المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخير في القرآن الكريم

أمل بنت عبد الله آل عبد السلام

صفحة ١٤ من ٣٠

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 207 ﯛﭼ[الصــ: 22] تتذه وصتتية و لالتتة وإرشتتا متتن أرحتتم التترا ين ليبتتا ه المتتؤمهين، لأعظم ار ، وأجه مطلوب، وأع مرغوب، يحصه بها الهجتا متن اليتذاب الألتيم، والروز للهالهييم المقيم، وأتا لله ا الير الدالة ع أن ذا أمر يرغب يه كه متبصرت، ويسمو إليه كه لبيب، ك نه قيه: ما تذه التجتار التت تذا قتدر ا؟ كتان الجتواب: التصدي الجازم للهما أمر الله للهالتصدي للهه، المستلام لأعتمال الجتوارح، ومتن أجته أعتمال الجوارح الجدا في سبيه الله، لله ن تبذلوا نروسكم ومدجكم، لمصا مة أعتداء الإستضم، لهصر ين الله وإعضء كلمته، وتهرقتون متا تيست متن أمتوالكم في ذلتك المطلتوب، تإن ذلك، ولو كتان كردتاً للهرتوس شتاقاً عليدتا، تإن يته اشتير التدنيو متن الهصرت عت الأعداء، والياّ المهافي للذل والرز الواسع، وستية الصتدر وانشرتاحه، جتاءت تذه الآية للهلرظتة اشتير في ميتر الاستتبدال واليتر والطلتب، أو مايستما للهالمستاومة، قدم الهرس، لأنها أعا مايملك الح ، وجيه يمقاللهلدتا الجهتة، و ت أعتا متا يو تب، وأحسن ما ثم للهين لها جه ثهاؤه ما تلك التجار الت تهجيها متن اليتذاب الألتيم، و تذا يريد الح والترغيب، قال: تؤمهون للهتالله ورستوله محمتد ،و ا تدون في يتن الله، وطريقه الذ عه لكم للهت موالكم وأنرستكم، تإيمانكم للهتالله ورستوله، وجدتا كم في سبيه الله لله موالكم وأنرسكم خير لكم من ت تييع ذلتك والترتري ، لمتا يته متن اشطتر والمشقة والضرر أعظم ليه ع صد الإيمان، وقدم ذكر الأموال ع الأنرس؛ لأنهتا الت يبدأ بها في الإنرا والتجدا، ثم يختتم للهقولته إن كهتتم تيلمتون م تارّ الأشتياء ومها يدا، واليلم عهد الله تيالى(3). الآية جاءت لله سلوب خإ غرضه إ ا اشإ والمساومة. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جامع البيان، للطإ ، (0/06 )،ولضستاا : نظم الدرر، للبقاع ، (5/00-01)، و تح القتدير، للشوكاّ، (0/ 63- 60)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /565.)

عدد الصفحات ٢٠٩

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 208 الأسلوبالثامن: أسلوب خإ للهفر إ ا اشإ والوعد والوعيد. ثتم يتت تي القتترآن الكتتريم للهالتتدعو إلى اشتتير لله ستتلوب ختتإ للهفتتر إ تتا اشتتإ والوعتتد والوعيتتد، قتتال تيتتالى: ﭽﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ [الأنفـــــــــــــــــــــــــــــــــال: 22]، الاسترتاح: طلب الهصر، و خطاب للكرتار كتما بهتم، والميهتا: إن تستهصرتوا الله ع محمد، قد جاءكم الهصر، قال أكثر المت ولين جاءت ذه الآية حين قتال أللهتو جدته للهن شام اللدم: انصر أعاّ الجهدين إليك، وأحب الرئتين إليك، استجيب عتاؤه عت نرسه وع أصحاللهه. وقال عبدالر ن للهن زيد للهن أستلم: " تو قولته تيتالى إخبتاراً عتهدم: ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ[الأَْنـْفَــــــــال: 31]" (3)، وفي قولهﭽ ﭱ ﭲ ﭼ، يقول الله: يا ميشرت قتريش، وجماعتة الكرتار، قتد جاءكم الرتح؛ ولكهه للمسلمين عليكم، وقيه ميهاه: قد جاءكم ماللهان لكتم للهته الأمتر واستتقر للهتته الحكتم، وانكشتتف لكتتم الحت للهتته، ثتم يتت تي ستتبحانه وتيت الى للهجملتتة خإيتتة غرضدا إ ا اشإ للهقوله إن تهتدوا عن الكرر للهالله ورسوله، وقتال نبيه  والمؤمهين للهه دو خير لكم من الحِتراب التذ ذ قتتم غائلتته ؛ وذلتك لمِتا يته متن الستضمة متن القتته والأر ومبها اعتبارِ أصهِ اشيريتة في المر ته عليته تو التتدكم ، ثتم يختإ م ستبحانه للهقوله وإن تيو وا لحرللهه وقتاله وقتال أتباعته المتؤمهين، إنهتا نيتد علتيكم الهايمتة، أ : للهمثه الواقيتة التت أوقيتو للهكتم يتوم للهتدر، ولتن تفهت عتهكم جمتاعتكم متن أعتوانكم وأنصاركم، الذين تحارللهون وتقاتلون، ميتمدين عليدم، شيئاً ولو كثرت في اليد ، الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (3/ 5.)

عدد الصفحات ٢١٠

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 209 ميين للمؤمهين ناواً لهم،ومن كان الله ميه دو المهصور وإن كان ضييراً قليضً عد ه، و ذه الميية الت أخإ الله أنه يؤيد بها المتؤمهين، تكتون للهحستب متا قتاموا للهته متن أعتمال الإيمان، إذا انتصر اليدو ع المؤمهين في للهيض الأوقات، لتيس ذلتك إلا ترريطتا متن المؤمهين وعدم قيام للهواجتب الإيتمان ومقت تاه، وإلا لتو قتاموا للهتما أمتر الله للهته متن كته وجه، لما انهام لهم راية أللهداً (3). الآية ت مهو أسلوللهاً قرآنياً للهليفاً غرضه إ ا اشإ والوعد والوعيد. الأسلوب التاسع: أسلوب خإ للهفر إ ا اشإ والوعد. ثتم يتت تي القتترآن الكتتريم للهالتتدعو إلى اشتتير لله ستتلوب ختتإ للهفتتر إ تتا اشتتإ والوعد، كما قتال تيتالى: ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭼ [النح:25] . قال اللهن عطية: " ذه آية نه عن الرشا، وأخذ الأموال عت يته متا يُتب عت الأخذ أو تركه، أو يه ما يُب عليه تركه، إن ذه التت عدتد الله إلى عبتا ه يدتا، من أخذ ع ذلك مالاً ، قد أعطا عدد الله وأخذ قليضً من الدنيا"(2). يبتتدأ ستتبحان ه تتذه الآيتتة للهتتض الها يتتة، يقتتول : ولا تهق تتوا عدتتو كم أدتتا الهتتاس، وعقو كم الت عاقدتمو ا من عاقدتم مؤكرددا لله يمانكم، تطلبون للههق كم ذلك عرضًتا من الدنيا قليضً ، ولكن أو وا للهيدد الله الذ أمركم للهالو اء للهه، يثبكم الله ع الو اء للهته، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر:جامع البيتان، للطتإ (0/300)،ولضستتاا : البحتر المحتي ، لأبي حيتان، (0/ 91تتت95)، وترستتير القتترآن اليظتتيم، لاللهتتن كثتتير، (3/0 - 00)، و التحريتتر والتهتتوير، لاللهتتن عاشتتور، (9/ 95تتت 99.) ( ) المحرر الوجيا، لاللهن عطية،(0/3 9.)

عدد الصفحات ٢١١

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 230 إن ما عهد الله من الثواب لكم ع الو اء للهذلك، و خير لكم، إن كهتم تيلمون ه ما للهين اليوضين اللذين أحدهما الثمن القليه، الذ تشترون للههقض عدد الله في التدنيا، والآخر الثواب الجايه في الآخر ع الو تاء للهته، ولا ييتدل عتن اشتير إلى متا ونته إلا لجوج ناقص اليقه، وفي ذا الحدي للهيان الرر للهين حال الدنيا وحال الآختر ، دتذه تهرد وتهق عن الإنسان، أو يهق عهدا، وتلك للهاقيتة ائمتة، ولتو حيتات لاللهتن آ م الدنيا للهحذا ير ا لكان ماعهتد الله تو ختير لته، و تذا كقولته تيتالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ [الأعلــــ: 26 – 20 ] ، وقتتتتال : ﭽ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﭼ[آل عمـران : 228 ] ،وفي ذا الح والترغيب عت الا تد في التدنيا خصوصتا الا تد المتيتين، و و الا د يما يكون مراً عت اليبتد، ويوجتب لته الاشتتفال عتما أوجتب الله عليته، وتقديمه ع ح الله، إن ذا الا تد واجتب، ومتن التدواع للا تد أن يقاللهته اليبتد لذات الدنيا وشدوا ا للهخيرات الآخر إنه يُد من الرر والتراوت ما يدعوه إلى إيثار أع الأمرين وليس الا د الممدوح و الانقطاع لليبا ات القاو كالصض والصتيام والذكر ونحو ا؛ للهه لا يكون اليبد زا داً ز داً صحيحاً حتا يقوم للهما يقتدر عليته متن الأوامر الشرعية الظا ر والباطهة ومن الدعو إلى الله وإلى يهه للهالقول والريه الا د الحقيق و الا د يما لا يهرع في الدين والدنيا والرغبة والسي في كه ما يهرع(3). ومن خضل استيرا نماذج من الآيات الت تدعو إلى اش القرآن الكريم تبينّ أنّ اشإ لا يقتصر ع إ ا اشإ ق للهه قد يه م إليه أحد قسمية أو أحد المياّ المستوحا من سيا جملة الآية الت ت م كلمة (اشير) يدا، قد جاء الأسلوب ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ (1/ 59)، ولضستاا : المحرر الوجيا، لاللهتن عطيتة، (0/3 9)، ونظتم الدرر، للبقاع ، ( /36تت35)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /335.)

عدد الصفحات ٢١٢

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 233 اشإ مر ً للهفر إ ا اشإ كما و سمة الأسلوب اشإ ، ومر ي تي الأسلوب اشإ للهفر إ ا اشإ والترغيب، ومر ً للهفر إ ا اشإ والتر يه ، أو للهفر والرجاء والإشرا ، أو للهفر التحريا، وفي موضع آخر ي تي الأسلوب اشإ في الدعو إلى اشير في الآيات للهفر إ ا اشإ، إو إ ا اشإ والهدم، أو ي تي للهإ ا اشإ والوعد والوعيد ، أو للهفر إ ا اشإ والوعد، أو إ ا اشإ والترغيب والوعد، أو ت تي الآية وغرضدا في أسلوبها اشإ إ ا اشإ، ووعد للهالأمن وترغيب في الإكثار من أنواع الطاعات، وت تي الآية وكه جملة يدا لها أسلوب خإ يختلف عن الآخر في نرس الجملة أو قد يكون أسلوللهاً إنشائي اً ، ولكن التقيّد للهما يرتب للهكلمة اشير جيه الاقتصار عليدا وإغرال الجمه الأخرى من الآية الواحد .

عدد الصفحات ٢١٣

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 232 المطلب الثاني: أساليب القرآن الإنشائية في الدعوة إلى الخير. أساليب القرآن الكريم الإنشائية في الدعو إلى اشير متهوعة، مهدا ماي : الأسلوب الأول: أسلوب إنشائ للهفر الاجر. جاءت في كتاب الله أساليب إنشائية للهفر الاجر متيد ، كقوله تيتالى: ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﭼ [النو: 10] ،يرشد البتار عبتا ه المتؤمهين وياجتر م عتن ختول للهيتوتر غتير للهيو م للهفير استئذان، إن في ذلك عد مراسد: مهدتتتا متتتا ذكتتتره الرستتتول ، حيتتت قتتتال :(إنتتتما جيتتته الاستتتتئذان متتتن أجتتته البصر)(3)،أ : إنما ع الاستئذان في الدخول لأجه أن لا يقع البصر ع عتور أ ته البيو، ولئض يطلع ع أحوالهم، ولولاه لما ع، و يه جواز رم عتين المتطلتع للهشيتء، ولو قئو لا ضمان عليه؛ وحتا لو كتان يته أحتد متن المحتارم، قتد تكتون مهكشترة، كذلك إذا للهلتغ الطرته الحلتم تض يتدخه البيتو إلا للهاستتئذان وإذا اطلتع عت عتورات الهساء وصار يتكلم يدن ويهظر إليدن للهشدو إنه يُب أن تستتر عهته المترأ ولم لتو يتتم له إلا عشر سهوات(2)،وللهسبب الإخضل للهالاستتئذان، يقتع البصرت عت اليتورات التت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجة البخار واللرتظ لته في الجتامع الصتحيح كتتاب الاستتئذان، للهتاب الاستتئذان متن أجته البصرت، (5/03)،ح(6 3 )، والحدي للهتمامه رواهعن سده للهن سيد، قال: اطلع رجه من جحر في حجر الهب ، ومع الهب مدرى يحك للهته رأسته، قتال: (لتو أعلتم أنتك تهظتر، لطيهتو للهته في عيهتك، إنتما جيته الاستئذان من أجه البصر). ( ) انظتتر : عمتتد القتتار ، لبتتدر التتدين الييهتت ، ( / 09)، ومرقتتا المصتتاللهي ح للهتتوو ، ( 6 / 9 )، =

عدد الصفحات ٢١٤

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 231 اخه البيوت، إن البيو للإنسان في ستر عور ما وراءه للهمهالتة الثتوب في ستتر عتور جسده. ومهدا: أن ذلك يوجتب الريبتة متن التداخه، ويتتدم للهالشرت رقتة أو غير تا، لأن الدخول خرية، يدل ع الشر، ومهع الله المؤمهين من خول غير للهيو م حتا يست ذنوا. وسم الاستئذان استئهاساً ، لأن للهه يحصه الاستئهاس، وللهيدمه تحصه الوحشة. وتسلموا ع أ لدا، قال المرسون: وصرة السضم أن تقول: السضم عليكم، أأ خه؟، وقد ور عن الهب ر  أن التسليم أن يقول المسلم (الستضم علتيكم أأ خته) (3)، ثتض مرات إن أذن له خه وإلا رجع، تذه السُّت ه ة التت جتاءت عتن رستول الله،وبهتذا يكتتون المتترء قتتد أ ّى حتت ّ الله عليتته في الاستتتئذان والستتضم، التتدخول للهالاستتتئهاس والسضم خير من الدخول للهفتة، أو الدخول للهتحية الجا لية حي كان الرجته متهدم إذا أرا أن يدخه للهيتاً غتير للهيتته يقتول حييتتم صتباحاً ، أوحييتتم مستاء، يتدخه ترللهما رأى الرجه مع امرأته في لحاف، وس ل رجه رسول الله قال: (يا رسول الله، أست ذن ع أم ؟، قال: نيم، قال الرجه: إّ ميدا في البيو، قال رسول الله  :است ذن عليدا، قال الرجه: إّ خا مدا، قال له رسول الله  :است ذن عليدا أتحب أن ترا ا عريانة، قال: لا، قال: است ذن عليدا) (2)، والميها؛ لأنك إن خلو للهدون الاستئذان قد تكون ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = و ح ريا الصالحين، لاللهن عثيمين، ( 3 /300 )، ومهار القار ، لحما محمد قاسم،( 0 / 09 .) ( ) أخرجه أللهو او في السهن، كتاب الأ ب، للهتاب كيتف استتئذان، (3/50)،ح(0 1 )، والبيدقت السهن الكإى، جماع أللهواب صرة السوط، للهاب ما جاء في كيرية الاستتئذان، (0/ 10)،ح(55 0)، والترمذ في السهن، كتاب الاستئذان والآ اب عن رسول الله ،للهاب ماجاء في التسليم قبه الاستئذان، (1/303)،ح(15 )، وقال: " ذا حدي ح سن غريب ". ( ) أخرجتته مالتتك في الموطتت ، كتتتاب الاستتتئذان، للهتتاب الاستتتئذان، (0/ 35 )، حتتدي رقتتم (0005)، وأخرجه اللهن أبي شتيبه في مصتهره، كتتاب الهكتاح للهتاب ماقتالوا في الرجته يستت ذن عت أمته وعت أختته، =

عدد الصفحات ٢١٥

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 234 عريانة ترا ا(3)، والأمر للهالأستئذان في الآية لاشتماله ع عد مصالح، دو من مكارم الأخض الواجبة، وليتتذكر اليبتا للهريلدتم ذلتك أوامتر الله علتيدم ، والتضزم لهتم متن طاعته، يطييوه (2). وكذلك من آيات اشير الوار في كتاب الله والت جاءت لله س لوب إنشائ للهفر الاجر قوله تيالى: ﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﭼ[الحجرات : 22] ،و ذا للهيان لحقو المؤمهين، للهي دم ع للهيض ، يهدا تيالى عن السخرية للهالهاس، و و احتقار م والاستدااء بهم، كما ثبو في الصحيح عن رسول الله  أنه قال : (الكإ للهطر الح وغم الهاس ) (1)، التكإ عن قبول الح ، واحتقار الهاس واز ِ راؤ م كِ إ ؛ لكن مجر اللباس الحسن اشالي عن اشيضء ليس للهكِ إ ، واحتقار الهاس مع رثاثة اللباس كِ إ (4). والمرا من ذلك: احتقار الهاس واستصفار م، و ذا حتتترام، إنّه قد يكون المحتق ر أعظتتم قتت دراً عهتتد الله وأحتتب إليتته متتن الستتاخر مهتته المحتقِتتر لتته؛ تتإن مهتتاط اشيريتتة في ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = (3/3 )،ح(1655)، وأخرجتته أللهتتو او في المراستتيه، كتتتاب الأ ب، للهتتاب متتا جتتا ء في الاستتتئذان، ( /006)، واللهن عبدالإ في الاستذكار، كتاب الاستئذان، للهاب الاستئذان،(5/310)،ح(195)، ثم قال: " و من صحاح المراسيه". ( ) انظر: ح الارقاّ ع الموط ، للارقاّ، ( 3 /010.) ( ) انظر:جامع البيان، للطإ (9/ 39)،وللهحر اليلوم، للسمرقهد( /056ت051)، وزا المسير، لاللهن الجوز (0/ 55)، وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو(6/ 65)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /060.) (0 ) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الإيمان، للهاب تحريم الكإ وللهيانه، ( / 13)،ح(0). (3) انظر: اختيار الأولى، لاين الدين اللهن رجب، ( /5 .)

عدد الصفحات ٢١٦

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 235 الرريقين ليس ما يظدر للهاس من الصور والأشكال، ولا الأوضاع والأطتوار؛ للهته إنتما و الأمور الكامهة في القلوب، ض يُترئ أحد ع استحقار أحد، ليله أجمع مهه لما له من اشيرية عهد الله تيتالى، تيظلم نرسته للهتحقتير متن وقّتره الله تيتالى، والاستتدانة للهمتن عظّمه الله تيالى(3). والاستدااء لا يقع إلا من قلب يتلئ منمساوئ الأخض ، م تحهر للهكه خل ذمتيم، ولهذا قال الهب  (للهحسب امرئ من الشرّ أن يحقر أخاه المسلم ، كه المسلم ع المسلم حتترام، متته ومالتته وعرضتته )(2)،و تتذا تحتتذير عظتتيم ، لأن الله تيتتالى لم يحقتتره إذ خلقتته ورزقه، ثم أحسن تقويم خلقه، ثم ستماه مستلماً ، متن حقتر مستلماً متن المستلمين، قتد حقر ما عظّ م الله ،وأمّ ا ما يهقمه الياقه ع الجا ته، واليتا ل عت الراست لتيس ذلك احتقاراً ؛ للهه لما اتصف للهه الجا ه من الجده والراس من الرس (1). ولا داأ نساء مؤمهات من نساء مؤمهات، عسا المداوء متهدنّ أن يكتنّ ختيراً متن الهازئات، الله عمّ م للههديته المتؤمهين عتن أن يستخر للهي تدم متن للهيتض للهجميتع ميتاّ السخرية، ض يحهّ لمؤمن أن يستخر متن متؤمن لا لرقتره، ولا لتذنب ارتكبته، ولا لفتير ذلك، ض يُوز لأحدر أن يسخر من أحد من خل الله تيالى. قال اللهن مسيو  :"البضء موكه للهالقول، لو سخرت من كلب خشتيو أن أكتون مثله"(4)، ولقد نهانا سبحانه عن هما الهتاس، والهتما ز الل تماز متن الرجتال، و تو متذموم ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، ( 1 /016 )، وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو ،( 5/ .) ( ) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الإ والصلة والآ اب، للهاب تحريم لتم المستلم وخذلته واحتقتاره و مته وعرضه وماله، (6/ 50)،ح(6390). (0 )انظر: ح الأرللهيين الهووية، لاللهن قي الييد، ( / 5 .) (3 ) للهحر اليلوم، للسمرقهد، (0/0 1.)

عدد الصفحات ٢١٧

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 236 مليتتون، كتتما قتتال تيتتا : ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ [ا ُْمَـزَة: 2] ، تتالهما للهالريتته، واللمتتا للهالقول، كما قال  ﭽﯢ ﯣ ﯤ ﭼ [الْقَلَـ: 22] ، أ: يحتقر الهاس، ودما م طاعهتاً علتتيدم، ويمشيتت للهيتتهدم للهالهميمتتة ، ولهتت ذا قتتال ا هتتا :ﭽ ﯿ ﰀ ﰁ ﭼ، ولا تستتموا للهاللقب، كما قال: ﭽ ﭹ ﭺ ﭻﭼ [النِّسَاء: 12] ، أ: لا يقته للهي كم للهي اً . قال محمد للهن كيب القر ت : " تو الرجته يكتون عت يتن متن الأ يتان، يستلم، يدعونه للهديهه الأول: يا دو ، ويا نصراّ"(3). ويقال: لا تييروا المسلم للهالملة الت كان عليدا، ولا تسموه للهفير يتن الإستضم، للهتئس الصرة والاسم الرسو ، و و: التهتاللها للهالألقتاب، ككتما كتان أ ته الجا ليتة يتهتاعتون، بئس الاسم الرسو للهيدما خلتم في الإسضم وعقلتموه، ومن لم يتب من تسمية أخيه دو أو يانصراّ، ويا مجوسي، ومن التلقّب والته اللها للهيد الإيتمان، ولئتك القتوم تم ال تتارون لأنرستتدم للهاليقوللهتتة للهوضتتع اليصتتيان موضتتع الطاعتتة، وتيتتريض التتهرس لليذاب. وما ت مهته ذه الآية الكريمة من الهد عن السخرية جتاء ذم اعلته وعقوللهتته عهتد الله في غتتير تتذا الموضتتع، كقولتته تيتتالى : ﭽﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭﯮﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﭼ [التوبـــــــــــ: 02] ، وقد للهين تيالى أن الكرار المتر ين في التدنيا كتانوا يستخرون متن ضتياف المتؤمهين في ار الدنيا، وأن أولئك يسخرون متن الكرتار يتوم القيامتة، كتما قتال تيتالى: ﭽﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ [البقرة : 121] ، وقال تيتالى: ﭽ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) المرجع السالله ، (0/0 1.)

عدد الصفحات ٢١٨

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 237 ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎ ﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﰕ ﰖ ﰗ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭼ[المطففـ: 12 - 36] ، تتض يهبفتت لمتتن رأى مستتلماً في حالتتة رثّتتة تظدر عليه آثار الرقر وال يف أن يسخر مهه؛ لهذه الآيات(3). الأسلوب الثاّ: أسلوب إنشائ للهفر الدعاء والاجر. ومن أساليب القرآن الكريم في الدعو إلى اشير الأستلوب الإنشتائ للهفتر التدعاء والاجتتتر، ومتتتن ذلتتتك قولتتته تيتتتالى : ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ [التحر: 5 ] ، ذه الآية نالتو لستان عمتر للهن اشطاب (2) ، ثم قيه كه عسا في القرآن واجتب إلا تذا، وقيته: تو واجتب ولكنّ الله  علقه للهشرطر، و و التطلي ، ولم يطل رسول الله ، وتيلي تطلي الكته لا يدل ع أنه لم يطل حرصة – ضـ ا عنهـا - قد رو أنه طلقدتا(1) ولم يا تا ذلتك ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر :جتتامع البيتتان، للطتتإ ، ( /91تتت 95)،ولضستتتاا : إرشتتا اليقتته الستتليم، لأبي الستتيو (5/ ت )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /55 )، وأضواء البيان، للشهقيط ، (1/3 ت 3 0.) ( ) إشار إلى قولعمر رضي الله عهه: اجتمع نساء الهب ص الله عليه وسلم في الفير عليه، قلو لهن: عسا رللهه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا مهكن « هالو ذه الآية» انظر: ( الجامع الصحيح للبخار ، كتاب ترسير القرآن ، للهاب قوله: (عسا رللهه إن طلقكن أن يبدله أزواجاً خيرا ًمهكن )، ( 6 / 05)، ح(39 6 .) (3 ) ونص الحديعن اللهن عباس، عن عمر: (أن رسول الله ص الله عليه وسلم طل حرصة، ثتم راجيدتا)، أخرجتته أللهتتو او في الستتهن، كتتتاب الطتتض ، للهتتاب في المراجيتتة، ( /50)،ح(50)، والهستتائ السهن، كتاب الطتض ، للهتاب الرجيتة، (6/ 0)،ح(0065)، واللهتن ماجته في الستهن، كتتاب الطتض ، =

عدد الصفحات ٢١٩

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 238 إ ضً من الله تيالى؛ لأنّ الله تيالى أمره لله ن يراجيدا لأنها صوّ امة قوّ امه. ثم إنّ الآية وعد من الله تيالى لرسوله ، لو طلقدنّ في الدنيا أن ياوجه في التدنيا نساء خيراً مهدن، والله كان عالماً لله نّته لا يطلقدتنّ، ولكتن أختإ عتن قدرتته عت أنّته إن طلقدنّ أللهدله خير اً مهدنّ يهاً وجمالاً، و ذا من للهتاب التيليت التذ لم يوجتد، ولا يلتام وجتتو ه، إنتته متتا طلقدتتن، ولتتو طلقدتتن، لكتتان متتا ذكتتره الله متتن تتؤلاء الأزواج الراضضت، الجاميات للهين الإسضم، و و القيام للهالشرائع الظا ر ، وللهين الإيمان، و و: القيام للهالشرائع الباطهة، من اليقائد وأعمال القلوب كه ذا تخويراً لهنّ ، و و كقوله تيتالى: ﭽﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﭼ [محمـ: 38] ، و تو إخبتار عتن القتدر وتخويتف لهم، لا أنّ في الوجو من و خير من أصحاب رسول الله ، ثم للهدأ سبحانه في وصف أولئتتك الاوجتتات اشتتيرات للهتت نهنّ مخلصتتات مستتلمات لأمتتر الله تيتتالى، وأمتتر رستتوله، مصدّقاتر للهما أ مرن للهه ونهين عهه، مطيياتر تائبات من ذنوبهنّ، وقيه : راجيتات إلى أمتر رسول الله  تاركات لمحابّ أن رسدنّ، كثيرات اليبا لله تيالى ، مداجرات، وللهالمهاستبة لتتيس في أمتتة محمتتد  ستتياحة إلا الهجتتر ، في طاعتتة ا ،ومتت ن صتترات الاوجتتات البديضت أي اً أنّ مهدنّ ثيب ، ومهدن للهكر . و هاك من المرسين من قال للهإن التبديه وعد من الله لهبيه لتو طلقدتنّ في التدنيا أن ياوجه في الآخر خيراً مهدن. وقال الشهقيط :" يه للهيان أنّ اشيرية التت يختار تا الله لرست وله  في الهّستاء ت ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = حدثها سويد للهن سييد، ( /605)،ح(5 6)، والدارم في السهن، كتتاب الطتض ، للهتاب في الرجيتة، (0/ 300)،ح(0 )، وعلّ عليه المحق حسين سليم أسد الداراّ للهقوله (إسها ه صحيح)، وذكره الألباّ في إرواء الفليه،، في كتاب الطض ، للهاب الرجية (1/ 09)،ح(515)، وفي سلسلة الأحا ي الصحيحة، (0/ 5)، وقال: "اسها ه مرسه صحيح".

عدد الصفحات ٢٢٠

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 239 تلك الصرات من الإيمان والصّضح "، لما ستمين -رضي الله عتهدن- تذا التخويتف والت يب، للها رن إلى رضا رسول الله ، كان تذا الوصتف مهطبقًتا علتيدن، صرتن أ ه نساء المؤمهين. وفي ذا ليه ع أن الله لا يختار لرستوله  إلا أكمته الأحتوال وأعت الأمتور، لما اختار الله لرسوله للهقاء نسائه المذكورات ميه ل ع أنهن خير الهساء وأكملدن(3). وكذلك من أساليب القرآن الكريم في الدعو إلى اشتير لله ستلوب إنشتائ غرضته التدعاء، قولته تيتالى: ﭽ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ [يوسـ: 52] ، يقتول تإذا نالو من السريهة إلى الإ، قد للهقيو عليك نيمة أخرى، ا ع الله بها، وقه ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭼ والمقصتو ربر يست لي مهتالاً مباركتاً ، ولمتا كتان الثهتاء أعظتم مدتي عت إجاللهة الدعاء قال ﭽ ﭦ ﭧ ﭨ ﭼ، لأنك تكر نايلك كه ملم، وتيطيه كه مرا . قال المرسون: إنّ الله أمر ن بيه نوح أن يقول عهد استوائه عت الرلتك: الحمتد لله، وعهد ناوله مهدا: ﭽ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭼ، استجاب الله عتاءه، قتال الله: ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ[مــود: 44] ،إلى أن قتتال: ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﭼ[مــــــــــــــــــــــــود: 48] ، الآية تيليم من الله ليبا ه إذا ركبوا، ثمّ نالوا أن يقولوا ذا القول (2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : الجتتامع لأحكتتام القتترآن، للقرطبتت ، (5/ 90تتت93)،ولضستتتاا : نظتتم التتدرر، للبقتتاع ، (5/ 9 تتت93)، وتيستتير الكتتريم التتتر ن، للستتيد ، ( /510)، وأضتتواء البيتتان، للشتتتهقيط ، (5/ .) ( ) انظر:للهحر اليلوم، للسمرقهد ( /319)، والجامع لأحكام القرآن، للقرطب( /9)، لضستاا : نظم الدرر، للبقاع ، (0 / 03ت00)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 00 .)

عدد الصفحات ٢٢١

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 220 الأسلوب الثال : أسلوب إنشائ للهفر التشوي والترغيب. ومن أستاليب القترآن الكتريم في التدعو إلى اشتير الأستلوب الإنشتائ للهفتر التشوي والترغيب، ومن تلك التهماذج قولته تيتالى: ﭽ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ [النو: 10 ] . يقول ا لهبيه محمد  :قهيا رسول الله لهؤلاء المكذرللهين للهك وللهما أنال إليك متن عهد رللهك إن ذا الدين للهر ه الله أدا الهاس الذ تر ته للهته علتيكم، و تو الإستضم، بي هه لكم، و عاكم إليه، لتررحوا بهذا الدين اليظيم وللهر ته التت ر كتم بهتا نالهتا إليكم، يل مكم ما لم تكونوا تيلمون من كتاللهه، وللهصر كم بها ميالم يهكم . إن الإسضم الذ عا م إليه، والقرآن الذ أناله عليدم، خير يتا يُميتون متن حطام الدنيا وأموالها وكهوز ا. وإنما أمر الله تيتالى للهتالررح للهر تله ور تته، لأن ذلتك يتا يوجتب انبستاط التهرس ونشاطدا، وشكر ا لله تيالى، وقو ا، وشد الشو والرغبة في اليلم والإيتمان التداع لضز يا مهدما، و ذا رح محمتو ، للهختضف الرترح للهشتدوات التدنيا ولتذا ا، أو الرترح للهالباطه، إن ذا مذموم، وقد ذم الله سبحانه الررح في مواطن، كقوله: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ[القصص: 06] ، وجوّزه في مواطن، كقوله تيتالى: ﭽ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨﭼ [آل عمـران : 200 ] ، والتقدير: جاءتكم موعظة للهر ته الله وللهر تته، بمجيئدا لتررحوا، وإطض الر ه والر ة كذا يريد التشتوي والترغيتب، تكتون لرظة اشير جاءت في جملة ذات أستلوب انشتائ غرضته التشتوي والترغيتب،3) و تذا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر:جامع البيان، للطتإ (0/ 50)، ولضستتاا : الكشتف والبيتان، للثيلبت ، (0/ 0 تت0 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /066.)

عدد الصفحات ٢٢٢

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 223 الذيظدر من خضل ترسير ذه الآية الكريمة . الأسلوب الراللهع: أسلوب إنشائ للهفر الرجاء والترغيب. ومن أساليب القرآن الكريم في الدعو إلى اشير الأسلوب الإنشائ للهفر الرجاء والترغيب، ومن ذلك قوله تيالى: ﭽ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠﯡ ﯢ ﯣﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﭼ [النســـــــاء: 22]، يحذرنا رللهها سبحانه وتيالى من لم الهساء، ميد اً للهيض أنواع الظلم الظا ر ، يهدا عن أن ير المؤمن المرأ كر اً، ويقول : لا تي لوا نساءكم لتذ بوا للهبيض ما آتيتمو نّ من غير ريبة ولا نشوز كان مهدنّ ، ولكن عا و نّ للهالميروف وإن كر تمو نّ ، ليلكم أن تكر و نّ تمسكو ن، يجيه الله لكم في إمساككم إيا نّ ع ك ره مهكم لهنّ خيرًا كثيرًا لكم في الدنيا والآخر ، من ولد يرزقكم مهدنّ ، أو عطركم عليدنّ للهيد كرا تكم إيا نّ . وفي الحدي الصحيح عن أبي رير  قال: قال رسول الله  :(لا يررك متؤمن مؤمهتتة، إن كتتره مهدتتا خلقتتا رضي مهدتتا آختتر ، أو قتتال : (غتتيره ) ) (3)، "أ يهبفتت أن لا يبف دا؛ لأنه إن وجد يدا خلقاً يكتره، وجتد يدتا خلقتاً مرضتياً ، ترللهما تكتون ستة اشل ؛ لكهدا يهة، أو جميلة، أو عريرة، أو ر يقة للهه، أو نحو ذلتك" (2)، تإن كتان لا للهتد من الررا ، وليس للإمساك محه، ليس الإمساك للهضزم(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجه مسلم في الصحيح كتاب الح ، للهاب الوصية للهالهساء، ( /59 )،ح(369.) (2) ح الهوو ع مسلم، للهوو ، ( 5/05 .) ( ) جامع البيان، للطإ (5/ )،ولضستتاا : للهحتر اليلتوم، للستمرقهد ( /95)، وميتالم التهايته، =

عدد الصفحات ٢٢٣

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 222 قال اللهن الجوز:" وقد ندللهو الآية إِلى إمساك المرأ مع الكرا ة لها، ونب دتو عت ميهيتتين : أحتتدهما : أن الإنستتان لا ييلتتم و جتتوه الصتتضح، تترب مكتتروهر عتتا مح متتو اً، ومحمو ر عا مذموماً ، والثاّ: أن الإنسان لا يكا يُد محبوللهاً ليس يه ما يكره، ليصتإ ع ما يكره لما يحب"(3). الأسلوب اشامس: أسلوب إنشائ للهفر الإنكار. ومتتن أستتاليب القتترآن الكتتريم في التتدعو إلى اشتتير الأستتلوب الإنشتتائ للهفتتر الإنكار، ومن ذلك قولته تيتالى: ﭽ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﭼ[القمـر: 43 ] ، خوف كرار مكة قال: أكراركم ياميشرت اليترب الراستخون متهكم في الكرتر الثتاللهتون عليه أقوى في الهذر من الذين أأحللو بهم نقمت من قوم نوح وعا وثمو وقوم لوط وآل رعون لكتدم؟، و ذا استردام للهميها الإنكار، أ : ليسوا لله قوى متهدم، و تو قا ر عت إ ضكدتم، أم لكتم للهتراء في الكتتب متن اليتذاب؟، اللرتظ لرتظ الاستتردام، والمرا للهه الاجر، ييهت : لتيس لكتم للهتراء ، ونجتا متن اليتذاب؛ للهته غتير يكتن عقتضً و عتتاً أن تكتتتب للهتتراء م في الك تتتب الإلهيتتة المت تتمهة لليتتدل والحكمتتة، لتتيس متتن الحكمة نجا أمثال ؤلاء المياندين المكذللهين لأ ه الرسه وأكرمدم ع الله، لم يب إلا أن يكون بهم قو يهتصرون بها. الآية من الاحتباك أثبتو اشيرية أولاً ليضً ع حذ دا ثانياً، والإاء ثانياً لتيضً ع حذ دا أولاً (3). ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = للبفو ، ( /055)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /1 .) ( ) زا المسير، لاللهن الجوز ، ( /056.) ( ) انظر:للهحر اليلتوم، للستمرقهد (0/010)، وولضستتاا : ميتالم التهايته، للبفتو ، (3/0 6)، ونظتم =

عدد الصفحات ٢٢٤