المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر

أبو الكرم المبارك بن الحسن الشهروزي

صفحة ١٠ من ١٧٧

أبواب الفضائل والأسانيد 111 حسنا ، أما إني لا أقولﭽ ﭑ ﭼ(1) حر،(4)، ولكن ألِفٌ عشر، ولام عشر، وميم عشر، فتل ثلاثون حسنش"(3). 18- أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن موسى ا ياط المقرئ(2) إِذْناً(5)، (1) البقرة1، وغيرها (2) زيادة من (ع (3) أخرجه الحاكم في المستدرك1/555: كتاب فضائل القرآن، من طريق صالح بن عمر، عن الهَجَري، به نحوه، وقال: "صحيح الإسناد"، وتعقّب ه الذهبي فقال: "إبراهيم بن مسلم: ضعيف". ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية ص131،132 وقال: "هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويُشبه أن يكون من كلام ابن مسعود، قال ابن مَعِين: إبراهيم الهجَري ليس حديثه بشيء" اهـ. وممن رواه موقوفاً على ابن م سعود: الطبراني في المعجم الكبير 8/138، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، وضعّفه لضعف الهجَري وقال: هو متروك. فالحديث ضعيف مرفوعاً وموقوفاً، والله أعلم. (4) هو محمد بن علي بن محمد بن علي بن موسى الخياط البغدادي الحنبلي، مسنِد ثقة، بصير بالقراءات، قرأ على ابن البادي وأبي الحسن الحَمَّامي وغيرهما، وقرأ عليه جماعة كثيرة، منهم أبو الكرم، وهو آخر من روي عنه، توفي في جمادى الأولى (462)، وله (83 سنة)، وكان ثقة كبير القَدْر زاهداً (معرفة القراء الكبار 1/426- 422، غاية النهاية2/239- 238.) (5) زيادة من (ع

عدد الصفحات ١٤٥

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 قال: حدثنا أبو الحسن أحمد (1) بن(4) علي بن البادي (3)، حدثنا أبو الحس عُبيدالله (2) بن أحمد بن يعقوب بن البوّاب المقرئ (5)، حدثنا الحسن بن الحس القاضي(6)، حدثنا حفص بن م يْر ة الصنعاني (7) عن أخٍ له (8)،<6/أ عن (1) هو أبو الحسن أحمد بن علي بن الحسن بن علي بن الهيثم بن طَهمان، المعروف بـ(ابن البادي)، مالكي المذهب، قرأ على أحمد بن هارون الهبيري، وقرأ عليه محمد بن علي الخياط، توفي في ذي الحجة (423) وكان ثقة فاضلاً (تاريخ بغداد 4/322، غاية النهاية1/94- 95 شذرات الذهب3/214.) (2) أُقحم في جميع النسخ: "ابن محمد" بين "أحمد" و"علي"، وسيأتي اسمه في الفقرة 21 على وجه الصواب، والله أعلم (3) البادي: بفتح الباء وكسر الدال وياء في آخرها؛ وفي جميع النسخ ألف في آخرها (البادا)، وذلك خطأ نصّ عليه الذهبي في المشتبه ص 41. وقد سُئل ابن البادي عن هذا ا لنسب فقال: وُلدت أنا وأخي توأما ، وخرجت أولاً، فسمَّيت (البادي). انظر: الإكمال 13/439، والأنساب1/253. (4) في (ع): "عبدالله" بدون ياء، وهو تحريف (5) ابن البواب، إمام مقرئ، محدق ثقة، أخذ القراءة عن أبي العباس الأُشناني وابن مجاهد، وسمع أبا القاسم ال بَغَوي، وغيرهما، وقرأ عليه جماعة، منهم أبو العلاء الواسطي، وحد عنه عبيدالله الأزهري وآخرون، مات في رمضان ( 326) في عَشر التسعين. (سير أعلام النبلاء 16/368- 323، غاية النهاية1/496 .) (6) لم أقف عليه (2) نزيل عسقلان، أصله من صنعاء اليمن، وقيل من صنعاء الشام، كنيته أبو عمرو، روى عن زيد بن أسلم وجماعة، وعنه سعيد بن منصور وآخرون، قال ابن حجر فيه: "ثقة ربما وَهِم"، مات ( 191.) (الجرح والتعديل3/192، الأنساب3/556- 552، تقريب التهذيب1/198.) (9) لم يتبين لي من أخو حفص هذا، ولعله مجهول

عدد الصفحات ١٤٦

أبواب الفضائل والأسانيد 111 أنس بن مال(1)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "القرآن أفضل من(4) كل شيء دون(3) الله، وحرمش (2) القرآن كحرمش الوالد على ولدع، ومن وقّر القرآن فقد وقّر الله تعالى(5)، ومن استخفّ بالقرآن فقد استخفّ بحق الله تعالى(6). وحملش القرآن المخصصون برحمش الله، المُلْب سون نور الله، المعلّمون كتاب الله؛ من والاهم فقد والى الله، ومن عاداهم فقد عادى الله". (1) هو أبو حمزة أنس بن مالك بن النَّضْر الخزرجي الأنصاري، صاحب رسول الله –صلى الله عليه وسلم- وخادمه، وأحد المكثرين من الرواية عنه، روى القراءة سماعاً عنه، قرأ عليه قتادة والزهري، توفي عن ( 133 سنة تقريباً)، وكانت ولادته قبل الهجرة بسنتين، وهو آخر من مات من الصحابة بالبصرة، ومناقبه وفضائله كثيرة. (غاية النهاية 1/122، الإصابة1/21- 23.) (2) سقط من (ع (3) في (ع): "غير"، و (دون) تأتي بمعنى (غير). انظر: القاموس: مادة (دون) ص1545. (4) "الحُرمة - بالضم، وبضمتين، وكهُمَزة -: ما لا يحل انتهاكه، والذمة، والمهابة، والنصيب؛ ﭽ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﭼ [لحج33] التفريط فيه". اهـ القاموس: مادة (حرم) ص1411. (5) "ووقّرته توقيراً: إذا بجّلته ولم تستخفّ به" اهـ أساس البلاغة مادة (وقر 2/522. (6) "واستخف به: استهان به". اهـ المصدر السابق: مادة (خفف1/243.

عدد الصفحات ١٤٧

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 يرفع الله عن مستمع القرآن بلوى الدنيا، ويرفع عن قارئ القرآن بلوى(1) الآخرة، ومستمع آيش من كتاب الله أفضل من كل شيء، ول قارئ آيش من كتاب الله أفضل مما دون العر إلى أسفل التُخوم(4). ثم(3) يا حملش القرآن، إن أهل السماء يُسمّونكم أحباء ا (2)، استحِبّوا بتوقر كتاب الله يهدكم حُبّا ويحببكم إلى خلقه "(5). (1) في (ع): عذاب (2) في (ع) و (م): النجوم. و"التُخوم: أعلام الأرض وحدودها". اهـ معجم مقاييس اللغة: مادة (تخم) 1/242. (3) في (ع) بعد "ثم": "إن"، وهو انتقال نظر (4) سقط من (ع (5) إسناد أبي الكرم لهذا الحديث ضعيف؛ لأن فيه من لم أجد من عرّف بهم فيما اطلعت عليه. وأَورد هذا الحديث الح كيمُ الترمذي في نوادر الأصول عن محمد بن علي مرسلا ص335- 336، وفي آخره: "استحبوا لربكم بتوقير كتابه يزدكم حباً..."، وهي أَو من العبارة التي في حديث أبي الكرم؛ لزيادة (ربكم). وأورده التقي الهندي في كنز العمال 1/522- 529، وعزاه إلى أبي نصر السِجْزي الإبانة عن عائشة رضي الله عنها، وعزاه إلى آخرين، ونقل قول أبي نصر: "هذا من أحسن الحديث وأغربه، وليس في إسناده إلا مقبول ثقة" اهـ. والحديث في الكنز عن أنس رضي الله عنه 2/281.

عدد الصفحات ١٤٨

أبواب الفضائل والأسانيد 111 19- فهِع الآيا المسطورة التي تقدمت (1)، والأخبار المأثورة التي أورد : إ ارة إلى الفضائل والدلائل في القرآن الكريم والِكر الحكيم. (1) "التي تقدمت": ليس في (ع

عدد الصفحات ١٤٩

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 112 البابالثاني في فضائل حملة القرآن(1) 45- أخبرنا أبو عبدالله الحس(4) بن ع بن أحمد البُري(3) البُندار(2) قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو محمد عبدالله بن يحيى السكَّري (5)، (1) في (ر) و (م): باب فضائل حملة القرآن (2) هو الشيخ الصالح الثقة الحسين بن علي بن أحمـد بـن محمـد البُسـري البُنـدار البغـدادي، حد عن جماعة آخرهم عبدالله السُّكّري، وحد عنه أبو علي بـن سُـكّرة وآخـرون، وكانت ولادته (438 تقريباً)، ووفاته 482.) (الأنساب1/353، سير أعلام النبلاء18/195- 196.) (3) لُقِّب بالبُسري نسبة إ لى (البُسْرتة): قرية قريبة من بغداد، وقيل إلى بيع (البُسر) وشرائه، وهـو التمــر قبــل إرطابـه. انظــر: التعليــق علـى الإكمــال 1/492، والأنســاب 1/353، والقاموس: مادة (بسر) ص446. (4) البُنْدار: كلمة دخيلة، جمعها: بنادِرة، وهـم التجـار الـذين يَلزمـون المعـادن، أو الـذين يخزنون البضائع للغلاء، انظر: مادة (بندر) في القاموس ص452، واللسان4/91. وذكر الذهبي في سير أعلام النبلاء12/144 أن البندار معناه الحافظ (5) هو الشـيخ المُعَمّـر الثقـة عبـدالله بـن يحيـى بـن عبـدالجبار السُـكّري، سمـع مـن إسماعيـل الصَّفَّار وجماعة، وروى عنه الخطيب وابن ا لبُسري وآخرون، توفي ( 412.) تاريخ بغداد13/188، سير أعلام النبلاء12/396- 392.)

عدد الصفحات ١٥٠

أبواب الفضائل والأسانيد 111 حدثنا إسماعيل بن محم د الصفّار (1)، حدثنا سعدان البهّاز (4)، حدثنا أبو زيد الكندي (3)، عن عمرو (2) بن قيس الـمُ ئي(5)، عن علقمش (6) بن........................................................... (1) في (م) "ابن الصفار"، وهو أبو علي إسماعيل بن محمدبن إسماعيـل ال صـفار النحْـوي، صــاحب المــبرِّد، ولــد (242)، وسمــع مــن سَــعْدان بــن نصــر وآ خــرين، وحــد عــن جماعة، منهم الدارقطني ووثقه، وله فضائل حسنة، توفي (341.) (تاريخ بغداد6/332- 334، سير أعلام النبلاء15/443- 441.) (2) هــو أبــو عثمــان ســعدان بــن نصــر الثقفــي البغــدادي البــزاز، روى عــن ســفيان بــن عيينــة وجماعــة كــثيرة، وعنــه إسماعيــل الصــفار وأبــو بكــر بــن أبــي الــدنيا وغيرهمــا، وث قــه الدارقطني، وقال أبو حاز: "صدوق"، مات (265) وقد جاوز83 سنة (الجرح والتعديل 4/283- 281، تاريخ بغداد8/235- 236.) (3) لم أقف عليه (4) في (ر) و (م): (عُمَر) بدون واو، والصواب إثباتها وهو أبو عبدالله عمرو بن قيس المُلائي الكوفي ، ثقة متقن عابد، روى عن عاصم بن أبي النَّجُ ود وآخرين، وعنه الثوري وآخرون، مات سنة مائة وبضع وأربعين. (الجرح والتعديل 6/254- 255، تقريب التهذيب2/22.) (5) تحرفت في (م) إلى (الملائكة "والمُلاءة –بالضم والمد- الرّيطة، وهي المِلْحف ة، والجمع: مُلاءٌ". اهـ اللسان: مادة (ملأ) 1/63. ولقب بـ(المُلائي) لأنه كان يبيع المُلاء. انظر: تهذيب التهذيب 9/92. (6) ما بين المعقوفين ساقط من (ع

عدد الصفحات ١٥١

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 م رثد(1)، عن أك عبدالرحمن السُّلمي (4)، عن عةمان بن عفان (3) –رضي ا لله عنه- قال: قال <6/ب رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أفضلكم من تعلّم القرآن وعلّمه"(2). 41- أخبرنا أبو بكر محمد بن علي بن موسى ا ياط(5)، أن أبا الحسن أحمد(6) بن علي بن البادي (7) حدّثهم، قال: حدثنا أبو الحسين أحمد بن (8) عبيدالله بن أحمد بن يعقوب بن الب وّاب (9)، حدثنا عبدالله بن محمد بن (1) هو الإمام الفقيه أبو الحار علقمة بن مَرثد الحضرمي الكوفي، ثقـة حجـة، حـد عـن أبي عبدالرحمن السُّلَمي وغيره، وعنه أبو حنيفة والثوري وغيرهما، توفي ( 123 .) (سير أعلام النبلاء5/236، تقريب التهذيب 2/31.) (2) هو التابعي الكبير عبدالله بن حبيب بن رُبَيِّعة، أبو عبدالرحمن السُّلمي الضـرير، مقـرئ الكوفة، ولد في حياة الرسـول صـلى الله عليـه وسـلم، قـرأ القـرآن علـى أمـيرَي المـؤمنين عثمان وعلي رضي الله عنهما، وقرأ عليه عاصـم وجماعـة كـثيرة، تـوفي ( 24 تقريبـاً)، وكان ثقة ثبتاً كبير القَدر. (غاية النهاية 1/413- 414، تقريب التهذيب1/439.) (3) سبق التعريف بعثمان–رضي الله عنه- في الفقرة 4. (4) أخرجه البخـاري في الصـحيح: كتـاب فضـائل القـرآن، بـاب "خيركـم مـن تعلـم القـرآن وعلمه" 6/139 من طريق سفيان عن علقمة به مثلَه، إ أن في أوله: "إن". (5) سبق التعريف بالخياط في الفقرة19. (6) في (ع): "علي" بدل "أحمد"، وهو خطأ (2) سبق التعريف به في الفقرة19. (9) "أحمد بن": ساقط من (ع (8) سبق التعريف به في الفقرة19.

عدد الصفحات ١٥٢

أبواب الفضائل والأسانيد 111 عبدالعهيه الب وي (1)، ح ــدثنا أبو إبراهيم (4) التَّْْجمُ ـــانـــي(3)، حدثنا س ــعد ابن ســـعيد الجُرجــاني(2)، عننـ هْش ـــل(5) القرـــي(6)، عن الضحاك(7)، (1) سبق التعريف به في الفقرة16. (2) في (ع) "أبو القاسم"، وهي كنية البَغوي، كما سبق في الفقرة 16. (3) هو أبو إبراهيم إسماعيل بن إبراهيم بن بَسّام التَّرجُماني، روى عن إسماعيل بن عياش وبقيّة وغيرهما، وعنه البغوي وآخـرون، قـال أحمـد وابـن معـين و أبـو داود والنسـائي: "ليس به بأس". مات (236)، وكان صاحب سُنّة وفضل وخير كث (تاريخ بغداد 6/264- 265، تهذيب التهذيب1/232،239.) (4) ولقبــه سَــعدويه الجُرجــاني، وينســب إلى (جرجــان)، وهــي مدينــة مشــهورة عظيمــة بــ طَبرستان وخُرَ اسان، وقد روى سعدويه عن الثوري ونهْشل، وعنه التَّرجُماني ويعقوب بن جراح الخوارزمي ومحمد بن سليمان الجرجاني، وكان يُعد من ا لأبدال، وهم الأولياء والعباد –كما في النهاية: مادة (بدل) 1/132- إلا أنه كان ضعيفاً في الحديث (معجــم البلــدان 2/118، ميــزان الاعتــدال2/121، مجمــع الزوائــد2/161، النشــر 1/2، لسان الميزان3/16.) (5) في جميع نسخ المصباح التي بأيدينا "فَهْد"، ولعله تحريف (6) هو أبو عبدالرحمن نَهْشـل بـن عبـدالله القرشـي، روى عـن الضـحاك، وعنـه سـعد ابـن سعيد الجُرجاني، وهو ضعيف في الحديث. (ميزان الاعتدال 2/121، النشر1/2.) (2) الضحاك بن مُزاحِم الهلالي، وكنيتـه أبـو محمـد، وقيـل: أبـو القاسـم، كـان مـن أوعيـة العلم، حد عن بعض الصحابة والتـابعين، وقيـ ل: إنـه لم يلـق ابـن عبـاس رضـي الله عنهما، وحد عنه عُمارة بن أبي حفصة وآخرون، ووصفه ابن حجـر بأنـه: "صـدوق كثير الإرسال"، توفي (سنة 135.) (سير أعلام النبلاء4/589- 633، غاية النهاية1/332، تقريب التهذيب1/323.)

عدد الصفحات ١٥٣

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 عن ابن عباس (1)، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أشرا،(4) أمتي حملش القرآن وأصحاب الليل"(3). 44- أخبرنا الشيخ الإمام أبو محمد رِزْق الله بن عبدالوهاب التميمي(2) قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن أحمد بن (1) هو أبو العباس عبدالله بن العباس بـن عبـدالمطلب الهـاشمي، الصـحابي الجليـل، البحـر الحبر، ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، وُلد قبل الهجرة بثلا سـنين، عـرض القرآن كله على أُبَيّ وزيد بن ثابت، عـرض عليـه القـرآن أبـو جعفـر القـارئ وآخـرون، ومسنَده ( 1663 حديثاً)، فضائله ومناقبه أكثر من أن تحصر، مات بالطائف –وقد كُـفّ بصره- (سنة 69) رضي الله عنه (التاريخ الكبير 5/3- 5، سير أعـلام النـبلاء3/331- 358، غايـة النهايـة1/425- 426.) (2) في (ع): "أشــرَفُ"، وبــذلك جــاءت بعــض الروايــات كمــا في المســتنير لابــن سِــوار 4/أ مخطوط)، وانظر: النشر 1/2،3. (3) أخرجه ابن سِوار في المستنير من طري ق عمر بن أيوب السَقَطي عن التَّرجماني به، بلفظ: "أشرف أمتي..." إلخ (4/أ)، وأخرجه ابن الجزري في النشـر1/2- 3، مـن طـريقين عـن الترجمــاني بــه، وضــعّفه لضــعف نهشــل، وذكــره الهيثمــي في مجمــع الزوائــد 2/161، وضعّفه لضعف سعد الجرجاني. (4) هو جمـال الإسـلام، الإمـام المعمّـر، وا لـواعظ الكـبير، ورئـيس الحنابلـة: رزق الله ابـن عبدالوهاب بن عبدالعزيز التميمي البغدادي، ولـ د سـنة (433)، وعـرض القـرآن علـى أبي الحسن الحَمَّامي، وحد عنه وعن غيره، وقرأ عليه أبو الكرم وحـدّ عنـه، مـات في نصف جمادى الأولى (499.) (سير أعلام النبلاء19/638- 615، غاية النهاية 1/294.)

عدد الصفحات ١٥٤

أبواب الفضائل والأسانيد 111 عمر الح ماَّمي (1) المقرئ، حدثنا أبو بكر محمد بن الحس الآجُرّي (4) بمكش، قـــال: حدثنا أبو العب اس حامد بن عيب الب لْخي (3)، ق ــــال: حدثنا يعقوب ابن إبراهي ــم الدَّوْر ق ــــي(2)، ح ــدثنا عبد الرحمــن بن (1) هـو شــيخ العــراق ومقــر ئهم ومحــدّثهم، مســنِد ثقــة، تفــرد بأســانيد القــراءات وعلوّهــا في وقتــه، ولــد (ســنة 329)، أخــذ القــراءات عرْضــاً عــن جماعــة كــثيرة، مــنهم: أبــو بكــر النقــاش، وقــرأ عليــه رزق الله وعبدالســيد بــن عتــاب وآخــر ون، وروى عنــه الخطيــب وغيره، توفي سنة (412). والحمّامي نسبة إلى الحَمَّام الذي يغتسل فيه الناس ويتنظفون (تاريخ بغداد 11/328- 333، الأنساب2/255، غاية النهاية1/521- 522.) (2) هــو الإمــام المحــد القــدوة، شــيخ الحــرم الشــريف: محمــد بــن الحســين بــن عبــدالله البغــدادي الآجُرّي، سمع جعفر الفِريابي وحامـد البَلْخـي و غيرهمـا، قـال الخطيـب: :وكـان ثقـة صـدوقاً ديّناً، وله تصانيف كثيرة، وحد ببغداد قبل سنة ثلاثين وثلاثمائة، ثـم انتقـل إلى مكـة فسـكنها حتى توفي بها... سنة ستين وثلاثمائة"اهـ. من مؤلفاته المطبوعة: أخلاق حملة القرآن. (تاريخ بغداد 2/243، سير أعلام النبلاء16/133- 136.) (3) هو حامد بن محمد بن شعيب البَلْخي، سكن بغداد، وحد بها عن بِشْر وطائفة، وعنه محمد بن إسماعيل الوراق وغيره، وثقة الدارقطني، توفي (338) عن83 سنة (تاريخ بغداد 9/168- 123،شذرات الذهب 2/259.) وبَلْ خ: مدينة مشهورة بخراسان. انظر: معجم البلدان 1/428. (4) هو أبو يوسف يعقوب بن إبراهيم بن كثير الدَّوْرَقي، ولـد 166)، وحـد عـن هُشَـيم ابــن بشــ ير، وابــن مَهــدي، ورحــل وصــنّف، وحــد عنــه أصــحاب الصِّــحاح والســنن وغيرهــم، وثقــ ه النَّســائي وغــيره، تــوفي ( 252)، وسمــي بالــدَّوْرَقي لأنــه كــان يلــبس القلانس الطوال التي يقال لها: الدَّوْرَقِ يّة. (الأنساب 1/531- 532، سير أعلام النبلاء12/141- 144.)

عدد الصفحات ١٥٥

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 م هـدي(1)،عن عبدالرحمن بن بُديل(4)، عنأبيه(3)، عن أنس بن مال (2)، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "للهِّ أهلون من الناس؛ قيل: من هم يا رسول الله؟ قال هم(5) أهل القرآن، هم أهل الله وخاصته(6)"(7). (1) هو أبو سعيد عبدالرحمن بن مهدي بن حسان البصري، إمام جليـل، ثقـة ثبـت، بصـ بالحديث ورجاله، سمع السُّفْيانَين وخلقاً كثيراً، وعنه ابن معين وآخَـرون، ولـد ( 135 ) وتو189.) (التاريخ الكب5/354، تهذيب التهذيب 6/253- 252.) (2) ابــن مَيســرة العُقيلــي البصــري، روى عــن أبيــه وغــيره، وعنــه ابــن مهــدي والطيالســي وغيرهما، قال ابن معين وأبو داود والنسائي وابن حجر: لا بأس به. (تهذيب التهذيب لابن حجر 6/133- 131، وتقريبه2/423.) (3) هو بُدَيل بن ميسرة العُقيلي البصري، روى ع ن أنـس –رضـي الله عنـه - وغـيره، وعنـه قتادة وغيره، وثقه ابن سعد وابن معين والنسائي، مات (133.) (التاريخ الكب2/42، تهذيب التهذيب1/321- 322.) (4) سبق التعريف به في الفقرة19. (5) سقط من (ع (6) أي: "حَفظة القرآن العاملون به هُم أولياء الله، والمختصون به اختصـ اص أهـل الإنسـان به"اهـ النهاية لابن الأثير: مادة (أهل) 1/93. وقال أبو شامة"والإشارة بالأهلية إلى قرب المنزلة من رحمته وكرامته". اهـ إبراز المعاني ص21. (2) أخرجه الآجُرّي في أخلاق حملة القرآن ص 14، عن حامد البلْخـي بـه، وابـن ماجـه سننه 1/29 في المقدمة، بابفضل من تعلم القرآن وعلّمه، عن بكر بن خلف عـن ابـن مهدي به، وقال ابن الجزري في النشر 1/5: "رجاله ثقـات"، وحسّـن العراقـي إسـناده، انظر تخريجه لأحاديث الإحياء 1/223، ولعله حسّنه من أجل ابن بُديل، فإنه لا بأس به كما سبق في التعريف به.

عدد الصفحات ١٥٦

أبواب الفضائل والأسانيد 111 43- أخبرنا الشيخ العدْل أبو الفضل أحمد بن الحسن بن خرون (1) [(4)، حدثنا (3) أبو القاسم عبدالمل بن محمد بن عبدالله بن بشران(2)، حدثنا أبو الحسن(5)<7/أ أحمد بن إسحاق بن نِيخاب (1) أبو الفضل البغدادي، إمام ثقة ثبت، وأستاذ مقرئ، قرأ على علي بن طلحة البصـري، وروى الحروف عن الحسن بـن أحمـد بـن شـاذان والقاضـي الحسـين الصَّـيمَ ري، وروى القـراءات عنـه عرْضاً ابن أخيه محمد بن عبدالملك، وروى الحروف عنه إبـراهيم بـن محمـد الهِـيتي، وسمـع أبـا علي بن شاذان وطبقته، وآخر من حد عنه ابن البَطِّي، مات (سنة 499.) (ميزان الاعتدال1/82، غاية النهاية1/46.) (2) زيادة من (ع (3) في (ع): أخبرنا (4) هو الشيخ الصالح الواعظ المحد المسنِد، الثقة الثبت: عبدالملك بن محمد بن عبدالله بـن بشران البغـدادي، ولـد ( 338)، وحـد عـن القَطيعـي وأحمـد بـن نِيخـاب و اعـة، وعنه الخطيب وابن خيرون وخلق كثير، توفي (433.) (سير أعلام النبلاء12/453- 452، شذرات الذهب3/246.) (5) في (ع): "الحسين"، وهو تحريف

عدد الصفحات ١٥٧

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 الطِّيبي(1)، حدثنا أبو عبدالله محمد بن أيوب بن يحيى بن الضُّ يس (4)، حدثنا مُســلم بن إبراهيم(3)، حــدثنـا هشــام(2)، حــــدثـنا قتـــــادة(5)، عـــن (1) هو الشيخ الصدوق أحمد بن إسحاق الطِّيبي، حد ببغداد عن بشر بن موسى وعِـدّ ة، روى عنه ابن بشران وأبو علي ابن شاذان وغيرهما، وذكر ابـن شـاذان أنـه سمـع منـه في سنة (348)، قال الخطيب: "ولم أسمع فيه إلا خيراً" اهـ والطِّيبي نسبة إلى (الطِّي ب): بُليدة بن واسط وخوزستان. (تاريخ بغداد 4/35، معجم البلدان4/53، سير أعلام النبلاء15/533.) (2) هو الحافظ المحد ، الإمام الثقة محمد بن أيوب بن يحيـى بـن الضُّـريس البَجَلـي الـرازي، صــاحب كتــاب فضــائل القــرآن، روى عــن مســلم بــن إبــراهيم وأبــي الوليــد الطياليســي وغيرهما، وعنه أحمد الطّيبي وجماعة، مات يوم عاشوراء ( 284) وقد قارب المائة (سير أعلام النبلاء 13/448- 452، شذرات الذهب2/216.) (3) أبو عمرو البصري القصّ اب، ولد (133 تقريباً)، وحد عن هشـام الدَّسْـتُوائي وخلـق سواه، وعنه البخاري وأبو داود وابن الضُّريس وخلـق كـثير، تـوفي ( 222) وكـان إمامـاً حافظاً ثقة مأموناً كبير القَدْر. (التاريخ الكبير 2/254- 255، سير أعلام النبلاء13/314- 319.) (4) هو الحافظ الحجة الإمام الصادق الثقة أبو بكر هشام بن أبي سَنْبَر –وهـو العـالم بالشـيء المُــتقن لــه -، وكــان يلقــب بالدَّســتُوائي؛ لأنــه كــان يتّجــر في القمــاش الــذي يُجلــب مــن (دَسْتُو) بُليدة بالأهواز، وكان أروى الناس عن قتـادة، وحـد عنـه خلـق كـثير، مـنهم مسلم بن إبراهيم، قال الذهبي: "وكان هشام بن أبي عبـدالله مـن الأئمـة لـولا مـا شـاب علمَه بالقدَر"اهـ، مات ( 154) وله62 سنة (ســير أعــلام النــبلاء 2/148- 156، القــاموس: مــادة (ســنبر) ص526، تقريــب التهذيب 2/318.) (5) هو التابعي الجليل قتادة بن دِعامة السَّدوسي البصري الضرير، مقرئ محد كبير، وكان حافظ عصره، وهو ثقة ثبت، إمام مشهور، وُلـد ( 63)، وروى عـن أنـس–رضـي الله

عدد الصفحات ١٥٨

أبواب الفضائل والأسانيد 111 زُرارة (1)، عن سعد(4) بن هشام(3)، عن عائشش(2) [(5) عن النبي –صلى الله عليه وسلم- قال: "الِي يقرأ القـــرآن وهـــو ماهـــر به فهو من السفـــرة الكرام البر ر ة (6)، والِي يقــــرؤع وهــو ي شتدّ علي ــه فــلــه عنه- وزُرارة بن أَوفى وخلق كثير، وعنه أئمة الإسـلام كـأيوب السَّـختَياني، وكـان مـن أوعية العلم وممن يضرب به المثَل في متانة الحفظ، إلا أنه كان يرى القدَر، توفي ( 119.) (سير أعلام النبلاء5/268- 293، غاية النهاية 2/25- 26، تقريب التهذيب2/123.) (1) في (م): "زارة" براء واحدة، وهو خطأ وزُرارة بن أوفى العامري هو التابعي الجليـل، الثقـة العابـد، قاضـي البصـرة، روى عـن جماعة من الصحابة، وعن سعد بن هشام، وعنه قتادة وجماعة، قال الذهبي: "وصح أنه قرأ في صلاة الفجر، فلما قرأ: ﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ [9] ذلك في سنة ثلا وتسعين"اهـ (سير أعلام النبلاء 4/515- 516، تهذيب التهذيب3/229.) (2) في (ع): "سعيد" بياء بعد العين، وهو خطأ (3) هو التابعي الثقة سعد بن هشام بن عامر الأنصـاري، روى عـن ابـن عمـه أنـس وعائشـة رضي الله عنهما، وعنه زُرارة والحسن البصري وغيرهمـا، وقُتـل بالهنـد غازيـاً، رحمـه الله. (التاريخ الكبير 4/66، تهذيب التهذيب3/418.) (4) هي أم المؤمنين عائشة بنت بكر الصديق رضي الله عنهما، دخلبها الرسول – صلى الله عليه وسلم- في السنة الثانيـة بعـد الهجـرة، فكانـت أحـبّ نسـائه إليـه، و أكثـرهن روايـة عنه، وكانت مـن أَفْقَـهِ نسـاء المسـلمين وأعلمهـن، وفضـائلها كـثيرة، توفيـت ( 59) عـن (62 سنة)، ودُفنت بالبقيع، رحمها ا (البداية والنهاية 9/81- 84، الإصابة9/138- 141.) (5) زيادة من (ع (6) "هـم الملائكــة، جمـع ســافِر، والسـافر في الأصــل ال كاتــب، سمـي بــه لأنـه يُبــيّن الشــيء ويوضــحه، ومنــه قولــه تعــالى: ﭽ ﮊ ﮋ ﮌ ﮍ ﮎ ﮏ ﭼ [15،16 ."] النهاية لابن الأثير، مادة (سفر2/321.

عدد الصفحات ١٥٩

المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 112 أجران"(1). 42- أخبرنا الشيخ(4) أبو ياسر أحمد بن بُندار بن إبراهيم(3) قراءة عليه وأنا أسمع، قال: حدثنا أبو الحسين محمد بن عبدالواحد بن علي بن رِ زْمش البهّاز (2)، حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن علي بن المُعلىّ الشُونِيهي (5)، (1) أخرجه البخاري في صحيحه6/93: كتاب تفسير القرآن، سورة عبس، ومسـلم أيضـاً في كتاب صلاة المسافرين وقَصْرها، ب اب فضل الماهر بالقرآن والذي يَتَتَعْتع فيه 1/553، كلاهما من طريق قتادة به نحوه. وأخرجــه ابــن الضُّــرَيس في فضــائل القــرآن ص 38، عــن مســلم بــن إبــراهيم بــه مثلــه، وأخرجه أيضاً من طرق متعددة ص 38- 43. فالحديث متفق عليه، غير أن إسناد المؤلف حسن، من أجل الطِّيبي، حيـث إنـه صـ دوق كما في السير 15/533. (2) سقط من (ع (3) أبو ياسر أحمد بن بُندار البقال، أخو ثابت، روى عن بُشرى الفاتِني وطائفة، ومات رجب (سنة 482.) (الع2/324، الشذرات3/434- 435.) (4) ابن رِزْمة البزاز، ثقة من محدّثي بغـداد، حـدّ عنـه أبـو سـعيد السِّـيرافي وطائفـة، وعنـه الخطيب وابن سِوار المقرئ وغيرهما، وعاش ( 94 سنة)، وتوفي سنة435)، قـال ابـن الجَزَري: "روى حرف نافع عن رواية المُسيبَّبي، عن أحمد بن جعفـر الخُتُّلـي، رواه عنـه أبو طاهر بن سِوار". (تاريخ بغداد 2/361، سير أعلام النبلاء12/514- 515، غاية النهاية2/183.) (5) وُلد الشُّونِيزي 229)، وحدّ عن جعفر الفِريابي وجماعة، وعنه محمد بـن يحيـى المَـروزي وطائفة، وكان صدوقاً، وفيه بعض التساهل، وله مذهب في التشيع، مات ( 364.) والشُّونيزي: نسبة إلى (الشُّونيزية) موضع ببغداد (تاريخ بغداد 12/94- 95، الأنساب3/421- 422.)

عدد الصفحات ١٦٠