حذفا وان الإرسال والتسلسل وصؾ لكل منهما فتؤمله ، وأشار رحمه الله فً البٌت إلى أربعة أنواع من أنواع الحدٌث . النوع الأول الصحٌح :وأشار له بقوله : صحٌح ، قال ابن الصلاح : وهو الحدٌث المسند الذي ٌتصل إسناده بنقل عدل ضابط عن عدل ضابط إلى منتهاه ولا ٌكون شاذا ولا معللا . انتهى والمتصل : هو الذي سلم إسناده من سقط فٌه بحٌث ٌكون كل من رجاله سمع ذلك المروي عن شٌخه واحترز به عن المنقطع والمرسل والمعضل والمدلس . والإسناد : رفع الحدٌث إلى قابله ، والسند قال ابن الحاجب : الإخبار عن طرٌق المتن [ الموصل للمتنأو حكاٌة طرٌق المتن ]ٕٔ ، مؤخوذ من السند وهو ما ارتفع وعلا من سفح الجبل ؛ لان المسند ٌرفعه إلى قابله .ٕٕ والمتن: هو ؼاٌة ما ٌنتهً إلٌه الإسناد من الكلام مؤخوذ من المتانةٖٕ وهً المباعدة فً الؽاٌة لان المتن ؼاٌة السند . ٕٔ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ٕٕ - إًٌّٙ اٌوٚٞ فٟ ِقزظو ػٍَٛ اٌؾل٠ش إٌجٛٞ لاثٓ عّبػخ ص ٖٓ ٖٕ - فً المنهل الروي فً مختصر علوم الحدٌث النبوي ص 2 : المماتنة
عدد الصفحات ٣٣وخرج بنقل عدل منٕٗ لم تعرؾ عدالته بؤن عرؾ بالضعؾ أو جهل عٌنا أو حالا أو فٌه نوع جرح ، والعدل : من له ملكة تحمله على ملازمة التقوى والمروءة . والمراد بالتقوى : اجتناب الأعمال السٌبة من شرك أو فسق أو بدعة على تفصٌل فً البدعة . والمروءة : تخلقهُ بخلق أمثاله زمنا ومكانا ، وقال [ بعضهمٕ٘ : [ٕٙ العدالة ملكة تمنع من اقتراؾ الكبابر والإصرار على الصؽابر ، وفً حد الكبٌرة اختلاؾ كبٌر7 وحدها بعضهم بالمعصٌة0 الموجبة للحد ، والصؽٌرة المعصٌة التً لا توجبه ، ولما كان مجرد العدالة لٌس كاؾٍ ، وصؾ العدل بكونه ضابطا لا تحصل منه ؼفلة عما حفظه ولا عن كتابه الذي روى فٌه . والضبط ضربان : ضبط صدر ، وضبط كتاب . ٕٗ - فٟ َٔقخ أ ، ة ، ي : ِب ٚاٌّضجذ ِٓ ٚ ، ع ٕ٘ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ٕٙ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ي ، ٚ ، ع 7 - فٟ َٔقخ ع : وض١و 8 - فٟ َٔقخ أ : كائوح ٍٚطٙب ٔمطخ ٟٚ٘ رلي ػٍٝ اٌّمبثٍخ ، ٚلل عبءد أوضو ِٓ ِوح فٟ صٕب٠ب اٌّقطٛؽ ٍٚمطذ وٍّخ ( ثبٌّؼظ١خ ) ِٓ َٔقخ ع.
عدد الصفحات ٣٤فالأول [ أنْ ٌكتب2 ما سمعه بحٌث ٌتمكن من استحضاره متى شاء . والثانًٖٓ صٌانته عنده منذ سمع فٌه وصححه إلى أنْ ٌإدي منه . واحترز به عما فً سنده راوٍ مؽفل كثٌر الخطؤ وان عرؾ بالصدق والأمانة . تنبٌه : كان ٌنبؽً لابن الصلاح أن ٌقٌد الضبط بالتام لٌخرج الحسن لذاته . وقوله لا ٌكون شاذا : الشذوذ لؽة : الانفراد ، واصطلاحا : ما خالؾ فٌه الراوي من هو أرجح منه وبعض أهل الحدٌث ٌسمً سٌا الحفظ الملازم له سوء الحفظ فً جمٌع حالاته شاذا . واحترز بقوله ولا معللا عن الحدٌث المعلل بعلة قادحة لان ؼٌر القادحة لا تإثر ولم ٌحتج به لإخراج المنكر لمساواته الشاذ عند قوم وأسوء منه حالا عند آخرٌن فاشتراط نفً الشذوذ مؽن عنه . النوع الثانً المعضل وأشار له بقوله معضل وهو قسمان 9 - فٟ َٔقخ ي : ٠ضجذ ٖٓ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة
عدد الصفحات ٣٥الأول : - ما سقط من إسناده راوٌان فصاعدا مع التوالً كقول مالك : نهى رسول الله صلى الله علٌه وسلم عن قتل الكلاب ، لسقوط نافع وابن عمر . والقسم الثانً :- أن ٌحذؾ الراوي النبً والصحابً معا وٌوقؾ المتن على التابعً والسقوط عام فً أي موضع كان كما لو روى تابع التابعً حدٌثا وقفه علٌه وهو عند ذلك التابعً مرفوع متصل فهو معضل بشرط أن ٌكون سقوطهما من موضع واحد كما قلناه اما لو سقط واحد من بٌن رجلٌن ثم سقط من موضع آخر من الإسناد واحد فهو منقطع فً موضعٌن . قال العراقً : ولم أجد فً كلامهم إطلاق المعضل علٌهٖٔ وان كان ابن الصلاح أطلق علٌه سقوط اثنٌن فصاعداً . وٌسمى المعضل منقطعاً ولكن عده الناظم نوعاً بانفراده كما فعل ؼٌره وٌسمى مرسلاً عند الفقهاء وؼٌرهم ، وقول المصنفٌن من الفقهاء وؼٌرهم : قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم كذا أو نحو ذلك كله من المعضل . ٖٔ - شرح التبصرة والتذكرة للعراقً ص ٗ ، وانظر تدرٌب الراوي فً شرح تقرٌب النواوي للسٌوطً ص ٕٕٔ
عدد الصفحات ٣٦قال العلامة شٌخ الإسلام ابن حجر : والمعضل ٌقال للمشكل وهو حٌنبذ بكسر الضاد أو بفتحها على انه مشترك .ٕٖ النوع الثالث المرسل :وأشار له بقوله مرسل وٌجمع على مراسٌل ومراسل وفً حده أقوال :- الأول وهو المشهور : ما رفعه التابعً إلى النبً صلى الله علٌه وسلم كان ٌقول التابعً قال رسول الله صلى الله علٌه وسلم كذا أو فعل كذا أو فعل بحضرته كذا أو نحو ذلك . وقٌده العلامة ابن حجر بما لم ٌسمعه من النبً صلى الله علٌه وسلم لٌخرج من لقٌه كافرا فسمع منه ثم اسلم بعد موته صلى الله علٌه وسلم ثم حدث بما سمعه منه كالتنوخً رسول هرقل فانه مع كونه تابعٌا محكوم لما سمعه بالاتصال لا بالإرسال . وخرج بالتابعً مرسل الصحابً فان حكمه الوصل على الصواب وسواء كان التابعً كبٌرا أي لقً جماعه من الصحابة وجالسهم كعبٌد الله بن عدي بن الخٌار حتى ان ابن عبد البر وابن حبان وابن منده عدوه صحابٌا لكونه ولد فً حٌاته صلى الله علٌه وسلم على ٕٖ - إٌىذ لاثٓ ؽغو ٕ/ ٓ - ٔ، ٚرله٠ت اٌواٚٞ ٔ/ ٕٔٔ، ٚأظو: ِؾبٍٓ الاططلاػ: 7 .
عدد الصفحات ٣٧مذهبهم فً ذلك [ وقٌس بن أبً حازم وسعٌد بن المسٌب وأشباههم أو من صؽارهم كالزهري وأبً حازم سلمة بن دٌنار والأعرج وٌحٌى بن سعٌد الأنصاري ونحوهم حكاه ابن عبد البر عن قوم من أهل الحدٌث لكونهم لم ٌلقوا من الصحابة إلا الواحد والاثنٌن واكثر رواٌاتهم عن التابعٌن وفً تمثٌل ابن عبدالبر بالزهري نظر لأنه لقً من الصحابة عشرة فؤكثر]ٖٖ . والصحابً : من اجتمع مإمناً بمحمد صلى الله علٌه وسلم نبٌاً حٌاً ومات مإمنا وان لم ٌره كابن أم مكتوم ولم تطل صحبته له ولا ؼزا معه ولا اخذ عنه فٌخرج بقولهم من اجتمع مإمنا من لم ٌجتمع به كالمخضرمٌن الذٌن أدركوا الجاهلٌة والإسلام ومن اجتمع به من صؽٌر لم ٌمٌز ومن اجتمع به كافرا كرسول قصٌر ومات على ذلك ومن اجتمع به مإمنا ثم مات كافراومن اجتمع به مإمن بؽٌره من الأنبٌاء ومن اجتمع به قبل نبوته ومات على دٌن الحنٌفٌة]ٖٗ (ومن اجتمع به مإمنا بعد موته [كفً نوم]ٖ٘ فانه ؼٌر صحابً على المشهور)ٖٙ ومن رآه مإمنا ولم ٌجتمع به كطارق بن شهاب وعبد الله بن سرخس وٌدخل من ٖٖ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ٖٗ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٖ٘ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٖٙ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ٚ
عدد الصفحات ٣٨اجتمع به ولم ٌؽزو معه كجرٌر البجلً وكذا من لم ٌؤخذ عنه [كقٌس بكاؾ التمثٌل تؤمل]7 الثانً :ما رفعه التابعً الكبٌر فقط إلى النبً صلى الله علٌه وسلم وعلى هذا فمرسل التابعً الصؽٌر ٌمسى منقطعا . الثالث : ما سقط من إسناده راو فؤكثر من أي موضع كان وعلى هذا فهو مساو للمنقطع والمعضل وعلى هذا القول قرر الشٌخ بدر الدٌن بن جماعه كلام الناظم . واعلم ان مالكاً وأبا حنٌفة واحمد وأكثر الفقهاء وأكثر أتباعهم احتجوا به وعلٌه جمهور أهل الأصول ورد الاحتجاج به جماعه من المحدثٌن وبه قال الشافعً وأبو بكر الباقلانً وعلٌه جمهور المحدثٌن وجعلوا حكمه حكم الضعٌؾ لعدم العلم بحال الساقط هل هو عدل أم لا وهذا الثانً مقٌد بما إذا لم ٌسند من وجه آخر أو ٌرسله من اخذ العلم عن ؼٌر رجال المرسل الأول فٌقبل وٌحتج به حٌنبذ ومن المرسل نوع ٌسمى المرسل الخفً ، قال ابن حجر : الإرسال الخفً هو ان ٌروي الراوي عن شخص عاصره ولم ٌعرؾ انه لقٌه . 7 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ي ، ٚ ، ع
عدد الصفحات ٣٩النوعالرابع :المسلسل وأشار له بقوله ومسلسل ، والتسلسل من صفات الأسانٌد فالحدٌث المسلسل ما توارد رجال إسناده واحد فواحد على حالة واحدة للرواة قولٌة : كسمعت فلانا ٌقول اشهد بالله لقد حدثنً فلان الى آخره وكإسناد حدٌث معاذ بن جبل المتسلسل بانً احبك فقل، حٌث قال له صلى الله علٌه وسلم : إنً احبك فقل فً دبر كل صلاة : اللهم اعنً على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك ، فانه تسلسل بقول كل من رواته إنً احبك فقل [0 . أو فعلٌة كقوله : دخلنا على فلان فؤطعمنا تمراً الى أخره ، وكمسلسل التشبٌك بالٌد فً حدٌث أبً هرٌرة فً تفصٌل ما خلق الله تعالى فً أٌام الأسبوع ، وكحدٌث الٌد2 فً الٌد . أو قولٌة وفعلٌة كقوله حدثنً فلان وهو اخذ بلحٌته قال آمنت بالقدر خٌره وشره حلوه ومره . أو وصفا للرواة قولٌا كالحدٌث المسلسل بقراءة سورة الصؾ ونحوه أو فعلٌآٗ كالحدٌث المسلسل بالفقهاء وهو حدٌث ابن عمر رضً الله عنهما البٌعان بالخٌار 8 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ة ، ي 9 - فٟ َٔقخ ي ، ٚ ، ع : اٌؼل ٓٗ - فٟ َٔقخ أ ، ٚ ، ع : لٌٛ١خ ، ٚ٘ٛ فطأ ؛ فمل مووٖ اٌؼوالٟ فٟ شوػ اٌزجظوح ٚاٌزنووح : ثظفبد اٌوٚاح اٌفؼٍ١خ
عدد الصفحات ٤٠وكالحدٌث المسلسل برواٌة الحفاظ وكالمتسلسل بصفات الإسناد كقول كل من رواته سمعت فلانا وكذا قول جمٌعهم حدثنا أو شهدت على فلان ، (قال شهدت على فلان ونحو ذلك) ٔٗ. وأنواع التسلسل كثٌرة قال الشٌخ سراج الدٌن ابن الملقن فً تذكرته : وقلَّ الصحٌح من هذا النوع أي بل الؽالب علٌه الضعؾ . وصبري عنكم ٌشهد العقل انه ضعٌف ومتروك وذلً أجمل وصبري عنكم مع ؼرامً بكم ٌشهد العقل انه صبر ضعٌؾ لا ٌقاوم الؽرام بل ومتروك جملة وذلً أي خضوعً لكم أجمل من صبري . تنبٌه : للقوم فً الصبر عبارات تكلم كل منهم فٌه بحسب حاله [ومقاله]ٕٗ فقال ذو النون المصري : هو التباعد عن المخالفة [والتجرع عند]ٖٗ ؼصص البلٌة وإظهار الؽنى مع [ول]ٗٗ الفقر بساحات المعٌشة ، وقال ابن عطاء الله٘ٗ :الوقوؾ مع البلاء بحسن الأدب ، ٔٗ - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ع ٕٗ - فٟ َٔقخ ة ، ي ، ٚ : ِمبِٗ ٖٗ - فٟ َٔقخ ة ، ي : ٚاٌزؾوط ػٓ ٗٗ - فٟ َٔقخ ة ، ي : ؽٍٛي ٘ٗ - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ي
عدد الصفحات ٤١وقال آخر :الؽنى فً البلاء بلا ظهور شكوى ، وقال آخر : حسن الٌقٌن عند الجزع ، وقٌل ؼٌر ذلك . والعقل :قال ابن فرحون وؼٌره :نور ٌقذؾ فً القلب فٌستعد لإدراك الأشٌاء ، وقال أبو إسحاق الشٌرازي : هو صفة ٌمٌز بها بٌن الحسن والقبٌح ، ومذهب مالك وأكثر أهل الشرع : انه فً القلب ، ومذهب أبً حنٌفة وأكثر الفلاسفة :انه فً الرأس . وفً البٌت نوعان من أنواع الحدٌث :- احدهما : الضعٌؾ وأشار له بقوله ضعٌؾ وهو ما لم ٌجمع صفة الصحٌح أو الحسن ، وٌتفاوت ضعفه كصحة الصحٌح ومنه ما له لقب خاص كالموضوع و الشاذ وؼٌرهما ، قال ابن الملقن : وأنواعه تزٌد عن ثمانٌن نوعا ، وقال الحازمً : انها تقرب من مابة نوع وكل نوع منها علم مستقلٙٗ . النوع الثانً :المتروك وإلٌه أشار بقوله ومتروك ، وٌلقب بالمصنوع والمختلق والمردود (والموضوع)7 . وحده : ما انفرد برواٌته من اتهم بالكذب بان لا ٌروى ذلك إلا من جهته وٌكون مخالفا للقواعد المعلومة أو ٙٗ - نقله الزركشً فً النكت (ٔ/0.) 7 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ع
عدد الصفحات ٤٢ٌكون معروفا بالكذب فً كلامه وان لم ٌظهر منه وقوع ذلك فً الحدٌث النبوي وبعضهم ٌفسر الموضوع بالمختلق وهو ان ٌروي الراوي عن النبً صلى الله علٌه وسلم ما لم ٌقله متعمدا لذلك وعلم من هذا انه أسوء حالا من المتروك وكٌؾ ما كان الموضوع فً أي معنى كان فً الأحكام أو القصص أو الترؼٌب والترهٌب وؼٌر ذلك لم ٌجٌزوا ذكره برواٌة أو احتجاج أو ترؼٌب وٌعرؾ الوضع بالإقرار من واضعه أو ما ٌتنزل منزلة إقراره وفً الحقٌقة لٌس الموضوع حدٌثا بل بزعم واضعه ولا تحل رواٌته لأحد علم حاله بخلاؾ ؼٌره من الأحادٌث الضعٌفة . وَلاَ حَسَنٌ إِلاَّ سَمَاعُ حَدٌِثكُم مُشَ ـافَهَةً ٌـُ مْلَ ى عَ ـلًََّ فَاَنـْ قُ ـلُ ولا حسن عندي تشتهٌه نفسً وتمٌل إلٌه إلا سماع حدٌثكم حال كونه مشافهة0 منكم لً ٌملى علً منكم فؤنقل ذلك عنكم وأتحدث به . وجمع فً البٌت نوعٌن : احدهما : الحسن وفً حده اختلاؾ ولنقتصر منه على ما قال أبو سلٌمان 8 - فٟ َٔقخ ة : ِشبفٙب
عدد الصفحات ٤٣الخطابً : هو ما عرؾ مخرجه واشتهرت رجاله وعلٌه مدار أهل الحدٌث وٌقبله أكثر العلماء وٌستعمله عامة الفقهاء انتهى ومعنى قوله ما عرؾ مخرجه أي كقول الترمذي [وٌروى من ؼٌر وجه ، ومعنى اشتهار رجاله أي بالسلامة من وصمة الكذب كقول الترمذي]2: و ٌكون فً إسناده من ٌتهم بالكذب . قال الحافظ ابن حجر المقبول ٌنقسم إلى أربعة أقسام ؛ لأنه اما ان ٌشتمل من صفات القبول على أعلاها أو لا ٓ٘، الأول الصحٌح لذاته والثانً ان وجد ما ٌجبر ذلك القصور ككثرة الطرق فهو الصحٌح أٌضا لكن لا لذاته وحٌث لا جبران فهو [الحسن لذاته]ٔ٘ وان قلتٕ٘ قرٌنه ترجح جانب قبول ما ٌتوقؾ فٌه فهو الحسن أٌضا لا لذاته . ثانٌهما السماع وأشار له بقوله سماع حدٌثكم الى آخره ولم ٌذكر الناظم من طرق نقل الحدٌث إلا المشافهة 9 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي ٓ٘ - شوػ ٔقجخ اٌفىو ص ٓٔٔ ٔ٘ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ٚ ٕ٘ - فٟ َٔقخ ي ، ٚ ، ع : لبِذ
عدد الصفحات ٤٤وهً – [أي طرقه]ٖ٘ - ثمانٌة أقسام ولنذكرها باختصار لتقؾ علٌها وتكمل بها الفابدة القسم الأول : السماع من لفظ الشٌخ وهو أعلاها وٌقسم إلى إملاء وتحدٌث من ؼٌر إملاء وسواء أكان من حفظه أو من كتابه . القسم الثانً : [من أقسام التحمل]ٗ٘ القراءة على الشٌخ وٌسمٌها الأكثر عرضا ولا فرق بٌن ان تكون أنت القارئ أو ؼٌرك وأنت تسمع قرأتَ من كتاب أو من حفظك ، كان الشٌخ ٌحفظ ما تقرأه أو لا لكن ٌمسك أصله هو أو ثقة ؼٌره واتفق على أنها رواٌة صحٌحة . القسم الثالث : الإجازة وهً سبعة أصناؾ : أولها الإجازة لمعٌن فً معٌن كؤجزتك بالموطؤ مثلا وهو أعلى أنواع الإجازة المجردة عن المناولة قال الباجً : لا خلاؾ فً جواز الرواٌة بها٘٘ وتعقب ابن الصلاح عدم الخلاؾ بحكاٌة جماعات له من أهل الحدٌث والفقه والأصول ٙ٘ ٖ٘ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ٚ ، ع ٗ٘ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي ٘٘ - الإلماع إلى معرفة أصول الرواٌة وتقٌٌد السماع للقاضً عٌاض ، المقنع فً علوم الحدٌث لسراج الدٌن الأنصاري ص ٖٗٔ ثم ذكر الخلاؾ فً الرواٌة بها ، وانظر فتح المؽٌث ٕ/ ٙٙ ٙ٘ - ِملِخ اثٓ اٌظلاػ
عدد الصفحات ٤٥ثانٌهما : الإجازة لمعٌن فً ؼٌر معٌن كاجزتك بمسموعاتً والجمهور على جوازه ثالثها : الإجازة لؽٌر معٌن بوصؾ العموم كاجزت المسلمٌن أو كل واحد أو أهل زمانً واختلؾ فً جوازه فان قٌد بوصؾ خاص أو نحوه فهو اقرب للجواز وممن جوز ذلك كله [الخطٌب]7 . [أجزت لمن قال : لا اله إلا الله . وجوز القاضً أبو الطٌب0 الطبري فٌما حكاه عن الخطٌب الإجازة لجمٌع المسلمٌن من كان منهم موجودا عند الإجازة رابعها : الإجازة للمجهول أو [بالمجهول]2 كاجزت لأحمد المنوفً فً كتاب السنن وهو ٌروي كتابا فً السنن وهناك جماعة ٌشتركون فً هذا الاسم ، [وٌتشبث بذٌلها الإجازة المعلقة بالشرط فهذه إجازة فاسدة لا فابدة لها]ٓٙ 7 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي 8 - ٍمطذ ِٓ ة 9 - فٟ َٔقخ أ، ع : ثبٌّٛعٛك ٚ٘ٛ فطأ ٓٙ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ،ع
عدد الصفحات ٤٦خامسها : الإجازة للمعدوم من ؼٌر عطؾ على موجود [كاجزت]ٔٙ لمن ٌولد لزٌد فان عطفها على موجود كاجزت لفلان ومن ٌولد له فؤولى بالجواز ، أجازها الخطٌب وذكر انه سمع أبا ٌعلى بن الفراء الحنبلً وأبا الفضل بن عمروسٕٙ المالكًٖٙ ٌجٌزانها وحكى ذلك أٌضاً عن أبً نصر بن الصباغ الفقٌه قال : ذهب قوم إلى جوازها لمن [لم]ٗٙ ٌخلق وأما عطؾ المعدوم على الموجود فقد نص علٌه الشافعً فً كتاب الأم فؤوصى فٌها على أولاده الموجودٌن ومن سٌحدثه الله تعالى له ٘ٙ من الأولاد . سادسها :إجازة ما لا ٌتحمله المجٌز بعد لٌروٌه المجاز إذا تحمله المجٌز بعد ذلك قال ابن الصلاح : اخبرنً من اخبر عن القاضً عٌاض من فضلاء وقته بالمؽرب انه قال : لم أرى من تكلم على هذا من المشاٌخ قال : والصحٌح منعها وصُ وِّ بَ ، ورأٌت بعض المتؤخرٌن والعصرٌٌن ٌصنعونه . ٔٙ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٕٙ - فٟ َٔقخ ٚ ، ع : ػجلًٚ ٖٙ - ٘ٛ: ِؾّل ثٓ ػج١ل الله اٌجياه، اٌفم١ٗ اٌّبٌىٟ، اٌّزٛفٝ ٍٕخ (ٕ٘ٗ٘ـ). «ربه٠ـ ثغلاك»ٕ/ 9 - ٖٓٗ). ٗٙ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ع ٘ٙ - ٍمطذ ِٓ َٔقخ أ ، ة ، ع
عدد الصفحات ٤٧سابعها : إجازة المجاز كاجزتك مجازتً منع من ذلك بعض من لا ٌعتد به من المتؤخرٌن والصحٌح والذي علٌه العمل انه جابز ولا ٌشبه ذلك ما امتنع من توكٌل الوكٌل بؽٌر إذن الموكل . قال أبو نعٌم :الإجازة على الإجازة قوٌة جابزة ٙٙ ، وكان الفقٌه الزاهد نصر المقدسً ٌروي بها وربما وَ الىَ بٌن ثلاث إجازات7 . القسم الرابع [من طرق التحمل]0 : المناولة وهً صنفان : احدهما : مقرونة بالإجازة وهً أعلى أصناؾ الإجازة مطلقا وهً أنواع ومن صورها أنْ ٌدفع الشٌخ للطالب أصل سماعه أو مقابلاته وٌقول هذا سماعً أو رواٌتً عن فلان فاروه أو أجزت لك رواٌته عنً ثم ٌبقٌه معه تملٌكا أو ٌنسخه أو نحوه ومنها ان ٌدفع إلٌه الطالب سماعه فٌتناوله ثم ٌعٌده إلٌه وٌقول : هو حدٌثً أو رواٌتً فاروه عنً أو أجزت لك رواٌته وهذا سماه ؼٌر واحد من أبمة الحدٌث عرضا ، قال النووي : والقراءة على الشٌخ تسمى عرضا فلٌسم هذا عرض المناولة ٙٙ - مقدمة ابن الصلاح ص ٙ وشرح التبصرة والتذكرة ص 2 7 - ِملِخ اثٓ اٌظلاػ صٙ 8 - ٍمطذ ِٓ َٔقخ ي
عدد الصفحات ٤٨