الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 13 قيض الله له من الأسباب ما يصر ه عهه، أنته ختيرّ لته، تالأو لته في ذلتك أن يشتكر الله"(3)، والك ره ع مللهين : أ حدهما: ما ييا ه من حي الط بع، والثانا: ما ييا ته متن حي اليقه والشرع، ولهذا يصحّ أ ن يقال فى الشاء الواحد : أ ريده وأ كر ته(2)، كت ن الآيتتة تقتتول : " تت إذا جتتاز أن يكتتون متتهكم كرا يتتة لأمتتر و يتته اشتت ير، يجتتوز أن يكتتون كرا تكم لما كتب علتيكم متن القتتال كتذلك، وإذا جتاز أن تحبتوا شتيئاً و تو ّ لكتم، يجوز أن تكون محبتكم لما أحببتموه اً "(1). وقتتد جتتاء ستتبحانه في الآيتتة للهتتضم الملكيتتة، قتتال ﭽ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭼ، ضتتاف اشتتير للمخلو ، والله غه عن خلقه، ولذا ما يقدمونه لته ستبحانه وتيتالى، تالله غهت عهته، دم الرقراء المحتاجون إلى خيرية تلك الأعمال ليهجوا متن الهتار، ويرتوزوا للهترا الله، الهرع ها للمخلو ، لتذا أضتيف اشتير بهتذا الاعتبتار للمخلتوقين، وفي قولته: ﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ أ إذا كتتان الله ييلتتم وأنتتتم لا تيلمتتون، وقتتد ق تت للهتت ن ذلك خيراً ، إنما ق للهته لأنته ختير، وإذا كتان ختيراً ، يحبتب أن تحبتوه، ولا تكر توه، اشير يُب إرا ته، والشر يُب كرا ته، وع نحوه لّ قولته تيتالى: ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ[النســـاء: 22](4)، وإذا كانتتتو الآيتتتة الأولى في الجدتتتا الذ و كمال القو الف بية، دذا الجاء من سور الهساء في الهكتاح، التذ تو كتمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (3/ 95 – 99)، ولضستاا : المحرر الوجيا، لاللهن عطية، ( /59)، وزا المسير لاللهن الجوز ، ( /55 – 5 )، والجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، (0/09). ( )انظر: للهصائر ذو التمييا، للريروزآللها ، ( 3 /031 .) (0 )ترسير الراغب الأصرداّ،( / 330 .) (3 ) انظر: ترسير الراغب الأصرداّ، ( / 330 .)
عدد الصفحات ٣٣الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 12 القو الشدوانية، اليبد يكره مواجدة عدوه للهقوته الف بية، خشية ع نرسه مهه، و ذا المكروه خير له في مياشه وميا ه، ويحب الموا عتة والمتاركتة، و تذا المحبتوب لته في مياشه وميا ه، وكذلك يكره المرأ لوصف من أوصا دا وله في إمستاكدا ختير كثتير لا يير ه، ويحب المرأ لوصف من أصا دا وله في إمساكدا كثير لا يير ه، الانسان كما وصره للهه خالقه لوم جدول، تض يهبفت أن يُيته المييتار عت متا يضرته ويهريته ميلته وحبه ونررته وللهف ه؛ للهه المييار ع ذلك ما اختاره الله له للهت مره ونهيته، ت نرع الأشتياء له ع الإطض طاعة رللهه للهظا ره وللهاطهه، وأم الأشياء عليته عت الإطتض ميصتيته للهظا ره وللهاطهه، إذا قام للهطاعته وعبو يتته مخلصتا لته، كته متا يُتر عليته يتا يكر ته يكون خيراً له، وذا تخ عن طاعته وعبو يته، كه ما تو يته متن محبتوب تو لته، من صحو له مير تة رللهته والرقته في أستمائه وصتراته علتم يقيهتا أن المكرو تات التت تصيبه والمحن الت تهال للهه يدا موب متن المصتالح والمهتا ع التت لا يحصتيدا علمته ولا كرته؛ للهه مصلحة اليبد يما يكره أعظم مهدا يما يحب(3)وأوضح مثتال قصّتة نبت الله موسا، واشضر اليبد الصالح،لقد كان موسا ع علم سالله لله ن ضياع الحوت و مس لة في ا ر ا ّ لكن في للهاطهدا ختير، لأن ذلتك تو الستبيه واليضمتة الت ييرف بها موسا كيف يلتق للهاليبد الصالح، ويستتمر الستيا نرسته في قصتة موسا واليبد الصالح، قصة ا ر ا الشرّ وللهاطهدتا اشتير، ستواء في قصتة الستريهة الت خرقدا، أوالفضم الذ قتله، أو الجدار الذ أقامه، لقتد كتان علتم اليبتد الصتالح علماً رللهانياً، لذلك أرا موسا أن يتيلم للهي اً من ذا اليلم لكن اليبد الصالح يهبه موسا أن ما قد يراه و و طاقة الصإ؛ لأن الذ قد يراه موسا من أ يتال إنتما ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: الروائد، لاللهن القيم، ( / 9 .)
عدد الصفحات ٣٤الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 11 قد يرى يدا اً ا راً، لكن في للهاطهدا كه اش(3). وللهالجملة الفايتات الحميتد فى خبايتا الأستباب المكرو تة الشتاقة، كتما أن الفايتات المكرو ة فى خبايا الأسباب المشتدا المستلذ ، و تذا متن حتين خلت الله ستبحانه الجهتة وحردا للهالمكاره والهار وحردا للهالشدوات(2). ومن الآيات الت ور ت يدا لرظة (اشير) م ا ة إلى المخلو إذا كان متصراً للهالإيمان، قوله تيالى: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﭼ [الأعراف : 85]، شرع سبحانه في ذكر نصيحة نب الله شييب لقومه و ختامدا قال: ﭽﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ ، أضاف اشير المطل إلى قومه حال الإيمان، قال: ذا الذ ذكرت لكم وأمرتكم للهه من الإيمان للهالله ، وو اء الكيه والمياان وترك الظلم وعدم للهخس الهاس أشياء م و نرع وصضح، للهه تهتظم أموركم من ما أنتم عليه من الكرر والتطريف والبخس والرسا في الأر لأن خيرية للهخس الهاس و لمدم والفش في الكيه والمياان مهق ية عن قريب مهكم؛ الهاس سيقطيون التيامه ميكم، ويحذرونكم ويحذررون مهكم أي اً، إذا أو يتم وتركتم البخس والإ سا علو سميتكم وزانو، وحسن الكضم عهكم، وقصدكم الهاس للهالبيع والشراء، يكون ذلك أخير يّا كهتم تريلون لديمومة التجار والايا المطلقة للهالأرللهاح؛ حي اليدل في الميامضت والتح للهالأمانات ، وستريلون ذا إن كهتم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: ترسير الشيراو ( خواطر) ، للشيراو ، ( / 9 – 9 1 .) ( ) انظر: ترسير المراغ ، ( 0/03 .)
عدد الصفحات ٣٥الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 14 مصدقين للهما حرم الله تيالى عليكم(3). ثم ي يف الحكتيم اشبتير ستبحانه وتيتالى اشتير إلى المتؤمهين للهاعتبتار المتآلات، كثيراً ما ييدُّ الإنسان الشيء ّاً له لقصر نظره، أو للهالهسبة إلى مبدئه، ويكتون ختيراً في الواقع، أو في الفايتة(2)،قتال تيتالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭼ [النـو: 22 ]، يقول :إن الذين جاءوا سوأ الكذب والبدتان جماعتة متهكم أدا الهاس، لا تظهوا ما جاءوا للهه من الإ ك ّا لكتم عهتد الله وعهتد الهتاس ؛ للهته ذلتك ختتتير لكتتتم عهتتتده وعهتتتد المتتتؤمهين ، واشطتتتاب ليائشتتت ة، ولأللهودتتتا ،وللهبتتت ، ولصروان، ولجميع المؤمهين، ض تحسبوا الإ ك ّ اً لكم، للهه و خير لكم، حقيقة اشير: ما زا نريه ع مه، والشرت: متا زا مه عت نريته، وإنّ ختيراً لا يته تو الجهّ ة، و ّ اً لا خير يه و جدهّ م، مّ ا البضء الهازل ع الأولياء دو ختير، لأن مره من الألم قليه في الدنيا، وختيره للهاعتبتار المتآل تو الثتواب الكثتير في الأخترى، هبته الله تيالى عائشة وأ لدا وصروان، إذ اشطتاب لهتم في قولته: ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭼ، لرجحان الهرع واشير ع جانب الشر، الله ي جركم عت ذلتك وكرّتار لكتم، ويظدر للهراءتكم، ويُيه له مهه مخرجا، اشير المكتستب عظتيم؛ حيت تإئتة في التدنيا، وتر يتتع متتن الله تيتتالى في أن نتتال وحيتته للهتتالإاء متتن الرريتتة، وأجتتر جايتته في الآختتر وموعظة للمؤمهين في غاللهر الامن، ونقمتة متن المرتترين في التدنيا والآختر ، رت ذلتك شراء(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ ، ( /006)، وميتتالم التهايتته، للبفتتو ، ( /3)، ولضستتتاا : تتتح القدير، للشوكاّ، ( /00)، والتحرير والتهوير، لاللهن عاشور، (5/ 30). ( )انظر: ترسير المهار، لمحمد رشيد رضا، ( 5 /39 .) (0 ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (9/ 0 – 6)، والمحرر الوجيا، لاللهتن عطيتة، (3/ 69)، و الجتامع =
عدد الصفحات ٣٦الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 15 وي يف الر ن اشير إلى ذه الأمة من أولها إلى آخر تا، قتال تيتالى: ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ [يون: 202] . قال اللهن كث: "يخإ تيالى عن ذه الأمة المحمدية لله نهم خير الأمتم"(3)، ومثلدتا قولته تيتتتتتالى : ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﭼ[البقـــــرة : 112] ، أ: ولرجتتتتته متتتتتؤمن – ولوكان عبداً حبشياً – خير من مشرك وإن كان رئيساً "(2). ويهتقه للهها سبحانه وتيالى في آية أخرى يواسي يدا رسوله ويخإه للهت ن إمتضء الكرتار ليس خيراً لهم، وإنما لحكمة عظيمتة مهته ستبحانه وتيتالى، تاشير الم تاف إلتيدم لتيس كهيمة يهيمدا عليدم، وإنما إثم وعذاب، إضا ة اشير إلى غتير المتؤمن تبيكس متا تو للمؤمن، أمّا المؤمن مره كلته ختير(1)،قتال تيتالى:ﭽﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧﭼ[آل عمـران : 208 ] ، لما نرا عهدم اشتير بهذا الهد تشو و الهرس إلى ما لهم، و و جميع ما سب للهه اليلم الأزلي للهت نهم يريلونته، إذا للهلغ الهداية أوجب الأخذ، ض يظن الكرّتار أنّ متا ييطتيدم الله متن تطويته الأعتمار والمال والولد أن ذلك خير لهم في الآخر ؛ للهه ليكتسبوا المياير تا ا آثامدم وتكثتر، تكون في الآخر لهم عقوللهة مديهة مذلة(4)،وفي ذا ليه ع أن مجر طول اليمر ليس ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = لأحكام القرآن، للقرطب ، ( /95.) ( ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،( /90.) ( ) المرجع السالله ،( /055.) (0 ) إشار لحدي صديب قال: قال رسول الله :(عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصاللهته راء شكر، كان خيرا له، وإن أصاللهته ماء، صإ كان خيرا له)، أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الا د والرقائ ، للهاب المؤمن أمره كله خير، (3/ 90)،ح(999.) (3) انظر: جامع البيان، للطإ ، (1/3 – 3 0)، ولضستاا : ترستير القترآن اليظتيم، لاللهتن كثتير، ( / 10)،ونظم الدرر، للبقاع ، ( 0 / 03 ).
عدد الصفحات ٣٧الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 16 خيراً لنسان إلا إذا أحسن عمله لأنه أحياناً يكون طتول اليمتر اً للإنستان ومراً عليه، لذا يكتره أن يتدعا للإنستان للهطتول البقتاء، تض تقته أطتال الله للهقتاءك إلا مقيتداً للهقولك: ع طاعته(3)،وعن أبي الدر اء قال: " ما من مؤمن إلا الموت خير له، ومتا من كا ر إلا الموت خير له، من لم يصدقه ، إن الله عا وجته يقتول: ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﭼ[آل عمـــــــران :228]،ﭽﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧﭼ[آل عمران : 208 ](2). ويردم من الآية أنّالله جه وعض ييط الدنيا متن يحتب ومتن لا يحتبّ، وأمتا التدين إنّه لا ييطيه إلاّ لمن يحب، وليس إناال الهيم أو إنتاال التهرقم لتيضً عت المحبتة أو عت البفض والكرا ة وإنما و اللهتضء وامتحان، قد يياقب الله من يحبه وقد ي تهيم عت متن يبف ه في ذه الدّنيا (1). ويت من اشطاب في الآية نه الرسول عن الحان للهظتا ر حتال الكرتر للههتاءً عت تو م الضرر من قبلدم، وتسليته للهبيان عجا م عن ذلك للهالكلية، الله تيتالى يمت للظالم، حتا يا ا طفيانه، ي خذه أخذ عايا مقتتدر، ليحتذر الظتالمون متن الإمدتال، ولا يظهوا أن يروتتوا الكبتير المتيتال، و هتا نشتا د أن اشتير م تاف إلى أنرتس الكرّتار كمهرية وهمية يترتب عليدا سا آخر م وخسار م اشسار الأللهدية، ومثه ذه الآيتة في إضتتا ة اشتتير إلى الكرتتار للمكتتر بهتتم، قولتته عاوجتته : ﭽ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭼ [المؤمنـــــون: 55– 56]، وكقولتتتتته: ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: ح ريا الصالحين، لاللهن عثيمين، ( / 51 .) ( )أخرجه سييد للهن مهصور في سههه، كتاب الترسير،( 0 / 5)،ح(031)، قال المحق: سهده ضتييف ل يف رج للهن الة، والانقطاع للهين لقمان وأبي الدر اء. (0 )انظر: إعانة المستريد، للروزان، ( / 30 .)
عدد الصفحات ٣٨الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 17 ﭡ ﭢﭤﭥ ﭦﭧ ﭨﭼ[المؤمنـــــــــون:44]، وكقولتتتتتتتتته :ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭼ[التوبـ:55] (3)،وفي حتت متتاني الاكتتا قتتال تيتتالى : ﭽﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓﭼ[آل عمـران : 280]، و ها يقول عاوجه: لا يحسبنّ الذين يبخلتتون للهتتما أعطتتا م الله في التتدنيا متتن الأمتتوال متتن غتت ير أن يكتتون لهتتم متتدخه يتته أو استحقا له، ض يخرجون مهه ح الله الذ رضه عليدم يه من الاكتوات، تو ختيرًا لهتتم ، أ : للهتثمتتير تتذه الأمتتوال في التتدنيا؛ لأن البختته متلرتتة لأمتتوالهم، وعهتتد الله يتتوم القيامة البخه اً لهم أي اً ؛ لأنهم سيطوقون ما للهخلتوا للهته يتوم القيامتة، للهت ن يُيته متا مهيوه من الاكا حيةً تطتوّ في عتهقدم يتوم القيامتة تتهدش الواحتد متهدم متن قرنته إلى قدمه، وتقول أنا مال تك، لأن الله ستبحانه وتيتالى يرثته متهدم للهيتد أن كتان ختوّلهم يته، يجيله للهسبب ذلك التخويه عذاللهاً علتيدم، يتن أبي ريتر قتال: قتال رستول الله :(من آتاه الله مالاً، لم ي ؤ ر زكاته م ثره له يوم القيامة ش جاعاً أقرع له زللهيبتان يطوّقه يوم القيامة ثمّ ي خذ للهلداميه، ييه شدقيه، ثمّ يقول : أنا مالك، أنا كها ك، ثمّ تتض تذه الآيتتتة : ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼﰃ الآ ي تتتةِ ) (2)، والشتتتجاع ، الحيتتتة، والاللهيبتتتتان نقطتتتتان ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (1/3 – 3 0)،لضستاا : نظم الدرر، للبقاع ، (0/ 00)، و إرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، ( /1). ( ) أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحي ح كتاب الاكا ، للهاب إثم مانع الاكاءِ ، وقول اللهِّ تيالى ﭽﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﭼ [التوللهة: 03- 00]،( / 055)،ح(053)، وفي كتاب ترسير القرآن، للهابﭽﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ [التوللهة: 03]، =
عدد الصفحات ٣٩الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 18 مهترختتتان فى شتتدقيه كتتالرغو ، تتتإزان حيتت يف تتب، وهمتتا عضمتتة التتذكر المتتؤذ ، والأقرع الذ أللهيض رأسته متن كثتر السُّتم ، يلتتف عت عهت متانع الاكتا كتالطو ، ويقول له أنا مالك كماً للهه، لمايد من الفصة والهم، لأنه أتاه متن حيت كتان يرجتو يه خيراً (3). دؤلاء حسبوا أن للهخلدم نا يدم، انقلب عليدم الأمر، وصار من أعظتم م تار م، وسبب عقابهم(2)، و ها نجد أن لرظة(اشير) محصور للهضم الملكية ع ؤلاء البخضء، والمرا المهرية الت يظهونها خيراً ليسو إلا عذاللهاً يوم القيامة للهستبب للهخلدتم ومتا ترتتب عليه من مهع الاكا المرروضة، البخيه يمهع الواجب، ولا تستمح نرسته الدنيئتة للهبتذل شَء من ماله لمساعد ال يراء والرقراء، تمتلئ قلتوبهم حقتداً عليته ولمتا كتان البخته بهذه المكانة الشهيية قد نهو عهه الشريية؛ لأنه ير إلى القطيية، ويق ت عت المتو للهين الهاس، وإذا شا البخه في أمة كانو نتيجته انهيار روح التياون للهين أ را المجتمتع، ولهذا نرر الله متن البخته في تذه الآيتة، وقتد وعتد الله متن يتتخلص متن تذه الرذيلتة للهالرضح والر يلة وفي التذكر الحكتيم: ﭽ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭼ، [الحشـر: 2 ] ، والبخيه ع شد تيلقه للهالمال يبقا قيراً؛ لأن جمع المال متع عتدم الانترتاع للهه مب متن الرقتر(1)، ومتن أ هتا جِ دتته في جمتع المتال ختوف اليتدم قتد أستلم نرسته ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = (3/ 1 5)،ح(303 ). ( ) انظتتر: ح صتتحيح البختتار ، لاللهتتن للهطتتال، ( 0 /350 )، وعمتتد القتتار ، لبتتدر التتدين الييهتت ، (5/ 00)، وارشا السار ، للقسطضّ،( 0 / 5 .) ( ) انظتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (1/30 – 30 )، ولضستتتاا : ترستتير القتترآن اليظتتيم، لاللهتتن كثتتير ، ( /13)، ونظتتتم التتتدرر، للبقتتتاع ، (0/ 01– 05)، و إرشتتتا اليقتتته الستتتليم، لأبي الستتتيو ، ( /5). (0 )انظر: صيد الأ كار، لحسين المدد ، ( / 6 0 – 6 3 .)
عدد الصفحات ٤٠الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 19 لليدم(3)، وقيه لبخيه: لم تحبس المال وتقاسا الشد ؟ قتال: خشتية الرقتر، قيته: قتد نال للهك الرقر للهت ييقك عن نرسك(2)،وقد أ رك ذه الحقيقة المتهب (1) قال: "و م ن ي هرِ ِ الساعاتِ في جم عِ مالِهِ ... مخ ا ة قرر ال ذ ي ه الر قر "(4) يمهعالبخيه الاكا شو ه من الرقر، ذا اشوف الذ طفا عت يقيهته للهت ن الاكتا يدا الثتواب الجايته، واليتا المقتيم، واشتير الكثتير، وفي آ ائدتا حرتظ المتال وتحصتيهه، وتخليصه من الشرور، ولو آمن البخيه لما مهيته للهخلته متن إخراجدتا، لتذا قاتته خليرتة رسول الله متاني الاكتا ، وقتال: (والله لتو مهيتوّ عهاقتاً كتانوا يؤ ونهتا إلى رستول الله لقتتاتلتدم عليدتتا )(5)، مهتتع الاكتتا يايتته التتهيم ، ويختترب التتديار ويكتتون ستتبب ا في خول الهار(6). ويختتإ ستتبحانه عتتن أستتاليب أنبيائتته ورستتله في التتدعو إلى التوحيتتد والتحتتذير متتن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: البديع في نقد الشير، لاللهن مهقذ، ( / 16 .) ( )انظر: محامات الأ للهاء، للراغب الأصرداّ، ( / 659 .) (0 )أللهو الطيب أ د للهن الحسين الجير ، شاعر سيف الدولة ، ولد للهالكو تة ستهة 050 تت، ا عتا الهبتو ، ثتم تاب، مات مقتولاً في خض ة المطيع سهة 003 ت، انظر: ( يتيمة الد ر، لأبي مهصتور الثيتالب ، / 09، ونا ة الألباء، لأبي الإكات، /9- 0، و ذيب الأسماء واللفات، للهوو ، / 53 .) (3) من مدح المتهيا لي للهن أ د للهن عامر الأنطاك ، ومطلع القصيد :أطاعن خيض متن وارستدا التد ر ... وحيتتدا ومتتا قتتولي كتتذا وميتت الصتتإ ، انظتتر : ( يتتوان المتهبتت ، 6 ، و ح يتتوان المتهبتت ، لأبي البقتتاء الي كإ ، /60، والوساطة للهين المتهبت وخصتومه، للقتاضي الجرجتاّ، / 61، وجتوا ر الأ ب، للداشم ، /13، والأمثال السائر ، للصاحب للهن عبّا ، / 0 .) (0) أخرجه أ د في المسهد، مسهد اشلراء الراشدين، مسهد عمتر للهتن اشطتاب، ( / 3 1 )،ح(006)، قتال المحق شييب الأرناؤوط: "إسها ه صحيح"، وقال الحاكم في المستدرك ع الصتحيحين: " تذا حتدي صحيح الأسها "، ( / 033)،ح( 3 1 .) (6 )انظر: صيد الأ كار، لحسين المدد ، ( / 336 .)
عدد الصفحات ٤١الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 40 الشرك ومن ذلك أسلوب التدعو للهالترغيتب، قتال تيتا: ﭽﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ[النــو: 10 ] ، ضتتاف ستتبحانه إشتتير إ قوم إللهرا يم ترغيباً لهم في نبذ الشرك والاقترار للهالتوحيتد للهشرتط نبتذ متا تم عليته، والمقصو أن الله تيالى يخإ عن عبده ورسوله وخليله إللهرا يم إمام الحهرتاء أنّته عتا قومتته إلى عبتتا الله وحتتده لا يتتك لتته، والإختتضص لتته في التقتتوى للهتت اء رائ تته، واجتهاب مياصيه، وطلب الرز مهه وحتده لا يتك لته، وتوحيتده في الشتكر، إنته المشكور ع الهيم، لا مسد لها غيره، و قه لقومه: أخلصوا لته اليبتا واشتوف، تإذا يلتم ذلك دو خير لكم في الدنيا والآخر ، ي ا أنت م عليه، وميهتا التر تيهِ متع أن ته لا خيرية يه قطياً للهاعتبارِ زعم دم الباطهِ ، والمرا للهاشير: التوحيد وعبا الله ختير متن عبا الأوثان إن كهت م تيلم ون ما و خير لكتم يتا تو لكتم، تانظروا متا تو أولى للهالإيثار، والحقيقة أنكم لا تيلمون، ر الآية لما أمر نبت الله إللهترا يم قومتهللهيبتا الله وتقواه، نها م عن عبا الأصهام، وللهين لهم نقصدا وعدم استحقاقدا لليبو ية (3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ (5 / 5)،ولضستاا : ترسير القترآن اليظتيم، لاللهتن كثتير (6/ 69)، و إرشا اليقه السليم، لأبي السيو (1/03).
عدد الصفحات ٤٢الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 43 القسم الثاّ: وص ف وص ف للهه اليبد نرسه، وذلك ع سبيه تاكية الهرس ون التيالي والكإ. هاك من عبا الله من وصف نرسه للهاشيرية لا كإاً ولا تيالياً ع اشل ، وإنما ثقةً الملكة والقدرات الت و بدا الله له، ومن ؤلاء نب الله يوسف، قال تيتا: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔﯕﯖﭼ[يوســـــــــــــــــــــــــــــــــــ: 52]، ولما ّ ه يوسف لإخوته جمِاله م من الطيتام، وو تا م كتيلدم، ت وقر لكته رجته مهدم للهييره، وكان من تدللهيره الحسن أنه لا يكيه لكه واحد أكثر من ته للهيتير، وكتان قد س لهم عن حالهم، خإوه أن لهتم أختا عهتد أللهيته، و تو للههيتامين، قتال لهتم: ائتتوّ لله خيكم ذا الذ ذكرتم، لأعلم صتدقكم تيما ذكترتم، وكتيما أ ته لكتم للهيتيرا آختر، تا ا وا للهه ه للهيير آخر، ض أللهخسه وأنا خير متن أنتال ضتيرا عت نرسته متن الهتاس بهذه البلد يرغبدم في الرجوع إليه(3). قال البفو(2):" قال مجا د(1): وكان قد أحسن ضيا تدم"(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 6 / 03 )، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،( 3 /095 )، وتيست الكريم الر ن، للسيد ، ( / 35 .) ( )حسين للهن مسيو للهن محمد اليضمة أللهو محمد البفو الرقيته الشتا ي ، ييترف للهتاللهن الرتراء، ويلقتب محيت الستتهة، كتتان إمامتتا في الترستتير، متتات ستتهة (0 6 تت ت)، انظتتر : ( طبقتتات المرستتين، للستتيوط ، / 05 ، وطبقات المرسين للأ نه و ، /05،ح96 .) (0 ) مجا د للهن جإ أللهو الحجاج مولى السائب المخاوم المك ، شيخ القراء والمرستين، كتان قيدتاً عاللهتدا ورعتا متقهتا، =
عدد الصفحات ٤٣الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 42 القسم الثال: وص ف اليبد نرسه للهالتاكية تيالياً وتكإاً . من أشدر من وصف نرسه م تيراً اشيريتة إليته عت ستبيه تاكيتة التهرس تياليتاً وتكإاً إللهليس المقبوح، قتال ستبحانه: ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ[ص: 05] ، كتتذا ر إللهلتتيس ع الله للهصور مقيته تحمه سوء الطوية، وأمّا المضئكة قد ستجدوا كلدتم وامتثتالاً لأمر ربهم . قال اللهن كث:" كان من الجن خانه طبيه وجبلته في موقفر أحتوج متا كتان إليته، استهكف عن السجو لآ م، وخاصتتتتتتم رللهه يته، وا ّعتا أنّته ختير متن آ م، إنته مخلو من نار، وآ م خل من طين"(2). ومقياس إللهليس الميوج الظالم اشاطاء لمردوم اشير تإن الهتار ختير متن الطتين للهاعمه، والحقيقة لكه اليقضء أن الطين خير من الهار، الهار من طبيدا الرسا وإتضف ما تيلقو للهه للهخضف التراب، ومن صترا ا اشرّتة والطتيش والحركتة الكثتير ، والطتين من أجه سماته الرزانة والتواضع والسكون والثبات، ويتكون يه ومهته أرزا الحيتوان وأقوا م ولبتاس اليبتا وزيهتتدم وآلات ميايشتدم ومستاكهدم، والهتار لا يكتون يدتا شَء من ذلك، و و بهذا خير من الهار وأ ه مهدا(1). ومن خضل ما تقدم إن لرظتة(اشتير) أتتو في الآيتات م تا ة إلى المخلتو عت ثضثة أقسام، إما وصف وصف الله للهه عبا ه المتؤمهين، أو غتير م إن آمهتوا، وستلبه ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = توفي سهة (50 ت)، انظر: (طبقات المرسين للأ نه و ، / ، ح0، والثقات، لاللهن حبان، 0/3 9.) ( ) ميالم التهايه، للبفو ،(60 .) ( ) ترسالقرآن اليظيم، لاللهن كثير، (1/5 – 5 .) (0 )انظر: آكام المرجان في أحكام الجان، للشب ، ( / 3 .)
عدد الصفحات ٤٤الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 41 من الكا رين، أو وصف وصف للهه اليبد نرسته، وذلتك عت ستبيه تاكيتة التهرس ون التيالي والكإ، أو وصف وصف للهه اليبد نرسه ع سبيه تاكية الهرس تي الياً وتكإاً .
عدد الصفحات ٤٥الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 44 المطلب الرابع: الخير باعتبار الإطلاق، والتقييد، و يه مس لتان: متتتن الألتتتوان التيبيريتتتة عتتتن اشتتتير في القتتترآن الكتتتريم اشتتتير للهاعتبتتتار الإطتتتض والتقييد،وسييال ذا اللون في مس لتين. المسألة الأولى: الخير باعتبار الإطلاق . المطل و الدال ع الما ية للهض قيد ، و اشير المطل أ : الذ لم يقيد للهصرة أو ط(3)، إذا أ طلِ اشريه من نيم الله وآلائه و ائله ع عبا ه ما يهرع الهاس في أمور يهدم و نيا م، أشارت إلأية آيات عديد ، مهدا قوله تيالى: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ[البقرة : 203] ، ر الآية علّ سبحانه اشيرية المت مهة للسيا والرضح للهالإيمان والتقوى(2)،وجاءت لرظة ﭽ ﮬﭼ نكر في سيا الإثبات، د مطلقة لتدل ع عظمة الأجر من عهد الله سبحانه، ولتدل ع أنّ أ شَء من مثوللهة الله ليه قبول توحيد م، و و جاماً خير من كرر م للهالسحر ، وميها الآية: لو أن اليدو الذين يتيلمون من الملكين ما يررقون للهه للهين المرء وزوجه، صدقوا الله ورسوله ،وما جاء م للهه من عهد ربهم، وخا و ا الله، و خا وا عقاللهه، طاعوه لله اء رائ ه ، و هبوا مياصيه ، واتقوا المحارم ، لكان ثواب الله لهم ع إيمانهم للهه وتقوا م إياه، خيراً لهم من السحر، وما اكتسبوا للهه، وخير من كه نرع لدم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: الإتقان في علوم القرآن، للسيوط ، ( 0 / 5 .) (1) انظر: الهبوات، لاللهن تيمية، ( / 00 .)
عدد الصفحات ٤٦الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 45 ع المكاللهر (3)،كما قال تيالى : ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ [القصص: 80] ،وكونه سبحانه جيه الإيمان في مقاللهلة يه السحر، ذا يدل ع أن الساحر كا ر(2). وجاءت لرظة " خير" مطلقة في قوله تيتالى: ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞﭼ [البقــــرة : 258] ، قولته تيتتالى : ﭽﮘ ﮙ ﮚ ﭼ دتذا اشتتير غتير محتتد ، تد كلمتتة " ختير " ور نكتتر في سيا اليموم، وقد اجتدد المرسون في ميها ذا اشير المتطتوع للهته، قتال للهي تدم ييهت إذا زا في الطواف حول البيو ع ما و واجب عليه مخلصاً للهته لله تيتالى، تإنّ الله شتاكر يقبته مهدم، عليم للههيا م وللهما نتووا، وقتال آخترون: إن الله شتاكر للهقبتول أعمالكتم علتيم للهتالثواب، وقيتته : الطتتواف للفرللهتتاء أ تته متتن الصتتض ، لأنهتتم يقتتدرون عتت الصتتض إذا رجيتتوا إلى مهتتاز لهم، ولا يمكتتهدم الطتتواف إلا في ذلتتك الوقتتو، تتالله تيتتالى قتتد حتت ّ عتت الطتتواف للهقوله:ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ. قال الحسن: "أرا سائر الأعتمال"(1)، ييهت: يته غتير المرتتر عليته متن زكتا ر وصض ر وطوافر ، وغير ا من أنواع الطاعات، ليس المقصتو متن ﭽ ﮚﭼ خصتوص السي لأنّ ﭽ ﮚﭼ نكر في سيا الشرط د عامّة، ولهذا عطرو الجملة للهتالواو ون الراء لئضّ يكون اشير قاواً ع الطواف للهين الصرا والمرو ، للهخضف قوله تيتالى في آيتة الصّتتتتيام في قولتتتته :ﭽ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جتامع البيتان، للطتإ ، ( /301 – 305)،وترستير اللهتن أبي حتاتم، ( / 059 )،ولضستتاا : للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( /55)، وروح المياّ، للألوسي، ( /031). ( )انظر: أحكام القرآن، للجصاص، ( / 60 .) (0) الترسير المظدر ، للمظدر ،( / 05 .)
عدد الصفحات ٤٧الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 46 ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ[البقـرة : 284] ؛ لأنّه أريد هالك للهيان أنّ الصّوم مع وجو الرخصة في الرطر أ ه من تركه أو أنّ الايا ع إطيام مسكين أ ه من الاقتصار عليه (3). قالالستيد (2) :" تدل تذا، عت أنته كلتما از ا اليبتد متن طاعتة الله، از ا ختيره وكماله، و رجته عهد الله، لايا إيمانه، و ل تقييد التطوع للهاشير، أن من تطتوع للهالبتدع، الت لم يشرعدا الله ولا رسوله،أنه لا يحصته لته إلا اليهتاء، ولتيس للهختير لته، للهته قتد يكون ا له إن كان متيمدا عالما للهيدم مشروعية اليمه"(1)،و ذا شامه لجميع البتدع لا ر للهيهدا، ليس هاك للهدعة حسهة وللهدعة ضضلة للهه جميع البدع ضضلة مر و ع أصحابها(4). ويا تقدم نيلم أن اشير في الآية مطل لميقيتد للهالستي قت للهته تو لرتظ عتام مطل يدخه يه السي وكه أعمال التطوع. قال الطإ (5):" والصواب من القتول في ذلتك عهتدنا أن الله تيتالى عمّت م للهقولته: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( /51)، و المحترر التوجيا، لاللهتن عطيتة، ( /5)،ولضستتاا : التتدر المهثتتور، ل لستتيوط ، ( /050)، و إرشتتا اليقتته الستتليم، لأبي الستتيو ، ( / 5 )، والتحريتتر والتهوير، لاللهن عاشور، ( /63). ( ) عبد الر ن للهن ناو للهن عبد الله الس ي د التميم : مرس، متن علتماء الحهاللهلتة، متن أ ته نجتد، مولتده في عهيا (للهالقصيم) سهة 051 ت، توفي سهة 016للهيهيا ، انظر: (تيسير الكريم الر ن، للستيد ، 0-6، والأعضم، للارك ، 0 /035). (0 ) تيسير الكريم الر ن، للسيد، ( /16). (3 )انظر: الشيخ عبد الر ن للهن سيد وجدو ه في تو ضيح اليقيد ، ليبدالرزا البدر، ( / 90.) (0 ) وإمام المرسين، محمد للهن جرير للهن يايد أللهو جيرر الطإ ، كان عار اً للهاليلوم كلدا، حرظ القرآن وكان محدثاً قيداً للهالأحكام له كتاب الترسير المسما للهجامع البيان، وله أي تاً تتاريخ الأمتم والملتوك، و تو متن ثقات المؤرخين، مات سهة 0 5 ت، انظر: (طبقات المرسين، للسيوط ، 5 ).
عدد الصفحات ٤٨