المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الشفاء في علل القراءات لأبي الفضل أحمد بن محمد الحريري البخاري

حبيب الله بن صالح بن حبيب الله السلمي

صفحة ٣ من ٤٩

دراسة الكتاب 32 ح‌. الاحتجاج بالحديث: كما في قوله تعالى: (أ م رْن ا) [الإسراء :16], وقوله تعالى: (ب لْ ع جِبْت ) [الصافات: 12]. خ‌. الاحتجاج بكثرة الدور: كما في قوله تعالى: (ش غْل ) [يس:55], وقوله تعالى: (قال رب) عند توجيه (فعل ربك) [الفيل:1]. د‌. الاحتجاج بالمشاكلة والنظائر: كما في قوله تعالى: (تسير الجبال) [الكهف: 47] , وقوله تعالى: (ما تنزل الملائكة[الحجر: 8]. ذ‌. الاحتجاج بالسياق والمجاورة: كما في قوله تعالى: (يوم لا ينفع) [غافر: 52], وقوله تعالى:(وف تِح تِ السماء) [النبأ: 19]. وهذا مما كثر عند المؤلف وقل عند غيره من المؤلفين, وتارةا ي عبرِ عن ذلك بالبعد والقرب من ذكر الله, كما في قوله تعالى: (ي قْد ر عليه) [الأنبياء: 87], وقوله تعالى: (وأ مْليِ لهم) [محمد25], وهذه ظاهرة لم أجد له في أكثرها موافق. ر‌. الاحتجاج برؤوس الآي: كما في قوله تعالى: (يس والقرآن ا لحكيم)[1-2], وقوله تعالى: (ماليه) [الحاقة: 28]. تاسعا: الجمع بين آراء ومذاهب البصريين والكوفيين في عدد من المسائل, وستأتي أمثلته في منهجه. عاشرا: الانتصار للقراءات الواردة في الكتاب , وعدم إنكارها أو ردها, حتى وإن نقل المؤلف في مواضع قليلة تضعيف بعض النحويين لبعضها, فإنه يذكر وجهها ولا يُمله. وسيأتي مفصلاا عند منهجه. الحادي عشر: الجمع بين علوم متنوعة كالقراءات والتفسير والنحو والصرف, مع حسن ترتيب الأقوال والنصوص, ووضوح العبارة والأسلوب دون تعقيد أو غموض.

عدد الصفحات ٣٤

دراسة الكتاب 33 تعددت مصادر المؤلف في كتابه وتنوعت بين علوم مختلفة, فأنتجت مجموعة من المصادر المتكاملة والمتنوعة في آن واحد, ويلاحظ أن المؤلف قد أكثر من النقل عن جهابذة العلماء في القرون الأربعة الأولى خصوصاا , وفي الحقبة الزمنية التي تقدمته عموماا , وهو حسب علمي من أوسع كتب التوجيه المعروفة من حيث كثرة المصادر والنقل عن الأئمة ولم يأت بعده مثله من هذه الحيثية , ولعل ذلك لكونه جاء بعد القرن الرابع والخامس, وهما عصرا ازدهار التأليف في علم الاحتجاج, وأكثر كتب التوجيه إنما ألفت في هذه الفترة الزمنية كمؤلفات ابن خالويه والفارسيين وأبي زرعة والقيسي والمهدوي وابن إدريس والدهان وغيرهم. وقد قس مت هذه المصادر على التقسيم الآتي: أولا: الكتب التي نقل عنها المؤلف: تنوعت الكتب التي استفاد منها المؤلف بين علم التوجيه واللغة والتفسير والمعاني, وسأ قدِ م أولاا ما صر ح المؤلف بالنقل عنه, ثم أ لحقه بما يغلب على ظنِ ي اعتماد المؤلف عليه. فأما الكتب التي نص المؤلف على النقل عنها فهي مقسمة بحسب العلوم التي تنتمي إليها على النحو الآتي: أ . كتب علم القراءة والتوجيه: وهو موضوع الكتاب وبابه, ويتضح من خلال مادة الكتاب أن المؤلف كان حفيّاا بالكتب التي تهتم بهذا العلم, لا سيما كتب المشارقة ؛ فلذلك استطاع أن يؤلف بينها بمهارة فريدة, لكنه لم يلتزم النص على كل ما نقل عنه كما فعل ذلك-مثلاا - في سورة إبراهيم بقوله: «وفي علل عتيقة»دون أن يسمي ذلك الكتاب صراحة, وأما الكتب التي نص عليها من ذلك فهي: المبحث الثالث: مصادر المؤلف في الكتاب

عدد الصفحات ٣٥

دراسة الكتاب 34 1. الإشارة وهو من تأليف الإمام أبي نصر من صور بن أحمد العراقي ( 450هـ), و ي ع د ثاني أهم مصادره في إثبات القراءة من حيث القراء والرواة والطرق . نقل عنه المؤلف في مو ا ضع متعددة من كتابه, منها موضع واحد في الجزء الذي بين يدي؛ وهناك مواضع أخرى نقل فيها المؤلف بلا تصريح كما سيتضح في التحقيق إن شاء الله, وقد اختص كتاب الإشارة بمنهجية خاصة به, وهي ذكر غالب الخلافات الأصولية والفرشية في كل سورة حتى وإن تكررت, مع اعتماده لبعض الروايات والطرق التي لم أجدها عند غيره ممن وقفت على كتبهم من المتقدمين. وقد وثقت (من سورة الرعد إلى سورة النور ) من الجزء المحقق (1), ووثقت الباقي من المخطوط, وأشرت إليه بالرمز «خ» بعد اسم الكتاب 2. كتاب البشارة من كتاب الإشارة وهو مختصر من كتاب الإشارة المتقدم, ومنسوب لابنه عبد الحميد, على حدِ ما ذهب إليه محققه(2), وقدنص المؤلف على النقل عنه في سورة النساء(3) وسورة يونس(4), ولم ينص على غيره. وهذا الكتاب يعد في الواقع عمدة المؤلف في نقل القراءات من حيث الأوجه, ومن قرأ بها من القراء, ورواتهم, وطرقهم, أصولاا وفرشاا , وابتداءا وتكراراا , حتى وإن خالف صاحب ـــــــــــــــــ (1) وهو رسالة دكتوراه بجامعة أم القرى, بتحقيق الدكتور أحمد الفريح. (2) حقق هذا الكتاب الأخ: عمير الجنباز, وقد أثير حول نسبة هذا الكتاب نقاش يطول ذكره من الشيخ أبي يوسف الكفراوي في مقالات متعددة على الشبكة العنكبوتية ابتدأها ببحث بعنوان: فصل الخطاب في مؤلف كتاب البشارة من كتاب الإشارة, ارتكز فيه الشيخ على أمور أهمها : مقدمة المؤلف, الفروق التي بينه وبين الإشارة مع التوافق بينه وبين كتابنا هذا في مسائل عدة, وقد بينت بعضها هنا, وغير ذلك. وقد رد المحقق على ذلك بمقالات أخرى, ولا يزال الموضوع محل نظر وتأمل. (3) لوح42/أ (4) لوح82/أ

عدد الصفحات ٣٦

دراسة الكتاب 35 البشارةِ أصل ه: كتاب «الإشارة», ومن دلائل ذلك - موافقته له في ذكر أسماء القراء ورواتهم وطرقهم. - متابعته له في التنبيه على الخلافات الأصولية كالياءات بنوعيها والإدغام والإمالة في جميع السور. وذلك أن من منهج المؤلف-غالباا - التنبيه على ما في السورة من خلافات أصولية وفرشية, وقد وافق في ذلك الإشارة والبشارة إلا أنه للفظ البشارة أقرب. - نقل عنه التعليق على بعض الخلافات تصحيحاا وترجيحاا , كما في قوله تعالى: (ت سْئ لْنِي) [70,] وقوله تعالى:( ي قْ ت ل ون ) [الأحزاب: 26] ,وقوله تعالى: (أ ئِ ذ ا) [النازعات: 11 ,]وفي رواية القطعي في (ي ن ش أ [ )الزخرف: 18.] - اقتفى المؤلف منهج كتاب البشارة مع كونه مخالفاا للإشارة في مواضع متعددة , من أمثلتها: ذكره لرواية عباس في قوله(ي وْ م ئِ ذ ) [المعارج:11] ,والخلاف في قوله تعالى:(الله ن و ر الس م و اتِ وِ الأ رْ ضِ ) [النور:35] ,ورواية سهل في قوله تعالى:(و ي ثْ بِ ت ) [الرعد:39] ,ورواية المفض ل في قوله تعالى:( و الن ج وم م س خ ر ات ) [النحل:12] ,وكذاالنقل عن ابن مهران في قوله تعالى:(ف ما اسْط اع وا) [الكهف:97] ,وكذارواية رويس في قوله تعالى:(حم لْ ن ا) في سورة طه, الخلاف في قوله تعالى:(القِ سْ ط اسِ ) في الإسراء. ولم يخرج المؤلف عن كتاب البشارة إلا في مواضع قليلة جداا , نحو: قوله في سورة طه: «أو لم ْ نه ْ دِ له مْ »[128] لزيد عن يعقوب: حيث لم يذكرها المؤلف مع كونها في البشارة, وكذا الخلاف في كلمة(ر عْ ب ا) في الكهف, وكذلك الخلاف في قوله تعالى:(لن حْ بِ ط ن ع م ل ك )[ 65] لزيد عن يعقوب, أو بعض الأخطاء التي لم ي وافقه عليها أحد فيما أعلم, وسيأتي ذكرها في الملاحظات على الكتاب. 3. الحجة للقراء السبعة ألفه الإمام أبو علي الفارسي(377هـ), أحد أئمة اللغة وفحولها, وقد احتج فيه للقراءات السبع, وضم إليه في مواضع قليلة بعض الروايات المشهورة عن السبعة كرواية عباس عن أبي

عدد الصفحات ٣٧

دراسة الكتاب 36 عمرو والمفضل وغيرهما. وقد توسع رحمه الله في مناقشة القضايا اللغوية حتى أغمضه وفي هذا يقول عنه تلميذه ابن جني: «وقد كان شيخنا أبو علي عمل كتاب الحجة في قراءة السبعة فأغمضه وأطاله, حتى منع كثيراا ممن يد عي العربية -فضلاا على الق ر أة - منه, وأجفاهم عنه»(1), وقد أخذته النزعة اللغوية في كتابه على تضعيف بعض القراءات وردها؛ إلا أنه مع ذلك كله يعد من أوسع كتب التوجيه التي عنيت بالقراءات السبع من حيث اللغة. 4. معرفة ما يتفاضل به القراء, وشرحه كلاهما للعالم أبي الحسين عبد الرحمن بن محمد الدهان المروزي(أوائل ق 5), والكتابان زالا في عداد المفقود فيما أعلم. وهما من أهم مصادر المؤلف, ونقل عنهما صراحة في مو اضع كثيرة, منها سبعة مواضع في الجزء الذي بين يدي. ويغلب على ظني- والله أعلم- أن المؤلف –كعادته في النقل- نقل عنهما في مواضع أخرى دون تصريح بالنقل؛ وهذا مما جعل وصول المحقق إلى تلك التوجيهات عزيزاا , بل متعذراا في بعض المواطن التي لم أجدها عند أصحاب الكتب المعروفة, وفيها ن ف س مؤلف هذين الكتابين. 5. الإيضاح للأندرا أل فه الإمام أبو عبد الله أحمد بن أبي عمر , الشهير بالأندرابي( 470هـ), وهذا الكتاب يغلب عليه العناية بالرواية دون التوجيه؛ إلا في مواضع قليلة, غالبها في الأصول. وهو من أقرب الكتب- بعد الإشارة والبشارة- إلى ما ي ورده المؤلف من القراءات والطرق من جهة الرواية. وقد نقل عنه المؤلف في ثلاثة مواضع ضمن الجزء المحقق, وهي في قوله تعالى: (رءيا74,] وقوله تعالى: (ربنا باعد 19] [6.] وجميعها بلفظ: «وفي الإيضاح », ونقل عنه ناسخ (الأصل) في سورة مريم وسورة الروم (لوح 120/أ143/ب) بلفظ «وفي الإيضاح للأندرابي, من الإيضاح » ـــــــــــــــــ (1) المحتسب235.

عدد الصفحات ٣٨

دراسة الكتاب 37 نقلتهما في موضعهما للفائدة 6. اللآلئ الفريدة في شرح القصيدة ألفه: الإمام أبو عبد الله محمد بن الحسن الفاسي(656هـ). وهو شرح على قصيدة حرز الأماني ووجه التهاني للإمام أبي القاسم الشاطبي. وهذا الكتاب وإن لم يكن مما أ لِ ف لغرض التوجيه ابتداء إلا أنه اعتنى بعلم التوجيه كثيراا في كتابه , كما هو الحاصل في بعض شروحات الشاطبية الأخرى التي اهتمت بهذا الجانب كالدرة الفريدة لابن النجيبين الهمذاني( 643هـ) وغيره , إلا أنه تجدر الإشارة إلى أن هذين الكتابين-أعني اللآلئ والدرة - هما أوسع شروحات الشاطبية المطبوعة فيما يختص بجانب التوجيه. ولم أجده نقل عن الدرة الفريدة في شيء من كتابه, وأما شرح اللآلئ فإن المؤلف قد نقل عنه في موضعين: الأول: في سورة الفاتحة(1) والثا: في سورة يوسف عليه السلام(2), و ينقل عنه تصريحاا في الجزء الذي بين يدي, وليس ببعيد أن يكون استفاد منه في مواطن أخرى, لا سيما مع اتفاقهما في بعض التوجيهات كما سيظهر في التحقيق , ولذا ذكرته في مصادره عندي. ب . كتب التفسير والمعاني: انتقى المؤلف من كتب التفسير والمعاني ما له عناية ظاهرة بتوجيه القراءات من جهة , وكذلك الكتب التي تتماشى مع منهجه العقدي من جهة أخرى, وهي على النحو الآتي: 1. الكشاف وهو من تأليف الإمام أبي القاسم جار الله الزمخشري( 538هـ), ومعلوم مكانة كتاب الكشاف عند من جاء بعده, ولو ألقى القارئ نظرة سريعة على التفاسير التي أ لفت بعده – ـــــــــــــــــ (1) لوح3/أ (2) لوح93/ب

عدد الصفحات ٣٩

دراسة الكتاب 38 نحو: أنوار التنزيل للبيضاوي, ومدارك التنزيل للنسفي, والفريد لابن النجيبين, وزاد المسير لابن الجوزي, ومفاتيح الغيب للرازي , والبحر المحيط لأبي حيان, والدر المصون للسمين, وغيرها- لات ضح له بجلاء مكانة هذا الكتاب بين علماء الفنِ , ولذلك جعل المؤلف هذا التفسير عمدت ه وسند ه. وهو أهم مصادره, وقد بالغ في النقل عنه عموماا , وفي جزء النبأ خصوصاا , بل إنه في بعض السور لا يكاد يمر على آية إلا وينقل عنه في تفسيرها وبيانها, م س لِ ماا له فيما يقوله ويذهب إليه. والمواضع التي نقل عنها المؤلف عن الكشاف –تصريحاا - كثيرة جداا , تفوق المائة, كما أن المواضع التي نقل عنه فيها دون تصريح بالنقل أكثر من ذلك أيضا. 2. عين المعا وهو من تأليف الإمام أبي عبد الله محمد بن أبي يزيد بن طيفور السجاوندي الغزنوي(560هـ), وهو بالنظر إلى كتب التفسير يعد ثاني أهم مصادره التي نص على النقل عنها, حيث صر ح بالنقل عن هذا الكتاب في مواضع كثيرة, منها في الجزء الذي بين يدي : سبعة عشر موضعاا , وهناك مواضع أخرى -لا تقل عنها عدداا - نقل فيها دون تصريح بذلك, وقد أثبت ها في مواطنها من الكتاب. 3. معاني القرآن للفراء: وهو من تأليف أبي زكريا يحيى بن زياد الفراء (207هـ), وهو من المصادر المهمة عند المؤلف, ونقل عنه قرابة أربعين موضعاا ومسألة, وبألفاظ متنوعة نحو: قال الفراء, أو قال في المعاني, أو نحو ذلك. ت. كتب اللغة: 1. لغات القرآن وهو تصنيف أبي زكريا يحيى بن زياد الفراء (207هـ), نقل عنه المؤلف في الجزء الذي بين يدي مرة واحدة بلفظ: «وقال الفراء في اللغات »ومواضع متعددة بلفظ: «وقال الفراء»أو نحوها, دون ذكراسم الكتاب.

عدد الصفحات ٤٠

دراسة الكتاب 39 2. المفصل وهو من تأليف ال علامة الزمخشري, وقد نقل عنه المؤلف في موضعين ضمن الجزء المحقق. 4. شرح المفصل لم ينص المؤلف على اسم الشرح الذي نقل عنه , وإن ما يقول: «وفي شرح المفصل« ,»من شرح المفصل»وشروحالمفصل كثيرة تربو على المائة: من أشهرها: شرح المفصل الموسوم بالتخمير للخوارزمي (617هـ), شرح المفصل لابن يعيش643هـ), الإيضاح لابن الحاجب (646هـ), غاية المحصل في شرح المفصل للزمْ ل كاني (651هـ), المحصل للورقي (661 ,)هـ المقتبس للإِسْ فِ ندي (698هـ), الإِقْ لِ يد في شرح المفصل لتاج الدين الجندي (700هـ), المكمل في شرح المفصل لمظهر الدين الزيداني ( 727هـ), الموصل للسنغاقي 714)هـ(1). و أجد هذين النقلين في هذه الشروح المتقدمة. وذ كِر أن للزمخشريِ نفسِه شرح اا على كتابه المفص ل, وي سم ى «حواشي المفصل»(2)؛لكنِ ي لم أقف على هذا الشرح, ولا أستبعد أن يكون المؤلف نقل منه وقصده. والله أعلم. وقد نقل الناسخ في حاشية الأصل عن شرحين من الشروح المتقدمة , وهما: الأول: الإقليد, وذلك بقوله: قال شرف الدين الجندي في شرح المفصل, وهو في موضع واحد (3). الثاني: المكم ل, ونقل عنه بلفظ: «المكمل في شرح المفصل », وذلك في عدة مواضع, منها موضعان ضمن الجزء المحق ق أثبتهما في موضعهما للفائدة. ـــــــــــــــــ (1 )طبع من هذه الشروح: الإقليد, والإيضاحوشرح ابن يعيش. والباقية حققت في جامعة أم القرى, وتوجد نسخ منها على موقع مكتبة الملك عبد الله بالجامعة. (2) ذكر هذا الشرح الدكتور العثيمين في دراسته لشرح المفصل للخوارزمي (مبحث شروح المفصلوذكر معلومات عن نسخه الخطية. ينظر: التخمير 1/47. (3) لوح70/أ

عدد الصفحات ٤١

دراسة الكتاب 40 ثنقل المؤلف في موضعين من كتابه بقوله: «وفي علل عتيقة»: وهما في سورة يوسف ورقة 98/أ, وفي سورة إبراهيم(1) ,ولم يتب لي المراد بهذا الاسم, هل هو كتاب العلل الكبير للعراقي أم غيره؛ لكون كتاب العراقي مفقوداا, والله أعلم. ج. كتب أخرى نقل عنها المؤلف في الجزء الأول من كتابه ولم ينقل عنها ضمن الجزء الذي أحققه: وذلك نحو: العلل الكبير للعراقي, نقل عنه المؤلف في سورة يونس, ولم ينقل عنه صراحة ضمن الجزء المحقق. والكتاب -فيما أعلم - لا يزال في عداد المفقود , وكذلك كتاب التيسير للنسفي (537هـ), والمقتصد للجرجا (471)هـ, وغيرها هذه جملة ما صر ح المؤلف بالنقل عنه من الكتب , وقد لاحظت تقارباا بين ما يذكره المؤلف وما يذكره الإمام أبو زرعة في حجة القراءات, خصوصاا قوله تعالى: (أم هل يستوي ) [الرعد: 16], وقوله تعا(لمنجوهم)[59], وقوله تعالى:(قدرنا[60 ]كلاهما في الحجر وقوله تعالى: (نسقيكم) [النحل: 66]؛ فاحتمل اطِلاع المؤلف عليه والاستفادة منه. كما أن عدداا من التوجيهات التي ذكرها المؤلف -ولم أجدها عند غيره من العلماء - وجدتها منقولة بالنصِ عند العالم محمد غوث المشرقي النائطي الأركاتي(2)(1238)هـفي كتابه نثر المرجان في رسم نظم القرآن, ونسبها جميعاا إلى صاحب الاحتجاج. ومن أمثلة ذلك: أ‌. قوله عند توجيه قراءة كسر الياء في (بمصـرخي)[22](3):« و و جْه كس ـرِ الياءِ في ﭽب مُصۡۡ خ َّ ﭼ ضعيف عند جميع النحويين وهو على ضعفِ ه جائز على تقديرين: أحد هما: ما ذكره الف ر اء أن ه مما ي لتقي من الساكنين في خفض الآخر منها وإن كان له أصل في الن صب, أ لا ت ر ى أنهم يقولون: ل ـمْ أ ر ه مذ اليومِ , ومذِ اليوم, فالضم في الذ ال هو الوجه ؛ ـــــــــــــــــ (1) وذلك عند قوله تعالى: (بمصرخي22.] (2) ينظر ترجمته في: هداية القاري2/715 . (3) لوح101/أ

عدد الصفحات ٤٢

دراسة الكتاب 41 لأن ه أصل حركةِ م ذْ, والكس ـر جائز ؛ لأن ه حركة التقاءِ الساكنين فكذلك الياء من ﭽب مُصَّۡـر خ َّ ﭼ ك سرِ ت ولها أصل في النصب. والآخر : ما ذكره ق طرب أن ه لغة بني ي ربوع , يزيدون على ياءِ الإضافة ياءا أخرى. قال أبو علي: «و و جْه ذلك من القياسِ أن الياء ليست تخلو من أن تكون في موضعِ نصب أو جرٍّ, وهي فيهما كالهاءِ والكافِ فكما ل ـحِق الزيادة الهاء في «هو», والكاف في قول من قال: أعطيتكاه وأعطيتكيهِ, فيما حكاه سيبويه إرادة التوكيدِ لفتحِ ما قبل ها وكسـرِ ه كذلك ل ـحِ ق ه الياء فقالوا: فيِ , ثم ح ذفت الياء الزائدة بعد الياءِ كما ح ذِ فت بعد الهاءِ والكافِ مم ا ذكرنا, وأ قرت الكسـرة التي قبل الزيادةِ على ما كانت عليه قبل حذفِها..., قال: وإذا استقام الجر في القياسِ والس ماعِ لم يج زْ لقائل أن يقول : هو لحن » .فهذا الكلام نقله بنصِه الأركاتي(1) عن صاحب الاحتجاج ب‌. قوله عند توجيه قوله تعالى: (أئنا لمردودون في الحافرة10 :]«اعلم أن من أو لِ القرآنِ إلى هذه السورةِ ﭽ ﯦﭼ مقدم على ﭽ ﯡ ﭼ وفي هذه السورةِ ﭽﯡ ﭼ مقدم على ﭽ ﯦﭼ, والكسائي وابن عامر لا يجمعان بين الاستفهامين واكتفيا على استفهام واحد , فالكسائي ي دخل الاستفهام في الأول من هذين الحرفين لصدرِ الكلامِ, وابن عامر ي دخل الاستفهام في ﭽ ﯡ ﭼ حيث يكون لأ ن ه المقصود في الإنكارِ فاتفق مذهب هما في هذه السورة؛ لأن هاهنا ﭽ ﯡ ﭼ مقدم على ﭽ ﯦﭼ فأدخلا الاستفهام في ﭽﯡ ﭼ بناءا على مذهبهما؛ أما الكسائي فلأ ن ه الأول , وأما ابن عامر فلأ ن ه ﭽ ﯡ ﭼ»نقله كذلك الأركا(2) بنصِه عن صاحب الاحتجاج. ولم أ صِ ل إلى الكتاب المقصود بذلك؛ إذ أشهر الكتب المعروفة بذلك كتابان: احتجاج ـــــــــــــــــ (1) نثر المرجان3/352. (2) نثر المرجان7/645.

عدد الصفحات ٤٣

دراسة الكتاب 42 القراء في القراءة لابن السراج 316هـ) والاحتجاج للقراء لأبي درستويه 347 ,)هـ والظاهر أنهما غير مقصودين أصلاا ؛ لأن الأركاتي نص على أن صاحب الاحتجاج نقل عن تفسير عين المعاني للسجاوندي وهو متوفى سنة ( 560هـ) وعليه فإن صاحب الاحتجاج من علماء القرن السادس أو السابع, ويظهر لي أنه من الكتب المفقودة حتى الآن. والله أعلم. ومن الكتب المهمة والتي وجدت بها بعض النقولات التي لم أجدها في سواها ويغلب على ظني اطلاع المؤلف عليها: كتاب شرح الغاية للفارسي, وهو كتاب ذو قيمة كبيرة, كما أنه دقيق في توجيه الخلافات وتوضيحها, لكني لم أستفد منه- غالباا - إلا في المسائل الأصوليه دون الفرشية نظراا لكون الجزء المتعلق برسالتي لا يزال مفقوداا فيما أعلم (1) , والله المستعان!. ـــــــــــــــــ (1) يوجد جزء مخطوط من هذا الكتاب (من أوله إلى سورة المائدة), والباقي مفقود, وقد ذكر أنه في مكتبة البارودي في لبنان, فبحثت عنه هناك فلم أجد له ذكرا في المكتبة. والله المستعان.

عدد الصفحات ٤٤

دراسة الكتاب 43 ثانيا: الأئمة الذين نقل عنهم المؤلف دون ذكر كتبهم: إن تأثر أيِ مؤلِ ف بمن سبقه من العلماء والاستشهاد بأقوالهم والاستنارة بآرائهم ليس مم ا يثلب وينقص من مكانة المؤلف, بل مما يظهر ويجلي سعة اطلاعه واستيعابه لمن سبقه, ويجعل الكتاب زاخراا بذكر الكتب والأقوال والآراء والآثار, لاسيما إنْ صاحب ذلك ترجيح وتوفيق بين الآراء, وقد ح رِ ص المؤلف بشكل ظاهر على النقل عن المتقدمين في شتى الفنون, ولا أعرف كتابا من كتب التوجيه والإعراب حظي بمثل ما حظي به هذا الكتاب في هذا الجانب, خصوصاا الأعلام الذين اشتهروا في علمي التفسير واللغة, ومن أولئك: 1. أبو عمرو بن العلاء (154هـ), أحد القراء العشرة, وأحد أئمة البصرة في العربية, ومكانته عند المؤلف ظاهرة, تتجلى بكثرة ما نقل عنه, وبتنوع تلك النقولات, فتارة ينقل عنه بلفظ : قال أبو عمرو, أو وعن أبي عمرو -وذلك في مواضع كثيرة من كتابه, منها أربعة مواضع في الجزء المحقق -, وتارة أخرى ينقل عنه بواسطة بعض تلاميذه, وهو الأكثر, وهم: أ‌. اليزيدي, يحيى بن المبارك (202)هـوهو راو مشهور عن أبي عمرو, كما أنه ي ع د من أكثر الأئمة الذي نقل عنهم المؤلف في الكتاب, سواء أكان ما نقله من روايته عن شيخه أبي عمرو- وذلك في أكثر من عشرين موضعاا , منها ثلاثة عشر موضعاا في الجزء المحقق- أم كان مما تفرد به اليزيدي من الآراء اللغوية, وهو في ثلاثة مواضع في الجزء المحقق. ب‌. يونس بن حبيب الضبي (182هـ), ورد ذكره في أربعة مواضع في الكتاب, منها ثلاثة في الجزء المحقق صر ح في موضع بنقله عن أبي عمرو , ونقل رأي يونس في الموضعين الآخرين دون إسناده لأبي عمرو. ت‌. عبدالوارث بن سعيد (180هـ), نقل عنهالمؤلف في موضعين من الجزء المحقق عن أبي عمرو. ث‌. حم اد بن زيد (179هـ), نقل عنهالمؤلف في موضع واحد عن أبي عمرو.

عدد الصفحات ٤٥

دراسة الكتاب 44 2. الخليل بن أحمد الفراهيدي (170هـ), ذكره في ستة عشر موضعاا تقريباا , منها عشرة مواضع في الجزء الذي بين يدي, وهي إم ا نقولات من كتابه العين, وإما أراء ينقلها عنه تلاميذه. 3. سيبويه (180)هـ, إمام النحاة, فما من أحد ألف بعده في هذا الفن إلا أفاد منه, نقل عنه المؤلف في أكثر من ثلاثين موضعاا , منها ستة عشر موضعاا في الجزء المحقق, تنوعت بين نقول عنه وآراء. 4. أبو إسحاق الزجاج (311هـ), نقل عنه أكثر من ثمان موضعاا , منها ثلاثة وخمسون موضعاا في الجزء المحقق, وجميع ما نقله عنه من النصوص والآراء مثبت في كتابه: معاني القرآن. 5. أبو عبيدة , معمر بن ا لمثنى (210هـ) نقل عنه المؤلف في أربعة مواضع ضمن الجزء المحقق, وثقتها جميعاا من مجاز القرآن. 6. أبو بكر النقاش (351)هـ محمد بن الحسن , نقل عنه المؤلف في خمسة مواضع , وجدت واحداا منها في تفسيره المسمى: شفاء الصدور. وهو تفسير كبير, وقفت على ثلاثة أجزاء منه: الجزء الأول: من بداية الكتاب إلى نهاية سورة المائدة, والجزء الثاني: من سورة النور إلى سورة الدخان, والجزء الثالث: من سورة الجمعة إلى سورة المعارج. وح قِ ق ت أجزاء منه في جامعة ا لشارقة. ولم أقف على باقي السور من هذا التفسير (1), ولا على ما نقله المؤلف عنه منها. 7. علي بن عيسى الرما(384هـ), نقل عنه المؤلف في أكثر من عشرينموضعاا , منها سبعة مواضع ضمن الجزء المحقق, والذي يظهر لي -بعد بحث طويل - أن جل ما نقله ـــــــــــــــــ (1) أعارني الأجزاء الثلاثة فضيلة الأستاذ الدكتور محمد بن فوزان العمر, جزاه الله خيرا, ووفقه. وسيأتي ذكر مصادر تلك المصورات في الفهارس.

عدد الصفحات ٤٦

دراسة الكتاب 45 المؤلف إن ما هو عن تفسير الر ماني. وهذا التفسير طبعت ورقات منه, ولا يزال الباقي في عداد المفقود(1). 8. أبو جعفر محمد بن جرير الطبري (310)هـ, نقل عنهالمؤلف في مواضع عدة, منها موضع واحد هنا, ووجدته بمعناه في تفسير جامع البيان. 9. الأصمعي, عبد الملك بن قريب(216هـ), ونقل عنهالمؤلف ما يقارب خمسة مواضع, منها موضعان في الجزء المحقق. 10. أبو عبيد, القاسم بن سلام(224هـ), نقل عنه المؤلف في موضعين من الجزء المحقق 11. ابن قتيبة(276)هـ عبد الله بن مسلم بن قتيبة, نقل عنه المؤلف بلفظ: «القت يْ بِ ي, الق ت بِي » وذلك في موضعين, وكلاهما في كتابه: غريب القرآن 12. أبو سعيد الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرا(368هـ), نقل عنه المؤلف في موضعين ضمن الجزء المحقق, وجدت أحدهما في شرح كتاب سيبويه, والآخر يبدو أنه منه؛ لكنه من الجزء المفقود منه كما سيأتي في موضعه. 13. أبو بكرمحمد بن القاسم ابن الأنباري(328 ,)هـونقل عنه المؤلف ما يقارب تسعة عشر موضعاا , منها ثلاثة عشر موضعاا ضمن الجزء المحقق, ولم أقف على شيء منها في كتبه المعروفة, وهي: الإيضاح, والمذكر والمؤنث, والأضداد, والمفضليات, وشرح القصائد السبع, ولا في الكتب المؤلفة عنه(2) .ووقفت على بعضها منقولاا عنه في كتب متفرقة, ـــــــــــــــــ (1) طبعت دار الكتب العلمية جزءا من الكتاب (بتحقيق: خضر محمد نبها) يشتمل على: (جزء من سورة إبراهيمسورة الحجر, سورة النحل, سورة الإسراء, جزء من سورة الكهف) وزاد المحقق ما وجده من نقولات عنه في التبيان للطوسي, والمجمع للطبرسي, ومفاتيح الغيب للرازي في باقي سور القرآن. ينظر: تفسير الرماني ص 11. (2) نحو: التوجيه والنحوي والتصريفي للقراءات عند أبي بكر الأنباري, رسالة ماجستير بجامعة الإمام, إعداد: رانية جمعة الجلبي. وبحث للدكتور حاتم الضامن بعنوان: «ابن الأنباري سيرته ومؤلفاته»

عدد الصفحات ٤٧

دراسة الكتاب 46 نحو: التفسير الوسيط للواحدي, ومفاتيح الأغاني للكرماني(1), والذي يظهر لي أنه من كتابه: «المشكل في معاني القرآن », وهو مفقود, وقد ذكروا عنه أنه لم ي تِم ه, وأن آخر سورة فيه: سورة طه(2), وهذا مطابق لما نقلهالمؤلف عنه؛ فإنه نقل عنه نقولات كثيرة آخرها في سورة طه, ولم ينقل عنه بعدها!. 14. أبو حاتم السجستاني, سهل بن محمد 255 :)هـنقل عنه المؤلف في نحو ثلاثة وثلاثين موضعاا , منها ستة مواضع ضمن الجزء المحقق . وأبو حاتم ممن اشتهر بكثرة التأليف؛ بل عد ه ابن الجزري أو ل من أل ف في القراءات, وأشهر كتبه: كتاب القراءات, وتوجد ورقات منه (3), وكتاب المذكر والمؤنث (مطبوع), وكتاب الحروف (مطبوع), وكتاب إعراب القرآن, وهو مفقود (4). 15. ابن مجاهد, أبو بكر أحمد بن موسى البغدادي (327هـ), نقل عنهخمسة مواضع تقريباا , منها موضع ان ضمن الجزء المحقق, وليس ذلك في كتابه المعروف: «السبعة» والذي يغلب على ظني أنه مما ن قِ ل عنه من كت ابه: القراءات الكبير , وهو لا يزال مفقوداا فيما أعلم(5). 16. عبن حمزة الكسائي(189هـ), إمام مدرسة الكوفة في اللغة, نقل عنه المؤلف ما يقارب ـــــــــــــــــ (1 )ينظر ذلك- مثلا- عند قوله تعالى: (كسفا92]94.] (2) ينظر: الفهرست 101, التوجيه النحوي والتصريفي للقراءات عند أبي بكر بن الأنباري 44, ابن الأنباري سيرته ومؤلفاته: 76. (3) طبعته مكتبة البصائر بالمركز العراقي, بتحقيق: سيرين حسين تاج الدين. وهو جمع للنقولات عنه. وممن نقل عن هذا الكتاب: ابن الأنباري في كتابه المذكر والمؤنث 1/460. (4) ينظر: الفهرست ص 82, معجم الأدباء 3/1406, غاية النهاية 1/320, أبو حاتم والدراسات القرآنية ص46. (5) ينظر: الفهرست ص50, معجم الأدباء2/521.

عدد الصفحات ٤٨

دراسة الكتاب 47 ستة عشر نقلاا ورأياا , منها سبعة مواضع في الجزء المحقق. 17. أبو الحسن الأخفش, سعيد بن مسعدة(215هـ), نقل عنه المؤلف ما يقارب ثلاثة ع موضعاا , م نها سبعة مواضع ضمن الجزء المحقق , وثقت بعضه ا من معاني القرآن وبعضها ممن نقل عنه. 18. قطرب, محمد بن المستن(206هـ), نقل عنه المؤلف في موضع 19. أبو عثمان , بكر بن محمد بن بقية المازني (248هـ), نقل عنه المؤلف حكاية عن أبي ع الفارسي في الحجة, وذلك في موضع واحد. 20. أبو العباس ثعلب, أحمد بن يحيى بن يزيد الشيباني (291هـ), ذكره المؤلف نقلاا عن ابن الأنباري. 21. ابن دريد, محمد بن الحسن بن دريد الأزدي(321 ,)هـنقل عنه المؤلف في موضع واحد وهو في كتابه: الجمهرة. 22. ابن كيسان, محمد بن أحمد بن كيسان(299)هـ: نقل عنه المؤلف في موضع واحد 23. المبرد, محمد بن يزيد الأزدي(285)هـ :نقل عنه المؤلف في موضعين, واحد منهما ضمن الجزء المحقق, وهو في كتابه المقتضب. 24. حفص عن عاصم (180 :)هـنقل عنه المؤلف في موضع واحد, وهو تفسير كلمة : (كسفا92 .] 25. يضاف إلى من تقدم ذكرهم أئمة التفسير كابن عباس ومجاهد والضحاك وقتادة وسعيد بن جبير والحسن البصري والكلبي وغيرهم ممن اشتهروا بعنايتهم بهذا الفن وتواترت عنهم النقول فيه. ولــيس المقصــود هنــا التعريــف بهــؤلاء الأئمــة بقــدر مــا هــو إبــراز مكــانتهم عنــد المؤلــف ومـدى نقلـه عـنهم, وبـذلك يتضــح للقـارئ جليـاا أن المؤلـف قـد أكثــر مـن النقـل عـن الأئمــة المتقدمين؛ لا سيما عن اليزيدي وأبي حـاتم وابـن الأنبـاري والنقـاش والرمـاني وأبي عمـرو, ممن لا تعرف لهم كتـب مختصـة بهـذا الفـن, وإنـما هـي أشـتات بـين الكتـب, وهـي جـديرة بـأن

عدد الصفحات ٤٩