الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 153 " إن الله حرم المشركات ع المؤمهين، ولا أعلم من الإ اك شيئا أكإ من أن تقول المرأ : ربها عيسا، و و عبد من عبا الله "(3). وعن اللهن عباس في قوله تيا:ﭽﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﭼ، قال: " نالو في عبدالله للهن رواحة، وكانو له أمة سو اء، وأنّه غ ب عليدا لطمدا، ثم إنّه اع تا الهب قال له: ما يا عبدالله؟ قال: تصوم، وتص ّ، وتحسن الوضوء، وتشدد أن لا إله إلا الله، وأنّك رسول الله، قال: يا عبدالله! ذه مؤمهة، قال عبدالله: والّذ للهيثك للهالح لأعتقهّدا، ولأتاوجهّدا، ريه، طين عليه ناس من المسلمين، وقالوا: نكح أمةً، وكانوا يريدون أن يهكحوا إلى المشرك ين، ويهكحو م رغبةً في أحسابهم، نال الله يدم: ﭽ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ (2)"(1). وأ دم ذا خيرية الحرّ والحرّ المؤمهين من للهاب الأولى، مع التشريف اليظيم للهترك ذكرهما، إعضما لله ن خيريّتدما أمر مقطوع للهه، وأن المراضلة إنما للهين من كانوا ييدّونه نيّا شرّ ه الإيمان، ومن ييدّونه يرا حقّره الكرران ، ولذلك ذكر الموصوف للهالإيمان في الموضيين ليدلّ ع أنه - وإن كان نيّا - موضع التر يه ليلوّ وصره . وأثبو الوصف للهالشرك في الموضيين مقتصرا عليه لأنه موضع التحقير وإن عض في ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجتتة البختتار واللرتتظ لتته في الجتتامع الصتتحيح كتتتاب الطتتض ، للهتت اب قتتول الله تيتتالى ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿﭼ [البقتتتتتتتتر : ]،( 1/35)، ح(0 50 .) ( )أسباب الهاول، للواحد ، ( / 10 .) (0 )انظر: جامع البيان، للطإ ، ( / )، والدر المهثور، للسيوط ، ( /6 3)، و تح القدير، للشتوكاّ، ( /0.)
عدد الصفحات ٣٥٣الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 152 اليرف موصو ه(3) . إذن يّتتا تقتتدمثمتترات اشتتير عتت الرتتر والجماعتتة في التتدنيا ، و يتته مستتائه :تحقيتت التوحيد، ووالمرا للهتحقي التوحيتد لتدى علتماء الأمّتة الرللهتانيين تخليصته وتصتريته متن شوائب الشرك والبدع والمياير، ر كتاب الله قصصاً متيد لتحقيت التوحيتد عتإ التاريخ، ومن ذلك قصة السحر مع رعون، وكيف ءامهوا ثم ثبتوا ع إيمانهم محققين التوحيد لله. ومن ثمرات اشيرالهصر والفهيمة، والهصر و الت ييد الذ يكون للهه قدر الأعتداء وغلب، والفهيمة ما أ تاء الله علتا التمسلتمين من أموال التتمشركين للهفلبتة وقدتر، اشير اقترن للهالهصر والفهيمة في كتاب الله كثيراً؛ للهه إن الهصرت والفهيتة جتاء متن اشتير الذ يري ه الله ع المؤمهين، والهصر إنما يهاله المؤمهون. ومتتن ثمتترات اشتتير المتتال والفهتتا، المتتال تتو عصتتب ا لحيتتا ، والفهتتا ارترتتاع الحاجات. ومن ثمرت اشير استجاللهة الدعاء وإعطاء الولتد، والتدعاء تو مهاجتا الله للههدائته لطلب أشياء ولد ع أشياء، وقد قصّ رللهها كيف أن رسله وأنبيائته كتانوا يست لونه عطتاء الولد، قصّ عليها قصتة زكريتا ، وكيتف و تب إستحا وييقتوب لهبيهتا إللهترا يم ، وقد ذكر الله حتال أنبيائته ورستله، وكيتف أنهتم كتانوا يتدعون الله ائتماً للهت ن دتد أقوامدم، ويدعونه إذا خذلو م لله ن يهصر م. ومن ثمترات اشتير رضتوان الله والمكا ت في التدنيا، ووحصتول رضتوان الله تو الرتتوز الأكتتإ، حيتت الستتيا في التتدنيا والراحتتة الهرستتية والإكتتة في المتتال والولتتد، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (3/060)، ولضستاا : إرشتا اليقته الستليم، لأبي الستيو ، ( /5- )،و تح القدير، للشوكاّ، ( /01- 05)،وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /99).
عدد الصفحات ٣٥٤الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 151 ورضوان الله ييه استحقا الجهة في الآخر. ومتتن ثمتترات اشتتير الاستتتقرار الهرتتتسي ، والاستتتقرار متتن المستتتقر متتن الأر ، والهرس جو ر مشر للبدن يهد الموت يهقطع ضوؤه عن ا ر البدن وللهاطهه. والاستتقرار الهرسيت تو القترار والستتكون الروحت والحيتاتي تطدتير التهرس متتن الأ ناس، وتطدير الهرس من الأ ناس تهايه الهرس من سوء اشل ، ويح الله ستبحانه وتيالى عبا ه في كتاللهه ع تهايه الهرس من الأخض القبيحة السيئة وتهقيتدا مهدا. ومن ثمرات اشير اليلم والحكمة، واليلم نقيض الجده، و و إ راك الشيتء عت ما و للهه ويقال ملكه يقتدر بها ع إ راك الجائيات، وإتقان اليلم وإجتراء الريته عت و ذلك اليلم، ذه الحكمة، وقد ست الحكمة لله نها مير ة حقائ الأشياء ع ما عليه للهما تبلفه الطاقة، أ للهحي لاتلتبس الحاقئ المتشابهة للهي دا متع للهيتض ولا يفل في اليله والأسباب. ومن ثمرات اشتير الإعانتة عت اليبتا ، والإعانتة متن اليتون و تو الظ دِتير عت الأمتتر ، ولإعانتتة الهتتاس عتت التتدخول في يتتن الله قتتد حتترّم الله عتت المتتؤمهين أن يتاوجتتوا المشرتتكات متتن عبتتد الأوثتتان، يقتتول ستتبحانه : لا تاوجتتوا المشرتتكات متتن المسلمين حتا يؤمن.
عدد الصفحات ٣٥٥الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 154 المطلب الثاّ: ثمرات اشيرع الرر والجماعة في الآخر و يه سو مسائه: المس لة الأولى: الأجر والثواب الجايه. المس لة الثانية: الروز للهالجهّة. المس لة الثالثة: المفرر والر ة المس لة الثالثة: رضا الله. المس لة الراللهية: الر ه والمكانة. المس لة اشامسة: قبول التوللهة.
عدد الصفحات ٣٥٦الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 155 المس لة الأو: الأجر والثواب الجايه. من ثمرات اشيرع الرر والجماعة في الآخر أنّ الله ليجال الثوابلهم في الآخر ع أعمالهم اشيرّ في الدنيا، قال تيالى : ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ[البقر: 5] ، يخاطب سبحانه مجموع الأمة وأ را ا يقول: ما أ يتم من صض ، أوتصدقتم من صدقة حتا التمر واللقمة، ومدما تيملوا من عمه صالح في أيام حياتكم، تقدموه قبه و اتكم ذخرا لأنرسكم في ميا كم، دوا ثواللهه عهد رللهكم يوم القيامة محرو اً، يجازيكم للهه، و"اشير" و اليمه الذ يرضاه الله. وقال الهسر : "الحسهة"(3)،وقيه: أرا للهاشير المال ييه صدقة التطوع(2). وقد أخإ لله نّه يقبه اليسير من اليمه وييطت الجايته متن الثتواب، قتال تيتالى: ﭽﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ[البقر: 05]، الله تبتارك وتيتالى يكتا ئ متن يتطتوع في عبا الطواع للهقبول عمله، والإثاللهة عليه الثواب الجايه(1) . وقال تيا:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ [آل عمران: 05] ،ما عملو في الدنيا من خير وإن كان مثقال ذر د ثواللهه كامض حاماً مو راً مشا دا في الصحف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( )مدارك التهايه، للهسر ، ( /5.) ( ) انظتتر :جتتامع البيتتان، للطتتإ ، ( /050)، ولضستتتاا :وللهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ، ( /53)، وميتتا التهايه، للبفو ، ( /00)، وأنوار التهايه، للبي او، ( /55). (0 )انظر: للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( / 51 .)
عدد الصفحات ٣٥٧الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 156 لا يهقص من ثواب عمله شَء،كما قال الله تيالى: ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ [ال ك د فِ : 39]، وما عملو من الشر ر ده كذلك، ت س ُّ للهما عملو من اشير تو لو أن للهيهدا وللهيهه غاية للهييد ، إن مصيركم أدا القوم يومئذ إليه، احذروه ع أنرسكم من ذنوللهكم ، واشير: اسم جامع لكه ما يقرب إلى الله من الأعمال الصالحة صفير ا وكبير ا(3). قال تيا: ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ [الهحه: 05] ، للذين وحدوا الله وآمهوا للهه في ذه الدنيا ورسوله، وأطاعوه يدا، و عوا عبا الله إلى الإيمان وا ليمه للهما أمر الله للهه كرامة من الله، من الهصر والرتح والفهيمة، ولما كانو ذه الدار ريية الاوال، أخإ لله ن الدار الآخر من ثواب الجهة خير لهم وأعظم من ار الدنيا، وكرامة الله الت أعدّ ا لهم يدا أعظم من كرامته الت عجلدا لهم في الدّنيا، قال تيالى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ [الكدف: 36] ،يقول سبحانه: إن المال والبهين الرانيان الراسدان، هما أجهّ ما في ذه الدار من متاعدا ليس وراء ذلك شَء، وتيلمون ما في تحصيلدما من التيب، وما لهما للهيد الحصول من رعة اليطب، ماهما إلا زيهة الحيا الرانية، ض يبقيان كما لا يبقا الهشيم حين ذرته الريح، وأن الذ يبقا في الآخر للإنسان ويهريه ويسه ﭽ ﭗ ﭘ ﭼ أ : الصلوات اشمس، وقيه الحسهات يذ بن السيئات، وعن أبي رير رضي الله عهه قال قال رسول الله : (خذوا جهتكم . قلها يا رسول الله أمن عدو حضر قال لا جهتكم من الهار قولوا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكإ ي تين يوم القيامة مقدمات ميقبات محببات ن الباقيات الصالحات)(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر:جامع البيان، للطتإ ، (6/0 9)،ولضستتاا : المحترر التوجيا، لاللهتن عطيتة، ( /3 )، والتدر المهثور، للسيوط ، ( /11)،وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /5 .) ( )أخرجه البيدق في شيب الإيمان،اليا من شيب الإيمان و و للهاب في محبة الله عا وجه، صه في إ امتة =
عدد الصفحات ٣٥٨الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 157 قال الشوكاّ :"أ أعمال اشير، و ماكان يريله قراء المسلمين من الطاعات"(3). الراجح أنها جميع أعمال اشير، و ذا يشمه جميع الطاعات الواجبة والمستحبة من حقو الله، وحقو عبا ه، من صض ، وزكا ، وصدقة، وح ، وعمر ، وتسبيح، وتحميد، و ليه، وتكبير، وقراء ، وطلب علم نا ع، وأمر للهميروف، ونه عن مهكر، وصلة رحم، وللهر والدين، وقيام للهح الاوجات، والمماليك، والبدائم، وجميع وجوه الإحسان إلى اشل ، كه ذا من الباقيات الصالحات الت تبقا لصاحبدا في الآخر ، وعليدا يُازى وي ثاب، ويت اعف ثواللهه ع الآللها ، إنها خير عهد الله تيالى من زيهة المال والبهين، ويؤمه أجر ا وللهر ا ونريدا عهد الحاجة، دذه الت يهبف أن يتها س بها المتها سون، ويستب إليدا الياملون، ويُد في تحصيلدا المجتددون، وت مه كيف لما مب الله مثه الدنيا وحالها واضمحضلها ذكر أن الذ يدا نوعان: نوع من زيهتدا، يتمتع للهه قليض ثم ياول للهض ائد تيو لصاحبه، للهه رللهما لحقته مضرته و و المال والبهون ونوع يبقا ويهرع صاحبه ع الدوام، و الباقيات الصالحات، ولأ لدا من الأمه أ ه يا يؤمله أ ه المال والبهين، لأنهم يهالون بها في الآخر أ ه يا كان يؤمله ؤلاء الأغهياء في الدنيا،و م أ ه رجاء يا يرجو الكا ر، لأن ثواب ال كا ر الهار ومرجيه إلى الهار(2). ثم إن الله يو المؤمهين الذين يؤثرون ثواب الله ع الدنيا الرانية للهقول كلمة الح ، قال تيالى: ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ذكر الله ،( /3 3)،ح(656)، ذكر الدار قطه في اليله أن الأصتح أنته مرسته، انظتر: (مستهد أبي طلحة، 1/1) ( ) تح القدير، للشوكاّ،(0/030 – 033). ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (5/00ت06)، ولضستاا : المحرر الوجيا، لاللهن عطية، (0/0 5)، وزا المسير، لاللهن الجوز ، (0/51)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /315 .)
عدد الصفحات ٣٥٩الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 158 ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ [القصص: 55 ] ،يقول تيالى: وقال الذين أوتوا اليلم للهالله، حين رأوا قارون خارجا عليدم في زيهته، للذين قالوا يا ليو لها مثه ما أوتي قارون: ويلكم اتقوا الله وأطييوه، ثواب الله خير وجااؤه لمن صد للهتوحيد الله تيالى وعمه صالحاً يما للهيهه وللهين الله تيالى ، وصد للهرسله، وعمه للهما جاءت للهه رسله من صالحات الأعمال في الآخر ، خير يا أوتي قارون من زيهته وماله لقارون، ثم ي تي للهجملة تحرياية يقول ولا يو لقيه ذه الكلمة إلا الذين حبسوا أنرسدم ع طاعة الله، وعن ميصيته، وع أقداره المؤلمة، وصإوا ع جواذب الدنيا وآثروا ما عهد الله من جايه ثواللهه ع صالحات الأعمال ع لذّات الدنيا وشدوا ا، جدّوا في طاعة الله، ور وا الحيا الدنيا، أن تشفلدم عن ربهم، وأن تحول للهيهدم وللهين ما خلقوا له، دؤلاء الذين يؤثرون ثواب الله ع الدنيا الرانية، كما في الحدي الصحيح: يقول الله تيالى: أعد ت ليبا الصالحين يقول الله تيالى: أعد ت ليبا أعد ت ليبا الصالحين ما لا عين رأت، ولا أذن سميو، ولا خطر ع قلب للهشر، واقرؤوا إن شئتم(3): ﭽﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ [السجد: 1] ،وكه ما يقدمه المؤمن في حياته من صض أو صدقة أو غير ذلك إن ثواللهه ثاللهو عهد الله يوم القيامة، قال ﭽﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﭼ [المامه: 5] ،ما تقدّموا أدا المؤمهون لأنرسكم في ار الدنيا من صدقة أو نرقة تهرقونها في سبيه الله، أو غير ذلك من نرقة في وجوه اشير، أو عمه للهطاعة الله من صض أو صيام أو ح ّ، أو غير ذلك من أعمال اشير من أللهدانكم وأموالكم في أوقات صحتكم ويساركم من نوا ه اشيرات كلدا في جميع عه للهرغبة تامة وع يئة جميلة في اللهتدائه وانتدائه وجميع أحواله، إنه محروظ لكم عهده مبارك يه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر :جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (9/6 9)، وللهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ، ( /6 )، وتيستتير الكتتريم الر ن، للسيد ، ( /6 0.)
عدد الصفحات ٣٦٠الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 159 لير ه عليكم م اعراً أحوج ما تكونون إليه ، تجدوا ثوا للهه عهد الله يوم القيامة في ميا كم، و خيرا لكم يا قدمتم في الدنيا الحسهة للهيشر أمثالها، إلى سبيمائة ضيف، إلى أضياف كثير ، لما كان كه من عمه خيراً جوز عليه سواء كان عهد الموت أو في الحيا سواء كان كا راً أو مسلماً مخلصاً أو لا، إن كان مخلصاً كان جااؤه في الآخر ، وإلا ر الدنيا. قال اللهن سيد : " ولييلم أن مثقال ذر من اشير في ذه الدار، يقاللهله أضياف أضياف الدنيا، وما عليدا في ار الهييم المقيم، من اللذات والشدوات، وأن اشير والإ في ذه الدنيا، ما اشير والإ في ار القرار، وللهذره وأصله وأساسه، واأسراه ع أوقات م و في الفرضت، وواحستاه ع أزمان تق ّ و للهفير الأعمال الصالحات، وواغوثاه من قلوب لم يؤثر يدا وعظ للهارئدا، ولم يهجع يدا تشوي من و أرحم بها مهدا، و لك اللدم الحمد، وإليك المشتكا، وللهك المستفا ، ولا حول ولا قو إلا للهك"(3). وفي ختام الآية يدعو رللهها عبتا ه إلى طلتب المفرتر مهته ليصترح عتهدم ويفرتر لهتم ذنوبهم، إن الله ذو مفرر لذنوب من تاب من عبتا ه متن ذنوللهته، وذو ر تة أن ييتاقبدم عليدا من للهيد توللهتدم مهدا، وفي الأمر للهالاستفرار للهيد الح ع أ يال الطاعتة واشتير، ائد كبير ، وذلك أن اليبد ما يخلو من التقصير يما أمتر للهته، إمتا أن لا يريلته أصتض أو يريله ع وجته نتاقص، ت مر للهترقيتع ذلتك للهالاستتفرار، تإن اليبتد يتذنب آنتاء الليته والهدار، متا لم يتفمده الله للهر ته ومفررته، إنه الك(2). ويخإ سبحانه أنه لا ي يع عمه عامه ولو كان مثقال ذر ، كه شَء قد أحصاه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /593.) ( ) جامع البيان، للطإ ، (0/155)،وللهحتر اليلتوم، للستمرقهد، (0/0 تت0 0)، وزا المست، لاللهتن الجوز (3/001)، ولضستاا : ونظم الدرر، للبقاع ، ( /00ت06).
عدد الصفحات ٣٦١الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 160 الله عاوجه، قالتيالى:ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ [الالالة: 1 ] ، من عمه من محسن أو مسيء مسلم أو كا ر في الدنيا وزن ذر من جدة اشير والذر : "الذ يرى في شياع الشمس"(3). يرى ثواللهه هالك، أ حاماً لا يفيب عهه شَء مهه لأن المحاسب له الإحاطة علماً وقدر ، الكا ر يوقف ع أنه جوز للهه في الدنيا أو أنه أحب لبهائه ع غير أساس الإيمان، دو صور للهض ميها ليشتد ندمه ويقوى حانه وأسره، والمؤمن يراه ليشتد روره للهه ، و ذا يه ح لأ ه الدنيا ع اليمه للهطاعة الله، والاجر عن مياصيه، لأنه إذا رأ ى مثقال الذر ، الت أحقر الأشياء، وجوز عليدا ما و ذلك من للهاب أولى وأحرى، كما قال تيالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ[آل عمران:05] ، (2)وقوله : ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ [الكدف: 39 ]، دذه الآيات يدا غاية الترغيب في يه اشير ولو قليض، والتر يب من يه الشر ولو حقيرًا (1)،ين اللهن عباس، في قوله: ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ[الالالة:1 ] قال:" ليس مؤمن ولا كا ر عمِه خيرا ولا ا في الدنيا، إلا آتاه الله إياه ، ما المؤمن يريه حسهاته وسيئاته، يفرر ا لله له سيئاته ، وأما الكا ر ير ّ حسهاته، وييذّللهه للهسيئاته"(4)، وقيه في ذلك غير ذا القول، قال للهي دم: أما المؤمن، ييجه له عقوللهة سيئاته في الدنيا، ويؤخرر له ثواب حسهاته، والكا ر ييجره له ثواب حسهاته، ويؤخر له ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) للهحر اليلوم، للسمرقهد ، (0/651.) ( )انظر:جامع البيان، للطإ ، (3 /039ت00 )، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (5/36 تت36 )، ولضستاا : نظم الدرر، للبقاع ، ( /51)، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /90 .) (0) انظر: تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /90 .) (3 )انظر:جامع البيان، للطإ ، (05/ 69.)
عدد الصفحات ٣٦٢الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 163 عقوللهة سيئاته(3). وعن عمرو للهن قتا (2)، قال: سميو محمد للهن كيب القر ، و و يرسر ذه الآية: ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ قال: من ييمه مثقال ذر من خير من كا ر ير ثواللهه في الدنيا في نرسه وأ له وماله وولده، حتا يخرج من الدنيا، وليس له عهده خير المؤمن ير عقوللهته في الدنيا في نرسه وأ له وماله وولده، حتا يخرج من الدنيا وليس عهده شَء، و عن عمرو للهن يهار، قال: س لو محمد للهن كيب القر ، عن ذه الآية: ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ ﭽﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ من ييمه مثقال ذر من خير من كا ر، ير ثوابها في نرسه وأ له وماله، حتا يخرج من الدنيا وليس له خير ; ومن ييمه مثقال ذر من من مؤمن، ير عقوللهتدا في نرسه وأ له وماله، حتا يخرج وليس له . وروى قتا ، عن محمد للهن كيب القر قال: متن ييمته مثقتال ذر ختيراً يتره الآية قال: "ما من كا ر عمه مثقال ذر من خير، إلا عجّه له ثواب ذلتك في التدنيا، في نرسه أو في أ له، أو في ماله، حتا خرج من الدنيا، ولتيس لته عهتد الله، مثقتال ذر متن خير، وما من مؤمن عمه مثقال ذر من ، إلا عجه له عقوللهتدا في الدنيا، في نرسه أو في ماله، أو في أ له حتا يخرج من ار الدنيا وليس له عهد الله مثقال ذر من "(1)، وكان اللهن عباس يقول: " من ييمه من الكرتار مثقتال ذر ختيراً يتره في التدنيا، ولا يثاب عليه في الآخر ، ومن ييمه من الكرّار مثقال ذر ر ختيراً يتره في التدنيا، ولا يثتاب عليه في الآخر ، ومن ييمه مثقتال ذر ر متن ّمتن المتؤمهين يتره في التدنيا، ولا يياقتب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر:المرجع السالله . ( ) عمرو للهن قتا اليماما الحجازى، من الذين عاووا صتفارالتاللهيين روى عتن : طتاووس، وعطتاء لله تن أ بي رللهاح وروى عهه الهسائ ، ويحيا لله ن سليم، وثقه اللهن ميين، انظر: ( ذيب الكمال في أسماء الرجال، للما ، /59،ح3305 .) (0) للهحر اليلوم، للسمرقهد ،(0/651) .
عدد الصفحات ٣٦٣الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 162 عليتته في الآختتر إذا متتات، ويتجتتاوز عهتته، وإن عمتته مثقتتال ذر ر متتن ختتير يقبتته مهتته، وي ا يف له في الآخر "(3). وفي للهيض الحدي: (الذرّ لا زنة لها)(2) و تو مثته مللهته لله تيتا: أنّته لا يفرته متن عمه اللهن آذم صفير ً ولا كبتير ً، قولته تيتالى: ﭽ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭼ [الهستاء:35] ، وعتن أبي رير :أنّ رسول ا قال: (اشيه لثضثة : لرج هر أجر، ولرجتهر ستتر ، وعت رجتهر وِزر ، ما الذ له أجر رجه رللهطدا في سبيه الله، طال في مرجر أو روضتة تما أصتاللهو في طيلدا ذلك من المرج أو الرّوضة كانو له حسهاتر ، ولو أنها قطيو طيلدا، استهّو ا أو ين، كانو أرواثدا وآثار ا حسهاتر له، ولو أنها مرّت للههدر شرللهو مهه ولم ير أن يسقيدا كان ذلك حسهاتر له ، مّ ا الرجه الذ عليه وزر دو رجه رللهطدا ختراً ورئتاءً ونتواءً لأ ه الإسضم د وزر ع ذلك وسئه رسول الله عنالحمر قال: ما أنال ع ّ يدا إلاّ ذه الآيتة الجاميتة الرتاذ ﭽﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﭼ ) (1) [الالالة: 1 ت 5] . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، (5/ 05.) ( )الساج المه، للشرللهيه ، (3/010.) (0 )أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب الجدا والستير، للهتاب اش يته لثضثتةر ، وقتول الله : ﭽﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ [الهحتتتتته: 5]،(0/ 539)، للهحدي ح(190)، وفي كتاب المهاقتب،للهتاب ستؤال المشرتكين أن يتردم الهبت ُّ آيتةً، ت را م انشتقا القمر، (0/ 00 )،ح(0066).
عدد الصفحات ٣٦٤الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 161 المس لة الثانية: الروز للهالجهة. الروز للهالجهة خير يّا في ذه الحيا الديها من الهييم الاائه لا محالة، فاية كه مؤمن ومبتفاه الروز للهالجهان؛ حي اشتير اليظتيم التذ للهته تكتون الستيا الدائمتة والرتضح الأللهتتد ، قتتال تيتتالى : ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶﭼ [آل عمران : 0]، أ : قه يا رسول الله للهاس: أأخإكم للهخير يا زين للهاس في تذه الحيتا التدنيا من ز ر ا ونييمدا، الذ و زائه لا محالة، و ما عهد الله للمتقين الأللهرار من الجهتات الياليات ذات المهازل الأنيقة والفرف اليالية، و البساتين ذات الأشجار المتهوعة المثمر لله نواع الثمار، ومع ذا الجتمال تهختر متن للهتين جوانبدتا وأرجائدتا الأنهتار، متن أنتواع الأ للهتتة؛ متتن اليستته واللتتبن واشمتتر والمتتاء وغتتير ذلتتك، يّتتا لاعتتين رأت، ولا أذن سميو، ولا خطر ع قلب للهشر، ولطم نتدم أختإ م البتار للهت نهم متاكثين يدتا أللهتد الآللها الذ للهه تمام الهييم، وزو م للهاوجات مطدرات من الدنس، واشبت ، والأذى، والحيض، والهراس، وغير ذلك يّا ييتر نساء الدنيا، ثم ختم سبحانه، للهالهييم الأكتإ حي أعلن لله نه يحه عليدم رضوانه، ض يسخ عليدم للهيده أللهتداً؛ ولهتذا قتال تيتالى في الآيتة الأخترى في للهتراء : ﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﭼ [الت و لله تةِ : 1 ] أ: أعظم يّا أعطا م من الهييم المقيم، وخص المتقين؛ لأنهم المهتريون للهذلك(3)، يتن أبي ستتييد اشتتدر قتتال : قتتال الهبتت : (إنّ ا يقتتول لأ تته الجهّتتة : يتتا أ تته الجهّتتة يقولون: لبيك رللهّها وسيديك، واشير في يديك، يقول: ه رضيتم؟ يقولون: وما لها لا نرا؟ ياربّ وقد أعطيتها مالم تي أحداً من خلرك، يقول : ألا أعطيكم أ ه من ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( /99)، ولضستتاا : ترستير القترآن اليظتيم، لاللهتن كثتير ( / )، و تح القدير، للشوكاّ، ( /01 )، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /0) .
عدد الصفحات ٣٦٥الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 164 ذلك ؟ يقولون: ياربّ وأ ّ شَءر أ ه من ذلك ؟ يقول: أحهّ عليكم رضواّ، ض أسخ عليكم للهيده)(3). وأمر الله الأمة لله ن يكونوا يدعون جميع اليالم إلى اش قال تيالى:ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼآل عمتتتتتتتتتتتتتران : 53] واش" اسم جامع لكه ما يقرب إلى الله ويبيد من سخطه"(2). خاطب البار أ را ذه الأمة للهقوله لتتكنمتهكم أدتا المؤمهتون التذين م تن الله عليدم للهالإيمان والاعتصام للهحبله جماعة تتدعو إلى جميتع اشتيرات، يتدعون الكرتار إلى الإسضم، واليصا إلى الطاعة، ويكون كه واحد من ذه الأمور ع مهالته متن اليلتم والقدر وي مرون للهإتباع محمد ويهدون عن المهكر ييه الجبو والطاغوت، للهحي لا يخلو وقو من الأوقات عن قوم قائمين للهذلك، قال أ ه اليلم: و ر الله بهذه الآيتة، الأمر للهالميروف والهد عن المهكر، و و من رو الكراية إذا قام للهته قتائم ستق عتن الفير، وللاوم الأمر للهالميروف وط، مهدا أن يكون للهميروف لا للهمهكر، قد قتال : (من كان آمرا للهميروف، ليكن أمره ذلك للهميروف)(1). ومهدا أن لا يخاف الآمر أذى يصيبه، إن يه مع ذلك دو أعظم لأجتره، وقتال رسول الله :(من رأى مهكم مهكراً ليفيره للهيده، إن لم يستطع بلسانه، إن لم يستطع قلبه، وذلك أضيف الإيمان )(4). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الجهة، وصرة نييمدا، للهاب إحضل الرضوان ع أ ه الجهتة، تض يستخ عليدم أللهدا، (1/ 3 )،ح(1559). ( )تيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /3 .) (0 )أخرجه الشداب في مسهده،من كان آمرا للهميروف ليكن أمره ذلك للهميروف، ( /50)،ح(360)، و أجده في غيره. (3 )أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الإيمان، للهاب للهيان كون الهدت عتن المهكتر متن الإِيتمان، وأن الإِيتمان يايتد ويهقص، وأن الأمر للهالميروف، والهد عن المهكر واجبان، ( /9)،ح(35).
عدد الصفحات ٣٦٦الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 165 و ذا إرشا وتهبيه من الله للمؤمه أن يكتون متهدم جماعتة متصتدية للتدعو إلى سبيله وإرشا اشل إلى يهه، وأن يضزموا ما يله الرسول ومتن ميته متن أصتحاللهه رضي الله تيالى عهدم من أمر م للهالميروف ونهيدم عتن المهكتر ويتدخه في ذلتك اليلتماء الميلمون للدين، والوعاظ الذين يتدعون أ ته الأ يتان إلى التدخول في يتن الإستضم، ويدعون المهحر ين إلى الاستقامة، والمجا دون في سبيه الله، والمتصدون لترقتد أحتوال الهاس وإلاامدم للهالشرع كالصلوات اشمس والاكا والصتوم والحت وغتير ذلتك متن ائع الإسضم، وكترقد المكاييه والموازين وترقتد أ ته الأستوا ومتهيدم متن الفتش والميتتامضت الباطلتتة، وكتته تتذه الأمتتور متتن تترو الكرايتتات كتتما تتتدل عليتته الآيتتة الكريمة في قوله ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ أ : لتتكن متهكم جماعتة يحصته المقصتو بهتم في ذه الأشياء المذكور ، ومن الميلوم المتقترر أن الأمتر للهالشيتء أمتر للهته وللهتما لا يتتم إلا للهته كه ما تتوقف ذه الأشياء عليه دو م مور للهه، كالاستيدا للجدا لله نواع اليد التت يحصه بها نكاية الأعداء وعا الإسضم، وتيلم اليلم الذ يحصته للهته التدعو إلى اشتير وسائلدا ومقاصد ا، وللههاء المتدارس للإرشتا واليلتم، ومستاعد الهتواب وميتاونتدم ع تهريذ الشرع في الهاس للهالقول والريه والمال، وغتير ذلتك يتا تتوقتف تذه الأمتور عليه، و ذه الطائرة المستيد للدعو إلى اشير والأمر للهالميروف والهد عتن المهكتر تم ختتتواص المتتتؤمهين، ولهتتتذا قتتتال تيتتتالى عتتتهدم : ﭽ ﮢ ﮣ ﮤﭼالرتتتائاون للهتتالمطلوب، الهتتاجون متتن المر تتوب (3)، قتتال الطتتإ : "المهجحتتون عهتتد الله البتتاقون في جهاته ونييمه"(2). قال تيتا :ﭽﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤﭥ ﭦ ﭧ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ (1/95)، والمحتترر التتوجيا، لا للهتتن عطيتتة ( /356)،ولضستتتاا : البحتتر المحي ، لأبي حيان، (0/ 59)، و نظم الدرر، للبقاع، (0/ 5ت9). ( )جامع البيان، للطإ ،( 1/9 .)
عدد الصفحات ٣٦٧الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 166 ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭼ [التوللهة: 55] ،لمّا ذكر أن أولئتك المهتا قين اختتاروا الدعتة وكر وا الجدا ، و رّوا من القتال، وذكر ما أثّر ذلك يدم من الطبع عت قلتوبهم، ذكتر حال الرسول والمؤمهين في المثاللهر ع الجدا ، وذلتك متا لهتم متن الثّتواب، لتم يُا تد ؤلاء المها قون المشركين، لكن الرسول محمد والذين صدقوا الله ورسوله ميه، تم الذين جا تدوا المشرتكين للهت موالهم وأنرستدم، ت نرقوا في جدتا م أمتوالهم واتيبتوا في قتالهم أنرسدم وللهذلو ا أولئك المهيوتون للهالهيوت الجليلة لهم خيرات الآخر في جهّات الرتر وس والتدّرجات اليت ، واشتيرات : جمتتع ختير و تو المستحستن متن كتته شَء، يتهاول محاستن التدنيا والآختر ليمتوم اللرتظ، وكثتر استتيماله في الهستاء، ومهته قتال تيالى: ﭽ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ[الر ن: 15]، وقيه: نساؤ ا، وجها ا، ونييمدا، وقيه: المترا بها الفهائم من الأموال والذرار ، وقيه: أعدّ الله لهم جهّتات، ترستير للختيرات إذ تو لرتتظ متتبدم، وحكتت عتتن اللهتتن عبّتتاس: أنّ اشتتير لا ييلتتم ميهتتاه إلا الله كتتما قتتال جتتهّ وعتتتتتض :ﭽﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﭼ [ الس تتتتتج د ِ : 1] ، وأولئك الرائاون للهالمطلوب، الذين رروا لله ع المطالب وأكمه الرغائب(3). قال تيا:ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﭼ [الهحه: 05 - 0 ] ، ذا خإ عن السيداء، أ ه الإيمان والتقوى ﭽ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﭼ، قالوا: أنال خيرا، وكان الكرار جحدوا التهايه، قالوا حين سميوه ذا الذ جئو للهه أساطير الأوّلين، ولم يهال الله مهه شيئا، وأما المؤمهون صد قوا التهايه، قالوا خيرا، للهميها أنه أنال خيرا، للذين آمهوا للهالله في ذه الدنيا ورسوله، وأطاعوه يدا، و عوا عبا الله إلى الإيمان واليمه للهما أمر الله للهه كرامة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انطتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (3/3 3)، والبحتتر المحتتي ، لأبي حيتتان، (0/355-35 )، وتيستتير الكريم الر ن، للسيد ، ( /031 .)
عدد الصفحات ٣٦٨