@@ح مزالقوفيرةالعددمهمابذلمنجهد. وكممنعملمنأعمالالتاريخعولجودفألقواعدأ@تىالمناهج قد أفسده،بلقضىعليهقفاءمبرما،أمرماديبسيطهوانالمؤلفأ يقفعلىوثثقكانمنشأنهاأنتوضحتلكالتيكانتفيمتناوليده - واقتصرعليها-،وأنتكملهاأوتنقضها) 1) ويقولالدكتورأحمد:لبي:(ومنأهممايجبأنيلاحظفي المراجعتخصصهافيالنقطةالتييبحثفيها،فإفاكانالبحثمثلأفي التاريخفمراجعهالأصليةالعامةهيكتبالتلىيخ) ويؤكدالدكتورصالحالعسافأنمجلىالعلميةفيمناهجالبحث @لت@تدرسالظاهرةالإنسانيةكماأشركثيرمرعلماءالمنهجيةهي:الدقة، إبرازالأدلة،واتبحالمنهجالعلميبخطواتهالمختلفة،ومنها:(جمع المعلوماتعنالمئمكلة،تويخأفيذلكالبحثعنأصدقالمصاثرتأليفأ وتحوى) ويتفقأساتذةالمنهجية،علىأنمنأهمواجباتالباحث،إنلم يكنمنأولها،أنيحيطإحاطةتامةبمصاثوبحئهالأصليةالتيتكون شديىةالصلةبه،ويؤكدونعلىأنالاعتمادعلىمصالوثانويةأوغير متخصصةيفربالبحثونتائجه 4) )المدحلإلى@للو@مكيجة،مطرعصمركتد@لقد@لن@ير(ص 5-6)و@لبهد @فزكيتألمهلا@حلرا@رميلهسولوس،و@لافرلإلى@لا@سسكالةلاحلرا )به@تكبلخأأور@الة(ص61)نصريير )المدحل@لى@لبتلى@للىم@للويهة(ص2 97) )@لتالأثي(ص2 962 97ماهح@لحت@ لي(صله1 85مهح @حتلىالأ@ر@للة(ثا-هلأ)،مر@لتفيطريق@لحت@للغويرالأثي(ص25)
عدد الصفحات ١٠٧النبوية العلمي يدون @لمصل@لاي إنآر@@"شاختاوأحكامهالقطعيةالتيصرحبهاحولالسنة ، أيلافيهاهذاالأصلالمهممنأصولالمنهجيةفيالبحث وفيذلكيقولالدكتورالأعظمي1 0 لقدكانلسوءاختيار قيئمو@دصاسةالأسايخدأكبرالأثرفيوقوعهمفيأخطارجسيمة، عنسوءذلثالاختيارفيانتقاءالموادلهذهالدراسة...وبالتالي يلىنتائجخاطئة؟لاختيارهمموادغيرمناسبةللبحثوالتنقيبعما لقدقامالبروفسوراشاخت@ابدراسةكتابالموطأللإماممالك، والموطأللإمام محمدالثيباني،وكتابالأمللإمامالثافعي،وعيعن القول:إنهذه@لكتبأقربماتكونبلىالفقهمنكتبالحديث،وعلى الرغممنذلكفقد عممنتيجتهالتيتوصلإليهافيثواستهلتلكالكتب، وفرضهاعلىكافةكتبالحديث،وكأنهليستهناككتبخاصةبالأحاديث النبوية،وكأنهليىهناكفرقبينطبيعةكت@الفقهوكتبالحديث) والخطاالمنهجيالذيوقعفيه@اشاخت@ا هوأنهانتقىالمراجعالتي يمكنأنيجدفيهامايؤيدبحئه،ذلكلأنالكتبالأخرىغيركتب الحديث،لابهتمأصحابهابسياقال@دكاملأ،ويؤكدذلكقولاتفعي رحمهال@هتعالى:(وكلحديثكتبتهمنقطعأفقدسمعتهمتصلاأومهورأ عنمنروي عه بنقلعامةمنأهلالعلميعرفونهعنعامة،ولكن كرهتوضعحديثلاأتقنهحفظا،فاختصرتخوتطولالكتاب، 1)ثواتلىالحديثالوى2/3 97-3 98) -106-
عدد الصفحات ١٠٨@@حث@لثب فأتيتببعضمافيهالكفايةدونتقصيالعلمفيكلأمره) ويقولأبويوسفالقاضيفيرثهعلىالأوزاعي:(ولولاطول @لكتاب.لأسندتلكالحديث) 2) ويرىالدصرالأعظميأنمنالظواهرالتيتختصبهاكتبالفقه منحيثالاستهادبالأحاديث: ا-حذفجزءمنالإسناد،والاكتفاءبأقلقدرممكنمناتمن الذييدلعلىالمقصود،وفلكتجاللتطويل. 2-حذفالإسنادبكامله،والنقلمباشرةمنالمصدرالأعلى للروا استعمالكلمةالسنةأوإحدى@راثفاتهاللدلالةعلىأفعال الرسولعيم،بدونفكرحديثأوإسناد،لأنالحديثكانمعروفأ ومشهورأفيالأوساطالعلمية. 4-ذكرطريقواحدفقطمنالإسنادمنعدةطرقمتوفرة وبإدر@كهذهالفروقيتحققلكلصاحبنظرصحيحأن 9شاختلاقدارتكبخطأعلميأجسيمابإجرائهلدراستهعنالأحاثيث @لنبويةمنخلالالكتبالفقهية،وبحسبأصولالمنهجالعلميالصحيح، 1)@لرسالة(ص4 31). (2)@لردعلعيرالأوراير(ص31) (3)در@مكلى@طديتي2/4 0 4أصرل@لهالحمدىللمترقشتدر@سة نفحية(ص3 21وقدسكعدةثر@مدنطثةعلىفلك 107-
عدد الصفحات ١٠٩@لصل@ني فإنأيثواسةاونتيجةيصلإليهاالباحثفيالأحاديثالنبويةأوالأسانيد فيعيرمصاثوهاالأصليةفاتالاحتصاصالمباشر،ونعنيبهاكتب الحديثبمختل@أنواعهاروايةوثواية،محكومعليهابالإخفاقومجانبة الحقيقةةلأنهالنتوصلإلىالنتيجةالسليمةوالمنطقيةبلستكونمخالفة للواقع هناكأمرآخريظهرمه عدممصداقية @اشاخت@ا فيانتقائه لمصادره،ذلكمهوأنهيعتمدكتالاتالإمامالثافعياعتماداكل@يا،معأنه ينظرهمتهمبأنهكثيرامايحرففيأصولمخالفيهومباثئهم،وشوقعلى نلدأكئرمنثلاثينمثالا،ويطعنعليهبأنهيزيدمنعنده فيكلام خصومهويسوقعلىذلكعدةأمثلة 2) والسؤالإذاكانالإمامالافعيغيرموضوعي عندشاختفهل يجوزفيمعايرالمنهحالحلميأنيعتمدعليه؟ئمما هيالمعاييرالتيتجعله يقبلكلامهأحيانا،ويرفضهأحيانألدونأيمسؤغمحطقي؟ @@@ 1)در@ساتلى@طدبت@لوي2/4 0 5) (2)@@سنرقنصو@له@لرده(ص89) -8" أ
عدد الصفحات ١١٠المبج@غثر@المنهحي يعطيأساتذةالمنهجيةالكالمنهحيمكانةمهمة،عرعنهاأحدهم بقوله:(فيكلعلمينغيأنتكوننقطةالدءهيالثكالمنهجي.فكل مالميثبتبعد،ينبغيأنيظلمؤقاموضوعاللئك،ولتوكيدقضيةما ينبغيتقديمالأسباباليتبررالاعتقادبأنهاصحيحةصا@ت@) وقدعرتمجمعاللغةالعربيةالثكالمنهجيبأنه(مرحلةأساسية منمراحلمنهجالبحثفيالفلسفة،وقوامهاتمحيصالمعانيوالأحكام تمحيصأتامأبحيثلايقبلمنهاإلاماثبتيقيه،ومنأبرزمنقالبه الغز@ليثمثيكارت.فعلىالباحثأنيحررنفسهمنالأفكارالخاطئة بالثك،وأنيزوىفيمايعرضله،فلايتسرعفيحكمه) وفيتعريفآخرللاشاذجبورعبدالنور:(هوموقصيتميزعن الكالارتيابيبأنهوقتي،ويسلمبالمقدرةعلىللوغحقئقكيدةشرط التمكنمنالتدليلعليها) ولناأنتساءلبعدأنعرفناماهو@ئكالمنهجي:متىيكون 1)@@دخل@لى@للص@سكيخبما(ص1 22) (2)للححم@لفلن@(ص1 0 3) (3)@ @حجمالأ@بى(ص1 54). -109-
عدد الصفحات ١١١@لئكفيمعاييرالبحث@لليغيرمنهجي؟ والجوابالصحيحعنهذاالسؤال:بأنهيكونكذلكإفاكان الكيتسمبالإفراطوالإنكاروالنفيمنثونبينةأوقرينةمقبولة،ولذا نجدأنأساتذةالمنهجيةالذينحثواعلىالثكالمنهجي، قدحذروامنه أيضأ،ومنهؤلاءلانجلوافقدحذرالمؤرخينمنالإفرا@لاالثك، ناصحالهمبعدأنشددعلىأهميته،فقال:(ينبغيألانيءاستعماله، فإنالإفرا@ياالكوالاتهامفيهذهالأمور،يكاديكونلهنفسالنتائج الضلىة؟للإفر@طفي@لثقةوالاعقاد) ويقولالدكتورعليجوادالطاهر:(الكضروريعلىأنيكون علميا،وفيحدود@طقيقة،وأنيقعفي@لسلبوالإيجاب،وفيمالنا،وما عليا.أماالثكالمرضيأوالثكالذيتدفعكإليهنزوةفيمخالفةالمألوت ... فهوخارجحدودنا،ولي@منوكدنا) والذيوقعفيه "شتأهوأنهرفضالقبرلببعضالأمور اتمعلقةبالسنةابخويةورواتها،بناءعلىئكلايستندإلىدليلأوقرينة مقبولةعلميا،ومنصيعهفينلكزعمهبأنكافةكتبالتراجمالتي تبحثفيترجمةموسىبنعقبةغيرموثوقبها،والبب-فينظره- يرجعإلىأنهقدزيدفيأسماءسيوخموسى،وكذلكفيأسماءتلامذتهبعد أنكئرتالأحاديتالموضوعةواسانيدهاالمختلقة،ويحيل "شاخت!القراء @لىأنيقوموابموازنةبينترجمةموسىبنعقبةفي لاطبقاتابنسعد!، يا)@@دخل@لى@لدر@سلت@لنريحبة(ص75) (2)مهح@لتالأثي(ص46) -110-
عدد الصفحات ١١٢@@ت@لالت و" التاريخالكبيرللبخاري!،وهامنأقدمالمصاثو،وماكتب عه في المصاثواتمأخرةليتبينلهمالفرق،إذالمصاثو@لقديمةمقتضبةبعك@ المصادرالمتأخرة،والخلاصةالتييخرجلهاالقارئمنكلام @اشاخت@أن كتبالتراجمكلهاليستجديرةبالثتة وقدتولىالدكتورالأعظمي 2) تفنيدأيبأسلوبعلمي رصينحيثبينأنمحاولةزرعالكفيقلوبالباحثينحولقيمةكتب التراجماستنا@أإلىالتراجمالمقتضبةلموسىبنعقبةلايستندإلىأيدليح علمي،لأنهلاأحدمنأولئكالعلماءزعمأنهسيحاولاشقصاءكافة المعلوماتعنكلشخصيترجمله. ثمساقالأعظميمثالأوازنيخهترجمةشعبةبنالحجاجفيثلاثة مصالومنكتبالزاجمهي: د@ الطبقات" لابنسعد(ت2 3 0 @)، وكتاب!العللومعرفةالرجال" للإمامأحمد(ت2 4 1@)،وكتاب إ الت@يخالكبير " للبخلىي(ت2 5 6@). فكفتالنتيجةأنابنسعد 3) ترجملهفيتعةأصطرو@يذكرم@ شيوخهأوتلاميذهأحدا،أماالب@خلىي 4) فزجملهفيثمانيةأسطرفاكرااثنين منشيوخه،وكذلكتلامذت@أيذكرإلااثنينفقط،أماالإمامأحمد )( الذي 1)كلا @شت" سموسىسعقةلرهلىإحلى@@ج@تالاشر@بة@سمها"،ح@ @د@عأ+محالال@،@@جلد2 1شة9 5 3ام(ص@ثأ-. " 3وقدلحصه@لدكررالأعطمي لىكاله@ر@حتيالحديت@نبري2/3 86-3 87) (2)@ر@هكي@@لبت@لري2/ه3 90) (3)@لطقات@لكبرى7/ "28-2 81) (4)@تلىدح@لبهير4/2 44-2 45) (5)@لحللومعرفة@لرجال1/4 72-4 75). - 1 11-
عدد الصفحات ١١٣اا ياي توفيبعدابنسعد،وقبلالبخلىيليدكرلشصةمائةوخمسينشيخا. وطبقالنظرية "شاخت"لناأنتساءل:إفاكانتالأحاديث الموضوعةوالأسانيدالمختلقةكانتوراءتكاثرأسماءشيوخشعبةفيمدةأحد عثرعامأ،هيالفاصلالزمنيبينوفاتيابنسعدوابنحنل،سجث ارتفعالعددمنالصفرعدالأولبلىماثةوخمسينعند الثاني،فماهي الطريقةالتياستعملهاالبخلىيبحيثتمكنمنإرجعذلكالعددالكبير إلىائنينفقط،وبعدمضي خمسةعرعاماأخرى؟ وكيفتقلصتالقائمةعند البخاريعنقائمةابنحنبل،وكانمن المفروضباءعلىنظرية "شت!أنتنموأكئرفأكثر؟ ومثالآخرعلىاستعمالهذاالمستثرقللشكبصورةغيرعلمية ألتة.وهيطعنهي لأسلسلةالذهب @اعندالمحدثينأعنيحديثمالك عننافععنابنعمررضي اللهعنهما،فقدشككفيلبوتسماعمالكمن نافعمولىابنعمر،وهذهنصعلىتهالمزجمة.(بماأننافعاماتفيسنة 1 1 7@أوقريبامنها،وماتمالكفيسنة1 7 9ص،فعلاقتهماممكنة الوقوع عدماكانمالكفتى.بلربماكانموضعشكأيضا@اإفالميأخذ مالك-الذييتهمهالئافعيفيموصعآخربالتدلي@-مروياتهمن أحاديثمدونةيزعممجيئهاعننافع)ثميذكرفيالحاشية:الي@هناك تاريخموثوقمعروفلميلادمالك) وقدنصجمهورالعلماءعلىأنمالكارحمهاللهقدولدسنة9 3ص وهذااصحالأقوال،وذهبالبعضبلىأنولاثت@كفتسنة90وقيل 1)هلا@لصستأصرل@لعفه@@حمليلنمت(ص1 76-1 77صقلآص " أصول @لفقهالمحمليللمنرقشت@ر@صةنقحي@،(ص2 99-3 0 -112-
عدد الصفحات ١١٤94وقيل95وقيل96وقيل9 7@ فعلىالرأيالراجحيكون عمرهحينمك نافعفيالرابعةوالعرين،وعلىأبعدالأقواليكونعمره فيالعثرين،ومالككافعكلاهمامنأهلالمدي@،فهليمتنعفيالعقلأن يكونتتلمذعليهوسمع مه،ألايوجدفيزقاأناسكثريتخرحونمن الجامعةوهمفيالثانيةوالعرينمنعمرهمأوأقل؟! إنالمثاليناللذينفكرتهماعناستعمال لاشاخت@للشكغير المنهجيهماغيضمنيضشكوكتفتقرلمقومكالروطالمعترةفيالك المنهجي،ولكنالمقاملايحتملالاسترسالفيذكرالواهدوالردعليها ولابدهنا@نالتذكيرلأنالمنهجالعلميالصحيحلايقرالخلطبين @لثكالمنهجيوالرفضالعلميالمبنيعلىدليل،لأنالكيكونمشروعا ومطلوبأفيالبحثالعلميبوصفهخطوةأطهدفاهوالتئبتفيالأمر، ولايحقللباحثأنيرفضكلأوبعضمايدعيهمخالفهمنأدلةتدعمرأيه لالثيءإلالأنهاتؤيدرأيه،ذلكلأنللمخالفأيضأأديعاملهلالمثل فيقولله:أتإنمارفضتلمحليلي " لأنقولهيضعفرأيك،ونصرت غيره؟لأنهيؤيدوجهةنظرك،فلالدللشكيكونعلميامنمعايبر موضوعيةعلميةبعيدةعنالذاتيةوالتحيز @@@ ترب@@لارك1/1 10) مىطر@نفماوتفتعليه@نتليذ@ترتينالمحلص "طهحير!@لليترسعيتطين @لثفي@ر@هاتهالأثية،وجدتهي@عىعلىاقرقيرمرء@قعه@يللنكحيرتكون بحوكمتتحلقلالرسولءوصيرته،بماموتمهمسشعرئيةس@ل@لتموق@اقم@ @@طننمعنننجلىهلشت@سإلى@ل@قرلاأدلعلى@ل@ح@صة@لريص3 باعسعحص:فماسرهلاببلىلحوسنلأخلى@ردا@خر؟@يكود @نرقون@ننهملميبرؤواسهلا@لتحصص@للديرموربه@لاخ@صأصحد@لليات @نطرلىالأدب@باملي(عى1 4
عدد الصفحات ١١٥@ةالاألمصا منأسوأالعيوبالمنهجية،وأشدهاخطورةعلىنتائجايبحث علمي،هيأنيتجاهلالباحثالأدلةالمضا@ة-يعنيالمخالفة-لرأيه سو@ @أكانذلكبسببإهمالهأمتحيزهأملأيسببآخر،ويصفأحد المفكرينالغربنالعاأأوالبثالذييخفيالأثلةالتيلاتؤيدنظريتهبأنه يعدفيعا أالعلم(مثلالماليالغاش،أوالمحاسبالذييزيففيثفاتره فيعا أالمال) ويذكرأحدأساتذةالمنهجيةأنمنأهمالعوائقالتيتحوللين الباحث،وبينالوصولإلىالحقيقة:تجاهلالأدلةالمضا@ة،وعليهفإن الدليلالمضاديجبأنيعطىوزنالدليلالمؤيدنفسه،حتىلوكانفيذلك تغييرلمنطلقاتالجحثالأساسيةةلأنهدفالباحثالأولهوالوصولإلى الحقبقة ويؤكدآخربأنهينبغيعلىالعاأأنيكونكالقاضيالنزيهالذي يسحىوراءالأدلةالتيتنفيآراءهأكثرمنتلكالتيتؤبدها 1)الأحلاق@لطرية(ص1 9 1 1 90) (2)كستيهصلحنأ(ص31-32) (3)@لمفة@لعلوم(صثا)
عدد الصفحات ١١٦ولانخطورةالأثلةالمضالةعلىنتاثجأيلحثعلمي،سنقتطف هذينالنصين،أحدهماللدكتورتويقالطويليقولفيه:(إنالأمثلة الإيجابية-أيالتيتؤيدصحةفرضمنالفروص-لاتكفيلإئبك صدقه.لأنالواهدالسليةالتيتنفي صخه أهمفيمجالالاختبار و@لتمحيصمنالواهدالمؤيدةله،بلإنمثالاواحدايافىمعالفرض يكفيلهدمه،وبيانفسادهبإلغاءعددالئواهدالمؤيدةلصدقه) 1) والاخرلاحدرو@دعلماءالمنهجيةفيالعصرالحديثوهوفاد دالينيقولفيه:(وبمرفالظرعنمقدارالأدلةالتيأمكن التوصلإليهالتأييدفرضمنالفروض،فإنبندأواحدايحمل@ليلأ معارضأ،يمكنأنيئبتبطلانذلكالفرض) بحدأنقررناهذاالأمرمنالكتبالمحتصة،يأتيالآن@ورالنظرفي مخالفات@اشاخت@الهذاالأصلالخطيرمنأصولالمنهجبةالعلميةمعدكر بعض مصاأنا@ئماخت" يرىأنالرسولءأيريكنباليأبأمور الريعة-أيالقانونكماوردفيتعببراته-،ولهذافلمتكنسلطتهفي المدين@النبويةلماهاجرإليهاسلطةلريعية 1)مانلثلثه(ص1 0 9-1 10) (2)بفرل@لدكورصالع@لسدلىكاله@@دحل@لى@لحتر@للرم@للوكة(صممه2) (فانثاليىمرسرو@@عللىالمهجة،ويمدكالهامامح@لثلى@لزيةوعلم@لض، مرحعأ@سابلكيرمم@فلاالمهجةيخما@حه) 3)ماهج@لحثر@لزيةوعلم@لنمى(ص2 29) المأأصرل@ل@@حيللمرقضتدراسهلقحية(ص 115-
عدد الصفحات ١١٧التمي إن!شت!أهملهناالأدلةالمعارضة،وهيالأدلةالقرانيةالتي تذكربجلاءوجوباتباعالنبي-ظفيكلشيء،ومنذلكمثلأ: قولهتعالى:ةياأيها@لنينآمنواأطيعوا@دنهو@طيعوا@لرسولوأ@لي الأفرمتكنمفإنننلىغتنمفيشيءفرقوه@لى@لتهو@لرسولإنكنننمتؤمنونبالثه و@ليؤأالآخرفلكخيروئحسنتأويلأ،(@لناء وقو@.@لى:لمفلايرجمكلابؤمنونحتىيحكموكفبماثجر بي@هنمثئملا@وافيأنفسهنمحرجافماقضيتويسلمواتنليما،(@لساء. وقولهتعالى:أإتاأنزنناإلئك@لكتاببالحقلتخكمبين@لتلسبما أر@ك@لتهولايمنللخئمنخصيما@(@لساء وقولهنعالى:(وما7اكم@لرصولفخنوهومانهاغعته فانتهوا@@(@ ر7). وقولهتعالى:أوماكانلمؤفيولامؤمتةإفالفى@لته@رسوله أمرأأنيكونلهم@لخيرةمنأفرهئمومنيعص@لد@رصولهفقدضل ضلالامبينأ"(الأحز@ب36). إنتدبرهذهالاياتيعطينانتيجةمخالفةكليالرأي "شاخت@ا الانف،تدحضخيالاتهبصورةكيدة. ولفداحةهذاالخطأالمنهجي،تخلىبعضالمسثرقين 1) عنرأي 1)@@ظردصوصأنحقصرةصدعصهميأعرل@لفقهللحملىللمششرقشستلو@مةنقحية (ص3 334و@نردضو@لة@لرله(ص78-79) -116-
عدد الصفحات ١١٨9شاحتالسابق،وعارضوهفيماتوصلإليهمننميالسلطةالتثريجة عنالمصطفىلمج@،ومنهؤلاءتلمذهالمستثرق " كولون " الذيصرح بمعارضتهلرأيأستادهمشدلأعلىرأيهسقوله:(إنالقرآنكانقدأثلى قضايااهتمبهاالمجتمعالإسلامياهتماماباشرابطبيعةالحال،ولابدأن ال@يجمتنفسهاصطرلاولهابحكمسلطتهالسياسيةوالثريعيةفيالمدينة. .. وحينمايجحد-يعي "شاخت!-صحةكلحكمم@وبفيالواقع للبي-لمج@!فإنفجوةستنأ-أوتختلقبالأحرى-فيتصورتطورالثريع الإسلاميفيالمجتمعالمسلمالباكر،ومنمنطلقواقحي،بأخذالطروف التاريخيةالسائدةآنذاكفيالحسبانفإنهيبدومنالصعبالتسليمبهذاالفهم المؤديلمثلهذهالفجوةواقتراحيهوأنمانأحاديثكثيرة - ولحاصةتلكالتيتتاولمشكلاتيتكررظهورهاوتثيرهاالتئريعات القرآنية-قدتعبرحقيقةفيأقلتقدبرعمايقتربمنحكمالنبيبئالذي حفظهالنقلالشفهيالعامفيأولالأمر) لايمكىلأحدأنيزعمأن"شاخت" لميكنمطلحاعلىالقرآن، وملمابكلياتهالعامةومبادئهالأساسية،ولذاكانتجاهلهلنصوصالقرآنفي تقريرتلكالمسألةخطأمهحيامرفوضاخىمنقبلمعجبيهومؤيدي@كما رأبنا. ومنأمئلةتجاهلهذاالمثرقللأدلةالمضا@@لارائه،قاعدت@ التي ذكرناهافيماتقدموفحواها(السكوتعنالحديثفيموطنالاحتجج 1)لىتلىيح @ @ربعالإسححي(صثا) 2)نرنىالأحا@@ت@لوصهلمدلاعد،ض(ص6 97) -117-
عدد الصفحات ١١٩@لصى@لناى ثليلعلىعدموجوثه) وقدأهملالادلةالمضالةلهذهالقاعدةبصورةفاضحةجدأ،معأنه يتكلمعنقاعدةعا@ةيستعملهالبيانالأحاثيثالموضوعةوالمكذوبةفي زعمه،وقدتولىالدكتورطفرإسحاقالأنصاري 1) مناقثةهذهالقاعدة بأسلوبعلميرفغجدأ،وسأقومبتلخيصكلامهمبرزأجانبتجاهل الأدلةالمضاد-. يرىالدكتورظفرأنهمنغيرالممكن@دعاءصحةحجةشاختإلا إفاكوناالافتراضاتالتالية: ا-كلماذكرتالأحكامالمثرعيةفيالقرنينالأولوالئاني،ذكرت معهاأ@لتهاالمؤيدة،ولاسيماالأحاديث 2-إنالأحاديثالمعروفةلأحدالفقهاءأوالمحدثينينبغيأنتحرف بالضرورةعند كلفقهاءعصرهومحدثيه 3-إنكلالأحاثيثالمتداولةفيفزةزيخةمعينةكانتمدونة ومعروفةعلىنطافواسع،ومنثمحفظتبحيثإذاأنوفقفيإيجاد حديثماضمنأعمالعا أمعروف،فإننلكيعنيعدموجوورفي عصره،اوعدموجوورفيبلدهأوفيأيمكانآخرمنالعاأالإسلامي. هذهالافتراضكو(نلميصرحبها"شاخت!،إلاأنهالازمة لقاعدتهالمذكورةآنفأ،وهيالأسسالداعمةلتكوينهاالتيلولاها لانهارت.ولايثكالعارفبتاريخالتثريعالإسلاميففهأوحديئأعدم 1)@لسبق(صثا6-706) -118-
عدد الصفحات ١٢٠صحةهذهالافزاضك،بلإنالأ@لةتنقفها،وأحسنطريقةلمعرفة سلامةقاعدة"شاخت" هيأننقومبلاايمكنتسميته9 بالاشدلال @لعكي!الذيسيظهرمرخلالهإهمالهذاالمسئرقللأثلةالمضاث@. إنالطريقةالتيطبقبها9شاخت@قاعدت@السابقةكالتتعتمدعلى أنالحديثالذييذكرفيمصدرمتأخر،ولايوجدفيمصدرمتقدمعليه زنأيدلعلىأنهقدتماختلاقهووضعهفيالفزةالزمنيةالواقعةبعدحياة المؤلفالذيأيذكره. و@االاشدلالالعكسي "لقاعدة9شاخت@ يكمنفيالإجابةعن تساؤلمهممفاور:هليمكنأنتوجدأحاثيثنبويةفيمصدرمتقدمئم لاتوجدفيمصدرمتأخر؟فإنئتوجودفلثانهارتقاعدة @اشاخت"، وإن!يثبتشيءمنذلككانتقاعدتهصحيحة،وكانمن الواجبعليهأنيتحققمنصحةهذهالقاعدةبانسلامتهامنالأ@لة المضاثة،وهنايجبعلينااستحضاركلامأساتذةالمنهحيةالمتقدمالذييؤكد علىانوجودشاهدواحدمخالفللفرضالعلمييكونكافيأفينقضه ولقدتمكنالدكتورظفرالأنصاريمنبيانأنعددأكبيرأمن الأحاديثالموجودةضمنالمصنفاتالأصلى،!تكنموجوثةضمن مصنفاتالمدةالزمنيةاللاحقةلهابغصالنظرعنالمصنفاتالمعاصرة،وهذا ممايؤكدأنفقهاءذلكالعصر-فيالقرنيرالأولوالثانيالهجريين-كان منعاثاتهمعدمالالتزامبذكركلالأحاثيثالتييعلمونها،بمافيفلك الأحاثيثالتيتدعمأحكامهمالفقهية. ولبياننلكقامالدكتورظفرالأنصلىيبإجر@ @ موازنةبينكتابي "آثار 119-
عدد الصفحات ١٢١@لمصل@ني أبييوسفالقاضي "،وكتاب @الاثارلمحمدبنالحسنالثياني " موضحأ بالأمثلةأنعدثأكبيرأمنالأحاثيثالمدونةفيالكتابالاوللاتوجدفي الثاني،علىالرغممنانمحمدبنالحسنالثبانيكانأصغرسنأمنأبي يوسفالذيكانفيالواقعشيخهأيضأ،وفضلاعنذلكفقددؤن الثبفىكتبأبييوسف،وألفهونفسهكتبأ،وهيإماأنهاكانتمبنية علىمؤلفاتأبييوسفأومثابهةلهامنحيثالموضوع،و@اثباتوجود عددكبيرمنالأحاديثالتييذكرهاأبويوسفالقاضي،ولاتوجدفي مؤلفاتاليبانياثبهة،فإنذلكيقوضصلاحيةتلكالافتراضات المذكورةآنفا،وهيوحدهاالتيتثبتصحةقاعدة@اشاخت كماقامالدكتورظفرالأنصاريأيضأبإجراءموازنةبين" الموطأ@ للإماممالكبروايةيحيىبنيحىالليئي،مع!الموطا!بروايةمحمدبن الحسنالثيكعلىاعتبلىأنموطأالثبانيهوالمتاخر،وموطأمالك بروايةالليثيهوالمتقدم،وفلث@لتز@مابطريقة9شاخت@نفهةلأنه يعامل @ا الموطأ@ابرواية@لثيبانيعلىأنهالمصنف@@نشربالنظربلىوفاته، و@ا@@وطأ!برواية@لليثيهوالمتقدمبالنظربلىوفاةمالك،ثموضح بالأمثلةأنعدداكبيرأمنالأحاديثالموجوثةلاموطأمالك،ليستفي موطأالثيبفبعلىالرغمأنهكانالأصغرسنا،بلأكثرمنذلكوجد بعضالأمثلةالتيتوجدفيموطأمالك،وهيمؤيدةلبعضأحكامالمذهب الحنفيالذييتميلهمحمدبنالحسنالئباني،ولاتوجدلاروايته للموطأ. ثمختمالدكتورظفرالأنصاريبحثهبقوله.(إنهذايبينأنهعلى الرغممنعدموجودشبللاعتقادبأنالثانيأيكنعلىفابهذه الأحاثيث،فإنمصنفهلميسجلها،وهيحققةتب@طلالافتراضالذي يقومعليهمنهج "شاخت!فيمحاولتهلإثبكنشوءالأحاثيث.
عدد الصفحات ١٢٢