المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخير في القرآن الكريم

أمل بنت عبد الله آل عبد السلام

صفحة ١٥ من ٣٠

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 221 ومن الآيات الت جاءت لله سلوب إنشائ للهفتر الإنكتار في مجتال عتو القترآن الكريم إلى اشير، قوله تيالى: ﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ[المؤمنـون: 01] ، يقول الله مخاطباً رسوله :أم تسل ؤلاء المشركين يتا رستول الله متن قومتك أجتراً ع ما جئتدم للهه من عهد الله من الهصيحة والح ّ ; أ ت ختذه عت الرستالة!، تما ييطيتك الله من رزقه وثواللهه ع نراذك لأمره واللهتفاء مرضاته خير لك من ذلك، تالله ختير متن أعطا عوضاً ع عمه؛ لأنه ليس يقدر أحد أن يرز مثه رزقه، ولا يهيم مثه إنيامه. ولم يس لهم  ع ما أتا م للهه من عهد الله أجراً، قال لهم كما قال الله له، و تذا كتما قال الأنبياء لأيدم يا قوم لا أس لكم عليه أجراً إن أجر إلا ع الله(3). جاءت الآية لله سلوب إنشائ غرضه الإنكار ع رسول ا أن ي خذ أجراً ع تبليغ الدعو ، مؤكداً رللهه أنّه كا يه، و و  لم ي خذ شيئاً، كما قال الله تيالى عهته: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ[الشو ى : 16] . وكذلك من الآيات الت جاءت تدعو إلى اشير لله سلوب إنشائ غرضته الإنكتار، قوله تيالى: ﭽ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﭼ [مود: 44] . يقتتول تيتتا : أ تتذا التتذ أعطيتتو تتؤلاء المتتؤمهين التتذين وصتترو صتترتدم متتن كرامت في الجهة، ورزقتدم يدا من الهييم ما حاصله اللّتذّ والستور ختير نتالاً ، أو متا أعد ت لأ ه الهار من الا قُّوم الت حاصلدا الألم والفتمّ ؟، والاستتردام مكهّتا للهته عتن التهبيه ع ه حال المؤمن و وزه وخستار الكتا ر، و تو خطتاب لكتهر ستامعر، ولتو ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = الدرر، للبقاع ، (9/ 05)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،(5 1.) ( ) انظتتر :جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (9/05)،ولضستتتاا : زا المستتير، لاللهتتن الجتتوز ، (0/ 65)، و تتتح القدير، للشوكاّ، (0/053)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /006.)

عدد الصفحات ٢٢٥

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 224 كان الكضم خإاً لم يُا ولا أ ا أن يقتال الجهتة ختير متن شتجر الاقّتوم، و ت شتجر خبيثة مرّ كردة الطيم، ي كره أ ه الهّار ع تهاولها، دم يتاقّمونها ع أشدّ كرا ية . قال الهسر : " أ نييم الجهة وما يدا من اللذات والطيام والشراب خير نتالاً ؟، أم شجر الاقوم خير نالاً ؟، والهال مايقام للهازل للهالمكان متن الترز ، والاقتوم شتجر مرّ يكون للهتدامة"(3). واختلف اليلماء، ه ذه الشجر في الدنيا؟، أم لا؟ قال قطرب(2) :" شجر م ر تكون لله ر امة من أخب الشجر "(1). وقيه:" في للهيض البض الجدللهة المجاور للصحارى شجر متر مستمومة لهتا لتبن إن مس جسم أحد تورم، ومات مهه في أغلب الأمر تسما شجر الاقوم"(4). وقيه: "إنها لا ت يترف في شتجر التدنيا، وإنتما ت في الهتار، ي كتره أ ته الهتار عت تهاولها"(5)، و سّ اليضمة الستيد الآيتة في كتاللهته الموستوم للهتيستير الكتريم التر ن في ترسير كضم المهان للهقوله: " ذلك الهييم الذ وصرهاه لأ ه الجهّ ة خير، أم اليذاب التذ يكتون في الجحتيم من جميع أصهاف اليذاب؟ الطيتامين أولى؟ التذ وصتف في الجهّتة أم طيتام أ ته ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) مدارك التهايه، للهسر ، ( 0 / 0 .) ( ) ومحمد للهن المستهير للهن أ د، الشدير للهقطرب، و أول من وضع (المثل ) في اللفة، وقطرب لقب عاه للهه أستاذه (ستيبويه) لامته، متن كتبته (ميتاّ القترآن)، تتوفي ستهة 56 متن الهجتر ، انظتر: (للهفيتة الوعتا ، للسيوط ، /3 ،ح333، وأخبار الهحويين البصريين، للسيرافي، /09 .) (0 )زا المسير في علم الترسير، لاللهن الجوز ،( 0 /030 .) (3 )المحرر الوجيا، لاللهن عطية،( 3 /313 .) (0 ) انظر:جامع البيتان، للطتإ ( /0 )،ولضستتاا : زا المستير، لاللهتن الجتوز ، (0/030)، وإرشتا اليقه السليم، لأبي السيو ، (1/ 90)، والتحرير والتهوير، لاللهن عاشور،(0/ .)

عدد الصفحات ٢٢٦

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 225 الهّتت ار؟ و تتو شتتجر الاقتتوم التتت جيلها تتا عتتذاللهاً ونكتتالاً للظتتالمين أنرستتدم للهتتالكرر والمياير"(3). الأسلوب السا س: أسلوب إنشائ للهفر التقرير. ومتتن أستتاليب القتترآن الكتتريم في التتدع و إلى اشتتير الأستتلوب الإنشتتائ للهفتتر التقريتتر، ومتتن ذلتتك قولتته تيتتالى : ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ،[فصّل: 40] . قال مجا د في قوله ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ: "أ عهد تضو القرآن للهالمكاء والتصدية واللفو والفهاء"(2)، يصررون ويصرقون وي تون للهكضم كله لفو وغهاء. وقال اللهن عباس: " و تبديه الكضم ووضيه في غير موضيه"(1). وقال الكلب (4):" ييه: أن الذين يميلون في آياتها للهالتكذيب"(5). وقال السيد : " الإلحا في آيات الله: الميته بهتا عتن الصتواب، للهت وجته كتان: إمتا للهإنكار ا وجحو تا، وتكتذيب متن جتاء بهتا، وإمتا للهتحريردتا وتصرتيردا عتن ميها تا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /153.) ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ،(0/066.) (0 ) المرجع السالله ،(0/066.) (3 ) الكلب محمد للهن السائب للهن للهشر، اليضمة، الأخبار ، أللهو الهضر محمد للهن السائب للهن للهشر الكلب ، إمام في الترستير، متن أ تته الكو تة ، مولتده وو اتتته يدتا ، وكتان متتن أصتحاب عبتدالله للهتتن ستب ، انظتر : (طبقتتات المرسين، للأ نه و ، / 1 ،ح9، مياان الاعتدال،لاللهن حجر، 0/006 ). (0 ) انظر: للهحر اليلوم، للسمرقهد (0/ 5ت9.)

عدد الصفحات ٢٢٧

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 226 الحقيق ، وإثبات ميان لها، ما أرا ا الله مهدا"(3). والميها المقدّر : إنّها نحلم عن اليصا من رجع إليها أمن كه مخوف، ومتن أعتر إلى الممات ألقيهاه في الهار ع وجده لله يس أمر؛ للهسبب إلحا ه في الآيات، وإعراضه عتن الدلالات الواضحات، يكون خائرتاً يتوم القيامتة لمتا يترى متن مقتدمات ذلتك، حتتا يدهمه ما خاف مهه. وي تي للهيد ذا للهالمقارنة ليشد الانتباه ويت ح التمايا للهين الرريقين، يقول: أ و خير أم من ي تي آمهاً يوم القيامتة حتين نجمتع عبا نتا لليتر عليهتا للحكتم للهيتهدم للهاليدل يدخه الجهة ار السضم يدوم أمهه. ريتته للهيتتان الترتتاوت للهتتين ا لمتترتبتين، و تتا ر الآيتتة اليمتتوم اعتبتتاراً للهيمتتوم اللّرتتظ لا للهخصوص السبب. والآية من الاحتباك: ذكر الإلقاء في الهار أولاً ليضً ع خول الجهة ثانياً، والأمتن ثانياً ليضً ع اشوف أولاً . ولما كان ذا را عاً للياقه عن سوء أعمالته إلى الإحستان رجتاء إنيتام الله وإ تاله، أنت قوله مدد اً ومخو اً ومتوعداً ، قد علمتم مصير المسيء والمحستن، متن أرا شتيئاً من الجااءين لييمه أعماله، إنه مضقيه، اسلكوا طري الرشد الموصلة إلى رضا رللهكم وجهته، وإن شئتم، اسلكوا طري الف ر المسخطة لرللهكم، الموصلة إلى ار الشقاء. ثتتم للهتتين أنتته ستتبحانه عتتالم للهمثاقيتته التتذر ، علتتيم وللهصتتير للهتتالأعمال ، دتتو عتت كتته شَء قدير(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /105.) ( ) للهحتتتر اليلتتتوم، للستتتمرقهد (0/ 5تتتت 9)،ولضستتتتاا : الجتتتامع لأحكتتتام القتتترآن، للقرطبتتت ، (0/066)، وترستتير القتترآن اليظتتيم، لاللهتتن كثتت(1/ 50)، و التحريتتر والتهتتوير، لاللهتتن عاشتتور =

عدد الصفحات ٢٢٨

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 227 الأسلوب الساللهع: أسلوب إنشائ للهفر التحقير. ومتتن أستتاليب القتترآن الكتتريم في التتدعو إلى اشتتير الأستتلوب الإنشتتائ للهفتتر التحقتتير، ومتتن ذلتتك قولتته تيتتالى : ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ[مــر: 03] ، التتذين كرتتروا يستت لون للهتتت( أ ) عتت وجتته التحقير للرري الواقع تحو مقارنتدم الأرضية، يور الله موقردم ذا في كتاللهته تحقتيراً ليقولهم ال الة ومقارنتدم اشار ، والميها أن ؤلاء الكرر إذا تير عليدم آيتات القرآن واضحات ا ر الدّلالة للهيّهة الحجّة، واضحة الإ ان ع وحدانية الله وصد رسله، توجب لمن سميدا صد الإيمان وشد الإيقان، قتد للهتين يدتا الحتضل والحترام، أعرضوا وأخذوا من حقار م يحتجون ع ه ما م عليه، للهكتونهم أو تر حظتاً متن التتدنيا متتن قتتراء المتتؤمهين ، لكتتونهم أحستتن مهتتازل وأر تتع وراً وأعمتتر نا يتتاً وأكثتتر طارقتتاً ووار اً ، وذلك للهيد أن يلبسوا الثياب، ويد هوا الرؤوس، ومن أولئك الهضر للهتن الحتار (3) قال لأصحاب الهب ّ :أ ّ يهيه ا خير مهالاً وموضياً ومكاناً ؟، وأحسن مجلستاً ومجتميتاً؟، أنحن، أم أنتم؟، ا تخروا عليدم، وأرا وا أن يصر و م عتن يتهدم، قتال تيتالى مختإاً عتتهدم: ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧﭼ[الأحقــاف: 22] ، وقتتالعتتن قوم نوح مبيهاً أنّ كرّت ار قتريش يستيرون عت نرتس الطريقتة والمتهد : ﭽﰘ ﰙ ﰚ ﰛ ﰜﭼ[الشعراء : 222] ، وقتال تيتا أي تاً مبيهتاً حجتتدم الباطلتة: ﭽﭑ ﭒ ﭓ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = (3/050- 050.) ( ) والهضر للهن الحار للهن علقمة للهن كلد ، اللهن عبد مهاف للهن عبد الدار للهتن قصىت القريشتا اليبتدرى، أ ر يوم للهدر، وق ته كتا رًا، انظتر: ( تذيب الأستماء واللفتات، للهتوو ، / 6، والإصتاللهة، لاللهتن حجتر، 6/009،003، والمؤتلف والمختلف، للدار قطه ، / 5،0 / 09،3 / 3 .)

عدد الصفحات ٢٢٩

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 228 ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ [الأنعـــــــام: 53] (3)، تتتتتتتالله سبحانه أعلم للهالشاكرين. قال الشهقيط : " وم مون شبدتدم المذكور أنهّم يقولتون لهتم : نحتن أو تر متهكم حظّاً في الدّنيا، هحن أحسن مهكم مهازل، وأحسن مهكم متاعاً، وأحسن مهكم مهظتراً، لولا أنّها أ ه عهتد الله متهكم لمتا آثرنتا علتيكم في الحيتا التدنيا، وأعطانتا متن نييمدتا وزيهتدا مالم ييطكم"(2)، دم مساكين يظهون أن ما عهد م من متتاع التدنيا الرتاّ خت من الهييم اشالد، ما أحقر م وأحقر تركير م، ولكهّه الله أرا لهم تذا اشتا ، لأنهتم صدوا عن عبا ته. الأسلوب الثامن: أسلوب إنشائ للهفر الإغراء. ومتتن أستتاليب القتترآن الكتتريم في التتدعو إلى اشتتير الأستتلوب الإنشتتائ للهفتتر الإغراء، ومن ذلك قوله تيالى: ﭽ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ [النســــــــاء: 22] ، قال الطإ :"تيه للهقولها: است جره ليرعا عليك ماشيتك، إن ختتير متتن تستتت جره للرعتت القتتو ّ عتت حرتتظ ماشتتيتك والقيتتام عليدتتا في إصتتضحدا وصضحدا، الأمين الذ لا تخاف خيانته، يما ت مهه عليته، و تذا استلوب إغرائت جتداً ليست جر شييب  موسا. وقيه: إنها لما قالو ذلك لأللهيدا، استهكر أللهو ا ذلك من وصردا إياه قال لها: وما ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: للهحر اليلوم، للسمرقهد ( /053)، و زا المسير،لاللهن الجتوز(0/ 33)،ولضستتاا : ترستير القرآن اليظيم، لاللهن كثير (0/ 01)، وتيستير الكتريم التر ن، للستيد ،( /399)، وأضتواء البيتان، للشهقيط (0/350.) ( ) أضواء البيان، للشهقيط ،(0/350.)

عدد الصفحات ٢٣٠

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 229 علمك للهذلك؟ قالو: أما قوّته ما رأيو من عضجه ما عتال عهتد الستق عت البئتر، وأما الأمانة ما رأيو من غضّ البصر عه "(3). ومتن وائتد الآيتة قتولالشتوكاّ: " و يته ليته عت أنّ الإجتار كانتو عهتد م مشروعة، وقد اتر ع جواز ا ومشروعيتدا جميع علماء الإسضم"(2). الأسلوب التاسع: أسلوب إنشائ للهفر التيجب والتقرير . ومتتن أستتاليب القتترآن الكتتريم في التتدعو إلى اشتتير الأستتلوب الإنشتتائ للهفتتر التيجب والتقرير أي اً، ومن ذلتك قولته تيتالى: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﭼ [يوســـ: 52] ، لتتتماّ تتته يوستتتف لإخوته أللها عر م من الطيام، لكه واحدر مهدم للهييراً للهيد م، قال لهم: ائتوّ للهت لكتم من أللهيكم، ييه : يهيامين، كيما أ ه لكم للهييرًا آخر، تا ا وا للهه ه للهيير آخر . ويتيجب ألا ترون أّ أوفي الكيه، تمّه ولا أللهخس الهتاس شتيئاً ، زيتدكم ه للهيير لأجه أخيكم وأكرم مهالتكم، وأحسن إليكم. ثم يقرر وأنا خير من أنال ضيرًا ع نرسه من الهاس بهذه البلد ، نتا أضتيركم، وقد أحسن ضيا تدم، والميها إن لم ت توّ لله خيكم ض كيه لكم عهد (1). وأساليب القرآن الكريم الإنشتائية في التدعو إلى اشتير في القترآن الكتريم كثتير ، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، (9/06 )،ولضستاا : للهحر اليلوم، للسمرقهد ( /650)، و ميالم التهايه، للبفو (0/005)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /6 3.) ( ) تح القدير، للشوكاّ،(3/ 90.) (0 ) انظر:جامع البيان، للطإ ، (6/ 03تت00)،ولضستتاا : للهحتر اليلتوم، للستمرقهد ، ( /99)، وميالم التهايه، للبفو ، ( /055.)

عدد الصفحات ٢٣١

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 210 ومتتن نماذجدتتا ماجتتاء للهفتتر التشتتوي والترغيتتب، أو للهفتتر الرجتتاء والترغيتتب، أوللهفتتر الإنكتتار، أو للهفتتر التقريتتر، أو للهفتتر التحقتتير، أو للهفتتر الإغتتراء، أو أسلوب الإنشاء الذ جاء للهفر التيجب والتقرير. ومتتا مضىتت نتتماذج تبتتينّ أنّ كملتتة اشتتير في ستتيا الآيتتات تتت تي لله ستتلوبي اشتتإ، والإنشاء، مريد ً ميانر متيد للهحسب سياقا ا، يّا ييط لمحة مصفّر عن للهضغتة تذا الكتاب اليايا.

عدد الصفحات ٢٣٢

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 213 الرصه الراللهع: مجالات القرآن في الدعو إلى اشير و يه ثضثة مباح : المبح الأول: المجال الاعتقا للخير في القرآن الكريم. المبح الثاّ: المجال السلوك للخير في القرآن الكريم. المبح الثال : المجال المالي للخير في القرآن الكريم.

عدد الصفحات ٢٣٣

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 212 المبح الأول: المجال الاعتقا للخير في القرآن الكريم و يه مطلبان: المطلب الأول: اشير في مجال توحيد الله. المطلب الثاّ: اشير في مراتب اليبو ية لله.

عدد الصفحات ٢٣٤

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 211 المطلب الأول: اشير في مجال توحيد الله. التوحيد ح الله ع اليبيد أصه اشير، دو أعظم ما أمر الله للهه، واشتير لا يتتم إلاللهه، يليه قامو الستماوات والأر ، ومتن أجلته خلت الله اشلت ، وأرسته الرسته وأنال الكتب ووضيو الموازين ونصب الصراط، ثم من قام للهه إلى الجهّتة، ومتن نبتذه إلى الهّ ار، اشير كه اشير في توحيد الله ؛ لذا كان للتيريف للهه أهمية. الت و حِيد : و الإِيمان للهالله وحد ه لا يك لته (3)،قال اللهن تيمية: " إن التوحيد الذ للهي الله له رسله، وأنال للهه كتبه، و أن ييبد الله لا يشرك للهه شيئاً، ولا يُيه له نداً، كما قال تيالى ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭼ [الكافرون: 2-6] "(2). وقال محمد للهن عبدالو اب و: " و: إ را الله سبحانه- للهاليبا ، و و ين الرسه الذ أرسلدم الله للهه إلى عبا ه "(1)،وفي القول المريد: و "إ را الله سبحانه للهما يختص ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: اليين، للخليه للهن أ د الررا يد ، ما (وحّ د)، (0/305)،(0/ 55)،ومقاييس اللفتة ، لاللهتن ارس، ما (وحّ د)، ( 6 /95 )،ولسان اليترب، لاللهتن مهظور،متا (وحّتد )، (0 /305 )، ومقتاييس اللفة، للاللهيد ، ما (وحّ د)، ( /0 3 .) ( ) رء تيار اليقه والهقه، لاللهن تيمية، ( / 53 .) (0 )الجوا ر الم ية، لمحمد للهن عبدالو اب،( / 3 .)

عدد الصفحات ٢٣٥

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 214 للهه من الرللهوللهية، والألو ية، والأسماء والصرات" (3)، وكه ذه المياّ صحيحه. قال اللهن القيم: "وأما التوحيد الذ عو إليه رسه الله ونالو للهه كتبه وراء ذلك كله، و و نوعان: توحيد في المير ة والإثبات، وتوحيد في المطلب والقصد، الأول و حقيقة ذات الرب تيالى وأسمائه وصراته وأ ياله وعلوه و سمواته ع عرشه وتكلمه للهكتبه وتكليمه لمن شاء من عبا ه وإثبات عموم ق ائه وقدره وحكمه وقد أ صح القرآن عن ذا الهوع جد الإ صاح، والهوع الثاّ مثه ما ت مهته سور ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭼ [الكا رون: ]، وقوله ﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝﯞ ﭼ [الأنيام: 0 ]، وكه سور في القرآن د مت مهة لهوع التوحيد؛ للهه نقول قولاً كلياً إن كه آية في القرآن د مت مهة للتوحيد شا د للهه اعية إليه إن القرآن إمّ ا خإ عن الله وأسمائه وصراته وأ ياله دو التوحيد اليلم اشإ ، وإمّ ا عو إلى عبا ته وحده لا يك له وخلع كه ما ييبد من ونه دو التوحيد الإرا الطلب ، و و إمّ ا أمر ونه وإلاام للهطاعته في نهيه وأمره د حقو التوحيد ومكمضته، وإمّ ا خإ عن كرامة الله لأ ه توحيده وطاعته وما يه بهم في الدنيا وما يكرمدم للهه في الآخر دو جااء توحيده ، وإمّ ا خإ عن أ ه الشرك وما يه بهم في الدنيا من الهكال وما يحه بهم في اليقبا من اليذاب دو خإ عمن خرج عن حكم التوحيد، القرآن كله في التوحيد وحق وقه وجاائه وفي ش ن الشرك وأ له وجاائدم"(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) القول المريد، لاللهن عثيمين، ( / 0 ). ( )مدارج السالك، لاللهن القيم، (0/339)، للهتصرف يس.

عدد الصفحات ٢٣٦

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 215 وللهضشك أن اشير في مجال التوحيد مرتب للهه أيهما حه في كتاب الله، وكذلك الشرّ في مجال الشرك مرتب للهه أيهما حهّ في كتا ب الله، وقد ا تم القرآن الكريم للهمجال التوحيد حتا أن كتاب الله كله تقرير لتوحيد الله ، وقد تهوع طر الآيات الت تتير لمجال التوحيد في الدعو إلى اشير من عد جوانب، مهدا : الجانب الأول: وجوب الدعو إلى التوحيد ونشره . ض يُوز للمسلم الذ عرف شيئاً من اليلم أن يسكو عليه و و يرى الهاس في حاجة إليه، خصوصاً علم التّوحيد وعلم اليقيد ، الذ و اشير كله، وقد أ ر اللهن تيمية صضً قال يه: " صه في أن التوحيد الذ و إخضص الدين لله أصه كه خير من علم نا ع وعمه صالح"(3)، من ترك ذلك قد ترك خيراً عظيماً، و واجباً لازماً يحاسب عهه يوم القيامة، قال تيالى: ﭽ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﭼ [آل عمران : 53] ، دذا اليلم مشترك للهين الأمة، من عرف شيئاً مهه إنه يُب عليه أن يهشره، وأن يدعو الهاس إليه، إن ذه الأمة أمة عو "(2). لذاقال محمد للهن عبدالو اب في كتاب التوحيد "للهاب الدعاء إلى شدا أن لا إله إلا الله "(1). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع المسائه، لاللهن تيمية، ( 6 / 00 .) ( )إعانة المستريد، للروزان، ( /05.) (0 ) تح المجيد،ليبدالر ن للهن حسن، (15.)

عدد الصفحات ٢٣٧

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 216 و ذه عو إأعظم أنواع اشير، إلى التوحيد الذ ما خل الله اش وما أرسه الرسه وما أنال الكتب إلا من أجله، قال تيالى: ﭽ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ[سور يوسف: 09 ] ، قال ذا يوسف  للرتيين اللذين خض ميه السجن، لأن أحدهما كان مشركًا ، قال :ﭽ ﭰ ﭱ ﭲ ﭼ، أ ه الأرللهاب المتيد ون المتررقون وآلهة لا تهرع ولا تضر خير؟!! ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭼ، أ أم عبا الميبو الواحد المهرر للهالإلو ية الذ لا ثاّ له في قدرته وسلطانه، الذ قدر كه شَ ذل له، وأطاعه طوعًا وكر ًا (3)،لا يفالب ولا يشارك في الرللهوللهية ؟!! و ذا مثه مللهه يوسف  ليبا الله وحده وليبا الأصهام(2)،ومن الميلوم أن من ذا ش نه ووصره خير من الآلهة المتررقة الت ]...[ لا كمال لها ولا أ يال لددا(1). بدأهما لله عظم خير، " عاهما إلى الإسضم وهما كا ران "(4)؛" ليسيدا للهه "(5)،"و ذه طريقة ع كه ذى علم أن يسلكدا مع الجدال والرسقة، إذا استرتاه واحد مهدم أن يقدم الهداية والإرشا والموعظة والهصيحة أولا، ويدعوه إلى ما و أولى للهه وأوجب عليه يا استرتا يه ثم يرتيه للهيد ذلك"(6)، كان مُّ يوسف  الأول عو الرتيين إلى أعظم خ ( التوحيد ) للهيبا الله وحده لا يك له ، وخلع ما سواه من الأوثان الت ييبد ا قومدما(7)،وقد قيه: إنه كان للهين أيددما أصهام ييبدونها حين خاطبدما بهذا اشطاب(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( /05)، وللهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( /90. ) ( )مدارك التهايه، للهسر ،( /0 9). (0 )تيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( 3/ 5). (3 )ترسير مقاته للهن سليمان، ( ، 35). (0 )الجامع لأحكام القرآن، للقرطب، (9/ 55.) (6 )الكشاف، للامخشر ،( /0 5)،والبحر المحي ، لأبي حيان، ( 0/ 99.) (1 ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كث، (3/000.) ( ) تح القدير، للشوكاّ، ( 0،3).

عدد الصفحات ٢٣٨

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 217 و ذه القاعد الت كرّسدا يوسف  عو الرسه وأسلوبهم في التيامه مع الكا ر، وخصوصاً ذا الحاجة والسؤال. الجانب الثاّ: التشوي إلى توحيد الله. وفي موضع آخر من الكتاب تتج ّ ر ة الله حي ي مر الر ن  رسوله لله ن يير التوحيد ع أسارى للهدر الذين أخذ مهدم من ا لرداء ووعد م للهاليو والأجر اليظيم، قال تيالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ [سور الأنرال: 15 ]، يقول تيالى لهبيه محمد  يا أدا الهب قه لمن في يديك وفي يد أصحاللهك من أرى المشركين الذين أخذ مهدم من الرداء ، إن كان الله تيالى ييلم أن في قلوللهكم تصديقاً وصضح نية وإيمان ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ، إما أن يخلركم في الدنيا أضياف ما أخذ مهكم من الرداء، أو يثيبكم للهالأعمال الصالحة في الآخر ، والله غرور لما كان في الشرك، ر حِيم للهه في الإسضم (3). بتوحيد الله يكون اشير المطل ، ومطل اشير، قد سما الله  التوحيد ﭽﭠﭼ، نكر في سيا اليموم، لتريد عموم اشير. وكان اليباس يقول:" ما أحب أن ذه الآية لم تهال يها، وأن لي الدنيا، لقد قال: ﭽﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ قد أعطاّ خيراً يا أخذ مه مائة ضيف، وقال : ﭽﭤ ﭥﭼ وأرجو أن يكون غ رر لي"(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (3/1 )،ولضستتتاا : الكشتتاف، للامخشرتت ، ( /05)، وللهحتتر اليلتتوم، للسمرقهد ، ( /00)، والدر المهثور، للسيوط ، (3/ 0). ( )ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،(3/90.)

عدد الصفحات ٢٣٩

الفصل الرابع: مجالات القرآ ي الدعوة إلى الخير 218 الجانب الثال : الهد عن الشرك. ولا ياال رللهها  يدعو إلى التوحيدويهدا عن الشرك، ويخإ لله ن التوحيد خير، كما قال تيالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ [الهساء:1 ] . يقول عا من قائه: ﭽﭴﭼ عما تقولون من الاور والشرك للهالله للهالتثلي ، يقوللهة قولكم للهالتثلي عهد الله من اليقاب الياجه لكم إن أقمتم عليه(3). إذاً انتحلوا قولاً آخر خيراً لكم من القول للهالتثلي ، و و قو ل جميع الهبيين والمرسلين للهتوحيدالله وتهاده، الإيمان والتوحيد، وتهايه الله عن التثلي خير من الإوار ع الكرر؛ حتا المسيح الذ سميتموه إلهاً إن يا لا تاالون تحرظون عهه قوله في إنجيه يوحها: (و ذه الحيا الأللهدية أن يير وك أنو الإله الحقيق وحدك ويسوع المسيح الّذ أرسلته)(2). إذن توحيد الله أساس كه خير، لهيمه ع تحقي التوحيد، وعت أن تكتون إلتته إلا الله متتهد حيتتا شتتامه نخلتتص بهتتا اليبو يتتة لله في التتدعاء والقصتتد والتوجتته والطلب والطاعة والإنقيا ، والتحاكم، وبهذا تهرع لا إله إلاّ الله. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطتإ ، (9/3 0)،ولضستتاا : الكشتتتتتتتاف، للامخشرت ، ( /090)، والجتامع لأحكام القرآن، للقرطب ، (6/ 0)، والبحر المحي، لأبي حيان، (3/ 33). ( )ترسير المهار، لمحمد رشيد رضا، (6/1 )، للهتصرف يس .

عدد الصفحات ٢٤٠