المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البهجة السنية في حل الإشارات السنية

محمد بن إبراهيم التتائي المالكي

صفحة ٧ من ١٠

فَتَخَرِّموا، ولكلّ جَنْبٍ مَصْرَعُ فَؽَبَرْتُ بَعْدَهُمُ بِعٌَْشٍ نَ اصِبٍ، ... وَإخالُ أَنًّ لاَحِقٌ مُسْتَتْبِعُ وَلَقَدْ حَرَصْتُ بِؤَنْ أُدافِعَ عَنْهُمُ، ... وَإذا المَنٌِّةُ أَقْبَلَتْ لاَ تُدْفَعُ وإذا المَنٌِّةُ أَنْشَبَتْ أَظْفَارَها، ... أَلْفٌَْتَ كُلَّ تَمٌِمَةٍ لا تَنْفَعُ فَالعٌَْنُ بَعْدَهُمُ كَؤَنّ جُفُونَ ها ... سُمِلَتْ لِشَوكٍ فَهًَِ عُورٌ تَدْمَعُ وَتَجَلُّدِي للشّامِتٌِنَ أُرٌِهمُ ... أَنًّ لِرٌَبِ الدّهْرِ لاَ أَتَضَعْضَعُ حتى كَؤَنًّ لِلْحَوادِثِ مَرْوَةٌ، ... بِصَفَا المُشَقَّرِ كُلَّ ٌَوْمٍ تُقْرَعُ لاَبُدّ مِنْ تَلَؾٍ مُقٌمٍ، فانْتَظِرْ ... أَ بِؤَرْضِ قَوْمِكَ أَمْ بِؤُخْرَى المَضْجَعُ وَلَقَدْ أَرَى أنّ البُكَاءَ سَفَاهَةٌ، ... وَلَسَوْؾَ ٌُولَعُ بِالبُكَا مَنْ ٌُفْجَعُ وَلٌَؤْتٌَِنّ عَلٌَْكَ ٌَوْمٌ مَرّةً ... ٌُبْكَى عَلٌَْكَ مُقَنَّعاً لا تَسْمَعُ وَالنّفْسُ رَاؼِبَةٌ إذا رَؼّبْتَها، ... وإذا تُرَدُّ إلى قَلٌِلٍ تَقْنَعُ كَمْ مِنْ جَمٌِعً الشّمل ملتبمً الهوى ... كَانُوا بِعٌَْشٍ نَاعِمٍ، فَتَصَدّعُوا فَلَبِنْ بِهِمْ فَجَعَ الزّمَانُ وَرٌَْبُهُ، ... إنًّ بِؤَهْلِ مَوَدّتً لَمُفَجَّعُ وَالدّهْرُ لا ٌُبقً على حَدَثَانِهِ، ... جَوْنَ السَّرَ اةِ له جَدَابدُ أَرْبَعُ صَخْبُ الشّوَارِبِ، لا ٌَزَالُ كَؤَنّهُ ... عَبْدٌ لآلِ أَبً رَبٌعَةَ مُسْبَعُ أَكَلَ الجَمٌِمَ، وَطَاوَعَتْهُ سَمْحَجٌ ... مِثْلٌ القَنَاةِ، وَأَزْعَلَتْهُ الأمْرُعُ بِقَرَارِ قٌِعَانٍ سَقَاهَا صَابِؾٌ، ... واهٍ، فَؤَثْجَمَ بُ رْهَةً لاَ ٌُقْلِعُ فَمَكَثْنَ حٌِناً ٌَعْتَلِجْنَ بِرَوْضِهِ، ... فٌََجِدُّ حٌِناً فً العِلاَجِ وٌََشْمَعُ حتى إذا جَزَرَتْ مٌَِاهُ رُزُونِهِ ... وَبؤَيّ حَزِّ مَلاَوَةٍ ٌَتَقَطّعُ

عدد الصفحات ٩٧

ذَكَرَ الوُرُودَ بِهَا، وَسَاوَمَ أَمْرَهُ سَوْماً، وَأَقْبَلَ حٌَْ نَهُ ٌَتَتَبّعُ فَاحْتَثّهُنّ مِنَ السَّوَاءِ، وَمَاإُهُ ... بَثْرٌ، وَعَانَدَهُ طَرٌِقٌ مَهٌَْعُ فَكَؤَنّهُنّ رَبَابَةٌ، وَكَؤنّهُ ... ٌَسَرٌ ٌُفٌِضُ عَلَى القَدَاحِ وٌََصْدَعُ وَكَؤَنّها بالجِزْعِ جِزْعِ ٌَنَابِعٍ، ... وَأُولاتِ ذي الحَرَجَاتِ نَهبٌ مُ جْمَعُ وَكَؤنّمَا هُوَ مِدْوَسٌ مُتَقَلِّبٌ ... فً الكَؾّ، إلاّ أَنّهُ هُوَ أَضْلَعُ فَوَرَدْنَ والعٌَُّوقُ مَجْلِسَ رَابًء الضُّ ... رَبَاءِ فَوْقَ النّجْمِ لاَ ٌَتَتَلّعُ فَشَرَعْنَ فً حَجَراتِ عَذْبٍ بَارِدٍ ... حَصِبِ البِطَاحِ تَسٌخُ فٌِهِ الأكْرُ عُ فَشَرِبْنَ ثُمّ سَمِعْنَ حِسّاً دُونَهُ ... شَرَؾُ الحِجَابِ، وَرٌَْبَ قَرْعٍ ٌُقْرَعُ وَهَمَاهِماً مِنْ قَانِصٍ مُتَلَبِّبٍ، ... فً كَفّهِ جَشءٌ أَجَشُّ وأَقْطَعُ فَنَكَرْنَهُ فَنَفَرْنَ، وَامْتَرَسَتْ بِهِ ... عَوْجَاءُ هَادٌَِةٌ وَهَادٍ جُرْشُعُ فَ رَمَى، فَؤَنْفَذَ مِنْ نَحُوصٍ عَابِطٍ، ... سَهْماً، فَخَرّ وَرٌِشُهُ مُتَصَمِّعُ وَبَدَأ لَهُ أَقْرَابُ هَذَا رَابؽاً ... عَجِلاً، فَعٌَّثَ فً الكِنانَةِ ٌُرْجِعُ فَرَمَى فَؤَلْحَقَ صَاعِدٌِّاً مِطْحَراً ... بِالكَشْحِ، مُشْتَمِلاً عَلٌَْهِ الأضْلُعُ فَؤَبَدّهُنّ حُتُوفَهُنّ، فَظالِعٌ ... بِذَمَابِهِ، أَوْ سَاقِطٌ مُتَجَعْجِعُ ٌَعْثُرْنَ فً عَلَقِ النَّجٌِعِ كَؤنّمَا ... كُسٌَِتْ بُرُودَ بَنً ٌَزٌِدَ الأذْرُعُ وَالدَّهْرُ لاَ ٌَبْقى عَلَى حَدَثَانِهِ ... شَبَبٌ أَفَزَّتْهُ الكِلاَبُ مُرَوَّعُ شَعَؾَ الضّرَاءُ الدّاجِنَاتُ فُإَادَهُ، ... فَإذَا ٌَرَى الصّبْحَ المُصَدَّقَ ٌَفْزَعُ ٌَرْمًِ بِعٌَْنٌَْهِ الؽٌُُوبَ وَطَرْفُهُ ... مُؽْضٍ، ٌُصَدِّقُ طَرْفُهُ مَا ٌَسْمَعُ وٌََلُوذُ بِالأرْطَى، إذَا مَا شَفَّهُ ...

عدد الصفحات ٩٨

قَطْرٌ، وَرَاحَتْهُ بَلٌِلٌ زَعْزَعُ فَؽَدَ ا ٌُشَرِّقُ مَتْنَهُ، فَبَدَا لَهُ ... أُولى سَوابِقِهَا قَرٌِباً تُوزَعُ فانْصَاعَ مِنْ حَذَرٍ، فَسَدّ فُرُوجَهُ ... ؼُضْؾٌ ضَوارٍ وَافٌَِانِ وَأَجْدَعُ فَنَحَا لَهَا بِمُذَلَّقٌَْنِ، كَؤنّما ... بِهمَا مِنَ النُّضْجِ المُجَزَّعِ أٌَْدَعُ ٌَنْهَشْنَهُ ، وٌَذُودُهُنّ، وٌََحْتَمً ... عَبْلُ الشَّوَى بِالطُّرَّتٌَنِ مُوَلَّعُ حَتّى إذا ارْتَدّتْ وَأَقْصَدَ عُصْبَةً ... مِنْهَا، وَقَامَ سَوٌِدُها ٌَتَصَرَّعُ وَكَؤَنّ سَفُّودٌَْنِ لَمّا ٌُقْتِرَا ... عَجِلا له بِشِواءِ شَرْبٍ ٌُنْزَعُ فَرَمَى لٌُِنْقِذَ فَ ذَّهَا، فَؤَصَابَهُ ... سَهْمٌ، فَؤَنْفَذَ طُرّتٌَْهِ المَنْزَعُ فَكَبا كَمَا ٌَكْبُو فَنٌِقٌ تَارِزٌ، ... بِالخَبْتِ، إلاّ أنّهُ هُوَ أَبْرَعُ وَالدَّهْرُ لاَ ٌَبْقَى على حَدَثَانِهِ ... مُسْتَشْعِرٌ حَلَقَ الحَدٌِدِ مُقَنَّعُ حَمٌَِتْ عَلٌَْهِ الدِّرْ عُ، حَتّى وَجْهُهُ ... مِنْ حَرِّهَا، ٌَوْمَ الكَرٌِهَةِ، أَسْفَعُ تَعْدُو بِهِ خَوْصَاءُ ٌَقْصِمُ جَرٌُْها ... حَلَقَ الرِّحالَةِ فَهًَِ رِخْوٌ تَمْزَعُ قُصِرَ الصَّبُوحُ لَهَا فَشُرِّجَ لَحْمُها ... بِالنًَِّّ فَهًَِ تَثُوخُ فٌِهَا الإِصْبَعُ تَؤْبَ ى بِدِرَّتها، إذا ما اسْتُؽْضِبَتْ، ... إلاّ الحَمٌِمَ، فإنّهُ ٌَتَبَضّعُ مُتَفَلِّقٌ أَنْسَاإُهَا عَنْ قَانىءٍ، ... كَالقُرْطِ صاوٍ ؼُبْرُهُ لاَ ٌُرْضَعُ بٌَْنَا تُعَانِقُهُ الكُمَاةُ، وَرَوْؼُهُ ... ٌَوْماً، أُتٌِحَ لَهُ جَريءٌ سَلْفَعُ ٌَعْدوُ بِهش عَوْجُ اللَّبانِ كَؤَنّهُ ... صَدَعٌ، سَلٌِمٌ عَطْفُهُ، لا ٌَظْلَعُ فَتَنَازَلا، وَتَواقَفَتْ خٌَْلاَهُما، ... وَكِلاَهُمَا بَطَلُ اللّقاءِ، مُخَدَّعُ ٌَتَحَامٌََانِ المَجْدَ، كُلٌّ وَاثِقٌ ... بِبَلاَبِهِ، فَالٌَوْمُ ٌَوْمٌ أَشْنَعُ

عدد الصفحات ٩٩

وهوى الشًء أهوى إلى من كذا أي أحبَّ إلًَّ وهوى بالكسر ٌهوى هوى إذا أحبَّ . والهواء بالمد بٌن السماء والأرض والجمع الاهوٌة وكل خال هواء . وأشار فً البٌت إلى ثلاثة أنواع من أنواع الحدٌث : النوع الأول : المسنَ د بفتح النون ٌطلق على كل كتاب جَ معَ فٌه صاحبُ ه ما اسند إلى الصحابً كمسند الشهاب ومسند الفردوس ، وعلى الحدٌثٖ ، واختلؾ فً حد هذا . فقال ابو عمر بن عبد البر : هو المرفوع إلى النبً صلى الله علٌه وسلم [للمرفوع أيٗ ، وقد ٌكون [متص٘ كمالك عن نافع عن فَكِلاَهُمَا مُتَوشَّ حٌ ذَا رَوْنَقٍ، ... عَضْباً، إذَا مَسَّ الأٌَابِسَ ٌَقْطَعُ وَكِلاهُمَا فً كَفّهِ ٌَزَنٌَّةٌ ... فٌِهَا سِنَانٌ كَالمَنَارَةِ أَصْلَعُ وَعَلٌْهِمَا مَاذٌِّتَانِ قَضَاهُمَا ... دَاوُدُ، أَوْ صَنَعُ السّوَابِػِ تُبّعُ فَتَخَالسَا نَفْسٌَْهِمَا بِنَوافِ ذٍ، ... كَنَوَافِذِ العُبُطّ التً لا تُرقَعُ وَكِلاَهُما قَدْ عَاشَ عٌِْشَةَ مَاجِدٍ، ... وَجَنَى العُلَى، لَوْ أنّ شٌَباً ٌَنْفَعُ فَعَفَتْ ذٌُُولُ الرٌِّحِ بَعْدُ عَلٌَْهِما، ... والدَّهْرُ ٌَحْصُدُ رٌَْبَهُ ما ٌُزْرَعُ ٖ - ٠ؼٕٟ إٌَّل ٠طٍك ػٍٝ اٌؾل٠ش ٗ - فٟ َٔقخ ة وُزجذ فٟ اٌؾبش١خ ٘ - فٟ اٌّقطٛؽ ة : ِٕمطؼب ٚ٘ٛ فطأ ِٚب أصجزٗ ِٓ ثبلٟ إٌَـ ٚاٌزّٙ١ل .

عدد الصفحات ١٠٠

ابن عمر عن النبً صلى الله علٌه وسلم ، وقد ٌكون منقطعا كمالك عن الزهري عن ابن عباس عن النبً صلى الله علٌه وسلم فهذا مسند لأنه قد أُ سندَ إلى رسول الله صلى الله علٌه وسلم ومنقطع لان الزهري لم ٌسمع من ابن عباس انتهى ٙ وقول ابن حجر : ابعد ابن عبد البر حٌث قال : المسند المرفوع ولم ٌتعرض للإسناد لصدقه على المرسل والمعضل والمنقطع إذا كان المتن مرفوعا ولا قابل به ، فٌه نظر لان ؛ ابن عبد البر قد صرح بؤنه لا فرق ان ٌكون متصلا أو منقطعا كما تقدم ، وحَ دَّ هُ الخطٌب : بؤنَّ هُ ما وصل إسناده من راوٌه إلى منتهاه ولو مع وقؾ على صحابً وؼٌره . وعلى هذا ٌخرج المرسل والمعضل واستعمالهم للمسند فً الموقوؾ قلٌل بخلاؾ المتصل فان استعماله فً المرفوع والموقوؾ على حد سواء . وحدَّ هُ الحاكم فً علوم الحدٌث : بؤنه المرفوع إلى النبً صلى الله علٌه وسلم المتصل السند . قال ابن النحوي وظاهر كلام صاحب الاقتراح ترجٌحه وعلٌه اقتصر ابن حجر فً نخبته فقال : ٙ - اٌزّٙ١ل ٌّب فٟ اٌّٛؽأ ِٓ اٌّؼبٟٔ ٚالأٍبٔ١ل ٔ/ٖٕ ٚ شوػ اٌزجظوح ٚاٌزنووح ٌٍؼوالٟ ص ٔٙ

عدد الصفحات ١٠١

والمسند مرفوع صحابً بسند ظاهره الاتصال [وقال فً شرحها قولً مرفوع كالجنس وقولً صحابً ٌخرج ما رفعه التابعً فانه مرسل أو من دونه فانه معضل أو معلق وقول ً ظاهره الاتصال ]07 ٌخرج ما ظاهره الانقطاع00 وٌدخل فٌه الاحتمال وما توجد فٌه حقٌقة الاتصال من باب أولى . وٌفهم من التقٌٌد بالظهور ان الانقطاع الخفً كعنعنة المدلس أو المعاصر الذي لم ٌثبت لقٌه لا ٌخرج الحدٌث عن كونه مسندا لإطباق الأبمة الذٌن خرجوا المسانٌد على ذلك02 وهذا التقرٌر موافق لقول الحاكم : المسند : ما رواه المحدث عن شٌخ ٌظهر سماعه منه وكذا شٌخه عن شٌخه متصلا إلى صحابً إلى رسول الله صلى الله علٌه وسلم انتهىٓ وقال بعضهم : لا ادري ما أراد بقوله أو معلق وهو ٌقتضً ان ما سقط من آخر إسناده ٌسمى معلقا ولٌس كذلك لما عرفته انتهى. ولبعض مشاٌخً هنا كلام حسن وهو : ان الحاكم لاحظ الفرق بٌن المسند والمتصل والمرفوع من حٌث 87 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة 88 - فٟ َٔقخ أ : الأفظبي 89 - ٔي٘خ إٌظو ٓ - ِؼوفخ ػٍَٛ اٌؾل٠ش ص ٖٔ

عدد الصفحات ١٠٢

ان المرفوع منظور فٌهإلى حال المتن دون الإسناد من انَّ هُ متصل أو لا ، والمسند ٔ منظور فٌه إلى الحالٌن معا فٌجمع شرطً الرفع والاتصال فٌكون بٌنه وبٌن كل من المرفوع والمتصل عموم وخصوص مطلق وكل مسند مرفوع ومتصل ولا عكس. والحاصل ان بعضهم جعل المسند من صفات المتن وهو القول الأول هنا فإذا قٌل هذا حدٌث مسند علمنا انه مضاؾ إلى النبً صلى الله علٌه وسلم ثم قد ٌكون مرسلا ومعضلا إلى ؼٌر ذلك. (وبعضهم جعله من صفاته أٌضاً لكن لحظ فٌه صفاتٕ الإسناد وهو القول الثانً فإذا قٌل هذا مسند علمنا انه متصل الإسناد ثم قد ٌكون مرفوعا أو موقوفا إلى ؼٌر ذلك)ٖ. وبعضهم جعله من صفاتٌهما معا وهو قول الحاكم. النوع الثانً: المعَ نعَ ن بفتح عٌنٌه والعنعنة مصدر عنعن الحدٌث إذا رواه بلفظ عن ، من ؼٌر بٌان للتحدٌث والاخبار والسماع كفلان عن فلان عن فلان والصحٌح ٔ - فٟ َٔقخ ة : ٚاٌّزظً ٕ - فٟ َٔقخ ي : طفخ ٖ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ع

عدد الصفحات ١٠٣

انه من قبٌل الإسنادٗ المتصل بشرط ان ٌسلم من عنعنة عن كونه مدلسا وانه ٌعلم انه لقً من رواه عنه بالعنعنة . قال ابن حجر : ولو مرة ، وهو الذي علٌه العمل . وذهب إلٌه جماهٌر أهل الحدٌث ، بل حكى٘ ابن عبد البر الإجماع علٌه، وكذا أبو عمرو الدانً المقري لكنه اشترط كونه معروفا بالرواٌة عنه . تنبٌه: مذهب مالك رحمه الله تعالى : حكم أنَّ مفتوحة مشددة حكم العنعنةٙ ، فٌحكم بوصله بالشرطٌن المذكورٌن على الأصح كقولهم مالك عن الزهري أنَّ سعٌد بن المسٌب قال كذا . قال ابن عبد البر فً التمهٌد : وعلٌه الجمهور ولا اعتبار بالحروؾ والألفاظ وإنما هً باللقاء والسماع والمشاهدة ثم حكى عن البردٌجً انه منقطع.27 النوع الثالث : الموضوع ، مؤخوذ من وضع الشًء أي حطه، سمً بذلك لانحطاط (رتبته)20 دابما بحٌث ٌنجبر أصلا وهو المخت لق بفتح اللام وٌقال فٌه ٗ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٘ - فٟ َٔقخ ة : ؽل٠ش ، ٚ٘ٛ فطأ ٚاػؼ ٙ - فٟ َٔقخ ة : ػٓ 97 - اٌزّٙ١لٔ/ٕٙ 98 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ع

عدد الصفحات ١٠٤

المصنوع وقد ٌلقب بالمردود والمتروك وبالباطل والمفسد22 بفتح السٌن وسمً بهذه كلها تنفٌرا عنه قال النووي : وهو شر الضعٌؾ وتحرم رواٌته مع العلم به (فً) ٕٓٓ أي معنى كان (إلا مبٌنا)ٕٔٓ انتهى تنبٌهات : الأول : أُ ورد فً أنواع الحدٌث مع انه لٌس بحدٌث نظراً لزعمِ واضعِ هِ ولتُ عرؾَ طرقُ هُ التً ٌُ توصَّ لُ بها لمعرفتهِ لٌنفى عَ ن القبولٕٕٓ الثانً: ٌعرؾ الوضع بإقرار واضعه وما ٌتنزل منزلة إقراره أو بقرٌنة فً الرواي أو المروي كركاكة لفظه أو معناه . وحكى الشٌخ بدر الدٌن بن جماعة : من ؼرابب الجوٌنً تكفٌر واضع الحدٌث . الثالث : قدمنا قبل هذا ان هذا ٌلقب بال متروك أٌضا والمصنؾ قد جعلهما نوعٌن فاعلم ذلك . الرابع : لو قال مَ وضع ٌتحلل [ٌتعلل]ٖٕٓ لٌدخل بذلك نوعا رابعا وهو المُ عَّ ل لكان أحسن . 99 - اٌزنووح فٟ ػٍَٛ اٌؾل٠ش ٕٓٓ - فٟ اٌّقطٛؽ : ِٓ ، ٚاٌزظؾ١ؼ ِٓ اٌزمو٠ت ٕٔٓ - ى٠بكح ِٓ اٌزمو٠ت ٠مزؼ١ٙب اٌَ١بق ٕٕٓ - فزؼ اٌجبلٟ ػٍٝ رجظوح اٌؼوالٟ (ٔ / ٕٔٙ )

عدد الصفحات ١٠٥

وحدهُ : ما اطلع فٌه على علة – أي سبب فٌه ؼموض وخفاء – طاربة على الحدٌث قا دحة فً قبوله مع السلامة عنها ظاهرا، وتدرك العلة بتفرد الراوي وبمخالفه ؼٌره له مع قرابن [تبٌن]ٕٗٓ ، تنبه العا رؾ فً الفن على وهم وقع فٌه بإرسال أو وقؾ أو دخول حدٌث فً اخر أو ؼٌر ذلك فٌحكم له بالصحة أو الحسن ، أو ٌتردد فٌتوقؾ. وعبر عنه بعضهم بالمعلل والقٌاس المعل كما قدمناه . الخامس: ٌقال الناقلون للموضوع أربعة : مقاتل ، والواقدي ، وابن أبً ٌحٌى ، والمصلوب . وَ ذِ ي نُ بَ ذٌ مِ نْ مُ بْ هَ مِ الحُ ب فَ اعْ تَ بِ ر وَ غَ امِ ضٌ إِ نْ رُ مْ تَ شَ رْ حَ اً أُ طْ وِ لُ وذي إشارة لما تقدم ، نبذ أي شًء ٌسٌر من مبهم الحب أي مكتومهٕ٘ٓ أظهرته ٌقال امر منبهمٕٙٓ أي لا مؤتى له وحَ سُ نَ منه ذلك حٌث أتى به عقبَ اسم مبهمٍ من أسماء الإشارة. ٖٕٓ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ٕٗٓ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ، ي ٕ٘ٓ - فٟ َٔقخ ي : ِىٕٛٔٗ ٕٙٓ - فٟ َٔقخ ي ، ٚ : ِجُٙ

عدد الصفحات ١٠٦

فاعتبر: امر من الاعتبار . وؼامض أي الحب ؼٌر المبهم منه وهو الواضح منه ، ان رمت ٌحتمل كون الضمٌر للمتكلم أو المخاطب شرحا للؽامض أطول أي امد الكلام فٌه والتطوٌل تكثٌر اللفظ مع قلة المعنى وهو ضد الاختصار فهو تقلٌل اللفظ وتكثٌر المعنى. وأشار فً البٌت على ما ذكر ابن جماعة إلى نوعٌن من أنواع الحدٌث . الأول : المبهم . وفابدته زوال الجهالة التً ٌرد معها الحدٌث، وصنؾ فٌه جماعة وهو أقسام : الأول : وهو أبهمُهَا ، نحو : رجل ، مثاله حدٌث ابن عباس ان رجلا قال : ٌا رسول الله الحج كل عام . هو الأقرع ابن حابس . وحدٌث أبً سعٌد الخدري : أنَّ ناساً سؤلوا أصحاب رسول الله صلى الله علٌه وسلم كانوا فً سفر فمروا بحً من أحٌاء العرب فاستضافوهم فلم ٌضٌفوهم فقالوا لهم : هل فٌكم ر اق ، فان سٌد ال حً ل سع أو مصاب فقال رجل منهم : نعم فاتاه فرقاه بفاتحة الكتاب فبرأ الرجل. الحدٌث أخرجه الأبمة الستة.

عدد الصفحات ١٠٧

وقد روى البخاري القصة من حدٌث ابن عباس قال الخطٌب: الراقً هو أبو سعٌد الخدري راوي الحدٌث، وفٌه نظر من حٌث أنَّ فً بعض7 طرقه عند مسلم من حدٌث أبً سعٌد ف قام معه رجل منا ما كنا نظنه ٌحسن (رقى)0 ، وفً رواٌة ما كنا نؤبنه برقٌة ، وهذا ظاهر فً انه ؼٌره إلا أنْ ٌقال لعل ذلك وقع مرتٌن مرة له ومرة لؽٌره . ومنه حدٌث مسلم فتلاحى رجلان هما كعب بن مالك وعبد الله بن أبً حدرد2. ومنأمثلة ذلك حدٌث عابشة ان امرأة سالت النبً صلى الله علٌه وسلم عن ؼسلها من الحٌض قال خذي فرصة ممسكة فتطهري بها الحدٌث متفق علٌه من رواٌة منصور بن صفٌة ، اسمها : أسماء. تنبٌه: اختلؾ فً تعٌنها ، فقال الخطٌب هً أسماء بنت ٌزٌد بن السكنٕٓٔ الأنصارٌة . وقال ابن بشكوال هً أسماء بنت شكل العراقً وهو الصوابٕٔٔ 7 - ى٠بكح َِٓٔقخ ة 8 - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ع 9 - فٟ َٔقخع : ؽلهح ٕٓٔ - فٟ اٌّقطٛؽ : اٌَّىٓ ٕٔٔ - ٚل١ً أٙب طؾفذ ِٓ اٌَىٓ ئٌٝ شىً ٚأظو ِملِخ اٌفزؼ ٌياِب

عدد الصفحات ١٠٨

قالالنووي : ٌحتمل ان تكون القصة جرت للمرأتٌن فً مجلس أو مجلسٌن . وفً حدٌث أبً هرٌرة ان امرأتٌن من هذٌل اقتتلتا الحدٌث. اسم الضاربة : ام عفٌؾ بنت مسروح ، وذات الجنٌن ملٌكة بنت عوٌمرٕٕٔ. الثانً: الابن والبنت كحدٌث أم عطٌة فً ؼسل بنت النبً صلى الله علٌه وسلم بماء وسدر هً زٌنب رضً الله عنها. ابن أم مكتوم : عبد الله وقٌل عمرو وقٌل ؼٌره واسمها : عاتكة . الثالث : العم والعمة : كرافع بن خدٌج عن عمه : هو ظهٌرٖٕٔ بن رافع. زٌاد بن علاقة عن عمه مرفوعا : اللهم إنً أعوذ بك من منكرات الأخلاق الحدٌث هو قطبة بن مالك . ومن ذ لك عمة فلان مثاله ما رواه النسابً من رواٌة حصٌن بن محصن عن عمة له أنها أتت النبً صلى الله علٌه وسلم لحاجة فلما فرؼت، قال: أذات ٕٕٔ - فٟ اٌّقطٛؽ ِو٠ُ ، ٚل١ً : ػٛ٠ُ ٖٕٔ - فٟ َٔقخ أ ، ع : ظب٘و

عدد الصفحات ١٠٩

زوجأنتِ ؟ قالت : نعم ..... الحدٌث . اسم عمته هذه : أسماء ، قاله أبو علً بن السكن وابن ماكولا . ٕٗٔ وفً الصحٌح من حدٌث جابر فً قتل أبٌه ٌوم احد فجعلت عمتً تبكٌه الحدٌث . اسم عمته فاطمة بنت عمرو بن حزم وسماها الواقدي هنداً . الرابع: الزوج و الزوجة ، زوج سبٌعَ ة : سعدٕ٘ٔ بن خولة. زوج بَ رْ وَ عُ بالفتح ، قال فً القاموس كجَ رْ وَ لٍ ٕٙٔ ، عند المحدثٌن بالكسر، هلال بن مرة (تقدم مثاله)7 . [لان وتقدم مثاله0 ومن المبهم ما لم ٌُصَ رح بذكره بل قد ٌكون مفهوماً من سٌاق الكلام كقول البخاري وقال معاذ : اجلس بنا نإمن ساعة ، فالمقول له ذلك مطوي ، وهو الأسود بن هلال . النوع الثانً : [الاعتبار]2 وهوأنْ تؤتً إلى حدٌث لبعض الرواة فتعتبره برواٌات ؼٌره من الرواة بسبر ٕٗٔ - ٚونٌه مووَُٖ اثُٓ ثشىٛايَ أ٠ؼبً فٟ " اٌّجّٙبدِ " أظو شوػ اٌزجظوح ٚاٌزنووح ٌٍؼوالٟ ٔ/ٕ ٕ٘ٔ - فٟ َٔقخ ع : ٍؼ١ل ٕٙٔ - فٟ َٔقخ أ ،ع : وقوكي 7 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ع 8 - ٍمطذ ِٓ إٌَقخ ة

عدد الصفحات ١١٠

طرقهأي تتبعها من الجوامع والمسانٌد والأجزاء لأجل ان تعرؾ هل شاركه فً ذلك الحدٌث راو ؼٌره فرواه عن شٌخه ام لا ؟ فان كان شاركه احد ممن ٌعتبر بحدٌثه - أي ٌصلح أنْ ٌخرج حدٌث ه للاعتبار به والاستشهاد به - فٌسمى حدٌث هذا الذي شاركه تابعا ، وان [لم]ٕٕٓ تجد أحدا تابعه علٌه عن شٌخه فانظر هل تابع [ٕٕٔ شٌخ شٌخه فرواه متابعا له أم لا فان وجدت أحدا تابع شٌخ شٌخه علٌه فرواه كما رواه فسمه أٌضا تابعا وقد ٌسمونه : شاهداً ، (وان لم تجد فافعل ذلك فٌمن فوقه إلى آخر الإسناد حتى فً الصحابً فكل من وجد له متابع فسمه تابعا)ٕٕٕ . وقد ٌسمونه شاهدا كما تقدم فان لم تجد أحدا ممن فوقه متابعا علٌه فانظر هل أتى بمعناه حدٌث اخر فً الباب أم لا ؟ فان أتى بمعناه حدٌث اخر فسم ذلك الحدٌث شاهدا وان لم تجد حدٌثا آخر ٌإدي معناه فقد عُ دِ مت المتابعات والشواهد فالحدٌث إذن فرد. ومثال ذلك ان ٌروي أبو سلمة حماد بن سلمة بن دٌنار البصري مثلا حدٌثا لا ٌتابع علٌه عن أٌوب بن 9 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٕٕٓ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ٕٕٔ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ٕٕٕ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ع

عدد الصفحات ١١١

أبً سلمة السجستانًٖٕٕ عن محمد بن سٌرٌن عن أبً هرٌرة عن النبً صلى الله علٌه وسلم ، فٌنظر هل تابع احد أٌوب فً رواٌته عن ابن سٌرٌن ، فان وجد فذاك والا فٌنظر هل تابع احد ابن سٌرٌن عل ى رواٌته له عنٕٕٗ أبً هرٌرة فان وجد فذاك والا فٌنظر هل تابع ابا هرٌرة على رواٌته له عن النبً صلى الله علٌه وسلم احد [فان وجد]ٕٕ٘ فذاك والا فهو فرد. تتمة : قد ذكرنا المتابعة والشواهد والافراد فلنذكر كلا منها لتتم الفابدة . فالمتابعة : ان ٌروٌه عن أٌوب ؼٌر حماد وهً المتابعة التامة أو [عن ابن سٌرٌن ؼٌرٕٕٙ أٌوب أو عن أبً هرٌرة ؼٌر]7 ابن سٌرٌنأو عن النبً صلى الله علٌه وسلم صحابً آخر. فكل هذا ٌسمى متابعة ، وتقصر عن الاولى بحسَ بِ بعدها عنها. قال الحافظ ابن حجر : وٌستفاد منها التقوٌة ، قال ولا اقتصار فً المتابعة سواء كانت تامة او قاصرة عن ٖٕٕ - ونا فٟ وً إٌَـ ٕٕٗ - فٟ َٔقخ أ ، ٚ : غ١و ٕٕ٘ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي ٕٕٙ - فٟ َٔقخ أ ، ع : ػٓ 7 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي

عدد الصفحات ١١٢