المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 60 نسخه المخطوطة(3) رأجد هذا الكتا ست دس مخطأطة: النســخة الأولى: في كتبــة خراجــي لوغــلي بالبأرســة- تركيــا، روــم حرظاا (719)، كُتِبت بصط دسصي جيد، وتقع385 وروـة)، وفي كـ صرهة (19 سطراً)، وود كتبـت بـالحبر الأسـأد عـم ورق ُصْـرر ولـيلاً، وبعا الكل ت عم الها في بالقلم الأحمر، وفياا لثر رطأبة خريرة، وركثـر في الأروة الأخيرق ناا، لكنه لم رؤثر عم الن . وفي لول هذه النسصة وآخرها إجازتا المصنف: ل ا التي في آخرها فاي بصط المصـنف، ودصـاا: "بسـم الله الـرحم الرحيم. ورل علي الشي لبأ القاسم محمأد ب لحمد بـ ل القاسـم، المعـروف بصالأره الأصرااني القرآ َ لجمع بجميع القراءات العش ــــر التي خصصتاا بالكتا الذي وسـمته بالمصـبا الااهـر بـالقراءات العشـــــر البـأاهر، بجميع رواراته وطروه، وراءقَ عالم لما تلاه وفَاِمُ لما وراه، ولذدـت لـه ل رقـرل (1) انظر نماذج منها بآخر قسم الدراسة.
عدد الصفحات ٤٩قسم الدراسة 61 بذلك ورقرئ به شاء إذا شاء، ولذدت له ل رروي عن ي جميـع ـا رصـح عنده سمأعاتي وإجازاتي و رور اتي ووراءاتي و صنراتي وك ـا يجـأز لي روارته، فليرَْوِ عني كيف لحب. وكتب المبارك ب الحس ب لحمد ب علي ب فتها اب نصأر الشارزوري، حا داً الله تعالى، و صلياً عـم رسـأله سيددا محمد وآله، وسلا ه ... ... ... ...(1) رأم الخمـيس سَـ لْ شـأال ـ سنة ست وثلاثين وخمس ئة". وود خطاا - رحمه الله- بصط حس جمي (4). ول ا الإجازق التي في لولها فاي لأ العبـاس بـ محمـد الروددشـتي الأصرااني، ودصاا ث التي في آخر هذه النسصة، غير ل عأا ـ الرطأبـة وغيرها لث رت فياا، فذهب جاء ناا. وعم هذه النسصة س عات تتكرر بعد ك عر ـ وروـات عـ لحـد تلا يذه، رروي فياا هذا الكتـا بالإجـازق، وهـي ليسـت واضـهة لآثـار الرطأبة وخاصة في آخرها. وود ر ات لهذه النسصة بالحرف (ر). (1) ثلاث كلمات أو نحوها، أثّرت عليها عوامل الرطوبة (2) انظر صورة هذه الإجازة في النماذج
عدد الصفحات ٥٠المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 62 النسخة الثانيـة في كتبة دأر عث دية بإستادبأل- تركيا، روم حرظاا (93) وتقع499 وروة)، وفي ك صرهةناـا (45 سـطراً)، وخط اـا دسصي جيد، وبها لثر رطأبة، وفي آخرها تصرـرح بمقابلتاـا وتصـهيهاا، وكا الرراغ ناا (سنة 1124هـ)، حيث جـاء في الأروـة499/ل) وـأل "فأر : جأده عدل عظيم"، عم طررقة حسا الجُمج . ور ات لها بالحرف (ع). النسخة الثالثـة: في كتبة دأر عث دية المذكأرق سـابقاً، روـم حرظاـا (94)، وتقع177 وروة)، وفي ك صرهة49 سطراً)، وكـا الرـراغ دسصاا في الشار المهرم (سنة 1123هـ ور ات لها بالحرف (م). النسـخة الرابعـة: في كتبة "لالَهْ لي" بإستادبأل- تركيا، روم حرظاـا (67)، وهي لحس النُسَ خطاً، لكناا لكثرها تصهيرا وتقع في (461 وروة)، وفي ك صرهة45 سطراً)، وكا الرراغ ناا (سنة1112هـ ور ات لها بالحرف (ل). النسخة الخامسـة: في كتبة الآصرية بهيدر آباد- الهند، روم حرظاـا (354/21)، وتقع129 وروة)، وفي ك صرهة31سطراً)، وخطاا
عدد الصفحات ٥١قسم الدراسة 63 جيد، وبها آثار رطأبة لث رت لولها، وهي داوصة الآخر، وتنتاي عند آخـر سأرق البينة فرا الحروف. ور ات لها بالحرف (هـ). النسخة السادسـة: في كتبة في كتبة بأدرليادا بأكسـرأرد- إدجلـقا، روم حرظاا (1/35)، ولا رأجد ناا إ414 وروـة)، وفي كـ صـرهة (17 سطراً)، تبدل بررا الحروف إلى آخر الحروف، وخطاا ر وي جي ـد، دسصاا العلا ة صدوة ب الحسين، لبأ الررا البغدادي الحنبلي الناسـ (ت 573)(1)، وكا الرراغ دسصاا رأم الثلاثـاء، عـاشر ربيـع الأول، (سـنة 555)، وهي السنة التي تأفي فياا المصـنف رحمـه الله، وعـم هـذه النسـصة س عات وإجازات لبعا العل ء. وود تصر ف بعا الأر اوين فعَنْأَ في لولها: "ترسير القرآ للجلالين"، وفع ث ذلك في آخرها. ور ات لهذه النسصة بالحرف ( ). (1) انظر تر:ته في الس21/66- 64.
عدد الصفحات ٥٢المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 62 وود اعتمدت في النجسْ الن المصتار، وعأ لت عـم النسـ الخطيـة (ر) و (ع) و ( ) ، وهي المذكأرق في: (لولا وثاديـا وسادسـا)، وذلـك لمـا فياا الماارا المذكأرق عند وصراا، ولما بينَاا ـ الرـروق الظـاهرق، ولأ ك واحدق ناا تكم الأخررين في كثير المأاضع، ولأ بقيـة النسـ لا تكاد تخرا عناا. ل ا النسصة الثالثة المر أز لها بـالحرف (م) فاـي لا تكـاد تخـرا عـ النسصة الأولى (ر)، و ع هذا فإني اعتمدتها في المقابلـة كــ(ر) و(ع) و( ) تعضيداً وتتمي ً للرائدق. ول ا النسصة الرابعة المر أز لها بـالحرف (ل) فاـي طابقـة للنسـصة الأولى (ر) تما اً، وفياـا تصـهيف كثـير، ووـد رجعـت إلياـا للاسـتئناس والقجيح. ول ا النسصة الخا سة المر أز لها بالحرف (هـ) فاي طابقـة للنسـصة الثادية (ع)، ولع لصلا واحد، وإد ود ت (ع) عم (هـ) لكأتا علأ ـة التارر وغير داوصة، و ع هذا فإني لم لهم (هــ)، بـ رجعـت إلياـا عنـد المقابلة.
عدد الصفحات ٥٣قسم الدراسة 66 هذا، وود ذكر بروكل ل للمصـبا دسـصة في كتبـة كـأبرلي زاده بإستادبأل بروم (41)(1)، وود بهثت عناا في الراارس العتيقة والحدرثة لهذه المكتبة فلم لجد ذكراً للمصبا ، ثم استجلبت صأرق هذا المصطأط بهذا الروم (41) فأجدت عم وروة العنأا : "كتا فيه ذكر القـراءات العر ـ المضاف إليه اب ل عبلة" وفي لولها سـقط، والمأجـأد ناـا (151 وروـة تبدل بأساديد له البصرق إلى آخـر الكتـا ، وبعـا لوراواـا غـير رتبـة، وليس فياا ا رن عم لل راـا، لا في لول الكتـا ولا في آخـره، ولا في ثناراه، ثم تبين لي بعد دارسـة لخـي فضـيلة الشـي ل.د. السـالم الجكنـي ـ حرظه الله ـ لتا دسصة داوصة المنااا لبغية المهتاا للإ ام عمر بـ رـر المغازلي (ت524هـ. (1) انظر ملحق تاريخ بروكلمان1/423.
عدد الصفحات ٥٤المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 65 موضوع الكتاب ومنهجه سأتناول في هذا المبهث دراسة الكتا خلال ا رلي: لولاً: لمهة عا ة ع أضأع الكتا و ناجه. ثادياً: الس ت البارزق في ناجه و أضأعه. ثالثاً تنبياات و لاحظات عم ناج المصنف. أولاً- لمحة عامة عن موضوع الكتاب ومنهجه: ضم المصنف كتابه وراءات الأئمة العر ق المشاأرر ، وهـم –عـم حسب ترتيبه-: دافع ولبأ جعرر المـدديا ، وابـ كثـير المكـي، وابـ عـا ر الشــا ي، وعاصــم وحمــاق والكســائي وخلــف الكأفيــأ ، ولبــأ عمــرو ورعقأ البصررا . واستا كتابه بدرباجة حسنة تنبئ ع فصاحة وائلاا وجاالة بلاغته، ثم ذكر في الرقرق 7 الدافع إلى تأليره، واسمَه، و ناجَه عم الإجمـال، حيـث وال: "فإدني لما رلرت القراء ك واحد نام ود كتـب لنرسـه كتابـاً رعـم ـا ورله، لو ود اختصرـ عـم ـا اختـاره ممـا رواه، فأحببـت ل لسـلك ـناج
عدد الصفحات ٥٥قسم الدراسة 67 لحدهم مم اختصر، ولصن ف كتاباً لضـمنه ـا وـر سـنده–فـي عنـدي ح - إلى به رر ف الخليقة، ووسمته بـ"المصبا الااهـر في القـراءات العر البأاهر"، وهأ كَاسْمه عم الحقيقة، إذ ليس فيـه ـ الطـرق النازلـة الإسناد، ولا كث رته فيمل ه لراد القراءق به العباد". وهذا الكتا رشتم عم خمسة عر باباً، وتحتاا فصأل عدق: فـذكر في البابين الأولين جملة الآرات والأحادرـث والآثـار بسـنده في فضـائ القرآ وفضائ حملته، وبيا عم كم وجه وحرف رُقرل القرآ ، و ا جـاء في فض إعرابه. ثم ذكر في البا الثالث لس ء القراء العر ق وترتيبام، وبـين ناجـه في عاو القراءات إليام، فقال في الرقرق 25 :"فإذا اترـق دـافع ولبـأ جعرـر واب كثير ولت: ورل له الحجاز، وإ ادررد عنام اب كثير ولت: وـرل لهـ المدرنة، وإ اترق لبأ عمرو ب العلاء ورعقأ ولت: ورل له البصرق، وإ اترق لبأ عمرو ورعقأ وله الكأفة ولت: ورل له العراق، ولدسب ـ بقي له العراق إلى الكأفة، ولوأل في المكي والشا ي: وـرل ابـ كثـير، ورل اب عا ر...".
عدد الصفحات ٥٦المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 69 ثم عقد باباً واسعاً في لساديد الأئمة العر ـق ورواتهـم الـذر تتصـ لساديده بهم، فبدل بالإ ام دافع، فقجم له، ثم ذكر رواته عنه في هذا الكتا عم سبي الإجمال، ثم ابتدل بقالأ ، فـذكر طروـه عنـه إجمـالاً، ثـم لخـذ في إسناد ك طررق إلى والأ ع دافع، وفع ذلك ع ك راوُ، فلـ فـرغ ـ لساديدها إلى دافع، رفعاا إلى الرسأل صم الله عليه وسلم، وفع ث ذلك في إسناد ك وراءق، ورب ترجم للقارئ في لول إسناده لو في آخـره لو فـيا عاً، ولم رقجم لخلـف في اختيـاره، وربـ ذكـر بعـا وفيـات الـرواق، ولم رقجم إلا لشعبة ع عاصم(1) لكثرق طروه وتشع باا ثم شرع في لبأا لصأل القـراءات، وهـي القأاعـد الكليـة المطـردق غالباً (4) الإدغام والإ اار والإ الة والرـتح والهمـا، وغـير ذلـك، ووـد خص لها عر ق لبأا استأعب فياا جميع الأبأا ، إلا رـاءات الإضـافة والاوائد فإده ذكرها في آخر ك سأرق الررا تبعاً لكثير المصنرين. ثم لتبع ذلك بالبا الأخـير في اخـتلاف القـراء في فـرا الحـروف، وهأ ا و دَوره كل ت القرآ المصتلـف فياـا ولم رنـدرا تحـت واعـدق (1) انظر الفقرات331- 332. (2) انظر إبراز المعاني ص314،319 وشرح شعلة على الشاطبية ص221- 222.
عدد الصفحات ٥٧قسم الدراسة 69 كلية، وود سار المؤلف في هذا عم حسب سأر القرآ العظـيم ـ الراتحـة حتى آخر الناس، وكا رذكر في افتتاحية ك سـأرق ووـت داولهـا، وكأتـا كية لو ددية، وعدد حروفاا وكل تها، و ا ورد في اختلاف عـد آاـا؛ وفي ختام السأرق رذكر ا فياا راءات الإضـافة والاوائـد، و ـا لدغمـه لبـأ عمرو، ول اله وتيبة، وضم يمه دصير(1). وفي ختام الكتا ذكرفصألاً في إجمالي عدد سأر القرآ وآره وكلمـه وحروفه. ثم عطف آخر الكتا عـم لولـه ـ حمـد الله تعـالى والثنـاء عليـه، والصلاق والسلام عم سيددا رسأل الله وعم آلـه ولتباعـه، والـق عـ خلرائه ولصهابه. ثانياً: السمات البارزة في منهجه وموضوعه: 1- المأضأع الأساسلهذا الكتا وـراءات الأئمـة العشـــــرق ـ غير اشقاط الصهة، لذلك صنره اب الجاري فيم جمعأا ا وصـ إلـيام ولم رشقطأا الصهة(4)، ولذلك فإ هذا الكتا اشتم عم رورات بعا (1) انظر شرح إمالات قتيبة في الفقرة 963 ومـا بعـدها ومـذهب نصـير في الميمـات في الفقـرة 1324 ومابعدها. (2) انظر المنود ص19.
عدد الصفحات ٥٨المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 50 الضعراء والمجاألين مم وطـع المهققـأ بتضـعيرام في القـراءات، وهـم خارجــة (1) والمرضــ (4) وعصــمة (3) ولبــأ عــ لي الرُّهــاوي (2) ولبــأ الصــقر الكررتُأثي(5)، ك اشتم عم بعا القراءات المصالرة للرسم، وهي وليلـة، كقراءق "وَلَ ْ " كا "ولا" في سأرق البقرق/ 199 :{وَلا تُسْـ ُ }، ووـراءق "الماءا " بالتثنية في وأله تعالى: ﭽ ﭾ ﭿ ﭼ بالقمر/ 14. و ا خرا ع القراءات العر فإده لا رذكره إلا في النادر، كقأله عنـد {حَاشَ ا للهِ} بيأسف31،51 :"وود رُوي ع الأعمـفي إثبـات الألـف [". وكا- رحمه الله- رناوفي بعـا القـراءات الشـاذق التـي رأردهـا في كتابه، ورب وطع برد بعضاا لو تضعيره لأ الشاذ لا رعأ ل عليه في القراءق، كتضعيره في الرقـرق 776 إدغـام الـااي في التـاء في ناوشـة علميـة رطـأل الكلام بنقلاا هنا، وكقأله في الرقـرق 1326 :"... ولهـذا وـالأا: إ وألـه (1) انظر الفقرة24. (2) انظر الفقرة269. (3) انظر الفقرة224. (1) انظر الفقرة334. (2) انظر الفقرة السابقة
عدد الصفحات ٥٩قسم الدراسة 51 {وَلا الضجالِّينَ }: المد فيه صهيح وإ كا جمَع بين ساكنين: الألف والـلام، لما ود وا ت المدق قـام الحركـة فهيـ بـين السـاكنين بهـا، حتـى إ لرـأ السجصتياني خاف ذلـك فقـال: {وَلا الضجـأَلِينَ } فامـا لـئلا يجمـع بـ ساكنين، لكنه غير صهيح عند الج عة"(1). 4- روارته الأحادرث والآثار والمسائ العلمية بإسـناده المتصـ ـ لوله إلى نتااه، ورظار ذلك جلياً في الأبأا الأولى الكتا ، ورب ترك ذلك اختصاراً، وود صر بذلك في الرقرق 331 حيث عد د ا وي في اسـم ل بكر شعبة، ثم وال: "وك هذه الأس ء لنا بها دلي وإسناد، ولك يخرا ع حد الاختصار فعددداها ". و ذلك لده في با الاسـتعاذق والبسـملة في آخـر وسـم الأصـأل لسند بعا الأحادرث، ثم تـرك إسـنادها اختصـاراً (4)، وممـا لسـنده رسـالة السجعيدي في الله ، ووصيدق الخاواني، وذلك في الرقرتين 1268،1285، وهما لصأل كتب التجأرد ولسساا. (1) انظر مزيداً من الأمثلة في الفقرت 1033،1211. (2) انظر باب الاستعاذة والبسملة في الفقرات1224- 1223.
عدد الصفحات ٦٠المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 52 3- اشقط المصن ف في كتابه علأ الإسـناد، حيـث وـال في الرقـرق 7 : "إذ ليس فيه الطرق النازلة الإسناد"، فهأى با ُ الأساديد ا كا عـم هذا الر ط مما وص إليه بطررق التلاوق، لو وراءق الحروف تحدرثاً هردق ع التلاوق، لو بطررق الإجازق، ل ا لساديد التلاوق فاـي لكثرهـا، ول ـا لسـاديد التهدرث فمناا ا رواه ع ل طاهر لحمد بـ الحسـ البـاولاني في الرقـرق 175، ودصه"حدثنا لبأ طاهر لحمد ب الحس ب لحمد الباولاني الكرَجي، وال: حدثنا الشي الصالح لبأ الحس علي ب طلهة البصري، وـال: حـدثنا لبأ الحس لحمد ب جعرر الخلال، حدثنا لبأ خبيب العباس ب لحمد الـبرِتي، وال: حدثنا لبأ الحس لحمد ب محمد ب عبدالله اب القاسم ب دـافع البـاي بكتابه بقراءق عبدالله ب كثير". ول ــا لســاديد الإجــازق فكمروراتــه عــ ابــ الماتــدي (ت 265 في ) الرقرت414،652،وع ل بكـر الخيـاط (ت 267) في الرقـرات85، 85،567. 2- لم رقتصر المؤلف عم ذكر راورلك وارئ القـراء العر ـق، ب ذكر في كتابه شاأرِي الرواق، بصلاف غيره المصتصرات التي اوتصر لصهابها عم راورين فهسب.
عدد الصفحات ٦١قسم الدراسة 53 فاختار في با الأساديد ع دافع تسعة رواق، واختـار لكـراوُ عـدق طرق، فروى روارـة وـالأ عـ دـافع ـ تسـعة طـرق بنهـأ عشــــرر إسناداً (1)، واختار في وراءق ل عمرو سبعة عر راوراً، واختار للياردي عـ ل عمرو لحد عر طررقاً، وع الدوري ع الياردي ع ل عمرو سـبعة طرق، بأســاديد كثيرق(4)، وعمهـذا النهـأ سـار في لكثـر الأسـاديد؛ ولوـ وراءق حيث الأساديد وراءق ل جعرر واختيار خلف، فقد ذكر عـ كـ واحد لربعة رواق فقط(3). 5- حَشْدُ الأ ثلة القرآ الكررم والإكثار ناـا، فمـثلاً في الرقـرق 868 ذكــر عــ م التــأالي ( 48 ثــالاً) عــم إ الــة الألــف التــي بعــدها راء كسأرق، وذكر لرضـاً في الرقـرق 1515 (45 ثـالاً) عـم الهمـاق السـاكنة الأاوعة وسط الكلمة. 6- حصرْه لوجه الخلاف في المأضع الأاحد، و ل ثلته ا رذكره خاتمة ك سأرق في الررا المدغم والم ل و ي ت الجمع، و ذلك لدـه (1) انظر الفقرات 26- 133. (2) انظر الفقرات224- 631. (3) انظر الفقرت132،203.
عدد الصفحات ٦٢المصباح الزاهر في القراءات العشر البواهر (المجلد الأول) 52 رذكر خلاف القراء جميعاً في بعا الأبأا ، ثم رررد لحدهم لو بعضـام في فص ستق زرادق في البيا ، وفي ذلك رقأل في الرقـرق 1137 :"فصـفي ذهب ورا في الهما: ود بي نا في درا الألراا الماضية ـذهب ورا ـع وافقه وخالره، إلا لدنا دؤثر ل دصتصر له فصلاً مختصراً دبين فيـه ذهبـه واختلاف لصهابه في هذا الرص عم الاختصار، لنبين لم رتأ لـه ورقصـد إلى وراءق ورا". و نه لرضاً جمعه إ الات وتيبة وترتيباا عم حروف المعجـم، وفي هـذا رقأل في الرقرق 951 :"فاـذه الرصـأل التـي وـد تاا تعينـك عـم عرفـة إ الات وتيبة في جميع القرآ ، ثم إني لذكر لـك إ ـالات وتيبـة عـم حـروف المعجم لتاداد ب ذكرتُه وضأحاً، ورب ذكرتُ لك إ الات وتيبـة في لواخـر السأر، ك سأرق و ا فياا إ الات لياول الالتباس عنك". 7- تكراربعا المسائ وإعادتها في لكثر أضع، ووـد لشـار إلى لسبا ذلك في أاضع كتابه، فقال في الرقـرق 736 حـين لعـاد إخرـاء النأ الساكنة والتنأر عند الخاء والغين، فذكر ل الـداعي لإعـادق ذكرهـا بيا العلة والحجة في ذلك.
عدد الصفحات ٦٣قسم الدراسة 56 ووال في الرقرق1135 :"وسنعيد ذكر الاستراا ين في سـأرق الرعـد و ا بعدها السأر، لئلا رشذ ع القارئ ذكره في حال وراءته". ووال في فرا سأرق البقرق عند الآرة 6 :"... وإد ذكرداها هنـا لأدـه لول ا جاء في الكتا تذكاراً ". و عادته ل رذكر في الأصأل ا له لددى ناسبة، ثم رعيـد ذلـك في لول أاضعه الررا، وود لا رذكره، ث إ الة هاء التأديـث في الأوـف فإده لم رر إلياا في الررا، وذلـك وليـ ؛ فـإذا تكـرر في الرـرا لعـاده لو لحال إليه بعبارق "ذُكر" ودهأها، لو لهمله، وليس له في ذلك ناج طرد. ولمســألة التكــرار تتمــة تــأتي في التنبياــات والملاحظــات ــ هــذا المبهث(1). 8- تسامحه في صطلح القراءق والروارة والطررق، فرـي الرقـرق689 لطلق عم الكسائي ول ع رق واب واص والجعري ع حماق طروـاً، وهـم في الاصطلا رواق، لأتم رروو ع حماق بدو واسطة، وفي الرقـرق 321 لطلق عم روارة ورا وراءق، ع ل ورشاً راوُ ع دافع وليس لحـد القـراء العر ق. (1) انظر (ثالثاً) من المبحث الثالث الفقرة رقم 2. )
عدد الصفحات ٦٤