الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 333 ا، ومتتن أمثلتتة ورو ل رتتظ اشتتير للهميهتتا المتتال في كتتتاب الله قولتته تيتتالى : ﭽ ﯣ ﯤ ﯥﭼ [البقرة : 280]، اشير ها المال من غير خضف(3)، وقد للهينّ عت للهتن أبي طالتب أن المال لا يكون خيراً حتا يكون كثيراً، ين ع أنه خه ع مولى له قال: " ألا أوير يا أمير المؤمهين ؟، ال: لا؛ لأن الله تيالى قال: "إن تترك ختيراً، ولتيس لتك متال كثير"(2). ومن شوا د ورو المال مرا اً لميها اشير في كتاب الله، قوله تيا: ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ [العاديـات: 8]، أ : وإنتته لحتب اشتتير و تتو (المتتال ) لشتتديد، و يتته متتذ بان : أحدهما: أن الميها: وإنه لشديد المحبتة للتمال، والثتاّ: وإنته لحتريص للهخيته، متن محبتة المال، قال اللهن كثير: " وكضهمتا صتحيح"(1)، وكتذا ستار عت تذا الميهتا القرطبت ترسيره(4)، و البفو(5)، المقصو المال الكثير، وقال للهيض اليلماء: إنما ستم المتال تا ها خيراً تهبيدا ع ميها لطيف، و و أن الذ يحسن الوصتية للهته متا كتان مجموعتا متن المال متن وجته محمتو ، وعت تذا قولته تيتالى: ﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﭼ[البقــرة :125]، وقولتته : ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ [البقرة :103](6)" . وقوله سبحانه: ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﭼ [فصـل: 42]، قال الطإ : "اشير ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، ( /65.) ( ) أخرجه البيدق في السهن الكإى،(6/ 15)، وأخرجه الحاكم في المستدرك،( /10)، وقال: صحيح ع ط الشيخين، ولم يخرجاه. (0 ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،(5/361.) (3 )الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ،(5/ 6 .) (0 ) ميالم التهايه، للبفو ،(5/059.) (6 ) مرر ات الراظ القرآن الكريم، للراغب الأصرداّ، كتاب اشاء،(055 – 05 .)
عدد الصفحات ١١٣الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 332 في ذا الموضع: المال وصحة الجسم "(3). قال القرطب:" واشير ها: المال، والصحة، والسلطان، واليا"(2) . قتتتتال تيتتتتا : ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ [البقرة :280] . جاء في ترسزا المسير " ... ما اشير ا ها دو المال في قول الجماعة "(1). وقولهﭽ ﯝ ﯞ ﭼ أ ر عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك ختيراً، أ : متتالاً ، تت اشير في القتترآن يتت تي مرا تتاً للتتمال، كقولتته : ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ[البقــرة : 101]،أ : المال(4). قتتال أللهتتو حيتتان الأندلسيتت (5):" قولتته ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ ييهتت : متتالاً ، في قتتول الجميتتع "، وقال مجا د: "اشير في القرآن كله المال، و ا ر الآية يتدل عت مطلت اشتير(6)"، وعتن اللهتن عباس- رضي الله عهدما- في قوله تيالى ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ قال:" من لم يترك ستتين يهتاراً لم يترك خيراً "(7)،والستتون يهتار تيتا ل في زمانهتا للهالريتال الستيو ألرتاً، وثتض مئتة، وإحدى وسبيين ريالاً، وخمس وسبيين للة تقريباً، وتيرف طريقة حسابها للهمثته متا يريته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، ( /395.) ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ،(0 /01 .) (0 ) زا المس، لاللهن الجوز ، ( /5 ). (3 ) للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( /9). (0 ) محمد للهن يوسف للهن ع للهن حيان الأندل أثير الدين، أللهو حيان، ولد سهة 603 ت، توفي في القا ر، للهيتد أن كف للهصره سهة 130 ت، من كتبته:" البحتر المحتي في ترستير القترآن"، انظتر:( مير تة القترّاء الكبتار، للذ ب ، / 051، وغاية الهداية، لاللهن الجار ، / 50، والأعضم للارك ، 1/ 0 ). (6 ) البحر المحي ، ( /01). (1 ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، ( /56).
عدد الصفحات ١١٤الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 331 في حساب نصاب الاكا. قتتال جتتهّ شتت نه : ﭽ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭼ[البقــــــرة : 125 ] ، قتتتتتتال الطتتتتتتإ: "واشتتير التتذ قتتال جتته ثهتتاؤه في قولتته : ﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﭼ تتو المتتال التتذ ستت ل رسول الله أصحاللهه من الهرقة مهه جابهم الله عهه للهما أجابهم للهه في ذه الآية"(3). وفي قولتتتتتته تيتتتتتتا: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭼ [اعـــــــــــــــــــــراف : 288] ، اختلف أ ه الت ويه في ميها "اشير" الذ عهتاه الله للهقولته: ﭽ ﭡﭢ ﭣﭼ قال اللهن الجتوز : "ويخترج في المترا للهتاشير تا هتا ثضثتة أقتوال: أحتد ا: أنته اليمته الصالح، والثاّ: المال، والثال : الرز "(2). قال تيا: ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ[العاديات: 8] ، يكا يُمع المرسون ع أن المقصو للهلرظة ( اشير) الوار في الآية ( المال )، والمقصو من الآية أن الإنسان لحب المال لشديد، أ إنه من أجه حب المال لبخيه ( )، شد حبّ المال والحرص عليه جيلو اللهن آ م للهخيضً للهه. الشهقيط : " والمرا للهاشير ]...[، قيه: المال، ويتدل عت ذلتك كثتر ورو اشتير ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، ( /000). ( ) زا المسير،لاللهن الجوز، ( /16). (0) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 3 /061 )، وللهحر اليلوم، للسمرقهد ،(0 /6 5 )، وميالم التهايه، للبفو ، ( 0 / 96 )، ومراتيح الفيب، للراز ،( 0 / 6 )، و تح القدير، للشوكاّ،( 0 /09 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( / 90 .)
عدد الصفحات ١١٥الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 334 للهميهتتا المتتال في القتترآن الكتتريم، كقولتته تيتتا: ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﭼ[العاديــات: 8]، وقوله: ﭽ ﯣ ﯤ ﯥﭼ [البقـرة : 280]،وقولته: ﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﭼ [البقـرة : 12]، إلى غتير ذلك من الآيات"(3). وخضصة ما سب أن المال تو عصتب الحيتا التذ للهته تتتم المشتاركة الحياتيتة في المجتميات ع اختضف تكويها ا، وقد ا تم للهه القرآن الكريم جتاءت كثتير متن آياتته تبيهه إمّا ترصيضً، كما في ستور البقتر ، وستور الهستاء، أو إجمتالاً، كتما في ستورر كثتير ، كسور المسد، وسور الرجر، وغير تا، ويكتا يترت المرستون عت أن كلمتة ( اشتير ) الوار في الآيات تيهت المتال، كتما قتال مجا تد، وللهي تدم أر ف ميته اليمته الصتالح، والرز ، والبيض الآخر أر ف صحة الجسم، والسلطان، والياّ، يّا ييهت أن المتال تو الأساس الميه في الآيات، و و للهمثاللهة عطف الجاء ع الكه، المال جتاء متن المردتوم والقيمة الكإى ( اشير)؛ لما يه من الرائد ع المؤمن الذ يحستن التصرتف يته كستباً وإنراقتتاً، ولتتذا تتإن كلمتتة ( اشتتير ) جتتاءت في كتتتاب الله مرا تتةً للتتمال في كثتتير متتن الآيات. الإطض اليشرون: اشير للهميها الرز الما الرز اسم لما يسوقه الله إلى الحيوان ي كله يكون متهاولا للحتضل والحترام (2)، والتترز اليطتتاء الجتتار نيويتتاً كتتان أم آخرويتتاً ، يقتتال : رزقتتو علتتماً (1)، والأرزا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أضواء البيان، للشهقيط ، ( /36.) ( ) التيريرات، للجرجاّ، (31). (0 ) المرر ات في غريب القرآن،للراغب الأصرداّ، (039).
عدد الصفحات ١١٦الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 335 نوعان(3): ا ر لللهدان كالأقوات، وللهاطهة للقلوب والهُّروس كالميارف واليلوم. والمقصو أن الرز و ما يسوقه الله يّتا يهترتع للهته، ويّتا يتفتذى عليته ، ويكتون يلوكاً للهالهسبة للآ م ، تإذا كتان رزقتاً طيبتاً ستم حتضلاً ، وإلا تض، و تو إمّتا تا ر للبدن كالقوت، أوللهاطن كتاليلم، وقتد يت تي عطتاءً للهتض تيتب ولا مشتقة ولا اكتستاب، سواءً كان في الدنيا أو الآخر . وفي القرآن الكتريم هتاك الكثتير متن الآيتات التت تهاولتو اشتير للهميهتا الترز المتتتا ، مهدتتتا : قولتتته تيتتتالى : ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ [البقتر: 55] ، يقول سبحانه: ر علتيكم أدا المؤمهون الوصية إذا جاء أحدكم الموت إن ترك مالاً، الوصية للوالدين وللأقترللهين الذين لا يرثونه، و و ما أذن الله يه وأجازه في الوصتية يتا لم يُتاوز الثلت ، ولم يتيمتد الموير لم ورثته، و ذه الوصية حقا واجبا ع من اتقا الله طاعه أن ييمه للهه(2). وجاء في ترسير القرطب: " قوله تيالى: ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ اشتير هتا المتال متن غتير خضف، واختلروا في مقداره، قيه: المال الكثير، ور ذلك عتن اللهتن عبتاس، وقتال في سبيمائة يهار: أنه قليه، وقال الحسن أنه ما يبلغ الف يهار ما وقدتا، قتال الشتيب (1) : ما للهين خمسمائة يهار إلى ألف"(4)، وقد صحّ عن رسول ا أنته قتال: (إّ يتا أختاف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الهداية في غريب الحدي والأثر، لاللهن الأثير، ( /005). ( ) جامع البيان، للطإ( /5)، للهتصرف يس. (0 )عامر للهن احيه للهن عبد الشيب، عضّمة التاللهيين، و و من قال: لو كانو الشيية من الطتير كتانوا رخمتاً ، ولو كانوا من الدواب كانوا يراً ، وتوفي للهالكو ة سهة 50 ت، انظر: ( الطبقات الكإى، لاللهن سيد، 6 / 36- 06، والتاريخ الكبير، للبخار ،6 /305 ، و ذيب الكمال، للماّ ، 3 / 5- 35، وتذكر الحرّاظ، للذ ب ، / 60 .) (3 ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب( /03).
عدد الصفحات ١١٧الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 336 عليكم من للهيد ، ما يرتح عليكم من ز ر الدنيا وزيهتدا) قال رجه: يا رستول الله، أوي تي اشير للهالشر؟ سكو الهب ، قيه له: ما ش نك؟ تكلم الهب ولا يكلمك؟ رأيها أنه يهال عليه؟ قال: مسح عهه الرح اء، قال: أين السائه؟ وك نه ده، قال: إنه لا ي تي اشير للهالشر )الحدي (3)، ييها: المال إذا كسب من وجده و يه للهه ما أمر م الله، ويؤخذ من الحدي أن الرز ولو كثر دو متن جملتة اشتير وانتما ييتر لته الشرت للهيار البخه للهه عمن يستحقه، والإراف في إنراقه يما لم يشرع، وأن كه شَء قضىت الله أن يكون خيراً ض يكون اً وللهاليكس ولكن يخشا ع من رز اشير أن يير له في تصر ه يه ما يُلب له الشر(2). ومن الآياتالمتهاولة للخير للهميها الرز قوله تيالى: ﭽﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ [آل عمـران : 16] ،يقول تبارك وتيالى: قه يتا رستول الله ميظتما لرللهتك وشتاكرا لته ومروضا إليه ومتوكض عليه لك الملك كله، أنو الميط وأنو المتانع، وأنتو التذ متا شئو كان وما لم تش لم يكن، وفي ذه الآية تهبيه وإرشا إلى شتكر نيمتة الله تيتالى عت رسوله ،و ذه الأمة(1). ثم يقول: ﭽ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ، خص الله تيالى اشير للهالتذكر، و تو تيالى للهيده كه شَء، إذ الآية في ميها عاء ورغبة ك ن الميها للهيدك اشير جال حظ مهه، سواءً كان مالاً أو صحةً أو أ مهرية، وقيته: للهيتدك اشتير، أ : الهصرت والفهيمتة، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح في كتاب الاكا ، للهاب الصدقة ع اليتاما، ( / )، ح(360.) ( )انظر: ح صحيح البخار ، لاللهن للهطال، ( 0 /355 )، و تح البار ، لاللهن حجر،( / 36 .) (0 ) انظر: ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، ( /310).
عدد الصفحات ١١٨الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 337 حذف لدلالة أحدهما(3)، واله رز ا ر يترتب عليه كسب ما مالي، والفهيمتة نوع من المال. ومن الآيات الدالة ع تهاول لرظ اشير للهميهاه الما قوله تيتالى ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﰚ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ، [الأعــراف : 280- 288] ، يقتتتول تيتتتالى لهبيه محمد : قهيا رسول الله لو كهو أعلم ما تو كتائن يتا لم يكتن للهيتد؛ لأعتد ت الكثير من اشير(2)،وعتن اللهتن عبتاس قتال: ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ "أ من المال، وفي رواية: ليلمو إذا اشتريو شيئا ما أرللهح يته تض أللهيتع شتيئا إلا رللهحتتو يتته (1)،وفي ترستتير قولتته تيتتالى : ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﭼ [القصــص: 14] ،قتتال القرطبتت : "(تيتتر لستتؤال متتا يطيمتته للهقولتته : ﭽﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ[القصــص: 14] ،وكتتان لم يتتذ طيامتتا ستتبية أيتتام وقتتد لصتت للهطهتته للهظدتتره يتتر للهالتتدعاء ولم يصرتتح للهستتؤال كتتذا روى جميتتع المرسين أنه طلتب في تذا الكتضم متا ي كلته تاشير يكتون للهميهتا الطيتام كتما في تذه الآية"(4)،وفي قوله تيالى ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ قال الطإ :" تذا ومتا ميه ر م ولا يهار"(5). ومن الآيات الت جاءت للهطلب الرز الما ع وجه المراضلة قوله تيالى : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: المحرر الوجيا، لاللهن عطية، ( /3 1). ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (6/ 35). (0 ) انظر: ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، ( /060). (3 ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب، (0/ 35). (0 ) جامع البيان، للطإ، (5/06).
عدد الصفحات ١١٩الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 338 ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ[الكه: 35 -40] ، يدخه الكا ر جهته ويصرح لله نها لن تبيد أللهداً ، ثم يُيب ذا الكا ر أخاه المؤمن حين عر عليه الإيمان للهالله تيالى واليوم الآخر (يوم الحشر والهشر) للهقوله: وما أ نّ الساعة الت وعد الله خلقه الحشر يدا كائهة وأنها تحد ، أنكر البي للهيد إنكاره لرهاء جهته، ثم تمها أمهية أخرى ع شكّ مهه، قال : ولئِن رجيو إلى ربي كما تاعم- لأنه كا ر و و غير موقن أنه راجع إليه - لأجدنّ خيراً من جهت ذه عهد الله، وقد أنش ذه اليبار للههاءً ع ميا لة صاغدا في ذ هه وتخ يلدا مرا ا: لم ييطه ذه الجهة في الدنيا إلا ولي عهده أ ه مهدا في الميا إن ر ت إليه، و ذا لا يخلو من أمرين: إما أن يكون عالما للهحقيقة الحال، يكون كضمه ذا ع وجه التدكم والاستدااء، يكون زيا كرر إلى كرره، وإمّ ا أن يكون ذا هه في الحقيقة، يكون من أجده الهاس، وأللهخسدم حظا من اليقه، : تضزم للهين عطاء الدنيا وعطاء الآخر ، حتا يظن للهجدله أن من أعط في الدنيا أعط في الآخر ، للهه الفالب، أن الله تيالى ياو الدنيا عن أوليائه وأصريائه، ويوسيدا ع أعدا ئه الذين ليس لهم في الآخر نصيب، والظا ر أنه ييلم حقيقة الحال، ولكهه قال ذا الكضم، ع وجه التدكم والاستدااء، إن قال قائه: إذن كيف قال: ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ و و يهكر البي ؟، قيه ميهاه: ولئن ر ت إلى ربي ع ما تاعم أنو ييطيه هالك خيراً مهدا، إنها لم ييطه ذه الجهة في الدنيا إلاً لييطيه في الآخر أ ه مهدا مرجياً وعاقبةً ، ومدار ذا الطمع واليمين الراجر ِ اعتقا أنه تيالى إنما أولاه ما أولاه في الدنيا لاستحقاقه الذاتي وكرامته عليه سبحانه ولم يدر أن ذلك
عدد الصفحات ١٢٠الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 339 استدراج، ثم يخإ سبحانه عن قيه المؤمن الموقن للميا إلى الله للكا ر المرتاب في قيام الساعة إذ يقول له إن ترن أدا الرجه أنا أقهّ مهك مالاً وولداً في الدنيا، يسا ربي أن يرز قه لإيماّ جهةً خيراً من جهتك ويسل بك لكررك نيمت ه ويخ رِب جهتك ويرسه ع للهستانك الت كررت للهقولك يدا لن تبيد أللهداً عذاللها أو ناراً أو صاعقةر أو شيئاً دلكدا من السماء ترم للهه رمياً ، وتقذف، تصبح أجهتك أرضاً جر اء ملساء لا نبات يدا، وقيه: تال يدا الأقدام، وليس المرا أنها تصير مالقةً؛ للهه المرا أنها لا يبقا يدا نبات كالرأس إذا خض ض يبقا عليه شير، وقيه : رمضً ائضً، والظا ر أ نه مطر عظيم ماع ، يقلع زرعدا وأشجار ا؛ ولهذا قال:ﭽ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ كانو تراللهاً أملساً لا يثبو يه قدم، قد اقتليو أشجار ا، وتلرو ثمار ا، وغر زرعدا، وزال نريدا(3). وما قصتة أصتحاب الجهتة للهبييتد عتن تذه القصتة، قتد قتصّ ا قصتتدم سور القلم، حي للهين خط م ثم توللهتدم و عائدم ربهم أن يرزقدم خيراً متن جهتتدم، قتتتال تيتتتالى : ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ [القلـــ: 31] ، اذا ور ت عستتتا في كتاب الله إن "عسا من الله واجب"(2)،يقول تيالى مختإا عتن قيته أصتحاب الجهتة: للهيد ما رجيوا إلى انرسدم عسا رللههتا أن ييوضتها ختيراً مهدتا للهإكتة التوللهتة والاعتتراف للهخط يلها الذ سب مهّ ا، تهقلب أحوالها تذه التت نحتن يدتا متن الهمتوم والبتذاذ للهستتور ولتتذاذ ، وقيتته : رغبتتوا في للهتتذلها لهتتم في التتدنيا، وقيتته احتستتبوا ثوابهتتا في ا لتتدار ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (5/ 0)،وللهحر اليلوم، للسمرقهد ،( /031ت035)، وميتالم التهايته، للبفو ، (0/ 9 )، ولضستاا : زا المسير، لاللهن الجوز ، (0/53،0/50تت56)، والجتامع لأحكتام القرآن، للقرطب ، (5/353،5/355ت359)، و تح القدير للشوكاّ، (0/009- 03 )، وتيست الكريم الر ن، للسيد ، ( /311.) ( ) القاموس المحي ، للريروز آللها ،( /35 .)
عدد الصفحات ١٢١الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 320 الآخر ، وقد رو أنهم تياقدوا إن أللهدلها الله خيراًمهدا لهصهين كما صتهع أللهونتا تدعوا الله تيالى، وتضرعوا إليه، للهدلهم الله تيالى من ليلتدم ما تو ختير مهدتا ، قتال الصتحابي الجليه عبدالله للهن مسيو :"للهلفه أنّ القتوم أخلصتوا، وعترف الله متهدم الصتد ، للهدلهم بها جهّةً يقال لها : الحيوان، يدا عهب يحمه البفه مهته عهقتو اً واحتداً "(3). قتال السيد : " الظا ر أن الله أللهدلهم في الدنيا خيرًا مهدا لأن من عا الله صتا قًا، ورغتب إليه ورجاه، أعطاه سؤله"(2). ثم تو ستبحانه يقتول: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ[المعـا: 40 - 42] ، والمرا : إنا لقا رون عت أن نهلكدتم، ونخلت أمثته متهدم، وأطوع لله حين عصوا يطييتونه ولا ييصتونه ، أو تحويته الوصتف – و تذا الت ويته المرا ها - يكونوا أشتد للهستطة في التدنيا وأكثتر أمتوالاً وأولا اً ، أو أعت قتدراً وأكثتر حشماً ووجا ة وحاماً وخدماً، يكونوا عهدك خلقتاً عت قلتب واحتد في ستماع قولتك وتوقيرك وتيظيمك والسي في كه ما يشرح صدرك للهتدل متا ييمته تؤلاء متن الهتاء والتصري والصرير وكه متا ي تي للهته صتدرك، وقتد يته ذلتك ستبحانه للهالمدتاجرين والأنصار والتاللهيين لهم للهإحسان للهالستية في الترز لله ختذ أمتوال الجبتارين متن كستى وقيصر، والتمكن في الأر حتا كانوا ملوك الدنيا متع اليمته للهتما يوجتب لهتم ملتك الآخر ، رّ جوا الكرب عن رسول الله ،وللهتذلوا في مرضتاته الأنرتس والأمتوال، ثتم يقول ييلن سبحانه في آخر الآية للهقوله: وما نحن للهمفلوللهين إن أر نا ذلك، للهه نريته متا أر نا لا يروتها شَء ولا ييجانا أمر، ولكنّ مشيئتها وسالله علمها اقت تيا تت خير عقوللهتة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ميالم التهايه، للبفو ، (0/ 09.) ( ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /555.)
عدد الصفحات ١٢٢الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 323 ؤلاء، وعدم تبديلدم للهخل ر آخر (3)، قال اللهن كث: " أ : يوم القيامتة نييتد م لله للهتدانر خيرر من ذه، إنّ قد رته صالحة لذلك"(2). ويت ح يّا سب أنه متن آثتار يته التإ والإحستان أن اشتير التذ يريلته الإنستان لفيره إنما ييو في الحقيقة لهرسه؛ للهه و مستجه لته مهتذ البدايتة؛ ولكتن انكشتاف تذا الأمر يحتاج إلى وقو غايته أن الهتائ قد لا تظدر كلدا في ذه الحيا الدنيا؛ للهه قد يرا ا الإنسان في الآخر ، إذا كان عهد الإنسان للهصير ، وكان ميتإاً للهقصص الآخرين سده عليه الأمر وللها ر إلى عمه اشير للهاس. الإطض الحا واليشرون: اشير للهميها الهداية والحكمة . الهداية من الهدى، واله د ى : "لله م الهتاءِ و تتح التدال الر شتا والد لال تة للهل ط تفر إلى متا يوصه إلى المطلوب"(1)، قال الراغب(4):" الهداية لالة للهلطف (5)". قال الكرو: " الهداية " الدلالتة عت طريت متن شت نه الإيصتال ستواء حصته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (0/6 )، وزا المستتير لاللهتتن الجتتوز (3/035)، ولضستتتاا : نظتتم الدرر، للبقاع ، (5/3 1ت3 5)، و تح القدير، للشوكاّ،(0/000.) ( ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،(5/ 9ت05.) (0 ) تاج اليروس، للاللهيد ، ما ( دى)، ( 35 / 5 .) (3) أللهو القاسم،الحستين للهتن محمتد للهتن المر ته، الميتروف للهالراغتب الأصترداّ، مرست ستهّ ، ستكن للهفتدا ، ولته: مرتتر ات القتترآن، تتتوفي ستتهة 05 تتت، انظتتر : ( للهفيتتة الوعتتا ، للستتيوط ، / 91 ،للهتترقم 5 3، وطبقتتات المرسين، للأ نه و ، / 65،للهرقم 55 .) (0 ) المرر ات في غريب القرآن،للراغب الأصرداّ، ( دى)، ( / 500 .)
عدد الصفحات ١٢٣الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 322 الوصتتول للهالريتته في وقتتو الا تتتداء أو لم يحصتته "(3). وبهتتذا يتبتتين أن الهدايتتة للهميهتتا الدلالة والإرشا . و الحِكم تتتة متتتن اليلتتتم ، والح كتتتيم : اليتتتالم، وصتتتاحب الحكمتتتة ، والح كتتتيم: المتتتتقِن للأمور(2)،والحكمة: الم ه ع ، وأوّل ذلتك الح ك تم ، و تو المهتع متن الظلتم،(1) المقصتو أنّ الحكمة في ميها ا اللفو م خوذ من اليلم، وتيه : والإتقان، والمهع. وقد سّ اللهن عبتاس- رضي الله عتهدما- الحكمتة في القترآن للهتتيلم الحتضل والحترام، وقيه وضع الشيء في موضيه(4). قال الكرو: " استيمال الهرس الإنسانية للهاقتباس اليلوم الهظريتة واكتستاب الملكة التامة ع الأ يال الراضلة قدر طاقتدا، و اليلم الها ع الميإ عهته للهمير تة متا لهتا ومتا عليدتا المشتار إليته للهقولته تيتالى: ﭽﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﭼ [البقرة : 162]" (5). ومن الآيات الت تهاولو لرظ اشير للهميهاالحكمة قولته تيتالى: ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ [البقــــــــــــــــــــــــــــــرة : 162]، وقد ذكر ا ه اليلم في المرا للهتت ﭽ ﯫﭼ الوار في الآية أحد عشرت قتولاً ، يمكن الإشار إليدا ها، حد ا: قيه: القرآن، والثاّ: مير ة ناسخ القرآن ومهسوخه ومحكمه ومتشابهه ومقدمه ومؤخره ونحو ذلك، والثالت : الهبتو ، و الراللهتع: الردتم في ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الكليات، للكرو ، (90 .) ( ) انظر: الصحاح للجو ر ، ما (حكم)، ( 0 / 95 .) (0 )انظر: مقاييس اللفة، لاللهن ارس، ما (ح ك م )، ( / 9 .) (3 )انظر: التيريرات، للجرجاّ، ( / 9 )، والمرر ات في غريب القرآن، للراغب الأصرداّ، ( / 0 )، والحدو الأنيقة، لاكريا للهن محمد السهيك ، ( / 10 .) (0 ) الكليات، للكرو ،(699 – 155.)
عدد الصفحات ١٢٤الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 321 القرآن، واشامس: اليلم والرقه، والسا س: الإصاللهة في القول، قال الطإ :" ت ويه الكضم: يؤتي الله إصاللهة الصواب في القول والريه من يشتاء، ومتن يؤتته الله ذلتك قتد آتاه خيرا ً كثيرا"(3)، والساللهع: الورع في ين الله، والثامن: اششتية لله، والتاستع: اليقته في الدين، واليا : الردم، والحا عشر: اليلتم واليمته، ولا يستما الرجته حكتيماً إلا إذا جميدما(2). ومن يشاء الله تيالى إيتاءه الحكمة يخلقه مستيداً إلى ذلك من سضمة عقلته واعتتدال قواه، حتا يكون قاللهض لردتم الحقتائ مهقتا ا إلى الحت إذا لاح لته، لا يصتده عتن ذلتك وى ولا عصبية ولا مكاللهر ولا أنرة، ثتم ييست لته أستباب ذلتك متن ح تور التدعا وسضمة البقية من اليتا ، إذا ان تم إلى ذلتك توجدته إلى الله للهت ن يايتد أستباللهه تيستيرا ويمهع عهه ما يحجب الردم قد كمه له التيسير، و ست الحكمتة لله نهتا مير تة حقتائ الأشياء ع ما عليه للهما تبلفه الطاقة، أ للهحي لا تلتبس الحقائ المتشتابهة للهي تدا مع للهيض ولا يفل في اليله والأسباب(1)، من أ عط مير ة الحقائ ع ما عليه، قد أ عط خيراً كثيراً . للحكمتتة في اصتتطضح اليلتتماء تير يرتتات كثتتير ، إذا جميدتتا الإنستتان أصتتبح حكتتيماً، وتدخه كلدا في اليلم الها ع الميإ عهه للهمير ة ما لها وما عليدا. ومن الآيات الكريمة الت تهاولو لرظ اشير للهميها الهداية قوله تيتالى: ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ[الكهــــ: 82] ، ييطتتتتيدما ربهتتتتما - وفي التيتتتتر ليهوان الرللهوللهية والإضا ة إليدما مالا يخ ر ا من الدلالةِ ع إرا وصتولِ اشتير إلتيدما - ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، (0/019.) ( ) زا المسير، لاللهن الجوز، ( /0 3). (0 ) انظر: التحرير والتهوير، لاللهن عاشور، (0/6 ).
عدد الصفحات ١٢٥الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 324 ولداً غير ذا الولد أ ه مهه يهاً، وقيه عمضً، وقيه صضحاً، والمقصو ولتداً صتالحاً أوصه ر اً وعطراً عليدما، قال قتا : "أللهرُّ للهوالديه"(3)، والمقصتو للهته قتولان: أحتدهما أنها جارية، والثاّ أنه اللهن مؤمن مثته والديته، تإن الفتضم التذ قتلته اشضرت لتو للهلتغ ليقدما أشد اليقو للهحملدما ع الكرر والطفيان(2). وكذلكمن الآيات الكريمة الت تهاولتو لرتظ اشتير للهميهتا عتام يشتمه الهدايتة والحكمتتتة قولتتته تيتتت الى: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ[النو: 10]، وقال ستليمان للو تد: أتفرونهت للهالمتال؟!، تما آتتاّ الله من الهبو والحكمة والدين والإسضم والمال والملك أكثر يتا أعطتاكم متن المتال والتدنيا وأ ه، قتد جمتع الله ستبحانه لهبيته ستليمان المل تك الأعظتم متن المتال، والجتضل للهالهبو والقرب مهه سبحانه، و و التذ يفهت مطييته عتن كته متا ستواه، مدتما ست له أعطاه، وقد أعطا سبحانه نبيه سليمان ملكاً لا يهبف لأحدر للهيده، وذلتك أنته ستخر لته الجتتن والريتتاح، صتتف ستتليمان الشتتياطين والإنتتس والستتباع والتتوحش والطتت والهوام صرو اً راسخ عد ، وللهس المكان كله للهلين الذ ب إلى غتير ذلتك يتا يليت للهته، وقال لو د للهلقيس ما تشا دون يّا أعطاّ الله خير يا آتاكم أ من الملك الذ لا نبتو يه، ولا ت ييد من الله، ما أ رح بهديتكم الت أ ديتم إليّ ؛ للهه أنتم تررحون للهالهديتة التت دى إليكم، لأنكم أ ه مراخر للهالتدنيا، ومكتاث ر بهتا، تررحتون للهإ تداء للهي تكم إلى للهيض، حبّاً لايا المال لما أن كم لا تيلمون إلا ا راً من الحيا ِ الدُّنيا ، مّا أنا ض أ ترح ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (0/ 50.) ( ) انظتتر :للهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ( /005)، وميتتالم التهايتته، للبفتتو ، (0/ 5)، ولضستتتاا : زا المستتير، لاللهتتن الجتتوز (0/ 50)، وإرشتتا اليقتته الستتليم، لأبي الستتيو (0/ 05)، وتيستتير الكتتريم الر ن، للسيد ، ( /35 .)
عدد الصفحات ١٢٦الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 325 بها وليسو الدّنيا من حاجت ؛ لأنّ الله تيالى قتد مكّههت يدتا وأعطتاّ مهدتا متا لم ييت أحداً، ومع ذلك أكرمه للهالدّين والهّبوّ (3)، الدين والهبو الموصوف اشير بهتا في الآيتة تت من الهداية والحكمة من للهاب أولى. وفي القرآن الكريم هاك للهيتض الآيتات التت تهاولتو لرتظ اشتير للهميهتا الهدايتة والحكمة مهدا قولته تيتالى: ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ[البقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــرة : 205]، يه للهيان شد عداو الكرار للمسلمين حي لا يو ون إناال اشير عت محمتد وأصحاللهه، قد تمها المشركون وكرر أ ه الكتاب أن لا يهتال الله علتيدم الررقتان ومتا أوحاه إلى محمد من حكمه وآياته، ر الله سبحانه ذلك عليدم للهقولته: ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ تيتتتريض متتتن الله تيتتتالى ذكتتتره لله تتته الكتاب أن الذ آتا نبيه محمد والتمؤمهتين للهه من الهدايتة تر تضً مهته، وأن نيمته تتتدرك للهالأمتتاّ ؛ ولكهدتتا موا تتب مهتته يختت تصّ بهتتا متتن يشتتاء متتن خلقتته (2)، وكتتتاب ا الموصوف اشير للهه في الآية يت من الهداية والحكمة. و ذا الكضم إللهطال لأن يكون أذن للهالميها الذ أرا وه من الذم ، إن الوصف للهالأذن لا يختص للهمن يقبه الكضم المر إلى للهه و أعم، لذلك صح تخصيصه ها للهما يه خير ، و ذا إعمال في غير المرا مهه ، و و مب من المجاز المرسه للهيضقة الإطض والتقييد في أحد الجانبين، ض يشكه عليك لله ن وصف أذن إذا كان مقصو اً للهه الذم كيف ي اف إلى اشير، لأن محه الذم في ذا الوصف و قبول كه ما يسمع(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، (9/305ت309)، و نظم الدرر، للبقاع (3/ 6 )، وإرشا اليقه الستليم، لأبي السيو ، (6/ 50.) ( ) جامع البيان، للطإ، ( /013.) (0 ) انظر: التحرير والتهوير، لاللهن عاشور، (5/ 3 ).
عدد الصفحات ١٢٧الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 326 وخضصة القول لله نّ اليبد يستيين للهالله ويحترص عت الطاعتات، وستؤال الهدايتة والحكمة، والتو ي في أموره كلدا، وللهذلك يلدمه الله اشير ودديه للصواب – إن شتاء الله تيتتالى؛ لأن الله إذا أرا للهيبتتده ختتيراً ألهمتته عتتاءه والاستتتيانة للهتته وجيتته استتتيانته و عاءه سبباً للخير الذ ق اه له، إرا الله كلدا خير وحكمتة وعتدل، دتو ستبحانه وتيالى يريه ما يريه لحكمة ييلمدا و. ومن خضل ما سب استيراضه من أقوال المرسين في اطضقات اشير الدنيو في القرآن الكريم إن مياّ كلمة اشير في القرآن الكريم ميانر متقارللهة، د ت تي للهميها: الإسضم، والإيمان، واليا ية، والطيام، و الظرر، و اشيه، والقرآن، ورخص الأسيار، والصضح، و القو ، و الدنيا، و الولد الصالح ، و اليرة، و حسن الأ ب ومكارم الأخض ، والكثر والكراية، والأ ه، والمال، والرز الما ، والهداية والحكمة، وللهذلك يمكن القول أن ميها لرظة "اشير "تطل ع كه ما و نا ع من الأ يال والأقوال والأشياء .
عدد الصفحات ١٢٨