المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخير في القرآن الكريم

أمل بنت عبد الله آل عبد السلام

صفحة ٢ من ٣٠

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 35 المبحث الأول: (مفهوم الخـــير) وفيه أربعــة مطـالـب:  المطلب الأول: تعريف الخير لغةً واصطلاحاً، وأقوال المفسرين فيه.  المطلبالثاني: التعريف المختار للخير.  المطلبالثالث: الخير باعتبار الإضافة لله عز وجل في القرآن الكريم، وإلى المخلوق، وفيه مسألتان: - المس لة الأولى: اشير للهاعتبار الإضا ة لله عا وجه في القرآن الكريم - المس لة الثانية: اشير للهاعتبار الإضا ة للمخلوقين.  المطلبالرابع: الخير باعتبار الإطلاق، والتقييد، وفيه مسألتان: - المس لة الأولى: اشير للهاعتبار الإطض . - المس لة الثانية: اشير للهاعتبار التقييد.

عدد الصفحات ١٧

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 36 المطلب الأول: تعريف الخير لغةً واصطلاحاً، وأقوال المفسرين فيه. - تيريف اشير لفةً : (اشتتير ) كلمتتة لله ستتيطة في تركيتتب حرو دتتا ، ولكهّدتتا عظيمتتة في مقت تتا ا تستتتوجب الوقوف لبح ميها ا، وللهالرجوع إلى مياجم اللفة الميتمد يتبينّ ماي : جاء في الصحاح: اش ير : ضِدُّ الشر ر ، تقول مهه: خِر ت يا ر ج ه نو خائِر ، و ختار الله لك، وقوله تيالى: ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ [البقرة : 280]،أ مالاً ، واشِيار : خضف الأ ار (3) . وقال اللهن ارس(2)في مقاييس اللفة: " اش اء والي اء والتر اء أ ص تل ه الي طتف والم ي ته ، ثم يح م ه علي هِ ، اش ير : خِ ضف الشرّّ لأن كه أحدر ي مِيه إليه وي يطِف ع ص تاحِبِه "(1) . وقالاللهن مهظور(4) في اللسان:" اش ير : ضِدُّ الشر ر، و جم ي ه خ ي ور ، قال الهمر للهن تولب(5): ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: تاج اللفة، للجو ر ، ما (خير)، ( /90). ( ) أ د للهن ارس للهتن زكريتا اللفتو، كتان كتريما لا يبقت شتيئا، وكتان قيدتا شتا ييا صتار مالكيتا، لته متن التصانيف: كتاب قه اللفة، وكتاب مقاييس اللفة، و و كتاب جليه لم يصهف مثله، تتوفي ستهة 090 تت، للهالرّ ، و ن بها، انظر : (ميجم الأ للهاء، للحمو ، / 3 5 – 3 6، وإنباه الروا ، للقرط ، /1- 05 ،ح33). (0 ) انظر: ميجم مقاييس اللفة، لاللهن ارس، ما (خير)، ( /0 ). (3 ) محمد للهن مكرم أللهو الر ه جمال الدين للهن مهظور الا ريقا، صاحب (لسان اليرب): اللفوى الحجة، ولد وتوفي للهمصر، وقد ترك للهخطته، نحتو خمستمائة مجلتد، متات ستهة 1 تت، انظتر: (للهفيتة الوعتا في طبقتات اللفويين والهحا للسيوط ، /35). (0 ) الهّمر للهن تولب للهن ز ير للهن أقيش اليِ ك ، عاش عمراً طويضً في الجا لية، وكان يدا شاعر" الرللهتاب " ولم يمدح أحدا ولا جا، جوا ا و اللها لماله، يشبه شيره للهشير حاتم الطائ ، انظتر: (الشتير والشتيراء، لاللهتن =

عدد الصفحات ١٨

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 37 ولاقيو اش يور وأخط ته ... خ طوب جم ّة وع ل و ت قِر ِّ (3 )(2) تقول: مهه خرت يا رجه، نو خائر و خار الله لك، قال الشاعر(1): ما كِهان ة فيِ خ ير ر للهِخ ائِر ر ... و لا كِهان ة فيِ ر للهِ ار (4) و و خ ير مِه ك وأ خ ]...[، إِن أ ر ت م ي ه ا الت ر ِيهِ ق ل و : ضن خ ير اله تاسِ و لم ت ق ه أ خ ير ، لا ي ث ه ا و لا يُ م ع لأ نه فيِ م ي ه ا أ يه "(5)، قال تيالى: ﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﭼ[المزمــ : 10] ،أ تتدوه ختتيراً لكتتم متتن متتتاع التتدنيا، و ضنة اش ير من الم ترأتين، وخ تير ه: ّت ل ه، والصترة مهته للرجته: رجته خ تير ، وخ تيرر ، وللمرأ : ام ر أ خ ير ، وخ يرر ، و الج مع : أخيار، و خي ار (6)،قتال الله تيتالى: ﭽﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭼ[التوبــ: 88]، اشيتت ترات: جم تتع خ تتير ر، و ِتت الم تتر أ الص تتالحِ ة الح س تته ة اش ل تت ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = قتيبة، /99). ( )القِتر ن ، للهالكس ِ : الم يا ِل فيِ الشد ِ، وفي الش تج اع ة ، تإِذا أقر ن تا القِترن غلبهتاه ، قولته "وعلتوت قترّ " أ : غلبو الميا ل لي في الشد والشجاعة، وي راخِر ّ، ظدرت ع ل ي هِ ، وغلبته، أنظر: ( ذيب اللفتة، للدترو ، ما (قرن ) ، 9 /59، وما ( رب)، 6 / 00، ميجم مقاييس اللفة، لاللهن ارس، متا(قترن)، 0 / 16 ، وتاج اليروس، للاللهيد ،ما (قرن)، 00 /005 )، للهتصرف يس. ( ) ذكره اللهن مهظور في لسان اليرب، (3/ 63)،والشاعر في ذا البيو يرختر للههرسته لله نته حصّته اشيتور، و مرر خير، واجتهب الشدائد مجتمية وغلب كه من ييا له في الشجاعة والشد والرخر. (0 ) اسمه عِق ال للهن اشِ م الق ي هِ ، من للهه الق ين للهن جِس ، شاعر شام و د ع يايد للهن الوليد وكان للهيهه وللهين اللهن ميا مراخر ، انظر: (تاريخ مش ، لاللهن عساكر، 3/35 ). (3 ) ذا البيو لِش ي ي للهن ع بدِ الله، شاعر إسضم في عدد للهه مروان و و متن للههت كهانتة ودجتو بهتذا الشتير رجض من للهه القين اسمه عقال للهن اشم انظر: ( ح يوان الحماسة، للتإيا ، و تذا البيتو ذكتره اللهتن مهظور في لسان اليرب، ما (خير)، 3/ 63). (0 ) لسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (خير)، (3/ 63). (6 ) انظر: المحكم والمحي الأعظم، لاللهن سيده، حرف اشاء، ( /006)

عدد الصفحات ١٩

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 38 الح س ه ة ال و ج هِ، ال ر اضِل ة مِن ك هر شَ ءر (3) . و اش يت ر: الر جه (الك ثِير اش ير ِ )، والي ر ب ت س م ا (اش ي ه ) اش ير ، لمِ ا يدا من اش ير (2). قال اللهن الأث(1) :" اش ير ضِدُّ ال ، تقول مهه خِر ت يا رج ه ، نو خائر وخ يرر ، وخ ار اللهّ لك: أ أعطاك ما و خ ير ل ك ، واشِير للهسكون الياء : الاسم مهه ، مّا للهالرتح دت الاسم من قولك اخ تتا ر ه اللهّ ومح م تد  خِتير اللهّ متن خ ل قِته ، يقتال للهتالرتح والسُّتكون ، والاس تِخ ار : ط ل ب اشِير في الشيء و و اس تِر ي ال مهه ، يقال اس تت خِرِ اللهّ يخ ِتر ل تك "(4)، وجاء في الصحيح: ( اللدم إّ أستخيرك للهيلمك)(5)،أ : أطلب مهك للهيان وتيسير متا و خير لي، وأتوسه إليك للهصرتك ( اليلم ) أن ترشدّ إلى اشير يما أريد(6). وجاء في القاموس المحي: " اش ير : م ر ر ، جم ي ه : خ ي ور ، والمال ، واش ي ته ، والكثتير اش ير ِ، كاش يررِ، كك يرسر، و به اءر جم ع : أخ يتار وخِيتار ، أو الم خ ر ر تة : في الج تمالِ والمِيس تمِ، والم ش د : في الدرينِ والص ضحِ ، ومهصور للهن خ ير ر المالِق ُّ، وأللهو لله ك ترِ للهتن خ تير ر الإِش تبِي ُِّ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: للهحتر اليلتوم، للستمرقهد ، ( /55)،وإرشتا اليقته الستليم، لأبي الستيو ، (3/9 )،وترستير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (1/055). ( )انظر: تاج اليروس، للاللهيد ، ما (خير)، ( / 05- 0 )، والمحكم والمحي الأعظم، لاللهن سيده، حرف اشاء، ( /006) (0 ) مجد الدينأللهو السيا ات للهن المبارك الجار الشا ي الميروف للهاللهن الأثير، سمع الكثير من الحتدي وقترأ القرآن وأتقتن علومته وحرر تا، متن مؤلراتته:"جتامع الأصتول"، متات ستهة 656 تت،انظتر: (طبقتات الشا يية الكإى: للسبك ، 5/066، وطبقتات الشتا ييين، لاللهتن كثتير، / 111، وطبقتات الشتا يية، لاللهن قاضي و بة، / 65، للهرقم065). (3 ) الهداية في غريب الحدي والأثر، لاللهن الأثير، ما (خ ير )، ( /9 ). (0 )أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب الدعوات، للهاب الدعاء عهد الاستخار ، ( 5/5 )، حرقم(605 .) (6) انظر: ح كتاب التوحيد من صحيح البخار ، للفهيمان، ( / 56 .)

عدد الصفحات ٢٠

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 39 وس ي د اش ير ِ : محدثون ، وللهالكست : الك تر م ، والشرتف ، والأ ص ته ، واله ي ئ ت ة ، وإللهترا يم للهتن اش يررِ، كك يرسر : محدر ، والشيء : ان ت قاه ، كت خ ير ه ، وخار الله لك في الأ مرِ : جيه لتك يته اش ير "(3). و اش تتير : نهتتر الكتتوثر التتذ أعطتتاه الله رستتوله ، قتتد صتتحّعتتن اللهتتن عبتتاس - رضي الله عهدما، أنه قال: " في الكوثر: و اشير الذ أعطاه الله إياه "(2). ويّا تقدم يتبين أنّ ليلماء اللفة في لرظة (خير) عد ميانر، كالتالي: أولاً : يتقرون ع أن ميها كلمة (خير) الت ت تتدل في الأصته عت اليطتف والميته تقاللهه وت ا كلمة ( )، اشير خضف الشر لأن كته أحتد يميته إليته وييطتف ع صاحبه. ثانياً : ت تي للهميها المال. ثالثاً : ت تي للهميها التر يه، نحو ( ضنة خ ير الهاسِ ) . راللهياً : ت تي للهميها الرجه كثير اشير. خامساً : ت تي للهميها اش ي ه . سا ساً : ت تي للهميها الجمال والميسم، نحو (وامرأ خ ير ) ساللهياً : ت تي للهميها الصتضح في التدين، نحتو (رجته خ تيرر )، (وامترأ خ تيرر ) اضتلة في صضحدا . ثامهاً : ت تي للهميها: الكرم، والشرف، والأصه والهيئة. عا اً : ت تي للهميها (الاختيار)، نحو (أ ن و للهاشِي ار وللهالم خ ت ار ) أ اختر ما شِئو . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) القاموس المحي ، للريروزآللها ، ما (خير)، ( /391)، للهتصرّف . ( ) أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب ترسير القرآن، للهاب ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﭼ [الالالة: 5]،( 6 / 15)،ح(3966 .)

عدد الصفحات ٢١

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 20 الحا ع: ت تي كلمة اشير، للهت ( أل ) التيريف، للهميها نهر الكوثر في الجهة. - تيريف اشير اصطضحاً : اشير: ما يرغب يه الكه، كاليقه مثض، واليدل والر ه، والشيء الهتا ع، وضتده: الشر(3). واش: وجدان كه شَء كمالاته الضئقة، والشر متا للهته قتدان ذلتك، واشتير ييتم الدعاء إلى ما يه صضح يه أو نيو ، يهتظم الأمر للهالميروف والهد عن المهكر(2). "واشير و القدر ع الحسن، مع القتدر عت القتبح، و تو الاختيتار المطلتوب للهيد التمييا للهين القدرتين"(1). واشير تو الستور والحستن وإذا لم يكتن حستها لم يكتن ختيرا لمتا يتؤ إليته متن الضرر الاائد ع المهرية للهه؛ ولتذلك لم تكتن الميتاير ختيراً ، وإن كانتو لتذ وروراً ، ولا يقال للمر خير، كما يقال له صضح، إذا جيلو ختيراً أ ته، قلتو المتر خير لرضن من الصحة، كان ذلك جائااً ، ويقال الله تيالى خير لهتا متن غتيره، ولا يقتال و أصلح لها متن غتيره لأن أ يته إنتما يايتد عت لرتظ اعته مبالفتة، تإذاً لم يصتح أن يوصف لله نه أصلح من غيره(4). وفي الدراسات الاجتماعية والرلسرية إن مردوم اشير و: "الأستاس التذ تبهتا عليه مرا يم الأخض كلدا، لأنه المقياس الذ نحكتم للهته عت قيمتة أ يالهتا في المتاضي ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: المرر ات في غريب القرآن، للراغب الأصرداّ، كتاب اشاء، ما (خير)، ( / 055). ( ) الكليات، للكرو ، (3 0.) (0 ) انظر: إللهليس، عباس محمو اليقا ، (3). (3 ) الررو اللفوية، لليسكر ، (59).

عدد الصفحات ٢٢

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 23 والحام والمستقبه"(3) . ويّا سب ات ح أنه ليس هاك اختض تاً للهتين ميهتا اشتير في اللفتة والاصتطضح، إذا أطل لرظ اشير دو يشير إلى الميها الذ يقاللهه ميها لرظ الشر. كما يت ح أن هتاك اترتا للهتين اليلتماء تيما يتدخه في اشتير، تيمكن أن يقتال عهته للهصور عامة أنه: " كه ما يته نرتع للإنستان ومصتلحة رغتب يته أولم يرغتب"، لأن الإنسان قد يرغب في شَء يه مره، وقد يرغب عن شَء يته مصتلحته، دتو الشيتء الها ع ، للهخضف الشر الذ و ضد اشير. "وقد يكون اشير مطلقاً ، و و أن يكون مرغوللهاً يه للهكه حال وعهد كه أحد كالجهتة ، أو مقيّد نسب ك ن يكون خيراً لواحد اً لآخر، مثه المال"(2). ويّا تقدم تالميها الظتا ر متن عهتوان الدراستة ( اشتير في القترآن الكتريم- راستة موضوعية) و: " للهح كه لرظة (خير) للهجميع اشتقاقا ا الوار في كتاب الله، تدل ع كه ما يه نرع للإنسان ومصلحة رغب يه أولم يرغب، جاميةً ومقسمةً لها، ومبيهةً المرا بها حسب سياقا ا موضحةً كه ما يرتب بها حسب الإمكان والطاقة ". ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الميجم الرلسر ، لجميه صليبا، ( / 039.) ( )انظر: تاج اليروس، للاللهيد ، ما ( خير)، ( / 09 )، للهتصرف يس.

عدد الصفحات ٢٣

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 22 المطلب الثاّ: التيريف المختار للخير. وللهيد الهظر في التيريرات الساللهقة إنّ التيريف المختتار للختير في الشرتع، لا يخترج عن ميهاه اليام، وليهّ من أشمه التيريرات لميها اشير ما أور ه أللهو البقتاء الكرتو (3) في الكليات" اشير: وجدان كه شَء كمالاته الضئقة، والشر ما للهه قدان ذلك "(2) ولكهه في ح المؤمن يختلف التيريف له، حي تخصيصته للهتالمؤمن، واستتبيا غتيره، يمكن أن يقال: اشير: كه مايحبه الله من الأقوال والأعمال الظا ر والباطهة امتثالاً . محترزات التيريف: - كه ما يحبه الله من الأقوال: مثه الاستفرار وصتد الحتدي والتدعاء وقتراء القرآن، والأعمال: الأعمال الجسدية،كالصتض والحت والجدتا وزيتار المتريض وغتير ذلك، وكذلك الأعمال القلبية، كالحياء، واش وع، والتوكه، والحب وغير ا(1). - الظتتا ر والباطهتتة: البتتارز المتجليتتة أمتتام الهتتاس، كتت قوال اللستتان وأعتتمال الجوارح، واشرية الت لا ييلمدا إلا الله، و أقوال القلب وعقائده، وأحتوال القلتب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أيوب للهن موسا الحسيه القريم الكرو ، أللهو البقاء: صاحب " الكليّتات"، كتان متن ق تا الأحهتاف، عاش وولي الق اء في (ك رّ ه) للهتركيا، وللهالقدس، وللهبفدا ، وعا إلى إستانبول توفي بها سهة 593م،انظر: (الأعضم، للارك ، /05، وميجم المؤلرين، لاللهن كحالة الدمشق ،0 /0 .) ( ) الكليات، للكرو، (3 0.) (0 )انظر: الرتاوى الكإى، لاللهن تيمية، (0 / 03 .)

عدد الصفحات ٢٤

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 21 وحقائقه(3) . - امتثالاً: المقصو امتثالاً لأمر الله، خرج بهذه الكلمة من يصدر مهه قول أو يه من أعتمال الجستد ريتاء وستميه، ضشتك أن ذلتك لا يحبته الله ولا يرضتاه، تض يصتح الاعتدا للهه، ولم يُا أن يكون عبا يتقرب بهتا المتيبتد(2)،وإن كتان القتول أو الريته في نرسه خيراً، وأي اً : خرج مهه أقوال وأ يال الكا ر، إنه لا يثاب عليدا في الآخر ، لأنه قد ط الامتثال، للهرقد الإستضم، قتال تيتالى: ﭽﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ[آل عمران : 85] . وللهالجمعالتيريف اللفتو والاصتطضح لميهتا (اشتير) نجتد أنهتما متضقيتان ، وإن كان الكه مهدما ميهتاً خاصتاً للهته، الدلالتة للهميها تا اليتام لميهتا اشتير تو " ضتد الشر"، كه ما يحبه الله ويرضاه متن الأقتوال والأ يتال تو اشتير ومتا عتداه ، والله أعتتتتتتتتتتلم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: الآثار الوار عن عمر للهن عبداليايا في اليقيد ، لاللهن جإيه، ( / 6 .) ( )انظر: التبصير في الدين، لضسرراييه ، ( / 5 .)

عدد الصفحات ٢٥

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 24 المطلب الثالث: الخير باعتبار الإضافة لله  في القرآن الكريم، وإلى المخلوق. لرظ ( اشير ) يختلف ميهتاه للهحستب طبييتة الم تاف إليته، تإذا أضتيف إلى الله تا سبحانه وتيالى له الكمال المطل والحيا الكاملة المطلقة، وع ذا كه ما ي تاف إليته يكتسب الكمال، أمّتا إذا متا أضتيف إلى المخلتو ، تالمخلو نتاقص تان، ولتذا دهتاك اختضف كبير للهين الإضا تين. - المسألة الأولى: الخير باعتبار الإضافة لله  في القرآن الكريم. الإضا ة ضم الشيء إلى الشيء مطلقاً ، و أنتواع(3)، والإضتا ة هتا تكتون من مقتضى إضا ة الصرة إلى الموصوف؛ اشير ي اف إلى الله تيالى(2). قال تيا: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﭼ[الأنعام: 20] ، يتج في ذه الآية دور إضا ة اشير لله سبحانه، بيد أن للهينّ أنه لا يكشف الضرّ إلا و سبحانه وتيالى، أخإ تيالى نبيه محمداً للهن عبتدالله  للهقولته: ﭽﯹ ﯺ ﯻ ﭼ أ : ي صِبك ، ويهلك للهرختاء في عتيش، وستية في الرز ،وصتحة في الجسم، وكثتر في المتال، تذلك لأنته ﭽ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭼ، دتو ستبحانه قتا ر عت كته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: الكليات، للكفوي، ( 2 /233 .) ( ) انظر: مختصر الصواع المرسلة، لاللهن الموص ، ( – 05)، وشراءاليليه ، لاللهن القيم ، (0/916 - 951،0 1 - 0 5).

عدد الصفحات ٢٦

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 25 شَء، لا ييجاه شَء يريده، ولا يمتهع مهه شَء طلبه، للهيده الهرع والضرّ ، وثمتر ذلتك تحقي أعظم اليبا ات القلبية، و عبا التوكُّه ع الله تيالى في جميع الأمور. قال اللهن رجب(3): " وحقيقة التوكه و صد اعتما القلب ع الله عا وجه استجضب المصالح و ع الم ار من أمور التدنيا والآختر كلدتا، وكلتو الأمتور كلدتا إليه، وتحقي الإيمان لله نه لا ييط ولا يمهع ولا يضر ولا يهرع سواه "(2). الآيةترللهية للهروس المؤمهة عت ألا تتيلت لله حتد غتير الله ، دتو وحتده ستبحانه القا ر ع نريدا ومّ ا، كما قال رسول الله  لاللهن عمهعبتدالله للهتن عبتاس : ( يتا غضم أو يا غليم، ألا أعلمتك كلتمات يهريتك الله بهتن، قلتو: للهت ، قتال: احرتظ الله يحرظك، احرظ الله ده أمامك، تيرف إليه في الرخاء يير تك في الشتد ، وإذا ست لو اس ل الله، وإذا استيهو استين للهالله، قد جف القلم للهما و كائن، لو أن اشل كلدم جميياً أرا وا أن يهريوك للهشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، وإن أرا وا أن يضروك للهشيء لم يكتبه الله عليك لم يقدروا عليه، واعلم أن في الصإ ع ما تكره خيراً كثيراً، وإن الهصر مع الصإ، وإن الررج مع الكرب، وإن مع اليس يساً ) (1)، قوله  :(واعلم أن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) و المحد الرقيه عبد الر ن للهن أ د اللهن رجب للهن الحسن للهن محمد للهن مستيو السّت ضم البفتدا ثتم الدمشق الحهب ، ولد سهة 106 ت، من مصهراته وطبقات الحهاللهلة، تتوفي ستهة 190 تت، انظتر: ( طبقتات الحرّتتاظ، للستتيوط ، / 035،ح15، والتتر التتوا ر، لاللهتتن نتتاو التتدين، ، 56،ح65، والمهدتته الصافي، ليوسف الظا ر ، 1/ 63.) ( ) جامع اليلوم والحكم،لاللهن رجب، ( / 391 .) (0 ) أخرجه أ د في المسهد، مسهد عبدالله للهن عبتاس،( /050)،ح(555)، قتال عهته الحتاكم في المستتدرك ع الصحيحين 0/6 0 :" ذا حدي كبير عال من حدي عبد الملك للهن عم، عتن اللهتن عبتاس- رضي الله عهدما- ، وقد روى الحدي لله سانيد عن اللهن عباس غير ذا "، قال الترمتذ في الستهن، كتتاب صرة القيامة، (1/ 5)،ح(066)" ذا حدي حسن صحيح ".

عدد الصفحات ٢٧

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 26 في الصإ ع متا تكتره ختيراً كثتيراً ) ييهت : "أنّ متا أصتاب اليبتد متن المصتائب المؤلمتة المكتوللهة عليه إذا صإ عليدا، كان له في الصإ خير كثير"(3). وقديفتر لله ه ّ آ م، يهسب كشف الضرّ لفير الله تيالى، تجتده متثضً يهستب كشتف الضرّ إلى مدار الطبيب الذ لج إليه، ناسياً أن مدار الطبيب ت متن نيتم الله تيتالى، أو ده يهسب أسباب خروجه من كرللهه إلى ما آتاه الله من علم أو مال، ناستياً أن الله تو وا ب كه شَءر، كما يه قارون التذ تن أن مالته قتد جتاءه متن تيبته وكتده وعلمته ومدارته، ناسياً أن الح تو مستبب كته الأستباب، م ّاً أو نريتاً ، ستبحانه تو التذ يسبب الضر ّ كما يسبب اشير، وللمرسين في الضرر واشتير قتولان: أحتدهما: أن الضر ت : السقم، واشير: اليا ية، والثاّ: أنّ الضر : الرقتر، واشتير: الفهتا، والتذ يقاللهته اشتير و الشرّ ، وناب عهه ها الضرّ وعدل عن الشر؛ لأنّ الشر أعمّ من الضرّت (2)، ت تي للهلرتظ الضرّ الذ و أخصّ، وللهلرظ اشير الذ و عامّ مقاللهه ليامر تفليباً لجدتة الر تة، تإذا كان وحده الها ع ال ارّ ، للهيده اشير، دو الذ يستح أن يرر للهاليبو ية والإلهية(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع اليلوم والحكم، لاللهن رجب، ( / 350.) ( ) ناب الضر ها مهاب الشرّ وإن كان الشرّ أعم مهه، قاللهه اشير و ذا من الرصاحة عدول عن قانون التكلف وال ية إن للهاب التكلف في ترصيع الكضم أن يكون الشيء مقترنا للهالذ يختص للهه للههوع من أنواع الاختصاص موا قة أو م ا ا ، من ذلك قوله: ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ [طه: 5- 9]، جاء للهالجوع مع الير وللهاللهه أن يكون مع الظم ، والجامع في الآية للهين الجوع والير و اشتراكدما في اشلو الجوع خلو الباطن والير خلو الظا ر، وللهين الظم وال حاء اشتراكدما في الا حترا ، الظم احترا الباطن ، ألا ترى إلى قولهم :(للهر الماء حرار جوفي )، وال حاء احترا الظا ر، انظر ( البحر المحي ، لأبي حيان، 3 /306 .) (3 ) انظتتتر: جتتتامع البيتتتان، للطتتتإ ، ( /51 – 55)، و للهحتتتر اليلتتتوم، للستتتمرقهد ، ( /305)، ولضستاا : ترسير الامخشر ، ( /5)، و ترسير السيد ، ( / 0 ).

عدد الصفحات ٢٨

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 27 اشير ها م اف إلى الله وحده سبحانه وتيالى،لأنه تو موجتده، دتو ستبحانه وتيالى الها ع ال ارّ، الميط المانع، للهيده الملك لا يحتد شَء إلا للهت مره، لتذا ناستب أن يقول في آخر الآية ﭽ ﯼ ﯽ ﯾﯿ ﰀﭼ. وقتتتال تيتتتالى ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑ ﮒﭼ[يـــون: 202] ، و هتتا أضتتيف لرتتظ اشتتير إلى الحتتاكمين عتت ستتبيه التر تتيه، أ أنتته ستتبحانه : "ختتير الراتحين للهيدله وحكمته"(3). وقال ستبحانه: ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ [المؤمنـون: 12] ، تذا ثهتاء من نوح ع ا  إثر عائه له، لإ دتار تله ستبحانه، حيت قتال نتو ختير الحاملين، لأنك تكر نايلك كه ملم، وتيطيه كه مرا (2). و ها أضيف لرظ اشير إلى المهالين ع سبيه التر يه. وقتتال تيتتالى:ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀﭼ[يون: 202] . قتتال اللهتتن كثتت : " يقتتول تيتتالى مختتإاً عتتن نرستته أنتته مالتتك الضرتت والهرتتع، وأنتته المتصرف في خلقه للهما يشاء لا ميقب لحكمه ولا را ّ لق ائه"(1). " تتاشير ي تتاف إلى الله عاوجتته، ونستتب إليتته وصتتراً و يتتضً وق تتاءً "(4)، قتتال تيتتتتالى:ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ[يـون: 202] ، أ : أنو الميط وأنتو المتانع وأنتو ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (3/05 ). ( ) نظم الدرر، للبقاع ،(0/ 03 – 00.) (0 ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،(0/ 33). (3 ) شراء اليليه في مسائه الق اء والقدر،لاللهن القيم، (0/ 0 1).

عدد الصفحات ٢٩

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 28 الذ ما شئو كان وما لم تش لم يكتن(3)،ﭽ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ، وختص الله تيالى: اشير للهالذكر و و تيالى للهيده كه شَء، إذ الآية في ميها عاء ورغبة ك ن الميهتا للهيدك اشير، جال حظ مهه، ضيف اشير إلى الله  . تتاشير ي تتاف إلى الله ، يتتدخه في أستتمائه ضتتمهاً، ويتتدخه في صتتراته وأ يالتته ومريولاته، ويهسب إليه وصراً و يضً وق اءً، مر ي اف إليته ستبحانه عت أنته تو الها ع و و كاشف مك، ما تهه من رخاء دو من الله، وما يكشتف عهتك البلتواء إلا و، وي اف اشير إلى الله إضا ة تمليك كما أنّه سبحانه مالك الضر، دتو مالتك الهرتع و للهيده اشير، دو الها ع ال ار الميط المانع، لا نهال ختيراً إلا مهته ستبحانه وتيتالى لتذا اشير ي اف إليه والشر ليس إليه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، ( /310).

عدد الصفحات ٣٠

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 29 المسألة الثانية: الخير باعتبار الإضافة للمخلوقين . إضا ة اشير إلى المخلوقين تهقسم إلى ثضثة أقسام: القسم الأول: وص ف وص ف الله  للههأموراً تتيل للهالمؤمهين. من صرات المؤمهين أنهم أخيار للهاعتبار أنهم مصرو ين عتن الشرت، إمّتا عتاجضً أو آجضً ما يصيب المسلم من مر يتوهمه، إلا و و خير في حقيقته عهد البتار ستبحانه، " الأصه أن الإنسان يحب ما ييتقد يه الهرتع، ويكتره متا يته الضرتر لكتن قتد يقتترن للهالها ع مكروه كالمشقة أو توقع الأذى، يكره الها ع لكرا يتة متا اقتترن للهته، أو تتخلتف الإرا عهه، وكذلك قد يقترن للهال ار محبتوب، كراحتة أو لتذ ، يحبته وتتيلت إرا تته للهه"(3). قتتال اللهتتن القتتيم :" المحبتتوب لفتتيره قستتمان ، أحتتد هما: متتا يلتتتذ المحتتب للهإ راكتته وحصوله، والثاّ: متا يتت لم للهته؛ ولكتن يحتملته لإ تائه إلى المحبتوب، كشرتب التدواء الكريه"(2)، ولهذا قتد تت تي اشيريتة للرجته، ويفرتر لته؛ للهستبب تو متن أكتره الأمتور إليه(1)،لما يه من المشقة الكبير ، مثه الجدا في سبيه الله، وقد للهينّ الله تيالى تذا الميهتا في كتاللهتته الكتتريم للهقولتته: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ[البقرة : 126] ، رت تذه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أثر الإيمان في تحصين الأمة الإسضمية ضد الأ كار الهدامة، للجرللهوع، ( / 0 5 .) ( )الجواب الكافي، لاللهن القيم،( / 93 .) (0) انظر: القول المريد، لاللهن عثيمين، ( / 050 .)

عدد الصفحات ٣١

الفصل الأول: مفهوم الخير، ومرادفاته، وعلاقته بالشر 10 الآية يخاطب سبحانه وتيالى عبا ه المؤمهين لله ن يرضوا للهما قدره الله لهم من اش؛ حيت الجدا وكه ما يررضه الله عت عبتا ه تو ختير لهتم، وإن رأى الإنستان للهتما يلحقته متن مشقة أنه ّ ، دذه نظر قاو ، و ذا طبع الإنسان، لا يريتد إلاّ مصتلحة نرسته، ولتو عرف أسبابها؛ لجدله و لمه، وما يدر أنّ رللهه ستبحانه يريتد مصتلحته، ويستو إليته أسبابها، ومن أعظم أسبابها: ما يكر ه اليبد، إنّ مصلحته يما يكره أضياف أضتياف مصلحته يما يحب(3)، إذن اشير في اتبتاع أمتر الله ونهيته، ولا أمتر ولا نهت إلا ويتؤ ى للهمشقة، و غالباً مشقة ميتا ومحمو ، وللهاعتبار مآلا ا د خير للمخلو . قال اللهن القيم: " وقد ل اليقه والهقه والرطر و ارب الأمم عت أن التقترب إلى رب اليالمين، وطلب مرضاته، من أعظم الأسباب الجالبتة لكته ختير، وأضتدا ا متن أكإ الأسباب الجالبة لكه ، ما استجلبو نيم الله، واستد يو نقمته، للهمثه طاعته، والتقتترب إليتته (2)"، تتالله هتتا يختتإ عبتتا ه المتتؤمهين لله نتته قتتد كتتتب علتتيدم الجدتتا ملرتتتاً انتبا دم للهقوله: ليلكم أن تكر وا القتال و تو ختير لكتم، وليلكتم أن تحبتوه و تو ر لكم، والله ييلم أن القتال خير لكم، ض تكر وا ما كتبتو علتيكم متن جدتا عتدوكم، إّ أعلم أنّ قتالكم إيا م، و خير لكم في عاجلكم وميتا كم ، لأن في الفتاو إحتدى الحسهيين إمّا الظرر والفهيمة، وإمّا الشتدا والجهّتة، دتو ستبحانه يح ّتدم للهتذلك عت جدا أعدائه، ويرغربدم في قتال من كرر للهته ، و تذه الآيتات عامتة مطتر ، في أنّ أ يتال اشير الت تكر دا الهروس لما يدا من المشقة، أنها خير للهض شك، وأن أ يتال الشرّت التت تحبدا الهروس؛ لما تتوهمه يدا من الراحة واللذ ، د ّ للهض شك، وأما أحوال التدنيا، ليس الأمر مطّ ر اً ، ولكن الفالب عت اليبتد المتؤمن، أنته إذا أحتب أمتراً متن الأمتور، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: مدارج السالكين، لاللهن القيم، ( / 99 .) ( )الجوابالكافي، لاللهن القيم، ( / 5 .)

عدد الصفحات ٣٢