مجلّة الجامعة الإسلاميّة- العدد 144 -85- وللخطيب فيو كتاب (المتفق والمفترق)، وىو مع أنو كتاب حفيل غير مستوفٍ للأقسام التي أذكرىا إن شاء اللتَّو تعالى ). ثم ذكر سبعة أقسام، وىي: الأول: المفترق ممن اتفقت أسماؤىم وأسماء آبائهم: مثالو (الخليل بن أحمد ستة...). الثاني: المفترق ممن اتفقت أسماؤىم وأسماء آبائهم وأجدادىم أو أكثر من ذلك: مثالو (أحمد بن جعفر بن حمدان أربعة كلهم في عصرٍ واحدٍ ...). الثالث: ما اتفق من ذلك في الكنية والنسبة معًا: مثالو (أبو عِمران الجوني اثنان...). الرابع: عكس ىذا: ومثالو (صالح بن أبي صالح أربعة...). الخامس: المفترق ممن اتفقت أسماؤىم وأسماء آباءىم ونسبتهم: ومثالو (محمد بن عبد اللتَّو الأنصاري اثنان متقاربان في الطبقة...). السادس: ما وقع فيو الاشتراك في الاسم خاصتَّةً أو الكنية خاصة، وأشكل مع ذلك لكونو لم يذكر بغير ذلك . ومثالو: ما رويناه عن ابن خلاد القاضي الحافظ، قال: إذا قال عارم: (حدثنا حماد) فهو حماد بن زيد، وكذلك سليمان ابن حرب، وإذا قال التبوذكي: (ثنا حماد) فهو حماد بن سلمة، وكذلك الحجاج ابن منهال. وإذا قال عفان: (حدثنا حماد) أمكن أن يكون أحدىما. ثم وجدت عن محمد بن يحيى الذىلي، عن عفان، قال: إذا قلت لكم: (حدثنا حماد) ولم أنسبو فهو ابن سلمة. اى. كلام ابن الصلاح ملخصًا. ق لت: وبسط في ىذا الاشتباه جمال الدين الم زي ف ي (ته ذيب الكم ال)(1)، وشمس الدين الذهببي ف ي (السير)(2)، فمما ذكراه: (1( )7 :269.) (2( )7 :264،265.)
عدد الصفحات ١٧الْمُتتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ (دِرَاسَةٌ نَظَرِيتَّةٌ وَتَطْبِيقِيتَّةٌ ) – د.يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الشِّهْرِيُّ - 86- (عفان بن مسلم وحجتَّاج بن مِنهال، وىُدبة بن خالد لا يروون عن حماد ابن زيد إلا ويُنسبوه، وربما رووا عن حماد بن سلمة فلا ينسبوه، وعلى العكس من ذلك عارم محمد بن الفضل السدوسي، وسليمان بن حرب. ومتَى قال موسى بن إسماعيل التبُوذكي: حدثنا حماد، فهو ابن سلمة فهو مختصٌ بو، وقيل: بل روى عن حماد زيد حديثًا واحدً . وحماد بن زيد أصغر من حماد بن سلمة، روى عنو جماعة من المتأخرين الذين لم يدركوا حماد بن سلمة، فللتتَّمييز بينهما عند رواية غير من ذكرنا يُنظر التاريخ، ويفيد في ىذا معرفة طبقات الناس). السابع: المشترك المتفق في النسبة خاصتَّة: ومن أمثلتو (الآمُلي، والآمُلي، فالأول إلى آمُل طبرستان... والثاني إلى آمُل جيحون...). كذا في (المقدمة)(1) . ويزاد عليو: الثامن: المفترق مما اتفقت فيو أسمائهم وأنسابهم: ومثالو (زُبيد اليامي) اثنان(2) . التاسع: المفترق مما اتفقت فيو أسماؤىم وألقابهم: ومثالو (حميد الأعرج) اثنان(3)،(عاصم الأحول) اثنان(4) . العاشر: ما وقع الاشتراك فيو في إطلاق الاسم بلفظ البنوة نسبة للأب أو غيره: فمنو ما تكون النسبة فيو متفقة (للقرابة)، ومنو ما تكون النسبة متفقة (ولا قرابة): فالأول: ما تكون النسبة فيو متفقة للقرابة: وىو ثلاثة أنواع : (1)( ص179 -183 .) (2) الدتفق(2 :1008 .) (3) الدتفق(1 :725 .) (4) الدتفق(3 :1729 .)
عدد الصفحات ١٨مجلّة الجامعة الإسلاميّة- العدد 144 -87- 1 -ما كان إلى الاسم : كمثل (ابن حُجيرة) اثنان: الأول اسمو عبد الرحمن (1)، والثاني اسمو عبد اللتَّو(2)، وىو ولد الذي قبلو. (وابن بُريدة، وابن بُريدة) الأول عبد اللتَّو(3)، والثاني أخوه سليمان(4)، قال البزار: (حيث روى علقمة بن مرثد، ومُحارب، ومحمد بن جُحادة: عن ابن بُريدة فهو سليمان، (قال الحافظ وكذا الأعمش عندي ) وأما من عداىم فهو عبد اللتَّو)(5) . 2 -وما كان إلى الكنية : كمثل (ابن أبي زائدة) اثنان: الأول زكريا (6)، والثاني ولده(7) . 3 -وما كان إلى النسبة : كمثل (ابن الديلمي) اثنان: الأول اسمو عبد اللتَّو ابن فيروز(8)، والثاني أخوه الضحاك(9) . والثاني: ما تكون النسبة فيو مفترقة ولا قرابة: وىو ثلاثة أنواع : 1 -ما كان إلى الاسم : كمثل (ابن سَليط) اثنان: الأول اسمو إسحاق(10)، والثاني اسمو عبد الكريم(1) . (1) التقريب برقم (3862 .) (2) التقريب برقم (3451 .) (3) التقريب برقم (3244 .) (4) التقريب برقم (2553 .) (5) التقريب (ص 1231 .) (6) التقريب برقم (2033 .) (7) التقريب برقم (7598 .) (8) التقريب برقم (3558 .) (9) التقريب برقم (2992 .) (10) التقريب برقم (367 .)
عدد الصفحات ١٩الْمُتتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ (دِرَاسَةٌ نَظَرِيتَّةٌ وَتَطْبِيقِيتَّةٌ ) – د.يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الشِّهْرِيُّ - 88- 2 -ما كان إلى الكنية : كمثل (ابن أبي رافع) اثنان: الأول اسمو عبيداللتَّو(2)، والثاني اسمو عبد الرحمن (3) . 3 -ما كان إلى النسبة : كمثل (ابن الرومي) اثن ان: الأول اسمو عبداللتَّو(4)، والثاني اسمو محمد(5) . والقسم الثامن والتاسع والعاشر مما زدتو على ابن الصلاح في تذييلو على الخطيب بأقسام لم يستوعب ذكرىا في (المتفق والمفترق). وإنما اقتصر ابن الصلاح على التقسيم المذكور .. لأنو لم يقع لو فيما يظهر المثال المتفق وإلا لذكره فإن بعضها يلزم؛ لدخول الاشتباه فيو.. ومع ذلك فقد أشار إشارةً عابرة إلى أنو ترك ذلك بقولو: (ووراء ىذه الأقسام أقسام أُخر لا حاجة بنا إلى ذكرىا)( 6) .اى. قلت: بل الحاجة ماسة لذلك خاصة في ىذه الأعصار؛ فلذا استقصيت ذكر ما لعلو أغفلو مع التمثيل لكل قسم بمثال يوضحو، ويبين ضرورة معرفتو. وقد حاول الأستاذ الدكتور محمود الطحان (حفظو الله) في كتابو (الحافظ الخطيب)(7) :الاعتذار للخطيب والرد على ابن الصلاح إذ يرى أن الخطيب ذكر الأقسام الخمسة الأولى مبثوثةً في كتابو (المتفق)، ولم يفتو إلا القسمين الأخيرين (يعني السادس والسابع)، وىي تتعلق بفنون أخرى، قد صنف في السادس وىو = (1) التقريب برقم (4179 .) (2) التقريب برقم (4316 .) (3) التقريب بر قم (3882 .) (4) التقريب برقم (3628 .) (5) التقريب برقم (6209 .) (6) الدقدمة(ص 183 .) (7)( ص168 .)
عدد الصفحات ٢٠مجلّة الجامعة الإسلاميّة- العدد 144 -89- (المهمل) الخطيب كتابًا مستقلاً ىو (المكمل في بيان المهمل)(1)، وصنف في السابع وىي (النسب المتفقة) ابن القيسراني كتابًا وىو (الأنساب المتفقة). قلت: بل انتقاد ابن الصلاح لكتاب الخطيب في محلو من وجهين: الوجو الأول: القصور الظاىر من حيث عدم ترتيبو بشكل متناسق، على الأقسام والأنواع، كفكرة ابن الصلاح وطريقتو، وىذه أكثر فائدة وأوضح في بيان المطلوب، وإن كانت طريقة الخطيب أسهل في الدلالة على التراجم. الوجو الثاني: أنتَّ ىذه الأقسام السبعة (بل العشرة) داخلة في (المتفق والمفترق) دخولاً أوليًا عند اتفاق الشيخ المروي عنو، أو تقارب الطبقة، وكذلك عند ورودىما في مصنفٍ واحد .. ودخولاً ثانويًا تتميمًا للفائدة وجمعًا للنظائر عند تفاوت الطبقة. ولا يمنع دخولها في (المتفق) أنها قد تدخل في أبواب أخرى، أو مسميات أخرى؛ لأنتَّ الكل يخدم غرضًا واحدًا، وىو (التمييز) بين المتشابو من الأسماء والكنى والألقاب وما في معناىا. وأما قول الأستاذ الفاضل (وأما القسمان الأخيران فإن الخطيب لم يذكرىما عمدًا، وذلك لأن القسم السادس، وىو الذي اتفقت فيو أسماء الرواة خاصة وكناىم خاصة، لا يُعتبر ىذا النوع في الحقيقة من قسم المتفق والمفترق اصطلاحًا؛ وذلك أنو إذا حصل الاتفاق في الاسم مطلقًا بدون النظر إلى شيوخ راوٍ بعينو، فهذا يشترك أحيانًا في كلِّ اسم منو مئات من الرواة يطول ذكرىم، ولا فائدة فيو… وإذا حصل الاتفاق في اسم بالنسبة لشيوخ راوٍ بعينو، فهذا يتبين ويزول بو الإشكال بأشياء، منها: اختصاص الراوي بأحد ىؤلاء الرواة، وإما لأنو لم يرو (1) تدريب الراوي (2 :834 .)
عدد الصفحات ٢١الْمُتتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ (دِرَاسَةٌ نَظَرِيتَّةٌ وَتَطْبِيقِيتَّةٌ ) – د.يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الشِّهْرِيُّ - 90- إلا عنو فقط، أو لأنو من المكثرين عنو الملازمين لو دون الآخرين…). قلت: أما الاتفاق في أسماء الناس مطلقًا فهذا باب واسع لم يدتَّع أحد أنو يدخل فيما يلتبس، فما يلتبس منو ليس إلا عند غلبة الاسم واشتهاره ك (العبادلة) من الصحابة في روايتهم عن النبي، وكمثل الحمادين والسفيانين عن أشياخهم … أو نُدرة الأسماء وقلة دورانها (كما سيأتي). وما يُقال في الأسماء المهملة المتفقة يُقال في الأنساب المتفقة (كذلك). ثم إنتَّ مما يثبت تداخل ىذه الأنواع أنتَّ الخطيب جرت عادتو أنو يحيل في بعض ما يرد عليو (من أسماء ونحوىا قد تلتبس) على ما أفرده بالتصنيف استقلالاً، إذا كانت بها أليق. ومن المعلوم أن مصنفاتو: (غنية الملتمس)، و(المتفق والمفترق)، و(تلخيص المتشابو)، و(تالي التلخيص)، و(موضِّح أوىام الجمع)، و(المؤتنف)، و(المكمل).. جميعها تخدم غرضًا واحدًا وىو تمييز ما يشتبو من الأسماء والأنساب والكنى والألقاب وما في بابها. فهل أحال ىنا على شيءٍ من ذلك؟! وبعبارة أوضح: ىل أحال في (المتفق) على كتبو الأخرى في شيءٍ مما ألزمو بو ابن الصلاح خاصةً ؟! حتى نقول ترك ذلك عن قصدٍ، ىذا فيو نظر؟!. ولا أظنو حصل(1) . وقد حاولت استقراء كتاب الخطيب (المتفق) وترتيب أبوابو بناءً على فكرة ابن الصلاح وذكر جملة ما ذكر في كل باب؛ لتأكيد ما ذىبت إليو، فكان ذلك على ما يلي: مجموع ما ذكر الخطيب في كتابو (451) بابًا، وتفصيلها (1) وقد تبع لزقق كتاب (الدتفق والدفتًق ) الشيخ الطحان في تصوره وأقره عليو وفي ىذا نظر !! كما ىو ظاىر.
عدد الصفحات ٢٢مجلّة الجامعة الإسلاميّة- العدد 144 -91- على النحو التالي: الأول: المفترق ممن اتفقت أسماؤىم وأسماء آبائهم، وفيو: (387) بابًا. الثاني: المفترق ممن اتفقت أسماؤىم وأسماء آبائهم وأجدادىم أو أكثر من ذلك، وفيو: (7) أبواب. الثالث: ما اتفق من ذلك في الكنية والنسبة معًا، وفيو: (5) أبواب. الرابع: عكس ىذا، وفيو (44) بابًا. الخامس: المفترق ممن اتفقت أسماؤىم وأسماء آباءىم ونسبتهم، وفيو: (8) أبواب. السادس: ما وقع فيو الاشتراك في الاسم خاصتَّةً وأشكل مع ذلك لكونو لم يذكر بغير ذلك . السابع: المشترك المتفق في النسبة خاصتَّة. الثامن: ما وقع الاشتراك فيو في إطلاق الاسم بلفظ البنوة نسبة إلى الأب أو غيره. وىذه الأقسام الأخيرة ليس فيو منها شيءٌ ، فظهر بهذا أنتَّ مدار كتاب الخطيب على قسمين أثنين ىما الأول والرابع، وأنتَّ بقية الأقسام وىي (الثاني، والثالث، والخامس) قاصرة؟!!. وإذا أضفنا الأقسام الثلاثة التي ذكرت ظهر مقدار الإعواز الذي ذكر ابن الصلاح (والله أعلم). فثبت بهذا أنتَّ قول ابن الصلاح (الآنف)، ثمتَّ قول السيوطي (أيضًا) في (التدريب)(1) :(وللخطيب كتاب نفيسٌ على إعوازٍ فيو). حقيقة لا تدفع! ويزيد الأمر تأكيدًا ما عملو الأئمة الحفاظ الثلاثة: (مُغلْطاي، وابن حجر، والسخاوي) في (المتفق) استدراكًا وتذييلاً على كتاب الخطيب (المتفق (1( )2 :820 .)
عدد الصفحات ٢٣الْمُتتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ (دِرَاسَةٌ نَظَرِيتَّةٌ وَتَطْبِيقِيتَّةٌ ) – د.يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الشِّهْرِيُّ - 92- والمفترق). وىذا النوع بالذات ىو الذي عليو مدار رواة التمييز عند المتأخِّرين خاصتَّةً، مع أنهم لم يهملوا ما كان عليو المتقدمون من تنبيو في التراجم على أوجو الاشتباه بين الرواة، وأقرب مثالٍ لهذا كتاب (التقريب) وىو طافحٌ بمثل ىذا. كما أني قمت بدراسة لكتاب (المعجم في مشتبو أسامي المحدثين) لأبي الفضل الهروي.. على وفق أوجو الاشتباه المذكورة،وىو أقدم من الخطيب: فبلغ مجموع ما ذكر على تقسيم ابن الصلاح (140) بابًا، وما تبقى تدخل في أبواب من المتفق المفترق لم يذكرىا ابن الصلاح، أو لها تعلق بأنواع أخرى من أنواع علوم الحديث ك (المؤتلف والمختلف)، و(المتشابو في الرسم) مما يدخل في المشتبو بوجو من الوجوه، وقد ذكرتها بأمثلتها، مع التنبيو على ما فات الخطيب منها، وىي على النحو التالي: مجموع ما ذكره من أبواب (26) بابًا على الحروف.. ولم يذكر في (الظاء والنون) شيئًا.. وفي كل باب أبواب مجموعها (193) بابًا: الأول: المفترق ممن اتفقت أسماؤىم وأسماء آبائهم، وفيو: (113) بابًا. مثالو: أنس بن مالك خمسة(1) . الثاني: المفترق ممن اتفقت أسماؤىم وأسماء آبائهم وأجدادىم أو أكثر من ذلك، وفيو: (5) أبواب. مثالو: أحمد بن جعفر بن حمدان اثنان كانا في عصر واحد(2)؛قلت: يلتحق بو: (1) الدعجم(ص24 -26) وىذا الباب ذكره الخطيب في الدتفق (1 :120 -149 .) (2) الدعجم(ص64)، وىذا الباب ذكره الخطيب في الدتفق (1 :189 -193) فزاد اثنتُ من الطبقة نفسها.
عدد الصفحات ٢٤مجلّة الجامعة الإسلاميّة- العدد 144 -93- 1 -المفترق مِمن اتفقت أسماؤىم وأسْماء آبائهم وأجدادىم ونسبتهم بابًا واحدًا. مثالو: أحمد بن محمد بن إبراىيم الأصبهاني اثنان كانا في عصر واحد(1) . 2 -المفترق ممن اتفقت أسماؤىم وأسماء آبائهم وأجدادىم وكناىم بابًا واحدًا. مثالو: أبو الطاىر أحمد بن عمرو بن السرح اثنان(2) . (1) الدعجم(ص40) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق). (2) الدعجم(ص48) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق).
عدد الصفحات ٢٥الْمُتتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ (دِرَاسَةٌ نَظَرِيتَّةٌ وَتَطْبِيقِيتَّةٌ ) – د.يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الشِّهْرِيُّ - 94- الثالث: ما اتفق من ذلك في الكنية والنسبة معًا، وفيو: بابًا واحدًا. مثالو: أبو بردة الأشعري ثلاثة(1) . الرابع: عكس ىذا، وفيو (5) أبوب مثالو: إسماعيل بن أبي خالد اثنان(2) . الخامس: المفترق ممن اتفقت أسماؤىم وأسماء آباءىم ونسبتهم وفيو (11) بابًا. مثالو: الربيع بن سليمان المصري اثنان كانا في عصر واحد (3) . السادس: ما وقع فيو الاشتراك في الاسم خاصتَّةً وأشكل مع ذلك لكونو لم يذكر بغير ذلك (4) أبواب. مثالو: ذوتَّاد اثنان(4) . السابع: المشترك المتفق في النسبة خاصتَّة (ليس فيو شيء)(5) . ويزاد على تقاسيم ابن الصلاح: ثامنًا: المفترق ممن اتفق في الاسم والخلاف في آبائهم مع اتحاد الرسم أو تقاربو (13) بابًا. مثالو مع اتحاده: إبراىيم بن عُقيل، وإبراىيم بن عَقيل(6) ..ومع تقاربو: أحمد بن سنان، وأحمد (1) الدعجم(ص76 -77) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق). (2) الدعجم(ص27 -28) وىذا الباب ذكره الخطيب في الدتفق (1 :354 -361) وزاد راويتُ . (3) الدعجم(ص118) وىذا الباب ذكره الخطيب في الدتفق (2 :913 -925) لكن لم ينظر في النسبة ولا للطبقة فكان لرموعو (11) راويًا.. وبهذا يدخل في القسم الأول. (4) الدعجم(ص115) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق).. لأنو يدخل في كتابو الآخر (الدكمل في بيان الدهمل). (5) ولم يذكره الخطيب (الدتفق) كذلك؟!. وقد صنف فيو ابن القيسراني (الأنساب الدتفقة)، وابن باطيش (التمييز والفصل بتُ الدتفق في الخط والنقط والشكل ).. وكلاهما مطبوع مع نقص في الثاني. انظر جريدة الدصادر . (6) الدعجم(ص52) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق)، لأنو يدخل في كتابو الآخر =
عدد الصفحات ٢٦مجلّة الجامعة الإسلاميّة- العدد 144 -95- بن سيار. كانا في عصر واحد(1) . تاسعًا- عكسو (3) أبواب. مثالو مع اتحاد الرسم: خلاس بن عمرو، وجلاس بن عمرو(2) . ومع تقاربو: بحر بن نصر ويحيى بن نصر(3) . عاشرًا: المفترق ممن اتفق في الاسم والكنية (7) أبواب. مثالو: أبو الأصبغ عبد العزيز ثلاثة(4) ..(فذكرىم ) حادي عشر: المفترق المتفق في الكنية (6) أبواب مثالو: أبو إسحاق الذي يروي الثوري وشعبة جميعًا عنو عن عبد الله بن أبي أوفى، أربعة.. (فذكرىم )(5) . ثاني عشر: المفترق المتفق في الاسم واللقب بابًا واحدًا. مثالو: حميد الأعرج: اثنان.. (فذكرىما )(6) . ثالث عشر: المفترق المتفق في الاسم والنسبة بابًا واحدًا. مثالو: فتح = (تلخيص الدتشابو في الرسم )، وقد ذكر ىذا الدثال (1 :81 -83) وزاد في الثاني واحدًا. (1) الدعجم(ص63) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق)، لأنو يدخل في كتابو الآخر (تلخيص الدتشابو في الرسم )، وقد ذكر ىذا الدثال (1 :342 -345) وفيو راويان لستلفان عمن ذكر الذروي.. وفي الثاني زاد ثلاثة . (2) الدعجم(ص110) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق)، لأنو يدخل في كتابو الآخر (تلخيص الدتشابو في الرسم )، وقد ذكر ىذا الدثال (1 :446 -448) وزاد في الأول واحدًا. (3) الدعجم(ص80) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق)، لأنو يدخل في كتابو الآخر (تلخيص الدتشابو في الرسم )، وفاتو ذكر ىذا الدثال. (4) الدعجم(ص65 -66) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق). (5) الدعجم(ص67 -69) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق). (6) الدعجم(ص93) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق).
عدد الصفحات ٢٧الْمُتتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ (دِرَاسَةٌ نَظَرِيتَّةٌ وَتَطْبِيقِيتَّةٌ ) – د.يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الشِّهْرِيُّ - 96- الموصلي: اثنان (فذكرىما )(1) . رابع عشر: المفترق المتفق في الرسم المختلف في الضبط بابًا واحدًا. مثالو: شعبة عن أبي جمرة وأبي حمزة سبعة.. (فذكرىم )(2) . خامس عشر: المفترق المتفق في الاسم والنسبة المختلف في الآباء بابين. مثالو: عبد الله بن مغفل المُزني، وعبد الله بن معقل المُزني(3) ..(فذكر ىما). سادس عشر: المفترق ممن اتفق في الاسم واسم الأب، واشترك في الشيخ والتلميذ بابًا واحدًا. مثالو: الزىري، عن عبيدالله بن عبد الله، عن ابن عباس اثنان.. (فذكرىما )(4) . سابع عشر: المفترق ممن اتفق في الاسم وكنية الأب والنسبة بابًا واحدًا. مثالو: يزيد بن أبي حبيب المصري اثنان.. (فذكرىما )(5) . ثامن عشر: المفترق ممن اتفق في اللقب بابًا واحدًا. (1) الدعجم(ص213) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق). (2) الدعجم(ص100 -103) وىذا الباب لم أر الخطيب ذكره .. لكن ذكر طرف منو العسكري في (تصحيفات المحدثتُ)(ص887)، وفيو يقول: (وقد روى شعبة عن أبي حمزة، وأبو جمرة بالراء فيقع فيو إشكال شديد ). (3) الدعجم(ص178) وىذا الباب ذكره الخطيب في كتابو تلخيص الدتشابو (1 :292 - 294)، وساقو في فصل ما يشتبو في الخط وىجاء بعض حروفو لستلف باب(باب الخلاف في حرفتُ ): عبد الله بن معقل وعبد الله بن مغفل فذكر في الأختَ واحد وذكر في الأول ثلاثة.. ولم ينظر في ىذا إلى النسبة .. فعمل الذروي في ىذا الباب أدق. (4) الدعجم(ص193) وىذا الباب لم أر الخطيب ذكره (الدتفق) وىو على شرطو . (5) الدعجم(ص257) وىذا الباب ذكره الخطيب في كتابو غنية الدلتمس (ص445 -447 ) وزاد المحقق اثنتُ آخرين، لكنو ذكره لشيزًا لذما عن يزيد بن حبيب البصري.
عدد الصفحات ٢٨مجلّة الجامعة الإسلاميّة- العدد 144 -97- مثالو: غُنجار وغُنجار.. اثنان (فذكرىما )(1) . تاسع عشر: المفترق ممن اتفق في النسبة للأب بلفظ البنوة، مع الاشتراك في الشيخ والتلميذ بابًا واحدًا. مثالو: ابن جُريج، عن ابن المنكدر، عن جابر اثنان.. (فذكرىما )(2) . العشرون: المفترق ممن اتفق في الاسم واسم الأب واللقب بابًا واحدًا. مثالو: محمد بن جعفر غُندر أربعة.. (فذكرىم )(3) . الحادي والعشرون: المفترق ممن اتفق في الاسم واسم الأب والنسبة والكنية بابين. مثالو: أبو السري ىناد بن السري الكوفي اثنان.. (فذكرىما )(4) . الثاني والعشرون: المفترق ممن اتفق في الاسم والكنية واسم الأب لكن أحدىما نسب لكنية الأب بابًا واحدًا. مثالو: أبو زكريا يحيى بن بُكير، وأبو زكريا يحيى بن أبي بُكير اثنان.. (فذكرىما )(5) . الثالث والعشرون: المفترق ممن اتفقت أسماؤىم وأسماء آبائهم وكناىم (9) أبواب. مثالو: أبو إسحاق إسماعيل بن أبان اثنان كانا في وقت واحد، وكلاىما من أىل الكوفة (6) . الرابع والعشرون: المهمل المتفق في الاسم مع شيخو وتلميذه بابًا (1) الدعجم(ص211) وىذا الباب لم أر الخطيب ذكره (الدتفق). (2) الدعجم(ص229) وىذا الباب لم أر الخطيب ذكره في (الدتفق). (3) الدعجم(236 -237) وىذا الباب لم أر الخطيب ذكره (الدتفق والدفتًق). (4) الدعجم(ص249) وىذا الباب ذكره الخطيب في الدتفق (3 :2025 -2026 .) (5) الدعجم(ص266) وىذا الباب ذكره الخطيب في كتابو غنية الدلتمس (ص425 -426 ) وزاد المحقق آخر . (6) الدعجم(ص31 -32) وىذا الباب ذكره الخطيب في الدتفق (1 :387 -391) وزاد ثالثًا.. لم ينظر فيو للكنية ولا لا للبد ولا للطبقة .. فألحقو بهذا بالقسم الأول.
عدد الصفحات ٢٩الْمُتتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ (دِرَاسَةٌ نَظَرِيتَّةٌ وَتَطْبِيقِيتَّةٌ ) – د.يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الشِّهْرِيُّ - 98- واحدًا. مثالو: إبراىيم عن إبراىيم عن إبراىيم. وقع ىذا في سؤال أبي بكر بن أبي داود لأبي علي النيسابوري الحافظ فقال: يا أبا علي: إبراىيم عن إبراىيم عن إبراىيم. فقال أبو علي: إبراىيم بن طهمان، عن إبراىيم بن عامر البجلي، عن إبراىيم النخعي. فقال: أحسنت يا أبا علي(1) . الخامس والعشرون: المهمل المتفق في الاسم مع شيخو بابًا واحدًا. مثالو: إذا جاء في الحديث: خالد عن خالد، فهو: خالد بن عبد الله الواسطي، عن خالد الحذاء أبي المنازل بصري(2) . وفيها لطائف إسنادية وأوجو اشتباه لم ننص عليها كالاتفاق في التلاميذ والشيوخ والبلدان ونحو ذلك . وقد ذكر ابن الجوزي فصلاً في (المتفق والمفترق) في كتابو (تلقيح فهوم أىل الأثر في عيون التاريخ والسير)(3) اقتصر فيو على المشتهرين بالذكر .. ومصدره كتاب الخطيب بلا شك فلم أر عنده بابًا زائدًا على من ذكر الخطيب (والله أعلم). (ب) ثانيها: معرفة المؤتلف والمختلف: النوع الثالث والخمسون : معرفة المؤتلف والمختلف.. وَفق تقسيم ابن الصلاح في أنواعو. (1) الدعجم(ص60 -61) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق).. لأنو يدخل في كتابو الآخر (الدكمل في بيان الدهمل). (2) الدعجم(ص107) وىذا الباب لم يذكره الخطيب (الدتفق).. لأنو يدخل في كتابو الآخر (الدكمل في بيان الدهمل). (3)( ص603 -630 .)
عدد الصفحات ٣٠مجلّة الجامعة الإسلاميّة- العدد 144 -99- وىو: ما يأتلف أي يتفق في الخط صورتو، ويختلف في اللفظ صيغتو. قال ابن الصلاح(1) :(ىذا فن جليل من لم يعرفو من المحدثين كثر عثاره، ولم يعدم مُخجِّلاً، وىو منتشر لا ضابط في أكثره يُفزع إليو، وإنما يُضبط بالحفظ تفصيلاً ، وقد صُنِّفت فيو كتب كثيرة مفيدة من أكملها (الإكمال) لأبي نصر بن ماكولا على إعواز فيو). اى. فمن الأسماء: سلاتَّم وسلام (بتشديد اللام وتخفيفها). وعِمارة وعُمارة (بكسر العين وضمها)، وسُريج وشُريح (بالجيم والسين المهملة وبالشين المنقوطة والحاء المهملة) … الخ. ومن النسب: العبسي والعنسي (بالباء التحتية وبالنون)، والنصري والبصري (بالنون والباء التحتية) … الخ. وقد يوجد في ىذا الباب ما يؤمن فيو من الغلط ويكون اللافظ فيو مُصيبًا كيف ما قال، مثالو: عيسى بن أبي عيسى الحنتَّاط، وىو أيضًا الخبتَّاط، والخيتَّاط؛ لأنو اشتهر بعيسى الحناط (بالحاء والنون)، وكان خيتَّاطًا للثياب، ثم ترك ذلك وصار حنتَّاطًا يبيع الحنطة، ثم ترك ذلك وصار خباطًا يبيع الخبَط الذي تأكلو الإبل(2) . ومن الكنى: أبو السفَر وأبو السفْر (بفتح الفاء وإسكانها). ومن أقدم الكتب فيو كتاب (تصحيفات المحدثين) لأبي الهلال العسكري (382ى) وىو من أقدمها، وموضوعو متعلق بهذا الباب.. قال في مقدمتو: (ىذا كتاب شرحت فيو الأسماء والألفاظ المشكلة التي تتشابو في صورة الخط، فيقع فيها التصحيف، واختصرتو من الكتاب الكبير الذي كنت (1) الدقدمة(ص 172 .) (2) الدؤتلف للدارقط (2 :940 .)
عدد الصفحات ٣١الْمُتتَّفِقُ وَالْمُفْتَرِقُ (دِرَاسَةٌ نَظَرِيتَّةٌ وَتَطْبِيقِيتَّةٌ ) – د.يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللهِ الشِّهْرِيُّ - 100- عملتو في سائر ما يقع فيو التصحيف، فسئلت بالري وبأصبهان إفراد ما يحتاج إليو رواة الحديث ونقلة الأخبار، فانتزعت منو ما ىو من علم أصحاب اللغة والشعر وأىل النسب وجعلتو في كتاب مفرد، واقتصرت في ىذا الكتاب على ما يحتاج إليو أصحاب الحديث).اى.
عدد الصفحات ٣٢