الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 47 ﭽﮈ ﮉ ﮊﭼ، ثضثتة أقتوال: أحتتد ا : أن ميهتاه: متن أطيتتم مستكيهين، والثتتاّ : أن التّطوّع إطيام مساكين، والثال : أنه زيا المستاكين عت قوتته، والشتا د أنته ستبحانه وتيالى لم يخصص للهيض مياّ اشير ون للهيض، إنّ جمع الصوم مع الرديتة متن تطتوُّع اشير، وزيا مسكين ع جااء الردية من تطوُّع اشير أ تصد ع مستكيهين مكتان كه يوم أ طره، دو خير له من أن يطيم مستكيهاً واحتداً ، وجتائا أن يكتون تيتالى عهتا للهقوله: ﭽﮈ ﮉ ﮊﭼ ، أ ذه المياّ تطوّع للهه المرتد من صومه، دو خير له ؛ لأن كه ذلك من تطوع اشير، ونوا ه الر ه، وفي قوله: ﭽ ﮏ ﮐﭼ، متا كتتب علتيكم من شدر رم ان، ﭽ ﮑ ﮒﮓ ﭼ كذا جاءت كلمتة " ختير " عامتة مطلقتة، والميهتا خير لكم من أن ترطروا وترتدوا، من ذ ب إلى الهسخ قال ميهاه: الصوم ختير لته متن الردية، وقيه: ذا في الشيخ الكبير لو تكلّف الصوم، وإن ش عليه دو خير له من أن يرطر يرد ﭽ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ (3). ومتتن الآيتتات التتوار قولتته تيتتالى : ﭽﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ [آل عمــــــران : 16]، تتالألف والتتضم في اشتتير يوجبتتان اليمتتوم، تتالميها للهقتتدرتك تحصتته كتته الإكتتات واشيرات، وأي ا قوله ﭽﮚ ﮛﭼ يريد الحصر ك نه قال للهيدك اشير لا للهيتد غتيرك، وذلك الحصر يهافي حصول اشير للهيد غيره، ثبو لالة ذه الآيتة متن تذين التوجدين ع أن جميع اشيرات مهه، وللهتكويهه وتخليقه وإيُا ه وإللهداعه(2). لرظة"اشير" للهميها الإطض تو: أن يكتون مرغوللهتاً يته للهكته حتال وعهتد كته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : جتتامع البيتتان، ل لطتتإ ، (0 /3 1– 330)، وللهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ، ( / )، وميتتالم التهايه، للبفو ، ( / 3– 6). ( )الترسير الكب، للراز (5/ 95).
عدد الصفحات ٤٩الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 48 أحد(3)، كما وصف أللهو للهكرر للهه الجهة، قال: " لا خير للهخير للهيده اله ار، ولا للهشررت للهيده الجه ة "(2). ومن الآيات الت جاءت للهلرظة اشتير مطلقتة، قولته تيتا: ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ [ النسـاء: 242]، تتإن تظدتتروا أ يتته أو قتتول جميتته ، سواءً كان ا راً وللهاطهاً ، واجباً ومستحباً ، جدراً أو رّاً ، أو تصرحوا لمتن أستاء إلتيكم في أللهدانكم أو أموالكم أو أعراضكم عن إساءته، رغم قدرتكم ع الإساء إليه، ييرتو عهكم رللهكم مع قدرته ع عقاللهكم، وأنتم تيصونه وتخالرون أمره؛ تالجااء متن جتهس اليمه، ر الآية ح ّ ع الإكثار من يه الجميه أ جميه دو ختير، و يدتا و عتو إلى اليرو عمّن أساء؛ لأنّه سبحانه لم يال عرتواً عتن الآثتام متع قدرتته عت الانتقتام(1)، واليرو من أعظم أعمال اشير، وييرف لله نه التجاوز عن اليقوللهة، إذا كان ذا التجتاوز سببًا للايا في الطفيان؛ كان اليرو ها مذمومًا، ورللهما يكون يهوعًا ، وقتد يكتون اليرتو سببًا لضنتداء عن اليتدوان؛ للهحيت يخجته، تاليرو هتا محمتو ومطلوب،وقتد يكتون واجبًا، وقد يكون اليرتو لا يتؤثر از يتا ًا ولا نقصًتا، دتو أ ته؛ لقولته تيتالى : ﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﭼ [البقـرة : 130] ،أما اليرتو التذ يكتون عتن عجتا؛ دتذا لا يمتدح اعله ليجاه عتن الأختذ للهحقته، وأمتا اليرتو التذ لا يكتون متع القتدر عت تحصتيه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: غريب القرآن، لاللهن قتيبة، كتاب اشاء، ( /6 )، ومرر ات ألراظ القترآن الكتريم، للراغتب الأصترداّ، (05 )، وموسوعة الألراظ القرآنية، للهيّال،(90)، وق ية اشير والشر، للجليهد،(1 – 5). ( ) جامع المسانيد والمراسيه، للسيوط ،مسهد أبي للهكر الصّدي ، من ائه الهب وميجااتته، تائه الصحاللهة وأ قوالهم ،(0/ 00)،ح(90 .) (0 )انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 9 /005 – 00 )،وزا المستير، لاللهتن الجتوز ، ( / 39 )، وتيستير الكريم الر ن، للسيد ، ( / ).
عدد الصفحات ٥٠الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 49 غريمه، قد يمدح، لكهه ليس عروًا كامضً، للهه اليرو الكامه ما كان عن قدر (3). قتتال التتراز (2) :" قولتته تيتتا : ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭼ إشتتار إلى إيصتتال الهرتتع إلتتيدم ، وقولتته : ﭽ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ إشتتار إلى تتع الضرتتر عتتهدم، تتدخه في تتاتين الكلمتين جميع أنواع اشير وأعمال الإ"(1)، ليدل ع أن كلمة" ختير " جتاءت في تذه الآية مطلقة، ومطلقة لتدل ع كرم الله سبحانه متع عبتا ه حيت أنّته لا يفتا ر صتفير ولا كبير إلا ويُاز بها عبا ه، ر الآية ه القول واليمه الجميه ولو كان يسيراً، إن عاقبته عهد الر ن خير من الدنيا وما يدا. ومن الآيات الت جاءت يدتا كلمتة " اشتير" مطلقتة ويحتة، قولته تيتالى: ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ[الزلزل : 0 ] ، من عمه في الدنيا وزن ذر من خير، يترى ثواللهه هالك(4)، من عمه أ خللهمقدار ذر ، و الذ يرى في شتياع الشتمس، أو وزن نملة صفير أصفر ما يكون من الهمه، إنه سيرى جااءه في الآخر ، وما متن كا ر عمه مثقال ذر من خير، إلا عجّه له ثواب ذلتك في التدنيا، في نرسته أو في أ لته، أو في ماله، حتا خرج من الدنيا، وليس له عهد الله، مثقال ذر من خير، وما من متؤمن عمه مثقال ذر من ، إلا عجه له عقوللهتدا في الدنيا، في نرسه أو في مالته، أو في أ لته حتا يخرج من ار الدنيا وليس له عهتد الله مثقتال ذر متن ، وفي يتوم القيامتة ييظتم الإثم الصفير في عين صاحبه حتا يكون أعظم من الجبال الرواسي، أمّا أعماله الصالحة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: مجموع تاوى للهن عثيمين، لاللهن عثيمين، ( 5 / 56 .) ( ) و خر الدين محمد للهن عمر للهن الحسين للهن الحسين للهن ع ، متكلم و يلسوف ارتبطو شدرته للهترسيره القرآن في كتاللهه " مراتيح الفيب " ولد سهة 033 ت، توفى في يوم عيد الرطر سهة656 ت،انظر: (طبقات الشا يية، للسبك ، 5 /5 ، وطبقات المرسين للداو ، /3.) (0 )الترسير الكبير، للراز ،( / 03 .) (3) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 3 /039 )، وللهحتر اليلتوم، للستمرقهد ،( 0 /651 )، وزا المستير، لاللهن الجوز ، ( 3 /319 .)
عدد الصفحات ٥١الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 50 الت قدمدا في الدنيا يرا ا أقه من كه شَء. قال السيد : " و ذا شامه عام للخير والشرت كلته، لأنته إذا رأى مثقتال التذر ، التت أحقر الأشياء، وجوز عليدا، ما و ذلك من للهاب أولى وأحرى، كما قال تيتالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭼ[آل عمـران :30] ، ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﭼ[ آل عمـران :30] ،و تتذه الآيتتة يدتتا غايتتة الترغيب في يه اشير ولو قليض والتر يب من يه الشر ولتو حقتيرا"(3)، قتال رستول الله :(ما من صاحب ذ ب ولا ة، لا يؤ مهدا حقدا، إلا إذا كان يوم القيامة، صرحو له صرائح من نار، عليدا في نار جدهم، يكوى بها جهبه وجبيهه و دره، كلما للهر ت أعيدت له، في يوم كان مقداره خمسين ألف سهة، حتا يقضى للهين اليبا ، يرى سبيله، إما إلى الجهة، وإما إلى الهار ]...[قيه: يا رسول الله، اشيه؟ قال: " اشيه ثضثة: لرجه وزر، و لرجه ستر، و لرجه أجر، ما الت له وزر، رجه رللهطدا رياء و خرا ونواء ع أ ه الإسضم، د له وزر، وأما الت له ستر، رجه رللهطدا في سبيه الله، ثم لم يهس ح الله في دور ا ولا رقابها، د له ستر وأمتا التت ت لته أجر، رجه رللهطدا في سبيه الله لأ ه الإسضم، في مرج وروضة، ما أكلتو متن ذلتك المرج، أو الروضة من شَء، إلا كتب له، عد ما أكلو حسهات، وكتب له، عد أرواثدا وأللهوالها، حسهات، ولا تقطع طولها استتهو تا، أو تين، إلا كتتب الله لته عتد آثار ا وأرواثدا حسهات، ولا مر بها صاحبدا ع نهر، شرللهو مهه ولا يريد أن يسقيدا، إلا كتب الله له، عد ما للهو حسهات، قيه: يا رسول الله، الحمر؟ قال: ما أنال ع في الحمر شَء، إلا ذه الآية الراذ الجاميتة: ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 90 .)
عدد الصفحات ٥٢الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 53 ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ [الزلزلــة:7-8] )(3)، وميهتتتا الرتتتاذ القليلتتتة الهظتتتير والجامية أ : المطلقتة اليامتة المتهاولتة لكته ختير وميتروف، و يته إشتار إلى التمستك للهاليموم المطل (2)، ض تحقرن شتيئاً متن اشتير أن تريلته، ولا شتيئ متن الشرّت أن تتقيته، يوم القيامة سيجازى كه عامه للهما عمه، إن خيراً خير، وإن ّاً شرّ (1). وخضصة الكضم أنه من ر تة الله تيتالى للهخلقته أن جتاء للهلرظتة " ختير " في للهيتض المواضع من كتاللهه مطلقة ، غير محد ، لتريد عموم اشير؛ وأنّ الأمر مرغتوب يته، وأن ساحة يه اشير واسية للجميع، لتتطلتع الهرتوس إليته، تتا ا في طاعتة ربهتا، راجيتةً عروه، ور ته، لما رتب سبحانه وتيالى ع ذا اشير من عظيم الأجر. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجتتة البختتار واللرتتظ لتته في الجتتامع الصتتحي ح كتتتاب الاكتتا ، للهتتاب إثتتم متتانع الاكتتا ، ( / 655 )، ح(951 .) ( )انظر: مباح اليقيد ، لهاو الشيخ، ( / 651 .) (0) انظر: جامع اليلوم والحكم، لاللهن رجب، ( / 355 .)
عدد الصفحات ٥٣الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 52 المس لة الثانية: اشير للهاعتبار التقييد: الأصه الإطض إلا ما جاء مقيّداً للهصرة أو ط(3)،وقد ي تي التقييد للهاللرظ الظا ر الصريح المحد لما ية اليام في الآية أو قد ي تي حاماً في الذ ن إذا ور ت لرظة " خير " مير ة للهت( أل )، "والرر للهين الميرف لله ل وللهين اسم الجهس الهكر و الرر للهين المقيد والمطل لأن الميرف بها يدل ع الحقيقة للهقيد ح ور ا في الذ ن واسم الجهس الهكر يدل ع مطل الحقيقة لا للهاعتبار قيد"(2). وقد جاء لرظ اشير في القرآن الكريم مقيّداً للهالتقوى، كقوله تيالى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ[البقرة : 220 ] ، ر ذه الآية ور لرظة " خير " مقيّد للهالاا للهالهسبة إليه ، ومقيد للهالتقوى للهحصره يدا كما جاء اللرظ ا راً في الآية، وميها قوله: ﭽ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭼ أ تاو وا و داوا للهالمتاع للح ، إن الا ستيدا والتاو يه استفهاء عن الهّاس، وكف عن أموالهم، وفي الإكثار مهه نرع وإعانة للمسا رين، وزيا قرللهة لرب اليالمين، ولكنّ الاا الحقيق المستمر نريه لصاحبه، في نياه، وأخراه، دو زا التقوى الذ و زا إلى ار القرار(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: الإ ان في علوم القرآن، للاركشي ، ( / 0 .) ( ) الإتقان في علوم القرآن، للسيوط ، ( / 56 .) (0 ) انظر: تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 9 .)
عدد الصفحات ٥٤الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 51 ومثلدا قوله تيا: ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ[النساء: 00]، دها جاءت لرظة " اشير" مقيد للهالمتقين مهسوللهة إليدم ، خير الآخر ليس لكه أحد للهه للمتقين، والميها: أنّ نييم الآخر خير من الدنيا؛ لأنها للهاقية ونييمدا للها ائم، ولكنّ خير ا ذا لمن اتقا الله لله اء رائ ه واجتهاب مياصيه، ولا يهقصكم الله من أجركم شيئاً (3). وقال تيا: ﭽ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﭼ[آل عمران : 250]، في ذه الآية جاءت لرظة" اشير" مقيد للهالمفرر والر ة، حي تيو في ميها ا إلييدما، وميها الآية: ولئن قتلتم في سبيه الله أو متم، ليفررن الله لكم ولير هكم ، و ذا أ ه من الدنيا وما يدا(2) . وقال تيا: ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﭼ[آل عمران : 228]، ر ذه الآية جاءت لرظة" اشير " مقيّد في ميها ا للهما عهد الله و الجهة ونييمدا، ثم قيدت للهالهسبة إلى الأللهرار، ليسو لأ أحد، والميها: أنّ الذين اتقوا ربهم لهم جهات ر من تحتدا الأنهار خالدين يدا جااء وثواللها من عهد الله، وما عهد الله من الجهة ونييمدا خير للأللهرار من متاع الدنيا(1). وقد جاء لرظ اشتير في القترآن الكتريم مقيّتداً للهميهتا المتال تتار ، وتتار للهميهتا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 5/00 .) ( )انظر: المرجع السالله ، ( 1 /005 .) (0 )انظر: ميالم التهايه، للبفو ، ( / 05 ).
عدد الصفحات ٥٥الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 54 اشيه الجيا تار أخرى(3)، قال تيا: ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ[العاديـات: 8 ] ، تاشير ها المتال كتما تو الميهتا الحتام في التذ ن ، كتما في قولته تيتالى: ﭽ ﯣ ﯤ ﯥﭼ [البقـرة : 280]،والشد البخه ا ها، أ أنه من أجه حب المال لبخيه، متدالك عليه، حتريص يسك من أجه حتب المتال، وليتهّ وصتره بهتذا الوصتف القبتيح للهيتد وصتره للهتالكهو للأيماءِ إلى أن من جملة الأمور الداعية للمها قين إلى الهرا حب المال لأنه م للهما يظدترون من الإيمان ييصمون أموالهم ويحوزون من الفهائم نصيباً . وميلوم ها لله ن المرا للهاشير و المال، قيّد للهه، وقيد للهت ن التذ يحبته محبتةً شتديد و البخيه الذ تؤ محبته له لله ن يحرص عليه حتا يثقه عليه إنراقه(2). وقولتتتته تيتتتتا: ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭﭼ[البقــرة : 280 ] ، جتتاء اشتتير في تتاتين الآيتتتين مقيتتداً للهميها ما يخلّ ره الرجه للهيد موته يّا كان يملكه في حياته من مال"(1)، و تذا تو الميهتا الحام في الذ ن، وقد جاء في ترسير زا المسير " متا اشتير ا هتا دتو المتال في قتول الجماعة "(4). وجاء لرظ اشير مقيّداً للهميهتا اشيته الجيتا متر ًواحتد ً في قولته تيتالى: ﭽ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: مياّ القرآن، للرراء، ( / 350 ،0 / 50 )، وموسوعة الألراظ القرآنية، الهيّال، (90.) ( ) انظر: للهحر اليلوم، للسمرقهد ، (0/6 5)،ولضستاا : ميالم التهايته، للبفتو ، (0/ 96)، والمحترر الوجيا، لاللهن عطية، (0/0 0)، و البحر المحي ، لابي حيان، (5/005). (0 ) انظتتر : موستتوعة الألرتتاظ القرآنيتتة، للهيّتتال، (90)، وترستتير القتترآن اليظتتيم، لاللهتتن كثتتير، ( /396 – 395.) (3 ) زا المس، لاللهن الجوز ، ( /5 ).
عدد الصفحات ٥٦الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 55 ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﭼ[ص: 30-31] ، قيد تذا اشتير في ميهتاه الحقيت الحام و الجيا للهدليه السيا ، وقد سما ا خيراً لأنها من جملة المال التذ تو ختير للهتسمية الشارع له للهذلك، ولما يدا من المها ع، ولما يتصه بها من اليتاّ والمهيتة، كتما رو عن جرير للهن عبد الله قال: رأيو رسول الله يلتو ناصتية ترس للهإصتبيه، و تو يقول: (اشيه ميقو للههواصيدا اشير إلى يوم القيامة: الأجر والفهيمة)(3)، ولذلك قرأ ا اللهن مسيو : إّ أحببو حب اشيه، للهالتصريح للهالترسير(2). قال الطتإ:" وعهتا للهتالتتخير تت تذا التتموضع التخيتته واليترب تيتتما للهلفهتت تسم التخيته التخير"(1). ولما و د زيد اشيه ع الهب، قال لته: (أنو زيد اشير)(4). وور لرظ اشير مقيّداً في قولته تيتالى:ﭽﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ [البقـرة : 62 ] ، خير ها تريد الأ ه، ولكتن قيدت للهالمقصو بها و و الميها الحام في الذ ن حسب سيا الآية قيّد لرظ " خير " ها للهالمنّ والسل وى. وقوله سبحانه: ﭽﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ، أصه الدنوّ القترب في المكان، استتيير للخستة، كتما استتيير البيتد للشرتف والر يتة، والمترا : أتستتبدلون ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الإمار ، للهاب اشيه في نواصتيدا اشتير إلى يتوم القيامتة، ( 0 / 093 )، ح(51 .) ( )انظر: أحكام القرآن لاللهن اليربي ( 3 /61 )، وت ويه مشكه القرآن، لاللهن قتيبة، ( / 9 .) (0 ) جامع البيان، للطإ ،(0/95.) (3 )تقدم تخريُه ص: .
عدد الصفحات ٥٧الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 56 اشسيس، والأقه قدراً، و و البقه والقثاء والثوم واليدس والبصته للهالتذ تو ختير، و و المنّ والسلوى، المن يه الحضو الت ت لردا أغلب الطباع البشرية، والستلوى متن أطيب لحوم الطير، قصر اشير ع المن والسلوى وقيده بهما، وفي مجموعدما غذاء تقوم للهه البهية، وليس يما طلبوه ما يساودما لتذ ولا تفذيتة، كيتف تستتبدلون التر ء متن الطيام للهالشريف الأجه الأع ؟. ويُوز أن يكون اشير راجياً إلى اختيار الله لهم ع اختيار م لأنرستدم، اختيتار الله يوجب ه المن والسلوى ع الشيء الذ طلبوه، لأنته الطيتام التذ متن الله للهته وأمر م لله كله، وفي استدامة أمر الله تيالى وشكر نيمته أجر وذختر في الآختر ، والتذ طلبوا عار من ذه اشصال، ك نه أ نا من ذا الوجه، ويحتمه أن يكتون تراضتلدا في القيمة، ويحتمه أن ير ه في الطيب واللذ للهه، البقول لا محالة أ نا متن تذا الوجته، ويحتمه أن ير ه في حسن الفذاء ونريه، المن والسلوى خير لا محالة في تذا الوجته، ويحتمه أن ير ه من جدة أنه لا كلرة يه ولا تيب، والذ طلبوا لا يُ ء إلا للهالحر والاراعة والتيب، دو أ نا في ذا الوجه، ويحتمته أن ير ته في أنته لا شتك في حلته وخلوصه لهاوله من عهد الله، والحبوب والأر يتخللدا البيوع والفصوب وتتدخلدا الشبه، د أ نا في ذا الوجه، ويترتب الر ه للمن والسلوى بهذه الوجوه كلدا(3). وفي آية واحد ور لرظ اشير مقيّداً للهميها الهرع، وجتاء للهميهتا الإيتمان، يت تح تتتتتتذا في قولتتتتتته تيتتتتتتالى: ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( /05)،ولضستاا : المحرر الوجيا، لاللهن عطية، ( /3 5)، والجتامع لأحكام القرآن، للقرطب ، ( /3 5)، وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، ( /56 – 51).
عدد الصفحات ٥٨الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 57 ﭧﭨ ﭩﭪ ﭫﭬﭭ ﭮﭯﭰﭱ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭼ [آل عمــران : 220] ، تتور ت كلمتتة " ختتير " في تتذه الآيتتة مقيّتتد للهالجماعتتة متتن الهاس، والمقصو مهدا أن الله تيالى يمدح ذه الأمة ويخإ أنها "أ ه وأحسن أمة"(3) متتن الأمتتم التتت أخرجدتتا الله للهتتاس مقيتتداً تتذا للهتتالهرع للهتتاس، يقتتول : كهتتتم أ تته وأحسن الأمم في علم الله أو في الل وحِ أو تيما للهتين الأمتم الستالرة ، كتما قتال رستول الله :(أنتم تتمون سبيين أمة أنتم خير ا وأكرمدا عالله)(2). وقيه: ميهاه أنتم ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ صرة لأمة ، والتضم متيلقتة لله خرجتو أ أ درت لهم. وقيه: ﭽ للهخير أمةر ﭼ أ كهتم خير الهاس، دو ويح في أن اشيرية للهميها الهرع للهاس، وإن دم ذلك من الإخراج لهم أي اً أ أخرجتو لأجلدتم ومصتلحتدم قتال أللهو رير ميهاه كهتم خير الهتاس تت تون بهتم في السضسته تتدخلونهم في الإستضم وقال قتا (1) م أمة محمدر لم يؤمر نبا قبله للهالقتال دم يقاتلون الكرتار يتدخلونهم في الإسضم دم خير أمة للهاس. ولكن ذا اشير للأمة لايتحق إلا للهقيدين: تكميلدم لأنرسدم للهتالإيمان المستتلام ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، ( /90.) ( ) أخرجتته الترمتتذ في الستتهن، أللهتتواب ترستتير القتترآن، للهتتاب: ومتتن ستتور آل عمتتران، ( 0 / 6 )، ح(055 )، وقال: ذا حدي حسن، وأخرجه الحتاكم في المستتدرك، كتتاب مير تة الصتحاللهة ، ذكتر ائه ذه الأمة ع سائر الأمم، ( 3 /93 )،ح(6951 )، وقتال: تذا حتدي صتحيح الإستها ، ولم يخرجاه ). (0 ) قتا للهن عامة للهن قتا السدو، متن روا الحتدي الثقتات، يقتال ولتد ستهة ستتين أكمته، و تو رأس الطبقة الراللهية من طبقات روا الحدي ، مات ستهة ستبع عشرت ومائتة، انظتر: ( تقريتب التدتذيب، لاللهتن حجر، 300، ولسان المياان، لاللهن حجر،1/030 ، و طبقات الحراظ، للسيوط ، / 03).
عدد الصفحات ٥٩الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 58 للقيام للهكته متا أمتر الله للهته، وللهتكمتيلدم لفتير م للهتالأمر للهتالميروف والهدت عتن المهكتر المت من عو اشل إلى الله وجدا م ع ذلك وللهذل المستطاع في ر م عن ضتضلهم وغيدم وعصيانهم، وللهتحقي ذا تكون الأمة خير أمة أخرجو للهاس، و تذه اشيريتة الت رضدا الله لهذه الأمتة إنتما ي ختذ للهحظته مهدتا متن عمته تذه الشرتوط متن الأمتر للهالميروف والهد عن المهكر والإيمان للهالله . وور في نرتتس الآيتتة لرتتظ اشتتير للهميهتتا الإيتتمان، كتتما في قولتته ﭽﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭼ، بتتين ستتبحانه أنتته لتتو صتتد أ تته التتتورا والإنجيتته متتن اليدو والهصارى للهمحمد وما جاء م للهته متن عهتد الله؛ لكتان ختيرًا لهتم عهتد ا عاجه نيا م وآجه آخر م، قيّد الله تيالى اشير في الآية للهالإيمان، وعطتف عت قولته ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭼ، للهقولتتتتتته ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭼ؛ لأن ذلك التر يه قد غمر أ ه الكتاب من اليدو وغتير م، هتبددم تذا اليطتف إلى إمكان تحصيلدم ع ذا الر ه مع ما يه من التيريض بهتم للهت نهم متتر ون في أتبتاع الإستتتضم، قتتتد كتتتان مخيريتتت (3) متتتتر اً زمانتتتاً، ثتتتم أستتتلم، وكتتتذلكو تتتد ن ج ت ران(2) تر وا في أمتر الإستضم،وأ ته الكتتاب يشتمه اليدتو والهصتارى، لكتنّ المقصو الأول ها م اليدو ؛ لأنهم كانوا مختلطين للهالمسلمين في المديهة، وكان الهب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) مخ يرِ ي الهّ ير ّ الإرائي ّ ، من للهه اله ير، كان من علماء اليدو وأغهيائدم، أسلّم، واستشدد لله حد في السهة الثالثة من جر المصطرا، وكان أوصى لله مواله للهب ّ، انظر: ( الإصاللهة في تمييا ا لصتحاللهة ، لاللهن حجر، 6 /36.) ( ) المهطقة الميرو تة إحتدى المهتاط التثض عشرتة للمملكتة اليرللهيتة الستيو ية وتقتع في جهتوب غترب المملكة ع الحدو مع اليمن، ع الطري للهين ص ت ي د وأبه ت ا، و يدتا آثتار أهمدتا مديهتة الأختدو ، انظتر: السير الهبوية، لاللهن شام، / 09 ، وميجتم البلتدان، ليتاقوت الحمتو ، / 13 ، / 005،0 / 66، ونجران، لصالح للهن محمد آل مريح 0.
عدد الصفحات ٦٠الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 59 عا م إلى الإسضم، وقصد للهيو مدراسدم، ولأنهم قد أستلم متهدم نرتر قليته، ور في الصحيح عن أبي رير عن الهب أنه قال: (لو آمن بي عشر من اليدتو لآمتن بي اليدو كلدم)(3)،"والميها لو آمن بي في الامن المتاضي كتالامن التذ قبته قتدوم الهبت المديهة أو حال قدومه أو المرا من رؤستائدم وأحبتار م، و يته إشتار إلى أن اليدتو أتباع ومقلدون"(2) . ثم نبه سبحانه ع حال من آمن مهدم من حال عبد الله للهن سضم وأخيه وثيلبة للهتن سيية وغير م ين آمن، ثم حكم الله ع أكثر م للهالرس في كرره لأنهم حر وا وللهتدلوا وعاندوا للهيد مير تدم للهحقيقة أمر محمد ص الله عليه وسلم، دم كرار سقة في الكرتر قد جميوا المذمتين(1). كما ور لرظ اشمقيّداً للهميها عاقبتة الريته، كتما في قولته تيتالى: ﭽﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﭼ[البقـــــــرة : 54 ]، وقولتتتتتتته ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ، ارجيوا إلى للهارئكم، قالوا: كيف نتوب؟، قتال: للهقته الإ ء مهكم المجرم، يقتته متن لم ييبتد اليجته التذين عبتدوا اليجته، التوللهتة، والقته خير لكم عهد خالقكم، وميهاه قتته إختوانكم متع رضتا الله ختير لكتم عهتد الله تيتتالى لمتتا أنكتتم طدرتمتتو م عتتن الشرتتك ووصتتلتمو م إلى الحيتتا الأللهديتتة والبدجتتة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب مهاقب الأنصار، للهتاب إتيتانِ اليدتو الهبت حت قدم المديهة، (0/ 300)،ح(0500). ( ) يض القدير، للمهّاو ،( 0 /0 .) (0 ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (1 / 51)، وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، ( /15ت1 )، و التحرير والتهوير، لاللهن عاشور، (3/0 ت00).
عدد الصفحات ٦١الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 60 السمدية، وكانو توللهتة للههت إرائيته القتته(3)، لتذا تإن اشيريتة قيتدت للهالتوللهتة وقتته الهرس المجرمة. والذ يظدر يّا تقدّم أن كلمة "ختير "ور ت في كتتاب الله مقيّتد ، لتتدلّ عت ميانر محد أرا ا الله سبحانه وتيالى، تار ً جتاءت مقيّتد ً للهالوصتف للهتاللرظ الظتا ر كالمتقين أو الأللهرار، ومر للهحسب الميها الحام في الذ ن تتار تت تي كلمتة " الخير " بمعنى المال، وتار للهميها اشيه الجيتا ، وتتار أخترى وور لرتظ اشتير مقيّتداً للهميهتا الأ ه والأحسن والأمثه، وفي آيتة واحتد ور مقيّتداً للهميهتا الهرتع للهتاس، وجتاء للهميها الإيمان، كما ور لرظ اشير مقيّداً للهميها عاقبة الريته ونتيجتته، و تذا متن جمتال للهضغة القرآن الكريم، حي يور الكلمة في عد مواضتع وستياقات تخلتتف ميانيدتا و لالا ا للهحسبدا. ولو ت ملها ذه المياّ الت جاء لرظ ( اشير ) مقيداً بهتا، لوجتدنا ا كلدتا حستهة، ذات ته ومرغوللهتتة، كالإشتتار إلى كستتب المتتال، لأن للهتته التقتتوّ عتت الطاعتتة، و تته اشيتته، وكذلك الترغيب في الايا من للإيمان والتاو من الطاعات. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: للهحر اليلوم، للستمرقهد ، ( /00)، وميتالم التهايته، للبفتو ، ( /5)،ولضستتاا : الجتامع لأحكام القرآن، للقرطب ، ( /355-35 )، وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو ،( /5 ).
عدد الصفحات ٦٢الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 63 المبحث الثاني مرادفاتــــه ( ألفاظ تشترك في معنى الخير)
عدد الصفحات ٦٣الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 62 المبحث الثاني: مرادفاته وكالميتا في لفة ال ا ، إنّ ل كه كلمة ميانيدا، و لالا ا الت تدلّ عليدا، ولهذه الكلمة اليظيمة والمردوم الشامه " اشير" ألراظ مختلرة كثير في كتاب الله تشترك في ميها ا، مهدا ماي : أولاً : الصضح: ص ل تح : الص ضح : ضِدُّ ال ر س ا ِ (3)، وفي المصباح المه: " وأتا للهالصضح و تو اشتير والصواب وفي الأمر مصلحة أ خير"(2)، و تشير إلى الترا ف مع اش. قتتال القرطبتت عهتتد قولتته تيتتالى: ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ[آل عمـران :32]، "الصالح: الذ يؤ لله ما ا تر عليه، وإلى الهاس حقوقدم"(1) . ومن الآيات الت يتقاللهه يدا الصضح والرسا قوله تيتا: ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ[الشـعراء : 251 ] ، وقوله: ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ[[الأعـراف : 56] ، وقوله: ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭼ[البقرة : 110 ] ، وغير ا كث. ولقد ا تم أ ه اليلم للهالصضح لاشتماله عت أنتواع اشتير ومستائله، للهته ورللهطتوه للهقواعد الأحكام، وتحدثوا كثيرا عن المصلحة والمرسد وللههوا عليدا أعمال الإنسان تر ا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) لسان اليرب، لاللهن مهظور ما (صلح)، ( / 0 6 .) ( ) المصباح المهير، للحمو ، ما(ص ل ح )، ( / 030 .) (0 ) الجامعلأحكام القرآن، للقرطب ، (3/19.)
عدد الصفحات ٦٤