الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 101 المس لةالثالثة: أ اء الأمانات. الأ م ان ة ضد اشيانة، والأمين : القو ُّ ، ورجه أمهة: ي مهه الهاس ولا يخا ون غائلته (3)، والمقصو أن الأمانة ضد اشيانة، م خوذ من الأمهة، وتيه سكون القلب. والأمانة صرة من جضئه صرات المؤمهين، ر يلة أ اء الأمانة الت يؤتمن عليدا المرء إلى من أمّهه لها أجر عظيم عهد الله وليلو مهالتدا عهد سبحانه عدّ ا من صرات الأخيار الهاجين يوم القيامة (2). الأمانة تكون غالباً من الهرائس الت يخشا صاحبدا عليدا التلف يجيلدا عهد من يظن يه حرظدا، وفي الفالب يكون ذلك ع انررا للهين المؤتمن والأمين، د لهراستدا قد تفر الأمين عليدا لله ن لا ير ا، ولله ن يُحد ا ربهّا، ولكن يدتا في الفالتب عريّتاً عن الإشدا تبي محبتدا الأمين ع التمسك بها وعدم ر ّ ا، لتذلك جيته الله ر ّ تا من شيب الأيمان، وقد جاء في الحدي عن حذيرة للهن اليمان قال: حتدّثها ر س تول الله (أنّ الأمانة نالو في جذر قلوب الرجال، ثم نال القرآن، يلموا من القرآن وعلموا من السهة) (1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: مقاييس اللفة، لاللهن ارس، ( / 00 )، ولسان اليرب، لاللهن مهظور، ما( أمن )، (0/ )، والقاموس المحي ، للريروز آللها ، ما ( أمن )، ( / 16). ( )البحر المحي ، لا بي حيان، (6/09 .) (0) أخرجه مسلم في صحيحه، كتاب الإيمان،للهاب ر ع الأ مانة والإِيمان من للهيض القلوب وعر الرتن ع القلوب، ( /01)،ح(0 0).
عدد الصفحات ٣٠٥الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 104 وقد مدح رللهها سبحانه وتيالى نبيه موسا في كتاللهه، قال تيا: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ[القصص: 6]، كضم ذه الرتا الياقلة كضم حكيم جامع لا ياا عليه، لأنه إذا اجتميو الكراية والأمانة في الم ست جر قد رغ للهالك وتم مرا ك، و ذان الوصران، أعه القو والأمانة، يهبف اعتبارهما في كه من يتولى للإنسان عمض للهإجار أو غير ا، إن اشله لا يكون إلا للهرقدهما أو قد إحداهما، وأما للهاجتماعدما، إن اليمه يتم ويكمه (3). ويتا تشتتمه الأمانتة متتن الصترات اشتتير " اليدتد "، إذ كتته عدت د دتتو أمانتة ، تتإن أخذناهما من حي هما عدد الله إلى عبا ه وأمانته الت لدم كانا في رتبتة واحتد ، قتال تيالى: ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ [المؤمهون: 5]، قرأ جمدور الهاس «لأمانا م» للهالجمع، وقرأ اللهن كث«لأمانتدم»للهالإ را، وكض القراءتين جائا، والظتا ر عمتوم الأمانات(2)، وأصه الرع في اللفة: القيتام عت إِصتضح متا يتتولا ه الراعت متن كتهّ شَء، وقولتته ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﭼ أ التتذين لأمانتتا م التتت ائتمهتتوا عليدتتا متتن أمتتر يهدم، يا لا يطلع عليه أحد ويا ي من الهاس للهي دم للهي تاً ، وعقتو م التت عاقتدوا الهاس حا ظون لها يقومون للهالو اء بها لا ي ييونها، ولذا عدت اشيانتة في الأمانتة متن آيات الهرا قال رسول الله :(آية المها ثض إذا حدّ كذب، وإذا وعتد أخلتف، وإذا اؤتمن خان)(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: الكشّاف، للامخشر ، ( 0 /350 )، تسير الكريم الر ن، للسيد ،( / 6 3 .) ( ) انظر: مياّ القراءات، للأز ر ، ( / 51)، والحجة للقراء السبية، لأ د للهن حسن،( 0 / 51)، وحجة القراءات، لأبي زرعة، ( / 35 .) (0 )أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتتاب الإيتمان، للهتاب عضمتةِ المهتا ِ ، ( /5)،ح(00)، =
عدد الصفحات ٣٠٦الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 105 ولما كان اليدد أعظم أمانة، تض ا للهه تهبيداً ع عظمه قال: ﭽﮁ ﮂ ﭼ أ الحا ظون للهالقيام والرعاية والإصضح، قوله: ﭽ ﮂ ﭼ جمع تصحيح للراع ، و و القائم ع الشيء، للهحرظ أو إصضح كراع الفهم وراع الرعية(3). وفي الحدي (كلكم راعر، وكلكم مسؤول عن رعيته : الإمام راعر ومسؤول عن رعيته، وا لرجه راعر في أ له و و مسؤول عن رعيته، والمرأ راعيةر في للهيو زوجدا ومسؤولة عن رعيتدا، واشا م راعر في مال سيده ومسؤول عن رعيته، قال : وحسبو أن قد قال : والرجه راعر في مال أللهيه ومسؤول عن رعيته، وكلكم راعر ومسؤول عن رعيته)(2). وما ت مهته ذه الآية الكريمة، من حرظ الأمانات واليدو جاء مبيهاً في آياتر كثير ر؛كقوله تيالى: ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ [الهساء:05] ، وقوله تيالى ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ [الأنرال:1] ، وقوله تيالى في س ل سائه ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ [المؤمهون: 5] ، وقوله في اليدد: ﭽ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ[الإراء:03] ، وقوله تيالى: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎﮏ ﭼ[المائد: ] ، وقوله: ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ [الرتح:5] ،وقوله تيالى: ﭽ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ [الهحه:9 ] . ومثلدا قوله تيالى ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭼ [الميارج: 0 ] . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ومسلم في الصحيح كتاب الإيمان، للهاب للهيان خصال المها ، ( /09)،ح(10). ( )انظر: جامع البيان، للطتإ ، (9/ )، وميتالم التهايته، للبفتو ،(0/065)، ولضستتاا ه: التحريتر والتهوير، لاللهن عاشور، (5/ 0 – 6)، وأضواء البيان، للشهقيط ،(0/0 9 – 0 5.) ( )أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب الجمية، للهاب الجمية في القرى والمدن، ( /050)، ح(55 ).
عدد الصفحات ٣٠٧الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 106 واليدد: كه ما تقلده الإنسان من قول أو يه أو مو ، إذا كانو ذه الأشياء ع طري الإ، دو عدد يهبف رعيه وحرظه، ين عائشة – رضي الله عهدا- قالو: جاءت عجوز إلى الهب ّ و و عهد ، قال لها رسول ا :«من أنو»قالو: أنا جثامة المانية، قال: (للهه أنو حسّانة كيف حالكم كيف كهتم للهيدنا ) قالو: للهخير لله بي أنو وأم يا رسول الله، لما خرجو قلو: يا رسول الله تقبه ع ذه اليجوز ذا الإقبال قال: (إنهّا كانو ت تيها زمن خديُة وإن حسن اليدد من الإيمان )(3). الأخيار مراعون لأمانتا م، حتا ظون مجتدتدون عت أ ائدتا والو تاء بهتا، و تذا شامه لجميع الأمانتات التت للهتين اليبتد وللهتين رللهته، كالتكتاليف الستية، التت لا يطلتع عليدا إلا الله، والأمانات الت للهتين اليبتد وللهتين اشلت ، في الأمتوال والأرار، وكتذلك اليدد، شامه لليدد الذ عا د عليه الله، واليدد الذ عا د عليه اشلت ، تإن اليدتد يس ل عهه اليبد، ه قام للهه وو اه؟، أم ر ه وخانه لم يقم للهه؟(2). ويّا سب يهبف للمؤمن أن يسارع إلى ذه الصرات، وأن يلامدتا، تإنّ تقتواه لله ، وإيمانه للهه، كه ذلك يحله ع المسارعة إلى لاوم ذه الصترات، تإنّ كتضً مهدتا متن أسباب المفرر ، والروز للههييم الجهة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجه الحاكم في المستدرك ع الصحيحين، كتاب الإيمان، حسن اليدد من الإيتمان، ( /6 )،ح(3 )، و وحدي صحيح ع ط الشيخين، ذكره الألباّ في السلسلة الصحيحة ( / 0- 6 .) ( )انظر: جامع البيان، للطإ ، (0/6 5)،ولضستاا : المحرر الوجيا، لاللهن عطية، (0/069)، وترس القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (5/ 1)، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /551.)
عدد الصفحات ٣٠٨الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 107 المطلب الثال: صرات الأخيار السلوكية. و يه ثض مسائه: المس لة الأولى: اشوف من الله. المس لة الثانية: الإعرا عن اللفو. المس لة الثالثة: الأمر للهالميروف والهد عن المهكر.
عدد الصفحات ٣٠٩الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 108 المطلب الثال: صرات الأخيار السلوكية: المس لة الأولى: اشوف من الله. اشوف و الر ا ع (3)وتوقع مكتروه عتن أمتار مظهونتة، أو ميلومتة، وي تا اشتوف الأمتتن (2)، ذكتتر القرطبتت في ترستتير اشتتوف أنّتته" التتذعر ولا يكتتون إلا في المستتتقبه ، وخاو ه ضن خ ر ت ه؛ أ كهو أشدّ خو اً مهه "(1). واشوف من الله و و الذ يكف الجوارح عن المياير ويقيد ا للهالطاعات(4). قتتا ل اللهتتن القتتيم : " والمقصتتو للهتتاشوف متتن الله : تتو التستتليم لله تتإن متتن ستتلم لله واستسلم له وعلم أن ما أصاللهه لم يكن ليخطئه وما أخط ه لم يكن ليصيبه وعلتم أنته لتن يصيبه إلا ما كتب الله له لم يب شوف المخلتوقين في قلبته موضتع أي تا تإن نرسته التت يخاف عليدا قد سلمدا إلى وليدا ومولا ا وعلتم أنته لا يصتيبدا إلا متا كتتب لهتا وأن متا كتب لها لاللهد أن يصيبدا ض ميها للخوف من غير الله للهوجه "(5). واشوف الذ يح ع اليمه ويكدّر جميع الشدوات ويتاع القلتب عتن الركتون إلى الدنيا ويدعوه إلى التجافي عن ار الفرور دو اشوف المحمو ، ون حدي التهرس الذ لا يؤثر في الكف والح و ون الي س الموجب للقهوط(6). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) لسان اليرب، لاللهن مهظور ، ما (خوف)، (9/99.) ( )المرر ات غريب القرآن، للراغب الأصرداّ ، ما (خوف)، ( /050.) (0 )الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، ( /0 1.) (3 ) إحياء علوم الدين، للفاالي،(3/ 1.) (0 )مدارج السالكين، لاللهن القيم، ( /0 .) (6 )إحياء علوم الدين، للفاا، (3/ 1.)
عدد الصفحات ٣١٠الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 109 ويت من ميها اشوف الظن في حقيقته ومجازه، و و غم يلح لتوقع المكروه، وكذا الهم(3). ويّا تقدم اشوف و الراع والذعر ، ولايكون إلا من المستقبه، و و ثضثة أقسام محمو و و اشوف من الله الذ لا يبق شوف المخلوقين في قلب صاحبه موضع، ويح ع اليمه ، ومذموم و و اشوف من غير الله سوى اشوف الطبيي ثال الأقسام كاشوف من الهار والأسد. وقد مدح الله عاوجه أنبيائه لما كانوا يسارعون في اشيرات، وخصوصاً خرو م مهه وخشوعدم له، ومن ؤلاء الأنبياء نب الله زكريا ،قال تيالى: ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ [الأنبياء: 95]، كانوا ييبدون ربهم رغبة مهدم يما يرجون مهه من ر ته و له و الجهّة، و اعاً من عذاللهه وعقاللهه، للهتركدم عبا ته، وكانوا لربهم متواضيين متذللين(2). قال مجا د: "اششوع و اشوف الضزم في القلب"(1) الله عاوج أصلح لهبيه زكريا زوجه لله ن شرا ا من اليقم وكسا ا حسن اشل ، ذلك لأنهم كانوا رييين في طاعة الله يدعونه راغبين را بين خاشيين، دم من خشيته يحا ظون ع حدو ه و رائ ه، و ذا لكمال مير تدم للهربهم، دم بهذا قد جميوا للهين ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الكليات، للكرو ، (0.) ( )انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 5 /0 )، وللهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( / 335)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 005 .) (0) ميالم التهايه، للبفو ،( 0 /0 0 .)
عدد الصفحات ٣١١الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 130 الإحسان واشوف (3). ومثه ذا الوصف جاء في آيات كثير ، مهدا قوله تيا: ﭽﯵ ﯶ ﯷ ﭼ [ اطر: 5] ، وكقوله ﭽ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﭼ[ :00] ، وقوله: ﭽ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭼ [الم ل كِ: ] ، وقوله تيا: ﭽ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﭼ [المؤمهون: 01] ، الأخيار مع إحسانهم وإيمانهم للهالله وعملدم الصالح، مشرقون من الله خائرون مهه، يخشون عذاللهه، ائبون في طاعته. قال الحسن البصر : " المؤمن من جمع إحساناً وخشيةً والمها من جمع إساء ً وأمهاً "(2)، وللهمياان الحسن ليان المرء نرسه. ومن خضل ما تقدم للهيانه تإنّ الأخيتار لا يختا ون إلا الله، دتم متن خشتيته تد م يحا ظ ع حدو ه و رائ ه، اشوف من صرات الأخيار. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جتامع البيتان، للطتإ ، (5/303)، ولضستتاا :نظتم التدرر، للبقتاع ، ( /30 )،وتيستير الكريم الر ن، للسيد ، ( /0 0)، و التحرير والتهوير، لاللهن عاشور،(1/95 .) ( )انظر: جامع البيان، للطإ ، (9/33)،ولضستاا : ميالم التهايه، للبفو ، (0/056)، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (0/355)،و تح القدير، للشوكاّ، (0/015).
عدد الصفحات ٣١٢الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 133 المس لة الثانية:الإعرا عن اللفو: الإعرا و اليدول عن الشيتء، وعتدم الإقبتال عليته" (3)، واللفتو" تو الكتضم اليب الذ لا ائد يه " (2). ولقد قام المرسون للهتيريره، مهدم قتا ، حيقال : " كه كتضم أو عمته لا يحتتاج إليه دو لفو"(1)، وكذلكقال أللهو حيان في ترستيره: " اللفتو متا لا ييهيتك متن قتولر أو يهر كالليب والهال، وما توجب المروء اطراحه "(4). قال السيد : " و الكضم الذ لا خير يه ولا ائد "(5). ويا تقدم من تياريف يت ح أنه ييه الكضم الذ لا خير يه ولا ائد ، ولا يحتتاج إليه، وللهالتالي الإعرا عتن اللفتو تو الصتد واليتدول عتن الكتضم اليبت التذ لا ائد يه. ويرشد رللهها تبارك وتيالى الأخيار إلى المحا ظتة عت الصتض والإكثتار مهدتا، وأن يريلوا كه ما يت من اشير والياقبة الحسهة في التدنيا وفي الآختر الرتضح، قتال تيتالى: ﭽﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ[ا: 11]،و يّا لا ريب يه أن الإعرا عن اللفتو متن أ يتال اشتير التت يت مهدا الإرشا في الآية. ولا تمام الر ن للهصرة الإعرا عن اللفتو قتد وّح بهتا في غتير موضتع متن كتاللهه واصراً المتصرين بها للهالإيمان، ومخإاً للهت نهم مرلحتون استتحقوا ار الكرامتة، قتال تيتتتتتالى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الصحاح للجو ر ، ما (عر )، (0/ 553.) ( )التحرير والتهوير، لاللهن عاشور،(5/ 30. ) (0)للهحر اليلوم، للسمرقهد ،( /310 – 313. ) (3 )البحر المحي ، لأبي حيان،(1/031.) (0 )تيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /031.)
عدد الصفحات ٣١٣الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 132 ﭠﭼ[المؤمهتون: -0] ، المؤمهون الذين نا ا م الله في الآية الساللهقة وأمر م للهريته اشتير م الذين مدحدم في ذه الآية للهيد ما يلتوه مصرتحاً للهصترا م التت تميتاوا بهتا وذكتر مهدا الإعرا عن اللفو، وللهشر ؤلاء الأخيار للهالجهتة، قتال تيتالى ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﭼ [المؤمهتتون: 5- ]، و كتتذا الأخيتتار الذين يريدون الجهة حريصون ع التخل للهالأخض الكريمة اقتداء للهرسولهم التذ قتتال الله يتته : ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ[القلتتم : 3] ومتتن ومتتن تلتتك اشتتضل الكريمتتة إعراضه عتن اللفتووأصتحاللهه وأتباعته الأخيتار، ومتن أتباعته متؤمه أ ته الكتتاب التتذين قتتال الله تتيدم : ﭽ ﮬ ﮭﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﭼ [آل عمتتران :0- 3] ،ولقتتد تيرضتت و ذه الرئة من أ ه الكتاب للسب من المشركين للهيد ما آمهوا، قاللهلوا ستبدم للهتالإعرا عهدم، مدحدم التر ن قتال تيتالى:ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ [القصص: 00] ،إذا سميوا اللفو، و و الباطته متن الشتم والأذى لم ير وا عليدم القول ولم يكا ئو م للهه ولم يلترتوا إليه تهاّ اً ، و ذا اشل من مظا ر الحكمة، وت ّللهاً للهآ اب الشرع، إذ لا يهبف للياقه أن يشتفه ستميه ولبّته للهتما لا جدوى له وللهالأولى يتهاّه عن أن يصدر مهه ذ لك. المشركون كما تحدثو عهدم الآية كانوا يسبّون مؤمه أ ه الكتتاب، ويقولتون تبّاً لكم تركتم يهكم ييرضون عتهدم ولا يتؤ ّون علتيدم، إلاّ للهقتولهم لهتا يههتا ولكتم يهكم، ض يلحقها من مر كرركم شَء، ولا يلحقكم من نرتع إيمانهتا شَء، تهحن لا نشتفه للهالر عليكم لأن ذمكم لها لا يهقصها شيئاً من أجرنا ولا الاشتفال للهر ه يهقصها، ولا يصدر عهدم إلاّ كضم طيب، وقد مدحدم أي اً ع إعراضدم عتن اللفتو في آيتاتر أخر، كما في قوله تيالى: ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ[الررقان: 1 ] ، وفي آخر الآيتة يقتول الأخيتتار للمشرتتكين الشتتاتمين ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﭼ، أ لا تستتميون مهتتا إلا
عدد الصفحات ٣١٤الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 131 اش، وليس المراذ بهذا السضم سضم التحية؛ ولكن المرا للهته ستضم المتاركتة والتو يتع، وميهاه أمهة لكم، وسضمة لا نجتاريكم، ولا نختاطبكم للهمقتضىت جدلكتم، تإنكم وإن رضيتم لأنرسكم ذا المرتع اللئيم، إنها نهاه أنرسها عهه، ونصونها عن اشو يته، لا نريد مخالطة الجا لين وصحبتدم من كه وجه(3). قال مقاته(2) :"لا نريد أن نكون من أ ه الجده والسره"(1). وعتتن الحستتن قتتال : "كلمتتة حلتتم متتن المتتؤمهين ﭽ ﮋ ﮌ ﮍﭼ أ لا نريتتد مخالطتدم وصحبتدم، ولا نريد مجازا م للهالباطه ع للهاطلدم"(4). ومثتتته ذلتتتك قولتتته :ﭽ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ[الررقتتتان : 1 ] ، وقولتتته تيالى:ﭽﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﭼ، أ : إذا سميوا الكضم القبتيح أكرمتوا أنرستدم عن الدخول يه، إعراضدم عن المحرم من للهاب أولى وأحرى، وإذا ملك اليبتد لستانه وخانه -إلا في اشير- كان مالكاً لأمتره، وفي الحتدي ( إن اليبتد ليتتكلم للهالكلمتة متن رضوان الله عاّ وجهّ لا يلق لها للهالاً ير يه الله بها رجات ، إن اليبد ليتكلم للهالكلمة من سخ الله لا يلق لها للهالاً دو بها في جدهم )(5). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ (9/091)، ولضستاا : محاسن الت ويه، للقاسم (1/0 1)، و تيسير الكتريم الر ن، للسيد ( /6 9)، و التحرير والتهوير،للهن عاشور(5/ 30). ( )مقاته للهن سليمان للهن للهشير الأز اشرساّ، أللهو الحستن، صتاحب الترستير،قال الشتا ي": الهتاس كلدتم عيال علتا ثضثة : علتا مقاته ت الت رسير"، مات ت سهة خمسين ومئة انظر: (طبقات المرسين، للأ نته و ، /5، وطبقتتات المرستتين، للتتداوو ، / 005، والترستتير والمرستتون، لمحمتتد الستتيد حستت الذ ب ، / 5). (0 ) تح القدير، للشوكاّ،(3/ 56.) (3 )محاسن الت ويه، للقاسم ،(1/0 1.) (0 )أخرجه أ د في المستهد، مستهد أبي ريتر،( /605)،ح(5065)،"قتال الترمتذ في الستهن، كتتاب الا د، للهاب في قلة الكضم، (1/ 5)،(006) : ذا حدي حسن صحيح"، كما أخرجه مسلم للههحتوه في صحيحه، كتاب الا د والرقائ ، للهاب التكلم للهالكلمة دو بها في الهار وفي نسخة: للهاب حرظ اللسان، =
عدد الصفحات ٣١٥الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 134 وكما قال الهب لمياذ للهن جبته حتين وصتاه للهوصتايا قتال: " ألا أختإك للهمتضك ذلك كله؟ " قلو: لله يا رسول الله، خذ للهلسان نرسه وقال: " كف عليتك تذا "(3)، المؤمهون متن صترا م الحميتد ، كتف ألستهتدم عتن اللفتو والمحرمتات، وعق تب ذكتر اششوع للهذكر الإعرا عن اللفو؛ لأن الصض في الأصته التدعاء، و تو متن الأقتوال الصتتالحة، كتتان اللفتتو يّتتا يخطتتر للهالبتتال عهتتد ذكتتر الصتتض للهجتتامع الل تتدية، كتتان الإعرا عن اللفو للهميهي الإعترا يّتا تقت تيه الصتض واششتوع؛ لأن متن اعتتا القول الصالح هب القول الباطه، ومن اعتا اششوع لله هب قول الاور، واعلم أن ذا أ ب عظيم من آ اب المياملة متع للهيتض الهتاس، و تم الطبقتة غتير المحترمتة؛ لأنّ أ ه اللفو ليسوا للهمرتبة التوقير، الإعرا عن لفو م ربء عن التسّره ميدم (2) . ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = (5/90)،ح(1305). ( )أخرجه أ د في المسهد، حدي مياذ للهن جبه،(6/050)،ح(609)، وأخرجه الترمذ في السهن، كتاب ا لإيمان عن رسول الله ،للهاب م ا ج اء فيِ ح ر م ةِ الصض ِ ، (1/035)،ح(650)، ثم قتال: " تذا حدي حسن صحيح" . ( ) انظتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (9/9تتتتتت 5)، ولضستتتاا : زا المستتير ، لاللهتتن الجتتوز ، (0/ 06)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /031)، وأضواء البيان، للشهقيط ، (0/056ت051 .)
عدد الصفحات ٣١٦الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 135 المس لة الثالثة: الأمر للهالميروف والهد عن المهكر. الم ي روف ضد الهكر ،و و الجو ، وقيته: تو " متا تير ته التهرس متن اشتير وتطمتئن إليه"(3)، وفي الشرع وما يستحسن من الأ يال(2). والمهكرضد الميروف، و و وكهُّ ما قبحه الشرع وح ر م ه وكر ه (1)، وفي الشرع تو: الذ تهكره القلوب(4)، و ما خالف ما و من اليبا يضً ، أو تركاً (5)،. والمتترا للهتتالأمر للهتتالميروف والهدتت عتتن المهكتتر أن : "الأمتتر للهتتالميروف أمتتر للهتتما يوا تت الكتاب والسهة، والهد عن المهكر تقبيح ما تهرر عهه الشريية واليرتة، و تو متا لايُتوز في ين الله تيالى " (6). وقيه الأمر للهالميروف أمر للهما يوا الكتاب والسهة والهد عن المهكر نهت عتما تميته إليه الهرس والشدو (7). وحكم الأمر للهالميروف والهد عن المهكر واجب ع كه مسلم ومسلمة وقتع تحتو إ راكه الحسي، وكان قا راً عت يلته؛ إذا لم يريلته غتيره، قتال تيتالى: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ [آل عمران: 53 ] ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (عرف)، (9/ 09.) ( )انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظور، للهاب اليين، ما (عرف)، (9/ 09)، والمحكم والمحي الأعظم،ن سيده، حرف اليين، اليين والراء والراء، ( /09) (0 )لستتان اليتترب، لاللهن مهظور، للهاب الهون، ما (نكر)، (0/ 00 .) (3 )انظر: مجموع تاوى اللهن تيمية، ليبدالر ن للهن قاسم، (0/039.) (0 )انظر: القاموس الرقد ، سيد أللهو حبيب، ( /06 .) (6 )انظر: التيريرات، للجرجاّ، (03.) (1 )المرجع السالله ،(03.)
عدد الصفحات ٣١٧الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 136 و تتذه الآيتتة مشتتتملة عتت الأمتتر للهثضثتتة أشتتياء : التتدعو إلى اشتتير، والأ متتر للهتتالميروف، والهد عن ا لمهكتر، وميلتوم أن التدعو إلى اشتير مشرتوطة للهتاليلم للهتاشير وللهتالميروف وللهالمهكر، قال سبحانه ﭽ ﮖ ﮗﮘﭼ أ : ولتكن مهكم أدا المؤمهون التذين م تن الله عليدم للهالإيمان والاعتصام للهحبله جماعة مهتصبة للقيام للهت مر الله، ﭽ ﮙ ﮚ ﮛﭼ أ للهالجدا والتيليم والوعظ والتتذكير، يتدعون الهتاس إلى الإستضم و ائيته، وقيته: إلى جميع كه ما يه صضح يه أو نيو ، قال اللهن سيد :" و اسم جامع لكه ما يقرب إلى الله ويبيد من سخطه"(3). والميها: ولتكونوا كلكم أمة تتدعون إلى اشتير، وتت مرون للهتالميروف، ولكتن «متن» ا ها تدخه لتحض المخاطبين من سائر الأجهاس، إن (مِن ) ا ها للتبييض، و ائد كلمة (مِن ) أن في القوم من لا يقدر ع الدعو ولا ع الأمتر للهتالميروف والهدت عن المهكر، مثه الهساء والمترا واليتاجاين يكرتيدم غتير م الأمتر، ق تال وا: إِن الأمتر للهالميروف والهد عن المهكر، وإن كان واجباً ع الكته إلاّ أنّته متتا قتام للهته قتوم ستق التكليف عن الباقين، ونظيره قوله تيتالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓﭼ [الت و لله تةِ : 3 ] وقولته: ﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗﭼ [الت و لله ةِ : 09]، الأمر عام، ثم إذا قامو للهه طائرتة وقيو الكراية، وزال التكليف عن البتاقين، وقتد تكتون (مِتن ) لاختصتاص التكليتف للهاليلماء. قتتال التتراز :" وأمّتتا كلمتتة (مِتتن ) دتت هتتا للتبيتتين لا للتبيتتيض، كقولتته تيتتالى : ﭽﯩ ﯪ ﯫ ﯬﭼ [الح ر : 05] "(2). لّ ع ذلك قوله : (من رأى متهكم مهكتراً ليفتيره)(1)، جتاء في الحتدي قولته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /3 . ) ( )مراتيح الفيب، للراز ، (5/0 3)، للهتصرف يس. (0 )أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الإيمان، للهاب للهيان كون الهدت عتن المهكتر متن الإِيتمان، وأن الإِيتمان يايتد =
عدد الصفحات ٣١٨الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 137 (من)، و اسم موصول للهميها الذ ، تريد الوجوب ع اليموم إذ من ألرا ه، وقوله( مهكم ) للهيانيتة كتذلك، والسّتهة شتارحة للقترآن ومبيهتة لمجملته، وختص الأمتر للهالميروف والهد عن المهكر للهالذكر رغم أنهما شييرتين اخلتين في الدعو إلى اشير متن للهاب عطف اشاص ع اليام إيذانا للهمايد لدما ع سائر اشتيرات، ولا يخلتو وقتو من الأوقات عن قوم قائمين ي مرون للهتالميروف أو يهدتون عتن المهكتر، و تو تهبيته عت مضزمة ما يله الرسول ومن ميه من أصحاللهه. و ذا إرشا من الله للمؤمهين أن يكون مهدم جماعة متصدية للدعو إلى سبيله وإرشا اشل إلى يهه، ويدخه في ذلك اليلماء الميلمون للدين، والوعاظ الذين يدعون أ ه الأ يان إلى الدخول في ين الإسضم، ويدعون المهحر ين إلى الاستقامة، والمجا دون في سبيه الله، والم تصدون لترقد أحوال الهاس وإلاامدم للهالشرع كالصلوات اشمس والاكا والصوم والح وغير ذلك من ائع الإسضم، وكترقد المكاييه والموازين وترقد أ ه الأسوا ومهيدم من الفش والميامضت الباطلة، وكه ذه الأمور من رو الكرايات أمر الأمة لله ن يكونوا يدعون جميع اليالم إلى اشير، الكرار إلى الإسضم، واليصا إلى الطاعة، ويكون كه واحد من ذه الأمور ع مهالته من اليلم والقدر ، قال أ ه اليلم: و ر الله بهذه الآية، الأمر للهالميروف والهد عن المهكر، و و من رو الكراية إذا قام للهه قائم سق عن الفير، وللاوم الأمر للهالميروف وط، مهدا أن يكون للهميروف لا للهتخر ، قد قال قال رسول الله : (من كان آمرا للهميروف، ليكن أمره ذلك للهميروف(3).) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = ويهقص، وأن الأمر للهالميروف، والهد عن المهكر واجبان، ( /9)،ح (35.) ( ) أخرجه السيوط في جامع المسانيد والمراسيه، (6/0 5)،ح(5050)، عتن اللهتن عمترو رضي الله عهته، وأخرجه البيدق في شيب الإيمان، (6/95)،ح(1650)، من روايةعمرو للهن شييب عن أللهيه عن جده، وأخرجته الشتداب في المستهد، محمتد للهتن ستضمة الشتداب الق تاع ، ( /50)،ح(360)،وفي ستتهده إسحا للهن مالك الحضرم ، قتال عهته الأز "ضتييف"، وقتال عهته اللهتن القطتان "لا ييترف "(لستان =
عدد الصفحات ٣١٩الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 138 ومهدا أن لا يخاف الآمر أذى يصيبه، إن يه مع ذلك دو أعظم لأجره، وقال رسول الله :(من رأى مهكم مهكراً ليفيره للهيده، إن لم يستطع بلسانه، إن لم يستطع بقلبه، وذلك أضيف الإيمان )(3). ومن الميلوم المتقرر أن الأمر للهالشيء أمر للهه وللهما لا يتم إلا للهه كه ما تتوقف ذه الأشياء عليه دو م مور للهه، كالاستيدا للجدا لله نواع اليد الت يحصه بها نكاية الأعداء وعا الإسضم، وتيلم اليلم الذ يحصه للهه الدعو إلى اشير وسائلدا ومقاصد ا، وللههاء المدارس للإرشا واليلم، ومساعد الهواب ومياونتدم ع تهريذ الشرع في الهاس للهالقول والريه والمال، وغير ذلك يا تتوقف ذه الأمور عليه، و ذه الطائرة المستيد للدعو إلى اشير والأمر للهالم يروف والهد عن المهكر م خواص المؤمهين، ولهذا قال تيالى عهدم : ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ، الرائاون للهالمطلوب، الهاجون من المر وب (2)، وقد مدح سبحانه وتيالى ذه الأمّة ككه لله نها خير أمة خلقدا الله، وذلك لتميا ا للهإعضن شيير الأمر للهالميروف والهد عن المهكر، قال تيالى: ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ[آل عمران:5] ، و ذه الآية خطاب مديح ل لأمة لله نهم خير أمّة أخرجو للهاس؛ وذلك للهتكميلدم لأنرسدم للهالإيمان المستلام للقيام للهكه ما أمر الله للهه، وللهتكميلدم لفير م للهالأمر للهالميروف والهد عن المهكر المت من عو اشل إلى الله وجدا م ع ذلك وللهذل المستطاع في ر م عن ضضلهم وغيدم وعصيانهم، ولهذا أعلن سبحانه ها أنّ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = المياان، لاللهن حجر، /3 ح(153)، ومياان الاعتدال، للذ ب، /035.) ( )أخرجه مسلم في صحيحه، في كتاب الإيمان،للهاب للهيان كون الهد عن المهكر من الإِيمان، وأن الإِيتمان يايتد ويهقص، وأن الأمر للهالميروف، والهد عن المهكر واجبان، ( /9)،ح(35). ( )انظر: جامع البيتان، للطتإ ، (1/95)، والمحترر التوجيا، لاللهتن عطيتة،( /356)،ولضستتاا : نظتم الدرر، للبقاع ، (0/ 5 – 9)، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /3 .)
عدد الصفحات ٣٢٠