المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

البهجة السنية في حل الإشارات السنية

محمد بن إبراهيم التتائي المالكي

صفحة ٢ من ١٠

صورة اللوحة الأخٌرة من النسخة أ

عدد الصفحات ١٧

صورة الواجهة من النسخة ب

عدد الصفحات ١٨

بداٌة النسخة ب

عدد الصفحات ١٩

اللوحة الأخٌرة من النسخة ب

عدد الصفحات ٢٠

صورة الواجهة من النسخة و

عدد الصفحات ٢١

صورة الصفحة الأولى من النسخة و

عدد الصفحات ٢٢

صورة الصفحة الأخٌرة من النسخة و

عدد الصفحات ٢٣

صورة الواجهة من النسخة ع

عدد الصفحات ٢٤

صورة الصفحة الأولى من النسخة ع

عدد الصفحات ٢٥

صورة الصفحة الأخٌرة من النسخة ع

عدد الصفحات ٢٦

صورة الواجهة من النسخة ل

عدد الصفحات ٢٧

صورة الصفحة الأولى من النسخة ل

عدد الصفحات ٢٨

صورة الصفحة الأخٌرة من النسخة ل

عدد الصفحات ٢٩

بسم الله الرحمن الرحٌم وصلى الله على سٌدنا محمد وسلم الحمد لله الذي نزل أحسن الحدٌث ، ورفع قدر حاملٌه فً القدٌم والحدٌث ، فصحت منهم النٌة بحسن إتباعهم لخٌر البرٌة ، فوصلوا وقطعوا ورفعوا ووضعوا ، واشهد أن لا الله إلا الله وحده لا شرٌك له الفرد اللطٌؾ ، ألمان بفضله على القوي والضعٌؾ ، واشهد أن سٌدنا ونبٌنا محمداً المرسل لسابر البشر ، الحامً للدٌن المقاتل لمن شذ عنه وكفر ، صلى الله علٌه وسلم وزاده فضلا وشرفا لدٌه . أما بعدُ : فهذا شرح لطٌؾ ذو منهج منٌؾ سمٌته : بـ (( البَهْجةُ السَّ نِ ٌة فً حلِ الإشاراتِ السُّنٌة2 )) التً اشتمل علٌها نظم ابن فرحٓٔ الإشبٌلً. والإشبٌلٌة : جماعة من العلماء لٌس فٌهم ابن فرح الاشبٌلًٔٔ فٌما وقفت علٌه إلا الحافظ الجلٌل محمد أبو بكرٕٔ بن عبد الله بن ٌحٌى بن عبد الله بن فرح بن الجد الفهري الاشبٌلً كما فً الطبقات الفرحونٌة المسماة: 9 - ٘ىنا ػجطذ فٟ إٌَـ الا َٔقخ ي : إٌََّ١خ ٓٔ - فٟ َٔقخ أ ، َٚٔقخ ي : اثٓ فوط ٔٔ - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ي ٕٔ - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ي ، َٚٔقخ ٚ

عدد الصفحات ٣٠

بالدٌباج المذهب فً معرفة علماء المذهبٖٔ ، سمع من أبً بكر بن العربً واخذ عنه وعن جماعةٗٔ وانتهت إلٌه الرٌاسة فً الفتٌا وقدم للشورى مع أبً بكر بن العربً ونظرابه باشبٌلٌة وتوفى سنة ستة وثمانٌن وخمسمابة ٘ٔ والظاهر انه هو الناظم للأبٌات الآتً شرحها ونُ سِ بَ إلى جده وهً عشرون بٌتا اشتملت على أنواع كثٌرة من فن الحدٌث ولم ٌُ عرؾ شٌباً منها وإنما أشار إلى أسمابها رحمه الله تعالى . غَرَامًِ صَحٌِحٌ وَالرَّجَا فٌِكَ مُعْضَلُ وحُزْنًِ وَدَمْعًِ مُرْسَلٌ وَمُسَلْسَلُ ٙٔ فقال ؼرامً :أي ولوعً ، ٌقال :اؼرم بالشًء - بالبناء لما لم ٌسم فاعله – أولع به ، قال ابن الاعرابً : الؽرام الشر الدابم والعذاب 7 ،وقال أبو عبٌدة : ٖٔ - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ي ، َٚٔقخ ٚ ٗٔ - ى٠بكح ِٓ َٔقخ ي ، َٚٔقخ ٚ ٘ٔ - اٌل٠جبط اٌّن٘ت ٔ/ٕٖ٘ ٙٔ - أث١بد اٌمظ١لح ِٓ ئػبفبرٟ 7 - الصحاح للجوهري ص ٙ

عدد الصفحات ٣١

الهلاك ومنه رجل مولع بالحب - أي حب النساء - 0 والمعنى صحٌح بكل من التفاسٌر المذكورة . ثم وصؾ ؼرامه بقوله صحٌح أي مستمر ؼٌر منقطع . والرجا بالمد : الأمل وقصره فً النظم للضرورة أي الأمل فٌك أٌها المحبوب معضَ ل بفتح الضاد أي شدٌد ٌقال :أعضلنً فلان أعٌانً أمره وأعضل الأمر اشتد واستؽلق وأمر معضل مستؽلق لا ٌهتدي لوجهه . وحزنً : وهو خلاؾ السرور . ودمعً : وهو ماء العٌن ، والدَمْعَةُ : القَطرَةُ منه . ودَمَعَتِ ا لعٌنُ بفتح المٌم تَدْمَعُ دَمْعاً، وبالكسر: لؽةٌ حكاها أبو عبٌدة . وامرأةٌ دَمِعَةٌ : بكسر المٌم سرٌعتها ، والمدامع : المآقً وهً أطرؾ العٌن ، والدُ ماع2 بضم الدال ماء العٌن من علة أو كبر سن لٌس الدَ معَ .ٕٓ مرسل : أي مسترسل متتابع ، ومسلسل متصل بعضه ببعض ومنه سلسلة الحدٌد وهما لؾ ونشر مرتب لحزنً ودمعً والثانً أخص من الأول وٌحتمل أنَّ فٌه 8 - اٌّظله اٌَبثك 2 - والدُّماع مخفَّؾ ومثقّل: ما ٌَسٌِل من الكَرْم أٌَّامَ الرَّبٌع . قاله ابن فارس فً مقاٌس اللؽة ٕٓ - اٌظؾبػ فٟ اٌٍغخ ٌٍغٛ٘وٞ ص ٖٕٔ

عدد الصفحات ٣٢