المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخير في القرآن الكريم

أمل بنت عبد الله آل عبد السلام

صفحة ٢١ من ٣٠

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 139 أخصّ خصائص ذه الأمة الأمر للها يروف والهد عن المهكر، وللهه أصبحو خير الأمم، ويؤيد ذا الت ويه كونهم شدداء ع الهاس قول الهب : (نحن الآخرون الساللهقون يوم القيامة، للهيد أنهم أوتوا الكتاب من قبلها، ثم ذا يومدم الذ ر عليدم اختلروا يه، ددانا الله له، الهاس لها يه تبع : اليدو غداً، والهصارى للهيد غدر )(3)، وروى بها للهن حكيم عن أللهيه عن جده: (أن رسول الله  قال يوما و و مسهد دره إلى الكيبة، (نكمه، يوم القيامة، سبيين أمةً، نحن آخر ا، وخير ا )(2). وقال أللهو رير :"ميها الآية كهتم للهاس خير الهاس، وقال: يُيئون للهالكرار في السضسه يدخلونهم في الإسضم"(1). تت خإ الله تيتتالى أن ختتير التتدين عهتتد الله يتتن أ تته ا لإستتضم، دتتو ويتتح في أن اشيريتتة للهميهتتا الهرتتع للهتتاس وإن دتتم ذلتتك متتن الإختتراج لهتتم أي تتاً ، أ أخرجتت و لأجلدم ومصلحتدم قال أللهو رير  ميهاه كهتم خير الهاس تت تون بهتم في السضسته ت دخِلونه م في الإسضم وقتال قتتا تم أمتة محمتد ، لم يتؤمر نبتا قبلته للهالقتتال دتم يقاتلون الكرار يدخلونهم في الإسضم دم خير أمةر للهاس . وعن به اِ للهن حكتيم عتن أللهيته عتن جتده أنته ستمع الهبت ر  يقتول في قولته تيتا ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ (أنتم تتمون سبيين أمتةً أنتتم خير تا وأكرم دتا عت الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجة البخار واللرظ له في الجتامع الصتحيح كتتاب الوضتوء، للهتاب البتول في المتاءِ التدائم، ( /90)، ح(09)، وفي كتاب الجمية، للهاب ر الجمية،( /95)،ح(560)، وفي كتتاب الجميتة،للهتاب ته ع من لم يشدد الجمية غسه من الهساء والصبيان وغير م ؟، ( /053)،ح(550)، وفي كتاب الجدتا والسير، للهتاب ي قات ته مِتن وراءِ الإِمتام، وي ت قتا للهته ، ح(559)، و كتتاب الأنبيتاء، للهتاب حتدي الفتار ، (0/ 53)،ح(03 ). ( ) أخرجهاللهن ماجه في الستهن، كتتاب الا تد، للهتاب صترة أمتة محمتد ،( /300)،ح(3019)،وعهتد الترمذ للههحوه، (5/ 91)،ح(0596)،وقال: ذا حدي حسن. (0) المحرر الوجيا، لاللهن عطية،( /355.)

عدد الصفحات ٣٢١

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 120 تيا)(3). و ا ر أن المرا للهكه أمة أوائلدتم وأواختر م لاأوائلدتم قت تض للهتد أن تكتون أعقاب ذه الأمة أي اً اخلة في الحكم، ويقال: ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ ييه : كهتم عهد الله في اللوح المحروظ، ويقال: ذا اشطاب لأصحاب الهب ّ ، ييه أنتم خير الأمة، كتما قال الهب ّ : (لله يثو من خير قرون للهه آ م قرناً )(2). ثتتم وصتتردم للهتتالأمر للهالتوحيتتد والإستتضم ، والهدتت عتتن ا لشرتتك ، والإيتتمان للهتتالله مصدقين للهتوحيد الله، وفي ذا قولان: أحدهما: الإيمان ط في اشيرية. والثاّ: أنه ثهاء من الله عليدم، لله نهم مؤمهين للهالله. ثم الترتو الآية إلى الكرّتار لترتتح لهتم أللهتواب الر تة، وتمتهحدم الررصتة للهقولته ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭼ لتتو صتتد أ تته التتتورا والإنجيتته متتن اليدتتو والهصارى للهمحمد  وما جاء م للهه متن عهتد الله؛ لكتان ختيرًا لهتم عهتد الله في عاجته نيا م وآجه آخر م. وفي ذا من عوته للهلطف اشطاب ما يتدعو م إلى الإيتمان، هتبددم تذا اليطتف إلى إمكان تحصيلدم ع ذا الر ه، متع ما يته متن التيتريض بهتم للهت نهم متتر ون في أتباع الإسضم، وفي ذا أي اً إشار إلى تسريه أحضمدم في وقو دم متع متا متهيدم عتن الإيمان من الير القليه الراّ والرئاسة التا دة، وتركدم الفها التدائم واليتا البتا ر الثاللهو، لو آمهوا كإيمانكم لكتان ذلتك ختيراً لهتم يتا تم عليته متن الرياستة واستتتباع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجه الترمذ في السهن، في كتاب ترسير ا لقرآن عن رسول الله، للهاب من سور آل عمران، (5/ 91)، ح(0596)، وقال: ذا حدي حسن. ( ) أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصتحيح كتتاب المهاقتب، للهتاب صترةِ الهبت ر صت الله عليته وستلّم ، (0/ 053)،ح(035 ).

عدد الصفحات ٣٢٢

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 123 اليوام ولاز ا تمتيدم للهالحظوظ الدنيويتة متع الرتوز للهتما وعتدوه عت الإيتمان متن إيتتاء الأجر مرتين، وأجمته وجته كتون الإيتمان ختيراً لهتم؛ لتتذ ب نروستدم كته متذ ب في الرجاء والإشرا (3). ثم يختم سبحانه للهقولهﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ . من اليدو والهصارى أناس آمهوا وصدقوا للهرستول الله  تيما جتاء م للهته متن عهتد الله؛ كيبتتدالله للهتتن ستتضم، وغتتيره، لأنّ متتن يتتن اليدتتو اتبتتاع متتا في التتتورا والتصتتدي للهمحمد ، ومن ين الهصارى اتباع ما في الإنجيه، والتصدي للهه وللهتما في التتورا ، وفي كض الكتاللهين صترة محمتد  ونيتته ومبيثته، وأنته نبت الله، لتم يتؤمن متهدم إلا قليته، وأكثر م الراسقون، كلتا الررقتين -أعه اليدتو والهصتارى- مكذّ للهتة، لأنهتم حر توا وللهدلوا وعاندوا للهيد مير تدم للهحقيقة أمر محمد ، ت كثر م كرتار ستقة متمتر ون في الكرر خارجون عن حدو طاعتة الله الميتا ون لأوليتاء الله للهت نواع اليتداو ، قتد جميتوا المذمتين وع رأسدم كيب للهن الأ ف وأصحاللهه ومتن لطتف الله للهيبتا ه المتؤمهين أنته ر كيد ؤلاء في نحور م. و تتذه اشيريتتة التتت رضتتدا الله لهتتذه الأمتتة إنتتما ي ختتذ للهحظتته مهدتتا متتن عمتته تتذه الشروط من الأمر للهالميروف والهد عن المهكر والإيمان للهالله، وقد للهتينّ ستبحانه وتيتالى عظم رجة شيير الأمر للهالميروف والهد عن المهكتر، وعلتو مهالتدتا عهتده، جتاءت للهيد وصف الأخيار للهالإيمان للهالله واليتوم الآختر ليته ا تمامته  بهتا، وأنّالأخيتار لا يهركون عهدا، قال تيالى: ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭼ [آل عمران: 5] . ييهتت يقتترون للهتتالله وللهمحمتتد، ويتت مرون للهاتباعتته، ويهدتتون عتتن مخالرتتته، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطتإ (1/ 51)،ولضستتاا : المحترر التوجيا، لاللهتن عطيتة، ( /359تت395)، وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو ( /15 - 1 )، و التحرير والتهوير، لاللهن عاشور(3/0 ت00 .)

عدد الصفحات ٣٢٣

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 122 وأعظمدا الشرك، حصه متهدم تكميته أنرستدم للهتالإيمان ولوازمته، وتكميته غتير م لله مر م للهكه خير، ونهيدم عتن كته ، ومتن ذلتك حتثدم أ ته يتهدم وغتير م عت الإيمان للهمحمد ، ثم وصردم للهالهمم الياليتة، دتم يبتا رون إلى الطاعتات، والأعتمال الصالحة خشية أن يرو م ذلك قبه مياجلتدم مهايا م، ويا يدخه في ضمن قولته تذا كون المرء مفتهماً للهيم اشمس، كما قال الهب ّ  :(اغتهمخمساً قبه خمس: شباللهك قبته رمك، وصحتك قبه سقمك، و راغك قبه شفلك، وحياتك قبه موتك، وغهاك قبه قرك)(3). يكون متا أرا أن يصهع خيراً للها ر إليه، ولم يسورف نرسه للهالأمه، دذه أي اً مسارعة في اشتتيرات، دتتؤلاء التتذين وصتتردم الله بهتتذه الصتترات الجميلتتة والأ يتتال الجليلتتة يدخلدم الله في ر ته ويتفمد م للهفررانه ويهيلدم من له وإحسانه(2). قال البيدق(1):" وكه من كان من علماء المسلمين التذين يُميتون للهتين ته اليلتم وصضح اليمه يليه ان يدعو إلى الأمر للهالميروف وياجر عن المهكر للهمقدار طاقته، إن كان يطي إللهطال المهكتر ور يته ور ع المتيتاط لته عهته يلته، وإن كتان لا يطيت ذلتك للههرسه إلأ ما كان طريقه طري الحدو واليقوللهة إن ذلك إلى الستلطان ون غتيره، وإن كان لا يطي إلا القول، قال، وإن لم يط إلا الإنكتار للهالقلتب أنكتر، والأمتر للهتالميروف ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجتته الحتتاكم في المستتتدرك، كتتتاب الرقتتا ، نيمتتتان مفبتتون تتيدما كثتتير متتن الهتتاس الصتتحة والرتتراغ ، (3/035)،ح(19 5)، واللهتتن ابي شتتيبة، في المصتتهف، كتتتاب الا تتد، متتا ذكتتر عتتن نبيهتتا  في الا تتد، (5/ 1)،ح(05 55)، قال اللهن حجر في الرتح ( /00)، إسها ه حسن، وقال المهذر في الترغيتب والتر يب، (0/ 65)،رواه الحاكم وقال صحيح ع طدما. ( ) للهحر اليلوم، للسمرقهد ( /35)، وجامع البيتان، للطتإ ، (1/ 05)،ولضستتاا : تتح القتدير، للشوكاّ ( /3 5 ت3 9)، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /30.) (0) و أللهو للهكر ا د للهن الحسين للهن ع للهتن عبتد الله للهتن موستا البيدقت المحتدّ الرقيته الشتا ي ، ولتد ستهة 053 ت، من كبار أصحاب الحاكم، من مصتهراته كتتاب المبستوط، وكتتاب الستهن متات في ستهة 305 تت، للههيساللهور، انظر: (تاريخ للهيد ، لاللهن هدمه ، / 036 ، وتذكر الحراظ، للذ ب ،0 / 9- 5).

عدد الصفحات ٣٢٤

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 121 في مثه الهد عن المهكر، وإن لم يقدر إلا ع الإرا للهقلبه أرا ه وتمها ع الله عاوجه ليله أن يشريه للهه(3)". والحاصه أن ا مدح في كتاللهه الكريم الأخيار من خلقه، وع رأسدم أنبيائه ورسوله، ووّح للهالمدح لأنبيائه موسا ، و ارون للهاشوف مهته، متن جمتع سلوكه مع رللهه للهين اششية والإحسان، دذا و المؤمن الهاج ، ومن جمتع إستاء إلى الله وإلى خلقه وأمهاً من اليقتاب دتذا ستلوك المهتا ، ثتمّ إنّ الله عتدّ صترات الأخيتار في آيات وسور متررقة من كتاللهه، مهدا وصردم للهالإعرا عن اللفو، تالمؤمهون في كتتاب الله ميرضون عن الكضم الذ لا ائد مهه سوى اليبت ، وإذا ستميوا الكتضم القبتيح أكرموا أنرسدم عن الدخول يه، وإذا علم ذا إعراضتدم عتن المحترم متن للهتاب أولى وأحرى، وإذا ملك اليبد لسانه وخانه -إلا في اشير- كان مالكا لأمتره، ثتم إن الله  جيه شيير الأمر للهالميروف والهد عن المهكر صرة ذه الأمة المؤمهة و ط خيريتدتا ع للهاق الأمم والذ تميات للهه عهدا، الأمر للهالميروف والهد عن المهكر واجتب عت كه مسلم ومسلمة وقع تحو إ راكه الحسي، وكان قا راً عت يلته؛ إذا لم يريلته غتيره، والتتدعو إلى اشتتير، والأمتتر للهتتالميروف، والهدتت عتتن ا لمهكتتر مشرتتوطة للهتتاليلم للهتتاشير وللهالميروف وللهالمهكر، المؤمهون ي مرون للهاتباع رستول الله ، ويهدتون عتن مخالرتته، وأعظمدتتا الشرتتك ، وبهتتذا يح صتته متتهدم تكميتته أنرستتدم للهتتالإيمان ولوازمتته، وتكميتته غير م لله مر م للهكته ختير، ونهتيدم عتن كته ، دتذه صترات الأخيتار الستلوكية في القرآن الكريم، قدللهرزت من ختضل الصترات الستلوكية التثض ( اششتية، الإعترا عن اللفو، الأمر للهالميروف والهد عن المهكر). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) شيب الإيمان، للبيدق ، للهاب في الأمر للهالميروف والهد عن المهكر، (6/53)،ح: (1005.)

عدد الصفحات ٣٢٥

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 124 المبح الثاّ: ثمرات اشير في القرآن الكريم، و يه مطلبان: المطلب الأول: ثمرات اشير ع الرر والجماعة في الدنيا. المطلب الثاّ: ثمرات اشير ع الرر والجماعة في الآخر .

عدد الصفحات ٣٢٦

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 125 المطلب الأول: ثمرات اشير ع الرر والجماعة في الدنيا، و يه تسع مسائه: المس لة الأولى: تحقي التوحيد. المس لة الثانية: الهصر والفهيمة. المس لة الثالثة: المال والفها. المس لة الراللهية: استجاللهة الدعاء. المس لة اشامسة: رضوان الله والمكا في الدنيا. المس لة السا سة: الاستقرار الهرسي. المس لة الساللهية: تطدير الهرس من الأ ناس. المس لة الثامهة: اليلم والحكمة. المس لة التاسية:الإعانة ع اليبا .

عدد الصفحات ٣٢٧

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 126 المس لة الأو: تحقي التوحيد(3). التوحيتد و أصه الدين الذ لا يقبه الله من الأولين والآخرين يهاً غيره ، والمرا للهتحقي التوحيد لدى علماء الأمّة الرللهانيين تخليصه وتصريته من شوائب الشرك والبدع والمياير(2). وقد ذكر الله عاوجه في كتاللهه قصصاً متيد لتحقي التوحيد عإ التاريخ، ومن ذلك قصة السحر مع رعون، وكيف ءامهوا ثم ثبتوا ع إيمانهم محققين التوحيد لله، قال تيالى: ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ [طه: 10] ، يقولون – ر دم الله : إنّا آمهّا للهرللهها ليفرر لها الشرك الذ كهّا عليه، والمياير، ولا يؤاخذنا بها في الدار الآخر ، وللهض شك أن الإيمان مكرر للسيئات والتوللهة ب ما قبلدا، وما أجإتها عليه من السحر، ذا ليه ع أنهم غير مختارين في عملدم المتقدم وإنما أكر دم رعون لييارضوا للهه آية الله تيالى وميجا نبيه، وخصّو السحر للهالذكر مع اندراجه في خطايا م إ داراً لفاية نرر م عهه ورغبتدم في مفررته، وذكر الإكراه للإيذان لله نه ي ا يُب أن ي رر للهالاستفرار مهه مع صدوره عه دم للهالإكراه و يه نوع اعتذار لاستجضب المفرر ، وأتموا كضمدم للهقولهم والله خير لها مهك ويا وعدتها من الأجر والمهالة والجاه، وأ وم ثواللهاً يا كهو وعدتها ومهيتها، ثواللهه خير من عطائك إن أ طيع، وأللهقا عذاللها لمن عصاه و خالف أمره ، اليايا سبحا نه للها لا ياول ملكه، ولا يذل، ولا يموت، ولا ييال، للهخضف رعون، وغيره من ملوك الدنيا، إنه لا يبقا، للهه يموت أو ييال، أو يذل للهيد اليا ، كما قال تيالى : ﭽﭷ ﭸ ﭹﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾﭿ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) سب تيريره في الرصه الراللهع ( اشير في مجال توحيد الله). ( ) تح المجيد لشرح كتاب التوحيد، ليبدالر ن للهن حسن، (0 .)

عدد الصفحات ٣٢٨

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 127 ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ [الهحه: 96] ، و و ر لقول رعون: ﭽ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﭼ، ررعون و من ياول، والله سبحانه المتيالي للها لاياول، وقد رو أن رؤساء م كانوا اثهين وسبيين اثهان مهدم من القب والباق من للهه إرائيه وكان رعون أكر دم ع تيلم السحر و قيه إنه أكر دم ع الميارضة(3). قال الهسر في ترسيره:" رو أنهم قالوا لررعون أرنا موسا نائما ريه وجدوه وتحرسه عصاه قالوا ما ذا للهسحر الساحر إذا نام للهطه سحره كر وا ميارضته خوف الر يحة كر دم رعون ع الاتيان للهالسحر، وغر رغون جدله للهه ونريدم علمدم للهالسحر كيف للهيلم الشرع"(2). وقال أللهن أبي حاتم(1):" عن اللهن عباس في قوله: ﭽ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﭼ أخذ رعون أرللهيين غضماً من للهه إرائيه مر أن يتيلمو السحر وقال: علمو م تيليماً لا يفلبدم أحد من أ ه الأر و م من الذين آمهوا للهموسا عليه السضم و و الذين قالوا ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﭼ"(4). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (5/03 )،ولضستاا : الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، ( /6)، وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، (6/05)، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /055)، و أضواء البيان، للشهقيط ، (3/61 – 65.) ( )مدارك التهايه، للهسر، ( /010.) (0 )عبد الر ن للهن محمد للهن إ ريتس التراز أللهتو محمتد ، رحته في طلتب الحتدي إلى التبض متع أللهيته وللهيتده، وصهف التصانيف من جملتدا "كتاب السهة" و"الترسير" ، مات ستهة 0 1 تت، انظتر: (طبقتات الحهاللهلتة، لأبي يي ، /31.) (3 ) روح المياّ، للألوسي،(6 / 3 .)

عدد الصفحات ٣٢٩

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 128 المس لة الثانية: الهصر والفهيمة. الهصرتت إعانتتة المظلتتوم (3)، و تتو الت ييتتد التتذ يكتتون للهتته الإعانتتة والإ دتتار عتت الأعداء، وغلبدم، والاستيضء عليدم وقدتر م، وتحصتيه المطلتوب (2)، والفهيمتة الر ء، والروز للهالشيء للهض مشقةر (1)، و في الشرع ما أ تاء الله علتا التمسلتمين متن أموال التمشركين للهفلبة وقدر(4). واشير اقترن للهالهصر والفهيمة في كتاب الله كثيراً؛ للهته إن الهصرت والفهيتة جتاء متن اشير الذ يري ه الله ع المؤمهين، وقد ذكر الله تيالى أن الهصر إنما يهاله المؤمهون، قتال تيتتتالى:ﭽ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ [التوللهتة: 55]، الرستول محمتد  والتذين صتدقوا الله ورستوله ميتته، تتم التتذين جا تتدوا المشرتتكين للهتت موالهم وأنرستتدم، تت نرقوا في ج دتتا م أمتتوالهم واتيبوا في قتالهم أنرسدم وللهذلو ا، لفلبة حب الله عليدم، ع حب الأموال والأنرتس غير متثاقلين ولا متكاسلين، للهه م رحون مستبشرتون، ولئتك المؤمهتون لهتم مهتا ع الدارين، الهصر والفهيمة من الأموال والذرار في الدنيا، والكرامة في الآخر للهالثواب للهالحسهات والجهة والاوجات الحسان، و نّ الحتور و تن الحتور، قتال ستبحانه : ﭽ ﭛ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: مقاييس اللفة، لاللهن ارس، ما ( نصر)، ( 0 /300 )، وأسس البضغة، للامخشر ، كتاب الهون، ما (نصر)، ( /3)، ولسان اليرب، لاللهن مهظور، ما( نصر )، ( 0/ 5). ( )انظر: لبتاب الت ويته، للختازن، (3/39 )، وترستير غرائتب القترآن، للهيستاللهور ، (05/053)، و تتح القدير، للشوكاّ، (0/059.) (0 )القاموس ا لمحي ، للريروزآللها ، للهاب الميم، صه الفين، ما(الف ه م )، ( /30.) (3 )جامع البيان، للطإ ،(9/ 3.)

عدد الصفحات ٣٣٠

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 129 ﭜ ﭝﭼ [الـرن : 00] ، ر التدار الآختر في جهتات الرتر وس والتدرجات اليت اشيرات وواحد نّ اشير ، دتؤلاء المؤمهتون تم الرتائاون للهتالمطلوب، التذين رتروا لله ع المطالب وأكمه الرغائب(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( )جامع البيان، للطإ ، (3/3 3)، وللهحر اليلوم، للسمرقهد ،( /55)، ولضستاا : الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، (5/ 3)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ( /031.)

عدد الصفحات ٣٣١

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 110 المس لة الثالثة: المال والفها . المال ميروف(3)، والفهاضد الرقر و و ع مللهين: أحدهما: ارتراع الحاجتات، وليس ذلك إلا لله تيالى؛ والثاّ: قلّة الحاجات، و و الم شار إليه للهقولته تيتالى:ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ [ال تحا: 5](2)، و ت أ سماء اللته  :الفه، و التذ لا يحتتاج إلى أحتد في شَء ، وكه أحد محتاج إليه، و ذا و الفها المطل ، ولا يشارك الله تيالتتا تتيه غتيره، ومن أ سمائه التمفهت ، سبحانه وتيالتا، و و الذ يفهت من يشاء من عبا ه، والف هِت ُّ : ذ و التتو رِ (1)، أ المتتال الكثتتير ، والجمتتع أغهيتتاء ، و تتو في الق تترآن والسُّتته ة كثتتير م رتتر اً وجمياً (4)،إذاً الفها لفةً و المال الكثير . و يكــون بالمــال وغــيرل مــ القــوة والمعونــ ، ومتتا يُيلتته الله لليبتتد متتن الحظتتوظ الدنيوية(5)،ولقد ذكر الله تيالى المال في القرآن الكتريم وجيلته وستيلةً لترغيتب ا لكتا ر الأستير للهالتدخول في الإستضم يقتتول تيتالى ذكتره لهبيته محمتتد  :ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ[انرتتال : 15]، يتتا أدتتا الهبتت ، قتته لمتتن في يتتديك وفي يتتد أصتتحاللهك متتن أرى المشركين التذين أختذ متهدم متن الرتداء متا أختذ إن علتم الله للهتما لته متن صترات ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) سب تيريره في الرصه الراللهع ( مجال الميامضت المالية). ( ) انظر: تاج اليروس، للاللهيد ، ما (غها)، (09/ 55.) (0 )انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظور ، ما (غها)، (0/ 01.) (3 )انظر: تاج اليروس، للاللهيد ، ما (غها)، (09/ 59.) (0 )انظر: الررو ، لليسكر ، ( / 10)، والكليات، للكرو ،( /000.)

عدد الصفحات ٣٣٢

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 113 الجضل والجمالأنّ في أنرسكم إيماناً كامهاً للهالريه، إذا علم صحة نيتتكم، وإستضمكم، إنه سييطيكم إذ تسلمون في الدنيا من الرداء، يخلركم في التدنيا أضتيا ه، أو يثيتبكم في الآخر ، ويفرر لكم ما اجترحتموه إن الإسضم يُب ما قبله، والله غرور لمتا كتان في الشرك، رحيم للهه في الإسضم. وللهيد ناول ذه الآية كان اليباس يقول: "ما أحب أن ذه الآيتة لم تهتال يهتا، وأن لي الدنيا(3)، لقد قال: ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭼ قد أعطاّ خيرًا يّا أخذ مه مائة ضفف ، وقال: ﭽ ﭤ ﭥﭦ ﭼوأرجو أن يكون غرر لي"(2) . وقتتال تيتتا: ﭽ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ [التفاللهن: 6]. يتت مر تيتتالى للهتقتتواه، التتت تت امتثتتال أوامتتره واجتهتتاب نوا يتته، ويقيتتد ذلتتك للهالاستتتطاعة والقتتدر ، يقتتول ستتبحانه : اتقتتوّ عتت قتتدر جدتتدكم ووستتيكم ، كونتتوا مهقا ين لما ي مر م الله للهه ورسوله، ولا تحيدوا عهه يمهة ولا يس ، ولا تقدوا للهتين يتد الله ورسوله، ولا تتخلروا عما للهه أمرتم، ولا تركبوا ما عهه زجرتم، استميوا متا ييظكتم الله للهه، وما يشرعه لكم متن الأحكتام، واستميوا لرستول الله ، وأطييتو الله ورستوله يما أمركم للهه ونهاكم عهه في جميع أموركم، واللهذلوا يّا رزقكتم الله متن متال في الهرقتات الشرعية الواجبة والمستحبة، زكا أو نا لة في الجدا ، أو نرقة الرجه لهرسه، يكن ذلتك الريه متهكم ختيرًا لكتم في التدنيا والآختر ، تإن اشتير كلته في امتثتال أوامتر الله تيتالى وقبول نصائحه، والانقيا لشرعه، والشرّ كله، في مخالرة ذلتك، والصتحيح أنهّتا عامّتة، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: للهحر اليلتوم، للستمرقهد ، ( /00)، ولضستتاا : الكشتاف، للامخشرت ، ( /05)، وإرشتا اليقه السليم، لأبي السيو ، (3/01)، والبحر المحي ، لأبي حيان، (0/006). ( )انظر:جامع البيان، للطإ ، (5/03)، وترستير القترآن اليظتيم، لاللهتن كثتير،(3/55)، والتدر المهثتور، للسيوط ، (3/ )،، و الصحيح المسهد من أسباب الهاول، للوا ع ، ( / ).

عدد الصفحات ٣٣٣

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 112 كما جاء عن أبي رير ، قال: (قال رستول الله صت الله عليته وسلتتم: تصتدقوا قتال رجه: عهد يهار، قال: تصد للهه ع نرسك قال: عهد يهار آخر، قال: تصد للهه ع زوجك قال: عهد يهار آخر، قال: تصد للهه ع ولدك قال: عهتد يهتار آخر، قال: تصد للهه ع خا مك، قال: عهد يهار آخر، قال: أنو أللهصر )(3)، بدأ للهالصدقة ع الهرس والأ ه والولد وجيه الصدقة مرتوحة للهيتد ذلتك، و تو الأصته في الشرع ، والمقصو تصدقوا مالاً من أموالكم في ح الله تيالى تكون لأنرسكم ثواللهاً، تستهقذو ا للهه من عذاب الله، ويكون زا اً لكم إلى الجهة، واشتير في تذا الموضتع المتال، ومن يد ع البخه عن نرسه للهالاكا والصدقة الواجبة دو من سيلح لله ولئك الهاجين السيداء الذين أ ركوا طلبا م عهد ربهم. و ذه الآية تدل ع أن كه واجب عجا عهه اليبد، أنه يسق عهته، وأنته إذا قتدر ع للهيض الم مور، وعجا عن للهي ه، إنه يت تي للهتما يقتدر عليته، ويستق عهته متا ييجتا عهه، كما قال الهب : " إذا أمرتكم لله مر توا مهه ما استطيتم"(2)، ويدخه تحو ذه القاعد الشرعية من الرروع، ما لا يدخه تحو الحصر(1)، وللهيتد تذا تإن متن ثمترات اشير ع الرر والجماعة في الدنيا المال والفها. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجه البخار في الجامع الصحيح كتاب الاعتصام للهالكتاب والسهة، للهاب الاقتداء للهسهن الرستول  ، ( 9 /93 )، ح(1 55 )، ومسلم في الصحيح كتاب الح ، للهاب ر الح في اليمر مر واحد ،( / 910 )، ح(001 ). ( ) أخرجه البيدق في السهن الكإى، كتاب الصيام، للهاب المريض يرطر ثم لم يصح حتا مات ض يكون عليه شَء، (6/ 95)،ح(15)، والحدي متر عليه، انظر: ( تح الفرار الجامع لسهة نبيها المختار، الحسن للهن أ د للهن يوسف الرللهاع ، ( /66. ) (0) انظتتر :جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (0/3 1)،و تتتح القتتدير، للشتتوكاّ، (0/ 50)،ولضستتتاا : روح المياّ، للألوسي، (3/0 )، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /565.)

عدد الصفحات ٣٣٤

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 111 اس لة الراللهية: استجاللهة الدعاء. الدعاء عهد اللفويين و أن تميه الشي ء إليك للهصوتر وكضمر يكون مهك (3)، والدعاء في الشرع و الاللهتدال إلى الله ومهاجاته في طلب حصول محبوب أو ع مكروه، وقيه الدعاء الصض (2)، وقال رسول ا :(إن الدعاء و اليبا، ثم قرأ ﭽﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ [غا ر: 65](1) ، وفي استجاللهة الدعاء قولان: أحدهما: أنه ثواب من الله للداع ولا يُوز أن يكون غير ثواب. والثاّ: أنه استصضح رللهما كان ثواللهاً ورللهما كان غير ثواب(4). واستجاللهة الدعاء من الثمار الت تحصه للأخيار من عبا الله، وفي مقدمتدم أنبياء الله ورسله، دذا نب الله زكريا  يشر الله زوجه ويرزقه البهين عهدما عاه ، قال تيالى: ﭽ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ [الأنبياء:59-95]، يقول تيالى لهبيه محمد : إن زكريا وزوجه ويحيا إنما استحقوا الإجاللهة إلى طلبا م، لأنهم كانوا يبا رون في تحصيه اشيرات، و الطاعات والقرللهات واليمه للهما يقرّبهم إليها في كه للهاب من اشير يبا رون إليدا ويريلونها ، وقد كانوا ي يتضرعون إلى الله رغبة يما عهد الله من مصالح ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ميجم مقاييس اللفة، لاللهن ارس، ما ( عو)، ( /91.) ( ) البحر المحي، لأبي حيان، (3/0 5،1/ 90.) (0 )أخرجه أ د في المسهد،حدي التهيمان للهتن للهشتير عتن الهبت ّ ،(0،000)،ح(55 )، و(0/005)، ح(553 )، و(0/009)،ح(5531)، و(0/031)،ح(5551،559 )، وأخرجه الترمذ السهن، كتاب ترسير القرآن عن رسول الله،للهاب ومن سور البقر ، (5/ 65)،ح(0505)، وقال عهه : ذا حدي حسن صحيح . (3 )انظر: الهكو والييون، للماور ، (0/361).

عدد الصفحات ٣٣٥

الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 114 الدنيا والثواب في الآخر و و الجهة، ويتيوذون للهه من م ار الدارين را ي دوره أيددم اعاً يّا عهد الله من اليذاب، متضرعين لله مطييين، خائرين متذللين، مصدقين للهما أنال الله، مؤمهين حقاً، و ذا لكمال مير تدم للهربهم ، هالوا من الله تيالى ما نالوا للهسبب اتصا دم بهذه اشصال الحميد (3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر:جامع البيان، للطإ ، (5/0 5ت0 )، و تتح القتدير، للشتوكاّ، (0/05 )،وتيستير الكتريم الر ن، للسيد ، ( /005 .)

عدد الصفحات ٣٣٦