المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

أقوال عبد الله بن الزبير في تفسير القرآن الكريم جمعا ودراسة 8

أبو زيد توحيد أحمد

صفحة ١ من ٣

في التفسير/ سـورة طـه  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 233 سـورة طـه 117- قال السيوطيّوأخـرَجَ ابنُ مردَ ويه عن ابن الزبير قال: نـزَلتْ سورةُ طه بمك ة (1) . (1 )الدر المنثور11/153)، وانظر: فتح القدير2/253)، روح المعا 11/131 .) دراسة الأثر لا خِلافَ بين المفس رين في مكي ة سورة طه، لكن هل هي مكي ة كل ها أم فيها آيات مدني ة اختَ لفُ وا فيه على أقوال، وهي: القول الأول: أنّ ا مكي ة كل ها، رُوِيَ عن ابن الزبير وابن عباس - رضي الله عنهما -، وهو قولُ جمهور المفس رين. القول الثاني: أنّ ا مكي ة إلا قوله تعالى: ﮋ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ الآية (طه: 121)،فهو مدني ، رُوِيَ عن الكلبي. لم أقِـْْ - بعـد البثــ - علـى ســبس اسـتثناه هــة، الآيـة، وميــموي الآيـة وســياقُها يُ ي ـداي مكيَّتَهــاف ففيهـا تســلية للر سول  على تكةيس الكف ار، وما يقولوي له من ساحر، أو مجنوي ، أو شاعر ، أو نحو ذلك. قال الطبري في تفسير الآية: "يقول جل ثناؤ، لنبي ه: فاصبرِْ يـا مم ـدُ علـى مـا يقـول هـ لاه المُ كـة بوي بآيـات الله مـن قومك لك: إن ك ساحر، وإن ك مجنوي، وشاعر، ونحو ذلك من القول". اهـ. تفسير الطبري (11/311) قال القرطأمَ رَ ، تعالى بالص بر على أقوالهم: إن ه ساحر، إن ه كاهن، إن ه كة اب، إلى غير ذلك". اهـ. تفسير القرطبي (11/311) القول الثالث أنّ ا مكي ة إلا قوله تعالى: ﮋ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ الآية (طه: 121)، فهو مدني ، استظْ هَرَ ، السيوطي في الإتقاي. والسبس في استثنائه ما رُوِي من حدي أبي رافـ ع  قـال: أضـافَ النـبي  ضـيْفا ، فأرْ سَـلَ ني إلى رجـل مـن اليهـود أي أسْــلِ فْ ني دقيقــا إلى هــلال رجَــس، فقــال: لا إلا بِــرَ هْ ن ، فأتيــتُ النــبي ،فأخبرتُــه، فقــال: "أمــا واللهِ ، إني أممــين في الســـماه، أمـــين في اأمرض"، فلـــم أخـــرُ جْ مـــن عنـــد، حـــ نزَ لَـــتْ : ﮋ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ الآيـــة تعزِيـــة للرسول . أخرَجَــه ابــن أبي شــيبة في المســند كمــا في إرــاف ا ِــيرَة ( 1/335) رقــم 5113)، إســثاب بــن راهويــه في المســند كمــا إرــاف ا ِــيرَة ( 2/231) رقــم 3113)، البــز ار في المســند9/215) رقــم 2112)، الرويــا في المســند (1/313) رقــم (195)، أبو يعلى في المسند كمـا في إرـاف ا ِـيرَة ( 2/231) رقـم 3113)، الطـبري في تفسـير،11/312)،الطـبراني في المعجــم الكبــير (1/221) رقــم 919)، أبــو نـُعَــيم في معرفــة الصــثابة1/353) رقــم 113)، الواحــدي في أســباب النزول ص (315)، كلُّهم من طريق موسى بن عُبَيدَة الرَّبَةِي ، وذكرَ، الهيثمي في مجمع الزوائد (3/131)، وعزا، للطـبرا في المعجم الكبير والبز ار، وقال: "وفيه موسى بن عُ بَ يدَ ة الرَّ بَ ةِ ي ، وهو ضعيْ". اهـ. والصّواب - والله أعلم -: أي القول بنـزول الآيـة في تلـك القص ـة لـي بصـثيح ، فقـد أخـرَجَ القصـة الاـي ايِ مـن حدي عائاة - رضي الله عنها -، ولي عندهما ذكر للآية.

عدد الصفحات ١

في التفسير/ سـورة طـه  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 232 انظـــر: صـــثيح الب ـــاري / كتـــاب: البيـــو:/ بـــاب: شـــراه النـــبي  بالنســـي ة/ رقـــم 1913)، صـــثيح مســـلم/ كتـــاب المُساقاة/ باب: الرهن وجواز، في الحير والسفر/ رقم (1112). كما أي سياب الآية لا يُ ي د هةا السبَ سَ، ويظهَ رُ منه أي هة، الآية مرتبطة بما قبلها. قال ابنُ عطي ة بعد أي ذكَرَ هةا السبس: "وهةا معتَ ض أي يكوي سببا ف أمي السورة مكي ة، والقص ة المةكورة مدني ـة في آخر عمر النبي فأمن ه ماتَ ودرعُ ه مرهونة بهة، القص ة التي ذُ كِ رتْ ، وإن ا الظاهر أي الآية مُ تناسِ قَ ة مع ما قبلَ هاف وذلــك أي الله تعــالى وََّّ هــم علــى تــرْ ك الاعتبــار بــاأمُ مَ م الســالِ فة، ث توعَّــدَ هم بالعــةاب المُ جَّــل، ث أمَــرَ نبيَّــه بالاحتقــار لاأْ نِّ م، والصبرْ على أقـوالهم، والإعـراض عـن أمـوالهم ، ومـا في أيـديهم مـن الـدنياف إذْ ذاك منثصـر عنـدهم صـائر بهـم إلى خزْ ي ". اهـ. المحرر الوجيز ( 3/11) ولعل الن قرَأَ الآيةَ في تلك القص ة من باب الاستاهاد، فظنَّ الراوي أنّ ا نزَلَتْ فيها. قال ابنُ عاشور: "وعندي أن ه إي صحَّ حدي ُ أبي رافـع فهـو مـن اشـتبا، الـت لاوة بالنــزول، فلعـل النـبي قرَ أَ هـا مُ تَـةَ ك را ، فظنَّ ها أبو رافع نازلة ساعتَ ِ ة ، ولم يكنْ سِ عَ ها قبلُ، أو أطلَ قَ النـزولَ على الت لاوة" اهـ. التثرير والتنوير (11/111) والرّاجـح - والله أعلم -: أنَّّا مكي ة كل هـا، كمـا رُوِيَ عـن ابـن الـزبير ف فهـو قـولُ جمهـور المفس ـرين ، وأمي القـول باستثناه شيه منها - كما سبقَ - ضعيْ. قال ابنُ أبي زمنين: "وهي مكي ة كل ها". اهـ. تفسير ابن أبي زمنين ( 2/111) انظـــر الناســـا والمنســـوّ للنث ـــاس ص (555)، تفســـير ابـــن أبي زمنـــ2/111)، زا د المســـير (5/311)، تفســـير القـــرط (11/112)، تفســــير البثــــر المحــــي (1/311)، الــــدر المنثــــور11/153)، الإتقــــاي في علــــوم القــــرآي (1/51)، الناســــا والمنسوّ للكرمي ص (129)، فتح القدير2/253)، روح المعا 11/131)، التثرير والتنوير11/111) .

عدد الصفحات ٢

في التفسير/ سـورة طـه: الآية69)  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 233 قولــــهتعــــال : ﮋ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞﮊ طه/91. 118- قال ابن عطيّة وقرَ أَ ابنُ مسعود وابنُ الزبير ... (فـَ قَ بَ صْ تُ قـَ بْ صَ ة ) بالصَّ اد (3). (3 )المحــرر الــوجيز 3/11)، وانظــر: المحتســس لابــن جــني (3/53)،شــواذ القــراهات للكر مــاني ص (211)،تفســير البثــر المحي (1/353)، تاج العروس (قبص11/11)، روح المعا 11/352.) دراسة الأثر قُرِئَ قولُه تعالى: ﮋ ﯕ ﯖ ﮊ بعدَّة أوجُه ، وهي: 1- (فـَقَبَيْتُ قـَبْيَة ) بالي اد المُعجَمة في الموضعَ ينِ ، وهو قراهةُ الجمهور. 2- (فـَقَبَصْـتُ قـَبْصَــة ) بالص ــاد المُهمَلـة فيهمــا، وهــو قــراهةُ ابـن الــزبير و ابــن مسـعود وأُ بيَ بــن كعْــس ، وأبي العاليــة والحسن وقتادة وابن سيرين ونَصْر بن عاصِم وأبي رَ جَ اه. والفـــرب بينهمـــا أي (القَ بْ يَـــة) بالي ـــاد المُ عجمَـــة: هـــو اأمخـــة بمِـــلْه الكـــْ ، وبالص ـــاد المُ همَلـــة: هـــو اأمخْـــة بـــأطراف اأمصابِ ع، مثل: ا َيْم والقَيْم، فا يْم: هو اأمكل بالفم كُ ل ه، والقَيْم: هو اأمكل بأطراف اأمسناي. قال الفر اه: "القَبْ يَ ة بالكْ كل ها، والقَبْ صَ ة بأطراف اأمصَابِ ع". اهـ. معاني القرآي ( 3/191) قال الطبريوالقَ بْ يَ ة عند العرب: اأمخة بالكْ كل ها، والقَ بْ صَ ة: اأمخْ ةُ بأطراف اأمصابع ". اهـ. تفسير الطبري (11/212) 3- (فـَقَبَيْتُ قـُبْيَة ) بيم القاف، وبالي اد المُعجَمَة، رُوِيَ عن الحسن، وهو اسم للمقبوض، كالغُرْ فَة والمُيْ غَة في معنى المَغْرُوف والمَمْ يُوغ. قال الفير وزآبادي: " والقَبْض: التناوُ ل باليَ د، والسَّ وب الاديد، والمُ تَ ناوَل: قـَبْيَ ة وقـُبْيَ ة". اهـ. بصائر ذوي التمييز (3/331) 4- (فـَقَبَصْـــتُ قـُ بْ صَـــة ) بيَـــم القـــاف، والصَّـــاد المُ همَ لـــة، رُوِي عـــن الحسَـــن وقتـــادة ونصْـــر بـــن عاصِـــم، وهـــو اســـم للمَقْبُو ص. قال الفَيروزآبادي : "القَبْص والتقبيص: الت ناوُ ل بأَطْ راف اأمَصابِ ع، وذلك المُ تَ ناوَل قـَبْصَ ة وقـُبْ صَ ة وقَ بيْ صَ ة". اهـ. بصائر ذوي التمييز (3/331) 5- (فـَقَبَيتُّ قـَبْيَة ) بإدغام الي اد في تاه المُ تكل م مع إبقاهِ صفة الإطباب، و تاديد الت اه، و هو قراهةُ ابن مَُ يصِ ن. والاختيـار: الوجه اأمول ف فهو قِراهة سبعي ة متواترة، وما عداها شاذٌّ، لم يُقرَأْ به في العَاْر. انظـــر: معـــاني القـــرآي للفـــراه ( 3/191)، غريـــس الحـــدي لابـــن ســـلا م (قـــبص) (1/121)، غريـــس الحـــدي لابـــن قتيبـــة (قــــــبص) (1/313)، تفســــــير الطــــــبري11/213)، تفســــــير ابــــــن أبي حــــــا1/3322) رقــــــم 12519،12511)، إعـــراب القـــرآي للنث ـــاس (2/51)، القـــراهات الاـــاذة ص (19)، تهـــةيس اللغـــة (قـــبص1/391)،تفســـير الســـمرقندي

عدد الصفحات ٣

في التفسير/ سـورة طـه: الآية69)  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 235 (3/311)، المحتســـــس لابـــــن جـــــني (3/53)، مقـــــايي اللغـــــة (قـــــبص5/39)، الكاـــــْ والبيـــــاي1/351)، تفســـــير المــــــاوردي ( 2/333)، تفســــــير الســــــمعا2/253)، الكا ــــــاف (2/15)، المحــــــرر الــــــوجيز 3/11)، شــــــواذ القــــــراهات للكرمــــاني ص ( 211)، زاد المســــير ( 5/211)، تفســــير الــــرازي 33/91)، النهايــــة في غريــــس الحــــدي و اأمثــــر (قــــبص) (3/5)، تفســــــير القــــــرط 11/331)، تفســــــير النســــــفي2/13)، تفســــــير البثــــــر المحــــــي (1/353)، الــــــدر المصــــــوي (1/93)، لســـاي العـــرب (قـــبص 1/11)، القـــاموس المحـــي (قـــبص111)، اللبـــاب لابـــن عـــادل (12/211)، الـــدر المنثــــــــور (11/321)، تفســــــــير أبي الســــــــعود1/29)، إرــــــــاف فيــــــــلاه الباــــــــر ص211)، تــــــــاج العــــــــروس (قــــــــبص (11/11)، روح المعا 11/352). 

عدد الصفحات ٤

في التفسير/ سـورة الأنـبـيـاء  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 231 سـورة الأنـبـيـاء 116- قـــال الســـيوطيّوأخـــرَ جَ الب ـــاري وابـــنُ مردَ ويـــه عـــن ابـــن الـــزبير قـــال: نزَلَـــتْ ســـورةُ اأمنبياه بمك ة (1) . (1 )الدر المنثور11/319)، ولم أقِْْ عليه عند الب اري ، وانظر: روح المعاني ( 11/3.) دراسة الأثر لا خِلافَ بـين المفس ـ رين في مكي ـة سـورة اأمنبيـاه، لكـن هـل هـي مكي ـة كل هـا أم فيهـا آيـات مدني ـة اختلفُـوا فيـه علـى قولَ ينِ ، وهما: القول الأول: أنّ ا مكي ة كل ها، رُوِي عن ابن الزبير وابن عباس وابن مسعود ، وهو قولُ جمهور المفس رين القول الثاني: أنّ ا مكي ة إلا آية، وهـي قولـه تعـالى: ﮋ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﮊ الآية (اأمنبياه: 33)، ذكَرَ، السيوطي في الإتقاي، ولم يعزُ، لقائل ولعـــل الســـبَ سَ في اســـتثنائه مـــا رُوِي عــــن ابـــن عبـــاس  في قولـــه تعــــاﮋ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﮊ الآية (الرعد: 31)،قال: أولم يرَ وا أن ا نفْ تَ حُ لمحم د  اأمرضَ بعد اأمر ضِ. أخرَ جَ ه الطبري في تفسير، (11/392 )رقم (31513)، وإسناد، صثيح، وذكرَ، البغوي في تفسير، (3/231)، ابن كثير في تفسير، (3/313.) على أي المراد بالرؤية الرؤية البصري ة، وما كاي ذلك إلا بعد الهِجْرَة. وردَّ، ابن عاشور، فقال: "وكلُّ ذلك لي َ بالمُ تَ عين ، ولا بالر اجِ ح". اهـ. التثرير والتنوير ( 11/1) وقال مُبي نا القولَ الر اجحَ في الآية: "والرؤية عِ لميَّ ة ...، والمرادُ بـ (نـُ قْ صاي اأمرض): نقصايُ مَن عليها من الناس لا نقصايُ مساحَ تِ هاف أمي هة، السـورة مكي ـة، فلـمْ يكُـنْ سـاعتَ ِ ة شـيه مـن أرضِ الماـركين في حَـوْ زَ ة المسـلمين، والقرينـة : المااهدة، والمراد نقصايُ عدد الماركين بدخول كثير منهم في الإسلام م ن أسلَ مَ من أهل مكَّ ة، ومن هاجَ رَ مـنهم إلى الحَ بَ اـــة، ومَـــن أســـلَ مَ مـــن أهـــل المدينـــة إي كانـــتِ الآيـــةُ نزلـــتْ بعـــد إســـلام أهـــل العَ قَ بـــة اأمولى أو الثانيـــة، فكـــاي عـــدد المسلمين يومَ ِ ة يتَ جاوَ زُ المائتَ ينِ ". اهـ. التثرير والتنوير (11/11) ويُُتَمل أي يكويَ المرادُ بنـَقْص اأمرض إهلاكُ اأمُمَم المكة بَة السابِقة. قــال ابــنُ كثــير: "اختلــَْ المفس ــروي في معنــا، ...، وأحســنُ مــا فُ س ــرَ بقولــه تعــالى: ﮋ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﮊ (اأمحقاف: 31)، وقال الحسـن البصـري: يعـني بـةلك هـورَ الإسـلام علـى الكفر، والمعنى: أفلا يعتَ برُِ وي بنصْ ر الله أموليائه على أعدائِ ه، وإهلاكِ ه اأمممَ المُ كة بة، والقُ رى الظالمِ ة، وإنجائِ ه لعباد،

عدد الصفحات ٥

في التفسير/ سـورة الأنـبـيـاء  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 231 الم منينف ولهةا قالﮋ ﯱ ﯲﮊ، يعني: بل هم المغلوبُ وي اأمسْ فَ لوي اأمخْ سَ روي اأمرْ ذَ لوي". اهـ. تفسير ابن كثير ( 5/235) قال الانقيطي بعدَ أي ذكَرَ قولَ ابن كث ما ذكَ رَ ، ابنُ كثير - رحَ ه الله - صواب ، واستقراهُ القرآي العظيم يـدلُّ عليه، وعليه فالمعنى: أفلاَ يرَ ى كف ـار مك ـة ومـن سـارَ سـيرَ هم في تكـةيبك يـا نـبي الله، والكُ فْــرِ بمـا ج ـتَ بــه ﮋ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﮊ، أي: بإهلاكِ الةين كَ ةَّ بُ وا الرُّ سُ ل". اهـ. أضواه البياي (3/151) وهةا كلُّه يُيع ْ استثناهَ هة، الآية، والقولَ بمدني تها، كما أي ارتباطَ ها بما قبلها من الآيات يُ قو ى القولَ بمكي تها. قــــال ابــــنُ عاشــــور: "ﮋ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯﯰ ﯱ ﯲﮊ تقْ ريــــع علــــى إحـــالتِ هم نصـــرَ المســـلمين، وعـــد هم تـــأخيرَ الوعْـــد بـــه دلـــيلا علـــى تكـــةيس وقوعــــه حـــ قـــالوا: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﭲ ﭳ ﮊ (اأمنبياه: 21 )تهكَُُّما وتكةيبا ، فلما أنْ ةَ رَ هم بما سيَ ثِ لُّ بهم في قوله تعالى: ﮋ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﮊ إلى قولــــــــــــــــــه تعــــــــــــــــــالى: ﮋ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝﮊ (اأمنبيــاه: 29- 31) فــر:َ علــى ذلــك كل ــه اســتفهاما تعجيبي ــا مــن عــدْ م اهتــدائهم إلى أمــارات اقــتاي الوعــد بــالموعود استدلالا على قُ ربه بحصول أَ مَ اراتِ ه". اهـ. التثرير والتنوير (11/11) والرّاجـح - والله أعلم -: أنّ ا مكي ة كل هـا، كمـا رُوِي عـن ابـن الـزبير ف فهـو قـولُ جمهـور المفس ـ رين، وأمي القـولَ باستثناه شيه منها - كما سبقَ - ضعيْ. قال ابنُ أبي زمنين: "وهي مكي ة كل ها". اهـ. تفسير ابن أبي زمنين ( 2/129) انظـر الناسـا والمنسـوّ للنث ـاس ص (555)، تفسـير ابـن أبي زمنـ 2/129)، المحـرر الـوجيز (3/12)، زاد المسـ (5/221)، تفســـير القـــرط11/311)، تفســـير البثـــر المحـــي1/313)، تفســـير الثعـــال2/31)، الـــدر المنثـــور (11/319)، الإتقاي في علوم القرآي 1/51)، الناسا المنسوّ للكرمي ص 131)، فتح القدير2/291)، روح المعاني (11/3)، التثرير والتنوير11/5.)

عدد الصفحات ٦

في التفسير/ سـورة الأنـبـيـاء: الآية (65 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 231 قوله تعال ﮋ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁﮊ اأمنبياه/95. 122- قال عبد الرزاقأنبَ أنا ابـنُ عُيَينَـة عـن عَمْــرو بـن دينـار سِعْـتُ ابـنَ الـزبير يقـول: إيَّ صِــبيانا هاهنـــا يقــرَؤُوي (دَ ارَ سْـــتَ )، وإنَّــا هِــي (دَ رَ سَــتْ )، ويقـــرَ ؤُ وي (وحِــ رْ م علــى قـَ رْ يَــة أهلَ كْ ناهــا)، وإنَّ ا هِي (وحَ رام عَ لَ ى قَ ريَ ة) (1). دراسة الإسناد تقدَّ مَ هةا الإسناد في اأمثر (11.) درجة الإسناد إسناد، صثيح . (1) تفسـير عبـد الـرزاب 1/311)، وأخرَجَـه سـعيد بـن منصــور في السـنن (5/19) رقـم 911) عـن سـفياي بـن عيينـة بــه بنثو،، وذكرَ ، السيوطي في الـدر المنثـور (1/115)، وعـزا، لسعيد بن منصور وعبد الر زاب وعبـد بـن حيـد وابـن جريـر وابن المنةر وأبي الايا. دراسة الأثر: قُرِئَ قوله تعالى: ﮋ ﭻ ﮊ بعدَّة أوجُه ، وهي: 1- (حَرَام بفَ تْ ح الحاه، و باأملْ، رُوِي عن ابن الزبير وابن عباس وزيد بن ثابت ، والحسن، وقرأَ به ابن عـامر وابن كثير ، وحفْص عن عاصِم، وأبو جعفر وأبو عمرو ونافع ويعقوب وخلَْ، وهو قراهةُ الجمهور. 2- (حِــرْم بكَ سْــر الحــاه، وســكوي الــر اه، وبغَــير ألــْ، رُوِي عــن علــي وابــن مســعود وابــن عبــاس ، وعكرمــة وســعيد بــن جُبَير والن عي، وهو قراهةُ حزة وشُعبة والكسائي، وأبي بكر عن عاصم، وطلثة واأمعمش، وأبي عمرو في رواية . وهما لُغَتايِ بمعنى ، كالحِل والحَلاَل. قـــال الطـــبري بعـــد أي أورَدَ القِـــر اهتَينِ: "والصَّـــواب مـــن القـــول في ذلـــك أنّ مـــا قراهتـــايِ ماـــهورتايِ مت فِ قتَـــا المعـــنى غـــيرُ مُ تَ لِ فَ تـَ يْ هف وذلك أي الحِ رْم هو الحَ رام، والحَ رام هو الحِرْم، كما الحـل هـو الحَـلاَ ل، والحَـلاَ ل هـو الحِـل ، فبِ أَ يَّ تِ هِ مـا قـرَ أ القـارئُ فمُ صيس ". اهـ. تفسير الطبري (11/535) وقيلحِ رْ م ) بمعنى: عَ زْ م، و(حَ رَ ام ) بمعنى: واجِ س، قال الااعر: وإي حَ راما لا أرَ ى الدَّ هرَ بَ اكِ يا علَ ى شَ جْ وِ ،ِ إلاَّ بكَ يتُ علَ ى صَ ْ رِ اختُلِــْ في قائلــه، فنُسِــس َِنْســاه، انظــر: الكاــْ والبيــاي (1/211)، تفســير القــرط (11/231)، تفســير البثــر المحــي (1/213)، الــدر المصــوي1/199)، ونُسِــس لعبــد الــرحن بــن جمُانَــةَ المُثــارِبيِ ، انظــر: لســاي العــرب (حــرم) (13/131)، تاج العروس (حرم 21/312). حَراما ، أي: واجِب ا . 3- (حَرْم بفتْ ح الحاه، وسكوي الراه، وه و قراهةُ ابن عباس ، وقتادة ومطَ ر الورَّ اب، ومبوب عن أبي عمرو.

عدد الصفحات ٧

في التفسير/ سـورة الأنـبـيـاء: الآية (65 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 239 4- (حَرِم، صفة على فَعِ ل، نحو: حَةِر، وهو قراهةُ عكرمة. 5- (حَــرِمَ بكسْــر الــراه ، وفــتح الحــاه والمــيم، علــى المُ يــي ، وهــى قــراهة ابــن عبــاس ، وعكرمــة واليــث اك وأبي الجَ وزاه وابن المسي س وقتادة وسعيد بن جُبير. 9- (حَرُمَ بيم الراه ، وفتح الحاه والميم، على المُ يِ ي ، وهو قراهة ابن عباس ، وعكرمة و أبي العالية وسعيد ابن المسي س وأبي رجاه وأبي مجِْ لَ ز وزيد بن عل ي . 7- (حَرَمَ بفتح الحاه والراه والميم ، على المُ يِ ي ، وهو قراهةُ ابن عباس ، وقتادة ومطَر الورَّاب. 8- (حُر مَ بيم الحاه، وكَ سْ ر الراه مادَّ دة، وفتح الميم، على المُ يِ ي ، وهو قراهةُ ابن عباس ، و اليماني. 6- (حَرَّمَ بفتح الحاه، والراه مادَّ دة، والميم، على المُ يِ ي ، وهو قراهةُ ابن عباس  . والاختيـار الوجه اأمول والثانيف فهما قراهتاي سبعي تاي متواترتاي، وما عداهما شاذٌّ، لم يُقرأْ به في العار. قال ابنُ عطي ة: "والمُ ستفيض من هة، القراهات قِ راهةُ من قرَ أ (وحِ رْ م )، وقِ راهةُ من قرَ أ (وحَ رَ ام )". اهـ. المحرر الوجيز ( 3/99) غيرَأي قراهة (حَرَام) بإثبات اأملْ - كمَا رُوِ ي عن ابن الزبير  - هو اأمشْهَر. قال الفر اه: "(وحَ رَ ام ) أفْ اَ ى فى القِ رَ اهة". اهـ. معاني القرآي ( 3/311) انظــر معــاني القــرآي للفــر اه (3/311)، تفســير الطــبري (11/535)، تفســير ابــن أبي حــا1/3311)، إعـــراب القــرآي للنث ـــــــاس (2/19)، القـــــــراهات الاـــــــاذ ة ص92)، الحُجَّـــــــة في القـــــــراهات الســـــــبع ص ( 351)، تهـــــــةيس اللغـــــــة (حـــــــرم) (5/23)،تفسير السمرقندي (3/331)، المحتسـس لابـن جـني (3/13)، حُج ـة القـراهات ص311)، الكاـْ والبيـاي (1/211)، تفســـــير البغـــــوي (5/253)، المحــــــرر الـــــوجيز 3/99)، شـــــواذ القــــــراهات للكرمـــــاني ص (231)، زاد المســــــير (5/211)، التبيـــاي في إعـــرا ب القـــرآي ( 3/931)، تفســـير القـــرط 11/231)، تفســـير البييـــاوي (3/111)، تفســـ البثـــــر المحـــــي (1/212)، الـــــدر المصـــــوي1/191)، لســـــاي العـــــرب (حـــــرم 13/131)، الناـــــر في القـــــراها ت العاـــــر (3/233)، تفسير الثعال (2/15)، الدر المنثور11/211)، إرـاف فيـلاه الباـر ص293)، تـاج العـروس (حـرم (21/312)، فتح القدير2/331)، روح المعا 11/91)، التثرير والت نوير (11/131 .)

عدد الصفحات ٨

في التفسير/ سـورة الأنـبـيـاء: الآية68 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 221 قولـــــــه تعـــــــال : ﮋ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮊ اأمنبياه/91. 121- قال ابن عطيّة وقرَ أَ علي بن أبي طالس ... وابنُ الزبير (حَ طَ سُ جَ هَ نَّ م) بالطَّ اه (1). (1 )المحرر الوجيز 3/111)، وانظر: القراهات الاـاذ ة ص92)، المحتسس لابن جني (3/11)، شواذ القراهات للكرماني ص (233)، تفســـير البثـــر المحـــي (1/211)، الــــدر المصـــوي1/311)، اللبــــاب لابـــن عـــادل (12/113)، روح المعاني (11/91.)

عدد الصفحات ٩

في التفسير/ سـورة الأنـبـيـاء: الآية68 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 221 122- قال الكرمانيّ: وعن ابن الزبير (حِصْس) بكسْر الحاه ، وسكوي الص اد (1) . (1 )شواذ القراهات ص ( 233.) دراسة الأثرين (121- 122) : قُرِئَ قوله تعاﮋ ﮨ ﮩ ﮊ بعِدَّة أوجُه ، وهي: 1- (حَصَسبفتْح الحاه والصاد المهمَ لتَ ينِ ، وهـو قـراهةُ الجمهـور، وهـو اسـم بمعـنى المحصُـوب بـه، وأصـلُ الحَصْـس: الرَّمْي، يُقال: حصَ بْ تُ فلانا : إذا رَ مَ يْ تَ ه حَ صْ با ، وقيل: هي لغة في الحَطَس. قـال ابـنُ عطي ـة: "والحَ صَــس مـا تُ وقَـد بــه الن ـارُ ف إم ـا أمنّ ـا رُْ صَــسُ بـه، أي: تُ رمَـى، وإم ــا أي تكـوي لغـة في الحَ طَــس إذا رُ مِ يَ ، وأم ا قبل أي يُ رمَ ى به فلا يُ سَ مَّ ى حَ صَ با إلا بتَ جَ وُّ ز". اهـ. المحر ر الوجيز (3/111) 2- (حَطَسبالط اه المفتوحة ، وهو قراهةُ ابن الزبير وعلي و أُ بي بن كعـس وعائاـة ، وأبي العاليـة وعمـر بـن عبـد العزيز وزيد بن عل ي. 3- (حَيَسبالي اد المعجمة المفتوحة، وهو ما يُوقَد به الن ار، رُوِيَ عن ابن عباس ، واليما قال الفرَّاه: "وكلُّ ما هيَّجْ تَ به الن ارَ ، أَوْ أوقَ دْ تهَ ا به فهو حَيَس ". اهـ. معاني القرآي ( 3/313) وقيل: الحَيَسُ- بفتح الي اد - لغة في الحَطَس. قال ابن جني : "أم ا (الحَيَسُ ) بالي اد مفتوحة ، وكةلك بالص اد غـيرَ معجمـة فكلاهمـا الحَ طَـس، ففيـه ثـلاثُ لُ غـات : حَطَسُ، وحَيَسُ، وحَصَسُ ". اهـ. المحتسس (3/11) 4- (حَصْس بإسْ كاي الص اد، رُوِيَ عن ابن عباس ، و ابـن السَّـمَ يـْ فَ ع وابـن أبي عَ بـْ لَـة وأبي مجِْ لَـز وأبي رَ جَـاه وابـن مَُ يصِ ن ومبوب، وأبي حا عن ابن كثير، وهو مصدر بمعنى المفعول، أي: المحصُ وب، أو على المُ بالَ غَ ة. 5- (حَيْــــسبالي ــــاد المُ عجَ مَــــة الســــاكِ نَ ة، رُوِي عــــن ابــــن عبــــاس ، واليمــــاني وكُث ــــير عَــــزَّة، وهــــو مصــــدر بمعــــنى المحْيُوب، أي: ما يـُ رْ مَ ى به في الن ار. قال ابنُ جني : " فقِ راهَ ةُ من قرَ أَ (حَيْسُ جَهَنَّمَ ) و(حَصْسُ جَ هَنمَ ) بإسكاي الثاني منهما، إن ا هو على إيقا: المصدر موقِ عَ اسم المفعول، كا َ لْ ق في معنى الم لوب، والصَّ يْ د في معنى المَ صِ يْ د". اهـ. المحتسس (3/11) 9- (حِصْس بكَ سْر الحاه، وسُ كوي الصَّ اد، رُوِي عن ابن الزبير . والاختيـار الوجه اأمولف فهو قراهة سبعي ة متواتِرة، ومـا عـداها شـاذٌّ، لم يُقـرَأْ بـه في العاـر، وفي بعيـه مالفـةُ رسـمِ المصثْ. قــال الطــبري : "واختُ لِــَْ في قــراهة ذلـــك، فقرَ أَ تْــه قـُــرَّ اهُ اأممصــار (حَصَــسُ جَهَـــنَّمَ) بالص ــاد، وكــةلك القِــراهَ ة عنـــدناف لإجما: الحُ جَّ ة عليه". اهـ. تفسير الطبري (11/521)

عدد الصفحات ١٠

في التفسير/ سـورة الأنـبـيـاء: الآية68 )  القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 223 انظر معاني القـرآي للفـر اه (3/313)، غريـس الحـدي للثـربي (حيـس 3/311)، تفسـير الطـبري11/521)، القـــــراهات الاـــــاذ ة ص (92)، تفســـــير الســـــمرقندي 3/331)، المحتســـــس لابـــــن جـــــ3/15)، الكاـــــْ والبيـــــاي (1/219)، تفســــــير المــــــاوردي 2/313)، تفســــــير الســــــمعا2/311)، تفســــــير البغــــــوي5/251)، الكا ــــــاف (2/121)، المحـــــر ر الـــــوجيز3/111)،شـــــواذ القـــــراهات للكرمـــــاني ص (233)، زاد المســـــير ( 5/291)، التبيـــــاي إعــــــراب القــــــرآي ( 3/931)، تفســــــير القــــــرط11/232)، تفســــــير البييــــــاوي3/119)، تفســــــير البثــــــر المحــــــي (1/215)، الــدر المصــوي1/311)، لســاي العــرب (حصــس) ( 1/231)، الل بــاب لابــن عــادل12/112)، الــدر المنثور (11/211)، إراف فيلاه البار ص293)، تاج العروس (حصس3/313)، فتح القدير2/331)، روح المعاني ( 11/91.) 

عدد الصفحات ١١

في التفسير/ سـورة الـحـجّ القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 222 سـورة الـحـجُ 123- قال السيوطيّوأخرَجَ ابنُ مردَ ويه عن عبد الله بن الزبير قال: نزَ لَتْ بالمَدينَـةِ سـ ورةُ الحَج (1) . (1 )الدر المنثور11/319)، وانظر: فتح القدير2/323)، روح المعا 11/119)، التثرير والتنوير ( 11/111.) دراسة الأثر سورة الحج مكي ة أم مدني ة، وعلى القول بمكي تها أو مدني تها هل كل ها كةلك أم فيها استثناه اختَ لَْ فيـه المفسـروي على أقوال، وهي: القول الأول: أنّ ا مكي ة كل ها، واختارَ ، النسفي وابنُ كثير. القول الثاني: أنّ ا مدني ة كل ها، رُوِي عن ابن الزبير وابن عباس - رضي الله عنهما -، ومجاهد واليث اك. القول الثالث: أنّ ا مدني ة غير أربع آيات، فهي مكي ة، وهي قولـه تعـالى: ﮋ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮊ الآية إلى قوله تعالى: ﮋ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﮊ (الحـج: 53- 55)،رُوِي عـن ابـن عبـاس ، واليـث اك وقتادة والحسن. ولعل السبسَ في القول بمكي ة هة، الآيات ما رُوِي في نزولها من قص ة الغَرانيق أي النبي  قـرَأَ سورة النجم، وعندما وصَلَ إلى قوله تعالى: ﮋ ﮭ ﮮ ﮯﮱ ﯓ ﯔ ﮊ (النجم: 19- 31) ألقَى الاـيطايُ علـى لسانِ ه (أُ ول ِ ك الغَ رانيقُ العُ لا، وأيَّ شَ فاعَ تـَ هُ نَّ لتـُ رْ تََ ى) فاَقَّ ذلك عليه، فنـَزَلتِ الآيات. أخرَ جَـــــه الطـــــبري في تفســـــير، (11/111 )بســـــند،عـــــن ســـــعيد بـــــن جبـــــير مرســـــلا ، وذكـــــرَ ، ابـــــن أبي حـــــا في تفســـــير، (1/3231) رقم 12253) عن ممد بن كعس القر ي مر سلا . وسورة النجم مكي ة، فدلَّ على أي هة، الآيات أييا مكي ة. والصّواب - والله أعلم -: أي هة، الآيات مكي ة، كما يظهَ ر مـن ميـمونّاف ففيهـا تسـلية للرسـول ، وهـي مـن ساتِ القرآي المك ي. قــال ابــنُ كثــير: "وقولــه: ﮋ ﮐ ﮑ ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮊ: هــةا فيــه تســلية لــه صــلوات الله وســلامه عليه، أي: لا يَهيدَ نَّ ك ذلك، فقد أصابَ مثلُ هةا منْ قبلَ ك من المرسلين واأمنبياه ". اهـ. تفسير ابن كثير ( 5/335) غيرَ أي ما رُوِي فيها من قص ة الغرانيقَ رَدَّ، غيرُ واحد من المفس رين. قال ابنُ كثير: "قد ذكَ رَ كثير من المفس رين هاهنا قص ة الغَرَانيق ...، ولكن ها من طُ رُ ب كل ها مُ رسَ لَ ة، ولم أرَ ها مُ سنَ دة من وجه صثيح ، واللهُ أعلَ م". اهـ. تفسير ابن كثير ( 5/331 )

عدد الصفحات ١٢

في التفسير/ سـورة الـحـجّ القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 223 قــال الاــنقيطياعْ لَــمْ أي مســألةَ الغَ رانيــق مــع اســتثالتِ ها شــرعا ، ودلالــةِ القــرآي علــى بطلانّــا لم ت ثبُــتْ مــن طريــق صال للاحتجاج، وصرَّ ح بعدم ثُ بوتها خلق كثير من علماه الحدي ، كما هو الصَّ واب". اهـ. أضواه البياي (5/311) القول الرابعأنّ ا مكي ة إلا آيتَ ينِ ، فهما مدني تاي، وهما قوله تعالى: ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮊ الآية إلى قوله تعالى: ﮋ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﮊ (الحج: 11- 13)،ولم يُعزَ هةا القولُ لقائل. وأخــرَجَ الب ــاري بســند، عــن ابــن عبــاس  في قولــه تعــا ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮊ قــال: كــاي الرجلُ يَ قدَ مُ المَ دينةَ ، فإي ولدَ تْ امرأتُ ه غُ لاما ، ونُ تِ جَ تْ خَ يلُ ه قال: هـةا ديـن صـال ، و إي لم تلِـدْ امرأتُـه، ولم تُ نـتَ جْ خيلُـه قال: هةَ ا دينُ سُ وه . صثيح الب اري/ كتاب: التفسير/ باب: ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜﮊ/ رقم ( 3315.) وهةا يُقو ي القولَ بمدني ة الآيةف لما فيه من إشارة إلى نزولها بالمدينة قال ابنُ عاشور: "والظَّ اهر أي هة، الآية نزَ لَ تْ بالمدينة". اهـ. التثرير والتنوير (11/311) القول الخامسأنّ ا مكي ة غير ست آيات نزلتْ بالمدينة، وهي قوله تعالى: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ الآية إلى قوله تعالى: ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﮊ (الحج: 19- 33)،رُوِي عن ابن عباس . القول السادس: أنّ ـا مكي ـة سـوى ثـلاث آيـات نزلـتْ بالمدينـة، وهـي قولـه تعـالى: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ الآية إلى قوله تعالى: ﮋ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﮊ (الحج: 19- 31)، رُوِي عنمجاهد وعطاه بن يسار، وهـــو قـــولُ ابـــن عبـــاس  في أ هَـــر مـــا رُوِي عنـــه، وعنـــه  قـــال: هـــيأربـــع آيـــات إلى قولـــه تعــــالى: ﮋ ﯧ ﯨ ﯩ ﮊ (الحج: 33 .) ويُقــو ي مدني ــة هــة، الآيــات مــا أخرَجَــه الاــي ايِ بســنَ دَيْ هما عــن أبي ذر  أن ــه كــاي يـُ قْ سِــ م فيهــا: إي هـــة، الآيـــة ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ نزلتْ في حزة وصاحبـَ يْ ه، وعتبة وصاحبـَ يْ ه يوم برَ زُ وا في يوم بدْ ر . صــثيح الب ــاري / كتـــاب: التفســير/ بــاب: قولـــه: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ/ رقــم ( 3311)، صــثيح مســـلم/ كتاب: التفسير/ باب: في قوله تعالى: ﮋ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮊ/ رقم ( 2122)، واللفظ للب اري . ورجَّحَ به بعضُ المفس رين القولَ بمدني ة هة، الآيات. قال ابنُ جزي: "فالآية على هةا مدني ة إلى تمام ست آيات". اهـ. التسهيل لابن جزي (2/21) قال ابنُ عاشوروعليه فهة، الآية مدني ة". اهـ. التثرير والتنوير (11/339 ) القول السابع أنّا مكي ة إلا تسع آيات، فإنّ ا نـزلتْ بالمدين ـة، وهي قوله تعالى: ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ

عدد الصفحات ١٣

في التفسير/ سـورة الـحـجّ القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 225 ﭔ ﮊ الآيـــــة إلى قولـــــه تعـــــالى: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ (الحـــــج: 1- 3)، وقولـــــه تعـــــاﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ الآيــــــــة (الحــــــــج: 35)، وقولـــــــــه تعـــــــــاﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﮊ الآيــــة (الحــــج: 53)، وقـولــــه تعـــاﮋ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ إلى قولـــه تعـــالى: ﮋ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮊ (الحـــج: 51- 59)، وقولـــه تعـــاﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﮊ الآية إلى قوله تعالى: ﮋ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂﮊ (الحج: 29-31)، وقوله تعا ﮋ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮊ الآية (الحج: 11)، رُوِي عن مُقاتل والنقَّاش أم ا الآيتاي من أو ل السورة فالسبسَ في استثنائهما ما رُوِي أنّ ما نزلَتا في سفر من أسفار النبي ، وكانتْ أس فار، في الغزوات ونحوها بعد الهجْ رة، فدلَّ على مدني تهما. أخرَ جَ التمةي من حدي عمراي بـن حُ صَـين  قـال: أي النـبي  لمـا نزَلـتْ ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﮊ إلى قولـه: ﮋ ﭮ ﭯ ﭰ ﭱ ﮊ - أُ نـزلتْ عليه هة، الآية وهو في سفر - فقال: "أتَ دْ رُ ويَ أي يوم ذلك؟ ..." الحدي . سنن التمةي/ كتاب: تفسير القرآي/ باب: ومن سورة الحج/ رقم ( 2111)،وقال التمةي: "حسن صثيح". اهـ. وقال اأملباني : "ضعيْ الإسناد". اهـ. ضعيْ سنن التمةي ص (221) رقم 2111) وأخرَجَ ه الحميدي في المسند (3/211) رقم 121)، أحد في المسند3/323) رقم 19191)، عبد بن حيد المســـند ص (251) رقـــم 1111) مـــن حـــدي أنـــ، الطـــبراالمعجـــم الكبـــير (11/155) رقـــم 231)، الحاكم في المستدرك ( 3/111) رقم 1193) من حدي أن،وصثَّ ثَ ه، ووافقَ ه الةهبي . قــال ابــنُ عاشــور معل قــا علــى هــةا الحــدي : "فالظــاهر مــن قولــه: (أُ نزِ لــتْ وهــو في ســفَ ر) أي عمــراي بــن حُ صَــين لم يسمَ عْ الآية إلا يوم ِـة ، فظَ نَّ هـا أُ نزِ لَـتْ يوم ِـة ف فـإي عمـراي بـن حُ صَـين مـا أسـلَ مَ إلا عـام خَيـبرَ ، وهـو عـام سـبعة، أو أي أحدَ رُ واة الحدي أدْ رَ جَ كلمةَ (أُ نزِ لَ تْ عليه وهو في سَ فَ ر) في كلام عِمراي بن حُ صَ ين، ولم يقُ لْ ه عمراي ". اهـ. التثرير والتنوير (11/113) ويُقو ي عدمَ نزولها في ذلك السفر ما أخرَ جَ ه التمةي من طريق آخر عن عمراي بن حُصَين  قال: كن ا مع النبي  في سفَر ، فتَ فاوَ تَ بين أصثابه في السَّ ير، فرَ فعَ رسولُ الله  صوتَه بهاتَ ينِ الآيتَ ينِ ... الحدي . سنن التمةي/ كتاب: تفسير القرآي/ باب: ومن سورة الحج/ رقم ( 2119)،وقال التمةي: "حسن صثيح". اهـ. وقال اأملباني : "صثيح". اهـ. صثيح سنن التمةي (2/315) رقم 2119) وأخرجَــه أحــد في المســند (3/325) رقــم19915)، هن ــاد في الزُّهــد1/131 )رقــم(191)، النســائي الســنن الكــبرى (1/311) رقم11231)، الرويـا في المسـند (1/99) رقـم19)، الطـبري في تفسـير،11/559)، الطـبراني في المعجـم الكبير (11/133) رقم211)، الحاكم في المستدرك1/11) رقم11)، وصثثَ ه، ووافقه الةهبي . كما يُقو ي عدمَ نزول الآيتَ ينِ في تلك القص ة أي الحدي أخرَ جَه الاي ايِ من حدي أبي سعيد ا ـدري ،

عدد الصفحات ١٤

في التفسير/ سـورة الـحـجّ القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 221 ولي َ عندهما ما يدلُّ على ذلك، وإن ا يظهَ ر منه أي النبي  قرَأَ الآيتَينِ في تلك القص ة. انظر: صثيح الب اري / كتاب: الرقاب/ باب: قوله: ﮋ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﮊ/ رقم (1115)، صثيح مسلم/ كتاب: الإيماي/ باب: قوله: يقول الله لآدم: أَخْرِج بـَعْ َ النار/ رقم ( 333). وا طابُ بـ ﮋ ﭑ ﭒ ﮊ يُ قو ي مكي تهماف أمن ه في الغالس من خصائص الآيات المكي ة. قال ابنُ عاشور: "ويُ ابِ ه أي يكويَ أو لهُ ا نزَ لَ بمك ةف فإي افتتاحها بـ ﮋ ﭑ ﭒﮊ جار على سُ نَ ن فواتح السُّ وَ ر المكي ة". اهـ. التثرير والتنوير (11/111) وأمَّــــا قولــــه تعــــاﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﮊ الآيــــة فموضــــو:ُ الآيــــة يُقو ي القولَ بمدني تهاف وذلك أي الصد المعروف عن المسجد الحرام إن ا وقَعَ بعد الهِجْرة في صُلح الحُدَيبِيَة. قـــال القـــرطبي : "قولـــه تعـــالى: ﮋ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﮊ: أعـــادَ الكـــلامَ إلى مُ اـــركي العـــرَ ب حـــينَ صـــدُّ وا رسولَ الله  عن المسجد الحرام عامَ الحُدَيبِيَةف وذلك أن ه لم يُ علَ مْ لهم صدٌّ قبل ذلك الجَ مْ ع إلا أي يُ ريد صدَّ هم أمفراد من الناسف فقد وقعَ ذلك في صدْ ر المبـْ عَ ". اهـ. تفسير القرطبي (13/21) قال ابنُ كثيقول تعالى مُ نكِ ر ا على الكف ار في صَد هم الم منينَ عن إتياي المسجد الحـرام، وقيـاه مناسِـ كِ هم فيـه، ودعــــــــــــــواهم أنّ ـــــــــــــــم أوليـــــــــــــــاؤ،: ﮋ ﭛ ﭜ ﭝﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦﮊ (اأمنفال: 23) ،وفي هة، الآية دليل على أنّ ا مدني ة". اهـ. تفسير ابن كثير ( 5/319) وأم ـا قولـه تعـالى: ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﮊ الآيـة فالسـبسُ في القـول بمـدني تها أي المـراد بـــ ﮋ ﯙ ﯚ ﯛﮊ أهلُ التوراة. ولم أقِْْ على ما يدلُّ على هةا الت صيص، والص وابُ - والله أعلَم -: أي المراد بهم الم منويَف لدلالة الس ياب عليه. قال ابنُ عاشور: "وﮋ ﯙ ﯚ ﯛﮊ : هم الم منوي بقرينة مقابلته ب ـ (الةين في قلوبهم مرَ ض )، وبقوله: ﮋ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﮊ". اهـ. التثرير والتنوير (11/213) وم ا يُقو يه أييا أي المراد بالعلم في الآية: التوحيد والقرآي دويَ التوارة، كما هو قولُ غير واحد من المفس رين. قال البغوي: "ﮋ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛﮊ: التوحيد والقرآي". اهـ. تفسير البغوي (5/295 ) وبه قال الواحدي وابنُ الجوزي وا ازي وغيرُهم وأم ـا قولـه تعـالى: ﮋ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ ﮊ الآيـة والـةي يليـه فالظــاهر أي الآيتَ ينِ مدني تايف لقوله تعالى: ﮋ ﭩ ﮊ، والهجْ رة في الماهور : ما كانتْ من مك ة إلى ا لمدينة.

عدد الصفحات ١٥

في التفسير/ سـورة الـحـجّ القسم الثاني: أقوال عبد الله بن الزبير 221 قال ابنُ الجوزي "ﮋ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﮊ، أي: من مك ة إلى المدينة". اهـ. زاد المسير ( 5/335) وقولُه تعا ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﮊ الآية أييا مدني ف لإي الإذْي بالقِتال لم يكُنْ إلا بالمدينة. قال ابنُ عاشور: "وهة، الآية لا مَ الَ ةَ نزَ لَ تْ بالمدينَ ة". اهـ. التثرير والتنوير (11/315) وي ي د مدنية هة، الآية ما أخرَ جَ ه النسائي بسند، عن ابن عباس  قاللما أُ خرِ جَ النبي  من مكة قال أبـو بكــر: أخرَ جُــوا نبــيَّ هم، إن ــا لله وإن ــا إليــه راجِ عُــوي، لــيـَ هْ لِ كُ ن ، فنـــزلتْ ﮋ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕﭖ ﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛﮊ. المجتبى/ كتاب: الجهاد/ باب: وجوب الجهاد/ رقم ( 2115)، وقال اأملباني : "صثيح الإسناد". اهـ. صثيح سنن النسائي (3/215) رقم 2115) وأخرَجَــه أحــد في المســند (1/311) رقــم 1115)، التمــةي في الســنن/ كتــاب: تفسيـــر القــرآي/ بــاب: ومــن ســــورة الحــــج/ رقــــم ( 2111)، وحسَّــــنَ ه، البــــز ار في المســــند (1/19) رقــــم 11)، النســــائي الســــنن الكــــبرى (2/2) رقــــم (3393)، الطــــبري في تفســـــير،11/132)، الطــــبراني في المعجـــــم الكبــــ13/11) رقـــــم 13221)، الحـــــاكم المستدرك ( 3/11) رقم 3211)، وصثَّ ثَ ه، ووافقَ ه الةهبي ، البيهقي في السنن الكـبرى (9/11) رقـم 11511)، اليياه المقدسي في اأمحادي الم تارة ( 11/259) رقم 213). القول الثامنأنّ ا مدني ة من أو لها إلى قوله تعالى: ﮋ ﯹ ﯺﮊ (الحج: 1- 21)، وسائرها مكي ، قاله أبو سليماي الدماقي . القول التاسع: أنّ ا مُ تَ لِ طَ ة ، منها مكي ، ومنها مدني . والرّاجـح - والله أعلَم -: أنّ ا مكي ة، وفيها آيات مدني ة ، كما دل تْ عليه آيات السورة. قال ابنُ حجر: "فالةي يظهَ ر أي أصلَ ها مكي ، ونزَ لَ منها آيات بالمدينة ...، والله أعلَ م". اهـ. فتح الباري ( 1/331) وم ــا يُقــو ي القــولَ بمكي تهــا الغلبــةُ لل طــاب في الســورة بـــ ﮋ ﭑ ﭒﮊ، وهــو مــن ضــواب الســوَر المكي ــة في الغالس، وقد جاهَ ذلك في أربعة مواضع، وا طاب بـ ﮋ ﯰ ﯱ ﯲ ﮊ وردَ في موضع واحد فق . انظـر: تفســير مقاتـل (3/213)، معــاني القـرآي للنث ــاس3/211)، الناسـا والمنســوّ للنث ـاسص (511)، تفســير ابـن أبي زمنــ (2/111)، الكاـــــــْ والبيـــــــاي1/5)، البيـــــــاي في عـــــــد آي القـــــــرآي ص ( 119)، تفســـــــير المـــــــاوردي3/5)، تفســـــــير الســـــــمعا (2/311)، المحــرر الـــوجيز 3/115)، زاد المســـير (5/311)، تفســـير الــرازي 32/2)، تفســـير القـــرط (13/1)، تفســـير النســـفي (2/93)، تفســــير ا ــــاز ي (5/3)، تفســــير البثــــر المحــــي1/233)، البرهــــاي في علــــوم القــــرآي 1/313)، بصــــائر ذوي التمييــــز (1/232)، تفســــير النيســــابوري 5/11)، تفســــير الثعــــال (2/19)، اللبــــاب لابــــن عــــادل (13/2)، الــــدر المنثــــور11/319)، الإتقـــــاي في علـــــوم القـــــرآي ( 1/33،55)، تفســـــير أبي الســـــعود (1/91)، الناســـــا والمنســـــوّ للكرمـــــي ص (133)، فـــــتح القـــــدير (2/323)، روح المعا 11/119)، مناهل العرفاي ( 1/121)، التثرير والتنوير ( 11/111.)

عدد الصفحات ١٦