الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 167 من الله ولدار الآخر خير له م مِن ارِ الدُّن يا، وكرامة الله الت أعدّ ا لهم يدا أعظم من كرامته الت عجلدا لهم في الدنيا لما يدا من أنواع اللذات والمشتديات ، إن الدنيا نييمدا قليه محشو للهالآ ات مهقطع، للهخضف نييم الآخر ، وكرامة الله في الآخر الجهة، وأوضح ذا الميها في آيات كثير ؛ كروله: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭼ [يونس: 6] ،والحسها: الجهّة، وقوله: ﭽﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﭼ[الهجم: 0 ] ،وقوله: ﭽ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﭼ [الر ن: 65] ،وقوله: ﭽ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ [ القصص: 53] ،وقوله في ذه الآية: حسهة، أ : مجازا حسهة للهالجهّة ونييمدا، والآيات في مثه ذلك كثير . وختم رللهها الآية للهمد ح المتقين ، وعدّ جوابه م ا لمحك من جملة إحسانهِم ، ووعد م للهذلك ثتوابي التدنيا والآختر ، تهيم ار التذين ختا وا الله في التدنيا تاتقوا عقاللهته للهت اء رائ ه و هب مياصيه ار الآخر ، قال أكثر المرسّين : الجهّة، ثتم سّت ا في الآيتة الثانيتتة قتتال: ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﭼ أ : يحبتتون كذلك يُا الله المتقين، أ : كذا يثيب الله المتقين الشرك(3). ذه للهشار كإى، لمن اجر في سبيه الله، خرج من اره ووطهه وأولا ه وماله، اللهتفاء وجه الله، ونصر لدين الله، دذا قد وجب أجره ع الله، سواء مات ع راشه، أو قته مجا دا في سبيه الله، يقول تيالى: ﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ [ا: 05]، يبشر الله عبا ه يخإ أن الذين ارقوا أوطانهم وعشائر م تركوا ذلك في رضا الله وطاعته وجدا أعدائه ثم قتلوا أو ماتوا و م كذلك، ليرزقهدم الله يوم القيامة رزقا كريماً في الإز ، وفي يوم القيامة ووالرز ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (1/ 96- 91)، ولضستتتاا :إرشتتا اليقتته الستتليم، لأبي الستتيو ، (0/ 5)، وأضواء البيان، للشهقيط، ( /069 ت015 .)
عدد الصفحات ٣٦٩الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 168 الحسن الذ لا يهقطع أللهداً و رز ا هة الجامية للروح والريحان، والحسن والإحسان، ونييم القلب والبدن، وإن الله لهو خير من للهس له ع أ ه طاعته وأكرمدم للهدخول الجهة ، إذا قتلوا وماتوا ، وإن الله ليليم للهالأمور، ا ر ا، وللهاطهدا، متقدمدا، ومت خر ا، حليم لم ييجه للهاليقوللهة ؛ للهه يحلم ويصرح ويفرر لهم ا لذنوب ويكرّر ا عهدم بهجر م إليه، وتوكلدم عليه. ويمكن أن يكون كذلك ما يرتحه الله ع المؤمهين في الدنيا من البلدان، خصوصا تح مكة المشر ة، إنهم خلو ا في حالة الرضا والسور، تكون الآية جميو للهين الرزقين، رز الدنيا، ورز الآخر ، واللرظ صالح لذلك كله، والميها صحيح، ض مانع من إرا الجميع(3). قال تيا: ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ [الررقان: 0] ،يقول تيالى: قه يا رسول الله لهؤلاء المكذّللهين للهالساعة : أ تذه الهتار التت وصف لكم رللهكم صرتدا وصرة أ لدتا ختير؟ أم للهستتان اشلتد التذ يتدوم نييمته ولا يبيد، التذ وعتد متن اتقتاه في التدنيا للهطاعتته تيما أمتره ونهتاه؟، وأضتيرو ﭽ ﭳﭼ إلىﭽﭲ ﭼ للمدحِ وقيه للت مييا عن جهّات الدنيا، والمج ء للهلرظ خيرر هتا متع أنته لا خير في الهتار أصتضً؛ لأنّ اليترب قتد تقتول ذلتك، ومهته متا حكتاه ستيبويه عتهدم أنهّتم يقولتون: الستيا أحتب إليتتك أم الشتقاو ؟، دتذه المقارنتة تهبيتته عت ترتاوت متا للهتتين المهالتين، لا عت أن في الستيير ختيراً ، الاستتردام حيهئتذر للتتدكم إذ لا شتبدة في كتون الجهّة الموصو ة خيراً (2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر:جامع البيان، للطإ ، (5/610)، وللهحر اليلوم، للستمرقهد ، ( /361)،ولضستتاا : ترستير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (0/331). ( ) انظر:جامع البيان، للطإ ، ( 9/ 36)، ولضستاا : وترستير القترآن اليظتيم، لاللهتن كثتير، (6/95)، ونظم الدرر، للبقاع ، (0/000- 006)، وأضواء البيان، للشهقيط ، (6/ 9- 0 .)
عدد الصفحات ٣٧٠الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 169 وأكّد سبحانه وتيالى أن الذين آمهتوا وعملتوا الصتالحات اشليقتة عهتد الله، وللهيتد ذا التتوي يبشر م لله نه سيكا ئدم ع جميه صتهييدم للهتاشلو في الجهّتة، قتال تيتالى : ﭽﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ [البيّهتة: 1-5]، ترضي الله عهدم للهما قاموا للهه من مراضيه، ورضوا عهه، للهما أعد لهم من أنواع الكرامات وجايته المثوللهات (3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 90 .)
عدد الصفحات ٣٧١الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 170 اس لة الثالثة: المفرر والر ة. المفرر أن يستر القا ر القبيح الصا ر ين تحو قدرته، حتا إن اليبد إن ستر عيب سيده مخا ة عتاللهه لا يقال: غرر له(3)، د وقاية الذنب(2)، والر ة الرقة واليطف والرّأ ة ، و الم ف رِر [إذا تررقتا](1)، ويقال: إرا إيصال اشير(4). ولله سبحانه وتيالى اسم الر ن الرحيم، وقد ذكرهما في أول آية من أول سور في كتاللهه، قال تيالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ [الراتحة: ] ، ومن ذين الاسمين من أسمائه الحسها تشت صرة من صراته اليليا، يتصف سبحانه للهالر ة، قد وسيو ر ة الله كه شَء، و و أي اً الفرور الرحيم، قال تيا: ﭽ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ [يوسف: 95] ، ومن اسمه الفرور تشت صرة المفرر ، وقد وعد ا عبا ه المجا دين في سبيله للهالمفرر والر ة، وأقسم ع ذلك، ت كيداً و و الح سبحانه وتيالى قال تيالى : ﭽ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒﭼ [آل عمران: 01] ،يخاطب جه ثهاؤه عبا ه المؤمهين، يقول لهم: لا تكونوا، أدا المؤمهون، في شك من أن الأمور كلدا للهيد الله، وأن إليه الإحياء والإماتة، كما شك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (غرر)، (0/ 0)، وميجم مقتاييس اللفتة، لاللهتن تارس، و ال ر تاءِ ما (غ ر ر )، (3/050)، والتيريرات، للجرجتاّ، متا(المفرتر )، ( /0)، والكليتات، للكرتو ، ما (غ ر ر ) ( /666.) ( ) انظر:مجموع تاوى اللهن تيمية ، ليبدالر ن للهن قاسم، ( 5 /0 1 .) (0 ) انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (رحم) ( /05)، ومقاييس اللفة، ما(رحا)، ( /395)، تاج اللفة، للجو ر ، ما (رحم)، (0/ 9 9.) (3) انظر: التيريرات، للجرجاّ، ( / 5 .)
عدد الصفحات ٣٧٢الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 173 المها قون في ذلك، ولكن جا دوا سبيه الله وقاتِلوا أعداء الله، ع يقين مهكم لله نه لا يقته في حرب ولا يموت في سرر إلا من للهلغ أجله وحانو و اته ، ثم وعد م ع جدا م في سبيله المفرر والر ة ، وأكّد ذلك للهالقسم، لأن الضم في لئن الموطئة للقسم، وجواب القسم و : المفرر ، ثم أخإ تيالى أن ال قته في سبيله أو الموت يه، ليس يه نقص ولا محذور، وإنما و يا يهبف أن يتها س يه المتها سون، لأنه سبب مرض وموصه إلى مفرر الله ور ته، وذلك خير يا يُمع أ ه الدنيا من ح طامدا ورغيد عيشدا الذ من أجله يتثاقلون عن الجدا في سبيه الله، ويت خرون عن لقاء اليدو، وقد ت من ذا أنّ القته في سبيه الله، والموت أي اً، وسيلة إلى نيه ر ة الله ومفررته وعروه ورضوانه (3). ويدعو رللهها رسوله إلى مخاطبة أرى المشركين، و عو م إلى الإسضم وإخبار م للهإن الله يفرر كه ماكان مهدم في الشرك إن م ءامهوا للهالله ورسوله، قال تيالى:ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ [الأنرال: 15]،يقول تيالى لهبيه محمد :يا أدا الهب ، قه لمن في يديك وفي يد أصحاللهك من أرى المشركين الذين أخذ مهدم من الرداء ما أخذ: إن ييلم الله للهما له من صرات الجضل والجمال في قلوللهكم مير ة وصدقاً وإيمانا، وإسضمًا، إنه سييطيكم أ ه يا أخذ مهكم للهالرداء، إما أن يخلركم في الدنيا أضيا ه وأنرع لكم ، أو يثيبكم في الآخر ، ويفرر ل كم ما اجترحتموه، إن الإسضم يُب ما قبله، والله غرور لما كان في الشرك، رحيم للهه في الإسضم(2)، قال: كان اليباس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ (1/001)،ولضستاا : البحر المحي ، لأبي حيان، (0/353ت350)، وترس القرآن اليظيم، لاللهن كثير ( /31)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /00 .) ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (3/1 )، ولضستاا : الكشاف، للامخشر ، ( /05)، وإرشا اليقته السليم، لأبي السيو ، (3/01)، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،(3/90)، ونظتم التدرر، للبقتاع ، (5/003).
عدد الصفحات ٣٧٣الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 172 يقول: " قد أعطاّ خيراً يّا أخذ مه مائة ضيفر، وقال :ﭽ ﭤ ﭥﭦ ﭼ وأرجو أن يكون غررلي "(3) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (3/55.)
عدد الصفحات ٣٧٤الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 171 المس لة الراللهية: رضتتتتتتا الله. الرضا ضد السّخ ، و و الحب والإقبال ع المقصو (3)، و و كمال إرا وجو شَء، و و قسمان: قسم يكون لكه مكلف، و و ما لا للهد مهه في الإيمان، وحقيقته قبول ما ير من قبه الله من غير اعترا ع حكمه وتقديره ، وقسم لا يكون إلا لأرللهاب المقامات، وحقيقته اللهتداج القلب وروره للهالمق (2). وقد وعد الر ن جهّ في عضه عبا ه المؤمهين الذين ييمون الصالحات لله ن ير عهدم ويرضوا عهه يوم الميا ، قال تيالى: ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ[البيّهة: 1 - 5]، الذين آمهوا للهالله ورسوله محمد، وعبدوا الله مخلصين له الدين حهراء، وأقاموا الصض ، وآتوا الاكا ، وأطاعوا الله يما أمر ونها م خير اشليقة، وثوابهم عهد ربهم يوم للهساتين إقامة لا ين يدا، ر من تحو أشجار ا الأنهار، ماكثين يدا أللهدا، لا يخرجون عهدا، ولا يموتون يدا ، رضي الله عهدم للهما أطاعوه في الدنيا، وعملوا شضصدم من عقاللهه، ورضوا عهه لأنهم في غاية من السيا والرا يما م يه من الهييم ، و ذا اشير لمن خاف الله في الدنيا في ره وعضنيته، اتقاه لله اء رائ ه، واجتهاب مياصيه(1)، من أرا أن ير ذلك اليوم ليرضي رللهه في ذا اليوم. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: مختار الصحاح لأبي للهكر الراز ، ما ( رضا )، ( / 3 )، ولسان اليرب، لاللهن مهظور، ما( رضي)، ( 3 /0 0 .) ( )انظر: الكليات، للكرو ، ما ( الرا)، ( / 315 .) (0 )انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 3/030 )، ولضستاا : للهحر اليلوم، للسمرقهد ، (0 /650 )، ترس =
عدد الصفحات ٣٧٥الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 174 لذا اليبدلا للهد أن يسيا ائماً لهيه را الله لله نواع القرللهات، را الله عن اليبد ييه ضحه؛ وقد أكّد سبحانه ع جوالب رضاه من أنواع اليبا ات، ذكر ا في كتاللهه مرصلة، ومهدا قوله تيالى: ﭽ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ [ا: 11]. يقول تيا: يا أدا الذين صدقوا الله ورسوله، وصلوا لله تيالى الصض المرروضة الت قر الييون، وسلو القلب المحاون ، ووحر دو رللهكم وذلّ وا واخ يوا له للهالطاعة، وأكثروا من الطاعات واشيرات الت امركم الله للهريلدا ما استطيتم، وللها روا إليدا، ويقال: التسبيحات، وقيه أريد للهه صلة الأرحام ومكارم الأخض ، وقيه: المرا للهاشير ها المهدوللهات ، ثم يبشر سبحانه عبا ه يقول لهم ا يلوا ما أمرتكم للهه لتهجو من عذاب الله تيالى ، و تسيدو وتبقو في الجهة ، قد ا ركتم طلباتكم عهد رللهكم ، و اتم للهالمطلوب المرغوب، و نجوتم من المكروه المر وب، ض طري للرضح سوى الإخضص في عبا اشال ، والسي في نرع عبيده، من و لذلك، له السيا والهجاح والرضح(3). وقد وّح سبحانه رضاه عمّن عبده، و يه اشير، قال تيالى: ﭽ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﭼ [المائد: 9] ، وقال سبحانه: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭼ [التوللهة: 55] ، وقال :ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = القرطب ، ( 5 / 36)، وأضواء البيان، للشهقيط ،( 9 /03 .) ( ) انظر:جامع البيان، للطإ ، (5/651- 655)، وزا المسير، لاللهتن الجتوز ، (0/ 0 )، ولضستتاا : تح القدير، للشوكاّ، (0/006)، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /036).
عدد الصفحات ٣٧٦الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 175 ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ[المجا لة: ] ، وقال "ﭽﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ [البيهة : 1-5] . الها ر في ذه الآيات يُد أنّه قد رتب رضاه ع من يه اشير من أوليائه، مرّ ً أعلهه حا ااً لمن تخل للهخل الصد مع رللهه، ومرّ ً جيه رضاه لمن اللهتع د نبيه من الأولين والآخرين، ومر ً جيله لمن أقام في قلبه عقيد الولاء والإاء، وفي الآية الأخير د أنّ الله سبحانه عمّم جيه رضاه لكه عبد آمن للهه وعمه صالحاً وثبو ع ذلك، وكه موجبات رضاه في الآيات حقيقتدا أعمال خير متهوعة، لذا إن من ثمرات اشير ع الرر والجماعة في الآخر رضا الله .
عدد الصفحات ٣٧٧الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 176 المس لة اشامسة: الر ه والمكانة. ال ر تته : الاّيتتا واشتت ير (3)، و ال ر تته للهميهتتا كثتتر الثّتتواب في مقاللهلتتة القلّتتة، والر تته للهالصّتترة الإضتتا ية كخاتميتتة ستتيدنا محمتتد ، و تته الإنستتان عتت ستتائر الحيوانات لله مور خلقية طبييية ذاتية مثته ال يقته والهطت واشت وغير تا توالتكريم، واكتساب اليقائد الحقة والأخض الراضلة للهواسطة ذلك ال يقه و التق تيه(2)، و تو في الشرع" اللهتداء إحستان للهتض علتة" (1)،والم كانتة ت الموضتع والمهالتة عهتد الملتك(4)، و اسم للمكان(5)، لأن صاحب الرتبتة المتقدمتة يكتون متقتدمًا في المكتان والمكانتة ع صاحب الرتبة المت خر (6). ولقدمدح الر ن جهّ في عتضه المتؤمهين، ووصتف أعمالهتم، وقضىت للهصتضحدم، قال تيتالى: ﭽ ﮫ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭼ[آل عمران: 0- 3 ]، دذه الجماعتة متن أ ته الكتتاب الذين يتصرون للهتضو القرآن أناء الليه وأطراف الهدارويصتلون متؤمهين للهتربهم وللهيتوم البي والهشور وي مرون للهالميروف ويهدون عن المهكر ويسارعون أللهداً في يه اشيرات ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أساس البضغة، للامخشر ، ما ( ه)، ( /6.) ( )الكليات، للكرو ، ما( ه)، ( /653.) (0 )التيريرات، للجرجاّ،( / 61 .) (3 )الصحاح للجو ر ،ما (كين)، (6/ 9 .) (0 )انظر: الكليات، للكرو ، ( / 5 1 .) (6) انظر: للهيان تلبيس الجدمية في ت سيس للهدعدم الكضمية، لاللهن تيمية، ( 0 / 90 .)
عدد الصفحات ٣٧٨الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 177 ؤلاء من الصالحين،للهميها: مع، أ : مع الصالحين، و م الصتحاللهة رضي الله عتهدم ، وما أعظمدا من يلة ومهالة ومكانة ر يية أن تكون مع صحاللهة رسول الله . في الآخر ، حتا يرغبوا إلى جتواره قتال تيتالى: ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ [البيهة: 1-5 ] ،إن الذين صتدقوا للهتالله ورستوله محمتد، وعبدوا الله مخلصين له الدين حهراء، وأقاموا الصتض ، وآتتوا الاكتا ، وأطتاعوا الله تيما أمتتر ونهتتا ، و تتم أصتتحاب الهبتت ّ ومتتن تتتاللهيدم إلى يتتوم القيامتتة دتتم ختتير اشليقتتة ، واستخدم رللهها لرظ ﭽﯢ ﭼ تيبيراً عن عالو رجا م، وأر ف للهيد ا للهتت ﭽ ﯣ ﭼ تما سي تي من كضم خاص لهم ق ، وقد وصروا للهت نهم ختير اشليقتة؛ لأنّ تمستكدم للهتالح القائم ع الدليه قد حققوا لأنرسدم ميهتا الإنستانية التت دتم الله بهتا، وللهاليمته الصالح، قد حرظتوا نظتام الر تيلة التذ جيلدتا الله قتوام الوجتو الإنستاّّ، و تدوا غير م للهحسن الأسو إلى مثه ما دوا إليه من اشير والسيا . ولئك الأقوام لهم خاصة في الآخر جهّات إقامة، لا ين يدا ولا رحيته، ولا طلب لفاية وقدا ر من تحتدا أنهار من اشمتر، واليسته، واللتبن، ومتاء غتير آستن ائمين مقيمين يدا للهض انرصالر ولا انق اءر ولا راغر، رضي الله عهدم للهت عمالهم، ومقتام رضاه عهدم أعت يّتا أوتتوه متن الهيتيم المقتيم، ورضتوا عهته تيما متهحدم متن الر ته اليميم، وللهما أعد لهم من أنتواع الكرامتات وجايته المثوللهات،و تذا الجتااء حاصته لمتن خشي الله واتقاه ح تقواه، وعبده ك نه يراه، وقد علم أنّه إن لم يره إنّه (2). من يكون أ ه من ؤلاء اليبا ؟. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: تح القدير، للشوكاّ، ( / 3 9 .) ( ) انظر:جامع البيان، للطإ ، (3/03 )،ولضستتاا : ترستير القترآن اليظتيم، لاللهتن كثتير، (5/301- 305)، ونظم الدرر، للبقاع، ( /91ت99)،وإرشا اليقه السليم، السيو ، (9/ 56).
عدد الصفحات ٣٧٩الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 178 استدل بهذه الآية أللهو رير وطائرة من اليلماء ع تر يه المؤمهين من الإيتة ع المضئكة؛ لقوله: ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ. قال عبد الله للهن عمرو للهن الياص"والله للمؤمن أكترم عت الله تيتالى متن للهيتض المضئكة الذين عبدوه"(3). ورو عتتن الحستتن، أنتته ستتئه عتتن قولتته ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ أ تتم ختتير متتن المضئكة؟ قال: "ويلك أين تيدل المضئكة، من الذين آمهوا وعملوا الصالحات"(2). وقد تحد الشهقيط عن ذه المس لة، رصّه وعر الأقتوال يدتا، ثتم قتال : "وأعتقد أنّ المراضلة جائية لا كليتة، وذلتك أنّ جتهس البشرت ختضف جتهس المضئكتة، والمضئكة يدم التهّصّ للهت نهم : ﭽﭩ ﭪﭼ [الأنبيتاء:6] ،والبشرت تيدم التهّصّ ﭽﮏﮐ ﮑ ﮒﭼ [الإراء:15] ،والرتتر للهيتتهدما كتتالرر للهتتين الاستتم والريتته في الدّلالة، ر المضئكة للهالاسم : مكرمون، و و يدلّ ع التدّوام والثبتوت، وفي للههت آ م كرّمها، و و يدل ع التجد والحدو ، و ذا و الواقع، التكريم ثاللهو ولا زم و ائم للمضئكتتة للهخض تته في للههتت آ م إذ تتيدم و تتيدم، ولا يبيتتد أن يقتتال: إنّ التر تتيه في الأعمال من حي صدور ا من للهه آ م ومن المضئكة، إذ المضئكة تصتدر عتهدم أعتمال اشير جبلّة، أو للهدون نوازع ر، للهخضف للهه آ م، وإنّ أعمال اشير تصدر عهدا للهمجدتو ما وج، حي ركّبو يدم الهّرس اللّوامة والأمّتار للهالستوء، ونحتو ذلتك متن الجانتب الحيواّ، واز واجية المجدو ، و أنّه يهازع عوامه الشر رت حتّتا يتفلّتب عليدتا، ويبتذل الجدد في يه اشير، دو يُا د للتخلّص من نوازع الشرّرت، ثتمّ تو يُا تد للقيتام للهريته اشير، و ذا مجدو يقت التر يه ع المجدو من جانب واحتدر، وقتد جتاء في السّتهّة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( 0 /653 .) ( )المرجع السا، (0/656.)
عدد الصفحات ٣٨٠الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 179 (س ب ِر م مِائ ة أ ل فِ ِر مر )(3) ، وللهينّ ،أنّ الدّر م سب الأضياف الم اعرة؛ لأنّه ثاّ اثهين ق ، والمائة ألفر جاء من مجموع كثير، الهّرس الت و للههصف متا للههصتف ما تملك، ولا يتبقّا لها إلاّ ر م ، خير للهكثيرر يّن تهر جاءاً ضئيضً يّا تملك ويتبقّتا لهتا المال الكثير، كانو عوامه التّصتدّ و وا يته مختلرتة مهالتة في التهّرس مت تا ، التدّ ر م في ذاته ومتا يتته متن جتهس التدّرا م الأخترى، لم تترت اوت الما يتة ولا الجتهس، ولكن تراوتو الدّوا ع واليوامته لإنراقته، وليتهّ المراضتلة المقصتو تكتون متن تذا القبيه أولى، والله تيالى أعلم "(2). ويخإ سبحانه عن أنبيائه ومكتانتدم اليظيمته عهتده، حيت أنته قتد اصتطرا م لمتا يدم متن اشتير، قتال تيتالى: ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ[ص: 31 - 35] ،الأخيار جمع (خير) مقاللهه ( ) الذ تو أ يته تر يه، أو و جمع (خيرّ ) المشد أو المخرف مهه المها ين عن شتوائب الشرتور التذين اختار م في الجهة ، والمرا : إنهم عهدنا لمن المختارين المجتبين الذين اتخذ م الله صترو ً صر ا م من الأ ناس للرسالة، و ؤلاء الأنبياء إ م إسماعيه واليسع وذا الكرته، قتد ذكر م لله حسن الذكر، وأثها عليدم أحسن الثهاء، تإن كتض متهدم متن الأخيتار التذين اختتتار م الله متتن اشلتت ، واختتتار لهتتم أكمتته الأحتتوال، متتن الأعتتمال، والأختتض ، والصرات الحميد ، واشصال السديد ، ولله ة في ذكر تؤلاء الأنبيتاء الصترو وذكتر أوصا دم، في ذا القترآن ذ التذكر؛ ذلتك ليتتذكر للهت حوالهم المتتذكرون، ويشتتا إلى ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجه الهسائ في السهن الصفرى، كتاب الاكا ، للهاب جدد المقته،(0/6 )،ح(0 5)، وذكره الألباّ في صحيح الترغيتب والتر يتب، للهتاب الترغيتب في الصتدقة، ( /0)،ح(550)، وفي تختري أحا يت مشكلة الرقتر وكيتف عالجدتا الإستضم، أول الكتتاب، ( /10)،ح(9)، وفي صتحيح الجتامع الصتف وزيا ياته، حرف السين، ( /610)،ح(0656)، وقال الألبتاّ" حستن أخرجته الهستائ واللهتن خايمتة واللهن حبان والحاكم وأ د ". ( ) أضواء البيان، للشهقيط ، (9/05 – 0 .)
عدد الصفحات ٣٨١الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 180 الاقتداء لله وصتا دم الحميتد المقتتدون، وييترف متا متن الله علتيدم للهته متن الأوصتاف الاكية، وما نشر لهم من الثهاء للهين الإيتة، دتذا نتوع متن أنتواع التذكر، و تو ذكتر أ ته اشير، ومن أنواع الذكر، ذكر جااء أ ه اشير وأ ه الشر(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر:للهحر اليلوم، للسمرقهد ، (0/ 1 )، وزا المسير، لاللهن الجوز ،(0/015)،ولضستاا : ترستير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (1/11)، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /1 3ت1 0 .)
عدد الصفحات ٣٨٢الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 183 المس لة السا سة: قبول التوللهة. التوللهة عضمة الإيمان، لأنّ ذه الكلمة اليظيمة تدلّ ع الرّجوع، يقال تتاب متن ذنبه، أ رجع عهه يتوب إلى الله توللهةً ومتاللهاً، أناب ورجع عن الميصية إلى الطاعتة، دتو تائب ، التوللهة الرّجوع من مذموم الشرّع إلى محمو ه (3). قال اللهن القيم ذه اليبا اليظيمة : " حقيقة التوللهة الهدم عت متا ستلف من اليبتد في المتاضي متن ميتاير، والإقتضع عتن التذنب في الحتال، واليتام عت أن لا يياو ه في المستقبه "(2). والرر للهين التوللهة والاعتذار أن التائب مقرّ للهالتذنب التذ يتتوب مهته للهتين التوللهتة والاعتذار أن التائب مقرّ للهالذنب الّذ يتتوب مهته ميتترف للهيتدم عتذره يته، والميتتذر يذكر أن له في ما أتاه من المكروه عذرا، والرر للهين الهّدم والتّوللهتة أنّ التّوللهتة متن الهّتدم، وذلك أنّك قد تهدم ع الشيء ولا تيتقد قبحه، ولا تكون التّوللهتة متن غتير قتبح، كته توللهة ندم، وليس كته نتدم توللهتة، والرتر للهتين الاستتفرار والتّوللهتة أن الاستتفرار طلتب المفرر للهالدعاء والتوللهة، والتّوللهة الهّدم ع اشطئية مع اليام ع ترك المياو ، ض يُوز الاستفرار مع الإوار(1). وقد رو في السهة الح ع التوللهة، ين أنتسر عتن الهّبت يرويته عتن رللهّته، قال: (إذا تقرّب اليبد إليّ شإاً تقرّللهو إليه ذراعاً ، وإذا تقرّب مهّت ذراعتاً تقرّللهتو مهته للهاعاً، وإذا أتاّ مشياً أتيته رولةً )(4)،المرا للهتقرب اليبد: تقرللهه للهالطاعة، وللهتقرب الرب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: ميجم مقاييس اللفة، لاللهن ارس، ما (تتوب)، ( /001)، ولستان اليترب، لاللهتن مهظتور، متا (تتتوب )، ( /00)، و تتتاج اليتتروس، للاللهيتتد ، متتا (تتتوب )، ( /15)، وميجتتم مقاليتتد اليلتتوم في الحدو والرسوم، للسيوط ، ( /6)، و الميجم الوسي ، لإللهرا يم مصطرا، وآخرون، ( /95.) ( )مدارج السالكين، لاللهن القيم،( /99)، للهتصرف يس. (0 )انظر: الررو اللفوية، لليسكر ، ( /00.) (3 ) أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصتحيح كتتاب التوحيتد، للهتاب ذكتر الهبت ، وروايتته عتن رللهته، =
عدد الصفحات ٣٨٣الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 182 تقرللهه للهالمفرر(3)، والمقصو رعة قبول توللهة الله لليبد أو تيستير طاعتته وتقويتته عليدتا وتمام دايته وتو يقه والله أعلم للهمرا ه(2). وقد ذكر الله سبحانه قصص الأنبياء في كتاللهه و عو م لأقوامدم، ومن تلك القصص قصة نبيها موسا مع قومه، قال تيا: ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ [البقر: 03 ] ، يخإ ا عن موسا إذ قاللقومه من للهه إرائيه : يا قوم إنكم لمتم أنرسكم ، والمرا ها للهالقوم عبد اليجه، وكانو مخاطبته لهم لله مر من الله تيا، و لمدم إيا ا، كان يل دم بها ما لم يكن لهم أن يريلوه بها، يا أوجب لهم اليقوللهة من الله تيالى. وكذلك كه اعه يض يستوجب للهه اليقوللهة من الله تيالى دو الم لهرسه للهإيُاللهه اليقوللهة لها من الله تيالى. وكان الريه الذ يلوه ظلموا للهه أنرسدم، و ما أخإ الله عهدم: من ارتدا م للهاتخاذ م اليجه رللها للهيد را موسا إيا م ، ثم أمر م موسا للهالمراجية من ذنبدم، والإناللهة إلى الله من ر م حي عبدوا ميه غيره ، للهالتوللهة إليه، والتسليم لطاعته يما أمر م للهه ، وعهدما س لوه عن كيرية التوللهة أخإ م أن توللهتدم من الذنب الذ ركبوه قتلدم أنرسدم، ييه يقته للهي كم للهي اً ، يقته من لم ييبد اليجه الذين عبدوا اليجه وإنما ذكر قته الأنرس وأرا للهه الإخوان، وقته الإخوان مع رضا الله خير عهد الله تيالى من تركدم إلى عذاب الله، حي جيه القته كرار لذنوبهم، ويروى أن الرجه كان يرى قريبه لم يقدر ع الم ّ لأمر الله تيالى رسه الله ضباللهة وسحاللهة سو اء لا يتباو ون بها ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = (9/ 01)،ح(1006.) ( )انظتتر : كشتتف المشتتكه متتن حتتدي الصتتحيحين، لاللهتتن الجتتوز ، مستتهد أنتتس للهتتن مالتتك، ( 0/ 55 )، وح(609 .) ( ) تح البار ح صحيح البخار ، لاللهن حجر، كتتاب التوحيتد، للهتاب ذكتر الهبت ، وروايتته عتن رللهته، (0/395)،ح(1006).
عدد الصفحات ٣٨٤