المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخير في القرآن الكريم

أمل بنت عبد الله آل عبد السلام

صفحة ١٢ من ٣٠

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 375 ويحتمه أن ير ه من جدة أنه لا كلرة يه ولا تيب، والذ طلبوا لا يُ ء إلا للهالحر والاراعة والتيب، دو أ نا في ذا الوجه، ويحتمته أن ير ته في أنته لا مريتة في حلته وخلوصه لهاوله من عهد الله، والحبوب والأر يتخللدا البيوع والفصوب وتتدخلدا الشبه، د أ نا في ذا الوجه، وفي ذه الآية تقريع لهتم وتتوللهِيخ عت متا ست لوا متن ذه الأط يمة الدني ة مع ما م يه من اشتير واليتيش الرغيتد، والط يتام الههت ء الط يتب الها ع(3) . ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر : جتتامع البيتتان، ل لطتتإ ( /05)،وللهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ( /05)،ولضستتتاا : المحتترر الوجيا، لاللهن عطية، ( /00ت03)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /00.)

عدد الصفحات ١٧٧

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 376 المطلب الثاني: ذم ترك الخير. ي تي كتاب الله تيالى للهلرظ اشير في مقام الح عليه والتحتذير متن تركته، وذمّته، والذم جاء في كتاب الله ع أساليب متهوعة: الهوع الأول: ذمّ تارك اشير القا ر ع يله . يذمُّ الله تيالى من ترك اشير، و و قا ر ع يله، وما مهيه إلا جدله وحرصه ع المر ولات من أمور الدنيا الاائلة، يقول الله تيالى واصراً من ترك اشتير للهالتذمّ : ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ[النساء: 46] ، تاليدو التذين يبتدرلون التتورا ويفتيرون ميها تا عن عن وجددا الت أرا الله، ويقولون يامحمد سميها قولك وعصيها أمترك، ويقولتون إذا أرا وا أن يكلموك للهشيء: اسمع يتا أللهتا القاستم، ويقولتون في أنرستدم: لا ستميو، ويقولون: راعها يوهمونك في ا ر اللرظ أنهم يريدون انظرنتا حتتا نكلمتك للهتما تريتد، ويريدون للهه الستب للهالرعونتة قلبتاً للكتضم بهتا، يقومتون للهتحريتف الكتضم لله لستهتدم، والطين في الدين للهستبر ك يامحمتد، ولتو أنهتم قتالوا لتك: ستميها يتا رستول الله قولتك، وأطيها أمرك، وقبلها ما جئتها للهه من عهد الله، واستمع مهتا، وانظتر إليهتا - مكتان قتولهم راعها- وانتظرنا نردم عهك ما تقول لها، لكان ذلك خيرًا لهم عهد الله وأعدل وأصتوب في القول، ولكهدم لم يسلكوا المسلك الحسن، وتركتوا تذا اشتير ؛ ت خاا م الله تبتارك

عدد الصفحات ١٧٨

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 377 وتيا، قصا م وأللهيد م من الرشد واتباع الح للهجحو م نبتوّ نبيته محمتد ،ومتا جاء م للهه من عهد ربهم من الهدى والبيهات، تض يؤمهتون إلا قلتيضً، قلتوبهم مطترو عن اشير مبيد مهه، ض يدخلدا من الإيمان شَء نتا ع لهتم، دتم للهمهالتة رجته يقتول: ضن قليه اشير، ييه لا خير يه(3). الهوع الثاّ: ترك اشير من صرات المها قين. و هتتا التترب ستتبحانه ييتتتب عتت متتن تتترك اشتتير، راتتته، يقتتول  :ﭽﭑ ﭒ ﭓﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ [النسـاء: 66] ، والميها: ولتو أنتا رضتها عت تؤلاء الذين ياعمون أنهم آمهوا للهما أنال إليتك، المحتكمتين إلى الطتاغوت، أن يقتلتوا أنرستدم وأمرنا م للهذلك، أو أن يخرجوا من يتار م مدتاجرين مهدتا إلى ار أخترى ستوا ا، متا قتلوا أنرسدم لله يددم، ولا اجروا من يار م يخرجوا عهدتا إلى الله ورستوله، طاعتة لله ولرسوله، ولو أن ؤلاء المها قين يلتوا متا يتذكّرون للهته متن طاعتة الله والانتدتاء إلى أمره، ومن ذلك الجدا والهجتر ، لكتان ختيرًا لهتم في عاجته نيتا م، وآجته ميتا م وأثبو لهم في أمور م، وأقوم لهم عليدا، يكونوا أشد تصديقاً ، وأللهيد عن الاضطراب يه؛ وذلك أن المها ييمه ع شك، الله يخاطبها جمييها يقول: لو أنّ ا شد نا التكليف ع الهاس؛ نحو أن ن مر م للهالقته، واشروج عن الأوطان، لصتيب ذلتك علتيدم ولمتا ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 5 /305 – 305 )،ولضستاا: ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثتير، ( / 0 3 )، و تح القدير، للشوكاّ، ( / 035 .)

عدد الصفحات ١٧٩

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 378 يله إلا قليه، وحيهئذ يظدر كرر م، لم نريه ذلك ر ة مهتا عت عبا نتا، للهته اكتريهتا للهتكليردم في الأمور الستدلة، ليقبلو تا وليتركتوا التمتر للهالتوللهتة والأختضص، تذلك خيراً لهم في الدارين، ما لهم تاركين لهذا اشير(3). ولا ياال سبحانه يتحتد عتن المهتا قين تتارك اشتيرات المثبطتين عتن تحصتيلدا، الساعين المسارعين إلى الشر واشذلان، يصف حالهم من الهلع عهد سماع ذكتر القتتال، إنه إذا جد أمر القتتال كر توه، قتال تيتالى: ﭽ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ [محمــ: 12] ، أمتتر الله المهتتا ق أن يطييتتوه؛ ولكتتهدم إذا حتتان أن يهدب المسلمون إلى القتال اضطرب أمر م، خالروا وتخلرتوا، تترا م يتستللون لتواذا متتن ح تتور الجدتتا ، يتركتتوا تتذا اشتتير، وأن الأولى لهتتم حيهئتتذ أن يخلصتتوا الإيتتمان ويُا دوا كما يُا د المسلمون اشلص، وإلا إنهم لا محتيص لهتم متن أحتد أمترين: إمتا ح تتور القتتتال للهتتدون نيتتة ، تكتتون علتتيدم الهايمتتة ويخ ستتوا أنرستت دم للهتتاطضً ، وإمتتا أن يهخذلوا عن القتال كما يه اللهن أ بي وأتباعه يوم أحتد، لتو صتدقوا الله للهالاستتيانة للهته، وللهذل الجدد في امتثال أمره، جا دوا للههية صا قة، لكان ختيرا لهتم في التدنيا والآختر ، ر الدنيا خير اليا والحرمة، وفي الآخر خير الجهة؛ والميهتا: ولكتن المهتا قين تركتوا ذا اشير كله؛ لأن قلوبهم مري ة(2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتتر: جتتتامع البيتتتان، للطتتتإ ، ( 5 /0 6 – 0 9 )، ومتتتدارك التهايتتته، للهستتتر ،( / 01 )، ولضستاا : اللبتاب في علتوم الكتتاب، لاللهتن عتا ل، ( 6 /31 )، والتحريتر والتهايتر، لاللهتن عاشتور، (0/ 3 .) ( )انظر: جامع البيان، للطإ ، ( / 16 )،ولضستاا : إرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، ( 5 /95)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 155 .)

عدد الصفحات ١٨٠

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 379 ومنعظمة القرآن الكريم أن جاء للهالأمر للهالآ اب والأخض الر يية، حت عليدتا عبا ه، ورغّب يدا، وللهالمقاللهه شهّع ع من تركدا، أو اوز ا، إذ كلدا خير، ب اليبد عهوان عقله، وأن الله مريد للهه اشير، وأعظم تذه الآ اب التت ب متع رستول الله نقتتتتتال :ﭽﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭼ [الحجــرات : 4- 5] ، وفي تتذه الآيتتة ييتتتب ستتبحانه عتت أو لئتتك الهرر الذين نا وا رستول الله،ر يتوا أصتوا م وجدتروا للهتالقول، ولم يصتإوا حتتا يختترج رستتول الله ، تتذمدم الله للهيتتدم اليقتته، لتتم ييقلتتوا متتن الله الأ ب متتع رستتوله واحترامه، وكان المرتر بهتم أن لا ير يتوا أصتوا م تو صتوته، ولا يُدتر لته للهالقول، للهه يفض الصوت، ويخاطب لله ب ولين، وتيظيم وتكريم، وإجضل وإعظتام، ولا يكون الرسول ك حد الهاس، للهه يمياوه في خطابهم، كما تميا عن غتيره، في وجتوب حقه ع الأمة، ووجوب الإيمان للهه، والحب التذ لا يتتم الإيتمان إلا للهته، تإن في عتدم القيام للهذلك، محذورًا، وخشية أن يحب عمه اليبد و تو لا يشتير، كتما أ ن الأ ب ميته، من أسباب حصول الثواب وقبول الأعمال، والميها: لو أن تؤلاء الأعتراب عتديم اليقول الذين يها ونك من وراء الحجرات صإوا لم يها وك حتا تخرج إليدم، لكتان خيراً لهم يما قتدموا لته متن تداء ذراردتم، وخت ستبيلدم للهفتير تداء، ولكتان أحستن لآ ابهم في طاعة الله ورسوله ؛ وفي انبساط نرس الهب ، وذلتك كلته ختير،ولا محالتة أن للهي ه اناوى للهسبب جرائدم، ور ع أصتوا م، ولله غرتور لمتا صتدر عتن عبتا ه متن التتذن وب، والإختتضل للهتتالآ اب، رحتتيم بهتتم، حيتت لم ييتتاجلدم للهتتذنوبهم للهاليقوللهتتات والمثضت(3) ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتر: جتتامع البيتتان، للطتتتإ ، ( / 5 – 56 )،ولضستتتاا : زا المستتير، لاللهتتن الجتتتوز ، ( =

عدد الصفحات ١٨١

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 380 الهوع الثال: الاعتبار للهما حه للهالأمم الساللهقة التاركة للخير. ويوجه الله سبحانه وتيالى عبا ه إلى أخذ اليإ واليظة يّتا حتهّ للهتالأمم الستاللهقة، الت أعطيو متن التدنيا وطتول الأعتمار، وقتو الأجستام، متالم ييت أحتد للهيتد م ، تما نريتدم شيئاً لما استمرؤوا الذنوب، وأوّوا عليدا، وأعظمدا الشرتك للهتالله، قتال تيتالى: ﭽ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ [الأنيتتتتتام : 6] ، يقول سبحانه: ألم يروا كثر من أ لكو من قبلدم من الق رون الذين وط ت لهتم التبض والأر توطئة لم أوطرئدا لهم، وأعطيتدم يدا ما لم أعطدم، لم يشكروا الله ع نيمه؛ للهه تركوا يه اشير، قد جاء م رسلدم للهالبيهات لم يصدقو ا؛ للهه ر و ا وكذللهو ا، وأقبلوا ع الشدوات وألهتدم أنواع اللذات، وللهف و ا حتا ح عليدم الهضك(3). ويّا تقتدم، فـنن ا يتذمُّ متن يتترك يته اشتير، و تو قتا ر عت يلته، جدالتةً مهته، وحرص ع الدنيا الاائلة، أو نرا يثبّطه عن تحصيه اشير، ويد يه إلى الشر ، تصرتيحاً للهذكر كلمة " اشير "في مواضعر ، وت ميهاً لميها ا في مواضعر أخرى، وكتذلك في المقاللهته إنّه سبحانه ي مر للهالآ اب والأخض الر يية، ويرغب عبا ه يدا، وللهالمقاللهه يشهّع عت ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = 3/ 30)، والمحرر الوجيا، لاللهن عطية، ( 0 / 36 )، تيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 199 .) ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( / 6 – 60 )،وزا المسير، لاللهتن الجتوز ، ( / 5 )، وتيست الكريم الر ن، للسيد ، ( / 05 .)

عدد الصفحات ١٨٢

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 383 منيتجاوز تا، وأعظتم تذه الآ اب التت ُّ ب متع الله ورستوله، وقـ قـص علينـا بنـا تعالى في كتاب العظي قصص الأمـ السـابق وكيـ ـا عطيـ الـ نيا ك ـر ّـا عطينـا، ولكـنه يشــكروا ا ، بــ كـابوا واســتهزفوا، فكانــ عــاقبته ا ـ ، حتتر للهالمستتلم الحرص ع يه اشير تامّاً متقهاً مداوماً عليه.

عدد الصفحات ١٨٣

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 382 المطلب الثالث: ذم القرآن الكريم للشر. يور كتاب الله تيالى الشر ع وجه الذم والتحتذير متن، دتو لا يت تي للهختير، وذم الشر في كتاب الله جاء ع أساليب متهوعة: الهوع الأول: ذم استيجال الشر. وقتتد ذم الله تيتتالى في كتاللهتته التتذين ييتتتدون في التتدعاء ويستتتيجلون الشرتت، قتتال تيتتتتتالى:ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﭼ[يـون: 22] ، ولو ييجته الله للهتاس إجاللهتة عتائدم في الشرّ، وذلك يما عليدم مضرّ في نرس أو مال مثه استيجاله لهتم في اشتير للهالإجاللهتة إذا عتتوه للهتته لهلكتتوا، وع جرتته لهتتم المتتوت، قتتال اللهتتن عبتتاس : تتذا في قتتول الرجتته عهتتد الف ب لأ له وولده: ل ي ه ك م الله ولا للهارك الله ِيك م ، وقيه: و عاء الرجه ع نرسه وأ له وماله للهما يكره أن يستجاب، و و الأجه، والمرا أ ه مكة الذين لا يرجون لقتاء الله تيالى، وكان وا يستيجلون للهالشر ووقوعه ع سبيه التدكم لإنكار م البي ، ذلتك حتتين قتتال أللهتتو ج دتته : ﭽ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﭼ[الأنفـال: 31] (3)، المشركون من غرور م يحسبون تصرت ات ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجة البخار واللرظ له في الجامع الصحيح في كتاب الترسير، للهاب وما كان الله لييتذبهم وأنتو تيدم وما كان الله ميذبهم و م يستفررون، (3/ 153)،ح(300 )، سميه عبدالحميد صاحب الايا متن =

عدد الصفحات ١٨٤

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 381 الله كتصر ات الهاس من الاند اع إلى الانتقامعهد الف تب انتدا ياً رييتاً ، ويحستبون الرستته مبيتتوثين لإ دتتار اشتتوار ونكايتتة الميارضتتين لهتتم، ويستتوون للهيتتهدم وللهتتين المشيوذين، كانوا لما كذللهوا الهب  وركبوا رؤوسدم، ولم تصبدم لله ثر ذلتك مصتائب من عذاب شتامه، أومتوت عتام، از ا وا غتروراً للهبتاطلدم وإحالتةً لكتون الرستول  مرستتضً متتن قبتته الله تيتتالى، ولم ييلمتتوا للهتت ن الله جيتته نظتتام تتذا اليتتالم عتت الر تت للهالمخلوقتتات واستتتبقاء الأنتتواع إلى آجتتالر أرا تتا، وجيتته لهتتذا البقتتاء وستتائه الإمتتدا للهالهيم التت بهتا وام الحيتا ، تاشيرات المراضتة عت المخلوقتات في تذا اليتالم كثتير ، والشرتتور اليارضتتة نتتا ر وميظمدتتا مستتبب عتتن أستتباب مجيولتتة في نظتتام الكتتون وتصر ات أ له، ومهدا ما ي تي ع خضف اليا عهد محه آجاله الت قدر ا الله تيتالى، وفي ختام الآية يمدلدم رللهها، ويريض عليدم الهيمة مع طفيتانهم، وضتضلهم و كدتم، إلااماً للحجة عليدم . وفي ذه الآية يتتج حِل تم الله ستبحانه ولطرته للهيبتا ه، دتو لا يستتجيب لهتم إذا عوا ع أنرسدم وأموالهم وأولا م في حال غ بدم، لأنته ييلتم متهدم عتدم القصتد إلى إرا ذلك، لدذا لا يستجيب لهم لطراً ور تة، حيت جيته الر ت مستتمراً عت عبا ه غير مهقطع عتهدم، لأنته أقتام عليته نظتام اليتالم إذ أرا ثبتات للههائته، وأنته لم يقتدر تواز الشر في ذا اليتالم للهتاشير لطرتاً مهته ور قتاً، تالله لطيتف للهيبتا ه، وفي ذلتك مهتة عظيمة عليدم، وأن الذين يستحقون الشر لو عجه لهم ما استحقوه لبطه الهظام التذ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ = أنس للهن مالك .

عدد الصفحات ١٨٥

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 384 وضع عليه اليا(3). الهوع الثاّ: ناع الردم والتو ي ين للهلغ أعظم الشرّ . وقد ذم الله المشركين لله نهم لا يردمون، ولو دموا لم ييملوا للهيلمدم، قال تيتالى:ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ[الأنفال: 13] ،لو علتم الله الذ له الكمال كله في ؤلاء الصم البكم في سالله الق اء صتدقاً وإستضماً وصتضحاً ، أو أنهم يصفون، لأسميدم سماع تردم وتتدللهر جتواب كتهر متا يست لون عهته، ولترزقدم الردتتم، وقيتته : لأستتميدم كتتضم المتتوتا يشتتددون للههبو تتتك ؛ ولكتتن لا ختتير تتيدم لتتم يردمدم؛ لأنه ييلم أنهم لتو أستلموا وصتدقوا لارتتدوا للهيتد ذلتك قصتدًا وعهتا ًا للهيتد دمدم ذلك، ولم يستقيموا، دم مكذرللهون ميرضون عماّ أسميدم لمياند م . والمقصو لو أسميدم سماع تردّمر و م ع ذه الحالة اليارية عتن اشتير للهالكليتة لتولّوا عما سمِيوه من الح ولم يهتريوا للهه ق ُّ أو ارتدوا للهيد ما صتدقوه وصتاروا كت ن لم يسميوه أصضً ، ولأعرضوا عن الإيمان للهِما علمه الله مهدم وسب متن ق تائه علتيدم(2)، ذمدم الله للشر المت صه يدم، وللهيد م عن اشير. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) جتتامع البيتتان، للطتتإ (0/00)،ولضستتتاا : الكشتتاف، للامخشرتت ، ( /00 تتت00 )، والمحتترر الوجيا، لاللهن عطية (0/ 55)،والبحر المحي ، لأبي حيان، (6/ 5ت9). ( ) انظتتر : الكشتتاف، للامخشرتت ، ( /59)، وزا المستتير، لاللهتتن الجتتوز ( /99)،ولضستتتاا : البحتتر المحي ، لأبي حيان، (0/055)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /0 1)، والتحرير والتهوير، لاللهن عاشور، (9/051.)

عدد الصفحات ١٨٦

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 385 الهوع الثال: ذم الشر للهالمقارنة. ويذّم سبحانه الشر من خضل ذمّه لأ له المشرتكين التذين عتا وا الله ورستوله ثتم يتتدعون أنّ اشتتير لهتتم، يلرتتو ستتبحانه انتبتتاه خلقتته إلى أن يتيجبتتوا متتن قتتول تتؤلاء وحكمدم الراسد؛ كيف للهمتن جانتب طريت اشتير أن يتدع الوصتول إليته، ويحكتم ستتبحانه متتن ختتضل التحتتاور لله ستتئله استتتردامية تبتتينّ للهطتتضن ا تتترائدم، وتثبتتو أنهتتم مسلوللهوا اشيرية لظلمدم أنرسدم، قال تيتالى: ﭽﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﭼ[القلــ: 35 - 32] ،يقتتول تيتتالى للمشرتتكين للهتته متتن قتتريش: ألكتتم أدتتا القتتوم للهتسويتكم للهين المسلمين والمجرمين في كرامة الله كتاب نال من عهد الله أتاكم للهته رستول من رسله لله ن لكم ما تختارون وتشتدون!!، والتخيتير في قولته ﭽ ﯿ ﭼ تكلُّتف اشتير، أ تطلُّب ما و في أختير، والميهتا:، متن تن أنته يستودم في الثتواب، إنته قتد أستاء الحكم، وأن حكمه حكم للهاطه، ورأيه اسد، وأن المجرمين إذا ا عوا ذلك، ليس لهم مستهد، لا كتاب يه يتلون أنهّ م من أ ه الجهة، وأنّ لهم ما طلبوا وتخيروا(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر:جامع البيان، للطتإ (0/000)، وزا المستير، لاللهتن الجتوز(3/0 3)،ولضستتاا : تيستير الكريم الر ن، للسيد ، ( /555)، والتحرير والتهوير، لاللهن عاشور(9/93.)

عدد الصفحات ١٨٧

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 386 الهوع الراللهع: ذم القهوط من ر ة الله. وقد جاء ذمّ القهتوط متن ر تة الله في كتتاب الله في عتد مواضتع ، لّ عليته قولته تيتتتالى: ﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ [فصّـــل: 42 ] ، تتتض يمه الكا ر للهالله من عائه اشير، من المال وصحة الجستم؛ ولكتن إن نالته مّ في نرسته من س قم أو جدد في مييشته، أو احتباس من رزقه، إنه ذو ي س متن روح الله و رجته، قهوط من ر تته، والقهتوط عبتار عتن يت س مرترط يظدتر أثتره في الشتخص يت تاءل ويهكس، يقطع الرجاء من ه الله تيالى ور ته، واليت س متن ر تته تيتالى لا يتت تا إلا من الكتا ر، دتو متن تذه الحيثيتة ّ يصتد ر متن اليبتد، لا يرضتاه الله، ذ مته للهتذمر الراعه له المتلبس للهه(3). الهوعاشامس: ذمّ جحو الإله وتكذيب الرسه. ومن ر ة الله للهيبا ه، وإرا ته اشير، لهم أنّه في آيات كثير يحتثدم عت اتبتاع الحت والإيمان للهه ويذمّ الشر ويحذر م مهه، ومتن ذلتك قولته تيتالى:ﭽ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﭼ [النسـاء: 200 ] ، يح الرب ستبحانه خلقته عت الإيتمان للهشتدا أنّ لا إلته إلا الله، أعظم اشير وأعضه، و يحذر م من الشر، و و جحو م لربهم، ولرسوله، تإنّ الله غتتير محتتتاج إلتتيدم، ولا إلى إيمانهتت م، ولا يتضرتتر للهكرتترانه م، ولله ستتبحانه الحكمتتة في ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( /395)، وللهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( 0/ 0 .)

عدد الصفحات ١٨٨

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 387 أقواله وأ ياله و عه وقتدره(3)، تذمّ أ يتال الشرت التت لا تضرّته شتيئاً، للهته تضرّت م، وتيرضدم لليذاب. الهوع السا س: ذم علماء ال ضل. ويذم الله تيالى علماء ال ضل من دو لياملتدم السيئة مع خاتم الأنبياء والمرسلين،الت لا تهم إلاّ عن ر في صدور م ، وحقد عظيم ع نب الإسضم، قال تيالى:ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﭼ [النساء: 46 ] يقول: ألم تر إلى اليدو يحر ون الكضم لله لسهتدم عن أماكهه ووجو ه، إمّا للهتفيير اللرظ أو للهالميها، أو هما جميياً، دذا حالهم في اليلم أ حال، قلبوا يه الحقائ ، ونالوا الح ع الباطه، وجحدوا لذلك الح ، وييلهون اليصيان للهقولهم سميها، ويقولون في أنرسدم وعصيها ، وإذا نا وا الرسول يقولون : اسمع يا أللها القاسم، ويقولون في أنرسدم : لا سميو، ويقولون: راعها يوهمونه في ا ر اللرظ أنهم يريدون انظرنا حتا نكلمك للهما تريد، ويريدون للهه السب للهالرعونة، تحريكًا يؤ إلى تحريف لميهاه إلى المكروه من ميهييه، أذًى لرسول الله  ، وشتماً له واستدااءً ، استخرا ًا مهدم للهح الهب ، وطيهًا في الدين،و ذا غاية الكرر واليها والشرو عن الأنقيا ، ولو أنهّم قالوا لهب الله : سميهايا رسول الله ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( / 065)، وميتالم التهايته، للبفتو ،( / 0 0 )،ولضستتاا : الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ، ( 6 / 5 )، ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،( / 316 .)

عدد الصفحات ١٨٩

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 388 قولك، وأطيها أمرك، وقبلها ما جئتها للهه من عهد الله، واسمع مها، وانظرنا ما نقول، وانتظرنا نردم عهك ما تقول لها ، لكان ذلك خيرًا لهم عهد الله ، وأعدل وأصوب في القول، ولكن ا لله تبارك وتيالى أخا ى ؤلاء اليدو الذين أللهانوا من أنواع الشر من الكرر واليها ما يستوجب طر م عن اتباع الح ، واللهيا م عن اشير، ض يؤمهون إلا إيمانًا قليض (3)، عقوللهةً لهم ع ّ م . الهوع الساللهع: الاعتبار للهحال الأقوام المصرّ ع الشرّ . ثم يقص سبحانه قصص للهيض أنبيائه مع أقوامدم الكا رين، وكيف كانوا مشرقين عليدم يهدونهم عن أعمالهم السئية ويذمون سوء تياملدم مع ربهم، ومع الآخرين، قال تيالى: ﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﭼ [مود: 84 -80] ، دذا شييب،يقول لقومه أطييوا الله، وتذلّلوا له للهالطاعة لما أمركم للهه ونهاكم عهه ، مالكم من ميبو يستح اليبا غيره، ولا تهقصوا الهاس حقوقدم في مكيالكم ومياانكم ، إّّ أراكم في سية من ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 5 /33 )، ولضستاا : للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( / 051 )، ونظم الدرر، للبقاع ، ( 0 / 93)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 55 ).

عدد الصفحات ١٩٠

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 389 الرز ، وإّّ أخاف عليكم للهمخالرتكم لأمر الله، وللهخسكم الهاس أموالهم مكاييلكم وموازيهكم أن يهال للهكم عذاب الدنيا من القح والجدب والفضء والانتقام والإ ضك، ض يبق لكم للهاقية، ويصيبكم في الآخر اليذاب ، ثم يشرع في تحذير م من انقاص الهاس حقوقدم في الكيه والوزن، ومن الإ سا في الأر للهالإمار للهالهاس نحو قطع الطري والفار وإ ضك الاروع (3)،لقد جمع قوم شييب للهين الكرر الذ و أعظم الشر، وللهيض روعه، كانوا مع كرر م أ ه للهخس وتطريف، " إذا جاء م البائع للهالطيام أخذوا للهكيه زائد، واستو وا للهفاية ما يقدرون عليه، و لموا، وإن جاء م مشتر للطيام للهاعوه للهكيه ناقص، وشححوا له للهفاية ما يقدرون "(2)، هدا م نبيدم عن الشر الذ يريلونه وذمّه ، ونصحدم للهريه اشير، ومع تكرار شرقته عليدم ونصحه لهم قد جابهوه للهإوار م ع الشرّ للهالكرر و لم الهاس. ويّا تقدم إن الشرّ من من أعمال اليصتا والمشرتكين، أمّتا المتؤمهين دتم للهييتدين عهته، ولو تمهّ ا الإنسان الشر للهدع اء، إن الله لا يياجله للهه؛ لأنه الر ن الترحيم الحلتيم للهيبتا ه، تما أعظم الله. وتسلسه كتاب الله  في الا تمام للهريه اشير متدرجاً متن الأمتر للهته، ثتم التدعو ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظتتتر : جتتتامع البيتتتان، للطتتتإ ، ( 0 /333-330 )،ولضستتتتاا : زا المستتتير، لاللهتتتن الجتتتوز ، ( /090)، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،( 3 /03 )، وتيستير الكتريم التر ن، للستيد ،( / 051 .) ( ) الجامع لأحكام القرآن، للقرطب ،( 9 /50 )، للهتصرّف يس ير.

عدد الصفحات ١٩١

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 390 إليه، والح عليه، ثم التحذير من تركه، ثم ذم من تركه، ثم ذمّ الشرّ ومن وقع يه للهيتد أن ترك اشير، مشا د في كتاب الله يدل عت عظمتة يته " اشتير " في القترآن الكتريم، وع عهاية كتاب الله للهالمكلّف، ليكسب الر ه والسيا في الدنيا والآخر .

عدد الصفحات ١٩٢