المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

ذوق الحلاوة بامتناع نسخ التلاوة

عبد الله بن محمد الصديق الغماري

صفحة ٢ من ٤

17 حقيقة النَّسْخِ لفظ النسخِ له ثلاثة معان : 1- النقلُ، يقالُ: نسخ ُ الهتاب، نقل ُ ما فيه، ومنه ق ول الله تعالى: ( ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ) [11]. 1- الإزالةُ ببدل ، يقالُ: نسخ ِ الشمسُ الظلَّ. أي: أزالته وحلَّ بدلَهُ 1- الإزالةُ بدون بدل ، يقالُ: نسخ ِ الريحُ امثرَ، أي أزالته ولم تبتقَ هتي أيضاً. هذه معاني النسخ في اللغة العربية. وأما معناه في عُترف علتماء الشرتيع ة؛ فتاختلفوا في تحديتده عتلى أقتوال، استعرضها الشوكاني(1)،مع ما أورد عليها في إرشاد الفحول ، ثتم اختتارَ في تحديده قوله: رفع حهم شرعي بمثله مع تراخيه عنه (1). (1) هو العلامة دمد بن علي بن دمد بن عبتد الله الشتوكا1161 - 1151 هتت) فقيته مجتهد من كبار علماء اليمن، من أهل صنعاء. له 111 مؤلفاً، منهتا نيتل اموطتار و فتتح القدير في التفسير. امعلام (116:6.) (1) إرشاد الفحول (161:1.)

عدد الصفحات ١٧

18 ونُبَين ُ هذا الحدَّ بمثال : استقبال بي المقدس كان شرطاً في الصلاة، وبعدَ ستةَ عشرَ شهراً من الهج رةِ نسخ باستقبال الهعبة؛ لقول الله تعالى: ( ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ) [111]. جواز النسخ ووقوعه لا خلافَ بين العلماء في جواز النسخ ووقوعته أيضتاً، ولم يختالف في ذلتكَ أحدٌ يُعتد بخلافه. وليس كل خلاف جاء معتبراً إلاَّ خلافاً له حتظم متن النظتر، وأي ختلاف يعتبر بعد ثبوت نسخ القبلة بالقرآن؟! حكمة النسخ في الأحكام لا يدخل النسخ في جميع امحهام، وإنما يدخل في بعضها، وهتو الوجتوب والتحريم والإباحة. ودخول النسخ في هذه امحهام ضروري، لا بدَّ منه، بسبب تطتور اممتم، وتدنيها أو ترقيها، ولهل جيل أو أمة أحهام تنا سب حالها ومجتمعها. وفي التوراة والإنجيل أحهام وتشتتريعات نستخها الله في شريعتنتا؛ منهتا كان تناسب مجتمع الإسرائيليينَ في ذلك العهد، واستتنف دت أغراضتها، فلتم تَعُتتد تناستتب عوتتنا وأمتنتتا، ولهتتذا قتتال الله تعتتالى: ( ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ) [16].

عدد الصفحات ١٨

19 ومن حِهَمِ النسخ في شرعنا : تدر جٌ بالمهلفين من حسن إلى أحسن، وانتقال بهم متن حُهتم وقتتي إلى حهتم دائتم ملائتم لجميتع امزمتان وامشتخاص والمجتمعات. فلهذه امحهام وغيرها نسخَ الله بعض امحهام في أوقتات متتابعتة، حتتى نزل في حجة الوداع قول الله تعالى: ( ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ) [1] .فهان الإسلام دينَ البشرية عامَّتة؛ لاشتتماله على تشريعات لا يوجد ما يماثلها، فضلاً عن أن يهون أرقى منها. أقسام النسخ قسَّم العلماء النسخ الواقع في القرآن إلى ثلاثة أنواع: 1- نسخ معنى الآية دون لفظها. أي نسخ الحهم الذي دلَّ عليته، فهتو المراد بالمعنى، وهو الذي قدَّمن ا أنّه ضروري، وبيَّنا بعضَ حهمه آنفاً. 2- نسخ لفظ الآية ومعناها، ومعنى نسخ لفظها إبطالُ كونها متن القترآن وحرمة تلاوتها. 3- نسخ لفظ الآية وبقاء معناها. أي إسقاط لفظهتا وتلاوتهتا، متع بقتاء حهمها.

عدد الصفحات ١٩

21 هل تُنْسَخُ التلاوة ؟ قول الآمدي(1) في الإحهام : اتفق العلماء عتلى جتواز نستخ التتلاوة دون الحهم، وبالعهس، ونسخهما معا خلافاً لطائفة شاذة من المعتزلتة. ويتدل عتلى ذلك العقل والنقل: أما العقل، فهو أن جواز تلاوة الآية حهم، ولهذا يثاب عليها بالإجماع. وما يترتب عليها من الوجوب والتحريم وغير ذلك حهم، وإذا كانا حهمين جتاز أن يهون إثباتهُ ما مصلحةً في وقت ، ومفستدةً في وقت ، وأن لا يهتون إثبتات أحدهما مصلحة مطلقاً، وإثبات أحدهما مصلحة في وق دون وق ، وإذا كان كذلك جاز رفعهما معاً ، ورفع أحدهما دون الآخر (1). ثمَّ ذكرَ في دليل النقلِ بعضَ الآثار التي تدل على أن جمَُلاً من الهلام كانت قرآناً ثمَّ رفع قرآنيتها، وسنذكرها بحول الله. (1) هو امصولي أبو الحسن، سيف الدين علي بن دمد بن سالم التغلبتي الآمتدي551 - 611 هت) أصله من آمد (ديار بهر) ولد بها، وتعلم في بغداد والشتام. وانتقتل إلى القتاهرة، فدرس فيها واشتهر. له نحو عشترين مصنفاً، منها الإحهام في أصول امحهام ومختوته منتهى السول امعلام (111:1.) (1) الإحهام (111:1).

عدد الصفحات ٢٠

21 وكتتلام الغتتزا (1) في المستصتتفى (1) يوافتتق كتتلام الآمتتدي ، وكتتذا كتتلام البزدوي(1) الحنفي أيضاً، واستدلَّ شارحه علاء الدين البخاري(1) لهلامه بقوله: فمِثل صحف إبراهيم، فإنّا قد علمنا حقيقة أنها كان نازلة تُقرأ ويُعمل بهتا، قال الله تعالى: ( ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ) [16-11] . ثم نُسخ أصلاً ولم يبقَ شيء من ذلك بين الخلق تلاوةً ولا عملاً بته، فت طريق لذلك سوى القول بانتسا. التلاوة والحهم فيما يحتمل ذلك بوفها عن (1) الإمام البحر، حجة الإسلام، أعجوبة الزمان، زين الدين أبو حامد دمد بن دمد بتن دمد بن أحمد الطوسي، الشافعي، الغزالي (151- 515هت)، صاحب التصتانيف، والتذكاء المفرط. سير النبلاء (111:11.) (1 ) المستصفى (11:1) وما بعدها (1) شيخ الحنفية، فخر الإسلام أبو الحسن، علي بتن دمتد بتن الحستين بتن عبتد الهتريم البزدوي (111 - 161 هت). لته تصتانيف، منهتا المبستوط و كنتز الوصتول في أصتول الفقه،والبَزْدَوي: نسبة إلى بزدة (ويقال بزدوة) وهي قلعتة حصتينة عتلى ستتة فراستخ متن نسف، وينسب إليها أيضاً: بزدي. سير النبلاء (611:16.) (1) هو العلامة علاء الدين عبد العزيز بن أحمد بن دمتد، البختاري (ت611هتت). فقيته حنفي من علماء امصول. من أهل بخارى. له تصانيف، منها شرح أصول البزدوي ستماه كشف امسرار . امعلام (11:1.)

عدد الصفحات ٢١

22 القلوب–أي: برفعها عنها- أو هو من مغلوب الهلام، أي: توف القلتوب عنها، أي: عن حفظها (1). وفي هذا الاستدلال نظرٌ؛ منَّ الصحفَ ومثلُ ها التوراةُ والهتبُ المنزلةُ قبتلَ القرآنِ ، لم يَ رفعْ ها اللهُ من كلامهِ ، وإنما نُ سخ أحهامُ ها، أما أَ لفاظُ ها فهتي متن كلام الله، ورَ فْ عُ ها منَ القلوبِ لا يدل على نسخِ لفظها، بدليل أن الله عابَ عتلى اليهود تحريف الهلم عن مواضعه، ولو كان لفظها نسخ لما عابهم على تحريفه. أمثلةٌ لما قيل بنسخ تلاوته وهي دليل النقل الذي استدلَّ به مجيتزو نستخ التتلاوة بنوعيته، وقتد نقتل الحافظ السيوطي(1) منها جملة وافرةفي كتاب الإتقان (1) .وأنتا أذكرهتا دذوفتة امسانيد؛ منها على فر: صحتها لا تقومُ بها حجة في هذا الموضوع الخطير. ففي صحيح مسلم عن عائشة قال : كَانَ فِيماَ أُنْزِلَ [مِنَ الْقُرْآنِ ] عَشْت ترُ رَضَعَات مَعْلُومَات يحَُر مْنَ ، ثُمَّ نُسِخْنَ بِخَمْس مَعْلُومَات ، فَتُوُفي َ رَسُتولُ الله (1) كشف امسرار (116:5.) (1) هو العلامة جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بهر بن دمد الخضيري السيوطي611 - 111 هت (1) الإتقان (56:1.)

عدد الصفحات ٢٢

23 وَهُنَّ فِيمَ تا يُ قْرَأُ مِنَ الْقُرْآنِ (1) .وهو من أَفراد مسلم، وعزاه السيوطي للشيخينِ فَوَ هِ مَ . وفي الصحيحين في قصة أصحاب بئر معونة الذين قتلوا: وقنت رستول الله يدعو على قاتليهم، قال أنس: ونزل فيهم قترآنٌ قرأنتاه حتتى رُفِتعَ: أَنْ بَل غُوا عَنَّا قَوْمَنَا أَنَّا لَقِ ينَا رَبَّنَا فَرَضيَِ عَنَّا وَأَرْضَانَا (1). (1) أخرجه مسلم 1165:1) ر قم (1151.) قال أبو جعفر الطحاوي وهذا حديث منهر؛ منه لو جاز أن يهون قرآناً غير ما في المصحف لجاز أن يهون لبعض ما في أيدينا من القرآن منسوخاً بما ليس فيأيدينا منه . مختو اختلاف العلماء (1 :116). وقال المازِريّ لا حجة فيه؛ منه لم يثب إلا من طريقها، والقرآن لا يثب بالآحاد . شرح الزرقاني على الموطأ (1 :166.) قال الإمام الباق ولعل قولها ثم نُسخن من كلامها، والصحيح في هذا أنه ليس شيء من هذه الروايات مستقراً متيقناً معلوماً صحته، فلا يجبُ الإحفال بها . الانتصار للقرآن (1: 111.) (1) أخرجه البخاري (1115:1) رقم1611)، ومسلم166:1) رقم666). مر تعريف النسخ أنه: (رفع حهم شرعي بمثله مع تراخيه عنه). فالنسخ يهون في امحهام، ولا يقع في امخبار، وهذا مذهب جمهور أهل العلم، ولا نجد حهماً ً يتعلق في هذه الرواية. ثم إنَّ رواية لعائشة في البخاري تدل على أنَّ المرويَّ من قول النبي ، وليس منسو. تلاوة. فقد روى في صحيحه (1666) من حديثها ، وقد بلغ النبيَّ خبرُ قتلهم:

عدد الصفحات ٢٣

24 وروى أحمد والترمذي والحاكم عن أُبي بن كعب قال: إنَّ رسول الله قال لي: إنَّ الله أمرني أن أقرأَ عليك القترآن قتال: فَقَترَأَ ( ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ) قال: فقرأ فيها: وَلَوْ أَنَّ ابْنَ آدَمَ سَأَلَ وَادِي اً مِتنْ مَت ال فَأُعْطِيَتهُ لَسَتأَلَ فَأَتَى النَّبِيَّ خَبرَُهُمْ فَنَعَاهُمْ، فَقَالَ: إِنَّ أَصْحَابَهُمْ قَدْ أُصِيبُوا، وَإِنهَُّمْ قَدْ سَأَلُوا رَبهَُّمْ، فَقَ الُوا: رَبَّنَا أَخْبرِْ عَنَّا إِخْوَانَنَا بِماَ رَضِينَا عَنْكَ، وَرَضِي َ عَنَّا فَأَخْبرََهُمْ عَنْهُمْ . فلم نجد في روايتها أن هناك قرآناً قد أُنزل، وإنما هو لفظ نبوي شريف. قال السهيلي: وليس عليه رونق الإعجاز . الرو: امنف (6 :156.) وللعلامة الشيخ دمد الصادق العرجون بحث نفيس في رد هذه الرواية في موسوعته القيمة دمد رسول الله (1 :65-65)، أنقل منه ما يخص موضوعنا، فيقول رحمه الله بعد أن ساق الآيات الهريمة التي أنزلها الله على نبيه فيما أفا: الله عليهم من نعمة الرضا، وهي أعظم نعم الله على المصطفين من صفوة عباده: فلماذا خُصَّ بالنسخ ما زُعم أنه قرآن نزل في شأن قرّاء بئر معونة، وقرأه الناس ثم نُسخ أو رفع أو نسي، وليس فيه إلا الإخبار بطلب إبلاغ قومهم أنهم لقوا ربهم فرضي عنهم وأرضاهم؟ وهذا الترضي مذكور في جميع الآيات القرآنية الإعجازية في المواضع التي سقناها في الآيات التي عرضناها فيما سبق، وفي غيرها من آيات القرآن الحهيم، مع وحدة المعنى العام. والتشبث بخفاء الحهمة عن العقول في كثير من امحهام التعبدية والتشريعية لا يرفع الشبهة عن هذا الهلام المزعومة قرآنيته، بل هذا التشبث بخفاء الحهمة لا يرفع عن هذا الهلام صفة فقده الخصائص الإعجازية للقرآن الهريم في أسلوبه وطرائق هدايته، وما اشتمل عليه من المعاني الرفيعة والحقائق العالية .

عدد الصفحات ٢٤

25 ثَانِياً، وَلَوْ سَأَلَ ثَانِياً فَأُعْطِيَهُ لَسَأَلَ ثَالِثاً، وَلاَ يَمْتلأَُ جَتوْفَ ابْتنِ آدَمَ إِلاَّ التتر َابُ وَيَتُوبُ اللهُ عَلىَ مَنْ تَابَ، وَإِنَّ ذَات الد ينَ عِنْدَ الله الحَْنِيفِيَّتةُ غَتيرُْ المُ شرِْتكَةِ، وَلاَ الْ يَهُودِيَّةِ، وَلاَ النَّوَْانِيَّةِ وَمَنْ يَفْعَلْ خَيرْ اً فَلَنْ يُهْفَرَهُ (1). وهو في الصحيح(1)، ليس فيه هذه الزيادة. (1) أخرجه الترمذي665:5) رقتم1611)، وأحمتد (111:5)، والحتاكم111:1 .) قال الشيخ شعيب امرنؤوط، تعليقاً على قول ابن عباس : فلا أدري أمن القرآن هتو أم لا؟ : أن هذا الهلام من رسول الله . وقول ابن عباس: فلا أدري أمن القترآن هتو أم لا؟ كما جاء عند غير واحد ممن خرجه، قاطع بنفي قرآنية هذا الهلام نفياً باتاً، من القرآن لا يمهن أن يثب على الشك، ولابد في إثباته من القطع بتلقي نصته عتن رستول الله تلقيتاً متواتراً. ويؤيد أن هذا الهلام ليس قرآنتاً حتديثُ أنتس عنتد أحمتد ( 111:1)، والبختاري (6111) أن رسول ا ، قال: لو أن لابن آدمَ وادياً من ذهب، أحبَّ أن يهون له واديان، ولن يملأ فاه إلا التراب، ويتوبُ الله على من تاب .وبعد إيراده روايات أخرى، قال: وقتد وردت أحاديثُ عِدَّة عن غير واحد من الصحابة، وفيها أن هذا كان قرآناً ثم نسِتخ، وكلهتا ضعيفة لا تصح، لا تناهض الروايات الصحيحة الستابقة، ونتذكرها هنتا لبيتان ضتعفها . مسند أحمد طبعة الرسالة (5 :151). وانظر بقية تعليقه (1) أخرجه البخاري1516)، ومسلم(611). عن أنس بلفظ: قتال النبتي مُبي: إن الله يأمرني أن أقرأ عليك ( لمَْ يَهُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْهِتَاب ) . قال: وستماني ؟ قتال: نعم . فبهى.

عدد الصفحات ٢٥

26 وروى الطبرا اموسط (1) بإسناد فيه متروك، عن ابن عمرَ، قال قَترَأَ رَجُلانِ ] سُورَةً، أَقْرَأَهمَُا رَسُ ولُ الله ، وَكَانَا يَقْترَآنِ بهِِتماَ ، فَقَامَتا ذَاتَ لَيْلَة يُصَل يَانِ فَلَمْ يَقْدِرَا مِنْهَا عَلىَ حَرْف ، فَأَصْبَحَا غَادِيَينِْ عَلىَ رَسُولِ الله فَذَكَرَا لَهُ ذَلِكَ ، فَقَالَ رَسُولُ الله :إِنهََّا ممَِّا نُسِخَ وَأُنْسيَِ ، فَالهَْوْا عَنْهَا (1). (1 في ) الإتقان : أنه رواه في الهبير . (1) أخرجه الطتبرا الهبتير (166:11)، و اموستط (16:5)، وقتال الهيثمتي مجمع الزوائد (16:6): وفيه سليمان بن أرقم، وهو متروك قال العلامة الطاهر ابن عاشور: ومما يَقِف منه الشَّعرُ ولا ينبغي أن يوجه إليه النظر متا قالته بعض المفسرين في قوله تعالى: (نُنسها) أنه إنساء الله تعتالى المستلمين لةيتة أو للستورة، أي إذهابها عن قلوبهم أو إنساؤه النبيء إياها فيهون نسيان الناس كلهم لهتا في وقت واحتد دليلاً على النسخ، واستدلوا لذلك بحديث أخرجه الطبراني بسنده إلى ابن عمتر قتال: قترأ رجلان سورة أقرأهما إياها رسول الله فقاما ذات ليلة يصليان فلتم يقتدرا منهتا عتلى ... فالهوا عنها»قال ابن كثير: هذا الحديث في سنده سليمان بن أرقم، وهو ضعيف. وقال ابتن عطية: هذا حديث منهر أغرب به الطبراني، وكيف خفي مثله على أئمة الحتديث. التحريتر والتنوير (1 :661.)

عدد الصفحات ٢٦

27 وروى أحمدُ والنسائي عن زِ ر (1) قَالَ قَالَ ليِ أُبيَ بْنُ كَعْب : كَأَي نْ تَقْرَأُ سُتورَةَ امَْحْزَابِ؟ أَوْ كَأَي نْ تَعُد هَا؟ قَالَ: قُلْ ُ لَهُ: ثَلاَثاً وَسَبْعِينَ آيَةً. فَقَالَ: قَط ؟! لَقَتدْ رَأَيْتُهَا وَإِنهََّا لَتُعَادِ لُ سُورَةَ الْبَقَرَةِ، وَلَقَدْ قَرَأْنَتا فِيهَتا: الشَّتيْخُ وَالشَّتيْخَةُ إِذَا زَنَيَتا فَ ارْجمُُوهمَُا الْبَتَّةَ نَهَالاً مِنْ الله، وَاللهُ عَلِيمٌ حَهِيمٌ (1). (1) في النسخ المطبوعة (ذر)، هو زِر بْنِ حُبَتيٍْ امستدي الهتوفي أبتو متريم، ثقتة جليتل مخضرم، مات سنة إحدى أو اثنتين أو ثلاث وثمانين، وهو ابن مئة وسبع وعشترين. روى له الجماعة. تقريب التهذيب (ص115.) (1 ) المسند (111:5) (زوائد عبد الله)، والنسائي الهبرى (116:6) رقم6111 .) قال العلامة شعيب امرنؤوط: إسناده ضعيف، عاصم بن بهدلتة-وإن كتان صتدوقاً - لته أوهام بسبب سوء حفظه، فلا يحتمل تفر دُه بمثل هذا المتتن. وبتاقي رجتال الإستناد ثقتات رجال الشيخين غير خلف بن هشام، فمن رجال مسلم. مسند أحمد طبعة الرستالة (15 : 111.) وقال الشيخ ابن عثيم : والخلاصة: أنَّ قوله: (والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة). وإن كان مشهوراً ومعروفاً في السنن ومسند الإمام أحمد وصحيح ابن حبان؛ فإنَّ في نفسي من صحته شيئاً؛ أولاً: منه يخالف الحهم الشرعي الثاب ؛ إذ الحهم مُعلَّق بالإحصان لا بالشيخوخة. ثانياً: أنَّ لفظَ حديث عمر الثاب في الصحيحين ذكر أنَّ الرجمَ على من زن ى إذا أُحصن، فمقتضى ذلك أنَّ الآية المنسوخة تُعلق الحهمَ بالإحصان لا بالشيخوخة، وهذا مما يدل على ضعف هذا الحديث المروي فيجب التثب فيه . فتاوى نور على الدرب للعثيمين المهتبة الشاملة.

عدد الصفحات ٢٧

28 قال ابن كث(1) :وهذا إسناد حسن، وهو يقتضي أنه قد كان فيهتا قترآن ثتم نسخ لفظه وحهمه أيضاً ، والله أعلم(1). وروى أبو عبيد(1) في الناسخ والمنسو بإسناد فيه ابن لهيعة، عن عروة بتن الزبير، عن عائشة، قال : كان سورة امحزاب تُقرأ في زمن النبي متائتي آية، فلما كتب عثمان المصاحف لم يقدر منها إلاَّ على ما هتو الآن (1). عنعنته ابتن لهيعة، وهو مدلس(5). (1) عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير الدمشقي (611 -661 هت). (1 ) تفسير ابن كث (611:1.) (1) الإمام ذو الفنون، أبو عبيد، القاسم بن سلام بن عبد ا156 - 111 هت)، من كبتار العلماء بالحديث وامدب والفقه. له كتاب فضتائل القترآن و الناستخ والمنستو. . ستير النبلاء (111:11.) (1) أخرجه أبو عبيد في كتاب فضائل القرآن (ص 111)، وليس الناسخوالمنسو. . وقال السيوطي في الإتقان (66:1): روى أبو عبيد، دون ذكر أي مصنف (5) عبد الله بن لهيعة الحضرمي قاضي مو توفي سنة161هت من الطبقة الخامسة أخرج له (د، ت، ق). اختلط في آخر عمره وكثرت عنه المناكير في روايته، قال ابن حبان : كان صالحاً، ولهنه كان يدلس عن الضعفاء . انظر تعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس (ص 51). يقول الحافظ الذهبي، بعد إيراده أقوال أهل العلم فيه لا ريب أن ابن لهيعة كان عالم الديار الموية، هو والليث معاً، كما كان الإمام مالك في ذلك العو عالم المدينة، واموزاعتي عتالم

عدد الصفحات ٢٨

29 وروى الحاكم عن حذيفة قال: ما تقرؤون ربعَ ها يعني: براءة(1). وروى أبو عبيد عن أبي واقد الليثي، قال: كان رسول ا إذا أوحي إليه أتيناه، فعلمنا مما أوحي إليه، قال: فجئ ذات يتوم فقتال: إنَّ الله يقتول: إنتا أنزلنا المال لإقام الصلاة وإيتاء الزكاة، ولو أنَّ لابن آدم وادياً محبَّ أن يهتونَ الشام، ومعمر عالم اليمن، وشعبة والثوري عالما العراق، وإبراهيم بن طهمان عالم خراستان، ولهن ابن لهيعة تهاون بالإتقان، وروى مناكير، فانحط عن رتبة الاحتجاج به عندهم. وبعض الحفاظ يروي حديثه، ويذكره في الشواهد والاعتبارات، والزهتد، والملاحتم، لا في امصول. وبعضهم يبالغ في وهنه، ولا ينبغي إهداره، وتتجنب تلك المناكير، فإنه عدل في نفسه. أعر: أصحاب الصحاح عن رواياته، وأخرج له: أبو داود، والترمذي، والقزويني، وما رواه عنه ابن وهب والمقرئ والقدماء فهو أجود . سير أعلام النبلاء (6 :11.) (1) المستدرك (161:1).رواه عن حذيفةَ عبدُ الله بنُ سَلِمة، قَال البُختارِي : لا يتتابع فيِ حديثه. وَقَال أَبُو حاتم: تعرف وتنهر. وَقَال أَبُو أَحمَْد بْن عَدِيّ : أرجو إنه لا بأس بِهِ. وقتال الدارقطني: ضعيف. وقال أبو أحمد الحاكم: حديثه ليس بالقائم. وقتال التذهبي: صتويلح. وقال ابن حجر: صدوق تغير حفظه. وقال صتاحبا تحريتر التقريتب : ضتعيف يعتتبر بته. تهذيب الهمال (51:15)، تحرير التقريب (116:1.)

عدد الصفحات ٢٩

31 إليه الثا، ولو كان له الثاني محبَّ أن يهون إليهما الثالث، ولا يملأ جوفَ ابنِ آدم إلا الترابُ ، ويتوب الله على من تابَ (1) .في سنده راو مختلف فيه وروى أيضاً عن أبي موسى امشعري، قال: نزل ستورة نحتو بتراءة ثتم رفع ، وحُفظ منها: أنَّ الله سيؤيد هذا الدين بتأقوام لا ختلاق لهتم، ولتو أنَّ لابن آدم واديين من مال لتمنى وادياً ثالثاً، ... الخ (1). وروى ابن أبي حاتم(1) عن أبي موسى امشعري قال: كُنَّا نَقْترَأُ سُتورَةً كُنَّتا نُشَب هُهَا بِإِحْدَى المُسَب حَاتِ، فَأُنْسِيْنَاهَا ، غَيرَْ أَني حَفِظْ ُ مِنْهَتا: يَتا أَيه َتا الَّتذِينَ (1) فضائل القرآن (ص 111)، وأخرج هذا الحديث أحمد مسنده (116:5)، والطبراني في الهبير (116:1)، والبيهقي شعب الإيمان (161:6). قال الشيخ شعيب: إسناده ضعيف من أجل هشام بن سعد المدني. قال أحمد: لم يهن بالحافظ، وضعفه يحيى بن معين وابن سعد والنسائي وغيرهم، وقال أبو حاتم: يهتب حديثه ولا يحتج به. وقوله: إن الله عز وجل قال لا يدل على قرآنية هذا الهلام، وإنما هو من امحاديث القُدسية التي يرويها النبي عن ربه عز وجل. مسند أحمد طبعة الرسالة (5 :151.) (1 ) فضائل القرآن (ص 111)، ومن طريقه المحاسبي فهم القترآن (ص66). وفيته علي بن زيد بن جدعان، متهلَّم فيه. (1) هو الإمام الحافظ أبو دمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي (ت116هت

عدد الصفحات ٣٠

31 آمَنُوا لمَِ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ، فَتُهْتَبُ شَهَادَةً فيِ أَعْنَاقِهُمْ، فَتُسْتأَلُونَ عَنْهَتا يَتوْمَ الْقِيَامَةِ (1). وروى أبو عبيد عن عدي بن عدي قال: قال عمر: كنا نقرأ: (لا ترغبوا عن آبائهم فإنه كفر بهم) ثم قال لزيد بن ثاب : أكذلك؟ قال: نعم(1). فيه انقطاعٌ. (1 ) تفسير ابن أبي حاتم (116:11)، وأخرجه مسلم1151) كلاهما من طريق علي بن مسهر، عن داود، عن أبي حرب بن أبي امسود، عن أبيه، قال: بعث أبو موسى امشعري. قال الشيخ شعيب امرنؤوط: خبر أبي موسى امشعري المخرج في صحيح مسلم ... وهو حديث ضعيفٌ لا يُناهِض الروايات الصحيحة، في سنده سويد بن سعيد (شيخ مسلم)؟ قال ابن المديني: ليس بشيء، وقال يعقوب بن شيبة: صدوق مضطرب الحفظ، ولا سيما بعد ما عَمِيَ، وقال البخاري: كان قد عمي فتلقنَ ما ليس من حديثه، وقال النسائي: ليس بثقة ولا مأمون، وأما ابن معين فهذبه وسَبه وقال: هو حلال ا لدم. وعلي بن مسهر؛ قال في التقريب : ثقة له غرائب بعد أن أضرَّ. وداود - وهو ابن أبي هند، وإن كان ثقة- قال أبو داود: خولف في غير حديث ، وقال الحافظ: كان يهَِ م بأخرة. مسند أحمد طبعة الرسالة (5 :151.) قل : مرَّ في حديث امنصاريين: (فَلَمْ يَقْدِرَا مِنْهَا عَلىَ حَرْف ). وأخبرهم النبي بقوله: (إِنهََّا ممَِّا نُسِخَ وَأُنْسيَِ، فَالهَْوْا عَنْهَا). فهيف حفظ أبو موسى امشعري هنا، وقد أُنسي ! (1 ) فضائل القرآن (ص 111)، الإتقان (66:1). وأخرج البخاري 6166)، ومسلم (61) وغيرهما عَنْ جَعْفَرِ بْنِ رَبِيعَةَ، عَنْ عِرَاك ، عَنْ أَبيِ هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِي ، قَالَ:

عدد الصفحات ٣١

32 وروى أبو عبيد عن المسور بن مخرمة، قال: قال عمر لعبد الرحمن بن عوف: ألم تجد فيما أنزل علينا: أن جاهدوا كما جاهدتم أولَ مرة؟ فإنا لا نجدها. قتال: أسقط فيما أسقط من القرآن(1). وروى أبتتو عبيتتد أي ضتتاً عتتن أبي ستتفيان الهلاعتتي: أن مستتلمة بتتن مخلتتد امنصاري قال لهم ذات يوم: أخبروني بآيتين في القرآن لم تهتبتا في المصتحف؟ فلم يخبروه [وعندهم أبو الهَنتود ستعد بتن مالتك]. فقتال: إن التذين آمنتوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ألا أبشروا أنتم المفلحتون. والذين آووهم ونووهم وجادلوا عنهم القوم الذين غضب الله عليهم أولئك لا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون(1). لاَ تَرْغَبُوا عَنْ آبَائِهُمْ، فَمَنْ رَغِبَ عَنْ أَبِيهِ فَهُوَ كُفْرٌ . فهذه الرواية تو. وتنادي بأنه لفظ نبوي شريف. (1) فضائل القرآن (ص 115)، الإتقان (66:1.) (1) فضتتائل القتترآن (65:1)، الإتقتتان (66:1.) يقتتول الشتتيخ بتتدر بتتن عبتتد الإلتته العمراني: وهذا خبر منهر، وإسناده فيه علل: الأولى: عبد الله ابن لهيعة. [ الثانية: أبو سفيان الهلاعي، لا تعرف له ترجمتة، حستب اطلاعتي، متن ختلال البحتث في أغلب كتب الرجال المتاحة لدي. [ منتده فتتح البتاب في الهنتى واملقتاب

عدد الصفحات ٣٢