الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 287 قيمة ح ارية، لا يمكن نكرانها، الإستضم حبّتب إلى للههيته أن تكتون نروستدم ستخية، وأكرّدم ندية، وأن يُيلوا تقديم اشير إلى الهاس شفلدم الدائم، التذ لا يهركتون عهته في صباح أو مساء، وأن يبتفوا بهتذا الإنرتا وجته الله تيتالى، وأن لا يصتاحب إنرتاقدم شَء من المنّ والأذى، إنّ الله سبحانه وتيالى يمنّ للهاشير ع المهر ، والمهر عليه .
عدد الصفحات ٢٨٩الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 288 الرصه اشامس: صرات الأخيار وثمرات اشير في القرآن الكريم و يه مبحثان: المبح الأول: صرات الأخيار في القرآن الكريم. المبح الثاّ: ثمرات اشير في القرآن الكريم.
عدد الصفحات ٢٩٠الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 289 المبح الأول: صرات الأخيار في القرآن الكريم و يه ثضثة مطالب: المطلب الأول: صرات الأخيار الاعتقا ية والتيبدية. المطلب الثاّ: صرات الأخيار الأخضقية. المطلب الثال : صرات الأخيار السلوكية.
عدد الصفحات ٢٩١الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 290 المطلب الأول: صرات الأخيار الاعتقا ية والتيبدية و يه مس لتان: المس لة الأولى: الإيمتتتتتتتتتتان. المس لة الثانية: إخضص اليبا .
عدد الصفحات ٢٩٢الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 293 المطلب الأول: صرات الأخيار الاعتقا ية والتيبدية و ذه الصرات الاعتقا يتة والتيبديتة جليتة في كتتاب الله تا ر ، وتتدور حتول مس لتين: المس لة الأولى: الإيمتتتتتتتتتتان: ات رتت أ تته اليلتتتم متتن اللُّفويّتتتين وغتتير م أ ن الإيتتمان ميهتتاه التصتتدي (3)، قتتا ل اللهتتن تيمية(2) :" الإيمان تصتدي للهالقلتب، وقتول للهاللستان، وعمته للهتالجوارح"(1)، تالإيمان كلمة جامية للإقرار للهالله وكتبه ورسله، وتصدي الإقرار للهالقول والريه. قال اللهتن ستيد : "حقيقتة الإيتمان: تو التصتدي التتام للهتما أختإت للهته الرسته، المت من لانقيا الجوارح، وليس الش ن في الإيتمان للهالأشتياء المشتا د للهتالحس، إنته لا يتميا بها المسلم من الكا ر. إنما الش ن في الإيمان للهالفيب، الذ لم نره ولم نشا ده، وإنتما نؤمن للهه، شإ الله وخإ رسوله، دتذا الإيتمان التذ يميتا للهته المستلم متن الكتا ر، لأنته تصدي مجر لله ورسله، المؤمن يؤمن للهكه ما أخإ الله للهه، أو أختإ للهته رستوله، ستواء شا ده، أو لم يشا ده وسواء دمه وعقله، أو لم دتد إليه عقله و دمه، للهخضف الانا قة والمكتتذللهين للهتتالأمور الفيبيتتة، لأن عقتتولهم القتتاو المقصرتت لم تتتد إليدتتا كتتذللهوا للهتتما لم يحيطوا للهيلمه رسدت عقولهم، ومرجو أحضمدم. وزكتو عقتول المتؤمهين المصتدقين المدتدين بهدى الله"(4). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) لسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (آمن)، للهتصرف يسير. ( ) إذا ور ت ذه اليبار للهدون تحديد، المقصو للهه ا للهن تيمية . (0 )مجموع تاوى اللهتن تيميتة، ليبتدالر ن للهتن قاستم، (1/0 1)، ولضستتاا: عمتد القتار ، لبتدر التدين الييه ، كتاب ترسير القرآن، (9/3.) (3 )تيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /35.)
عدد الصفحات ٢٩٣الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 292 و ذا وجإائيه قال للهب : ( يارسول ا! متا الإيتمان؟ قتال: " أن تتؤمن للهتتالله ومضئكتتته وكتاللهتته ولقائتته ورستتله وتتتؤمن للهالبيتت ، وتتتؤمن للهالقتتدر كلتته " قتتال : صدقو)(3). ويقرر سبحانه وتيالى في كتاللهه أن صرة الإيمان من صرات الأخيتار، قتال تيتا: ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ[البيّهتتة: 1]، وصتتف التتذين آمهتتوا للهالله ورسوله محمد، وعبدوا ا مخلصين له الدين حهرتاء، وأقتاموا الصتض ، وآتتوا الاكا ، وأطاعوا الله يما أمر ونها دم خير اشليقة، وقرئ " خيار الإية"لأنهم عبتدوا الله وعر وه، و ازوا للههييم الدنيا والآخر .(1) وأخإ سبحانه وتيالى أن من صرة الأخيار الإيمان لله،قتال تيتالى: ﭽ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﭼ[الصف: ]، رتب اشيرية عت الإيمان للهه ، من اتصف بهذه الصرات دو من الأخيار في الدنيا والآخر. إذاً الإيمان أعظم صرة يتصف بهتا الأخيتار، و ت أول صترة يتحلتون بهتا، إذ لا تصدر أعمال اشير إلا متن قلتوب مؤمهتة ختير ، ومتن هتا يت تح أن يته اشتير لتدى المسلمين مرتبطتاً للهتالإيمان، وللهقتدر قتو الإيتمان يظدتر تت ثير اشتير وانتشتار ائرتته للهتين الهاس، كهّ مؤمن خيرّ، وليس كه خيرّ مؤمن، لوجو أناس يقدمون اشير للمصتالح والأ واء أو لاعتقا اسد واليياذ للهالله. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرج مسلم في الصحيح كتاب الإيمان، للهاب للهيان الإِيمان والإِستضم والإِحستان ووجتوب الإِيتمان للهإِثبتات قتتد ر الله ستت بحانه وتيتتالى ، ولله يتتان التتدليه عتت الت تتإ ّ يتتن لا يتتؤمن للهالقتتدر، وإغتتضظ القتتول في حقتته، ( /03)،ح(60.) ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 3 /03 )، ولضستاا: للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( 0 /653 )، والكشاف، للامخشر ، ( 3 /150 )، تيسير الكريم الر ن، للسيد ،( / 90 .)
عدد الصفحات ٢٩٤الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 291 المس لة الثانية: إخضص اليبا . الإخضص و ريد الق ص د طاعةً للميبو (3). قال سييد للهن جبير: "الاخضص أن يخلتص اليبتد يهته وعملته لله ولا يشرتك للهته في يهه ولا يرائ للهيمله أحداً "(2)،أمّا اليبا سب تيريردا(1). والمقصتتو للهتتإخضص اليبتتا تتترك الريتتاء، تتض يريتته شتتيئاً إلا لله، مجتتر اً القصتتد للميبو ، وقد أمر الله للهإخضص اليبا لته وتوحيتده قتال :ﭽﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ [المائد: 00] . ويظدر من الآية أمر الله سبحانه للهإخضص اليبا له حي إ نه ليس للمؤمهين ناو إلا الله ورسوله والمؤمهون الذين آم ه وا حقيقة لا نراقاً ، كه من كان مؤمهاً تقياً كان لله ولياً ، ومن كان ولياً لله دو ولي لرسوله، ومن تولى الله ورسوله كان تمام ذلك تولي من تولاه، دم المؤمهون الذين قاموا للهالإيمان ا راً وللهاطهاً ، وأخلصوا للميبو ، ويهبه ع أعمالهم، للهيد ما ذكر اعتقا م، و ذه الأعمال تشمه أنواع اشير كلدا، و و إقامة الصض – الت أكإ أركان الإسضم – له وحده لا يك له، وإيتاء الاكا الت ح المخلوقين ومساعد للمحتاجين من ا ل يراء والمساكين، جمع للهين أعمال القلوب من الوجه والإخضص والتوكه وللهين أعمال الجوارح من الصض والصدقة، وخص إقامة الصض والصدقة لكونهما أصه اشير وأساسه، وخص الركوع للهالذكر لكونه من أعظم أركان الصض ، و و يئة وخشية وخ وع، وذ لّ يإ للهه عن ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) إعضم الموقيين، لاللهن القيم ، ( /336.) ( )الكشف والبيان، للثيلب ،( /6.) (0 ) سب تيريره في الرصه الراللهع( اشير في مراتب اليبو ية ).
عدد الصفحات ٢٩٥الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 294 جميع الصض، والآية تدل ع تدل أنه يُب قصر الولاية ع المذكورين، والتإ من ولاية غير م(3). والإخضص من صرات المؤمهين الأخيار، وأعظمدم إخضصاً الأنبياء والرسه – عليدم السضم - وقد مدحدم رللهها تبارك وتيالى في كتاللهه وأع من ش نهم ووصردم للهكثر اشير، لأنهم ءامهوا للهربهم للهإخضص، و عوا إلى توحيده للهإخضص وعاشوا حيا م في كهف الإخضص حتا لقوا ربهم للهالإخضص، قال تيالى: ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ [ص: 35] ، و ؤلاء أنبياء تحملوا الشدائد في ين ا والمقصو أن أولياء الله م الذين اخصلوا لله في عبا ا م ، قد آمهوا للهتالقلوب، وصدقوا للهالأقوال والأ يتال، تآمهوا للهت ن الله تو الواحتد المستتح لليبتا ، وصتدقوا ذلتتك للهاليمتته، ووحتتدوا الله وخصّتتوه للهاليبتتا ، وت ركتتوا الإ اك للهتته، وعر تتوا أنّ الله أوجب الصض ، صّلوا، وعر وا أنّ الله أوجب الاكا في نصابر ميلوم، ت وا الاكتا ، و كتتذا كتته ذلتتك طاعتتة لله وتيظتتيماً لتته، ورغبتتة تتيما عهتتده، دتتذه حتتال المتتؤمه والمؤمهات المخلصين من الثقلين. وفي موضع من كتاب الله د أنّ الله سبحان ه وتيالى يخإ اليبا لله ن هاك يوم د يته كه نرس ما عملو من خير أو من سوء، وإن من أعظم أعمال اشير إخضص اليبا لله عاوجه، والذ للهه تقبه الطاعة أو تتر ، قتال تيتالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ [آل عمران: 05]. ويبشرّ رللهها سبحانه وتيالى عبا ه لله ن من جاء الله للهكلمتة الإختضص موقهتاً بهتا قلبته لتته عهتتد الله مقاللهتته تتذه الحستتهة عهتتد الله التثبتتت ، وكتتذلك يتت من متتن تتاع الصتتيحة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (5/3 3)، والمحرر الوجيا، لاللهتن عطيتة،( /55)، ومحاستن الت ويته، للقاسم ، (0/ 06.)
عدد الصفحات ٢٩٦الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 295 مالكإى و الهرخ في الصور ويدخه الجهة، قال تيتالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ [ الهمتته : 59]، والمضحتتظ أن ا ط أن يتت تي اليامتته للهالحستتهة ليجازيه للهر له، ذلك لأن اليامه قد ييمه الحسهة، ولكن يقترن بها ما لا تقبته مهته أو يبطلدا، دذا لم يُ ء للهالحسهة (3) قبتول الله لليمته الطيتب حتتا يكتون حستهة يتوقتف ع إخضص اليبا ، لذا سم حسهة في الآية الكريمة. إذاً إخضص اليبا لله تيالى و سلّم القبول و و ستمة الصتالحين الأخيتار التذين للهشرّ م الر ن ع خيريتدم في الدنيا للهخير الآخر كما مترّ في الآيتات، وحتر للهالمستلم أن يستحضر ذه اليبا في كه أعماله لأنها أساس قبول اليمه، كما أعلن البار . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 9 /051 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( / 6 0 .)
عدد الصفحات ٢٩٧الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 296 المطلب الثاّ: صرات الأخيار الأخضقية. و يه ثض مسائه: المس لة الأولى: كظم الفيظ و اليرو عن الهّاس. المس لة الثانية: حرظ الرروج. المس لة الثالثة: أ اء الأمانات.
عدد الصفحات ٢٩٨الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 297 المطلب الثاّ: صرات الأخيار اشلقية: صرات الأخيار اشلقية كثير متهوعة، مهدا ما جتاء واحتةً لله نته صترة للأخيتار، ومهدا ماجاء ضتمن الأعتمال والأ يتال اشتير ، ومهدتا متا جتاءت كوصتف للمتؤمهين، والأخيتتار يتتدخولن في عمتتوم المتتؤمهين ؛ للهتته إنهتتم خيتتار المتتؤمهين وصتتالحيدم، ولتتذا اتصا دم للهصرات المؤمهين من للهاب أولى، وع ذا كه صرة لمؤمن صرا للخيرّ مهدم، وقد ذكرت للهي دا في مسائه. المس لة الأولى: كظم الفيظ واليرو عن الهاس كظم الفيظ و ر ه وح ب س ه (3)، والكظم يطل غالباً عمن يمتلئ غيظاً ير ه في جو ه ولا يظدره للهقول ولا يه ويصإ عليه ويسكو(2)، والفي تظ : قتيه: و أ شدُّ متن الف ب، (1)،إذاً دو أصه الف ب، و و الحرار التت يُتد ا الإنستان متن توران م قلبه(4)،وقد تكرّه المرسّون للهبيتان المت را متن كظتم الفتيظ في كتتبدم كتالطإ والبفتتتو ومتتتهدم القرطبتتت ّ حيتتت قتتتا ل: " كظتتتم الفتتتيظ : ر ّه في الجتتتوف، والسّكوت عليه وعدم إ داره مع قدر الكا م ع الإيقتاع للهيتدوّه "(5) ،قتال ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (كظم)، ( /0 9)، والقاموس المحتي ، للرتيروز آللهتا ، متا (ك ظ م )، ( /00.) ( )انظر: لباب الت ويه، للخازن، ( /95.) (0 )انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظور ، متا (غتيظ)، (1/305)، والقتاموس المحتي ، للرتيروز آللهتا ، متا (غيظ)، ( /691.) (3 )مرر ات ألراظ القرآن الكريم، للراغب الأصرداّ ، ما (غيظ)، ( /6 9.) (0 )الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ،( 3 / 56.)
عدد الصفحات ٢٩٩الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 298 تيا: ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧﭨ ﭼ [آل عمران: 03] . والي ر وُّ و الت تجاوز عن الذنب وترك اليِقتاب علتتيه، وكتهُّ متن اس ت تتح عقوللهتةً تركدا قد ع ر و ت عهته (3)،وقيته: " اليرتو: عرتو اللهّ عتنخلقته، والصترح، وتترك عقوللهة المستح ، ع را عهه ذنبه، وع ر ا ل ه ذنبه ، وعن ذنبهِ، والم ح و، والإمح اء "(2). قال التراز: "اليرتو تو إستقاط الحت "(1)، و حقيقتة اليرتو تو المحتو(4)، قتال للهي دم: اليرو و الستر ع ما مضى من إساء ، وترك الت نيب يما للهقا(5). وكثيراً ما يتضزم الكظم مع الفتيظ، ولتذلك ست للهيتض الهتاس الفتيظ للهالف تب وليس تحرير الأمر كذلك، للهه الفيظ يه الهرس لا يظدر ع الجوارح، والف ب حال لها ميه دور في الجوارح و يه ما ولا للهد، ولهذا جتاز إستها الف تب إلى الله تيتالى، إذ و عبار عن أ ياله في المف وب عليدم، ولا يسهد إليته تيتالى غتيظ، يمتدح الله تيتالى المتتؤمهين للهتت نهم يتجرعتتون الفتتيظ ، ير ونتته في أجتتوا دم عهتتد امتتتضء نروستتدم مهتته ولا يظدرونه، يتجاوزوا ولا يياقبوا، و م قا رين ع ذلك(6)، و ذا الوصف من أقستام الصإ. قال اللهتن ستيد " إذا حصته لهتم متن غتير م أذيتة توجتب غتيظدم و تو امتتضء قلوبهم من الحه ، الموجب لضنتقام للهالقول والريه، ؤلاء لا ييملون للهمقتضىت الطبتاع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) لسان اليرب، لاللهن مهظور ، ما (عرا)، (0/1 )، واللباب في علوم الكتاب، لاللهن عا ل،(0/ 3.) ( )القاموس المحي ، للريروز آللها ، ما( اليرو )، ( / 0 0 .) (0 )مراتيح الفيب، للراز ،(0/ 5.) (3 )روح البيان،سماعيه حق ، (5/65.) (0 )ترسير السلم ، ليبدالر ن السلم ،( /3 .) (6 )انظتتر : جتتا مع البيتتان، للطتتإ ، (1/ 3)،ولضستتتاا : ميتتالم التهايتته، للبفتتو ، ( /051)، والمحتترر الوجيا، لاللهن عطية، ( /059 – 0 5)، والجامع لأحكامالقرآن، للقرطب ، (3/ 56 – 51).
عدد الصفحات ٣٠٠الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 299 البشرية، للهه يكظمون ما في القلوب من الفيظ، ويصإون عن مقاللهلة المسيء إليدم"(3). وور ت أحا ي ، في كظم الفيظ وملك الهرس عهد الف بيّا يبين يلة كظم الفتتيظ وأنتته متتن أعظتتم اليبتتا وجدتتا التتهرس، يتتن أبي ريتتر ، أن رستتول الله :قال:( ليس الشديد للهالصرعة، إنما الشديد الذ يملك نرسه عهد الف ب) (2). وعهه قال: قال الهب : (من كظم غيظاً و و يقدر عتإنرتاذه متلأ الله قلبته أمهاً وإيماناً )(1). وعن سده للهن مياذ(4) عن أللهيه أن رسول ا قال: (من كظم غيظاً و وقا ر ع أن يهرذه عتاه الله تبتارك وتيتالى عت رؤوس اشضئت حتتا يختيره متن أ الحتور شاء)(5). وقصة نب الله يوسف ، وفي مشدد مؤثّر يتحد مع أخوته الذين كا وا له صفيراً ولاقا المحن والشدائد للهسببدم، وقد عر دم و م لا يير ونه، يقول لهم ﭽﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﭼ [يوسف: 09]، يرغبدم في اليطاء إذا جاءوا لله خيدم ماكياً نرسه لله نّه خير الم يرين. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /35.) ( ) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الإ والصلة والآ اب، للهاب ه من يملك نرسه عهد الف تب، وللهت شَء يذ ب الف ب، (6/ 09)،ح(6090). (0) جتتامع المستتانيد والمراستتيه، للستتيوط ، حتترف المتتيم، المتتيم متتع الهتتون متتن الجتتامع الصتتفير وزوائتتده ، (1/ 55)،ح(30)، وفي ضتتييف الجتتامع الصتتفير وزيا تتته، للألبتتاّ، حتترف المتتيم، ( /535)، ح(05 0)، قال: " ضييف". (3 )التاللهي الجليه أللهو أنسسده للهن مياذ الجده ّ ، شام نال مصر روى عن أللهيه وآخرون، قال اللهن ميين ضييف، انظر: ( الإصاللهة، لاللهن حجر 0 / 30). (0) أخرجه أ د في المسهد، مسهد أ ه البيو رضوان الله عهدم أجميين،حدي مياذ للهن أنس الجده رضي الله تيتتتالى عهتتته ، (3/360)،ح(0000)، قتتتال الترمتتتذ في الستتتهن، للهتتتاب كظتتتم الفتتتيظ،(6/ 0 )، ح(5 5)،" ذا حدي حسن غريب"
عدد الصفحات ٣٠١الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 100 لذا ي ستهّ من ذه الصرة اليظيمة أن نب الله يوسف كان كا ماً للفيظ كثير اليرو والمسامحة، والكريم غالباً ما ده حليماً متسامحاً كا ماً لفيظه لطيراً سمحاً مع الآخرين، ذلك أنّ الكرم صرة يد لا تقبه ما ي ا ا من الصرات والأخض الر يئة، لذا د نب الله يوسف كظم غيظه عن إخوته، وعرا عهدم و م من عوا في قتله للهرميه في البئر ثم تسببوا في استرقاقه وسجهه، قال تيالى: ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﭼ [يوسف: 9 ]،والميها: لا أذكر لكم ذنبكم اليوم، ض إ سا لما للهيه وللهيهكم من الحرمة وح الأخو ، و عا لهم للهمفرر ما رط مهدم من الظلم(3). وغالباً ما يضزم اليرو كظم الفيظ ، كه من كظم غيظه قد انتقه إلى رجة اليرو، واليرو يتكئ ع كظم الفيظ والمسامحة، كه من استح عقوللهة تركو له قد ع ر عهه، قال تيالى: ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ [آل عمران : 03] ،ييه : والصا حين عمّن لمدم وأساء إليدم من الهاس و م ع الانتقام مهدم قا رون ، ييرون عن المملوكين سوء الأ ب، و ييرون عمّن لمدم ع كه حال، و ذا من أجهّ موب يه اشير، حي يُوز للإنسان أن ييرو حي يتجه حقه، قال اللهن سيد " يدخه في اليرو عن الهاس، اليرو عن كه من أساء إليتك للهقتول أو يه، واليرو أللهلغ من الكظتم، لأن اليرتو تترك المؤاختذ متع الستماحة عتن المسيتء، و ذا إنما يكون ين تح للهالأخض الجميلة، وتخ عتن الأختض الرذيلتة، ويتن تتاجر مع الله، وعرا عن عبا الله ر ة بهم، وإحستانا إلتيدم، وكرا تة لحصتول الشرت علتيدم، ولييرو الله عهه، ويكون أجره عت رللهته الكتريم، لا عت اليبتد الرقتير، كتما قتال تيتالى: ﭽﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗﯘ ﭼ [الشورى: 35] "(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: ميالم التهايه، للبفو ، ( / 055 )، ولضستاا: ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثثير، (3 /005 )، و تح القدير ، للشوكاّ، ( 0 /60 )،وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /353 .) ( )تيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /35. )
عدد الصفحات ٣٠٢الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 103 المس لةالثانية: حرظ الرروج. حرظ الررج و الت يرُّف عن الحرام للهحرظ الررج من الانا وشبده، وتدخه مع ذلك الصيانة من جميع ما يؤ إلى الانا أو و في طريقه(3). ولقد وصف رللهها عبا ه الأخيار للهصراتتررح كه مؤمن ومؤمهة، ذلك لأنّه وعد لله ن أصحاب ذه الصرات الحميد م من أ ه الجهة، قال تيالى ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﭼ [الأحااب: 00] ، قال السيد : " أ : لهؤلاء المو صو ين للهتلك الصرات الج ميلة، والمهاقب الجليلة، الت ما للهين اعتقا ات، وأعمال قلوب، وأعمال جوارح، وأقوال لسان، ونرع متيد وقاو، وما للهين أ يال اشير، وترك الشر، الذ من قام بهن، قد قام للهالدين كله، ا ره وللها طهه، للهالإسضم والإيمان والإحسان "(2)، ومن خضل ذا التيلي الجميه إن صرة حرظ الرروج من صرات الأخيار، لأنّ حرظ الررج و خير والوقوع في الانا والرواحش للهتركه و الشرّ، لذا حرظه صرة عظيمة من صرات الأخيار الذين وعد م ربهم للهالمجازا ع أعمالهم في آخر الآية لله ن يفرر لهم ذنوبهم وييطيدم أجراً عظيماً و و الجهّة الت بها يا لا عين رأت، ولا أذن سميو، ولا خطر ع قلب للهشر، نس ل الله أن يُيلها من ؤلاء الأخيار. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) المحرر الوجيا، لاللهن عطية، (3/053.) ( )تيسير الكريم المهان، للسيد ،( / 663 .)
عدد الصفحات ٣٠٣الفصل الخامس: صفات الأخريار وثمرات الخير ي القرآ الكريم 102 ومثه ذلك آية سور الميارج، إذ يقول تيالى في مير وصره للمؤمين: ﭽ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ [الميارج: 9] ، تكرار لآية سور المؤمهين ليؤكّد سبحانه ع أهمي ة حرظ الررج، وعظم مهالة الحا ظين لرروجدم عهد الله، حتا أنّ ذه الصرة صرة و ة من صرات المؤمهين الأخيار، والمقصو ها أن من صرات المؤمهين أنهم لأقبالهم حا ظون عن كهّ ما حرم الله عليدم وضيدا يه، ض يط ون بها وط محرما، من زنا أو لواط، أو وطء في للهر، أو حيض، ونحو ذلك، ويحرظونها أي ا من الهظر إليدا ومسدا، ين لا يُوز له ذلك، ويتركون أي ا وسائه المحرمات الداعية لريه الراحشة ، دم يحا ظون روجدم حرظاً ثاللهتاً ائماً عن كه ما نها الله عهه. وحاصه ذا، أن الله وصف أ ته الستيا واشتير بهتذه الأوصتاف الكاملتة، والأختتض الراضتتلة، متتن اليبتتا ات البدنيتتة، والأعتتمال القلبيتتة، واليبتتا ات الماليتتة، واليقائد الها ية، والأخض الراضلة، ومياملة الله، ومياملة خلقه، أحسن مياملة متن إنصتتا دم، وحرتتظ عدتتو م وأرار تتم، واليرتتة التامتتة للهحرتتظ الرتتروج عتتما يكتتره الله تيالى(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (0/6 1)، ولضستاا : ترسير القترآن اليظتيم، لاللهتن كثتير، (5/ 1)، ونظم الدرر، للبقاع ، (5/356)، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /551. )
عدد الصفحات ٣٠٤