ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٩٠١ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ﯾﺎت:ﻶ ً راﺑﻌﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻟ ١. اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ:حﺷر – ) إﻧﻣﺎ اﻟﺻدﻗﺎت("اﻟﺻدﻗﺔ: ﻫﻲ اﻟزﻛﺎة اﻟواﺟﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻘد واﻷﻧﻌﺎم واﻟزرع واﻟﺗﺟﺎرة".(١) – )اﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻋﻠﯾﻬﺎ(ن ﻗﺑﺿﻬﺎ ﻣن أﻫﻠﻬﺎ ووﺿﻌﻬﺎ ﻓﻲ ﺣﻘﻬﺎ : ﻫم ﺳﻘﺎﺗﻬﺎ وﺟﺑﺎﺗﻬﺎ اﻟذﯾن ﯾﺗوﻟو ً وﯾﻌﻣﻠون ﻋﻠﯾﻬﺎ ﯾﻌطون ذﻟك ﺑﺎﻟﺳﻌﺎﯾﺔ، أﻏﻧﯾﺎء ﻛﺎﻧوا أو ﻓﻘراء)٢(، "وﻫم ﻛل ﻣن ﻟﻪ ﻋﻣل وﺷﻐل ﻓﯾﻬﺎ، ﻣن ﺣﺎﻓظ ﻟﻬﺎ، أو ﺟﺎب ﻟﻬﺎ ﻣن أﻫﻠﻬﺎ، أو راع، أو ﺣﺎﻣل ﻟﻬﺎ، أو ﻛﺎﺗب، أو ﻧﺣو ذﻟك، ﻓﯾﻌطون ﻷﺟل ﻋﻣﺎﻟﺗﻬم، وﻫﻲ أﺟرة ﻷﻋﻣﺎﻟﻬم ﻓﯾﻬﺎ".)٣( – ) ﺔ ﻗ ﻠ وﺑ ﻬ م اﻟﻣؤﻟﻔْ ُ ُ ُ ُ (: ﻫم أﺷراف ﻣن اﻟﻌرب ﻛﺎن رﺳول اﷲ rﯾﺗﺄﻟف ﻗﻠوﺑﻬم ﺣﺗﻰ ﯾﺳﻠﻣوا وﻛﺎﻧوا ﯾﺄﺗون رﺳول اﷲ r ً ﯾرﺿﺦ ﻟﻬم ﻣن اﻟﺻدﻗﺎت، ﻓﺈذا أﻋطﺎﻫم ﻣن اﻟﺻدﻗﺔ ﻓﺄﺻﺎﺑوا ﻣﻧﻬﺎ ﺧﯾرا ﻗﺎﻟوا: ﻫذا دﯾن ﺻﺎﻟﺢ، ﻓﺈن ﻛﺎن ﻏﯾر ذﻟك ﻋﺎﺑوﻩ وﺗرﻛوﻩ.(٤) – ):وﻓﻲ اﻟرﻗﺎب( "ﻌﺎون اﻟﻣﻛﺎﺗب ﺑﺷﻲء ﻣن اﻟزﻛﺎة ﻋﻠﻰ أداء أي وﻓﻲ ﻓك اﻟﻣﻛﺎﺗﺑﯾن، ﺑﺄن ﯾ اﻷﻗﺳﺎط )اﻟﻧﺟوم( أو ﺑﺄن ﯾﺑﺗﺎع اﻟرﻗﺎب ﻓﺗﻌﺗق، أو ﺑﺄن ﯾﻔدى اﻷﺳﺎرى. – )واﻟﻐﺎرﻣﯾن(اﻟﻣدﯾوﻧﯾن إن اﺳﺗداﻧوا ﻷﻧﻔﺳﻬم ﻓﻲ ﻏﯾر ﻣﻌﺻﯾﺔ وﻻ إﺳراف وﻟم ﯾﻛن ﻟﻬم وﻓﺎء ﻟﻠدﯾون، أو اﺳﺗداﻧوا ﻹﺻﻼح ذات اﻟﺑﯾن وﻟو أﻏﻧﯾﺎء".(٥) – )واﺑن اﻟﺳﺑﯾل(: " ﻋن ﻣﺎﻟﻪاﻟﻣﻊﺳﺎﻓر اﻟﻣﻧﻘط".)٦( – )وﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ(: "ونﺟﺎﻫدﻓﯾﻬم اﻟﻐزاة واﻟﻣراﺑطون واﻟﻣ".)٧( ٢. اﻹﻋراب: – ) َ ً ﻓ ر ﯾﺿ ﺔ ِ َ (: " ﻓﻲ ﻧﺻﺑﻬﺎ وﺟﻬﺎن: ٤١/ ٠١( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ )١٢، وﺗﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن ٣.١٤ ٢٥/ ٥ﺑﯾﺎن ( ﯾﻧظر: اﻟﻛﺷف واﻟ)٨. ٣( ﺗﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن )٣. ١٤ ٥/ ٥( ﯾﻧظر: اﻟﻛﺷف واﻟﺑﯾﺎن ﻋن ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن )٤٨ -٥ ٩. / ٠١اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر )٥( ٢٥٩. ( ٦/ ١ﻣدارك اﻟﺗﻧزﯾل )-٨٨٦ ٩٨٦. ٧٤( اﻟوﺟﯾز )٩٦.
عدد الصفحات ١١٣ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٠١١ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل أﺣدﻫﻣﺎ: أﻧﻬﺎ ﻣﺻدر ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻌﻧﻰ؛ ﻷن ﻣﻌﻧﻰ إﻧﻣﺎ اﻟﺻدﻗﺎت ﻟﻠﻔﻘراء ﻓﻲ ﻗوة: ﻓرض اﷲ ذﻟك. واﻟﺛﺎﻧﻲ: أﻧﻬﺎ ﺣﺎل ﻣن اﻟﻔﻘراء، ﯾ ﻌﻧ ﯾﺎن ﻣن اﻟﺿﻣﯾر اﻟْ َ ٌ ّ ً ﻣﺳﺗﻛن ﻓﻲ اﻟﺟﺎر ﻟوﻗوﻋﻪ ﺧﺑرا ، أي: )إﻧﻣﺎ ُ ً اﻟﺻدﻗﺎت ﻛﺎﻧت ﻟﻬم ﺣﺎل ﻛوﻧﻬﺎ ﻓرﯾﺿﺔ (، أي: ﻣﻔروﺿﺔ، وﯾﺟوز أن ﺗﻛون )ﻓرﯾﺿﺔ(ﺣﯾﻧﺋذ ﱠ ً ﺑﻣﻌﻧﻰ ﻣﻔﻌوﻟﺔ، وا ﻧﻣﺎ دﺧﻠت اﻟﺗﺎء؛ ﻟﺟرﯾﺎﻧﻬﺎ ﻣﺟرى اﻷﺳﻣﺎء ﻛﺎﻟﻧ طﯾﺣﺔ، وﯾﺟوز أن ﯾﻛون ﻣﺻدرا ٕ اﻟﺣﺎل.ﻊ ً واﻗﻌﺎ ﻣوﻗ وﻧ ﻘ ل ﻋن ﺳﯾﺑوﯾﻪ أن ِ ُ ) ﻓرﯾﺿﺔ( ﻣﻧﺻوب ٌ ً ُ ﺑﻔﻌﻠﻬﺎ ﻣﻘدرا ، أي: )ﻓرض اﷲ ذﻟك ﻓرﯾﺿﺔ(، وﻧ ﻘل ﻋن ﻊاﻟﻔراء أﻧﻬﺎ ﻣﻧﺻوﺑﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻘط".(١) ٣. اﻟﺑﻼﻏــــــــــــﺔ: أ. ) ُ َ َ إ ﻧ ﻣ ﺎ اﻟﺻدﻗﺎت ﻟ ﻠ ﻔ ﻘ ر اء واﻟﻣﺳﺎﻛﯾن ْ ِ ﱠ َ ِ ( اﻟﺻدﻗﺎت ﻋﻠﻰ اﻷﺻﻧﺎف اﻟﻣﻌدودة أي ﻫﻲ سﻗﺻر ﺟﻧ ﺣﺗﻣل أن ﺗﺻرف إﻟﻰ ﻣﺧﺗﺻﺔ ﺑﻬم ﻻ ﺗﺗﺟﺎوز إﻟﻰ ﻏﯾرﻫم ﻛﺄﻧﻪ ﻗﯾل إﻧﻣﺎ ﻫﻲ ﻟﻬم ﻻ ﻟﻐﯾرﻫم. ﻓﯾ اﻷﺻﻧﺎف ﻛﻠﻬﺎ وأن ﺗﺻرف إﻟﻰ ﺑﻌﺿﻬﺎ)٢(، "وﻗدم )اﻟﻔﻘراء( ﻫﺎﻫﻧﺎ؛ ﻷﻧﻬم أﺣوج ﻣن اﻟﺑﻘﯾﺔ ﻋﻠﻰ ً اﻟﻣﺷﻬور؛ ﻟﺷدة ﻓﺎﻗﺗﻬم وﺣﺎﺟﺗﻬم، وﻋﻧد أﺑﻲ ﺣﻧﯾﻔﺔ أن اﻟﻣﺳﻛﯾن أﺳوأ ﺣﺎﻻ ﻣن اﻟﻔﻘﯾر".)٣( ب. )واﺑن اﻟﺳﺑﯾل(ﯾذان ﺑﺄﻧﻬم أرﺳﺦ ﻓﻺﻲ اﺳﺗﺣﻘﺎق : ﻟﻘد ﻋدل ﻋن اﻟﻼم إﻟﻰ اﻷرﺑﻌﺔ اﻷﺧﯾرة؛ ﻟ ﻓﯾﻬﺎ ﻊاﻟﺗﺻدق ﻋﻠﯾﻬم ﻣﻣن ﺳﺑق ذﻛرﻩ؛ ﻷﻧﻪ ﻓﻲ ﻟﻠوﻋﺎء ﻓﻧﺑﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﻬم أﺣﻘﺎء ﺑﺄن ﺗوﺿ وﯾﺟﻌﻠوا ﻊاﻟﺻدﻗﺎت ﻋﻠﯾﻬم ﻣﻣن ﺳﺑق ذﻛرﻩ؛ ﻷن ﻓﻲ ﻟﻠوﻋﺎء ﻓﻧﺑﻪ ﻋﻠﻰ أﻧﻬم أﺣﻘﺎء ﺑﺄن ﺗوﺿ ﻣظﻧﺔ ﻟﻬﺎ، وﺗﻛرﯾر ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ)ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ(و )ﺑن اﻟﺳﺑﯾلا(ﻓﯾﻪ ﻓﺿل ﺗرﺟﯾﺢ ﻟﻬذﯾن ﻋﻠﻰ ﯾناﻟرﻗﺎب واﻟﻐﺎرﻣ(٤)، "ﯾﺔ ﻓﻲ ﺗﺿﺎﻋﯾف ذﻛر اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن؛ ﻟﯾدل ﺑﻛون ﻫذﻩ ﻵ وا ﻧﻣﺎ وﻗﻌت ﻫذﻩ ا ٕ ً اﻷﺻﻧﺎف ﻣﺻﺎرف اﻟﺻدﻗﺎت ﺧﺎﺻﺔ دون ﻏﯾرﻫم ﻋﻠﻰ أﻧﻬم ﻟﯾﺳوا ﻣﻧﻬم ﺣﺳﻣﺎ ﻷطﻣﺎﻋﻬم، ً وا ﺷﻌﺎرا ﺑﺄﻧﻬم ﺑﻌداء ﻋﻧﻬﺎ وﻋن ﻣﺻﺎرﻓﻬﺎ ﻓﻣﺎ ﻟﻬم وﻣﺎﻟﻬﺎ وﻣﺎ ﺳﻠطﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﺗﻛﻠم ﻓﯾﻬﺎ وﻟﻣن ٕ ﺑﺈﺟﻣﺎع اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ ﻓﻲ ﺻدر ﺧﻼﻓﺔ أﺑﻰ ﺑﻛرﻗﺎﺳﻣﻬﺎ وﺳﻬم اﻟﻣؤﻟﻔﺔ ﻗﻠوﺑﻬم ﺳﻘط t؛ ﻷن اﷲ I وﯾﻧﺗﻬﻲ ﺑذﻫﺎب ذﻟكﻊ ً أﻋز اﻹﺳﻼم وأﻏﻧﻰ ﻋﻧﻬم واﻟﺣﻛم ﻣﺗﻰ ﺛﺑت ﻣﻌﻘوﻻ ﻟﻣﻌﻧﻰ ﺧﺎص ﯾرﺗﻔ اﻟﻣﻌﻧﻰ".(٥) اﻟدر اﻟﻣﺻون )١(٦/ ٢٧. (٢/ ١ﯾﻧظر: ﻣدارك اﻟﺗﻧزﯾل )٨٨٦/ ١، واﻟﻣوﺳوﻋﺔ اﻟﻘرآﻧﯾﺔ ٢/ ١ل ﻟﻌﻠوم اﻟﺗﻧزﯾل، واﻟﺗﺳﻬﯾ٥٣٠٤٣-.١٤ ٣١/ ٤( ﺗﻔﺳﯾر اﺑن ﻛﺛﯾر )٦.٥ ﯾﻧظر: اﻟدر اﻟﻣﺻون )٤(٦/ ٢٧/ ١، وﻣدارك اﻟﺗﻧزﯾل ٨٨٦ - ٩٨٦. / ١ﻣدارك اﻟﺗﻧزﯾل )٥( -٨٨٦ ٩٨٦.
عدد الصفحات ١١٤ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ١١١ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ج. )واﷲ ﻋﻠﯾم ﺣﻛﯾم(: " اﻟﻌﻠم، ﻋﺎﻟﻲ اﻟﺣﻛﻣﺔ ﻊﻛﻼﻫﻣﺎ ﺑﺻﯾﻐﺔ ﻓﻌﯾل اﻟﺗﻲ ﻫﻲ ﻟﻠﻣﺑﺎﻟﻐﺔ، أي واﺳ اﻷﺷﯾﺎء ﻓﻲ ﻣواﺿﻌﻬﺎﻊﯾﺿ".(١) :ﺧﺎﻣص ً ﺳﺎ : ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ • ﺑﯾﺎن ﻣﺻﺎرف اﻟزﻛﺎة: ﱠ ﺑﯾ ن اﷲ U ُ ﻣﺻﺎرف اﻟﺻدﻗﺎت ﻓﻘﺎل إﻧﻣﺎ اﻟﺻدﻗﺎت واﻟزﻛوات ﺗ ﺻرف ﻟﻠﻔﻘراء وﻫم اﻟذﯾن ﻻ ﻣﺎل ﻟﻬم وﻻ ﻣﻛﺳب ﻣن اﻟﺣرف وﻏﯾرﻫﺎ ﻛﺄﻧﻪ ﯾﻛﺳر ﻓﻘﺎر ظﻬرﻫم اﻟﻔﺎﻗﺔ واﻻﻓﺗﻘﺎر، واﻟﻣﺳﺎﻛﯾن وﻫم ﺗﯾﺎﺟﻬم ﻗد أﺳﻛﻧﻬم ﻓﻲ زاوﯾﺔ اﻟﻣﺳﻛﻧﺔ اﻟذﯾن ﻟﻬم ﻣﻛﺳب وﺻﻧﻌﺔ ﻟﻛن ﻻ ﺗﻔﻲ ﻟﻌﯾﺎﻟﻬم ﻛﺄن اﺣ واﻟﻬوان، واﻟﻌﺎﻣﻠﯾن ﻋﻠﯾﻬﺎ أي اﻟﺳﺎﻋﯾن ﻟﺗﺣﺻﯾﻠﻬﺎ وﺟﻣﻌﻬﺎ وا ﯾﺻﺎﻟﻬﺎ اﻟﻰ ﻣﺻﺎرﻓﻬﺎ، واﻟﻣؤﻟﻔﺔ ٕ ﻗﻠوﺑﻬم وﻫم اﻟذﯾن ﻛﺎﻧوا ﺣدﯾﺛﻲ ﻋﻬد ﺑﺎﻹﺳﻼم ﻓﻬؤﻻء ﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣؤاﻧﺳﺗﻬم وﻣواﺳﺎﺗﻬم؛ ً ﻧﻬﺎ أﯾﺿﺎ ﻋﻠﻰ ﻣن ﻓﻲ اﻟرﻗﺎب أي ُ ﻟﯾﺛﺑﺗوا ﻋﻠﻰ اﻻﯾﻣﺎن وﯾﺗرﺳﺧوا ﻓﻲ ﺟﺎدة اﻹﺳﻼم وﺗ ﺻرف ﻣ ﻣن أﺟل ﺗﺣرﯾرﻫﺎ وﻫو ﻣن أﻫم ﻣﻬﻣﺎت اﻹﺳﻼم، واﻟﻐﺎرﻣﯾن اﻟذﯾن اﺳﺗﻐرق أﻣواﻟﻬم ﻓﻲ دﯾوﻧﻬم وﻟم ُ ً ُ ﺗف ﻷداﺋﻬﺎ ﺗ ﺻرف إﻟﯾﻬم ﻣﻧﻬﺎ ﻟﯾؤدوﻫﺎ وأﯾﺿﺎ ﺗ ﺻرف ﻣﻧﻬﺎ ﺳﻬم ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ U؛ ﻟﺗﺟﻬﯾز أﻫل اﻟﺟﻬﺎد وﺗﻬﯾﺋﺔ أﺳﺑﺎﺑﻬم وﻋددﻫم إذ ﻫﻲ ﻣن أﻫم ﻣﻬﻣﺎت اﻟش دﯾن، واﺑن اﻟﺳﺑﯾل وﻫو ﺟﯾو وﺑﻌد ﻋن اﻷﻫل واﻟﻣﺎل ﻟﻣﺻﻠﺣﺔ ﺷرﻋﯾﺔ وﺑﺎﻟﺟﻣﻠﺔ اﻧﻣﺎ ﺟرى ﻫذﻩ اﻟﻘﺳﻣﺔ ﻟﻬؤﻻء ﻊاﻟذي اﻧﻘط اﻟﻣﺳﺗﺣﻘﯾن ﻓرﯾﺿﺔ ﺻﺎدرة ﻣن اﷲ U ﻣﻘدرة ﻣن ﻋﻧدﻩ ﻟﯾﺣﺎﻓظ اﻟﻣؤﻣﻧون ﻋﻠﯾﻬﺎ واﷲIاﻟﻣدﺑر ً ﻷﻣور ﻋﺑﺎدﻩ ﻋﻠﯾم ﺑﻣﺻﺎرف اﻟﺻدﻗﺎت ﺣﻛﯾم ﻓﻲ ﺻرﻓﻬﺎ إﯾﺎﻫم ﺗﻘوﯾﺔ ﻟﻬم واﻣدادا .)٢( • إﺛﺑﺎت ﺻﻔﺎت اﻟﻛﻣﺎل ﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ: "ﻣن ﺻﻔﺎﺗﻪ اﻟﻌﻠم واﻟﺣﻛﻣﺔ، وﻣﺗﻰ ﻛﺎن اﷲ I ً ً ﻋﻠﯾﻣﺎ ﺑﺧﻠﻘﻪ وﺣﺎﺟﺎﺗﻬم ﺣﻛﯾﻣﺎ ﻓﻲ ﺗﺻرﻓﻪ وﺷرﻋﻪ وﺟب اﻟﺗﺳﻠﯾم ﻷﻣرﻩ واﻟﺧﺿوع ﻟﻪ ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ واﻻﻧﻘﯾﺎد".)٣( • اﻟﺣﻛﻣﺔ ﻓﻲ وﺟوب اﻟزﻛﺎة: ١. اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن. ﱠ ُ ﱠ إن اﻟزﻛﺎة ﺗ وﺟب ﺣﺻول اﻷﻟﻔﺔ ﺑﺎﻟﻣود ة، وزوال اﻟﺣﻘد واﻟﺣﺳد ﺑﯾن ٢. ﱠ ﱠ ن اﻟﻔﺎﺿل ﻋن اﻟﺣﺎﺟﺎت اﻷﺻﻠﯾﺔ إذا أﻣﺳﻛﻪ اﻹﻧﺳﺎن ﻋط ﻠﻪ ﻋن اﻟﻣﻘﺻود اﻟذي ﻷﺟﻠﻪ ﺧﻠق إ / ٠١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر )١٢٥٨. ٢/ ١( ﯾﻧظر: اﻟﻔواﺗﺢ اﻹﻟﻬﯾﺔ واﻟﻣﻔﺎﺗﺢ اﻟﻐﯾﺑﯾﺔ )٣٠٩. ٣( أﯾﺳر اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر )٢/ ٦٨٣.
عدد الصفحات ١١٥ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٢١١ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ﻣن ظﻬور ﺣﻛﻣﺔ اﷲ ﻊ ُ اﻟﻣﺎل ، وذﻟك ﺳﻌﻲ ﻓﻲ اﻟﻣﻧ I ، وﻫو ﻏﯾر ﺟﺎﺋز، ﻓﺄﻣر اﷲUﺑﺻرف ﱠ طﺎﺋﻔﺔ ﻣﻧﻪ إﻟﻰ اﻟﻔﻘﯾر ﺣﺗ ﻰ ﻻ ﺗﺗﻌطل ﺗﻠك اﻟﺣﻛﻣﺔ. ٣. ّ ﻟﻔﻘراء رﺑ ﻣﺎ ﺣﻣﻠﻬم ﺷدة اﻟﺣﺎﺟﺔ وﻣﺿرة اﻟﻣﺳﻛﻧﺔ ﻋﻠﻰ ﱠ ن اﻷﻏﻧﯾﺎء ﻟو ﻟم ﯾﻘوﻣوا ﺑﻣﻬﻣﺎت اإ اﻻﻟﺗﺣﺎق ﺑﺄﻋداء اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، أو ﻋﻠﻰ اﻹﻗدام ﻋﻠﻰ اﻷﻓﻌﺎل اﻟﻣﻧﻛرة ﻛﺎﻟﺳرﻗﺔ وﻏﯾرﻫﺎ؛ ﻓﺈﯾﺟﺎب ِ اﻟزﻛﺎة ﯾﻔﯾد ﻫذﻩ اﻟﻔﺎﺋدة؛ ﻓوﺟب اﻟﻘول ﺑوﺟوﺑﻬﺎ وﻗﯾل ﻏﯾر ذﻟك. ٤. أﻧ ﻪ ﻏﯾر ﻣﺣﺗﺎج إﻟﯾﻪ، وا ﻫﻣﺎل إ ﻊ ن اﻟﻣﺎل ﺑﺎﻟﻛﻠﯾ ﺔ ﻓﻲ ﯾد اﻟﻐﻧﻲ ﻣ ٕﺟﺎﻧب اﻟﻔﻘﯾر اﻟﻌﺎﺟز ﻋن ﱠ ﱠ ﱠ ﱠ ُ ّ اﻟﻛﺳب ﺑﺎﻟﻛﻠﯾ ﺔ، ﻻ ﯾﻠﯾق ﺑﺣﻛﻣﺔ اﻟرﺣﯾم؛ ﻓوﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻐﻧﻲ ﺻرف طﺎﺋﻔﺔ ﻣن ذﻟك اﻟﻣﺎل إﻟﻰ اﻟﻔﻘﯾر.(١) ٥. وﺟود ﺣرب طﺑﻘﯾﺔ ﺑﯾن ﻊ اﻟﺣﻘد ﻣن اﻟﻔﻘراء ﻋﻠﻰ اﻷﻏﻧﯾﺎء وﺑﺎﻟﺗﺎﻟﻲ ﯾﻣﻧﻊ ﱠ إن ﻧظﺎم اﻟزﻛﺎة ﯾﻣﻧ ؛ ﻷﻧﻪ ﯾﺣﻘق ﻧظﺎم اﻟﺗﻛﺎﻓل ﻊﺑﯾد اﻟﻔﻘراء ﻟﯾﺻﻌد ﺑﻬم ﺣﺗﻰ ﯾﻛوﻧوا وﯾﺄﺧذ اﻻﺟﺗﻣﺎﻋﻲأﺑﻧﺎء اﻟﻣﺟﺗﻣ .ﻊ ﻓﻲ ﻣﺳﺗوى اﻷﻏﻧﯾﺎء ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣ ١/ ٠١ر: اﻟﻠﺑﺎب ( ﯾﻧظ)١٢ ١-١ ٢٢.
عدد الصفحات ١١٦ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻭﻣﻘﺎﺻﺪ ﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻲ ﺍﻟﺘﻔﺴﲑ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦ ﺍﳊﺰﺏ ﻣﻦ ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﻟﺮﺑﻊ وﯾﺷﺗﻣل ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺑﺎﺣث: ل: ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف ﺳورة اﻟﺗوﺑﺔ ﻣن اﻟﻣﺑﺣث اﻷو (.٦٦-١٦آﯾﺔ ) اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف ﺳورة اﻟﺗوﺑﺔ ﻣن (.٠٧-٧٦آﯾﺔ ) اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث: ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف ﺳورة اﻟﺗوﺑﺔ ﻣن (.٤٧-١٧آﯾﺔ )
عدد الصفحات ١١٧ﺍﻷﻭﻝ ﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﺳﻮﺭﺓ ﻣﻦ ﻭﺍﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﳌﻘﺎﺻﺪ )١٦ﺍﻵﻳﺎﺕ-٦٦ ( ﻣطﺎﻟب: أرﺑﻌﺔوﻓﯾﻪ إﯾذاء اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻟﻠﻧﺑﻲ اﻟﻣطﻠب اﻷول:r. اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﻣﺻﯾر اﻟﻣﺣﺎرﺑﯾن ﷲUواﻟرﺳولr . ً اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث: ﺗﺧوف اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻋﻧد ﻧزول اﻟﻘرآن ﻓﺎﺿﺣﺎ ﻟﻬم اﻟﻣطﻠب اﻟراﺑﻊ: اﺳﺗﻬزاء اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﺑﺎﷲ ورﺳوﻟﻪ.
عدد الصفحات ١١٨ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻟثاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٥١١ اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻔﺻل ﺍﻷﻭﻝ ﺍﳌﻄﻠﺐ ﱯﻟﻠﻨ ﺍﳌﻨﺎﻓﻘﲔ ﻳﺬﺍﺀﺇr M 8 7 » º ¹ ¸ ¶ µ ´ ³² ± ° ¯ ® ¬ « È Ç Æ Å Ä Ã Â ÁÀ ¿ ¾ ½ ¼L ]٦[ : ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺎت ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ ﺑﻌد أن ذﻛر "Iأن ﻣن دﻻﺋل ﻧﻔﺎﻗﻬم اﻟطﻌن ﻓﻲ أﻓﻌﺎﻟﻪrﻛﺈﯾذاء اﻟذﯾن ﻟﻣزوﻩ ﻓﻲ ﻗﺳﻣﺔ اﻟﺻدﻗﺎت ﻗﻔﻰ ﻋﻠﻰ ذﻟك ﺑذﻛر ﻣن طﻌن ﻓﻲ أﺧﻼﻗﻪ r إن ﻣﺣﻣدا أ ذن" ً ُ وﺷﻣﺎﺋﻠﻪ اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﺑﻘوﻟﻬم "ﻧﺣﻠف ﻟﻪ ﻓﯾﺻدﻗﻧﺎ(١) . ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: دب ﻣﻌﻪ ﯾؤذون اﻟﻧﺑﻲ وﯾﺳﯾﺋون اﻷوا اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻛﺎﻧﺑﻌض ﱠ ن إrوﯾﻘوﻟون ﻓﻲ ﺣﻘﻪ اﻓﺗراء وﺗدﺑر، ﻓﻘل ﻟﻬم أﯾﻬﺎ اﻟﻧﺑﻲ أﻧك ش ﺑﻼ ﺗﻔﺗﯾﻊ ﻣﻧﻬم وﯾﺟرى ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺳﻣﻊ ُ واﺳﺗﻬﺎﻧﺔ أﻧﻪ أ ذن أي ﯾﺳﻣ ُ ُ ُ ً أ ذن ﺧﯾر ﻻ أ ذن ﺷر وﻓﺗﻧﺔ ﺑل أ ذن ﺧﯾر ﻟﻛم أن ﺻدر ﻋﻧﻛم ﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﺄﻣور دﯾﻧﻛم ﻣواﻓﻘﺎ ﻟﻣﺎ أﻣر ً اﷲ ﺑﻪ ﻫو أﯾﺿﺎ ﯾﻘﺑﻠﻪ ﻣﻧﻛم ﻷﻧﻪ r ﺑوﺣداﻧﯾﺔ اﷲﯾﻘر وﯾﺻدقU ً وﯾؤﻣن أﯾﺿﺎ ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن اﻟﻣﺧﻠﺻﯾن ﻓﯾﻣﺎ أﺗوا ﺑﻪ ﻣن اﻷﻋﻣﺎل واﻷﻗوال اﻟﺻﺎدرة ﻋن ﻣﺣض اﻹﺧﻼص واﻟطواﻋﯾﺔ وﻛﯾف ﻻ ﯾﻛون اﻟرﺳول r ُ أ ذن ﺧﯾر إذ ﻫو ﻛﻠﻪ رﺣﻣﺔ أي ﺷﻔﻘﺔ وﻋطف ﻟﻠذﯾن آﻣﻧوا ﻣﻧﻛم وأﺧﻠﺻوا ﻓﻲ إﯾﻣﺎﻧﻬم، وﺑﺎﻟﺟﻣﻠﺔ اﻟذﯾن ﯾؤذون رﺳول اﷲ r ُ ﻋذاب أﻟﯾم ﻓﻲ اﻟﻧﺷﺄة اﻷ ﺧرى ﺟزاء ﻟﻣﺎ أﺗوا ﺑﻪ ﻣن ﺑﺄي وﺟﻪ ﻛﺎن ﻟﻬم إﯾذاء رﺳوﻟﻪ rﻓﻲ اﻟﻧﺷﺄة اﻷوﻟﻰ)٢( . ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : ﺳﺑب اﻟﻧزول: ١. ﻧزﻟت ﻓﻲ رﺟل ﻛﺎن ﻣن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﯾﻘﺎل ﻟﻪ ﻧﺑﺗل ﺑن اﻟﺣﺎرث" )٣( ً ، وﻛﺎن رﺟﻼ ﻣﺷوﻩ اﻟﺧﻠﻘﺔ، وﻫو اﻟذي ﻗﺎل ﻓﯾﻪ اﻟﻧﺑﻲ r ن اﻟﺣﺎرث"ﻣن أراد أن ﯾﻧظر إﻟﻰ اﻟﺷﯾطﺎن ﻓﻠﯾﻧظر إﻟﻰ ﻧﺑﺗل ﺑ، وﻛﺎن ﯾﻧم " ﺣدﯾث اﻟﻧﺑﻲr ً إﻟﻰ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن، ﻓﻘﯾل ﻟﻪ: ﻻ ﺗﻔﻌل، ﻓﻘﺎل: إﻧﻣﺎ ﻣﺣﻣد أذن، ﻣن ﺣدﺛﻪ ﺷﯾﺋﺎ ﺻدﻗﻪ ﻧﻘول ﻣﺎ ﺷﺋﻧﺎ، ﺛم ﻧﺄﺗﯾﻪ ﻓﻧﺣﻠف ﻟﻪ ﻓﯾﺻدﻗﻧﺎ.)٤( (١٤١/ ٠١ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ )٦. (٢/ ١ﯾﻧظر: اﻟﻔواﺗﺢ اﻹﻟﻬﯾﺔ واﻟﻣﻔﺎﺗﺢ اﻟﻐﯾﺑﯾﺔ )٣٠٩. )٣ ﺑن زﯾد ﺑن ﺿﺑﯾﻌﺔ ﺑن زﯾد ﺑن ﻣﺎﻟك ﺑن ﻋوف ﺑن ﻋﻣرو ﺑن ﻋوف اﻷﻧﺻﺎري ﻧﺑﺗل ﺑن اﻟﺣﺎرث:( س ّ ﺑن ﻗﯾ ّ اﻷوﺳﻲ ٦/ ٩٢٣[ )٤( أﺳﺑﺎب اﻟﻧزول ٢٤٩٤/٤أﺧرﺟﻪ أﺣﻣد ،٨، ﺣدﯾث رﻗم: ٢٤١٧ "ﯾدﺧل ﻋﻠﯾﻛم رﺟل ﯾﻧظر ﺑﻌﯾن ﺷﯾطﺎن"ﺑﻠﻔظ: ﺣﺳن إﺳﻧﺎدﻩ اﻷرﻧﺎؤوط.
عدد الصفحات ١١٩ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻟثاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٦١١ اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻔﺻل ٢ . وﻗــﺎل اﻟﺳــدي (١ ) ﺑــن ﺳــوﯾد ﺑــن اﻟﺻــﺎﻣتس ﻣــن اﻟﻣﻧــﺎﻓﻘﯾن ﻓــﯾﻬم ﺟــﻼس ﻧــﺎﻊ : اﺟﺗﻣــ )٢ ( ، وودﯾﻌــﺔ ﺑــن ﻲ اﻟﻧﺑﻲ ﺛﺎﺑت ﻓﺄرادوا أن ﯾﻘﻌوا ﻓr س وﻋﻧدﻫم ﻏﻼم ﻣن اﻷﻧﺻﺎر ﯾدﻋﻰ: ﻋﺎﻣر ﺑـن ﻗـﯾ )٣ ( ﻓﺣﻘـروﻩ، ً ﻓﺗﻛﻠﻣوا وﻗﺎﻟوا: واﷲ ﻟﺋن ﻛﺎن ﻣﺎ ﯾﻘول ﻣﺣﻣد ﺣﻘﺎً ﻟﻧﺣن ﺷر ﻣن اﻟﺣﻣﯾر ﻓﻐﺿب اﻟﻐﻼم وﻗـﺎل: واﷲ ﻧﻛم ﻟﺷـر ﻣـن اﻟﺣﻣﯾـر، ﺛـم أﺗـﻰ اﻟﻧﺑـﻲ ٕ إن ﻣﺎ ﯾﻘول ﻣﺣﻣد ﺣق وإ r ﻓـﺄﺧﺑرﻩ، ﻓـدﻋﺎﻫم ﻓﺳـﺄﻟﻬم، ﻓﺣﻠﻔـوا ﻋﺎﻣر أﻧﻬم ﻛذﺑﺔ، وﻗﺎل: اﻟﻠﻬم ﻻ ﺗﻔرق ﺑﯾﻧﻧﺎ ﺣﺗﻰ ﺗﺑﯾن ً أن ﻋﺎﻣراً ﻛﺎذب وﺣﻠف ﺻدق اﻟﺻﺎدق ﻣن ﻛــــــذب اﻟﻛــــــﺎذب، ﻓﻧزﻟــــــت ﻓــــــﯾﻬم: M ¯ ® ¬ « L وﻧــــــزل ﻗوﻟــــــﻪM " ! # $ L " (٤ . ﯾﺎت:ﻶ ً راﺑﻌﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻟ ١. اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ:حﺷر – )ﯾؤذون اﻟﻧﺑﻲ (: " ﻟم ﯾﺑﯾن ﺑﻣﺎ ﻛﺎﻧوا ﯾؤذوﻧﻪ، ﻓﯾﺣﺗﻣل أﻣرﯾن: ١. ﺑﻲ أﻧﻬم ﯾؤذون اﻟﻧr ﺑﺗﻛذﯾﺑﻬم إﯾﺎﻩ، وﺗرﻛﻬم اﻹﺟﺎﺑﺔ ﻟﻪ واﻟطﺎﻋﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﯾدﻋوﻫم إﻟﯾﻪ ٢. أﻧﻬم ﯾؤذوﻧﻪ ﺑﻛﻠﻣﺎت ﯾﺳﻣﻌوﻧﻪ إﯾﺎﻫﺎ، وطﻌن ﯾطﻌﻧوﻧﻪ، وﯾﻌﯾﺑون ﻋﻠﯾﻪ وﯾﻘوﻟون ﻫ و أ ذ ن .ٌ ُ َ ُ ُ – ) ُ ُ وﯾﻘوﻟون ﻫو أ ذ ن ( ﻣن ﻛل أﺣد ﯾﻌﺗذر ﻊ ُ اﻷ ذن: ﻫو اﻟذي ﯾﻘﺑل اﻟﻌذر ﻣﻣن اﻋﺗذر إﻟﯾﻪ، وﯾﺳﻣ إﻟﯾﻪ وﯾﻘﺑل، وﻛذﻟك ﻛﺎن r ﻣﻧﻪ ﺳواء ﻛﺎن ﻟﻪ ﻋذر أو ﻻ ﯾﻘﻊﺑل اﻟﻌذر ﻣﻣن اﻋﺗذر إﻟﯾﻪ وﯾﺳﻣ َ ﻋذر ﻟﻪ؛ ﻟﻛرﻣﻪ وﺷرﻓﻪ، وﺣﺳن ﺧﻠﻘﻪ، ﻓظن أ وﻟ ﺋ ك ﻟﻣﺎ رأوﻩ أﻧﻪ ﻛﺎن ﯾﻌﺎﻣﻠﻬم ﻣﻌﺎﻣﻠﺔ أﻫل اﻟﻛرم ِ ُ َ واﻟﺷرف واﻟﻣﺟد أﻧﻪ إﻧﻣﺎ ﯾﻌﺎﻣﻠﻬم ﻫذﻩ اﻟﻣﻌﺎﻣﻠﺔ ﻟﺳﻼﻣﺔ ﻗﻠﺑﻪ، وﺻﻐر ﻫﻣﺗﻪ، وﻗﺻور ﯾدﻩ، وﻫم و أذن، ﻧﻘول ﻣﺎ ﺷﺋﻧﺎ ﺛم ﻧﺗﺧﻠف وﻧﻌﺗذر إﻟﯾﻪ ﻓﯾﺻدﻗﻧﺎ، وﯾﻘﺑل ﻛﺎﻧوا أﻫل ﻛﺑر وأﻧﻔﺔ، ﻗﺎﻟوا: ﻫ "ﻋذرﻧﺎ(٥) . – )وﯾؤﻣن ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن(أي ﯾﺻدق اﻟﻣؤﻣﻧﯾن اﻟﺻﺎدﻗﻲ اﻹﯾﻣﺎن ﻟﻣﺎ ﻋﻠم ﻓﯾﻬم ﻣن ﻋﻼﻣﺎت ": اﻹﯾﻣﺎن اﻟذي ﯾوﺟب ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺻدق، وﻓﻰ ﻫذا إﯾﻣﺎء إﻟﻰ أﻧﻪ ﻻ ﯾؤﻣن ﻟﻬؤﻻء اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن إﯾﻣﺎن )١ ﱠ إﺳﻣﺎﻋﯾل ﺑن ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن اﻟﺳدي: ﺗﺎﺑﻌﻲ، ﺣﺟﺎزي اﻷﺻل، ﺳﻛن اﻟﻛوﻓﺔ. ﻗﺎل ﻓﯾﻪ ﺑﻌض اﻟﻌﻠﻣﺎء: أﻧ ﻪ ﱡ ﱢ اﻟﺳ د ي:( ﻊ].س/ ١وأﯾﺎم اﻟﻧﺎ٣١٧[ )(٢ ﺑ ن ﺳوﯾد: س اﻟﺟﻼْ س ﺑ ن اﻟﺻﺎﻣت ﺑ ن ﺧ ﺎﻟ د ﺑ ن ﻋطﯾﺔ ﺑ ن ﺧوط ﺑ ن ﺣﺑﯾب ﺑ ن ﻋﻣرو ﺑ ن ﻋوف ﺑ ن ﻣﺎﻟك ﺑ ن اﻷوْ ْ ْ ْ ْ ْ ْ ِ َ ْ ْ اﻷﻧﺻﺎري اﻷوﺳﻲ ﺛم ﻣن ﺑﻧﻲ ﻋﻣرو ﺑ ن ﻋوف، ﻟﻪ ﺻﺣﺑﺔ، وﻟﻪ ذﻛر ﻓﻲ اﻟﻣﻐﺎزيْ ٤٥/ ١ ٨[ )٣:( س ﺑن ﺳوﯾد، ذ ّ اﻷﻧﺻﺎري ، اﺑن ﻋﺎﻣر ﺑن ﻗﯾس.ﻋم اﻟﺟﻼ" اﻟﻣﻐﺎزي"] اﻟﺻﺣﺎﺑﺔ٣٤/ ٣٨[ ٤( أﺳﺑﺎب اﻟﻧزول )٢، وأﺧرﺟﻪ اﺑن أﺑﻲ ﺣﺎﺗم ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ ٠٥٦١/ ٨٢٨.١٤٠٠١، ﺣدﯾث رﻗم: ٥.١١٤/ ٥( ﺗﺄوﯾﻼت أﻫل اﻟﺳﻧﺔ )
عدد الصفحات ١٢٠ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻟثاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٧١١ اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻔﺻل ﺗﺳﻠﯾم وﻻ ﯾﺻدﻗﻬم ﻓﻲ أﺧﺑﺎرﻫم وا ٕ ﱠ ً ن وﻛ دوﻫﺎ ﺑﺎﻹﯾﻣﺎن اﻏﺗرارا ﺑﻠطﻔﻪ وأدﺑﻪ r، إذ ﻛﺎن ﻻ ﯾواﺟﻪ ً أﺣدا ﺑﻣﺎ ﯾﻛرﻩ، وﺑﻣﻌﺎﻣﻠﺗﻪ إﯾﺎﻫم ﻛﻣﺎ ﯾﻌﺎﻣل أﻣﺛﺎﻟﻬم ﻣن ﻋﺎﻣﺔ أﺻﺣﺎﺑﻪ. – ) ﻗ ل أ ذ ن ﺧ ﯾ ر ﻟ ﻛ م ْ ٍ َ ُ ْ ُ ُ ُ َ ْ ُ ( ُ ُ ُ : أي إﻧﻪ أ ذن وﻟﻛﻧﻪ ﻧﻌم اﻷ ذن؛ ﻷﻧﻪ أ ذن ﺧﯾر ﻻ ﻛﻣﺎ ﺗزﻋﻣون، ﻓﻬو ﻻ ﺑﺄذن ﻓﻲ ﺳﻣﺎع ﯾﻘﺑل ﻣﻣﺎ ﯾﺳﻣﻌﻪ إﻻ ﻣﺎ ﯾﻌﺗﻘد أﻧﻪ اﻟﺣس ق وﻣﺎ ﻓﯾﻪ اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ ﻟﻠﺧﻠق، وﻟﯾ إﻟﯾﻪ ﻻ ﯾﻘﺑﻠﻪ وﻻ ﻊ اﻟﺑﺎطل ﻛﺎﻟﻛذب واﻟﻧﻣﯾﻣﺔ واﻟﺟدل واﻟﻣراء، وا ذا ﺳﻣﻌﻪ ﻣن ﻏﯾر أن ﯾﺳﺗﻣ ٕ ﯾﺻدق ﻣﺎ ﻻ ﯾﺟوز ﺗﺻدﯾﻘﻪ ﻛﻣﺎ ﻫو ﺷﺄن اﻟﻣﻠوك واﻟزﻋﻣﺎء اﻟذﯾن ﯾﺗﻘرب إﻟﯾﻬم أﻫل اﻷﻫواء ﺑﺎﻟﺳﻌﺎﯾﺔ ﻹﺑﻌﺎد اﻟﻧﺎﺻﺣﯾن اﻟﻣﺧﻠﺻﯾن ﻋﻧﻬم، وﺣﻣﻠﻬم ﻋﻠﻰ"إﯾذاء ﻣن ﯾﺑﺗﻐون إﯾذاءﻩ(١) . ٣. اﻟﺑﻼﻏــــــــــــﺔ: ١. ) ُ ﻫو أ ذن(: ﻛﻧﺎﯾﺔ ﻋن وﺻف رﺳول اﷲ r ﻟﻛل ﻣﺎ ﯾﻘﺎل ﻟﻪ وﯾﺻدﻗﻪ، وﻫوﻊﺑﺄﻧﻪ ﯾﺻﻐﻲ وﯾﺳﻣ ﻟﻣﺎ ﯾﻘﺎل ﻊﻣن ﺗﺳﻣﯾﺔ اﻟﺷﺧص ﺑﺎﺳم اﻟﺟﺎرﺣﺔ ﻟﻠﻣﺑﺎﻟﻐﺔ ﻓﻲ وﺻﻔﻪ ﺑوظﯾﻔﺗﻬﺎ، وﻫو ﻛﺛرة اﻟﺳﻣ ﻋﯾن، سوﯾطﻠق ﻋﻠﻰ ﻻزﻣﻪ وﻫو ﻋدم اﻟدﻗﺔ ﻓﻲ وﺗﺻدﯾﻘﻪ ﻛﺄﻧﻪ ﻛﻠﻪ أذن ﺳﺎﻣﻌﺔ، ﻛﻘوﻟﻬم ﻟﻠﺟﺎﺳو ، وﺗﺻدﯾق ﻣﺎ ﯾﻌﻘل وﻣﺎ ﻻ ﯾﻌﻘل، ﻓﯾراد ﺑﻪ اﻟذم ﺑﺎﻟﻐرارة وﺳرﻋﺔ اﻻﻧﺧداع، ﻊاﻟﺗﻣﯾﯾز ﺑﯾن ﻣﺎ ﯾﺳﻣ ﺑﺎﻟﻛذب واﻟﻧﻣﯾﻣﺔ وﺗﻘرﯾب شوﻫو ﻣن أﻛﺑر ﻋﯾوب اﻟﻣﻠوك واﻟرؤﺳﺎء ﻟﻣﺎ ﯾﺗرﺗب ﻋﻠﯾﻪ ﻣن ﻗﺑول اﻟﻐ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن، وا ﺑﻌﺎد اﻟﻧﺎﺻﺣﯾنٕ )٢( . ٢. )وﯾؤﻣن ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن": ( ص اﻟﻣؤﻣﻧﯾن وا ن ﻛﺎن رﺣﻣﺔ ﻟﻠﻌﺎﻟﻣﯾن؛ ﻷن ﻣﺎ ﺣﺻل ﻟﻬم ﺑﺎﻹﯾﻣﺎن ﺧ ٕ ﺑﺳﺑب اﻟرﺳول r ﻟم ﯾﺣﺻل ﻟﻐﯾرﻫم، وﺧﺻوا ﻫﻧﺎ ﺑﺎﻟذﻛر وا ن ﻛﺎﻧوا ﻗد دﺧﻠوا ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻣﯾن ٕ ."ﻟﺣﺻول ﻣزﯾﺗﻬم، وﻫذﻩ اﻷوﺻﺎف اﻟﺛﻼﺛﺔ ﻣﺑﯾﻧﺔ ﺟﻬﺔ اﻟﺧﯾرﯾﺔ)٣( ٣. ) و اﻟ ذ ﯾن ﯾ ؤ ذون ر ﺳ ول اﷲ ﻟ ﻬ م ﻋ ذاب أ ﻟ ﯾم ٌ ِ َ ٌ َ ْ َ ُ ِ َ َ ُ َ ْ َ ُ ِ َ ﱠ (ﻫ"ﻧﺎ ﺗذﯾﯾل ﻗﺻد ﺑﻪ ﺗﻬدﯾد اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن، وزﺟرﻫم ﻋن : اﻟﺗﻌرض ﻟرﺳول اﷲ r ."ﺑﺄﯾﺔ إﺳﺎءة(٤) ٤. اﻟﻘــراءات: – ﻊ ﻗرأ ﻧﺎﻓ) أ ذ ن ﺧﯾر ﻟ ﻛ م ْ ُ ُ ُ ٍ َ ُ ( ﻋﻠﻰ اﻟﺗﺧﻔﯾف ﻻﺟﺗﻣﺎع ﺿﻣﺗﯾن ﻻزﻣﺗﯾن، ﻊﺑﺈﺳﻛﺎن اﻟذال، ﺣﯾث وﻗ ﻣﻧﻛم وﯾﻛون ﻗﺎﺑﻼ ﻟﻠﻌذر ﺧﯾر ﻟﻛم، ﻊ واﻟﻣﻌﻧﻰ: ﻗل ﻣن ﯾﺳﺗﻣٌ ﻰ اﻷﺻل، وﻗرأ اﻟﺑﺎﻗون ﺑﺎﻟﺿم ﻋﻠ ً وذﻟك ﻟﻘﻠﺔ ﺣروف اﻟﻛﻠﻣﺔ)٥( ﻣﻧﻛم وﯾﻛون ﻗرﯾﺑﺎ ﻣﻧﻛم ﻗﺎﺑﻼ ﻟﻠﻌ ذ ر ﺧﯾر ، ﻊ واﻟﻣﻌﻧﻰ: ﻓﺈن ﻣن ﯾ ﺳ ﻣ ٌ ِ ْ َ ُ ً ً ُ ْ َ ."ﻟﻛم)٦( ١٤١/ ٠١( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ )-٦٤١ ٨. (٢ﯾﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺣدﯾث )٩٤/ ٨٤٤/ ٠١، وﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﺎر ٥٦. ٣٤٤/ ٥( اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط )٩. ( ٤اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط، طﻧطﺎوي )٦/ ٣٣.٥ ()٥ ﻊ٠٥/ ١ﯾﻧظر: اﻟﻛﺷف ﻋن وﺟوﻩ اﻟﻘراءات اﻟﺳﺑ٣، وﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآن اﻟﻌزﯾز٢/ ٢.٤١ ٦ ( ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن وا ﻋراﺑﻪ )ٕ ٢٥٤/ ٧.
عدد الصفحات ١٢١ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻟثاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٨١١ اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻔﺻل :ص ً ﺧﺎﻣﺳﺎ : ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ • إﯾذاء اﻟرﺳول r ﻣن أﻛﺑر اﻟذﻧوب " إﯾذاء اﻟرﺳـول r إﯾـذاؤﻩ ﻛﻔـر إذا ﻛـﺎن ﻓﯾﻣـﺎ ﯾﺗﻌﻠـق ﺑرﺳـﺎﻟﺗﻪ؛ ﻷن ذﻟـك ﯾﻧـﺎﻓﻰ اﻹﯾﻣـﺎن، وأﻣـﺎr ﻓـﻲ ﺷﺋوﻧﻪ اﻟﺑﺷرﯾﺔ واﻟﻌﺎدات اﻟدﻧﯾوﯾﺔ ﻓﺣرام ﻻ ﻛﻔر ﻛﺈﯾـذاء اﻟـذﯾن ﻛـﺎﻧوا ﯾطﯾﻠـون اﻟﻣﻛـث ﻓـﻲ ﺑﯾوﺗـﻪ ﻟـدى ﻧﺳـــــﺎﺋﻪ ﺑﻌـــــد اﻟطﻌـــــﺎم وﻓـــــﯾﻬم ﻧـــــزل: ﻗوﻟـــــﻪ 8 M ¨§ ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ L ٥٣ﯾــذاء اﻟــذﯾن ﻛــﺎﻧوا ﯾرﻓﻌــون أﺻــواﺗﻬم ﻓــﻲ ﻧداﺋــﻪ وﯾﺳــﻣوﻧﻪ ﺑﺎﺳــﻣﻪ ﻛﻣــﺎٕ ، وإ 8 7 M r q p ¢ ¡ ~ } | { z y x w v u t s ¦ ¥ ¤ £ L ] ٢[ وا ﯾذاؤﻩٕ rﺑﻌد اﻧﺗﻘﺎﻟﻪ إﻟﻰ اﻟرﻓﯾق اﻷﻋﻠﻰ ﻛﺈﯾذاﺋﻪ ﻓﻲ ﺣﺎل ﺣﯾﺎﺗﻪ ﻛﺎﻟﺧوض ﻓﻲ أﺑوﯾﻪ وآل ﺑﯾﺗﻪ ﺑﻣﺎ ً ﯾﻌﻠم أﻧﻪ ﯾؤذﯾﻪ ﻟو ﻛﺎن ﺣﯾﺎ ، ﻓﺎﻹﯾﻣﺎن ﺑﻪ r ﻣن ﺗﺻدى اﻟﻣؤﻣن ﻟﻣﺎ ﯾﻌﻠم أو ﯾظن أﻧﻪ ﯾؤﻊذﯾﻪ ﻣﺎﻧ r ." ً إﯾذاء ﻣﺎ، ﻓﻬذا اﻟذﻧب ﻣن أﻛﺑر اﻟذﻧوب وﻣﻌﺻﯾﺔ ﻣن أﻋظم اﻟﻣﻌﺎﺻﻲ (١) ﱠ إنﱠ اﻟـذﯾن طﻌﻧـوا ﻓــﻲ ﻛﻣـﺎل رﺳــول اﷲ r ﻧﺑﯾــﺎً ﻓـﻲ ﻗﻣــﺔ اﻟﺑﺷـر، ﺑــل ﻫـو ﺑﺷــرس ً ﻓﻘـﺎﻟوا ﻋﻧــﻪ أﻧـﻪ ﻟـﯾ ﯾرﺗﻛـــب اﻷﺧطـــﺎء وﺗﺣـــدﺛوا ﻓـــﻲ زوﺟﺎﺗـــﻪ إﻧﻣـــﺎ ﯾﻘﻠـــدون ﻓـــﻲ ﻛﻼﻣﻬـــم اﻟﻐـــرب، ﻓﻬـــؤﻻء اﻟـــذﯾن ﯾروﺟـــون ﯾــؤذون اﷲ اﻓﺗــراءات اﻟﻐــرب ﻫــم U ورﺳــوﻟﻪr ، ﻷن اﻻﯾﻣــﺎن ﺑرﺳــول اﷲr ، واﻹﯾﻣــﺎن ﺑﻌﺻــﻣﺗﻪ ﻓﻲ اﻷﻗوال واﻷﻓﻌﺎل واﻹﻗرار ﺟزء ﻣن اﻹﯾﻣﺎن ﺑﺎﷲ U ، ﻓﺎﻟذﯾن ﯾﺧﺎﻟﻔون أواﻣر اﷲI ﯾؤذون اﷲ U ورﺳـوﻟﻪr ﺎﺻـﯾﻬم وآﺛـﺎﻣﻬم ﯾـؤذون اﷲ ورﺳـوﻟﻪ. ، واﻟـذﯾن ﯾرﺗﻛﺑـون زواﺟـرﻩ، وﯾﺻـرون ﻋﻠـﻰ ﻣﻌ ً م ﺟﯾــداً أن ﻛــل ﻣــن ﯾــؤذي رﺳــول اﷲ وﯾﺟــب ﻋﻠﯾﻧــﺎ أن ﻧﻌﻠــ r ﯾﻠﻌﻧــﻪ اﷲIﺧــرة وﻟــﻪﻵ ﻓــﻲ اﻟــدﻧﯾﺎ وا أﺷـــــد اﻟﻌــــــذاب ﻟﻘوﻟــــــﻪ ﺗﻌــــــﺎﻟﻰ: M ] \ [ Z Y X W V U T S R Q ^ L ٥٧[ • ﻋﻠﻰ أﺧﻼق اﻟﻧﺑﻲﻎﺛﻧﺎء رﺑﺎﻧﻲ ﺑﻠﯾr : ﻋﻠـﻰ أﺧـﻼق اﻟﻧﺑـﻲﻎﯾﺔ اﻧطوت ﻋﻠﻰ ﺛﻧـﺎء رﺑـﺎﻧﻲ ﺑﻠﯾـﻵﻫذﻩ ا" r ﻪ ﻣـن ﺻـﻔﺎت ﻛرﯾﻣـﺔ ّ وﻣـﺎ ﺗﺣﻠّـﻰ ﺑـ ﻣﺣﺑﺑﺔ ﺣﯾث 8 7 M n m l k L [ ﻓﻲ ّ ً ً ، وﺟﺎء اﻟردّ ﺑﺳﺑب ذﻟك ﻗوﯾﺎً ﻣﺣﻛﻣﺎً ﻧــﻪ ﻟﯾــراﻫم ﺧﻠﯾﻘــﯾن ُ ذُ ُ اﻟوﻗـت ﻧﻔﺳــﻪ ﻓــﺎﻟﻧﺑﻲ أُ ٕ ظﻧــﺎن ﺳــوء ﺑـﺎﻟﻣؤﻣﻧﯾن اﻟﻣﺧﻠﺻــﯾن، واس ﻟﻬـم، وﻟــﯾٌ ن ﺧﯾــرٕ ٌ وﻻ ﺳﯾﻣﺎ أﻧﻪ ﯾؤﻣن ﺑﺎﷲ ، ﺑﺎﻻﻋﺗﻣﺎد واﻟﺛﻘﺔ واﻟﺗﺻدﯾقU وﻻ ﯾﺑـﺎﻟﻲ ﻣـﺎ وراء ، وﯾﺟﻌـل اﻋﺗﻣـﺎدﻩ ﻋﻠﯾـﻪ ١٤١/ ٠١( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ )٨.
عدد الصفحات ١٢٢ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻟثاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٩١١ اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻔﺻل ذﻟــك، وﻗــد ﺻــﺎر ﺑﻬــذا رﺣﻣــﺔ ﻟﻠﻣــؤﻣﻧﯾن؛ ﻷن إﺳــﺎءة اﻟظــن وﻛﺛــرة اﻟﺷــك ﺑــدون ﻣوﺟــب وﺧﺎﺻــﺔ ﻓــﻲ .س" اﻟﻣﺧﻠﺻﯾن ﻣن ﻣﻔﺳدات اﻷﻣور وﻣﻌﻘدات اﻟﻧﻔو (١ ) وا ن ﻣن أﻋظم ﻣدح اﷲ ٕ Uﻟﻠرﺳولrدﻓﺎﻋﻪ ﻋﻧﻪ، وﺗﺻدﯾﻪ ﻷﻋداﺋﻪ واﻟﻣﻔﺗرﯾن ﻋﻠﯾﻪ، وذﻟك وﺷﻣﺎﺋﻠﻪ وﻣﻛﺎﻧﺗﻪ ﺑﺗﻛذﯾﺑﻬم وﺗﺳﻔﯾﻬﻬم، ﺛم ﺑﯾﺎن ﻓﺿﺎﺋﻠﻪrن ، وﻫذا ﻛﺛﯾر ﻻ ﺣﺻر ﻟﻪ ﻓﻲ اﻟﻘرآ ً ً ً ﺗﻬﺎﻣﺎ ﺣﺗﻰ ﯾﻘف اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﺑﺎﻟﻣرﺻﺎد ﻣﻔﻧدا وﻣﻛذﺑﺎ اﻟﻛرﯾم، ﻓﻣﺎ ﯾﻛﺎد ﯾطﻠق أﻋداؤﻩ إﺷﺎﻋﺔ أو إ ً ً ﻟﻬم ﻣن ﺟﻬﺔ، وﻣﺎدﺣﺎ وﻣﺛﻧﯾﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺣﻣد رﺳول اﷲ r ً ، وﻣﻘﺳﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﺟﻣﯾل ﺧﺻﺎﻟﻪ وﻋظﯾم ﺷﺄﻧﻪ ﻣن ﺟﻬﺔ أﺧرى، ﻓﺈن ﻣدح رﺳول اﷲr ﻓﻲ اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم واﻟﺛﻧﺎء ﻋﻠﯾﻪ وﺗﻌداد ﻣﺣﺎﺳﻧﻪ وا ﻋﻼءٕ ﺷﺄﻧﻪ واﻟدﻓﺎع ﻋﻧﻪ وﺗﺻدﯾق ﻗوﻟﻪ وﺗﺣﺳﯾن ﺷرﯾﻌﺗﻪ وذم أﻋداﺋﻪ وﺗﺳﻔﯾﻪ آراﺋﻬم واﻧﻘﺎص ﻊﻣﻘﺎﻣﻪ ورﻓ ﻗرآﻧﻲ واﺿﺢ، وﺳﺑﯾل رﺑﺎﻧﻲ ﺻرﯾﺢ.ﺞ ﻗدرﻫم ﻣﻧﻬ ١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺣدﯾث )٩٤/ ٦٨.
عدد الصفحات ١٢٣ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻟثاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٠٢١ اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻔﺻل ﺍﻟﺜﺎﱐ ﺍﳌﻄﻠﺐ ﷲ ﺎﺭﺑﲔﶈﺍ ﻣﺼﲑU ﻭﺍﻟﺮﺳﻮﻝr M 8 7 # " ! . - , + * ) ( ' & % $ > = < ;: 9 8 7 6 5 4 3 2 1 0 / L ] ٢٦ ٣٦-[ . ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺎت ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ ﻫذا ﻧوع آﺧر ﻣن ﻗﺑﺎﺋﺢ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن وﻫو إﻗداﻣﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﯾﻣﯾن اﻟﻛﺎذﺑﺔ إرﺿﺎء ﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن، وﻣﺷﺎﻗﺔ اﷲ Uورﺳوﻟﻪrﺎ.وﻣﺧﺎﻟﻔﺔ أﻣرﻫﻣ(١) ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: ﻟﻘد ﻛﺎن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون ﯾﺗﻛﻠﻣون ﺑﺎﻟﻣطﺎﻋن أو ﯾﺗﺧﻠﻔون ﻋن اﻟﺟﻬﺎد، ﺛم ﯾﺄﺗون اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻓﯾﻌﺗذرون إﻟﯾﻬم وﯾؤﻛدون ﻣﻌﺎذﯾرﻫم ﺑﺎﻟﺣﻠف ﻟﯾﻌذروﻫم وﯾرﺿوا ﻋﻧﻬم، ﻓﻘﯾل ﻟﻬم إن ﻛﻧﺗم ﻣؤﻣﻧﯾن ﻛﻣﺎ ﺗزﻋﻣون ﻓﺎﷲ Uورﺳوﻟﻪrأﺣق ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ واﻟوﻓﺎق)٢( ﻧﺎﻓﻘون اﻟذﯾن ﯾﺣﻠﻔون ﺑﺎﷲ ، أﻟم ﯾﻌﻠم ﻫؤﻻء اﻟﻣU ً ﻛذﺑﺎ ﻟﯾرﺿوا اﻟﻣؤﻣﻧﯾن، وﻫم ﻣﻘﯾﻣون ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻔﺎق، أﻧﻪ ﻣن ﯾﺣﺎرب اﷲ Uورﺳوﻟﻪr، وﯾﺧﺎﻟﻔﻬﻣﺎ ﻓﺈن ﻟﻪ ﺧرة ﺧﺎﻟدا ﻓﯾﻬﺎ وﻣﻘﯾﻣﺎ إﻟﻰ ﻏﯾر ﻧﻬﺎﯾﺔ وأن ذﻟك ﻫو اﻟﻬوان واﻟذل اﻟﻌظﯾمﻵ ً ً ﱡ ﻧﺎر ﺟﻬﻧم ﻓﻲ ا .)٣( ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : ﺳﺑب اﻟﻧزول: - " ﺑن ﺳوﯾد، وودﯾﻌﺔ ﺑن ﺛﺎﺑت روى اﻟﻣﻔﺳرون ﻋن ﻗﺗﺎدة أسن ﺟﻣﺎﻋﺔ ﻣن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻣﻧﻬم اﻟﺟﻼ وﻗﻌوا ﻓﻲ اﻟﻧﺑﻲ r ً ّ د ﺣﻘﺎ ﻓﻧﺣن ﺷر ﻣن اﻟﺣﻣﯾر، وﻛﺎن ﻋﻧدﻫم ﻏﻼم ﻣﺣﻣوﻗﺎﻟوا إن ﻛﺎن ﻣﺎ ﯾﻘول ﻓﻐﺿب اﻟﻐﻼم وﻗﺎل واﷲ إن ﻣﺎ ﯾﻘوﻟﻪ ﻣﺣﻣد ﺣق وأﻧﺗم ﺷر س ّ ّ ﻣن اﻷﻧﺻﺎر ﯾﻘﺎل ﻟﻪ ﻋﺎﻣر ﺑن ﻗﯾ ً ﻓﺄﺧﺑرﻩ ﻓدﻋﺎﻫم ﻓﺳﺄﻟﻬم ﻓﺣﻠﻔوا ﻟﻪ أن ﻋﺎﻣرا ﻛﺎذب وﺣﻠف ﻋﺎﻣر ﻣن اﻟﺣﻣﯾر ﺛم أﺗﻰ رﺳول اﷲ ّ ّ ّ ّ ّ أﻧﻬم ﻫم اﻟﻛﺎذﺑون، وﺻد ﻗﻬم اﻟﻧﺑﻲ ﻓﺟﻌل ﻋﺎﻣر ﯾدﻋو وﯾﻘول اﻟﻠﻬم ﺻد ق اﻟﺻﺎدق وﻛذ ب اﻟﻛﺎذب ﻓﺄﻧزل اﷲ Uﯾﺗﯾنﻵا)٤( ١/ ٠١ظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر ( ﯾﻧ)٨٨٢. ٢( ﯾﻧظر: اﻟﻛﺷﺎف )٢/ ٨٢٤٤/ ٥، وﻣﺣﺎﺳن اﻟﺗﺄوﯾل ٥٦. ٣ اﻟﺑﯾﺎن )ﻊ/ ٤١( ﯾﻧظر: ﺟﺎﻣ٣٣.٠ ١، ﺣدﯾث رﻗم: ٥٤/ ٠١( أﺧرﺟﻪ ﻋﺑد اﻟرزاق اﻟﺻﻧﻌﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣﺻﻧﻔﻪ ﺑﻧﺣوﻩ٤)٣٨٠٣، اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺣدﯾث ٩٤/ ٧٨.
عدد الصفحات ١٢٤ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻟثاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ١٢١ اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻔﺻل - ً وﻫﻧﺎك رواﯾﺔ أﺧرى ﻋن ﻣﻘﺎﺗل ﯾروﯾﻬﺎ اﻟﻣﻔﺳرون أﯾﺿﺎ ﺗذﻛر أن اﻵﯾﺗﯾن ﻧزﻟﺗﺎ ﻓﻲ رﻫط ﻣن ".اﷲ ّ ﯾن ﺗﺧﻠ ﻔوا ﻋن ﻏزوة ﺗﺑوك ﻓﻠﻣﺎ رﺟﻊ رﺳول اﷲ أﺗوﻩ ﯾﻌﺗذرون وﯾﺣﻠﻔون ﻓﺄﻧزﻟﻬﻣﺎ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘ (١) ً راﺑﻌﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻟﻶﯾﺎت: ١. ﺷرح اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ: – )أﻟم ﯾﻌﻠﻣوا أﻧﻪ ﻣن ﯾﺣﺎدد اﷲ ورﺳوﻟﻪ(: " ﻗﯾل: اﻟﻣﺣﺎرﺑﺔ، وﻗﯾل: اﻟﻣﻌﺎﻧدة، وﻗﯾل: اﻟﻣﻌﺎداة، ، واﻟﻣﺣﺎدة ﻣﺄﺧوذة ﻣن اﻟﺣدﯾد، ﺣدﯾد اﻟﺳﻼح، واﻟﻣﺣﺎدة ﻫﻧﺎ، وﻗﯾل: ﻣﺟﺎوزة اﻟﺣد ﻓﻲ اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻧﻬﺎ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ "ﻋﺑﺎس" إﺑن اﻗﺎل (٢)، " أي أﻟم ﯾﻌﻠم ﻣن ﯾﺷﺎﻗق اﷲ ورﺳوﻟﻪ، وﯾﻌﺎدﯾﻬﻣﺎ ﻓﺈن ً ﻟﻪ ﺟزاء ﻋداﺋﻪ وﻣﺣﺎرﺑﺗﻪ ﻧﺎر ﺟﻬﻧم ﺧﺎﻟدا ﻓﯾﻬﺎ ".(٣) – )ِ َ ْ ِ ْ ُ ْ َ ِ ُ ذ ﻟ ك اﻟ ﺧ ز ي اﻟ ﻌ ظ ﯾم َ ( : " اﻟﺧزي ﯾﺣﺗﻣل وﺟﻬﯾن: أ. اﻟﻌظﯾﻣﺔ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ.اﻟﻔﺿﯾﺣﺔ ب. اﻟﺧزي اﻟﻌظﯾم ﻓﻲ اﻵﺧرة ﺣﯾث إن ﻧﺎر ﺟﻬﻧم ﺧزي ﻋظﯾم ".(٤) ٢. اﻟﺑﻼﻏــــــــــــﺔ: ُ د اﻟﺿﻣﯾر ﻓﻲ )ﯾ رﺿوﻩ( ﻟﻌدة أﻣور: ﱠ وﺣ أ- إﻣﺎ ﻷﻧﻪ ﻻ ﺗﻔﺎوت ﺑﯾن رﺿﺎ اﷲ Uورﺿﺎ رﺳوﻟﻪr، ﻓﺈرﺿﺎء اﻟرﺳولrﻣﺳﺗﻠزم ﻹرﺿﺎء اﷲ U ّ ، ﻓﻛﺎﻧﺎ ﻓﻲ ﺣﻛم ﻣرﺿﻰ واﺣد ب- م إﻧﻣﺎ ﻫو ﻓﻲ إﯾذاء اﻟرﺳول أو ﻷن اﻟﻛﻼr ٕ وا رﺿﺎﺋﻪ، ﻓذﻛر اﷲ U ً ﺗﻌظﯾﻣﺎ ﻟﺟﺎﻧب اﻟرﺳول r. ت- أو ﻷن اﻟﺗﻘدﯾر: واﷲ U أﺣق أن ﯾرﺿوﻩ، ورﺳوﻟﻪrﻛذﻟك ﻓﻬﻣﺎ ﺟﻣﻠﺗﺎن(٥) - ) َ َ ﱠ َ ُ َ َ َ َ ﱠ َ ﻓ ﺄ ن ﻟ ﻪ ﻧ ﺎر ﺟ ﻬ ﻧ م ( ٕ وﻫذا وﻋﯾد ﻟﻛل ﻣن ﯾﻌﺎدي اﷲ ورﺳوﻟﻪ، وا ﻧﻣﺎ ﺳﻣﯾت اﻟﻧﺎر ﺟﻬﻧم ﻣن ﻗول ": ".ﻗﻌرﻫﺎم إذا ﻛﺎﻧت ﺑﻌﯾدة اﻟﻘﻌر، ﻓﺳﻣﯾت ﻧﺎر اﻵﺧرة ﺟﻬﻧم؛ ﻟﺑﻌد اﻟﻌرب ﺑﺋر ﺟﻬﻧﺎ(٦) )ذﻟك اﻟﺧزي- (؛ ﻟﻺﺷﻌﺎر ﺑﺑﻌد )اﻟﺧزي( ﻓﺎﻟﺧزي ﻗرﯾب ﻣﻧﻬم ﻋن اﻟﻘرﯾب )ذﻟك( اﻹﺷﺎرة ﺑﺎﻟﺑﻌﯾد": ".واﻟﺷﻧﺎﻋﺔدرﺟﺗﻪ ﻓﻲ اﻟﻬول (٧) .٧٨٤/ ٩ﯾث اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺣد( )١ . ١٥٤/ ٥( اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط )٢ .٨٨٣/ ٢أﯾﺳر اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر )٣( .٩١٤/ ٥( ﺗﺄوﯾﻼت أﻫل اﻟﺳﻧﺔ )٤ .٩٩٣/ ٢، واﻟﺑﺣر اﻟﻣدﯾد ٥٨٢/ ٢ﯾﻧظر: اﻟﻛﺷﺎف )٥( .٠١٣/ ١اﻟﻔواﺗﺢ اﻹﻟﻬﯾﺔ واﻟﻣﻔﺎﺗﺢ اﻟﻐﯾﺑﯾﺔ )٦( .٦٨٢/ ٠١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر )٧
عدد الصفحات ١٢٥ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻟثاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٢٢١ اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻔﺻل ٣. اﻟﻘــراءات: ) أ ﻟ م ﯾﻌﻠﻣواْ َ َ ( ُ اﻟﺟﻣﻬور : ﻗرأ " ﺑﯾﺎء اﻟﻐ ﯾﺑﺔ ر د ا ﻋﻠﻰ " َ َ ﱠ ً ﯾ ﻌ ﻠﻣوا ْاﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن، وﻗرأ اﻟﺣﺳن واﻷﻋرج: َ واﻟﺗوﺑﯾﺦ أي: )أﻟم ﻊ ﺑﺗﺎء اﻟﺧطﺎب ﻓﻘﯾل: ﻫو اﻟﺗﻔﺎت ﻣن اﻟﻐ ﯾ ﺑﺔ إﻟﻰ اﻟﺧطﺎب، ﻟزﯾﺎدة اﻟﺗﻘرﯾ "ﺗ ﻌ ﻠﻣوا" ْ َ ٌ ْ َ ﯾﻌﻠﻣوا ﺑﻣﺎ ﺳﻣﻌوا ﻣن رﺳول اﷲ r ﻣن ﻓﻧون اﻟﻘوارع واﻹﻧذارات أﻧﻪ ﻣن ﯾﺧﺎﻟف اﷲUورﺳوﻟﻪr ﺗﻌظﯾﻣﺎ . ً ﻓﺈن ﻟﻪ ﻧﺎر ﺟﻬﻧم ﺧﺎﻟدا ﻓﯾﻬﺎ(، وﻗﯾل اﻟﺧطﺎﻊ ً ب ﻟﻠﻧﺑﻲ ﻋﻠﯾﻪ اﻟﺳﻼم، وأﺗﻰ ﺑﺻﯾﻐﺔ اﻟﺟﻣِ ُ (١) ٤. اﻹﻋراب: - "اﻟﻣﺻدر)أن ﯾرﺿوﻩ(: ﻣﻧﺻوب ﻋﻠﻰ ﻧزع اﻟﺧﺎﻓض اﻟﺑﺎء، وأﻓرد اﻟﺿﻣﯾر ﻓﻲ )ﯾرﺿوﻩ(، ُ ﱡ واﻷﺻل اﻟﻣطﺎﺑﻘﺔ؛ ﻷن اﻟﺗﻘدﯾر: وأ ﻣ ر اﷲ ورﺳوﻟﻪ أﺣق أن ﯾرﺿوﻩ، ﻓﺈرﺿﺎء رﺳول اﷲ ْ َ rإرﺿﺎء ﷲUﺧرﻵ ، وﻛل ﻣﻧﻬﻣﺎ ﯾﺳﺗﻠزم اٌ . – )إن ﻛﺎﻧوا ﻣؤﻣﻧﯾن(." ﱠ ﱠ : ﺟﻣﻠﺔ ﻣﺳﺗﺄﻧﻔﺔ ﻻ ﻣﺣل ﻟﻬﺎ، وﺟواب اﻟﺷرط ﻣﺣذوف دل ﻋﻠﯾﻪ ﻣﺎ ﻗﺑﻠﻪ )٢( :ص ً ﺧﺎﻣﺳﺎ : ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ • :وﺷﻬﺎدة اﻟزور ﺗﺣرﯾم اﻟﯾﻣﯾن اﻟﻐﻣوس ﺑذﻟك؛ ﻷﻧﻬﺎ س ﻣن اﻟﻛﺑﺎﺋر اﻟﺗﻲ ﺗﺣﺗﺎج اﻟﻰ ﺗوﺑﺔ، وﻟﻘد ﺳ ﻣﯾت اﻟﯾﻣﯾن اﻟﻐﻣوس ُ ﺗﻌﺗﺑر اﻟﯾﻣﯾن اﻟﻐﻣو ﺻﺎﺣﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻹسﺛم واﻟﻌﺻﯾﺎن ﷲ ﺗﻐﻣU ﺛم ﺗﻐﻣﺳﻪ ﻓﻲ اﻟﻧﺎر ﻓﻬﻲ ﻣن أﺳﺑﺎب دﺧول اﻟﻧﺎر وﺷﻬﺎدة اﻟزور ﻣن أﻋظم اﻟذﻧوب ﻋﻧد اﷲ U، وﯾدل ﻋﻠﻰ ذﻟك ﺣدﯾث ﻋن ﻋﺑد اﻟرﺣﻣن ﺑن أﺑﻲ ﺑﻛرة، ﻋن أﺑﯾﻪ t، ﻗﺎل: ﻗﺎل اﻟﻧﺑﻲr : " ﺛﻼﺛﺎ ، ﻗﺎﻟوا: ﺑﻠﻰ ﯾﺎ رﺳول؟ رﺋﻛم ﺑﺄﻛﺑر اﻟﻛﺑﺎﺋ ً أﻻ أﻧﺑ ﺑﺎﷲ"اﷲ، ﻗﺎل: كﺎ -، وﻋﻘوق اﻟواﻟدﯾن اﻹﺷراﺋأﻻ وﻗول اﻟزور"، ﻗﺎل: -ﻓﻘﺎل ً وﺟﻠس وﻛﺎن ﻣﺗﻛ ﻓﻣﺎ زال ﯾﻛررﻫﺎ ﺣﺗﻰ ﻗﻠﻧﺎ: ﻟﯾﺗﻪ ﺳﻛت )٣( ، أي: ﻟ ﻣﺎ ظﻬر ﻣن ﻋﻼﻣﺎت اﻟﻐﺿب ﻋﻠﻰ رﺳول ِ اﷲ r. ﱠ إن ﺷﻬﺎدة اﻟزور ظﻠم ﻋظﯾم ﺗؤدي إﻟﻰ أن ﺗﻧﺗﻘل اﻷﻣوال إﻟﻰ ﻏﯾر أﻫﻠﻬﺎ ﺑﺳﺑب ﻫذﻩ اﻟﺷﻬﺎدة د اﻟزور ﻫم اﻟذﯾن ﯾذﻫﺑون إﻟﻰ اﻟﻣﺣﺎﻛم وأﻣﺎم اﻟﻘﺿﺎء وﻓﻲ ﻏﯾر ﻫذﻩ اﻷﻣور اﻟﺣرام اﻟﻛﺎذﺑﺔ، ﻓﺷﻬو وﻻ ﯾدﻟون ﺑﺎﻟﺷﻬﺎدة ﻋﻠﻰ ﺣﻘﯾﻘﺗﻬﺎ، ﺑل ﯾﻘﻠﺑوﻧﻬﺎ ﺿد ﺻﺎﺣﺑﻬﺎ ﻓﻘد ﻛﺎﻧت ﺟرﯾﻣﺗﻬم ﻣن ﺟﻬﺗﯾن إﺣداﻫﻣﺎ ﻧزع اﻟﺣق ﻣن ﺻﺎﺣﺑﻪ اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ، وﺛﺎﻧﯾﻬﻣﺎ إﺛﺑﺎﺗﻪ ﻟﻐﯾر ﺻﺎﺣﺑﻪ، ﻟذا ﻓﻬؤﻻء ﯾﻘﺗرﻓون أﻛﺑر اﻟﻛﺑﺎﺋر، ﻓﻌﻠﯾﻬم أن ﺎدروا ﺑﺎﻟﺗوﺑﺔ ﻓﺎﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ﯾﻘولﯾﺑ: M a ` _ ^L ]٢٧[ ١( ﯾﻧظر: اﻟدر اﻟﻣﺻون )٦/ ٦٧٤٤/ ٥، وﻣﺣﺎﺳن اﻟﺗﺄوﯾل ٧. ٢( اﻟﻣﺟﺗﺑﻰ )٢.١٠٤/ ( ٣ﺎري ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧ)٣١/ ٢٧ﺑﺎب: ﻣﺎ ﻗﯾل ﻓﻲ ﺷﻬﺎدة اﻟزور، ﺣدﯾث رﻗم: ﻛﺗﺎب: اﻟﺷﻬﺎدات، ، ٦٢.٤٥
عدد الصفحات ١٢٦ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻟثاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٣٢١ اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻔﺻل اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن اﻟﯾوم ﯾوﺟد ﻓﯾﻬﺎ س اﻟﺗﻲ ﻓﯾﻬﺎ اﻟﻛﻼم اﻟﻣﺣرم، ﻓﻛم ﻣن ﻣﺟﺎﻟسوﻛذﻟك ﻻ ﯾﺷﻬدون اﻟﻣﺟﺎﻟ ﻣن اﻟﻐﯾﺑﺔ واﻟﻧﻣﯾﻣﺔ واﻟﻛذب واﻟﺑﻬﺗﺎن، ﺑل واﻟطﻌن ﻓﻲ اﻟدﯾن، واﻟﺿﺣك واﻟﺳﺧرﯾﺔ ﺑﺄﺑﻧﺎء اﻹﺳﻼم ﺗ ﻌﻣر ﺑﻬذﻩ اﻷﻣور، وﺑﺎﻟﺻﺎﻟﺣﯾن ﯾوﺟد س ً ُ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن ذﻟك اﻟﺷﻲء اﻟﻛﺛﯾر، وﺗﺟد ﻛﺛﯾرا ﻣن ﻫذﻩ اﻟﻣﺟﺎﻟ وﯾﺳﺧرون ﻣن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن وﯾﺿﺣﻛون، وﻫذا ﻣن أﻋظم اﻟزور. ﻓﯾﻬــﺎ اﻟﻛﻔــﺎرة إﻧﻣــﺎ اﻟواﺟــب ﻓﯾﻬــﺎ اﻟﺗوﺑــﺔ إﻟــﻰ اﷲ ﻊ واﻷﯾﻣــﺎن اﻟﻛﺎذﺑــﺔ ﻻ ﺗﻧﻔــU ؛ وﻣﻣــﺎ ﯾــدل ﻋﻠــﻰ أن ﻻ ﻛﻔﺎرة ﻓﯾﻬﺎ،س اﻟﯾﻣﯾن اﻟﻐﻣو8 7 M Á À ¿ Â Ã Å Ä Æ Ç É È Ù Ø × Ö Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê L ] ٧٧[ . ﻓذﻛر اﷲU وﻟم ﯾذﻛر اﻟﻛﻔﺎرة، ﻗﺎل اﺑن ﻣﺳﻌودساﻟوﻋﯾد ﻋﻠﻰ اﻟﯾﻣﯾن اﻟﻐﻣوt: ﻛﻧﺎ ﻧﻌد ﻣن ، ﻓﺎﻟواﺟب ﻋﻠﻰ اﻟذي ﯾﺣﻠف ﺑﺎﷲ س اﻟذﻧب اﻟذي ﻻ ﻛﻔﺎرة ﻟﻪ اﻟﯾﻣﯾن اﻟﻐﻣوU ً ﻛذﺑﺎ اﻟﺗوﺑﺔ إﻟﻰ اﷲ I وﻋدم اﻟﻌود • وﻋﯾد ﻣن ﯾﺣﺎدد اﷲ ورﺳوﻟﻪ: 8 7 M N M L K J I H G F E D C B A @ ? > R Q PO L [ . 8 7 M ~ } | { z y x wv u t s r L ١٣[ 8 7 M B A @ ? > = < ; : 9 K J I H G F E D C M L L ] ٢٣[ 8 7 M - , + * ) ( ' &% $ # " ! L [ ﻓﻲ واﻗﻌﻧﺎ اﻟﻌرﺑﻲ ﻣﺎ ﻧراﻩ ﻣن ﺗﺷﺑث اﻟﺣﻛﺎم ﺑﺎﻟﻛراﺳﻲ وﺗﻔﺎﻧﯾﻬم ﻓﻲ ﺣراﺳﺗﻪسﻧﻠﻣ وﺣﻣﺎﯾﺗﻪ ﻣن ﺗﻌطﯾل ﻷﺣﻛﺎم اﷲ Uﺧﻠف ً وﺷراﺋﻌﻪ وﻋدم اﻻﻟﺗزام ﺑﻬﺎ، وﻋدﻫﺎ ﺳﺑﺑﺎ ﻓﻲ اﻟﺗ واﻟرﺟﻌﯾﺔ، وﻟم ﯾﻘﺗﺻر اﻷﻣر ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟﺗﻌطﯾل ﺑل ﺗﺧطﺎﻩ ﻻﺑﺗداع أﺣﻛﺎم وﻗواﻧﯾن ﺟدﯾدة ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ ﻟﺷرﻋﻪ U اﻟﻣﺳﺎﺟدﻊوﻟﻛﻧﻬﺎ ﻣرﺳوﻣﺔ وﻣﻧﺗﻘﺎة ﻟﺣﻔظ اﻟﻛرﺳﻲ وﺑﻘﺎء اﻟﻣﻧﺻب، وﻣﺛﺎل ﻋﻠﻰ ذﻟك ﻣﻧ ﺔ واﻟﺗﺿﯾﯾق ﻋﻠﻰ اﻷﺋﻣﺔ واﻟﺧطﺑﺎء وﺣظر اﻟدﻋوة ﻟﻠﺟﻬﺎد، وﻟﻧﺎ ﻓﯾﻣﺎ ﺣدث ﻓﻲ ﺑﻌض اﻟﺑﻠدان اﻟﻌرﺑﯾ ﻋﻠﻰ ظﻠم اﻟﺣﻛﺎم وﺟرأﺗﻬم ﻋﻠﻰ دﯾن اﷲ ﻎاﻟدﻟﯾل اﻟداﻣUﻣن ﻣﻼﺣﻘﺔ ﻟﻠﻣﺷﺎﯾﺦ واﻟﻌﻠﻣﺎء واﻟدﻋﺎة، واﻋﺗﻘﺎﻟﻬم، واطﻼق اﻟﻌﻧﺎن ﻟﻘﻧواﺗﻬم وا ﻋﻼﻣﯾﯾﻬم ﻟﻠﻧﯾل ﻣن اﻟﺣﺟﺎب واﻟدﯾن ﺑدﻋوى اﻟﺣرﯾﺔ، وﻓﻲ ٕ اﻟﻣﻘﺎﺑل ﻣﻧﺢ اﻟﺗرﺧﯾص ﻟﻠﺣﺎﻧﺎت واﻟﻣﻧﺗﺟﻌﺎت اﻟﺳﯾﺎﺣﯾﺔ اﻟﺗﻲ ﻫﻲ ﺑؤر اﻟﻔﺳﺎد واﻻﻧﺣﻼل.
عدد الصفحات ١٢٧ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻟثاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٤٢١ اﻟﺛﺎﻟث اﻟﻔﺻل وﻣن ﺗﻌطﯾل أﺣﻛﺎم اﷲ U ً أﯾﺿﺎ اﻟﺳﻣﺎح ﻟﻣن ﯾﺗﺟرأ ﻋﻠﻰ اﷲ Uواﻟرﺳولrﺑﺳب وﺷﺗم، وﻧﻘض أﺣﻛﺎم اﻟدﯾن اﻟﺛﺎﺑﺗﺔ ﻣﺛل اﻟﺣﺟﺎب واﻟزواج ﺑدﻋوى ﺣرﯾﺔ اﻟﺗﻌﺑﯾر ﻋن اﻟرأي، ﻟﻛن ﻟو اﻟﺣﺎﻛم وﯾﻧﺗﻘد ﺳﯾﺎﺳﺗﻪ ﻓﺎﻟوﯾل ﻟﻪ واﻟﺳﺟن واﻟﻣﻼﺣﻘﺔ.س ﺗﻔوﻩ ﻫذا اﻟﻠﺳﺎن ﺑﻛﻼم ﯾﻣ اﻟﻔؤاد ﻣﺎ ﻧراﻩ ﻣن ﺗﺧﺎذل اﻟﺣﻛﺎم وأوﻟﻲ اﻷﻣر ﻋن ﻧﺻرة وﻣﻣﺎ ﯾدﻣﻲ اﻟﻘﻠب وﯾﻔطر اﻟﺷﻌوب اﻟﻣذﺑوﺣﺔ اﻟﻛﻠﯾﻣﺔ اﻟﻣﺳﺗﺑﺎح دﻣﻬﺎ ﻟﯾل ﻧﻬﺎر، وﺗﻌطﯾل ﻓرض اﻟﺟﻬﺎد وﻣﻼﺣﻘﺔ ﻛل ﻣن ﯾﺣﻣون س اﻟظﻠم ﻋﻧﻬم، ﺑل ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻛﻊ ﯾﺗﻧﺎﻣﻰ ﻓﻲ ﺗﻌطﯾل ﻫذا اﻟﺷﻌور ﺑﺎﻟرﻏﺑﺔ ﻓﻲ ﻧﺻرﺗﻬم ورﻓ ﻧﻬﺎ ﻟو ﺣدث اﻋﺗداء ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﺗﺳﻣﻰ ﺑﺈﺳراﺋﯾل أو أي أﺟﻧﺑﻲ دﺧﯾل، ﺗراﻫم ﯾﻘﯾﻣون اﻟدﻧﯾﺎ وﻻ ﯾﻘﻌدو ُ ﱢ أي دوﻟﺔ ﺑﺎﻏﯾﺔ وﯾﺣﺎﻟﻔوﻧﻬﺎ وﯾ ﺳﺧ رون ﻣﻘدرات ﺑﻠداﻧﻬم ﻟﻠﺣرب ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﺳﻣوﻧﻪ ﺑﺎﻹرﻫﺎب وﯾﻘﺻدون ﺳﻼم وﻣﺷﺎﻗﺔ ﷲ ﻺ ﺑﻪ اﻹﺳﻼم، أﻟﯾﺳت ﻫذﻩ ﺻور ﻟﻠﻌداء ﻟU ورﺳوﻟﻪr .؟
عدد الصفحات ١٢٨