المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخير في القرآن الكريم

أمل بنت عبد الله آل عبد السلام

صفحة ٩ من ٣٠

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 327 المبحث الثاني: اطلاقات الخير الأخروي وفيه مطلبان: المطلب الأول: حقيقة الآخرة في القرآن الكريم . المطلب الثاني: اطلاقات لفظة ( الخير ) الأخروي في القرآن الكريم.

عدد الصفحات ١٢٩

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 328 المطلب الأول: حقيقة الآخرة في القرآن الكريم . أولاً تيريف الآخر : قال اللهن مهظور: " والأ خ ر ى الآخِ ر : ار البقاءِ، صترة غالبتة ، والآخِتر للهيتد الأ و لِ، و تتو صتترة، يقتتال : جتتاء أ خ تتر ً وللهِتت خ ر ر ، للهرتتتتح التتتخاءِ وأ خ تتر ً وللهِتت خ ر ر ؛ أ آخِتتر كتتهّ شَءر "(3). وقال الراغب: "آخر - يقاللهه للهه الأول، وآخر يقاللهه للهه الواحد، وييإ للهالدار الآخر عتن الهش الثانية، كما ييإ للهالدار التدنيا عتن الهشت الأولى نحتو: ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ [العنكبـوت: 64] ، ورللهما تترك ذكتر التدار نحتو قولته تيتا: ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﭼ [مــود: 26] ، وقتتد ت تتاف الآختتر إلى التتدار تتتار ً ، نحتتو قولتته تيالى: ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﭼ [الأنعـام: 31]، وقتد توصتف التدار للهتالآخر تتار ً ، نحتو قوله قوله تيالى: ﭽﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﭼ [يوس: 202] " (2) . قتتتال الطتتتإ: " أمتتتا الآختتتر إنهتتتا صتتترة للتتتدار كتتتما قتتتال جتتته ثهتتتاؤه ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ[العنكبـوت: 64 ] وإنما وصرو للهذلك لمصير ا آخر لأولى كانو قبلدا، كما تقول للرجه: أنيمو عليك مر للهيد أخرى، لم تشكر لي الأولى ولا الآخر ، وإنما صارت آخر للأولى؛ لتقتدم الأولى أمامدتا، كتذلك الدار الآخر سميو آخر ؛ لتقدم الدار الأولى أمامدا، صارت التاليتة لهتا آختر ، وقتد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) لسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (آخر)، ( 3 / 3 )، للهتصرف يس. ( ) مرر ات ألراظ القرآن الكريم، للراغب الأصرداّ، ما (آخر)، ( / 69 )، للهتصرف يس.

عدد الصفحات ١٣٠

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 329 يُوز أن تكون سميو آخر لت خر تا عتن اشلت ،كتما ستميو التدنيا نيتا لتدنو ا متن اشل "(3). والآختتر في القتترآن تت الحيتتا الحقيقيتتة، قتتال تيتتا: ﭽﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﭼ [الأنفـال:14 ] ، ووصردا رللهها لله نها ار القرار كما في قوله تيتالى: ﭽﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﭼ [غــــــــــافر: 32] ، و تتتتتتتتتت ار الستتؤال والجتتااء، قتتال  :ﭽﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭼ [الحجــر: 21– 23 ] ، و ار اليذاب واشسان للكا رين، قال سبحانه وتيالى: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ[النمـ: 5 ] ، و خير متن الحيتا التدنيا للمتقتين، كتما قتتتال  : ﭽ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ [النســاء: 00 ] ، هيتتيم الآختتر ختتير لمتتن أطتتاع الله واتقتتاه في الامتثال لأوامتره، عت المحتاب والمكتاره؛ لأنهتا للهاقيتة ونييمدتا للهتا ائتم، وإنتما قيته: ﭽﯔ ﯕ ﭼ ميه ر للهه أن الآخر خير من الدنيا في ذا ا، ولذا ا وزمانها، تذا ا كتما ور عن أبي رير  قال: قال رسول الله :(إِن م و ضِع س و طر في الج ه ةِ ش ير مِن الدّن يا و ما ِيدتا، اق تر ؤ وا إِن شِتئ ت م : ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ[آل عمــــــــــــــــــــــــــــــران : 285]) (2)، قدر قليته أو مقتدار موضتع ستوطر متن الجهتة الباقيتة ونييمدتا، ختير متن التدنيا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، ( /05). ( ) أخرجه الحاكم في المستدرك ع الصحيحين، كتاب الترسير،(موضع سوط في الجهة شتير متن التدنيا ومتا يدا)، ( /0 6)،ح(0 5)، وقال: " تذا حتدي صتحيح عت ط مستلم ولم يخرجتاه"، وأخرجته الترمذ في السهن، (5/055)، وقال:" ذا حدي حسن صحيح".

عدد الصفحات ١٣١

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 310 الرانية وما يدا من الييش الراّ(3)،وكه متا خطتر للهالبتال أو ار في الركتر متن تصتور لتذ ، لذ الجهة و ذلك، كما جاء عن أبي رير  قال: قال رستول اللهِ  :(قتال ا: أعتد ت لِيبا الصالحين ما لا ع ين رأت ، ولا أذن سميو ، ولا خ طر ع قلتبِ لله شر ت ، تاقرؤوا إن شِئتم : ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ)(2) [ السـج ة: 20] ، الله تيالى ا خر في الجهتة متن الهيتيم، واشتيرات، واللتذات متا لم يطلتع عليته أحتد متن اشلت لا للهرؤية، ولا للهسمع، والإ راك للهبقية الحواس أقه، ثم زا ع ذلتك أنته لم يُيته لأحتد طريقتاً إلى توهمدا للهركر وخطور ع قلتب، ولا غايتة تو تذا في إخرائدتا(1)، دتو كقولته تيتالى: ﭽﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ [النحــ: 8] ، يتتا لا عتتين رأت، ولا أذن ستتميو، ولا توهمتته قلتتب للهشر(4)،ويردم من ذا أنّ الآخر ر من الدنيا لمن لم يت ، لأن عذابها طويه لا ياول(5) . وقال تيا: ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ [الضـح: 4] ، يخاطب سبحانه وتيالى نبيته قائضً له: وللدار الآخر ، وما أعد الله لك يدا، خير لك من التدار التدنيا ومتا أعطيتتك يدا من خيرات كثير ، لأن عا الدنيا يرها، وعا الآخر يبقا تض تحتان عت متا اتتك مهدا، إن الذ لك عهد الله في الآخر خير وأ ه لك يتا أعطتاك في التدنيا(6)، و تذا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: تحرة الأحوذ ، للمباركرور ، ( 5 / 95 .) ( ) أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصتحيح كتتاب: للهتدء اشلت ، للهتاب: متا جتاء في صترةِ الجه تةِ وأنهتا مخلوقة، (0/ 53)،ح(0 13). (0 )انظر: طرح التثريب، لليراق ، ( 5 / 10 .) (3 ) انظر: ح صحيح البخار ، لاللهن للهطّال، ( 5 /399 .) (0 ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (5/00 )، والمحرر التوجيا، لاللهتن عطيتة،( /55)، ولضستتاا : البحتر المحي ، لأبي حيان، (0/1 0-0 6)، ونظم التدرر، للبقتاع ،(0 /000)، و تتح القتدير، للشتوكاّ، ( /063)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد( / 51). (6 ) انظر: جامع البيتان، للطتإ ، (3/351)، وللهحتر اليلتوم، للستمرقهد ، (0/09 )، وأضتواء البيتان، =

عدد الصفحات ١٣٢

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 313 تصوير صا عن حقيقة الآخر في القرآن الكريم، وتا يد في الرانية. واشضصة أنّ الآخر في القرآن الكريم الهشت الثانيتة والحيتا الحقيقيتة، و ار البقتتاء والقتترار للرتتريقين، ل لكتتا رين ّ متتن التتدنيا حيتت اليتتذاب الطويتته ، ولكهّدتتا للمتقين الهييم المقيم، ض يهبف للهيد ذا للياقه الحان ع ما يروت متن الرانيتة؛ لأنّته سيجده في الباقية. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = للشهقيط ، (5 /001).

عدد الصفحات ١٣٣

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 312 المطلب الثاّ: اطضقات اشير الأخرو في القرآن الكريم . اشير الذ يرحم الله للهه المؤمهين في الآخر جاء للهه القرآن الكريم للهيد اطضقات ، مهدا: الإطض الأول: اشير للهميها الثواب والرائد والأجر. ت تي كلمة ( خير ) في كتاب الله للهميها الثواب و الرائد والأجر، سواءً في الدنيا أم في الآخر ، قال تيالى: ﭽ ﮥ(3 ) ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﭼ [ ا: 36] ، يقول سبحانه: لكم في البدن خير، وذلك اشير و الأجر في الآخر للههحر ا والصدقة بها، وفي الدنيا: الركوب إذا احتاج إلى ركوبها(2). عن مجا دقول الله تيالى: ﭽ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﭼ قال:" أجتر و مهتا ع في البتدن"(1)، وقيه:" و الهرع في الدنيا والأجر في الآخر "(4)، وقيه: " أجر"(5) ق. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الب دنتة من الإللهه والبقر كالأضحية من الفهم د ى إلى مكة التذكر والأ نثتا في ذلتك ستواء، انظتر: (لستان اليرب، لاللهن مهظور، ما (للهدن)، (0/31). ( ) جامع البيان، للطإ(9/ 0 )، والجامع لأحكام القرآن، للقرطب، ( /09). (0 )المرجع السا. (3 ) زا المسير، لاللهن الجوز ،(0/30 )، وانظر للايا: مدارك التهايه، للهسر ، ( /33 .) (0 ) ترسير القرآن، لليا للهن عبدالسضم،( /000.)

عدد الصفحات ١٣٤

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 311 وقال اللهن كث: " أ : ثواب في الدار الآخر "(3). قتتال الستتيد: " ﭽ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﭼ ]...[ متتن الأكتته،والصتتدقة، والانترتتتاع، والثواب، والأجر"(2). والميها أن ا جيه الإللهه اليظام الأجسام ال خام لكم أدا الهاس من أعضم أمر الله الذ أمركم للهه في مهاسك حجكم إذا قلدتمو ا وجللتمو ا وأشيرتمو ا لكم يدا خير، وذلك اشير و الثواب الأجر في الآخر للههحر ا والصدقة بها، وفي الدنيا نريدا(1). قال تيا: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ[النساء: 224 ] . قال اللهن كث:" سوف نؤتيه ثواللهاً كثيراً واسياً "(4). قال أللهو السيو عهد قولته،ﭽ ﭣ ﭤ ﭥﭼ: "إشتار إلى الأمتور المتذكور أعهت الصدقة، والميروف والإصضح، إنه يشار للهه إلى متيد ، ومتا يته متن ميهتا البيتد متع قرب اليدد بها للإيذان للهبيد مهالتدا ور ية ش نها، وترتيب الوعد عت يلدتا إثتر للهيتان خيرية الأمر بها لما أن المقصو الأص تو الترغيتب في الريته ، وللهيتان خيريتة الأمتر للهته للدلالة ع خيريته للهالطري الأولى لمتا أن متدار حستن الأمتر وقبحته حستن المت مور للهته وقبحه، حي ثبو خيرية الأمر للهالأمور المذكور خيرية يلدتا أثبتو، و يته تحتريض ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (0 /3 6 .) ( ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /005.) (0) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 5 /60 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /005.) (3 ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، ( /3 0.)

عدد الصفحات ١٣٥

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 314 للأمر بها ع يلدا، أو إشار إلى الأمر بها، ك نه قيه: ومن ي مر بها والكتضم في ترتيتب الوعد ع يلدا، كالذ مرّ في اشيرية، إن استتباع الأمتر بهتا للأجتر اليظتيم إنتما تو لكونه ذريية إلى يلدا"(3)، كونه سبحانه نرا اشيرية من حدي الهاس إلا من خيرية الأمر للهالصدقة أو الميروف من القول أو الإصضح للهين الهاس دذا يدل ع خيرية ذه الم مورات وعظم ما يدا من الرائد والأجر عهد الله ستبحانه وتيتالى، وقتد خصّتدا  للهالذكر في سيا الثهتاء في الآيتة لبيتان مكانتدتا عهتد الله ليدتتم بهتا اليبتا ويبتيتدوا عتن الهجوى الفير نا ية ويشتفلوا بهذه الثض اشيرات الها يتات، ويتدخه في ذلتك قتول إمتتام المجا تتدين رستتول الله  :(لفتتدو في ستتبيه الله أو روحتتة، ختتير متتن التتدنيا ومتتا يدا)(2)،ق اء الهدار إلى الاوال أو ق اء وقو الاوال إلى الليه في سبيه الله في يوم واحد، أكثر ثواللهاً وأجراً و ائد ً يّن ملك الدنيا وما يدا(1). وفي قولتتتته تيتتتتا : ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶﭼ [آل عمـران : 225] ، قال القرطب في ميها ا:" أ لن حدوا ثواللهه؛ للهه يشكر لكتم و تازون عليه"(4)، أمّا خير الآخر ، دذا لا ييلمه إلاّ الله، ليظمه وقصور احاطتها للهه. حك عن اللهتن عبتاس أنته قتال: " إنّ اشتير لا ييلتم ميهتاه إلاّ الله، كتما قتال : ﭽﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ [السج ة: 20]"(5) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) إرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، ( /0 .) ( )أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب الجدا والسير، للهاب الفدو والروحة في سبيه الله، وقاب قوس أحدكم من الجهة، ( 3 / 6 )،ح(19 .) (0 )انظتتر : المهدتتاج، للهتتوو ، ( 0 / 6 )، وعمتتد القتتار ، لبتتدر التتدين الييهتت ، ( 3 /9 )، وعقتتو الاللهرجد، ليبدالر ن للهن أبي للهكر، والسيوط ، ( 69/ .) (3 ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب، (0/ 15). (0) ميالم التهايه، للبفو ،( / 01 .)

عدد الصفحات ١٣٦

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 315 وقتتتال تيتتتا: ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ [ البقرة : 220] ، أ: إنه ييه جه ثهتاؤه للهتذلك: ومدتما تيملتوا متن عمته صتتالح في أيتام حيتاتكم، تقتدموه قبتته و تاتكم ذخترا لأنرستتكم في ميا كم، دوا ثواللهه عهد رللهكم يوم القيامة، يجازيكم للهه(3). قال السيد: " وعد م أنهم مدتما يلتوا متن ختير، إنته لا ي تيع عهتد الله، للهته يُدونه عهده وا را مو را قد حرظه"(2). وفي اللبتتاب : " ميهتتا قو لتته تيتتالى : ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ [ص: 31] ، أ آثتترت حب اشير، والمقصو للهه: الأجر والفهيمة" (1) . قتتال تيتتا: ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ[مـود: 32] ، اشطتتاب هتتا لهبتت الله نتتوحر يخاطتتب قومتته متتدا ياً عتتن اللذين اتبيوه، قائضً : ولا أقول للذين اتبيوّ وآمهوا للهالله ووحدوه، التذين تستتحقر م أعيهكم، وقلتم: إنهم أراذلكم، أنّ الله سيتركدم ولن يتؤتيدم أجتراً وثواللهتاً ، تالله أعلتم للهحقيقتدم، واعتقا قلوبهم، و و ولي أمر م في ذلك، وإنما لي مهدم ما دتر وللهتدا، وقتد أ دروا الإيمان للهالله واتبيوّ، تض أطتر م ولا أستتحه ذلتك، تإّ إن قلتو أنهتم لتن يثاللهو وطر م و و أ ه السب للإيمان قد لمتدم و لمو نرسي(4). وبهذاقال المرسون حي أكدّوا في الآي ات الساللهقات لله ن اشير في القرآن الكتريم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( /050.) ( ) تيس الكريم الر ن، للسيد ، ( /6 .) (0 ) اللباب في علوم الكتاب، لاللهن عا ل،(6/00)، للهتصرف يس. (3 )انظتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ ، ( 0 /05 – 050)، وميتتالم التهايتته، للبفتتو ، ( / 336 )، و تتتح القدير، للشوكاّ، ( / 06 .)

عدد الصفحات ١٣٧

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 316 ي تي للهميهاالثواب والرائد والأجر، وزا للهي دم المها ع في البتدن، وقتال آخترون أنته الثواب الأخرو الفير ميروف ليظمته، وقصور إحاطتها للهه، كما ور عتن اللهتن عبتاس والقرطب . الإطض الثاّ: اشير الأخرو للهميها الجهّة ونييمدا. الج ه تتة : تت ار الهيتتيم في التتدار الآختتر ، متتن الاج تهتتان، و تتو الس تتتر لت كتتاث فِ أ شجارِ ا وتظليلدا للهالتِرافِ أ غصانهِا، وسمّيو للهالج ه ة و ت المتر الواحتد متن م ص تدر ج ه ه ج ه اً إِذا س تر ه، ك نها س تر واحد لشد ِ التِرا ِدا وإِ ضلهِا (3)،"و ت ه ي م : ت ه او ل ما يه الهري م ة وطِيب الي ي شِ "(2). قالاللهتن تيميتة: " ت التدار الجاميتة لكته نيتيم، وأعت متا يدتا الهّظتر إلى وجته الله"(1). وقيه: ار الهييم في الآخر وما تشتمه عليه من اللذ والبدجة والستور يتا لا عين رأت ولا أذن سميو ولا خطر ع قلب للهشرت(4)، وقيته: " ت مهتدتا الهيتيم "(5)، وقال اللهن عثيمتين في القتول المريتد: " الجهتة: ت التدار التت أعتد ا الله لأوليائته المتقين، وستميو للهتذلك; لكثتر أشتجار ا لأنهتا تن متن يدتا أ تستتره"(6)، وقيته: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) لسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (جهن)، ( 0 /99 .) ( ) المرر ات في غريب القرآن، للراغب الأصرداّ،( / 5 0 .) (0 )أمرا القلوب وشراؤ ا،( / 66 )، ولضستاا: انظر مجموع الرتاوى، لاللهن تيمية، (5/60 .) (3 ) انظر: حا الأرواح لاللهن القيم، (5 )، والشتيخ عبتدالر ن للهتن ستيد وجدتو ه في توضتيح اليقيتد ، ليبدالرزا البدر، ( / 51 .) (0) ح كتاب التوحيد من صحيح البخار ، للفهيمان،( / 03 .) (6) القول المريد،( / ).

عدد الصفحات ١٣٨

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 317 "الجهة الجتااء اليظتيم، والثتواب الجايته، التذ أعتده الله لأوليائته وأ ته طاعتته، و نييم كامه لا يشوللهه نقص، ولا ييكر صروه كدر"(3). و يمكن القتول للهت ن الجهّتة ت ار أعتد ا الله لأ ته طاعتته وكرامتته في الآختر ، جامية لكه نييم، يّا لا عين رأت ولا أذن سميو ولا خطر ع قلب للهشر . الهييتم و م ا ي ه يِم الله ت ي الى ع ع ب دِهِ للهِهِ مِن م الر و ع ي شر ، ون يِيم الله تيالى : ع طِي ت ه (2). واله يِيم: "م ا استمتع للهِهِ وغ ار ال ي ي ش و حسن الح ال و ي ق تال تو نيتيم البتال مرتاحته ا ئه"(1). قال الراغب: " واله يِيم : الهيمة الكثير ، قال تيتالى: ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭼ[يـون: 2]، و ت ه ي م : تهاول ما يه الهري م تة وطِيتب اليتيش، يقتال: ن ي م ته ت ه يِتيماً ت ته ي م ، أ : جيلته في نِي م ةر ، أ : لِينِ ع ي شر وخ ص بر، قال تيالى: ﭽ ﮙ ﮚﭼ[الفجـر: 25 ] ، وطيتام ن تاعِم ، وجارية ن اعِم ة "(4). وقال اللهن مسيو  :الهييم الأمن والصحة، وقال اللهن عباس- رضي الله عهدما- في قولتتته: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﭼ[التكـــا ر: 8] ، قتتتال: الهيتتتيم: صتتتحة الأللهتتتدان والأسماع والأللهصار(5). وقتتال اللهتتن ت يميتتة : " الهيتتيم و تتو متتا يتتهيم الله للهتته عتت عبتتا ه يتتا يكتتون يتته لتتذ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الجهة والهّار، ليمر الأشقر، ( / 1 .) ( ) انظر: مقاييس اللفة، لاللهن ارس، ما ( نيم )، ( 0 /336 )، ولسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (نيم)، ( / 019 )، والقاموس المحي ، للريروز آللها ، ما(اله ييم )، ( / 60 .) (0 )الميجم الوسي ، لإللهرا يم مصطرا، وآخرون، ما: ( نيم )، ( / 906 .) (3) المرر ات في غريب القرآن، للراغب الأصرداّ، ما( نيم )، ( / 5 0 )، للهتصرّف يس . (0) انظر: جامع اليلوم والحكم، لاللهن رجب، ( / 11 .)

عدد الصفحات ١٣٩

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 318 ونييم"(3) . وقال اللهن القيم " الهييم اسم جامع لجميع الجهات؛ لما ت تمهته متن الأنتواع التت يتهيم بها من المت كول والمشرتوب والملبتوس والصتور والرائحتة الطيبتة والمهظتر البدتي والمساكن الواسية، وغير ذلك من الهييم الظا ر والباطن"(2)،والمقصو أنّ الهييم تو ما يهيم الله للهه ع عبا ه في الدنيا والآخر من الهييم الظا ر والباطن يّا يكون يته لتذ من المال والفذاء والييش الحسن الطيّب اللين، والمسّ والدعة . اشير الأخرو و الجهة الدار الت يدا كه اشيرات للمتقتين، وقتد للهشرت م الله تيالى بها، وأنها خير لهم من الدنيا، قال تيالى: ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯﭼ[الأنعـام: 31 ] ، الجهة خير في ذا ا وصرا ا، وللهقائدا و وامدتا لمن ييمه للهطاعة الله، ويستيد للهالصالح من الأعمال الت ت بقا مها يدتا لأ لدتا، ويتدوم رور أ لدا يدا، خير من الدار الت ترهتا وشتيكًا، تض يبقتا ليمالهتا يدتا رور، ولا يدوم لهم يدتا نيتيم(1)، قتال تيتالى: ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ[آل عمـران : 25] ، يخاطب سبحانه نبيه للهقوله:قه يتا رستول الله للهتاس أأختإكم للهختير يتا زين للهاس في ذه الحيا الدنيا من ز ر ا ونييمدا الذ تو زائته، ثتم يقتول: ﭽ ﯣ ﯤ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲﯳﭼ، يتتتتإ للهاشيرية ها وقصد بها الجهة الت ر من تحو شجر ا ومساكهدا الأنهار، ماكثين يدا أللهد الآللها ، والاوجات الطا رات من الدنس، واشبت ، والأذى، والحتيض، والهررتاس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) مجموع الرتاوى، لاللهن تيمية، ( 5 / 35 .) ( ) حا الأرواح لاللهن القيم، (56)، للهتصرّف يس . (0 ) انظتتر :جتتامع البيتتان، للطتتإ ، ( /0 9)، وللهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ، ( /330)، وتيستتير الكتتريم الر ن، للسيد ، (03).

عدد الصفحات ١٤٠

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 319 وغير ذلكيّا ييتر نساء الدُّنيا ، ويحهُّ عليدم مع كه ذا الهييم رضوانه، ض يستخ عليدم للهيده أللهدًا ، دذا الهييم لا يشك أحتد أنته ختير متن الايهتة الدنيويتة ومتا يدتا(3)، اشير الأخترو هتا تو الجهتة ونييمدتا، قتال تيتالى: ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﭼ[آل عمــــــران : 228] ، ما عهتد الله متن الهيتيم والحيتا والكرامتة في الجهتة ختير للأللهترار يّتا تم يته في التدنيا، والأللهرار م أ ه طاعته الذين للهرت قلتوبهم، تإت أقتوالهم وأ يتالهم(2)،قتال رستول الله : (لقاب قوس في الجهة، خير يا تطلع عليه الشمس وتفرب)(1)،يريد أن ما صفر فى الجهة من المواضع كلدا من للهساتيهدا وأرضدا خير يتا تطلتع عليته الشتمس وتفترب، قصير الامان وصفير المكان فى الآخر خير من طويه الامتان وكبتير المكتان فى التدنيا، تا يدًا في الدّنيا، وتصفيرًا لها ، وترغيبا فى الجدتا ، إذا للهالفتدو والروحتة يته أو مقتدار قوس المجا د ييطيه الله فى الآخر أ ه من الدنيا وما يدا، ما هك للهمتن أتيتب يته نرسه وأنر ماله(4)، مهالته في الجهة خير من الدنيا وما يدا، و ذا الحتدي مهته إنت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : للهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ، ( /99)، وميتتالم التهايتته، للبفتتو ، ( /3 5)، وترستتير القتترآن اليظيم، لاللهن كثير، ( / )، ولضستاا : تح القدير، للشوكاّ، ( /01 )، وتيسير الكريم التر ن، للسيد ، ( /0)، والترسير الوسي ، للاحي ، ( /19). ( ) انظتتر : جتتامع ال بيتتان، للطتتإ ، (1/393 – 390)، وللهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ، ( /16)، والبحتتر المحي ، لأبي حيان، (0/350)،ولضستاا : نظم الدرر، للبقاع ، (0/ 63 - 60)،وتيسير الكتريم التتتر ن، للستتتيد ، ( /6 )، والتحريتتتر والتهتتتوير، لاللهتتتن عاشتتتور، ( /16)،وأضتتتواء البيتتتان، للشهقيط ، ( /9). (0 )أخرجة البخار واللرظ له في كتاب الجدا والسير، للهتاب الفتدو والروحتة في ستبيه الله، وقتاب قتوس أحدكم من الجهة، ( 3 / 1 )،ح(190 .) (3) انظر: ح صحيح البخار ، لاللهن للهطال، ( 0 / 3 )، عمد القارئ، لبدر الدين الييه ،( 3 /9 )، وارشا السار ، للقسطضّ، ( 0 /09 .)

عدد الصفحات ١٤١

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 340 و ع ما استقر في الهروس من تيظيم ملك التدنيا، وأمّتا التحقيت : تض تتدخه أصتضً الجهة مع الدنيا تحو أ يه (أ ه) إلا كما يقال: اليسه أح من اشه. وقتتتتتتتتال ستتتتتتتتبحانه : ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ[التوبــ : 88]، ييتتتد رللههتتتا ستتتبحانه رستتتوله  وأصتتتتحاللهه الكتتتترام، للهتتتت نّ لهتتتتم ﭽ ﭨ ﭼ، واشتتتتيرات جمتتتتع ختتتتيرّ ، واشتتتتير : الاوجة،وخيرات الآخر كالاوجات في غايتة الجتمال خ لقتاً وخ ل قتاً في الجهتة ، جميتن للهين جمال الظا ر والباطن، ويقال: من الحسهات، كه ذلك من نييم الجهتة، تالميها لهتم مها ع الدارين الهصر والفهيمة في الدنيا، والجهتة والكرامتة في الي قبتا ، مثته ذلتك قولته تيتتالى : ﭽ ﭛ ﭜ ﭝﭼ [الــرن : 0 ] رتت الجهتتان كلدتتا زوجتتات حستتان لتتو اط ليتتو الواحد من الس ماء لأضاءت لها، ولقدتر ض توء وجددتا الش تمس والقمتر ، قتال مقاتته: "خ يررات الأخض ، حسان الوجوه "(3)،وفي صتحيح البختار ّ متن حتدي أنتس عتن الهب ّ (:لروحة في سبيه الله، أو غدو ، خير من الدّنيا وما يدا، ولقاب قوس أحدكم في الجهّة أو موضع قيد سوطه خير من التدّنيا ومتا يدتا، ولتو أنّ امترأ متن أ ته الجهّتة اطليو إلى أ ه الأر ، لأضاءت ما للهيهدما، ولملأته ريحاً، ولهصيردا ع رأسدا – ييه اشمار- خير من الدّنيا وما يدا ) (2)،"ذكر اليلماء أن الحور ع أصهاف مصهرة: صفار وكبار، وع ما اشتدو نرس أ ه الجهة، وعن محمد للهن كيب القر أنه قال: والتذ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (0/13-10)، وللهحر اليلوم، للسمرقهد ، (0/055)، والمحرر الوجيا، لاللهن عطية، (0/ 00 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /50 ). ( ) أخرجة البخار واللرظ له، كتاب «الجدتا والست»، للهتاب الفتدو والروحتة في ستبيه الله وقتاب قتوس أحدكم في الجهة، (6/ 1 )ح(19 )، وللهاب: الحور اليين وصرتدن، ( / 3 0 )ح(196)، ومسلم (0/ 399)، كتاب«الإمار»للهاب: ه الفدو والروحة في سبيه الله ( /555 )ح (6065).

عدد الصفحات ١٤٢

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 343 لا إله إلا و، لو أن امرأ من الحور أطليو سواراً لها لأطر نور سوار ا نتور الشتمس والقمر، كيف المسور؟"(3). وقوله: ﭽ ﭫ ﭬ ﭼ أ الرائاون للهالمطلوب(2). ويظدر يّا تقدم أنّ الجهة اشير الأخترو للهالهستبة للمتقتين، كيتف لا والجهتة ختتير في ذا تتا وصتترا ا، وللهقائدتتا و وامدتتا لمتتن يي متته للهطاعتت ة الله متتن التتدار التتت ترهتتا وشيكًا، ر الجهتة كته اشتيرات والهيتيم للمتقتين، وميدتا يحتهُّ علتيدم رِضتوانه ، تض يس خ عليدم للهيده أللهدًا ، وذكر ذا اشير الأخرو في كتاب الله يه تسلية للمؤمن عتماّ يروته من الدنيا للهما يرجوه من نييم الآخر ، وثوابها، الذ و خير وأللهقا. الإطض الثال : اشير للهميها الأ لية والبقاء. اشتت ير الآختترو تتو الراضتته البتتاق وغتتيره الرتتاّ المر تتول، ولمايتتد تيريتتف، الر ه : الاّيا عن الاقتصا ِ ، وذلك مللهان: محمو كر هِ اليلم والحلتم، ومتذموم كر تتهِ الف تتب عتت متتا يُتتب أن يكتتون عليتته ، والر تته في المحمتتو أكثتتر استتتيمالاً ، والر ول في المذموم، والر ه إذا ا ستيمه لايا أحد الشيئين ع الآختر يت ثضثتة أم ب : ه من حي الجهس كر ه جهس الحيوان ع جهس الهبتات، و ته متن حي الهوع كر ه الإنسان ع غيره من الحيوان، و ه متن حيت التذات، كر ته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) عمد القار ، لبدر الدين الييه ، ( 3 /90 )، للهتصرّف يس . ( ) انظتتر :جتتامع الب يتتان، للطتتإ ، (3/3 3)،وللهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ، ( /55)، وميتتالم التهايتته، للبفو ، ( /015)، ولضستاا : الجامع لأحكام القرآن، للقرطبت ، (5/ 3)، والبحتر المحتي ، لأبي حيان، (0/355-35 )، وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، (3/9 )، ومحاسن الت ويته، للقاستم ، (0/310)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /013).

عدد الصفحات ١٤٣

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 342 رجته عتت آختر ، أو قتتد يكتتون عرضتياً يوجتتد السّتبيه عتت اكتستتاللهه ومتن تتذا الهتتوع التر تتيه المتتذكور في قولتته تيتتالى : ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﭼ[النحــ: 02 ] ، ييه المال وما يكتسب(3) . والبقاء: ثبات الشيء ع حالته الأولى، و و ي ا الرهاء، البقتاء: تو التدوام واستمرار الوجو ، وقيه: البقاء اسم لما للهقت للهيتد هتاء الشتوا د وستقوطدا ، وحقيقتة الأمر أن الح سبحانه يرهيدم عتما ستواه ويبقتيدم للهته، ومتا ستواه تو الميتالم والرستوم، البقتتاء نوعتتان : مطلتت ومقيتتد ، تت المطل : البقتتاء التتدائم المستتتمر لا إلى غايتتة ، وجتتو ه مستمر، و و البار تيالى، ولا يصح عليه الرهاء، والمقيد: البقاء إلى مد ، دتو للهتاق إلى أمد، ولا يستطيع البقاء إلا للهفيره، و و ما عدا البار سبحانه، دذا يصح عليه الرهتاء، وفي الآخر هاك للها للهشخصه ك ه الجهة، إنهم يبقون ع الت للهيد لا إلى متد ،كما قتال : ﭽﯲ ﯳ ﭼ [البقرة : 261]، ولكهدم لا يستطييون البقاء إلا للهإللهقاء الله لهم، و هاك و هاك للها ر آخر ولكن للههوعه وجهسته، مثته ثتمار الجهتة (2)،، كتما رو عتن الهبت  أن ثمار أ ه الجهة يقطردا أ لتتدا وي كلونهتا ثتم تخلتف مكانهتا مثلدتا، يتن ثوللهتان  أنته ستمع رسول الله  يقول: (لا يهاع رجه من أ ه الجهة من ثمر ا إلا أعيد في مكانها مثض ا) (1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : غريتتب القتترآن، لاللهتتن قتيبتتة، متتا ( تته )، ( /05 )، والمرتتر ات في غريتتب القتترآن، للراغتتب الأصرداّ، ما ( ه)، ( / 609 .) ( ) انظر: غريب القرآن، لاللهن قتيبة، ما (للهقا)، ( /01)، ومتدارج الستالكين، لاللهتن القتيم، صته البقتاء، (0 /001 .) (0 ) أخرجهأ د للهن عمرو للهن عبد اشال البصر الباار في المستهد، حتدي ثوللهتان، (5/ 0)،ح(3 51)، وقتال عهه: " و ذا الحدي عن ثوللهان لا نيلمه يروى عن الهب من وجه متصه عهه لله حسن من ذا الإسها"، وقتال الحاكم في المستدرك ع الصحيحين: " ذا حدي صحيح ع ط الشيخين، (3/396)،ح(533 ).

عدد الصفحات ١٤٤