الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 219 المطلب الثاّ: اشير في مراتب اليبو ية الله . اليبا: الطاعة(3)،ويقال للمسلمين : ع ب ا ي ي ب د ون الله ، مشت من ع ب د ي ي ب د عِب ا ً (2)و يير دا اللهن تيمية لله نها "اسم جامع لكه ما يحبه الله ويرضاه: من الأقوال والأعمال الباطهة والظا ر "(1)، وفي موضع آخر يذكر أنهّا اسم يُمع غاية الحب لله وغاية الذل له(4)، وبهذا لا يمكن التقرب إلى الله للهتحقي ما يحب الله ويرضاه من الأقوال والأعمال الباطهة والظا ر إلاّ للهالإذعان الك ، واش وع الكامه، والطاعة المطلقة(5) . ورحا اليبو ية تدور ع خمس عشر قاعد من كملدا كمه مراتب اليبو ية، وللهيانها أن اليبو ية مهقسمة ع القلب واللسان والجوارح ، وع كه مهدا عبو ية تخصه، والأحكام الت لليبو ية خمسة واجب ومستحب وحرام ومكروه ومباح، و لكه واحد من القلب واللسان والجوارح(6). وأعظم من كمّه مراتب اليبو ية و ا يع المرستلين تو رستول تذه الأمتة ، وقد ح أمته ع اليمه في ذه المراتتب والاجتدتا لهيلدتا، وتهالتو الآيتات للهالحت عليدا، لأنّ حقيقتدا اشير، وفي كتاب الله تتطرّ الآيات الكريمات إلى مجال اليبو يتة في الدعو إلى اشير من جوانب متيد ، مهدا: ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) مختار الصحاح لأبي للهكر الراز ، ما (ع ب د )، ( /95.) ( )مقاييس اللفة، لاللهن ارس، ما (عبد)، (3/ 50 – 56)، للهتصرف يس. (0) مجموع تاوى اللهن تيمية، ليبدالر ن للهن قاسم، (5/ 39.) (3 )المرجع السالله ،( 0 / 6 .) (0 )المصطلحات الأرللهية في القرآن،لأبي الأع المو و ، (50.) (6 )مدارج السالك، لاللهن القيم، (59.)
عدد الصفحات ٢٤١الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 240 الجانب الأول: الح ع اليبو ية. ومن الآيات الت جاءت للهلرظة اشير ويقصد بها الح عت اليبو يتة تلتك الآيتات الت تح ع تقوى الله، وقد تت تي للهميهتا الاستتحباب أو للهميهتا الانتدتاء عتن محترم، وقد ت تي و تيه يه الواجبات والمستحبات، وترك المحرمات والمكرو ات، مهدتا قولتتته تيتتتالى: ﭽ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆﮇﮈﭼ [الأعتتتتراف:6] ، اختلتتتتف المرستتتتون في ميهتتتتا:ﭽﭾ ﭿﭼ، والمرا للهلباس التقوى: لباس الورع واتقاء مياير الله، و و اششية من الله، ذلك لباس التقوى خير لباس وأجمه زيهة، وقيه: لباس التقوى: الحياء، وقيه: اليمه الصالح، وقيه: و لباس الصوف واششن من الثياب؛ لما يه من التواضتع لله، وقيته: و الدرع والمفرر التذ يلبسته متن يُا تد في ستبيه الله، وقيته: متا يستتر اليتور و تو اللباس الأول، وقيه: و ا لإيمان، وقيه: و الحياء؛ لأنه يبي ع التقوى، وقيه: تو اليمه الصالح، وقيه: السمو الحسن. قال عرو للهن الاللهير(3) :"لباس التقوى خشية ا"(2). قال الطإ: ﭽﭾ ﭿﭼ، استشيار الهرتوس تقتوى الله، في الانتدتاء عتما نهتا الله عهه من مياصيه، واليمه للهما أمر للهه من طاعته،ومن كان كتذلك دترت آثتار اشتير يه، حسن سمته و ديه، ور ئِي و عليه بهجة الإيمان ونوره (1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) و أللهو عبدالله ع رو لله ن الاللهير للهن اليوام ، وأمه أسماء اللههة أبي للهك ر الصدي ،تاللهي جليه، ولد سهة 0 ت ، رأى أللهاه، و كان ثقة كثير الحدي ، مات سهة 93 ت، انظر( الطبقات الكإى، لاللهن سيد، 0/ 06- 09، والجرح والتيديه لاللهن ابي حاتم ، 6/090- 096، والاست يياب، لاللهن عبدالإ، 3/ 105 .) ( ) جامع البيان، للطإ ،( / 065 .) (0 )انظر: تح القدير، للشوكاّ، ( /3 – 0 )، ولضستاا : المحرر الوجيا، لاللهن عطية، ( /059)، وزا المسير، لاللهن الجوز ، ( /5)، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (0/355 – 35 .)
عدد الصفحات ٢٤٢الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 243 جمدور مرس السلف ع أنته اللبتاس الميهتو المجتاز ، والأحستن أن يُيته عامّاً، كه ما يحصه للهه الاتقاء المشروع دو من لباس التقوى (3). وقوله تيالى : ﭽﮀ ﮁﭼ ميهاه: ولباس التقوى خير لصاحبه إذا أختذ للهته، وأقترب إلى الله تيالى يا خل من اللرباس والرري اش الذ يتجم ه للهه . وأ ضتتيف اللربتتاس إلى الت قتتوى، كتتما أ ضتتيف إلى الجتتوع في قولتته : ﭽ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ [الهحتته : ]، تتاشير هتتا استتم جتتامع لكتته عمتته يتترا للهتته اتقتتاء الله واللهتفاء مرضاته (2). الجانبالثاّ: عو الهاس إلى أعظم ما أمر الله للهه، ونبذ ضدّه . وفي آيات أخرى يح سبحانه ع أعظم الواجبات وأع مراتب اليبو ية، لما يدا من اشير اليظيم، كما في قوله تيالى: ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ [الهستتتتتاء: 15]،"يقول[تيا] : صدرقوه وصدّقوا للهما جاءك م للهه من عهد رللهكم من الدين، إن الإيمان للهذلك خير لكم من الكرر للهه وعبا الأوثان، لأن عبا الأوثان لا تفهيكم شيئاً (1). جاءت اشيرية م ا للكرر، وتيه توحيد الله تيالى، و و أعظم الواجبات وأول مراتب اليبو ية. ومثلدا قوله تيالى: ﭽﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈﮉ ﮊ ﮋ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، (1/ 53.) ( )انظر: اللباب في علوم الكتاب، لاللهن عا ل، (9/1 -1 .) (0 )أنظر: ميالم التهايه، للبفو ، (9/3 )، و للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( /065.)
عدد الصفحات ٢٤٣الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 242 ﮌ ﮍ ﮎﭼ [التوللهة: 0] ، يقول تيالى: ﭽ ﭼ ﭽ ﭼ، من كرركم، أدا المشركون، ورجيتم إلى توحيد الله وإخضص اليبا له ﭽ ﭿ ﮀﮁ ﭼ، من الإقامة ع الشرك(3). الجانب الثال : الدعو إلى أ اء الهوا ه للهيد الواجبات وللهيان ه عبا ات التطوع. من أ ّى الواجبات وزا عليدا للهمايد من نوا ه الطاعات دذا يدل ع مايد حبه لرللهه، و و ه الله ، قال تيالى: ﭽﭲ ﭳﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ[البقر: 53 ] ، أنالو الآية لما كان المؤمهون مخيرين للهين الصيام والإطيام في شدر رم ان(2). ل كانوا مخيرين كانوا ع ثض رجات: أعض ا الصوم، ويليه أن يطيم في كه يوم أكثر من مسكين، وأ نا ا أن يقتصر ع إطيام مسكين، ثم إن الله حتّ م الصوم للهيد ذلك، وأسق التخيير في الثضثة(1). وق رِأت الآية:" ي ط و ع خ ير ًا "، مشد اً (4)، والباقون :" ت ط و ع " للهالتاء وتخريف الطاء و تح اليين ع الماضي"(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (3/ 0 )، وللهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( /09). ( ) انظر: لباب الهقول، للسيوط ، ( / )، ومجموع تاوى اللهن تيمية، ليبدالر ن للهن قاسم، (5/ 1 ). (0) انظر: مجموع تاوى اللهن تيمية، ليبدالر ن للهن قاسم، (5/ 1 ). ،(0 / .) (3) من القراءات المشدور الصحيحة، انظر: (الهشر في القراءات اليشر، لاللهن الجار ، / 3، والتيسير في القراءات السبع، للداّ، / 11 ). ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، ( /59).
عدد الصفحات ٢٤٤الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 241 و"كلمة ﭽ ﮊ ﭼ الأولى قد ن ارل و مهالة مال، أو نرع، و ﭽ ﮌ ﭼ الثانية والثالث ة صرة تر يهر " (3). وفي قوله تيالى : ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ، ثضثة أقوال : أحد ا: أن ميهاه : من أطيم مسكيهين، قاله اللهن عباس، ومجا د، والثاّ: أن التّطوّع إطيام مساكين ، والثال : أنه زيا المساكين ع قوته(2). و يله أنس للهن مالك لما كإ"(1)،والميها: أن الايا ع الواجب، إذا كان يقبه الايا ، خير من الاقتصار عليه، و ا ر التطوع كما عر ها من قبه التخيير في أمر الجواز للهين الريه والترك، وأن الريه أ ه، ولا خضف في ذلك، و ا ر الآية اليموم في كه تطوع للهخيرر، وإن كانو ور ت في أمر الردية في الصوم. وقوله (وأ ن ت ص وم وا خ ير ل ك م )، اشطاب للمقيمين المطيقين الصوم، أ : خير كلم من الرطر والردية، أو اللمريض والمسا ر، أو: لمن أللهيح له الرطر من الجميع. وعمّ م للهقوله: ﭽ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ، لم يخصص للهيض مياّ اشير ون للهيض، إنّ جمع الصوم مع الردية من تطوُّع اشير، وزيا مسكين ع جااء الردية، يطيم مسكيهاً آخر(4)، ذا من تطوُّع اشير ، ونوا ه الر ه"(5)،و يه يدل ع مايد حبّه لرللهه"(3). ثم إن الله سبحانه وتيالى يتي للهاشير في آية وتيه استحباب اتيان اليبد للهطاعة من الطاعات، كقوله تيالى: ﭽ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) الجوا ر الحسان، للثيالب ، ( /011 – 015.) ( )انظر: نظم الدرر، للبقاع ، (0/05.) (0)زا المسير، لاللهن الجوز، ( /3 )، للهتصرف يس. (3 )انظر: ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير ( /399)، و تح القتدير، للشتوكاّ، ( /55)، وروح الميتاّ، للألوسي، ( /306.) (0 )جامع البيان، للطإ ، (0/330)، للهتصرف يس. ( ) محاسن الت ويه، للقاسم ، ( /0)، للهتصرف يس.
عدد الصفحات ٢٤٥الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 244 ﮓ ﮔ ﮕ ﮖﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﭼ[البقر: 05 ] ، من تطوع للهالح واليمر للهيد ق اء حجته الواجبة عليه، إن الله شاكر له ع تطوعه له للهما تطوع للهه من ذلك اللهتفاء وجده، مجازيه للهه، عليم للهما قصد وأرا للهتطُّوعه للهما تطوع للهه "(3). وقوله: ﭽﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﭼ ذا لا يقال في الواجبات، ثم إنه تيالى قال: ﭽﮘ ﮙ ﮚ ﭼ، دل ذا ع أنه كلما از ا اليبد من طاعة الله، از ا خيره وكماله، و رجته عهد الله، لايا إيمانه(2). ولبيان مردوم التطوع يت ح المرا ، والذ للهه عليه عدم وجتوب للهيتض الأعتمال في اليبا ات، وقد ع رِف عهد اللفويين لله نه الإتيان للهما في الطوع أو للهالطاعة أو تكلردتا أو الإكثار مهدا، وأطل ع التإع للهاشير؛ لأنه طوع لا كره ولا إكتراه يته، وعت الإكثتار من الطاعة للهالايا ع الواجب، ومهه قوله فيِحدي الأعرابي: (إِلا أ ن ت ط تو ع )(1)، أ تايد ع الرري ة(4). واصطلح علماء الشريية ع أنهما ي تيه المؤمن من قبه نرسه من غير استدعاء له، من أتا للهشيء من الهوا ه إن الله يشكره، وشكر الله لليبد إثاللهته ع الطاعة(5). إذاً التطوع و زيا في اشير غير إلاامية، ح عليدا الشارع. وللهيد ذا الحدي عن مردوم التطوع نيلم أن م ن لم يوجب السي في الح واليمر قال: الميها من تطوع للهالسي للهيهدما(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (0/ 31)، إرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، ( /5 )، و روح المياّ، للألوسي، ( /3 0.) ( ) انظر: تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 16 .) (0 )أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب الإيمان، للهاب الاكا من الإسضم، ( /0)،ح(36). (3 )ترسير المهار، لمحمد رشيد رضا،( /01.) (0 )انظر: الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، ( /50)، نظم الدرر، للبقاع ،( /1 .) ( )انظر: المحرر الوجيا، لاللهن عطية، ( / 05 .)
عدد الصفحات ٢٤٦الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 245 قال الحسن وغيره في ق وله ﭽﮘ ﮙ ﮚ ﭼ: أ ّ يه غير المرتر عليه من طواف وصض وزكا أو نوع من أنواع الطّاعات كلّدا إنّ الله شاكر مجاز للهيمله(3)، عليم للهالهيات والأعمال لا ي يع ميه ليامهر عمه (2). جاء لرظ اشير في الآية في مرتبة عبا التطوع، كما و ا ر من أقوال المرسين- ر دم الله تيالى. قال اللهن سيد " و ل تقييد التطوع للهاشير، أن من تطوع للهالبدع، الت لم يشرعدا الله ولا رسوله، أنه لا يحصه له إلا اليهاء، وليس للهخير له، للهه قد يكون اً له إن كان متيمداً عالماً للهيدم مشروعية اليمه "(1). الجانبالراللهع: التذكير للهتيسير اليبا ات ع ذه الأمة وتخريردا. وفي الأمم الساللهقة كانو هاك طاعات لا تتم إلا لله مور شاقة أعرا الله أمّ تها مهدا، ومثالها التوللهة، قد كانو التوللهة من الذنب لا تقبه في للهيض الأ يال إلا للهقته الهرس، كما كان عهد للهه ارائيه، و ا الآ الكريمات تحك قصتدم، تصور نب الله و و ي مر م للهالتوللهة من الذنب، وذلك للهقته الهرس، كما قال تيالى: ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﭼ [البقر: 03] ، توللهتكم للهقتلكم أنرسكم وطاعتكم رللهكم، خير لكم عهد للهارئكم، لأنكم تهجون للهذلك من عقاب الله في الآخر ع ذنبكم، وتستوجبون للهالتوللهة والقته اوزه عهكم، والثواب مهه(3)، اشير في طاعة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: ميالم التهايه، للبفو ، ( /90). ( )الجوا ر الحسان، للثيالب ، ( /033.) (0 )تيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /16.) ( )انظر: جامع البيان للطإ ، ( /19)،ولضستاا : للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( /00)،مدارك التهايه، للهسر ، ( /95)، وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو ،( /5 .)
عدد الصفحات ٢٤٧الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 246 الله للهالتوللهة والقته، وذلك حي الهجا من اليقاب ونيه الثواب في الآخر ، و ها رللهها عا وجه يذكّرنا للهإنيامه عليها حي خرّف عليها ما كان لدى الأمم الساللهقة من المشقة في الطاعات، طاعة الله ميس ع ذه الأمة، والحمد لله. الجانب اشامس : الدعو إلى الاعتبار للهياقبة من ترك اليبو ية . ويخإنا سبحانه وتيالى أن اليدو لو أ طاعو رسول الله لكان خيراً لهم الدنيا والآخر من الطين والتحريف، قال تيالى : ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ [الهساء: 36] ،ييه : ولو أن ؤلاء اليدو قالوا لهب الله: سميها يا رسول الله قولك، وأطيها أمرك، وقبلها ما جئتها للهه من عهد الله، واسمع مها، وانظرنا ما نقول، وانتظرنا نردم عهك ما تقول لها ﭽﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭼ ، ييه أعدل وأصوب في القول من التحريف والطين ، ر الدنيا تحقن مائدم وأموالهم و تيلو رتبتدم للهإحاطة الكتب السماوية، وفي الآخر لله يف الثواب، وذلك لما ت مهه ذا الكضم من حسن اشطاب والأ ب الضئ في مخاطبة الرسول، والدخول تحو طاعة الله والانقيا لأمره، وحسن التلطف في طلبدم اليلم للهسماع سؤالهم، والاعتهاء لله مر م، دذا و الذ يهبف لهم سلوكه، دذا القول خيراً لهم عهد الله من المخالرة وسوء الأ ب في قولهم المحتمه للشر ﭽ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ (3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، (5/306)،ولضستاا : للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( /051)، والمحرر الوجيا، لاللهن عطية، ( /6 – 60)،وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /55.)
عدد الصفحات ٢٤٨الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 247 الجانبالسا س: التحذير من حال المها قين في مقام اليبو ية. ثم يخإنا سبحانه عن حال المها قين مع رسوله ، ولو أنهم انقا وا للرسول ، لكان خير لهم في الدنيا والآخر ، قال تيالى: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭼ [الهساء:66 ] ، وفي قوله ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ س مريو أوامر الله ونوا يه مواعظ لاقترانهما للهالوعد والوعيد، والمرا ولو أن ؤلاء المها قين الذين ياعمون أنهم آمهوا للهما أنال إلى الرسول ، و م يتحاكمون إلى الطاغوت،لو أنهم اتبيوا الرسول وأطاعوه، وانقا وا لما يراه ويحكم للهه لكان خيراً لهم من مخالرة الأمر وارتكاب الهد ، و ذا اشير في عاجه نيا م، وآجه ميا م وأشد تثبيتاً لإيمانهم، وأثبو في أمور م وأللهيد عن الاضطراب في يهدم؛ لأقدامدم ع الح (3). الجانبالساللهع : الح ع الإراع في اليبا ات قبه ح ور المهون. ويح سبحانه وتيالى عبا ه ع الإراع في طاعته ما اموا في ساعة الإمدال قبه ح ور الآيات الموجبة للإيمان الإضطرار ، قال تيالى : ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭼ [الأنيام: 05] ، قوله: ﭽﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭼ، ييه : أو عملو في تصديقدا للهالله خيرًا، من عمه صالح يصدر قِيل ه ويح ققه، من قبه طلوع الشمس من مفربها ، حيهئذر ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭼ لبطضن التكليف الذ يترتب عليه ثواب الإيمان واليمه الصالح، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (5/0 5)،ولضستتاا : ميتالم التهايته، للبفتو ، ( /605)، والكشتاف، للامخشر ، ( /005)، وزا المسير، لاللهن الجوز ، ( /3 9).
عدد الصفحات ٢٤٩الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 248 إن التكليف مبه ع ماو ب الله المكلف من الإرا والاختيار، للهالتمكن من الإيمان والكرر وعمه اشير والشر، وإنما الثواب واليقاب مبه ع ذا التكليف، يهد ح ور الآيات الموجبة للإيمان الإضطرار و حالة لا تمتهع نرس من الإقرار للهالله، ليظيم الهول الوار عليدم من أمر الله، حكم إيمان ؤلاء، كحكم إيمانهم عهد قيام الساعة، وتلك حال لا يمتهع اشل من الإقرار للهوحدانية الله، لميايهتدم من أ وال ذلك اليوم ما ترترع ميه حاجتدم إلى الركر والاستدلال والبح والاعتبار إذا أنش الكا ر إيماناً يومئذ، إنّه لا يقبه مهه، مّ ا من كان يهاً قبه ذلك، إن كان مصلحاً في عمله دو للهخيرعظيم، وإن كان مخلطاً، ولررائض الله م ييًا، حد توللهة حيهئذر لم تقبه مهه توللهته، وعليه يحمه قوله تيالى : ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭼ، ذا الكضم لليصا من المؤمهين، والمقصو أنه حيهئذ لا يقبه مهدا كسب صالح، واشير ها و ا لأعمال الصالحة والطاعات. وقيه: يريد أن الهرس المؤمهة الت ارتكبو الكبائر لا تقبه مهدا التوللهة يومئذ، وتكون في مشيئة الله تيالى ك ن لم تتب، والحاصه أنه لا يقبه عهد ذلك إيمان كا ر ولا توللهة اس ؛ والحكمة في ذا ا ر ، المقصو من التصدي والتوللهة الإيمان للهال فيب، إذا وجدت الآيات صار الأمر شدا ، ولم يب للإيمان ائد ، حصه من ذا أنه لا يهرع إلا الجمع للهين الإيمان من قبه مج ء للهيض الآيات مع كسب اشير في الإيمان، و ذا ويح يما ذ بوا إليه من أن الإيمان المجر عن اليمه لا ييتإ ولا يهرع صاحبه(3). وعن عائشة-رضي الله عهدا- قالو: :"إذا خرج و أول الآيات، طرحو الأقضم، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، ( /66)،ترسير القرآن اليظيم، لاللهتن كثتير، ( /66)،ولضستتاا : نظتم الدرر، للبقاع ، (1/000)، وتيسير الكريم الر ن، للستيد ، ( /5 )، و التحريتر والتهتوير، لاللهتن عاشور، (5/ 51. )
عدد الصفحات ٢٥٠الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 249 وحبسو الحرظة ، وشددت الأجسا ع الأعمال " (3)، اشير ها ييه اليمه الصالح. الجانب الثامن: مدح المؤمهين المسارعين في اليبا ات. مدح سبحانه عبا ه المؤمهين المستارعين في طاعتته، قتال تيتالى: ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭼ [المؤمهون: 6 ] ، ه الإيمان للهايبا رون في الطاعتات والأعتمال الصالحة رغبةً يدا، وطلباً للقرب من الله بها، علماً للهما لهم بها من حسن الجااء (2). قتتتال تيتتتا:ﭽ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﭼ [المؤمهتتتون: 06] ،"ييهتتت : نبتتتا ر م في الطاعات" (1). إذاً للهيد ذه السياقات ييرف المرءن مضزمة طاعة الله خير عتا يتقوى للهه المؤمن في تيبّده لله وعمه اشيرات، بحسب الطاعة ييرف الأخيار، د مضك كه خير. الجانب التاسع: التشوي إلى التيبّد في زمنر مخصوص . ومن ذلك خيرية ليلة القدر ع غير ا من الليتالي التت تخلتو مهدتا لمتد ألتف شتدر، و ذه ميا عظيمة لهذه الليلة تر تلدا عت عبتا ألتف شتدر خاليتة مهدتا، قتال تيتالى: ﭽﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭼ[القتدر: 0 ] ،اليمه في ليلة القدر، خير متن اليمته في ألتف شدر ليس يدا ليلة القدر(4). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) تح البار ح صحيح البخار ، لاللهن حجر، كتاب الرقتا ، (0/ 06)، قتال اللهتن حجتر: "ستهده صحيح". ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، (9/31)،ولضستاا : أحكام القرآن، للجصاص، (0/90)،والكشاف، للامخشر ، (0/ 90)، وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، (6/ 35). (0 )للهحر اليلوم، للسمرقهد ،( /350.) (3 )انظر:للهحر اليلوم، للسمرقهد ، (0/65 )، وميتالم التهايته، للبفتو(0/ 55)، ولضستتاا : الجتامع =
عدد الصفحات ٢٥١الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 250 وروأن رسول الله أو رِ اله اس ق ب ل ه أو ماشاء الله من ذلك، ك نّه تقتاو أعتمار أمته أن لا يبلفوا من اليمه مثه الذ للهلغ غير م في طول اليمر ، عطاه الله ل ي ل ة القدر خير من ألف شدر)(3)، قيه: يا رسول الله ، أ ليلة ؟ قال: (التمسو ا في اليشر الأواخر من رم ان)(2). قال الطإ: " وأشبه الأقوال في ذلك للهظا ر التهايته قتول متن قتال: عمته في ليلتة القدر خير من عمه ألف شدر، ليس يدا ليلة القدر."(1) قالأللهو حيان: " وع ذا أكثر المرسين"(4)، و و كقوله :(رللهاطليلتةر في ستبيه الله خير من ألف ليلةر يما سواه من المهازل)(5) . قال اللهن سيد: " و ذا يا تتحير يته الألبتاب، وتهتد ش لته اليقتول، حيت متنّ تبارك وتيالى ع تذه الأمتة ال تييرة القتو والقتوى للهليلتة يكتون اليمته يدتا يقاللهته ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = لأحكام القرآن، للقرطب (5/ 0 )، والدر المهثور، للسيوط ،(5/061 .) ( )أخرجه مالك في الموط ، كتاب الأعتكتاف،للهتاب متا جتاء في ليلتة القتدر، ( /5)،ح(155)، قتال اللهتن عبدالإ في الاستذكار، كتاب الصيام، للهاب ما جاء في ليلة القدر، (0/353)،" لا أعلم ذا الحدي يتروى مسهداً ولا مرسضً من وجهر من الوجوه إلا ما في الموط ، و و أحد الأرللهية الأحا ي الت لا توجتد في غتير الموط ، وليس مهدا حدي مهكر، ولا ما يد يه أصه"، وحكم عليه محمد عمرو الشهقيط لله نه " ضييف"، وذلك في كتاللهه: تكميه الهرع للهما لم يثبو للهه وقف ولا ر ع، ( / )، حدي رقم (3.) ( )أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح كتاب صض التراويح للهاب تحر ليلتة القتدر في التوتر متن اليشر الأواخر، (0/31)،حرقم: (5 .) (0 )جامع البيان، للطإ ،(3/003 .) (3 )البحر المحي ، لأبي حيان،(5/0 3 .) (0 )أخرجه أ د في المسهد، مسهد عثمان للهتن عرتان،( /50)،ح(31 )، والهستائ في الستهن الصتفرى، كتاب الجدا ، للهاب ه الرللهاط، (6/036)،ح(0 1 )، والترمذ في السهن، أللهواب ه الجدا ،للهاب ما جاء في ه المرالله ، (3/ 59)،ح(661)، وقتال: " تذا حتدي حستن غريتب"، والألبتاّ حسّتن الحدي في صحيح الترغيب والتر يب، ( /00)،ح(3 .)
عدد الصفحات ٢٥٢الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 253 ويايد ع ألف شدر، عمر رجه ميمر عمرًا طويض نيرًا وثمانين سهة "(3). وللهيد ذا اليريهبف للمؤمن أن يُتدد في تحقي مراتب طاعة الله وعبو يته ، وأن لا يقف عهد حدر؛ للهه يسالله ويسارع إلى اشيرات، إنّه لا مهتدا للخير إلا للهقبض الروح، وانتداء الأجه. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /90 .)
عدد الصفحات ٢٥٣الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 252 المبح الثاّ: المجال السلوك للخير في القران الكريم و يه أرللهية مطالب: المطلب الأول: مجال الإصضح. المطلب الثاّ: مجال الدعو والجدا . المطلب الثال : مجال طيب الكضم. المطلب الراللهع: مجال الصإ.
عدد الصفحات ٢٥٤الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 251 المطلب الأول: مجال الإصضح. الإصضح نقيض الإِ سا ، وقد أ ص ل ح الشي ء للهيد سا ه: أ قام ه (3)، و و "متا يهبفت يله يا يله مهرية، وإن جدته الميتاّ التت جيلدتا الله تيتالى[ :إ ستا اً، والميتاّ التت جيلدا الله](2)صضحاً"(1). ولقدجاء كتاب الله مستوعباً للخير في كه مجالاتته، ومهدتا مجتال الإصتضح، قتد جاء بهدايات تامة كاملة، ترت للهحاجات البشر، وتحق الإصتضح للأ ترا والجماعتات ت كه عصر ومصر، والأمثلة ع تحقي اشير في مجال الإصضح كثير ، مهدا: المثال الأول: جانب الإصضح المالي: قتتتتتتال تيتتتتتتالى : ﭽ ﭕ ﭖ ﭗﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭧﭼ [البقر: 5 ] . والميها: ويس لك يا رسول الله أصحاللهك عن مال اليتاما، وخل أمتوالهم للهت موال اليتاما في الهرقتة والمطاعمتة والمشتارللهة والمستاكهة واشدمتة، ﭽ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭼ قته إصضح أموالهم للهحرظدا وصيانتدا، والا ار يدا خير لكم من مجانبتدم اتقتاءً للحترج ، ثتم إنّ الإصتضح لليتتيم يتهتاول إصتتضحه للهتالتيليم والت يتب، وإصتضح مالته للهالتهميتتة ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: الصحاح للجو ر ، ما (ص ل تح )، ( /050)، ومقاييس اللفتة، لاللهتن تارس، متا( صتلح )، ( 0 /050 )، وتاج اليروس، للاللهيد ، ما( صلح ) ، ( 6 /035 ). ( ) ما للهين القوسين الميكو ين زيا يقت يدا السيا في التيريف. (0 )اليد في أصول الرقه، للرراء، (0/1 5.)
عدد الصفحات ٢٥٥الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 254 والحرظ، ض تتركوا شيئاً يا تيلمون أن يه صضحاً لهم في أموالهم وأللهدانهم وأحتوالهم، وع كه حال مداخلتدم للهقصد إصضح أمتوالهم وتثمير تا، والتهتاّه عتن أكلدتا ، تض ي خذ الولي من أموالهم عو ع إصضحدا لهم خير ل ه عهد الله وأعظم لته أجترًا ؛ لمتا لته في ذلتتك متن الثتتواب، وختير لليتتتاما لمتا في ذلتتك متن تتتو ر أمتوالهم علتت يدم، ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ أ : وإن تختتتالطو م دتتتم إختتتوانكم، ح كمدتتتم في ذلتتتك حكتتتم إخوانكم، ومن ش ن الأ مخالطة أخيه، للهاح اش ل طة في ذلك إِذا ق صِد الإِصضح، و اليتيما، والمخالطة في مال اليتتيم: أن يشرتب متن لبهتك، وتشرتب متن لبهته، وي كته في قصتتيتك، وت كتته في قصتتيته، المقصتتو : وإن خلطتتتم طيتتامكم للهطيتتامدم و اللهكتتم للهشرتتابهم، تتض للهتت س علتتيكم ، لإنهتتم إختتوانكم في التتدين، و تتذه المخالطتتة والانبستتاط للهيو مهه ض حرج، وبهذا ر ع تيالى المشقة في هب اليتتيم وم كلته ومشرتللهه، وأللهتاح اشلطة في ذلك إذا قصد الإصضح ور اليتيم. لما أذن الله في مخالطة ايتام مع قصد الإصضح للهالهظر إليدم و تيدم، كتان ذلتك ليضً ع جواز التصرف في مال اليتيم تصرف التوير في البيتع والقستمة وغتير ذلتك، ع الإطض لهذه الآية، ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﭼ المتيمد أكه مال اليتتيم، متن المتحرّج الذ لا ي لو إلا الإصضح ، المرجع في ذلتك إلى الهيتة واليمته، متن علتم الله من نيته أنه مصلح لليتيم، وليس له طمع في ماله، لو خه عليه شَء من غتير قصتد لم يكتتن عليتته للهتت س، ومتتن علتتم الله متتن نيتتته، أن قصتتده للهالمخالطتتة، التوصتته إلى أكلدتتا وتهاولها، ذلك الذ حرج وأثم(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : جتتامع البيتتان، ل لطتتإ ، (3/003)، وميتتالم التهايتته، للبفتتو ، ( /50)،ولضستتتاا : البحتتر المحي ، لأبي حيان، ( /3 )، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، ( /05 ) .
عدد الصفحات ٢٥٦