سُـــوْرَةُ السَّجْدَة 68 الوجهين في قٌّو لِهِ ﭽ ﰑ ﰒ ﰓ ﰔ ﭼ في طه [٠]. وعِلالللةع الللن قلللرأ هنلللاك بسلللكونِالللللَّامِ وهنلللا ب تحِهلللا حم أنا «أعجملللى»فعلللٌ يتعلللدم م ا علللول و«أ سن» م ا عول وا د , فكان جٌّع لعه هناك اس ليكون الم عولع الثلا, للل «أعجملى»أبلل ٌّ وأبل ان جٌّع لِه كذلك هنا (1). ﭽ ﯬ ﭼ [٠] ﭽ ﯰ ﭼحم قد اٌّرا في سوروِ الرعدِ (2). ﭽ خۡفَِ م آَأﭼ [17] ب سلكانِ/ اليلاءِ حم ةل وع ويعقلو ع , واعنلا حم الا أعخ ِيله أنلا لهلم ؛ عللى أنا ال عٌٌّ استقبٌ اسند م اللهِ بِناه أخبرٌّ علن ن سِله أناله ي علٌع للك بهلم ويعلدُّ لهلم وعلدا انله بلذلك يااهم لأٌّنا الآخروٌّ آتية بعدع و ن كان قد فعرِغٌّ ان عداأِ قبٌٌّ الإخبارِ به (3). البللاقون ﭽ ﮣ ﮤ ﭼ ب للتحِ اليللاءِ (4), واعنللا حم اللا أٌّخ ٌّللى اللهع لهللم ؛ علللى أنالله فعللٌ اللا: بعنِلليٌّ للم عولِ به لبعع دِ ان كرِ اللهِ, وهو في الحقيقةِ للهِ (5). وفي الكشاف«ﭽ خۡفِ َل ه م م آَأﭼ على البنلاءِ للم علولِ. ﭽ خۡهفَِ م هآَأ(6)َل ه همﭼ للملتكلمِ , وهو اللهع سبحانه, و«اا»بمعنىحم الذي, أو بمعنىحم أيإ»(7). ﭽ لَِم َاَص بَ وا َﭼ [24] بكسرِ اللَّامِ وتخ يفِ الميمِ حم ة وع وعٌّوِف ورويس , أيحم لصبرِهم. وعللن الحسللنحم «صٌّللبروا عللن الللدُّنيا »(8). وقيللٌٌّحم لصللبرِهم أيحم اللن أجللٌِ صللبرِهم علللى الأ م ـــــــــــــــــ (1) أقف على هذا التوجيه (2) آية5 .] (٣) ينظرحم الكشف 2/1, المختار 2/1, الموضح2/21. (4) ينظرحم الغاية٠, الإشارو خ ٣, المستنير 2/٩, البشارو 7/أ (5) ينظرحم المختار2/1, ابااع لل ار٩/أ, الموضح 2/21, الدرو ال ريدو4/٣٣. (6) في الأصٌ«أخ ي»ب تح الياء . والصوا اا أثبته (7 )٣/512؛ لا أنه قال«عالبناء لل اعٌ»بدلا ان«للمتكلم» (8) ينظرحم الكشاف٣/516. [145/أ
عدد الصفحات ٣٧٠سُـــوْرَةُ السَّجْدَة ٩ في اللهِ (1)؛ عللللى أنا الللللَّامٌّ لامع الإضلللافةِ اتعلقلللة بلللل «جعلنلللا», و«الللا» الللع الللا بعلللدٌّها بمعنلللى المصلللدرِ واوضلللععها خ للل بلللاللَّامِ ال ائلللدوِ, وتِويلللٌع الكللللَّمِ حم أنَّالللم جع للللوا أئملللة لصلللبرِهم عللللى الحلللقِّ قبلللٌٌّ اللجٌّ عٌِ وبعدٌّ (2). الباقون ﭽ ﭿﭼ ب لتحِ الللَّامِ وتشلديدِ المليمِ (3), واعنلا حم لين صلبروا, علن لىاعلة؛ عللى أنا ﭽﭿﭼ رف جاء لمعنى لا اوضعٌّ لها ان الإعرا ِ. وقللال ال اجاللاجحم اعنللا حم « كايللةع المجللازاوِ هنللا, كِنالله قيللٌ لهللمحم ن صللبرتم جعلنللاكم أئمللة فللل ا صبروا جععلوا أئمة »(4), وال عٌع المتقدِّمع أغنى عن ابوا ِ بال عٌِ على اب اءِ (5). «الواوع ﭽ ﮒ ﮓ ﭼ [26] للعجمفِ على اعجملوف عليله اٌّن لويإ الن جلنسِ المعجملوفِ والضميرع في ﭽ ﮔ ﭼ لأهٌِ اكةٌّ. وقعللللللرِ ٌّ بللللللالنُّونِ واليللللللاءِ (6), وال اعللللللٌع اللللللا أٌّلا عليلللللله ﭽ ﮕ ﮖ ﭼ؛ لأٌّنا «كللللللم»لا تقللللللعع فاعلللة (7) لا يقللالحم جللاء, كللم رٌّجللٌ , تقللدير حم أو يٌِّّللدِ لهللم كثللروع هلَّكِنللا القللرونٌّ, أو هللذا الكلللَّم كل هللو اضللمونة , واعنللا حم كقولللكحم تٌّع صِللمع لا ِّ لا الله الللدِّااءٌّ والأاللوالٌّ, ويُللوزع أن يكللونٌّ فيلله ـــــــــــــــــ (1) ينظرحم ش اء الصدور للنقاش٣٣/أ, النك لل ورأي 4/67, زاأ المس٣/٣, ت سير القرطبي 14/٩٠. (2) ينظرحم الحجة لابن خالويه٩, الموضح 2/21, الدرو ال ريدو4/4 , (٣) ينظرحم المبسوه 54, المنتهى 1, الإشارو خ٣, البشارو 7/أ (4) اعا, القرآن4/٩٠. (5) وال عٌ المتقدم هوحم جعلنا, بتقديرحم لما صبروا جعلناهم أئمة. فتكون«لل ا» ينئذ بمعنىحم الظرف أيحم ين صبروا, أو بمعنىحم المجازاو, على قول ال جاج. ينظرحم الحجة لل ارسي 4/167, المختار 2/2, الموضح 2/22, الكشف 2/2. (6) بالنونحم زيد عن يعقو , والباقون بالياء. ينظرحم الإشارو خ٣, الإيضاح 186/ , البشارو7/أ. ولا يقرأ بالنون ان طريق النشر. (7) في الحاشيةحم أي في ٌ ال اعلية.
عدد الصفحات ٣٧١سُـــوْرَةُ السَّجْدَة ٠ ضميرع اللهِ , بدلالةِ القراءوِ بالنُّونِ, والقرونعحم عاأ وثموأع وقومع لوه »(1). ـــــــــــــــــ (1) اا بين علَّاة التنصي بت اه في الكشاف ٣/516. وقال الجمبري «بمعنىحم أو يبين لهم هلَّكعنا القرون الخالية ان قبلهم, سنا تٌّنا فيمن سلك سبيلهم ان الك ر بآياتنا, فيتعظوا وين جروا »واعنى النونحم أو نبين لهم. وتكون «كم» في اوضع نص . ينظرحم ت سير الجمبري٠/5, اعا, القرآن لل جاج4/211, عرا القرآن للنحا٣/4.
عدد الصفحات ٣٧٢سُـــوْرَةُ الأحْزَاب 71 ﭽ ﭪ ي َعۡم ل ون َ ﭬ ﭼ [2] و ﭽ ﮁ ي َعۡم ل هون ََ ﮃ ﭼ [٩] بعلد باليلاءِ فليه حم أبلو عملرو؛ على الغيبة, أيحم ب يعمٌع المنافقون ان كيدِهم لكم واكرِهم بكم لتقلدُّمِ كلرِهم في قٌّو لِلهِحم ﭽ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ [1] قبلللٌٌّ الحلللرفِ الأولِ, وقولِللله ﭽ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭼ [٩] قبٌٌّ الحرفِ الثا (1). الباقون بالتااءِ في الحرفين على المخاطبةِ (2) ,واعنا على وجه أ لدعهماحم أن يكلونٌّ الخجملا ع للمللؤانين بمعنلىحم بل تعمللون أيُِّّللا المؤانلون لتقلدُّمِ خجمللابهِم في قٌّو لِهِحم ﭽ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭼ [2] قبٌٌّ الحرفِ الأولِ ؛ لأٌّنا اعنا حم واتبِعلوا الا يعلو ٌّى, و للك أن النابِيا صلى الله عليه وسلم ا أعاِر بشيء أو نَّعِيٌّ علن شيء كلان المؤانلون أاخللين اعله في للك فكِنَّام مخاطبون اعه به (3). والآخللرعحم أن يكللونٌّ الخجمللا ع بميللعِ المللؤانين والكللافرين علللى اللذهبِهم في تغليلل ِ الخجمللا ِ / على الغيبةِ ا اجتمعتا(4). ﭽ ﮂ ﭼ [4] بالمللدِّ والهملل ِ و ثبللاتِ اليللاءِ حم كللوفيِف وشٌّللااِيف (5)؛ عللأنالله أصللٌع الكلمللةِ؛ لأنالله بمن لةِ التااءِ والياءِ (6). ـــــــــــــــــ (1) ينظرحم الحجة لابن خالويه 288, جة القراءات٠, المختار 2/٣٩. (2) ينظرحم الغاية61,المنتهى2, الإشارو خ144, البشارو7/أ (٣) وأاا قولهحم(ب يعملون بصيرا ) ف ن الآية ا تتحة قبله بخجما المؤانين(يا أيِّا الذين آانوا). ينظرحم جة القراءات ٠, ت سير الجمبري ٠/2, التبيان للعكبري 2/51. (4) ينظرحم الكشف2/٣٩, الموضح 2/٣, الدرو ال ريدو 4/5. (5) ينظرحم الغاية61, الإشارو خ144, البشارو7/أ (6) يعنيحم في اللَّتي. ينظرحم الحجة لابن خالويه288, جة القراءات571, الكشف2/٣٩, الدرو ال ريدو 4/6. [145] / سـورة الأحزاب
عدد الصفحات ٣٧٣سُـــوْرَةُ الأحْزَاب 72 وقللال أبللو عللو ال للار «ﭽ ﮂ ﭼ وزنعللهحم فاعللٌ , اثللٌحم شٌّللائي, فالقيللا ع أن تعث بٌّلل ٌّ اليللاءع فيلله ك تعث بٌّ ع في الشاائي والنائي »(1). ﭽ ٱل ََٰٓهئَِﭼ بالملدِّ والهمل ِ بغليرِ يلاء حم سلهٌ ويعقلو ع ونلافع غليرٌّ ورش الن طريلقِ البخلاريِّ وابنع مجاهد وأبو عون عن قنبٌ (2)؛ على أنا الياءٌّ عذف بعد الهم وِ اسلتخ افا , واكت لاء بالكسللروِ التي قبلها انها, ك تحعذٌّ فع ان القا:ِ والشاءِ ونحوهما فتصير بمن لةِ «أولاءِ» في اللا ظِ (3). وﭽ ٱل هههََٰيَۡ ﭼ بتليللين الهملل وِ شللبه اليللاءِ اللن غلليرِ اٌّللدإحم أبللو عمللرو وورش اللن طريللق البعخٌّللاريِّ وي يدع وسائرع الروايات عن ابنِ كثير (4), وكذلك في المجاألةِ والجملََِّ, وفيه قولانحم أج وٌّأعهمللاحم أنا أصلللٌّهحم اللللَّءِ بالمللدِّ والهملل ِ , فخع لل الهملل وع انلله بللِن جععللل بللين اليللاءِ والهملل وِ في زنةِ المقصوروِ, وهي عند نحويِّ الكوفة ياء ساكنة (5). والآخللرعحم ز عٌّلل مٌّ بعضعللهم أنَّاللا كانلل في الأصللٌِ «اللل»بالتاللاءِ واليللاءِ فحعللذف التاللاءع وأعلقيلل ركتعها على الياءِ (6). ولا تعللللللدغٌّمع اليللللللاءع انلللللله في اليللللللا ءِ في اثللللللٌِ قولللللللهحم ﭽ ﯛ ﯜ ﭼ [4]؛ لأٌّنَّاللللللا هملللللل و الينة (7). ـــــــــــــــــ (1) الحجة4/٩. (2) ينظرالإشارو خ 144, الإيضاح187/أ, البشارو7/أ (٣) ينظرحم اعا, القراءات 2/277, الحجة لابن خالويه288, جة القراءات571. (4) ينظرحم المبسوه55, الإشارو خ144, البشارو7/أ. والمقروء به ان النشر للقراء ك يوحم بالتحقيقحم كوفي وأاشقي بحذف الياء اع تحقيق الهم وحم قالون وقنبٌ ويعقو , بحذفها اع تسهيٌ الهم وحم أبو جع ر وورش, بحذفها اع التسهيٌ أو الإبدالحم أبو عمرو والب ي. و ا وقف ان يقرأ بالتسهيٌ بين بين ف اا أن يقف بالتسهيٌ بالروم, و اا أن يبدلها ياء ساكنة. ينظرحم النشر 2. (5) ان قرأ بالتسهيٌ فعلى أصٌ قاعدو التخ يف فيها, وان قرأ بالإبدال ياء فللتخ يف. ينظرحم الكشف 2/٣٩, شرح الهداية 662, الموضح2/24. (6) وهذا القول انسو لأبي عمرو. ينظرحم الكشف2/4, المختار2/4. (7) لأبي عمرو ان طريق النشر في هذ الكلمة وجهانحم أولاحم التسهيٌ بين بين, وهذا لا يتَِى عليه الإأغام بات اَ. ثانياحم =
عدد الصفحات ٣٧٤سُـــوْرَةُ الأحْزَاب ٣ ﭽ ﮃ ﭼ [4] بضمِّ التالاءِ حم عاصلم ؛ عللى أناله وزنعلهحم تع لاعِلون, الن قلولهمحم ظلاهرٌّ فللَّن الللن اارأَِللله يعظلللاهرع , اثلللٌحم سلللافرٌّ يسلللافرع , الللن المظلللاهروِ , في أناللله غللليرع اتعلللدإ م ا علللول بللله وأناللله الللن وا د . ﭽ ت َظ َٰه ههر ون َ ﭼ بللِلف وفتحتللين اللع تخ يللفِ الظاللاءحم كللوفيِف غلليرٌّ عاصللم ؛ اللن التاظللاهرِ علللى أنا أصلٌّهحم تتظاهرون, على وزنِ تت اعلون ذفوا تاءٌّ ت اعٌٌّ كراهة لاجت عِ روف اتقاربة . ﭽ ت َظ ََٰه ههر ون َ ﭼ بللِلف وفتحتللين اللع تشللديدِ الظللاءِحم شٌّللااِيف ؛ اللن التظللاهرِ, أصلللعهحم تتظللاهرون أٌّأغٌّمٌّ تاءٌّ ت اعٌٌّ في الظااءِ لتقار ِ مخرجيه . البللاقونحم ﭽ ت َظ َه ههر ون َﭼ ب للتحِ التاللاءِ والظاللاءِ اللع التاشللديدِ (1)؛ اللن التاظٌّهُّللر ؛ علللى أنا أصلللٌّه حم تٌّتٌّظٌّهارون , أٌّأغٌّموا تاءٌّ ت عاٌٌّ في الظااء لِقعر ِ مخرجيه (2). «واعنى ظاهر ان اارأَهحم قال لهاحم أن ِ عٌّوٌّا كظهرِ أعاِّلي, ونحلوع في العبلاروِ علن اللا لظِ حم لٌّ بالى المحرمع , ا قالحم لبيك, وأفافٌّ الراجٌع ا قالحم أعفِّ وأخوات لهنا. ف ن قل حم ف وجهع تعديتِه وأخواتِه بِمِنم قللللل حم كللللان الظهللللارع طلَّقللللا عنللللدٌّ أهللللٌِ اباهليللللةِ فكللللانوا يٌّتٌّ جٌّ نابعللللون المللللرأوٌّ المظللللاهٌّرٌّ انهللللا كلللل يٌّتجنابون المجملقةٌّ , فكِنا قلولهٌّمحم تٌّظٌّلاهرٌّ انهلا حم تباعلدٌّ انهلا بجهلةِ الظِّهلارِ , وتٌّظٌّهالرٌّ انهلا حم تحٌّلرازٌّ انهلا, وظٌّللاهٌّرٌّ انهللا حم للا رٌّ اِن هللا, وظهاللرٌّ انهللا حم و اللشٌّ انهللا, وظٌّهٌّللرٌّ انهللا خٌّلٌّلل ٌّ انهللا, ونظلليرع حم آلللى اللن ـــــــــــــــــ بدالها ياء خالصة, وهذا أغااه ٌ خلَّف بين القراء ولكٌ وجه, والذي رجحه ابن اب ري جواز الوجهين, و كر أن لضأغام وجهينحم أ دهماحم أن سب الإأغام قوي باجت ع المثلين وسبق أ دهما بالسكون فحسن الاعتداأ بالعار: لذلك, و لك أصٌ اجمرأ عندهم غير انخرم ك بدال أبي جع ر في «رؤياي»الثا,حم أن«اللَّي»بياء ساكنة ان غ لغة ثابتة في اللَّئي, قال أبو عمروحم هي لغة قريش. ينظرحم النشر 2 ,216. (1) ينظرحم الغاية62, المنتهى2, الإشارو خ144, البشارو7/أ (2) ينظر توجيه القراءات الوارأو في الكلمة فيحم اعا, القر اءات 2/278, الحجة لابن خالويه 288, الحجة لل ار 4/٠, جة القراءات 572, الموضح2/25.
عدد الصفحات ٣٧٥سُـــوْرَةُ الأحْزَاب 74 اارأَِلله, لٌّلللل ا ضعللمِّنٌّ اعنلللى التباعللدِ انهلللا ععلللدِّي بمِللن , و لا فلللآلى في أصلللِه اللللذي هللو بمعنلللى ٌّلٌّلللفٌّ وأق سٌّمٌّ ليس هذا بحكمه. ف ن قل حم اا اعنى قولهمحم أن ِ عوا كظهرِ أعاِّيم قل حم أراأوا أن يقولوا أن ِ عوا لرام كلبجمنِ أعاِّلي ؛ فكٌّنالوا / علن اللبجمنِ بلالظ هرِ للئلَّ يلذكروا البجمنٌّ الذي ِكرع ع يعقلارِ ع ِكلرٌّ ال ٌّلرجِ, و نال جٌّعللوا الكنايلةٌّ علن اللبجمنِ بلالظهرِ لأناله عملوأع اللبجمنِ وانه ديوع عمرحم يُيءع به أ دعهم على عموأِ بجمنِه . أراأٌّ حم على ظهرِ . وٌّوٌّج ه آخرحم وهو أنا تيانٌّ المرأوِ وظهرعهلا م السل ء كلان عٌّرا الا عنلدٌّهم ظلورا , وكلان أهلٌع المدينةِ يقولونحم ا أعَِيٌّ المرأوع ووجعههلا م الأر:ِ جلاءٌّ الوللدع أ لولٌّ , فلِقٌّصلدِ المجمٌّلِّلقِ النهم م التاغللللليظِ في تحللللريمِ اارأَِلللله عليلللله شٌّللللباهٌّها بللللالظاهرِ , ثللللم يقنللللع بللللذلك تللللى جعلٌّلللله ظهللللرٌّ أعاِّلللله فلللللم يتراِك »(1). ﭽ وَإِذَز َبۡص َٰر َ اغ تَِٱلِۡ ﭼ [٠]حم اعدغم لِقعر ِ مخرجيه (2). ( ﮍ ) [٠]حم الللة حم نصللير وةلل وع في روايللةِ خلللَّأ ورجللاء (3), وكللذلك في ِ ﭽ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭼ [٣](4). اختعلِلفٌّ عللن ةلل وٌّ في االلةِ ﭽ وَإِذََۡز َبۡص َٰههر َ اغ ههتَِٱلِۡ ﭼ و ﭽ ﭞ ﭟ ﭼ أاللالهٌّ خلللَّأ ورجللاء عنله قياسللا علللى نظائرِهمللا , وفٌّخاللمٌّ سللائرع رواتِله؛ لأٌّنا الهملل وٌّ والغللينٌّ تكتن للان الألللفٌّ فلليه , والهملل وع لقيللة , والغللينع لقيللة اسللتعلية , وهمللا تٌّجملبللان ال تحللةٌّ, والللذاالع والملليمع سللاكنتان والسللاكنع لا يععٌّللدُّ اج ا (5). ـــــــــــــــــ (1 )اا بين علَّاة التنصي بت اه في الكشاف ٣/522. وينظرحم ت سير الجمبري٠/5, ا اتيح الغي25/155. (2) ينظرحم الكشف1/٩, شرح الهداية 277, الدرو ال ريدو2/11. (٣) هوحم ر جاء بن عيسى بن رجاء ابوهري الكوفي المقر , أبو المستنير, روم عن براهيم بن زربي عن ة و وغير , (تحم1هـ). ينظرحم تاريخ بغداأ٠/٣, غاية النهاية 1/٣. (4) ينظرحم الإشارو خ144, الإيضاح187/أ, البشارو7/ . والمقروء به ال تح للجميع. ينظرحم الن٩٠. (5) كربعضه في شرح الغاية ٠/ , والأكثر أنه خصها اتِّ باعا للرواية ولىعا بين اللغتين. ينظرحم الكشف 2/176, شرح = [146/أ
عدد الصفحات ٣٧٦سُـــوْرَةُ الأحْزَاب 75 واعنى زاغالأبصارحم اٌّال عن سٌّنٌّنِها واستوم نظرِها ٌّيرو وشخوصا (1). ﭽ ٱلظُن ون ا َﭼ [٠] و ﭽٱلر س ول َﭼ [66] و ﭽٱلس هبِيل َﭼ [ 67] بغيرِ ألف في الوصٌِ والوقفِ وهو القيا ع (2). وب ياأو ألف في الوقفِ (3)؛ زاأوها في ال اصلةِ ك زاأها في القافيةِ ان قالحم أٌّقٌِِّ اللاومٌّ عٌّا ِلٌّ و العِتٌّابٌّا (4) وب ياألىِا في الوصٌِ أيضا جراء له مجٌّ رم الوقفِ (5). قال أبو عبيدحم وهعنا كعلُّهنا في الإاامِ بِلف (6). ﭽ ﮱ ﯓ ﭼ [٣] بضمِّ الميمِ البللاقونحم ﭽ ل َم َق ههام َﭼ ب للتحِ الملليمِ (7) ,«أيحم لا قللرارٌّ لكللم هاهنللا ولا اكللانٌّ تقواللون فيلله أو تعقيمللللون فللللارجعوا م المدينللللةِ , أٌّاٌّللللرعوهم بللللالهٌّرٌّ ِ اللللن عٌّس للللكٌّرِ رسللللولِ اللهِ وسلم(8). ـــــــــــــــــ الهداية5, الدرو ال ريدو2/165. (1) ينظرحم ت سير الجمبري٠/218, النك لل ورأي4/٩, الكشاف ٣/526, أنوار التن يٌ4/226. (2) ينظرحم اعا, القراءات2/٩, الكشف 2/5, شرح الهداية664. (٣) ب ثبالىا في الحالينحم اد, وشااي وعبا والخ از وقتيبة وأبو بكر وةاأ والم ضٌ, وقرأ أبو عمرو غير عبا وة وع ويعقو بغير ألف في الحالين, الباقون ب ثبالىا وق ا فقلأ. ينظرحم المنتهى ٣٣, الإشارو خ 144, الإيضاح 187/أ البشارو 7. / (4) البي برير, وهو في أيوانه ِ58. وعج البي حم وقولي ن أصب لقد أصابا (5) واوافقة للمصحف. ينظرحم الحجة لابن خالويه٩, الحجة لل ارسي 4/172, جة القراءات٣. (6) ينظرحم المقنع٩, جة القراءات ٣. (7) ينظرحم المبسوه56, المنتهى٣٣, الإشارو خ 144, البشارو7. / (8) ليس في الأصٌ
عدد الصفحات ٣٧٧سُـــوْرَةُ الأحْزَاب 76 وقيٌٌّحم قالوا لهمحم ارجعوا ك ارا وأسلموا مدا و لا فليس يٌّث رِ ع لكم بمكان »(1). «ورعوي علللن نلللافع أناللله قلللالحم الللا كلللان في أالللرِ اللللدُّنيا فهلللو اٌّقلللام ب لللتحِ المللليمِ , والللا كلللان في أالللرِ الآخروِ فهو اعقام بضمِّ الميم »(2) . وقيٌٌّحم ال لمعقامع بضمِّ الميمِ اوضعع الإقااةِ, والمٌّقامع ب تحِ الميمِ اوضعع القيامِ (3). ﭽ َ لِ ت وۡه اﭼ [14] بقصلرِ الألفِ (4) حمباءوهلا وفعلوهلا(5). وقيلٌٌّحم لانقلاأوا لهلا (6). وقيلٌ اعنا حم لٌّو أععوا م ال تنةِ لقصدوها (7). ﭽ ﯰ ﭼ بملللدِّ الأللللفِ حم لأعجموهلللا, أيحم يٌّمتنعلللوا انهلللا(8), والوجهلللان مختلللاران, وهملللا في المعنللى وا للد , وهللو أنَّاللم لللو قيللٌ لهللمحم كونللوا علللى المسلللمين اعظهِللرين ال تنللةٌّ لانقللاأوا لللذلك (9) . وقيٌٌّحم بٌ اعنا حم نَّام لو أععوا م الرجوعِ م الك رِ ل علوا لك (10). ﭽ ي س هههََٰنَ َل ون َ ﭼ [٠] بتشللديدِ السِّللينِ وبالمللدِّحم يعقللو ع (11)؛ اللن التاسللاؤلِ, واعنللا حم يسللِلع بعضعهم /بعضا عن أخبارِ المؤانين يقولحم هٌ عندك ان خبرِهم شيء . ـــــــــــــــــ (1 )اا بين علَّاة التنصي بنصه في الكشاف ٣/528. وينظرحم ت سير الجمبري٠/226, اعا, القرآن لل جاج4/٩, النك لل ورأي 4/82, أنوار التن يٌ4/227. (2) نقله الأركاتي في نثر المرجان5/٣ عن صا الا تجاح. (٣) ينظرحم الحجة لابن خالويه ٩٣, جة القراءات 574, المختار2/7. (4) جازي غير الخ اعي عن ابن فليح وابنع مجاهد والنقاشع عن ابن كوان, والباقون بمدها. ينظرحم الإشارو خ 144 , البشارو7. / (5) ينظرحم اعا, القراءات2/٠, الحجة لل ارسي 4/174, شرح الهداية664. (6) بمعنا فيحم ت سير الجمبري ٠/227, ت سير ابن أبي اتم٩/٠, النك 4/٣. (7) ينظرحم جة القراءات575, المختار2/6. (8) ينظرحم الحجة لل ار4/174, جة القراءات575, الكشف2/6. (٩) ينظرحم الكشف 2/6, التيسير للنس ي6/أ, الموضح2/٠٣٠. (٠) ينظرحم ت سير الجمبري ٠/227, بحر العلوم٣/51, الدرو ال ريدو4/545. (11) الذي استقر عليه العمٌ ان طريق النشر أنَّا لرويس خاصة أون روح. ينظرحم الن616. [146] /
عدد الصفحات ٣٧٨سُـــوْرَةُ الأحْزَاب 77 وأصلللعهحم يٌّتٌّسٌّلللاءلون علللى وزن يٌّتٌّ ٌّلللاعلون فِعأغملل التالللاءع في السِّللينِ وشعلللدِّأت لِقعللر ِ مخرجِهلللا انه(1). البللاقون ب سللكانِ السِّللينِ اقصللورو (2)؛ علليٌّ عٌّلللون اللن سٌّللٌِّلٌّ يٌّس للٌِّلع, واعنللا حم يٌّس للٌِّلون اٌّلل ن قٌّدِمٌّ عليهم عن أنباءِ عٌّس كٌّرِ النابِيِّ صلى الله عليه وسلم (3). وفي الكشللاف «ﭽﯣﭼ عللن كللٌِّ قللاأم اللنهم اللن جانلل ِ المدينللةِ , عللن أخبللارِكم وعٌّلل ا جٌّلرٌّم علليكم . و ﭽ ي س َهََٰنَ َل ون َ ﭼ , أيحم يٌّتٌّسٌّلاءلون, واعنلا حم يقلولع بعضعلهم للبع الا ا سلمع ٌّم اا ا بلغٌّكٌّم »(4). ﭽ ﯵ ﭼ [21] بضمِّ الألفِ هنا وفي الممتحنة ثٌّلَّثعهناحم عاصم وعٌّباا الباقونحم بكسلرِ الألفِ فيهنا (5), والوجهان لغتان(6). «ف ن قعل حم ف قيقةع قولِه ﭽ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﭼ [21] م قل حم فيه وجهانحم أ للدعهماحم أنالله في ن سِلله أسللوو سللنة , أيحم قللدوو , وهللو اللل لمعؤ تٌّسٌّى بلله, أيحم اللل لمعق تٌّدٌّم بلله , كلل تقولع حم في البيضةِ عشرون اٌّ نا ا ديد , أيحم هي في ن سِها هذا المبل ع ان الحديدِ (7). ـــــــــــــــــ (1) ينظرحم ت سير الجمبري٠/5, الموضح2/1, ال ريد4/7, الدر المصون٩/8. (2) ينظرحم الغاية٣, الإشارو خ 145, الإيضاح187/أالبشارو 7/ . والمقروء به ان النشر لروح كالباقين. ينظر النشر 616. (٣) ينظرحم اعا, القرآن لل راء 2/٩٣٣, الموضح 2/1, البحر8/465. (4 )٣/٠٣, وليس فيه «عن»الأوم, وهو الأوم (5) ينظرحم المبسوه57, الإشارو خ145, البشارو7. / (6) ينظرحم اعا, القراءات2/٠, الحجة لابن خالويه ٩, جة القراءات 575. (7) البيضة هيحم الخٌّو و, وهي اا يلبس على الرأ للوقايه في القتال, والمنُّحم ان المقاأير القديمة التي كان يكال به أو يوزن والمعنى أن البيضة في الىا ون سها اقدارها عشرون ان الحديد. والنبي عليه السلَّم أسوو في ن سه, بجميع خصاله. والله أعلم. ينظرحم لسان العر ( و : 7/125), النهاية لابن الأثير ( ي 1/172), المعجم الوسيلأ(م ن ن =
عدد الصفحات ٣٧٩سُـــوْرَةُ الأحْزَاب 78 والثا,حم أنا فيه خٌّصلة ان قِّها أن يعؤ تٌّسٌّى بها ويعتابٌّعٌّ وهي المواساوع بن سِه »(1). ﭽ ﮖ ﭼ [26]حم قد اٌّرا في آلِ عمران (2). ( و رِيق َاَي قۡت ل ون َ) [26] بالياءِحم الناقااشع عن ابنِ كوانٌّ, وهو شا ف عن أهٌِ الشالامِ لا أليلٌٌّ له لشذو ِ (3). (م َت َتَِ ۡ أ) [٠٣],(و م َت َقۡن تَۡ) [1] بالتااءِ(4)؛ عأنا اعنى ﭽم ﭼ اؤنو . وبالياءِ على أنا ل ظٌّ ﭽم ﭼ اعذكر (5). ﭽ و َي َعۡم لَۡ ﭼ [1] ﭽ ي َمۡتِه هآَﭼ [1] باليلاءِ فليه حم كلوفيِف غليرٌّ عاصلم , وافلق الل لمع ٌّضاٌع في ﭽو َي َعۡم لَۡ ﭼ. البللاقونحم ﭽت عۡم هههلَۡ ﭼ بالتالللاءِ , ﭽ ﭙ ﭼ بلللالنُّونِ (6). والقنلللوتعحم الجماعلللةع والمعنلللى في هلللذ الأوجلللهِ وا لللد , وهلللو ترغيللل ع اللهِ عللل ا وعللللَّ نسلللاءٌّ النابِللليِّ صللللى الله عليللله في طاعلللةِ اللهِ و صلللالحِ العملللٌِ بجللل اءِ اللهِ عللللى للللك جللل اءٌّ اثليللله, و ناللل ضعلللوعِف أعجلللورعهنا لجمللللبهنا رضلللا رسللللولِ اللهِ بحعس نِ الخعلعقِ وطي ِ المعاشروِ والقناعةِ وتٌّوٌّفُّرِ هنا على عباأوِ اللهِ والتاقوم (7). فٌّوٌّج لهع ﭽَو ت عۡم ههلََٰۡ َٰههلِح َاﭼبالتاللاءِ حم أنا ال عللٌٌّ لمؤنللو والتاللاءع علَّاللةع التِنيللو ؛ علللى أنالله ةعِللٌٌّ ـــــــــــــــــ 2/888.) (1) السؤال وجوابه بنصه في الكشاف٣/1. وينظرحم النك4/87, أنوار التن يٌ4/228. (2) لوح8. / (٣) ينظرحم الإشارو خ 145, الكااٌ٠, البشارو 7/ والل ظ له. ولا يقرأ بهذا الوجه ان طريق الن (4) روح وكذلك روم المعدل عن زيد عن يعقو . ينظرحم الغاية٣, المنتهى 4, الإشارو خ145, البشارو8/أ. و يقرأ بالتاء في هاتين الكلمتين ان طريق النشر. (5) ينظرحم المحتس٠٣, عرا القراءات السبع 2/٩8, الإالَّء488. (6) ينظرحم الغاية٣, المنتهى 4, الإشارو خ145, البشارو8/أ (7) ينظرحم المحرر4/82, الكشاف٣/6, أنوار التن يٌ4/1.
عدد الصفحات ٣٨٠سُـــوْرَةُ الأحْزَاب ٩ على اعنى «ان» أونِ ل ظِهِ و نا ٌّسعن ةٌّ ٌع ﭽَو ت عۡم لَۡﭼ على اعنى «اٌّلن », وةٌّ لٌع ﭽي قۡن تَۡﭼ عللى ل للظِ «اٌّللن » لأنالله يٌُّ للرِ ِكللرع اللا يللدلُّ علللى أنا ال عللٌٌّ لمؤنلو قبللٌ قولِلله ﭽي قۡن ههتَۡﭼ كلل جٌّللرٌّم قبٌ قولهحم ﭽو ت عۡم لَۡﭼ وهو قولهحم ﭽمِنك َ ﭼ. واثلللٌع للللك لللا ةعِلللٌٌّ الللرو عللللى ل لللظِ «اٌّلللن » والللرو عللللى اعنلللى«اٌّلللن » قولعللله ﭽ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﰆ ﭼ [112], ثلللم قلللال ﭽ ﰇ ﰈ ﰉ ﰊ ﰋ ﰌ ﭼ [112], وقولللللله ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﭼ [25, ملللللد16], وقلللللال اوضع آخرحم ﭽ ﰚ ﰛ ﰜ ﭼ [42]. واللن قٌّللرٌّأ ﭽت َقۡن ههتَۡﭼ بالتاللاءِ ةٌٌّّلٌّلله علللى اعنللى «اٌّللن » أيضللا؛ لا أنا لللك في ﭽو ت عۡم ههلَۡﭼ أ سنع لما تقدامٌّ ان العِلاةِ. و نالللل جللللاز لللللك في «اٌّللللن » لأنالللله في للللالِ ابمللللعِ والتاو يللللدِ والتاِنيللللوِ والتاللللذكيرِ علللللى هيئللللة وا دو (1). وٌّوٌّج للهع ﭽو َي َعۡم ههلَۡﭼ باليللاءِ حم ةٌّ لعلله علللى ل للظِ «اٌّللن » كٌّحٌّم للٌِ ﭽي قۡن ههتَۡﭼ عليلله؛ لأنا ال عللٌٌّ / اسند ليه ول ظعه اذكر وهو فيه الأصٌع , والياءع علَّاةع التاذكيرِ (2). فِااللا وجللهع اليللاءِ والنُّللونِ في قٌّو لِللهِحم ﭽ ﭙ ﭼ فمعناهمللاحم يؤلىللا اللهع أجرٌّهللا, والقللولع فلليه اللا عكللللللر في قٌّو لِللللللهِحم ﭽ ﯞ ﯟ ﭼ في النسللللللاء [٣](3). و للللللا يللللللدلُّ علللللللى عس للللللنِ ﭽ ﭙ ﭼ بالنُّونِ هنا قولهحم ﭽعۡت هدۡن اَل ه ها و أﭼ بعلدٌّ لمشلاكلتِه لله , الع بعع لدِ الن الشلبهةِ أنا ال علٌٌّ اسلند م ـــــــــــــــــ (1) ينظرحم اعا, القراءات2/281, الحجة لل ار4/175, جة القراءات576, الكشف2/7. (2) أيحم هو اعجموف على اسند لل ظ «اٌّن »وهو«يقن»و يِت عند اا يدل على التِنيو كي يحمٌ عليه المعنى. ينظر الحجة لل ارسي 4/176, شرح الهداية664, الموضح2/٣٣٠, براز المعا, 684. (٣) لوح 42. / [147/أ
عدد الصفحات ٣٨١سُـــوْرَةُ الأحْزَاب ٠ غيرِ اللهِ ن تقدامٌّ كرع (1). و لا يلدلُّ عللى عس لنِ ﭽ ي َمۡتِه هآَﭼ باليلاءِ هنلاحم تقلدُّمع كلرِ الله في قٌّو لِلهِحم ﭽمِنك َللَِّ َِﭼ ؛ لأنا ال عٌٌّ اسند ليه (2). ﭽ ﯲ ﯳ ﯴ ﭼ [٠٣]حم قلللللد اٌّلللللرا شر عللللله في قٌّو لِلللللهِ ﭽ ﯪ ﯫ ﭼ في البقلللللروِ [245](3). وال عللٌع في هللذ الأوجللهِ للهِ علل وجللٌ و للدٌّ لا أنالله ععللدِل م اللا يعسٌّللما فاعلعلله , و م الخبرِ عن اللهِ بل ظِ ابميع لضرٌّ ان الت خيمِ (4). ﭽ ﭶ ﭼ [٣٣] ب تحِ القافِ حم اٌّدٌّ,ِف وعاصم غيرٌّ هعبيرو. الباقونحم ﭽ و قَِرۡن َﭼ بكسرِ القلافِ (5), والوجهلان في المعنلى وا لد , وهلو أالرع اللهِ نسلاءٌّ النابِلي أن يللللل ان بيللللولىٌّن و يٌّس للللكعنا فيهللللا بمعنللللىحم كعللللنا أهللللٌٌّ بيللللوت وهللللدوء ؛ ترغيبللللا انلللله لهللللنا في صلللليانةِ أن سِهنا أكثرٌّ ان صيانةِ غيرِهنا لها (6). فمعنى ﭽ و قَِرۡن َﭼ بكسرِ القافِ على وجهينحم أ دعهماحم أناه ان الوٌّقارِ, يعقالع انهحم وقٌّرٌّ فلَّن في اكانِه يٌّقِرع وعقعورا ا لٌّ ِاٌّه وهٌّلدٌّأ ٌّفيله, والأالرع انه للمرأوحم قِرِي, وللَّثنينحم قِرٌّا, وللنِّساءِحم قِر نٌّ, بمن للةِ عِلدِي وعِلدا وعِلد نٌّ , الن وٌّعٌّلد يٌّعِلدع , عللى ٌّذفِ فاءِ ال عٌِ بنلاء عللى المسلتقبٌِ؛ لأٌّنَّالا سلاقجمة الن المسلتقبٌِ لوقلوعِ اللواوِ فيله بلين يلاء وكسل لرو كراهللة لللذلك, ولللو قيللٌ علللى الأصللٌِ لقيللٌحم ايقِللر نٌّ, وفي المسللتقبٌحم يٌّللو قِرع ولكنالله يعقٌّللٌ لمللا كرتعلله قبٌع. ـــــــــــــــــ (1) يعنيحم كي لا تشتبه القراءو بالياء على أ د فيظن أن ال عٌ اسند م ل ظ ان تقدم كالرسول صلى ا عليه وسلم؛ فذلك وجه لترجيح النون هنا. والله أعلم. (2) ينظرحم جة القراءات576, الكشف2/6, شرح الهداية665, الدرو ال ريدو4/547. (٣) لوح 27/أ. والذي ار هو الخلَّف في ثبات الألف و ذفها والتشديد والتخ يف. وأاا النون والياء فهنا (4) ينظرحم اعا, القراءات2/28, الكشف2/6, الدرو ال ريدو4/547. (5) ينظرحم الغاية64, الإشارو خ145, الإيضاح187/أ, البشارو8/أ (6) ينظرحم التيسير للنس ي215/ , المحرر4/٣, ت سير القرطبي 14/٩.
عدد الصفحات ٣٨٢سُـــوْرَةُ الأحْزَاب 81 والآخلرعحم أنالله اللن القٌّللرارِ يقللال انللهحم قللرا في اكانِلله يقِللرُّ قللرارا بكسلل لرِ القللافِ في المسلل تقبٌِ في أكثللرِ اللغللاتِ, وأصلللعهحم اق للرِر نٌّ ب ظهللارِ الللرااءين الأوم اللنه اكسللورو لا أنَّللا عللذِفٌّ لثقللٌِ التاضللعيفِ ونعقِلٌّلل كسلللرلىعا م القللافِ فكعسِلل لرٌّت واسللتعغني بِتٌّحٌّللرُّكِ القللافِ عللن ألللفِ الوصللٌِ فحعللذِفٌّ فبقللي قِر نٌّ (1). واعنللى ﭽ ﭶ ﭼ ب للتحِ القللافِ أنالله اللن القٌّللرٌّارِ فقلللأ ؛ علللى لغللةِ اللن يقللولعحم قٌّللرا في اكانِلله يقٌّللرُّ ب للتحِ القللافِ في المسللتقبٌ, عللن ال ٌّللرااءِ (2) وال اجاللاج (3) وغيرِهمللا, وأصلللعهحم اق للرٌّر ن ب ظهللارِ الللرااءين الأوم الللنه ا تو لللة لا أنَّالللا علللذِفٌّ اسلللتخ افا ونعقِلٌّللل ركتعهلللا م القلللافِ فٌّ عتِحٌّللل واسلللتعغ نِي لللذلك عللن ألللفِ الوصللٌِ فسللقجم , واثلعلله للا عللذِفٌّ انلله عللينع ال عللٌِ كراهللة للتاضللعيفِ اللع كثللروِ أورِ قوللللللللللللهحم ﭽ ﮥ ﮦ ﭼ [65], وقولللللللللللله ﭽ ﯵ ﯶ ﯷ ﭼ [7] , وأصلعهحم ظٌّللتعم وظٌّلِل ﭽ و ل َٓت َبَ جۡ َﭼ [٣٣] ﭽ نَت َ أب د ل َﭼ [52]حم البل يُّ وابلنع فلليح (4), وقلد اٌّلرا شر عهل آخر البقرو في قٌّو لِهِحم ﭽ و ل َٓت َي م م وا َٱلۡۡ بِيث َﭼ [267](5). ﭽ ﭛ ﭜ ﭼ [6] باليللللاءِحم كللللوفيِف وهشللللام ؛ لقولِللللهحم ﭽ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ [ 68] ؛ لأناه على التاذكيرِ بالإلىاعِ عليه (6). ـــــــــــــــــ (1) ينظر الوجهان فيحم الحجة لل ار4/176, جة القراءات578, الكشف2/8, المختار2/1. (2) اعا, القرآن2/42. (٣) اعا, القرآن 48225. (4) ينظرحم المبسوه152, الإشارو خ145, البشارو8/أ (5) لوح٠٣/أ. (6) ولوجوأ ال اصٌ وهو «لهم»ولكون الخيرو اؤنو غير قيقي, ولكونَّا بمعنىحم الخيار. ينظرحم الحجة لل ارسي 4/177, جة القراءات578 .
عدد الصفحات ٣٨٣سُـــوْرَةُ الأحْزَاب 82 الباقون بالتااء(1)؛ لقولِ هحم ﭽ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ [8] في اواضعٌّ بالتالاءِ عل (2) التاِنيوٌّ بالإلىاعِ انهم عليه وهو اثلعه في اللا ظِ. والخِيرٌّوعحم اا يعتٌّخٌّيراع (3). ﭽ ﯱ ﭼ [٠] ب تحِ التااءِ حم/عاصم . الباقونحم ﭽو خ اتَِم َﭼ بكسلرِ التااءِ (4), والوجهان في المعنى وا د ؛ لأٌّنَّا يرجعلان م أناله آخلرع النابِيلللين لا نٌّبِللليا بعلللدٌّ يعن سٌّلللخع بنبوا تِللله شريعتعللله؛ كراالللا لللله, يقلللالحم خٌّتٌّم للل ع الشللل ليءٌّ ا كنللل ٌّ آخلللرٌّ أو بلغ ٌّ آخرٌّ , واعنلى الخٌّلت مِحم الجمبلعع بالخلاتٌّمِ, ونظليرع الوٌّس لمع, وانله حم خٌّلتٌّمٌّ الكتلا ِ بعلد ال لراغِ انله وهللو أصلللٌع البلللا ِ ويصللليرع م اعنلللى المنلللعِ كقولِلللهحم ﭽ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﭼ [65] ؛ لأٌّنا الشيءٌّ يصيرع بالختمِ عليه كالممنوعِ انه (5). وفي الكشللاف «ﭽ ﯱ ﭼ ب للتحِ التاللاءِ بمعنللىحم الجماللابٌّع, وبكسلللرها بمعنللىحم الجماللابِ ع وفاعللٌع الخٌّت مِ, وتعقٌّوِّي هِ قراءوع ابنِ اسعوأ حم ولكن نٌّبِياا خٌّتٌّمٌّ النابِيين. ف ن قل حم كيف كان آخرٌّ الأنابِياءِ وعيسى ين لع آخرٌّ ال اانِم قللل حم اعنللى كونِلله آخللرٌّ الأٌّنبيللاءِ أنالله لا يعنٌّباللِع أ للد بعللدٌّ , وعيسللى للن نعبِللئٌّ قبلٌّلله , و للين يٌّنلل ِلع ينللللل لع علللللاا لَّ عللللللى شريعلللللةِ مد(6) اعصلللللليا م قبلتِللللله كِناللللله بعللللل ع أاتِه»(7). ﭽ ت َم َهََٰٓسُوه َ ﭼ [٩]حم قد اٌّرا في البقرو (8). ـــــــــــــــــ (1) ينظرحم الغاية 64, المنتهى5, الإشارو خ146, البشارو8/أ (2) سقجم ان الأصٌ (٣) ينظرحم الكشف 2/8, الكشاف٣/٠, الموضح 2/5, الدرو ال ريدو4/٠. (4) ينظرحم الغاية64, المنتهى5, الروضة لل لكي2/٣, البشارو 8/أ (5) ينظرحم عرا القراءات السبع2/2, الموضح2/6, ال ريد4/44, الم رأات للراغ (خ ت م1/275 .) (6) سقجم ان الأصٌ (7 )٣/544. (8) لوح26. / [147] /
عدد الصفحات ٣٨٤سُـــوْرَةُ الأحْزَاب ٣ ﭽ ت رۡجَِء َ ﭼ بهم وﭽ ﭒ ﭼ [51] بغيرِ هم (1)حم تعؤٌّخِّرع, ان الإرجاءِ وهلو التالِخيرع , بغليرِ هم حم اعتٌِّ اللَّامِ , وبهم حم اهموزع اللَّامِ (2). ﭽ ﭖ ﭼ [51] بهملل وبغلليرِ هملل (3). أبللو عمللرو لا يللترك هملل وٌّ ﭽت هههَ َۡوِيﭼ و ﭽ ﭡ ﭼ [٣] ؛ لأٌّنا تركٌّهللا أثقللٌع اللن تحقيقِهللا؛ لأنالله لللو تٌّللرٌّكٌّ هم ٌّهمللا لاجتمعلل في الكلمللةِ واوان الأوم سللللاكنة والثانيللللة اكسللللورو وكللللان ل ظعلللله بللللذلك أثقللللٌع اللللن ل ظِلللله بهملللل و سللللاكنة بعللللدٌّها واو اكسورو فلم يترك ه لذلك (4). وفي الكشللافِحم« ﭽ ت ههرۡجَِء َ ﭼ بهملل وغلليرِ هملل حم تللؤخِّرع, و ﭽت ََههه َۡوِيَٓ ﭼ تٌّضعللمُّ , يعنلليحم تٌّللتركع اضاجعةٌّ ان تشلاءع النهنا وتع ضلاجعع الن تشلاءع , أو تعجمٌّلِّلقع الن تشلاءع وزعسِلكع الن تشلاءع , أو لا تٌّق سِلمع لأيللللتِهِنا شلللللئ ٌّ وتٌّق سِلللللمع لملللللن شلللللئ ٌّ , أو تٌّلللللتر عكع تٌّللللل ٌّوُّجٌّ الللللن شلللللئ ٌّ الللللن نسلللللاءِ أعااتِلللللك وتٌّتٌّللللل ٌّوجع الللللن شِئ ٌّ »(5). ﭽ ل َت ِهلَُﭼ [52] بالتالاءِحم أبلو عملرو ويعقلو ع ؛ للتاِنيلوِ والاسلتقبالِ؛ لأٌّنا الناسلاءٌّ اؤنثلة تِنيلللوٌّ ابملللعِ , بمن للللةِ ابِللل ٌّلِ والبِحٌّلللارِ , الللع أنَّالللا للعِلللداوِ الكثللليروِ (6), وال علللٌع لهلللا , وأن تِنيثٌّهلللا في المعنى قيقيف (7). ـــــــــــــــــ (1) بغير هم حم اد, وة و وعو وخلف و والأعشى والم ضٌ وعبا , والباقون بالهم . ينظرحم الإشارو خ 146 , الإيضاح187 , /البشارو8/أ (2) ينظرحم اعا, القراءات1/464, المختار2/٣٠, الموضح 2/7 . (٣) بلَّ هم حم ي يدع والأعشى وأوقيةع وأبو شعيي و براهيمع بنع ةااأ عن الي يدي, وة و في الوقف. ينظرحم الإشارو خ 146 , الإيضاح187/ , البشارو8/أ. والمقروء به ان النشر الإبدالجع ر, وة و وق ا, والإأغام لحم و وق ا. ينظرحم النشر ٠. (4) ينظرحم الكشف2/82, شرح الهداية247, الدرو ال ريدو1/421. (5 )٣/551. (6) في( )حم والكثرو (7) ينظرحم الحجة لل ار4/٩, الكشف 2/٩٩, شرح الهداية 666.
عدد الصفحات ٣٨٥