المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر

أبو الكرم المبارك بن الحسن الشهروزي

صفحة ٩ من ١٧٧

أبواب الفضائل والأسانيد 111 الباب الأول(1) في فضائل القرآن 14- اعلــم–علّمــ الله ا ــرا ، وأعاننــا وإيــاك(4) عــلى أداء المفتْضا ، ولهوم(3) الطاعا–أن أشر، ما خُصّ به نبينا محمد –صلى الله عليه وسـلم- مـن المعدـها ، ومُـنِح <4/أ بـه مـن الكرامـا القـرآنُ الحكيم، والـِكر الكـريم؛ جعلـه الله هـدى للعـالمين، وموعظـش للمتقـين، وذكراً (2) للمنمنين،و فاءً لما في الصدور، ورحمش لأهل القبور(5)، ودليلاً يوم (1) في (ر) و (م): "بــاب فضــائل القــرآن"؛ والأَولى مــا في (ع) و (هـــ)؛ لأن الأبــواب كلــها جاءت على نَسَقِه في كل النُسخ إلا هذا الباب والذي يليه في (ر) و (م) و (ل). (2) سقط من (م (3) في (ع): "وأَدْوَم"، و المعنى متقارب. (4) في (ع) و (هـ): "وذكرى"، وفي (ر): "وذكرً" وقد جـوّز بعـض العلمـاء كتـاب المنصـوب بغير ألف، بناء على ما ثبت في أصول صحيحة عتيقة مـن كتـب الحـديث وغيرهـا، وقـد قرر ذلك المحقق أحمد شاكر في عدة مواضـع مـن كتـاب الرسـالة ل مـام الشـافعي، انظـر الرســالة ص 58،661، ويؤيــد ذلــك مــا حُكــي عــن بعــض العــرب مــن الوقــوف علــى المنصوب المنوّن بدون ألف، وذلك نحو: "رأيت زيـدً". انظـر النشـر 2/22، وانظـر أيضـاً 1/429. (5) يشير المصنف إلى الأحاديث الواردة في شـفاعة بعـض سـور القـرآن لأهلـها، فقـد ورد أن سـورة المُلْك تشفع لصاحبها فتمنعه من عذاب ال قبر، ومثـل ذلـك ورد في سـورة السـجدة. انظـر أبـواب فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل سـورة الملـك، مـن سـنن الترمـذي 11/18- 23، وسـنن الدارِمي، باب فضل سورة تنزيل السجدة وتبارك 2/455- 456.

عدد الصفحات ١٢٩

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 112 النشور؛ أنار به قلوب أوليائه، وصفّىبه هِِم أصفيائه(1) وأحبائِه، وندّـى بـه مـن الضلالش، وبصرّ به من الجهالش، فنورع ساطع يتوقّـد(4)، ومعدِـهع قـائم لا لُحـد، وبرهانه ثابت لا يُفقد، فلا يـأتون بمةلـه ﭽ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ(3)، بينّ فيه الحلال والحرام، والحدود والأحكام؛ والمُدمـل والمفرّـ والمبـينّ (2)، والمقيد وا اص والعامّ (5)، والناسخ والمنسوخ ولا يعني هذا قصر رحمة القرآن على أهل القبور دون الأحياء، بل هو رحمة للمـؤمنين كافة، قال تعالى: ﭽ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ الإسراء/ 92. (1) صفوة كل شيء: خالصه...، والاصطفاء: الاختيار، افتعال من الصفوة، ومنه الن– صــلى الله عليــه وســلم - صــفوة الله مــن خلقــه ومُصــطفاه". ا.هـــ اللســان: مــادة (صــفا) 14/462،463. وفي القرآن الكريمﭽ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭼ. فاطر/32. (2) "ســاطع يتوقــد" أي: منتشــر أو مرتفــع يــتلألأ. انظــر: اللســان: مــادة (ســطع 9/154، ومادة: (وقد) 3/466. (3) الإسراء99. (4) المُجْمَل: هـو مـا لم تتضـح دلالتـه، ويقابلـه المُبـيَّن، وهـو مـا يوضـح المـراد مـن اللفـظ؛ والمبيَّن والمفسر بمعنىً واحد؛ مثال ذلك قولـه في آخـر سـور الفاتحـة: ﭽ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ، بينــــه وفســــره قولــــه تعــــالى: ﭽ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ النساء/ 68. انظــر: البرهــان في علــوم القــرآن للزرْكَشــي 2/214- 216، والإتقــان في علــوم القــرآن للسيوطي 2/52- 52، والقاموس مادة (فسر) ص592. (5) المُقيَّد: هو ما د ل على الحقيقة بقيد، ويقابله المطلق، وهو الدال على الحقيقة بغير قيـد؛ كإطلاق الرقبة في كفارة الظهار في قولـه تعـالى ﭽ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ

عدد الصفحات ١٣٠

أبواب الفضائل والأسانيد 111 13- وعلى ما ذكرنا له من الفضائل، وبيّنـا لـه مـن الـدلائل: آيـا مسطورة، وأخبار مأثورة؛ وسنأتي ببعضها عـلى الإلـاز والاختصـار؛ لـ لا يطول به الكتاب، إذ كان(1) ما ض مِ نّاع في صدر الكتاب الاختصار(4). ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﭼ؛ المجادلة/ 3، وتقييدها بالإِيمـان في كفـارة القتـل في قوله تعالى: ﭽ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭼ النساء/ 82. والعام والخاص متقابلان؛ أما العام فهو لفظ يستغرق الصالح لـه مـن غـير حصْـر، وأمـا الخاص: فهو الذي لا يسـتغرق الصـالح لـه مـن غـير حصـر؛ ومثـال ذلـك قولـه تعـالى في ســورة النســاء/ 3 :ﭽﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ، وخُــصّ هــذا الــنص في الســورة نفسها في قوله تعالى: ﭽ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﭼ الآية 23. ولم يذكر المؤلـف (المطلـقمقابـل (المُقيَّـد)؛ لأن بعـض العلمـاء يطلـق علـى (المطلـق): (العام) تساهلاً في التعبير، وإن كـان لكـل لفـظ حـدُّه الاصـطلاحي؛ والكـلام في تحقيـق هذه الصيغ محلّه في كتب أصول الفقه، والله أعلم. انظــر تلقــيح الفهــوم للعلائــي ص 88- 133، واتقــان للســيوطي 2/43،49،96، وإرشاد الفحول للشوكاني ص 112،114،164- 165، ومباحث في علـوم القـرآن لمَنّاع القطان ص 221- 226،245،246. (1) في (ع): كل (2) انظر الفقرة2.

عدد الصفحات ١٣١

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 12- فأما الآيا الشاهدة لما أوردناع، والمبيّنش لماأوضحناع: قال الله(1) عه من قائل(4):ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖﭗ ﭘﭙ ﭚ ﭛ ﭜ ﭼ(3)، وقال تعالى(2): ﭽﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭙ ﭚ ﭛ ﭼ(5)، وقال تعا ﭽ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ (6)، وقال تعالى: ﭽﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﭼ (7)، وقال تعالـى: ﭽ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭼ (8)، وقال تعالى: ﭽ ﮏ ﮐ ﮑ (9) ﮒ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ(15) ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ(11) ، وقال تعاﭽ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ (1) المناسب للسياق: (فقول الله)، وحذْف الفاء مـن جـواب (أمـا) ضـرورة أو نـادر. انظـر المغني لابن هشام 1/56- 52، وأوضح المسالك4/232- 235. (2) في (ع): "تعالى" بدلاً من: "عز من قائل (3) البقرة1،2. (4) ليس في (ع (5) لقمان1،2،3. (6) فُصِّلت 44، وهذه الآية ليست في (ع (2) الإسراء92، وهذه الآية ليست في (ع) و (م (9) الشورى52. (8) {عَزِي زٌ}: "أي منيع محمي بحماية الله تعالى" ا.هـ. تفسير الكشاف3/455. (13) سقط من (ع (11) فُصّلت 41،42.

عدد الصفحات ١٣٢

أبواب الفضائل والأسانيد 111 ﮝ ﮞ ﭼ(1) ، فهو محفوظ من الكِب والبهتان(4) ، محروس من الهيادة والنقصان؛ وقال تعالى: ﭽ ﭜ ﭝ ﭞ ﭟ ﭠ ﭡ ﭢ ﭣ ﭤ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭼ(3) ، وقــال تعــالـى: ﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﯨ ﯩ ﯪ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﯺ ﯻ ﭼ(2). وقــال تعـالى: ﭽ ﭬ ﭭ ﭮ ﭯ ﭰ(5) ﭱ ﭲ ﭳ ﭴ ﭵ ﭶ ﭷ ﭸ ﭹ ﭺ ﭻ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﮋ ﭼ(6)، وقــال تعــالى: ﭽ ﯮ (1) الحِجْر 8. (2) قــال ابــن فــارس في معجــم مقــاييس اللغــة في مــادة (بهــت1/332: "فأمــا البهتــان فالكذب". (3) الإسراء99. (4) الكهف1،2،3. (5) سقط من (ع (6) سورةالنور، الآية: 55. ووجه الاستشهاد بهذه الآية هنا هو أن الاستخلاف والتمكين لهذه الأمة إنمـا هـو بسـب ب القــرآن العظــيم وبركــة الاستعصــام بــه، لــذلك قــال ابــن كــ ثير في تفســير الآيــة 3/331 : "وجُبــِ يَ الخراجُ من المشارق والمغارب إلى حضرة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه، وذلك ببركة تلاوته ودراسته وجمعه الأمة على حفظ القرآن:ا.هـ والآية التالية التي ذكرها المؤلف مبيّنة لهذه الآية ، والله أعلم.

عدد الصفحات ١٣٣

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 ﯯ(1) ﯰ ﯱ(4) ﯲ ﯳ(3) ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ(2) ﯸ ﭼ (5). ولو أردنا الاستقصاء في ذل رج عن الاختصار. وأما الأخبار المأثورا (6): 15- فحدثنا الشيخ الفقيه الصالح المقرئ أبو البركا محمد بن عبدالله بن يحيى بن (7) الوكيــل(8)، قال: ح ــدثنا القاض ــي أبو الع ــــلاء (1) أي: الآيــات القرآنيــة والكونيــة الدالــة علــى الوحدانيــة. انظــر: الجــامع لأحكــام القــرآن 5/324، والتحرير والتنوير25/18. (2) الآفاق: النواحي. ا هـ. المفردات: مادة (أفق) ص18. (3) قــال السُــدّي وجماعــة: "هــو وعْــد بمــا يفتحــه الله تعــالى علــى رســوله –صــلى الله عليــه وســلم- مــن الأقطــار حــول مكــة وفي غــير ذلــك مــن الأرض كخَيــبر ونحوهــا؛ {وَفِــي أَنفُسِهِمْ } أراد به فتح مكة" اهـ. المحرر الوجيز13/134. (4) أي: حتى يتبين لهم أن القرآن وما تضمنه من الشرع هو الحق، إذ وقع وفق مـا أخـبر بـه من الغيب. اهـ البحر المحيط 2/535. (5) سورةفصلت، الآية: 53. (6) في (ع): "المأثورة"،وكلاهما جائز؛ لأن (الأخبار) جمع مكسر لغـير العقـلاء، فيجـوز الوصـــــف بالـــــ ـمفرد والجمـــــع، وفي التنزيـــــل ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﭼ البقـــــرة/ 93، وفيـــــه ﭽ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭬ ﭭ ﭮ ﭼ آل عمران/ 24. انظر: البحر المحيط2/412. ومعنى مأثورات: أي مرويات. انظر: أساس البلاغة: مادة (أثر) 1/4. (7) سقط من (ع) كما في غايـة النهايـة2/192، ومـا في الأصـل موافـق لمـا في معرفـة القـراء الكبار 1/438. (8) الخباز البغدادي الشافعي، إمام مقرئ كبير، ثقة صـالح، قـرأ القـراءات علـى أبـيالعـلاء الواسطي وآخرين، وقرأ عليه أبو الكرم الشهرزوري وغيره، وقد اتُّهم بـالاعتزال، ولم يكن يذكره ولا يدعو إليه، وقيل: إنه رجع عن ذلك الاعتقاد وتاب عنه، توفي في ربيـع الأول (488) وله83 سنة

عدد الصفحات ١٣٤

أبواب الفضائل والأسانيد 111 محمـــد بن ع ـلـــي بن أح ــمــــد(1) بن يعق ـــوب الواس ــــطي(4)، قال(3): حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حم دان بن مال الق طيعي (2)، قال حـــدثنا إدريس بن عبدالك ـــريم الح ـــداد(5)، حـــدثنا(6) خلــــف بن (معرفــة القــراء الكبــار 1/458- 463، العِــبر للــذه 2/329- 328، غايــة النهايــة 2/192- 199.) (1) "ابن أحمد": ليس في (ع (2) القاضــي، نزيــل بغــداد، مقــرئ محــدِّ ، قــرأ علــى جماعــة القــراءات، مــنهم: أبــو الفــرج الشنَبُوذي، وقد صنّف في القراءات، وتبحّر في ها، حتى انتهت إليـه رئاسـة الإقـراء بـالعراق، قرأ عليـه: أبـو البركـات وعبدالسـيد بـن عَتّـاب وآخـرون، وقـد حـدّ عنـه الخطيـب، وقـال الذهبي: إن الخطيب ذكر أشياء تُوجب ضعفه في الحديث. مات ( 431) عن92 سنة (تـــاريخ بغـــداد 3/85- 88، معرفـــة القـــراء الكبـــار1/381- 382، غايـــة النهايـــة 2/188- 233.) (3) سقط من (ع (4) القَطِيعــي نســبة إلى قَطيعــة الــدقيق ببغــداد؛ وأبــو بكــر إمــام مشــهور، وهــو أحــد الزهــاد الثقات، روى مسند أحمـد وغـيره، وقـرأ علـى إدريـس الحَـدّاد، وسمـع منـه الحـديث، وحد عن جماعة كثيرة، وعند الدارقطني وغيره، توفي (369) وله85 سنة (الأنساب للسمعاني 4/529، سِـيَر أعـلام النـبلاء 16/213- 213، البدايـة والنهايـة 11/283، غاية النهاية1/43.) (5) كنيته: أبو الحسن، ثقة، وفوق الثقة بدرجـة كمـا قـال الـدارقطني، قـرأ علـى خلـ ف بـن هشام، وحد عن أحمد بـن حنبـل، وغيرهمـا، وقـرأ عليـه ابـن شَـنَبوذ وابـن مِقْسَـم، وحد عنه القَطيعي وآخرون، توفي ( 282) عن83 سنة (معرفة القراء الكبار 1/254- 255، سـير أعـلام النـبلاء14/44- 45، غايـة النهايـة 1/154- 155.) (6) انفردت نسخة (ع) بإقحام "حدثنا خلاد" بين (الحدّاد) و (خلف

عدد الصفحات ١٣٥

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 هشـام(1) البهّار (4)، <5/أ حدثنا منصور بن عطاء(3) عن رجل (2)، قال: سمعت حمهة الهيا (5)، يقول: حُدِّثْنا عن أك المختار الطائي (6)، عن ابن (1) هو أبو محمد البَزّار البغدادي، أحـد القـراء العشـرة، وأحـد العلمـاء الزهـاد الثقـات، قـرأ على سُليم وغيره، وسمع الإمام مالكاً، وقرأ عليه إدريس وخلـق سـواه، وحـد عنـه مسلم وآخرون، توفي (228) وكان مولده153.) (معرفة القراء الكبار1/239- 213، غاية النهاية1/222- 224.) (2) في (ر): "البزاز" بزايين، والصواب: (البزّار) براء في آ خره كما نـص علـى ذلـك جماعـة من العلماء، ولُقب بذلك لأنه كان يبيع بَزْر نبات الكَتّان، أي:زيته. انظــر: تــاريخ بغــداد 9/322 والإكمــال لابــن مــاكو1/425 والقــاموس مــادة (بــزر ص446 وغاية النهاية1/222. (3) لم أعثر على تعريف بمنصور (4) لعلــه أبــو عبــدالله الحســين بــن علــي اعفــي، كمــا في الكتــاب المصــنف لابــن أبــي شــيبة 13/292، وســـنن الـــدارمي2/435، وســـنن االترمـــذي11/33، وفضـــائل القـــرآن للفريابي ص195، والجامع لشعب الإيمان للبيهقي4/486. والجعفي إمام ثقة، عالم عابد زاهد، عظيم الشأن، قرأ على حمـزة، وهـو أحـد الـذين خلفوه في القيام بالقراءة، وقـرأ عليـه أيـوب بـن المتوكـل وآخـرون، مـات سـنة ( 233)، وكــان مــن أقــرأ النــاس. (ســير أعــلام النــبلاء 8/382-431، غايــة النهايــة1/242، تقريب التهذيب 1/122. ) (5) في (ع): "الريــان"، وهــو تصــحيف، وســتأتي ترجمــة الإمــام حمــزة في الفِقَــر 361، 422-432. (6) قيل اسمه سعد الكوفي، مجهول، روى عن شريح القاضي وغيره، وعنه حمزة وشـريك القاضي. (ميزان الاعتدال 4/521،تهذيب التهذيب 12/242،وتقريبه 2/223. )

عدد الصفحات ١٣٦

أبواب الفضائل والأسانيد 111 أخي الحارث(1)، عن الحارث(4) قال دخلت المسدد فإذا الناس قد وقعوا في الأحاديث؛ فأتيت علياً (3) –عليه السلام(2)- فقلت: يا أمر المنمنين ألا ترى الناس قد(5) وقعوا في الأحاديث(6)؟ فقال: وقد فعلوها؟ قلتُ(7): نعم، قال أم ا إني سمعتُ رسول الله –صلى الله عليه وسلم - يقول: "إنها ستكون فتنش"، قال: فقلتُ: وما المخرج منها يا رسول الله؟ قال (8) :"كتاب ا كتاب الله : فيه نبأُ من قبلكم، وخبر ما بعدكم، وحكم ما بينكم، وهو (1) ابن أخي الحار مجهول، لم يُسَمَّ لا هو ولا أبوه، روى عن عمـه الحـار الأعـور عـن علي رضي الله عنه، وعنه أبوالمختار الطـائي. (ميـزان الاعتـد ال 4/598، لسـان الميـزان 2/533، تهذيب التهذيب12/343. ) (2) هو العلامة أبو زهير الحار بن عبدالله الأعـور الهمْـداني الكـوفي، صـاحب علـي وابـن مسعود رضي الله عنهما، وعنه الشعبي وآخرون، وكـن مـن كبـار علمـاء التـابعين علـى ضعف في حديثه، قال ابن الجزري: "قرأ على علي وابن مسعود، قرأ عليه أبـو إسـحاق السبيعي، قال ابن أبي داود: كان من أفقه الناس، وأفـرض النـاس، وأحسـب النـاس، قلت: وقد تكلموا فيه، وكـان شـيعياً، مـات سـنة خمـس وسـتين" اهــ مـن غايـة النهايـة 1/231، وانظر: سير أعلام النبلاء4/152-156. (3) سبق التعريف به الفِقْرة 4. (4) انظر التعليق على عبارة "عليه السلام" في الفقرة 421. (5) زيادة من (ع (6) في (ع): الحديث (7) في (ع): فقلت (8) في (ع): فقال

عدد الصفحات ١٣٧

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 الفصل ليس بالههل(1)، من تركه من جبّار قصمه(4) الله، ومن ابت ى الهدى غرع أضلَّه الله، هو حبل الله المتين، هو الِكر الحكيم، وهو الصراط المستقيم، هو الِي لا تهيغ(3) به الأهواء، ولا تلتبس(2) به الألسن، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على ردّ (5)، ولا تنقضي عدائبه، هو الِي لم تنته الجن إذ(6) س معتْه إلا أن قالوا ﭽ ﭚ ﭛ ﭜ ﭝ ﭞ ﭼ(7)، من قال به صدق(8)، (1) وفي القرآن الكريمﭽ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﮐ ﮑ ﮒ ﭼ. الطارق/ 13،14. قــال القــرطبي في الجــامع لأحكــام القــرآن23/11: "أي أن القــرآن يفصــل بــ الحــق والباطل... (وما هو بالهزل) أي: ليس القرآن بالباطل واللعب؛ والهزل ضد الجِدّ". (2) "القَصْم: كسر الشيء وإبانته". النهاية لابن الأثير: مادة (قصم 4/24. (3) "الزَّيغ: المَيل عن الاستقامة". اهـ مفردات الراغب: مادة (زيغ) ص 212. وفي القرآن العظيمﭽ ﯫ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﭼ آل عمران/ 9. (4) تلتبس: أي تختلط. انظر: اللسان: مادة (لبس6/234. (5) أي: "لا يحد له البلى ناشئاً عن كثرة ترداده ومرور الزمان عليه" اهـ. إبراز المعاني لأبي شامة ص13. (6) في (ع): "حين"، وكلاهما صحيح، لأن (إذ) تأتي في الغالب ظرفاً بمعنى "ح " كما هنا. انظر: مغني اللبيب 1/93. (2) الجن1. (9) وفي سنن الترمذي11/31: "صُدِّق"، بضم الصاد وكسر الدال مشـددة، والظـاهر فـتح الصاد وعدم التشديد لمناسبة السياق.

عدد الصفحات ١٣٨

أبواب الفضائل والأسانيد 111 ومن عمل به أُجِر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه (1) ومن استعصم به هُدِي إلى صراط مستقيم "(4). 16- أخبرنا أبو الحسين أحمد بن محمد بن أحمد(3) بن النَّقُّور (2) إِذْناً (5)، حدثنا أبو القاسم عبيدالله بن ح بابش (6)، حدثنا أبو القاسم عبدالله بن محمد بن (1) في (ع) بياض–بمقدار الكلمة- قبـل "ومـن استعصـم"، ومكـان هـذا البيـاض في إيضـاح الوقف والابتداء ص2: "هُدي إلى صراط مستقيم (2) أخرجه ابن الأنباري في كتـاب إيضـاح الوقـف والابتـداء، عـن إدريـس مباشـرة بـه نحـوه 1/5- 2، والترمذي في سننه: أبواب فضائل القرآن، باب ما جاء في فضل القرآن، عن عبد بن حُمَيد، عن حسين الجُعْفِي به نحوه 11/33- 31، وقال: "هذا حديث لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وإسناده مجهول، وفي الحار مقال"اهـ. ولذلك قـال ابـن العربـي في عارضـة الأحـوذي 11/33: "حـديث الحـار ينبغـي أن يُعوَّل عليه". وقال ابن كثير في فضائل القرآن ص16: "وقُصارى هذا الحديث أن يكون من كلام أمـ المؤمنين علي رضي الله عنه، وقد وهم بعضهم في رفعه، وهو كلام حسن صحيح". اهـ. وقوله: "حسن صحيح" أي: من حيث المعنى، والله أعلم. (3) سقط من (م): "ابن أحمد". وفي (ر): "ابن محمد"، والصواب ما في (ع) وفاقاً لمصادر ترجمته (4) ويُعرف بــ (ابـن النَّقرـور)، ولـد (سـنة 391)، وسمـع ابـن حَبَابـة وطائفـة، وحـدّ عـن الخطيب، وقال: "كان صدوقاً"، وقال ابن خيرون: "ثقة"، وكان متبحراً في العلم، توفي (423.) (تاريخ بغـداد4/391،392، سـير أعـلام النـبلاء19/322- 324، البدايـة والنهاية 12/119.) (5) زيادة من (ع (6) هو المسنِد الثقـة ابـن حَبابـة، عبيـدالله بـن محمـد بـن إسـحاق البـزاز، ولـد (سـن ة 333)، وسمع من أبي القاسم البَغَوي وغيره، وحد عنه أبو محمد الصَّرِيفيني وآخرون، مات (سنة 398.) (الإكمال2/32، سير أعلام النبلاء16/549،548.)

عدد الصفحات ١٣٩

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 112 عبدالعــهيه الب وي(1)، حــدثنا هُدبش بن خالد القيسي(4)، حـــدثنا حمــــاد ابــن سل مش (3)، حـدثنا عاص ــم ب ــن به ْدل ــش(2)، عــن م ي ـــث(5)، (1) يُنسب البغوي إلى (بَغْشور) من مدائن خراسان، وهو إمام حافظ ثقة مسـند، سمـع مـن أحمد بن حنبل وهُدبة وغيرهما، وروى القراءة عن جده أحمد بن منيـع، روى القـراءة عنه عبدالواحد بن عمر، وحـد عنـه خلـق كـثير جـداً، مـات (سـنة 312)، وقـد بلـغ (133 سنة (ســـير أعـــلام النـــبلاء 14/443- 452، غايـــة النهايـــة1/453، شـــذرات الـــذهب 2/225-226.) (2) كنيتــه أبــو خالــد، بصــري، ثقــة، عــالم عابــد، روى عــن أَبَــان بــن يزيــد وغــيره، وعنــه البخاري ومسلم والبغوي وغيرهم، توفي (235.) (ميزان الاعتدال4/284، تقريب التهذيب2/315.) (3) ابن دينار البصري، أبـو سـلَمة، الحـافظ الثقـة العابـد، روى القـراءة عَرْضـاً عـن عاصـم وابن كثير، وحد عن ثابت البُناني وخلق كثير، وعنه الثوري، وهُدْبة وآخـر ون، ولمـا كَبُر اختلط وساء حفظه، مات ( 162.) (غاية النهاية1/259، تهذيب التهذيب3/11- 14، وتقريبه1/182.) (4) تحرفت (بَهْدلة) في (ع) إلى (حميدله وبَهْدلة اسم أبي عاصم، وقيل: اسم أمه. ومعنى (البهدلة): الخفة والسرعة. وعاصم حجة في القراءة، ويَعتبر الذهبيُّ حد يثه في مرتبة الحسَن لخفّة ضبطه في الحديث، وترجمته تأتي في الفقرة 266 وما بعدها انظــر: ميــزان الاعتــدال 2/352، وســير أعــلام النــبلاء 5/256- 261، والقــاموس مادة (بهدل) ص1253، وتهذيب التهذيب5/35- 36.) (5) في (ع): "مغيثاً"، وهو خطأ، ولعله الإمام الثقة: مُغيث بن سُ مَي الأوزاعي، أبو أيـوب الشامي، روى عن ابن عمـر وابـن عمـرو –رضـي الله عـنهم - وكعـب وغيرهـم، وعنـه عاصم وغيره.

عدد الصفحات ١٤٠

أبواب الفضائل والأسانيد 111 عن(1) كعب(4) الحِبر (3)، قال: "عليكم بالقرآن، فإنه ف هْم العقل (2)،<5/ب ونور الحكمش، وبدائع العلْم، وأحد ث الكُتب بالرحمن عه وجلّ عهداً، وفي التوراة(5) :يا محمد إني مُنهل علي كتاباً(6) نوراً، يفتح أعينـــا عُميا، وآذانا صماً (7)، (التـــاريخ الكـــبير للبخـــاري 9/24، الجـــرح والتعـــديل9/381، تهـــذيب التهـــذيب 13/229- 228، وتقريبه2/269.) (1) في (ر) و (م): "ابن"، وهو تحريف (2) هو أبو إسحاق كعب بن ماتِع الحِمْيري، كان يهودياً فأسلم بعد وفـاة الرسـ ول صـلى الله عليه وسلم، حد عن عمر –رضـي الله عنـه - وغـير واحـد، وعنـه عـدة مـن التـابعين كعطاء، وكان ثقة متين الديانة، وتوفي (32)، وقد زاد على المائة (سير أعلام النبلاء 3/498- 484، تهذيب التهذيب9/383، وتقريبه2/135.) (3) وفي (ع): "الأحبار"، وكلاهما صحيح كما في التاريخ الكب2/223. والـحَ بر والحِبر هو عالم اليهود، ويطلق الحبر على كل عالم، ذمياً كان أو مسلماً، وكان يقال لابن عباس –رضي الله عنهما- الحـبر البحـر لِسَـعة علمـه. انظـر: الجـامع لأحكـام القرآن 9/122، ومادة (ح في النهاية 1/329، واللسان4/152. (4) "فهم العقل": أي علمه. انظر: الصحاح: مادة (فهم5/2335. (5) التـوراة: اســم الكتـاب المنــزل علــى موسـى عليــه الســلام، والجمهـور علــى أن معناهــا الضـــياء والنـــور، لقولـــه تعـــالى: ﭽ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﭼ الأنبياء/ 49، انظر: الجامع لأحكام القرآن 4/5، والتحرير والتنوير 3/149. (6) زيادة من (ع (2) "الصَــمَم: فقــدان حاســة الســمع، وبــه يوصــف مــن لا يُصــغي إلى الحــق ولا يقبلــه" اهـــ مفردات الراغب ص296. وفي القرآن الكريمﭽ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﭼ. الفرقان/23.

عدد الصفحات ١٤١

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 وقلوباً غلفا(1)"(4). 17- أخبرنا الشيخ الصالح(3) أبو البركا محمد بن عبدالله بن يحيى الوكيل قراءة عليه وأنا أسمع، حدثنا القاضي أبو الع لاء محمد بن علي بن يعقوب الواسطي (2)، حدثنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حم دان بن مال (1) "وقلب أغلف: كأنمـا أُغشـي غلافـاً فهـو لا يعـي شـيئاً، قـال الله تعـالى: ﭽﯦ ﯧ ﯨ ﭼ [99] 4/383. (2) رواة هذا الأثر ما بين ثقة وصدوق، إلا أن منهم حماد بن سلمة وهو ممن اختلط في آخر حياته. وقــد أخرجــه الــدارمي في ســننه: كتــاب فضــائل القــرآن، بــاب فضــل مــن قــرأ القــرآن 2/433- 434 من طريق عمرو بن عاصم، عن حماد بن سلمة به نحوه وأخرج أوّلَه حتى لفظ "بالرحمن" أبو عبيد من فضائل القـرآن ص 33، مـن طريـق يزيـد ابن هارون، عن حماد به. وورد في صحيح البخاري: -كتاب التفسـير، سـورة الفـتح 6/44- 45- عـن عبـدالله ابن عمرو –رضي الله عنهما- أن من صفة الرسول –صلى الله عليه وسلم- في التـوراة أنه يفتح بـ(لا إله إلا الله) "أعيناً عميا وآذاناً صما وقلوباً غلفا". وقد وقفت على نحو ما في البخاري في الكتاب المعبَّر عنه بالتوراة، وذلـك في سـفر الـنبي أشعياء: الإصحاح الثاني والأربعين منه، بتغيير قليل ص985- 986، وانظر: التحرير والتنوير 22/55- 52. (3) سقط من (م (4) زيادة منع).

عدد الصفحات ١٤٢

أبواب الفضائل والأسانيد 111 الق طيعي، حدثنا إدريس بن عبدالكريم الحداد، حدثنا خلف بن هشام البهّا ر(1)، حدثنا أبو(4) هاب(3) الحناط(2)، حدثناإبراهيم اله د ري (5)، عن أك الأحوص(6)، عن عبدالله(7)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إن (1) سبق التعريف برجال صدر هذا الإسناد في الفِقرة 15. (2) في (ع): "ابن"، وهو تحريف (3) لعله أبو شهاب عبد ربه بن نافع الكوفي، صـدوق يَهـم، روى عـن الأعمـش وآخـرين، وعنه سعيد بن منصور وخلف بن هشام وآخرون، وكـان صـادقاً ذا ورع وفضـل، تـوفي (122.) (سير أعلام النبلاء9/226،222، تقريب التهذيب1/421.) (4) في جميع النسخ "الخياط" وهو تصحيف (5) هو أبو إسحاق إبراهيم بن مُسلم الهَجَري –نسبة إلى هَجَـر - بلـدة بـاليمن -، روى عـن أبي الأحوص وغيره، وعنه شـعبه وابـن عُيينـة وآخـرون، قـال أبوحـاز الـرازي: "لـيس بالقوي، لين الحديث". (الجــرح والتعــديل 2/131- 132، الأنســاب5/622، تهــذيب التهــذيب1/143- 144.) (6) هــو ســلاّم بــن ســليم الحنفــي الكــوفي، الحــافظ الثقــة المــتقن، حــد عــن أبــي إســحاق الهَجَري، وخلق سو اه، وعنه ابن مهدي وجماعة، وتوفي (128.) (سير أعلام النبلاء9/291- 294، تقريب التهذيب1/342.) (2) هو عبدالله بن مسعود الهُذَلي، أحد السابقين والبدريين والعلماء الكبـار مـن الصـحابة، مناقبه كثيرة عظيمة، وهو أحد الصحابة الذين عرضوا القرآن على النبي صلى الله عليـه وســلم، "وإليــه تنتهــي قــراءة عاصــم وحمــزة والكســائي وخلــف والأعمــش، وفــد مــن

عدد الصفحات ١٤٣

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 هِا(1) القرآن مأدُبش الله (4)، فأحسنوا مأدبته، فتعلموا منه ما استطعتم، فإنه حبل الله، والنور والشفاء النافع، عصمش لمن تمس به، ونداة لمن تبعه، لا ي عو جّ (3) فيُقوّم (2)، ولا يهيغ فيُستعت ب(5)، ولا تنقضي عدائبه، ولا يخلق عن كةرة الرد (6)، فإن الله عه وجل يأجركم ب ه على تلاوته بكل حر، عشر الكوفة إلى المدينة فمات بها آخـر سـنة اثنـتين وثلاثـين، ودفـن بـالبقيع ولـه بضـع وسـتون سنة". اهـ غاية النهاية 1/459- 458، وانظر: الإصابة4/133- 131. (1) "إن هذا": ليس في (ع (2) "يعني مَدْعاته، شبّ ه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه خير ومنافع". اهـ النهاية لابن الأثير: مادة (أدب) 1/33. وفي اللسان1/236: وقيل: المأدَبة –بفتح الدال- من الأدب. (3) وفي القرآن الكريمﭽ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ الكهف/ 1. قـال الزمخشــري في الكشــاف 2/421: "والمـراد نفــي الاخــتلاف والتنـاقض عــن معانيــه، وخروج شيء منه من الحكمة والإصابة فيه". (4) في (ع): "فيقوص"، وهو تحريف (5) قال ابن فارس في معجم مقاييس اللغة 4/225: "(عتب): العين والتاء والباء أصل صحيح يرجع كله إلى الأمر فيه بعض الصعوبة من كلام أوغيره... وكل شيء جَسَا وجَفَا فهو يُشتَق له هذا اللفظ". (6) تقدم بيان معنى هذه الجملة في الفقرة15.

عدد الصفحات ١٤٤