المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخير في القرآن الكريم

أمل بنت عبد الله آل عبد السلام

صفحة ٥ من ٣٠

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 61 وجماعة كما يه الياّ للهن عبتد الستضم(3) في كتاللهته(قواعتد الأحكتام في مصتالح الأنتام) وقسم المصالح إلى أقسام ثضثة: مباحات، مهدوللهات، واجبات. ثانياً : ال بِ ترُّ : قال اللهن ارس: " الباء والراء [للهالت ييف] أرللهية أصول: [للهكس البتاء]الصتد ، وحكاية صوت، و[للهرتح الباء]خضف البحر، و[لله م الباء]نبو، ما الصد قتولهم: ص د ضن و لله ر ، وللهر ت يميهته صتدقو (2)، وفي للهيتان قولته  :(علتيكم للهالصتد إنته دد إلى الإ)(1)، قال الامخشر (4) :" ال تإِ استم للختير ولِ ك ت هر يتهر م تراّ "، وقتال آخرون: "الإ كه عمه خير"(5)، قال الطتإ عهتد قولته تيتالى: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ [البقـــرة : 44 ] ،"اختلتتتف أ تتته الت ويتتته في ميهتتتا التتتإ التتتذ كتتتان ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) سلطان اليلماء، عبد اليايا للهن عبد السضم للهن أبي القاسم السلم ، كان عالم ورع مجتدد شجاع، ولتد ستهة 015 ت،ومن تصانيره: القواعد الكإى وكتاب مجاز القرآن، توفي للهمصر ستهة 665 تت، انظتر: ( طبقتات الشا يية الكإى، للستبك ، 5 / 59 – ،30، وطبقتات الشتا يية، لاللهتن قتاضي شتدبة، / 59 – ،ح3 .) ( ) ميجم مقاييس اللفة، لاللهن ارس، ما( للهر )، ( /11.) (0) أخرجه أللهو او الطيالسي في مستهده (تصتهيف يتونس للهتن حبيتب)، متن حتدي أبي للهكتر،( / 1 )، حدي ح( 0 )، والطإاّ في الميجم الكبير، للهاب الميم،( 9 /055 )،ح( 593 )، وأخرجه الهيثم مجمع الاوائد، كتاب الإيمان، للهاب ما جاء أن الصد من الإيمان، ( / 13 )،ح(00 )، وقال: إسها ه حسن ). (3) و للهن عم ر الامخشر ، الهحو ، اللفو ، المتكلم، الميتالي، المرست، يلقتب جتار الله، لأنته جتاور للهمكتة زماناً ، ولد سهة 361 للهامخشر، كان إماما حا ظا، توفي سهة 016 ت، انظر: ( طبقات المرسين، للسيوطين، / ، وطبقات المرسين، للأ نه و ، / 1 ،ح ). (0 ) انظر: ميالم التهايه، للبفو ، ( /50)، ترسير القرآن، للسميّاّ،( /1 .)

عدد الصفحات ٦٥

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 64 المخاطبون بهذه الآية ي مرون الهاس للهه ويهسون أنرسدم، للهيد إجماع جمييدم ع أن كته طاعة لله د تسما للهرا "(3). قال أللهو السيو(2) في ميها الإ الوار في الآية: "التوسع في اشير من الإ التذ تو الر اء الواسع يتهاول جميع أصتهاف اشتيرات ولتذلك قيته التإ ثضثتة للهتر في عبتا الله تيالى، وللهر في مراعا الأقارب، وللهر في مياملة الأجانب(1). قال الراز في ترسيره للإر لله نّ ه: "اسم جامع لأعتمال اشتير ومهته للهتر الوالتدين و تو طاعتدما ومن عمه مإور أ قد رضيه الله تيالى، وقد يكون للهميها الصد كما يقال للهر في يميهه، أ صد ولم يحه " (4) . واشضصة أن الإ كلمة جامية ليد ميان يشملدا اش، الإ ختير، واشتير حتتا يكون عياً لا للهد من أن يطلبه الشرع وي مر للهه . ثالثاً : الح س ن : الح س تن : نقيض الق بح (5). قتتال اللهتتن تتارس: "الح س تتن ضتتد ال ق تتب حِ ، والم ح اسِتتن متتن الإن ستتانِ وغتت يره: ضتتدُّ المساو "(6)،والحستهة: ضتد الستيئة، والجمتع حستهات، والمحاستن في الأعتمال: ضتد ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، (ا/1.) ( )سلطان المرسين، أللهو السيو الي، محمد للهتن محمتد للهتن مصتطرا، ولتد ستهة 596 تت،وصتهف إرشتا اليقه السليم إلى ماايا القرآن اليظيم في الترسير، توفي ستهة 95 تت ، انظتر: ( طبقتات المرستين، للأ نته و ، / 099،ح03 .) (0 ) إرشا اليقه السليم، لأبي السيو ،( /91.) (3 )الترسير الكب، للراز ، (0/30.) (0 ) الصحاح للجو ر ، ما (حسن)، (0/ 599.) (6 ) ميجم مقاييس اللفة، لاللهن ارس، ما "حسن "، ( / 01 .)

عدد الصفحات ٦٦

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 65 المساو(3) . وفي ترستتتتير قولتتتت ه تيتتتتالى ﭽ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭼ[الأعـراف : 25] ،قال: "ﭽﯾ ﭼ الشر، و ﭽ ﯿ ﭼ الرخاء والمال والولد"(2). وأور الطإ عن مجا تد أي تاً في قولته تيتالى: ﭽ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ قتال: "ﭽ ﯾ ﭼالشرتتت ، و ﭽ ﯿ ﭼ اشتتتير "(1)، ومثلتتته قولتتته تيتتتالى : ﭽﭸ ﭹ ﭺ ﭼ[القصص: 54] قال: "يد يون الشر للهاشير لا يكا ئون الشر للهالشر ولكن يد يونته للهاشير"(4). قال القرطب: " قوله تيالى: ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ، أ يتد يون رأت إذا يتتو والتتدرء التتد ع، [ ]،يتتد يون للهتتالاحتمال والكتتضم الحستتن [الطيتتب اشتت ] الأذى [القبيح الذ يحتمه ال]، وقيه: يد يون للهالتوللهة والاستفرار التذنوب، وعت الأول دو وصف لمكارم الأخض أ من قال لهم ستواءاً لايهتوه، وقتاللهلوه متن القتول الحسن للهما يد يه "(5). قالالسيد عهد قولته تيتالى: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ[ الأعـــراف : 280]، " تتتذا للهيتتتان ليظتتتيم جضلتتته وستتتية أوصا ه، لله ن له الأسماء الحسها، أ : له كه استم حستن، وضتاللهطه: أنته كته استم ال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) لسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (حسن )، ( 0 / 6 .) ( ) جامع البيان، للطإ، (6/5). (0 ) المصدر السا، (0/301). (3 ) جامع البيان، للطإ، (1/010). (0 ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب، ( /60.)

عدد الصفحات ٦٧

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 66 ع صرة كمال عظيمة، وللهذلك كانو حسها، إنها لو لو ع غتير صترة، للهته كانتو علما مح ا لم تكن حستها"(3)، وعهتد قولته تيتا: ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ [الـرن : 00]، قتال اللهن كثير: "خيرات الأخض حسان الوجوه"(2) . والحستتهة ضتتد الستتيئة ، وفي التهايتته اليايتتا ﭽ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﭼ [ القصــص: 84]، قتتال الشتتهقيط:"اعلتتم أن الحستتهة في تتذه الآيتتة الكريمتتة تشتتمه نتتوعين متتن الحسهات: الأول: حسهة يه خير من أ يال اليبد، كالإنرا في سبيه الله، وللهذل الهرس والمال في إعضء كلمة الله ونحو ذلك ... الثاّ: المرا للهالحسهة في ذه الآية: لا إله إلا الله، ولا يوجد خير من لا إله إلا الله، للهه أساس اشير كله ..." (1). كه اسم ال ع صرة كمال، دو حسن، والصور الجميلة حسهة، والطاعتات وللهذل اشيرات شَء حسن، وأساس اشير وأحسهه لا إله إلا الله، وتت تي الحستهة للهميهتا آخر، راللهياً : الط ير تب : قال اللهن ارس: " الط يرب : ضد اشبي ، والط يرب : الحتضل"(4)،وللهلتد طيبتة ، أ آمهة كثير اشير، ومهه قولته تيتالى ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭼ[سـب: 25 ] ، وت رللهتة طيربتة أ : طا ِر ، ومهه قوله تيالى: ﭽ ﯪ ﯫ ﯬﭼ[النسـاء: 43 ] ، وميها قوله : ﭽﯦ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /059.) ( ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،(3/00 .) (0 ) أضواء البيان، للشهقيط ،(6/ 30 – 36)، للهتصرف. (3 ) ميجم مقاييس اللفة، لاللهن ارس، ما" طيب "، (0/300.)

عدد الصفحات ٦٨

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 67 ﯧ ﯨﭼ[الزمر: 03 ] ، أ : كهتم طيربين في الدُّني ا ا خ لو ا (3). قتتال اللهتتن الجتتوز عهتتد قولتته تيتتالى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭼ [الحـ: 14 ] ،"و دوا أ : أرشدوا في الدنيا إلى الطيب متن القتول، و يته ثضثتة أقوال: أحد ا: أنه لا إله إلا الله والحمد لله والله أكإ، والثاّ: القرآن، والثالت : الأمتر للهالميروف والهد عن المهكر، م ا واط الحميد دو طري الإسضم"(2) . قتتال الطتتإ عهتتد قولتته تيتتا : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ [الحـ: 14 ] ،"ميهاه: خير لهم"(1)،ثم قال عن للهيتض المرستين في قولته ﭽ ﭕ ﭖ ﭼ "اشير والكرامة الت أعطا م الله "(4)، وإلى تذا أشتار اللهتن كثت، حيت قتال: "طوللها لهم: خير لهم، ثم ذكر أنها كلمة عرللهية، يقول الرجته: (طتوللها لتك) أ أصِت ب خيراً ، وفي رواية (طوللهتتا لهتم)، أ : حستها لهم،و تذه الأقتوال شَء واحتد لا مها تا للهيهدا(5)، وعهد قوله تيالى: ﭽ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﭼ[المؤمنون: 52 ] . قالالسيد : " ذا أمر مهه تيالى لرسله لله كه الطيبتات التت ت الترز الطيتب الحضل"(6). ومن ها يتبين لها سية مياّ(الط ير ب)، وأنه ي تي للهمياّ عد ، ومن تلك المياّ ما جتتاء للهميهتتا الطدتتار والأمتتان وكثتتر اشتتير ، وور أن متتن أطيتتب الكتتضم : الشتتدا تين والأمر للهالميروف والهد عن المهكر، والقرآن، كلدا من الكتضم الطيتب اشتيرر ، والجهتة، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) لسان اليرب، لاللهن مهظور ما " طيب"، ( /060.) ( ) زا المسير،لاللهن الجوز ،(0/3 5)، للهتصرف يس. (0) جامع البيان، للطإ ،(6/306.) (3 ) المرجع السا. (0 ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،(3/300)، للهتصرف يس. (6 ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /000.)

عدد الصفحات ٦٩

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 68 والكرامة، كلدا شَء واحد تدل ع اشير، للهه من أعظمه، وتريد ميهاه، كتما ذكتر ذلتك كثير من المرسين، إذاً ت(الط ير ب) من المياّ المرا ة لكلمة ( اشير ). خامساً : الت ق توى . ق تت : وقتتاه الله و ق يتتاً و وِقايتتةً وواقِيتتةً : صتتان ه، يق ول تتون تقتتا الله رجتته يتته خ تتير اً؛ يريدون ات قا الله ر ج ه (3)، ولرظ التقوى ي تي مرا اً للرظ اشير في القرآن الكريم، ومن ذلك قوله: ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ[الشم: 8] ، أ للهينّ لها اشير والشر، أو ألهمدما اشتير والشر(2)،أو: عر دا طري اشير وطري الشر(1)،كما قال تيالى: ﭽ ﮠ ﮡ ﭼ[البلـ: 20] ،وقد حكا اللهن كثير قول محمد للهن كيب(4) :"إذا أرا الله للهيبتده ختيراً ألهمته اشت يمه للهه، وإذا أرا للهه الشر ألهمه الشر يمه للهه"، قال الطإ :" للهين لها ما يهبف لها أن تتت تي أو تتتذر متتن ختتير أو أو طاعتتة أو عصتتية "(5)، وقتتال الشتتهقيط في تتع إدتتام الاضطراب عن آيات الكتاب مانصّته : " وأمّتا عت قتول متن سّت الآيتة الكريمتة للهت ن ميها: لهمدا جور ا وتقوا ا أنّه للهينّ لهتا طريت اشتير وطريت الشر ّت، تض إشتكال في الآية، وبهذا الميها سّ ا جماعة من اليلماء، واليلم عهد الله تيالى "(6). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظور، (0/35 )، والقاموس المحي ، للريروزآللها ،( /033.) ( )ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (3/0 0.) (0 ) تح القدير للشوكاّ، (0/339.) (3 )محمد للهن كيب للهن حبان للهن سليم للهن أسد القر ، ويكها أللها ا ، تاللهي ّ مشدور من تاللهي أ ته المديهتة ، ومن أ اضه أ لدا علماً و قداً، ولد سهة 35 ت، و اته سهة ثمان ومائة، انظر: (الإصتاللهة في تمييتا الصتحاللهة، لاللهتتن حجتتر، 6/ 10،ح5001، و الطبقتتات الكتتإى، لمحمتتد للهتتن ستتيد ، قستتم التتتراجم والطبقتتات، /03،ح35، و سير السلف الصالحين للأصبداّ، /9 6.) (0 ) جامع البيان، للطإ، ( /65 .) (6 ) ع إدام الاضطراب عن آيات الكتاب، للشهقيط ، ( /1 .)

عدد الصفحات ٧٠

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 69 ويا تقدم يردم أن الإنسان لديه الإمكانية والاستيدا لريه اشير والشر(3)، وقد سمّا الله  يه اشير تقوى، إذا از ا المؤمن من يته اشتير اشتاص والمتيتد كتان أع في مراتب التقوى والر ه، وأصبح عهد الله من المتقين، يال اشتير ت نرستدا التقوى لله؛ لأنها للهالاضطرار تحققدا، و كذا إذا للهدأ المؤمن يخترج متن ائتر يته اشتير ويبتيد للهدأ يخرج من ائر التقوى، يظدر أنّ ل رظ (التّقوى) من مرا ات لرظة اشير. سا ساً : الهرتع: نرع: في أسماء الله تيالى الها ِع : و التذ ي و صرته الهر تع إلى متن يشتاء متن خلقته، حي و ختال الهر تعِ والضر رت واشتير ِ والشررت ، والهر تع : ضِتدُّ الضررت، ن ر ي ته ي ه ر ي ته ن ر يتاً وم ه ر يةً (2)؛ وما كان ضِدًّا لِله ر تعِ دتو م ّ (1)، قتال الله تيتالى: ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﭼ[الفـــت: 22] ،وقتتتال  :ﭽﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹﯺ ﭼ [المائــ ة: 06] ، رتت الآيتتتين تتت تي كلمتتة الضرّتت لتقاللهتته الهرع، والهرع و ما يستيان للهه في الوصول إلى اشيرات، وما يتوصته للهته إلى اشتير دتو خير، الهرع ختير، وضتده الضرت، قتال  :ﭽ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﭼ[الرعـ : 26] ، وقد ي تي القرآن للهلرظتة (الضرت)؛ لتقاللهته لرظتة ( اشتير) للهتدلاً عتن لرظة (الهرع)؛ ليدل ع أنّ الهرع يت تي للهميهتا اشتير، قتال تيتالى:ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭼ[الأنعـــــام: 20 ] ، ومثلدتتتتتا قولتتتتته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: نضر الهييم في مكارم أخض الرسول الكريم،عد من المختصين للهتإ اف الشتيخ/ صتالح للهتن عبد الله للهن يد، (93 – 90.) ( ) انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظور، (5/005.) (0 ) انظر: المرجع السالله ، (3/35 )، والقاموس المحي ، للريروزآللها ، ( /3 5.)

عدد الصفحات ٧١

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 70 تيتتتتا: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ[يـون: 200 ] ،وميها الآية: الإخبار أن الأشتياء كلدا للهيد الله، إن م، ض كاشف لضره غيره، وإن أصاب للهخير، كذلك أي اً ، والضر ا ها المر واشير اليا ية (3). وقد ناب الضرّ في ذه الآية مهاب الشرّ ، وإن كان الشرّت أعتم مهته، الضرت جتاء متن الشر، جتاء الضرت ليقاللهته اشتير، للهتدل مقاللهلتة الهرتع، لأنّ اشتير حتهّ محلّته، و تذا متن الرصاحة عدول عن قانون التكلف والصهية، تإن للهتاب التكلتف وترصتيع الكتضم أن يكون الشيء مقترنا للهالذ يختص للهته للههتوع متن أنتواع الاختصتاص موا قتة أو م تا ، متتن ذلتتك قولتته تيتتالى :ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ [طـ: 28-22 ] جيه الجوع مع الير، وللهاللهه أن يكون مع الظم ، والجامع في الآيتة للهتين الجوع والير و اشتتراكدما في اشلتو، تالجوع خلتو البتاطن، واليتر خلتو الظتا ر، وللهين الظم ، وال تحاء اشتتراكدما في الاحتترا ، الظمت احتترا البتاطن، ألا تترى إلى قولهم للهرّ الماء حرار جوفي، وال ح اء احترا الظا ر(2). ويّا سب إن كلمتة( الهرتع ) تت تي للهميهتا اشتير، وللهالتتالي كلمتة ( الضرت ) تت تي مرا ة للشر ، وإن كانو جاءاً مهه، كما تو الهرتع، حقيقتة الهرتع أنته جتاء متن اشتير، حي يستيان للهه للوصول للخير، لرظة ( اشير ) كلمة عامة تتدل عت الرائتد والهرتع والمصلحة وجميع ما يسيد المرء نيا وآخر ، كته الأقتوال والأ يتال الحستهة، حتتا متا تكهّه الصدور وما تيقتده من الأمور المستحسهة، كلدا تدخه في تذه الكلمتة الشتاملة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الجوا ر الحسان، للثيالب ، ( /30 ). ( ) انظر: المحرر الوجيا، لاللهن عطية، ( /13 – 10)، و البحر المحي ، لأبي حيان، (3/300 – 301).

عدد الصفحات ٧٢

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 73 الكب: (اشير ). وقد ناسب ذكر للهيض الألراظ الت جاءت في القرآن الكريم مرا تة لميهتا اشتير ها، كالإ، والحسن، والصضح، والطيتب، والتقتوى، والهرتع، في التمديتد – وإن طتال لضرور المهاسبة- للتدليه ع أن لهذا المردوم الشامه " اشير" مرا تات في كتتاب الله كثير ، لا تقتصر ع ما سيتم ذكره في المطالب الثضثة التالية.

عدد الصفحات ٧٣

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 72 المبحث الثالث: العلاقة بين مفهوم الخير، ومفهوم الشر وفيه مطلبان: المطلب الأول: طبيعة التضاد بين الخير والشر. المطلب الثاني: الخير والشر كلاهما من خلق الله عزوجل .

عدد الصفحات ٧٤

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 71 المطلب الأول: طبيعة التضاد بين الخير والشر. طبيية اشير والشر الت ا ، دذا ي تي نتيجةً لتجهب ذا، ض يمكتن أن ي تيتا ميتاً إلا إذا كان الأمر له حسن من وجه وقبح من وجه آخر. اشير والشر من الأجهاس المت ا ، قال تيالى: ﭽ ﮠ ﮡ ﭼ[البل: 20] . قال اللهن كث: " أ للهيّها له طري اشير، وطري الشر"(3)،وللههاءاً عت تذا دتو يتهاول التمييا للهين كه خير و يتيل للهالدنيا، وللهين كه خير و يتيلت للهالتدين، تالله سبحانه وتيالى قد جيله متمكهاً من ستلوك ستبيه اشتير والشرت(2)،وقولته تيتالى: ﭽ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﭼ[الإنسـان: 3] ،يت من وضتوح الت تا ، قتد وصتف الله سبحانه سبيه اشير للهالر ية، للهخضف سبيه الشرّّ إنّ يه بوطاً من ذرو الرطر إلى ح يض الشقاو (1). وقد ور ميها اشير في مقاللهه الشرت في الكثتير متن الآيتات القرآنيتة مهدتا: قولته تيالى ﭽ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﰄ ﰅ ﭼ [الأنبياء: 35 ] . وقولتتتتته: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﭼ[يـون: 22] ، وقوله جهّ ش نه ﭽﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ[الإســـراء : 22] وقولتتته تيتتتا : ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، ( 5 / 9 )،ولضستاا : مدارك التهايه، للهسر ، ( 3 /0 3 .) ( ) انظر: الترسير الكبير، للراز ، ( 0 /60 .) (0) انظر: روح المياّ، للألوسي، ( 9 / 3 .)

عدد الصفحات ٧٥

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 74 ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ [فصـل: 42] ، ويقول تيالى في وصف الإنسان ﭽ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ[المعـا: 10] ، و ذه الآيتات الستاللهقة تتدل عت أن اليضقة للهين اشتير والشرت في القترآن الكتريم ت المطاللهقتة التت يير دتا اليلتماء للهقتولهم: (المطاللهقة في الكضم: أن ي تلف في ميهاه متا ي تا في حتواه المطاللهقتة عهتد جميتع الهتاس: جميك للهين ال دين في الكضم أو للهيو الشير) (3). وقالالاركشي(2)( :الطبا: و أن يُمع للهتين مت تا ين متع مراعتا التقاللهته كالبيتا والسوا والليه والهدار و تو قستمان: لرظت وميهتو ، كقولته تيتالى: ﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ[التوبــ: 81] ، طتتالله للهتتين ال تتحك والبكتتاء والقليتته والكثير) (1)، ويّ ا جاء في اشإ من مطاللهقات سيد البشر  قوله: "حرّ و الجهّ ة للهالمكاره وحرّو الهّ ار للهالشدوات"(4)،و ذا من حسن الطبا في كضمه(5). ويا جاء في الشير قول الأعشا(6) : ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) اليمد في محاسن الشير وآ اللهه، للقيرواّ، ( /0). ( ) محمد للهن عبد الله للهن بها ر الاركشيت الموصت الشتا ي للهتدر التدين، ولتد ستهة 130 تت،عتالم في الحتدي والترسير، ومن مصهراته ح البخار ، وكانو و اتته ستهة193 تت، انظتر:( طبقتات المرستين، للأ نته و ، / 05 ،ح050، وطبقات الشا يية، لاللهن قاضي شدبة،0/ 61،ح155.) (0 ) انظر: الإ ان في علوم القرآن، للاركشي، (0/300.) (3 )أخرجه مستلم في الصتحيح كتتاب الجهتة وصترة نييمدتا وأ لدتا، للهتاب قتول رستول الله" حرّتو الجهّتة للهالمكاره وحرّو الهّار للهالشدوات"، ( 3 / 13 )،ح(5 .) (0) انظر: التمثيه والمحام ، للثيالب ، ( / 0 .) (6) الأعشا الكبير أللهو للهصير ميمون للهن قيس، يكه لله بي للهصير، ولد الأعشا للهقرية للهاليمامة يقال لهتا م ه ر وح ت ة و يدا اره وبها قإه،كان نصرانياً ، انظر: (طبقات حول الشيراء، لمحمد للهتن ستضّم ، الطبقتة الأولى، / 0 ، وميجتتم الشتتيراء، لمحمتتد للهتتن عمتتران المرزللهتتاّ، / 53 ، والشتتير والشتتيراء، لاللهتتن قتيبتتة، / 05.)

عدد الصفحات ٧٦

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 75 تبيتون في المشتا مِضءً للهطونكم ... وجاراتكم غرثا يبتن خمائصا(3). وطبيية الت ا للهين اشير والشر من جدة الإضا ة تيرف من وجدين: الوجه الأول: طبيية الت ا للهين اشير والشر من جدة الإضا ة إلى الله عاوجه. الله سبحانه وتيالى خال اشير والشرّ (2)، ض يُتر في ستلطانه إلا متا يشتاء ولا يحصه في ملكه إلا ما سب للهه الق اء، يريه ما يشاء، ويحكم ما يريد لا ميقتب لحكمته ولا را لأمره، من الواجب عليها اليلم والتصدي والإقرار لله ن اشير والشرت متن الله، وأن الطاعة والميصية للهق اء الله وقدره، وأن ما أصتاللهها لم يكتن ليخطئهتا ومتا أخط نتا لم يكن ليصيبها(1)، ومع ذلك اشير ي اف إلى ا تيالى، والشرّ لا ي تاف إليته ستبحانه، قال ستبحانه وتيتالى: ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ[آل عمران : 16] . قال اللهن القيم: "والصواب في ذا الباب ما ل عليته القترآن والستهة متن أن الشرت لا ي اف إلى الرب تيالى، وصراً ولا يضً، ولا يتستمّا للهاستمه للهوجته متن الوجتوه، وإنتما يدخه في مريولاته للهطري اليمتوم، كقولته تيتالى: "ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ[الفلق: 2 – 1 ] ، ]...[،والله تيالى إنما نسب إلى نرسه اشتير ون الشرت"(4)، قتال: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: يوان الأعشا، ( / 1 )، وعيون الأخبار، لاللهن قتيبة، ( 0 / 53 )، والمصون في الأ ب، لاللهن إسماعيه اليسكر ، ( /9)، و يوان المياّ، لاللهتن مدتران اليستكر ،( / 1 )، ولبتاب ا لآ اب للثيالب ، ( / 9 .) ( ) انظر: تيسير اليايا الحميد، لسليمان للهن عبدالله، ( / 065 .) (0) انظر: الإللهانة عن يية الررقة الهاجية، لاللهن للهطّة اليكإ ، ( / 36 .) (3 ) شراء اليليه في مسائه الق اء والقدر، لاللهن القيم،(0/ 0 6 - 0 1).

عدد الصفحات ٧٧

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 76 ﭽ ﮚ ﮛﮜ ﭼ، ولم يقه: للهيدك اشير والشرّت (3)، الشرّت لتيس إليته؛ و تذا متذ ب أ ته السهة متع قتولهم إن اشتير والشرت متن الله وللهق تائه، تض ي تاف إلى الله متا يتتو م مهته الهقص، ض يقال: يا خال القر واشهازير واشهتا س والجيتضن، وإن كتان لا مخلتو إلا والرب خالقه، وفي ذلك ور قول رسول الله :(لبيتك وستيديك واشتير كلته يديك، والشرّ ليس إليك)(2)،وميهاه - والله أعلم- والشر ليس يّا يتقرب إليك للهه، أ ي اف إليك إ را ً ا وقصدً ا، ض يقال لله في المها ا : يارب الشر، أو يا ختال الشرت أو يتا مقدر الشر، وإن كان و اشال والمقدر لهتما جمييتاً ، ولتذلك لمّتا أرا اشضرت أن ي تيف إرا الييب، أضا دا إلى نرسه قال يما أخإ الله تيالى عهه في قوله: ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ[الكهـــــــــــــــــــــــــ: 02] ، ولما ذكر اشير والإ والر ة أضاف إرا ا إلى الله  قتال: ﭽ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﭼ [الكهــــ : 81] ،وقتتتتال مختتتتإاً عتتتتن إللهرا يم  أنه قال: ﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﭼ[الشـعراء : 80] ، ضاف المر إلى نرسته والشراء إلى رللهه، وإن كان الجميع مهه (1). ض يدخهالشرّ في أسمائه ولا صراته ولا في أ ياله، وإن خه في مريولاته للهالير لا للهالذات، والشرّ إنما ي اف له مريوله لا يله، و يله خير محض (4). للهالتالي اشير إذا وقتع; دتو مترا لله كونتاً و عتاً ، وإذا لم يقتع; دتو مترا لله عتاً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: حاّ الفضصم، لاللهن الحاج القهاو ، ( / 00 .) ( ) أخرجه مسلمفي الصحيح كتاب صض المستا رين وقصرت ا، للهتاب التدعاء في صتض الليته وقيامته، ( / 003 )،ح(11 .) (0 )انظر: ميالم السهن، للخطابي، ( /96 )، واعتقا أ ه السهة، لمحمد اشميس،( / 39 .) (3 ) انظر: مختصر الصواع المرسلة، لاللهن الموص ، ( ).

عدد الصفحات ٧٨

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 77 ق ، وأما الشرّ إذا وقع; دو مرا لله كوناً لا عاً وإذا لم يقتع; دتو غتير مترا كونتاً ولا عاً (3). الوجه الثاّ: طبيية الت ا للهين اشير والشر من جدة الإضا ة إلى البشر. اشير والشر ي ا ان إلى اليبد، ويصتدران مهته، قتد خلت الله  لكته واحتد متن البشر قدر وإرا يقدر بها ع تحصيه اشير والشر، ووف قدر م وإرا ا م للهقدرته وإرا ته إلى ما ستب لهتم في علمته، متن أعتمال اشتير المستتوجبة للستيا وأعتمال الشرت المستتتوجبة للشتتقاء ، تت توا كتته متتا أتتتوا و يلتتوا كتته متتا يلتتوا، طتتائيين مختتتارين، غتتير مجبتتتورين، ولا مقدتتتورين ، قتتتال تيتتتالى : " ﭽ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ [التكـوير: 12](2)، و م بهذه الإرا والاختيار، انقسموا إلى ثضثة أقسام، للهحسب إقدام أنرستدم إلى اشير، وت خر ا إلى الشرّ، حد ّ تذه الأقستام اللهتن تيميتة للهقتتوله: "الهرتوس ثضثتة أنتواع: و " الهرس الأمار للهالسوء " الت يفلب عليدا اتباع وا ا للهريته التذنوب والميتاير، و" التتهرس اللوامتتة " و تت التتت تتتذنب وتتتتوب يهدتتا ختتير و لكتتن إذا يلتتو الشرتت تاللهتتو وأناللهو تسما لوامة لأنها تلوم صتاحبدا عت التذنوب، ولأنهتا تتلتوم أ تتتر للهتين اشتير والشرتت ، و" التتهرس المطمئهتتة " و تت التتت تحتتب اشتتير والحستتهات وتريتتده وتتتبفض الشرتت والسيئات وتكره ذلك وقد صار ذلك لها خلقا وعا وملكة"(1). اشير والشر يهسبان إلى اليبد، وي ا ان إليه؛ ولكن في ح اشال تبتارك وتيتالى تتإنّ اشتتير يهستتب إليتته قتت ، أمّتتا الشرّتت تت ض يهستتب ولا ي تتاف إليتته ، وإنتتما يهستتب إلى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: القول المريد، لاللهن عثيمين، ( / 96 .) ( ) انظر: الجموع البدية، للمهياو ، ( / 155 .) (0 ) مجموع الرتاوى، لاللهن تيمية، ( 9 / 93 .)

عدد الصفحات ٧٩

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 78 المخلو، كقوله تيتالى: ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭼ[الفلـق: 2 – 1 ] ، ت مره أن يستييذ للهه من الشر الذ في المخلو "(3). واشير والشر ا ا ان لليبد اللهتضء مقتدّر متن الله جته جضلتة، يختتإه لتييلم متن يشكره حال الرختاء يّتن يكرتره، ومتن يطييته ويحتمته في ستبيله الشتدائد يّتن ييصتيه ويتسخ حال المحن، يجاز ذا للهالهييم، ويُاز ذلك للهاليتذاب الألتيم، تالاللهتضء للهالحضو والمرار كما يلحظدا اليبد في مبتدئدا، تكتون ختيراً أو اً في آخر تا، للهحستب ميالجته لها. قال اللهن القيم: " الحضو والمرار تيو إلى مبا الأستباب في الياجته، واشتير والشر يرجع إلى حسن الياقبة وسوئدا، دو حلو ومتر في مبدئته وأولته، وختير و في مهتداه وعاقبته، قال تيتالى: ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ[البقرة : 248 ] "(2). جتتاء في ترستتير الطتتإ في ترستتير قولتته تيتتا ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ [إبــرامي : 6] قتتال: نيمتتة عظيمتتة، وأصتته التتبضء في كتتضم اليتترب الاختبتتار والامتحان ثم يستيمه في اشير والشر لأن الامتحتان والاختبتار قتد يكتون للهتاشير كتما يكتون للهالشرتت كتما قتتال رللههتا جتته ثهتتاؤه : ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ [الأعـراف : 268]، يقول: اختإنا م وكما قال جه ذكتره: ﭽ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﰄ ﰅ ﭼ [الأنبياء: 35]، واليرب تسم اشير للهضء، والشر للهضء، غير أن الأكثر في الشر أن يقال: للهلوته أللهلوه للهضءً ، وفي اشير: أللهليته أللهليه إللهضء وللهضء، ومن ذلك قول ز ير للهتن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: المرجع السالله ، ( ). ( ) شراء اليليه في مسائه الق اء والقدر، لاللهن القيم، (0/ 0 5).

عدد الصفحات ٨٠