المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الأخلاق أصولها الدينية وجذورها الفلسفية

محمد علي البار

صفحة ١٠ من ٥٣

147 1998، فجعلوا من قضية مونيكا ل يلة للضغ، لالابتزار حتى صرسحت رلجت هيلارر أن رلجما يتعر لمؤامرو بشعة مدبسرو باتقان. لكما فع مور خار ابن أخي ا تر إلى أحضان الملك الزارسي احشوير كزيلك فزع هاقنزة اليمو المتدربة في البيت الأبيض إلى أحضان كلينتون الير اشتمر بتمتك لمغامرات الجنسية. لقد تعمسد الاعلام أن يعيد لقطات عناق مونيكا بكلينتون في أثناء حملات جمع التلعات للحزب الديمقراطي.. كما تمس تسجيل جميع المكالمات العاطزية مع كلينتون. لأهم مزن ذلزك كلز الاحتززات بالزستان الأررق الير في بُقع من مني كلينتون.. لمن أين لزتاو لعوب أن تدبسر كل هيا التدبر ، لأن تخزي الزستان لن أن تغسزل ، لتبقزى البقعزة الملوثة بمني كلينتون لن أن يمسما أل يعبث بِّا أحزد.. لتكززي هزيه النقطزة لزحصزما في المختزل لاثبات أن هيا المني هو للرئيس كلينتون عل فحص الز DNA (اامض النولر).. إن هزيا تزدبر هاقنة اليمو اليين يستخدمون بناتهم الجميلات لتحقيق مآربِّم، لالدليل ع ذلزك أن نتنيزاهو في ذلك الحين مدح مونيكا لأطلق عليما لقب ا تر (Aster) (1) . لا تر عندهم مقد زة كزما أ زلزنا للها زر كامل.. ليحتزلون باليوم الير تمس في التخلص من هامان الورير الزارسي هو لجميع أرتز لأنصاره لسسة ل بعين ألزاً مِن كانوا يعا لن اليمو . لكزل ذلزك بززعم أنهزم أنقزيلا الملزك مزن مؤامرو برها هامان لأنصاره. للا مؤامرو هناك وى مؤامرو مور خار لا تر . لا تخدام اليمو للغانيات الجميلات من اليمو يات أمر معرلف لمقرسر ع مدى التزاريخ. للا ينكره اليمو أنزسمم. بل يزتخرلن ب ، لإذا كان الله حسب رعممم قد جعزل لهزم كتزابين مقد زين للإشا و بِّؤلاء الغانيات هما زر يُّو يت ل زر ا تر ، فإن مدح اليمو لنتنياهو لهزؤلاء الغانيزات (1)ا تAster : هي نزسما عشترلت لعشتر ألفينوس أل نجمة الزهرو لهي من الآلهة التي عُبدت لدى عد كبر من الأمم لهزي آلهة الجمال عند اليونان لعند الرلمان، كما أنها اشتمرت بزسقما لجمالها.

عدد الصفحات ١٤٥

148 أمر مؤكد. للا حاجة لْب المزيد من الأمثلة، لذلك يملأ أ ززاراً رزخاماً خارجزة عزن غررزنا هاهنا. كلام عيسى في الإنجيل عن اليهود: ا تمر اليمو في عمد يسوع في تدنيس الهيكل بالبيع لالشِّاء في ، لأكل الربا لتوثيق في أرجائز . فزي إنجيل متى 21 :12 ز43 «ل خل يسزوع إلى هيكزل الله لأخزرج جميزع الزيين كزانوا يبيعزون ليشترلن في الهيكل. لقلب موائد الصيارفة لكراسي باعة الحمام (الير يقدم للزيبائح). لقزال لهزم مكتوب بيتي بيت الصلاو يدعى لأنتم جعلتموه مغارو لصوص... لقال لهم يسوع: الحق أقول لكم أن العشسارين لالزلاني يسبقونكم إلى ملكوت الله. لأن يوحنا جاءكم في طريق الحق فلم تؤمنزوا بز . لأما العشس ارلن لالزلاني فآمنوا ب ... لقال لهم يسوع: أما قرأتم ق، في الكتب الحجر الزير رفضز البنساؤلن هو قد صار رأس الزالية.. ليلك أقول لكم إن ملكوت الله ينزع منكم ليُعطي لأمة تعمزل أثماره. لمن ق، ع هيا الحجر يتررض، لمن ق، هو علي بسحق » لهيا بشارو بالنبي محمد لأمت ، لأخبار من بأن النبوو تنتزع من بني إرائيزل لتزيهب إلى بنزي إ ماعيل، لقد صار الر ول محمد حجر الزالية كما أشار إلي النبي محمد بأن الحجر الير يكمزل بز بناء الأنبياء العظيم فكان خاتمة الر الات السمالية لنافياً عنما كل ريف لتحريف.

عدد الصفحات ١٤٦

149 المسيح يوبّخ الفريسيين والكتبة ويدعوهم بالأفاعي والحيّات للبسخ المسيح عيسى بن مريم الزريسيين لالكتساب لأحبار اليمو قائلاً لهم: «ليل لكم أيُّا الكتبزة لالزريسيون المراؤلن لأنكم تغلقون ملكوت السموات قدسام الناس فلا تزدخلون أنزتم للا تزدعون الداخلين يدخلون. ليل لكم أيُّا الكتبة لالزريسيون المراؤلن لأنكم تأكلون بيوت الأرامل. للعلسزة تطيلون صلاتكم. ليلك تأخيلن ينونة أعظم. ليل لكم أيُّا الكتبة لالزريسزيون المزراؤلن لأنكزم تطوفون البحزر لالزل لتكسزبوا خزيلاً لاحزداً. لمتزى حصزل تصزنعون ابنزاً لجمزنم أكثزر مزنكم مضاعزاً..... ليل لكم أيُّا الكتبة لالزريسيون المراؤلن لأنكم تعشِّلن النعنع لالشزبت لالكمزون (أر أشياء تافمة) لتركتم أثقل الناموس الحق لالرحمة لالايمان.. أيُّا القا و العميان الزيين يُصَززُون عن البعورة ليبلعون الجمل (لهم كما قال عبدالله بن عمر فيما بعد في أهل العراق يسزألون عزن م البعورة ليسزكون م الحسين ). ليل لكم أيُّا الكتبة لالزريسيون المزراؤلن لأنكزم تنقسزون خزارج الكأس لالصحزة لهما من اخل مِلوءان اختطافاً ل عارو. أيُّا الزريسيسز الأعمزى نقرزي أللاً اخزل الكأس لالصحزة لكي يكون خارجما أيضاً نقياً. ليل لكم أيُّا الكتبة لالزريسيون المزراؤلن لأنكزم تشبمون قبوراً مبيضة تظمر من خارج جميلة لهي من اخل مِلوءو عظام أموات لكل نجا ة. هكيا أنتم تظمرلن للناس أبراراً للكنكم من اخل مشحونون رياء لإثماً... أيُّزا الحيزات أللا الأفزاعي كيف تهربون من ينونة جمنم. لزيلك هزا أنزا أر زل لكزم أنبيزاء لحكزماء لكتبزة فمزنمم تقتلزون لتصلبون، لمنمم تجلدلن في مجامعكم، لتطر لن من مدينة إلى مدينة. لكي يأتي عليكم كل م ركي زك ع الأر من م هابيل الصديق إلى م ركريا بن برخيا الير قتلتموه بين الهيكل لالمزيبح.. يا ألرشليم يا ألرشليم يا قاتلة الأنبياء لراجمة المر لين... كم مرو أر ت أن أجمع أللا ك كزما تجمزع الدجاجة فراخما تحت جناحيما ل تريدلا. هوذا بيتكم يترك لكم خراباً لأني أقول لكم إنز لا يزترك حجر ع حجرها هاهنا لا ينقض»(إنجيل متى23 :12 ز38 لإنجيل متى24 :2.) لمحات عن اليهود في القرآن الكريم

عدد الصفحات ١٤٧

150 تحدَّث القرآن الكريم عن اليمو لعن أخلاقمم لأفعالهم لأنبيائم م، كما تحدث عن التزوراو التزي جعلما الله هدى لنور فقام بنو إرائيل بطمسما لتحريزما. قال تعالى: {يَاأَيُّهَا الرَّ ُولُ لاَ يحَْزُنْكَ الَّيِينَ يُسَارِعُونَ فيِ الْكُزْرِ مِنَ الَّيِينَ قَالُوا آمَنَّا بِزأَفْوَاهِمِمْ لَ َْ تُؤْمِنْ قُلُوبُُِّمْ لَمِنَ الَّيِ ينَ هَا ُلا َماَّعُونَ لِلْكَيِبِ َماَّعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ َْ يَأْتُوكَ يحَُررفُزونَ الْكَلِزمَ مِزنْ بَعْدِ مَوَارِعِ ِ يَقُولُونَ إِنْ أُلتِيتُمْ هَيَا فَخُيُلهُ لَإِنْ َْ تُؤْتَوْهُ فَاحْيَرُلا لَمَنْ يُرِ ِ اللهَُّ فِتْنَ تَ ُ فَلَنْ تمَْلِكَ لَ ُ مِنَ اللهَِّ شَيْئًا أُللَئِكَ الَّيِينَ َْ يُرِ ِ اللهَُّ أَنْ يُطَمررَ قُلُوبَُِّمْ لهَُمْ فيِ الدهنْيَا خِزْرٌ لَلهَُزمْ فيِ الآخِزرَوِ عَزيَابٌ عَظِزيمٌ * َماَّعُونَ لِلْكَيِبِ أَكَّالُونَ لِلسهحْتِ فَإِنْ جَاءُلكَ فَاحْكُمْ بَيْنَمُمْ أَلْ أَعْرِ ْ عَزنْمُمْ لَإِنْ تُعْزرِ ْ عَزنْمُمْ فَلَنْ يَُْهلكَ شَيْئًا لَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَمُمْ بِالْقِسْز،ِ إِنَّ اللهََّ يحُِزبه المُْقْسِزطِينَ *لَكَيْزفَ يحَُ كرمُونَزكَ لَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاوُ فِيمَا حُكْمُ اللهَِّ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَلِ كَ لَمَا أُللَئِكَ بِالمُْؤْمِنِينَ *إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّزوْرَاوَ فِيمَزا هُدىً لَنُورٌ يحَْكُمُ بَِِّا النَّبِيهونَ الَّيِينَ أَ ْلَمُوا لِلَّيِينَ هَا ُلا لَالرَبَّانِيهونَ لَالأَحْبَارُ بِماَ ا ْ تُحْزِظُوا مِنْ كِتَابِ اللهَِّ لَكَانُوا عَلَيْ ِ شُمَ دَاءَ فَلاَ تخَْشَوُا النَّاسَ لَاخْشَوْنِ لَلاَ تَشْترَُلا بِآيَاتيِ ثَمَناً قَلِيلاً لَمَنْ َْ يحَْكُمْ بِماَ أَنْززَلَ اللهَُّ فَأُللَئِكَ هُمُ الْكَافِرُلنَ * } [41 ز44. ] لقال تعا{أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُمْ لَقَدْ كَانَ فَرِ يقٌ مِنْمُمْ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهَِّ ثُزمَّ يحَُررفُونَز ُ مِزنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ لَهُمْ يَعْلَمُونَ * } [75]{لَمِنْمُمْ أُمِيهزونَ لاَ يَعْلَمُزونَ الْكِتَزابَ إِ أَمَانيَِّ لَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنهونَ *فَوَيْلٌ لِلَّيِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيُِّمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَيَا مِنْ عِنْزدِ اللهَِّ لِيَشْزترَُلا بِ ِ ثَمَناً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لهَُمْ مَِِّا كَتَبَتْ أَيدِيُِّمْ لَلَيلٌ لهَُمْ مَِِّا يَكْسِبُونَ * } [78،79. ] لقال تعا{يحَُررفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَ وَارِعِ ِ لَنَسُوا حَظًّا مَِِّا ذُكررُلا بِ ِ } [13. ] لقد ألر نا فيما بق ما يكزي من نصوص التوراو المحرسفة لالعمد القديم لافتراءِهم لكيبِّم ع الله لع ر ل لأنبيائ لدرجة تقشعر من هولها الأبدان. لقد أخلنا الله بحان لتعالى أن قد فضسل بني إ رائيل ع أهل رمانهم لأنزل لهم التوراو لتكرر فيمم الأنبياء لمع ذلك أبوا إلا الكزر لالعدلان. قال تعالى: {لَمَا قَدَرُلا اللهََّ حَزقَّ قَزدْرِهِ إِذْ قَزالُوا مَزا

عدد الصفحات ١٤٨

151 أَنْزَلَ اللهَُّ عَ َ بَشٍَِّ مِنْ شيَْءٍ قُلْ مَنْ أَنْزَلَ الْكِتَابَ الَّيِر جَاءَ بِ ِ مُو َز ى نُزورًا لَهُزدىً لِلنَّزاسِ تجَْعَلُونَز ُ قَرَاطِيسَ تُبْدُلنهََا لَتخُْزُونَ كَثِر ًا لَعُلرمْتُمْ مَا َْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ لَلاَ آبَاؤُكُمْ قُلِ اللهَُّ ثُزمَّ ذَ رْهُزمْ فيِ خَوْرِزمِمْ يَلْعَبُونَ * } [91. ] لقال تعا{لَلَقَدْ آتَيْنَا بَنِي إِرَْائِيلَ الْكِتَابَ لَالحُْكْمَ لَالنهبُوَّوَ لَرَرَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيربَاتِ لَفَضَّزلْنَاهُمْ عَ َ الْعَالمَِينَ *لَآتَيْنَاهُمْ بَيرنَاتٍ مِنَ الأَمْرِ فَماَ اخْتَلَزُوا إِلاَّ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْ يًا بَيْزنَمُمْ إِنَّ رَبَّز كَ يَقْضيِ بَيْنَمُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيماَ كَانُوا فِي ِ يخَْتَلِزُونَ * } [16،17. ] لقد حزل القرآن الكريم من ألل لآخره بيكر بني إرائيل لأنبيائمم الكرام اليين كيبوا علزيمم للوثوا ر تهم. لنجد في ورو الزاتحة ذكراً لتعريضاً بِّزم قزال تعزالى: {اهْزدِنَا الصررَزاطَ المُْسْزتَقِيمَ *صرَِاطَ الَّيِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْمِمْ غَر ِْ المَْغْضُزوبِ عَلَزيْمِمْ لَلاَ الضَّزالرينَ * } [6،7] يطلب من الله الهداية في كل آن، لفي الصلاو في كل ركعة. لاليين أنعم الله عليمم هم أللئك الزره، اليين آمنوا بالر ل الكرام لصدسقوهم لناصرلهم من لدن آ م إلى محمد صز الله علزيمم أجمعزين. لأما المغضوب عليمم، فمم أللئك اليين عاندلا الأنبياء لالتولا علزيمم لكززرلا بِّزم، لعز رأس هؤلاء اليمو . لأمزا الضزالين فمزم الزيين أخطزألا الطريزق لرزلوا السزبيل، لعز رأس هزؤلاء النصارى. لفي ورو البقرو بعد أن ا تعر الله بحان لتعالى صزات المؤمنين ثزم صززات الكزافرين ثزم صزات المنافقين اليين ييهبون إلى شياطينمم من أحبار يُّو فيزيدلنهم عمى ع عمى لرلالاً ع رلال. لهم اليين كانوا يُّدس لن الألس لاللهزرج في المدينة بأن قد أظلَّ رمان نبيس، فلما جزا ء النبزي محمد من العرب (من قريل من بني هاشم) حسدله لنكرله لهزم يعرفزون صزدق ، لأنهزم كزانوا يزعمون أن النبوو لالر الة مقصورو عليمم.

عدد الصفحات ١٤٩

152 قال تعا{لَإِذَا لَقُوا الَّيِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا (1)لَإِذَا خَلَوْا إِلىَ شَيَاطِينِمِمْ (2) قَالُوا إِنَّا مَعَكُمْ إِ نَّماَ نَحْزنُ مُسْتَمْزِئُونَ *اللهَُّ يَسْتَمْزِىءُ بِِِّمْ لَيَمُدههُمْ فيِ طُغْيَانهِِمْ يَعْمَمُونَ *أُللَئِكَ الَّيِينَ اُشْترََلُا ال ضَّلاَلَةَ بِالهُْدَى فَماَ رَبِحَتْ تجَِارَتهُُمْ لَمَا كَانُوا مُمْتَدِينَ *مَثَلُمُمْ كَمَثَلِ الَّيِر اُ ْتَوْقَدَ نَارًا فَلَماَّ أَرَاءَتْ مَا حَوْلَ ُ ذَهَبَ اللهَُّ بِنُورِهِمْ لَتَرَكَمُمْ فيِ ظُلُماَتٍ لاَ يُبْصرُِلنَ *صُمٌّ بُكْمٌ عُمْيٌ فَمُمْ لاَ يَرْجِعُونَ * } [14 ز18. ] لاليمو هم اليين كانوا ينتظرلن النبي فلما جاء من العرب شرقت بيلك نزو مم لحقدلا عليز لأنكرلا بعثت ، فيهب ما كانوا ينتظرلن من النور لتركمم الله في ظلمات لا يبصرلن. صمٌ بكمٌ عُمي فمم لا يرجعون. ثم لصف المولى بحان لتعالى بعد أن عزاهم إلى الايزمان لنصرزو محمزد ، قزال تعزالى: {يَزابَنِي إِرَْائِيلَ اذْكُرُلا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَ يكُمْ لَأَلْفُوا بِعَمْدِر أُلفِ بِعَمْدِكُمْ لَإِيَّارَ فَزارْهَبُونِ *لَآمِنُزوا بِماَ أَنْزَلْتُ مُصَدرقًا لمَِا مَعَكُمْ لَلاَ تَكُونُوا أَلَّلَ كَافِرٍ بِ ِ لَلاَ تَشْترَُلا بِآيَاتيِ ثَمَناً قَلِيلاً لَ إِيَّارَ فَزاتَّقُونِ *لَلاَ تَلْبِسُوا الحَْقَّ بِالْبَاطِلِ لَتَكْتُمُوا الحَْقَّ لَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ * } [40 ز42] بأفضال الله عليمم لكيف جعلمم خر الناس في رمنمم، لكيف أنجاهم من فرعون بعزد أن زاممم وء العياب، لذكسرهم كيف فرق بِّم البحر لخرلجمم من أر مصرز ثزم كيزف قزاموا بزدل أن يشكرلا الله بعبا و العجل، ثم كيف عزا الله عنمم ز لمع ذلك تعنتوا: {لَإِذْ قُلْتُمْ يَامُو َى لَزنْ نُزؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللهََّ جَمْرَوً فَأَخَيَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ لَأَنْتُمْ تَنْظُرُلنَ *ثُزمَّ بَعَثْنَزاكُمْ مِزنْ بَعْزدِ مَزوْتِ كُمْ لَعَلَّكُزمْ تَ شْكُرُلنَ *لَظَلَّلْنَا عَلَيْكُمُ الْغَماَمَ لَأَنْزَلْنَا عَلَيْكُمُ المَْنَّ لَالسَّلْوَى كُلُزوا مِزنْ طَيربَزاتِ مَزا رَرَقْ نَزاكُمْ لَمَزا ظَلَمُونَا لَلَكِنْ كَانُوا أَنْزُسَمُمْ يَظْلِمُونَ * } [55 ز57. ] للمسا شحس عليمم الماء ا تسقى مو ى لقوم فقال الله ل : {لَإِذِ ا ْتَسْقَى مُو َى لِقَومِ ِ فَقُلْنَا ا ِْبْ بِعَصَاكَ الحَْجَرَ فَانْزَجَرَتْ مِنْ ُ اثْنَتَا عَشَِّْوَ عَيْناً قَدْ عَلِمَ كُله أُنَاسٍ مَشَِّْبَُِّمْ كُلُوا لَاشرَْبُزوا مِزنْ رِرْقِ اللهَِّ (1)لهؤلاء هم المنافقون (2)هؤلاء هم اليمو

عدد الصفحات ١٥٠

153 لَلاَ تَعْثَوْا فيِ الأَرْ ِ مُزْسِدِينَ } [60] لالبصل لالعدس قال تعا{لَإِذْ قُلْتُمْ يَامُو َى لَنْ نَصْلَِ عَ َ طَعَامٍ لَاحِدٍ فَا ْعُ لَنَا رَبَّكَ يخُْرِجْ لَنَا مَِِّا تُنْبِتُ الأَرْ ُ مِنْ بَقْلِمَا لَقِثَّائِمَا لَفُومِمَا لَعَدَ ِمَا لَبَصَلِمَا قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّيِر هُوَ أَ ْنَى بِالَّزيِر هُزوَ خَر ٌْ اهْبِطُوا مِصرًْا فَإِنَّ لَكُمْ مَا َأَلْتُمْ لَ ُِبَتْ عَلَيْمِمُ اليرلَّةُ لَالمَْسْكَنَةُ لَبَزاءُلا بِغَضَزبٍ مِز نَ اللهَِّ ذَلِزكَ بِأَنهَُّمْ كَانُوا يَكْزُرُل نَ بِآيَاتِ اللهَِّ لَيَقْتُلُونَ الْنَّبِيرينَ بِغَر ِْ الحَْقر ذَلِكَ بِماَ عَصَوْا لَكَانُوا يَعْتَدُلنَ * } [ 61. ] لأخي القرآن الكريم يستعر عليمم منن الله عليمم، لإصرارهم ع المعاي لالكززر لكيزف أخي الله عليمم الميثاق بعد أن رفع جبل الطور لجعل ع رؤل مم آمراً لهم بأن يأخيلا ما في التوراو بقوو. لمع ذلك تولوا لكزرلا. ثم اعتدلا في السبت لاصطا لا بالحيلة للرعوا الشباك يوم الجمعة، ثم أخيلها مليئة بالأ ماك يوم الأحد. {لَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّيِينَ اعْتَدَلْا مِنْكُمْ فيِ السَّبْتِ فَقُلْنَا لهَُمْ كُونُزوا قِرَ َوً خَا ِئِينَ *فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لمَِا بَينَْ يَدَيَُّْا لَمَا خَلْزَمَا لَمَوْعِظَزةً لِلْمُتَّقِزينَ * } [65،66] لهي حا و البحر مدينة إيلات (أيلة) ع البحر الأحمر لالتي أخيتها إرائيزل لا زتولت عليمزا يزسقون فيما أشد الزسق، كما فسق آباؤهم من قبل. ثم جاءت قصة البقرو. لقد قزام أحزدهم بقتزل عم لر ث حيث يكن ل لارث غر ه. لمع ذلك ا عى ع آخرين أنهم هم اليين قتلوه، فيهبوا إلى مو ى فأمرهم مو ى أن ييبحوا بقرو: {قَالُوا أَتَتَّخِيُنَا هُزُلًا قَالَ أَعُوذُ بِاللهَِّ أَنْ أَكُونَ مِنَ الجَْزاهِلِينَ } لا تمرلا في تعنستمم لتشدس هم ع مو ى حتى شدس الله عليمم لارزطرلا أن يشزترلا هزيه البقزرو التي كانت لدى يتيم بار بأم بثمن غال جداً فيبحوها لما كا لا يزعلون. لأمرهم أن يْبوا الميزت ببعضما، فقام الميت، لقال: فلان قتلني، فأخيلا القاتل المخا ع لقتلوه.. لكلما را لا في التعنت ار ا ت قلوبِّم قسوو قال تعالى: {ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِزنْ بَعْزدِ ذَلِزكَ فَمِزيَ كَالحِْجَارَوِ أَلْ أَشَده قَسْوَوً لَإِنَّ مِنَ الحِْجَارَوِ لمََا يَتَزَجَّرُ مِنْ ُ الأَنهَْارُ لَإِنَّ مِنْمَا لمََا يَشَّ قَّقُ فَيَخْرُجُ مِ نْ ُ المَْاءُ لَإِنَّ مِنْمَا لمََا يَُّْبِ،ُ مِنْ خَشْيَةِ اللهَِّ لَمَا اللهَُّ بِغَافِلٍ عَماَّ تَعْمَلُونَ *أَفَتَطْمَعُونَ أَنْ يُؤْمِنُوا لَكُ مْ لَقَدْ كَانَ فَرِيقٌ مِنْمُمْ

عدد الصفحات ١٥١

154 يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهَِّ ثُمَّ يحَُررفُونَ ُ مِنْ بَعْدِ مَا عَقَلُوهُ لَ هُمْ يَعْلَمُونَ *لَإِذَا لَقُوا الَّيِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّزا لَإِذَا خَلاَ بَعْضُمُمْ إِلىَ بَعْضٍ قَالُوا أَتحَُدرثُونهَُمْ بِماَ فَتَحَ اللهَُّ عَلَيْكُمْ لِيُحَزآجهوكُمْ بِز ِ عِنْزدَ رَبركُزمْ أَفَزلاَ تَعْقِلُزونَ *أَلَلاَ يعْلَمُونَ أَنَّ اللهََّ يَعْلَمُ مَا يُسرِهلنَ لَمَا يُعْلِنُونَ *لَمِنْمُمْ أُمِيهونَ لاَ يَعْلَمُونَ الْكِتَزابَ إِلاَّ أَمَزانيَِّ لَإِنْ هُمْ إِلاَّ يَظُنهونَ *فَوَيْلٌ لِلَّيِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتَابَ بِأَيْدِيُِّمْ ثُمَّ يَقُولُونَ هَيَا مِزنْ عِنْزدِ اللهَِّ لِ يَشْزترَُلا بِز ِ ثَمَنزاً قَلِيلاً فَوَيْلٌ لهَُمْ مَِِّا كَتَبَتْ أَيدِيُِّمْ لَلَيلٌ لهَُمْ مَِِّزا يَكْسِزبُونَ * } [74 ز79] الكريم في تقريعمم لتوريح ريف ما ا عوه من أنهم لن يدخلوا النزار إلا أيامزاً معزدل ات. لأنهزم خالدلن في النار بسبب كزرهم لعنا هم لفسوقمم لتجلسهم لقتلمم الأنبياء ل بسمم لهم.. بل بسمم لله تعالى مجده لقد لكيف أنهم يتظاهرلن بالايمان بالكتاب كل (التزوراو) لالواقزع أنهزم يؤمنزون ببعض الكتاب ليكزرلن ببعض {أُلْلَئِكَ الَّيِينَ اشْزترََلُا الحَْيَزاوَ الزدهنْيَا بِزالآخِرَوِ فَزلاَ يخَُزَّزفُ عَزنْمُمُ الْعَيَابُ لَلاَ هُمْ يُنْصرَُلنَ * } [86. ] لقال تعالى مقرسعاً لموبسخاً لهم {لَلَقَدْ آتَيْنَا مُو َى الْكِتَابَ لَقَزَّيْنَا مِنْ بَعْدِهِ بِالره ُلِ لآتَيْنَا عِيسَزى ابْنَ مَرْيَمَ الْبَيرنَاتِ لَأَيَّدْنَاهُ بِرُلحِ الْقُدُسِ أَفَكُلَّ ماَ جَاءَكُمْ رَ ُولٌ بِماَ لاَ تهَْوَى أَنْزُسُكُمُ ا ْزتَكْلَْتُمْ فَزَرِيقًزا كَيَّبْتُمْ لَفَرِيقًا تَقْتُلُونَ *لَقَالُوا قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ لَعَنَمُمُ اللهَُّ بِكُزْرِهِمْ فَقَلِيلاً مَزا يُؤْمِنُزو نَ *لَلمََّزا جَزاءَهُمْ كِتَابٌ مِنْ عِنْدِ اللهَِّ مُصَدرقٌ لمَِا مَعَمُمْ لَكَانُوا مِنْ قَبْلُ يَسْتَزْتِحُونَ عَ َ الَّيِينَ كَزَرُلا فَلَماَّ جَاءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَزَرُلا بِ ِ فَلَعْنَةُ اللهَِّ عَ َ الْكَافِرِينَ *بِئْسَماَ اشْترََلْا بِ ِ أَنْزُسَمُمْ أَنْ يَكْزُرُلا بِماَ أَنْزَلَ ا للهَُّ بَ غْيًا أَنْ يُنَزرلَ اللهَُّ مِنْ فَضْلِ ِ عَ َ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَا ِهِ فَبَاءُلا بِغَضَبٍ عَ َ غَضَبٍ لَلِلْكَافِرِينَ عَيَابٌ مُمِينٌ *لَإِذَا قِيلَ لهَُ مْ آمِنُوا بِماَ أَنْزَلَ اللهَُّ قَالُوا نُؤْمِنُ بِماَ أُنْزِلَ عَلَيْنَا لَيَكْزُرُلنَ بِماَ لَرَاءَهُ لَهُوَ الحَْقه مُصَدرقًا لمَِا مَعَمُمْ قُلْ فَلِزمَ تَقْتُلُزونَ أَنْبِيَاءَ اللهَِّ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ * } [87 ز91. ] لالواقع أنهم أشربوا في قلوبِّم حبس العجل لاليهب {لَأُشرِْبُوا فيِ قُلُوبِِِّمُ الْعِجْلَ بِكُزْزرِهِ مْ قُزلْ بِئْسَماَ يَأْمُرُكُمْ بِ ِ إِيماَنُكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ } [93. ]

عدد الصفحات ١٥٢

155 لمن صزاتهم المرذللة حبسمم للحياو الدنيا لكزراهيتمم القصزوى للمزوت لأنهزم لا يعملزون ل يؤمنون إلا بالحياو الدنيا كما أ لزنا في لصف كتبمم المحرسفة التي كتبما الأحبار. قال تعالى: {قُزلْ إِنْ كَانَتْ لَكُمُ الْدَّارُ الآخِرَوُ عِنْدَ اللهَِّ خَالِصَةً مِنْ ُلنِ النَّاسِ فَتَمَنَّوُا المَْوْتَ إِنْ كُنْتُمْ صَا ِقِينَ *لَلَنْ يَتَمَنَّوْهُ أَبَدًا بِماَ قَدَّمَتْ أَيْدِيُِّمْ لَاللهَُّ عَلِيمٌ بِالظَّالمِِينَ *لَلَتَجِدَنهَُّمْ أَحْرَصَ النَّاسِ عَ َ حَيَاوٍ (1) لَمِنَ الَّيِينَ أَشرَْكُوا يَوَ ه أَحَدُهُمْ لَوْ يُعَمَّرُ أَلْفَ َنَةٍ لَمَا هُوَ بِمُزَحْزِحِ ِ مِنَ الْعَيَابِ أَنْ يُعَمَّزرَ لَاللهَُّ بَصِزر ٌ بِز ماَ يَعْمَلُزونَ * } [94 ز96. ] لهم ناكثون لجميع العمو قال تعالى: {أَلَكُلَّماَ عَاهَزدُلا عَمْزدًا نَبَزيَهُ فَرِيزقٌ مِزنْمُمْ بَزلْ أَكْثَزرُهُمْ لاَ يُؤْمِنُونَ *لَلمََّا جَاءَهُمْ رَ ُولٌ مِنْ عِنْدِ اللهَِّ مُصَدرقٌ لمَِا مَعَمُمْ نَبَيَ فَرِيقٌ مِنَ الَّيِينَ أُلتُزوا الْ كِتَزابَ كِتَزابَ اللهَِّ لَرَاءَ ظُمُورِهِمْ كَأَنهَُّمْ لاَ يَعْلَمُونَ *لَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَ َ مُلْكِ ُلَيْماَنَ لَمَزا كَزَزرَ ُزلَيْماَنُ لَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَزَرُلا يُعَلرمُونَ النَّاسَ السرحْرَ لَمَا أُنْزِلَ عَ َ المَْلَكَزينِْ بِبَابِزلَ هَزارُلتَ لَمَزارُ لتَ لَمَزا يُعَلرماَنِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولاَ إِنَّماَ نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلاَ تَكْزُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْمُماَ مَا يُزَررقُونَ بِ ِ بَينَْ المَْرْءِ لَرَلْجِ ِ لَمَا هُمْ بِضَآررينَ بِ ِ مِنْ أَحَدٍ إِلاَّ بِإِذْنِ اللهَِّ لَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَُْههُمْ لَلاَ يَنْزَعُمُمْ لَلَقَدْ عَلِمُوا لمََنِ اُشْزترََاهُ مَزا لَز ُ فيِ الآخِرَوِ مِنْ خَلاَقٍ لَلَبِئْسَ مَا شرََلْا بِ ِ أَنْزُسَمُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ * } [100 ز102. ] فمم ناكثون للعمزو ، رزالون مضزلسون، في جميزع العمزو لالأرمنزة، كزافرلن بجميزع انبيزاء لالر ل.. محرسفون لكتب الله التي لديُّم، عاملون بالسحر لالطلسمات لالكابزالا لذلزك منزي عمزد ليمان عندما ظمر الشياطين الزيين يعلسمزون النزاس السزحر، فزاتسبعوهم لتعلسمزوا مزنمم السزحر لالكبالا.. للما ذهبوا إلى بابل في الأر، ار ا عتوسهم لتعلممم السحر من أهل بابل اليين اشزتمرلا بالسحر، لهم في كل الأرمنة لالعمو فا دلن مزسدلن. (1)هم حريصون ع الحياو: أر حياو للو كانت حياو اليل، لهم أجبن خلق الله لأكثرهم هلعاً لأشدهم ذلسة، فإذا تمكنوا كزانوا أشزد الناس عتسواً لجللتاً ل زكاً للدماء لخاصة للنساء لالأطزال .

عدد الصفحات ١٥٣

156 لالعجيب حقاً أن نجد السور الطوال لالقصار تكثر من ذكر بنزي إرائيزل لكززرهم لعنزا هم لعتوهم لجللتهم لقتلمم الأنبياء. لحقارتهم لذلهسم لجبنمم في مواجمة الأعزداء.. لقزد حزلزت ورو البقرو بالقس، الوافر من ذلك كل .. لكيف أن يُّو نزوا ع المؤمنين ر الة محمد قال تعزالى: {لَ َّ كَثِر ٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُ هلنَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيماَنِكُمْ كُزَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْزُسِمِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَزينََّ لهَُمُ الحَْقه فَاعْزُوا لَاصْزَحُوا حَ تَّى يَأْتيَِ اللهَُّ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللهََّ عَ َ كُلر شيَْءٍ قَدِيرٌ * } [109] أمر عجيب لخلق عال رفيع أن يأمر الله بحان لتعالى المؤمنين بأن يعزو عن هزؤلاء اليمزو الزيين يريدلن أن ير سلا المسلمين كزساراً، حسداً من عند أنزسمم من بعزدما تبزينس لهزم أنز الحزق. فسزبحان الحليم الكريم العزو الغزور. ثم إن الله بحان لتعالى في جميع هيه الآيات لا يعمسم القزول بكززرهم جميعاً لعتوسهم جميعاً، بل أكثرهم فا قون مجرمون قتلة جبناء حقراء، للكنمم ليسزوا جميعزاً كزيلك. فمنمم المؤمنون لمنمم ذلر اللهلق العاه في كل رمان لمكان لإن كانوا قلة بالنسبة لجموعمم الباغية الكافرو الظالمة الزا قة، لهو أمر مشاهد إلى اليوم. لكانت عوو القرآن الكريم لهم لارحة جلية هم لالنصارى، قال تعزالى: {قُزلْ يَاأَهْزلَ الْكِتَزابِ تَعَالَوْا إِلىَ كَلِمَةٍ َوَاءٍ بَيْنَنَا لَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللهََّ لَلاَ نُشِِّْكَ بِ ِ شَيْئًا لَلاَ يَتَّخِيَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِزنْ ُلنِ اللهَِّ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْمَدُلا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ *يَاأَهْلَ الْكِتَابِ َِ تحَُزآجهونَ فيِ إِبْزرَاهِ يمَ لَمَزا أُنْزِلَزتِ التَّوْرَاوُ لَ الاِنْجِيلُ إِلاَّ مِنْ بَعْدِهِ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ *هَاأَنْتُمْ هَؤُلاَءِ حَاجَجْتُمْ فِيماَ لَكُمْ بِ ِ عِلْزمٌ فَلِزمَ تحَُز آجهونَ فِيماَ لَيْسَ لَكُمْ بِ ِ عِلْمٌ لَاللهَُّ يَعْلَمُ لَأَنْتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ *مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَُُّو ِيًّزا لَلاَ نَ صرَْزانِيًّا لَلَكِزنْ كَزانَ حَنِيزًا مُسْلِماً لَمَا كَانَ مِنَ المُْشِِّْكِينَ *إِنَّ أَلْلىَ النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّيِينَ اتَّبَعُوهُ لَهَيَا النَّ بِيه لَالَّزيِينَ آمَنُزوا لَاللهَُّ لَهِه المُْؤْمِنِينَ *لَ َّتْ طَائِزَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَ وْ يُضِلهونَكُمْ لَمَا يُضِلهونَ إِلاَّ أَنْزُسَمُمْ لَمَا يَشْزعُرُلنَ *يَاأَهْلَ الْكِتَابِ َِ تَكْزُرُلنَ بِآيَاتِ اللهَِّ لَأَنْتُمْ تَشْزمَدُلنَ *يَاأَهْزلَ الْكِتَزابِ َِ تَلْبِسُزونَ الحَْزقَّ بِالْبَاطِزلِ لَتَكْتُمُونَ الحَْقَّ لَأَنْتُمْ تَعْلَمُو نَ *لَقَالَتْ طَائِزَةٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّيِر أُنْززِلَ عَز َ الَّزيِينَ آمَنُزوا لَجْ َ النَّمَارِ لَاكْزُرُلا آخِرَهُ لَعَلَّمُمْ يَرْجِعُونَ *لَلاَ تُؤْمِنُوا إِلاَّ لمَِنْ تَبِعَ ِينَكُمْ قُلْ إِنَّ الهُْز دَى هُزدَى اللهَِّ أَنْ

عدد الصفحات ١٥٤

157 يُؤْتَى أَحَدٌ مِثْلَ مَا أُلتِيتُمْ أَل يحَُآجهوكُمْ عِنْدَ رَبركُمْ قُلْ إِنَّ الْزَضْلَ بِيَدِ اللهَِّ يُؤْتِيز ِ مَزنْ يَشَزاءُ لَ اللهَُّ لَا ِزعٌ عَلِيمٌ *يخَْتَصه بِرَحمَْتِ ِ مَنْ يَشَاءُ لَاللهَُّ ذُل الْزَضْلِ الْعَظِيمِ * } [64 ز74. ] لقال تعا مورحاً لأهل الكتاب عقائد المسلمين ل اعيزاً لهزم إليمزا: {لَقَزالُوا كُونُزوا هُزو ًا أَلْ نَصَارَى تهَْتَدُلا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيزًا لَمَا كَانَ مِنَ المُْشِِّْكِينَ *قُولُوا آمَنَّا بِاللهَِّ لَمَا أُنْززِلَ إِلَيْنَزا لَمَزا أُنْزِلَ إِلىَ إِبْرَ اهِيمَ لَإِ ْماَعِيلَ لَإِ ْحَاقَ لَيَعْقُوبَ لَالأَ ْبَاطِ لَمَا أُلتيَِ مُو َى لَعِيْسَى لَمَا أُلتيَِ النَّبِيهزونَ مِنْ رَبِّرِمْ لاَ نُزَررقُ بَينَْ أَحَدٍ مِنْمُمْ لَنَحْنُ لَ ُ مُسْلِمُونَ *فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَزا آمَنْزتُمْ بِز ِ فَقَز دِ اهْتَزدَلْ ا لَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّماَ هُمْ فيِ شِقَاقٍ فَسَيَكْزِيكَمُمُ اللهَُّ لَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ *صِبْغَةَ اللهَِّ لَمَنْ أَحْسَ نُ مِزنَ اللهَِّ صِزبْغَةً لَنَحْنُ لَ ُ عَابِدُلنَ * } [135 ز138. ] لقد ألرح الله بحان لتعالى خصائص يُّو لرقتمم لأموال الآخرين، الجزوييم أر الأميزين لمع ذلك فقد ألرح المولى بحان لتعالى أنهم ليسوا واء فمنمم (من إن تأمن بقنطار) (مبلغ كبر جداً من المال) يؤ ه إليك، لمنمم من أن تأمن بدينار لا يؤ ه إليك إلا ما مت علي قائماً. ذلك بزأنهم قالوا ليس علينا في الأميين بيل، ليقولون ع الله الكيب لهزم يعلمزون. {بَز َ مَزنْ أَلْفىَ بِعَمْزدِهِ لَاتَّقَى فَإِنَّ اللهََّ يحُِبه المُْتَّقِينَ * } [76. ] ل يكتزوا بيلك بل باعوا كتاب الله لغر سله ليشترلا ب ثمناً قليلاً. قال تعا {إِنَّ الَّيِينَ يَشْترَُلنَ بَعَمْدِ اللهَِّ لَأَيْماَنهِِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُللَئِكَ لاَ خَلاَقَ لهَُزمْ فيِ الآخِزرَوِ لَلاَ يُكَلرمُمُزمُ اللهَُّ لَلاَ يَنْظُزرُ إِلَزيْمِمْ يَزوْمَ الْقِيَامَةِ لَلاَ يُزَكريمِمْ لَلهَُمْ عَيَابٌ أَلِيمٌ *لَإِنَّ مِزنْمُمْ لَزَرِيقًزا يَلْزوُلنَ أَلْسِزنَتَمُمْ بِ الْكِتَزابِ لِتَحْسَزبُوهُ مِزنَ الْكِتَابِ لَمَا هُوَ مِنَ الْكِتَابِ لَيَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهَِّ لَمَا هُوَ مِنْ عِنْدِ اللهَِّ لَيَقُولُونَ عَز َ اللهَِّ الْكَزيِبَ لَهُمْ يَعْلَمُونَ * } [77،78]مان بدل الكزر لالعدلان، قال تعالى: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ َِ تَكْزُرُلنَ بِآيَاتِ اللهَِّ لَاللهَُّ شَزمِيدٌ عَز َ مَزا تَعْمَلُزونَ *قُزلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ َِ تَصُدهلنَ عَنْ َبِيلِ اللهَِّ مَنْ آمَزنَ تَبْغُونهََزا عِوَجًزا لَأَنْزتُمْ شُزمَدَاءُ لَمَز ا اللهَُّ بِغَافِزلٍ عَزماَّ تَعْمَلُونَ * } [98،99. ]

عدد الصفحات ١٥٥

158 لقال عن اليمو أنهم قد ُبت عليمم اليلة قال تعا { ُِبَتْ عَلَيْمِمُ اليرلَّةُ أَيْزنَ مَزا ثُقِزُزوا إِ بِحَبْلٍ مِنَ اللهَِّ لَحَبْلٍ مِنَ النَّاسِ لَبَاءُلا بِغَضَبٍ مِنَ اللهَِّ لَ ُِ بَزتْ عَلَزيْمِمُ المَْسْزكَنَةُ ذَلِزكَ بِزأَنهَُّمْ كَزانُوا يَكْزُرُلنَ بِآيَاتِ اللهَِّ لَيَقْتُلُونَ الأَنْبِيَاءَ بِغَر ِْ حَقو ذَلِكَ بِماَ عَصَوْا لَكَانُوا يَعْتَدُلنَ * } [112 ] ، لمع ذلك فمم ليسوا واء قال تعا{لَيْسُوا َوَاءً مِنْ أَهْ لِ الْكِتَابِ أُمَةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللهَِّ آنَزاءَ اللَّيْلِ لَهُمْ يَسْجُدُلنَ *يُؤْمِنُونَ بِاللهَِّ لَالْيَوْمِ الآخِرِ لَيَأْمُرُلنَ بِالمَْعْرُلفِ لَيَنْمَوْنَ عَنِ المُْنْ كَرِ لَيُسَزارِعُونَ فيِ اللهَْر َْاتِ لَأُللَئِكَ مِنَ الصَّالحِِينَ *} [113،114. ] لفي ورو النساء عا لزضح يُّو لكيدهم لمحاللتمم إرزلال المسزلمين قزال تعزا{أَ َْ تَزرَ إِلىَ الَّيِينَ أُلتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَابِ يَشْترَُلنَ الضَّلاَلَةَ لَيُرِيدُلنَ أَنْ تَضِلهوا السَّبِيلَ *لَاللهَُّ أَعْلَزمُ بِأَعْزدَائِ كُمْ لَكَزَى بِاللهَِّ لَلِيًّا لَكَزَى بِاللهَِّ نَصِر ًا *مِنَ الَّيِينَ هَا ُلا يحَُررفُونَ الْكَلِمَ عَزنْ مَوَارِزعِ ِ لَيَقُو لُزونَ َزمِعْنَا لَعَصَيْنَا لَا ْمَعْ غَر َْ مُسْمَعٍ لَرَاعِنَا لَيًّا بِأَلْسِنَتِمِمْ لَطَعْناً فيِ الدرينِ لَلَوْ أَنهَُّ مْ قَالُوا َمِعْنَا لَأَطَعْنَا لَا ْمَعْ لَانْظُرْنَا لَكَانَ خَر ًْا لهَُمْ لَأَقْوَمَ لَلَكِنْ لَعَنَمُمُ اللهَُّ بِكُزْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِزيلاً *يَ اأَيُّهَزا الَّزيِينَ أُلتُزوا الْكِتَابَ آمِنُوا بِماَ نَزَّلْنَا مُصَدرقًا لمَِا مَعَكُ مْ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَطْمِسَ لُجُوهًا فَنَرُ َّهَا عَ َ أَ ْبَارِهَا أَلْ نَلْعَنَمُمْ كَزماَ لَعَنَّا أَصْحَابَ السَّبْتِ لَكَانَ أَمْرُ اللهَِّ مَزْعُولاً * } [44 ز47. ] لطبيعة اليمو أن يزكسوا أنزسمم، بل يرلن أنزسمم أنهم أبناء الله ع الحقيقة لالمجار كما أ لزنا في فصول ابقة، ليزترلن ع الله الكيب ليؤمنون بالجبت لالطاغوت ل زبب ذلزك كلز حسزدهم للنبي لللمؤمنين، قال تعالى: {أَ َْ تَرَ إِلىَ الَّيِينَ يُزَكهونَ أَنْزُسَمُمْ بَلِ اللهَُّ يُزَكرزي مَزنْ يَشَزاءُ لَلاَ يُظْلَمُزونَ فَتِيلاً *انْظُرْ كَيْفَ يَزْترَُلنَ عَ َ اللهَِّ الْكَيِبَ لَكَزَى بِ ِ إِثْماً مُبِيناً *أَ َْ تَرَ إِلىَ الَّيِينَ أُلتُوا نَصِيبًا مِنَ الْكِتَا بِ يُؤْمِنُونَ بِالجِْبْتِ لَالطَّاغُوتِ لَيَقُولُونَ لِلَّيِينَ كَزَرُلا هَؤُلاَءِ أَهْدَى مِزنَ الَّزيِينَ آمَنُزوا َزبِيلاً *أُل لَ ئِزكَ الَّيِينَ لَعَنَمُمُ اللهَُّ لَمَنْ يَلْعَنِ اللهَُّ فَلَنْ تجَِدَ لَ ُ نَصِر ًا * } [49 ز52. ] لهم أمر عجيب أن يقول أحبار يُّو لقريل أنتم أهدى من محمد لأنزتم عز الحزق. لأن عبزا و الأصنام لالجبت لالطاغوت التي عليما قريل، أفضل مِا يدعو إلي محمد مزن التوحيزد لعبزا و الله

عدد الصفحات ١٥٦

159 لحده. للكن الحسد لالبغضاء تجعلمم يكيبون ليزترلن ع الله الكيب. لهو أمر قد أصبح لزديُّم عا و لجبلسة، لطبعاً طبعوا علي بسبب كثرو تمرس هم ع أنبيائمم لافترائمم عليمم كما قد مرس معنا، بل لقتلمم ل زك مائمم الليئة. لرغم ما فعل هؤلاء اليمو من كيد لمحاربة للمسلمين لمحاللة لسمر النبي ل زحره لقتلز إلا أن القرآن الكريم يدعوهم مرو بعد مرو إلى الايمان بزالله لملائكتز لكتبز لر زل لن تزريزق بيزنمم. ليحيسرهم من تعنستمم لتجلسهم حين ألوا الر ول محمد أن ينزل عليمم كتاباً من السماء قزال تعزالى: {يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَنْ تُنَزرلَ عَلَيْمِمْ كِتَابًا مِنَ السَّماَءِ فَقَدْ َأَلُوا مُو َى أَكْلََ مِنْ ذَلِكَ فَقَا لُوا أَرِنَزا اللهََّ جَمْرَوً فَأَخَيَتهُْمُ الصَّاعِقَةُ بِظُلْمِمِمْ ثُمَّ اتخََّيُلا الْعِجْلَ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتهُْمُ الْبَ يرنَاتُ فَعَزَوْنَا عَنْ ذَلِكَ لَآتَيْنَا مُو َى ُلْطَاناً مُبِيناً *لَرَفَعْنَا فَوْقَمُمُ الطهورَ بِمِيثَاقِمِمْ لَقُلْنَا لهَُمُ ا ْخُلُزوا الْبَزابَ ُزجَّدًا لَقُلْ نَزا لهَُزمْ لاَ تَعْدُلا فيِ السَّبْتِ لَأَخَيْنَا مِنْمُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا *فَبِماَ نَقْضِمِمْ مِيثَاقَمُمْ لَكُزْرِهِمْ بِآيَاتِ اللهَِّ لَقَتْلِمِمُ الأَنْبِيَاءَ بِغَر ِْ حَقو لَقَوْلهِِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللهَُّ عَلَيْمَا بِكُزْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِزيلاً *لَ بِكُزْزرِهِمْ لَقَزوْلهِِمْ عَ َ مَرْيَمَ بُِّْتَ اناً عَظِيماً *لَقَوْلهِِمْ إِنَّا قَتَلْنَا المَْسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَ ُزولَ اللهَِّ لَمَزا قَتَلُزوهُ لَمَزا صَزلَبُوهُ لَلَكِنْ شُبر َ لهَُمْ لَإِنَّ الَّيِينَ اخْتَلَزُوا فِي ِ لَزِي شَكو مِنْ ُ مَا لهَُمْ بِ ِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتربَاعَ ا لظَّنر لَمَا قَتَلُزوهُ يَقِينزاً *بَلْ رَفَعَ ُ اللهَُّ إِلَيْ ِ لَكَانَ اللهَُّ عَزِيزًا حَكِيماً * } [153 ز158. ] لقال تعا{فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّيِينَ هَا ُلا حَرَّمْنَا عَلَيْمِمْ طَيربَاتٍ أُحِلَّتْ لهَُزمْ لَبِصَزدرهِمْ عَزنْ َزبِيلِ اللهَِّ كَثِر ً ا *لَأَخْيِهِمُ الرربَا لَقَدْ نهُُوا عَنْ ُ لَأَكْلِمِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ لَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْ مُمْ عَيَابًا أَلِزيماً *} [160 ز161. ] لهم اليين نشِّلا النظام الربور في العا لهم هاقنت ل ا ت . لقد بلغت بِّم الوقاحة أن حرسفوا تعاليم التوراو الوارحة في تحريم الربا حيث قالوا: «لأخيك لا تقر بالربا، للأجنبي لا تقر إ بالربا»

عدد الصفحات ١٥٧

160 لكل تعاليم التوراو بعدم السرقة أل الغل حولوها«لا تسرزق قريبزك.. لا تغزل قريبزك»أمزا الأجنبي أر غر اليمو ر فتجور رقت لغشس ، بل يحرم عليمم عدم غشر لرقت إلا إذا كان لهم في ذلك مصلحة، أل يحصل عليمم بيلك ر ما. لفي ورو المائدو قال تعالى عن هؤلاء اليمو : {لَلَقَدْ أَخَيَ اللهَُّ مِيثَاقَ بَنِي إِرَْائِيلَ لَبَعَثْنَا مِنْمُمُ اثْنَيْ عَشََِّ نَقِيبًا لَقَالَ اللهَُّ إِنير مَعَكُمْ لَئِنْ أَقَمْتُ مُ الصَّلاَوَ لَآتَيْتُمُ الزَّكَاوَ لَآمَنْتُمْ بِرُ ُليِ لَعَزَّرْتمُُزوهُمْ لَأَقْرَرْزتُمُ اللهََّ قَرْرًا حَسَناً لأَ ُكَزررَنَّ عَنْكُمْ َيرئَاتِكُمْ لَلأَ ُ ْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تجَْرِر مِنْ تحَْتِمَا الأَنهَْزارُ فَمَزنْ كَزَزرَ بَعْزدَ ذَلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ رَلَّ َوَاءَ السَّبِيلِ *فَبِماَ نَقْضِمِمْ مِيثَاقَمُمْ لَعَنَّاهُمْ لَجَعَلْنَا قُلُوبَُِّمْ قَا ِيَةً يحَُررفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَارِعِ ِ لَنَسُوا حَظًّا مَِِّا ذُكررُلا بِ ِ لَلاَ تَزَالُ تَطَّلِعُ عَ َ خَائِنَةٍ مِنْمُمْ إِلاَّ قَلِزيلاً مِزنْمُمْ فَزاعْفُ عَزنْمُمْ لَاصْزَحْ إِنَّ اللهََّ يحُِبه المُْحْسِنِينَ * } [12 ز13. ] (للا تزال تطلع ع خائنة منمم إلا قليلاً منمم) فمزم ائزماً يزدبرلن المكائزد لاللهيانزات لنقزض العمو إلا قليلاً منمم كما قال تعالى: لانظر إلى هيا المستوى السامق من اللهلق الرفيع كيزف يزأمر الله بحان لتعالى نبي لحبيب المصطزى ذا اللهلزق العظزيم أن يعززو ليصززح عزنمم.. لهزم هزم ذلر القلوب القا ية لذلر المكر لاللهداع لنقض العمو ، لأصحاب الربا لالزنا لاللهنا، لفحل القول، لالجبن لالميلة لالهوان حين الضعف، لالتجلس لالعتو لالطغيان، ل قتل النساء لالأطزال، لالزسا في الأر عند القوو لظمورهم ع أعدائمم بحبل من الناس. لقد آذلا مو ى لجبنوا أن يدخلوا أر فلسزطين قزال لهزم مو زى بعزد أن ذكسزرهم بزنعم الله العديدو عليمم: {يَاقَوْمِ ا ْخُلُوا الأَرْ َ المُْقَدَّ َةَ الَّتِي كَتَبَ اللهَُّ لَكُمْ لَلاَ تَرْتَدهلا عَ َ أَ ْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُزوا خَارِِينَ *قَالُوا يَامُو َى إِنَّ فِيمَا قَوْمًا جَبَّارِينَ لَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَمَا حَتَّى يخَْرُجُوا مِنْمَا فَإِنْ يخَْ رُجُزوا مِنْمَزا فَإِنَّا َاخِلُونَ *قَالَ رَجُلاَنِ مِنَ الَّيِينَ يخََافُونَ (1)أَنْعَمَ اللهَُّ عَلَيْمِماَ ا ْخُلُوا عَلَيْمِمُ الْبَزابَ فَزإِذَا َخَلْتُمُزوهُ (1)هما يوشع بن نون فتى مو ى لتلميي لكالب بن يزن ، أنعم الله عليمما بخوف الله لعدم خزوف الجبزارين لقزد أبقاهمزا الله ليقزو ا عملية الزتح بعد لفاو مو ى لانتماء مرحلة التي أربعين نة فزتح الله ع أيديُّما كل أر فلسطين.

عدد الصفحات ١٥٨

161 فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ لَعَ َ اللهَِّ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ *قَالُوا يَامُو َى إِنَّا لَنْ نَدْخُلَمَا أَبَز دًا مَزا َامُزوا فِيمَزا فَاذْهَبْ أَنْتَ لَرَبهكَ فَقَاتِلاَ إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُلنَ * } [21 ز24. ] لقد لر ت هيه القصة ذاتها من زر العد (الاصحاح14 ز1 ز14) لقد بق ذكرهزا بنصزما فلا اعي لاعا تها. لفي ورو المائدو لر قول تعالى عنمم: {يَاأَيُّهَا الرَّ ُولُ لاَ يحَْزُنْكَ الَّيِينَ يُسَارِ عُونَ فيِ الْكُزْزرِ مِزنَ الَّيِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِمِمْ لَ َْ تُؤْمِنْ قُلُوبُُِّمْ لَمِنَ الَّيِينَ هَا ُلا َماَّعُونَ لِلْكَيِبِ َماَّعُ ونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ َْ يَأْتُوكَ يحَُررفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَارِعِ ِ يَقُولُونَ إِنْ أُلتِ يتُمْ هَيَا فَخُيُلهُ لَإِنْ َْ تُؤْتَزوْهُ فَاحْزيَرُلا لَمَزنْ يُرِ ِ اللهَُّ فِتْنَتَ ُ فَلَنْ تمَْلِكَ لَ ُ مِنَ اللهَِّ شَيْئًا أُللَئِكَ الَّيِينَ َْ يُرِ ِ اللهَُّ أَنْ يُطَمررَ قُ لُوبَُِّمْ لهَُمْ فيِ الدهنْيَا خِزْرٌ لَلهَُمْ فيِ الآخِرَوِ عَيَ ابٌ عَظِيمٌ * } [41] لاعا تها لقال تعالى: {قُلْ يَاأَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلاَّ أَنْ آمَنَّا بِاللهَِّ لَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا لَمَا أُنْززِلَ مِزنْ قَبْزلُ لَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَ ا ِقُونَ *قُلْ هَلْ أُنَبرئُكُمْ بِشَِّو مِنْ ذَلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللهَِّ مَنْ لَعَنَ ُ اللهَُّ لَغَضِبَ عَلَيْ ِ لَجَعَز لَ مِنْمُمُ الْقِرَ َوَ لَاللهَْنَارِيرَ لَعَبَدَ الطَّاغُوتَ أُللَئِكَ شرٌَّ مَكَاناً لَأَرَله عَزنْ َزوَاءِ السَّزبِيلِ *لَإِذَا جَز اءُلكُمْ قَالُوا آمَنَّا لَقَدْ َخَلُوا بِالْكُزْرِ لَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِ ِ لَاللهَُّ أَعْلَمُ بِماَ كَزانُوا يَكْتُمُزونَ *لَتَزرَى كَ ثِزر ًا مِزنْمُمْ يُسَارِعُونَ فيِ الاِثْمِ لَالْعُدْلانِ لَأَكْلِمِمُ السهحْتَ لَبِئْسَ مَزا كَزانُوا يَعْمَلُزونَ *لَزوْلاَ يَنْمَزاهُمُ الرَبَّزانِيهونَ لَالأَحْبَارُ عَنْ قَوْلهِِمُ الاِثْمَ لَأَكْلِمِمُ السهحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ *لَقَالَتِ الْيَمُزو ُ يَزدُ اللهَِّ مَغْلُولَزةٌ غُلَّتْ أَيْدِيُِّمْ لَلُعِنُوا بِماَ قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْزِقُ كَيْ فَ يَشَاءُ لَلَيَزِيدَنَّ كَثِر ًا مِنْمُمْ مَا أُنْززِلَ إِلَيْزكَ مِنْ رَبركَ طُغْيَاناً لَكُزْرًا لَأَلْقَيْنَا بَيْنَمُمُ الْعَدَالَوَ لَالْبَغْضَاءَ إِلىَ يَزوْمِ الْقِيَامَزةِ كُلَّزماَ أَلْ قَزدُلا نَزارًا لِلْحَزرْبِ أَطْزَأَهَا اللهَُّ لَيَسْعَوْنَ فيِ ا لأَرْ ِ فَسَا ًا لَاللهَُّ لاَ يحُِبه المُْزْسِدِينَ * } [59 ز64. ] لقال عنمم عزس من قائل {لَقَدْ أَخَيْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِرَْائِيلَ لَأَرْ َلْنَا إِلَيْمِمْ رُ ُلاً كُلَّماَ جَاءَهُمْ رَ ُولٌ بِماَ لاَ تهَْوَى أَنْزُسُمُمْ فَرِيقًا كَيَّبُوا لَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ * } [70. ]

عدد الصفحات ١٥٩

162 لقال تعا{لُعِنَ الَّيِينَ كَزَرُلا مِنْ بَنِي إِرَْائِيلَ عَ َ لِسَزانِ َالُل َ لَعِيسَزى ابْزنِ مَزرْيَمَ ذَلِزكَ بِزماَ عَصَوْا لَكَانُوا يَعْتَدُلنَ *كَانُوا لاَ يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَزْعَلُونَ *تَرَى كَثِزر ًا مِزنْمُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّيِينَ كَزَرُلا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لهَُمْ أَنْزُسُمُمْ أَنْ َخِ،َ اللهَُّ عَلَيْمِمْ لَفيِ الْعَيَابِ هُ مْ خَالِدُلنَ *لَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللهَِّ لَالنَّبِير لَمَا أُنْزِلَ إِ لَيْ ِ مَا اتخََّيُلهُمْ أَلْلِيَاءَ لَلَكِنَّ كَثِر ًا مِنْمُمْ فَا ِقُونَ *لَتَجِزدَنَّ أَشَزدَّ النَّاسِ عَدَالَوً لِلَّيِينَ آمَنُوا الْيَمُو َ لَالَّيِينَ أَشرَْكُوا لَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَُِّمْ مَوَ َّوً لِلَّيِينَ آمَنُ وا الَّزيِينَ قَزالُوا إِنَّزا نَصَا رَى ذَلِكَ بِأَنَّ مِنْمُمْ قِسريسِينَ لَرُهْبَاناً لَأَنهَُّمْ لاَ يَسْتَكْلُِلنَ *لَإِذَا َمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلىَ الرَّ ُولِ تَزرَى أَعْيُنَمُمْ تَزِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مَِِّا عَرَفُوا مِنَ الحَْقر يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّا هِدِينَ * } [78 ز 83. ] لقد ا تعررت الآيات الكريمات كيف للماذا لعن ال لعيسى اليمو ، لذلزك لأنهزم كزانوا يتناهون عن منكر فعلوه، بل كانوا يتواصون ب . لقد رأينا عند را تنا لما يسمى «الكتاب المقزدس» في العمد القديم كيف كيبوا ع ال لاتهموه بالزنا من حليلزة جزاره لتزدبر مزؤامرو نيئزة لقتزل رلجما. ثم لصزوه باللهداع لالكيب لالتيلل لملك الزلسطينيين جت لالسزجو لز .. كزما لصززوه كيباً لبِّتاناً بقتل النساء لالأطزال لالشيوخ لالبمائم.. لألصقوا ب كل خلق ذميم. لأما عيسى فقزد ألر نا ما جاء عن في الانجيل في لصف أحبارهم الزريسيين، لهم أخبزث فزرق اليمزو ، لأشزدهم تظاهراً بالدين لفي لاقع الأمر أبعد الناس عن . لهم خبثاء متكلسلن متظاهرلن بزالتقى لالصزلاح، ل اخلمم مليء بكل نجا ة كما قال يسوع . لأما النصارى اليين مدحمم القرآن الكريم فمم لفد نصارى الحبشزة الزيين أر زلمم أصزحمة النجاشى الير آمن لصدَّق بما أنزل ع محمد . لقد معوا ما نزل مزن الحزق فاغرلرقزت عيزونهم لاخضلست لحاهم فآمنوا لصدسقوا.. للا علاقة لهؤلاء بنصارى الصليب، لما فعلوه بالمسلمين.. لمع ذلك فإن فيمم من يرقس قلب ليدخل إلى ين الله متى عرف الحق. لهزم في ذلزك عز عكزس يُّزو

عدد الصفحات ١٦٠