المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الشفاء في علل القراءات لأبي الفضل أحمد بن محمد الحريري البخاري

حبيب الله بن صالح بن حبيب الله السلمي

صفحة ٤ من ٤٩

دراسة الكتاب 48 تكون نواة لأبحاث مستقلةمع فيها ما روي عن ذلك الإمام, وي ستدل بها عـلى منهجـه واختياراته في التوجيه.

عدد الصفحات ٥٠

دراسة الكتاب 49 وجعلت الكلام فيه عن ملامح عامة وسمات ظاهرة تجلت لي بعدتتبع منهج المؤلف في كتابه, ثم ألحقته بما ع ن لي من الملاحظات التي قد تؤخذ عليه في كتابه. أولا: منهجه: جرت عادة كثير من الأئمة أن ينص وا على منهجهم الذي سينتهجونه في كتبهم, من حيث تقسيم أبواب الكتاب والكتب التي ينقلون عنها وغير ذلك, بينما ترك بعضهم ذلك الأمر وجعلوا الكتاب هو من يعبر عن منهج مصنفه ويوضحه, ومن أولئك مؤلف هذا الكتاب الذي بين أيدينا. وبعد التتبع والاستقراء والتحقيق يمكنني أن أصف المنهج الذي سار عليه ا لمؤلف في النقاط التالية: 1. يغلب على المؤلف العناية ب جمع وتتبع الأقوال والنصوص الواردة عن الأئمة في المسألة , مع ترتيبها ترتيباا حسناا و فق ما يقتضيه السياق, وهذا هو غالب فعلِ ه, صر ح بالنقل أم لم ي صرِ ح, وقل أن يذكر مسألةا دون نقل, ولعل ذلك مصداقاا لقوله في مقدمة الكتاب: «فهذه حجج القراءات المشهورة وعلل الروايات المأثورة ر ت ب ها أبو الفضل...» ,وسأسوق مثالاا واحداا لما ذكرته, ذلك ب قوله عند توجيه القراءتين في قوله تعالى:(جزاء الحسنى) في الكهف: «ومعناه: فله الجن ة جزاءا, على أنﭽ ﮎﭼ هي الجن ة . وفي نصب ﭽ ﮍ ﭼ ثلاثة أقوال: الأول: أن يكون جزاء مصدراا موضوعاا في موضعِ الحالِ, بمعنى: فله الحسنى مجزيًّا بها جزاءا, هو عن الز ج اج . والثاني: أن يكون انتصاب الجزاءِ على المصدرِ؛ لأ ن في قوله: «فله الحسنى»معنى: في جز ى الحسنى جزاءا, كما قالت العرب : هو لك هِب ةا, بمعنى: موهوب لك هبة, عن ابنِ الأنباري . المبحث الرابع : منهج المؤلف في كتابه

عدد الصفحات ٥١

دراسة الكتاب 50 والثالث: وهو قول الكسائيِ والف ر اءِ فيما ذكر أبو طاهر أن يكون الجزاء منصوباا على التفسير؛ لأن ه ل ـما قال: فله الحسنى احت مل أن يكون تف ض لاا واحتمل أن تكون جزاءا لعملِه فأ خرج الجزاء م ف سرِاا عن المعنى الذي ق صِد له, كما قالوا: هو أوسعكم داراا. الباقون: ﭽ جَزََّ آءَُّ ﭼ بالرفع غير منو ن. ومعناه على ثلاثةِ أوجه : الأو ل : فله جزاء الخلالِ الحسنى, يعني: أعمال ه الصالحة . ويكون محل الحسنى خفضاا بإضافةِ الجزاءِ إليها. والثاني: أن تكون ﭽ ﮎ ﭼ هي الجن ة, وهي الجزاء , فأ ضيف إليها إضافة الشيءِ إلى نفسِه لاختلاف الل فظين كما قال: ﭽﯓ ﯔﭼ[الواقعة5] ,ﭽﮬ ﮭﭼ [٩, النحل: 30], وهو مذهبالفراءِ . قال ابن الأنباري: وإن ما ص ل ح ذلك لأ ن «الحسنى»لم ا ج علت واقعةا على كلِ خ صْل ة ح سنى صار الجزاء بعضاا لها حين وقعت على الجزاءِ وغيرِه ف ج ر ى ذلك منهم مج ْر ى قولهِم: حبة الخضراءِ, ومسجد الجامعِ, ونحوهما » والثالث: أن ي راد به: فله جزاء الحسنى بالرفع والت نوين؛ إلا أن التنوين ح ذِف لالتقاءِ الساكنين: سكونِ الن ونِ واللا مِ, وتكون «الحسنى»هي الجزاء, ومحل ها رفع ؛ على أنه ا بدل من الجزاءِ. قال ابن الأنباري: «ويجوز أن يكون محل «الحسنى»نصباا على تقديرِ: فله جزاء يج ز ى الـم جْزِي الح سنى. والح سْنى: تأنيث الأحسنِ, أي: الأفضل في الح سْنِ » انتهى 2. يحرص المؤلف على بيان المعاني التفسيرية للكلمة المختلف فيها, سواء أكان الخلاف أصولياا أم فرشياا , حتى وإن لم يكن الخلاف له تعلق بالمعنى, وهذا مما التزم به المؤلف وتميز به عن غيره, كما في سورة الليل: حيث بين معاني رؤوس الآي(يغشى, تجلى...) مع أن الخلاف فيها من قبيل الفتح والإمالة فحسب . 3. يلتزم المؤلف بترتيب الآيات في السورة, ولم يخالف ذلك إلا في مواضع نادرة.

عدد الصفحات ٥٢

دراسة الكتاب 51 4. يذكر المؤلف –غالباا - جميع ما في السورة من الخلافات عموماا , وإن تكررت , لا سيما الخلافات الفرشية, فإن تقدم ذكرها اكتفى بالإحالة على موضع ورودها بذكر السورة والآية التي وردت فيها, وربما كرر بعض التوجيهات المتقدمة أو لخ ص ها , لاسيما فيما يتعلق بالتفسير المعنوي للآية, ومن أمثلته: أ‌. قوله عند ذكر الخلاف في (يضاعف30 :]« قد م ر شرح ه في ق وْلِهِ ﭽ ﯪ ﯫ ﭼ في البقرةِ [245]. والفعل في هذه الأوجهِ للهِ عز وجل وحد ه إلا أن ه ع دِل إلى مالم ي س م فاعل ه , وإلى الخبرِ عن اللهِ بلفظِ الجميع لضر ْب من التفخيمِ » ب . قوله عند ذكر الخلاف في قوله تعالى:(ترجعون57 :]«بالت اءِ والياءِ وقد م ر شرح ه في البقرة, والوجهان في المعنى واحد ؛ لأ ن المخاطبين والغائبين جميعاا يرجعون إلى اللهِ يوم القيامةِ للمجازاةِ بأعمالهِم إن خيراا فخير وإن شراا فشر » ت‌. قوله عند ذكر الخلاف في (كرها15 :]« بض مِ الكافِ وفتحِها, «وهما لغتان في معنى المشق ةِ كالف قْرِ والف قرِ. وانتصاب ه على الحالِ, أي: ذات ك ره , أو على أن ه صفة للمصدرِ, أي: حملاا ذا ك ره », وقد م ر في النساء ». والمواطن التي ذكر فيها المؤلف تفسير الكلمات التي تقدم نظيرها كثيرة جدا. 5. يعتمد المؤلف في ذكرالقراءات و الأئمة والرواة على «كتاب البشارة» بصورة واضحة, ولم يخالفه إلا في مواضع قليلة, تقدم ذكرها في مصادره. وليس هذا المنهج بدعاا من التأليف؛ بل الغالب على كتب التوجيه أنها تحتج لأحد كتب الرواية المعتمدة, وقد انتهج هذا المنهج مكي بن أبي طالب القيسي حينما ألف التبصرة في نقل القراءات مجردة عن التوجيه, ثم أل ف الكشف لتوجيه ما في التبصرة, وكذلك الفارسي في الحجة, فإنه اعتمد كتاب السبعة لابن مجاهد, وغيرهما. والظاهر أن المؤلف أراد أن يجمع الأمرين في كتاب واحد؛ فلذلك توسع في نقل

عدد الصفحات ٥٣

دراسة الكتاب 52 القراءات والطرق كما توسع في باب التوجيه؛ لكي لا يح وِج القارئ للرجوع لكتب الرواية في معرفة تفصيل الخلاف, وهذا قريب من منهج ابن إدريس في المختار, وابن أبي مريم الشيرازي في الموضح, وبعض شراح القصيدة الشاطبية. 6. لا يلتزم المؤلف بذكر جميعياءات الإضافة في جميع السور, وإنما يذكرها تارة كاملة, وتارة يذكر مثالاا عليها, وعدد ما في السورة إجمالاا , ثم يشير إلى موضع ورودها الأول. 7. يورد المؤلف الخلاف في ياءات الزوائد ضمن الخلافات الفرشية , مت بِ عاا في ذلك كتاب البشارة, كما أسلفت. 8. يسهب المؤلف في مناقشةبعض القضايا التي تحتاج إلى تفصيل, أو كانت موضع إشكال عند العلماء, كما يختصر القول فيما هو واضح جلي لا خلاف فيه. ومن أمثلة الأول: إطالته في مناقشته لإمالة الحروف المقطعة أو لِ سورة مريم, في حين أن أكثر الموجهين يكتفي بكونها لغات, أو ليعمل اللسان عملاا واحداا أو لإزالة اللبس أو نحو ذلك, بينما يقول المؤلف: «ﭽﭑ ﭼ [1] بإمالةِ الهاءِ وفتحِ الياءِ: أبو عمرو وعِل ت ه: الدلالة باختلافِهما في الل فظِ على أنه ما حرفان مختلفان في المعنى كل واحد منهما حرف من حروفِ المعجمِ دالٌّ على معنى وليسا بكلمة واحدة من قولهم: هايأ يُ ايِئ م هايأة, وإن ما كانت «ها»أولى بالإمالة من«يا»لوجه أحد هما: الفرق بينه ا وبين «ها»التي للتنبيه؛ لأ ن هذه أداة لا تجوز إمالت ها والآخر : أن الهاء حرف خفي موقوف عليها في النِيةِ, والألف تخ ْف ى في الوقفِ ف ك رِه اجتماع حرفين في الل فظِ ف ق رِب الألف من الياءِ بالإمالةِ لتصير أ بْين وكذلك عِل ت ه في إمالته «الهاء»من طه وكانت «يا»أولى بالفتحِ؛ لأن ه لو أمال «يا»لكان قد ق ر ب ألف ها من الياءِ فكان كأن ه قد جمع بين ياءين وذلك مستثقل في الل فظِ. وقال أهل النحو: إن ما ف ت ح الياء وك سر الهاء لأن ه ك رِه الجمع بين حرفين ممِ ا ل ين فكسر اله اء

عدد الصفحات ٥٤

دراسة الكتاب 53 لأن ه حرف ه شٌّ ل ينِ ي نقاد لمِ ا قبل ها إذا انكسر , وف ت ح الياء ؛ لأ نه ا أخت الكسرةِ ف ك رِه إدخال كسرة على كسرة . ﭽ ﭑ ﭼ بفتحِ الهاءِ وكسرِ الياءِ: حمزة وخلف وقتيبة وابن ذكوان, وإن ما أمالوا الياء ليكون ف رْقاا بينها وبين ياءِ التي للنِداءِ, وف ت ح وا الهاء لِت صِح الألف ؛ لأ نه ا الأصل وأخف في الل فظِ, وفيها امتداد الصوت مع أن الهاء قبل الياءِ, فأ عْطِي الأصل للأول والف رْع للث اني على ما أوجب ه الترتيب والحكمة . ﭽ ﭑ ﭼبكسرِ الهاءِ والياءِ للت سويةِ بينهما؛ لاستو ائهما في الثنائي فلذلك ك سر هما م ن ك سر هما. ﭽ ﭑ ﭼ بفتحِ الهاءِ والياءِ؛ على التفخيم وبه ن ز ل القرآن » 9. يذكر المؤلف بعض القراءات الشاذة على سبيل الاعتضاد والاختيار لبعض ال قراءات المتواترة, كقراءة ابن مسعود وقراءة أ بي رضي الله عنهما. 10. يذكر المؤلفاختيار أبي حاتم, سهل السجستاني ضمن كتابه عند موافقته لأحد القراء العشرة أو رواتهم, كما لم يذكر شيئاا من انفراداته. 11. يحرص المؤلف على الجمع بين معاني القراءات بالجملة, ذاكراا معنى يشمل هما معاا , وذلك بعد ذكر المعنى الذي اختصت به كل واحدة من القراءتين وحجة من قرأ بها , ومن أمثلة ذلك: أ‌. قوله بعد توجيه القراءتين في قوله تعالى:(حمئة 86« :]والوجهان مختاران, وهما في المعنى واحد ؛ لأ ن الشمس ت غرب في عينِ ماء حار ة ذاتِ حماءة , كما قال كعب الأحبار: أ جِد ها في التوراة ت غْر ب في ماء وطين . فأخبر الله عز وجل بالمعنيين في لفظة تحتمل ها ثم ر خ ص لنبيِه صلى الله عليه وسلم أن يق ر أ بهذا مرةا وبهذا مرةا ». ب‌. قوله بعد توجيه قراءة (نزل به الروح الشعراء:193:]«وهما في المعنى

عدد الصفحات ٥٥

دراسة الكتاب 54 متداخلان؛ لأن الله عز وجل ن ز ل جبريل بالقرآنِ على محمد عليه السلام لِي عي ه قلب ه, ون ز ل به جبريل عليه بأمرِ اللهِ وتنزيلِه, وهو في الحقيقة نازل ومن ز ل جميعاا فبأيُِما وصفت ه فهو صِفت ه ». ت‌. قوله بعد توجيه القراءتين الواردتين في قوله تعالى: (قال وا سِ حْ رِ انِ ) [49 :]«وهما في المعنى واحد ؛ لأ ن كفار مكة قالوا مرةا: موسى ومحمد ساحران ت ظ اهرا, وقالوا مرة: التوراة والقرآن سحران ت ظ اهرا فأنزلهما الله تعالى في لفظة على نبيِه في وقتين من أوقاتِ ع ر ضاتِه على جبريل اختصاصاا لكتابِه بجمعِ الكثيرِ من معانيه في القليلِ من لفظِه , وإن شئت قلت: هما متداخلان؛ لأ ن من قال لنبي : هو ساحر , فقد قال لِ ـما أتى به: هو سحر , ومن قال لمِا أتى به نبيٌّ: هو سحر فقد قال لذلك الن بِيِ: هو ساحر ؛ لأ ن السِحر فعل ال ساحرِ, والساحر فاعل السحرِ » ث‌. قوله بعد توجيه القراءتين الواردتين في قوله تعالى: (الساعة أدخلوا) [46 :]«وهما في المعنى واحد ؛ لأن الملائكة الموكلين بعرضِ أرواحِ آلِ فرعون على الن ارِ غدواا وعشياا يقال لهم يوم القيامةِ : أ دخِلوا آل فرعون أشد العذابِ, وهم يقولون لآلِ فرعون: ادخ لوا يا آل فرعون أشد العذابِ بأمرِ اللهِ. ويجوز أنْ يكون بمعنى: يقول الله لهم ذلك. ج‌. قوله بعد توجيه القراءتين الواردتين في (مستنفرة 50« :]وقيل: هما المعنى متداخلان؛ لأن الح م ر إذا ن فِر ت ن ف ر ت , فهي نافرة ومن ف ر ة جميعاا وبأيُِما وصفت ها فهو صِف ت ها ». 12. يكثِ ر المؤلف من الربط بين الكلمات و المسائل المتشابهة في القرآن, مع توجيه ما يختص به قارئ من القراء من الخلافات. وإن شئت قلت: يعتني المؤلف بما يخ الف مذهب القارئ مما لم يطرد فيه مذهبه. وقد توسع المؤلف في ذلك توسعاا واضحاا حتى بلغ به الأمر إلى شيء

عدد الصفحات ٥٦

دراسة الكتاب 55 من التكلف؛ سعياا منه في تبيين علة اختصاص ذلك القارئ بذلك الموضع دون غيره, سواء أكان ذلك في ذات الكلمة المختلف فيها, أم في قاعدة عامة كالغيب والخطاب, ونحوها, ومن شواهد ذلك: أ‌. قوله بعد ما استوفى الكلام عن توجيه القراءتين في قوله تعالى:(كس فا 92] :«فعِل ة ح سْنِ ﭽك سۡف َّ ا ﭼ بإسكانِ السِينِ إجماع هم على ذلك في ق وْلِهِ: ﭽﯘ ﯙ ﯚ ﭼ في والطور[44] ,... ,»ثم قال«وعِل ة إجماعِهم ع الإسكانِ في ق وْلِهِ: ﭽﯘ ﯙ ﯚ ﭼ في الطور: دلالة تذكيرِ نعتِه بقولِه: ﭽ ﯝ ﭼ [الطور44] على أن ه واحد أو اسم جنس ؛ لأ ن الن عت تجري على منعوتِه في تذكيرِه وتأنيثِه وتعريفِه وتنكيرِه. وف س ـر ه حفص عن عاصم : جانباا من السماءِ. »ثم أتبع المؤلف ذلك بتفصيل عل ةِ من قرأ با لفتح أو الإسكان في سورة سبأ, وفي سورة الروم, وفي سورة الشعراء, وفي سورة الإسراء , وفي سورة الطور. ب‌. قوله بعد ما وجه القراءتين في ( ي بْدِل ـهـ ما )[الكهف:81]« :وعِل ة من ث ق ل ﭽﮁﭼ في النور[55], وخ ف ف ما في الكهفِ والـم ت ح رِمِ والقلمِ مشاكلة ما في الن ورِ ما قبل ه من قول: ﭽ ﭻ ﭼ ﭽ ﭼ [النور55] في الل فظِ ف ح س ن ذلك فيه للمجاورةِ مع ما تقد م ذكر ه من ح سْنِ كلِ واحد من الوجهين » ت‌. قوله بعد توجيه قراءة :(أن تنفد) [109] :«وعِل ة من ق ر أ «يستوي»هناك بالياءِ و ﭽ ﯼﭼ هنا بالت اءِ دلالة قولِهِ: ﭽ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃﭼ [لقمان٧] على الت اءِ فيه» ث . قوله عند توجيه الإدغام والإظهار في قوله تعالى:(صاد ذكر) [1]: «وعِل ة من أظهر الد ال هنا وأدغم ها من قوله: ﭽ ﭑ ﭒ ﭼ [الأعراف ٩٧], أن حروف الهجاءِ ت وصل على نيةِ الوقفِ عليها للعِل ةِ التي ذكرته ا في أو لِ آل عمران في ق وْلِهِ: ﭽ ﭑ ﭼ

عدد الصفحات ٥٧

دراسة الكتاب 56 [1], ولا يجوز في الحرفِ الموقوفِ عليه إلا البيان ..... الخ». وقد اكتفى أصحاب التوجيه -ممن وقفت على كتبهم - بأن أكثر ذلك إنما ه و اتباع للأثر أو جمع بين اللغات, وبعضهم ترك الإشارة إليه أصلاا . ويحتمل أن ما ذكره المؤلف في هذا وأمثاله دون عزوه لأحد من العلماء قبله أن يكون اجتهاداا منه, أو أنه نقله عن غيره دون إحالة وكلاهما محتمل. وممن شارك المؤلف في هذا المنهج لكنه بصفة أقلّ : ابن النجيبين في الدرة والفاسي في اللآلئ. وأما باقي كتب التوجيه والشروحات فذكرها له قليل. وإنما أطلت فيه هذا الأمر وفي كثرة أمثلته لأهميته وكثرته عند المؤلف دون غيره كما أسلفت. 13. يعتمد المؤلف–كثيراا - في بيان المعاني التفسيرية للآيات على كتابي الكشاف وعين المعاني, سواء صر ح بذلك أم لم ي صرِ ح. 14. ينتقي المؤلف من الكشاف ما تميز به في التوجيه والإعراب, ويميل إلى اختياراته لبعض القراءات وترجيحه لبعض المعاني دون غيرها, سواءا صر ح بذلك أم لم يصرِ ح, كما يعتمده –كثيرا - في توجيه القراءات الثلاث. 15. يُتم المؤلف ببيان اصطلاحات وآراء البصريين والكوفيين في مسائل كثيرة , مع تقعيده لبعض المسائل النحوية, ويغلب عليه متابعة البصريين في ذلك. ومن أمثلته: أ . قوله عند توجيه قراء ة الرفع في قوله تعالى:(آيات ) [الجاثية:4]« :برفع التاء الحرفين على معنى: في خلقِكم آيات وفي اختلافِ الليلِ والنهارِ آيات ؛ على أن قول ه: ﭽﭧ ﭨ ﭩ ﭼ رفع بالابتداءِ عند البص ـريين, بتقدير: آيات في خلقِ كم, وبالصفةِ عند الكوفيِين, وقوله: ﭽﭧ ﭽ ﭾ ﭼ عطف على آيات قبلها؛ لأ ن ه بمنزلة قولك: في الدار زيد والقصرِ عمرو . ب . قوله عند توجيه قراءة حفص في قوله تعالى:(فأطلع ) [غافر:37]« :على جوابِ التر جِي ؛ تشبيهاا للترجِي بالت منِي من قِ ب لِ أن الذي يطمع في الش ـيء يتمناه, وهو غير

عدد الصفحات ٥٨

دراسة الكتاب 57 واجب , والع ر ب ت نْصِب الفعل المستقبل بالفاءِ إذا كان واجباا [لغير واجب ], أي واقع في غيرِ ماض أو حال أ و مستقبل وهو ستة أشياء: الأمر والنهي والاستفهام والع رْ ض والتمني والنفي وما فيه معنىا واحد منهن ؛ للدلالةِ على المخالفةِ بين الأولِ والثاني وأن الأول سبب للثاني, والثاني يجب بوجوبِه بعد ه نحو ما تقد م تقرير ه في قولِه: ﭽﮘﭼ. وانتصاب الفعلِ عند البصريين بعد الفاعلِ في جوابِ هذه الأشياءِ بإضمارِ «أنْ» على تقديرِ المصدرِ , ولا ي ظْ ه ر «أنْ» بعد الفاءِ كما لا يقع موضعِه المصدر طلباا للمشاكلةِ؛ لأن قبل ها فعلاا, وانتصاب ه عند الكوفِيِين بالفاءِ وحد ها » 16. يُتم المؤلف بجانباللغات, مع نسبة كثير من اللغات إلى القبائل التي تكلمت بها كلغة أهل الحجاز ولغة أهل نجد أو تميم وقيس وغيرهم. 17. اصطلح المؤلف في كتابه على اصطلاحات عامة, تختص ببعض الأسماء والألقاب والكنى, وبمتابعة منهجه يتبين المراد, وأبرز ذلك: مكي: أي: ابن كثير. بصري: أي: أبو عمرو ويعقوب وسهل. كوفي: أي: عاصم وحمزة والكسائي وخلف العاشر. مدني: أي: نافع وأبو جعفر. حجازي: أي: المدنيان وابن كثير. علي: يقصد به الإمام الكسائي القارئ, فإن ذكره في غير القراءة ذكره بلقبه «الكسائي» , وهذا هو الغالب. أما إن أراد الخليفة علي بن أبي طالب فيذكره مع أبيه. الحسن: ويعني به: الحسن البصري, فإن أراد الحسن بن علي ذكره مع أبيه. إذا قال في الفتح والإمالة: بكسر الراء أو النون أو غيرهما من الحروف, فإنه يعني:

عدد الصفحات ٥٩

دراسة الكتاب 58 بإمالتها, وهو اصطلاح موجود عند بعض المتقدم(1). وإذا قال: بتليين الهمزة, فإنه يعني تسهيلها. وإذا قال: بالتفخيم, في باب الفتح والإمالة فإنه يعني الفتح. وإذا قال: مرسلة الياء في باب ياءات الإضافة فإنه يعني سكونها. ـــــــــــــــــ (1) ينظر: الن388.

عدد الصفحات ٦٠

دراسة الكتاب 59 ثانياملاحظات على الكتاب: كل ع م ل بشري لابد وأن يعتريه شيء من النقص والخلل, والمؤلف وإن كان قد تميز في كتابه وأتقنه وأحكمه أيما إحكام؛ إلا أن هناك بعض المواضع ظهر لي فيها أن المؤلف قد خرج عن منهجه, أو جانب الصواب بمخالفته سائر علماء الفن, ومن أبرزها: 1. الخطأ في ذكربعض القراءات أو نسبتها, وتفصيله في النقاط التالية: أ‌. تفرد المؤلف -فيما أعلم - بذكر ابن ذكوان ضمن من قرأ بالإضافة في قوله تعالى: (بخالصةِ ذكرى)[46] مخالفاا البشارة والإشارة وجميع ما اطلعت عليه من الكتب إلا الكامل للهذلي فإنه ذكر الأخفش –فقط- عن ابن ذكوان بالإضافة. ب‌. لم يذكر (حفص) ضمن من ح ذ ف الألف في قوله: (وكتبه) [التحريم: 12] , فخالف بذلكسائر المؤلفين فيما أعلم. ت‌. لم يذكر (عاصم وحمزة) فيمن قرأ بحذف الألف في قوله تعالى: (قل إنما) [الجن: 20], وهذه مخالفة لسائر المؤلفين فيما أعلم ث‌. لم يذكر(نافع) ضمن من قرأ بإسكان الحاء في قوله:(نحْسات 16] محل اتفاق كذلك فيما أعلم ج‌. لم يذكر وجه الاختلاس في قوله تعالى: (يخصمون) [يس: 49] مع كونه في أصوله ح‌. لم يذكر الكسائي مع من قرأ بالوقف على (أياا) في قوله: (أياما 110 ,] وكذاالخلاف في كلمة : (اشدد, وأشركه) [مريم: 31-32], ويلاقوا) [الزخرف: 83], و (تعرج) [المعارج: 4], وفي: (أن لم يره [البلد: 7], و (النافثات) [الفلق: 4], والظاهر أنه ترك بعضها تبعاا لأصوله في القراءة , وسقط البعض الآخر كما سيأتي في موضعه. 2. التكرار في ذكر الأوجه الأصولية والفرشية دون منهجية واضحة , والغالب- كما أسلفت- أنه يذكر كل خلاف في السورة خصوصاا الخلافات الفرشية, تقدمت أم لم

عدد الصفحات ٦١

دراسة الكتاب 60 تتقدم, وهذا يغلب على منهج الإشارة والبشارة والجامع للفارسي, وغيرها؛ إلا أن المؤلف لم يلتزم بذلك تماماا , فهناك كلمات ذكرها في موضع وتركها في آخر, نحو: (بالغداة) [الكهف: 28], و(ربوة[المؤمنون: 50], و(ليحكم [النور: 51] , و(يدعون[لقمان: 30], وغيرها , وكذلك الخلافات الأصولية فيذكرها أحياناا ويتركها أحياناا أخرى. 3. الإسهاب -أحيانا- فيما لا علاقة له بالقراءات, ويتضح هذا في جزء النبأ بشكل جلي, وأكثر ما يكون ذلك في تفسير الآيات, ومن شواهده: أ‌. كلامه عن قوله تعالى: (لمستقر لها) [يس:38], حيث يقول:(لمستقر لها«لحدٍّ لها م ؤ ق ت م قد ر تنتهي إليه من فل كِها في آخرِ الس ن ةِ, ش بِه بمستق رِ المسافر إذا ق ط ع مسير ه »وليست الآية مما اختلف فيه القراء العشرة وأبو حاتم. ب‌. قوله بعد أن و ج ه القراءتين في قوله تعالى:(وفصله) [احقاف:15] : «فإن قلت: المراد بيان مدةِ الر ضاعِ لا الفِط امِ فكيف ع برِ عنه بالفِص ال؟ قلت: ل ـما كان الر ضاع يليه الفِص ال ويلابِس ه -لأ ن ه ينتهي به ويتم - س مِي فصالاا..»إلى أن قال «وفيه فائدة , وهي الدلالة ع الر ضاعِ الت امِ المنتهي بالفصالِ ووقتِه » 4. لم يلتزم المؤلف في مواضع كثيرة بالعزو عمن نقل عنه, وهذا يتضح جلياا من خلال الكتب التي نقل عنها وتيسر لي الاطلاع عليها كالكشاف وعين المعاني فإنه ينقل عنهما دون تصريح بالنقل أكثر مما ينقل عنهما مع تصريح بذلك. ويغلب على ظني أنه فعل ذلك مع الكتب الأخرى التي نقل عنها ولا زالت في عداد المفقود كالعلل الكبير, ومعرفة ما يتفاضل به القراء , وشرحه, وكتاب الاحتجاج؛ يدل عليه ما أسلفت من منهجه, وكذلك ما ذكره من بعض التوجيهات في بعض المواطن والتي تعذر الوقوف عليها, وبينها وبين تلك الكتب توافق أو تقارب.

عدد الصفحات ٦٢

دراسة الكتاب 61 5. نقل المؤلف -في مواضع قليلة - تضعيف بعض القراءات أو وصفها بالغرابة دون الدفاع عن تلك القراءة والرد على من ضعفها, مع العلم بأنه قد س بِ ق بمن انتصر لتلك القراءة من الأئمة, وبين وجهها, وأكثر تلك التضعيفات إن ما هي من متابعته لمن نقل عنهم كالكشاف, ومن شواهد ذلك: أ . قوله عند توجيه قراءة ( منسأْ ته14] :« فأم ا «المنسأْة » بإسكانِ الهمزةِ فضعيفة لا وجه لها إلا من ب عْد , وهو أن ه ي ريد «منسات ه» بالألفِ غير مهموزة , ثم هم ز ها على لغةِ من يُمز ما لا أصل له في الهمزِ؛ لأ ن الهمزة أبين من الألفِ. » ب . نقله عن المروزي تضعيف قراءة أبي جعفر (ليجزى قوما) [14] دون الرد عليه, وذلك بقوله: «على معنى: ولي جزى الجزاء قوماا , في الكشاف. وفي كتاب معرفةِ ما يتفاضل به القراء : فأم ا قراءة أبي جعفر: ﭽ ل َُّ جۡزََّ ي قَوۡمََۢا ﭼ على بناءِ الفعلِ للمفعولِ به فضعيفة عند الن حويين, قال أبو حاتم: لأ ن ه لا ينبغي أنْ يكون قوماا بعده بالن صبِ وإن أ ضْم رْت الجزاء فليس بوجه الكلام أن ت ضْمِر ما لم ت ذْك رْ ولا أن ت نصِب القوم وترفع الجزاء بل الوجه أن ت رْف ع القوم وت نْصِب الجزاء كما تقول: ج زيت خيراا ونحو ه .». ت . وصفه لقراءة نافع بالغرابة في قوله تعالى: (عسيتم) [محمد:22.] ث . تضعيفه لإدغام الكسائي في قوله تعالى: (نخسف بهم9] بقولهوإدغام الفاءِ في الباءِ ضعيف عند البصريِين لِ ـما في الفاءِ من زيادةِ صوت . وفي الكشاف: «ق ر أ الكسائي ﭽيََّۡ س َّۡب َّ ه مَُّﭼ بالإدغامِ وليست بقوي ة »؛ لأ ن الفاء لا يدغم إلا في مثلها لئلا يزول ما بها من مزية التأفيف , وهو الصوت الذي يخرج من الفم عند تلفظ الفاء. (من شرح المفصل). ج . قوله عن قراءة من قرأ بكسر الياء في قوله تعالى: (بمصرخي) [22]: «و و جْه كسر الياء في (بمصرخي) ضعيف عند جميع النحويين وهو على ضعفه جائز على

عدد الصفحات ٦٣

دراسة الكتاب 62 تقديرين...» ثم استشهد على ضعفه بكلام الزمخشري أيضاا . ح . تضعيف وجه ابن مجاهد بإثبات الياء في(تسئلني)[70] حيث يقول«فأم ا رواية ابنِ مجاهد بغير ياء ف ل ع ل ه ر أ ى في بعضِ مصاحفهم مكتوباا بغير ياء وإلا فهو ضعيف لمخالفتِه المصاحف ». خ . نقله عن الكشاف تضعيف قراءة أبي جعفر بوصل الألف في قوله تعالى :(لكاذبون اصطفى) [152 ]إذ يقول «وهذه القراءة وإ ن كان هذا محمل ها فهي ضعيفة , والذي أضعفها أن الإنكار قد اكْت ن ف هذه الجملة من جانبيها, وذلك قوله: ﭽ ﯻ ﯼ ﭼ, و ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭼ, فمن جعلها للإثباتِ فقد أوق ع ها دخيلةا بين نسيبين». د . تضعيفه لوجه إبدال الهمزة واواا مع إسكان الفاء حال الوقف لحمزة في قوله تعالى:(كفْوا) [4], إذ يقول«وكان حمزة يقف (كفوا) بالواوِ مع إسكان الفاءِ اتِباعا للمصحفِ, وهو ضعيف في العربيةِ؛ لأ ن ه ليس على ح دِ تخفيفِ الهمزِ؛ لأن ح د ه أن يح ْذ ف الهمزة - حد الحرفِ الساكنِ ا لصحيحِ نحو: ي سْأ لون - و يح ر ك الساكن بحركتِها, وإنما هو على جهةِ العِو ضِ من الهمزةِ بالواوِ » ذ . وصفه لقراءة أبي جعفر في قوله تعالى:(ياحسرتاي) [56] بأنها ردية في العربية وقد أجبت عن ذلك كله في موضعه بقدر الطاقة والإمكان, والله المستعان. ومن الإنصاف أن أقول: إن المؤلف وإن أطلق هذه العبارات فإنه لم ي صرِ ح بردِ شيء من القراءات, أو تخطئة م ن قرأ بها, كما هو الحال في بعض كتب التوجيه والقراءة, وإن ما يذكر القراءة المذكورة ووجهها, حتى وإن وصفها بالضعف أو الغرابة عند أهل العربية , وي ت ضح ذلك أكثر في توجيهه لقوله تعالى: (بمصرخي). 6. التكلف أو المبالغة –أحياناا - في الاحتجاج , خصوصاا ما خالف فيه القارئ مذهبه , ومن أمثلته:

عدد الصفحات ٦٤

دراسة الكتاب 63 أ‌. قول المؤلف عند توجيه قوله تعالى: (أولم تأتهم 133]« :وعِل ة من قرأ ﭽﯸ ﯹ ﭼ بالياء و ﭽوََّ َ ألَمََّّۡت ه م ۡ تَأ ﭼَّبالت اءِ أن المؤن ث هنا أقرب إلى الفعلِ منه هناك مع مجاورةِ قولِه ﭽ ﯸ ﯹ ﭼ قوله: ﭽ ﯼ ﯽ ﯾ ﭼ [البقرة ٨] هناك وهو بالياءِ لا غير . وعِل ة من ق ر أ ﭽوََّلَمَّۡ َ أَّيََّت ه م ۡ أ ﭼ بالياءِ ﭽ ﯸ تَُّقَّۡبَلَُّ ﭼ بالت اءِ أن قوله: ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨﭼ [الأنعام٧] يدل على الياءِ في ق وْلِهِ ﭽوََّ َ ألَمََّّۡت ه مَّبَي نَةَُّ ۡ تَأَّولَىَّ مَاَّفِ َّٱلصُّحُ َّٱلُۡۡ ﭼ مع إضافةِ الب يِنةِ إلى "ما" هنا وهو في الل فظِ م ذ ك ر » ب‌. قول المؤلف عند توجيه قوله تعالى: (ونئا) [الإسراء :83]« :وعِل ة من أمال«نأى» ولم ي مِلْ «ق»و«أتى» ونحو هما أن الهمزة خ فِي ة والألف أخفى الحروفِ فأراد أن ي ق رِب الألف من الياءِ ليكون أ بْين . وعِل ة من كسر الر اء من «رأى»لإمالة الهمزة ولم ي كسر الن ون من «نأى»لذلك أن الر اء أثقل من الن ون لمِ ا فيها من التكريرِ ف ط ل ب الخِف ةِ بإتْب اعِها كسرة الهمزة أولى بها لذلك» ت‌. قوله عند توجيه قوله تعالى:( وقد افلح اليوم) [145]« :وإن ما ترك ع ب اس الهمز من ﭽ قَدَّافۡلَحََّﭼ دون نظائِرِها لأن «قد»متصلة بها على جهةِ التأكيدِ وما بعد ها غير مستغنية عنها فلاتصالِ بعضِها ببعض صارت كل ها كالشيءِ الواحدِ. وقال بعض هم: ﭽَّ َ أفۡلَحََّﭼ كلمة أو له ا همزة وآخر ها حاء , وهما حرفا ح لْق فاست ثْق ل اجتماع هما فح ذ ف الهمزة ون ق ل حركت ها إلى الس اكنِ » ث‌. قوله عند توجيه قوله تعالى: (زهرة 131 :]وعِل ة من ق ر أ ﭽمِنَ ٱلۡمَعَز َّﭼ بفتحِ العينِ و ﭽ زَهَّۡرَةََّٱلَۡۡيَوىة َّ ﭼ بإسكانِ الهاء أن ﭽزَهَّۡرَةََّﭼ بدخولِ حرفِ التأنيثِ عليها أثقل من ﭽٱلۡمَعَز َّﭼ فكان بالإسكانِ لذلك أحق مع إجماعِهم على الت خفيفِ في ﭽ ﯔ ﭼ [البقرة 55] وهي مثل ها في الل فظِ. ...», ثم قال«وإن

عدد الصفحات ٦٥