اللفظ بل لو جاءت بالمعنى لكفت لكنها مختصة بكونها من رواٌة ذلك الصحابً . انتهى. والشاهد: ان ٌروي حدٌث اخر بمعناه ولا ٌسمى هذا متابعة ، وإذا قالوا تفرد به أبو هرٌرة أو ابن سٌرٌن أو أٌوب أو حماد كان مشعرا بانتفاء المتابعات . والفرد : قسمان ، مطلق وهو ما تفرد به الراوي عن جمٌع الرواة . ومقٌد اما بجهة كؤن ٌقال هذا حدٌث تفرد به أهل مكة أو الشام أو الكوفة أو خراسان عن ؼٌرهم ، واما بشخص كَ لم ٌروه من أهل البصرة أو الكوفة إلا فلان أو لم ٌروه عن فلان إلا فلان ، واما بثقة كَ لم ٌروه ثقة إلا ضمرة0، و تركنا أمثلة ذلك خوؾ الطول . تذنٌب: ٌحتمل ان ٌشٌر بقوله وؼامضه إلى نوع ثالث من أنواع الحدٌث وهو : ؼرٌبُ الفاظه : وهو عبارة عما ٌقع فً متون الأحادٌث من الألفاظ الؽامضة البعٌدة من الفهم لقلة استعمالها وهو فن مهم ، ٌقبح جهله بؤهل الحدٌث خاصة وبؽٌرهم عامة وصنؾ فٌه ؼٌر واحد. 8 - فٟ َٔقخ ي : ؽّيح
عدد الصفحات ١١٣مثاله: الدخ فسر بالدخان لابن صٌاد[ولفظ الحدٌث أنَّ النبً صلى الله علٌه وسلم قال لابن صٌاد]2 : قد خبؤت لك خبٌؤ فما هو؟ قال : الدخ فقال له النبً صلى الله علٌه وسلم : إخساء فلن تعدو قدرك . قال الترمذي ٖٕٓ خبؤ له (ٌوم تؤتً السماء بدخان مبٌن) قال أبو موسى المدٌنً ان السر فً كونه خبؤ له الدخان ان عٌسى صلى الله علٌه وسلم ٌقتله بجبل الدخان ، قٌل : وهو قرٌب من لد ، وقد فسره ؼٌر واحد بما لا ٌصح . ومنهم الحاكم فسر الدخ بالجماع فً كتابه معرفة علوم الحدٌث ، فقال : الدخ بمعنى الزخ الذي هو الجماع انتهى . وهو ؼلط ، ومنهم الخطابً رجح ان الدخ نبت موجود بٌن النخٌل، وقال ولا معنى للدخان هنا إذ لٌس مما ٌخبؤ إلا ان ٌرٌد بخبؤت أضمرت . قال العراقً : كان بعض العجم ٌقر أ علً فً المصابٌح للبؽوي، فقراء حدٌث: إذا سافرتم فً الخصْ ب، فؤعطوا الإبل حقها، وإذا سافرتم فً الجدب فبادروا بها نقٌها . أي فبادروا بعلفها ، قبل ان ٌذهب نقٌها أي مخها الذي هو فً العظم ، فقراء نقبها بفتح 9 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي ٖٕٓ -فٟ إٌَٓ (9)
عدد الصفحات ١١٤النون وبالباء الموحدة بعد القاؾ ، فقلت له : إنما هو نقٌها بالكسر والٌاء آخر الحروؾ . فقال هكذا ضبطه بعض الشراح فً طرة الكتاب وإذا على الحاشٌة ما ذكر وقال : النقب ، الطرٌق الضٌق بٌن جبلٌن ، فقلت هذا خطؤ فاحش، وإنما النقً المخ الذي فً العظم ، ومنه فً حدٌث ام زرع ، لا سمٌن فٌنتقى . وفً حدٌث الأضحٌة والعجفا التً لا تنقً . فلٌحذر طالب العلم ضبط ذلك من الحواشً إلا إذا كانت بخط من ٌعرؾ خطه من الأبمة .ٖٕٔ وٌدخل فً ذلك معرفة لؽاته وقد صنؾ فً ذلك جماعة، وتفسٌر معانٌه واستنباط أحكامه، وٌحتاج فً ذلك لمعرفة الأحكام الخمسة ومتعلقاتها من خاص وعام ومطلق ومقٌد ومعضل ومجمل . عَ زِ ٌزٌ بِ كُ مْ أضحى ذَ لٌلٌ لِ عِ ز كُ مْ وَ مَ شْ هورُ أَ وْ صَ افِ المُ حِ ب التَّ ذَ ل لُ عزٌز بكم : أي قويٌ ومنه قوله تعالى : {فعززنا بثالث } أي قوٌنا ، صَبّ أي عاشق مشتاق والصبابة رقة الشوق وحرارته ، ذلٌل لعزكم أي بٌن الذل لأجل عزكم ٖٕٔ - شوػ اٌزجظوح ٚاٌزنووح ٔ/ٗ
عدد الصفحات ١١٥، والذل بضم المعجمة ضد العز ، وبكسرها اللٌن ، وهو ضد الصعوبة ومنه قولهم : بعض الذل أبقى للأهل و المال . وفً بعض النسخ ذلٌل لؽٌركم . ومشهور أوصاؾ المحب التذلل أي التخض ع ، وفً البٌت طباق بٌن العزٌز و الذلٌل ، وحده الجمع بٌن المتقابلٌن ، و أشار إلى نوعٌن . الأول : - العزٌز، وحده أبو عبدالله بن منده الحافظ الأصفهانً : أنه ما رواه اثنان فؤكثر، وقال ابن حجر: هو ما لا ٌروٌه أقل من اثنٌن عن اثنٌن وسمً بذلك ، إما لقلة وجوده ، وإما لكونه عزَّ أي قوي لمجٌبه من طرٌق (أخر)ٕٖٕ . الثانً:- المشهور قال ابن منده : هو ما رواه أكثر من ثلاثة . وقال ؼٌره هو عند المحدثٌن من أقسام الآحاد و ما له طرق محصورة بؤكثر من اثنٌن سمً بذلك لوضوحه وهو المستفٌض على رأي جم اعة من أبمة الفقهاء ، سمً بذلك لانتشاره من فاض الماء ٌفٌض فٌضاً ومنهم من ؼاٌر بٌن المستفٌض والمشهور بؤن المستفٌض ٌكون من ابتدابه إلى انتهابه سواءً ، ٕٖٕ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ع
عدد الصفحات ١١٦والمشهور اعم من ذلك ومنهم من ؼاٌر بكٌفٌة أخرى وٌطلق على ما تقدم وعلى ما اشتهر من الألسنة وٌشمل ما إسناده واحد فصاعداً بل ما لا ٌوجد له إسناد أصلاً، [وقال ابن الحاجب : المستفٌض ما زاد نقلته على ثلاثة]ٖٖٕ وقال ابن السبكً : المختار عندنا أنه ما ٌعده الناس شابعاً وقد صدر عن أصلٍ أي عن مشاهدة أو سماع لٌخرج ما شاع لا عن أصل وربما حصلت الاستفاضة باثنٌن انتهى . فالواحد لا ٌسمى مستفٌضاً وإن سمً خبر آحادٍ. غَ رِ ٌبٌ ٌُ قَ اسِ ً البُ عْ دَ عَ نْ كَ وَ مَ الهُ وَ حَ ق كَ عَ نْ دَ ارِ القِ لى مُ تَ حَ وَّ لُ ؼرٌب أي بعٌد ؼربَ عنً أي بَ عُ دَ ، ٌقال : اؼربَ أي تبَ اعَ د . ٌقاسً البعد عنك أي حرقته ، وما له وحقكٖٕٗ قسماً ٖٕ٘ ، عن دار البلا بفتح الباء أي عن موضع الاختبار وهو ٖٖٕ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ة ٖٕٗ - لا ٌجوز الحلؾ بؽٌر الله ، لقوله صلى الله علٌه وسلم : من حلؾ بؽٌر الله فقد كفر أو أشرك . رواه أحمد ، وأبو داود ، والترمذي وصححه الألبانً فً الإرواء . ٖٕ٘ - فٟ َٔقخ ة : رٕج١ٙبً
عدد الصفحات ١١٧ٌكون بالخٌر والشر بلوته بلواً ، جربتهٖٕٙ واختبرته ، والبلوة بالكسر البلٌة ، والبلوى والبلا واحدٌ والجمع البلاٌا . وفً بعض النسخ القلا بدل البلا . متحول أي تنقل ومنقلب7 ، و أشار فً البٌت للنوع المسمى بالؽرٌب . قال ابن الصلاح : وهو الذي ٌنفرد به بعض الرواة و كذلك الحدٌث الذي ٌنفرد به بعضهم بؤمر لا ٌذكر فٌه ؼٌره إما فً متنه وإما فً إسناده . وروٌنا عن أبً عبدالله ابن منده الؽرٌب من الحدٌث كحدٌث ال زهري وقتاده و أشباههما من الأبمة ممن ٌجمع حدٌثهم إذا انفرد الرجل عنهم بالحدٌث ٌسمى ؼرٌباً [فإذاروى عنهم رجلان او ثلاثة واشتركوا ٌسمى عزٌزاً ]0 فإذا روى الجماعة عنهم حدٌثاً سمً مشهوراً . واعلم ان كُ لا من الؽرٌب و العزٌز و المشهور لا ٌنافً الصحة والضعؾ بل قد ٌكون مشهوراً ضعٌفاً أو مشهوراً صحٌحاً أو ؼرٌباُ صحٌحاً أو ضعٌفاً أو عزٌزاً ٖٕٙ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ 7 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ٚ 8 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ي ، ٚ ، ع
عدد الصفحات ١١٨صحٌحاًأو عزٌزاً ضعٌ فاً بحسب الإسناد و إن كان الؽالب على الؽرابب الضعؾ وإنما ٌحكم علٌها بالصحة إذا كان المنفرد بها ٌحتمل تفرده ، وقال مالك : شر العلم الؽرٌب ، و خٌر العلم الظاهر الذي قد رواه الناس . وقال عبد الرزاق : كنا نرى أن ؼرٌب الحدٌث خٌر فإذا هو شر . فابدة:- قسم الحاكم الحدٌث الؽرٌب إلى ثلاثة أنواع . ؼرابب الصحٌح 2 ، و ؼر ابب الشٌوخ ، و ؼر ابب المتون . وقسمه ابن طاهر إلى خمسة أنواع :- ؼرٌبٌ سنداً و متناً ، و متناً لا سنداً ، و سنداً لا متناً ، و ؼرٌب بعض السند فقط ، و ؼرٌب بعض المتن فقط ، انظر أمثلتها فً شرح الالفٌة وؼٌرها . فَ رِ فْ قَ اً بِ مَ قْ طوعِ الوَ سَ ائِ لِ مَ الُ هُ إِ لَ ـــٌْ كَ سَ ـبِ ـٌلٌ لا وَ لاَ عَ ـنْ كَ مَ عْ ـدِ لُ فرفقاً وهو ضد العنؾ رَفق به ٌرفق ، وحكى أبو زٌد رفقتُ به وأرفقتُ ه بمعنى ، وكذا ترفقت به ، وأرفقته : نفعته . 9 - فٟ َٔقخ ع : اٌؾل٠ش
عدد الصفحات ١١٩والمرفق والمرافقٕٓٗ من الأمر من انتفعت به وارتفقت ، وموضع العضد من الذراع ، والأرفق ضد الأخرق . وفً الخبر : ما كان الرفق فً شٌاٍ إلا زانه . وعن الشافعً رضً الله عنه : قد ٌرفق بالقلٌل فٌكفً وقد ٌخرق بالكثٌر فلا ٌكفً . بمقطوع الوسابل الجار والمجرور متعلق بالمصدر أي الذي لٌس له ما ٌتوسل به إلٌك والقطٌعة الهجران ومنقطع كل شٌا حٌث ٌنتهً إلٌه طرفه ، كمنق طع الوادي والرمل والطرٌق ، والوسٌلة ما ٌتوسلٕٔٗ به إلى الؽٌر ، و الجمع الوَ سلُ والوَ سابلُ ، والتوسٌل والتَ وَ سُّ لُ واحد . وما له إلٌك سبٌل أي طرٌق ولا سبب ولا وصلة والطرٌق ٌُذكَّر كقوله تعالى وَإِنْ ي َ رَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لاَ ي َتَّخِذُوهُ سَبِيلً }قُلْ ىَذِهِ سَبِيلِي } أما قوله تعالىيَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلً } سبباً ووصلة ٕٓٗ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ٕٔٗ - فٟ َٔقخ ة ، ي: ٠زموة
عدد الصفحات ١٢٠لا ولا له عنك معدل بفتح الدال و كسرها أي مصرؾ ٌصرفنً عنك أي لٌس لك عندي نظٌر ٌُساوٌك و ٌُعادلك فؤنصرؾ عنك إلٌه وقال الفراء :العَ دَ لُ بالفتح ما عَ ادَ ل الشٌا من ؼٌر جنسه انتهى . وهذا على إهمال الدال ، و أما على إعجامها أي لٌس لً عاذل لابم أصؽً لعذله ، ٌقال : عذلنا فلاناً فاعتذل أي لاَمَ نفسه واعتب . و اشتمل البٌت على نوع واحد وهو : المقطوع . وهو ؼٌر المنقطع السابق فإن المنقطع من مباحث [علم الإسناد والمقطوع من مباحث ]ٕٕٗ المتن وٌجمع على مقاطٌع ومقاطع وهو الموقوؾ على التابعً سواء كان قولاً أو فعلاً ، إذا كان له فٌه مجال -أي طرٌق-ٖٕٗ . قال ابن حجر : وكالتابعً من دونه من أتباع التابعٌن فمن بعدهم فً التسمٌة مثل ما ٌنتهً إلى التابعً فً تسمٌة جمٌع ذلك مقطوعاً . ٕٕٗ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي ٖٕٗ - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ي
عدد الصفحات ١٢١وللشافعً وأبً القاسم الطبرانً وأبً بكر الحمٌدي وأبً الحسن الدارقطنً : التعبٌر عنه بالمنقطع وعكسه هو التعبٌر عن المضاؾ إلى التابعً بالمنقطع ل لحافظ أبً بكر (احمد)ٕٗٗ بن هارون البردٌجً البرذعً . فَ لَ زِ لْ تَ فِ ً عِ ز مَ نِ ٌعٍ وَ رِ فْ عَ ةٍ وَ لاَ زِ لْ ـتَ تَ عْ لُ و بالـتَّ جْ ن ً فَ انـزِ لُ ولا زلت أٌها الحبٌب فً عز وهو خلاؾ الذل عن الشٌا ٌعز عزاً وعزة وعزازة أٌضاً صار عزٌزاً أي قوي بؽٌر ذلة وجمع العزٌز عزاز ككرٌم و كرام أي دمت واستمرٌت على عزك بؽٌر زوال ، ٌقال : زال الشًء من مكانهِ ٌزول زولاً و زوله ؼٌره فانزال وما زالَ فلان ٌفعل كذا . منٌع ٌقال فلان فً عزة ومنعة بالتحرٌك وقد تسكن عند ابن السكٌت ، والمنعة جمع مانع أي هو فً عزة ومن ٌمنعه من عشٌرته وقد ٌمنع . ورفعة : أي شرؾ والرفع خلاؾ الوضع . قال أبو بكر محمد بن السراج : لم ٌقولوا منه رفعٕ٘ٗ و قال ؼٌره رُ فِ عَ رفعَ ة أي ارتفع قدرهُ . ٕٗٗ - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ع
عدد الصفحات ١٢٢ولا زلت تعلو : علا فً المكان ٌعلو علواً وعَلِ ًَ فً الشرؾ بالكسر ، ٌعلى علاء و ٌقال أٌضاً علا بالفتح ٌعلى ، و قال الشاعر : لما علا كعبك لً عَلٌْتُ ٕٙٗ فجمع بٌن اللؽتٌن . وفلان من عِلٌَّةُ الناس ، قال فً الصحاح : و هو جمع رجل عَلًٍّ أي شرٌؾ رفٌع مثل صبً و صبٌة انتهى .7 والعَ لاء والعُ لا الرفعة والشرؾ كذلك المَ علاَ ةُ والجمع المعالً . بالتجنً هو مثل التجرم وهو أن ٌدعً علٌك ذنباً لم تفعله . فانزل أي انزل عن مرتبتً لأجل رضاك ، والمرتبة أي المنزلة ، واستنزل فلان حُطَّ عن مرتبته ، ولو ؼٌر زلت فً أحد الموضعٌن بلفظ مرادؾ له كَ دُ مْ تَ مثلاً لكان أحسن . ٕ٘ٗ - الأطٛي فٟ إٌؾٛ (ٖ /ٓٓٔ) ٕٙٗ - ٚ٘ٛ هؤثخ 7 - ص7
عدد الصفحات ١٢٣وفً المثل: ‘‘ أجناإها أبناإها ’’ ، أي اللذٌن جنوا على هذه الدار بالهدم هم اللذٌن كانوا بنوها حكاه أبو عبٌدة . قال فً الصحاح أنا أظن أن أصل المثل : جناتها بناتها لأن فاعلاً لا ٌجمع على أفعال ، فؤما الأشهاد والأصحاب ، فإنما جمع على شهد وصحب إلا أن ٌكون هذان من النوادر لأنه ٌجٌا فً الأمثال ما لا ٌجٌا فً ؼٌرها انتهى . وأشار إلى نوع واحد وهو الإسناد العالً والنازل وأصل الإسناد خصٌصة فاضلة من خصابص هذه الأمة وسنة بالؽة من السنن المإكدة . قال ابن المبارك : لولا الإسناد لقال من شاء ما شاء . و طلب العلو سنة ، قال الإمام احمد الإسناد العالً سنة من سلؾ . انتهى . والسند العالً ما قلت رجاله بالنسبة إلى سند آخر ٌإد به0 ذلك الحدٌث بعٌنه بعدد كثٌر ، والنازل ضده وهو ما كثرت رجاله ، وقسم أبو الفضل محمد بن طاهر العلو على خمسة أقسام : 8 - فٟ َٔقخ أ ، ة ، ع : ٠وٚ٠ٗ
عدد الصفحات ١٢٤الأول- العلو المطلق : و هو القرب من زمن2 رسول الله صلى الله علٌه وسلم من حٌث العددبإسناد نظٌؾ ؼٌر ضعٌؾ إذ لو قرب مع ضعؾ بعض رواته لم ٌلتفت إلى ذلك العلوُّ لا سِ ٌمَ ا إن كان فٌه بعض الكذابٌن المتؤخرٌن ممن ادعى سماعاً من الصحابة ، كإبراهٌم بن هُ دْ ٌَ ة و أشباهه . قال محمد بن أسلم الطوسً : قُ رْ بُ الإسناد قُرْبٌ أو قربَ ةٌ إلى الله عز وجل ، لأن قرب الإسناد قرب إلى رسول الله صلى الله علٌه و سلم والقرب إلٌه قرب إلى الله عز وجل ولذا استحب له الرحلة قال الحاكم : وٌحتج لذلك بحدٌث أنس فً مجٌا ضمام بن ثعلبه إلى رسول الله صلى الله علٌه وسلم لٌسمع منه مشافهة ما سمعه من رسوله إلٌه إذ لو كان طلب العلو ؼٌر مستحب لأنكر علٌه علٌه الصلاة والسلام سإاله عما أخبر به رسوله عنه ولأمره بالاقتصار على خبر رسوله عنه . ونَظرَ فٌه بعض مشاٌخً بجواز أن ٌكون إنما جاءه وسؤله لأنه لم ٌصدق رسوله أو أنه أراد [ٕٓ٘ لا العلو . انتهى . 9 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ، ي ٕٓ٘ - فٟ إٌَـ : الاٍز١ٕبف
عدد الصفحات ١٢٥القسم الثانً - القرب إلى إمام من أبمة الحدٌث كالأعمش وهُشٌم وابن جرٌج والأوزاعً ومالك وسفٌان وشعبة وزهٌر وحماد بن زٌد وإسماعٌل بن علٌه وإن كثر العدد من ذلك الإمام إلى رسول الله صلى الله علٌه وسلم . القسم الثالث :- العلو النسبً أي المقٌد بالنسبة إلى الكتب المعروفة المعتمدة الصحٌحةٕٔ٘ وبقٌة الكتب المعتمدة . وسماه ابن دقٌق العٌد علو التنزٌل ولٌس علواً مطلقاً فً هذا القسم . القسم الرابع : - تقدم وفاة الراوي عن شٌخ على وفاة رَاوٍ آخر عن ذلك الشٌخ . القسم الخامس :- علو قدم السماع من شٌخه فمن تقدم سماعه من شٌخه كان أعلى ممن سمع من ذلك الشٌخ بعده . وضده النزول فكل قسم من أقسام العالً ضده قسم من أقسام النازل ، و اعلم أنه كما مدح العلو ذُمَّ النزول ، قال ابن المدٌنً هو شإم . و قال ابن معٌن :- إنه قرحة فً الوجه . ٕٔ٘ - فٟ َٔقخ ة : اٌظؾ١ؾ١ٓ
عدد الصفحات ١٢٦وهذا ما لم ٌنجبر بصفة مرجحة فإن جبر بها كزٌادة الثقة فً رجاله على العالً أو كونهم أحفظ أو أضبط أو كونه متصلاً بالسماع وفً الثانً حضور أو إجازة أو مناولة ، فالنازل حٌنبذ ؼٌر مذموم ولا مفضول بل فاضل صرح به السلفً وؼٌره ، قالوا : والنازل حٌنبذ هو العالً فً المعنى عند النظر والتحقٌق . أُ وَ ري بسُ عْ دَ ى والرَّ بَ ابِ وَ زَ ٌْ نَ بِ وَ أَ نْ تَ الَّ ذِ ي نعنً وَ أَ نْ تَ المُ ؤَ مَّ لُ اوري فً تؽزلً [فٌك]ٕٕ٘ بسعدى والرباب وزٌنب وأنت الذي نعنً أي نرٌد بالتؽزل لا وحدة فٌهنَّ . ومعنى الكلام ومعناته واحد ، تقول ، عرفت ذلك فً معنى كلامه و فً معناة كلامه . فابدة :- قال فً الصحاح العنٌة على فعٌلة : بول البعٌر ٌُ عْ قَ د فً الشمس ٌُ طلى به الأجربُ عن أبً عمرو وفً المثل (( العنٌة تشفً ٖٕ٘ الجرب )) و ٌقال : عنٌت البعٌر تعنٌة ، إذا طلٌته بها . ٕٕ٘ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٖٕ٘ - فٟ َٔقخ ع : رٕفٟ
عدد الصفحات ١٢٧وأنت المإمل تقدم أنَّ الامل هو الرجا . والتورٌة وتسمى الإٌهام أٌضاً : أن ٌطلق لفظ له معنٌان قرٌب وبعٌد وٌراد البعٌد اعتماداً على قرٌنة خفٌة وهً ضربان : الأولى : مجردة وهً التورٌة التً لا تحتاج شٌباً مما ٌلابم المعنى القرٌب ، [نحو قوله تعالى العرش استوىالذي هو استولىٕٗ٘ ولم ٌقرن به شًء مما ٌلابم المعنى القرٌب]ٕ٘٘ الذي هو الإستقرار . ٕٙ٘ ٕٗ٘ - ونا لبي ػفب الله ػٕٗ : ٚلا ٠ؼوف فٟ ولاَ اٌؼوة اْ اٍزٜٛ ثّؼٕٝ اٍزٌٛٝ ، ٚ٘ب أب أمً ٌه ػٓ اِبِ١ٓ ِٓ أئّخ اٌؼوث١خ فٟ ِؼٕٝ وٍّخ اٍزٜٛ : قال الالكابً أخبرنا محمد بن جعفر النحوي ، إجازة ، ثنا أبو عبد الله نفطوٌه قال : حدثنً أبو سلٌمان داود بن علً قال : كنا عند ابن الأعرابً فؤتاه رجل فقال له : ما معنى قول الله ، عز وجل ، الرحمن على العرش استوى ؟ فقال : هو على عرشه كما أخبر ، عز وجل ، فقال : ٌا أبا عبد الله لٌس هذا معناه ، إنما معناه استولى ، قال : اسكت ما أنت وهذا ؟ لا ٌقال : استولى على الشًء إلا أن ٌكون له مضاد ، فإذا ؼلب أحدهما قٌل استولى ، أما سمعت النابؽة : الا لمثلِك أو من أنت سابقُه سَبقَ الجوادِ إذا استولَ ى على الأمدِ والأمد : الؽاٌة والزمن . ٚلل ٍئً اٌقٍ١ً ثٓ أؽّل ئِبَ أً٘ اٌٍغخ ٚإٌؾٛ ً٘ ٚعلد فٟ اٌٍغخ اٍزٜٛ ثّؼٕٝ اٍزٌٛٝ فمبي ٘نا ِّب لا رؼوفٗ اٌؼوة ٚلا ٘ٛ عبه فٟ ٌغزٙب ٍأٌٗ ػٓ مٌه ثشو اٌّو٠َٟ . ا ٘ـ ِٓ البٚ٠ً اٌضمبد فٙناْ اِبِب أً٘ اٌٍغخ فٟ ىِبّٔٙب لا ٠مٌْٛٛ اْ اٍزٜٛ ثّؼٕٝ اٍزٌٛٝ ، صُ ٠غٟء الأػبعُ ٚ٠مٌْٛٛ اٍزٜٛ ثّؼٕٝ اٍزٌٛٝ !! ٚرزجؼُٙ اٌؼوة ! ٕ٘٘ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي
عدد الصفحات ١٢٨