عن ابن عمر رضً الله عنهما ، وخرج بقٌد الاتصال المرسل والمنقطع والمعضل والمعلق ومعنعن المدلس قبل سماعه ولما كان مطلقه ٌقع على المرفوع والموقوؾ لم ٌرى المحدثون ان ٌدخل المقطوع وهو المضاؾ إلى التابعً والموقوؾٙ وان اتصل إسناده واما مع التقٌٌد فجابز واقع فً كلامهم ، كقولهم : هذا متصل إلى سعٌد بن المسٌب أو إلى الزهري أو إلى مالك أو نحو ذلك وظاهر كلام النووي فً تقرٌبه جواز إطلاقه علٌه مطلقا ونظر بعضهم فً التعرٌؾ بان فٌه تعرٌؾ الشًء بنفسه والصواب أن ٌقال المتصل ما سلم إسناده من سقط فٌه بحٌث ٌكون كل من رواتة حمل ذلك المروي عن شٌخه منه إلى أن ٌنتهً إلى النبً صلى الله علٌه وسلم أو إلى الصحابً . الثانً : المنقطع وهو ما لم ٌتصل إسناده بان سقط منه راو فقط قبل الصحابً فلم ٌذكر معٌنا ولا مبهما كرجل . قال ابن الصلاح : مثاله ما روٌناه عن عبد الرزاق عن سفٌان الثوري عن أبً إسحاق عن زٌد بن [ٌثٌع]27 عن حذٌفة قال : قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم : ٙ - فٟ ة : اٌّٛطٛف 97 - فٟ َٔقخ ة : ثٍ١غ ، ٚفٟ َٔقخ أ : رج١غ ، ٚفٟ ي : ٠زجغ ، ٚفٟ َٔقخ ٚ ، ع : ثُز١غ ، ٚاٌزظؾ١ؼ ِٓ اٌّملِخ لاثٓ اٌظلاػ .
عدد الصفحات ٦٥ان ولٌتموها أبا بكر فقوي أمٌن الحدٌث فهذا إسناد إذا تؤمله الحدٌثً وجد صورته صورة المتصل وهو منقطع فً موضعٌن لان عبد الرزاق لم ٌسمعه من الثوري وانما سمعه من النعمان بن أبً شٌبة الجندي عن الثوري [ولم ٌسمعه الثوري]20 أٌضا من أبً إسحاق وانما سمعه من شرٌك عن أبً إسحاق .22 وهذا الحد صرح به العراقً فً الفٌته ثم حكى حداً آخر ٌقبل وهو : ما لم ٌتصل إسناده على أي وجه كان سواء كان ٌعزى إلى النبً صلى الله علٌه وسلم أو إلى ؼٌره . 98 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي 22 - قال الحاكم فً معرفة علوم الحدٌث : حدثنا أبو النضر محمد بن محمد بن ٌوسؾ الفقٌه ثنا محمد بن سلٌمان الحضرمً حدثنا محمد بن سهل ثنا عبد الرازق قال ذكر الثوري عن أبً إسحاق عن زٌد بن ٌثٌع عن حذٌفة قال قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم إن ولٌتموها أبا بكر فقوي أمٌن لا تؤخذه فً الله لومة لابم وإن ولٌتموها علٌا فهاد مهدى ٌقٌمكم على طرٌق مستقٌم قال الحاكم هذا إسناد لا ٌتؤمله متؤمل إلا علم اتصاله وسنده فإن الحضرمً ومحمد بن سهل بن عسكر ثقتان وسماع عبد الرزاق من سفٌان الثوري واشتهاره به معروؾ وكذلك سماع الثوري من أبً إسحاق واشتهاره به معروؾ وفٌه انقطاع فً موضعٌن فإن عبد الرزاق لم ٌسمعه من الثوري والثوري لم ٌسمعه من أبً إسحاق أخبرناه أبو عمرو بن السماك ثنا أبو الأحوص محمد بن الهٌثم القاضً حدثنا محمد بن أبً السري ثنا عبد الرزاق أخرنً النعمان بن أبً شٌبة الجندي عن سفٌان الثوري عن أبً إسحاق فذكره نحوه حدثنا أبو بكر بن أبً دارم الحافظ بالكوفة ثنا الحسن بن علوٌة القطان حدثنً عبد السلام بن صالح ثنا عبد الله بن نمٌر ثنا سفٌان الثوري ثنا شرٌك عن أبً إسحاق عن زٌد بن ٌثٌع عن حذٌفة قال ذكروا الإمارة والخلافة عند النبً صلى الله علٌه وسلم فذكر الحدٌث بنحوه وقال وكل من تؤمل ما ذكرناه من المنقطع علم وتٌقن أن هذا العلم من الدقٌق الذي لا ٌستدركه إلا الموفق والطالب المتعلم .
عدد الصفحات ٦٦فالمرسل مخصوص بالتابعٌن فالمنقطع اعم ، قال ابن الصلاح : وهذا المذهب اقرب ، وصار إلٌه طوابؾ من الفقهاء وؼٌرهم كابن عبد البر والخطٌب وؼٌرهما من المحدثٌن ؛ لأنه الأكثر استعمالا ، لان أكثر ما ٌوصؾ بالإرسال [من حٌث الاستعمال ما رواه التابعً عن النبً صلى الله علٌه وسلم وأكثر ما ٌوصؾ بالانقطاع ]ٓٓٔ ما رواه من دون التابعٌن من الصحابة كمالك عن ابن عمر ونحو ذلك ، قال النووي فً التقرٌب : وهذا القول الثانً هو الصحٌح والله اعلم قال الشٌخ بدر الدٌن بن جماعة : المنقطع اعم من المرسل والمعضل مطلقا وهما اخص منه مطلقا انتهى . وَ هَ ا أَ نَ ا فِ ً أَ كْ فَ انِ هَ جْ رِ كَ مُ دْ رَ جٌ تُ ـكَ ل فنِ ً مَ ا لاَ أَ طِ ٌقُ فَ أَ حْ مِ لُ ولما قدم الناظم انتهاء زمانه بالحزن ، ترك نفسه لذلك منزلة المٌت ، فقال : وها أنا فً أكفان هجرك مدرج . ولما لم ٌكن ذلك حقٌقة وكان فً ؼرامه بمن جرده [للتؽزل]ٔٓٔ فٌه كلفة عظٌمة ، قال : تكلفنً ما لا ٓٓٔ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ،ع ٔٓٔ - فٟ َٔقخ أ ، ع : ٌٍزىٍف ، َٚٔقخ ة : ثبٌزغيي ، ٚاٌّضجذ ِٓ إٌَقخ ي ، ٚ .
عدد الصفحات ٦٧أطٌق القٌام به فاحمل ذلك اي على رأي من ٌجٌز التكلٌؾ بما لا ٌُ طاق . وأشار فً البٌت للنوع المسمى بالمدرج وهو على أقسام :- الأول ما أدرج فً أخر الحدٌث من قول بعض رواته اما الصحابً واما من بعده موصولا بالحدٌث من ؼٌر فصل بٌن الحدٌث وبٌن ذلك الكلام بذكر قابله فٌلبسُ على من لا ٌعلم حقٌقة الحالِ وٌُ وهمُ أنَّ الجمٌع مرفوع ، وقٌد ابن الصلاح هذا القسم بكونه أدرج عقب الحدٌث ، وذكر الخطٌب فً المدرج ما ادخل فً أوله أو فً وسطه . الثانً من أقسامه ان ٌكون الحدٌث عند راوٌه بإسناد إلا طرفا منه فإنه عنده بإسناد أخر فٌجمع الراوي عنه طرفً الحدٌث بإسناد الطرؾ الأول ولا ٌذكر إسناد طرفه الثانً . الثالث : ان ٌدرج بعض حدٌث فً حدٌث اخر مخالؾ له فً السند . الرابع : ان ٌروي بعض الرواة حدٌثا عن جماعة وبٌنهم فً إسناده اختلاؾ فٌجع الكل على إسناد واحد مما
عدد الصفحات ٦٨اختلفوا فٌه وٌدخل رواٌة من خالفهم معهم على الاتفاق . وَ أَ جْ رَ ٌْ تَ دَ مْ عِ ً فَ وْ قَ خَ د ي مُ دَ بَّ جَ اً وَ مَ ـــا هِ ً إِ لاَّ مُ ــهْ جَ تِ ً تَ تَ حَ لَّ لُ وأجرٌت تحتمل إسناد الفعل للمخاطب أو للمتكلم دمعً فوق خدي مدبجا الدبج لؽة النقش وأشار به إلى ان الدمع اثر فً خده بحٌث صار كالنقش او اثر فٌه حتى ظهر عظمه من قولهم المنقوشة: الشجة تنتقش منها العظام أي تستخرجٕٓٔ ، وما هً إلا مهجتً أي دم قلبً أو روحً تتحلل فتصٌر دَ مْ عاً . وأشار فً البٌت للنوع المعروؾ بالمدبج بضم المٌم وفتح الدال المهملة وتشدٌد الباء الموحدة وآخره جٌم ، قال العراقً : أول من سماه بذلك الدارقطنً وهو ان ٌروي كل من القرٌنٌن عن الآخر والقرٌنان هما المتقاربان فً السن ؼالبا وفً الإسناد أبداً ، قال النووي : وربما اكتفى الحاكم بالإسناد كعابشة وأبً هرٌرة ومالك والأوزاعً واحمد و علً بن المدٌنً . ٕٓٔ - اٌّؼغُ اٌٍٛ١ؾ
عدد الصفحات ٦٩وٌحتمل ان ٌكون معنى البٌت ان كل واحدة من عٌنٌه تروي دمعها عن الأخرى كما ان القرٌنٌن ٌروي كل منهما عن الآخر . والخد ٌشمل الواحد والاثنٌن والخدان ٌسمٌان دٌباجتٌن ودموعه تنزل علٌهما ، قال ابن مقبل : ٌَخْدى بها بازِلٌ فُتْل مَرَافِقُهُ ٌَجْري بدٌِبا جَتٌَْهِ الرَّشْحُ مُرُتْدَعْ ٖٓٔ قال الجوهري : ٌقال به رَدْعٌ من زعفرانٍ أو دَمٍ، أي لَطْخٌ وأثرٌ. ورَدَعْتُهُ فارْتَدَعَ، أي لطختُه به فتلطَّخ. انتهى ٗٓٔ وهل المهجة الدم مطلقا او دم القلب خاصة او الروح خلاؾ ، ٌقال : خرجت روحه أي مُ هْ جَ تهُ وحكً [٘ٓٔ [أعرابً]ٙٓٔ : دفنت مُ هْ جَ تَ هُ ، أي دَ مَ هُ 7 كذا فً الصحاح 0 ٖٓٔ - المحكم والمحٌط الأعظم فً اللؽة لابن سٌده ، والصحاح للجوهري ٔ/2 ٗٓٔ - اٌظؾبػ ٌٍغٛ٘وٞ ٔ/9 ٘ٓٔ - ى٠بكح ِٓ اٌظؾبػ ٙٓٔ - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ة 7 - فٟ َٔقخ أ، ع : هٚؽٗ ٚ٘ٛ فطبء 8 - اٌظؾبػ ٌٍغٛ٘وٕٞ/ٗ
عدد الصفحات ٧٠واعترض بؤنه تصحٌؾ والذي ذكره ابن قتٌبة وؼٌره : دفقت مهجته بالفاء والقاؾ من قوله تعالى { ماء دافق } 2 [ٓٔٔ وقول الناظم ومتحلل أي ٌذهب شٌبا فشًء إلى أن تخرج روحه . وفً بعض النسخ موضع فوق خدي بالدما وهً أحسن فتؤمله . وؼٌر المدبج ان ٌروي احد القرٌنٌن عن الآخر ولا ٌروي الآخر عنه وكل من هذٌن القسمٌن سمً برواٌة الاقران . قال ابن جماعة : ومما ٌحتاج لمعْ رِ فتهِ وَ جْ هُ اخذ التسمٌة بالمدبج انتهى ووجه التسمٌة بذلك أُخذا من دٌباجتً الوجه وهما الخدان لتساوٌهما وتقابلهما ، وهو نوع لطٌؾ من فوابده معرفة الأمن من [طول]ٔٔٔ الزٌادة فً السند . ومن المستظرفات : أنَّ محمد بن سٌرٌن روى عن أخٌه ٌحٌى بن سٌرٌن وهو روى عن أخٌه انس بن 9 - ربط اٌؼوًٚ ٌٍيث١لٞٔ/ٔٔ٘ٔ ، ٌَٚبْ اٌؼوة لاثٓ ِٕظٛه ٕ/ٓ ٓٔٔ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ة ٔٔٔ - فٟ َٔقخ أ ، ي ، ٚ ، ع: ظّٓ
عدد الصفحات ٧١سٌرٌن وهو روى عن انس بن مالك حدٌث فوقع فً هذا السند ثلاثة تابعٌون إخوة روى بعضهم عن بعض . خاتمة : قد ٌجتمع جماعة من الأقران فً حدٌث كما روى احمد بن حنبل عن أبً خٌثمة زهٌر بن حرب عن ٌحٌى بن معٌن عن علً بن المدٌنً عن عبٌدالله بن معاذ عن أبٌه عن [شعبة]ٕٔٔ عن أبً بكر بن حفص عن أبًٖٔٔ سلمة عن عابشة رضً الله عنها قالت :كُ نَّ أزواجُ النبً صلى الله علٌه وسلم ٌؤخذنَ من شعورهنَّ حتى ٌكون كالوفرة . فاحمد والأربعة فوقه خمستهم أقران .ٗٔٔ فَ مُ تَّ فِ قٌ جفْ نِ ً وَ سُ هْ دِ ي وَ عَ بْ رَ تِ ً وَ مُ فْ ترَ قٌ صَ بْ رِ ي وَ قَ لْ بِ ً الْ مُ بَ لْ بَ لُ فمتفق جفنً وهو للعٌن وموضع الشعر بالضم أصل منبت الشعرِ منه ، [والجفن]٘ٔٔ أٌضا ؼمد السٌؾ ، وقضبان الكرم ، واسم موضع . ٕٔٔ - فٟ َٔقخ أ ، ع: ٍؼ١ل ، ٚفٟ َٔقخ ة : ٍؼل ، ٚ٘ٛ فطأ ٖٔٔ - فٟ َٔقخ ة : اثٓ ٚ٘ٛ فطأ ٗٔٔ - فً فتح الباقً كتب المحقق فً الحاشٌة السفلى : ((أي: عن أبٌه: عن شعبة، عن أبً بكر بن حفص، عن أبً سلمة، عن عابشة. وإنما أورده كذلك اقتصاراً على الأقران ا. هـ . تتابً على ؼرامً صحٌح)) هذه تعلٌقة وردت فً حاشٌة (ع) . ٘ٔٔ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ٚ . ٚفٟ َٔقخ ع : ٚاٌشؼو
عدد الصفحات ٧٢وسهدي أي ارقً لان السهاد الأرق وقد سهدَ الرجل ٌسهد سهدا والسهد بضم السٌن والهاء القلٌل من النوم قال أبوكبٌر]ٙٔٔ الهذلً7 فؤَتَتْ به حُوش الجَنَانِ مُبَطَّناً سُهُداً إِذا ما نام لٌَْلُ الهَوْجَلِ 0 [ كذا فً باب الدال بخط ٌاقوت وفً بابالسٌن بخطه أٌضا ، مبطنا سهدا بالنصب . والهوجل : الرجل الاهوج ، والهوجل الفلاةُ لا أعلامَ فٌها . الأصمعًّ : الهوجل : الأرض تؤخذ مرَّةً هكذا ومرَّةً هكذا. قال جندلٌ: والآلُ فً كلِّ مَرادٍ هَوْجَلِ كؤنَّه بالصَحْصُحانِ الأنْجَلِ انتهى وفً باب الشٌن : رجلٌ حوشُ الفإاد، أي حدٌدُ الفإاد. وفً باب النون : المُبَطَّنُ: الضامرُ البَطْنِ. والمرأةُ مُبَطَّنَةٌ. انتهى من الصحاح2 ٙٔٔ - فٟ إٌَـ : وض١و 7 - فٟ َٔقخ ٚ : إٌٙلٞ 8 - اٌج١ذ ِٓ لظ١لح لأثٟ وج١و اٌٙنٌٟ ٠ّلػ ف١ٙب رأثؾ شواً ، ٚاٌزٟ ِطٍؼٙب : ولقَدْ سَرٌَْتُ على الظَّلامِ بِمِؽْشَمٍ ... جَلْدٍ مِن الفِتٌْانِ ؼٌَْرِ مُثَقَّلِ َِِّّْٓ ؽٍَََّْٓ ثٗ َُّٚ٘ٓ ػَٛالِلٌ ... ؽُجُهَ إٌِّطبق، فشَتَّ غَ١ْوَ َُِٙجًَِّ 9 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة
عدد الصفحات ٧٣وعبرتً بفتح أوله تَ حلُّ بُ الدمع ، عَبِرَ الرجل ٌَعبرُ بكسر العٌنٕٓٔ فً الماضً وضمها فً المضارع فهو عابِ رٌ والمرأة عابِ رٌ أٌضا .ٕٔٔ وأما العِ برة بالكسر فهو الاسم من الاعتبار . ٕٕٔ فاتفاق الثلاثة على السهد والدمع ومفترق صبري وقلبً المبلبل : البلبل الهم والوسواس وافتراق هذٌن الأول على ملازمة السهد والثانً باختلاؾ الهموم وتردد أنواع الوسواس . واشار فً البٌت إلى النوع المسمى المتفق والمفترق : وهو ما اتفق لفظا وخطا لكن مسمٌاته مفترقة وٌحسن ذلك فٌما اذا [ٖٕٔ الراوٌان المتفقان فً الاسم لكونهما متعاصرٌن واشتركا فً بعض شٌوخهما او فً الرواة عنهما والمفترق ضده هو ما افترق لفظا لا خطا ولٌس المراد بالضد ما لم ٌتفق لفظا ولا خطا لأنه لٌس مما الكلام فٌه وذلك ٌنقسم إلى ثمانٌة أقسام :- الاول :من اتفقت أسماإهم وأسماء أبابهم وهم ستة : ٕٓٔ - أٞ ػ١ٓ اٌفؼً ٚ٘ٛ اٌجبء ٕ٘ب ٕٔٔ - اٌظؾبػ فٟ اٌٍغخ ٔ/ٔٗٗ ٕٕٔ - اٌّظله اٌَبثك ٖٕٔ - فٟ َٔقخ ة ، ي ، ٚ: اشزجٗ
عدد الصفحات ٧٤ٔ- الخلٌل بن احمد بن عمرو بن تمٌم أبو عبدالرحمن الازدي الفراهٌديٕٗٔ نسبة الى فراهٌد - وهو علم وضع على بطن من الازد - البصري النحوي صاحب العروض وهو أول من استخرجه وشٌخ سٌبوٌه روى عن عاصم الأحول وؼٌره ذكره ابن حبان فً الثقاتٕ٘ٔ مولده سنه مابة واختلؾ فً وفاته فقٌل سنة سبعٌن ومابة وقٌل سنة بضع وستٌن وقٌل خمس وسبعٌن قال المبرد : فتش المفتشون فما وجدوا بعد نبٌنا صلى الله علٌه وسلم من اسمه احمد قبل أبً الخلٌل بن احمد واعترض بابً السفر سعٌد بن احمد احتجاجا بقول ٌحٌى بن معٌن باسم أبٌه فانه أقدمُ وَأجٌبَ بان أكثر أهل ٕٗٔ - قال الحافظ فً التقرٌب : الخلٌل بن أحمد الأزدي الفراهٌدي أبو عبد الرحمن البصري اللؽوي صاحب العروض والنحو صدوق عالم عابد من السابعة مات بعد الستٌن وقٌل سنة سبعٌن أو بعدها فق . ومن أقواله الظرٌفة : الناس أربعة : فرجل ٌدري وهو ٌدري أنه ٌدري فذاك عالم فخذوا عنه ، ورجل ٌدري وهو لا ٌدري أنه ٌدري فذاك ناس فذكروه ، ورجل لا ٌدري وهو ٌدري أنه لا ٌدري فذاك مسترشد فعلموه ، ورجل لا ٌدري وهولا ٌدري أنه لا ٌدري فذاك جاهل فارفضوه . ٕ٘ٔ - إٌراد ابن حبان للراوي فً الثقات وهو ممن تفرد بتوثٌقه فٌه نظر نبه على هذا محدث العصر الألبانً رحمه الله تعالى فً ؼٌر ما مرة فً كتبه ، قال رحمه الله تعالى فً السلسلة الضعٌفة : ومذهب ابن حبان وتساهله فً توثٌق المجهولٌن أشهر من أن ٌناقش ، وقد تعرضت لبٌان خطبه أكثر من مرة ، وحسب المنصؾ تصرٌحه هو فً عشرات المذكورٌن فً "ثقاته" بؤنه لا ٌعرفه ! وتارة ٌقول : "لا أعرفه ولا أعرؾ أباه"!! أو : "لا أدري من هو ولا ابن من هو ، وهإلاء عنده بالعشرات ! ورأٌته أحٌاناً ٌقول فً بعضهم : " ما له حدٌث ٌرجع إلٌه" ! وتارة : "لست أعرفه بعدالة ولا جرح" ، وتارة أخرى : " ما له حدٌث مستقٌم "! ومرة قال : "فً حدٌثه مناكٌر كثٌرة" ، وأؼرب من ذلك كله أنه صرح فً بعضهم فقال فٌه : "ضعٌؾ" !!
عدد الصفحات ٧٥العلم انما قالوا فٌه سعٌد بن ٌحمد بالٌاء ، وقال ابن النحوي : نعم ٌعترض بؤحمد بن حفص بن المؽٌرة الصحابًٕٙٔ على احد الأقوال فً اسمه واما اجمد بن عجٌان 7 الصحابً فهو بالجٌم ومن ادعى انه بالحا فقد صحفه . الثانً : الخلٌل بن احمد أبو بشر (المزنً وٌقال السلمً بصري أٌضاً )0 . الثالث : الخلٌل بن احمد بصري أٌضا ٌروي عن عكرمة قال العراقً وأخشى ان ٌكون هذا الخلٌل بن احمد النحوي . الرابع : الخلٌل بن احمد بن الخلٌل أبو سعٌد السجزي الفقٌه الحنفً قاضً سَ مرقند . الخامس : الخلٌل بن احمد أبو سعٌد البُ ستً القاضً المهلبً . السادس : الخلٌل بن احمد أبو سعٌد البستً الشافعً قال العراقً وأخشى أٌضا ان ٌكون هذا هو الذي قبله ، ولكن هكذا فرق بٌنهما ابن الصلاح ، قال العراقً ٕٙٔ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ة 7 - أَعّْل ثٓ ػُغْ١بْ ، شٙل فزؼ ِظو ، ٚأثٖٛ ثٛىْ ػضّبْ ، ٚلِ١ً : ٚىْ ػٍَُ١ّبْ ٚفٟ َٔقخ أ ، ٚ : أعّل ثٓ ػغلاْ ، ٚفٟ َٔقخ ي : أعّل ثٓ ػغبْ 8 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ع
عدد الصفحات ٧٦واسقطت من الستة الذٌن ذكرهم ابن الصلاح واحداً وهو الخلٌل بن احمد اصبهانً لأنه وهم فٌه وإنما هو الخلٌل بن محمد ووهم فٌه قبله ابن الجوزي وأبو الفضل الهروي هذا آخر الستة . وذكر العراقً : سابعاً : الخلٌل بن احمد بواسط وثامناً : الخلٌل بن احمد البؽدادي وتاسعاً : الخلٌل بن احمد أبو القاسم الشاعر المصري وعاشراً : الخلٌل بن احمد بن علً أبو طاهر الجوسقً . القسم الثانً مثل الأول بزٌادة اتفاق الأجداد أٌضا أو أكثر من ذلك ومن أمثلته : ٔ- احمد بن جعفر وجده حمدان وهم أربعة [كلهم فً عصر واحد وٌرون عن من ٌسمى عبدالله]2 . الأول : احمد بن جعفر بن حمدان بن مالك أبو بكر القطٌعً البؽدادي . الثانً : احمد بن جعفر بن حمدان بن عٌسى السقطً البصري ٌكنى أبا بكر أٌضا . 9 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع
عدد الصفحات ٧٧الثالث احمد بن جعفر بن حمدان الدٌنوري الرابع : احمد بن جعفر بن حمدان أبو الحسن الطرسوسً . ٕ- محمد بن ٌعقوب بن ٌوسؾ النٌسابوري اثنان كلاهما فً عصر واحد وكلاهما ٌروي عن الحاكم أبو عبدالله وؼٌره فاحدهما هو المعروؾ بابً العباس الأصم والثانً هو أبو عبدالله بن الاخرم الشٌبانً وٌعرؾ بالحافظ دون الأول . ومن ؼرابب الاتفاق فً ذلك محمد بن جعفر بن محمد ثلاثة متعاصرون ماتوا فً سنة واحدة وكل منهم فً عشر المابة وهم : ابو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن الهٌثم الانباري البندار . والحافظ أبو عمرو محمد بن جعفر بن محمد بن نصر النٌسابوري . وأبو بكر محمد بن جعفر بن محمد بن كنانة البؽدادي . ماتوا فً سنة ستٌن وثلاثة مابة . القسم الثالث : ما اتفق فٌه الكنٌة والنسبةٖٓٔ معاً وهم : ٖٓٔ - فٟ َٔقخ أ ، ة : اٌزَّ١خ
عدد الصفحات ٧٨[أبو عمران الجونً اثنان الأول : بصري وهو]ٖٔٔ أبو عمران عبدالملك بن حبٌب الجونً التابعً المشهور وسماه الفلاس عبدالرحمن ولم ٌتابع على ذلك . الثانً : متؤخر الطبقة عنه وهو أبو عمران موسى بن سهل بن عبدالحمٌد الجونً وهو من البصرة وسكن بؽداد . ومن ذلك أبو عُمَرَ الْ حَوْضًُّ، اثنان ذكرهما الخطٌب . القسم الرابع :وهو ان ٌتفق الاسم واسم الأب والنسبة اثنان من الأنصار متقاربا الطبقة احدهما القاضً أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن المثنى بن عبدالله بن انس بن مالك الأنصاري (البصري شٌخ البخاري . الثانً أبو سلمة محمد بن عبدالله بن زٌاد)ٕٖٔ الأنصاري مولاهم البصري ضعفه العقٌلً . وزاد [المزي]ٖٖٔ محمد بن عبدالله بن [جعفرٖٗٔ بن هاشم بن زٌد بن انس بن مالك الأنصاري وهو بصري أٌضا . ٖٔٔ - ٍمطذ ِٓ َٔخ ي ٕٖٔ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ع
عدد الصفحات ٧٩وقال العراقً : وممن اشترك معهم فً هذا محمد بن [عبد]ٖ٘ٔ بن زٌد بن عبد ربه الأنصاري قال :وإنما اقتصر الخطٌب على الأولٌٌن لتقاربهما فً الطبقة اشتراكا فً الرواٌة عن حمٌد الطوٌل وسلٌمان التٌمً ومالك بن دٌنار وقرة بن خالد واما الثالث فانه متؤخر الطبقة عنهما روى عن محمد بن عبدالله بن المثنى الانصاري [واما الرابع فانه متقدم الطبقة علٌهما]ٖٙٔ ذكره ابن حبان فً ثقات التابعٌن . القسم الخامس : أنْ تتفق كناهم وأسماء أبابهم وهم ثلاثة :أبو بكر بن عٌاش7 بن سالم الازدي المقرئ المحدث راوي قراءة عاصم وتقدم فً القسم الأول من الأسماء والكنى واختلؾ فً اسمه على احد عشر او ثلاث عشر قولا وصحح أبو زرعة ان اسمه شعبة وصحح ابن الصلاح [والمزي]0 ان اسمه كنٌته . والثانً أبو بكر بن عٌاش الحمصً . ٖٖٔ - فٟ َٔقخ أ ، ٚ : اٌّئٟ ٖٗٔ - ونا فٟ اٌّقطٛؽ ٚ٘ٛ رظؾ١ف ، أّب ٘ٛ ؽفض ، مووٖ اٌؾبفع اٌؼوالٟ فٟ اٌزم١١ل ٚشوػ اٌزجظوح ٚاٌزنووح ٚالأثٕبٍٟ فٟ اٌشنا اٌف١بػ ٚاٌَقبٚٞ فٟ فزؼ اٌّغ١ش ٚغ١وُ٘ ٖ٘ٔ - فٟ َٔقخ أ ، ع : ِؾّل ٚ٘ٛ فطأ ٖٙٔ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع 7 - فٟ َٔقخ ة : ػجبً 8 - فٟإٌَـ : اٌّئٟ ، ٚاٌزظؾ١ؼ ِٓ شوػ اٌزجظوح
عدد الصفحات ٨٠