الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 95 ﮊ ﭼ لم يذ طياما سبية أيام، وقد لص للهطهه للهظدره، ير للهالدعاء، ولم يصرتح للهسؤال كذا، وروى جميع المرستين أنته طلتب في تذا الكتضم متا ي كلته تاشير يكتون للهميها الطيام(3). قال اللهن عباس- رضي الله عهدما: " قد قال موسا: رب إّ لما أنالو إلي من خير قير و و أكرم خلقه عليه ، ولقد كان ا تقر إلى ش تمر ، ولقد أصاللهه الجوع حتا لا للهطهه للهظدره "(2) . الإطض اشامس: اشير للهميها اشيه: قتتتتتتتتال تيتتتتتتتتالى : ﭽ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ [ص:30-33]، الله و ب لهبيه او اللههتاً استمه سليمان ، ويمدح الله عطاءه لهبيه يقول: ﭽ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﭼ ستليمان كتان رجّاعاً إلى طاعتة الله توّاللهتاً إليته يّتا يكر ته مهته، وذلتك متن خطيئتته التت أخط تا، إذ عرضو عليه للهاليشي اشيه و مصطرّة واقرة جامية للهين يتددا وثانيتة طترف ستهبك إحدى رجليدا، أو للهميها آخر واقرة ع ثض ، ورا يتة إحتدى رجليدتا حتتا يكتون طرف الحا ر ع الأر ، التدا للهمهظر ا الجميه عتن الصتض حتتا اتتته، قتال إّ أحببو حب المال واشيه حتا ستدوت عتن ذكتر ربي وأ اء ري تته، ر وا عت اشيته التتت عرضتتو عتت شتتفلته عتتن الصتتض ، لتتماّ كرو تتا إليتته أرع يضرتتب ستتوقدا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) المرجع السالله ، (0/ 35). ( ) أخرجه اللهن أبي شيبة في المصهف، كتتاب الا تد، للهتاب كتضم لقتمان ،(1/13)،ح(03055)، وقتال الشتيخ شييب الأرناؤوط : إسها ه صحيح ع ط مسلم .
عدد الصفحات ٩٧الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 96 وأعهاقدا(3). اش ها اشيه، واليرب تسميدا كذلك وت ياقِ ب للهين الراء والضم، اشير في كضم اليرب واشيه واحد(2). وفي الحدي : (اشيه ميقو في نواصيدا اشير إلى يوم القيامة) (1)،"قال للهيض أ ه اليلم: ميهاه الح ع ارتباط اشيه فى ستبيه الله يريتد أن متن ارتبطدتا كتان لته ثتواب ذلك دو خير آجه، وما يصيب عت در تا متن الفهتائم وفى للهطونهتا متن الهتتاج ختير عاجه، وخص الهواصى للهالذكر لأن اليرب تقول: ضن مبارك الهاصية، يكها بها عن الإنسان"(4)، ووجه الاستدلال أنه لما أللهقتا اشتير في نتواير اشيته إلى يتوم القيامتة، علم أن الجدا ما إلى يوم القيامة(5)، ك نها سميو خيراً لهذا، وفي الحدي (لما و د زيد اشيه(6 )ع الهب قال له: أنو زيد اشير) (7)، وقد سماّه الهب ، للهذلك"لأنه لم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( / 9 - 96 ). ( ) انظر: الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، ( 0 / 93.) (0 ) أخرجة البخار واللرظ له في الصحيح كتاب الجدا والسير، للهاب اشيه ميقو في نواصيدا اشير إلى يوم القيامة (0/ 531)،ح (690). (3 ) ح صحيح البخار ، لاللهن للهطال،( 0 /01 .) (0 )انظر: عمد القار ، لبدر الدين الييه ، ( 3 / 30 .) (6 ) زيد اشيه للهن مدلده للهن زيدللهن مهدب الطائ ، من المؤلرتة، و تد في ستهة تستع، وأستلم وحستن استضمه، وسماه الهب زيد اشير، انظر: (الإصاللهة في تمييا الصحاللهة، لاللهتن حجتر، /6 ،ومير تة الصتحاللهة، لأبي نييم، 0/ 91.) (1 ) أخرجه الطإاّ في الميجم الكب، (5/ 5 )،ح(5363)، وأللهو نييم في حليتة الأوليتاء ( /016)، والهيثم في مجمع الاوائد كتاب القدر، للهاب سبب الهداية، (1/095)،ح(5 3)، وقال عهه الهيثم: "رواه الطإاّ، و يه: عون للهن عمار ، و و ضييف".
عدد الصفحات ٩٨الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 97 يكن في اليرب أكثر من خيله"(3)، ولما كان يه من اشير وقد در أثتر ذلتك إنته متات ع الإسضم في حيا الهب ، ويقال للهه توفي في خض ة عمر ، وقد كان عاقضً حلتيماً خطيباً شجاعاً جوا اً (2)، وإنما سميو اشيه خيراً لما يدا متن المهتا ع في التدنيا، والأجتر والفهيمة للهاستخدامدا في الجدا في الآخر (1). الإطض السا س: اشير للهميها القرآن: قال تيالى : ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ[البقــــــــــــــــــــــــــــرة : 205]، واشير الوح وكذلك الر ة(4)، كتاب الله خير ور ة، يه أستباب اشتير جمييتا و تو يريك اشير وأسباللهه حتا ك نك تياين ذلك عياناً (5). والمقصو أنّ الكا رين من أ ه الكتاب ولا المشركين للهالله من عبد الأوثان من شتد حسد م وللهفيدم ع المؤمهين ما يحبون أن يهال ع المسلمين القرآن الكريم(6). الإطض الساللهع: اشير للهميها رخص الأسيار: قال تيتالى: ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﭼ [مـود: 84]، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) عمد القار ، لبدر الدين الييه ، ( 0 / 05.) ( )انظر: تح البار ، لاللهن حجر، ( 0 /3 5 .) (0 ) انظر: الجامع لأحكام القرآن، للقرطب (0/ 1 ). (3 ) انظر: مدارك التهايه، للهسر ، ( /90). (0) انظر: الجواب الكافي، لاللهن القيم، ( ا / ). (6) انظر: جامع البيان، للطإين، ( / 315 )،ومدارك التهايه، للهسر ، ( / 5 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 6 .)
عدد الصفحات ٩٩الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 98 واختلف أ ه الت ويه في اشير الذ أخإ الله عن شييب أنه قتال لمتدين إنته يترا م للهته، قال للهي دم: "كتان ذلتك رختص الستير وحتذر م غتضءه"(3)، وعتن اللهتن عبتاس في قوله: ﭽ ﭽ ﭾ ﭿﭼ قال:" رخص السير"(2). الإطض الثامن: اشير للهميها الصضح: قال تيالى: ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭻ ﭼ[النـو: 33 ] قيه في ترستير ا: إن علمتتم يدم اشير والصضح والأمانة(1)، وجاء في ترسير اللهن كث(4):" وقوله تيتا: ﭽ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﭼ قتتال للهي تتدم : أمانتتةً ، وقتتال للهي تتدم : صتتدقاً ، وقتتال للهي تتدم : متتالاً وقتتال للهي دم: حيلتةً وكستباً "(5)، وقولته تيتا:ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤﭼ [آل عمـران : 204] ، اشير التذ أمتر الله المتؤمه أن تكون مهدم جماعة تدعو إليه، و كه ما يه صضح يه و نيو (6). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ (1/91). ( ) المرجع السا. (0 ) تح القدير، للشوكاّ(3 /3 ). (3) إسماعيه للهن عمر للهن كثير القر البصر ثم الدمشق الرقيته الشتا ي ، وكهيتته أللهتو الرداء،ولتد في ستهة (155 ت)، وكانتو و اتته ستهة ( 113 تت)، انظتر: ( طبقتات المرستين، للأ نته و ، / 65 – 6 ، ح0 0.) (0 ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كث(0/05 ). (6 ) انظر:محاسن الت ويه، للقاسم (0/3 )،ولضستتاا : جتامع البيتان، للطتإ ، ( 1 /95 )، وترست القرآن اليظيم، لاللهن كثير( /9 ).
عدد الصفحات ١٠٠الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 99 الإطض التاسع: اشير للهميها القو والقدر : قال تيالى: ﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ [ال خان: 30 ] . قتتال القرطبتت (3) :" تتذا استتتردام إنكتتار ، أ إنهتتم مستتتحقون في تتذا القتتول اليذاب إذ ليسوا خيراً من قتوم تبتع والأمتم المدلكتة وإذا أ لكهتا أولئتك كتذا تؤلاء وقيه: الميها أ م أ در نيمةً وأكثر أموالاً أم قوم تبع وقيه: أ تم أعتا وأشتد وأمهتع أم قوم تبع وليس المرا للهتبع رجضً واحداً للهه المرا للهه ملوك اليمن"(2). الإطض اليا : اشير للهميها الدنيا: قال تيالى: ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ[العاديـات: 8 ] ،"يرا ها اشير التدنيو ، متن مال وصحة وجاه عهد الملوك ونحوه؛ لأن الكرار والجدال لا يير ون غير ذلك"(1). الإطض الحا عشر: اشير للهميها الولد الصالح: قال تيالى:ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ [النسـاء: 22 ] ،يتن اللهتتن عبتتاس : ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ "اشتتير الكثتتير أن ييطتتف عليدتتا تتيرز الرجه ولد ا ويُيه الله في ولد ا خيرا كثيراً "(4). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) و محمد للهن أ د للهن أبي للهكر الأنصار أللهو عبد الله القرطب ، إمام متقن متبحر في اليلم مرس وله الترسير المشدور للهالجامع لأحكام القرآن، وله ح الأسماء الحسها، مات سهة 61 ت، انظر: (طبقات المرسين: للداو ، ( /60). ( ) اامع لأحكام القرآن، للقرطب ، (6 / 0). (0 ) المرجع السالله ، (5/ 0 ). (3 ) جامع البيان، للطإ(0/636)، و الجامع لأحكام القرآن، للقرطب، (0/9 ).
عدد الصفحات ١٠١الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 300 الإطض الثاّ عشر: اشير للهميها اليرة والصيانة: قال تيتالى: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ[النـو: 21 ] قتد جتاء في ترسير ذه الآية في ترسير الهسر (3):" خيراً: عرا اً وصضحاً "(2). الإطض الثال عشر: اشير للهميها حسن الأ ب ومكارم الأخض : قال تيتالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ [الحجـرات :5]، "يقول تيالى: ولو أن ؤلاء الذين يها ونك يتا رستول الله متن وراء الحجترات صتإوا لم يها وك حتا تخرج إليدم إذا خرجو لكتان ختيراً لهتم عهتد الله؛ لأن الله قتد أمتر م للهتوقيرك وتيظيمك دم للهتركدم ندائك تاركون ما قد نها م الله عهه"(1). وقال الشوكاّ(4) :" أ لو انتظتروا خروجتك ولم ييجلتوا للهالمهتا ا لكتان أصتلح لهم في يهدم و نيا م لما في ذلك من رعاية حسن الأ ب متع رستول الله صت الله عليته وسلم ورعاية جانبه الشريف واليمه للهما يستحقه من التيظيم والتجليه "(5). قتتال تيتتا: ﭽﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) عبد الله للهن أ د للهن محمو الهسر ، أللهو الإكات، قيه حهر ، مرس، نسبته إلى " ن س ف " للهبض الستهد، لته مصهرات، مهدا " مدارك التهايه " في ترسير القرآن، توفي سهة 1 5 ت للهبفدا ، انظر: (طبقتات المرستين، أ د للهن محمد الأ نه و ). ( ) انظتتر : الجتتامع لأحكتتام القتترآن، للقرطبتت ،( /5 )،ومتتدارك التهايتته وحقتتائ الت ويتته، للهستتر ، (0/ 01). (0 ) جامع البيان، للطإ، ( /05 )،ولضستاا : الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، (6/ 63). (3 ) محمد للهن ع للهن محمد للهن عبد الله الشوكاّ: قيه مجتدد من أ ه صهياء، من مؤلراتته:" نيته الأوطتار متن أرار مهتقا الأخبار"، ومات سهة 05 ت، انظر:(الأعضم، للارك ، 6/ 95). (0 ) تح القدير، للشوكاّ، (0/50).
عدد الصفحات ١٠٢الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 303 ﮞ ﮟﭼ [الحـ: 00]، عن اللهن عباس في قولته: ﭽ ﮜ ﮝ ﭼ قتال: أمر للهصلة الارحام، ومكارم الأخض (3). الإطض الراللهع عشر: اشير للهميها الكثر والكراية. قتتال تيتتالى : ﭽ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﭼ[الكهــ: 25]،قتتال ذو القرنين: الذ قواّ ع للههاء السد للهيهكم وللهين ي جوج وم جوج وسدّله لي ختير متن الأجر الت تيرضونها ع مقاللهه البهاء، وأكثر وأطيب، ولكن أعيهتوّ للهرجتال صتهاع يحسهون البهاء لأقيم لكم السد، لم ي خذ مهدم متا ضتمهوا لته متن الجبايتة لكرايتته متن ه الله وكرمه، وذلك للهالملك والمال والقو ( ) ، كلمة ( خير ) الوار في الآية أتو ها للهميها الكثر والكراية. الإطض اشامس عشر: الخير بمعنى الظفر في القتال. قتتال الله تيتتالى : ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ[الأحـزاب : 15]، قوله ﭽ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﭼ لم يهالوا مرا م من الظرتر للهتالمؤمهين(1)، لم يصيبوا مهدم مالاً ولا إساراً ، و تؤلاء تم كرّتار قتريش في غتاو اشهتد ، حيت كانوا جتازمين للهت ن لهتم التدائر ، مفتترين للهجمتوعدم وميجبتين للهتحتاّبهم ، رسته الله عليدم ريحاً عظيمة، و ريح الصبا، حي زعاعتو مراكتا م، وقوضتو خيتامدم، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: روح المياّ، الألوسي، (1/ 55). ( )انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 0 /350 )، وللهحر اليلوم، للسمرقهد ،( / 06 )، و تح القدير، للشوكاّ، ( 0 /069 .) (0 ) انظر: الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، (3/ 30).
عدد الصفحات ١٠٣الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 302 وكر ت قدور م، ومبهم الله للهالرعب، انصرت وا للهفتيظدم ختائبين قتد ر تم القتو اليايا، و ذا من نصر الله ليبا ه المؤمهين(3). لم يظرر الكرّتار للهشيتء متن المتؤمهين، لا للهت ر م، ولا لله ختذ شَءر متن أمتوالهم، يتج ّ ه ا أن اشير جاء للهميها الظرر. الإطض السا س عشر: اشير للهميها اشير الذ و ضد الشر ّ . ومهتته قولتته تيتتالى : ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ [آل عمـــران : 16 ]،أ : للهيتتتدك اشتتتير والشر اكترا للهذكر أحدهما، و ذا من آ اب القرآن؛ حي لم يصرح إلا للهما و محبتوب شلقتته، ومثلتته : قولتته تيتتالى : ﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ [الشــعراء : 80]،والمتترا : أن اشير كله من الله، ض ي تي للهالحسهات واشيرات إلا تو، وأمتا الشرّت ، إنته لا ي تاف إلى الله تيالى، لا وصتراً ، ولا استماً ، ولا يتضً ، ولكهته يتدخه في مريولاتته، ويهتدرج في ق ائه وقدره (2) . الإطض الساللهع عشر: اشير للهميها اليمه الصالح. قال تيالى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 5 / 3 )،وميالم التهايه، للبفو ، ( 0 /6 1 )،ولضستاا : ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (6 /690 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( / 665 .) ( )انظر: ميالم التهايه، للبفو ، ( /3 6 )، واللباب، لاللهن عا ل،( 0 / 0 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 960 .)
عدد الصفحات ١٠٤الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 301 ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ [الأنبياء: 03 ] . قتتتتال القرطبتتتت: "قولتتتته تيتتتتالى ﭽﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ أ أن يريلتتتتوا الطاعات"(3). وقولتته تيتتالى ﭽ ﭑ ﭒ ﭼ أ رؤوستتاً يقتتتدى بهتتم في اشتتير ﭽ ﭓ ﭔﭼ أ يدعون الهاس الى يهها لله مرنا إيا م للهذلك ﭽ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ. قال اللهن عباس:" ائع الهبتو ". وقال مقاته(2):" الأعمال الصالحة وإقام الصض"(1). وقتتتتتتتتتتال : ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭼ [الأعـــــراف : 288 ] ، قتتتتتال الطتتتإ : " ثتتتم اختلتتتف أ تتته الت ويتتته في ميهتتتا "اشتتتير " التتتذ عهتتتاه الله للهقولتتته : ﭽﭡﭢ ﭣ ﭼ قتتتال للهي تتتدم : ميهتتتا ذلتتتك : لاستتتتكثرت متتتن اليمتتته الصالح(4)". وقال اللهن الجوز : " ويخرج في المرا للهاشير ا هتا ثضثتة أقتوال: أحتد ا: أنته اليمته الصالح(5)"، و و الصحيح، قالته الشتهقيط(6)، ثتم قتال:" لأنته مستتكثر جتدّاً متن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، ( /65). ( ) مقاته للهن سليمانالأز اشرساّ أللهو الحسن، كبير المرسين، ، توفي سهة خمستين ومائتة، انظتر: (طبقتات المرسين، لأ د للهن محمد الأ نه و ، /5،ح00، وسير أعضم الهبضء، للذ ب ، 1/ 5 ). (0 ) زا المسير، لاللهن الجوز، (0/069). (3 ) جامع البيان، للطإ ،(0/05 تتت05 ). (0 ) زا المسير،للهن الجوز ، ( /16). (6 )محمد الأمين للهن محمد المختار الجكه الشهقيط، اليضمة الرقيه الحا ظ المرست، ولتد 0 0 تت، للهشتهقي ، للهموريتانيا الإسضمية ، من تصانيره: أضواء البيان، توفي سهة 090 ت، انظر: ( أضواء البيان، للشهقيط ، =
عدد الصفحات ١٠٥الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 304 اشير الذ و اليمه الصالح لأنّ عمله كان يمةً (3)"(2)، وقتال تيتا: ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ [البقــــرة : 248 ] ، أ للها روا ما أمركم الله عاوجه من استقبال البيتو الحترام، وإن كتان يت تمن الح ع المبا ر والاستيجال إلى جميع الطاعات للهاليموم. أمّتتا ختتير الآختتر ، دتتذا لا ييلمتته إلاّ الله، حكتت عتتن اللهتتن عبتتاس: أنّ اشتتير [ في الآخر]لا ييلم ميهاه إلاّ ا، كما قال : ﭽﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﭼ [السج ة: 02] . الإطض الثامن عشر :اشير للهميها الأ ه( ). أساليب التيبير عن (اشير) في القرآن ع أسلوللهين: أحدهما: أن يكون (اسماً ) كقوله تيالى: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﭼ [آل عمران : 204] ، وثانيدما: أن يكون (وصراً ) ع تقدير صيفة (أ يه) كقوله تيالى: ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ [البقرة : 284] ، أ الصيام للمسا ر أ ه من الرطر، ونحو ذلك قوله تيالى: ﭽﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ [البقرة : 220 ] ، أ ا ه ما يتاو للهه قاصد ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = / 0 – 63، ومع صاحب الر يلة والدنا الشيخ، ليطية للهن محمد سالم، / - 06.) ( ) إشار إلى حدي عائشة- رضي الله عهدا- وتمامته:(عتن علقمتة، قلتو ليائشتة رضي الله عهدتا: ته كتان رسول الله ، يختص من الأيام شيئا؟ قالو: " لا، كان عمله يمة، و أيكم يطي متا كتان رستول الله يطيتت )، أخرجتتة ا لبختتار واللرتتظ لتته في الجتتامع الصتتحي ح كتتتاب الصتتوم، للهتتاب : تته يختتص شتتيئا متتن الأيام،(0/3 )، حديح(9515.) ( ) أضواء البيان، للشهقيط، ( /30 – 36). (0 ) ذاالإطض وما للهيده من إطضقات توسيو يدا لكثر تكرار ا في آيات اشير في القرآن الكريم.
عدد الصفحات ١٠٦الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 305 البيو الحرام تقوى الله، التقوى أ ه من أ طيام أو زا يمكن للمسا ر التاو للهه، وخصوصاً لبيو الله الحرام، ي تي اشير للهميها الأ ه في المراضلة للهين أمرين، ومثه ذلك ما جاء في قوله تيالى:ﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ [النو: 228]، ر ذه الآية جاءت لرظة(خير) للهميها أ ه، والميها قه: ربّ استر ع ّ ذنوبي للهيروك عهدا، وار ه للهقبول توللهت ، وتركك عقابي ع ما اجترمو، وأنو يا ربّ أ ه من يرحم ذا ذنب، يقبه توللهته، ولا يياقبه ع ذنبه، نو يارب أ ه الرا ين(3)، كه راحم لليبد، الله خير له مهه، أرحم للهيبده من الوالد للهولد ا، وأرحم للهه من نرسه(2). قال الشهقيط: " وصيفة التر يه في قوله: وأنو خير الرا ين; لأن المخلتوقين قتد يرحم للهي دم للهي ا، ولا شك أن ر ة الله تخالف ر تة خلقته، كمخالرتة ذاتته وستائر صتتراته لتتذوا م"، وقتتال اللهتتن عطيتتة(1) :" لأن كتته راحتتم متصرتتف عتت إرا ا وتوقيره وتقديره لمقدار ذه الر ة، ور ته تيالى لا مشاركة لأحد يدا، وأي تا ر تة كه راحم في أشياء ولله شياء حقيرات للهالإضا ة إلى المياّ الت تقتع يدتا ر تة الله تيتالى من الاستهقاذ من الهار، و يئة نيتيم الجهتة وعت متا في الحتدي "(4)،ر تة كته راحتم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: المرر ات في غريتب القترآن، للراغتب الأصترداّ، (0 9)، وجتامع البيتان، للطتإ ،(9/50)، وقر الييون الهوا ر، لاللهن الجوز ، (00). ( )انظر: تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /065.) (0) القاضي أللهو محمد، عبدالح للهن غالب للهن عبدالر ن للهن عطيه المحاربي الداخه، ولد سهة355 ت ا من أ م مصهراته الترسير الميروف المسما "المحرر الوجيا في ترسير الكتاب اليايا"، توفي سهة 630 ت، انظر: ( "طبقات المرسين"، للأ نه و ، / 16 ، و"تذكر الحراظ"، للذ ب ، 3 /30.) (3 ) إشار إلى حدي سلمان الرارسي، ونصّه : ("قال رسول الله «إنّ لله مئتة ر تةً، مهدتا ر تة بهتا يتتراحم اشل للهيهدم، وتسية وستيون ليوم القيامة )، أخرجه مسلم في الجامع، كتاب التوللهة، للهاب في سية ر ة اللهِّ تيالى، وأنها سبقو غ به، (1/6 )،ح(69 3).
عدد الصفحات ١٠٧الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 306 للهمجموعدا كلدا جاء من مائة ر ة، قد للهي التر ن الترحيم في اليتالم ر تة واحتد ، وأمسك عهده تسية وتسيين ، وكذلك ر ة الله إذا أ ركو أحداً أغهته عتن ر تة غتيره ور ة غيره لا تفهيه عن ر ته، ر ته تر ه ر ة غيره، إذ غتيره إليته محتتاج، و تو لا يحتاج إلى أحد، دو مهاه عن الهقص سبحانه وتيالى، دو سبحانه أ ه راحم ، كته راحم لليبد، الله خير له مهه، أرحم للهيبده من الوالد للهولد ا، وأرحم للهه من نرسه(3). ومن ا راضلة للهين الأمرين، ما جاء في قوله تيالى :ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ [اائ ة: 224]، ييه أ ه الرازقين "(2)، دو سبحانه خير من يرز ، لأنه خال الأرزا وميطيدا للهض عِو (1)، و لأنه لا يدخه عطاءه منر ولا نك د (4)، يارللهها أعطها من عطائك، إنك يا رب خير من ييط ، وأجو من تر ه، قال السمرقهد : " وأنو خير الرازقين من غيرك"(5)، قال اللهن عباس: " أ ه المطيمين"(6). وي تي اشير للهميها الأ ه والأحسن جلياً في قوله تيا: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: أضواء البيان، للشهقيط ، (0/060)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /065.) ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب، (6/009). (0 ) انظر: إرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، (0/95.) (3 ) انظر: جامع البيان، الطإ ، ( / 6.) (0 ) للهحر اليلوم، للسمرقهد ،( /305- / 5.) (6 ) تهوير المقباس، لاللهن عباس- رضي الله عهدما، ( /53)، و ذا الكتاب مهسوب لهتذا الصتحابي الجليته، بيض ما جاء في ذا الكتاب ساق للهالمر ، لا تصح نسبته إلى حإ الأمة وترجمان القترآن، وللهي ته يهق ته وير ه ما روى عن اللهن عباس نرسه في الترسير من طر مقبولة، الكتاب ع أ حال لا تصتح نستبته إلى اللهن عباس، ولا يمثه الترسير في عصر الصحاللهة ، انظر: (مع الاثها عشرية، لي الستالوس، /016، الميجاات والفيبيات للهين للهصائر التهايه و ياجير الإنكار والت ويه، ليبدالرتاح ستضمة، /99، مباحت في علوم القرآن، لمهّاع القطان، / 01 .)
عدد الصفحات ١٠٨الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 307 ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ[البقرة : 62 ] ، في ذه الآية يقول موسا لبه إرائيه: أت خذون الذ و أخس قيمة وقدرا من الييش، للهدلا للهالذ و خير مهه قيمة وقدراً ؟!، أتستبدلون الر ء من الطيام للهالذ للهالشريف الأع ؟!(3)، و ها سؤال استهكار من نب الله متيجباً من تيهتدم وعها م، ومقرراً لله ن المنّ أ ه وأحسن من القثاء والروم واليدس والبصه؛ للهه الرار كبير للهيهدما. ويّا يدخه في المراضلة محاجّة إللهليس الباطلة لرللهه، حيهما س له عتن ستبب عصتيانه ور ه الستجو لآ م، قتال تيتالى: ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ [ص: 05 - 06 ] ، تتتتتتتت إللهليس يستهت حكماً للههاءً ع المراضلة الجائر ، يقول: أنا لا أ يه ذلك استتكبارا عليتك، ولا لأّ كهتو متتن اليتالين ، ولكهتت يلتتته متن أجتته أّ أ ف مهتته ; نتا لم أستتجد للتتذ أمرته للهالسجو له؛ لأّ خير مهه، والدليه ع ذلك أنّ ك خلقتهت متن نتار، وخلقتته من طين، والهار ت كه الطين وتحرقه، الهار خير مهه. ا ّعا إللهليس أنّه خير من آ م، و نّ أنّ الهّار التت خلت مهدتا ختير متن الطتين التذ خل مهه آ م، و ذا للهاعمه(2). قول إللهليس قياس أخط يه، وذلك أنه لما تو م أن الهار أ ه من الطتين، قتاس أن ما يخ ل من الأ ه دتو أ ته متن التذ يخ لت متن المر تول، ولم يتدر أن الر تائه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( / 05 )، ولضستاا: للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( / 05 )، و تح القدير، للشوكاّ، ( / 55 .) ( ) انظر: ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (1/5 – 5 .)
عدد الصفحات ١٠٩الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 308 تخصيصات من الله تيالى يسمّ بها من شاء، الحقيقة أن الطين أ ه؛ لأن متآل الهتار إلى الرما الذ لا يهترع للهه والطين أصه كه ما و نتام ثاللهتو كالإنستان والشتجر المثمتر وميلوم أن الإنسان والشجر المثمر خير من الرما وأ ه، ثم ب أن الهار خير متن الطين للهخاصية، الطين خير مهدا وأ ه للهخواص، وذلك مثه رجته يتف نستيب؛ لكهه عار عن كه يلة، إن نسبه يوجب رجحانه للهوجه واحد، ورجه لتيس للههستيب ولكهه اضه عالم يكون أ ه من ذلك الهسيب للهدرجات كثير وفي قتول إللهلتيس تذا ر عتت حكمتتة الله تيتتالى و تتوير ، وذلتتك للهتتين في قولتته : ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﭼ [الإسـراء : 61] ثم قال: أ ن ا خ ير مِه ه ، وعهد ذه المقالة اقترن كرر إللهليس للهته إمتا عهتا ا ع قول من يُياه، وإما لله ن سلب المير ة، و ا ر أمره أنه كرر عها ا، لأن الله تيالى قد حكم عليه لله نه كا ر، و ذا تقريع متن الله للمشرتكين التذين كرتروا للهمحمتد ، وأللهتوا الانقيا له، واتباع ما جاء م للهه من عهد الله استكبارا، قصّ عليدم تيتالى قصتة إللهلتيس وإ ضكه للهاستكباره عن السجو لآ م للهدعواه أنه خير مهه، من أجه أنته خلت متن نتار، وخل آ م من طين، حتا صتار شتيطانا رجتيما، وحقتو عليته متن الله ليهتته، محتذّر م للهذلك أن يستحقوا للهاستكبار م ع محمد، وتكذيبدم إياه يما جاء م للهه من عهتد الله حسدا، وتيظما من اللين والسخ ما استحقه إللهليس للهتكإه عن السجو لآ م(3). وقد جاءت الهصوص عتن رستول ا للهكلمتة اشتير للهميهتا المراضتلة للهتين أمترين أحا ي متيد ، مهدا: قوله : (صتض في مستجد تذا ختير متن ألتف صتض تي سواه، إلا المسجد الحرام)(2)، "أ : أن الصض في المسجد الهبو ، وفي أ للهقية مهه عت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( /35)، والمحرر الوجيا، لاللهن عطية(3/0 0.) ( )أخرجتتة البختتار واللرتتظ لتته في الجتتامع الصتتحي ح كتتتاب الجميتتة، للهتتاب تته الصتتض في مستتجد مكتتة والمديهة، ( /65)،ح(95 .)
عدد الصفحات ١١٠الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 309 مرّ اليصور، مدما كإ واتستع، أ ته وأكثتر ثواللهتاً متن الصتض في غتيره ألتف متر إلاّ المسجد الحرام"(3)، وقال : (اليد اليليا خير من اليد السر ، واللهدأ للهمن تيول، وخير الصدقة عن در غها)(2)، و ذا الحدي يه ندب إلى التيرف عن المس لة، وحض ع ميالى الأمور، وترك نيئدا، والله يحب ميالى الأمتور، و يته حتض عت الصتدقة أي ًتا ؛ لأن اليليا يد المتصد ، والسر يتد الستائه، والميطِتا مر ته عت الميط تا، والمر ته خير من المر ه علي ه، وخير صدقة المرء ما كانتو للهيتد إحتراز قوتته وقتوت أ لته، لأن الاللهتداء للهالررائض قبه الهوا ه أولى، وليس لأحد إتضف نرسته، وإتتضف أ لته للهإحيتاء غيره، وإنما عليه إحياء غيره للهيد إحياء نرسه، وأ له، إذ حت نرسته وحت أ لته أوجتب عليه من ح سائر الهاس، ولذلك قال: (واللهدأ للهمن تيول)(1). ومن الآيات والأحا ي الساللهقات ور كلمة خير والمقصتو مهدتا، المراضتلة للهت أمرين، مر ً للهين ر ة الله وللهين سائر خلقه، ومتر ً أخترى للهيهته ستبحانه في الإطيتام والرز ، وللهين إطيام غيره متن مخلوقاتته، وفي المتر الأختير تت تي كلمتة ختير، و ت لا تيه حقيقتدا، لأنها في سيا مقتال المخطتئ، التذ استتخدم القيتاس اشتاطئ ته ، وذلك أن إللهليس استخدمدا في المراضلة للهين أصته خلقتته الهّتار، وللهتين أصته خلقتة آ م الطين، خط وعاند واستح الهار، نيوذ للهالله من الهار. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) مهار القار ، ا محمد قاسم، ( / 036) ( )أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب الاكا ، للهاب لا صدقة إلا عن در غها، ( / )، ح(3 1.) (0) انظتتر: ح صتتحيح البختتار ، لاللهتتن للهطتتال، ( 0 /30 ،0 /3 5 )، والاستتتذكار، لاللهتتن عبتتدالإ،( 5/653 )، والتمديد، لاللهن عبدالإ،( 5 /0 .)
عدد الصفحات ١١١الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 330 الإطض التاسع عشر : اشير للهميها المال. المال ييه كه ما يملكه الإنسان من متاع ذه الحيا ، يهترع للهه، ويهرع للهه الآخرين للهطري المشاركة الاجتماعية، الإنسان لا يستطيع أن يييش لوحده ون الحاجة لأحتد، دو يحتتاج للميلتم، وللطبيتب، ويحتتاج للمتاارع وللصّتانع، و كتذا للهطريت المشتاركة الاجتماعية في كه مِصر ، وللهقاء ذه المشاركة ييتمد ع المال . لذا المال عصب الحيا الدنيا وزيهتدا، لذا د القرآن الكريم ا تم للهه كثيراً، جتاء ذكره في آيات كثير ، وجاءت نظر كتاب الله له واضحة. القرآن الكريم يرى المال وسيلةً لا غاية، وييتتإ المتال ختيراً إذا كتان كثتيراً في يتد مؤمن، ومن مكان طيّب(3) ثم أنرقه في مجال اشير ليحق للهه التيبُّد في الدنيا، و يكون له سيا في الأخرى، وسيد المؤمهين، وخير اشل رسول الله، قالها للهصريح اليبار لمتن جاءه يس له الصدقة: (ما يكون عهد من خير لن أ خره عهكم)(2)،"أ لتن أحبسته وأخب ه وأمهيكم إياه مهرر اً للهه عهكم"(1)، أو محترظتاً للهته لفتيركم،وفي تذا الحتدي متا كان عليه رسول الله ،من السخاء والكرم، وقسمة مال الله للهين عبا ه، و يته الاعتتذار إلى السائه، و يه الحض ع التيرف، والاستفهاء للهالله عتن عبتا ه، والتصتإ وأن ذلتك أ ه ما أعطيه الإنسان، وفي ذا كله نه عن السؤال، وأمر للهالقهاعة والصإ(4). وقد جاء لرظ اشير في القرآن الكريم مرا اً لميها المال في آيات متيد من كتاب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: غريب القترآن، لاللهتن قتيبتة، ( / 65)، ومرتر ات الرتاظ القترآن الكتريم، للراغتب الأصترداّ، (055 – 05 .) ( ) أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب الاكا ، للهاب الاستيراف عن المست لة، ( / )، ح(369 .) (0) حاشية السهد ع سهن الهسائ ، ليبدالر ن للهن أبي للهكر، والسيوط ، ( 0 /90 .) (3) انظر: التمديد، لاللهن عبدالإّ، ( 5 / 00 )، ومهار القار ، ا محمد قاسم،( 0 / 3 .)
عدد الصفحات ١١٢