المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الخير في القرآن الكريم

أمل بنت عبد الله آل عبد السلام

صفحة ١١ من ٣٠

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 359 وييقوب – عليدم السضم- رؤساء يقتدى بهم في اشيرات وأعمال الطاعتات، في اتبتاع أمره ونهيه، ويقتد بهم، أو أكرمها م للهته والهبتو ، يتدعون الأمتة إلى الحت ، أو يتدعون اشلتت للهتتما أنالهتتا علتتيدم متتن التتوح والأمتتر والهدتت إلى أمرنتتا وإلى يههتتا ، وأمرنتتا م للهتتالأعمال الصتتالحة، ويقتتال : للهالتتدعاء إلى الله عتتا وجتته، أ قتتول لا إلتته إلا الله ، وقيتته : الميها ددون الهّاس إلى يههتا لله مرنتا إيتا م للهإرشتا اشلت ، و عتائدم إلى التوحيتد، ولا يكون اليبد إماما حتا يدعو إلى أمر الله، وأوحا الله إليدم أن تريه وتقام وتؤتا مهدم اشيرات ومن أتباعدم، وكلمة ﭽ ﭘﭼ اسم جتهس شتامه لجميتع اشتيرات كلدتا، متتن حقتتو الله، وحقتتو اليبتتا ، وإتمتتام الصتتض والمحا ظتتة عليدتتا ، وإختتراج الاكتتا المرروضة وصدقة التطوع، وذكر إقام الصض وإيتاء الاكا مياً من للهاب عطف اشتاص ع اليام، لشرف اتين اليبا تين و لدما، ولأن من كملدما كما أمر، كان قتائما للهديهته، ومن ضييدما، كان لما ستواهما أضتيع، ولأن الصتض أ ته الأعتمال، التت يدتا حقته، والاكتتا أ تته الأعتتمال، التتت يدتتا الإحستتان شلقتته ، وكتتانوا لهتتا موحتتدين مطييتتين ، تتاعلين لمتتا نتت مر م للهتته، تتتاركين متتا نهدتتا م عهتته، لا يخطتتر للهبتتالهم غتتير عبا تهتتا ، قتتال السيد :"مديمين ع اليبا ات القلبية والقولية والبدنية في أكثتر أوقتا م، استتحقوا أن تكون اليبا وصردم، اتصروا للهما أمر الله للهه اشل ، وخلقدم لأجله"(3). يت ح يّا سب أن القرآن الكريم ييتإ مصدراً، ومهبياً، وللهاعثاً لكه خير وإحسان وعمه صالح، دو أ ه ميلّم للإنسانية، وأكإ محرك للإنسان، شدمة أخيه الإنسان، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (2 ) انظر: للهحر اليلوم، للسمرقهد ( /300)،ولضستاا : إرشا اليقه الستليم، لأبي الستيو (6/11)، و تح القدير، للشوكاّ (0/39 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( /0 1.)

عدد الصفحات ١٦١

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 360 اللهتفاء وجه ا تيالى، للهييداً عن المصالح الما ية، والمها ع الشخصية، ثمّ متن عظمتة تذا الكتتتاب أنتته لا يحتتضّ عتت يتته اشتتيرات قتت ؛ للهتته يؤكّتتد عتت أهميتتة المستتارعة يدتتا ، والتها س يدا، وإ امة يته اشتير للهتض توقتف مستصتحباً الاحتستاب واليتدل في كته تيامضتك مع الآخرين، مقتدياً للهخير خل الله .

عدد الصفحات ١٦٢

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 363 المطلب الثاني: ثواب فعل الخير. يه اشير مرطور في الهرس البشرية، ويثاب عليه الإنستان مؤمهتاً كتان أو كتا راً، ولكنّ الأخير يهحصر ثواللهه في الرانية، وفي الآخر يبتوء للهاشستان اليظتيم لكرتره، أمّتا المؤمن إن الله يُال له الثواب في الرانية والباقية، لإيمانه للهالله تيالى. وقد لّها رللهها تيالى ع يته اشتير، ورغّتب يته للهبيتان ثواللهته في مواضتع شتتّا في كتاللهه اليايا ع سياقات متهوعة: الهوع الأول: الإثاللهة ع عمه اشير مدما تها ا في الصفر. كه عمه طيب يصدر من اليبد مدما تها ا في صتفره إنّته مثتاب عليته ، ويصرتح القتترآن الكتتريم للهتت ن تتذا اليمتته ختتير، كقولتته تيتتالى ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﭼ[الزلزلـ : 0]،ويؤكّد سبحانه شلقه أنه اليليم القدير الذ يحصي كه عمته للههت آ م ويُاز للهحسبه للهالثواب واليقاب يتوم الجتااء والحستاب، ليخا ته اليبتا ، ييملتوا للهتما يهريدم من أ يال اشتير، ويبتيتدوا عتن أ يتال الشرت، قتال تيتالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤﭥ ﭦ ﭧ ﭨﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭼ [آل عمران : 30] ، يحذرنا سبحانه وتيتالى أن نت تي يتوم القيامتة تجتد كه نرتس ثتواب متا عملتو متن كته متا يقترب إلى الله متن الأعتمال الصتالحة صتفير ا وكبير ا حاماً لله مر الله مو رًا مشا داً في الصحف، وقيه: تا راً في صتور، كتامضً لا يتهقص متن ثتواب عملدتا مثقتال ذر ، كتما قتال تيتتالى : ﭽ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﭼ[الزلزل : 0] ، والهرس الت عملو مثقال ذر ر من ستوء أي تاً ِتد ذنوبهتا حتام ، قتتال ستتبحانه :ﭽ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﭼ[الزلزلــ : 8] ، تت ما عملتتو متتن اشتتير

عدد الصفحات ١٦٣

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 362 والشر ِ ستراه، تسّ للهما عملو من اشير، وتو لو أن للهيهدا وللهين الشرت غايتة للهييتد ، تض تحقرن شيئا من الشر أن تتقيه، ولا شيئا متن اشتير أن تريلته، لهحتذر عت أنرستها متن ذنوللهها، مصيرنا إلى رللهها(3)، قال الله تيتالى: ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﭼ[الْكَهْـ: 42] ، ولهسع إلى طاعته وتقواه، قد وعد الله المتقين للهالثواب في الآختتتر ، قتتتال تيتتتالى : ﭽ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲﯳ ﯴ ﯵ ﯶﭼ[آل عمـران : 225] ، ما تريه ذه الأمة من خير، وييملوا أ را ا من عمهر لله يه راً قلتيض كان أو كثيرا لن يُحدوه، ولن يبطه الله ثوالله ه؛ ولن ييدموا ثواللهه ا لبتتة للهته يُتاون للهته، ويثتتاللهو ن عليتته أكمتته ثتتواب في الآختتر ولا يتتدعدم للهفتتير جتتااء مهتته لهتت م عليتته ؛ ولكتتن الأعمال ثوابها تبع لما يقوم للهقلب صاحبدا من الإيمان والتقوى، لدذا قال: ﭽ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ، وفي ذا للهشار للمؤمهين المتقين للهجايه الثواب و لالة ع أنته لا يرتوز عهده إلا أ ه التقوى(2). وقد ذكر سبحانه وتيالى في آخر سور المامّه أنّه لا ي يع عمه عامه، كه الأعمال الصالحة من قراء القرآن، والصض ، والصدقة الواجبة والمستحبة، وغير ا من عموم أ يال اشير موجو عهد الله تدخر ليوم لا يهرع يه مال ولا للههون إلا من أتا الله للهقلبر سليم، دهالك يوفيّ الصاللهر ون أجر م، ويثاب الياملون ع عملدم، وييد م رللهها في الآية لله ن ييظم لهم الأجر، و ذا و اشير اليظيم الذ لا ي ا يه خير، ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (2 ) انظر:جامع البيان، للطتإ (6/0 9)،ولضستتاا : المحترر التوجيا، لاللهتن عطيتة، ( /3 )،والتدر المهثور، للسيوط ،( /11)،وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /5). (1 ) انظر:جامع البيتان، للطتإ (1/ 0 )، والكشتاف، للامخشرت ،( /350)، وتيستير الكتريم التر ن، للسيد ، ( /30.)

عدد الصفحات ١٦٤

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 361 الحسهةيشر أمثالها إلى سبيمائة ضيف، إلى أضياف كثير (3)، قال تيا: ﭽ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢﮣ ﮤ ﮥﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﭼ[ المزّم: 10] . الهوع الثاّ: التصريح لله ن الإثاللهة ع يه اشير خير. ثم إنه في آيةر أخرى وح سبحانه لله ن الثواب ع يه اشير خير، قال تيالى: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﭼ[البقرة : 203]، وقوله تيالى: ﭽ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﭼ [القصص: 80]، إذا علم اليبد أن الثواب ع عمه اشير كله خير، إنّه سيبا ر إلى أنواع من الطاعات مؤمهاً للهربر يثيبه للهاشيرات في نياه وآخرته (2). الهوعالثال : الإثاللهة ع كه عمه يدخه في ميها اشير. في كثير من المواضع د القرآن الكريم يذكر عمضً مخصوصاً ويصره لله نه خير، ولا يمكن حصر الآيتات التت تتدل عت متا يتدخه في ميهتا اشتير لكثر تا، وكثتر تتوار الهصوص من الكتاب والسهة يدا، وللهالإجمال الكتاب والسهّ ة وكه ماجتاء تيدما ختير للمؤمهين، وليهّ من أوضح الآيات الت لو ع يه اشتير للهتالميها، ثتم للهيهتو ثواللهته أول سور البقر ، حي للهيّهتو الآيتات أنّ أعظتم اشتير الإيتمان للهتالله ورتتب الرتضح في ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 0 /155 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( / 593 .) ( )انظر: مدارك التهايه، للهسر ، ( / 1 ).

عدد الصفحات ١٦٥

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 364 الآخر ثواللهتاً للمتقتين،قتال تيتالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭼ [البقــرة :2-5]، و كتتذا ييتتد ستتبحانه وتيتتالى المؤمهين الذين يخشونه ويريلتون عمتوم أ يتال اشتير للهثواللهته اليظتيم في الآختر ، حيت الرتتضح للهتتاشلو في الجهتتان متتع التترا الأللهتتد ، قتتال تيتتالى : ﭽ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ[البين: 0،8 ]( ) . الهوعالراللهع: الإثاللهة للهالكثير ع اليمه القليه. كذلك نجد أن الله الرحيم للهيبا ه ييط الثواب الكثير ع اليمه القليه في عد آيات وييدنا للهالجهة، يشوقها إليدا لله سلوب للهديع ي خذ للهالألباب، كما و في أول سور المؤمهون، حي للهينّ أن المؤمن ناجر يوم القيامة، ثم للهين الصرات الأساسية الت جيلته حقيقاً بهذه المهالة اليلية، قال تيالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ [سو ة المؤمنون:2-2] ، وفي الهداية ﭽﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓﭼ[سو ة المؤمنون :20-22] ، ليس الثواب الجهة ق ، وإنما الرر وس الأع من الجهة، وكذلك نشا د نرس الصور تتكرر، لبيان أهمية ذه الصرات في سور الميارج، وك نّ رللهها  يؤكد أهمية ذه الصرات في حيا كه مسلم، وأنهّا أساس ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( )انظر: جامع البيان، للطإ ، ( / 31،3 /030 .)

عدد الصفحات ١٦٦

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 365 يمكن الحيد عهه. ويؤكّد سبحانه في آيات كثير ع أنّ ثواللهه سبحانه لمن يريلون اشير أكثر وأ ه من أ يال اشير الت عملو ا، ومن تلك الآيات قولته تيتالى: ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ [النمــ: 82] ، متتن جتتاء للهجتتهس الحستتهة ، والمقصتتو توحيتتد الله والإيمان للهه، وقول لا إله إلا الله موقهاً بها من قلبه، له من الجااء والثواب عهد الله ختير مهدا، أ : أ ه مهدا وأكثر، وقيه: خير حاصه من جدتدتا، وذلتك اشتير أن يثيبته الله من ذه الحسهة الجهة، ويؤمهره اع الصيحة الكإى، و الهرخ في الصتور، قتال تيتالى عتتتتن ت ميهتتتته لهتتتتؤلاء: ﭽ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽﭾ ﭼ [فصّــــل: 40] ، وقال:ﭽﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﭼ [سب: 30] ، من جاء للهالحسهة دتو آمتن في الجهتة يتوم القيامة، ومثته تذه الآيتة التت أعطتا الله يدتا الحستهة للهختير مهدتا قولته :ﭽﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉ ﭼ [القصص: 84] (3). الهوعاشامس: الإثاللهة للهالتثبي في الدنيا والأجر في الأخرى. وقد ذكر الله سبحانه وتيالى الثواب ع يه اشير في كتاللهه الكريم للهذكر كلمة اشير واحة في عد مواضع، مر ً يرتب الثواب ع طاعة الله للهالتثبيو في الدنيا، وللهالرضح في الآخر ، قال تيالى: ﭽ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﭼ [ مر: 06] ، يايد الله من ا تدى لسبيه الرشد، آمن للهرللهه، وصدّ للهآياته، يمه للهما أمره للهه، و انتدا عما نهاه عهه دى للهما يتجدّ له من الإيمان للهالررائض الت ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطتإ ، ( 9 /051 )،ولضستتاا : الجتامع لأحكتام القترآن، للطتإ ، ( 0 / 09 )، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير،( 6 / 1 )، و تح القدير، للشوكاّ( 3 / 19 .)

عدد الصفحات ١٦٧

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 366 يررضدا عليه، وييمه بها، ذلك زيا من الله في ا تدائه للهآياته دى ع داه في الدنيا، وفي الآخر الأعمال الصالحة أ ه مرجع وعاقبة، لأنهّا تبقا لياملدا للهثوابها وأجر ا، لم تبطه كما للهطلو أعمال الكر ار الحسهة الت عملو ا في الدنيا خسو ا(3). الهوعالسا س: الإثاللهة للهالرضح ع اليمه الواحد. ومر ً يرتب الرضح ثواللهاً ع اليمه الواحد يقوم للهه اليبد ، كالإنرا تيبّداً لله ، قتال تيتتتالى: ﭽ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﭼ [ الـروم: 38] ، إعطاء القريب مهك -ع حسب قرللهه وحاجته- حقه التذ أوجبتته الشتتارع أو حتتض عليتته متتن الهرقتتة الواجبتتة والصتتدقة والهديتتة والتتإ والستتضم والإكرام واليرو عن زلته والمسامحة عن روته، وكذلك إعطتاء المستكين التذ أستكهه الرقر والحاجة متا تايته للهته حاجتته وتتد ع للهته مورتته متن إطيامته وستقيه وكستوته، وإعطاء الفريب المهقطع للهه في غير للهلده الذ في مظهة شد الحاجة، لأنه لا مال ميه ولا كسب قد للهر نرسه للهه سرره، خير غاير وثواب كثير لأنه من أ ته الأعتمال الصتالحة والهرتتع المتيتتد التتذ وا تت محلتته المقتترون للهتته الإختتضص ، وأصتتحاب تتذه الأعتتمال الصتتالحة ثتتوابهم عهتتد الله في الآختتر الهجتتا متتن عقاللهتته ، الرتتوز للهثتتواب الله ، والهجتتاح، وإ راك الهييم المقيم (2). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (2) انظر: جامع البيتان، للطتإ ، ( 5 / 33 )،ولضستتاا : ميتالم التهايته، للبفتو ، ( 0 / 05 )، وزا المسير، لاللهن الجوز ، (0 / 30 )، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /399 .) (1) انظر: جامع اليبان، للطإ ، (5 / 50 )،ولضستاا : ترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، (6 /0 5 )، وإرشا اليقه السليم، لأبي السيو ، ( 1 /6 )، وتيسير الكريم الر ن،للسيد ، ( /63 .)

عدد الصفحات ١٦٨

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 367 وقد رلله البار سبحانه وتيالى للهين الإنرا والرضح في كتاللهه في أكثر من آية، قال تيتتتالى: ﭽﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦﮧ ﮨ ﮩ ﮪﭼ[الـروم: 38] ، ومهط الآية: ع يا رسول الله ذا القراللهة مهك حقه عليك متن الصلة والإّ - ع حسب قرللهه وحاجته - يّا أوجبه الشارع أو حتض عليته متن الهرقتة الواجبتة والصتتدقة والهديتة والتتإ والستتضم والإكترام واليرتتو عتتن زلتته والمستتامحة عتتن روته، وكذلك آت المسكين الذ أسكهه الرقر والحاجة ما تايه للهه حاجتته وتتد ع للهته مورته من إطيامه وسقيه وكسوته، وكذلك آت الفريب المهقطع للهه في غير للهلده الذ في مظهة شد الحاجة ما يبلّفه؛ لأنه لا مال ميته ولا كستب قتد للهتر نرسته للهته في سترره، ولهذا جيه الله في الاكا حصتة للمستكين واللهتن الستبيه، إيتتاء ذ القرللهتا والمستكين واللهن السبيه خير غاير وثواب كثير للتذين يريتدون للهتذلك اليمته وجته الله؛ لأنته متن أ ه الأعمال الصالحة والهرع المتيد الذ وا محله المقترون للهته الإختضص، وإن لم يكن عهدك لهم شَء؛ قه لهم كضماً طيباً، ومن يريه ذلك مبتفيا وجته الله للهته، ولئتك م الهاجون المهجحون من السخ واليذاب المدركون طلبتا م عهتد الله، الرتائاون للهتما اللهتفوا والتمسوا للهإيتائدم إيا م ما آتوا. وقال تيالى م بيهاً أهمية أ اء الهرقة الواجبة والمستحبة للههرس طيبة : ﭽ ﮭ ﮮ ﮯﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﭼ[ التغاب: 26] (3). إذن كه شَء مسجه، ومجا عليه، وكه سيحاسب ع ماقدم ولوكان مثقال ذر ر، إنه مجا بها، إن خيراً، خير، وإن ّاً شر، وخير الآخر خير من خير ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ (2 ) انظتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ ، (5/ )،وللهحتتر اليلتتوم، للستتمرقهد ، (0/ 0)،ولضستتتاا : الجتتامع لأحكتتام القرآن، للقرطب ، (3/06)، وتيسير الكريم ال ر ن، للسيد ، ( /3 .)

عدد الصفحات ١٦٩

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 368 الدنيا، حي الثواب اليظيم للهاشلو في جهات الهييم مع را الله الأللهد ، والأمن الدائم والييش الطيب، وع ذا حر للهالمؤمهين الأخيار المسارعة إلى مرضات الله تيالى، ليسيدوا في الدنيا والآخر .

عدد الصفحات ١٧٠

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 369 المبحث الثاني: تحذير القرآن الكريم من ترك الخير، وذم الشر. وفيه ثلاثة مطالب: المطلب الأول: تحذير القرآن من ترك الخير. المطلب الثاني: ذم ترك الخير. المطلب الثالث: ذم الشر.

عدد الصفحات ١٧١

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 370 المطلب الأول: تحذيرالقر آن من ترك الخير. جاء كتاب الله للهشار ونذار ، وعد ووعيد، و عو لريه اشير، وتحذير من تركه، وكما تهوع اشطاب في الدعو إلى اشير كذلك تهوع اشطاب في التحذير من تركه ع أنواع، مهدا: الهوع الأول: التحذير من الركون والسماع للكرّار، وترك اشير. يخإ الله تيالى لله نّ الذين كرروا يتمهون زوال الهيم عن المؤمهين، وأعظم ذا اشير، نيمة الهبو والرسالة، قال تيالى: ﭽ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻﭼ [البقرة : 205] ، المشركون كرر يتمهون أن لا يهال الله ع محمد، وأصحاللهه قرآناً ، وأن لا يكون رسولاً، حسداً وللهفياً مهدم ع المؤمهين، و ذا يت من نهيه سبحانه عن الركون إلى الأعداء من أ ه الكتاب والمشركين، والسماع لهم، وقبول شَء يا ي تونهم للهه ع وجه الهصيحة، تحذيراً مهدم؛ ليلمه للهما يخرون من ال فن والحسد، وإن أ دروا لله لسهتدم خضف ما م مستبطهون، لأنّ السماع لهم ييه التداون في ترك اشير، والبخه للهه، و ذا الذ يحذر القرآن مهه(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( / 31 )،ولضستاا : للهحر اليلوم، للسمرقهد ، ( / 06 )،وزا المسير، لاللهن الجوز ، ( / 66 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( / 051 .)

عدد الصفحات ١٧٢

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 373 الهوع الثاّ: التحذير من تقليد الأمم المكذللهة . وفي موضعر يقصُّ رللهها عليها شيئاً من قصص للهه إرائيه محذراً لها من ترك اشير، وكيف أنّه جاء من للهيد القوم الصالحين قوم سوء و سا ، تيلموا اليلم وتركوا اليمه، تركوا اشير، وللهالتالي أوغلوا في الشر، قال تيالى: ﭽ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸﭼ[الأعراف : 205] ، دؤلاء ورثوا الكتاب وزا م ، وصاروا يتصر ون يه لله وائدم، وتبذل لهم الأموال، ليرتو ويحك موا بغير الحق، وفش فيه الرشوة ، ويقولون إن الله سيفرر لها ذنوللهها، تمهياً ع الله للهالباطه، توللهةً كاذللهة حيهما ت تيدم رشو أخرى ييو ون لها،كما قال  :ﭽﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ [البقرة : 02] ، و ذا من نقص عقولهم، وسرا ة رأدم، للهإيثار الحيا الدنيا ع الآخر ، أ ض يكون لهم عقول توازن للهين ما يهبف إ يثاره، وما يهبف الإيثار عليه، وما و أولى للهالسي إليه، والتقديم له ع غيره، خاصية اليقه الهظر لليواقب، وأما من نظر إلى عاجه طريف مهقطع، يروت نييماً عظيماً للهاقياً نا له اليقه والرأ ؟(3). ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 0 /056 )،ولضستاا : ميالم التهايه، للبفو ، ( 0 /91 )، وترسير القرآن اليظيم، لاللهن كثير، ( 5 / 3 )، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ،( / 560 .)

عدد الصفحات ١٧٣

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 372 الهوع الثال: التحذير من ترك اشير في أ وقو وتحو أ رف. ثم يحذر سبحانه وتيالى من ترك اشير في وقو من الأوقتات، وقتد حتذر صتحاللهة نبيتته متتر ً،حيتت تركتتوا رستتول الله و تتو يخطتتب، وانصرتت وا إلى التتدنيا، قتتال تيتتتتالى :ﭽﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﭼ [ الجمعـ: 22 ] يهدما رأى المؤمهون عير ار ر ، وكانو زيتًا قدم من الشام، خرجوا من المسجد، أرعوا إليدا تركوا اشير؛ حي تركتوا الهبت  قتائماً عت المهتإ ، وما عهد الله من الثواب ع الصض والثبات مع الهب خير من اللدتو ومتن التجتار ، والله خير الرازقين، لأنه موجد الأرزا إياه اس لوا ومهه اطلبوا(3). الهوع الراللهع: التحذير من البخه للهالوعيد الشديد. ويهوع رللهها من استخدام الأساليب في التحتذير متن تترك اشتير، متر ً يستتخدم أستتلوب التحتتذير والتتذم، ومتتر ً يستتتخدم الأستتلوب القصصيتت، وقتتد ذم الله ستتبحانه وتيالى الباخلين للهالأنرس والأموال في سبيه الله وتوعتد م للهالوعيتد الشتديد، قتال : ﭽﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﰇ ﰈ ﰉﰊ ﰋ ﰌ ﰍ ﰎﰏ ﰐ ﰑ ﰒ ﰓ ﭼ[آل عمـــران : 280 ] ، تتت ض يظتتتن الذين يمهيون ما عهد م يا أعطا م الله من له متن المتال والجتاه واليلتم، ويمهيتون الاكا والصدقة وصلة الأرحتام، وغتير ذلتك يتا متهحدم الله، وأحستن إلتيدم للهته، تض ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) انظر: جامع البيان، للطإ ، ( 0 /056 )،وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( / 560 .)

عدد الصفحات ١٧٤

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 371 يظهوا أن مهع ذلك والبخه للهه و خيراً لهم؛ للهته تو مضرت ً علتيدم في يتهدم و نيتا م، وعاجلدم وآجلدم، وعاقبة البخه الوخيمة أنّ الله سيجيه ما للهخه للهته المتانيون للاكتا ح ي تتةً تطتتو أعهتتاقدم كديئتتة الأطتتوا الميرو تتة كتتما ور عتتن أبي ريتتر  قتتال : قتتال رسول اللهِّ : (من آتاه الله مالاً، لم يؤ ر زكاته مثّته لته يتوم القيامتة شتجاعاً أقترع لته زللهيبتان يطوّقه يوم القيامة، ثم ي خذ للهلداميه - ييه شدقيه- ثمّ يقتول : أنتا مالتك، أنتا كهاك، ثم تتض:ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂﰃ ﭼ [النـو: 22 ] إلى آخر الآية) (3)،ولله حده ير متهدم متا ي مسِتكونه ولا يهرقونته في ستبيله تيالى عهد ضكدم، وتبقا عليدم الحس والهدامة من المهع والبخهِ (2). دتتؤلاء حستتب وا أن للهخلدتتم نتتا يدم، انقلتتب علتتيدم الأمتتر، وصتتار متتن أعظتتم م تتار م، وستتبب عقتتابهم ، رتت الآيتتة تحتتذير شتتديد متتن تتترك اشتتير، و تت الاكتتا والصدقات من المال واليلم والجاه، وغير ا من أنواع الهيم، ضللهد من تاكيتدتا وت يتة حتت الله يدا، تتاشير التتذ تحملتته لاللهتتد متتن تاكيتتته ، و تتذه الآيتت ة وإن كانتتو نالتتو في المها قين الذين مهيوا الاكا ، إلا أنها تح مه ع اليموم ، يدخه ذا الوعيتد تيمن مهتع علمتته أو جا تته أو نيمتتة آتتتاه الله إيا تتا ويستتتطيع تاكيتدتتا للهآ ائدتتا ون مر عليتته (1)، اليإ للهاليموم لا للهخصوص السبب. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ( ) أخرجتتة البختتار واللرتتظ لتته في الجتتامع الصتتحي ح كتتتاب الاكتتا ، للهتتاب إثتتم متتانع الاكتتا ، ( /055)، ح(053). ( ) انظتتر : جتتامع البيتتان، للطتتإ (1/300)، ولضستتتاا : ميتتالم التهايتته، للبفتتو ، ( /030)، والمحتترر الوجيا، لاللهن عطية، ( /031)، وتيسير الكريم الر ن، للسيد ، ( /05). (0 )انظر: التحرير والتهوير، لاللهن عاشور، ( 3/ 5 .)

عدد الصفحات ١٧٥

الفصل الثالث: أساليب القرآ الكريم ي الدعوة إلى الخير والتحذير من تركه 374 الهوع اشامس: التحذير من ترك اشير للهالكرر. ويّ ا قصّ عليها رللهها  قصة نبيه موسا  مع للهه إرائيه اليصا المياندين الذين كرروا للههيمة ربهم، و كذا يدنهم الكرر للهآيات الله وقته أنبيائه، قال تيالى : ﭽﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ [البقرة : 62 ] ، يخاطب رللهها  للهه إرائيه محذراً ومقرّعاً لهم : وإذ قلتم لموسا ع وجه التملمه لهيم الله والاحتقار لها لن نصإ ع جهس واحد من الطيام - وإن كان كما تقدم أنواعا، لكهدا لا تتفير- ا ع لها رللهك أن يخرج لها يا تهبو الأر من نبا ا الذ ليس للهشجر يقوم ع ساقه، وخيار ا، و ومدا قال: لهم موسا: أت خذون الذ و أخس خطرا وقيمة وقدرا من الييش، للهدلا للهالذ و خير مهه خطرا وقيمة وقدرا؟ ووجه التشريف ها لأن المن والسلوى خير من طلبدما من جدة الاستلذاذ وا لوصول من عهد الله للهفير واسطة أحدر من خلقه، د ما خير الأطيمة وأ دا، كيف تطلبون بهما للهدلا؟ وقيه الوجه الذ يوجب ه المن السلوى ع الشيء الذ طلبتوه، يحتمته أن يكتتون تراضتتلدا في القيمتتة، لأن تتذه البقتتول لا خطتتر لهتتا، ويحتمتته أن ير تته المتتن والسلوى لأنه الطيام الذ من الله للهه وأمر م لله كله، وفي استدامة أمر الله تيالى وشتكر نيمته أجر وذخر في الآخر ، والذ طلبوا عار من ذه اشصال، كت ن أ نتا متن تذا الوجه، ويحتمه أن ير ه في الطيب واللذ للهه، البقول لا محالة أ نا متن تذا الوجته، ويحتمه أن ير ه في حسن الفذاء ونريه، المن والسلوى خير لا محالة في تذا الوجته،

عدد الصفحات ١٧٦