المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخير في القرآن الكريم

أمل بنت عبد الله آل عبد السلام

صفحة ١٧ من ٣٠

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 255 المثالالثاّ: جانب الإصضح الأخضق . ويبين سبحانه ليبا ه أنه لا ائد من الحدي الذ لانرع يه ولا إصضح، قال تيالى: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ [الهساء: 3]، الهجوى: الإرار في التدللهير، وقال جماعة من المرسين إن الهجوى كضم الجماعة المهرر أو الاثهين سواءً كان راً أم جدراً، والميها: لا خير يما يتهاجا يه الهاس ويخوضون يه من الحدي يّا يدللهرونه للهيهدم، إلا من أمر للهصدقة والمرا بها الاكا . ووجه المخالرة من مردوم اشطاب في الآية الكريمة أنّ غير المستثها متن التهتاج لا خير يه، وكه ما انترا عهه اشير كان مجتهباً ، اشير يكون في نجوى من أمر للهخرية عتن الحامين للهصدقة لييطيدا راً ، يستر للهه عار المتصدّ عليه ، وقد خصّتدا ليتا المتال في ذلك الحال، و تشمه صدقة المتال أو اليلتم أو أ نرتع كتان، للهته ليلته يتدخه يدتا اليبا ات القاو كالتسبيح والتحميد ونحوه. كما قال الهب  :"إن للهكه تسبيحة صدقة، وكه تكبير صدقة ، وكه ليلة صدقة، وأمر للهالمي روف صدقة، ونه عن المهكر صدقة، وفي لله ع أحدكم صدقة "(3) الحدي. ﭽ ﭜ ﭝ ﭼ والمرا ولا خير في التهاج إلاّ إذا كان أي اً ميرو اً، من أمر للهه إن في نجواه خير، ور التهاج يه أن لا ي نف الم مور عن قبوله لو جدر للهه، والميروف و كه ما يستحسهه الشرع ولا يهكره اليقه، ومهه قول الحطيئة(2): ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( )أخرجه أ د في المسهد، مسهد الأنصار، ( 00/016)،ح(310 )، قال المحق شييب الأرناؤوط : حدي صحيح رجاله ثقات رجال الصحيح وأخرجة البخار واللرظ له في "الأ ب المرر " (1 )، ورواية البخار نحوه مختصر . ( ) الحطيئة لقب لقب للهه، واسمه أللهو مليكة، جرول للهن أوس للهن مالك للهن مخاوم، راوية ز ير، جا إسضم =

عدد الصفحات ٢٥٧

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 256 م ن ي ر ي هِ اش ير لا ي ي د م ج و از ي هِ ... لا ي ذ ب ال ي ر ف لله ين الله ِ و اله اسِ (3) والميها أنّ يه اشير لا ي يع، إمّا أن يكا عليه من ناله، وإلاّ إنّ الله يُا للهه خيراً، من يريه اشير لا ييدم شاكراً عليه(2). ومهه ماور عن أبي ذرر قال: قال لي الهب : (لا تحقرنّ من الميروف شيئاً، ولو أن تلفا أخاك للهوجهر طل ر )(1). وقيه الميروف و كه ما أمر الله للهه أو ندب إليه من أعمال التإ واشتير، أو إصتضح للهين الهاس، و و الإصضح للهين المتبتايهين أو المختصتمين، للهتما أللهتاح الله الإصتضح للهيتهدما، ليتراجيا إلى ما كانا يه من الألرة والاجتماع، والهااع واشصام والتفاضب يوجتب متن الشر والررقة ما لا يمكن حصره، لتذلك حت الشتارع عت الإصتضح للهتين الهتاس في الدماء والأموال والأعرا . تتالميروف كلمتتة جاميتتة تيتتم الصتتدقة والإصتتضح، ولكتتن خصّتتا للهالتتذكر، و سّتت الميروف بهما ا تماما بهما، إذ هما عظيما الأثر في مصالح اليبا . وقولتته في آختت ر الآيتتة ﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ أ : ومن يريه الذ ذكرنا طلباً مرضات الله سوف نؤتيه في الآخر أجراً عظيماً (4). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = و و من حول الشيراء ومتقدميدم و صحائدم، وعمّر طويضً، انظر: (طبقتات حتول الشتيراء، لمحمتد للهن سضّم، الطبقة الثانيتة، / 91 – 5، والشتير والشتيراء، لاللهتن قتيبتة، / 0 5، ونهايتة ارب في هون الأ ب، لشداب الدين الهوير ، 0 /1 ، والأغاّ، لأبي رج الأصرداّ، /35). ( )انظر: الأغاّ، لأبي الررج الأصرداّ، خإ الحطيئة ونسبه والسبب الذ من أجله جا الاللهرقان للهتن للهتدر، ( /1 )، واليقد الرريد،لأ د للهن محمد للهن عبد رللهه، (6/ 5) . ( )انظر: الوسي في تراجم أ للهاء شهقي ، لأ د للهن الأمين الشهقيط ، ( / 03 .) (0 )أخرجتته مستتلم ر صتتحيحه، كتتتاب التتإ والصتتلة والآ اب، للهتتاب استتتحباب طضقتتة الوجتته عهتتد اللقتتاء ، (6/ 0 )،ح(663 ). (3 )انظتتر : جتتامع البيتتان، ل لطتتإ (9/ 5 )، ولضستتتاا المحتترر التتوجيا، لا للهتتن عطيتتة ، ( / )، و تتتح القدير، للشوكاّ، ( /090)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، (5 ).

عدد الصفحات ٢٥٨

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 257 اشير في الآية جاء للهميها الصدقة للهميها ا اليام واشاص الذ س للهالاكا ، وجاء للهميهتتا الميتتروف اليتتام والميتتروف اشتتاص المقصتتو للهتته أعتتمال التطتتوع، وجتتاء للهميهتتا الإصضح للهين المتخاصمين. المثال الثال : جانب الإصضح الاجتماع . ويظه سبحانه يبين أنّ اشير في الإصضح عظيم، ر آية أخرى يح سبحانه ع الصلح للهين الاوجين إذا اختلرا، ويبين أنه خير ع الإطض ، قال تيالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭡﭢﭣ ﭤ ﭥﭦﭧﭨﭩﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭼ [الهساء: 5] . والميها: وإن امرأ خا و من زوجدا تركاً لمجاميتدا، أو تطليقاً، أو إعراضاً للهوجده عهدا، وإقضلاً لمجالستدا ومحا ثتدا، أو تقصيراً في نرقتدا كرا ة لها، أو لطموح عيهه إلى أجمه مهدا ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟﭠ ﭼ ض إثم ع المرأ وزوجدا أن يصلحا للهيهدما صلحاً، تطيب المرأ له نرساً عن القسمة أو عن للهي دا أو ب له للهيض المدر أو كله أو تسق الهرقة أو الكسو أو المبيو، تسمح عن للهيض حقوقدا الضزمة لاوجدا ع وجه تبقا مع زوجدا ، وزا القرطب للهقوله : ( ويدخه في ذا الميها جميع ما يقع عليه الصلح للهين الرجه وامرأته في مال أو وطئ أو غير ذلك )(3).. ثم قال : ﭽ ﭡ ﭢ ﭼ لرظ عام مطل للهمقتضى أن الصلح الحقيق الذ تسكن إليه الهروس وياول للهه اشضف خير ع الإطض ، ويهدرج تحو ذا اليموم أن صلح الاوجين خير من الهُّشوز والإِعرا واشصومة واشضف والررقة للهيهدما، الصلح للهترك للهيض الح ّ استدامةً للح رمة، وتماسكًا للهيقد الهكاح، خير من طلب الطض ، وقيه: ييه أن تخيير الاوج لها للهين الإقامة والررا خير من تما الاوج ع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، (0356.)

عدد الصفحات ٢٥٩

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 258 أثر غير ا عليدا.(3) الإصضحللهين الهاس متن أعتمال التإ واشتير اليظيمتة التت عتا إليدتا الإستضم وح عليدا، الصلح كلّه خير؛ لكونه يدعو إلى اليدل والإنصاف والتسامح واليرتو، دو عبا عظيمة وجليلة، يهبف أن يهإ لها أ ه اليلم والر ته والسّتاعين في اشتير الراجين من لله المثوللهة والأجر، ومن ائه الإصضح للهتين الهتاس أنته نرتع متيتدر، دتو أ ه من الانشفال للههوا ه الصض والصدقة والصيام؛ لتيد نريه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (9/ 65)، ولضستتتاا : التتوجيا في ترستتير الكتتتاب اليايتتا، للواحتتد ، ( /90)،ولضستتتاا : ونظتتم التتدرر، للبقتتاع ، ( /3 )، وتيستتير الكتتريم التتر ن، للستتيد ، ( /56 .)

عدد الصفحات ٢٦٠

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 259 المطلب الثاّ: مجال الدعو والجدا . الدين الإسضم ين قائم ع الدعو والجدا ، قال تيالى: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ[آل عمران : 53](2)،ولأهمية مجال الدعو والجدا قد أ ر في مطلب مستقه، يتكون من جاأين، الجاء الأول في المجال السلوك للخير في القرآن الكريم ( مجال الدعو )، والجاء الثاّ في المجال السلوك للخير في القرآن الكريم ( مجال الجدا ). الجاء الأول: مجال الدعو . الدعو اسم مشت من الريه الثضث ( ع و )، و و أن تم ِيه ال شيء إليك للهصوتر وكضمر يكون مهك، تقول: ت د اع وِ الحيطان ، وذلك إذا سق واحد ، وآخر للهيده، ك ن الأول ع ا الث اّ ، واستجاب الله عاءه و عوته(1)، وقدللهيّ هدا اللهن تيمية للهقوله "المقصو للهالدعو في القرآن الكريم وصول اليبا إلى ما خلقوا له من عبا ربهم وحده لا يك له"(3) ولرظ الدع و في القرآن الكريم يتهاول ميهيين، عاء اليبا و عاء المس لة، وكضهما من أللهواب اشير الأساسية لليبد، قال تيالى: ﭽ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: مردوم الولاء والإاء في القرآن والسهّة، لي الشحو ، ( / 356)، ولضستاا : اقت اء الصراط المستقيم، لاللهن تيمية، /55 ، ومجموع تاوى للهن للهاز، / 0 9 ،060،066،061 ، و تاوى ورسائه عبدالرزا عرير ، /51 .) ( ) انظر: جمدتر اللفتة، لاللهتن ريتد، متا ( عتو )، ( / 666 )، والصتحاح للجتو ر ، متا ( عتا ) ، (6/ 006 )، ومقاييس اللفة، لاللهن ارس ، متا( عتو )، ( / 19 – 55 )، و المحكتم والمحتي الأعظم، لاللهن سيده، ما ( ع و)، ( / 0 6 .) (0 )مجموع الرتاوى، لاللهن تيمية،( / 6 .)

عدد الصفحات ٢٦١

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 260 ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﭼ[المؤمهون: 1 ] ، قال تيالى: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﭼ[القصص: 55 ] ، قال تيالى : ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﭼ[الررقان: 11 ] ، أ ما ييب للهكم لولا أنكم تدعونه تيبدونه وتس لونه، كه عاللهد سائه وكه سائه عاللهد ، حد الا سمين يتهاول الآخر عهد ر ه عهه، ولكن إذا جمع للهيهدما: إنه يرا للهالسائه الذ يطلب جلب المهرية و ع المضر للهصيغ السؤال والطلب، ويرا للهالياللهد من يطلب ذلك للهامتثال الأمر وأن لم يكن في ذلك صيغ سؤال، والياللهد الذ يريد وجه الله والهظر إليه و أي ا راج خائف راغب را ب: يرغب في حصول مرا ه، وير ب من واته(3). وأصهالدعو في القرآن الكريم و عبا الله للهمير ته ومحبته الجامية لكه خير، قال تيالى: ﭽﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭼ [الذاريات: 06 ](2) . وقد ح سبحانه ع الدعو إليه، قال تيا: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ [آل عمران : 204] . الميروف ا ها طاعة الله، والمهكر ميصيته، والدعاء إلى اشير عام في التكاليف من الأ يال والتروك، وفي ذه الآية إرشا من الله للمؤمهين أن يكون مهدم جماعة متصدية للدعو إلى سبيله وإرشا اشل إلى يهه، ويدخه في ذلك اليلماء الميلمون للدين، والوعاظ الذين يدعون جميع اليالم إلى اشير، الكرار إلى الإسضم، واليصا إلى الطاعة، ويدخه في ذه الجماعة المجا دون في سبيه الله، والمتصدون لترقد أحوال الهاس وإلاامدم للهالشرع كالصلوات اشمس والاكا والصوم والح وغير ذلك من ائع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: مجموع تاوى اللهن تيمية، (5/ 95.) ( ) المرجع السالله ،( / ).

عدد الصفحات ٢٦٢

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 263 الإسضم، وكترقد المكاييه والموازين وترقد أ ه الأسوا ومهيدم من الفش والميامضت الباطلة، وكه ذه الأمور من رو الكرايات كما تدل عليه الآية الكريمة في قولهﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﭼ، ومن الميلوم المتقرر أن الأمر للهالشيء أمر للهه وللهما لا يتم إلا للهه كه ما تتوقف ذه الأشياء عليه دو م مور للهه، كالاستيدا للجدا لله نواع اليد الت يحصه بها نكاية الأعداء وعا الإسضم، وتيلم اليلم الذ يحصه للهه الدعو إلى اشير وسائلدا ومقاصد ا، واليلم للهالميروف واشير والمهكر ط للدعو إن الجا ه رللهما عا إِلى الباطه وأمر للهالمهكر ونها عن الميروف. وكذلك من الأشياء الت إذا توقرو الدعو عليدا دو م مور بها للههاء المدارس للإرشا واليلم، ومساعد الهواب ومياونتدم ع تهريذ الشرع في الهاس للهالقول والريه والمال، وغير ذلك يا تتوقف ذه الأمور عليه، و ذه الطائرة المستيد للدعو إلى اشير والأمر للهالميروف والهد عن المهكر م خواص المؤمهين، ولهذا قال تيالى عهدم ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ(3). ومن مواقف الدعو في كتاب الله قوله تيا: ﭽ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ [البقرة : 62 ] ، في ذه الآية أثهاء ما كان للههو إرائيه في التيه طلبوا من نب الله موسا أن يدعو لهم لله ن يخرج من نباتات الأر المر ولة، كما أخإ سبحانه، ومن للهاب عو م يستيجيب لهم موسا  وكه همّه ثبا م ع ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (3/ 6)، ولضستاا : وزا المستير، لاللهتن الجتوز ، ( / 0)،ومرتاتيح الفيب، للراز ، (5/055)، و تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 3 .)

عدد الصفحات ٢٦٣

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 262 الهداية، ومع ذلك عصو الرسول، وأغ بوا الرب و ازوا حدو ه، وقد كانوا يطلبون من موسا ما يستطاع ومالا يستطاع ليملدم ييو بهم إلى مصر، وقد كان صاللهراً عليدم لأجه دايتدم، متحمضً تذمر م وكثر طلبا م، ولكهدم قوم سوء، ياقبدم للهما ذكر في الآية من أنواع اليقاب الشديد(3) . مجال الدعو من أ م مجالات اشير السلوكية في القرآن الكريم ؛ حي أنها أصه تيريف اشل للهخالقدم، ولما لها من متطلبات اليلم للهما يدعا إليه يا يظدر ه اليلم وأ له، ولم يبي الرسه وتهال الكتب إلا لأجه عبا الله وحده، و ذا لا يت تّا إلى للهممارسة سلوك الدعو د عمه خير مبارك ييرف الهاس للهربهم ويكسو يارسيه ه وماية وعلو في الدنيا والآخر ، مآلات الدعو عليا. الجاء الثاّ: مجال الجدا . الجدا و و المبالفة واسترراغ ما في الوسع والطاقة من قول أو يه (2)، و و يدور حول محارللهة المسلمين الكرار، في سبيه يدم وقدر م، وإعضء كلمة الله، و اية الثفور، ونشر يهه،وإن استلام ذلك تحصيه الفهائم والروائد (1)،و قد عر ه قداء ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ( /05)،ولضستاا : ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير ( /55)،و تح القدير، للشوكاّ ( /55)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /00 .) ( )انظر: مقاييس اللفة لاللهن ارس، ما ( جدد) ، ( /56 )، ولسان اليرب،للهن مهظور، ما ( جدد)، ( 0 / 00 – 00 ). (0 )انظتر: الرتترو ، لا للهتن مدتتران اليستكر ، ( / 050 )، والإنجتتا في أللهتواب الجدتتا ، لمحمتد للهتتن عيستتا الأز ، ( / 30 )،و تطريا ريا الصالحين، للحريم ، ( /1 0 .)

عدد الصفحات ٢٦٤

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 261 الشريية الإسضمية للهتياريف عديد ، وأشمه تيريف للجدا و تيريف اللهن تيمية حي قال: "والجدا و للهذل الوسع - و و القدر في حصول محبوب الح ، و ع ما يكر ه الح وذلك لأن الجدا حقيقته الاجتدا في حصو ل ما يحبه الله، ومن الإيمان واليمه الصالح ومن ع ما يبف ه الله من الكرر والرسو واليصيان "(3)، دذا التيريف شامه لكه أنواع الجدا ، يشمه جدا الإنسان لهرسه ، وجدا الشيطان ، وجدا الكرار في سبيه نشر الدين الإسضم وإعضء كلمة الله . وقد اعتها كتاب الله للها لجدا ذكر في غير آية وح عليه وللهين ما يهتظر المجا دين في سبيله من الجااء يوم الميا ، وما ذلك إلا لييلم اليبد أن عبا الجدا سهام اليبا ات وذرو ا، الجدا من أعظم القرللهات إلى الله، وللهه يتبين المحبّ من المدّع ، المحبّ يبذل مدجته ومالته لرللهّه ، يو ّ أن لو قته يه ثم أ حيِ ثم قته ثم أ حي ثم قته دو يرد للههرسه لأجه الله  (2)، ومن الجوانب الت تطر لها القرآن الكريم للهكثر في طر مجال الجدا جانب الدعو إلى الجدا ور ع رايته، ومن نماذج ذلك قوله تيالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ [التوللهة:3 ] ، يقول تيالى للمؤمهين للهه وللهرسوله من أصحاب رسول الله :أدا المؤمهون جا دوا الكرار لله موالكم نرقو ا في مجا د م ع ين الله الذ عه لكم وقاتلو م لله يديكم، يخا م الله ويهصركم عليدم، و ذا الذ آمركم للهه من الهرر في سبيه الله تيالى خرا ًا وثقالا وجدا ِ أعدائه لله موالكم وأنرسكم، خير لكم من التثاقه إلى الأر إذا استهررتم، واشلو ِ إليدا، والرضا للهالقليه من متاع الحيا الدنيا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) مجموع الرتاوى، لاللهن تيمية، ( 5 / 9 - 9 .) ( )انظر: مرتاح ار السيا ، لاللهن القيم، ( /0 3 – 0 0.)

عدد الصفحات ٢٦٥

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 264 عِوضًا من الآخر (3). حيهما قال سبحانه ﭽ ﭚﭛﭜﭝﭼ ذلك لأنّ المجا دين لله م والهم وأنرسدم يفرمون في الهرقة قليضً يفهيدم الله أموا ل عدو م في الدنيا، مع ما يدخر له م من الكرامة في الآخر (2). كما قال الهب : (ت كر ه الله لمن جا د في س بيلهِ لا يخ رجه إلا الجدا في سبيلهِ، وت صدي كلماته، لله ن ي دخِل ه الجه ة ، أو ي رجِيه إلى م سك ههِ الذ خ ر ج مهه مع ما نال مِن أجرر أو غهيمة )(1). وقيه المرا للهكونه خيراًأ خير عظيم في نرسه ، للهصرف الهظر عن مقاللهلهِ (4). أو خير يا يبتفا للهتركه من الراحة والدعةِ وسية الييشِ والتمتع للهالأموال والأولا (5). قال اللهن عاشور(6) :"والإشار للهذلكم إلى الجدا المسترا من وجا دوا، وإبهام خ لقصد توقع خير الدنيا والآخر من شيب كثير أهمدا الاطمئهان من أن يفاو م الرو، ولذلك عقّب للهقوله : إن كهتم تيلمون إ إن كهتم تيلمون ذلك اشير وشيبه "(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (3/ 15.) ( ) انظر: ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (3/ 05.) (0 )أخرجة البخار واللرظ له في صحيحه، كتاب ر اشمس، للهاب قولِ الهب ر : «أ حِل و لكم الفهائم »، (0/ 00)،ح(0500). (3 )ترسالمهار، لمحمد رشيد رضا، (5/099.) (0 )انظر: وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، (3/61)، ومحاسن الت ويه، للقاسم ،(0/3 .) (6) محمد الراضه للهن محمد الطا ر اللهن عاشور، أ يب خطيب، مرت تونس ولد وتوفي بهتا، ع تو في المجمتع اللفو ، وراللهطة اليالم الإستضم للهمكتة، تتوفي 90 تت، متن كتبته: إعتضم الركتر الإستضم في تتاريخ المفرب اليربيّ ، انظر ( الأعضم، للارك ، (0/0 6 ،6 / 13 ، والتحرير والتهوير، لاللهن عاشتور، / 5- 355). ( )التحرير والتهوير،للهن عاشور، (5/ 51.)

عدد الصفحات ٢٦٦

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 265 ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ، ييه : تصدقون للهثواب الله"(3). وقالالقاضي أللهو يي (2) :"أوجب الجدا للهالمال والهرس جميياً، من كان له مال و و مريض أو مقيد أو ضييف لا يصلح للقتال، يليه الجدا للهماله، لله ن ييطيه غيره يفاو للهه، كما يلامه الجدا للههرسه إذا كان قوياً . وإن كان له مال وقو ، يليه الجدا للهالهرس والمال، ومن كان ميدماً عاجااً، يليه الجدا للهالهّصح لله ورسوله(1)". لقوله تيا: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡﮢ ﭼ [التوللهة: 9 ] . وللهيد،إن الجدتا في ستبيه الله متن أعظتم مجتالات اشتير الستلوكية، دتو ستبب الرتتضح، وطريتت اليتتاّ والرّ يتتة والهجتتاح واشتتير اليظتتيم، وأ تته رجتتات التجتتار الراللهحة، وأ له أر ع اشل رجات في الدنيا والآخر ، و و ذرو سهام الدين، وأحتب الأعمال إلى رب اليالمين، والروحة والفدو واليوم الليلتة في الجدتا ومصتاللهر الأعتداء خير من الدنيا وما عليدا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( )للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( /6 .) ( )القاضي أللهو يي شتيخ الحهاللهلتة؛ محمتد للهتن الحستين للهتن محمتد للهتن خلتف للهتن أ تد البفتدا ، ولتد في أول سهة055 ت، ألف كتاب" أحكام القرآن "، توفي سهة 305 ت، انظر: (طبقات الحهاللهلة، أللهتو الحستين، اللهتن أبي يي ، / 6وذيه طبقات الحهاللهلة، لاللهن رجب، /55.) (0)زا المسير، لاللهن الجوز ،( /60.)

عدد الصفحات ٢٦٧

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 266 المطلب الثال:مجال طيب الكضم. ال ك ض م و اسم جهس يقع ع القليه والكثير ، وتسما الكلمة الواحد المرد مة ك لِم ةً، والقصة ك لِم ةً، ويُميون ال ك لِم ة ك لِما تر (3)، و الكضم المتيارف عليه و الذ ييط اليلوم مهازلها، ويبين مراتبدا، ويكشف عن صور ا، ويُه صهوف ثمر ا، ويدل ع رائر ا، ويإز مكهون ضمائر ا، وللهه أللهان الله تيالى الإنسان من سائر الحيوان(2)، و ذ ب للهيض الهحويين إلى أنّ الكضم و الصوت الواقع ع للهيض الوجوه، ويقصدون للهه المريد ون غيره (1)،وقيه: و كه ألراظ تؤ إلى الميها لله طريقةر من الطر (4). والمرا للهطيب الكضم أجمله وأحسهه ، و يبين الله سبحانه وتيالى ه الكلمة الطيبة في عد مواضع من كتاللهه الكريم ومن عد جوانب ، مهدا: الجانب الأول: الح ع الر الجميه. قال تيالى: ﭽ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ [البقر: 60] ،ﭽ ﯔ ﯕ ﭼ، من كلمة طيبة، وقول جميه ير للهه السائه، مثه ير ك الله يرزقك الله إن شاء الله تيالى أعطيك، مثه أن يقول له: يوسع الله عليك و عاء الرجه لأخيه المسلم ﭽﯖﭼأ : غرر عن لم قولي أو ي وستر لما وقع من السائه من ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: الصحاح للجو ر ، ما ( كلم) ، ( /5 0)، ومقاييس اللفة، لاللهن ارس، ما ( كلم)، ( 0/ 0.) ( ) انظر: أرار البضغة للجرجاّ، ( / 0 .) (0 )انظر: ر الرصاحة، ليبدالله اشراج ، ( /01 - 35) (3)انظر: التيريرات، للجرجاّ، ( / 0 .)

عدد الصفحات ٢٦٨

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 267 الالحاف في المس لة وغيره يا يثقه ع المسئول وصرح عههﭽﯗ ﭼأنرع وأكثر ائد للسائه عهد الله ﭽ ﯘ ﯙ ﭼ يتصدقدا عليه، ﭽ ﯚ ﯛﯜ ﭼثم يمن ع من تصد عليه، يشتكيه عليدا، ويؤذيه للهسببدا، إذ لا يحصه للصدقة ثواب ويحصه إثم الأذى، ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ، والله غه عن طلب صدقة ليبيده مع الأذى لهم أو المنّ عليدم ح لِيم عن مياجلة من يمنّ ويؤذ للهاليقوللهة (3). وخضصة القول أن القول الميروف والمفرر خير من الصدقة الت يتبيدا أذى، رس ها اشير لله نه الكضم الطيب للهيمومه. الجانب الثاّ: ه الكضم الطيب. و ها يؤكد سبحانه ع ه الكضم الطيب، قال تيالى:ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ [الهساء: 3] يقول تيا: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ ييه : كضم الهاس، والمرا : لا خير يما يتهاجا يه الهاس ويخوضون يه من الحدي ، وإذا لم يكن يه خير، إما لا ائد يه كر ول الكضم المباح، وإما ومضر مح ة كالكضم المحرم للهجميع أنواعه، و لا يتم يه اشير إلا للهترك الشر، ﭽ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ أ : إلا نجوى من قال ذلك، وقد تقدم ترسيرالآية(3)، رس اشير ها للهالكضم المريد الطيب الها ع، والمقصو أنّك يُب أن تكون متكلّماً ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جتتتامع البيتتتان، للطتتتإ ، (0/0 5)، وللهحتتتر اليلتتتوم، للستتتمرقهد ، ( /10- 16)، ولضستتتتاا : الكشتتاف، للامخشرتت ، ( /0 )،والترستتير القتتيم، لاللهتتن القتتيم ، ( /65- 6 )، وترستتير القتترآن اليظيم، لاللهن كثير، ( /690). ( )انظر: ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، ( /3 )،ولضستاا : محاسن الت ويه، للقاسم ، (0/0 1)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /5 )، وأضواء البيان، للشهقيط ،( /051.)

عدد الصفحات ٢٦٩

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 268 للهالكضم الطيب أو را ّاً ع تيامه الآخرين للهالر الجميه. وفي الجملة الكضم الطيب مجاله واستع، دتو مردتوم عظتيم يشتمه مجتالات اشتير كلدا، ولقتد أمتر الله تيتالى عبتا ه المتؤمهين للهتذلك في غتير متا آيتة في كتاللهته الكتريم، تإن للألراظ والكلمات لائلدا، وميانيدا الت تحمه في طيّا ا اشير يجاز عليته الإنستان للهالإحستتان إحستتاناً، أو تحمتته في طيّا تتا الشرتت والرحتتش والبتتذاء ، يجتتازى عليدتتا للهالسيئات.

عدد الصفحات ٢٧٠

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 269 المطلب الراللهع: مجال الصإ الصإ و نقِيض الج ا عِ، (3)والص إ : ح بس الهرس عن الجاع(2)،قال تيالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚﭛ ﭼ [الكدف: 5] . وكذلك لو ح ب س رج ه نرسه علتا شَء ي رِيد ه قال : ص إ ت نرسيِ (1)، الصإ و حبس الهرس عن الجاع، وفي اصطضح اليلماء ي يرّف الصإ لله نه ه الهرس ع ترك إ دار الجاع، إذا كظم الحان وكف الهرس عن إللهراز آثاره كان صاحبه صاللهراً (4). وفي الصإ خير عظيم لما وعد الله صاحبه من الياقبة الحسهة في الدنيا والآخر ، يقول تيالى: ﭽ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﭼ [الهساء: 0]، يقول سبحانه ﭽ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙﭼ أ : إنما يباح نكاح الإماء للهالشروط المتقدمة لمن خاف ع نرسه الوقوع في الانا، وش عليه الصإ عن الجماع ، وعهو للهسبب ذ لك كله، حيهئذر يتاوج الأمة ﭽﯜ ﯝ ﭼ ع الياللهه، وجا دتم أنرسكم في ترك نكاح الإماء متيررين، وإن كان يه رخصة، إذا استطيتم الصإ مع المشقة إلى أن يتيس لكم نكاح الحر ، ذلك ﭽ ﯞ ﯟﭼ من تاوجدن ؛ لأنه لو تاوج الأمة يصير أولا ه أرقاء لسيد ا، ريه تيريض ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) القاموس المحي ، للريروزآللها ، ما (ص إ ه )، ( /3 .) ( )الصحاح للجو ر ، ما :(صإ)، ( /1 .) (0 )انظر: لسان اليرب، لاللهن مهظور، ما (صإ)، (3/301.) (3 )مراتيح الفيب، للراز ،(3/ 5.)

عدد الصفحات ٢٧١

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 270 الأو للر ، ولهذا ندب إلى الترك للهقوله ﭽ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﭼ، إن تصإوا ع نكاح الأمة خير لكم من أن تقيوا في الرجور، والمترجح إِنما ندب إِلى الصّإ عهه، لئض يتير أللههاءه لذل الاسترقا المكروه عهد الشارع، ولئضّ يوقع نرسه في مذلة تصرف الهاس في أزواجه، ولئض ييير للهاوجاته الرقيقات، ولما يه من الدناء والييب، إن لم يمكن الصإ عن المحرم إلا للههكاحدن وجب ذلك، ﭽ ﯡ ﯢ ﭼ لما أصبتم مهدن قبه تحليله، أو غرور لكم نكاح الإماء أن تهكحو ن ع ما أحهّ لكم وأذن لكم للهه، وما سلف مهكم في ذلك، إن أصلحتم أمور أنرسكم يما للهيهكم وللهين الله ﭽ ﯣ ﭼ للهكم، إذ أذن لكم في نكاحدن عهد الا تقار وعدم الطول للحرّ ، ويقال: رحيم إذ لم ييجه اليقوللهة(3)، اشير كه اشير ها جاء للهميها الصإ عن نكاح الأمة لما يه من المرسد . إن الصإ خير عبا ؛ وذلك لأنّ الصتإ لا يخترج عتن أمتور ثضثتة : الصتإ عت أ اء الطاعات، والصإ ع ترك المحرمات، والصتإ عت المصتائب، والمستلم يصتإ في أ اء الطاعة، وعن ترك الميصية، ويصإ ع أقدار الله المؤلمة، و و في ذلك في عبا ، ولته في ذلك خير. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (5 /1 5)، وللهحر اليلوم، للستمرقهد ، ( /96)، ولضستتاا : ترستير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، ( /66- 61)، والتحرير والتهوير، لاللهن عاشور، (0/ 5).

عدد الصفحات ٢٧٢