أبواب الفضائل والأسانيد 111 3- خلق من صلصال كالفخار آدم(1)، وأسكنه دار إقامته(4)، وأسـدد لـه جميع ملائكته(3)، وتاب عليه إذْ عصاع(2)، وعفــــا عـن زلتـه(5)؛ ونــــاداع نـو فأنداع من كُربته(6)؛ وجعل لإبراهيم لســــان صِـدْق في الآخـرين بدعوتـه(7)؛ (1) يشير إلى قوله تعاﭽ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﭼ الرحمن/14. والصلصال: هو الطين اليابس الذي يطبخ، والفخار: هو الخزف. انظر: جامع البيان للطبري 22 /124 والكشاف للزمخشري4 /45. (2) قوله: "دار إقامته" أي: إقامة آدم عليه السلام، وهي الجنة وفي (ع): "كرامته". (3) يشير إلى قوله تعاﭽ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﭼ الحِجْر/ 33، وص~ / 23. (4) يشير إلى قوله تعاﭽ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ طه/ 121،122. وليس العصيان عمداً، بل كان نسياناً، كما قال تعالى ﭽ ﭥ ﭦ ﭧ ﭨ ﭩ ﭪ ﭫ ﭼ طه/ 115. (5) يشير إلى قوله تعاﭽ ﯨ ﯩ ﯪ ﭼ البقرة/ 36. (6) يشير إلى قوله عز وجلﭽ ﭼ ﭽ ﭾ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﭼ الأنبياء/ 26، وقوله تعاﭽ ﯺ ﯻ ﯼ ﯽ ﯾ ﯿ ﰀ ﰁ ﰂ ﰃ ﰄ ﰅ ﭼ الصافات/25،26. و"الكرب العظيم": هو الغرق، كما في الجامع لأحكام القرآن للقرط 12/336، 15/98. (2) يشير إلى قوله جلّ شأنُه ﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭼ الشعراء/94 قال ابن عطية في مُحرَّره 11 /125: "ولسان الصدق: هو الثناء وتخليد المكانة بإجماع من المفسرين".
عدد الصفحات ١١٣المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 ونادى بموسى(1) بدانب الطور، وشرّفه (4) بكلامه ومخاطبته(3)؛ وأنطق عيسى في المهد ببراءة والدته(2). 2- وخصَّ محمداً –صـلى الله عليـه وسـلم- بمعدهاتـه وكرامتـه(5) : فانشق له القمر(6) بدعــوته، وصار نصفه عن يمينه(7) ونصفه عن يسـرته(8)، (1) في (ع): "ونادى موسى" بدون باء، وفي اللسان لابن منظور: "وقد ناداه ونادى به". مادة (ندى) 15/315. (2) في (هـ): فارتقى (3) يشير إلى قوله عز وجلﭽ ﭑ ﭒ ﭓ ﭔ ﭕ ﭖ ﭗ ﭘ ﭼ مريم/ 52. والطور: الجبل المعروفبسيناء بالقرب من مصر. وانظر: المحرر الوجيز لابن عطية 8/494 ومعجم البلدان لياقوت 4/42 والتحرير والتنوير لابن عاشور 16/129. ومعنىﭽ ﭖ ﭗ ﭼ: "كلّمناه من غير وحي". الجامع لأحكام القرآن 11/114. (4) يشير إلى ما ورد في شأن عيسى–عليه السلام- وهو في المهد حين نطق ببراءة والدته مريم الصديقة، كما في سورتها/ 32 ﭽﮞ ﮟ ﭼ. قال ابن عطية في المحرر الوجيز 8/465 :"وقولهﭽ ﮞ ﮟ ﭼ بيان لأنه لا والدَ له، وبهذا القول برّأها قومها". (5) قال ابن تيمية: "وإن كان اسم (المعجزة) يعم كل خارق للعادة في اللغة وعُرف الأئمة المتقدمين كالإمام أحمد بن حنبل وغيره، ويسمونها (الآيات)؛ لكنْ كثير من المتأخرين يفرّق في اللفظ بينهما، فيجعل (المعجزة) للنبي، و (الكرامة) للولي؛ وجِماعهما الأمر الخارق للعادة" ا.هـ من مجموع الفتاوى 11/311- 312، وانظر شرح العقيدة الطحاوية 2/246. (6) في (ر) و (م): وانشق القمر (2) هكذا نُ قطت (يمينه) في جميع النسخ، ولعل الأَولى: (يَمْنَته) بنون بعد الميم، ثم بمثناة فوق، كي تتسق مع (يَسْرته)، والله أعلم. (9) قال ابن كثير في تفسيره4/262: ورد انشقاق القمر "في الأحاديث المتواترة بالأسانيد الصحيحة" ا. هـ، وانظر صحيح البخاري: كتاب التفسير، سورة اقتربت الساعة 6 /
عدد الصفحات ١١٤أبواب الفضائل والأسانيد 111 ثمعاد فالتأم في مكانه بإ ارته(1)، ونبع الماء من بين أصابعه(4) وأنملته(3). وقدّس الحصا في كفّه بتسبيح ته(2)،و هد الِئب بنبوته(5)، وسلّم عليه 52،53، وصحيح مسلم: كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب انشقاق القم ـــر 4/2159،2158، وجامع البيان للطبري22 /94- 92 ودلالة النبوة للبيهقي 2/262- 269 والدر المنثور للسيوطي2/623- 622. (1) لم أجد–فيما اطلعت عليه- نصاً صريحاً في أن القمر الْت أم بإشارة من النبي صلى الله عليه وسلم. (2) انظر الأحاديث الواردة في ذكر نبع الماء بين أصابع الرسول –صلى الله عليه وسلم - في صحيح البخاري: كتاب المغازي، باب غزوة الأحزاب 5/63، وصحيح مسلم: كتاب الفضائل، باب معجزات النبي ص لى الله عليه وسلم 4/1293، ودلائل النبوة للبيهقي 6/8- 12. (3) قال ابن فارس في معجمه –مادة (نمل) 5/492: "والأنملة: واحدة الأنامل، وهي أطراف الأصابع". (4) يشير إلى الحديث الوارد في تسبيح الحصى، وفيه: "وبين يدي رسول ا –صلى الله عليه وسلم- سبع حصيات، أو قال: تسع حصيات، فأخذهن فوضعهن في كفه، فسبَّ حن، حتى سمعت لهن حنيناً كحنين النحل، ثم وضعهن فخرسن". انظر الحديث بطوله في دلائل النبوة للبيهقي 6/64- 65. وهو حديث ضعيف؛ لأن فيه محمد الكُدَيمي، وهو أحد المتروكين كما في ميزان الاعتدال للذه 4/24. وفي اللسان–مادة (قدس) 6/169-: "التقديس: تنزيه الله عز وجل"، ومعنى قول المصنف: هو أن الحصا سبح لله تعالى في كفّ الرسول صلى الله عليه وسلم، والله أعلم. (5) روى الحاكم في المستدرك من طريق وكيع عن القاسم بن الفضل عن أبي نضرة، عن أبي سعيد الخدري –رضي الله عنه- قال: بينا راعٍ يرعى بالحَرّة إذ عدا الذئب على شاة من الشياه، فحال الراعي بين الذئب وبين الشاة، فأقعى الذئب على ذنَبه، فقال: يا عبدالله، تحول بيني وبين رزق ساقه الله إليّ، فقال الرجل: يا عجباه! ذئب يكلمني بكلام الإنسان! فقال الذئب: ألا أخبرك بأعجب مني! رسول الله –صلى الله عليه
عدد الصفحات ١١٥المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 الةعبــان بفصــاحش ل ت ـــــ ه(1)، فصــلى ا عليــه وعــلى آلــه وصحابت ـــــ ه، وأهلـــيه(4) وعِتْْته (3)؛ وعـلى صـاحبه الإمـام أك بكـر الصـديق(2) أنيسـه في وسلم- بين الحرّتين يخبر الناس بأنبا ء ما قد سبق" إلخ. انظر الحديث بتمامه في المستدرك 4/462- 469، وقد قال الحاكم عقبه: هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وأخرجه البيهقي في دلائل النبوة 6/41- 42، من طريق القاسم بن الفضل به نحوه مطوّلاً، وقال: "هذا إسناد صحيح، وله شاهد من و جه آخر عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه" فذكره. (1) لم أقف على نَصٍّ في ذلك (2) في (ع): "وأهله" بدون ياء، وكلا اللفظين صحيح، فقد ورد في القرآن المجيدﭽ ﯣ ﯤ ﯥ ﯦ ﯧ ﭼ المائدة/ 98، وفي سورة القصص28 :ﭽﭖ ﭗ ﭼ. (3) في (ر) و(م): "صحابته"، والأَولى ما (ع)؛ لسبْق كلمة "صحابته". والمراد بعترة النبي –صلى الله عليه وسلم - هم أخص أقاربه، والمشهور المعروف أن عترته هم: أهل بيته، وهم الذين حرمت عليهم الزكاة. انظر: النهاية في غريب الحديث والأثر لابن الأثير مادة (عتر) 3/122، واللسان4/539. (4) هو عبدالله بن أبي قُ حافة عثمان القرشي، خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وخير الخلق بعده، وأول من جمع صحف القرآن الكريم، فضائله كثيرة جداً، توفي – رضي الله عنه - (سنة 13) وله (63 سنة). (غاية النهاية 1/431- 433، الإصابة 4/131- 134.)
عدد الصفحات ١١٦أبواب الفضائل والأسانيد 111 ال ار(1)، وضـديعِه(4) في تربتـه(3)، والمتحمـلِبعـدع بأعبـاء(2) خلافتـه، وعـ الإمــام عمــر بــن ا طــاب (5) الــِي ــهد لــه رســول الله –صــلى الله عليــه وسلم(6)- بأنـــه ســــــراج أهــــل جنتـه(7)، وعـلى الإمـام ذي النـورين (1) يشير إلى قوله تعاﭽ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﭼ التوبة/ 43. قال الزمخشري في كشافه2/183: "والغار نقبٌ في أعلى ثور، وهو جبل في يمين مكة على مسيرة ساعة". اهـ، وانظر: معجم البلدان 2/96. (2) جاء في الصحاح للجوهري– مادة (ضجع) 3/1249-: "ضجع الرجل: أي وضع جنبه بالأرض". (3) يشير المؤلف إلى موضع قبر الصديق رضي الله عنه، حيث "جُعل رأسه عند كَتِفي الن صلى الله عليه وسلم، وألصقوا لحده بلحد النبي صلى الله عليه وسلم". الكامل لابن الأثير 2/299. (4) "(العِبء) بالكسر: الحِمْل والثِّقْل من أي شيء كان، وجمع: ا عباء". ا هـ اللسان مادة (عبأ) 1/112. وفي (ع) "بأعباء" غير واضحة (5) كنيته أبو حفص، ولقبُه الفاروق، أمير المؤمنين، وثاني الخلفاء الراشدِين، مناقبه كثيرة جداً، قال أبو العالية: "قرأت القرآن على عمر أربع مرات"؛ استُ شهد رضي الله عنه (سنة 23 .)(غاية النهايةبن الجزري 1/581، الإصابة لابن حجر4/228- 293.) (6) في (ع): "وعلى صاحبه الإمام عمر الفاروق الذي شهد له رسول الله" وهما بمعنى (2) ذكر الهيثمي في مجمع الزوائد8/24 حديث شهادة الرسول–صلى الله عليه وسلم- لعمر –رضي الله عنه- بأنه سراج أهل الجنة، وعزاه إلى البزار، وضعّف الحديث. وفي (م): "ملته" بدل "جنته"، وفي (ر) طُمِس أُولها، إلا أنها أقرب إلى (جنته).
عدد الصفحات ١١٧المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 121 عةمان(1) جامع وحي الله وكتابـه، المتهدـدِ بـه(4) في ديـاجي الليـل وملمتـه؛ وعلى<4/ب> الإمام الهكي أك الحسن علي بن أك طالب الها ـمي(3) زوج ابنته(2)، ومن قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن(5) أــــقى الأولين (1) هو عثمان بن عفان الأموي رضي الله عنه، لُقِّب بذي النورين؛ لأنه تزوج ابنتي الن – صلى الله عليه وسلم- رُقَيَّةَ وأمَّ كلثوم رضي الله عنهما، وه و أحد السابقين الأولين من المهاجرين، وأحد من جمع القرآن على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم، وثالث الخلفاء الراشدين، فضائله كثيرة جداً، عرض عليه القرآن أبو عبدالرحمن السُّلَمي وزرّ وآخرون، قُتل شهيداً مظلوماً في داره وكان صائماً (سنة 35)، وله92 سنة) رحمه ا (غاية النهاية 1/532، الإصابة4/223-224.) (2) ساقط من (ع (3) زيادة من (ع وعلي بن أبي طالب أحد السابقين إلى الإسلام، ورابع الخلفاء الراشدين، مناقبه كثيرة رضي الله عنه، عرض القرآن على النبي صلى الله عليه وسلم، وعرض عليه أبو عبدالرحمن السُّلمي وغيره، قتل شهيداً –رحمه الله- (سنة 43.) (غاية النهاية1/546- 542، الإصابة4/268- 221.) (4) هي فاطمة الزهراء رضي الله عنها، وسيأتي التعريف بها في الفقرة932. (5) ساقط من (م
عدد الصفحات ١١٨أبواب الفضائل والأسانيد 121 والآخــــــــ رين مــن خضــب (1) لحيتــه بدمــه (4) مــن قِمّتــه (3)؛ وعــلى عمــه (1) قال في اللسان–مادة (خضب) 1/352-: وخضَب الشيء يخضِبه خضْباً وخضَّبه: غيّر لونه بحُمرة أو صُفرة أو غيرهما". (2) سقط من (ع (3) جاء في القاموس – مادة (قمم) ص 1496-: "القمّة، بالكسر: أعلى الرأس وكل شيء". ا هـ، والمعنى: أن الدم يسيل من أعلى رأس علي –رضي الله عنه- حتى يبل لحيته بحمرة دم رأسه. والمؤلف –رحمه الله- يشير إلى ما ثبت بالأسانيد الصحيحة من إخبار رسول الله –صلى الله عليه وسلم- بمقتل علي رضي الله عنه، وقد تولى قتله ابنُ مُلْجَم الخارجي قاتله الله. ولم أجد –فيما اطلعت عليه- عبارة صريحة تدل على أن قاتل علي هو أشقى الأولين والآخِرين جميعاً كما ذكر المؤلف، وإنما جاء في بعض الروايات أن قاتله هو أشقى الآخِ رين فقط، "فعن صهيب، عن النبي –صلى الله عليه وسلم - أنه قال يوماً لعلي رضي الله عنه: من أشقى الأولين؟ قال: الذي عقر الناقة يا رسول الله، قال: صدقت، فمن أشقى الآخِرين؟ قال: لا علم لي يا رسول الله. قال: الذي يضربك على هذه، وأشار النبي –صلى الله عليه وسلم- بيده إلى يافوخه، فكان علي –رضي الله عنه- يقول لأهل العراق: أما والله لودِدت أنه قد ابتُعث أشقاكم فخضب هذه –يعني لحيته- من هذه، ووضع يده على مُقَدَّم رأسه". المعجم الكبير للطبراني 9/45. و(يافوخه): "حيث التقى عظم مقدم الرأس ومؤخره". القاموس: مادة (أفخ) ص312.
عدد الصفحات ١١٩المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 122 وصِنْو (1) أبه العبـــــاس بن عبد(4) المطلــــب(3)، المُسته لَّش (2) بكا يبته(5) وراجع الأحاديث الواردة في مقتل علي –رضي الله عنه - في مسند الإمام أحمد، بتحقيق أحمد شاكر 2/99،83،134،242،343، ودلائل النبوة 6/439- 441، والبداية والنهاية6/219- 218. (1) (الصِنْو) هو المِثْل. انظر: النهاية لابن الأثير: مادة (صنو 3/52. وكان الرسول–صلى الله عليه وسلم- يقول: "عم الرجل صِنو أبيه" يعني بذلك عمه العباس رضي الله عنه. انظر: صحيح مسلم: كتاب الزكاة، باب تقديم الزكاة ومنعها 2/626،622. (2) سقط من: (ع (3) العباس بن عبدالمطلب الهاشمي رضي الله عنه، كان أحد سادات قريش في الجاهلية والإسلام، فضائله ومنا قبه كثيرة. توفي بالمدينة النبوية (سنة 32). (سير أعلام النبلاء للذهبي 2/29- 133، الإصابة4/33.) (4) قال ابن منظور في اللسان –مادة (هلل) 11/231-: "والهلَل أول المطر، يقال استهلت السماء، وذلك في أول مطرها، ويقال: هو صوت وقْعه". وفي (م): المستمد. (5) وفي ذلكيقول عباس بن عتبة بن أبي لهب: بعمــي ســقى الله الحدــاز وأهلــه عشــــيش يستســــقي بش ــــيبته عُمــــر (سير أعلام النبلاء 2/84.)
عدد الصفحات ١٢٠أبواب الفضائل والأسانيد 121 وميامن(1) دعـوته [(4) ال يث بإجابته (3)، فأغاث الله ا لائق بـيُمْن (2) نقيبته(5)، أك ا لفاء الأئمش الرا دين(6)، جدِّ الإمام المُقت فِـي لأمـر الله (7) أمـر (1) "الميامن": البركات، ومفردها: الميمنة. انظر: اللسان: مادة (يمن13/459. (2) "الهطل والهطَلان: المطر المتفرق العظيم القطْر". ا هـ اللسان: مادة (هطل) 11/689. (3) تكملة من (ع (4) "اليُمن: البركة... وجمع الميمون: ميامين". ا.هـ اللسان: مادة (يمن 13/459. (5) "النقيبة: النفْس، يقال: فلان ميمون النقيبة إذا كان مبارك النفس". ا هـ الصحاح: مادة (نقب) 1/222. والمؤلف في هذا يشير إلى ما ورد في مَنْقبة الع باس رضي الله عنه، فعن أنس –رضي الله عنه- "أن عمر بن الخطاب –رضي الله عنه - كان إذا قَحطوا استسقى بالعباس بن عبدالمطلب فقال: اللهم إنا كنا نتوسل إليك بنبينا –صلى الله عليه وسلم - فتسقينا، وإنا نتوسل إليك بعم نبينا فاسقنا، قال: فيُسقون". رواه البخاري في كتاب ا لاستسقاء، باب سؤال الناس الإمام الاستسقاء إذا قحطوا 2/15- 16، وكتاب أصحاب الن صلى الله عليه وسلم، باب مناقب العباس بن عبدالمطلب رضي الله عنه 4/238. (6) في (ع): "أبي الخلفاء الراشدين والأئمة المهدي وقد صارت الخلافة في ذرية العباس –رضي الله عنه- بعد انقضاء دولة بني أمية (سنة 132هـ)، واستمر ذلك حتى (سنة656هـ انظر: البداية والنهاية 13/235. (2) هو محمد بن أحمد المستظهر بالله العباسي، يعتبر من أكابر خلفاء العباسيين، فلقد كان عالماً فاضلاً، صاحب سياسة حكيمة، وديانة متينة، لُقّب بالمقتفي لأنه يقال: إنه رأى في منامه قبل أن يُستَخلَف بستة أيام رسول الله –صلى الله عليه وسلم - وهو يقول:
عدد الصفحات ١٢١المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 121 المــنمنين، العهيــهِ الدولــش، المبــار كِ الــدع وة في رعيتــه، وعــلى المهــاجرين والأنصار، وعلى أزواجه الصالحا الأطهار، المحرما بعدع عـلى أمتـه(1)، وسلّم وكرّم، وشرّ، وعظّم (4). أما بعد 5- فالحمد لله الِي جعلنا من أهله(3)، ومنَّ علينـا بنعمـه وفضْـلِه (2)، حيث أهَّلنا لحمل كتابه المفضَّل عـلى سـائر الكتـب (5)، وجعـل لنـا في ذلـ "سيصل هذا الأمر إليك فاقْتَفِ بي". وكانت دولته خمساً وعشرين سنة، وتوفي رحمه الله (سنة 555.) (تاريخ الخلفاء ص 432- 442، شذرات الذهب في أخبار من ذهب لابن العماد 4/122- 124.) (1) و ذلك يقول الله تعالى: ﭽ ﯬ ﯭ ﯮ ﯯ ﯰ ﯱ ﯲ ﯳ ﯴ ﯵ ﯶ ﯷ ﯸ ﯹ ﭼ الأحزاب/ 53. قال الإمام الشافعي عند هذه الآية: "فحرم نكاح نسائه من بعده على العالمين، وليس هكذا نساء أحد غيره". أحكام القرآن له، جمع البيهقي 1/162. (2) في (ر) و(م): وسلّم وشرّف وكرّم. (3) وفي الحديث: "أهل القرآن هم أهل الله وخاصته"، وسيأتي تخريج هذا الحديث وبيان معناه في الفقرة 22. (4) في (ر) و(م): "ومن علينا بفضلِه، وفضلُه" وعليه فـ"فضلُه" الثانية مرفوعة على الاستئناف. (5) مما يدل على ذلك قول الله تعاﭽ ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄ ﮅ ﮆ ﮇ ﮈ ﮉ ﮊ ﭼ. المائدة/ 49.
عدد الصفحات ١٢٢أبواب الفضائل والأسانيد 121 أفضل المنازل والرتب، فهو المنهج القويم، والطريق المستقيم(1)، الـِيﭽ ﮓ ﮔ ﮕ ﮖ ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﭼ(4). 6- والصلاة ت تْْى (3) عـ مـن بـه اهتـدى المهتـدون، ومـن ندـا بـه مـن الضلالش ا لقُ أجمعون (2): محمدٍ وآله ما سبّح لله المسبِّحون، وعبدع العابدون. أما بعد: 7- فإننيلما(5) رأيت القرّاء كلّ واحد منهم قد كتـب (6) لنفسـه كتابـاً(7) ي عُمّ ما قرأع، أو قد اخت (8) على ما اختارع مما رواع فأحببت أن أسلُ منهج ومعنى {مُهَيْمِناً }: أن القرآن عالٍ على سائر الكتب، ومرتفعٌ عليها. انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي 6/213 وفضائل القرآن لابن كثير ص132- 133. (1) في (ع) "والصراط المستقيم والصراط والطريق والمنهج: معناها واحد؛ وكذلك الق ويم والمستقيم بمعنى. انظر القاموس مادة (نهج)، ص266، ومادة (صرط) ص921، ومادة (قوم) ص1492. (2) فصلت42. (3) جاء في القاموس في مادة (وتر) ص631: "وجاؤوا تَتْرى، ويُنوَّن، وأصلها: وَتْرى، متواترين". ا هـ. (4) يعني بالخلق: المؤمن (5) في (ع): فإني رأيتُ (6) في (ع): أَفْرَدَ (2) في (م) و (ل): كتاباً لنفسه (9) الأنسب للسياق: "اقتصر"، بدلاً من: "اختصر"، والله أعلم
عدد الصفحات ١٢٣المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 121 أحدهم ممن اختصر، وأصنف كتاباً أُض مّنه م ا قـرب (1) <3/أسـندع –فـيما عندي حض - إلى من به يشر، ا ليقـش، ووسـمتُه بــ"المصـبا الهاهـر في القراءا العشر(4) البواهر"، وهو كاسـمه عـلى الحقيقـش؛ إذ لـيس فيـه مـن الطرق النازلش الإسناد(3)، ولا كةّرته فيملُّه(2) من أراد القراءة به من العباد 8- والله ســبحانه لعــل ذلــ خالصــاً لوجهــه، ويلهمنــا التوفيــق والسداد، والهدايش والر اد، ويعيننا على ما قص دنا إليه، فنحن في كـل حـال متوكِّلون عليه، وإليه الإنابشُ، وهو وليّ الإجابش. 9- قالصاحب الكتاب(5) –الفقر إلى رحمش ربـه والمسـت فر لِنبـه-: اللهم إنا نسأل أن تعصمنا من الهل ل، وأن تجنّبنا ف ر طا (6) القول والعمل؛ إن هِا الكتاب يشتمل(7) على عدة أبواب، هُنّ خمسش عشر باباً (1) "ما قرب": زيادة من (ع (2) في (ر) و (م): "القراءات العشرة"، وكلاهما جائز في العربية، لأن العدد الذي أتى بعد المعدود يجوز مخالفته للمعدود باعتبار قاعدة العدد، وهي تقتضي تذكير العدد مع المعدود المؤنث، ويجوز موافقة العدد للمعدود إذا أتى بعده بالنظر إلى كونه صفة له. انظر: عدة السالك إلى تحقيق أوضح المسالك لمحمد محيي الدين 4/245. (3) في (م): "بالإسناد"، وفي (ع): "المسانيد (4) في (ع): فَيَملّ (5) يعني بـ"صاحب الكتاب": نفسَه. (6) قال الزمخشري في أساس البلاغة –مادة (فرط) 2/186-: "وتقول: اللهم اغفر لي فَرَطاتي، ولا تؤاخذني بسقَطاتي، أي ما فرط مني". (2) في (ع): اشتمل
عدد الصفحات ١٢٤أبواب الفضائل والأسانيد 121 الباب الأول: في فضائل القرآن الباب الةاني: في فضائل حملش القرآن. الباب الةالث: في أسماء القرّاء وترتيبهم وأسماء الرواة عنهم. الباب الرابع: في ذكر الأسانيد. الباب ا امس: في الإدغام والإمهار. الباب السادس: في الإمالش والتفخيم، وذكر(1) إمالا قُتيبش(4). الباب السابع: في الهمه وتحقيقه وتخفيفه(3). الباب الةـامن: في الوقـف(2) عـلى السـاكن لحمـهة(5) ومـن تاب عـه، ثـم الوقف لحمهة(6) ع(7) أواخر الآي(8). (1) سقط من (ع (2) هو قتيبة بن مِهران الأزاذاني، نسبة إلى (أزاذان) قريبة من أصبهان؛ إ مام مقرئ، صالح ثقة؛ قرأ على جماعة كثيرة، منهم: الإمام الكسائي، وقد صحبه نحو نصف قرن، حتى قيل: إن الكسائي قرأ عليه القرآن كله؛ وممن قرأ عليه أحمد بن محمد بن حَوثَرة، وزهير الزهراني، وإليه انتهت رياسة الإقراء بأصبهان؛ مات –رحمه الله- بعد المائتين. (معرفة القراء الكبار 1/212- 213، غاية النهاية2/26- 22.) (3) زيادة من (ع (4) مراده بالوقف: السكت، وسيأتي ذلك في الفقرة 1154. (5) ترجم المؤلف للأئمة العشرة–إلا خلَفاً - في باب الأسانيد، فأغنى ذلك عن التعريف بهم في الحاشية، وأما خلف فسأعرّف به عند أول وروده، وذلك في الفقرة 15. (6) سقط من (ع (2) في (ر) و (م (9) تكملة من (ع
عدد الصفحات ١٢٥المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 121 الباب التاسع: في نقل الحركش(1)، ور وْم الحركش (4). <3/ب الباب العاشر: في ضم المِيما لابن كةر ومـن تابعـه فيهـا، وم ن ضمّ عند ألف القطع، وأواخر الآي، وإذا لقِي تْ ميمٌ ميماً (3). الباب الحادي عشر: في المدّ والق الباب الةاني عشر: في التدويد وأحكامه(2). الباب الةالث عشر: في التكبر الباب الرابع عشر: في البسملش والاستعاذة. ومراده بأواخر الآي: الكلمات القرآنية المهموزة الموقوف عليها كما يظهر من مضمون الباب الثامن، وليس مراده بأواخر الآي: رؤوس الآي، وهذا الباب هو الباب المعبّر عنه في الشاطبية ص21 بـ"باب وقفزة وهشام على الهمز". وقد أدْرج أبو الكرم تحت هذا الباب فصلاً وجيزاً فيه وقف حمزة وغيره على التاءات المتطرفة. (1) أي: "نقل حركة الهمز إلى الساكن قبلها"، وكذا جاء في (هـ (2) "وروم الحركة": ساقط من (ع ولم يقتصر أبو الكرم في هذا الباب على النقل والرَّو م، ب ل ذكر الإشمام أيضاً، واستطرد، فذكر مسائل في الوقف والابتداء، ومرسوم الخط، وأحكام هاء الكناية وغيرها. (3) في (ع): "إذا لقيت ميم منها"، وهو غير مستقيم، كما سيتضح في الباب العاشر (4) زيادة من (ع
عدد الصفحات ١٢٦أبواب الفضائل والأسانيد 121 الباب ا امس عشر: في اختلا، القُرّاء في ف ـرْ السـو ر (1)، وهـو إلى آخر الكتاب. 15- ونحن بعون الله نأتي على هِع الأبواب المسـطورة في الأغـرا المِكورة، واستقصاء هِع الفصول، في جميع هِع الأصول، بالإسناد المنقول الموصول، بالرسول –صلى الله عليـه وسـلم- في البُكـور والأُفـول(4)، عـلى سبيل الإلاز والاختصار، من غر بسط ولا إكةـار، لي سْـهل عـلى الطالـب لفظُه، وعلى الراغب فيه حفظُه، فلي عِر(3) النامر في كتابنا هِا إذا تأملـه مـن سهو، فإن الآدمي غر معصوم من ذل ، فإن من صنف فقد استهد ، (2). (1) الفَرْش ما قلّ دَورُه من الحروف المختَلف فيها بين القراء، ولم يندرج تحت قاعدة كلية من أبواب الأصول المتقدمة؛ وسُمي فرْشاً: لانتشاره في آي القرآن الكريم، وسمّاه بعضهم (الفروع) على مقابلة (الأصول)؛ وهذا التقسيم على الغالب. انظر إبراز المعاني لأبي شامة ص312،318، وشرح شعلة على الشاطبية المسمى بكنز المعاني ص254- 255. (2) البكور: أول الوقت، والأفول: آخـره، وهـو وقـت مغيـب الشـمس، كمـا في اللسـان مادة (بكر) 4/26، ومادة (أفل11/19. فقوله: "في البكور والأفول": كناية عن جميع الوقت (3) في (ع): فَلْيَعتَذر (4) استهدَف: أي "انتصب وارتفع". القاموس: مادة (هدف) ص 1114. والمعنى: أنمن ألّف فقد جعل ن فسه موضعاً للنقد والجرح.
عدد الصفحات ١٢٧المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 111 11- ومن الله سبحانه الاستمداد والمعونش في إامه، وكِل في بدئـه واختتامه، (1). (1) ليس في (ع
عدد الصفحات ١٢٨