الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 273 المبح الثال: المجال المالي للخير في القرآن الكريم. و يه مطلبان: المطلب الأول: مجال الميامضت المالية. المطلب الثاّ: مجال الإنرا .
عدد الصفحات ٢٧٣الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 272 المطلب الأول: مجال الميامضت المالية: الميامضت جمع مياملة ، و الأحكام الشرعية المتيلقة لله مر الدنيا كالبيع والشراء والإجار "(3)، وفي اصطضح اليلماء : الأحكام الشرعية المتيلقة لله يموم مصالح الهاس في نيا م، والمتيل عليدا للهالمال أو مايقوم مقامه. والمتال: م ي ر وف ما ملكته من جميع الأشياء ، ومِ ل ت ه: أعطيته المال ، ومال أ ه البا ية : الهيم(2)، و و اسم لكهر ما ي تموّل للهه مضروللهاً أو غيره من كه ما ملكه المرء من جميع الأشياء، لقوله تيالى: ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﭼ [الهساء: 0 ] لم يخص شيئاً ون شَء، و و اختيار كثير من المت خرين(1). وتيرفالميامضت المالية لله نها: التصر ات المالية المتصلة للهالبيع والشراء وللهالإجار والماارعة والمساقا والسلم وال مانات وغير ذلك؛ يا يكون يه التيامه المالي قائماً ع تبا ل الأموال والممتلكات والأمتية واليوضات(4). ولقتتتدا تتتتم القتتترآن الكتتتريم للهتتتإللهراز مجتتتالات اشتتتير في كتتته شتتتؤون الحيتتتا للثقلتتين، ومتتن ذلتتك مجتتال الميتتامضت الماليتتة، وذلتتك لمتتا أن حتتب المتتال والإكثتتار ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الميجم الوسي ، لإللهرا يم مصطرا، وآخرون، ما ( عمه )، ( / 6 5 .) ( )انظر: الصحاح للجو ر ، ما ( مول )، ( 0/ 5 - 5 )، ومقاييس اللفة، لاللهتن تارس، متا( مول)، ( 0 / 50 )، ولسان اليرب، لاللهن مهظور، ما( مول )، ( / 600- 606 .) (0) انظر: عمد القار ، للييه ، ( 0 / 3 .) (3) انظر: علم مقاصد الشريية، لهور الدين اشا م ، ( / 10 )
عدد الصفحات ٢٧٤الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 271 مهتته تتو صتترة متتن صتترات اليتتيش في الحيتتا التتدنيا كتتما قتتال تيتتالى: ﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴﭵ ﭼ [الحديد: 5 ] . ولأهمية المال في حيا الهاس، وكونه عصب الحيا قد أمر الله في كتاللهه للهإيراء الكيه والمياان، ونها عن لم الهاس في حقوقدم المالية، ور ع اشصومات من للهين الهاس، وتوطيد عضئ الثقة يما للهيهدم، وناع اليداو والبف اء من قلوبهم، وحرظ حقو ال يراء ور ع الحيف عهدم(3). وذكر سبحانه في كتاللهه قصص أقوام تِ هوا في المال، قيّ ض الله لهم رسضً للهيثدم إليدم يدعونهم إلى عقيد التوحيد، وإلى الأمانة واليدالة في التيامه للهين الهاس، و وثيقة الصلة للهاليقيد في الله، والديه ونة له وحده، واتباع عه وأمره ، ومن تلك المواقف قصة شييب مع قومه، حي كان يدعو م إلى التوحيد وإلى تحقي اليدل في التيامضت المالية، قال تيالى: ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﭼ [الأعراف: 50] . ع سبحانه في ذكر خطاب نب الله شييب لقومه، وفي ختام خطاللهه لهم قال: ﭽﮕ ﮖ ﮗﭼ ، المرا للهاشيرية ها: الايا المطلقة. والمقصو أن ذا الذ ذكره شييب لقومه وأمر م للهه من الإيمان للهالله ، وو اء الكيه والمياان وترك الظلم وعدم للهخس الهاس وال يراء أشياء م، وعدم لمدم حقوقدم، وعدم إنقاصدم إيا ا، وترك الرسا في الأر أنرع وأصلح لقومه، وأنّه للهه تهتظم أمور م من ما أ م عليه من الكرر والتطريف و البخس والرسا في الأر ؛ لأن خيرية ذه الأ يال الراسد الت يااولها قومه من الكرر والرس والفش عاجلة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: ترصيه الرقه ع المذا ب الأرللهية، ليبدالر ن الجاير ، (0/ 3 .)
عدد الصفحات ٢٧٥الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 274 جداً مهق ية عن قريب مهدم؛ إذ يقطع الهاس مياملتدم ويحذروم. ويحرا م نبيدم يقول لهم : إذا أو يتم وتركتم البخس والإ سا جملو سيرتكم، وحسن الحدي عهكم، وقصدكم الهاس للهالتجارات والمكاسب، يكون ذلك أخير يّا كهتم تريلون، لديمومة التجار والأرللهاح للهاليدل في الميامضت والتح للهالأمانات. وختم سبحانه الآية للهقوله : ﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ، أ : إن كهتم مصدقين للهما حرم الله تيالى عليكم(3). ومجال الميامضت المالية مجال واسع للخير، ا تم استبحانه وتيتالى للهته وأللهترزه في كتاللهه للهصور متيد في البيع والشراء والإنرا والصدقة، وجيه ارتكازه ع مراقبة الله ، وتحقي الأمانتة، والصتد في التيامته متع الهتاس، لتبهتا الثقتة وييتم الأمتن، وتصلح أحوال الهاس والمجتمع ككه، ويهتشر اشير الشامه في المجتمع الإنساّ. وع المرء أن يحذر من كسب المال ع حساب الشرع الحكيم، يقدم المرء م ا يتوهمه من مصلحته الشخصية، ع ما و محق من مصلحته الحقة ومصلحة الأمة جمياء، يمح الله ماله ودلكه. ويكر لبيان خطور الجرأ ع الله في التيامضت المالية أنه لم يصف ميصية لله نها محارللهة لله ورسوله إلا ميصية الرللها، و مياملة اسد في الميامضت المالية، قال تيالى: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ. [المائد: 00] . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جتامع البيتان، للطتإ ، ( /006)، ولضستتاا : ميتالم التهايته، للبفتو ، ( /3)،والبحتر المحي ، لأبي حيان، (0/ 50)، والتحرير والتهوير، لاللهن عاشور،(5/ 30.)
عدد الصفحات ٢٧٦الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 275 المطلب الثاّ:مجال الإنرا . الإنرا مصدر أنر ، يدل ع انقطاع شَء وذ اللهه، ورجه مهرا أ كثير الهرقة(3)، وفي اصطضح اليلماء الإنرا و إ خراج المال الطيب في الطاعات والمباحات(2)،وقيه: الإنرا و وف المالِ إلى وجوه المصالح (1). وكض الميهين مقت اهما واحد الإنرا المقصو للهه في كتاب الله و وف المال وجوه اشير طاعةً لله تيالى . وقد ا تم سبحانه وتيالى لله مر الإنرا في كتاللهه من عد جوانب: الجانب الأول: الأمر للهالإنرا والح عليه. قد ح الكتاب اليايا ع الإنرا وأكدّ عليه وأمر للهه في غير آية وللهلغ من عظم أمر الإنرا عهد الله أن عطف عليه للهيد الأمر للهإقامة الصض وإيتاء الاكا ، قال تيالى: ﭽﯓ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﭼ [البقر: 5] . ها ي مر سبحانه المؤمهين للهإقامة الصض وإ يتاء الاكا ثم يقول : ﭽﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜﭼ أ ما تصدقتم من صدقة التطوع وعملتم من اليمه الصالح، إنكم دوا ثواللهه عهد الله محرو اً يُايكم للهه(4). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: مقاييس اللفة، ما ( نر )، (0 /303 )، ولسان اليرب لاللهن مهظور، ما( نر )، (5 /005 )، والصحاح للجو ر ، ما ( نر ) ( / 065 ). ( ) ليه الرالحين، للصديق الشا ي ، ( / 0 3 .) (0 ) اللباب في علوم الكتاب، لاللهن عا ل،(0/00 .) (3 )انظر:للهحر اليلوم، للستمرقهد ، ( /53)، ولضستتاا : ميتالم التهايته، للبفتو ، ( /00)، ومتدارك التهايه، للهسر ، ( /5)،ولباب الت ويه، للخازن، ( /1 . )
عدد الصفحات ٢٧٧الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 276 ذكر ها اشير في الانرا في مجالصدقة التطوع . الجانب الثاّ: الت كيد ع تحرّ الأولى بها . وقد للهينّ سبحان وتيالى من و الأولى للهالصدقة من الهاس، قال تيالى : ﭽﯵ ﯶ ﯷﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭼ[البقر: 0 ] . السائلون م المؤمهون، ييه يس لك أصحاللهك يا رسول الله ، أ شَء يهرقون من أموالهم يتصدقون للهه، وع من يهرقونه يما يهرقونه ويتصدقون للهه قه لهم: ما أنرقتم من أموالكم وتصدقتم للهه اجيلوه للوالدين قبه غيرهما ، ولى الهاس لله ه وأحقدم للهالتقديم، وأعظمدم حقا عليك، هم ا الوالدان الواجب للهرهما المحرم عقوقدما، ومن أعظم للهرهما الهرقة عليدما، ومن أعظم عقوقدما ترك الإنرا عليدما، ولهذا كانو الهرقة عليدما واجبة ع الولد المور. ومن للهيد الوالدين الأقرللهون، ع اختضف طبقا م، الأقرب الأقرب، ليكون صلة وصدقة. ثم ي تي للهيد الوالدين والأقرللهون اليتاما، و م الصفار الذين لا كاسب لهم، دم في مظهة الحاجة ليدم قيامدم للهمصالح أنرسدم، ريدم الرقر مع اليج ا وصىّ الله بهم اليبا ر ة مهه بهم ولطراً . ومن للهيد اليتاما المساكين، و م أ ه الحاجات وأرللهاب الضرورات الذين أسكهتدم الحاجة، يهر عليدم، لد ع حاجا م وإغهائدم. ثم ي تي للهيد ذلك اللهن السبيه، و و المسا ر الفريب المهقطع للهه في غير للهلده، ييان ع سرره للهالهرقة، الت توصله إلى مقصده، لأنه كالرقير لفيبة ماله. حر للهاليبا وف أمواله م في ذه الوجوه. وقال سبحانه في ختام الآية: ﭽ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭼ، إنكم ما ت تون من خير وتصهيونه إليدم إن الله ييلمه، ومحصيه لكم حتا يو يكم أجوركم عليه يوم
عدد الصفحات ٢٧٨الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 277 القيامة، وسيجايكم ع ذلك أو ر الجااء، إنه سبحانه لا يظلم أحداً مثقال ذر. ويت ح أن المرا من كلمة "اشير" الت ور ت في قوله : ﭽﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﭼ المال سواءً كان قليضً أم كثيراً، كما تقدم في قوله تيالى: ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ[البقر: 55] ، اشير ها و المال الذ س ل رسول الله أصحاه من الهرقة مهه. الجانب الثال : الا تمام للهسية الإنرا . ويح الله ع صدقة الس للهقوله:ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ [البقر: 1 ] . ذ ب جمدور المرسين إلى أن ذه الآية في صدقة التطوع،وييه للهقوله جه ثهاؤه: ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭼ، أ : إن تيلهوا الصدقات تظدرو ا وتيطو ا من تصدقتم بها عليه؛ حي كان القصد بها وجه الله ، هيمو اشصلة حين تظدرونه ا، وإن تسترو ا لم تيلهو ا، وتيطو ا الرقراء في الس، صدقة الس ع الرقير أ ه من صدقة اليضنية؛ لأنه أللهيد عن الرياء. إلا أن يترتب ع الإ دار مصلحة راجحة، ك ن يكون في إ دار الصدقة إ دار شيائر الدين وحصول الاقتداء ونحوه، دو أ ه من الإرار من ذه الحيثية. وليه التصريح للهإيتائدا الرقراء مع أنه واجب في الإللهداء أي اً لما أن الإخراء مظهة الالتباس والاشتباه إن الفه رللهما يدّع الرقر ويقدم ع قبول الصدقة راً . والأصه أن الإرار أ ه لهذه الآية، ر صدقة الس إللهقاءً ع ماء وجه
عدد الصفحات ٢٧٩الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 278 الرقير، حي لم يطلع عليه غير الميط(3)، ولما ثبو في الصحيح، عن أبي رير قال: رسول الله :"سبية يظلدم الله في له يوم لا ه إلا له: إمام عا ل، وشاب نش في عبا الله، ورجضن تحاللها في الله اجتميا عليه وتررقا عليه، ورجه قلبه ميل للهالمسجد إذا خرج مهه حتا يرجع إليه، ورجه ذكر اللله خالياً راضو عيهاه، ورجه عته امرأ ذات مهصب وجمال قال : إّ أخاف الله، ورجه تصد للهصد ر، خرا ا حتا لا تيلم شماله ما تهر يميهه "(2) . المقصو للهاشير في ذه الآية و الإنرا الما. الجانب الراللهع: إللهاحة الإنرا التطوع ع غير المسلم ومن جمال ذا الدين اليظيم أن أللهاح للذم صدقة التطوع، ييطا مهدا و و ع غير ين الإسضم، نيم أللهاح الله تيالى لرسوله صدقة التطوع للمسلم والذمّ ، ا تماماً لله مر الإنرا ولرو نظر اليبا أهمية الإنرا في الت ثير ع الأمم والمجتميات، قال تيالى :ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ[البقر: 1 ] ،يا رسول الله ليس ع ليك دى المشركين إلى الإسضم، تمهيدم صدقة التطوع، ولا تيطيدم مهدا ليدخلوا في الإسضم حاجة مهدم إليدا، ولكن الله و دد من يشاء من خلقه إلى الإسضم يو قدم له، ض تمهيدم الصدقة، و لسان الحال ما عيك إلا داية البيان والدعو ، و داية الالهام والتو ي للهيد خالقدم، و يو من يشاء للدداية للهر له. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيتان، للطتإ ، (0/05 )، وللهحتر اليلتوم، للستمرقهد ، ( /55)،ولضستتاا : ميتالم التهايه، للبفو ، ( /013)، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /6). ( )أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب الأذان، للهاب م تن ج لتس في المستجدِ ي هتظِتر الصتض ، و هِ المساجدِ ، ( /03)،ح(60 ) .
عدد الصفحات ٢٨٠الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 279 وفي قوله ﭽﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﭼ ييه أ ر شئ تهرقوا كائن من مال، قليه أو كثير ثواللهه لأنرسكم إذا تصدقتم ع الكرار، أو ع المسلمين. وعرف اشير في ذه الآية لله نه المال؛ لأنه اقترن للهذكر الإنرا ، دذه القريهة تدل ع أنه المال، ومتا لم يقترن للهما يدل ع أنه المال ض يلام أن يكون للهميها المال، نحو قوله تيالى: ﭽ ﭿ ﮀ ﭼ [الررقان: 3]،وقوله تيالى: ﭽ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ [الالالة: 1] ، إلى غير ذلك. وفي قوله ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﭼ ييه لا تهرقوا إلا اللهتفاء ثواب الله، وفي قوله ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﭼ، أ : وما تهرقوا في وجوه الإ من مال وعإّ عهه للهاشير، يوف ثواللهه إليكم، وأنتم لا تهقصون من ثواب أعمالكم وصدقاتكم شيئاً، و ذا في صدقة التطوع أللهاح الله تيالى أن توضع في أ ه الإسضم وأ ه الذمة، مّا الصدقة المرروضة ض يُوز وضيدا إلا في المسلمين . وفي سبب ناول ذه الآية قولان(3): الأول: أن ناساً من المسلمين كانو لهم قراللهة وأصدار في اليدو ، وكانوا يهرقون عليدم قبه أن يسلموا، لماّ أسلموا كر وا أن يهرقوا عليدم . والثاّ: كتانوا يتصتدقون عت قتراء أ ته الذمتة، لتماّ كثتر قتراء الم ستلمين نهتا رسول الله عن التصد ع المشركين ك تحملدم الحاجة ع الدخول في الإستضم، وامتهع و من ذلك، وقد س له دو ، هال قوله: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ، ت عطو م للهيد نتاول الآيتة؛ حيت أللهتاح الله تيتالى الصتدقة عت متن لتيس متن يتن الإستضم(2)، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أنظر: المحرر في أسباب ناول القرآن، خالد للهن سليمان المايه ، ( / 90 .) ( )انظتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (0/051)، ولضستتتاا : ونظتتم ا لتتدرر، للبقتتاع ، (3/ 5 )، وإرشتتا اليقه السليم، لأبي الستيو ، ( /63)، وروح الميتاّ، للألتوسي،( /33 – 30)، واليجتاب في للهيتان الأسباب، لاللهن حجر، ( / 56 )، والمحرر في أسباب ناول القرآن، شالد المايه ،( / 90 .)
عدد الصفحات ٢٨١الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 280 والأول أرجح لأن رسول ا^ متا كتان يمهتع أحتداً شتيئاً ، وقتد كتان ييطت المؤلرتة قلوبهم من الاكا ترغيباً لهم في الدخول في الإسضم. الجانب اشامس: الا تمام لله ه الهرقة الواجبة. ثم يبين ا لله في آية أخرى من كتاللهه سبيه الهرقة ووجددا ، قال تيالى : ﭽﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ[البقر: 10 ] . الهرقة والصدقة للرقراء الذين حبسوا أنرسدم في طاعة الله، وفي المرا تتتتت ﭽﮜ ﮝ ﭼ أرللهية أقوال: - أحد ا أنهم أ ه الصرة حبسوا أنرسدم ع طاعة الله، ولم يكن لهم شَء، قاله اللهن عباس، ومقاته. - الثاّ: أنهم قراء المداجرين، قاله مجا د. - الثال : أنهم قوم حبسوا أنرسدم ع الفاو، ض يقدرون ع الاكتساب، قاله قتا . - الراللهع: أنهم قوم أصاللهتدم جراحات مع الهّب ّ ، صاروا زمها، جيه لهم من أموال المسلمين حقا، قاله سييد للهن جبير(3)،واختاره الكسائ (2)،وقال: أحصروا من ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) التاللهي الجليه أللهو عبدالله سييد للهتن جبير، ويكها أللها عبد الله مولى لبه والبة للهن الحار من للههت أستد اللهتن خايمة، كان زا داً يختم القرآن كه ليلتين، قتله الحجاج سهة 93 تت و تو اللهتن39 ستهة، انظتر: (الطبقتات الكإى لاللهن سيد، / 3،6 / 06- 61،ح0 1.) ( )ع للهن ا الكستائ ،أللهتو الحستن الأستد ، متولا م الكتوفي المقترئ الهحتو ، أحتد الأعتضم والقتراء السبية، ولد في حدو سهة 5 ت، وتوفي للهالر ، سهة 51 ت، انظر: ( طبقات المرستين، للأ نته و ، / ، ح03، وطبقتتات المرستتين، للتتداوو ، ( / 353 -350،ح039، ومير تتة القتتراء الكبتتار، للذ ب ، / 11 .)
عدد الصفحات ٢٨٢الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 283 المر ، ولو أرا الحبس، لقال : ح صروا، وإنما الإحصا ر من اشوف، أو المر ، والحصر: الحبس في غيرهما، وﭽ ﮞ ﮟ ﮠ ﭼ قولان: أحدهما: أنه الجدا . والثاّ: الطاعة. وفي الضرب في الأر قولان: أحدهما: أنه الجدا لم يمكهدم لرقر م، نقه عن اللهن عباس. والثاّ: الكسب، قاله قتا . وفي الذ مهيدم من ذلك ثضثة أقوال: أحد ا: الرقر، قاله اللهن عباس. والثاّ: أمراضدم، قاله اللهن جبير. والثال : التاامدم للهالجدا ، قاله الاجاج(3). والمرا بهم أصحاب الصرة كانوا نحواً من أرللهيمائة رجه، جيلوا أنرسدم للطاعة، وتركوا الكسب والتجار ، ﭽﮡ ﮢ ﭼ لاشتفالهم للهالفاو والجدا ، ﭽﮣ ﮤ ﮥ ﭼ أ ذ اللهاً يدا للكسب والتجار وقيه م أ ه الصرة كانوا نحواً من أرللهيمائة من قراء المداجرين يسكهون صرّة المسجد يستفرقون أوقا م للهالتيلم والجدا وكانوا يخرجون في كه رية للهيثدا رسول الله ،ﭽ ﮦ ﮧﭼ للهحالهم، ﭽ ﮨﮩﮪﭼ أ من أجه تيرّردم عن المس لة ، ﭽﮫﮬﭼ أ تيرف قر م وا ضطرار م للهما تيايِن مهدم من ال يف ور ثاثةِ الحال واشطاب للرسول ،أو لكه أح در ين له حظر من اشطاب مبالفة في للهيان وضوح قر م، ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﭼ أ إلحاحاً ، و و أن يضزم السائه ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) إللهرا يم للهن السّ ّ للهن سده أللهو إسحا الاّجاج ، من أ ه الر ه والدّين، حسن الاعتقا ، كان يخرط الاّجاج،من تصانيره «مياّ القرآن»، مات للهبفدا0 ت، انظر: (طبقات المرسين، للداوو ، / 9- ،ح5، وطبقات المرسين، للأ نه و ، / 0 ،ح1 .)
عدد الصفحات ٢٨٣الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 282 المسئول حتا ييطيه من قولهمره من ه لحا ه أ أعطاّ من ه ما عهده. والميها لا يس لونهم شيئاً وإن س لوا لحاجة اضطر م إليه لم ي لِحّوا أ لا مهار ولا ا تداء،ﭽ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ وأما الهرقة من حي ع أ شخص كان، د خير وإحسان وللهر يثاب عليدا صاحبدا ويؤجر للهذلك أحسن جااء دو ترغيب في التصد لاسيما ع ؤلاء ، دم أولى ا لهاس وأحقدم للهالصدقات لما وصردم للهه من جميه الصرات(3). اشير جاء ها للهميها الهرقة. الجانب السا س: الأمر للهالصإ ع الميس. الأمر للهالصإ ع الميس الذ لا يُتد و تاءً، قتال تيتالى:ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ[البقر: 55] . ذكر مقاته أن سبب ناول ذه الآيةأنه لمتا نتال قولته تيتالى: ﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﭼ[البقر: 51 ]، قال للههو عمرو للهتن عمتير لبهت المفير : اتوا رؤوس أموالها، وندع لكم الرللها، شكا للههتو المفتير اليست ، هالتو تذه الآية، قتال تيتالى: ﭽﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ ييهت إن كتان المطلتوب ذا شتدّ ر ﭽ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﭼ(2). يقول اللهن سيد في ترسه " و ذا واجب عليه أن يهظره حتا يُد ما يتوفي للهته"(1) . قتتال ستتبحانهﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﭼ لتتو تصتتدقتم وتتتركتم رؤوس أمتتوالكم أو ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، (0/095)،ولضستتاا : المحترر التوجيا، لاللهتن عطيتة، ( /065)، وزا المست، لاللهن الجوز ، ( /30)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /6. ) ( )انظر: أسباب الهاول، للواحد ، ( / 93 ). (0 )تيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /6. )
عدد الصفحات ٢٨٤الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 281 للهي داإلى الميس دو خير لكم أدا القوم من أن تهظروه إلى ميسته، لتقب تو ا مهته إذا أيس، وجيله الله صدقة؛ لأن يه ترري الكرب وإغاثة الملدوف، دو خير يا ت خذونه ، التهريس ع الميس للهإغهائه أ ه، لم اعرة الثواب و وامه، اختار الله الصدقة ع الهظار وندب إليدا، كقوله تيالى:ﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸﯹ ﭼ [البقر: 01] . قال سبحانه نهاية الآية: ﭽ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ أن الصدقة خير لكتم في التدنيا للهتما يبارك الله سبحانه وتيالى لكم و يُال لكم من الأجر يوم القيامة. قال جمدور اليلماء: ندب الله بهتذه الألرتاظ إلى الصتدقة عت الميست، وجيته ذلتك خيراً من إنظاره، وذكر ستييد للهتن جبتير في قولته ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﭼ أن الميهتا: من تصد للهدين له ع ميتدم دتو أعظتم لأجتره، ومتن لم يتصتد عليته لم يت ثم ومتن حبس ميسً ا في السجن دو آثم لقوله:ﭽ ﯫ ﯬ ﯭﯮ ﭼ. ومن كان عهده ما يستطيع أن يؤ عن يهه لم يريه كتب الماً (3). ويظدر يتا ستب أن المترا للهتاشير تو للهميهتا الإنرتا عت الميست للهت مر ا ستبحانه للهإنظاره إلى أن يتيس له الو اء أو الانرا عليه للهاليرو عهه و و الأ ه. الجانب الساللهع: الأمر في الإنرا للهاليدل. وي مر سبحانه لتحقي اشير في الإنرا للهاليدل، وخصوصاً مع ال يرة، وفي ذه الآية ي مر للهاليدل في ميرا الهساء والأطرال، قال تيالى ﭽ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ [الهساء: 1] . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر جامع البيان، للطإ ، (6/00)، ولضستاا : للهحتر اليلتوم، للستمرقهد ، ( /53)، وزا المستير، لاللهن الجوز ، ( /39 )، والتحرير والتهوير، لاللهن عاشور، (0/96.)
عدد الصفحات ٢٨٥الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 284 في ذه الآية يقول الله تيايس لونك عن ميرا الهساء، قه الله يبين لكم ما لهن من الميرا ، و كتاب الله يرتيكم للهذلك في ميرا يتاما الهساء الضتي لاتيطونهن ما ر لهن من الميرا . وكان ا لرجه مهدم ي م اليتيمة إلى نرسه وما لها إن كانو جميلة تاوجدا وأكه المال وإن كانو ميمة ز د يدا ولم يتاوجدا؛ للهه ع لدا عن التاوج حتا تموت. قال تيالى: ﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﭼ، أ ويس لونك عن ميرا المست يرين من الولدان ، ويقال: يرتيكم في المست يرين من الولد ين، وكانوا فى الجا لية إنما يؤرثون الرجال القوام للهالأمور ون الأطرال والهساء. قال سبحانه ﭽ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﭼ أ وي مركم أن تقوموا للهاليدل في مدور ن ومواريثدن، و و خطاب للأئمة في أن يهظروا لهم ويستو وا لهم حقوقدم. وفي نهاية الآية يقول ﭽ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﭼ . ولما كان التقدير : ما تريلوا في ذلك من إن الله كان للهه عليماً وعليكم قديراً عطف عليه قوله ترغيباً : ﭽ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ أ في حقو المذكورين حسبما أ مرتم للهه أو ما تريلوه من خير ع الإطض يهدرج يه ما يتيل بهم اندراجاً أولياً ، من عدل في أموال اليتاما، الت أمركم الله أن تقوموا يدم للهالقس ، إن الله لم يال عالمًا للهما و كائن مهكم، و و محصر ذلك كله عليكم، حا ظ له، حتا يُازيكم للهه جااءكم يوم القيامة. ونالو الآية للهسبب سؤال قومر من الصحاللهة عن أمر الهساء وأحكامدن في الميرا ، وغير ذلك (3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (9/ 61)، ولضستتتاا : ميتتالم التهايتته، للبفتتو ، ( /151)، والمحتترر الوجيا، لاللهن عطيتة، ( /1 - 5)، وروح الميتاّ، للألتوسي، (0/ 03- 00)، وتيستير الكتريم الر ن، للسيد ، ( /56)
عدد الصفحات ٢٨٦الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 285 قالو عائشة– رضي الله عهدا – : ( و الرجه تكون عهده اليتيمة، و وليدا ووارثدا قد كته في ماله، حتا في اليذ ، يرغب أن يهكحدا، ويكره أن ياوجدا رجضً يشركه في ماله للهما كته يي لدا، هالو ذه الآية )(3). الجانب الثامن: ذم البخضء الشحيين المتتهيين عن الإنرا . ثم ذم الله أناس لله نهم للهخضء؛ للهه أسوأ من البخضء، إنهّم أ ه الشح الحريصون ع مهع اشير عن الهاس، وللهينّ أن ذا اشل من أسوأ الأخض ، للهه إنه من إيذاء المؤمهين ويرتب للهالهرا ، قال تيالى: ﭽ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﭼ[الأحااب: 06] . كذا حال المها قين للهخض ء أشحة عليكم لله للهدانهم عهد القتال، ولله موالهم عهد الهرقة يه، ض يُا دون لله موالهم وأنرسدم ، يمهيونكم ما في وسيدم من المال أو الميونة إذا حضروا الب س مهيوا ائد م عن المسلمين ما استطاعوا، دم أ ه شح وللهخه. قال قتا :" للهخضء عهد الفهيمة وصردم الله للهالبخه والجبن"(2)، إذا جاء خوف القتال رأيتدم يهظرون إليك من اشوف تدور أعيهدم كدوران الذ و في غثيان الموت، وناعاته، انه يخاف ويذ ه عقله ويشخص للهصره ض يطرف، كذلك ؤلاء، لأنهم جبهاء يخا ون القته إذا ذ ب اشوف، وجاءت قسمة الفهيمة، رموكم وطيهوا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب ترسير القرآن، للهاب ﭽ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﭼ[الهستتتتتتتتتتتاء: 1]،(3/ 619)، ح(335 )، ولضستاا انظر: لباب الهقول، للسيوط ، ( / 1 .) ( ) ميالم التهايه، للبفو ، ( 0 /6 0 .)
عدد الصفحات ٢٨٧الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 286 يكملله لسهةر سضط للهاسطة للهالشر طيها وذما ، حرقوكم وآذوكم للهخضً ع الفهيمة دم عهد الفهيمة أللهخه قوم وأسوأ قوم يقاسمون، إنما حديثدم أعطونا، أعطونا، قد شددنا ميكم، وعهد الب س أجبن قوم، وأخه قوم للح (3)، كما قيه(2): أ فيِ السرل مِ أع ي ارًا ج ر اءً وغلظ ةً ... و في الح رب أم ث ال الهرس اء الي و اركِ (1). أولئتتك لم يصتتدقوا حتت ّ التصتتدي لهرتتاقدم للهطتته الله ثتتواب أعمالهتتم ، وكتتان إللهطتتال أعمالهم يسيراً، قال المرسون يحتمه وجدين: أحدهما: وكان نراقدم ع الله يهاً . والثاّ: وكان إحباط عملدم ع الله يها، وفي المترا للهتاشير تا هتا ثضثتة أقتوال: أحد ا: أنه الفهيمتة، والثتاّ: عت المتال أن ي هرقتوه في ستبيه الله تيتالى، والثالت : عت رسول الله للهظ ر ره. وأمّ ا المؤمهون، قد وقا م الله، شح أنرسدم، وو قدم لبتذل متا أمتروا للهته، متن للهتذل لأللهدانهم في القتال في سبيله، وإعضء كلمته، وأموالهم، للهرقة في طر اشتير، وجتا دم وعلمدم(4). ويّا سبأكدّت الهصوص الشرعية ع أهمية الإنرا في سبيه الله، و مورتته، وذلك لما له أثر إيُابي يّال في للههاء المجتمع المراضه، وإشاعة أجتتواء اليتا والكرامتة، والق اء ع حالات الرقر واليتوز، الإنرتا مهطلت كته ختير وللهركتة، وقتد أضتحا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (6/095ت09 ) ( ) ذا البيوقول هد للههو عتبتة لقومدتا قتريش حتين رجيتوا متن للهتدر، انظتر: (الترو الأنتف، للستدي ، 0/ 00، و السير الهبوية، لاللهن شام، /606.) (0 )الميها: أنّكم جرا وقو الصلح لأمهكم، وأنّكم لا تخا ون عدوّاً، ييه أنهم يُرون ع الهاس ويفلظتون عليدم في اشطاب، إذا أقبلو الحرب وللهطه السلم ضيرتم ولهتتم وذللتتم متن تاعكم، و تذا يتدل عت جبهكم ولؤمكم، انظر: ( ح أللهيات سيبويه، للسيرافي، / 00 .) (3 )انظتتر :للهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ، (0/0 تتت 00)،ولضستتتاا : زا المستتير، لاللهتتن الجتتوز ، (0/303- 300)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /665)، و التحرير والتهوير، لاللهن عاشور،( /96 .)
عدد الصفحات ٢٨٨