الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 115 المس لة اشامسة: رضوان الله والمكا في الدنيا. الرا خضف السُّخ ِ (3)، والرضوان و الرا الكثتير، ولمتا كتان أعظتم الترا را الر ن خص لرتظ الرضتوان في القترآن للهتما كتان متن الله تيتالى(2)،والمكا ت ت مقاللهلة الإحسان للهمثله أو للهايا (3). والمكا غالباً متا تكتون مصتاحبةً للترا، وإذا استتطيو أن يترا عهتك متن حولك ق حققو وزاً للهين أ لك وأرتك وأ ه للهلدك، ولكن حصتول رضتوان الله تتو الرتتوز الأكتتإ، حيتت الجهتتة المكا تت الكتتإى، قتتال تيتتالى : ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ [البيهتتة: 1-5 ] ، هتتا متتدح المتتؤمهين، ووصتتف أعمالهم، أ من للهذل الهرس في سبيه الجدا للح ، وللهذل المال في أعمال الإ، مع القيتام للهررائض اليبا ات، والإخضص في سائر موب الميتامضت، وأعظتم نيمته علتيدم متا منّ عليدم للهه من متاللهيتدم رسول الله ، إن ذلك كان سبباً لكته خت، وللهتين مكتانهم في الآخر حتا يرغبتوا إلى جتواره، قتال إن التذين صتدقوا للهتالله، وأخلصتوا للهقلتوبهم وأ يالهم، و م أصحاب الهبت ّ ومتن تتاللهيدم إلى يتوم القيامتة وأطتاعوا الله تيما أمتر ونها - ولما كان نييم القلب أعظم، قدمه ع نييم البدن إللهضغاً في متدحدم - دتؤلاء عالوا الدرجات م أ ه اشليقتة، قتد تازوا للههيتيم التدنيا والآختر ، لأنهتم للهمتاللهيتة الح عهد مير ته للهالدليه القائم عليه، قد حققوا لأنرسدم ميها الإنسانية الت دتم الله بهتتا . وللهاليمتته الصتتالح، قتتد حرظتتوا نظتتام الر تتيلة التتذ جيلتته الله قتتوام الوجتتو ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: الصحاح للجو ر ، ما ( رضا )، ( 6 / 006 - 001 )، ومقاييس اللفة، لاللهن ارس، ما( رضي )، ( / 35 .) ( )الكليات، للكرو ،( / 315 .) (0 )التيريرات، للجرجاّ، ( / 5 .)
عدد الصفحات ٣٣٧الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 116 الإنساّّ، و دوا غير م للهحسن الأسو إلى مثه ما دوا إليه من اشير والستيا ، متن يكون أ ه مهدم؟، قال عبد الله للهن عمترو للهتن اليتاص "والله للمتؤمن أكترم عت الله تيالى من للهيض المضئكة الذين عبدوه" ورو عن الحسن، أنه سئه عتن قولته ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ أ م خير من المضئكة؟ قال: "ويلك أين تيدل المضئكة، من الذين آمهتوا وعملوا الصالحات، قال الشهقيط :" قال للهيض اليلتماء يدتا متا يتدل عت أنّ صتالح المؤمهين أ ه من المضئكة، وليه يا يقو ذا الاستدلال، و أن للهيض أ ترا جتهس الإنستتان أ تته متتن عمتتوم أ تترا جتتهس المضئكتتة، و تتو الرستتول [ثتتم قتتال ]إنّ التر يه في الأعمال من حي صدور ا من للهه آ م ومتن المضئكتة، إذ المضئكتة تصتدر عهدم أعمال اشير جبلّة أو للهدون نوازع ّ، للهخضف للهه آ م، وإنّ أعتمال اشتير تصتدر عهدا للهمجدو ما وج، حي ركبو يدم الهرس اللوامة والأمار للهالسوء، ونحو ذلتك من الجانب الحيتواّ، وار واجيتة المجدتو ، تو أنّته يهتازع عوامته الشرّت حتتا يتفلتب عليدا، ويبذل الجدد في يه اشير، دو يُا د للتخليص من نوازع الشرّ، ثم و يُا د للقيام للهريه اشير، و ذا مجدو يقت التر يه ع المجدو من جانبر واحدر "(3). ولما خصصدم للهاشيرية، ذكر ثوابهم، قاللهتم عهتد ربهتم المتربي والمحستن إلتيدم يوم القيامة للهساتين إقامة ر الأنهار جرياً ائماً لا انقطاع له، ولما كان عموم الماء مانياً من تمام اللذ ، قرب للهقوله ﭽ ﭗ ﭘﭼ لله نها ر من تحو أرضدا وغر دتا وأشتجار ا الأنهار، ولما كانو اللذ لا تكمه إلا للهالدوام قال ﭽ ﭚ ﭛ ﭼ للهاشلو يدا ولمتا كتان الهظر إلى الترغيب في ذا السيا أتم حثاً ع اتباع الدليه الميتروف، والمرارقتة للحتال الم لوف، أكد ميها اشلو تيظتيماً لجتاائدم للهقولته ﭽ ﭜ ﭼ أ متاكثين عت التدوام، لا يخرجون عهدا ولا يموتون، ولما كان ذا كله ثمر الرضا، وكان التصريح للهه أقتر لليتين لأنه جهة الروح، قال مست نراً أو ميلضً : ﭽ ﭞ ﭟ ﭼ أ للهما له من نيوت الجضل والجمال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أضواء البيان، للشهقيط ، (9/05 – 0 .)
عدد الصفحات ٣٣٨الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 117 ﭽ ﭠ ﭼ أ للهتتما كتتان ستتب لهتتم متتن اليهايتتة والتو يتت ، ولمتتا كتتان الرضتتا إذا كتتان متتن الجانبين، كان أتم وأع لهم قال: ﭽ ﭡ ﭢﭼ لأنهم لم يبت لهتم أمهيتة إلا أعطاهمو تا مع علمدم أنه متر ه في جميتع ذلتك، لا يُتب عليته لأحتد شَء ولا يقتدره أحتد حت قدره، لو أخذ اشل للهما يستحقونه أ لكدم، وأعظم نيمه عليدم ما منّ علتيدم للهته متن متاللهيتدم رسول الله ، إن ذلك كان سبباً لكه خ. ولما كان ذلك رللهما ا عا أنه لهاس مخصوصين في زمتان مخصتوص، قتال ميمتماً لته ومهبداً ع الوصف الذ كان سبب أعمالهتم التت كانتو ستبب جتاائدم ﭽ ﭤ ﭼ أ الأمر اليالي الذ جتوزوا للهته ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ أ ختاف المحستن إليته خو تاً يليت للهته، اتقاه ح تقواه، وعبده ك نّه يراه، وقتد علتم أنّته إن لم يتره إنّته يتراه، دتو لم يتركن إلى التسويف والتكاسه، ولم يطبع نرسه للهالشر للهالجر مع الهوى في التطيم للهالمحرمات للهته كان ين يطلب ميالي الأخض يسترت قلبه يما يرضي رللهه، كان تواتر إحسانه يايتده خو اً يايده شكراً في ره وعضنيته،، إن اششتية متضك الستيا الحقيقيتة، والباعت ع كه خير(3). ويخإ سبحانه عن حال السيداء في الدنيا، وفي الآخر ، قال تيا:ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ[الهحه: 05]؛ يهدما قيه لأ ه الإيمان والتقوى ﭽ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﭼ؛أجاللهوا للهقولهمﭽ ﮑﮒ ﭼ؛ لأن الكرار جحدوا التهايه، قالوا حين سميوه ذا الذ جئو للهه أساطير الأوّلين، ولم يهال الله مهه شيئا ، وأما المؤمهون صد قوا التهايه، قالوا أنه أنال خيرا، والمرا للهه القرآن الكريم، قال الله سبحانه: للذين وحدوا الله وآمهوا للهه في ذه الدنيا ورسوله، وأطاعوه يدا، و عوا عبا الله إلى الإيمان واليمه للهما أمر الله للهه كرامة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر:جامع البيان، للطإ ، (3/03 )،وللهحتر اليلتوم، للستمرقهد، (0/653تت650)،ولضستتاا : ونظم التدرر، للبقتاع ، ( /91تت99)، وتيستير الكتريم التر ن، للستيد ، ( /90 )، وأضتواء البيان، للشهقيط ، (9/05ت0 .)
عدد الصفحات ٣٣٩الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 118 من ا، من الهصر والرتح والفهيمة، لدم" رز واسع، وعيشه هية، وطم نيهة قلب، وأمن ورور"(3)،وروى أنس للهن مالك أن رسول ا قال: (إن الله لا ي ظ لِم الم ؤ مِن ح س ه ةً، ي ث اب ع ل ي د ا الررز في الدُّن ي ا، و يُ ا ى بهِ ا في الآخِر ِ ، م ا ال ك ا ِر ، يط ي م للهِح س ه اتِهِ في الدُّن ي ا، إِذ ا أ ضى إِلى الآخِر ِ، لم ت ك ن ل ه ح س ه ة ي ي ط ا بهِ ا خ ير اً (2))(1)، ومثه ذا الهييم للمحسهين ور في آيات كريمات كما في قوله تيالى: ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﭼ [اله ح هِ : 91]، أ : من أحسن عمله في الدنيا أحسن الله إليه في الدنيا والآخر ، ولما كانو ذه الدار ريية الاوال، أخإ لله ن الدار الآخر من ثواب الجهة خير لهم وأعظم من ار الدنيا، وكرامة الله الت أعدّ ا لهم يدا أعظم من كرامته الت عجلدا لهم في الدّنيا؛ الجااء يدا أتمّ من الجااء في الدّنيا لبقائدا و هاء الدنيا ، و وكرّر ذا الميها في ماضع، كما في قوله تيالى: ﭽﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ [القصص: 55] ، وقوله تيا: ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﭼ [ال عمران : 95]، ثم مدح الله الجهة في الآخر للهقوله: ﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ مرغباً في الوصف ا لذ كان سبب حياز م لها، و و اشوف المهافي لما وصف للهه الأ ار من الاستكبار، مدح تلك الدار والميها : ولهيم ار المطييين الذين خا وا الله في الدنيا اتقوا عقاللهه لله اء رائ ه و هب مياصيه ار الآخر ، قال أكثر المرسين: الجهة، وقالوا آخرين: أنها الدنيا، قال الحسن: "ولهيم ار المتقين الدنيا، لأنهم نالوا للهاليمه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /309.) ( )أخرجه أ د في المسهد، مسهد أنس للهن مالك،(0/010)،ح(950)، واللهن حبان في الصتحيح للهتاب استحباب الاجتدا في أنواع الطاعات في أيام اليشر من ذ الحجة، ( /0)،ح(016)، وذكره الألباّ في سلسلة الأحا ي الصحيحه، ( /9)،ح(00)، وقتال شتييب الأرنتاؤوط: " إستها ه صتحيح عت ط الشيخين" انظر: (صحيح اللهن حبان للهترتيب اللهن للهلبان، لاللهن حبان، /5 )،ح011.) (0 )انظر: جامع البيان، للطإ ، (5/06 .)
عدد الصفحات ٣٤٠الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 119 يدا ثواب الآخر"(3)، وترسير ا للهالجهة أولى ولكون الآية التالية جاءت مرس لدار المتقين لله نها جهات عدن(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، (5/ 55)،وزا المسير، لاللهن الجوز ، (3/0 0.) ( )انظر:جتامع البيتان، للطتإ ، (1/ 96- 91)،ولضستتاا : زا المستير، لاللهتن الجتوز ، ( /001- 005)، ونظم الدرر، للبقاع، ( /36- 31)، وأضواء البيان، للشهقيط ، ( /069- 015 .)
عدد الصفحات ٣٤١الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 140 المس لة السا سة: الاستقرار الهرتسي. الاستقرار م خوذ من الريه الثضث ( قرّ )، والقترار المستتقر متن الأر ، وقولته تيالى ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ [الأعتراف: 3] ، أ قرار وثبوت(3)،إذاً و ماكان ثاللهتاً ع ماكان عليه. والهرس: الروح (2)عهد المحقق(1)،وقيه الهرس الحيا (4)، وقيه التهرس ت الجو ر البخار اللطيف الحامه لقو الحيا والحتس والحركتة الإرا يتة وستماه الحكتيم الروح الحيواّ د جو ر مشر للبدن يهد المتوت يهقطتع ضتوؤه عتن تا ر البتدن وللهاطهه، الهوم والموت من جهس واحتد؛ لأن المتوت تو الانقطتاع الكت ، والهتوم تو الانقطتاع الهتاقص، والحاصته أنته إن لم يهقطتع ضتوء جتو ر التهرس عتن تا ر البتدن وللهاطهتته دتتو اليقظتتة وإن انقطتتع عتتن تتا ره ون للهاطهتته دتتو الهتتوم ، أو للهالكليتتة دتتو الموت(5)، والله أعلم. ويّا سب الاستقرار الهرسي و القرار والسكون الروحت والحيتاتي، قتال تيتالى: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ [البقر: 6] ، ذا إيُاب من الله تيالى للجدا يا المسلمين: أن يكرّوا ّ الأعداء عن حوز الإسضم، وقال الا ر : الجدا واجب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (قرر)، (0/53)، ومختار الصحاح لأبي للهكر الراز ، متا (قترر)، ( / ). ( ) انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (نرس)، (6/ 00.) (0 )البحر المديد، للراسي، ( /69.) (3 )انظتتر: ح الهتتوو عتت صتتحيح مستتلم، كتتتاب الإمتتار ، للهتتاب تته الحدتتا والرللهتتاط، (0/ 1)، ح(555.) (0 ) روح البيان، للخلوتي، (0/310.)
عدد الصفحات ٣٤٢الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 143 ع كه أحد، غاا أو قيد، وإذا استتفي أن يفيت ، وإذا استتهرر أن يهرتر، وإن لم يحتت إليه قيد، قلو: وقال يوم الرتح: ( لا جتر ؛ ولكتن جدتا ونيتة، وإذا استتهررتم انرروا، إنّ ذ ا للهلد حرمه الله يوم خل السماوات والأر ، و و حرام للهحرمة الله إلى يوم القيامة، وإنّه لم يحه القتال يه لأحدر قب ، ولم يحه لي إلا ساعة من نهارر، دو حترام للهحرمة الله إلى يوم القيامة، لا يي د شوكه، ولا يهرّر صيده، ولا يلتتق لقطتته إلا متن عرّ دا، ولا يخت خض ا، قال اليباس: يار سول الله إلاّ الإذخر ، إنّه لقيهدم ولبيو م، قال : إلاّ الإذخر)(3)، ذلك يه أعظم الاستقرار الهرسي؛ لأنه يو ر الأمان للأ را ، ض يخاف المرء من عدو يتترللهص للهته ولله لته ولله موالته ولله رضته، والأمتان البيئتة التت تهبتو عليدا شجر الاستقرار الهرسي، الله سبحانه في ذه الآية يخاطب المؤمهين يقتول: ولا تكر تتوا القتتتال ؛ لمتتا يتته متتن التيتتب والمشتتقة، وحصتتول أنتتواع المختتاوف والتيتتر للمتالف، إمّا أن يقته أو يُرح مع مشقة السرر ومجالد الأعداء، و كرا ية مشتقة، وليسو كرا ية ر الله تيالى. وللهيد تذا يلرتو ستبحانه وتيتالى انتبتاه اليبتا يختإ م للهقولته ليلكتم أن تكر تو القتال وتحبّوا الدّعة ، و و خير لكم ؛ لأن يه إحدى الحستهيين إمّتا الهصرت والظرتر عت الأعتتداء والرتتتح والاستتتيضء عتت للهض تتم وأمتتوالهم، وذراردتتم، وأولا تتم وإ دتتار الإسضم، وإمّا الشدا والجهّة. يقول سبحانه: ولا تحبوا ترك الجدتا والقيتو وطلتب الراحتة، ليلكتم أن تحبتوه و و لكم، وذلك؛ لما يه من وات الفهيمة والأجر، ولأنه يستل علتيكم عتدوكم، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب جااء الصيد، للهاب لا يحه القتال للهمكة، ( /60 )، ح(5 0)، وفي كتاب الجدا والسير، للهاب لا ِجر للهيد الرت ح (0/ 9)،ح(05 5)، ومسلم كتاب الح ، للهاب اب تحريم مكة وصيد ا وخض ا وشجر ا ولقطتدا، إلا لمهشد ع ا لدوام، ( / 956)،ح(000 )، وفي كتاب الإمار ، للهاب المبايية للهيد تح مكة،( / 351)،ح(563 .)
عدد الصفحات ٣٤٣الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 142 وتذلون ويذ ب أمركم، وقولته تذا ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭼ ع امر مطر فيِ جميع ما ك لّرتوه متن الأمتور الشتاقة ك لدتا، يتال اشتير الت تكر دا الهروس لما يدا من المشقة خير للهض شك، وأ يال الشر الت تحتب الهرتوس لما تتوهمه يدا من الراحة واللذ د للهتض شتك. وأمتا أحتوال التدنيا، لتيس الأمتر مطر ا، ولكن الفالب ع اليبد المؤمن، أنه إذا أحب أمرا من الأمور، قيض الله له من الأسباب ما يصر ه عهه أنه خير له، الأو له في ذلك، أن يشكر الله، ويُيته اشتير في الواقع، لأنه ييلم أن الله تيالى أرحم للهاليبد من نرسه، وأقتدر عت مصتلحة عبتده مهته، وأعلم للهمصلحته مهه، الضئ للهكم أن تتمشوا مع أقتداره، ستواء رتكتم أو ستاءتكم، و ذا ما يحق الاستقرار الهرسي. والله ييلم ما و خير لكم، يتا تو لكتم، تض تكر توا متا كتبتو علتيكم متن جدا عدوكم، وقتال من أمرتكم للهقتاله، إّ أعلم أنّ قتالكم إيا م، تو ختير لكتم في عاجلكم وميا كم، وتترككم قتتالهم ر لكتم، وأنتتم لا تيلمتون متن ذلتك متا أعلتم، استجيبوا له، وانقا وا لأمره، ليلكم ترشدون. و ذا حضر من الله ع جدا أعدائه،وترغيب في قتال من كرر للهه، يستترا متن الآية ر القتال في سبيه الله(3) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر:جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (3/ 95 - 99)، ولضستتتاا : الجتتامع لأحكتتام القتترآن، للقرطبتت ، (0/09)، وزا المس، لاللهن الجوز ( /55- 5 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /96.)
عدد الصفحات ٣٤٤الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 141 المس لة الساللهية: تطدير الهرس من الأ ناس. التّطدير و التهاّه من الأ ناس، ويمكن القول لله نه تهايه الجسد أو الهرس عن الأ ناس حسية أو ميهوية، وتقول المؤمن طا ر مطدر ييه أنه جامع للخصال المحمو ، والكا ر خبي ؛ لأنه خضف المؤمن(3). والأ ناس جمع ن س ، والدنس و الوسخ،(2)، والهرس تتسخ للهسوء الأخض ك يتسخ الثوب يا يقع عليه من الشوائب والقاذورات. ويّا سب تطدير الهرس من الأ ناس تيه : تهايه الهرس من ستوء اشلت ، والله سبحانه وتيتالى يحت عبتا ه في كتاللهته عت تهايته التهرس متن الأختض القبيحتة الستيئة وتهقيتدا مهدتا، قتال تيتالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ[المجا لة: ] . والمرايا أدا الذين صدقوا الله ورسوله، إذا كلمتم رسول الله راً في للهيض شتؤنكم المدمتتة الداعيتتة إلى مهاجاتتته عليتته الصتتض والس تتضم، تصتتدقوا قبتته كضمكتتم للهصتتدقة تتصدقون بها ع أ ه المستكهة والحاجتة، وفي تذا الأمتر تيظتيم الرستول وت يتب وتيليم، وإنراع الرقراء والاجر عن الإ راط في السؤال والتمييا للهتين المخلتص والمهتا ومحبر الآخر ومحبر الدُّنيا ، صار ذا مياانا لمتن كتان حريصتا عت اشتير واليلتم تض يبالي للهالصدقة، ومن لم يكن له حترص ولا رغبتة في اشتير، وعتن عت قتال:" إن في كتاب الله آيةً ما علم بها أحد غير كان لي يهار صر ته كهو إذا ناجيته عليه الصتض والسضم تصدقو للهدر م"(1)، ثم يخإ سبحانه لله ن تقديم الصدقة أمام مهاجتا رستول ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: الررو ، لليسكر ، ( / 63 )، والكليات، للكرو ،( / 05 .) ( ) انظر: الهداية في غريب الحدي والأثر، لاللهن الأثير، ( / 01 .) (0) أخرجه الحاكم في المستدرك، كتاب الترسير، ترسير سور المجا لة، ( / 0 3)،ح(0193 )،ثم قال: ذا =
عدد الصفحات ٣٤٥الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 144 ا خير عهد الله من إمساكدا، وأطدر وأزكا لقلب المهاج من المتآثم، لأن الصتدقة طدر ونماء وزيا في كه خير، أ لأنرسكم من رزيلة البخه والشح، ومن حب المتال وإيثاره الذ قد يكون من شيار المها قين، صار ذا التصتد قبته المستار مياانتا لمتن كان حريصا ع اشير واليلم، وك ن الأمر للهالتصدي المذكور، نتال ليتميتا المتؤمن متن المها ، تإن المتؤمن تستخو نرسته للهتالإيمان كتيرما كتان، والثتاّ يفتصّ للهته، ولتو في أمّ الأوقات. وميظم أوامر السور و التصد ، حثّا للباخلين، وسوقا للمتؤمهين، تإن لم يُد أحد ما يتصد للهه، إن الله غرور رحيم لمن لم يُد الصدقة، ييهت الرقتراء التذين لا يُدون ما يتصدقون للهه ميرتو عتهدم، تما أمتر بهتا إلا متن قتدر عليدتا، و تذا ليته عت وجوب التصد قبه المهاجا حي لم ييرا إلا عن الرقراء. انتدا أ ه الباطه عن الهجوى لأنهم لم يقدموا للهين يد نجوا م صدقة، وش ذلك ع أ ه الإيمان، وامتهيوا عن الهجوى، ل يف كثير مهدم عن الصدقة، خرتف الله عتتهدم (3) للهقولتته تيتتا : ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ [المجا لة: ] . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = حدي صحيح ع ط الشيخين ولم يخرجاه. ( ) انظر:جتامع البيتان، للطتإ ، (0/ 31)، وتيستير الكتريم التر ن، للستيد ، ( /536)، و التحريتر والتهوير، لاللهن عاشور، (5/30)
عدد الصفحات ٣٤٦الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 145 المس لة الثامهة: اليلم والحكمة. اليلم و الاعتقا الجازم المطالله للواقع، وقيه: اليلتم تو إ راك الشيتء عت متا و للهه، (3)وقيه و و المير ة الحاصلة عن الدليه(2). والحكمة إتقان اليلم وإجراء الريه ع و ذلتك اليلتم، و ستت الحكمتة لله نها مير ة حقائ الأشياء ع ما عليه للهما تبلفته الطاقتة، وقيته الحكمتة خشتية الله، إن خشية الله رأس كه حكمة(1). وقدأخإ سبحانه وتيالى عن نرسه أنه ييط الحكمة الت صترة متن صتراته لمن يشتاء متن عبتا ه، قتال تيتالى: ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﭼ[البقتتر: 69] ، واختلتتف المتتت ولون في المتترا بهذه الحكمة ع أقوال، أحد ا: أنها القرآن، والثاّ: مير ة ناسخ القرآن، ومهسوخه، ومحكمه، ومتشابهه، ومقدمه، ومؤخره، ونحو ذلك. قال ال ّحاك (4) :" في القرآن مائة وتسع آياتر ناسخة ومهسوخة، وألف آيتة حتضر وحرامر لا يسع المؤمهين تركدنّ حتا يتيلمو نّ، ولا يكونوا ك ه نهروان ت وّلوا آيتاتر من القترآن في أ ته القبلتة، وإنّتما أنالتو في أ ته الكتتاب، جدلتوا علمدتا ستركوا بهتا الدماء وانتدبوا الأموال، وشددوا عليها للهال ضل، يليكم للهيلتم القترآن إنّته متن علتم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: يض القدير، للمهاو ، ( /9.) ( )انظر: إعضم الموقيين، لاللهن القيم، ( /0.) (0 ) ميالم التهايه، للبفو ، ( /010 – 013.) (3) ال حاك للهن مااحم الهض يكها أللها القاسم، صاحب الترستير، أختذ الترستير عت ستييد للهتن جبتير، قتال ولدته أم في سهتين، توفي سهة 50 تت، انظتر: ( الطبقتات الكتإى، لاللهتن ستيد، 6 /055- 05 ، و طبقات المرسين، للأ نه و ، / 5 ).
عدد الصفحات ٣٤٧الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 146 تتيم أنتتال متتا يختلتتف في شَءر مهتته"(3)،والثالتت : الهبتتو ، والراللهتتع : الردتتم في القتترآن ، واشامس: اليلم والرقه، والسا س: الإصاللهة في القول، والساللهع: الورع في ين الله. والثامن: اششية لله، والتاسع: اليقه في الدين، واليا : الردم، والحتا عشرت: اليلم واليمه، ولا يسما الرجه حكيماً إِلا إِذا جميدما، والثاّ عشر: قيه ت مير تة حقائ الأشياء، والثال عشر: قيه الإقدام ع الأ يال الحستهة الصتائبة، والراللهتع عشر: أنها ترست في القترآن لله رللهيتة أوجته تتار للهمتواعظ القترآن، وأخترى للهتما يته متن عجائب الأرار، ومر للهاليلم والردتم وأخترى للهتالهبو ، واشتامس عشرت: ت اليلتم الها ع واليمه الصالح ومير ة أرار الشرائع وحكمدا. و ذه الأقوال كلدا ما عدا قتول الس ت در قريتب للهي تدا متن للهيتض؛ لأن الحكمتة مصتتدر متتن الإحكتتام و تتو الإتقتتان في عمتته أو قتتول ، وكتتتاب الله حكمتتة، وستتهة نبيتته حكمة، وكه ما ذكر دو جاء من الحكمة الت الجهس، ين يد للهن عبدالر ن(2) قال سميو مياوية خطيباً يقول: سميو الهب يقول:(من ير الله للهته ختيراً يرقدته في الدين )(1)، قال مالك(4) :"وإنه ليقع في قلب أن الحكمة و الرقه في ين ا"، وأمتر ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ميالم التهايه، للبفو ، ( /010 – 013.) ( ) يد للهن عبد الر ن للهن عو ف اللهن خالد للهن عريف للهن لله جيد للهن رواس للهتن كتضب اللهتن رللهييتة للهتن عتامر للهتن صيصية اليامر الرواسي، و د و وأخوه جهيد وعمرو للهتن مالتك عت الهبت ،انظتر: (أستد الفاللهتة، لاللهن الأثير، ( /01.) (0 )أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب اليلم، للهتاب متن يتر الله للهته ختيراً يرقدته في التدين، ( /05)،ح(0535)، ومسلم في صحيحه، كتاب ر اشمس،للهاب الهد عتن المست لة، (1/ 55)، ح(030). (3) أللهو عبد اللته مالتك للهتن أنتس للهتن مالتك للهتن أبي عتامر للهتن عمترو للهتن الحتار الأصتبح المتدّ إمتام ار التدجر ، صاحب كتاب: الموط ، ولد سهة 90 ت؛ وتوفي سهة 19، وله 95سهة، انظر: (الجرح والتيديه، لاللهن أبي حاتم، 5/ 53، و ذيب الكل، للماّ ، 1 /9 - 5، و ذيب التدتذيب، لاللهتن حجتر، 5/0.)
عدد الصفحات ٣٤٨الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 147 يدخله الله في القلوب من ر ته و له، ويا يبين ذلك، أنك د الرجته عتاقضً في أمتر الدنيا ذا نظر يدا، و د آخر ضييراً في أمر نيا ن عالماً لله مر يهه، يؤتيه الله إياه ويحرمته ذا، الحكمة: الرقه في ين الله، قال اللهن كثير: والصحيح أن الحكمة كما قاله الجمدتور لا تختص للهالهبو ؛ للهه أعتم مهدتا وأعض تا الهبتو ، والرستالة أختص؛ ولكتن لأتبتاع الأنبياء حظ من اشير ع سبيه التبع، والحكمة قو مع أمرين: اليلم المطتالله و يته اليدل و و اليمه ع و اليلم. قال الأصبداّ(3):" والقرآن يلوء من الآيات الدالة عت أن كتمال الإنستان لتيس إلا اتين القوتين"(2). كتتمال اليبتتد متوقتتف عتت الحكمتتة، إذ كمالتته للهتكميتته قوتيتته اليلميتتة واليمليتتة تكميه قوته اليلمية للهمير ة الح ومير ة المقصو للهه، وتكميه قوتته اليمليتة للهاليمته للهاشير وترك الشر، وللهذلك يتمكن من الإصاللهة للهالقول واليمه وتهايته الأمتور مهازلهتا في نرسه وفي غيره، وللهدون ذلك لا يمكهه ذلك، ولما كتان الله تيتالى قتد طتر عبتا ه عت عبا ته ومحبة اشير والقصد للح ، بيت الله الرسته متذكرين لهتم للهتما ركتا في طتر م وعقتتولهم، ومرصتتلين لهتتم متتا لم يير تتوه، انقستتم الهتتاس قستتمين قستتم أجتتاللهوا عتتو م تذكروا ما يهريدم ريلوه، وما يضر م تركوه، و تؤلاء تم أولتو الألبتاب الكاملتة، واليقول التامة، وقسم لم يستجيبوا لدعو م، للهه أجاللهوا ما عر لرطر م من الرسا ، وتركتوا طاعتة رب اليبتا ، دتؤلاء ليستوا متن أولي الألبتاب، لدتذا قتال تيتالى: ﭽ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﭼ، ومتتن يتتؤت الإصتتاللهة في ذلتتك متتهدم، قتتد أوتي ختتيرا كثتتيرا ، واشير الكثير مهجرّ إليه من سدا الرأ والهدى الإلهت ، ومتن ترتاريع قواعتد الحكمتة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) و إللهرا يم للهن أورمة الإمام، الحا ظ، أللهو إسحا الأصبداّ، مريد الجماعتة للهبفتدا ، ثقتة، متات 66 تت، انظر: (تذكر الحراظ، للذ ب ، /0 وطبقات الحراظ، للسيوط ، /5 .) ( ) نظم الدرر، للبقاع ،( /0 0.)
عدد الصفحات ٣٤٩الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 148 التتت تيصتتم متتن الوقتتوع في الفلتت وال تتضل للهمقتتدار التوغتته في دمدتتا وا ستح تتار مدمدا لأنها إذا تتبيهتا متا يحته للهالهتاس متن المصتائب نجتد ميظمدتا متن جتراء الجدالتة وال ضلة، وللهيكس ذلك نجد ما يُتهيه الهاس من المهتا ع مهجترّاً متن اليلتم للهالحقتائ ، ولو أنها علمها الحقائ كلدا لاجتهبها كه ما نراه موقياً في الشتقاء، وأ ختير أعظتم متن خير يه سيا الدارين والهجا من شقاو ما. وكرر ذكر الحكمة ولم ي مر ا اعتهاءً بها، وتهبيدتاً عت دتا و تلدا؛ ثتم للهيتد ذلك يلرو سبحانه الانتباه للهقوله: وما يتركر وما يتتيظ للهتما في القترآن إِلا ذو اليقتول اشالصةِ عن شوائب الو م والرّكونِ إلى مشايية الهوى ، قال للهيض الحكماء: من أ عطت اليلم والقرآن، يهبف أن ييرف نرسته، ولا يتواضتع لأصتحاب التدنيا لأجته نيتا م، لأن ما أعط أ ه يا أعطوا أصحاب الدنيا، لأن الله تيالى سما التدنيا متاعتاً قلتيضً ، وقال: ﭽ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﭼ [الهساء: 11] ، وسما اليلم خيراً كثيراً ، وأور سبحانه كلمة "الألباب " ولم ييدل إلى غير ا لِلت ه بِيهِ ع أنّ من شاء الله إيتتاء الحكمتة تو ذو اللتب، وأن تذكر الحكمة واستصحاب إرشتا ا للهمقتدار استح تار اللتب وقوتته، واللتب في الأصه خضصة الشيء وقلبه، و أ ط لِ ها ع عقه الإنسان، لأنه أنرع شَء يه(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر :جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (0/016)، ولضستتتاا : ميتتالم التهايتته، للبفتتو ، ( /010-013)، وتيستتير الكريم الر ن، للسيد ، ( /0)، و التحرير والتهوير، لاللهن عاشور، (0/65ت63.)
عدد الصفحات ٣٥٠الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 149 المس لة التاسية: الإعانة ع اليبا . الإعانة مشتقة من اليون، والي و ن : الظ دِير ع الأمر ، وفي الدعاء: ر بر أ عِهرت ولا ت يِن ع ، والجمع الأ ع و ان (3)، الإعانة ت مظتا ر ومستاعد اشتال للمخلتو في جلب المها ع، و ع الم ار، و من المخلو يما يقدر عليه من الأمور(2). قتتتتتتتال تيتتتتتتتا : ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ [البقتتتتتر : ] . ذا تحريم من ا ع المؤمهين أن يتاوجوا المشركات من عبد الأوثان، يقول سبحانه: لا تاوجوا المشركات من المسلمين حتا يؤمن، ثم إن ك ان عمومدا مرا اً، وأنه يدخه يدا كه مشركةر من كتاللهيةر ووثهيةر، قد خص من ذلك نساء أ ه الكتاب، وذلك أنّ الله تيالى أحه للمؤمهين من نكاح محصها ن للهقوله : ﭽ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﭼ، للهاح للمؤمهين من نساء أ ه الكتاب مثه الذ أللهاح لهم من نساء المؤمهات، وليبد مؤمن خير من تاوي مشرك حرّ ، ولو أعجبكم المشرك، لأنّ أولئك يدعون إلى عمه أ ه الهار، والله يدعو إلى الجهة والمفرر للهالتوحيد والتوللهة لله مره. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الصتتحاح للجتتو ر ، متتا (والي تتو ن )، (6/ 69)، ولستتان اليتترب، لاللهتتن مهظتتور، متتا (عتتون)، (0/ 95.) ( ) انظر: تاوى اللهن تيمية، ( / 50 ).
عدد الصفحات ٣٥١الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 150 ويقال: يدعوكم إلى مخالطة المؤمهين، لأن ذلك أوصه إلى الجهة والمفرر للهيلمه الذ ييلم أنه أوصل كم إليدا ، ويبين أمره ونهيه للهاس في أمر التاوي ليلدم يهتدون عن المياير والهكاح الحرام. ويقال: إن رجض من الأنصار أعت جارية له، را رجه من قريش أن يتاوجدا ييرّوه للهذلك، هالو ذه الآية ولأمة مؤمهة خير من مشركة، ثم تيليه للهد عن مواصلتدن وترغيب في مواصلة المؤمهات ص درر للهضم الاللهتداء الشبيدةِ للهضم القسم في إ ا الت كيد مبالفة في الحمه ع الاناجار أ ولأمة مؤمهة مع ما بها من خساسة الر وقلة اشطر خير للهحسب الدين والدنيا من أ امرأ مشركة مع مالها من ف الحرية وجمال اشلقه وكثر الم ال ور ية الش ن والهسب، وللهفير ذلك من مبا الإعجاب وموجباتِ الرغبة يدا أ ع كه حال ، وأي اً لا تاوجوا الكرار ع الإطض من المؤمهات سواء كن حرائر أو إماءً حتا يتركوا ما م يه من الكرر وليبد مؤمن مع ما للهه من ذل المملوكية خير من كا ر مع ماله من عا المالكي ة يا يه من واع الرغبة يه الراجية إلى ذاته وصراته، دؤلاء من يقارنهم وييا م يدعونه إلى الأعمال الموجبة للهّار من الكرر والرسو ، ض للهد من اجتهاب مقارنتدم ومقارللهتدم ، وميا م ومصاحبتدم، لما في ذلك من اشطر اليظيم الذ لا يُوز للمؤمهين أن يتيرضوا له ويدخلوا يه، والله سبحانه يدعو عبا ه لتحصيه الجهة والمفرر ، للهالدعو إلى أسبابها من الاعتقا الح والأعمال الصالحة، والتوللهة الهصوح، واليلم الها ع، واليمه الصالح الموصلين إليدما. وتقديم الجهة ع المفرر مع أن ح التخلية أن تقدّم ع التحلية لرعاية مقاللهلة الهار اللهتداء، وكه ذلك ملتبساً لله مره وللهتيسيره وتو يقه الذ من جملته إرشا المؤمهين لمقارنيدم إلى اشير، و ذا اللهن عمر كان إذا سئه عن نكاح الهصرانية واليدو ية، قال:
عدد الصفحات ٣٥٢