ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٣٩ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ٤ . ﱡ اﻟﻧﻔﺎق اﻷﻛﺑـر ﻻ ﯾﻐﻔـرﻩ اﷲ إذا ﻣـﺎت ﻋﻠﯾـﻪ ﺻـﺎﺣﺑﻪ؛ ﻷﻧـﻪ أﺷـدﱡ ﻣـن اﻟﻛﻔـر اﻟظـﺎﻫر 8 7 M | ¢ ¡ ~ } ±° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¶ µ ´ ³ ² L ١٨٦ -١٩٦[ ٥ . ُ ﱢ اﻟﻧﻔـــــﺎق اﻷﻛﺑـــــر ﯾوﺟـــــب ﻟﺻـــــﺎﺣﺑﻪ اﻟﻧـــــﺎر، وﯾُﺣـــــرﱢم ﻋﻠﯾـــــﻪ اﻟﺟﻧـــــﺔ، 8 7 M Ö Õ Ô Ó Ú Ù Ø × L ] ٠٤١ اﻟﻧﺳﺎء[ ٦ . اﷲ ﻧــور أﺻــﺣﺎﺑﻪ ﯾــوم اﻟﻘﯾﺎﻣــﺔ،ﺊ اﻷﻋﻣــﺎل، وﯾُطﻔــﻊ ُ ُ اﻟﻧﻔــﺎق اﻷﻛﺑــر ﯾُﺣــﺑط ﺟﻣﯾــ 8 7 M : 9 L K J I H G F E D C B A @ ? > = < ; S R Q P O N M L ] ١ اﻟﺣدﯾد٣ [ ٧ . مُ اﻟﻌﺑد دﻋﺎء اﻟﻣـؤﻣﻧﯾن واﻟﺻـﻼة ﻋﻠﯾـﻪ ﻋﻧـد ﻣوﺗـﻪ،ِ ُ اﻟﻧﻔﺎق اﻷﻛﺑر ﯾَﺣر ِ َ 8 7 M £ ¢ ¡ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ «ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ L ﻟﺗوﺑﺔ٨ ٤[ ٨ . ّ ً اﻟﻧﻔــﺎق اﻷﻛﺑــر إذا أظﻬــرﻩ ﺻــﺎﺣﺑﻪ وأﻋﻠﻧــﻪ ﻛــﺎن ﻣرﺗــدّاً ﻋــن اﻹﺳــﻼم، ﻓﯾﻛــون ﺣــﻼل اﻟــدم واﻟﻣــﺎل، ُ ّ ّ وﺗُطﺑّـــق ﻋﻠﯾـــﻪ أﺣﻛـــﺎم اﻟﻣرﺗـــدّ، إﻻ أن ﻗﺑـــول ﺗوﺑﺗـــﻪ ﻋﻧـــد اﻟﺣـــﺎﻛم ﻓﯾﻬـــﺎ ﺧـــﻼف ﻓـــﻲ اﻟظـــﺎﻫر؛ ﻷن ُ ً اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﯾُظﻬرون اﻹﺳﻼم داﺋﻣﺎً. م اﻟدم واﻟﻣﺎل ﺑﻣﺎ أظﻬر ﻣن اﻹﯾﻣﺎن، واﷲ أﻣﺎ إذا أﺧﻔﻰ اﻟﻣﻧﺎﻓق ﻧﻔﺎﻗﻪ وﻛﻔرﻩ؛ ﻓﺈﻧﻪ ﻣﻌﺻو I ّ ﯾﺗوﻟﻰ اﻟﺳ راﺋر(١) • ﻓﻲ اﻟﻌﺑﺎدة:ص وﺟوب اﻹﺧﻼ ﻣــن أﻋﻣــﺎل اﻟﻘﻠــوب اﻟواﺟﺑــﺔ اﻹﺧــﻼص وﻫــو إﺧــﻼص ﻋﻣــل اﻟطﺎﻋــﺔ ﷲ I أي أن ﻻ ﯾﻘﺻــد واﻟﻧظر إﻟﯾﻪ ﺑﻌﯾن اﻹﺣﺗرام واﻟﺗﻌظﯾم واﻹﺟـﻼل، س ﺑﻌﻣل اﻟطﺎﻋﺔ ﻣﺣﻣدة اﻟﻧﺎ8 7 M i h m l k j x w v ut s r q p o n L [ ّ إنّ اﷲ I ً ﺟﻌل اﻹﺧﻼص ﺷرطﺎً ﻟﻘﺑول اﻷﻋﻣﺎل اﻟﺻﺎﻟﺣﺔ، واﻹﺧـﻼص ﻫـو اﻟﻌﻣـل ﺑﺎﻟطﺎﻋـﺔ ﷲ U وزﻛـﺎة وﺻـدﻗﺔﺞ ُ وﺣدﻩ، واﻟﻣُﺧﻠص ﻫـو اﻟـذي ﯾﻘـوم ﺑﺄﻋﻣـﺎل اﻟطﺎﻋـﺔ ﻣـن ﺻـﻼة وﺻـﯾﺎم وﺣـ وﻗــراءة ﻟﻠﻘــرآن وﻏﯾرﻫــﺎ اﺑﺗﻐــﺎء اﻟﺛــواب ﻣــن اﷲ U ﻷنس وﯾــذﻛروﻩ، ﻓﺎﻟﻣﺻــﻠﻲ وﻟــﯾس ﯾﻣدﺣــﻪ اﻟﻧــﺎ ﯾﺟــب أن ﺗﻛــون ﻧﯾﺗــﻪ ﺧﺎﻟﺻــﺔ ﷲ I ﻓــﻼن ﻣﺻــل ﻻ" س وﺣــدﻩ ﻓﻘــط ﻓــﻼ ﯾﺻــﻠﻲ ﻟﯾﻘــول ﻋﻧــﻪ اﻟﻧــﺎ واﻟﺻـــﺎﺋم ﯾﺟـــب أن ﯾﻛـــون ﺻـــﯾﺎﻣﻪ ﷲ " اﻟﻔـــراﺋض، ﻊ ﯾﻘطـــI وﺣـــدﻩ ﻓﻘـــط، وﻛـــذﻟك اﻷﻣـــر ﺑﺎﻟﻧﺳـــﺑﺔ ﺣﺳــﺎن، ٕ اﻟﻘــرءان وﻟﻛــل ﻣــن أراد أن ﯾﻌﻣــل ﻋﻣــل ﺑــرٍ وائ ﻟﻠﻣزﻛــﻲ واﻟﻣﺗﺻــدق وﻗــﺎرٕ ٍ 8 7 M M a ` _ ^] \ [ Z Y X W V U T S R Q P O N ٥ – ١٥ﯾﻧظر: ﻧور اﻹﯾﻣﺎن وظﻠﻣﺎت اﻟﻧﻔﺎق ﻓﻲ ﺿوء اﻟﻛﺗﺎب واﻟﺳﻧﺔ )١٣.
عدد الصفحات ٩٧ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٤٩ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل f e d cb L ] ٦٢[ ، ﻓﺎﻟـدرﻫم اﻟـذي ﯾدﻓﻌـﻪ اﻟﻣﺳـﻠم ﻓـﻲ اﻟﺟﻬـﺎد ﯾﺿـﺎﻋﻔﻪ اﷲ U إﻟـﻰ ﺳـﺑﻌﻣﺎﺋﺔ ﺿــﻌف وﯾزﯾـد اﷲU ﻟﻣـن ﯾﺷــﺎء، وﻫـذا اﻟﺣﻛــم وﻫـو ﻣﺿـﺎﻋﻔﺔ اﻷﺟــر ﻋـﺎم ﻟﻠﻣﺻــﻠﻲ ﻣر ﺑﺎﻟﻣﻌروف واﻟﻧﺎﻫﻲ ﻋن اﻟﻣﻧﻛـر وﻏﯾـرﻫم ﺑﺷـرط واﻟﺻﺎﺋم واﻟﻣزﻛﻲ واﻟﻣﺗﺻدق و ﻵ اﻟﻘرآن وائ ﻗﺎر اﻹﺧﻼص ﷲ I اﻟﻌﻣلس اﻟذي ﻫو أﺳﺎ ﻓﻣن ﻋﻣ ل طﺎﻋﺔ أﻣﺎ اﻟرﯾﺎء ﻓﻬو اﻟﻌﻣل ﺑﺎﻟطﺎﻋﺔ ط س ً ﻠﺑﺎ ﻟﻣﺣﻣدة اﻟﻧﺎ ِوﻛﺎﻧت ﻧﯾﺗﻪ أن ﯾﻣدﺣﻪ ً ﻟﻪ ﺛواب ﻋﻠﻰ ﻋﻣﻠﻪ ﻫذا، ﺑل ﻋﻠﯾﻪ ﻣﻌﺻﯾﺔ ﻛﺑﯾرة أﻻ وﻫﻲ س وأن ﯾذﻛروﻩ ﺑﺄﻓﻌﺎﻟﻪ ﻓﻠﯾساﻟﻧﺎ ّ وﻗد ﺳﻣ ﻰ اﻟرﺳول ﻌﺻﯾﺔ اﻟرﯾﺎء،ﻣ rاﻟرﯾﺎء اﻟﺷرك اﻷﺻﻐر، ﺷﺑﻬﻪ ﺑﺎﻟﺷرك اﻷﻛﺑر ﻟﻌظﻣﻪ، ﺷرﻛﺎ ﯾﺧرج ﻓﺎﻋﻠﻪ ﻣن اﻹﺳﻼم ﺑل ﻫو ذﻧب ﻣن أﻛﺑر اﻟﻛﺑﺎﺋر،س ً ﻓﺎﻟرﯾﺎء ﻟﯾ ﻓﺎﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم ﯾرﯾد ﺛرﻩ اﻟﺳﺎﻣﯾﺔ، وﻫﻲ ﻣﺄﺛرة اﻹﻧﻔﺎق ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ ﺂأن ﯾرﺑﻲ اﻟﻣﺳﻠم ﻋﻠﻰ ﻣﺄﺛرة ﻣن ﻣU، وﯾﺑﯾن ﻟﻪ ﱠ ﻟرﯾﺎء ﯾﺑطل ﺛواب اﻟﻌﻣل، وأن اﻟﻣن واﻷذى ﯾﺣﺑط أﺟر اﻟﺻدﻗﺔ، ﻓﺎﻟرﯾﺎء ﻣرض ﻣن أﻣراض أن ا ﺧرة، ﻵ، ﯾدل ﻋﻠﻰ ﺿﻌف ﻓﻲ اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ، وﺳوء ﻓﻲ اﻟﺧﻠق، وﺗﻌﻠق ﺑﺎﻟدﻧﯾﺎ، وﺑ ﻌد ﻋن اﻊ ُ اﻟﻣﺟﺗﻣ اﻟﻣﺗﺻدق، وﺗزﻛﯾﺔ ﻟﻣﺎﻟﻪ أﯾﺿﺎ ، س ً واﻹﺳﻼم ﻋﻧدﻣﺎ أوﺻﻰ ﺑﺎﻟﺻدﻗﺔ، إﻧﻣﺎ أوﺻﻰ ﺑﻬﺎ ﺗزﻛﯾﺔ ﻟﻧﻔ ﻣﻌﺎﻓﻰ ﻣن اﻟﺣﺳد واﻟﺑﻐﺿﺎء، وﺑﻌﯾد ﻋن اﻟﺗﻧﺎﺣر ً وﺣرﺻﺎ ﻋﻠﻰ ﺗﻛﺎ ﻊ، وﺑﻧﺎء ﻣﺟﺗﻣﻊﻓل اﻟﻣﺟﺗﻣ واﻟﺗﺷﺎﺣن. • ﺣرﻣﺔ اﻟﺗﻛﺎﺳل ﻋن اﻟﺻﻼة: " ﻣن أﻫل اﻟﻌﻠم إﻟـﻰ ﻊ ﱠ إنﱠ ﺗﺄﺧﯾر اﻟﺻﻼة ﻋن وﻗﺗﻬﺎ أﻣر ﻣﻧﻛر وﺟرﯾﻣﺔ ﻋظﯾﻣﺔ، وﻗد ذﻫب ﺟﻣ ﺑﻣـﺎ ﺛﺑـت ﻋـن ً ً ً أن ﻣن ﺗرك اﻟﺻﻼة ﻋﻣـداً ﯾﻌﺗﺑـر ﻛـﺎﻓراً، وﻣرﺗـداً ﻋـن اﻻﺳـﻼم، وﯾﺣﺗﺟـون ﻋﻠـﻰ ﻫـذا رﺳول اﷲ r أﻧﻪ ﻗﺎل اﻟﺻـﻼة ﻓﻣـن ﺗرﻛﻬـﺎ ﻓﻘـد ﻛﻔـر"ك " اﻟﻌﻬد اﻟذي ﺑﯾﻧﻧـﺎ وﺑﯾـﻧﻬم ﺗـر (١ ) ، " وورد ً َ ﱠ ﱠ أﯾﺿﺎً ﻋن ﻣﻌﺎذ ﺑن ﺟﺑل، أَنﱠ اﻟﻧﱠﺑﻲ r َ َ ﻗَـﺎلَ " ﻗﻠـتُ: ﺑﻠـﻰ ﯾـﺎ ؟رأس اﻷﻣـر وﻋﻣـودﻩِ ُ " أﻻَ أُﺧﺑرﻛم ﺑ ِ َ ُ رأس اﻷﻣر اﻹﺳﻼم، وﻋﻣودﻩ اﻟﺻﻼة " َ َ ، ﻗَﺎلَ: " رﺳول اﷲ )٢ ( ، اﺟب ﻋﻠﻰ أﻫل اﻹﺳﻼم اﻟﺣـذر ﻓﺎﻟو ﻛــــل اﻟﺣــــذر ﻣــــن اﻟﺗﺳــــﺎﻫل ﺑﺎﻟﺻــــﻼة ﻟﻘوﻟــــﻪ ﺗﻌــــﺎﻟﻰ:M L K J I H G F M L ٤- ٥[ ، واﻟﺣـــــرص ﻋﻠـــــﻰ ﺗﺄدﯾﺗﻬـــــﺎ ﻓــــﻲ أوﻗﺎﺗﻬـــــﺎ اﻟﻣﺣـــــددة، وﻻ ﯾﺟـــــوز اﻟﺗﺷـــــﺑﻪ ﺑﺎﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻓﻲ اﻟﺗﺳﺎﻫل ﺑﺎﻟﺻﻼة ، وأن ﯾﺣﺎﻓظ ﻋﻠﻰ اﻟﺻﻼة ﻓـﻲ وﻗﺗﻬـﺎ ﻷﻧﻬـﺎ ﻋﻣـود اﻹﺳـﻼم، وﻫـﻲ ﻔــراﺋض ﺑﻌــد اﻟﺷــﻬﺎدﺗﯾن، أﻫــم اﻟ8 7 M ¡ ~ } | { z y x w £ ¢ L ٥٩[ ا/ اﻹﯾﻣﺎن، اﺑن أﺑﻲ ﺷﯾﺑﺔ ﻛﺗﺎب )١٦٢٤، ﺣدﯾث رﻗم: ٦أﺧرﺟﻪ اﺑن ﻣﺎﺟﻪ ﻓﻲ ﺳﻧﻧﻪ، ﻛﺗﺎب: إﻗﺎﻣﺔ اﻟﺻﻼة، ﺑﺎب: ، /١ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﯾﻣن ﺗرك اﻟﺻﻼة ٣٤٢٠١، ﺣدﯾث رﻗم: ٩٧ﻟﺑﺎﻧﻲ: ﺻﺣﯾﺢ ( ٢/ ١ﺗﻌظﯾم ﻗدر اﻟﺻﻼة، اﻟﻣروزي، ﺑﺎب: ﻋﻣود اﻟدﯾن اﻟﺻﻼة )٢١٩، أﺧرﺟﻪ اﻟﺗرﻣذي ﻓﻲ ﺟﺎﻣﻌﻪ، ﻛﺗﺎب أﺑواب / ٤اﻹﯾﻣﺎن، ﺑﺎب: ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﺣرﻣﺔ اﻟﺻﻼة ٣٠٨، ﺣدﯾث رﻗم: ٦٢١٦ ﺑﻧﺣوﻩ
عدد الصفحات ٩٨ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٥٩ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ﺍﻟﺜﺎﱐ ﺍﳌﻄﻠﺐ ﻡﺘﺮﺍﺭﻋﺪﻻﻏﺍ ﺍﳌﻨﺎﻓﻘﲔ ﻣﻮﺍﻝﺄﺑ M 8 7 1 0 / . - , + * ) ( ' &% $ # " ! 2 L [ . ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺔ ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ " اﷲ ﻊﻟﻣﺎ ﻗطU ﻵﺧرة، ﺑﯾن أن اﻷﺷﯾﺎء ﻓﻲ اﻵ اﻊ ﻣﻧﺎﻓﻊﯾﺔ اﻟﺳﺎﺑﻘﺔ رﺟﺎء اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻋن ﺟﻣﯾ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ، ﻓﺈﻧﻪ ﻊاﻟﺗﻲ ﯾظﻧوﻧﻬﺎ ﻣن ﺑﺎب اﻟﻣﻧﺎﻓIﺟﻌﻠﻬﺎ أﺳﺑﺎب ﺗﻌظﯾﻣﻬم ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ، وأﺳﺑﺎب اﺟﺗﻣﺎع ﻓﺎت ﻋﻠﯾﻬم، ﻓﺈﻧﻪ ﻵاﻟﻣﺣن واIﺧرة ﻣنﻵ ﱠ ﻟﻣﺎ ﺑﯾ ن ﻗﺑﺎﺋﺢ أﻓﻌﺎﻟﻬم وﻓﺿﺎﺋﺢ أﻋﻣﺎﻟﻬم، ﺑﯾن ﻣﺎﻟﻬم ﻓﻲ ا ﱠ دﯾد وﻣﺎﻟﻬم ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﻣن وﺟوﻩ اﻟﻣﺣﻧﺔ واﻟﺑﻠﯾﺔ، ﺛم ﺑﯾ ن ﺑﻌد ذﻟك أن ﻣﺎ ﯾﻔﻌﻠوﻧﻪ ﻣن أﻋﻣﺎل اﻟﻌذاب اﻟﺷ اﻟدﻧﯾﺎ وﻫم اﻟﻣﺎل ﻊﯾﺔ أن ﻣﺎ ﯾظﻧون أﻧﻪ ﻣن ﻣﻧﺎﻓﻵاﻟﺑر ﻻ ﯾﻧﺗﻔﻌون ﺑﻪ ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ، ﺛم ﺑﯾن ﻓﻲ ﻫذﻩ ا أن اﻟﻧﻔﺎق واﻟﺑﻧون ﻓﻬو ﻓﻲ اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ﺳﺑب ﻟﻌذاﺑﻬم وﺑﻼﺋﻬم وﺗﺷدﯾد اﻟﻣﺣﻧﺔ ﻋﻠﯾﻬم، وﻋﻧد ﻫذا ﯾظﻬر اﻟﺧﯾرات ﻓﻲ اﻟدﯾن واﻟدﻧﯾﺎﻊﻓﺎت ﻓﻲ اﻟدﯾن واﻟدﻧﯾﺎ، وﻣﺑطل ﻟﺟﻣﯾﻵ اﻊﺟﺎﻟب ﻟﺟﻣﯾ".(١) ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻻﺟﻣﺎﻟﻲ: ﻓﻼ ﺗﻌﺟﺑك ﯾﺎ ﻣﺣﻣد أﻣوال ﻫؤﻻء اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن وﻻ أوﻻدﻫم ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ، إﻧﻣﺎ ﯾرﯾد اﷲ U ﻓﯾﻬﺎ، ﺣﯾث ﻻ ﯾﺣﺗﺳﺑون اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﺎﻟﺗﻌب ﻓﻲ ﺗﺣﺻﯾﻠﻬﺎ وﺑﺎﻟﻣﺻﺎ ﻟﯾﻌذﺑﻬم ﺑﻬﺎ ﻓﻲﻊ ﺋب اﻟﺗﻲ ﺗﻘ ذﻟك ﻋﻧد اﷲIوﺗﺧرج أﻧﻔﺳﻬم، ﻓﯾﻣوﺗوا ﻋﻠﻰ ﻛﻔرﻫم ﺑﺎﷲ ،Uورﺳوﻟﻪr.)٢( ﯾﺎت:ﻶ ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻟ ١. اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ:حﺷر ) َ َ ﻓ ﻼ ﺗﻌﺟﺑك أﻣواﻟﻬم وﻻ أوﻻدﻫم (: "ﻻ ﯾﻐررك")٣(، "وﻻ ﺗﺳﺗﺣﺳن وﻻ ﯾﺳﺗﻬوﯾك ﻣﺎ أوﺗوا ﻣن زﯾﻧﺔ اﻟدﻧﯾﺎ وﺑﻬﺎرﺟﻬﺎاﻟﺣﯾﺎة "(٤)، "ﯾﺔ أرﺑﻌﺔ أﻗوال:ﻵوﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ ا ١. ﺧرة(، ﻗﺎﻟﻪ ﻵ)ﻓﻼ ﺗﻌﺟﺑك أﺣواﻟﻬم وﻻ أوﻻدﻫم ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ، إﻧﻣﺎ ﯾرﯾد اﷲ ﻟﯾﻌذﺑﻬم ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ا ﯾﺔ ﺗﻘدﯾم وﺗﺄﺧﯾر، وﯾﻛون ﻵ وﻣﺟﺎﻫد وﻗﺗﺎدة واﻟﺳدي واﺑن ﻗﺗﯾﺑﺔ. ﻓﻌﻠﻰ ﻫذا ﻓﻲ اس اﺑن ﻋﺑﺎ ﺧرة ﺑﻣﺎ ﺻﻧﻌوا ﻓﻲ ﻛﻵ ﺳب اﻷﻣوال وا ﻧﻔﺎﻗﻬﺎ.ﺗﻌذﯾﺑﻬم ﻓﻲ إ ١ﻣﻔﺎﺗﯾﺢ اﻟﻐﯾب )١( ٦/ ٧.١ ٢ اﻟﺑﯾﺎن )ﻊ/ ٤١( ﯾﻧظر: ﺟﺎﻣ٩٢١/ ١اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﯾﺳر ، و ٥٦٩. ٣/ ٤( اﻟدر اﻟﻣﻧﺛور )٢١٨. .٥١١/ ٤إﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ )٤(
عدد الصفحات ٩٩ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٦٩ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ٢. ُ أﻧﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻧظﻣﻬﺎ، واﻟﻣﻌﻧﻰ: ) ﻟﯾ ﻌذﺑﻬم ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﺎﻟﻣﺻﺎﺋب ﻓﻲ اﻷﻣوال واﻷوﻻد، ﻓﻬﻲ ﻟﻬم ﻋذاب، وﻟﻠﻣؤﻣﻧﯾن أﺟر(. ٣. أن اﻟﻣﻌﻧﻰ:) ﻟﯾﻌذﺑﻬم ﺑﺄﺧذ اﻟزﻛﺎة ﻣن أﻣواﻟﻬم واﻟﻧﻔﻘﺔ ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ(، ﻗﺎﻟﻪ اﻟﺣﺳن. ﻓﻌﻠﻰ ﻫذا اﻟﻛﻧﺎﯾﺔ إﻟﻰ اﻷﻣوال وﺣدﻫﺎ.ﻊ ﺗرﺟ ٤. ذﺑﻬم ﺑﺳﺑﻲ أوﻻدﻫم وﻏﻧﯾﻣﺔ أﻣواﻟﻬم(، ذﻛرﻩ اﻟﻣﺎوردي. ﻓﻌﻠﻰ ﻫذا ﺗﻛون ﻓﻲ اﻟﻣﺷرﻛﯾن)ﻟﯾﻌ ".(١) )وﺗزﻫق أﻧﻔﺳﻬم(: " َ ﺗﺧرج أﻧﻔﺳﻬم ﻣن اﻟد ﻧ ﯾ ﺎْ ﱡ ")٢(، "أي: ﯾﻣوﺗون وﯾﻬﻠﻛون وﻫم ﻛﺎﻓرون، ﻓﯾﻌذﺑون ﺧرة إﺛر ﻣﺎ ﻋذ ﺑوا ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ؛ ﻟﻣوﺗﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻔر اﻟذي ﯾﺣﺑط أﻋﻣﺎﻟﻬمﻵ ّ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ا ".)٣( ٢. اﻹﻋراب: )ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ( : ﻓﯾﻪ وﺟﻬﺎن: اﻷول ــ: أﻧﻪ ﻣﺗﻌﻠق ﺑ)ﺗﻌﺟﺑك(وﯾﻛون ﻗول ) َ إ ﻧ ﻣ ﺎ ﯾ ر ﯾد اﷲ ﻟ ﯾ ﻌ ذ ﺑ ﻬ م ﺑ ﻬ ﺎِ ْ ُ َ ﱢ َ ُ ِ ُ ِ ﱠ َ ُ ِ ( َ ﺟﻣﻠﺔ اﻋﺗراض واﻟﺗﻘدﯾر: ﻼ ﺗﻌﺟﺑك ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة(، وﯾﺟوز أن ﯾﻛون اﻟﺟﺎر ﺣﺎﻻ ﻣن أﻣواﻟﻬم، وﻓﻲ اﻟﻛﻼم ﺗﻘدﯾم وﺗﺄﺧﯾر، )ﻓ ٌ َ ً ﺧرة(. ﻵ واﻟﻣﻌﻧﻰ: )ﻓﻼ ﺗﻌﺟﺑك أﻣواﻟﻬم وﻻ أوﻻدﻫم ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ، إﻧﻣﺎ ﯾرﯾد ﻟﯾﻌذﺑﻬم ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ا اﻟﺛﺎﻧﻲ: أن )ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة( ﱢ ُ ﻣﺗﻌﻠق ﺑﺎﻟﺗﻌذﯾب، واﻟﻣراد ﺑﺎﻟﺗﻌذﯾب اﻟدﻧﯾوي ﻣﺻﺎﺋب اﻟد ٌﻧﯾﺎ، أو ﻣﺎ ﻟزﻣﻬم ﻣن اﻟﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟﺷﺎﻗﺔ، ﻓﺈﻧﻬم ﻻ ﯾرﺟون ﻋﻠﯾﻬﺎ ﺛواﺑﺎ أو ﻣﺎ ﻓ ر ض ﻋﻠﯾﻬم ﻣن اﻟزﻛوات، وﻋﻠﻰ ِ ً ُ ﻫذا ﻓﺎﻟﺿﻣﯾر ﻓﻲ )ﺑﻬﺎ( ﯾﻌود ﻋﻠﻰ اﻷﻣوال ﻓﻘط، وﻋﻠﻰ اﻷول ﯾﻌود ﻋﻠﻰ اﻷوﻻد واﻷﻣوال.(٤) ):وﻫم ﻛﺎﻓرون( "و اﻟﺧﺳران ﺟﻣﻠﺔ ﺣﺎﻟﯾﺔ واﻟﻣﻌﻧﻰ )واﻟﺣﺎل أﻧﻬم ﻣﺎﺗوا وﻫم ﻛﺎﻓرون(، وذﻟك ﻫ أي ﯾﻣوﺗون ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻔر اﻟذي ﯾﺣﺑط اﻟﻌﻣل اﻟﺻﺎﻟﺢ، وﺗﻛون اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ أﻧﻬم ﺧﺳروا اﻟدﻧﯾﺎ اﻟﻣﺑﯾن. ﺧرةﻵوا". ( ٥) ٣. اﻟﺑﻼﻏــــــــــــﺔ: .أ )ﻓﻼ ﺗﻌﺟﺑك أﻣواﻟﻬم وﻻ أوﻻدﻫم(: " أﻣوال ﻊﻓﻼ ﺗﻌﺟﺑك أﯾﻬﺎ اﻟﻧﺑﻲ وﻛل ﻣﺷﺎﻫد أو ﺳﺎﻣ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن وﻻ أوﻻدﻫم وﻻ ﺳﺎﺋر ﻧﻌم اﷲ Iﻓﺎت ﻋﻠﯾﻬم،ﻵﻓﺈﻧﻣﺎ ﻫﻲ ﻣن أﺳﺑﺎب اﻟﻣﺣن وا ﯾﺔ ﺗﺣﻘﯾر ﻟﺷﺄن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن، ﻓﺈن إﻋطﺎء اﷲ ﻋﻠﯾﻬم. ﻓﻔﻲ ﻵﻫذﻩ اUﻟﻬم اﻷﻣوال واﻷوﻻد ﺑﺈرادﺗﻪ زاد اﻟﻣﺳﯾر )١( ٢/ ٨٦٢. ٢/ ٤( اﻟدر اﻟﻣﻧﺛور )٢١٨. ( ٣١/ ٠١ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ )٨٣. ( ﯾﻧظر: اﻟدر اﻟﻣﺻون )٤٦/ -٧٦ ٨٦. / ١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط )٥٣٧٨.
عدد الصفحات ١٠٠ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٧٩ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ﻓﺎت ﻋﻠﯾﻬم. أﻣﺎ أﻣواﻟﻬم ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻬﻲ ﺳﺑب ﻵﺗﻌذﯾب ﻟﻬم ﺑﻬﺎ، ﻓﺈﻧﻣﺎ ﻫﻲ ﻣن أﺳﺑﺎب اﻟﻣﺣن وا ﻠق، ﺛم ﯾﻧﻔﻘوﻧﻬﺎ ﻛﺎرﻫﯾن ﻓﻲ اﻟﺟﻬﺎد ﺗﻌذﯾﺑﻬم ﺑﻬﺎ ﺣﯾث ﯾﺗﻌﺑون ﻓﻲ ﺟﻣﻌﻬﺎ، وﯾﺻﺣﺑﻬﺎ اﻟﻬم واﻟﻘ ﺧرة ﯾﻌذﺑون ﻋذاﺑﺎ ﻵ ً واﻟزﻛﺎة وﺗﻘوﯾﺔ ﻏﯾرﻫم، وﻛذﻟك أوﻻدﻫم رﺑﻣﺎ ﻛﺎﻧوا ﺳﺑب أﻟم وﻛرب، وﻓﻲ ا ً ﺷدﯾدا ، ﺣﯾث ﺗزﻫق أﻧﻔﺳﻬم أي ﯾﻣوﺗون ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻔر اﻟذي ﯾﺣﺑط اﻟﻌﻣل اﻟﺻﺎﻟﺢ، وﺗﻛون اﻟﻧﺗﯾﺟﺔ ﺧرة، واﻟﺣﺎل أﻧﻬم ﻣﺎﺗوا وﻫم ﻛﺎﻓرونﻵﻓﻣﺎ ، وذﻟك ﻫو اﻟﺧﺳران اﻟﻣﺑﯾنأﻧﻬم ﺧﺳروا اﻟدﻧﯾﺎ وا اﻟدﻧﯾﺎ ﻫو ﻓﻲ اﻟﺣﻘﯾﻘﺔ ﺳﺑب ﻟﻌذاﺑﻬم ﻊﯾظن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون ﻓﻲ ﺻدر اﻹﺳﻼم أﻧﻪ ﻣن ﻣﻧﺎﻓ وﺑﻼﺋﻬم".(١) "؟ن ﻗﯾل: أي ﺗﻌذﯾب ﻓﻲ اﻟﻣﺎل واﻟوﻟد وﻫﻣﺎ ﻣن ﺟﻣﻠﺔ اﻟﻧ ﻌمﺈ ﻓّ ﱡ أراد اﷲ I ً ﺷﯾﺋﺎ ﻛﺎن ً ﱠ ﱡ ﺑﺎﻟﺗﻌذﯾب ﺑﻬﺎ ﻣن ﺣﯾث ﻛﺎﻧت ﺳﺑﺑﺎ ﻟﻠﻌذاب، أﻣ ﺎ ﻓﻲ اﻟد ﻧﯾﺎ، ﻓﺈن ﻣن أﺣب ً ً ّ ﺗﺄﻟﻣﻪ ﻋﻠﻰ ﻓراﻗﻪ ﺷدﯾدا ، وأﯾﺿﺎ ﯾﺣﺗﺎج ﻓﻲ ﺗﺣﺻﯾﻠﻬﺎ إﻟﻰ ﺗﻌب ﺷدﯾد، وﻣﺷﺎق ﻋظﯾﻣﺔ، ﺛم ﻓﻲ ﺧرة ﻓﺎﻷﻣوال ﺣﻼﻟﻬﺎ ﺣﺳﺎب، وﺣراﻣﻬﺎ ﻋذاب .ﻵ ﺣﻔظﻬﺎ ﻛذﻟك، وأﻣ ﺎ ﻓﻲ اٌ ﱠ ؟ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾنصدة ﺗﺧﺻﯾﺋإن ﻫذا اﻟﻣﻌﻧﻰ ﺣﺎﺻل ﻟﻠﻛل ، ﻓﻣﺎ ﻓﺎ * ﱢ ﻵﺧر ﻓﻼ ﯾﻧﻔق ﻣﺎﻟﻪ ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ ﱠ إن اﻟﻣﻧﺎﻓق ﻻ ﯾؤﻣن ﺑﺎﷲ وﻻ ﺑﺎﻟﯾوم ا U ﱠ ُ ً ﻷﻧ ﻪ ﯾراﻩ ﺿﯾﺎﻋﺎ ﻻ ﺧرة، واﻟﻣﻧﺎﻓق ﻻ ﻵﯾرﺟو ﺛواﺑﻪ، وأﻣﺎ اﻟﻣؤﻣن ﻓﯾﻧﻔق ﻣﺎﻟﻪ طﯾﺑﺔ ﺑﻬﺎ ﻧﻔﺳﻪ، ﯾرﺟو اﻟﺛواب ﻓﻲ ا ﯾﺟﺎﻫد ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ Uﺧرةﻵ ً ُ َ ُ ﺧوﻓﺎ ﻣن أن ﯾﻘﺗل، واﻟﻣؤﻣن ﯾ ﺟ ﺎﻫد ، ﯾرﺟو ﺛواب ا ".)٢( . ب ) وﺗزﻫق أﻧﻔﺳﻬم وﻫم ﻛﺎﻓرون(س ﻫـو اﻟﺧـروج ﻣـن اﻷﺟﺳـﺎد ﺑﺻـﻌوﺑﺔ ﻋﻧـد اﻟﻣـوت، : زﻫـوق اﻟـﻧﻔ واﻟﻣﻌﻧﻰ )أن اﷲ ﯾرﯾد أن ﯾزﻫق أﻧﻔﺳﻬم وﯾﺧرج أرواﺣﻬم ﺣﺎل ﻛﻔرﻫم؛ ﻟﻌدم ﻗﺑوﻟﻬم ﻟﻣﺎ ﺟﺎءت ﺑﻪ اﻷﻧﺑﯾــﺎء وأرﺳــﻠت ﺑــﻪ اﻟرﺳــل وﺗﺻــﻣﯾﻣﻬم ﻋﻠــﻰ اﻟﻛﻔــر وﺗﻣــﺎدﯾﻬم ﻓــﻲ اﻟﺿــﻼﻟﺔ( ، ﻗــﺎل اﻟزﻣﺧﺷــري: واﻟﻣراد اﻻﺳﺗدراج ﺑـﺎﻟﻧﻌم ﻛﻘوﻟـﻪ:M s r q p o L ] آل ﻋﻣـران ١٨٧[ ﻛﺄﻧـﻪ ﻗﯾـل ﻋــــن اﻟﻧظــــر ﻊ )وﯾرﯾــــد أن ﯾــــدﯾم ﻋﻠــــﯾﻬم ﻧﻌﻣــــﻪ إﻟــــﻰ أن ﯾﻣوﺗــــوا وﻫــــم ﻛــــﺎﻓرون ﻣﺷــــﻐوﻟون ﺑــــﺎﻟﺗﻣﺗ ﻟﻠﻌﺎﻗﺑﺔ(. )٣ ( / ١اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط )١( ٢٧٨ - ٣٧٨. ٢١١/ ٠١ب ( اﻟﻠﺑﺎ)٧. ( ٣/ ٥ﯾﻧظر: ﻓﺗﺢ اﻟﺑﯾﺎن )٢٢٣.
عدد الصفحات ١٠١ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٨٩ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل : وأﻫداف ً راﺑﻌﺎ : ﻣﻘﺎﺻد ص اﻟﻧ • اﻟﻧﻬﻲ ﻋن اﻹﻋﺟﺎب : س اﻹﻋﺗﻘﺎد أﻧﻪ ﻟﯾﻊ ﻧوع اﻻﻓﺗﺧﺎر ﺑﻪ ﻣﻊإن اﻹﻋﺟﺎب اﻟﻣﻧﻬﻲ ﻋﻧﻪ ﻫو اﻟﺳرور ﺑﺎﻟﺷﻲء ﻣ ﻓﻲ ذﻟك اﻟﺷﻲء واﻧﻘطﺎﻋﻬﺎ ﻋن اﷲ ﻟﻐﯾرﻩ ﻣﺎسﯾﺳﺎوﯾﻪ، وﻫذﻩ اﻟﺣﺎﻟﺔ ﺗدل ﻋﻠﻰ اﺳﺗﻐراق اﻟﻧﻔU، ﺑﻌﯾدا ﻓﻲ ﺣﻛم اﷲ س ً ﻓﺈﻧﻪ ﻻ ﻟﯾ Iأن ﯾزﯾل ذﻟك اﻟﺷﻲء ﻋن ذﻟك اﻹﻧﺳﺎن وﯾﺟﻌﻠﻪ ﻟﻐﯾرﻩ، واﻹﻧﺳﺎن ﻣﺗﻰ ﻛﺎن ﻣﺗذﻛرا ﻟﻬذا اﻟﻣﻌﻧﻰ زال إﻋﺟﺎﺑﻪ ﺑﺎﻟﺷﻲء، وا ﻧﻣﺎ ﻛﺎن اﻟزﺟر ﻋن اﻻرﺗﻛﺎن إﻟﻰ ٕ ً ﻣن اﻟﺗﻬﺎﻟك ﻓﻲ ﺣﺑﻬﺎ واﻻﻓﺗﺧﺎر ﺑﻬﺎ ﻓﯾﻧﺑﻐﻲ أن ﻻ ﯾﺷﺗد ﻋ ﺟب اﻟﻣﺳﻠم ﺑﺎﻟدﻧﯾﺎ، وأن اﻟدﻧﯾﺎ، واﻟﻊ ُ ﻣﻧ ﺧرة ﻻ اﻟدﻧﯾﺎ.ﻵﻻ ﯾﻣﯾل ﻗﻠﺑﻪ إﻟﯾﻬﺎ، ﻓﺈن اﻟﻣﺳﻛن اﻷﺻﻠﻲ ﻟﻪ ﻫو ا(١) • اﻟﻣﺎل واﻟﺑﻧون ﻓﺗﻧﺔ: ً اﻷﻣوال واﻷوﻻد ﻗد ﺗﻛون ﺳﺑﺑﺎ ﻟﻠﻌذاب ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ، أﻣﺎ اﻷﻣوال ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﻓﻬﻲ ﻋذاب ﻋﻠﻰ ﯾن ﻓﻲ ﻛﺳﺑﻬﺎ وﻓﻲ إﻧﻔﺎﻗﻬﺎ، ﻓﻛﺳﺑﻬﺎ ﯾﺣﺗﺎج إﻟﻰ ﻋﻧﺎء ﺷدﯾد، وﯾﺻﺣﺑﻬﺎ اﻟﻘﻠق واﻟﻬم، اﻟﻣﻧﺎﻓﻘ ً واﻟﺗﻬدﯾد ﺑﺎﻟﺿﯾﺎع واﻟﺧﺳﺎرة، وﻗد ﺗؤدي إﻟﻰ ﻗﺳوة اﻟﻘﻠب واﻟطﻐﯾﺎن، وا ﻧﻔﺎﻗﻬﺎ ﯾﻛون ﻛرﻫﺎ ﻻ ٕ طواﻋﯾﺔ، ﻓﯾﻌذﺑون ﺑﻣﺎ ﯾﻧﻔﻘون، وأﻣﺎ اﻷوﻻد ﻓﻘد ﯾﻣوﺗون ﻓﻲ اﻟﺟﻬﺎد، ﻓﯾﻌﻘب ﻣوﺗﻬم اﻟﺣزن واﻟﻐم ﺑﺎء ﻏﯾظﺎ ﻋﻠﯾﻬم. واﻟﻧدم، وﻗدﻵ ً ﯾؤﻣﻧون ﻓﯾﺣﺗرق ا ﺧرة ﺣﯾث ﯾﻌذﺑون إذا اﻛﺗﺳﺑوا اﻷﻣوال ﻣن ﺣرام، وا ذا آﻣن اﻷوﻻد ﻵ وﻗد ﺗﻛون ﺳﺑﺑﺎ ﻟﻠﻌذاب ﻓﻲ إ ً ﺑﺎء ﻧﺟوا ﻣن اﻟﻌذاب اﻟداﺋم.ﻵوﺗﺑرﻣوا ﻣن ﻧﻔﺎق ا)٢( • اﻟﻧﻔﺎق ﻣرض ﺧطﯾر: " اﻟﺧﯾر ﱠ إن ﻊﻓﺎت ﻓﻲ اﻟدﯾن واﻟدﻧﯾﺎ وﻣﺑطل ﻟﺟﻣﯾﻵ اﻊ ات ﻓﯾﻬﻣﺎ، وا ن أﻓﻌﺎل اﻟﻧﻔﺎق ﺟﺎﻟب ﻟﺟﻣﯾ ٕ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ ﻊ اﻟﻛﺎﻓر واﻟﻣﻧﺎﻓق إذا ﻛﺎﻧت ﺑر ا ﻛﺻﻠﺔ اﻟرﺣم وا طﻌﺎم اﻟﻔﻘﯾر واﻟﻣﺳﻛﯾن وا ﻏﺎﺛﺔ اﻟﻣظﻠوم ﯾﻧﺗﻔٕ ٕ ّ ً ﺧرة ﻓﻼ دﻟﯾل ﻋﻠﯾﻪ، وأﻣﺎ أﻓﻌﺎل اﻟﻛﺎﻓر ﻵ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻊاﻟدﻧﯾﺎ، ﻓﺗرد ﻋﻧﻪ ﺑﻌض اﻟﻣﺻﺎﺋب، أﻣﺎ أن ﯾﻧﺗﻔ ﺎﺿل ﺑﯾن اﻟﻛﻔﺎر ﻓﻲ ﻋذاب ﺟﻬﻧم ﺑﺣﺳب واﻟﻣﻧﺎﻓق اﻟﻘﺑﯾﺣﺔ ﻓﺈﻧﻬﺎ ﺗزﯾد ﻓﻲ ﻋذاﺑﻪ، وﺑذﻟك ﯾﻛون اﻟﺗﻔ ﻗﺑﺢ أﻓﻌﺎﻟﻬم")٣( ﱠ ، وﻋﻠﻰ ﻫذا ﻓﺈن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﯾﻛون ﺧطرﻫم ﻋﻠﻰ اﻹﺳﻼم واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن أﻛﺛر ﻣن ﺧطر ﱠ اﻷﻋداء، ﻷﻧﻬم ﯾﻌﯾﺷون ﺑﯾﻧﻧﺎ أي ﻣن ﺑﻧﻲ ﺟﻠدﺗﻧﺎ، وﻧﺣن ﻻ ﻧﻌرﻓﻬم، وا ن ﺗﻣﻛﻧ ﺎ ﻣن ﻣﻌرﻓﺗﻬم ٕ وﺟب ﻋﻠﯾﻧﺎ أﻻ ﻧﻐﺗر ﺑﻣﺎ آﺗﺎﻫم اﷲ U اﻟﻣﺻﯾر، ﻣن ﻣﻛﺎﻧﺔ وﻣﺎل وسﻟﻬم إﻟﻰ اﻟﻧﺎر وﺑﺋﺂﻗوة ﻓﻣ ﻟﻘوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:M ¬ « ª © ¨ § ¦ ¥ ¤ £ ¢L [ ١ﯾﻧظر: ﻣﻔﺎﺗﯾﺢ اﻟﻐﯾب )١٦/ ٧.١ ٢/ ٠١( ﯾﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر)٢٥٢. (٣/ ١اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط )٣٧٨.
عدد الصفحات ١٠٢ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٩٩ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺍﻟﺸﺪﻳﺪ ﻭﺧﻮﻓﻬﻢ ﺍﻟﻜﺎﺫﺑﺔ ﺎﻥﳝﺍﻷ ﺍﳌﻨﺎﻓﻘﲔ ﺣﻠﻒ M 8 7 B A @ ? > = < ; : 9 8 7 6 5 4 I H G F E D CL ٥٦ -٥٧[ ً وﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺎت ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ:أ ﱠ ﺑﻌد أن ﺑﯾ ن Iأن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﯾظﻬرون ﻏﯾر ﻣﺎ ﯾﺑطﻧون، ﻓﺈذا ﻫم طﻠﺑوا اﻹذن ﺧوف اﻟﻔﺗﻧﺔ ّ ّ ّ ﻛﺎﻧوا ﻛﺎذﺑﯾن، وذﻛر أﻧﻬم ﯾﺗﻣﻧ ون أن ﺗدور اﻟدواﺋر ﻋﻠﻰ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻗﻔ ﻰ ﻋﻠﻰ ذﻟك ﺑذﻛر ﻏﻠو ﻫم ﻓﻲ ر ﻧﻔﺎﻗﻬم ﺧوف اﻟﻔﺿﯾﺣﺔ، وأﻧﻬم ﯾﺗﻣﻧون أن ّ اﻟﻧﻔﺎق وأﻧﻬم ﻻ ﯾﺗﺣر ﺟون أن ﯾﺣﻠﻔوا اﻷﯾﻣﺎن اﻟﻔﺎﺟرة؛ ﻟﺳﺗ ﯾﺟدوا أي اﻟطرق ﻟﻼﺑﺗﻌﺎد ﻋن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن، ﻓﯾﻠﺟﺋوا إﻟﯾﻬﺎ ﻣﺳرﻋﯾن ﻓﺎرﯾن ﻣن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن.(١) ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: ﯾﺎت أن ﻫؤﻻء ﻵ ً ً ً ن ﯾﺣﻠﻔون ﺑﺎﷲ ﻟﻛم، أﯾﻬﺎ اﻟﻣؤﻣﻧون ﻛذﺑﺎ وﺑﺎطﻼ ﺧوﻓ ﺎ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾ ُ ﺗ ﺑﯾن ﻫذﻩ ا ﻣﻧﻛم )إﻧﻬم ﻟﻣﻧﻛم(ﯾن واﻟﻣﻠﺔ، وﯾﻛذﺑﻬم اﷲ ﻓﻲ اﻟد Uوﯾﻘول ﺑﺄﻧﻬم ﻟﯾﺳوا ﻣن أﻫل دﯾﻧﻛم وﻣﻠﺗﻛم، ﺑل ٍ َ ً ﻫم أﻫل ﺷك وﻧﻔﺎق ، وﻟﻛﻧﻬم ﻗوم ﯾﺧ ﺎﻓوﻧﻛم، ﻓﻬم ﺧوﻓ ﺎ ﻣﻧﻛم وﺗﻘﯾﺔ ﯾﻘوﻟون ﺑﺄﻟﺳﻧﺗﻬم ﱟ )إﻧﺎ ﻣﻧﻛم(؛ َ ﻟﯾﺄﻣﻧوا ﻓﯾﻛم ﻓﻼ ﯾ ﻘ ﺗ ﻠواْ ُ )٢(، "رﻋون ً ً ُ وﻟو ﯾﺟدون ﻣﻬرﺑﺎ أو ﺳرادﯾب أو ﻣدﺧﻼ ﯾدﺧﻠوﻧﻪ ﻟرﺟﻌوا إﻟﯾﻪ وﻫم ﯾ ﺳ ً ﱢ ٍ ُ إﺳراﻋﺎ ﻓﻠو أﻣﻛﻧﻬم اﻟﻔرار ﻣن ﺑﯾن اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﺄي وﺟﻪ ﻛﺎن ﻟﻔروا وﻻ ﯾ ﻘﯾﻣوا ﺑﯾﻧﻛم ".)٣( ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : ﯾﺎت:ﻶاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻟ ١. اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ:ح ﺷر – ) و ﯾ ﺣ ﻠ ﻔ ون ﺑ ﺎﻟﻠ ﻪ إ ﻧ ﻬ م ﻟ ﻣ ﻧ ﻛ م و ﻣ ﺎ ﻫ م ﻣ ﻧ ﻛ م ْ ُ ْ ِ ْ َ َ ُ ْ ُ ْ ِ َ ْ ﱠ ُ ِ ِ ﱠ ِ ُ َ ِ ْ َ َ (: " أي ﯾﺣﻠﻔون ﺑﺎﻟﻠ ﻪ أﻧﻬم ﻣؤﻣﻧون ﻛﻣﺎ أﻧﺗم ِ َ ﻣؤﻣ ﻧون ، ﱠ ِ وﻣﺎ ﻫم ُ ﻣﻧﻛم؛ ﻷﻧﻬم ﯾظﻬرون اﻹﯾﻣﺎن وﯾ ﺑطﻧون اﻟﻛﻔر ".(٤) – ) و ﻟ ﻛ ﻧ ﻬ م ﻗ و م ٌ ْ َ ْ ﱠ ُ ِ َ ُ َ ﯾ ﻔ ر ﻗ ون َ َ ْ َ (: ﺑﻣﻌﻧﻰ ﯾﺧﺎﻓون اﻟﻘﺗل، ﻓﯾظﻬرون اﻟﻣواﻓﻘﺔ ﻟﻬم.(٥) ١/ ٠١( ﯾﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ )١٩٣. ٢ اﻟﺑﯾﺎن )ﻊ/ ٤١( ﯾﻧظر: ﺟﺎﻣ٧٩٢، ٨٩٢. ٣٤( اﻟوﺟﯾز، اﻟواﺣدي )٨٦. ( ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن وا ﻋراﺑﻪ، اﻟزﺟ)٤ٕﺎج ٢. ٤٥٤/ / ٥( ﯾﻧظر: ﺗﺄوﯾﻼت أﻫل اﻟﺳﻧﺔ، اﻟﻣﺎﺗرﯾدي )٥٩٣.٠
عدد الصفحات ١٠٣ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٠٠١ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل – ) ً ﻟو ﯾﺟدون ﻣﻠﺟﺄ ( ُ : اﻟﻣﻠﺟﺄ ﻫو اﻟﻣﻛﺎن اﻟذي ﯾ ﺗﺣﺻن ﻓﯾﻪ، واﻟﺣرز اﻟذﯾن ﯾﺗﺣرزون ﺑﻪ ﻛﺎﻟﻘﻠﻌﺔ، أو اﻟﺣﺻن أو اﻟﺟزﯾرة. – ) ٍ ﻐﺎرات ﻣأو ( اﻟذي ﯾﻐور ﻓﯾﻪ اﻹﻧﺳﺎن أي: ﯾﺳﺗﺗر ﻓﯾﻪ، ﻊ ﻣﻐﺎرة، وﻫو اﻟﻣوﺿﻊ: واﻟﻣﻐﺎرات ﺟﻣ وﯾﻛون ﻓﻲ اﻟﺟﺑﺎل.(١) – ) ُ ّ ً أو ﻣ د ﺧﻼ ( ﱠ وأﻣﺎ اﻟﻣد ﺧل ﻓﻔﯾﻪ وﺟﻬﺎن: – أﺣدﻫﻣﺎ: أﻧﻪ اﻟﺳرب ﻓﻲ اﻷرض. – واﻟﺛﺎﻧﻲ: أﻧﻪ اﻟﻣدﺧل اﻟﺿﯾق اﻟذي ﯾدﺧل ﻓﯾﻪ ﺑﺷدة.)٢( – )ﻟوﻟوا إﻟﯾﻪ وﻫم ﯾﺟﻣﺣون(: " ً ﻫﺎﺑﻬم ﻋﻧﻛم؛ ﻷﻧﻬم إﻧﻣﺎ ﯾﺧﺎﻟطوﻧﻛم ﻛرﻫﺎ ﻻ أي ﯾﺳرﻋون ﻓﻲ ذ ﻣﺣﺑﺔ؛ وﻟﻬذا ﻻ ﯾزاﻟون ﻓﻲ ﻫم وﺣزن وﻏم؛ ﻷن اﻹﺳﻼم وأﻫﻠﻪ ﻻ ﯾزاﻟون ﻓﻲ ﻋز وﻧﺻر ورﻓﻌﺔ".)٣( ٢. اﻟﺑﻼﻏــــــــــــﺔ: أ. ) وﻫم ﯾﺟﻣﺣون("اﻟﺟﻣﺎح: ﻫو اﻟﺳرﻋﺔ اﻟﺷدﯾدة اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻌﺳر ﻣﻘﺎوﻣﺗﻬﺎ أو ﺗﺗﻌذر ﻓﺈﻧﻬم؛ ﻟﺷدة رﺗﻛم؛ وﻟﺷدة رﻋﺑﻬم ﻣن ظﻬور ﻧﻔﺎﻗﻬم ﻟﻛم، ﯾﺗﻣﻧون اﻟﻔرار ﻣﻧﻛم، ﻛرﻫﻬم ﻟﻠﻘﺗﺎل ﻣﻌﻛم وﻟﻣﻌﺎﺷ واﻟﻣﻌﯾﺷﺔ ﻓﻲ ﻣﺿﯾق ﻣن اﻷرض ﯾﻌﺗﺻﻣون ﺑﻪ ﻣن اﻧﺗﻘﺎﻣﻛم، ﺑﺣﯾث ﻟو ﯾﺟدون ﻣﻠﺟﺄ ﯾﻠﺟؤون اﻟﺟﻣوح ﻻ س ً إﻟﯾﻪ، أو ﻣﻐﺎرات ﯾﻐورون ﻓﯾﻬﺎ، أو ﻣدﺧﻼ ﯾﻧدﺳون ﻓﯾﻪ، ﻟوﻟوا إﻟﯾﻪ وﻫم ﯾﺳرﻋون ﻛﺎﻟﻔر ﻣﺑﻎﺎﻟﻐﺔ اﻟﻘرآن ﻓﻲ ﺗﺻوﯾر اﻟﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﺗﺟﻠﻰ ﻟﻠﻔﻬم ﯾردﻫم ﺷﻲء، وﻫذا اﻟوﺻف ﻣن أﺑﻠ واﻟﻌﺑرة ﺑدوﻧﻬﺎ، ﻓﺗﺻور ﺷﺧوﺻﻬم وﻫم ﯾﻌدون ﺑﻐﯾر ﻧظﺎم، ﯾﻠﻬﺛون ﻛﻣﺎ ﺗﻠﻬث اﻟﻛﻼب، ﯾﺗﺳﺎﺑﻘون ﻣن ﻣﻐﺎرات وﻣدﺧﻼت، ﻓﯾﺗﺳﻠﻘون إﻟﯾﻬﺎ، أو ﯾﻧدﺳون ﻓﯾﻬﺎ ﻓﻛذﻟك ﻛﺎن ﺗﺻورﻫم ﺊإﻟﻰ ﺗﻠك اﻟﻣﻼﺟ ﯾﺔ ﻓﻲ وﺻﻔﻬمﻵﻋﻧدﻣﺎ ﺳﻣﻌوا ا".(٤) ب. " أﻧﻪ ذﻛر أوﻻ اﻷﻣر اﻷﻋم وﻫو )اﻟﻣﻠﺟﺄ( ﻣن أي ﻧوع ﻛﺎن، ﺛم ذﻛر )اﻟﻐ ﯾ ران( اﻟﺗﻲ اﻟﻌﻠمﻣن أﺑرع ْ ً َ ُ ﯾﺧﺗﻔﻰ ﻓﯾﻬﺎ ﻓﻲ أﻋﻠﻰ اﻷﻣﺎﻛن وﻓﻲ اﻟﺟﺑﺎل، ﺛم اﻷﻣﺎﻛن اﻟﺗﻲ ﯾ ﺧﺗﻔﻰ ﻓﯾﻬﺎ ﻓﻲ اﻷﻣﺎﻛن اﻟﺳﺎﻓﻠﺔ ﱡ ﱠ ُ ﱠ وﻫﻲ )اﻟﺳ روب( وﻫﻲ اﻟﺗﻲ ﻋﺑ ر ﻋﻧﻬﺎ ﺑﺎﻟﻣ د ﺧل ".(٥) ﯾﻧظر: ﻣﻌﺎﻧﻲ اﻟﻘرآن وا ﻋراﺑﻪ )١( ٕ ٢.٤٥٤/ ٢( ﯾﻧظر: اﻟﻧﻛت واﻟﻌﯾون )٢/ ٣٧٣ اﻟﺑﯾﺎن ﻊ/ ٤١، وﺟﺎﻣ٨٩٢. ٣( ﻣﺧﺗﺻر ﺗﻔﺳﯾر اﺑن ﻛﺛﯾر)٢٤١/ ٩. ١٤/ ٠١ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﺎر )٤(٩. ( اﻟدر اﻟﻣﺻون )٥٦/ ٩٦.
عدد الصفحات ١٠٤ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ١٠١ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ٣. اﻟﻘــراءات: – ) ً ﻣدﺧﻼ (: " ﻔﺗﺢ اﻟﻣﯾم وا ﺳﻛﺎن اﻟدال، واﻟﺑﺎﻗون ﺑﺿم اﻟﻣﯾم وﻓﺗﺢ اﻟدال ﻣﺷددةﻗرأ ﯾﻌﻘوب ﺑ ٕ MEL".(١ " ﻓﻲ طرﯾﻘﻪ أو ﻊ ً أي ﻣﻛﺎﻧﺎ ﯾدﺧﻠوﻧﻪ ﺑﻐﺎﯾﺔ اﻟﻌﺳر واﻟﺻﻌوﺑﺔ؛ ﻟﺿﯾﻘﻪ أو ﻟﻣﺎﻧ ﻗوﻣﺎ ﯾداﺧﻠوﻧﻬم وا ن ﻛﺎﻧوا ﯾﻛرﻫوﻧﻬم ﺑﻣﺎ أرﺷد إﻟﯾﻪ اﻟﺗﺷدﯾدٕ ً ".)٢( – أوﻗر ) ً ﻣ دﺧ ﻼ ْ َ ( ً ﻣن اﻟدﺧول، وﻣ د ﺧﻼ : ﻣن اﻹدﺧﺎل، أي ﺳر : ْاﻷرض ﯾدﺧﻠون ﻓﯾﻪ ً ﺑﺎ ﻓﻲ ُ .أﻧﻔﺳﻬم)٣( :ص ً راﺑﻌﺎ : ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ • اﻟﺣﻠف ﺑﺎﻷﯾﻣﺎن اﻟﻛﺎذﺑﺔ: ن اﻟذﯾن ﯾﺣﻠﻔون ﺑﺎﷲ ﯾﻛﺛر ﻓﻲ زﻣﺎﻧﻧﺎ وﺟود اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾU ً ﱠ ﻛذﺑﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن وﯾد ﻋون ﺑﺄﻧﻬم ﻣؤﻣﻧون ﻣﺛﻠﻬم رﻏﺑﺔ ﻣﻧﻬم ﻓﻲ اﻟﻔرار ﻣن ﻗﺗل اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻟﻬم ﻛﻘﺗﻠﻬم اﻟﻣﺷرﻛﯾن، واﻟﻣؤﻣن ﻟﻪ ﻟظﺎﻫر واﷲ اUوأﻧﻬم ﻟو اﺳﺗطﺎﻋوا اﻟﻬروب ﻣن ، ﱠ ﯾﻌﻠم اﻟﺳراﺋر ﺣﯾث ﺑﯾ ن أﻧﻬم ﻛﺎﻓرون ﻣﻧﺎﻓﻘون اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن واﻟﻠﺟوء إﻟﻰ أﻣﺎﻛن ﯾﺣﺗﻣون ﻓﯾﻬﺎ ﺣﺗﻰ ﻟو ﻛﺎﻧت ﺣﻘﯾرة ﻟﻔﻌﻠوا ﻟذﻟك ﻻ ﺗﻐﺗروا ﺑﺄﯾﻣﺎﻧﻬم اﻟﻛﺎذﺑﺔ. • ُ اﻟﺟ ﺑن واﻟﺿﻌف واﻟﺧوف ﻣن ﻟوازم اﻟﻛﻔر واﻟﻧﻔﺎق: "ﻟﻠﻘﺗﺎل ﻣﻌﻛم، وﻟﺑﻐض ﻣﻌﺎﺷرﺗﻬم إﯾﺎﻛم، وﻟﻌظﯾم اﻟﺧوف ﻣن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻟﺷدة ﻛرﻫﻬم ﱠ إن ﻓﻲ ﻣﻛﺎن ﯾﻌﺗﺻﻣون ﺑﻪ ﻣن اﻧﺗﻘﺎﻣﻛم ﻣﻧﻬم، ﻓﻠو شظﻬور ﻧﻔﺎﻗﻬم ﻟﻛم ﯾﺗﻣﻧون اﻟﻔرار ﻣﻧﻛم واﻟﻌﯾ اﺳﺗطﺎﻋوا اﻟﺳﻛﻧﻰ ﻓﻲ اﻟﺣﺻون واﻟﻘﻼع، أو ﻓﻲ ﻛﻬوف اﻟﺟﺑﺎل وﻣﻐﺎراﺗﻬﺎ، أو ﻓﻲ أﻧﻔﺎق اﻷرض اﻟﺟﻣو س ّ ح ﻻ ﯾرد ﻫم ﺷﻲء. ّ وأﺳراﺑﻬﺎ ﻟوﻟ وا إﻟﯾﻪ ﻣﺳرﻋﯾن ﻛﺎﻟﻔر ﱠ وا ﻧ ٕﻣﺎ وﺻﻔﻬم اﷲ Iﺑﺗﻠك اﻷوﺻﺎف، ﻷﻧﻬم إﻧﻣﺎ أﻗﺎﻣوا ﺑﯾن أظﻬر أﺻﺣﺎب رﺳول اﷲr ﻊﻣ ﻛﻔرﻫم وﻧﻔﺎﻗﻬم وﻋداوﺗﻬم ﻟﻬم؛ ﻷﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ﺑﯾن ﻋﺷﯾرﺗﻬم وﻓﻰ دورﻫم وأﻣواﻟﻬم، وﻟم ﯾﻘدروا ﻋﻠﻰ دﻫم ﺑﺈﺧﻔﺎء اﻟﻛﻔر ﺗرك ذﻟك وﻓراﻗﻪ، ﻓﺻﺎﻧﻌوا اﻟﻘوم ﺑﺎﻟﻧﻔﺎق وداﻓﻌوا ﻋن أﻧﻔﺳﻬم وأﻣواﻟﻬم وأوﻻ ودﻋوى اﻹﯾﻣﺎن، وﻓﻰ أﻧﻔﺳﻬم ﻣﺎ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن اﻟﺑﻐض ﻟرﺳول اﷲ r اﻟﺣﻘدﻎوﻷﻫل اﻹﯾﻣﺎن ﺑﻪ وﺑﺎﻟ ﻋﻠﯾﻬم".(٤) ١اﻟﺑدور اﻟزاﻫرة )١( ٧٣. (٢ﻧظم اﻟدرر )٨٠٥/ ٢. ٣/ ١( ﯾﻧظر: إﯾﺟﺎز اﻟﺑﯾﺎن)٨٣ ، وا رﺷﺎد اﻟﻌﻘل اﻟﺳﻠﯾم ١ٕ/ ٤ ٧. ٥ ١/ ٠١ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ )٤( ٩٣.
عدد الصفحات ١٠٥ﺍﻟ ﺜﺎﻟﺚﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﺳﻮﺭﺓ ﻭﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﻘﺎﺻﺪ )ﺁﻳﺔ ٨٥ﻣﻦ-٠٦ ( :ﻣطﻠﺑﺎنوﻓﯾﻪ اﻟﻣطﻠب اﻷول: ﻟﻣز اﻟﻧﺑﻲ r ﻓﻲ ﺗﻘﺳﯾم اﻟﺻدﻗﺎت اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﻣﺻﺎرف اﻟﺻدﻗﺎت.
عدد الصفحات ١٠٦ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٣٠١ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ﺍﻷﻭﻝ ﺍﳌﻄﻠﺐ ﱯﺍﻟﻨ ﳌﺰr .ﺕﺍﻟﺼﺪﻗﺎ ﺗﻘﺴﻴﻢ ﰲ M 8 7 \ [ Z Y X W V U T S R Q P O N M L K d c b a ` _ ^ ] m l k j i h g f e nL ٥٨ -٥٩[ ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺎت ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ ﯾﺎت ﺣﺎل ﻣن ﯾﺗﺧﻠف ﻋن اﻟﺟﻬﺎدﻵﺷرع ﻓﻲ ، ورﺑﻣﺎ ﺑذل ﻣﺎﻟﻪ ﻓﯾﻪ اﻓﺗداء ﻟﺳﻔرﻩﻟﻣﺎ ذﻛرت ا ذﻛر ﻣن ﯾﺷﺎرﻛﻪ ﻓﻲ اﻹﻧﻔﺎق واﻟﻧﻔﺎق وﯾﺧﺎﻟﻔﻪ ﻓﻘﺎل: )وﻣﻧﻬم ﻣن ﯾﻠﻣزك(أي ﯾﻌﯾﺑك ﻓﻲ ﺳﺗر وﺧﻔﺎء ﺔ ﺣﯾﺎء ﻓﻲ اﻟﺻدﻗﺎت واﻟﻐﻧﺎﺋم اﻟﺗﻲ ﺗﻌطﯾﻬﺎ ﻷﺗﺑﺎﻋك، وﻟﻣﺎ أﺧﺑر ﻋن اﻟﻠﻣز، أﺧﺑر أﻧﻪ ﻛﺎن ﻟﺣظ وﻗﻠ ﻸ ﻧﻔﺳﻪ ﻻ ﻣن أﺟل اﻟدﯾن ﻓﻘﺎل: ﻓﺈن أﻋطوا ﻣن اﻟﺻدﻗﺔ ﻛﺎﻧوا راﺿﯾن ﻣﻬﻠﻠﯾن، وا ن ﻟم ﯾﻌطوا ﻣﻧﻬﺎ ﻣٕ ً ﻗﻠوﺑﻬم اﻟﺳﺧط اﻟذي ﯾﺗﺟدد ﻓﻲ ﻛل ﻟﺣظﺔ وﻟم ﯾﺗﺧﻠﻔوا ﻋﻧﻪ أﺻﻼ ، وﺑدؤوا ﺑﺎﻟﻠﻣز واﻟطﻌن ﻓﻲ ﻗﺳﻣﺔ اﻟﻧﺑﻲr وﻣﺛل ﻫذا ﺣدث ﻓﻲ ﻏزوة ﺣﻧﯾن، ﻓواﻓﻘوا ﺑذﻟك اﻷوﻟﯾن ﻓﻲ ﺟﻌل اﻟدﻧﯾﺎ أﻛﺑر اﻟﻣﺎل اﻟذي سﻫﻣﻬم، وﺧﺎﻟﻔوﻫم ﻓﻲ أن أوﻟﺋك أﻧﻔﻘوا ﻟﯾﺗﻣﺗﻌوا ﺑﺎﻟﺗﺧﻠف وﻫؤﻻء طﻠﺑوا ﻟﯾﺗﻧﻌﻣوا ﺑﻧﻔ ﯾﺄﺧذوﻧﻪ.(١) ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: ﻟﻐﻧﺎﺋم، وﯾﺗردد ﺣوﻟك ﺣﯾن اﻟﻘﺳﻣﺔ وﻣﻧﻬم ﻣن ﯾﻠﻣزك وﯾﻌﯾﺑك وﯾطﻌﻧك ﻓﻲ ﻗﺳﻣﺔ اﻟﺻدﻗﺎت وا ً ً ﻓﺈن أﻋطﯾﺗﻬم ﻣﻧﻬﺎ ﺳﻬﻣﺎ أو ﺷﯾﺋﺎ ﯾﻌﺗد ﺑﻪ رﺿوا ﻋن ﻋﻣﻠك إذ ﻻ ﻫم ﻟﻬم إﻻ ﺣطﺎم اﻟدﻧﯾﺎ ً طﺎﻣﻌﺎ وأﺛﻧوا ﻋﻠﯾك ﺷﻛرا ﻹﻋطﺎﺋك وا ن ﻟم ﯾﻌطوا ﻣﻧﻬﺎ ﻟﻌدم اﺳﺗﺣﻘﺎﻗﻬم وﺑﺳﺑب ﺗﺧﻠﻔﻬم وﻧﻔﺎﻗﻬم ﺗﻌﺟﻠوا ٕ ً ً ﺑﺎﻟﺳﺧط ﻋﻠﯾك إظﻬﺎرا ﻟﻣﺎ ﻓﻲ ﻗﻠوﺑﻬم ﻣن اﻷﻛﻧﺔ. )٢( "وﻟو أن ﻫؤﻻء اﻟذﯾن ﯾﻌﯾﺑوﻧك ﻓﻲ ﻗﺳﻣﺔ اﻟﺻدﻗﺎت رﺿوا ﺑﻣﺎ ﻗﺳم اﷲ ورﺳوﻟﻪ ﻟﻬم، وﻗﺎﻟوا: ﺣﺳﺑﻧﺎ اﷲ U، ﺳﯾؤﺗﯾﻧﺎ اﷲIﻣن ﻓﺿﻠﻪ، وﯾﻌطﯾﻧﺎ رﺳوﻟﻪrﻣﻣﺎ آﺗﺎﻩ اﷲU ﻊ ُ ، إﻧﺎ ﻧرﻏب أن ﯾ وﺳ اﷲ I ﻟو ﻓﻌﻠوا ذﻟك ﻟﻛﺎن ﺧﯾر ا ﻟﻬم وأﺟدىس ً ﻋﻠﯾﻧﺎ، ﻓﯾﻐﻧﯾﻧﺎ ﻋن اﻟﺻدﻗﺔ وﻋن ﺻدﻗﺎت اﻟﻧﺎ ".)٣( ﯾﻧظر: ﻧظم اﻟدرر )١(٨٠٥/ ٢٠٥ ، ٣. (٢/ ١ﯾﻧظر: اﻟﻔواﺗﺢ اﻹﻟﻬﯾﺔ )٣٠٨ - ٣٠٩، واﻟﻣﻧﺗﺧب ٩٦٢. ٣١/ ١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﯾﺳر)٦٩.
عدد الصفحات ١٠٧ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٤٠١ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : ﺳﺑب اﻟﻧزول: ٍ ﻋن أ ﺑ ﻰ ﺳ ﻌ ﯾد ِ َ ِ َ (١) ﱡ : )ﺑ ﯾ ﻧ ﺎ اﻟﻧ ﺑ ﻰ ِ َ ﱠ ْ َ r َ ﯾ ﻘ ﺳ م ، ﺟ ﺎء ﻋ ﺑ د اﻟﻠ ﻪ ﺑ ن ذ ى اﻟ ﺧ و ﯾ ﺻ ر ة اﻟﺗ ﻣ ﯾﻣ ﻰ ، ﻓ ﻘ ﺎل : اﻋ د ل ﯾ ﺎ ْ ِ ْ ﱡ َ َ َ ِ ِ ﱠ ِ َ ِ ْ ُ َ ْ ِ ُ ْ ِ ُ ﱠ ْ ُ َ َ َ ِ ْ َ َ َ َ ر ﺳ ول اﻟﻠ ﻪ ، ﻓ ﻘ ﺎل : ِ َ ُ َ ﱠ ؟ ، و ﻣ ن ﯾ ﻌ د ل إ ذ ا ﻟ م أ ﻋ د ل " ك ْ "و ﯾ ﻠ ِ َ َ ْ َ ْ ِ ُ ِ َ ْ َ َ َ َ ْ َ ْ َ ﱠ ﻗ ﺎل ﻋ ﻣ ر ﺑ ن اﻟ ﺧ ط ْ ُ ْ ُ ُ َ ُ ﺎب د ﻋ ﻧ ﻰ أ ﺿ ر ب ﻋ ﻧ ﻘ ﻪ ، َ َ ُ َ ُ ْ ِ ْ َ ِ ْ َ ِ َ َ ﻗ ﺎل : ن ﻟ ﻪ أ ﺻ ﺣ ﺎﺑ ﺎ ﯾ ﺣ ﻘ ر أ ﺣ د ﻛ م ﺻ ﻼﺗ ﻪ ﻣ ﻊ ﺻ ﻼﺗ ﻪ ، و ﺻ ﯾ ﺎﻣ ﻪ ﻣ ﻊ ﺻ ﯾ ﺎﻣ ﻪ ، ﯾ ﻣ ر ﻗ ون ﻣ ن ﺈ َ د ﻋ ﻪ ، ﻓ ِ َ ْ ُ ُ َ ِ ِ َ ِ َ َ ُ َ َ ِ َ ِ ِ ُ َ َ ُ ُ ْ َ َ ُ َ َ َ ِ ﱠ َ ُ َ ْ َ ً َ ْ ِ َ ْ ُ َ اﻟد ﯾن ﻛ ﻣ ﺎ ﯾ ﻣ ر ق اﻟﺳ ﻬ م ﻣ ن اﻟر ﻣ ﯾ ﺔ ، ﯾ ﻧ ظ ر ﻓ ﻰ ﻗ ذ ذ ﻩ ِ ِ ُ َ ِ ُ ْ َ ُ ِ ﱠ ِ َ ﱠ ِ َ َ َ ْ ُ ُ ﱠ ْ ُ ِ ﱢ )٢( ﻓ ﻼ ﯾ وﺟ د ﻓ ﯾﻪ ِ ِ ﺷ ﻲ ء َ ُ َ ُ ٌ َ ْ )٣( ، ﺛ م ﯾ ﻧ ظ ر ﻓ ﻰ ِ ُ ﱠ ُ ْ َ ُ ﻧ ﺻ ﻠ ﻪ ِ ِ َ ْ )٤( ﻓ ﻼ ﯾ وﺟ د ﻓ ﯾﻪ ﺷ ﻲ ء ، ﺛ م ﯾ ﻧ ظ ر ﻓ ﻰ ر ﺻ ﺎﻓ ﻪ ِ ِ َ ِ ِ ُ ﱠ ُ ْ َ ُ ٌ َ ْ ِ ِ َ ُ َ ُ )٥( ﻓ ﻼ ﯾ وﺟ د ﻓ ﯾﻪ ﺷ ﻲ ء ، ﺛ م ﯾ ﻧ ظ ر ﻓ ﻰ ﻧ ﺿ ﯾ ﻪ ِ ﱢ ِ َ ِ ُ ﱠ ُ ْ َ ُ ٌ َ ْ ِ ِ َ ُ َ ُ )٦( َ ْ َ َ َ ْ َ ْ َ َ ﱠ َ ﻓ ﻼ ﯾ وﺟ د ﻓ ﯾﻪ ﺷ ﻲ ء ، ﻗ د ﺳ ﺑ ق اﻟ ﻔ ر ث و اﻟد م ٌ َ ْ ِ ِ َ ُ َ ُ )٧( ﯾ د ﯾ ﻪ ى ، آﯾ ﺗ ﻬ م ر ﺟ ل إ ﺣ د ِ ْ َ َ َ ْ ِ ٌ َ ُ ُ ْ َ ُ ى ، أ و ﻗ ﺎل : ﺛ د ﯾ ﯾ ﻪ ﻣ ﺛ ل ﺛ د ِ ْ ُ َ ْ ِ ِ َ ْ َ َ َ ْ َ ْ اﻟ ﻣ ر أ ة ، أ و ﻗ ﺎل : ﻣ ﺛ ل اﻟ ﺑ ﺿ ﻌ ﺔ ِ ْ ُ ْ َ ْ َ ِ َ ْ َ َ ِ ْ َ ْ َ )٨( َ َ ْ َ ، ﺗ د ر د ر )٩ ُ ( ، ﯾ ﺧ ر ﺟ ون ﻋ ﻠ ﻰ ﺣ ﯾن ﻓ ر ﻗ ﺔ ﻣ ن اﻟﻧ ﺎس ِ َ ﱠ ِ ٍ ُ ْ َ ِ ِ َ ْ ُ ُ َ َ َ )٠١(". ﻗﺎل أﺑو ﺳﻌﯾد: أﺷﻬد ﺳﻣﻌت ﻣن اﻟﻧﺑﻲ r ً ، وأﺷﻬد أن ﻋﻠﯾﺎ ، ﻗﺗﻠﻬم، وأﻧﺎ ﻣﻌﻪ، ﺟﻲء ﺑﺎﻟرﺟل ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻌت اﻟﻧﺑﻲ اﻟذي ﻧﻌﺗﻪr، ﻗﺎل: ﻓﻧزﻟت ﻓﯾﻪMM L K O NL ]اﻟﺗوﺑﺔ ٥٨[(١١ ّ ﻣﺎﻟك ﺑن ﺳﻧﺎن اﻟﺧدري اﻷﻧﺻﺎري اﻟﺧزرﺟﻲ، أﺑو ﺳﻌﯾد: ﺻﺣﺎﺑﻲ، ﻛﺎن ﻣن أﺑو ﺳﻌﯾد اﻟﺧدري: ﻫو ﺳﻌد ﺑن ١( ) ﻣﻼزﻣﻲ اﻟﻧﺑﻲ r١١، وروى ﻋﻧﻪ أﺣﺎدﯾث ﻛﺛﯾرة ﻏزا اﺛﻧﺗﻲ ﻋﺷرة ﻏزوة، وﻟﻪ٧ ً ﺣدﯾﺛﺎ ﺗوﻓﻲ ﻓﻲ اﻟﻣدﯾﻧﺔ. ٠ ]٣/ ٧٨[ )٢ اﻟﺳﻬم. ﯾﻧظر: ﺗﺣﻔﺔ اﻷﺑرار ﺷرح ﻣﺻﺎﺑﯾﺢ اﻟﺳﻧﺔ، اﻟﻘﺎﺿﻲ ﻧﺎﺻر اﻟدش اﻟﻘذة رﯾﻊ ﯾن اﻟﺑﯾﺿﺎوي ( اﻟﻘذذ: ﺟﻣ ٣، واﻟﻛواﻛب اﻟدراري ﻓﻲ ﺷرح ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري، ﻣﺣﻣد اﻟﻛرﻣﺎﻧﻲ ١١٥/ ٢٥/ ٤٣. )٣ ( ﻓﻼ ﯾوﺟد ﻓﯾﻪ ﺷﻲء: ﻣن دم اﻟﺻﯾد أو ﻏﯾرﻩ ﻓﯾظن أﻧﻪ ﻟم ﯾﺻﺑﻪ. إرﺷﺎد اﻟﺳﺎري ﻟﺷرح ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري، اﻟﻘﺳطﻼﻧﻲ اﻟﻘﺗﯾﺑﻲ س/ ٠١أﺑو اﻟﻌﺑﺎ٧٨. )٤/١١ف ﻣﺎ ﻟم ﯾﻛن ﻟﻬﺎ ﻣﻘﺑض. ﻟﺳﺎن اﻟﻌرب ( اﻟﻧﺻل :ﺣدﯾدة اﻟﺳﻬم واﻟرﻣﺢ، وﻫو ﺣدﯾدة اﻟﺳﯾ٢٦٦. ()٥ ﺑﺣﺎر اﻷﻧوار، ﺟﻣﺎل اﻟدﯾن اﻟﻔ ﺗ ﻧ ﻲ اﻟﻛﺟراﺗﻲ ﻊ رﺻﺎﻓﻪ: ﻋﻘب ﯾﻠوي ﻋﻠﻰ ﻣدﺧل اﻟﻧﺻل ﻓﯾﻪ. ﻣﺟﻣِ َ ﱠ ٢/ ٣٣.١ )٦. إرﺷﺎد اﻟﺳﺎري ﻟﺷرح ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري ش/ ٠١ َ ( اﻟﻧ ﺿﻲ: ﻋود اﻟﺳﻬم ﺑﻼ ﻣﻼﺣظﺔ أن ﯾﻛون ﻟﻪ ﻧﺻل ورﯾ ٧٨. )٧ ً ﻣر ﺳرﯾﻌﺎ ﻓﻲ اﻟرﻣﯾﺔ وﺧرج ﻣﻧﻬﺎ ﻟم ﯾﻌﻠق ﻣﻧﻬﺎ ﺑﺷﻲء ﻣن ﻓرﺛﻬﺎ ودﻣﻬﺎ ﻟﺳرﻋﺗﻪ. ﻟﺳﺎن ( ﺳﺑق اﻟﻔرث واﻟدم: أي ٥١/ ٠١اﻟﻌرب ٢. )٨ أﺑو ﻣﺣﻣد اﻟﻐﯾﺗﺎﺑﻰ اﻟﺣﻧﻔﻰ ﺑدر اﻟدﯾن اﻟﻌﯾﻧﻰ ئ١( اﻟﺑﺿﻌﺔ: اﻟﻘطﻌﺔ ﻣن اﻟﻠﺣم. ﻋﻣدة اﻟﻘﺎر٦٤١/٣. )٩( ﺗدردر: ﺗﺿطرب وﺗﺟﻲء وﺗذﻫب. اﻟﻛواﻛب اﻟدراري ﻓﻲ ﺷرح ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري ٢٥/ ٤٣.. ()٠١ اﻟﺳﺎﺑق ﻊ. اﻟﻣرﺟس: أي زﻣﺎن اﻓﺗراق اﻟﻧﺎسﺣﯾن ﻓرﻗﺔ ﻣن اﻟﻧﺎ٢٥/ ٤٣. . ﯾﻧظر: ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري )١١( ٩١/٧ﻣن ﺗرك ﻗﺗﺎل اﻟﺧوارج :ﺑﺎب ، ﻛﺗﺎب: اﺳﺗﺗﺎﺑﺔ اﻟﻣرﺗدﯾن واﻟﻣﻌﺎﻧدﯾن وﻗﺗﺎﻟﻬم، ﻋﻧﻪ، ﺣدﯾث رﻗم: سﻟﻠﺗﺄﻟف وأن ﻻ ﯾﻧﻔر اﻟﻧﺎ٣٣٩٦، وأﺳﺑﺎب اﻟﻧزول ٢٤٨ – ٢٤٩ ﺑن أﺑﻲ ﺣﺎﺗما، وﺗﻔﺳﯾر ٦١/ ٨ ٥١-١ ٨١٦.
عدد الصفحات ١٠٨ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٥٠١ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ﯾﺔ:ﻶ ً راﺑﻌﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻟ ١. اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ:حﺷر – ) و ﻣ ﻧ ﻬ م ﻣ ن ﯾ ﻠ ﻣ ز ك ﻓ ﻲ اﻟﺻدﻗﺎتِ ُ َ ِ ْ ﱠ َ ْ ُ ْ ِ َ (ﺧرﯾن ﻋﯾﺑﺎ ﺧﻔﯾﺎ وﯾﺳﺧر ﻣﻧﻬم ﻵ ُ ً ً : اﻟﻬ ﻣزة: ﻫو ﻣن ﯾﻌﯾب ﻓﻲ ا ، وﻣﺛﺎل ﻫذا: ﺣﯾن ﺗﻛون ﻫﻧﺎك ﻣن ﺟوارﺣﻪ ﺧﻔﯾﺔ، وﯾﻛون ذﻟك ﺑﺈﺷﺎرة ﻣن ﻋﯾﻧﻪ أو ﺑﺄي ﺣرﻛﺔ ﺟﺎﻟﺳﯾن، وﯾﺣﺎول أﺣدﻫم اﻟﻧ ﯾ ل ﻣن أﺣد اﻟﺣﺿور ﺧﻔﯾﺔ، ﻓﯾﻐﻣز ﺑطرف ﻋﯾﻧﻪ س ﻣﺟﻣوﻋﺔ ﻣن اﻟﻧﺎْ ﱠ ً ُ َ ﻹﻧﺳﺎن آﺧر، أو ﯾﻛون ﺑﺎﻟﻠﺳﺎن ﻫ ﻣ ﺳﺎ ﻓﻲ أذن إﻧﺳﺎن أو ﺑﺄي طرﯾﻘﺔ أﺧرى، اﻟﻣﻬم أن ﯾ ﺷ ﺎر إﻟﻰ ْ َ اﻟﻌﯾب ﺑطرﯾﻘﺔ ﺧﻔﯾﺔ ﻻ ﯾﻠﺣظﻬﺎ ﻣﻌظم اﻟﺣﺎﺿرﯾن. ﱡ َ ﱠ َ ﻠ ﻣ زة: اﻟﻌﯾ ﺎﺑون ﻓﻲ ﻏﯾرﻫم ﻓﻲ ﺣﺿورﻫم. ﻓﻬﻧﺎك اﻟﻘوي اﻟذي ﯾﻛﺷف اﻟﻌﯾوب ﺑﺷﺟﺎﻋﺔ أﻣﺎ اﻟ ﱠ ﱠ وﺻراﺣﺔ وﻫو اﻟﻠ ﻣﺎز، أﻣﺎ اﻟﺿﻌﯾف ﻓﻬو ﯾﻌﯾب ﺧﻔﯾﺔ وﻫو اﻟﻬﻣ ﺎز. واﻟﻠﻣزة ﺗطﻠق ﻋﻠﻰ ﻣن ﯾﻌﯾب .س ً ﻛﺛﯾرا ﻓﻲ اﻟﻧﺎ وﺗدل ﻋﻠﻰ ﻛﺛرة ﻓﻌل اﻟﺷﻲء." ﻓ ﻌ ﻠ ﺔ " ُ َ َ وﻫﻣزة ﻟﻣزة، ﻣن ﺻﯾﻐﺔ اﻟﻣﺑﺎﻟﻐﺔ ﻣزة ﻫﻲ ﻛﺛرة اﻟﻌﯾب ﻓﻲ اﻟﻐﯾر، وﻫﻲ ﺗدل ﻋﻠﻰ ﺿﻌف ﻣن ﯾﻘول ﺑﻬﺎ، وﻟو ﻟم ﯾﻛن ﱡ إذن: ﻓﺎﻟﻠ ً ﺿﻌﯾﻔﺎ ﻟﻘﺎل ﻣﺎ ﯾرﯾد ﺑﺻراﺣﺔ. ، وا ﻣﺎ أن ﯾﻛون ﻓﻲ ﻛﻣﯾﺔ اﻟﺻدﻗﺎت أو ﻓﻲ طرﯾﻘﺔ ﻊ إذن: ﻓﺎﻟﻠﻣز إﻣﺎ أن ﯾﻛون ﻓﻲ اﻟﺗﺷرﯾٕ اﻟﺻرف.(١) ، ﺣﯾث ﻛﺎن ﻓﯾﺗﺿﺢ ﻟﻠﺑﺎﺣﺛﺔ ﻣﻣﺎ ﺗﻘدم أن اﻟﻠﻣز ﻫو اﻟﺑﺣث ﻋن اﻟﻌﯾب، واﻟﻣراد ﺑﻪ ﻫﻧﺎ اﻟﺻدﻗﺎت اﻟﺻدﻗﺔ، وﻛﺎﻧوا ﯾﻌﯾﺑون أن ﯾﺗﻌب اﻟﻐﻧﻲ وﯾﺷﻘﻰ ﻓﻲ اﻟﺣﺻول ﻊﺑﻌض اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﯾﻐﺗﺎﺑون ﺗﺷرﯾ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺎل ﺛم ﯾﺄﺧذ اﻟﻔﻘﯾر اﻟﻣﺎل ﺑﻼ ﺗﻌب. – )ﻓﺈن أﻋطوا ﻣﻧﻬﺎ رﺿوا( : أي إن أﻋطوا اﻟﺻدﻗﺔ رﺿوا ﺑﺎﻟﻘﺳﻣﺔ، وا ن ﻟم ﯾﻌطوا ﻣﻧﻬﺎ ظﻠوا ٕ ﺳﺎﺧطﯾن ﻓﻬم طﺎﻣﻌون ﻓﻲ أن ﯾﺄﺧذوا ﺑﻐﯾر ﺣق. – ) وا ن ﻟمٕ ُ ﯾ ﻌطوا ﻣﻧﻬﺎ إذا ﻫم ﯾﺳﺧطون ( : أي ﻻ ﯾرﺿون ﺑﺎﻟﻘﺳﻣﺔ اﻟﺗﻲ أرادﻫﺎ اﷲ .U – )وﻟو أﻧﻬم رﺿوا ﻣﺎ آﺗﺎﻫم اﷲ ورﺳوﻟﻪ وﻗﺎﻟوا ﺣﺳﺑﻧﺎ اﷲ(: أي أﻧﻬم ﻟو رﺿوا ﺑﻣﺎ رزﻗﻬم اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ، وﺑﻣﺎ ﯾﻌطﯾﻬم إﯾﺎﻩ رﺳول اﷲ ﻣن اﻟﻌطﯾﺔ، وﻗﺎﻟوا ﯾﻛﻔﯾﻧﺎ اﷲ ﻟﻛﺎن أﻓﺿل ﻟﻬم. – )ﻪ ورﺳوﻟﻪﺳﯾؤﺗﯾﻧﺎ اﷲ ﻣن ﻓﺿﻠ(: أي ﺳﯾؤﺗﯾﻧﺎ اﷲUﻣن ﻓﺿﻠﻪ وﺳوف ﯾﻌطﯾﻧﺎ رﺳول اﷲr .ﻊ ً ﻣن اﻟﻐﻧﯾﻣﺔ إذا ﻛﺎن ﻋﻧدﻩ ﺳﻌﺔ وﻓﺿل ﻟو أﻧﻬم ﻓﻌﻠوا ذﻟك، ﻟﻛﺎن ﺧﯾرا ﻟﻬم وأﻧﻔ ( ﯾﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺷﻌراوي )١٩٥/ ٢٥ – ١١٢١٢.
عدد الصفحات ١٠٩ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٦٠١ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل – )إﻧﺎ إﻟﻰ اﷲ راﻏﺑون(، ﯾﻌﻧﻲ: طﺎﻣﻌون وراﺟون.(١) ٢. اﻹﻋراب: ) - َ ُ َ إ ذ ا ﻫ م ﯾ ﺳ ﺧ ط ون ْ َ ْ َ ُ ِ (: " إذا ﻟﻠﻣﻔﺎﺟﺄة، أي ) وا ن ﻟم ﯾﻌطوا ﻣﻧﻬ ٕﺎ ﻓﺎﺟﺋوا اﻟﺳﺧط( ﻓﻠﻘد وﺻﻔﻬم ﺑﺄن رﺿﺎﻫم وﺳﺧطﻬم ﻷﻧﻔﺳﻬم ﻻ ﻟﻠدﯾن وﻣﺎ ﻓﯾﻪ ﺻﻼح أﻫﻠﻪ؛ ﻷﻧﻪ rاﺳﺗﻌطف ﻗﻠوب أﻫل ﻣﻛﺔ ﯾوﻣﺋذ ﺑﺗوﻓﯾر اﻟﻐﻧﺎﺋم ﻋﻠﯾﻬم ﻓﺿﺟر اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون ﻣﻧﻪ")٢(، " َ َ و)إ ذ ا( ﺗدل ﻋﻠﻰ أن ﺳﺧطﻬم أﻣر ﻻ ِ َ ة )إ ذ ا( ﻓﻬﻲ ﺗدل ﻋﻠﻰ وا أﻫل اﻟﺣق ﺑﻪ، واﻟدﻟﯾل ﻋﻠﻰ اﻟﻣﻔﺎﺟﺄﻓﺎﺟﺄﯾرﺗﺑط ﺑﻣﻧطق اﻷﻣور، ﻓﻬم ِ اﻟﻣﻔﺎﺟﺄة، واﻟﻣﻔﺎﺟﺄة ﺗدل ﻋﻠﻰ أﻧﻪ ﻏﯾر ﻣﻧطﻘﻲ؛ ﻷن ﻣن ﯾرﺿﻰ ﺑﺎﻟﺣق ﻋﻧد اﻟﻌطﺎء، ﻻ ﯾﺻﺢ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﺔ ﺗرﯾد داﺋﻣﺎ أن ﺗﺣﺗﺟز اﻟﺧﯾر ﻟﻧﻔﺳﻬﺎ، وﻻ ﺗﻠﺗﻔت س ﺑﺣق، وﻟﻛن اﻟﻧﻔﻊ ً أن ﯾﻐﺿب إن ﻣﻧ ﯾﺔ اﻟﻣؤﻣن أن ﯾﻌرف ﺣق ﻏﯾرﻩ ﻛﻣﺎ ﯾﻌرف ﺣق ﻧﻔﺳﻪ، وﻣن ﻋﻼﻣﺔﺂاﻟﻣﻧﺎﻓق إﻟﻰ ﺣق ﻏﯾرﻫﺎ، ﻓ َ اﻟﻧﻔﺳﯾﺔ أﻻ ﯾﻔﻛر ﻓﻲ ﺣق ﻏﯾرﻩ، ﻓﻛل ﻣن ﻻ ﯾﻠﺗﻔت إﻟﻰ ﺣق ﻏﯾرﻩ ﻓﯾﻪ ﺷﻌﺑﺔ ﻣن ﻧﻔﺎق ".)٣( )وﻟو أﻧﻬم رﺿوا (: " ً ﻣﺣذوف ﺗﻘدﯾرﻩ )وﻟو أﻧﻬم رﺿوا ﻟﻛﺎن ﺧﯾرا ﻟﻬم( واﻟﻣﻌﻧﻰ )وﻟو (ﻟو)ﺟواب أﻧﻬم رﺿوا ﻣﺎ أﺻﺎﺑﻬم ﺑﻪ اﻟرﺳول ﻣن اﻟﻐﻧﯾﻣﺔ وطﺎﺑت ﺑﻪ ﻧﻔوﺳﻬم وا ن ﻗل ﻧﺻﯾﺑﻬم وﻗﺎﻟوا ﻛﻔٕ ﺎﻧﺎ ﻓﺿل اﷲ وﺻﻧﻌﻪ وﺣﺳﺑﻧﺎ ﻣﺎ ﻗﺳم ﻟﻧﺎ ﺳﯾرزﻗﻧﺎ ﻏﻧﯾﻣﺔ أﺧرى ﻓﯾؤﺗﯾﻧﺎ رﺳول اﷲ rأﻛﺛر ﻣﻣﺎ آﺗﺎﻧﺎ اﻟﯾوم إﻧﺎ إﻟﻰ اﷲ Uﻓﻲ أن ﯾﻐﻧﻣﻧﺎ وﯾﺧوﻟﻧﺎ ﻓﺿﻠﻪ اﻟراﻏﺑون".(٤) ٣. اﻟﺑﻼﻏــــــــــــﺔ: أ. )اﻟﺻدﻗﺎت(: "ﻫﻧﺎ ﻛﻧﺎﯾﺔ ﻋن اﻟزﻛﺎة".(٥) ب. ) ﻓﺎن أﻋطوا ﻣﻧﻬﺎ رﺿوا وا ن ﻟم ﯾﻌطوا ﻣﻧﻬﺎ إذا ﻫم ٕﯾﺳﺧطون (: ﻫﻧﺎ طﺑﺎق ﺑﯾن اﻟرﺿﺎ ﺑﻘﺳﻣﺔ ً ن ﻟم ﯾﻌطﻬم ﺷﯾﺋﺎ ﻣن اﻟﺻدﻗﺔ.ن ﯾزﯾدﻫم ﻓﻲ اﻟﻌطﺎء، واﻟﺳﺧط ﻣﻧﻪ إاﻟﻧﺑﻲ ﺣﯾ )٦( ٤. اﻟﻘراءات: ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ: )وﻣﻧﻬم ﻣن ﯾﻠﻣزك ﻓﻲ اﻟﺻدﻗﺎت(: ) ُ َ ﻣ ن ﯾ ﻠ ﻣ ز ك ِ ْ ﱠ َ (ﻗرأ اﻟﻌﺎﻣﺔ )ﯾﻠﻣزك(ﺑﻛﺳر اﻟﻣﯾم ﻣ ن ﻟ ﻣ زﻩ ﯾ ﻠ ﻣ زﻩ، أي: ﻋﺎﺑﻪ، وأﺻﻠﻪ اﻹ ﺷﺎرة ﺑﺎﻟﻌﯾ ِ ِ ْ َ َ َ ْ ِﺑن ﻛﺛﯾر أﻧﻪ ﻗرأ اﻋن وردو ن وﻧﺣوﻫﺎ، )ﯾﻠﻣزك( ﺑﺿم اﻟﻣﯾم واﻟﺑﺎﻗون ﺑﺎﻟﻛﺳر، وﻫﻣﺎ ﻟﻐﺗﺎن وﻣﻌﻧﺎﻫﻣﺎ واﺣد. أي: )ﻣن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻣن ﯾطﻌﻧك وﯾﻌﯾﺑك ﻓﻲ ﯾﻧظر: ﺑﺣر اﻟﻌﻠوم )١(٢/ ٦٦ - ٧٦. ٢/ ١( ﻣدارك اﻟﺗﻧزﯾل، اﻟﻧﺳﻔﻲ )٧٨٦ ٨٨٦-. ( ٣زﻫرة اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر )٦/ ٣٣.٠٤ / ١( ﻣدارك اﻟﺗﻧزﯾل )٤٧٨٦ ٨٨٦-. اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺣدﯾث )٥(٩٥٤/ ٧. ٦/ ١( ﯾﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر )٢٥٣.
عدد الصفحات ١١٠ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٧٠١ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل وأﻓﻌﺎﻟﻬم، ﻓﺈن أﻋطﯾﺗﻬم ﻣﺎ ﯾرﻏﺑون رﺿوا وا ﻗﺳﻣﺔ اﻟﺻدﻗﺎت(، وﻫذا ﻧوع آﺧر ﻣن طﺑﺎﻋﻬم ٕن ﻟم ﺗﻌطﻬم ﻋﺎﺑوا ﻋﻠﯾك وطﻌﻧوا ﻓﯾك.(١) : ً ﺧﺎﻣﺳﺎ : ﻣ ص ﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ • اﺳﺗﺣﺑﺎب اﻟرﺿﺎ واﻟﺗﺳﻠﯾم ﻟﻘﺿﺎء اﷲ وﻗدرﻩ : إن اﻟرﺿﺎ ﺑﻘﺿﺎء اﷲ U ﻣﻘﺎﻣـﺎت اﻟﺻـﺎﻟﺣﯾنﻊ ، وﻫـو ﻣﺗﻌﻠـق ﺑﺎﻹﯾﻣـﺎن ﺑـﺎﷲ وﻗدرﻩ ﻣـن أرﻓـI ﺑـل ﺣﺳﺎن ظﻧـﻪ ﺑرﺑـﻪ، ٕ إﯾﻣﺎن اﻟﻌﺑد وﺗﻌظﯾﻣﻪ ﻟﻣوﻻﻩ، وﻫو ﻋﻼﻣﺔ ﻋﻠﻰ ﺻدق إﯾﻣﺎن اﻟﻌﺑد واس ﻫو أﺳﺎٕ وﻟﻘــد أﻣرﻧــﺎ اﷲ I ﺑطﺎﻋــﺔ ﻧﺑﯾــﻪr طﺎﻋﺗــﻪ ﻣــن طﺎﻋــﺔ اﷲ ﱠ ﻷنﱠU ﺣﯾــث8 7 M " ! - , + * ) ( '& % $ # L ] ٨[ ً وﻗﺎل أﯾﺿﺎًM q p ~ } | {z y xw v u t s r L ] ٧ ﻎ[ ﻣــــن رﺑــــﻪ8 7 M 4 3 2 1 0 L [ ﺑﻘﺿﺎﺋﻪr ، ﻷن ﻗﺿﺎءﻩ ﻫو ﻗﺿـﺎء اﷲU 8 7 M ³ ² ± ° ¯ ® ¬ À ¿ ¾ ½ ¼ » º ¹ ¸ ¶ µ ´ L ] اﻟﻧﺳـــــــــﺎء٦ أي وﺟوب اﻟﺗﺳﻠﯾم ﷲ U ﻓﻲ ﻗﺳﻣﺗﻪ ﺑﻌدم ﻣﺣﺎوﻟﺔ اﻟﺧروج ﻋﻧﻬﺎ اﻟدر اﻟﻣﺻون ( ﯾﻧظر:)١٦/ ٧١١/ ٠١، واﻟﻠﺑﺎب ١٩، وﺑﺣر اﻟﻌﻠوم ٢/ ٦٦.
عدد الصفحات ١١١ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٨٠١ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ﺍﻟﺜﺎﱐﺍﳌﻄﻠﺐ ﺕﺍﻟﺼﺪﻗﺎ ﻣﺼﺎﺭﻑ M 8 7 x w v u t s r q | { z y © ¨ § ¦¥ ¤ £ ¢¡ ~ } L]٦[ ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺎت ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ "ﯾﺎت اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﻟﻬذا اﻟﺧﻠق ﻣن أﺧﻼق اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن وﻫو اﻟطﻌن ﻓﻲ اﻟﻘﺎدة ﻵﺣﯾن ﻋرﺿت ا ﻫو ﻧطﻔﺔ اﻟﺧﯾﺎﻧﺔ واﻟطﻣس، واﻟﺗﺷﻛﯾك ﻓﻲ ﻧزاﻫﺗﻬم، واﻧﺗﻬﺎز ﻓرﺻﺔ ﺗﻘﺳﯾم اﻷﻣوال؛ ﻷن ذﻟك ﻋﻧد اﻟﻧﺎﻊ ً وﺧﺻوﺻﺎ إذا ﻟم ﯾﻧﺎﻟوا ﻣن ﻫذﻩ اﻷﻋطﯾﺎت ﻣﺎ ﯾرﺿﻰ ﻣطﺎﻣﻌﻬم، ﻧﺎﺳب ﺑﻌد ذﻟك أن ﺗﻘرر أﺣﻛﺎم أﻟﺳﻧﺗﻬم، وﺗﺳﺟﯾل ﺑراءة ﻣن ﯾﺗﻬﻣوﻧﻬم ﻊاﻟﺻدﻗﺎت وﺑﯾﺎن ﻣﺻﺎرﻓﻬﺎ ﺣﺗﻰ ﯾﻛون ﻓﻲ ﻫذا اﻟﺗﻘرﯾر ﻗط ﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔ ﺗﻘرر ﻣﺻﺎرف اﻟﺻدﻗﺎتﻵﺑﺎﻟﺑﺎطل، ﻓﺟﺎءت ﻫذﻩ ا".(١) ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: " ُ ﺗ ﺻرف اﻟزﻛﺎة اﻟﻣﻔروﺿﺔ إﻻ ﻟﻠذﯾن ﻻ ﯾﺟدون ﻣﺎ ﯾﻛﻔﯾﻬم، واﻟﻣرﺿﻰ اﻟذﯾن ﻻ ﯾﺳﺗطﯾﻌون ﻻ ً ﻛﺳﺑﺎ وﻻ ﻣﺎل ﻟﻬم، واﻟذﯾن ﯾﺟﻣﻌوﻧﻬﺎ وﯾﻌﻣﻠون ﻓﯾﻬﺎ، واﻟذﯾن ﺗؤﻟف ﻗﻠوﺑﻬم، ﻷﻧﻬم ﯾرﺟﻰ ﻣﻧﻬم اﻹﺳﻼم ﻗﺎء واﻻﻧﺗﻔﺎع ﺑﻬم ﻓﻰ ﺧدﻣﺗﻪ وﻧﺻرﺗﻪ، واﻟذﯾن ﯾدﻋون إﻟﻰ اﻹﺳﻼم وﯾﺑﺷرون ﺑﻪ، وﻓﻰ ﻋﺗق رﻗﺎب اﻷر واﻷﺳرى ﻣن رﺑﻘﺔ اﻟﻌﺑودﯾﺔ وذل اﻷﺳر، وﻓﻰ ﻗﺿﺎء اﻟدﯾون ﻋن اﻟﻣدﯾﻧﯾن اﻟﻌﺎﺟزﯾن ﻋن اﻷداء، إذا ﻟم ﺗﻛن ﻧﺎﺷﺋﺔ ﻋن إﺛم أو ظﻠم أو ﺳﻔﻪ، وﻓﻰ إﻣداد اﻟﻐزاة ﺑﻣﺎ ﯾﻌﯾﻧﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ U، وﻣﺎ اﺗﺻﺎﻟﻬم ﯾﺗﺻل ﺑذﻟك ﻣن طرﯾق اﻟﺧﯾر ووﺟوﻩ اﻟﺑر، وﻓﻲ ﻋون اﻟﻣﺳﺎﻓرﯾن إذا اﻧﻘطﻌت أﺳﺑﺎب ﺑﺄﻣواﻟﻬم وأﻫﻠﯾﻬم ﺷرع اﷲ Iذﻟك ﻓرﯾﺿﺔ ﻣﻧﻪ ﻟﻣﺻﻠﺣﺔ ﻋﺑﺎدﻩ، واﷲIﻋﻠﯾم ﺑﻣﺻﺎﻟﺢ ﺧﻠﻘﻪ، ﺣﻛﯾم ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺷرع".)٢( ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : ﺳﺑب اﻟﻧزول "ﺳﻧﺎدﻩ ﻋن ﺟﺎﺑر ﻗﺎل: ﺟﺎء أﻋراﺑﻲ إﻟﻰ اﻟﻧﺑﻲ ﺣﺎﺗم ﻓﻲ إﺑن أﺑﻲ اأﺧرج rوﻫو ﯾﻘﺳم ﻓﺳﺄﻟﻪ ﻓﺄﻋرض ﻋﻧﻪ ﻓﺟﻌل ﯾﻘﺳم، ﻓﻘﺎل ﺑﻌض رﻋﺎة اﻟﺷﺎة: واﷲ؟ ﻣﺎ ﻋدﻟت، ﻗﺎل: وﯾﺣك، ﻣن ﯾﻌدل إذا ﻟم أﻋدل ﯾﺔﻵﻓﺄﻧزل اﷲ ﺗﻌﺎﻟﻰ ا".(٣) / ١ﻧظرات ﻓﻲ ﻛﺗﺎب اﷲ )١(٣١٨. ٢( اﻟﻣﻧﺗﺧب )٩٦٢. ٣ﺑن أﺑﻲ ﺣﺎﺗم ( ﺗﻔﺳﯾر ا)٦١/ ٨١٧أﺧرﺟﻪ اﻟطﺑراﻧﻲ ﻓﻲ اﻷوﺳط ،٩/ ٣، ﺣدﯾث رﻗم: ٤٩٠٦.٠
عدد الصفحات ١١٢