الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 79 أبي سلما(3): ج ا ى الله للهتالإح سانِ ما ي ض للهك م ... وأللهضهم ا خ ير الب ضءِ الّذِ ي ب ل و (2). جمع للهين اللفتين لأنه أرا: نيم الله عليدما خير الهيم الت يختإ بها عبا ه(1). وور في ترستتتير قولتتته تيتتتا : ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ[آل عمـران : 264] أ: "وييلمكم اشير والشر لتير توا اشتير تيملتوا للهته والشرت تتقوه ويخإكم للهرضاه عهكم إذا أطيتموه لتستكثروا من طاعته و تهبوا ما سخ مهكم متن ميصيته تتخلصوا للهذلك من نقمته وتدركوا للهذلك ثواللهه من جهته"(4). وروىعتتتتتن قتتتتتتا في ترستتتتتير قولتتتتته تيتتتتتالى : ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭼ[آل عمــــران :234] ، قتتتتال:" قتتوم أنر قتتوا في اليستت واليستت والجدتتد والرختتاء متتن استتتطاع أن يفلتتب الشرتت للهتتاشير ليريه ولا قو إلا للهالله هيمو والله يا اللهن آ م الجرعة ترعدا متن صتإ وأنتو مفتيظ وأنو مظلوم"(5). وقال اللهن كث: " قوله ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭼ أ : في الشتد والرختاء والمهش والمكره والصحة والمر وفي جميع الأحوال "(6). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ز ير للهن أبي سلما الماّ من مضر، حكيم الشيراء في الجا لية، من أئمة الأ ب، قيه: كان يهظم القصيد في شتدر ويهقحدا ودذبها في سهة كانو قصائده تسما (الحوليّات) أشدر شيره ميلقتته، انظتر: (الشتير والشتيراء، لاللهتن قتيبة، / 3 ، والأغاّ، لأبي الررج الأصرداّ، 1/56). ( ) يوان ز ير للهن أبي سلما، للهشرح ع حسن اعور، (0). (0 )انظر: جامع البيان، للطإ ، ( /3). (3 ) المرجع السالله ،(0/056). (0 ) جامع البيان، للطإ، (0/301). (6 ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كث، ( /000).
عدد الصفحات ٨١الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 80 وعن الحسن في ترسير قوله تيالى: ﭽ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ[النسـاء: 213] ، قتال: "والله ما جازى الله عبداً للهاشير والشر إلا عذللهه"(3). وقال الراز : " لو الآية ع أن الكرار مخاطبون للهرروع الشرائع لأن قولته متن ييمه سوءا يتهاول جميع المحرمات، دخه يه ما صدر عن الكرار يا و محترم في يتن الإسضم ثم قوله يُا للهه يدل ع وصول جااء كه ذلك إليدم "(2). وفي ترستتير قولتته تيتتا: ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ [الأنعام: 02] . قالالطإى: "قه يتا محمتد لهتؤلاء اليتا لين للهتربهم الأوثتان والأنتدا والآمترين لتك للهاتباع يهدم وعبا الأصهام ميدم: أندعو من ون الله حجرا أو خشبا لا يقدر ع نريهتا أو منا هخصه للهاليبا ون الله وندع عبا الذ للهيده الضر والهرع والحيتا والمتوت إن كهتتم تيقلون تمياون للهين اشير والشر ؟ ض شك أنكم تيلمون أن خدمة ما ير ا نريه وير تب مه أح وأولى من خدمة من لا يرجا نريه ولا يخشا مه"(1). وقوله تيالى: ﭽﰀ ﰁ ﭼ[الأعـراف : 52] قال اللهن عباس: " نستيدم الله متن اشير ولم يهسدم من الشر "(4)، لأنهم كانوا في حيتا م التدنيا ييملتون الشرّت، والمؤمهتون ييملون اشير. ويا سب يت ح أن اليضقتة للهتين اشتير والشرت في القترآن الكتريم لا تخترج عتن ميهتا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، (3/ 51). ( )الترسالكبير، للراز ، ( /1). (0 ) جامع البيان، للطإ، (0/ 0 ). (3 ) جامع البيان، للطإ، ( 0/059).
عدد الصفحات ٨٢الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 83 اللرظين في اللفة والاصطضح، وتبينّ أي اً أن لرظ اشير يرتب ارتباطاً وث يقاً للهالمؤمن، كتما أن لرظ الشر يرتب للهفير المؤمن. قال للهن سيد :" إن لرظ اشتير يتهتاول كته متؤمن، ستواء كتان متتمماً لواجبتات الإيمان وأحكامه، أو ناقصاً في شَءر مهدا"(3). ولمتتا كتتان الإيتتمان أصتته كتته اشتتير والرتتضح ، وللهرقتتده يرقتتد كتته ختتير يهتت و نيتتو وأخرو ، أكثر الله من ذكره في القرآن جداً : أمتراً للهته، ونهيتاً عتن ضتده، وترغيبتاً يته، وللهيانتاً لأوصاف أ له، وما لهم من الجااء الدنيو والأخرو . ويا توصلو إليه أي اً عتن ك هته اليضقتة للهتين اشتير والشرت في القترآن الكتريم، أن الله تيالى أرشد اليبا أن يكونوا أللههاء وقتدم، وأن يقوموا للهاليمه الحام وو يرته، ثتم إذا جاء اليمه الآخر صار و يرة ذلك الوقو، وأنّ الله تبارك وتيالى يترك الإنستان يشت طريقه للهما ركب في طرته من استيدا للخير والشر وللهما أمدّه من التذكير والتحذير ع أيد الرسه، وللهما أعطاه متن عقته يتركّتر للهته ، كتما قضىت الله ستبحانه أن يتلقتا الهدايتة والفواية وأن ييتل في اخله اشير والشر، وسيهتد إلى إحدى الهدايتين، تحت عليته سهة الله وتتحق مشيئته للهالاللهتضء، سواء ا تدى أو ضه(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) القواعد الحسان لترسير القرآن، للسيد ، (50). ( )انظر: في ضل القرآن، لسيد قطب، ( 0 / 61 .)
عدد الصفحات ٨٣الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 82 المطلب الثاني: الخير والشر كلاهما من خلق الله . اشير والشر كضهما من خل ا دو سبحانه الذ أوجد ذا اليالم متن اليتدم، وأوجد يه كه شَء من سموات وأراضين وجبال وللهحار ونجوم وأ تضك، و واب، و مضئكة وجان وإنس، وخير و ، ولكهه سبحانه يخل اشير اللهتداءً، والشر يخلقه مرتبتاً ع ميصية اللهن آ م أو تقصيره تكريراً لالله وتقويماً ولتقصتيره، والشرتلا يهستب إلى الله سبحانه وتيالى؛ للهه يهسب إلى من اقترف اشط والاله الذ ترتب عليه ذا الشر. قال اللهن القيم: " إن الله تيالى لم يخل شيئاً يكون ّاً مح اً متن كته وجته، لا ختير يه للهوجه من الوجوه، إن ذا ليس متن الحكمتة؛ للهته ذلتك لا يكتون إلا عتدماً مح تاً، واليدم ليس للهشيء، والوجو إمّا خير محض، وإمّا خير غالب، وإمّا أن يكتون يته ختير من وجه، و من وجه، إمّا أن يكون ّاً من كه وجه دذا يتهع، ولكن قد يظدر ما يه من الشر، ويخرا ما في خلقه من اشير، ولهذا قتال تيتالى للمضئكتة وقتد ست لوا عتن خل تذا الجستم، قتالوا: ﭽﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭼ[البقـرة : 30 ] "(3)، الله ييلم متن المصتلحة يته متالا تيلم المضئكة. وقيه: "إّ أعلم أن في ذريته من يطييه وييبدّ من الأنبيتاء والأوليتاء واليلتماء وقيه: إّ أعلم أن يكم من ييصيه و و إللهليس وقيه إّ أعلم أنهم يذنب ون وأنا أغرر لهم"(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: مختصر الصواع المرسلة، لاللهن الموص ، ( )، و ح اليقيد الطحاوية، للطحاو ، (066.) ( ) انظر: البحر المحي ، لأبي حيان، ( /01.)
عدد الصفحات ٨٤الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 81 وقتتال تيتتا: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭼ [الأنعام: 20 ] . اشير والشر كضهما من خل الله عاوجته، وفي تذه الآيتة يختإ الله تيتالى الثقلتين لله نه مالتك الضرت والهرتع، وأنته المتصرتف في خلقته للهتما شتاء لا ميقّتب لحكمته، ولا را لق ائه، وقد ناب الضر في ذه الآية مهاب الشر، وإن كان الشرت أعتم مهته، ت تي للهلرتظ الضر الذ و أخص ، وللهلرظ اشتير التذ تو عتام مقاللهته ليتام تفليبتاً لجدتة الر تة، و ذا من البضغة؛ وميها الآية: يقول تيالى لهبيه محمد :يا رسول ا، إن يصبك الله "للهضر"،للهشد في نياك، وشظ ف في عيشك وضي يه، ض يقدر أحتد متن الآلهتة التت يدعونها ولا غير ا كشف الضر عهك، لن يكشف ذلتك عهتك إلا الله التذ أمترك أن تكون أوّل من أسلم لأمره ونهيه، وأذعن له من أ ه زمانك . يقتتول : كيتتف لا تخلتتص اليبتتا ، وتقتترُّ لمتتن كتتان للهيتتده الضرتت والهرتتع، والثتتواب واليقاب، وله القدر الكاملة، واليا الظا ر ؟، الله سبحانه و القا ر ع كه شَء، و الها ع و ال ار، و الميط و المانع مالك اشير والشر، كتما قتال تيتالى: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ [فَـــــــــــــــــــــــــاط ر: 1] ، وفي الصحيح أن رسول الله كان يقتول: (اللدتم لا متانع لمتا أعطيتو، ولاميطت لمتا مهيو، ولا يهرع ذا الجتدّ مهتك الجتدّ ) (3)، "و تذا ترتويض إلى الله ،لله نته لا متانع لمتا أعطا ما أعطاك الله لا أحد يمهيه، وما مهيتك لا أحتد ييطيتك إيتاه، ولهتذا قتال:(ولا ميط لما مهيو)، إذا لا نس ل اليطاء إلا من الله ،ونيلم أنه لو أ عطيهتا شتيئاً التذ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجه البخار واللرظ له في الجامع الصحيح، كتاب الأذان، للهتاب التذكر للهيتد الصتض ، ( /59)،ح (500 )وأخرجه مسلم في صحيحه، كتاب المساجد ومواضع الصض ، للهاب استحباب الذكر للهيد الصض ، وللهيان صرته، (0/0 )ح (59).
عدد الصفحات ٨٥الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 84 قدر ذلك و الله والذ صيره حتا ييطيها و الله وما و إلا مجر سبب"(3)، إذا كتان الله وحده الميط المانع الهتا ع ال تار، دتو التذ يستتح أن يرتر للهاليبو يتة والإلهيتة وحده ون من سواه (2). قتتتتتتتال تيتتتتتتتا : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ[الأعراف: 55 ] . قهيا رستول الله لستائليك عتن الستاعة: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ،أنتا عبتد ضييف لا أقدر ع اجتضب نرع إلى نرسي، ولا ع م يحهّ بهتا، تإّ قتير متد للهر، لا ي تيه خير إلا من الله، ولا يد ع عه الشر إلا و، ولتيس لي متن اليلتم إلا متا علمهت الله تيالى، و ذا إ دار لليبو ية وللهراء عما يختص للهالرللهوللهية من علم الفيب، تض يملتك لهرسه اجتضب نرع ولا ع مر كالمماليك إلا ما شاء مالكه من الهرع له والد ع عهته، و ق د م اله ر ع فيِ الذرك رِ ه ا ع الضرُّر : لأِ ن اله ر ع أ ح بُّ إِلى الإ ِن س انِ ، يقول تيالى عن لستان نبيه :ﭽﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭼ إلا ما شاء الله أن أملكه من ذلك، للهت ن يقتوّيه عليته ويييههت ويملكه يمكهه مِه ه ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ، يقول: لتو كهتو أعلتم متا يريتد الله مه من قبته أن ييرّ هيته لريلتته، وفي تذا متن إ دتار اليبو يتة والإقترار للهتاليجا عتن الأمور الت ليسو من ش ن اليبيد، والاعتراف للهال يف عن انتحال ما ليس لته متا يه أعظم زاجر، وأللهلغ واعظ لمن يدع لهرسه ما ليس من ش نها، ويهتحه علتم الفيتب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ح ريا الصالحين، لاللهن عثيمين، ( 0 /393 .) ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( /51ت55)، والكشاف، للامخشر ، ( /5)، ولضستاا : تتح القدير للشوكاّ، ( /9ت5)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /0 ).
عدد الصفحات ٨٦الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 85 للهالهّجامة، أو الرمه، أو الطر للهالحصى، أو الاجر. وقوله ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ، يقول: لأعد ت الكثير من اشتير، جلبتته إلى نرسي وتوقّيو ما يه السوء حتا لا يمسّه ، ولكهّ عبتد لا أ ر متا عهتد ربي، ولا متا ق اه في وقدّره لي، كيف أ ر غير ذلك، وأتكلّف علمه ؟ . و ذه الآيات الكريمات، مبيهة جده من يقصد الهب ويدعوه لحصول نرتع أو ع م، إنه ليس للهيده شَء من الأمر، ولا يهرع من لم يهريه الله، ولا يد ع الضر عمن لم يد يه الله عهه، ولا له من اليلم إلا ما علمه الله تيالى(3)، ومن خضل ما تقدم ختال اشير والشر وموجدهما و الله سبحانه وتيالى . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتتتر : جتتتتامع البيتتتتان، للطتتتتإ ، (0 /05 تتتتتتت 05 )، و الجتتتتامع لأحكتتتتام القتتتترآن، للقرطبتتتت ، (1/006تتت 001)، ولضستتتاا : متتدارك التهايتته، للهستتر ، ( /6 )، و أضتتواء البيتتان، للشتتهقيط ، ( /30ت36).
عدد الصفحات ٨٧الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 86 الفصل الثاني: اطلاقات الخير الدنيوي والأخروي في القرآن و فيه مبحثان: المبحث الأول: اطلاقات الخير الدنيوي في القرآن. المبحث الثاني: اطلاقات الخير الأخروي.
عدد الصفحات ٨٨الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 87 المبحث الأول: اطلاقات الخير الدنيوي في القرآن: و يه مطلبان: المطلب الأول: حقيقة الدنيا في القرآن الكريم. المطلب الثاني: اطلاقات لفظة ( الخير ) الدنيوي في القرآن الكريم.
عدد الصفحات ٨٩الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 88 المطلب الأول: حقيقة الدنيا في القرآن الكريم . كثيراً ما يذكر الر ن سبحانه وتيالى الدنيا في كتاللهه الكريم، وأنهّا ار الاللهتضء و مقر مؤقو لاللهن آ م متاعه قليه و اّ، و ليسو الحيا الحقيقية، لذا قال تيالى في أواخر سور الرجر ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ[الرجر: 3] ، أ ياليته قدمو اش واليمه الصالح في الحيا الآخر الت لا موت يدا(3)، أمّا ذه الحيا د لاقيمة لها. وقتتد تحتتد عهدتتا علتتماء اللفتتة، قتتال الجتتو ر (2) :" ستتمريو التتد ن ي ا لِتتد ن ور ا ; والجمع ن ا مثه الكإى والكإ، والصتفرى والصتفر ، وأصتله ن تو ، حتذ و التواو لاجتماع الستاكهين، "(1)، ويقتال : متا تتا ا مه تا إلا قرللهتاً ، و نتاو ً (4)،والدنتتو: القترب للهالذات أو للهالحكم، ويستتيمه في المكتان والامتان والمهالتة، قتال تيتالى: ﭽﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﭼ[الأنيام: 99 ] ، وقال تيالى: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭼ[الهجم: 5 ] ذا للهالحكم. وييإ للهالأ نا تتار عتن الأصتفر يقاللهته للهتالأكإ نحتو:ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭼ[المجادل: 0] . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، ( 3/095 .) ( ) إسماعيه للهن ا الجو ر، أللهو نصر، أول متن حتاول (الطتيران)، ومتات في ستبيله، لفتو ّ، متن الأئمتة ، وخطه يذكر مع خ اللهن مقلة، أشدر كتبه (الصحاح) مجلدان، مات ستهة 090 تت، انظتر: ( للهفيتة الوعتا ، للسيوط ، /336). (0 ) تاج اللفة، للجو ر ،(6/ 03 ). (3 ) انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظتور، متا ( نتا)، (3 / 1 )، والقتاموس المحتي ، للريروزآللهتا ، متا ( نا)، ( / 50 )، وتاج اليروس، للاللهيد ، ما ( نو)، (05/69).
عدد الصفحات ٩٠الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 89 وتتتار عتتن الأرذل يقاللهتته للهتتاشير نحتتو :ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛﭼ[البقــرة :62] ،وعتتن الأول يقاللهتته للهتتالآخر نحتتو: ﭽ ﮪ ﮫ ﮬﭼ[الحــ:22] ، وقوله: ﭽ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃﭼ[النح: 211] . وتار عن الأقرب يقاللهه للهالأقصى نحتو: ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ[الأنفـال: 41 ] (3). ي ذا إن الدنيا ت تي للهميها الدنو ع ميانر متيد ، تت تي للهميها القترب، لتذلك سميو الدنيا بهتذا الاستم لقربهتا، وتت تي للهميهتا القراللهتة، أ الترحم، ويت تي القترب في المكان كثمر الهخيه إن مكانه قريب، أو قرب في المهالة كقرب جإيتهمتن رستول الله ، أوقتترب في الامتتان قتترب التتدنيا، ويتت تي للهميهتتا الأصتتفر، والأرذل، والأقتترب، وت تي للهميها الأولى. ولقد وصف الله تيالى الدنيا في القرآن الكريم في مواضع كثير لله نها انية، متاعدتا قليتتته، قتتتال تيتتتالى : ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ[النســـاء: 00] ، ومتاع الدنيا مهريتدا والاستمتاع للهلذا ا وسماه قليضً لأنه لا للهقاء له(2)، ورسول الله لم يبالي للهمتاع الدنيا ومستلذا ا، قد عاش زا داً يدا، يؤثر الحصير في جهبه، وكان يقول : (ما لي وللدُّن يا وما للدُّن يا وما والذ نرسي للهيده ما مث ومثه التدنيا إلا كراكتب سار في يوم صائف استظه تحو شجر ساعة من نهار ثم راح وتركدا )(1)،كان حاله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: غريب القرآن، لاللهن قتيبة، ( / 1 )، والمرر ات في غريب القرآن، للراغب الأصرداّ،( /0 9 ) . ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب، ( 0/ 69 .) (0 ) أخرجه أ د في المستهد، مستهد عبتدالله للهتن مستيو ،( / 630)، والمستتدرك عت الصتحيحين، للحتاكم الهيساللهور ، كتاب الرقا ، حتدي (إن أحتب الله عبتداً تاه التدنيا)، (3/033)،ح(1905)، وقتال:" =
عدد الصفحات ٩١الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 90 كلتته في م كلتته ومشرتتللهه ولباستته ومستتاكهه حتتال مستتا ر، يقهتتع في متتد ستترره للهمثتته زا الراكب من الدنيا، ولا يلترو إلى ولها الرانيتة الشتاغلة عتن الآختر ، وخصوصتا في حال عبا اته ومهاجاته لله تيالى(3). التمتع للهالحيا الدنيا قليه انر زائه، والآخر نييم للها ائم، دت ختير وأللهقتا لمتن أطاع الله وامتثه أوامره، واتقاه للهترك ما يف به(2). ومن مواضع وصف الدنيا في كتاب ا تيالى، وصردا لله نها حيا ليتب ولهتو، قتال :ﭽﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﭼ[الأنعـــــــــــام: 31] ، وعهدما أنكر الكرّار البي واحتجوا لله نته لا حيتا للهيتد تذه الحيتا للهقتولهم: ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ[الأنعــام: 12] :قتتال مكتتذّللهاً لهتت م: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭼأ : ما للهاغ لذات الحيا الت أ نيو لكم وقرللهو مهكم في اركم ذه ونييمدا ورور ا يدا والمتلذذ بها والمها س عليدا إلا في ليب ولهو؛ لأنها عتما قليته تتاول عتن المستمتع بهتا والمتلتذذ يدتا للهمضذ تا، أو ت تيته الأيتام للهرجائيدتا ووو دتا، تمتر عليته وتكدر،كالضعب الض الذ يسع اضمحضل لهوه وليبته عهته، ثتم ييقبته مهته نتدما ويورثه مهه ترحا، ض تفتروا أدا الهتاس بهتا تإن المفتتر بهتا عتما قليته يهتدم، ويؤكّتد خيريتتتة الباقيتتتة للهقولتتته :ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﭼ: الاستتتتيدا للتتتدار الآختتتر للهالصالح من الأعمال الت تبقا مها يدتا لأ لدتا ويتدوم رور أ لدتا يدتا ختير للتذين يخشون الله يتقونه للهطاعته واجتهاب مياصيه والمسارعة إلى رضاه من التدار التت ترهتا وشيكا، ض يبقا ليمالهتا يدتا رور ولا يتدوم لهتم يدتا نيتيم، ﭽ ﮮ ﮯ ﭼ يقتول: ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ذا حدي صحيح ع ط البخار ولم يخرجاه". ( ) انظر: تح البار ، لاللهن رجب، ( / 3 1 )، وتطريا ريا الصالحين، لريصه للهن المبارك،( /009.) ( ) الترسير الوسي، للاحي ، ( /031).
عدد الصفحات ٩٢الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 93 أ ض ييقه ؤلاء المكذللهون للهالبي حقيقة ما نخإ م للهه من أن الحيا الدنيا ليب ولهتو، و تتم يتترون متتن يختتترم متتهدم ومتتن دلتتك يمتتوت ومتتن تهوللهتته يدتتا الهوائتتب وتصتتيبه المصتتائب وترجيتته الرجتتائع رتت ذلتتك لمتتن عقتته متتذكر وما جتتر عتتن الركتتون إليدتتا واستيبا التهرس لهتا و ليته واضتح عت أن لهتا متدللهرا ومصرت ا يلتام اشلت إختضص اليبا له للهفير إ اك شَء سواه ميه(3). ويّا تقدم جاء ذكر" متاع" مقترناً للهذكر الحيا الدنيا كثتيراً في القترآن الكتريم، يّتا يدل ع أن حقيقتدا أنها " متاع"، والآيات الت صوّرت الحيتا التدنيا للهتذلك التصتوير تربي المسلم ع التوازن في حياته، وأن التمتع في ذه الحيا الدنيّ ة، إنّما و لرتر قصتير محدو ، ثم و صائر إلى الاوال، وع الياقه ألاّ يفتر للهما تو زائته و تان، وأن يستيا لتحصيه ما و ائم وللها ر، ثم إنّ تحذير القرآن من الحيا الدنيا وترغيبه في الدار الآخر لا يهبف أن يردم مهه أن يقتف المستلم متن الحيتا التدنيا موقرتاً ستلبياً جملتة ً وترصتيضً، ليس ذا مرا اً للقرآن، قال تيتالى: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳﯴ ﭼ [القصـص: 00]، إذن الموقف المتوازن من الدنيا أن يقف المسلم مهدا موقراً متاناً للهحي يُيه تذه التدنيا في يديه، لا في قلبه، ي خذ مهدا ما يخدم يهه وآخرته، ويير عهدا في كه ما ييو للهالضرت عليه نيا وأخرى، التدار الآختر عهتد التحقيت والتتدقي ت اشتير الحقيقت البتاق للإنسان، وماعدا ا من خيرات الدنيا رعان ما تاول وتبور. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، (0/ 19)، للهتصرّف يس .
عدد الصفحات ٩٣الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 92 المطلب الثاني: اطلاقات لفظة ( الخير ) الدنيوي في القرآن الكريم . تختلف اطضقات لرظة (اشير) الوار في كتاب الله للهتاختضف ستياقا ا، وقتد للهيهدتا المرسون في كتب الترسير، ومن تلك الاطضقات ماي : الإطض الأول: اشير الدنيو الإسضم: ويظدتتر تتذا في قولتته تيتتالى :ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ [الأنفال: 00 ]، قال الطإ : " يقول: إن ييلم الله في قلوللهكم إسضماً "(3). وقال الله تيتا:ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﭼ [البقـــرة : 205 ] ،أرا ستتتبحانه في الآيتتتة للهتتتتت ﭽ ﯮ ﭼأ : الإستتتضم ، والظا ر أن الكا رين لا يو ون أن يهال ع المسلمين أ خير كان دو لا يختتص للههتوع ميتتين (2)، وجتتاء في ترستتير قولتته ﭽ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ[القلــ: 21] ،قتتال اللهتتن عبتتاس (1) : "يمهع عن الإسضم ولده وعشيرته". ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جتتامع البيتتان، للطتتربي، ( 6 / 9 )، ولضستتتاا :الجتتامع لأحكتتام القتترآن ، للقرطبتت ، (1/03 )،وزا المسير، لاللهن الجوز ، (0/001). ( ) الجتتامع لأحكتتام القتترآن، للقرطبتت ( /65)، و زا المستت ، لاللهتتن الجتتوز ، ( /6)، و تتتح القتتدير ، للشوكاّ، ( /90). (0) عبدالله للهن عباس للهن عبدالمطلب وعن أللهيه، اللهن عم الرستول، البحتر وحتإ الأمّتة وترجمتان القترآن، ولد قبه الهجر للهثض سهين، وحهّكة الهبت للهريقته، تتولىّ البصرت في عدتد عت ، متات للهالطتائف، انظر: (الطبقات الكإى، لاللهن سيد، ( /55 – 50 )، والطبقات الكإى- متمم الصحاللهة- الطبقتة اشامسة، لاللهن سيد، / 01- ، والاستيياب، لاللهن عبدالإ، 0 /903- 905، وأسد الفاللهة، لاللهن الأثير،0 / 9 - 93،ح0501،والإصاللهة، لاللهن حجر، 3 / – 05).
عدد الصفحات ٩٤الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 91 وقال الحسن(3) :"يقول لهم من خه مهكم في ين محمد لا أنريه للهشيء أللهداً"(2). الإطض الثاّ: اشير للهميها الإيمان: ويتج ّ تذا الميهتا في قولته تيتالى : ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ[الأنرتال: 0]، قد عهتا الله بهتذه الآيتة المشرتكون، والميهتا : أنهتم لتو رزقدم الله الردتم لمتا أنالته عت نبيته لم يؤمهتوا للهته، لأن الله قتد حكتم علتيدم أنهتم يؤمهون(1). وجاء في ترسير ذه الآية في للهحتر اليلتوم: " لتو علتم الله تيتالى تيدم صتدقاً لأعطتا م الإيمان وأكرمدم للهه"(4). وفي زا المس: " ولو علم يدم صدقاً "(5)، والتصديّ و الإيمان. الإطض الثال : اشير للهميها اليا ية: ومن الشوا د عت ذلتك متا جتاء في قتول الله تيتالى: ﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭼ [الأنعـام: 20 ] ، جاء في ترسير قولهﭽ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ أ من رخاء أو عا يتة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الحسن للهن أبي الحسن يسار البصر ، تاللهي ، كان إمام أ ه البصرت ، و تو أحتد اليلتماء الرقدتاء الرصتحاء الشجيان الهساك، ولد للهالمديهة، رأى علتياً، وطلتحة، وعائشة، مات للهرجب سهة 5 تت،انظتر: ( تذيب التدتتذيب، لاللهتتن حجتتر، (305 )الحستتن، /051)، و(طبقتتات الحرتتاظ، للستتيوط ، الطبقتتة الثالثتتة الوسطا من التاللهيين، / 03)، و(الأعضم، للارك ، /6). ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب(5/ 50). (0 )انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 0/36 .) (3) للهحر اليلوم، للسمرقهد ،( / 3 .) (0 )زا المس، لاللهن الجوز ، (0/001).
عدد الصفحات ٩٥الفصل الثاني: إطلاقات الخير الدنيوي والأخرروي ي القرآ 94 ﭽ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﭼ ومن جملة ذلك المس للهالشر واشير(3). وللمرسين في الضر واش في ذه الآية قولان(2): أحدهما: أن الضر السقم واشير اليا ية، والثاّ: أن الضر الرقر واشير الفها . وعهد قولته تيتالى: ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ[القـ: 3 ] ، سّت اشتير للهتالفها، أو الصتتحة (1)، وعهتتد قولتته تيتتا: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﭼ [الأنعام: 20 ] . قال اللهن الجوز(4)،" اشير: اسم جامع لكهّ ما يهتقع للهه الإِنسان "(5)، ومن ذلتك الصحة واليا ية. الإطض الراللهع: اشير للهميها الطيام الطيب: جاء ذلتك في قولته تيتالى:ﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﭼ [القصــص: 14 ] ، جتتاء في ترستت قولتته تيتتالى : ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﭼ "إلى تته سمر " قاله اللهن مسيو (6)،وتير لسؤال متا يطيمته للهقولته: ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ( 6/066)،و تح القدير، للشوكاّ، ( / 0 ). ( ) زا المس، لاللهن الجوز ، (0/ ). (0 ) انظر: اللباب في علوم الكتاب، لاللهن عا ل، (9/066). (3) أللهو الررج عبد الر ن للهن ع للهن الجوز ، يهتد نسبه إلى أبي للهكر الصدي ، ولد للهبفدا سهة 0 5 ت، له تصانيف كثير ، مهدا "المفه " في الترسير، توفي سهة603 ت، انظر: (سير أعتضم الهتبضء، للتذ ب ، الطبقتة الحا ية والثضثون، /060،ح9 ، وو ياتالأعيان، لاللهن خلكان، حرف اليين، 0/ 09 – 3 ، ح10.) (0 ) زا المسير،للهن الجوز ، ( /3). (6) الصحابي الجليه، أللهو عبدالر ن عبدالله للهن مسيو الهذ ، أسلم قديماً، و الذ أجدا ع أبي جده، وشدد له رسول الله للهالجهة، توفي سهة 0 ت، و ن للهالبقيع، انظر: ( أسد الفاللهة، لاللهن الأثير، 0 / 55 – 56 ، الإصاللهة في تمييا الصحاللهة، لاللهن حجر، 3 / 99 ).
عدد الصفحات ٩٦