المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخير في القرآن الكريم

أمل بنت عبد الله آل عبد السلام

صفحة ١٠ من ٣٠

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 341 ويّا تقدم يردم أنالأ لية إذن الايا عن الاقتصا في الأمر المحمو و البقاء تو الدوام واستمرار الوجو ، و ذا لا يكون إلاّ لله، أمّا المخلو المحتاج إلى رللهته وجتو ه مهقطع ، وما شاء الله وامه من خلقه في الآخر كان موجو اً ع الت للهيد. وقد جاءت الآيات في كتاب الله لتبتين أن اشتير الآخترو لته الأ تلية والبقتاء، قتتتال تيتتتالى ﭽ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ [آل عمران : 250]، وعد الله عبا ه المؤمهين المفرر والر ة ع جدا م في ستبيله ، وأختإ م أن موتًا في سبيه الله وقتض في الله، لتيس يته نقتص ولا محتذور، وإنتما تو يتا يهبفت أن يتها س يه المتها سون، دوخير وأ ه لهم يا يُميتون في التدنيا متن ح طامدتا ورغيتد عيشدا الراّ الذ من أجله يتثاقه المها قون عن الجدا في سبيه الله(3). قال الشهقيط في أضواء البيان:" ذكر في ذه الآيتة الكريمتة أن المقتتول في الجدتا والميو كضهما يهال مفرر من الله(2)"، مفرتر الله تيتالى في الآختر أ ته وأللهقتا متن الدنيا وحطامدا الاائه، حيت الجهّتة ونييمدتا البتاق ، قتال تيتالى: ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯﭼ [الأنعــــــام: 31 ]، ، دتتتتتت ختتتتتتير؛ ولأن مها يدا خالصة عن الم ارر ولذا ا غير مهفّصة للهالآلام مستتم ر عت التدوام، ولمتا كتان من ش ن اليقضء الإقبال ع اشير وترك غيره، تسبب عن إقبتالهم عت الرتاّ وتتركدم الباق قوله مهكراً : أ ض يكون لكم عقول بها تدركون أ ّ الدارين أح للهالإيثار ؟ (1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر :جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (1،001)،وللهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ، ( /65)، وميتتالم التهايتته، للبفو ، ( /0 6)، وزا المسير لاللهن الجتوز ،( /009)، والبحتر المحتي ، لأبي حيتان، (0/353 – 350)، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،( /31)، والدر المهثتور، للستيوط ، ( /001)، ومحاستن الت ويه، للقاسم ، ( /330)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /00). ( ) أضواء البيان، للشهقيط ، ( /3 – 0). (0 ) انظر: جامع البيتان، للطتإ ، ( /0 9 – 005)، والجتامع لأحكتام القترآن، للقرطبت ،(6 /3 0 - =

عدد الصفحات ١٤٥

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 344 وقتتال تيتتا ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﭼ[الأعـراف : 262 ] ، يقتول الله تيتتالى خلتف للهيتتد للهه إرائيه خلف السوء، ورثوا الكتاب يستحلون أخذ الحرام متن تذه التدنيا، و تو الرشو في الحكم، ي خذون متا يُتدون حتضلاً أو حرامتاً ويتمه تون المفرتر ، وإن يت م مثله ي خذوه ويقولون سيفرر لها؛ لأنها لا نشرك للهالله شيئاً ، دتؤلاء المرتشتون ألم يؤختذ عليدم ميثاقدم في التورا أن لا يقولوا ع الله إلا الح ّ ، وقرأوا ما يه وعر وه!!، لكتن ما في الدار الآخر يا أعدّ الله خير لأوليائه الذين يخا ون عقاللهه يطييونه، ثواب التدار الآخر ِ أ ه وأللهقا من تلك الرشو اشبيثة الميقبة خا الدُّنيا والآخر (3). ومن الآيات الت ذكرت اشتير الأخترو للهميهتا الأ تلية والبقتاء قولته تيتالى : ﭽﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ[يوســـ: 50 ] ،يقتتتول تيتتتالى ولثتتتواب الله في الآخر أ ه وأللهقا متن ثتوب التدنيا للتذين صتدقوا الله ورستوله، والآيتة تحكت عتماّ أعطا يوسف في الدنيا من تمكيهه له في أر مصر، و ا ر الآي ة اليموم (2). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 3 6)، ونظتتم التتدرر، للبقتتاع ، (1/90 – 93)، ولضستتتاا : إرشتتا اليقتته الستتليم، لأبي الستتيو ، (0/ 0 – 6)،و تتتح القتتدير للشتتوكاّ ، ( /1)،ومحاستتن الت ويتته، للقاستتم ، ( /03)، و التحرير والتهوير، لاللهن عاشور، (1/ 9 ). ( ) انظر:جامع البيان، للطإ ، (0/ 0 – 6)،وللهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( /06 )، وزا المست، لاللهن الجوز ، ( /66)،ولضستاا : البحر المحي ، أبي حيتان، (0/ )، وترستير القترآن اليظتيم، لاللهن كثير، (0/399)، ونظم الدرر، للبقاع ،(5/ 35)، و روح المياّ، للألوسي،(0/9 )،ومحاسن الت ويه، للقاسم ، (0/ 0). ( ) انظر:جامع البيان، للطإ ، (6 / 0 )، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (3/096)،وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، (3/ 51).

عدد الصفحات ١٤٦

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 345 ويؤكّد ستبحانه خيريتة الآختر قولته: ﭽ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﭼ [يوسـ: 202 ] ، والتتدار الآختتر و تت الجهتتة ختتير لل تتذين ات قتتوا الشرتتك أ تتض تيقلتتون أن الآخر أ ه من الدنيا، أ ض تكون لكم عقول تؤثر التذ تو ختير عت الأ نتا؟(3)، ويبين سبحانه أن ما يهال المتقين في الآخر من ثواب الجهة خير وأعظتم متن ار التدنيا؛ لرهائدا وللهقاء الآختر ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ[النحـــــــ: 30] ، ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ يقتتتتتتتتول : ولهيم ار المطييين الذين خا وا الله في الدنيا اتقوا عقاللهه لله اء رائ ه و هب مياصتيه ار الآختتتر (2)، كتتتما قتتتال : ﭽﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ[الْقَصَــــص: 80 ] وقتتتتال ستتتتبحانه: ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﭼ [آل ع مْــرَانَ : 228] ، وقتتال تيتتالى: ﭽ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ [الأَْعْلَــ: 20] ،و تتذه آيتتة ويحتتة في الأ لية والبقاء، ييه الجهة أ ه وأ وم من الدنيا، شلوصدا عما يكدر، وأ وم ليدم انصرام نييمدا، إِن الدنيا ني ة انية ، والآخر يرة للهاقية ، وقال لرسولهِ  : ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ [الضُّـحَ: 4] ،ما أعطاك الله في الآخر ، خير لتك يتا أعطتاك في التدنيا، وللدار الآخر وما أعد الله لك يدا، خير لك من الدار التدنيا ومتا يدتا؛ لمتا أنه تا للهاقيتة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( /0)، وزا المسير، لاللهن الجوز ، ( /311)، و تح القدير، للشوكاّ، (0/1 )،وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /356). ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (1/ 91)، وللهحتر اليلتوم، للستمرقهد ، ( /1 )، والجتامع لأحكتام القتترآن، للقرطبتت ، (5/ 5 )،ولضستتتاا : ترستتير القتترآن اليظتتيم، لاللهتتن كثتتير، (3/065)،و تتتح القدير، للشوكاّ، (0/ 9 )،وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /309)، و التحرير والتهوير،لاللهن عاشور، (3/ 3 ).

عدد الصفحات ١٤٧

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 346 صا ية عن الشوائب ع الإطض و ذه انية مشوللهة للهالم ار ، و ذه الآية تدل عت أنته سبحانه أعطاه في الدنيا خيراتر كثير ، ولكن ما يكون له فيِ الآختر دتو ختير وأ ته ي ا أعطاه في الدنيا، ويقال: ميهاه عن الآخر ، خير من عاّ الدنيا، لأن عتاّ التدنيا يرهتا، وعا الآخر يبقا(3). وقدقال رسول الله ^حين قدومه للمديهة واللهتداء للههاء مسجده: (اللدتم لا ختير إلا خير الآخر ، اغرر للأنصار والمداجر (2))(1) .يصرتح رستول ا^لله نته لا ختير، كامه للهض كدر، وتام للهض نقص، و ائم للهض انقطاع، إلا خير الآختر ، كيتف يتؤثر عاقته ما يرها ع ما يبقا، ودتم للهما ياول عهه قريباً، ويترك الا تمام للهدار البقاء واشلد(4). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر:جامع البيتان، للطتإ ، (3/351)، وللهحتر اليلتوم، للستمرقهد ، (0/09 )، وأضتواء البيتان، للشهقيط ، (5/001). (1) استشكه قوله- عليه الصض والسضم- ذا مع قوله تيالى: ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﭼ [يس: 69]،وأجيب: لله ن الممتهع عليه  إنشاءالشير لا إنشا ه ع أن اشليه ما عدّ المشطور من الرجا شيرًا، ذا وقد قيه أنه عليه الصض والسضم قالهما للهالتاء متحركة، خرج عن وزن الشير ، انظر : ( ارشا السار ، للقسطضّ، /30 .) (0 )أخرجه البخار في الجامع الصحيح، كتاب الصض ، ه تهبش قبور مشرك الجا لية ، ويتخذ مكانها مساجد، ( / 90)، للهحدي رقم(3 5.)استشكه قوله- عليه الصض والسضم- ذا مع قوله تيالى: ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﭼ [يس: 69]،وأجيب: لله ن الممتهع عليه  إنشاء الشير لا إنشا ه ع أن اشليه ما عدّ المشطور من الرجا شيرًا، ذا وقد قيه أنه عليه الصض و السضم قالهما للهالتاء متحركة، خرج عن وزن الشير، انظر: ( ارشا السار ، للقسطضّ، / 30 .) (3 ) انظر:جامع البيان، للطإ ، (3/010)، وللهحر اليلوم، للسمرقهد ، (0/01 )، وزا المسير لاللهن الجوز ، (3/300)، والجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، (5/ 3)، وترسير القرآن ا ليظيم، لاللهن كثير، (5/05 )، والدر المهثور، للسيوط ،(5/351)، و تح القدير، للشوكاّ،(0/0 1)، ومحاسن الت ويه، للقاسم ، (9/309)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /9 .)

عدد الصفحات ١٤٨

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 347 وييلن لله ن الجهة خير من كه الهيم الت يهالهتا المترء في التدنيا، ونيتيم الجهتة يقاس للهه نييم من نييم التدنيا مدتما عتض وعظتم، قتال تيتالى ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ [الزخـرف : 31]، ذه الآية الكريمة عون في التوكته عت الله سبحانه وتيالى، قال قتا : "إنك لتلقا ضييف الحيلة عي ّ اللسان قد للهس له الترز ، وتلقتتا شتتديد الحيلتتة للهستتي اللستتان و تتو مقتتتور عليتته "(3)، قتتال الله في تتذه الآيتتة ر اً لاقتراحدم: أ م اشاان لر ة الله، وللهيتد م تتدللهير ا، نحتن قستمها للهيتهدم مييشتتدم في الحيا الدنيا، جيلها ذا غهياً، و ذا قيراً، و ذا مالكاً، و ذا يلوكتاً، ور يهتا للهي تدم و للهيض رجات للهالفها والمال، ليستخدم للهي دم للهي اً، ور ة رللهك الجهة خير يا يُميون في الدنيا، الجهة خير يا يُمع الكرار من المال في التدنيا، ولا شتك أن الجهتة الفاية، والإيمان خير متن كته متال، و تذا اللرتظ تحقتير للتدنيا(2)، وعهتد الله لأ ته طاعته من الثواب خير وأللهقا وأ ه وأ وم يّتا ييطتون في التدنيا، وقتد خصتو الجهتة للهالر ة ليه ع عظمة ذا اشير الأخرو . قتتتتتتتال تيتتتتتتتالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡﭼ [القصـص: 60]، يخاطتتب ستتبحانه أ تته مكتتة، يقتتول ومتتا أعطيتتتم متتن شَء متتن الأموال والأولا ، إنما تو متتاع تتمتيتون للهته في تذه الحيتا التدنيا، متد حيتاتكم، أو للهيتتض حيتتاتكم، ثتتم تاولتتون عهتته، أو يتتاول عتتهكم، وعتت كتته حتتا ل تتذلك إلى هتتاء ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الدر المهثور، للسيوط ، (1/010.) ( )جامع البيان، للطإ ،( /096)،والمحرر التوجيا، لاللهتن عطيتة، (0/00)، ولضستتاا : زا المستير، لاللهن الجوز ، (3/16ت11)، والجامع لأحكام القرآن، للقرطب (6/50ت53)،وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /163.)

عدد الصفحات ١٤٩

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 348 وانق اء، و و من زيهتدا الت يتاين للهه يدا، لا يفه عهكم عهد الله شتيئا، ولا يتهريكم شَء مهه في ميا كم، وما عهد الله لأ ه طاعته وولايته من الثتواب والجهتة ختير وأللهقتا وأ ه وأ وم لأ له يا أعطيتم في الدنيا، يّ ا أوتيتموه أنتم في تذه التدنيا، متن متاعدتا وزيهتدا، وأللهقا لأ له؛ لأنه ائم لا نرا له، أ تض تيقلتون أن البتاق ختير متن الرتاّ؟، وأ الدارين أح لليمه لها؟، دل ذلك أنه للهحسب عقته اليبتد، يتؤثر الأخترى عت الدنيا، وأنه ما آثر أحد الدنيا إلا لهقص في عقله(3). قالالسيد : " والآية حض من الله ليبا ه ع الا تد في التدنيا وعتدم الاغتترار بها، وع الرغبة في الأخرى، وجيلدا مقصتو اليبتد ومطلوللهته، ويختإ م أن جميتع متا أوتيته اشلت ، متن التذ ب والر تتة والحيوانتات والأمتيتة والهستاء والبهتين والمآكتته والمشارب واللتذات، كلدتا متتاع الحيتا يتمتتع للهته وقتتا قصتيرا، متاعتا قتاوا، محشتوا للهالمهفصات، ياوجا للهالفصص، وياين للهه زمانا يسيرا، للرخر والريتاء، ثتم يتاول ذلتك رييتتتا، ويهق تتت جمييتتتا، ولم يستتتترد صتتتاحبه مهتتته إلا الحستتت والهتتتدم، واشيبتتتة والحرمان"(2)، الآية وإن كانو خطاللهاً لأ ه مكة إلاّ أنها عامة للهتاس جيميتاً إلى قيتام الساعة في أنّ اشير الأخرو و الذ تمثله الجهّة ونييمدا الباق أ ه من الدنيا الرانية. وكذلك يؤكّد ستبحانه عت أن الأ تلية والبقتاء للختير الأخترو ، قتال تيتالى : ﭽﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ[القصـــــــــــــص: 60] ، ذا تا يد في الدنيا وترغيب في الآخر ، وذكر الأعمال الموصلة إليدا يقول تيتالى محقّراً للهش ن الحيا الدنيا وزيهتدا الرانية، ما أعطيتم أدا الهاس من شَء من رياش التدنيا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (9/653)، ولضستتتاا : للهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ، ( /6 0)، والجتتامع لأحكام القرآن، للقرطب (0/05 )، و تتح القتدير، للشتوكاّ(3/ 59)، وتيستير الكتريم التر ن، للسيد ، ( /6 ). ( ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /6 .)

عدد الصفحات ١٥٠

الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 349 من المال والبه، ومن ملك ورياسة، وصحة وعا ية للهدنية، دو متاع لكم تتمتيتون للهته في الحيا الدنيا تلك الدار الدنيئة الاائلة لا محالة، وليس من ار الآخر ، ولا يا يهريكم في ميا كم، والذ عهد الله لأ ه طاعته والإيتمان للهته في الآختر متن الثتواب، ختير يتا أوتيتموه في الدنيا من متاعدا وأللهقا، دو للها رمد ، تما أوتيتتم في التدنيا إنته نا تد، وما عهد الله من الهييم في جهانه لأ ه طاعته دو للها غير نا ذ، ولئتك التذين صتإوا ع تترك المتضذّ في التدنيا، وعت الله يتوكلتون في أمتور م ليييتهدم عت الصتإ في أ اء الواجبات وترك المحرمات، وللهه يثقون، جميوا للهين الإيتمان الصتحيح، المستتلام لأعتمال الإيمان الظا ر والباطهة، وللهين التوكه الذ و الآلتة لكته عمته، تما عهتد الله لهتؤلاء خير وأللهقا يا أوتوه من متاع الحيا الدنيا(3). وقداختار قدوتها الانتقال إلى جوار رللهه حيهما خيرر ، قدم الآخر عت البقتاء في الدنيا؛ لأنه وللهض شك الآخر خير له من الدنيا الرانية، حيهما نتو و اتته خطتب الهاس، قال: (إن الله خيرّ عبداً للهين الدنيا وللهين ما عهده اختتار متا عهتد الله)(2)، كتان رسول الله  و اليبد الم خ ير ، و يه: الحض ع اختيار ما عهد الله والا د فى الدنيا(1). وخضصة القول إنّ خير الآخر من نييم الجهة للها و ائم، و تو أ ته متن متتاع الدنيا المهقطع لرهائدا، أ ض يتركر الهاس للهيد ذلك لله ن مهرية الباق التدائم أولى للهالإيثتار من مهرية المؤقو الاائه؟!!. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر:جامع البيان، للطإ ، ( /033)، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،(1/ 5)، وتيسير الكريم الكريم الر ن، للسيد ، ( /109) ( ) أخرجة البخار واللرظ لته في الجتامع الصتحيح كتتاب الصتض ، للهتاب اشوختة والممتر في المستجد، ( / 55)،ح(366.) (0 ) انظر: ح صحيح البخار ، لاللهن للهطال، ( / 0 .)

عدد الصفحات ١٥١

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 350 الفصل الثالث: أساليب القرآن الكريم في الدعوة إلى الخير، والتحذير من تركه وفيه ثلاثة مباحث: المبحث الأول: دعوة القرآن لفعل الخير، وبيان ثوابه. المبحث الثاني: تحذير القرآن الكريم من ترك الخير، وذم الشر. المبحث الثالث: أساليب القرآن في الدعوة إلى الخير.

عدد الصفحات ١٥٢

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 353 المبحث الأول: دعوة القرآن لفعل الخير وبيان ثوابه وفيه مطلبان: المطلب الأول: دعوة القرآن لفعل الخير. المطلب الثاني: ثواب فعل الخير.

عدد الصفحات ١٥٣

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 352 المطلب الأول:دعوة القر آن لفعل الخير. كتاب الله يدعو لريه اشير متن أولته إلى آختره، ؛ للهته إنّته متا أنتال إلاّ لإرا اشير للهاليبا ، دو الهور المبين، و تدى للتذين ءامهتوا وكتانوا يتقتون، قتال تيتالى: ﭽﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ[ المائـ ة:25]،وللهين يه سبحانه ليبا ه طري اشير والرضح والهجاح، قتال تيتالى: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﭼ[ الأنعـام:253] ، وأمر الإنسان أن ييمه ما يه ختير و تضح لته، قتال تيتالى: ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ [ الزلزلـ : 0 ]،ولذا قد جاءت الدعو إلى اشير في القرآن الكتريم عت عتد أنواع، مهدا: الهوع الأول: الدعو إلى المسارعة لريه اشيرات والمها سة يدا. عتتا القرآن الكريم إلى يه اشير للهقوّ ، لأن الحيتا غتير م مونتة، والآجتال غتير ميلومة، والهداية محتومة، واليوم عمه للهض حساب، وغدا حساب للهض عمه. قتال تيتالى: ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ [البقـرة : 248] ،قوله تيتالى: ﭽ ﭯ ﭰﭱ ﭼ متن"الاستتبا "، أ : تساللهقوا إلى اشيرات، و و المبا ر والإراع، والمرا : للها روا ما أمركم الله  متن استقبال البيو الحرام، قد للهيّهو لكم أدا المؤمهون الح ، و ديتك م للقِبلة التت ضتل و عهدا اليدو والهصارى وستائر أ ته الملته غتيركم، بتا روا للهتالأعمال الصتالحة، شتكرًا لرللهكم، وتاو وا في نياكم لآخرتكم ، وناسب ذا أن من جيه الله له يية، أو قبلتة،

عدد الصفحات ١٥٤

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 351 أوصض ، يهبف الا تمام للهالم سارعة إليدا، وإِن كان ا ره الأمتر للهالاستتبا إلى كته متا يصد عليه أنه خير، والح ع الم با ر والاستيجال إلى جميع الطاعات للهاليموم(3). يقول السيد عهد ترسير ذه الآية" والأمتر للهالاستتبا إلى اشتيرات قتدر زائتد ع الأمر للهريه اشيرات، إن الاستبا إليدا، يت من يلدا، وتكميلدا، وإيقاعدا عت أكمه الأحوال، والمبا ر إليدا، ومن سب في الدنيا إلى اشيرات، دو السالله في الآخر إلى الجهات، الساللهقون أع اشل رجة، واشيرات تشمه جميتع الرترائض والهوا ته، من صض ، وصيام، وزكوات، ح ، عمر ، جدا ، ونرع متيتد وقتاو، ويستتدل بهتذه الآيتة الشرتيرة عت الإتيتان للهكته تيلة يتصتف بهتا اليمته، كالصتض في أول وقتدتتا، والمبا ر إلى إللهراء الذمة، من الصيام، والح ، واليمر ، وإخراج الاكا ، والإتيان للهستهن اليبا ات وآ ابها، لله ما أجميدا وأنريدا من آية"(2). والآيات الت تدعو إلى المسارعة والمساللهقة في يه اشير كثير ، مهدا قوله تيا: ﭽﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭼ[آل عمران : 223 - 224] ، دذه الجماعة المؤمهة من أ ه الكتاب يسارعون في اشيرات الت ييملونها مبا رين غير متثاقلين لمير تدم للهقدر ثوابهم، وقيه: يبا رون للهاليمه قبه الروت (1)، و ذا و حال الأنبياء - عليدم السضم - ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( /1)، وزا المسلاللهن الجوز ، ( / 3 )،و تح القدير، للشتوكاّ، ( /06). (1 ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /93 – 90). (0) انظر: الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، ( 3 / 11 )، وتيستير الكتريم التر ن،للستيد ، ( /005)، والتحرير والتهوير، لاللهن عاشور، ( 1 / 06 .)

عدد الصفحات ١٥٥

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 354 الحريصين ع يه اشيرات، قال تيا : ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ[الأنبياء: 20] ، دم يسارعون في اشيرات، والمسارعة: مستيار للحرص ووف الهمة والجد للخيرات، أ لريلدا، تشبيدا للمداومة والا تمام للهمسارعة السائر إلى المكان المقصو الجا في مسالكه ، و أكإ ما يمدح للهه المرء المسارعة إلى اشيرات ، لأنها تدل ع حرص عظيم في طاعة الله ، يقول الله تيالى متحدثاً عن نبيه زكريا  وزوجه، واللههه يحيا  :إنهمكانوا يسارعون في طاعتها، واليمه للهما يقرّبهم إليها، يبا رون إليدا ويريلونها في أوقا ا الراضلة، ويكملونها ع الوجه الضئ الذ يهبف ولا يتركون يلة يقدرون عليدا، إلا انتداوا الررصة يدا ، و كانوا ييبدون ها رغبة مهدم يما يرجون من ر ت ها و لها، ور بة مهدم من عذالله ها وعقاللهها استحقوا الإجاللهة إلى طلبا م (3)، ثم ي مر سبحانه عبا ه المؤمهين في آية أخرى للهالاستبا إلى يه اشير، قال :ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪﮫ ﮬ ﮭﮮ ﭼ[المائ ة: 48] ،ييه : للها روا للهاتباع ع الله، وللهالتصدي للهكتاللهه، وللهالطاعات والأعمال الصالحة، ولا يصير اعلدا ساللهقا لفيره، إلا لله مرين: المبا ر إليدا، وانتداز الررصة حين يُ ء وقتدا ويير عارضدا، والاجتدا في أ ائدا كاملة ع الوجه الم مور للهه ويستدل بهذه الآية، ع المبا ر لأ اء الصض وغير ا في أول وقتدا، وأن يبا ر إلى التكبير الأولى، وع أنه يهبف أن لا يقتصر اليبد ع مجر ما يُائ في الصض وغير ا من اليبا ات من الأمور الواجبة، للهه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 5 /0 )، ومدارك التهايه، للهسر ، ( / 3 5 )، ولباب الت ويته، للخازن، ( 0 / 3 .)

عدد الصفحات ١٥٦

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 355 يهبف أن ي تي للهالمستحبات، الت يقدر عليدا لتتم وتكمه، ويحصه بها السب(3)، وقد قسّم الله تيالى الهاس إلى ثضثة أقسام الم لهرسه ومقتصد وسالله للهاشيرات، وفي ذا تحريا لريه اشير، قال تيالى: وقوله تيالى: ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ[فاطر: 31] ، الظالم لهرسه و المررط في يه للهيض الواجبات، المرتكب لبيض المحرمات ، والم قتصد و المؤ للواجبات، التارك للمحرمات، وقد يترك للهيض المستحبات، ويريه للهيض المكرو ات والسالله للهاشيرات و: الراعه للواجبات والمستحبات، التارك للمحرمات والمكرو ات وللهيض المباحات ، دؤلاء كلدم من المؤمهين، السالله الذ أسلم قبه الهجر ، والمقتصد الذ أسلم للهيد الهجر ، قبه تح مكة، والظالم الذ أسلم للهيد تح مكة ، وقال للهيض أ ه اليلم في ذا : للهه السالله الذ يدرك الوقو والجماعة يدرك الر يلتين، والمقتصد الذ إن اتته الجماعة لم يررط، وقيه كضم كثير لأ ه اليلم، والمقصو أنهم كلدم مفرور لهم، ثم للمت مّه في حكمة الله يلح ظ أنه سبحانه قدم الظالم في الآية ع غيره لئض ييئس من ر ة الله، وأخر السالله لئض ييجب للهيمله (2)، ومن ؤلاء الساللهقين إلى يه اشيرات صاحب رسول الله  أللهو للهكر الصدي ، شدد للهذلك عمر للهن اشطاب ، حي قال: مرّ رسول الله  وأنا ميه وأللهو للهكر، ع عبد الله للهن مسيو ، و و يقرأ، قام تسمع قراءته، ثم ركع عبد الله، وسجد، قال: قال رسول الله  :" سه تيطه، سه تيطه "، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : للهحتتر اليلتتوم، للستتقهد ، ( / 096 )،ولضستتتاا : الجتتامع لأحكتتام القتترآن، للقرطبتت ، (6 / )، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،(0 / 05 )، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /03 .) ( )انظر: للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( 0 / 51 )،والجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، ( 3/039 .)

عدد الصفحات ١٥٧

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 356 قال: ثم مضى رسول الله،وقال:" من ره أن يقرأ القرآن غ ا كما أنال، ليقرأه من اللهن أم عبد "قال: لجو إلى عبد الله للهن مسيو لأللهشره للهما قال رسول الله ، قال: لما مللهو الباب - أو قال : لما سمع صوتي- قال: ما جاء للهك ذه الساعة؟ قلو : جئو لأللهشرك للهما قال رسول الله ،قال: قد سبقك أللهو للهكر ، قلو: إن يريه إنه سبّ ا للهاشيرات، ما استبقها خيراً ق إلا سبقها إليدا أللهو للهكر(3). وقد عا رللهها أ را أمة محمد  إلى المسارعة في يه اشير؛ ليهالو سلية الله الفالية، قال تيالى: ﭽﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭼ[آل عمران : 233] (2)، إذا ما أخذت الأمة للهدعو ربها إلى يه اشيرات، إنها ستجه ثماراً عظيمة ع مستوى الرر والمجتمع، ستقه المياير، لأن الجميع ييمه ع البيد عن اشطايا، وسيستشير كه ر المسؤولية، يتح ّ للهالأخض الراضلة ويبتيد عن الأخض السيئة، وستظدر الر ة و المحبة وسياول الحسد والشحهاء والبف اء للهين الهاس، يهيم المجتمع للهالأمن والاستقرار، وسيقف أ را ه صرّاً واحداً أمام كه محهة وللهضء، و يه اشير سيجيه كه ر يتقن عمله ويسيا إلى ذلك طاقته، يا ا الإنتاج وتقوى الأمة، وسترترع الهمم عهد الجميع، كه ييمه لأجه الب اقية، ويبتيد عن خسار ا، يخلو المجتمع من الياطلين والباطلين للهيد أن وجد كه مهدم طريقه السليم(1)، وقد ر ع القرآن الكريم من همّة اليبد للهدعوته لريه اشير إلى أن يهال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجه أ د في المسهد، ( / 01 )،ح(66)، وذكر نحوه الحاكم في المستدرك، وقال: حدي صحيح الإسها ، ( 0 /005 )،حرقم( 0056.) (1 ) المساللهقة إلى اشيرات، وجد تح ،( )، للهتصرف يسير. (3 ) المرجع السالله ،(9 - 5)، للهتصرف يس.

عدد الصفحات ١٥٨

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 357 رجة الإمامة في التقوى، قال تيا: ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﭼ[ الفرقان : 04] . ولم يكتف كتاب الله للهالدعو إلى يه اشير؛ للهه حضّ ع المها سة ي ه، قال تيالى: ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥﭼ[المطفف: 16]،أ : ليرغب الراغبون إلى الجهّة، و ذا إنما يكون للهالمسارعة إلى اشيرات لله نواعدا والاتهداء عن السيآت لله نواعدا(3). الهوع الثاّ: الدعو لإ امة يه اشير، وخصوصاً الاحتساب . عو القرآن الكريم إلى يه اشير لا تتوقف، للهه لله ل ف و أن تكون من المؤمهين في كه زمان ومكان جماعة تدعو إلى جميع اشيرات، قتال تيتالى: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ [آل عمــران : 204] ، رتت رتت كه الأحول توجد جماعة من الهّاس يدعون جميع اليالم إلى اشتير، الكرتار إلى الإستضم، واليصا إلى الطاعة. والميروف ا ها طاعة الله، والمهكر ميصيته، والدعاء إلى اشير عام في التكاليف من الأ يال والتروك، و(مِن ) للتبييض، لأن في القوم متن لا يقتدر عت التدعو ، ولا عت الأمر للهالميروف والهد عن المهكر، مثه المرا والياجاين، وقيه: لأن تذا التكليتف مختص للهاليلماء ويدل عليه أن ذه الآيتة مشتتملة عت الأمتر للهثضثتة أشتياء: التدعو إلى اشير، والأمر للهتالميروف، والهدت عتن المهكتر، وميلتوم أن التدعو إلى اشتير مشرتوطة للهاليلم للهاشير وللهالميروف وللهالمهكر، إن الجا ه رللهما عتا إِلى الباطته وأمتر للهتالمهكر ونهتا عن الميروف(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: مدارك التهايه، للهسر ، ( 0 /6 6)، ولضستاا: تح القدير، للشوكاّ، ( 0 /355 )، وتيس الكريم الر ن، للسيد ، ( / 9 6 .) (1 ) انظر: جامع البيان، للطتإ ، (3/ 6)، ولضستتاا : للهحتر اليلتوم، للستمرقهد ، ( / 03)،وميتالم =

عدد الصفحات ١٥٩

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 358 الهوعالثال : الدعو لليدل في التيامه. وي مر الله تيالى عبا ه للهاليتدل في التيامته متع الآخترين في كته شَء حتتا في للهتييدم و ائدتتم تتض يفشتتدم ولا يظلمدتتم في شَء مبيهتتاً أنّ تتذا ختتير وأ تتد عاقبتتة، قتتال سبحانه: ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ[القصـص: 60] ، يقتتول : يتتا عبتتا عهتتد للهتتييكم و ائ كتتم اصتتدقوا في التيامتته وأو تتوا الكيتته لمتت ن تكيلون له، وزِنوا لهم للهاليدل الذ لا اعوجتاج يته ولا انحتراف ولا اضتطراب، تإن ذا خير ثواللهاً وعاقبةً لكم من للهخسكم إيا م ذلك، و لمكمو م يه، الو اء للهجميتع ما أمركم الله للهه، وتياملكم للهاليدل مع الآخرين ختير متن التبخس والهقصتان وأحستن عاقبة ومرجياً في الآخر ، لأن الله تبتارك وتيتالى يترا للهتذلك علتيكم، ي حستن لكتم عليه الجااء(3). الهوعالراللهع: الدعو لريه اشير للهالقدو الحسهة. يمتتتدح الله ستتبحانه وتيتتالى ختتير خلقتته متتن أنبيائتته، التتذين تر تته علتتيدم للهاصطرائدم أئمة للخل يدلونهم ع اشتير للهت مر متن الله، ائمت التيبتد لتربهم في كته أوقتتتا م، قتتتال تيتتتالى : ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ الأنبيــاء 03] ، أ: وجيلهتتا إللهتترا يم وإستتحا ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = التهايه، للبفو ، ( /00)،والمحرر الوجيا، لاللهن عطية، ( /350). (2 ) انظر:جامع البيان، للطإ (1/330)، وترسير القرآن اليظتيم، لاللهتن كثت(0/13)، وتيستير الكتريم الر ن، للسيد ، ( /301.)

عدد الصفحات ١٦٠