في التفسير/ سـورة الـحـجّ الآية (26 ) القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 221 قوله تعال : ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰﮱ ﯓ ﯔ ﮊ الحج/39. 124- قالعبد الرزاق: أخبرنا مَ عْ مَ ر (1) عن الزهـري (3) أي ابـنَ الـزبير قـال : إنَّـا سُ ـيَ ﮋ ﯓ ﯔﮊف أميَّ اللهَ أعتـَ قَ ه مِ نَ الجَ بابِ رَ ة (2). دراسة الإسناد (1) مَعْ مَ ر بن راشِ د اأمَ زْ دِ ي ، ثِقَة، ثـَبْت، فاضل، تقدَّم في اأمثر (31.) (3) ممد بن مُسلِ م بن عُ بَ يد الله القُرَشِي الزُّهرِي ، أبو بكر المَدَني ، تـُوُفي سـنة سـ وعاـرين ومائـة، وقيـل: قبلهـا، روى لـه الجماعة، الفقيه، الحافِظ، مُتَّفق على جلالتِه وإتقانِه. انظر: تهةيس الكمـال (31/319) رقـم5111)، الكاشْ3/311) رقم5153)، التقريس رقم1391.) درجةالإسناد: إسناد، صثيح. (2) تفسير عبد الرزاب 3/21)،وأخرَ جَ ه الطبري في تفسير، (11/113)، وذكرَ، الجص اص في أحكـام القـرآي (5/11)، الثعلـبي في الكاـــْ والبيـــاي (1/31)،البغـــوي في تفســـير، (5/213)، ابـــن عطي ـــة في المحـــرر الـــوجيز3/119)، الـــرازي في تفســـير، (32/31)،القرطبي في تفسير، (13/53)، أبو حي ـاي في البثـر المحـي1/229)، ابـن كثـير في تفسـير، 5/311)، وعـزا، لعبد الرزاب، النيسابوري في تفسير، (5/19)، الثعالبي في تفسير،2/11.) دراسة الأثر اختَ لَْ المفس رويَ في تفسير (العتيق)، ووجْه وصْْ البَ يتِ به على أقوال ، وهي : القول الأول: أي المراد به القديم ف فهو أقْ دَ مُ مواضع التعبُّ د، بنـا، آدم ، ث جدَّ دَ ، إبـراهيم ، رُوِي عـن ابـن زيد والحسن ومجاهد. ويدلُّ على قِدَمه قوله تعالى: ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ (آل عمراي: 91.) والعَرَ ب تُ سَ م ي القديمَ عتيقا وعاتِ قا ، يُ قال: سيْ عتيق، ودينار عتيق، أي: قديم، ومنه قولُ حَ س اي : كالمِسْ كِ تَْ لِ طُ ه بمَ اهِ سَ ثابَ ة أو عاتِ ق كدَمِ الةَّبيحِ مُدَامِ انظر: ديوانه ص (313)، لساي العرب (عتق 11/321)، تاج العروس (عتق31/131.) أرا د بالعاتِق: ا مْر القديمة. قال القرطبي : "وهةا قول يـَ عْ يُ دُ ، النظر، وفي الصثيح: أن ه أو لُ مسجد وُ ضِ ع في اأمرض". اهـ. تفســير القــرطبي (13/53)، وانظــر: صــثيح الب ــاري/ كتــاب: اأمحاديــ اأمنبيــاه/ رقــم 2111)، صــثيح مســلم كتاب: المساجد/ رقم ( 531.) القولالثاني: أن ه عتيق ف أمي الله أعتـَقَ ه من الجبابِ رَ ة، فلم يتَ سـلَّ ْ عليـه جبَّـار ، رُوِي عـن ابـن الـزبير و ابـن عبـاس رضي الله عنهما، ومجاهد وقتادة وابن أبي نجَِ يح.
عدد الصفحات ١٧في التفسير/ سـورة الـحـجّ الآية (26 ) القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 229 ورُوِي هةا التفسير عن الن ، فأخرَجَ التمةي من حدي عبد الله بن الزبير قال: قال رسول ا : "إن ـا سُ ي البيتَ العتيقَ ف أمن ه لم يظهَ رْ عليه جب ار ". سنن التمةي/ كتاب: تفسير القرآي/ باب: ومن س ورة الحج/ رقم ( 2111)، وقال التمةي : "حسن صثيح". اهـ. وقال اأملباني : "ضعيْ". اهـ. ضعيْ سنن التمةي ص (221) رقم 2111) وأخرجَه الب ـاري في التـاريا الكبـ1/311) رقـم 119)، البـز ار في مسـند،1/113) رقـم 3315)، الطـبراني في المعجـم الكبـــير (12/111) رقـــم 313)، الحـــاكم في المســـتدرك 3/331) رقـــم 2315)، وصـــثثَ ه، ووافقَـــه الـــةهبي ، البيهقـــي في شُعَس الإيمـاي (2/332) رقـم 3111)، وذكـرَ، الهيثمـي في مجمـع الزوائـد (2/391)، وعـزا، ل لبـز ار، وقـال: "وفيـه عبـد الله بـن صال كاتسُ الل ي ، قيل: ثقة مأموي، وقد ضعَّ فَ ه اأمئم ة أحد وغير،، وبقي ة رجاله ثِ قات". اهـ. القول الثالث: أن ه عتيق بمعنى: أن ه لم يملِ كْ ه أحد من الناس، رُوِي عن مجاهد وسُفياي بن عُيَينـة، شُـب ه ذلـك بالعبـد العتيق في أن ه لا مِ لْ كَ أمحد عليه. القـول الرابـع: أي الله أعتـَقَـه مــن الغَـرَ بف فإن ـه رُفِـع أي ــام طوفـاي نـوح ، رُوِي عـن مجاهــد وعِكرمـة و ابـن زيــد وسعيد بن جُبير وابن الس ائس. قال السُّمعاني : "وهةا قول مُ عتَ مَ د، يدلُّ عليـه قوله تعالى: ﮋ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺﮊ (الحـج: 31)،فلم ا قال: ﮋ ﭹ ﭺ ﮊ دلَّ أي البيت رُ فِ ع أي ام الطُّ وفاي". اهـ. تفسير السمعاني (2/325) القول الخامسأن ه بمعنى: الكريم، فهو بيت كريم على الله ، من قولهم (عِ تابُ ا َ يل والطير) لكِ رامِ ها، وفـرس عتيق، أي: كريم، و العَرَب تُ سَ م ي الكَ رَ م عِ تْ قا ، ومنه قول كَعْس بن زُهَير: قـَنْواهُ في حُرَّ تـَيْها للبَصِير بها عِتْق مُبين وفي ا َدَّ ين تَسْهِيلُ انظر: جمهرة أشعار العرب ص ( 321)، لساي العرب (حرر 3/112)، تاج العروس (حرر) (11/513 .) عِتْ ق مُ بين، أي: كرَ م اهِ ر. القول السادس: أي الله يُعتِ ق فيه رقابَ المُ ةْ نِ بينَ من العةاب، ففعيل بمعنى: مُفْعِل، ونسبةُ الإعتـاب إليـه مجـاز ف أمن ه تعالى يـُ عْ تِ ق رِ قابهَ م بسبس الطَّ واف به. والصّـواب - والله أعلَم -: أي كل هة، اأمقوال يصدُبُ على البيت، غير أي القول اأمو ل فيه أغلَ س وأ هَ رف لما دلَّ عليه القرآي والسنة، وتعيُدُ، الل غة. قال الطبري مُ رج ثا لهةا القول: "ولكل هة، اأمقوال التي ذكرناها عم ن ذكرناها عنه في قوله: (البـَيْتِ العَتِيـق) وجـه صثيح غير أي الةي قالَ ه ابنُ زيد أغلَ سُ معانيه عليه في الظاهر". اهـ. تفسير الطبري (11/115) قال القرطبي : "والقولاأمول أصحُّ ف للنظر، والحدي الصثيح". اهـ. تفسير القرطبي (13/52)
عدد الصفحات ١٨في التفسير/ سـورة الـحـجّ الآية (26 ) القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 231 قــال الاــنقيطي بعــد أي أورَ دَ اأمقــوال: "وإذا علِ مْــتَ ذلــك فــاعْ لَ مْ أن ــه قــد دلَّــتْ آيــة مــن كتــاب الله علــى أي العَ تيــقَ في الآية بمعنى القديم اأمو ل، وهي قوله تعالى: ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮊ (آل عمراي: 91) مع أي المعنـَ يَ ينِ الآخَ رينِ كلاهما حقٌّ ، ولكن القرآي دلَّ على ما ذكرْ نا، وخيرُ ما يـُ فَ سَّ ر به القرآيُ القرآيُ ". اهـ. أضواه البياي (5/353) انظـــر تفســـير عبـــد الـــرزاب ( 3/21)، تفســـير الطـــبري (11/113)، تفســـير ابـــن أبي حـــا1/3391)، الزاهـــر في معـــا كلمــــات النــــاس (3/111)، تهــــةيس اللغــــة (عتــــق1/133)،تفســــير الســــمرقندي (3/351)، مقــــايي اللغــــة (عتــــق (3/331)، الكاــــْ والبيــــاي (1/31)، تفســــير المــــاوردي (3/31)، تفســــير الســــمعا (2/325)، المفــــردات في غريــــس القـــــرآي (عتـــــق) ص ( 231)، تفســـــير البغـــــوي (5/213)، الكا ـــــاف2/153)، المحـــــرر الـــــوجيز 3/119)، زاد المســـــير (5/331)، تفســــــير الــــــرازي 32/31)، تفســــــير القــــــرط 13/53)، تفســــــير البييــــــاوي3/133)، تفســــــير النســــــفي (2/111)، تفســير ا ــازي 5/15)، التســهيل لابــن جــزي 2/31)، تفســير البثــر المحــي1/229)، تفســير ابــن كثــ (5/311)، لســـاي العـــرب عتـــق) (11/321)، تفســـير النيســـابوري 5/19)، تفســـير الثعـــال (2/11)، تـــاج العــــروس (عتق) (31/111)، فتح القدير2/339)، روح المعا 11/131)، أضواه البياي (5/352).
عدد الصفحات ١٩في التفسير/ سـورة الـحـجّ: الآية51 ) القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 231 قوله تعال ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮊ الحج/51. 125- قال الحربيّ (1): حدثنا ابنُ اأمَ صْ بَ هاني (3) عن علي بـن مُ سْـهِ ر (2) عـن هِاَـام بـن عُ روَ ة (3) عن وَهْ س بن كَ يْ سَ اي (5) :سِعْ تُ ابنَ الزبير قرَ أَ (مُ عَ ج زِ ينَ ) قال: مُ ثَ ب طينَ (1( )1). (1 )إبراهيم بن إسثاب بن بَ اِ ير البَ غدادي ، أبو إسثاب الحَ ربي ، الحافِظ، أحدُ اأمئِم ة اأمعـلام ببغـداد، وكـاي يُ اـبِ ه بأحـد بـن حنبـل في وقته، صنَّ َْ التصانيَْ الكثيرة، منها: غريس الحدي ، ودلائل النبو ة، والمناسك، توفي سنة س وثمانين ومائتين. انظر: طبقات الحنابلة (1/11) رقم 11)، تاريا بغداد 1/31) رقم 2159.) دراسة الإسناد (3) ممد بن سَعِ يد بن سُ لَ يماي الكوفي ، ابن اأمصبهاني، ثِقَة، ثـَبْت، تقد م في اأمثر (31 .) (2) عَلي بن مُ سْ هِ ر القُ رَ شي ، أبو الحَ سَ ن الكوفي ، توفي سنة تسع وثمانين ومائة، روى له الجماعة، وثَّقه النسائي والةهبي وابن حجر. انظر: تهةيس الكمـال (31/125) رقـم 3121)، الكاشْ3/31) رقم 2911)، التقريس رقم 3111.) (3) هِاَ ام بن عُ روَ ة بن الزبير القُرَشِي ، ثقة، فقيه، رُ بمَّ ا دل ، تقد م في اأمثر (3.) (5 )وَهْ س بن كَ يْ سَ اي القُ رَ شِ ي ، ثقة، تقدَّم في اأمثر (13.) درجة الإسناد إسناد، صثيح. (1) التَّثْبي : هو التَّعويق والاُّغْل عن المُراد، ثـَبَّطَه عن الاَّ يه تـَثْبِيطا : إِذا شغَلَه عنه. انظر: تهةيس اللغة (ثب ) (12/311)، النهاية في غريس الحدي و اأمثر (ثب ) (1/311.) (1) غريس الحدي (عجز 2/1113)، وذكرَ، الفر اه في معاني القرآي ( 3/339)، ابن أبي حا في تفسير،1/3511 ) رقـــم 12993)، وفيـــه: (أن ـــه كـــاي يَقـــرَأُ ﮋ ﮃ ﮊ)، والظـــاهر أن ـــه تصـــثيْ، والص ـــواب: (مُعَج ـــزِيْنَ)، وذكـــرَ ، النث اس في معاني القـرآي ( 3/333)، القـرطبي في تفسـير،13/11)، ابـن كثـير في تفسـير، 5/331)، السـيوطي الدر المنثور (11/532)، وعزا، لابن المنةر وابن أبي حا
عدد الصفحات ٢٠في التفسير/ سـورة الـحـجّ: الآية51 ) القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 233 129- قال أبو حيانوقرَ أَ ابنُ الزبير (مُ عْ جِ زِ ين) بسكُ وي العَ ين، وتفيْ الزَّ اي (1) . (1 )تفســـالبثــــر المحــــي (1/251)، وانظــــر شـــواذ القــــراهات للكرمــــاني ص ( 221)، الــــدر المصـــوي (1/391)، اللبــــاب لابــــن عــــادل (13/115)، روح المعا 11/113.) دراسة الأثرين122- 126:) قُرِئَ قوله تعاﮋ ﮃ ﮊ بعدَّة أوجُه ، وهي: 1- (مُعــاجِزِينَ بــألْ بــين العــين والجــيم، علــى صــيغة اســم فاعــل مــن (عــاجَ زَ ،)، رُوِي عــن ابــن عبــاس في كــل القــرآي، وهــو قــراهةُ الجمهــور، بمعــنى: مُاَــاق ينَ، ومُــراغِمينَ، ومُغــالِبينَ، رُوِ ي عــن ابــن عبــاس ، وقيــل: مُعانِــدينَ، قالَــه الفر اه، وقيل: مُسابِقينَ، قالَ ه أبو عبيدة، وقيل: َ ان ينَ ومُ قد رينَ أنّ م يـُ عْ جِ زونـَ نَ ا ويـَ فُ وتُ ونـَ نَ ا، فلا نقدِ رُ عليهم بزعْ مِ هم أي لا بعْ َ ولا ناورَ ، ولا جنَّ ةَ ولا نارَ ، رُوِي عن قتادة والزجَّاج، واختارَ، الن ثاس. 2- (مُعَ ج ــزِ ينَ ) بتاــديد الجــيم بغــير اأملــْ، علــى صــيغة اســم الفاعــل مــن (عَ جَّــزَ ،)، رُوِي عــن ابــن الــزبير ، وعُــروة ومجاهد، وهو قراهةُ ابن كثـير وأبي عمـرو والجَ ثْـدَ ري وأبي الس ـمَ ال والزَّ عفَـراني ، بمعـنى: مُ ثب طِـين النــاسَ عـن اتبـا: النـبي ، والإيمــاي بــالقرآي ، رُوِي عــن ابــن الــزبير ، واهــد والســد ي والفــرَّاه والكســائي، وقيــل: نَ اسِــ بينَ أصــثابَ رســول الله إلى العجْز، كما تقول: فَ سَّ قتُ فُ لانا : إذا نسَ بْ تَ ه إلى الفِ سْ ق، أي: يُسَـبوي المسـلمين سُـفَ هاهَ في ات بـاعِ هم ديـنَ الإسـلام، قالَ ه أبو علي الفارسي ، وقيل: ان ين أنّ م يـُ عْ جِ زُ وي ربهَّ م، فلا يقدِ رُ على بعْ ثِ هم وعقابهِ م. 3- (مُعْ جِ زينَ ) بسكوي العَ ين مَُفَّفا من (أعجَ زَ )، رُ وِ ي عن ابن الزبير ، بمع: الفَ وْ ت والسَّ بْ ق، يُ قال: أعجَ زَ ني فُ لاي ، أي: فَ اتَ نيِ ، و عجَ زتُ عن طَ لَ به وإدراكِ ه، وقيل: أي: مُ ثَ ب طِ ينَ ، رُوِي عن ابن الزبير . والاختيـار الوجه اأمول والثانيف فهما قِ راهتاي سَ بعيَّ تاي مُ تواتِ رتَ اي، و ما عداهما شاذٌّ ، لم يُقرَأْ به في العَار. قال الطبري : "والصَّ واب مـن القـول في ذلـك أي يُ قـال: إنّ مـا قِ راهتـاي ماـهورتَ اي قـد قـرأَ بكـل واحـدة منهمـا عُ لمـاه من القُ رَّ اه، مُ تـَ قَ اربـَ تَ ا المعنى ...، فبأي القراهتَ ينِ قرَ أَ القارئُ فمُ صيس الص وابَ في ذلك". اهـ. تفسير الطبري (11/113 ) كما أي ما رُوِي عن ابن الزب في مع(مُ عَ ج زينَ) قال: (مُ ثَب طينَ) هو الر اجِ ح، والله أعلَم. قــال الاــنقيطي : "وأم ــا علــى قــراهة ابــن كثــير وأبي عمــرو (مُعَج ــزينَ ) بكسْــر الجــيم الماــدَّ دة بــلا ألــْ فــاأم ْ هَ ر أيّ المعنى: مُعَج زينَ ، أي: مُثب طين من أرادّ الدخولّ في الإيماي عن الدخول فيه". اهـ. أضواه البياي (5/312) انظـــر: معـــاني القـــرآي للفـــر اه3/339)، مجــــاز القـــرآي أم بي عُبيـــدة (3/133)، تفســـير الطـــبري (11/111)، السبعــــة في القـــراهات ص (329)، معــاني القــرآي للنث ــاس3/333)، تهــةيس اللغــة (عجــز1/319)،تفســير الســمرقندي (3/313)، حُج ــة القــراهاتص (311)،الكاـــــــْ والبيـــــــاي (1/39)، التيســـــــير في القـــــــراها ت الســـــــبع ص (151)، تفســـــــير المـــــــاوردي 3/22)، تفســـــــير الســـــــمعا (2/331)، تفســـير البغـــوي (5/293)، المحـــرر الـــوجيز3/131)، زا د المســـير (5/331)، تفســـير القـــرط (13/11)، تفســـير البثـــر
عدد الصفحات ٢١ـــــــاوردي 3/22)، تفســـــــير الســـــــمعا (2/331)، تفســـير البغـــوي (5/293)، المحـــرر الـــوجيز3/131)، زا د المســـير (5/331)، تفســـير القـــرط (13/11)، تفســـير البثـــر المحــــي (1/251)، الــــدر المصــــوي1/391)، تفســــير ابــــن كثــــ 5/331)، لســــاي العــــرب (عجــــز) (5/219)، الناــــر في القــــراهات العار (3/231)، الدر المنثور11/532)، فتح القدير2/311)، روح المعا 11/113)، أضواه البياي5/313.)
عدد الصفحات ٢١في التفسير/ سـورة الـنّـور القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 232 سـورة الـنّ ـور 127- قال السيوطيّأخرَجَ ابنُ مردَ ويـه عـن ابـن عبـاس قـال: نزلـتْ سـورةُ الن ـ ور بالمدينـة، وأخرَجَ ابنُ مردَ ويه عن ابن الزبير مثلَه (1) . (1 )الدر المنثور11/123)، وانظر: عمدة القاري 19/11)، فتح القدير3/2)، روح المعا 11/13). دراسة الأثر سورة الن ور مدني ة كل ها، ولا خِلافَ فيه بين المفس رين إلا ما وقـعَ في تفسـير القـرطبي عنـد قولـه تعـالى: ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﮊ الآية (النور: 51) من عبارة: (وهي مكي ة قال ابنُ عاشور: "ولعل رريفا طرَ أ على النُّ سَـا مـن تفسـير القـرطبي ، وأي صـوابَ الكلمـة (وهـي مُ كَ مَـة)، أي: غـيرُ منسوّ حُ كمُ ها". اهـ. التثرير والتنوير (11/129) وأيدَ ابنُ عاشور هةا الاحتمالَ بما يلي: أ- قول ابن عطي ة عند هة، الآية: "وهة، الآية مكَ مَ ة، قال ابن عباس: ترَ كَ ها الناس". اهـ. المحرر الوجيز ( 3/192) ب- ما ذكرَ ، القرطبي من أنّ ا نزلتْ في غلام من اأمنصار قبلَ عبارة : (وهي مكي ة)، وهةا يتعارَ ضُ مع قوله: (وهي مكي ة). جـ- قول القرطبي في أو ل السورة: "مدني ة بالإجما:". اهـ. تفسير القرطبي (13/151) والصّـواب - والله أعلم -: أنّ ا مدني ة كل ها، كما رُوِيَ عن ابن الزبير ، ولا خلافَ في ذلك بين أهل العلم. قال ابنُ الجوزي: "وهي مدني ة كل ها بإجماعهم". اهـ. زاد المسير ( 1/2) قال ابنُ عاشوروهي مدني ة باتفاب أهل العلم، ولا يُ عرَ ف مالْ في ذلك". اهـ. التثرير والتنوير (11/129) انظر الناسا والمنسوّ للنث اس ص (511)، تفسير ابـنأبي زمنـين ( 2/311)، تفسـير الـرازي (32/112)، تفسـ البثــر المحــي (1/293)، بصــائر ذوي التمييــز1/223)، الــدر المنثــور11/123)، الناســا والمنســوّ للكرمــي ص (139)، فتح القدير3/2)، روح المعا 11/13)، التثرير والتنوير (11/129).
عدد الصفحات ٢٢في التفسير/ سـورة الـفـرقـان القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 233 سـورة الـفـرقـان 128- قــال الســيوطيّوأخــرَجَ ابــنُ مردَ ويــه عــن ابــن الــزبير قــالَ: نزَلــتْ بمك ـــة ســورةُ الفرقــاي (1) . (1 )الدر المنثور11/122)، وانظر: فتح القدير3/59). دراسة الأثر سورة الفرقاي مكي ة أم مدني ة، وعلى القول بمكي تها أو مدني تها هل كل ها كةلك أم فيها استثناه اختَ لَْ فيه المفس روي على أقوال، وهي: القول الأول: أنّ ا مكي ة كل ها، رُوِي عن ابـن الـزبير وابـن عبـاس - رضـي الله عنهمـا -، والحسـن ومجاهـد وعكرمـة ، وهو قولُ جمهور المفس رين. القول الثـاني: أنّ ـا مكي ـة إلا ثـلاث آيـات، وهـي قولـه تعـالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﮊ الآيــة إلى قوله تعالى: ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮊ (الفرقاي: 11- 11)، رُوِي عن ابن عباس، وقتادة والســبسُ في اســتثناه هــة، الآيــات مــا رُوِي عــن ابــن عبــاس قــال: بعَــ َ رســول الله إلى وحْاــي قاتــل حــزة يدعو، إلى الإسلام، فأرسَ لَ إليه: يا مم دُ ، كيَْ تدعُ وني إلى دينِ ك وأنتَ تزعُ مُ أي من قتَ لَ أو أشْ رَ كَ أو زَ نا يلْ قَ أثاما ، و أنا قد صنـَ عْ تُ ذلك؟ فهل تِ دُ لي من رُ خْ صَ ة ؟ فأنزَ لَ الله ...الحدي أخرجَ ه الطبراني في المعجم الكبير (11/191) رقم 11311)، وذكرَ، الهيثمي في مجمـع الزوائـد (11/313)، وعـزا، للطبراني، وقال: "وفيه أَ بـْ ينَُ بن سُ فياي، وهو ضعيْ". اهـ. والصّ واب - والله أعلم -: أي هة، الآيات مكي ة كبقي ة آيات السورة، وهو الـةي صَـحَّ عـن ابـن عبـاس ف فقـد جاهَ في صثيح الب اري عن القاسِ م بن أبي بـَ زَّ ة أن ه سألَ سعيدَ بن جُ بَ ير: هل لمن قَ تلَ مُ منا مُ تـَ عَ م دا من توبَ ة ؟ قـال: فقــــــــرَ أتُ عليــــــــه ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﮊ فقــــــــال سعيد: قرَ أتهُ ا على ابن عباس كما قرأتها عَ لَ يَّ ، فقال: هة، مكي ة، نس َ تْ ها آية مدني ة التي في سورة النساه . صثيح الب اري/ كتاب: التفسير/ باب: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﮊ / رقم ( 3313). ويعــــــني بالآيــــــة المدنيــــــة الــــــتي في ســــــورة النســــــاه قولــــــه تعــــــالى: ﮋ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ (النساه: 92). القول الثالث أنّ ا مدني ة إلا الآيات الثلاث من أولها إلى قولــه تعـالى: ﮋ ﭥ ﭦ ﮊ (الفرقـاي: 1- 2 )، فهـو مكي ، قاله اليث اك. لم أقِْْ على مستـَنَد لهةا القول، والةي يظهَر من آيات السورة وأساليبها أنّ ا مكي ة. قال ابنُ عاشور: "وأسلوبُ السورة وأغراضُ ها شاهدة بأنّ ا مكي ة". اهـ. التثرير والتنوير (11/213)
عدد الصفحات ٢٣في التفسير/ سـورة الـفـرقـان القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 235 والرّاجـح - والله أعلم -: أنّ ا مكي ة كل ها، كما رُوِي عن ابن الزبير ف فهو قولُ جمهور المفس رين، وما عـدا هـةا القول - كما سبقَ - ضعيْ. قال ابنُ أبي زمنين: "وهي مكي ة كل ها". اهـ. تفسير ابن أبي زمنين ( 2/353) انظــر معــاني القــرآي للنث ــاس (5/1)، الناســا والمنســوّ للنث ــاسص (112)،تفســير الســمعاني (3/5)، الكا ــاف (2/311)، المحــــــــرر الــــــــوجيز 3/199)، زاد المســــــــ 1/11)، تفســــــــير البثــــــــر المحــــــــي1/329)، الــــــــدر المنثــــــــور (11/122)، الإتقــــاي في علــــوم القــــرآي 1/32)، تفســــير أبي الســــعود(1/311)، الناســــا والمنســــوّ للكرمــــي ص (159)، فتح القدير3/59)، روح المعا 11/321)، التثرير والتنوير11/212).
عدد الصفحات ٢٤في التفسير/ سـورة الـفـرقـان: الآية1 ) القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 231 قوله تعال ﮋ ﯔ ﯕ ﯖﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ الفرقاي /1. 126- قال النحّاس: وقـَ رَ أَ عبدُ الله بن الزبير (على عِ بَ ادِ ،) (1). (1 )معــاني القــرآي 5/1)، وانظــر: القــراهات الاــاذ ة ص (112)، المحتســس لابــن جــني (3/111)، تفســير المــاوردي (3/121)، تفســــــير الســـــــمعا (3/5)، الكا ـــــــاف2/311)، المحــــــرر الـــــــوجيز ( 3/199)، شـــــــواذ القـــــــراهات للكرمـــاني ص (231)، تفســـير الـــرازي ( 33/31)، تفســـير القـــرط (12/3)، تفســـير البثـــر المحـــي1/331)، روح المعاني (11/321). دراسة الأثر قرئ قوله تعالى: ﮋ ﯘ ﯙﮊ بوجهَينِ، وهما: 1- (عَبْدِ،) بالإفراد، وهو قراهةُ الجمهور، والمراد به الرسول. 2- (عِبَــادِ،) بــالجمْع، وهــو قــراهةُ ابــن الــزبير ، والمــراد بــه الرســول وأمتــه، أو المــرا د بــه الرســول ، وعُــ عنــه بالجمْع تعظيما . قال ابن جني : "وجهُ ذلك أن ه وإي كاي إنزالُ ه على رسول الله فإنه لم ا كاي مُوصِ لا له إلى العِ باد ومُ اطَ با به لهم صارَ كأن ه مُ نـزَ ل عليهم". اهـ. المحتسس (3/111) قال اأملوسيوالمرا د بالعِ باد في قراهة ابن الزبير الرسولُ - عليه الصلاة والسلام - وأُ مَّ تُ ه، والإنزالُ كما يُ يافُ إلى الرسول يُيافُ إلى أُ م تـه، كما في قولـه تعالى: ﮋ ﯠ ﯡ ﯢ ﮊ (اأمنبياه: 11)ف أمن ه واصِ ل إليهم، ونز و له أمجْ لهم، فكأن ه مُ نزَ ل عليهم، وإي كاي إنزالُ ه حقيقة عليه - عليه الصلاة و السلام -، وقيل : المرادُ بالجمْ ع هو ، وعُ بر عنه به تعظيما ". اهـ. روح المعاني ( 11/321) والاختيـار الوجه اأمولف فهو قراهة سبعي ة مُتواتِرة، وما رُوِي عن ابن الزبير شاذ ، لم يُقرَأْ به في العار انظــر: القــراها ت الاــاذ ة ص (112)، المحتســس لابــن جــني (3/111)، الكاــاف2/311)، المحــرر الــوجيز 3/199)، تفسير الرازي ( 33/31)، تفسير القرط 12/3)، تفسير البثر المحي1/331)، روح المعا 11/321).
عدد الصفحات ٢٥في التفسير/ سـورة الـفـرقـان: الآية1 ) القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 231 132- قال أبو حيانوقرَ أَ ابنُ الزبير (للعالَ مِ ينَ للجِ ن والإن ) (1). (1) تفسالبثر المحي (1/331)، وانظر: روح المعا 11/321). دراسة الأثر: لم تُنسَسْ هة ، القراهة لغير ابن الزبير فيما وقفتُ عليه، وهي قـراهة شـاذ ةف لمُ الَفتِ هـا رسـمَ المصـثْ، وحكمُهـا عند أهل العلم التفسير. قال أبو حي اي بعد أي أورَدَ قراهةَ ابن الزبير : "وهو تفسير للعالمَُِينَ". اهـ تفسير البثر المحي (1/331) وقد فسَّرَ به قولَه تعالى: ﮋ ﯛﮊ غيرُ واحد من المفس رين. قال الماوردي : "والمرادُ بالعالمَ ينَ هنا: الإِن والجن ف أمي النبي قد كاي رسولا إليهما، ونةيرا لهما، وأن ه خا اأمنبياه". اهـ. تفسير الماوردي ( 3/121) قال السمعا: "وقوله: ﮋ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ، أي: الجن واأمن ". اهـ. تفسير السمعاني (3/5) قال البغويﮋ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ، أي: للجن والإن ". اهـ. تفسير البغوي (1/19)
عدد الصفحات ٢٦في التفسير/ سـورة الـفـرقـان: الآية77 ) القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 231 قولــــه تعــــال ﮋ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﮊ الفرقاي /11. 131- قــال الطبــريّ: حــدثنا ممــد بــن المُ ثـَــنىَّ (1) قــال: ثنــا ممــد بــن جَ عْ فَــر (3) قــال: ثنــا شُ عْ بَ ة (2) قال: أخـبرَ ني مـولىَ لاَـقِ يق بـن ثـَـوْ ر (3) أنَّـه سَِـعَ سَـلمَ اي أبـا عبـدِ الله (5) قـال: صَـلَّ يتُ معَ ابنِ الزُّبير، فَ سَ مِ عْ تُ ه يـَ قْ رَ أُ (فـَ قَ دْ كَ ةَّ بَ الكافِ رُ ويَ ) (1). دراسة الإسناد (1) ممد بن المُثَ نىَّ بن عُ بَ يد العَ نَ زِ ي ، ثقة، ثـَبْت، تقدَّم في اأمثر (19.) (3 )ممـد بـن جَعفَـر الهُـةَليِ مــولاهم، أبـو عبـد الله البصـري ، المعــروف بغُ نْـدَ ر، تـوفي سـنة ثــلاث وتسـعين ومائـة، وقيـل: غــير ذلك، روى له الجماعة، قال العِ جلى : "ثقة، وكاي من أثـْ بَ تِ النـاس في حـدي شُـعبة"، قـال الـةهبي : "الحـافِظ"، قـال ابن حجر: "ثقة، صثيح الكتاب إلا أي فيه غفْلَ ة". انظر: معرفة الثقات ( 3/323) رقم 1513)، تهةيس الكمـال (35/5) رقـم 5131)، الكاشْ3/113) رقم (3111)، التقريس رقم 5111). (2) شُعبة بن الحجَّ اج بن الوَ رْ د العَ تْ كِ ي ، ثقة، حافظ، مُ تقِ ن، تقدَّم في اأمثر (2.) (3) أَ دْ هَ م بن طَ رِ يْ السَّ دُ وسِ ي ، أبو بِ اْ ر، مولى شَ قيق بن ثَ ور، وثـَّقَه أحد والعِجلي ، وذكرَ ، ابن حب اي في الث قات. انظر: معرفة الثقات ( 1/313) رقم 53)، الجرح والتعديل 3/231) رقم (1231)، الثقات لابن حباي1/11 ) رقم (1135). (5 )سَلماي أبو عبدِ الله، مولى ابن الزبير، رَ وَ ى عن ابن الزبير، روى عنه أَدهَم بن طَريْ السَّدُوسِي ، ذكرَ ، ابن حب اي في الث قات. انظر: التاريا الكبير ( 3/121) رقم3329)، الثقات لابن حباي (3/222) رقم (2119)، الجرح والتعديل 3/391) رقم (1395). درجة الإسناد إسناد، صثيح. (1 )تفسير الطبري (19/232)، وأخرجَه الدولابي في الكُنى واأمساه (3/131) رقم 1322) من طريق عبد الرحن ابن مَهـدي عــن شُــعبة بـه بمثلــه، ابــن أبي حــا في تفسـير، (1/3131) رقــم 15511) مــن طريــق أبي قتيبـة عــن شُــعبة بــه بمثلــه، وذكــرَ ، النث ــاس في إعــراب القــرآي ( 2/111)، ابــن جِــ ني في المحتســس ( 3/135)، الثعلــبي في الكاــْ والبيــاي (1/153)، ابـــــن عبـــــد الـــــبر في التمهيـــــد1/213)، ابـــــن عطي ـــــة في المحـــــرر الـــــوجيز3/332)، القـــــرطبي في تفســـــير، (12/15)، أبـــــو حي ـــــاي في البثـــــر المحـــــي1/315)، ابـــــن حجـــــر في فـــــتح البـــــاري 9/21)، الثعـــــالبي في تفســـــير، (2/132)، السيوطي في الدر المنثور (11/323)، وعزا، لعبد بن حيد وابن جرير وابن أبي حا ، الاـوك اني في فـتح القدير (3/91)، اأملوسي في روح المعاني (19/53). دراسة الأثر رُويت هة، القراهةُ عن ابن الزبير وابن عباس وابن مسعود ، وابن أبي عَبْلة، وهي قراهة شاذ ةف لمُ الَ فتِها
عدد الصفحات ٢٧في التفسير/ سـورة الـفـرقـان: الآية77 ) القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 239 رسمَ المُصثَْ،وحكمُها عند أهل العلم التفسير. قال النث اس: "وهة، القراهة مالفة للمصثْ، وينبغي أي رُ مَ ل على التفسـيرف أمي معـنى ﮋ ﯫ ﯬﮊ: أن ـه يُ اطِ سُ به الكُ ف ارَ ". اهـ. إعراب القرآي ( 2/111) ووجــهُ هــة، القــراهة أي قولــه تعــالى: ﮋ ﯫ ﯬ ﮊ خــاصٌّ بالكفــار بعــد أي كــاي ا طــابُ في قولــه تعــالى: ﮋ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ عام ا . قال ابنُ عطي ة: "وقرَ أ ابن الزبير وغيرُ ، (فقد كـةَّ بَ الكـافروي)، وهـةا يُ ي ـد أي ا طـابَ بــ ﮋ ﯤ ﯥ ﮊ هـو لجميـع الناس، ث يقولُ لقُ ريش : فأنتُ م قد كةَّ بـْ تُ م، ولم تعبُ دُ و،". اهـ. المحرر الوجيز ( 3/332 ) قال الاوكاني في تفسير الآيةوا طاب لجميع الن اس، ث خَ صَّ الكُ ف ارَ منهم، فقال: ﮋ ﯫ ﯬ ﮊ، وقرأَ ابنُ الزبير (فقد كةَّ بَ الكافروي)، وفي هة، القراهة دليل بين على أي ا طابَ لجميع الناس". اهـ. فتح القدير (3/91) قـال اأملوســي : "وقــرَ أَ عبـدُ الله وابــنُ عبــاس وابـنُ الــزبير (فقــد كـةَّ ب الكــافروي)، وهــو علـى معــنى: (كــةَّ ب الكــافروي منكُ م)ف لعموم ا طاب للفَ ريقَ ينِ ". اهـ. روح المعاني ( 19/53) انظر تفسير الطبري (19/232)، تفسير ابـن أبي حـا1/3135)، معـاني القـرآي للنث ـاس5/51)، إعـراب القــرآي للنث ــاس (2/111)، القــراهات الاـــاذ ةص (115)، المحتســس لابــن جــ3/135)، الكاــْوالبيــاي (1/153)، تفسير السمعا (3/21)، ارر الوجيز ( 3/332)، شواذ القراهات للكرمـاني ص (253)،تفسـير الرازي ( 33/113)، تفسير القرطبي (12/15)، تفسير البيياوي3/321)، تفسير البثـر المحـي1/315)، الل بـــــاب لابـــــن عـــــادل (13/519)، الـــــدر المنثـــــور11/323)، تفســـــير أبي الســـــعود1/323)، فـــــتح القـــــدير (3/91)، روح المعا 19/53).
عدد الصفحات ٢٨في التفسير/ سـورة الـشّـعـراء القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 251 سـورة الـشّ ـعـراء 132- قال السيوطيّوأخرَجَ ابنُ مردَ ويه عن عبد الله بن الزبير قال: أُنزِلَـتْ سورةُ الاُّـعَ راه بمكَّ ة (1) . (1 )الدر المنثور11/321)، وانظر: فتح القدير3/93)، روح المعا 19/51)، التثرير والتنوير19/19). دراسة الأثر لا خِلافَ بين المفس رين في مكي ـة سـورة الاُّـعَراه، لكـن هـل هـي مكي ـة كل هـا أم فيهـا آيـات مدني ـة اختَ لفُـوا فيـه علـى أقوال ، وهي: القول الأول: أنّ ا مكي ة كل ها، رُوِي عن ابن الزبير وابن عباس - رضي الله عنهما -، وهو قولُ جمهور المفس رين. القول الثـاني: أنّ ـا مكي ـة إلا أربـع آيـات مـن آخـر السـورة نزَ لـتْ بالمدينـة، وهـي قولـه تعـالى: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚﮊ إلى آخر السورة (الاعراه: 333- 331)، رُوِي عن ابن عباس، وقتادة وعطاه والســــبسُ في اســــتثناه هــــة، الآيــــات مــــا رُوِي عــــن أبي الحســــن البـَــــرَّاد أي قولــــه تعــــالى: ﮋﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮﮊ (الاــعراه: 331 )نــزَل في حسَّــاي بــن ثابــت، وكعْــس بــن مالــك، وعبــد الله بــن رَ واحَــة حــين جــاؤُ وا إلى رسول الله بعد نزول قوله تعالى: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ، وهم يبكُويَ. أخرجَ ه الطبري في تفسير، (19/311)،و في إسناد، ممـد بـن حَُيـد، وهـو ضـعيْ، كمـا في إسـناد، إرسـال، وأخرجَـه ابنُ أبي حا في تفسير، (9/3125) رقم 11111)، وقـالقـد سـقَ َ مـن الإسـناد رجـل ، إن ـا يرويـه ابـنُ إسـثاب عن يزيد بن عب د الله بن قُسَيْ عن أبي حسن البر اد". اهـ. والظ ــاهر مــن سِــ ياب هــة، الآيــات أنّ ــا لم تَنــزِلْ فــيمن تقــدَّ مَ ذكــرهم، بــل المــ راد بهــا أي الله كمــا نفَــى عــن رســوله الكَهانــة في الآيــات الســابقة نفَــي عنــه في هــة، الآيــات أي يكــويَ شــاعر ا ، و أي يكــويَ القــرآي شــعْ ر ا ف فالاُّــعَراه يتَّبِعُهم الغاوُ وي، وأتبا:ُ النبي ليسوا كةلك، وه ةا كلُّ ه يُقو ي القول بمكي ة هة، الآيات. قال ابنُ كثير في تفسير الآية: "والمرادُ من هةا أي الرسول الةي أُ نزِ لَ عليه القرآيُ لي بكاهن ولا بااعر ف أمي حالَ ه مُ ناف لحالهِ م من وُ جو، اهرة ". اهـ. تفسير ابن كثير ( 1/113) وقال بعد إيرادِ، للر واية السابقة وما في معناها: "ولكن هة، السورة مكي ة، فكيَْ يكويُ سبسُ نزول هة، الآيـة في شُ عَ راه اأمنصار؟ في ذلك نظَ ر ، ولم يتقدَّ مْ إلا مرسَ لات لا يُ عتمَ د عليها، والله أعلَ مُ ". اهـ. تفسير ابن كثير ( 1/115) قال اأملوسيوقولـه تعالى: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ مسوب لتنـزيهِ ه عليـه الصلاة و السلام أييا عن أي يكويَ - حاشا، - من الاُّ عَ راه ، وإبطال زعْ م الكفَ رة أي القرآي من قَ بيل الا عْ ر". اهـ. روح المعاني ( 19/135)
عدد الصفحات ٢٩في التفسير/ سـورة الـشّـعـراء القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 251 قال ابنُ عاشورفقوله: ﮋ ﯙ ﯚ ﮊ خبر ، وفيه كِ ناية عن تنـزيه النبي أي يكـويَ مـنهمف فـإي أتباعَـه خِ يـَ رَ ةُ قومهم، ولي فيهم أحد من الغاوين، فقد اشتَ ملَ تْ هة، الجملة على تنـزيه النبي ، وتنزيه أصثابه ، وعلى ذم الاُّ عراه ، وذم أتباعهم، وتنزيه القرآي عن أي يكويَ شِ عْ را ". اهـ. التثرير والتنوير (19/311) وقال مُ ي دا لمكي ة هة، الآيات: "وأقولُ: كاي شعراهُ بمك ة يهْ جُوي النبي ،منهم النَّ يْ ر بن الحارث ، والعوراه بنْ ت حَـرْ ب زوجُ أبي لهــس، ونحوهمـا، وهــم المـراد بآيــ ـات ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﮊ، وكـاي شــعراهُ المدينـة قــد أســلمُ وا قبل الهِ جْ رة، وكاي في مك ة شعراهُ مسلموي من الةين هاجَ رُ وا إلى الحَ بَ اة". اهـ. التثرير والتنوير (19/19) القــول الثالــثأنّ ــا مك ي ــة إلا الآيــة الــتي يُــةكَ ر فيهــا الاُّــعَ راه، وقولــه تعــالى: ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﮊ (الاعراه: 191)، رُوِي عن مُقاتل قــال ابــنُ عاشــور مُبـَي نــا ســبسَ اســتثناه مقاتــل لقولــه تعــالى: ﮋ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮊ، ومــن ث الــردَّ عليــه: "وكــاي الــةي دعــا، إلى ذلــك أي مُ الطَــة علمــاه بــني إســرائيل كانــتْ بعــد الهِ جــرة ، ولا يفَــى أي الحُ ج ــة لا تتَ وقَّــْ علــى وقــو: مُ الَ طَــة علمــاه بــني إســرائيلف فقــد ذَ كَــر القــرآيُ مثــلَ هــة، الحُ جَّــة في آيــات نزلــتْ بمكَّـــة، مــن ذلــك قولــه : ﮋ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﮊ في ســـــورة الرعـــــد ( 32)، وهـــــي مكي ـــــة، وقولــــــه: ﮋﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠﮊ في سورة القصـص ( 53)، وهـي مكي ـة، وقولــه: ﮋ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶﮊ في ســورة العنكبــوت ( 31 )، وهــي مكي ــة، وشــأيُ علمــاه بــني إســرائيل ماــهور بمك ــة، وكــاي أمهــ ل مك ــة صِــلات مــع اليهــود بالمدينــة، ومراجَ عَــة بيــنهم في شــأي بعثــة ممَّــد ...، ولــةا فالةي نُ وقِ ن به أي السورة كل ها مكي ة". اهـ. التثرير والتنوير (19/91) والرّاجـح- والله أعلَم -: أنّ ـا مكي ـة كل هـا، كمـا رُوِي عـن ابـن الـزبير ف فهـو قـولُ جمهـور المفس ـ رين، وأمي القـولَ باستثناه شيه منها - كما سبقَ - ضعيْ . قال ابن أبي زمنين: "وهي مكي ة كل ها". اهـ. تفسير ابن أبي زمنين ( 2/311) انظـــر تفســـير مقاتـــل (3/335)، الناســـا والمنســـوّ للنث ـــاس ص (111)، الكاـــْ والبيـــاي1/155)، البيـــاي في عـــد آي القـــرآي ص (191)، تفسير الماوردي ( 3/112)، تفسير السمعا3/21)، تفسير البغوي1/113)، المحرر الوجيز3/333)، زاد المس 1/113)، تفس الـرازي (33/112)، تفســـير القـــرط (12/11)، تفســـير ا ـــازي5/113)، تفســـير البثـــر المحـــي1/5)، الـــدر المنثـــور11/321)، الإتقـــاي في علـــوم القرآي ( 1/51)، فتح القدير3/93)، روح المعا 19/51)، التثرير والتنوير 19/19).
عدد الصفحات ٣٠في التفسير/ سـورة الـنّـمـل القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 253 سـورة الـنّ ـمـل 133- قال السيوطيّأخرَجَ ابنُ اليُّري (1 )... عن ابن عباس قالأُ نزِلتْ سورةُ النَّمـل بمكَّ ة، وأخرَجَ ابنُ مردَ ويه عن ابن الزبير مثلَه (3) . (1) ممد بن أيوب بن يَُ يَ بن ضُ رَ ي البَ جَ لي ، أبو عبد الله الر ازي ، الحافِ ظ، صاحسُ فيائلِ القرآي ، تو في سنة أربع وتسعين ومائتين. انظر: تةكرة الحفاظ ( 3/132) رقم 115)، سير أعلام النبلاه12/339). (3 )الدر المنثور11/222)، وانظر: فتح القدير3/133)، روح المعا 19/153). دراسة الأثر لا خِلافَ بين المفس رين في مكي ة سورة الن مل، لكن هل هي مكي ة كل ها أم فيها آيات مدني ة اختَ لفُ وا فيه على قولَ ينِ ، وهما: القول الأول: أنّ ا مكي ة كل ها، رُوِي عن ابن الزبير وابن عباس- رضي الله عنهما -، وهو قولُ جمهور المفس رين. القول الثاني: أنّ ا مكي ة إلا بعض آياتها، فهي مدني ة، حكا، ا َفاجي . ولي َ فيه رديد لتلك الآيات، ولم يُعرَفْ هةا القول عن غير ا َ فاجي . قال ابن عاشور: "ولم أقِ ْْ على هةا لغيرِ ا َ فاجِ ي ". اهـ. التثرير والتنوير ( 19/315) والرّاجـح- والله أعلَم -: أنّ ا مكي ة كل ها، كما رُوِي عن الزبير ، فهو قولُ جمهور المفس رين، وأمي القول بمدني ة بعض الآيات - كما سبقَ - قول شاذ ، لم يُعرفْ عن غير ا َفاجي . قال السمرقندي : "سورة الن مل كل ها مكي ة". اهـ. تفسير السمرقندي (3/513) انظـــــر: الناســـــا والمنســـــوّ للنث ـــــاسص (111)، الـــــدر المنثـــــور11/222)، فـــــتح القـــــدير3/133)، روح المعـــــا (19/153)، التثرير والتنوير19/315).
عدد الصفحات ٣١