المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

الدراسة التحليلية لمقاصد وأهداف الحزب العشرين من القرآن الكريم سورة التوبة الآيات 34 92

رابعة فرج حجو

صفحة ٥ من ١٧

اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ اﻷول ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن ١٦ اﻷول اﻟﻔﺻل اﻟﺧـــروج ﻟﻠﺟﻬـــﺎد ﺷـــﯾﺑﺎً ﻊ ً إذا أﻋﻠـــن اﻟﺣـــﺎﻛم اﻟﻣﺳـــﻠم اﻟﻧﻔﯾـــر اﻟﻌـــﺎم ﻟﻣﺣﺎرﺑـــﺔ اﻟﻌـــدو وﺟـــب ﻋﻠـــﻰ اﻟﺟﻣﯾـــ اﻟظروف واﻷﺣوال، ﻊ وﻻ ﯾﺟوز ﻷﺣد اﻟﺗﺧﻠف إﻻ ﻟﻌذر ﺷرﻋﻲ ً ً ً وﺷﺑﺎﻧﺎً ورﻛﺑﺎﻧﺎً وﻣﺷﺎةً، ﻓﻲ ﺟﻣﯾ 7 8 M S R Q P O N M LK J I H G F E D C B A @ \ [ Z Y X WV U T L :اﻟﻔﺗﺢ] ٧١ [ . ﯾﻛون أﯾﺿﺎ ﺑﺎﻟﻣﺎل ﻓﻠﻘد وردس أﻓﺿل أﻧواع اﻟﺟﻬﺎد .. وﻛﻣﺎ ﯾﻛون ﺑﺎﻟﻧﻔس ُ ً وﯾ ﻌﺗﺑر اﻟﺟﻬﺎد ﺑﺎﻟﻧﻔ ﻋن زﯾد ﺑن ﺧﺎﻟد t: أن رﺳول اﷲrﻗﺎل ً ﻣن ﺟﻬز ﻏﺎزﯾﺎ ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ ﻓﻘد ﻏزا، وﻣن ﺧﻠف ": ً ﻏﺎزﯾﺎ ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ ﺑﺧﯾر ﻓﻘد ﻏزا" (١)، أو اﻟﻣﺎل أﻓﺿل ﻣن اﻟﺗﺧﻠف ﻋن س وا ن اﻟﺟﻬﺎد ﺑﺎﻟﻧﻔ ٕ اﻟﻘﺗﺎل. / ٤( ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري )١٧٢ ً ﺑﺎب: ﻓﺿل ﻣن ﺟﻬز ﻏﺎزﯾﺎ أو ﺧﻠﻔﻪ ﺑﺧﯾر، ﺣدﯾث رﻗم: ، ﻛﺗﺎب: اﻟﺟﻬﺎد واﻟﺳﯾر، ٨٢٤٣.

عدد الصفحات ٦٥

اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ اﻷول ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن ٢٦ اﻷول اﻟﻔﺻل ﺍﻟﺜﺎﱐ ﺍﳌﻄﻠﺐ ﻭﺍ ﺍﳉﻬﺎﺩ ﻣﻦ ﺍﳌﻨﺎﻓﻘﲔ ﻣﻮﺍﻗﻒ M8 74 3 2 5 6 87 9 : ; > =< @ ? I H G F E D C B AL ٤٢[ ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺎت ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ " اﷲ رﻏــب ﺑﻌــد أن U اﻟﻣــؤﻣﻧﯾن ﻓــﻲ اﻟﺟﻬــﺎد ﻓــﻲ ﺳــﺑﯾل اﷲU ، ووﺑــﺦ اﻟﻣﺗﺛــﺎﻗﻠﯾن ﻋﻧــﻪ ﺑﻘوﻟــﻪ : ﺗﻌــﺎﻟﻰ M I H G R Q P O N M L K J L ﻋــﺎد إﻟــﻰ ﺗﻘرﯾــر ﻛــوﻧﻬم ﻣﺗﺛــﺎﻗﻠﯾن، ﻛل ﻣﺎ ﺗﻘدم ﻣن اﻟوﻋﯾد واﻟﺣث ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻬﺎد، ﺗﺧﻠﻔوا ﻋن ﻏزوة ﺗﺑوك، وأﻣﺎ اﻷﻛﺛر ّ ً وﺑﯾّن أن أﻗواﻣﺎً، ﻊ ﻣ ﻣــــﺎ ٕ ﻓﻛــــﺎن ﯾﻠﺑــــﻲ ﻧــــداء اﻟﺟﻬــــﺎد ﺑﺳــــرﻋﺔ وﻧﺷــــﺎط؛ ﻷﻧﻬــــم ﯾﻧﺗظــــرون إﺣــــدى اﻟﺣﺳــــﻧﯾﯾن: إﻣــــﺎ اﻟﺷــــﻬﺎدة، وإ اﻟﻧﺻر" . (١ ) ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: ﻧدد اﻟﻘرآن ﺑﺎﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻓﻲ ﺗﺧﻠﻔﻬم ﻋن ﻣﺗﺎﺑﻌﺔ اﻟرﺳول r ُ ُ ﻓﻘﺎل: ﻟو ﻛﺎن ﻣﺎ د ﻋ وا ﻓﻲ اﻟﺟﻬﺎد، إﻟﯾﻪ ﻫؤﻻء اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون ﻏﻧﯾﻣﺔ ﻗرﯾﺑﺔ اﻟﻣﻧﺎل، أو رﺣﻠﺔ ﻗﺻﯾرة اﻟﻣﺳﺎﻓﺔ ﻗﻠﯾﻠﺔ اﻟﻌﻧﺎء، ﻻﺗﺑﻌوﻩ وﻟﻛﻧﻬم ﺷق ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺳﻔر وﻟﺳوف ﯾﺣﺎوﻟون اﻻﻋﺗذار وﯾﺣﻠﻔون أﻧﻬم ﻟو اﺳﺗطﺎﻋوا ﻟﺧرﺟوا ﻣﻌﻪ ﻓﻲ ﺣﯾن أن اﷲU ووﺳﯾﻠﺔ ﺟدﯾدة ﻟﻬﻼﻛﻬم وﻋذاﺑﻬم، وﺑﻬذا اﻟﻧﻔﺎق ﯾﻌﻠم أﻧﻬم ﻛﺎذﺑون وﻟﯾﺳت أﯾﻣﺎﻧﻬم إﻻ ﻟﺗزﯾد ﻓﻲ إﺛﻣﻬم واﻟﻛذب ﯾﻬﻠﻛون أﻧﻔﺳﻬم، واﷲ Uﻻ ﯾﺧﻔﻰ ﻋﻠﯾﻪ ﺣﺎﻟﻬم، ﻓﻬو ﯾﻌﻠم ﻛذﺑﻬم وﺳﯾﺟزﯾﻬم ﻋﻠﻰ ذﻟك)٢( ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ: ١. اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ:ح ﺷر – ) ً ﻋ ر ﺿﺎ ﻗ ر ﯾﺑﺎ ِ َ َ ً َ ( ً : ﻣﺗﺎﻋﺎ ﻗرﯾب اﻟﻣﺄﺧذ. – ) ً و ﺳ ﻔ را ﻗﺎﺻ دا ِ َ َ َ ً ( ً ﻣﻘﺗﺻدا ذا ﻗﺻد ﻋدل. ً : ﺳﻬﻼ )٣( – ) ﱠ ﱠ َ ُ َ ﻻ ﺗ ﺑ ﻌ وك (: " ﻓﻲ اﻟﺧروج. – ) ﱡ ﱠ ُ اﻟﺷ ﻘ ﺔ ( ﺑﻣﺷﻘﺔ.ﻊ : اﻟﻘطﻌﺔ ﻣن اﻷرض، أو اﻟﻣﺳﺎﻓﺔ اﻟﺗﻲ ﺗﻘط / ٠١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر)١٩٢٢. ٢( ﯾﻧظر: اﻟﻣﻧﺗﺧب )٦٦٢، واﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺣدﯾث ٩٤٤/ ٦. ٣/ ١( ﯾﻧظر: إﯾﺟﺎز اﻟﺑﯾﺎن )٨٣/ ٠١، واﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر ٠٢٠٨.

عدد الصفحات ٦٦

اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ اﻷول ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن ٣٦ اﻷول اﻟﻔﺻل – ) ﯾ ﻬ ﻠ ﻛ ون أ ﻧ ﻔ ﺳ ﻬ م ْ ُ َ ُ ْ ُ َ َ ِ ْ ُ (: ﺑﺈﯾﻘﺎﻋﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﻌذاب".(١) ٢. اﻟﺑﻼﻏـﺔ: " 8 7 M 3 2 4 5 6 7 8 9 : <; L : ﻫو ﺗﻌرﯾض ّ ّ ﺗﺎل، ﻟم ﯾﺧﻔّوا ﻟﻪ، ﺑل ﺗﻠﺑّﺛوا، وأﺧذوا ﯾدﯾرون أﻋﯾﻧﻬم ﻫﻧﺎ وﻫﻧﺎك؛ ﻟﯾﺗﻌرﻓوا ُ ُ ﺑﺄوﻟﺋك اﻟذﯾن إذا دُﻋُوا إﻟﻰ اﻟﻘ ً ً إﻟﻰ وﺟوﻩ اﻟرﺑﺢ واﻟﺧﺳﺎرة ﻓﻲ اﻟدﻋوة اﻟﺗﻲ دﻋوا إﻟﯾﻬﺎ، ﻓﺈن ﻛﺎن اﻟﻣﻐﻧم ﻓﯾﻬﺎ داﻧﯾـﺎً، واﻟﺳـﻔر إﻟﯾﻬـﺎ ﻗرﯾﺑـﺎً، ﻊ اﻟﻣﺟﺎﻫــدﯾن اﺳــﺗﺟﺎﺑوا، وﺧرﺟــوا ﻣــ" )٢ ( ،8 7 M " ! + * ) ( ' & % $ # , 0 / . - 2 1 3 4 8 7 6 5 L [ . اﻟﻘراءات:٣ M <;L: ﻗرأ ﺣﻣزة واﻟﻛﺳﺎﺋﻲ)ﻋﻠﯾﻬم(ﺑﺿم اﻟﻬﺎء، وﻗرأﻫﺎ اﻟﺑﺎﻗون ﺑﺎﻟﻛﺳر. )٣( ٣. اﻹﻋراب: – ﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ:)ﻟﺧرﺟﻧﺎ ﻣﻌﻛم(: "ﺳﺎد ﻣﺳد ﺟواﺑﻲ اﻟﻘﺳم واﻟﺷرط، وﻫذا ﻣن اﻟﻣﻌﺟزات؛ ﻷﻧﻪ ﻗﺑل وﻗوﻋﻪﻊإﺧﺑﺎر ﻋﻣﺎ وﻗ".(٤) – ) ُ َ ﯾ ﻬ ﻠ ﻛ ون ِ ْ ُ (: " ُ ﻓﻲ ﻫذﻩ اﻟﺟﻣﻠﺔ ﺛﻼﺛﺔ أوﺟﻪ:ِ أ. أﻧﻬﺎ ﺣﺎل ﻣن ﻓﺎﻋل ٌ ) ُ ﺳ ﯾ ﺣ ﻠ ﻔ ون ِ ْ َ َ ( َ ، أي: ﺳ ﯾ ﺣ ﻠﻔون ﻣ ﻬ ﻠ ﻛﯾن أﻧﻔﺳ ﻬم.ِ ْ ُ ْ َ َ ب. أﻧﻬﺎ ﺑدل ﻣن اﻟﺟﻣﻠﺔ ﻗﺑﻠﻬﺎ وﻫﻲ ِ ٌ ) ﺳ ﯾ ﺣ ﻠ ﻔونِ ْ َ َ ( . ج. أﻧﻬﺎ ﺣﺎل ﻣن ﻓﺎﻋل ٌ ) ﻟ ﺧ ر ﺟ ﻧﺎْ َ َ َ (". (٥) – )واﷲ ﯾﻌﻠم إﻧﻬم ﻟﻛﺎذﺑون(: "ل ﻋدم ﺟدواﻩ ﻋﻠﯾﻬم؛ ﻷن اﷲ ﺣﺎل، أي ﻫم ﯾﻔﻌﻠون ذﻟك ﻓﻲ ﺣﺎ U رﺳوﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﻛذﺑﻬم، ﻓﻣﺎ ﺟﻧوا ﻣن اﻟﺣﻠف إﻻ ﻫﻼك أﻧﻔﺳﻬمﻊ ﯾﻌﻠم ﻛذﺑﻬم، أي وﯾطﻠ – و)إﻧﻬم ﻟﻛﺎذﺑون(: ﺳدت ﻣﺳد ﻣﻔﻌوﻟﻲ ﯾﻌﻠم".)٦( اﻟﻌز ﺑن ﻋﺑد اﻟﺳﻼم ( ﺗﻔﺳﯾر )١٢/ ٣٢، وأﻧوار اﻟﺗﻧزﯾل ٣/ ٢٨. ٢/ ٥( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻘرآﻧﻲ ﻟﻠﻘرآن )٨٧.٠ )٣١ص: ﻣن اﻟﺷﺎطﺑﯾﺔ واﻟدرة، ﻣﺣﻣد ﺧﺎروف اﻟﺗﺳﻬﯾل ﻟﻘراءات اﻟﺗﻧزﯾل (٩.٤ ( أﻧوار اﻟﺗﻧزﯾل وأﺳرار اﻟﺗﺄوﯾل )٤٣/ ٢٨. ( اﻟدر اﻟﻣﺻون )٥٦، وأﻧوار اﻟﺗﻧزﯾل وأﺳرار اﻟﺗﺄوﯾل ٤٥/ ٣/ ٢٨. ٦/ ٠١اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر ( )٢٠٩.

عدد الصفحات ٦٧

اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ اﻷول ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن ٤٦ اﻷول اﻟﻔﺻل :راﺑﻌص ً ﺎ : ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ • : ً ﺗرﺑوﯾﺎ إﻋداد اﻷﻣﺔ ﯾﻛون ذﻟك ﻟﺗﺣﻣل ﻣﺳﺋوﻟﯾﺎﺗﻬﺎ اﻟﻛﺑرى ﻓﻲ اﻟﻌزة واﻟﺳﯾﺎدة وا ﻗرار اﻟﺳٕ اﻟﻌدوان، وﺗﺗﺟﻠﻰ طرق ﻊﻼم ودﻓ اﻹﻋداد ﻓﻲ اﻟﻣواﻗف اﻟﺣﺎﺳﻣﺔ ﺑﺎﻷﻣر ﺑﺎﻟﻧﻔﯾر اﻟﻌﺎم ﻋﻧد اﻟﺣﺎﺟﺔ واﻟﻣﺻﻠﺣﺔ، وﻟوم اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن اﻟذﯾن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن سﯾﺗذرﻋون ﺑﺄوﻫﻰ اﻷﺳﺑﺎب؛ ﻟﻠﺗﻬرب ﻣن اﻟﺟﻬﺎد، وﻫذا ﻣرض ﺧطﯾر ﺗﺄﺻل ﻓﻲ ﻧﻔو ، ﺑﻌد أن ﻏﻠب وظﻬر، ﻓرأى ً ﻫرا ﺗظﺎ اﻻﻧﻬزاﻣﯾﯾن، اﻟذﯾن اﻧدﺳوا ﻓﻲ ﺻﻔوف اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﺑﺎﺳم اﻹﺳﻼم ﺳﻼم، وأن ﯾﻛﯾدوا ﻟﻪ داﺧل ﻺﻫؤﻻء أن ﺣب اﻟﺳﻼﻣﺔ وﺣب اﻟﻛﺳب ﯾﻘﺗﺿﯾﺎن أن ﯾﺣﻧوا رؤوﺳﻬم ﻟ اﻟﺻﻔوف ﺑﻌد أن ﻋز ﻋﻠﯾﻬم أن ﯾﻛﯾدوا ﻟﻪ ﺧﺎرج اﻟﺻﻔوف، وأراد اﻟﻘرآن اﻟﻛرﯾم اﻟﺗﺧﻠص ﻣن ﻫذا اﻟﻣرض ﻓﻘﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰM) ( ' & % $ # " !L(١ أﻣر ﻋرض ﻗرﯾب ﻣن أﻋراض ﻫذﻩ اﻷرض، وأﻣر ﺳﻔر ﻗﺻﯾر اﻷﻣد ﻣﺄﻣون اﻟﻌﺎﻗﺑﺔ ﻟو ﻛﺎن اﻷﻣر ﻻﺗﺑﻌوا اﻟرﺳول rوﻟﻛﻧﻬﺎ اﻟﻣﺳﺎﻓﺔ اﻟﺑﻌﯾدة اﻟﺗﻲ ﺗﺗﻘﺎﺻر دوﻧﻬﺎ اﻟﻬﻣم اﻟﺳﺎﻗطﺔ واﻟﻌزاﺋم اﻟﺿﻌﯾﻔﺔ، واﻟﺟﻬد اﻟﺧطر اﻟذي ﺗﺟزع ﻣﻧﻪ اﻷرواح اﻟﻬزﯾﻠﺔ واﻟﻘﻠوب اﻟﺿﻌﯾﻔﺔ. ﻓﺎق اﻟﻛرﯾﻣﺔ. ﻛﺛﯾرون أوﻟﺋك اﻟذﯾن ﻓﻛﺛﯾرون ﻫم أوﻟﺋك اﻟذﯾن ﯾﺗﻬﺎوون ﻓﻲ اﻟطر ﻵﯾق اﻟﺻﺎﻋد إﻟﻰ ا ٍ ٍ ﯾﺟﻬدون ﻟطول اﻟطرﯾق ﻓﯾﺗﺧﻠﻔون ﻋن اﻟرﻛب وﯾﻣﯾﻠون إﻟﻰ ﻋرض ﺗﺎﻓﻪ أو ﻣطﻠب رﺧﯾص ﻣن ﻣطﺎﻟب ﻫذﻩ اﻟدﻧﯾﺎ اﻟزاﺋﻠﺔ، ﻛﺛﯾرون ﺗﻌرﻓﻬم اﻟﺑﺷرﯾﺔ ﻓﻲ ﻛل زﻣﺎن وﻓﻲ ﻛل ﻣﻛﺎن ﺑﺎرﻋون ﺑﺎﻟﺣﻠف ، واﷲ اﻟﻣﺻﺎﺣب ﻟﻠﻛذب اﻟذي ﯾﺧﯾل اﻟﯾﻬم أﻧﻪ ﺳﺑﯾل ﻟﻠﻧﺟﺎة س ﻋﻧد اﻟﻧﺎIﯾﻌﻠم اﻟﺣق، وﯾﻛﺷﻔﻪ ﺧرة ﺑﺳﺑب ﻛذﺑﻪ.ﻵ، ﻓﯾﻬﻠك اﻟﻛﺎذب ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ واس ﻟﻠﻧﺎ • اﻟﻣﺳﻠﻣﯾص ن ﻋﻠﻰ ﺗﻠﺑﯾﺔ ﻧداء اﻟﺟﻬﺎد:ﺣر اﻟذﯾن ﯾؤﻣﻧون ﺑﺎﷲ U، وﯾﻌﺗﻘدون ﺑﯾوم اﻟﺟزاء، ﻻ ﯾﻧﺗظرون أن ﯾؤذن ﻟﻬم ﻓﻲ أداء ﻓرﯾﺿﺔ اﻟﺟﻬﺎد وﻻ ﯾﺗﻠﻛﺄون ﻓﻲ ﺗﻠﺑﯾﺔ داﻋﻲ اﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ U ً ﺑﺎﻷﻣوال واﻷرواح ﺑل ﯾﺳﺎرﻋون إﻟﯾﻬﺎ ﺧﻔﺎﻓﺎ ً وﺛﻘﺎﻻ ﻛﻣﺎ أﻣرﻫم اﷲ U طﺎﻋﺔ ﻷﻣرﻩ، وﯾﻘﯾﻧﺎ ﺑﻠﻘﺎﺋﻪ، وﺛﻘﺔ ﺑﺟزاﺋﻪ، واﺑﺗﻐﺎء ﻟرﺿﺎﻩ، وا ﻧﻬم ﯾﻘوﻣونٕ ً ً ً ً ً ﺑذﻟك ﺗطوﻋﺎ ﻓﻼ ﯾﺣﺗﺎﺟون إﻟﻰ ﻣن ﯾﺣﺛﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻬﺎد، ﻓﺿﻼ ﻋن اﻹذن ﻟﻬم، إﻧﻣﺎ ﯾﺳﺗﺄذن أوﻟﺋك ً م ﯾﺗﻠﻣﺳون اﻷﻋذار، ﻟﻌل ﻋﺎﺋﻘﺎ ﯾﺣول ﺑﯾﻧﻬم وﺑﯾن اﻟﻧﻬوض اﻟذﯾن ﺧﻠت ﻗﻠوﺑﻬم ﻣن اﻟﯾﻘﯾن ﻓﻬ ﺑﺗﻛﺎﻟﯾف اﻟﻌﻘﯾدة اﻟﺗﻲ ﯾﺗظﺎﻫرون ﺑﻬﺎ، وﻫم ﯾرﺗﺎﺑون ﻓﯾﻬﺎ وﯾﺗرددون. / ١ﯾﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟوﺳﯾط ﻟﻠزﺣﯾﻠﻲ )١(٦٨، وﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن ٤٣١/ ٦٦.١

عدد الصفحات ٦٨

اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ اﻷول ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن ٥٦ اﻷول اﻟﻔﺻل ﱠ إن اﻟطرﯾق إﻟﻰ اﷲ Iواﺿﺣﺔ ﻣﺳﺗﻘﯾﻣﺔ، ﻓﻼ ﯾﺗردد إﻻ اﻟذي ﻻ ﯾﻌرﻓﻪ، أو اﻟذي ﯾﻌرﻓﻬﺎ وﯾﺗﻧﻛرﻫﺎ ﻋن اﻟﺟﻬﺎد ذوي ﻗدرة ﻋﻠﻰ اﻟﺧروج، ً اﺗﻘﺎء ﻟﻣﺗﺎﻋب ﻫذﻩ اﻟطرﯾق، وﻟﻘد ﻛﺎن أوﻟﺋك اﻟﻣﺗﺧﻠﻔون وﻟدﯾﻬم وﺳﺎﺋﻠﻪ وﻋﻧدﻫم ﻋدﺗﻪ، وﻟﻛﻧﻬم اﻟﺗﻣﺳوا اﻷﻋذار اﻟواﻫﯾﺔ ﺣﺗﻰ ﯾﺄذن ﻟﻬم رﺳول اﷲ r ﺑﺎﻟﻘﻌود ﻋن اﻟﺟﻬﺎد(١) • ُ اﻷﯾﻣﺎن اﻟﻛﺎذﺑﺔ ﺗ وﺟب ﺳﺧط اﷲ U وﻋذاﺑﻪ ﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻹﻧﺳﺎن أن ﯾﺣذر ﻣن اﻟﺣﻠف ﺑﺎﷲ Uن ﻓﯾﻪ ً ﻛﺎذﺑ ﺎ ﻷﻧﻪ ﺳﯾﺣﻛم ﻋﻠﯾﻪ ﺑﺎﻟﻧﻔﺎق أو ﺗﻛو ﺧﺻﻠﺔ ﻣﻧﻪ، وﻓﻲ ﺣدﯾث رﺳول اﷲ rﻋن ﻋﺑد اﷲ ﺑن ﻋﻣروtأن اﻟﻧﺑﻲrﻗﺎل َ ْ "أ ر ﺑ ﻊ ﻣ ن ٌ َ ْ َ َ ﱠ ﻛ ن ﻓ ﯾﻪ ﻛ ﺎن ﻣ ﻧ ﺎﻓ ﻘ ﺎ ﺧ ﺎﻟ ﺻ ﺎ، و ﻣ ن ﻛ ﺎﻧ ت ﻓ ﯾﻪ ﺧ ﺻ ﻠ ﺔ ﻣ ﻧ ﻬ ن ﻛ ﺎﻧ ت ﻓ ﯾﻪ ﺧ ﺻ ﻠ ﺔ ﻣ ن اﻟﻧ ﻔ ﺎق ﺣ ﺗ ﻰ ِ َ ﱢ َ ِ ٌ َ ْ َ ِ ِ ْ ُ ﱠ َ َ ْ ِ ٌ َ ْ َ ِ ِ ً َ َ ْ َ َ ْ ِ ً َ ِ َ َ ُ َ ِ ِ ُ ﱠ ﺗ ﻣ ن ﺧ ﺎن ، و ا ذ ا ؤ َ ﯾ د ﻋ ﻬ ﺎ: إ ذ ا ا ِ َ َ َ َ ٕ ِ َ ْ ُ ِ َ َ َ َ َ َ َ ﺣ د ث ﻛ ذ ب ، و ا ذ ا ﻋ ﺎﻫ د ﻏ د ر ، و ا ذ ا ﺧ ﺎﺻ م ﻓ ﺟ ر " َ َ َ َ ِ َ َ َ َ َ َ َ َ ٕ ِ َ ﱠ َ َ َ َ َ ٕ ) ٢(، ﻓﯾﺟب اﻟﺣذر واﻻﻧﺗﺑﺎﻩ ﻣن ﻫذﻩ اﻟﺧﺻﻠﺔ، ﺧﺎﺻﺔ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺗﻌﻠق ﺑﺎﻟﺟﻬﺎد ﻓﻬذﻩ اﻷﻣور ﺗﻛون ﺑﯾن اﻟﻌﺑد ورﺑﻪ وﻫم ﻓﻲ وﯾﺗﻛرر ﻣﺟﺗﻣﻌﻧﺎ أﻓراد ﺑﻌض ﻓﻲ ﻧراﻩ ﻣﺎ وﻫذا ،ﻏﯾر ﻣﻛﻠﻔﯾن ﺑﺗﻘدﯾم اﻟﻣﺑررات واﻷﻋذار اﻟﻛﺎذﺑﺔ اﻟﺣﻠف ﻛﺛرة ﻣن ً ﯾوﻣﯾﺎ ﯾﺎﺗﻧﺎﺣس وا ﻧﻣﺎ ﻓﻘط اﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﻟﯾٕﺳواق ﻣن ﻗﺑل ﺑﻌض اﻷ ﻓﻲ ﯾﺣدث ﻣﺎ ﱢ اﻟﺗﺟﺎر ﺑﻛﺛرة اﻟﺣﻠف ﻟرواج ﺳﻠﻌﻬم، ﻋ ن أ ﺑ ﻲ ﻗ ﺗ ﺎد ة اﻷ ﻧ ﺻ ﺎر ي ِ َ َْ ْ َ َ َ َ ِ َ ْ َ t ر ﺳ ول اﷲﻊ ، أ ﻧ ﻪ ﺳ ﻣ ِ َ َ ُ َ ِ َ ﱠ ُ َ r َ ُ ُ ﯾ ﻘ ول ﻧ ﻪ ﯾ ﻧ ﻔ " ﺈ إ ﯾ ﺎﻛ م و ﻛ ﺛ ر ة اﻟ ﺣ ﻠ ف ﻓ ﻲ اﻟ ﺑ ﯾ ﻊ ، ﻓ ﱢ ﱠ ُ ُ َ ِ َ ِ ْ َ ْ ِ ِ ِ ﱠ ُ ْ َ َ ْ َ َ ْ َ ِ ُ ُ ﱠ َ ْ َ ُ ق ، ﺛ م ﯾ ﻣ ﺣ ق " )٣(، ﺣﺗﻰ ﻻ ﺗﻣﺣق ﺑرﻛﺔ ﺗﺟﺎرﺗﻬم وﻻ ﯾﺣﻛم ﺎق. َ ﻔ ﱢ ﻋﻠﯾﻬم ﺑﺎﻟﻧ ﯾﻧظر: ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن )١( ٣١/ ٦٦ ١-١ ٢٦٦. ٢١/ ١( ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري )٦، ﻛﺗﺎب: اﻹﯾﻣﺎن، ﺑﺎب: ﻋﻼﻣﺔ اﻟﻣﻧﺎﻓق، ﺣدﯾث رﻗم: ٣.٤ ٣( ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم )٣١/ ٨٢٢، ﺣدﯾث رﻗم: ﺑﺎب: اﻟﻧﻬﻲ ﻋ ، ﻛﺗﺎب: اﻟﻣﺳﺎﻗﺎة،ﻊ١ن اﻟﺣﻠف ﻓﻲ اﻟﺑﯾ٦٠٧.

عدد الصفحات ٦٩

اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ اﻷول ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن ٦٦ اﻷول اﻟﻔﺻل ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺍﷲ ﻋﺘﺎﺏU ﻹ ﻪﺫﻧﻟﻨﺒﻴﻪ ﺍﳉﻬﺎﺩ ﻋﻦ ﺍﻟﻘﻌﻮﺩ ﰲ ﻟﻠﻤﻨﺎﻓﻘﲔ M8 7 Y X W V U T S R Q P O N M L K i h g f e dc b a ` _ ^ ] \ [ Z v u t s r q p o n m l k jL ٤-٣[ ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺎت ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ " اﷲ ﱠ رﻏﱠــب ﺑﻌــد أن I اﻟﻣــؤﻣﻧﯾن ﻓــﻲ اﻟﺟﻬــﺎد ﻓــﻲ ﺳــﺑﯾل اﷲU ، ووﺑــﺦ اﻟﻣﺗﺛــﺎﻗﻠﯾن ﻋﻧــﻪ ﺑﻘوﻟــﻪ M H G SR Q P O N M L K J I L :اﻟﺗوﺑ ﺔ] ٨٣[ ، ﻋــﺎد إﻟــﻰ ﺗﻘرﯾــر ﻛــوﻧﻬم ﻛل ﻣﺎ ﺗﻘدم ﻣـن اﻟوﻋﯾـد واﻟﺣـث ﻋﻠـﻰ اﻟﺟﻬـﺎد، ﺗﺧﻠﻔـوا ﻋـن ﻏـزوة ﺗﺑـوك، ﻣﻊ ﱠ ً ﺗﺛﺎﻗﻠﯾن، وﺑﯾﱠن أن أﻗواﻣﺎً، ﻣ وأﻣﺎ اﻷﻛﺛـر ﻓﻛـﺎن ﯾﻠﺑـﻲ ﻧـداء اﻟﺟﻬـﺎد ﺑﺳـرﻋﺔ وﻧﺷـﺎط؛ ﻷﻧﻬـم ﯾﻧﺗظـرون إﺣـدى اﻟﺣﺳـﻧﯾﯾن: إﻣـﺎ اﻟﺷـﻬﺎدة، ﻣﺎ اﻟﻧﺻرٕ وإ " . (١ ) ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: ﻋﻔﺎ اﷲ Uﻪ ﯾﺎ أﻛﻣل اﻟرﺳل ﻣن ﺗرك اﻷوﻟﻰ، ﻟم أذﻧت ﻋﻧك وﺳﺎﻣﺣك ﻓﯾﻣﺎ ﻗد ﺟﺋت ﺑ ﻟﻬؤﻻء اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻓﻲ اﻟﺗﺧﻠف ﻋن اﻟﺧروج ﻣﻌك ﺑﻣﺟرد اﻻﻋﺗذار، ﻫﻼ ﺗرﻛﺗﻬم ﺣﺗﻰ ﯾﺗﺑﯾن وﯾظﻬر ﻟك اﻟذﯾن ﺻدﻗوا ﻓﻲ اﻻﻋﺗذار وﺗﻌﻠم وﺗﻣﯾز اﻟﻛﺎذﺑﯾن ﻓﯾﻪ ﻣن اﻟﺻﺎدﻗﯾن، وﺑﺎﻟﺟﻣﻠﺔ ﻻ ﯾﺳﺗﺄذﻧك اﻟذﯾن ﯾؤﻣﻧون ﺑﺎﷲ U ﻣن ﻋﺎدسﺧر، أي ﻟﯾﻵة اﻟﻣؤﻣﻧﯾن اﻻﺳﺗﺋذان ﻣﻧك إﻟﻰ اﻟﺧروج ﻧﺣو اﻟﻘﺗﺎل واﻟﯾوم ا ً ً ّ ﻣطﻠﻘﺎ ، ﺑل ﻫم ﻣﻧﺗظرون داﺋﻣﺎ ﻣﻬﯾ ﺋون أﺳﺑﺎﺑﻬم ﻣﺗرﺻدون اﻟﻰ أن ﯾﺟﺎﻫدوا ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ Uﺑﺄﻣواﻟﻬم ؟!وأﻧﻔﺳﻬم، وﯾﻧﺗﻬزوا اﻟﻔرﺻﺔ ﺑﺎﻟﻣﺳﺎﺑﻘﺔ ﺣﯾن أﻣروا، ﻓﻛﯾف أن ﯾﺳﺗﺄذﻧوا ﺑﺎﻟﻘﻌود وﻋدم اﻟﺧروج ﯾﺑﻛون ﻓﻲ زواﯾﺎ اﻟﺣرﻣﺎن ﻣﺣزوﻧﯾن ﻣﻠﻬوﻓﯾن ﻣﺗﺄﺳﻔﯾن؛ ﻟذﻟك واﻟﻣﻌذورون ﻣﻧﻬم ﻣﺗﺄﻟﻣون ﻣﺗﺣﺳرون أﻋد ﻟﻬم ﺳﺑﺣﺎﻧﻪ ﻣن ﻓﺿﻠﻪ درﺟﺔ ﻋظﯾﻣﺔ، واﷲ I ﻟﺿﻣﺎﺋر ﻋﺑﺎدﻩ، ﻋﻠﯾم ﺑﺎﻟﻣﺗﻘﯾن اﻟذﯾن ﻊ اﻟﻣطﻠٌ ﯾﺣﻔظون ﻧﻔوﺳﻬم ﻋن ﻣﺧﺎﻟﻔﺔ أﻣر اﷲ U وأﻣر رﺳوﻟﻪrﺑﻼ ﻋذر ﺷرﻋﻲ، ﺑل إﻧﻣﺎ ﯾﺳﺗﺄذﻧك ﺑﺎﻟﻘﻌود ن ﺑﺎﷲواﻟﺗﺧﻠف اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون اﻟذﯾن ﻻ ﯾؤﻣﻧو U ذﻟكﻊﺧر اﻟﻣﻌد ﻟﺟزاء اﻷﻋﻣﺎل، وﻣﻵوﺑﺗوﺣﯾدﻩ واﻟﯾوم ا ﻗد ارﺗﺎﺑت ﻗﻠوﺑﻬم؛ ﻟﻌدم اطﻣﺋﻧﺎﻧﻬﺎ ورﺳوﺧﻬﺎ ﺑﺎﻹﯾﻣﺎن واﻟﺗوﺣﯾد، ﻓﻬم ﻓﻲ رﯾﺑﻬم اﻟﻣرﻛوز ﻓﻲ ﺟﺑﻠﺗﻬم ﯾﺗرددون ﯾﺗﺣﯾرون وﯾﺗذﺑذﺑون ﻻ إﻟﻰ ﻫؤﻻء وﻻ اﻟﻰ ﻫؤﻻء.)٢( / ٠١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر )١٩٢٢. ٢/ ١اﻟﻔواﺗﺢ اﻹﻟﻬﯾﺔ واﻟﻣﻔﺎﺗﺢ اﻟﻐﯾﺑﯾﺔ :( ﯾﻧظر)٣٠٦٥/١ﺻﻔوة اﻟﺗﻔﺎﺳﯾرو ، ٧٣.

عدد الصفحات ٧٠

اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ اﻷول ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن ٧٦ اﻷول اﻟﻔﺻل ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : ﺳﺑب اﻟﻧزول: ﻣﻧﻬم ﻟﺑﻌﺿﻬم: اﺳﺗﺄذﻧوا رﺳول اﷲ ﻗﺎل ﻣﺟﺎﻫد: ﻧزﻟت ﻓﻲ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾ س ن ﻗﺎل أﻧﺎٌ rﻓﺈن أذن ﻟﻛم ﻓﺎﻗﻌدوا وا ن ﻟم ﯾﺄذن ﻟﻛمٕ ﻓﺎﻗﻌدوا.(١) ﯾﺎت:ﻶ ً راﺑﻌﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻟ ١. اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ:حﺷر – )ﻋﻔﺎ اﷲ ﻋﻧك(: اﻟﻌﻔو اﻟﺗﺟﺎوز ﻋن اﻟﺧطﺄ وﺗرك اﻟﻣؤاﺧذة ﻋﻠﯾﻪ.)٢ ( – )ﺣﺗﻰ ﯾﺗﺑﯾن ﻟك اﻟذﯾن ﺻدﻗوا وﺗﻌﻠم اﻟﻛﺎذﺑﯾن(: "ﺑﺄن ﺗﻣﺗﺣﻧﻬم؛ ﻟﯾﺗﺑﯾن ﻟك اﻟﺻﺎدق ﻣن اﻟﻛﺎذب، ﻓﺗﻌذر ﻣن ﯾﺳﺗﺣق اﻟﻌذر ﻣﻣن ﻻ ﯾﺳﺗﺣق ذﻟك".)٣( – )ﻻ ﯾﺳﺗﺄذﻧك(: " ً أي ﻻ ﯾطﻠﺑون ﻣﻧك إذﻧﺎ ﺑﺎﻟﺗﺧﻠف ﻋن اﻟﺟﻬﺎد. – )ارﺗﺎﺑت ﻗﻠوﺑﻬمو ( : أي ﺷﻛت ﻓﻲ ﺻﺣﺔ ﻣﺎ ﺗدﻋو إﻟﯾﻪ ﻣن اﻟدﯾن اﻟﺣق. – )ﻓﻲ رﯾﺑﻬم(: أي ﻓﻲ ﺷﻛﻬم".(٤) – )ﯾﺗرددون(: "ﺣﯾﺎرى ﻻ ﯾﺛﺑﺗون ﻋﻠﻰ ﺷﻲء".(٥) ٢. اﻹﻋراب: – )"ﻟم(و )ﻟﻬم(: ﻣﺗﻌﻠﻘﺎن ﺑﺄذﻧت، ﻟﻛﻧﻪ اﺧﺗﻠف ﻣدﻟول اﻟﻼﻣﯾن، إذ ﻻم )ﻟم(ﻟﻠﺗﻌﻠﯾل، وﻻم )ﻟﻬم(؛ ، ﻓﺟﺎز ذﻟك؛ ﻻﺧﺗﻼف ﻣﻌﻧﯾﻎ ﯾﻬﻣﺎ. ﻟﻠﺗﺑﻠﯾ ﻣﺗﻌﻠق اﻹذن ﻏﯾر ﻣذﻛور، ﻓﯾﺗﺿﺢ ﻟﻧﺎ ﻣﻣﺎ ﺗﻘدم أﻧﻪ ﯾدل ﻋﻠﻰ أﻧﻪ اﻟﻘﻌود أي: ﻟم أذﻧت ﱠ ن وﻗﯾل: إ ﻟﻬم ﻓﻲ اﻟﻘﻌود واﻟﺗﺧﻠف ﻋن اﻟﻐزو ﺣﺗﻰ ﺗﻌرف ذوي اﻟﻌذر ﻓﻲ اﻟﺗﺧﻠف ﻣﻣن ﻻ ﻋذر ﻟﻪ. وﻗﯾل: ﻣﺗﻌﻠق اﻹذن ﻫو اﻟﺧروج ﻣﻌﻪ ﻟﻠﻐزو، ﻟﻣﺎ ﺗرﺗب ﻋﻠﻰ ﺧروﺟﻬم ﻣن اﻟﻣﻔﺎﺳد؛ ﻷﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ً ﺎ ﻟﻠﻛﻔﺎر ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن.ﻋﯾﻧ – )ﺣﺗﻰ( : ﻏﺎﯾﺔ ﻟﻣﺎ ﺗﺿﻣﻧﻪ اﻻﺳﺗﻔﻬﺎم أي: ﻣﺎ ﻛﺎن أن ﺗﺄذن ﻟﻬم ﺣﺗﻰ ﯾﺗﺑﯾن ﻣن ﻟﻪ اﻟﻌذر. ( ﯾﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﺑن أﺑﻲ ﺣﺎﺗم )١٦١/ ٨/ ١، واﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟواﺿﺢ ٥٠٩٨٨٥/١، وﺻﻔوة اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر٧٣. ٢( ﯾﻧظر: أﯾﺳر اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر )٢/ ٧٣/ ٠١ﯾر اﻟﻣﻧﯾر، واﻟﺗﻔﺳ١٨٢٢. ٣( ﺗﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن )٨٣٣ - ٩٣٣. ( أﯾﺳر اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر )٤٢/ ٣٧٣. ( ﺗﯾﺳﯾر اﻟﻛرﯾم اﻟرﺣﻣن )٥٨٣٣،٩٣٣.

عدد الصفحات ٧١

اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ اﻷول ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن ٨٦ اﻷول اﻟﻔﺻل – وﻗوﻟﻪ: )ﻟم أذﻧت ﻟﻬم(: ﯾدل ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣذوف، وﻻ ﯾﺟوز أن ﺗﺗﻌﻠق )ﺣﺗﻰ(ﺑﺄذﻧت؛ ﻷن ذﻟك ﯾوﺟب أن ﯾﻛون أذن ﻟﻬم إﻟﻰ ﻫذﻩ اﻟﻐﺎﯾﺔ، أو ﻷﺟل اﻟﺗﺑﯾﯾن، وﻫذا ﻻ ﯾﻌﺎﺗب ﻋﻠﯾﻪ".(١) – ) ﺧ ر ﻵ ﻻ ﯾ ﺳ ﺗ ﺄ ذ ﻧ ك اﻟ ذ ﯾن ﯾ ؤ ﻣ ﻧ ون ﺑ ﺎﻟﻠ ﻪ و اﻟ ﯾ و م ا ِ ِ ْ ِ ْ َ ْ َ ِ ﱠ ِ ُ َ ِ ْ َ ُ ِ ُ َ ﱠ ِ ْ َ ْ َ :( "اﻟﺟﻣﻠﺔ اﺳﺗﺋﻧﺎﻓﯾﺔ ﻣﺳوﻗﺔ؛ ﻟﺗﻘرﯾر ﻣﺎ ﯾﺳﺗدل ﻣن ﻋﺎدﺗﻬم أن ﯾﺳﺗﺄذﻧوك ﻓﻲ أن ﯾﺟﺎﻫدواسﻣﻧﻪ ﻋﻠﻰ أن اﻟﻣؤﻣﻧﯾن ﻟﯾ".)٢( – "ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) أ ن ﯾ ﺟ ﺎﻫ د وا ْ ُ ِ َ ُ َ ( : ﻓﯾﻪ وﺟﻬﺎن: اﻷول ذان، أي: ﻻ ﯾﺳﺗﺄذﻧوك ﻓﻲ اﻟﺟﻬﺎد، ﺑل ﯾ ﻣ ﺿون ﻓﯾﻪ ﻏﯾر ﻣﺗرددﯾن. ﱠ ُ : أﻧﻪ ﻣﺗﻌﻠ ق اﻻﺳﺗﺋ ْ َ اﻟﺛﺎﻧﻲ: أن ﻣﺗﻌﻠق اﻻﺳﺗﺋذان ﻣﺣذوف و) ُ أن ﯾ ﺟﺎﻫدوا( ﻣﻔﻌول ﻣن أﺟﻠﻪ ﺗﻘدﯾرﻩ: )ﻻ ﯾﺳﺗﺄذﻧك ٌ ٍ اﻟﻣؤﻣﻧون ﻓﻲ اﻟﺧروج واﻟﻘﻌود ﻛراﻫﺔ أن ﯾ ﺟﺎﻫدوا ﺑل إذا أ ﻣ ر ﺗﻬم ﺑﺷﻲء ﺑﺎدروا إﻟﯾﻪ(ْ َ ُ َ َ ِ ".)٣( ٣. اﻟﺑﻼﻏــــــــــــﺔ: أ. )ﺎ اﷲ ﻋﻧك ﻟم أذﻧت ﻟﻬمﻋﻔ(: "ﻟطف اﻟﻌﺗﺎب ﺑﺗﺻدﯾر اﻟﻌﻔو ﻓﻲ اﻟﺧطﺎب، وﻓﯾﻪ دﻻﻟﺔ ﻓﺿﻠﻪ ﻋﻠﻰ ﺳﺎﺋر اﻷﻧﺑﯾﺎء ﻋﻠﯾﻬم اﻟﺳﻼم ﺣﯾث ﻟم ﯾذﻛر ﻣﺛﻠﻪ ﻟﻬم".(٤) ب. ) َ ﻋ ﻔ ﺎ اﻟﻠ ﻪ ﻋ ﻧ ك ْ َ َ ﱠ ُ َ (: " ﻛﻧﺎﯾﺔ ﻋن ﺧطﺋﻪ rﻓﻲ اﻹذن؛ ﻷن اﻟﻌﻔو ﯾﻌﻘب اﻟﺧطﺄ، وﻫو ﺧﺑر ﻗﺻد ﺑﻪ ﺗﻘدﯾم اﻟﻣﺳرة ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺿرة، وا ن ﻣن ﻟطٕ ف اﷲ Iﺑﺎﻟﻧﺑﻲrأن ﺑدأﻩ ﺑﺎﻟﻌﻔو ﻗﺑل اﻟﻌﺗﺎب".(٥) ج. ) ﻟ م أ ذ ﻧت ﻟ ﻬ م ْ َ َ ُ ِ َ َ ِ (: "ﺑﯾﺎن ﻟﻣﺎ ﻛﻧﻰ ﻋﻧﻪ ﺑﺎﻟﻌﻔو وﻣﻌﻧﺎﻩ )ﻣﺎﻟك أذﻧت ﻟﻬم ﻓﻲ اﻟﻘﻌود ﻋن اﻟﻐزو ﺣﯾن ّ اﺳﺗﺄذﻧوك واﻋﺗﻠ وا ﻟك ﺑﻌﻠﻠﻬم وﻫﻼ اﺳﺗﺄﻧﯾت ﺑﺎﻹذن( ".)٦( :ص ً ﺧﺎﻣﺳﺎ : ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ • ﻣﺷروﻋﯾﺔ اﻟﻌﺗﺎب ﻟﻠﻣﺣب: ﻗب و ُ ُ ﺗﺎب ﺑﯾن اﻟﻣ ﺣﺑﯾن، واﻷﺟﻣل ﻣﻧﻪ أن ﯾﻛون اﻟﻌﻔو ﻗﺑﻠﻪ، وﻻ ﺧﯾر ﻓﯾﻣن إذا ﻋ ﻣﺎ أﺟﻣل اﻟﻌ ﻓﻲ أﻧﻧﺎ ُ ُ ُ ً ُ ﻟم ﯾﻌﺗب، أي ﻟم ﯾ ﺣﺎول أن ﯾ رﺿﻰ ﻣﺣﺑوﺑﻪ، وﯾ زﯾل ﻣﺎ ﻛﺎن ﺳﺑﺑﺎ ﻟﻠﺳﺧط واﻟﻣ ﻌﺎﺗﺑﺔ، وﻟو زﻣﺎﻧﻧﺎ ﻫذا طﺑﻘﻧﺎ اﻟﻌﻔو ﻗﺑل اﻟﻌﺗﺎب ﻓﻲ ﺣﯾﺎﺗﻧﺎ ﻻﺳﺗرﺣﻧﺎ ﻣن ﻛﺛرة اﻟﻘﯾل واﻟﻘﺎل، وﻣن اﻟﺧﺻوﻣﺎت اﻟﺗﻲ ؤدي ﻓﻲ ﻛﺛﯾر ﻣن اﻷﺣﯾﺎن إﻟﻰ اﻟﺟراﺋم.ﺗ ٤/ ٥( اﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط )١-٦٢٤ ٧٢. ٢٠١/ ٤( إﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ )٦. (٣اﻟدر اﻟﻣﺻون )٦٥/ ٧. / ١( ﻣدارك اﻟﺗﻧزﯾل وﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﺄوﯾل )٤٢٨٦، وﻟطﺎﺋف اﻹﺷﺎرات ٢/ ٣.٠ / ٠١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر )٥٨٢٢. ٦/ ١( ﻣدارك اﻟﺗﻧزﯾل وﺣﻘﺎﺋق اﻟﺗﺄوﯾل )٢٨٦.

عدد الصفحات ٧٢

اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ اﻷول ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن ٩٦ اﻷول اﻟﻔﺻل • وﺟوب ﺣﺳم أﻣر اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن: ﯾﺔ ﺑﺎﻟﻣوﻗف اﻟﺣﺎﺳم اﻟذي ﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺑﻲ ﱢ ﺗذﻛ ر ﻵاrواﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻣن ﺑﻌدﻩ أن ﯾﻘﻔوﻩ ﻣن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن، ﺣﯾث ﺗ وﺟ ب اﻋﺗﺑﺎرﻫم ﺧﺎرج ﺻف اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن، ﻓﻼ ﯾدﻋوﻧﻬم ﻟﯾﺷﺗرﻛوا ﻣﻌﻬم ﻓﻲ ﺣرب، ِ ُ ﻣﺳﺗﻣر اﻟﻣدىﺞﻟﻣﺎ ﯾﺟب أن ﯾﻛون ﻣوﻗف اﻟﻣﺧﻠﺻﯾن ﻣن أﻣﺛﺎل ﻫؤﻻء وﻓﻲ ﻛل ﻫذا ﺗﻠﻘﯾن وﻣﻧﻬ - ﺧﺎﺻﺔ - وأداء واﺟﺑﺎﺗﻬم ﻓﻲ اﻷزﻣﺎت واﻟﺷداﺋد، س اﻟﻧﺎﻊ ّ ﺣﯾﻧﻣﺎ ﯾﺗﻬر ﺑون ﻣن اﻟﺗﺿﺎﻣن ﻣ ﻣﻌﺗذرﯾن ﺑﺎﻷﻋذار اﻟﻛﺎذﺑﺔ، وﻣﻧطﻠﻘﯾن ﺑﻣﺧﺗﻠف أﺳﺎﻟﯾب اﻟﻣﻛر واﻟﺣﯾل، واﻟﺑﺧل واﻟﺗﺛﺑﯾط، واﻟﻔرح ﻣن ﻣﺣن وﺑﻼء ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲس ّ ﺑﻣﺎ ﻗد ﯾﻠم ﺑﺎﻟﻧﺎ I.(١ • ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﻟﻌﻘﯾدة: ﺟﻬﺎداﻟ ﯾﺔ ﺗوﺟﯾﻬ ﻟﻘد رﺳﻣتﻵ ً ورﺟﺎﻟﻬﺎ أﺑدا ﻓﻲ ﻛل رﯾم، وﻛذﻟك ﻫو ﺗوﺟﯾﻪ ﻟﻬذﻩ اﻟدﻋوةاﻟﻛ ﻟﻠﻧﺑﻲ ً ﺎ ا َ َ ُ ّ ّ زﻣﺎن وﻣﻛﺎن، ﻓﻛﻣﺎ أﻣ ر ﻩ ﺑﺄﻻ ﯾﺳﻣﺢ ﻟﻠﻣﺗﺧﻠ ﻔﯾن ﻓﻲ ﺳﺎﻋﺔ اﻟﻌﺳرة أن ﯾﻌودوا ﻓﯾﻧﺗظﻣوا ﻓﻲ اﻟﺻﻔوف، ﻋﻠﯾﻬم أي ظﻼل ﻣن ظﻼل اﻟ ﻊ ّ ﺗﻛرﯾم، ﻓﻔﻲ ﻫذا دﻻﻟﺔ أﻋم ﻣن اﻟﺣوادث َ َ ُ ّ ّ ﻛذﻟك أﻣ ر ﻩ أﻻ ﯾﺧﻠ ﯾﺔ ﺗ ﻘر ر أﺻﻼ ﻣن أﺻول اﻟﺗﻘدﯾر ﻓﻲ ﻧظﺎم اﻟﺟﻣﺎﻋﺔ اﻟﻣﻛﺎﻓﺣﺔ ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﻟﻌﻘﯾدة، ﻵ ُ ﱢ ً اﻟﺧﺎﺻﺔ، ﻓﺎ ﻫو ﻋدم اﻟﺗﺳﺎﻣﺢ ﻓﻲ ﻣﻧﺢ ﻣظﺎﻫر اﻟﺗﻛرﯾم ﻟﻣن ﯾ ؤﺛ رون اﻟراﺣﺔ اﻟﻣﺳﺗرﺧﯾﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻔﺎح اﻟﺷﺎق ِ ُ - ُ ﺑل رﺑﻣﺎ ﻛﺎﻧوا ﻓﻲ اﻟﺻف اﻟﻣ ﻌﺎدي وﻣﺎ زاﻟوا -اﻟﻣﺟﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺗﻘدﯾر ﻣﻧﺎزل اﻷﻓراد ﻓﻲ وﻋدم ﻫذا اﻟﺗﻘدﯾر ﻫو اﻟﺣق واﻟﺛﺑﺎت ﻋﻠﯾﻪ واﻹﺻرار واﻟﻌزﯾﻣﺔ اﻟﺗﻲ ﻻ ﺗﺳﺗرﺧﻲ وﻻ س ّ اﻟﺻف، وﻣﻘﯾﺎ ﺗﻠﯾن.)٢( • :ﻣن أﺧﻼق اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن اﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲﺗردد اﻟ ﻓرض اﷲ I أو ﺑﺎﻟﻣﺎل أو ﺑﺎﻟﻛﻠﻣﺔس ﺑﺄﺷﻛﺎﻟﻪ ﻛﺎﻓﺔ ﺳواء اﻟﺟﻬﺎد ﺑﺎﻟﻧﻔ س ً اﻟﺟﻬﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﻧﺎ اﻷﺟر وﻣن ﻓﻼ ﻋذر س اﻟﺟﻬﺎد ﺑﻧﻔﺳﻪ ﻓﻠﯾﺟﺎﻫد ﺑﻣﺎﻟﻪ وﻟﻪ ﻧﻔﻊإﻻ ﻷﺻﺣﺎب اﻷﻋذار ﻓﻣن ﻟم ﯾﺳﺗط ﻻ ﯾﻣﻠك اﻟﻣﺎل ﻓﻠﯾﺟﺎﻫد ﺑﺎﻟﻛﻠﻣﺔ وﻟﻪ اﻟﺛواب اﻟﺟزﯾل، واﻟﻣؤﻣن اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ ﻻ ﯾﺗردد ﻓﻲ ﺗﻘدﯾم اﻟﻐﺎﻟﻲ ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ سواﻟﻧﻔﯾUرﻏﺑﺔ ﻓﻲ ﺳﻠﻌﺔ اﷲUاﻟﻐﺎﻟﯾﺔ اﻟﺗﻲ أﻋدﻫﺎ اﷲUﻟﻠﻣﺟﺎﻫدﯾن ﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎﻣﺎت ﻓﯾﻬﺎ، ﻟﻛن اﻟذي ﯾﺗردد ﻓﻲ اﻟﺟﻬﺎد ﻫم اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون اﻟذﯾن ﻟم ﺳﺑﯾﻠﻪ أﻊ ﻻ وﻫﻲ اﻟﺟﻧﺔ ورﻓﯾ ﱠ ﯾﺛﺑت اﻹﯾﻣﺎن ﻓﻲ ﻗﻠوﺑﻬم وﺷﻛ ت ﻗﻠوﺑﻬم ﻓﻲ اﷲ U وﺛواﺑﻪ ( ﯾﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺣدﯾث ١)٩١٥/ ٢. )٢( ﯾﻧظر: ﻓﻲ ظﻼل اﻟﻘرآن ٣١/ ٣٨٦.

عدد الصفحات ٧٣

ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﺍﻟﻔﺼﻞ ﻭﻣﻘﺎﺻﺪ ﻷﻫﺪﺍﻑ ﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻠﻲ ﺍﻟﺘﻔﺴﲑ ﺍ ﺍﻟﻌﺸﺮﻳﻦﺍﻟﺮﺑﻊ ﺍﳊﺰﺏ ﻣﻦ ﻟﺜﺎﻧﻲ وﯾﺷﺗﻣل ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺑﺎﺣث: وﯾﺷﺗﻣل ﻋﻠﻰ ﺛﻼﺛﺔ ﻣﺑﺎﺣث: اﻟﻣﺑﺣث اﻷول: ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف ﺳورة اﻟﺗوﺑﺔ ﻣن (٢٥-٦٤آﯾﺔ ) اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف ﺳورة اﻟﺗوﺑﺔ ﻣن (٧٥-٣٥آﯾﺔ ) اﻟﻣﺑﺣث اﻟﺛﺎﻟث: ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف ﺳورة اﻟﺗوﺑﺔ ﻣن (٠٦-٨٥آﯾﺔ )

عدد الصفحات ٧٤

ﺍﻷﻭﻝ ﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﺳﻮﺭﺓ ﻭﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﻘﺎﺻﺪ )ﺁﻳﺔ ٦٤ﻣﻦ-٢٥ ( ﻣطﺎﻟب: أرﺑﻌﺔوﻓﯾﻪ اﻟﻣطﻠب اﻷول: ﻣوﻗف اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻣن اﻹﻋداد ﻟﻠﻐزو. اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﺧطر ﺧروج اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻟﻠﻘﺗﺎل. اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث: اﻋﺗذار اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن وأﺳﺑﺎﺑﻪ. ﻣﻧﯾن وﺗ ؤ رﺑﺻﻬم ﺑﻬم.اﻟﻣطﻠب اﻟراﺑﻊ: ﺑﻐـض اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻟﻠﻣ

عدد الصفحات ٧٥

ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٢٧ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ﺍﻷﻭﻝ ﺍﳌﻄﻠﺐ ﻟﻠﻐﺰﻭ ﺍﻹﻋﺪﺍﺩ ﻣﻦ ﺍﳌﻨﺎﻓﻘﲔ ﻣﻮﻗﻒ 8 7 M § ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡  ~ } | { z y « ª © ¨ ¶ µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ ½ ¼ » º¹ ¸L ٤-٦٤٧[ ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺎت ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ "ﺑﻌد أن ذﻛر I ً ﻓﯾﻣﺎ ﺳﻠف أن اﺳﺗﺋذاﻧﻬم ﻓﻲ اﻟﺗﺧﻠف ﻋن اﻟﻘﺗﺎل إﻧﻣﺎ ﻛﺎن ﺳﺗرا ﻟﻧﻔﺎﻗﻬم ا وﺣﺻرﻫﺎ ّ وﺗﻐطﯾﺔ ﻟﻌﺻﯾﺎﻧﻬم ﻗﻔ ﻰ ﻋﻠﻰ ذﻟك ﺑﺑﯾﺎن اﻟﻣﻔﺎﺳد اﻟﺗﻲ ﻛﺎﻧت ﺗﻧﺟم ﻣن ﺧروﺟﻬم ﻟو ﺧرﺟو ﻓﻲ أﻣور ﺛﻼﺛﺔ: اﻻﺿطراب ﻓﻲ اﻟرأي وﻓﺳﺎد اﻟﻧظﺎم، ﺗﻔرﯾق اﻟﻛﻠﻣﺔ ﺑﺎﻟﺳﻌﻲ ﻓﯾﻣﺎ ﺑﯾﻧﻬم ﺑﺎﻟﻧﻣﯾﻣﺔ، إن ً ﻓﯾﻬم ﻧﺎﺳﺎ ﻣن ﺿﻌﻔﺎء اﻹﯾﻣﺎن ﯾﺳﻣﻌون ﻛﻼﻣﻬم وﯾﻘﺑﻠون ﻗوﻟﻬم ".(١) ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: ﻟزاد واﻟراﺣﻠﺔ أي ﻟو ﻗﺻدوا اﻟﺧروج ﻣﻌك إﻟﻰ اﻟﻘﺗﺎل ﻻﺳﺗﻌدوا وﺗﺄﻫﺑوا ﻟﻪ ﺑﺈﻋداد اﻟﺳﻼح وا ، وﻟﻛن ﺿﻌﻔت إرادﺗﻬم، وﻣﺎﻟت دون اﻟﺧروج ﺑﻼدﺗﻬم، وﻟﻛن ﻛرﻩ وﻧﺣوﻫﺎ، وﻗد ﻛﺎﻧوا ﻣﺳﺗطﯾﻌﯾن ذﻟك اﷲ U اﻟﻘﺎﻋدﯾن وأﻟزﻣﻬم اﻟﺧروج ﻣن ﺣﯾث اﻟﺗﻛﻠﯾف، وﻟﻛن ﺛﺑﺗﻬم ﺎلاﻧﺑﻌﺎﺛﻬم ﻓﺛﺑطﻬم وﻗﻊاﻗﻌدوا ﻣ ﻓﻲ ﺑﯾوﺗﻬم ﺑﺎﻟﺧذﻻن ﻓﺑﺎﻹﻟزام دﻋﺎﻫم، وﺑﺄﻣر اﻟﺗﻛوﯾن أﻗﺻﺎﻫم.)٢( "ج اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون ﻣﻌﻛم ﻟو ﺧر -أﯾﻬﺎ اﻟﻣؤﻣﻧون -؛ ﻟﻠﺟﻬﺎد ﻟﻧﺷروا اﻻﺿطراب ﻓﻲ اﻟﺻﻔوف واﻟﺷر واﻟﻔﺳﺎد، وﻷﺳرﻋوا اﻟﺳﯾر ﺑﯾﻧﻛم ﺑﺎﻟﻧﻣﯾﻣﺔ واﻟﺑﻐﺿﺎء، ﯾﺑﻐون ﻓﺗﻧﺗﻛم ﺑﺗﺛﺑﯾطﻛم ﻋن اﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ U، وﻓﯾﻛم-أﯾﻬﺎ اﻟﻣؤﻣﻧون -ﻋﯾون ﻟﻬم ﯾﺳﻣﻌون أﺧﺑﺎرﻛم، وﯾﻧﻘﻠوﻧﻬﺎ إﻟﯾﻬم، واﷲ Iﻋﻠﯾم ﺑﻬؤﻻء اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن اﻟظﺎﻟﻣﯾن، وﺳﯾﺟﺎزﯾﻬم ﻋﻠﻰ ذﻟك".)٣( ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : ﺳﺑب اﻟﻧزول: "أﻣر رﺳول اﷲ r ﺑﺎﻟﺟﻬﺎد ﻟﻐزوة ﺗﺑوك، ﻓﻠﻣﺎ ﺧرج رﺳول اﷲساﻟﻧﺎrﻫو وﻋﺳﻛرﻩ ﻋﻠﻰ وﻟم ﯾﻛن ﺑﺄﻗل ُ وﺿرب ﻋﺑد اﷲ ﺑن أ ﺑﻲ ﻋﺳﻛرﻩ ﻋﻠﻰ ذي ﺟدة أﺳﻔل ﻣن ﺛﻧﯾﺔ اﻟوداع، ﺛﻧﯾﺔ اﻟوداع، ١/ ٠١( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ )١٣.٠ ٢( ﯾﻧظر: ﻟطﺎﺋف اﻹﺷﺎرات، اﻟﻘﺷﯾري )٢/ ٣ ١- ٢٣. ٣١/ ١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﯾﺳر )٩.٤

عدد الصفحات ٧٦

ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٣٧ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل اﻟﻌﺳﻛرﯾن، ﻓﻠﻣﺎ ﺳﺎر رﺳول اﷲrﺗﺧﻠف ﻋﻧﻪ ﻋﺑد اﷲ ﺑن أﺑﻲ ﻓﯾﻣن ﺗﺧﻠف ﻣن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن وأﻫل اﻟرﯾب، ﻓﺄﻧزل اﷲ I ُ ﯾ ﻌزي ﻧﺑﯾﻪ ً وﻓﺳﺎدا " ً :" ﻟو ﺧرﺟوا ﻓﯾﻛم ﯾﻌﻧﻲ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻣﺎ زادوﻛم إﻻ ﺧﺑﺎﻻ .(١) ﯾﺎت:ﻶ ً راﺑﻌﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻟ ١. اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ:حﺷر – )وﻟو أرادوا اﻟﺧروج(: "ﻟو ﻗﺻدوا اﻟﺧروج".)٢( – )ﻋدوا ﻟﻪ ﻋدةﻷ( .ﻟﻌﺗﺎد: ﻟﻬﯾﺄوا ﻟﻪ ا – )وﻟﻛن ﻛرﻩ اﷲ اﻧﺑﻌﺎﺛﻬم(: ﻟم ﯾرد اﷲ U ﺧروﺟﻬم – )ﻓﺛﺑطﻬم(: ﻓﻣﻧﻌﻬم وﺣﺑﺳﻬم وأزال ﻋزﻣﻬم، وﺗﺛﺑﯾط اﷲ Uإﯾﺎﻫم: أن ﺧﻠق ﻓﯾﻬم اﻟﻛﺳل وأﻟﻘﻲ ﻓﻲ ﻧﻔوﺳﻬم اﻟرﻏﺑﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﺧﻠف وﺣﺑﺑﻪ إﻟﯾﻬم ﻓﻛﺳﻠوا وﻟم وﺿﻌف اﻟﻌزﯾﻣﺔ ﻋﻠﻰ اﻟﻐزو، ﯾﺧرﺟوا. – ) اﻟﻘﺎﻋدﯾنوﻗﯾل اﻗﻌدو ﻊا ﻣ( اﻟﻣرﺿﻰ واﻟزﻣﻧﻰ، وﻗﯾل: اﻟﻧﺳﺎء واﻟﺻﺑﯾﺎن.ﻊ: ﯾﻌﻧﻲ اﻗﻌدوا ﻣ)٣( - )ﻟو ﺧرﺟوا ﻓﯾﻛم(: "أي ﻣﻧدﺳﯾن ﺑﯾن رﺟﺎﻟﻛم".(٤) – ) َ ً ﺧ ﺑﺎﻻ (: " ً ً ﻓﺳﺎدا واﺿطراﺑﺎ ﻓﻲ اﻟرأي. – )وﻷوﺿﻌوا ﺧﻼﻟﻛم(: أﺳرﻋوا ﺑﯾﻧﻛم ﺑﺎﻹﻓﺳﺎد".(٥) – )اﻟﻔﺗﻧﺔ(: " اﻟﺗﺷﻛﯾك ﻓﻲ اﻟدﯾن واﻟﺗﺧوﯾف ﻣن اﻷﻋداء. – )ﻣﺎﻋون ﻟﻬمﺳ(: أي ﺿﻌﻔﺎء اﻟﻌزﯾﻣﺔ ﯾﺳﻣﻌون ﻗوﻟﻬم، وﺗﻘﻠﯾب اﻟﺷﻲء: ﺗﺻرﯾﻔﻪ ﻓﻲ ﻛل وﺟﻪ ّ ﻣن وﺟوﻫﻪ واﻟﻧظر ﻓﻲ ﻛل ﻧﺎﺣﯾﺔ ﻣن أﻧﺣﺎﺋﻪ، واﻟﻣراد أﻧﻬم دﺑروا اﻟﺣﯾل واﻟﻣﻛﺎﯾد ودو روا راء ﻓﻲ ﻛل وﺟﻪ ﻹﺑطﺎل دﯾﻧكﻵا".)٦( .١٥/ ٥ﺎن، اﻟﺛﻌﻠﺑﻲ اﻟﻛﺷف واﻟﺑﯾ )١( ٢( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ )٢/ ٣١٣. (٣٠٥/ ٥ﯾﻧظر: اﻟﻛﺷف واﻟﺑﯾﺎن )-.١٥ ( أﯾﺳر اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر )٤٢/ ٧٣.٥ /١( إﯾﺟﺎز اﻟﺑﯾﺎن )٥٨٣.٠ ٦١/ ٠١( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ )٣.٠

عدد الصفحات ٧٧

ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٤٧ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ٢. اﻟﺑﻼﻏــــــــــــﺔ: أ. ) اﻟﻘﺎﻋدﯾنﻊوﻗﯾل اﻗﻌدوا ﻣ(: " ﺗﻣﺛﯾل ﻹﻟﻘﺎء اﷲUﻛراﻫﺔ اﻟﺧروج ﻓﻲ ﻗﻠوﺑﻬم، أو وﺳوﺳﺔ اﻟﺷﯾطﺎن ﺑﺎﻷﻣر ﺑﺎﻟﻘﻌود، أو ﺣﻛﺎﯾﺔ ﻗول ﺑﻌﺿﻬم ﻟﺑﻌض، أو إذن اﻟرﺳول r (اﻟﻘﺎﻋدﯾن)ﻟﻬم، و ﯾﺣﺗﻣل اﻟﻣﻌذورﯾن وﻏﯾرﻫم وﻋﻠﻰ اﻟوﺟﻬﯾن ﻻ ﯾﺧﻠو ﻋن ذم".(١) ب. "اﻟﺗﺗﻣﯾم ﺑذﻛر ) اﻟﻘﺎﻋدﯾنﻊﻣ(ﯾﻔد وﻋدم اﻻﻛﺗﻔﺎء ﺑذﻛر اﻗﻌدوا؛ ﻷﻧﻪ ﻟو اﻗﺗﺻر ﻋﻠﻰ اﻷﻣر ﻟم ﺳوى اﻟﻘﻌود، وﻟﻛﻧﻪ أراد أن ﯾﻧظﻣﻬم ﻓﻲ ﺳﻠك اﻟزﻣﻧﻰ واﻟﻣرﺿﻰ وأﺻﺣﺎب اﻟﻌﺎﻫﺎت واﻟﻣﻌﺗوﻫﯾن ﺑﺎﻟﺗﺧﻠف سواﻟﻧﺳﺎء واﻟﺻﺑﯾﺎن اﻟذﯾن ﻣن ﺷﺄﻧﻬم اﻟﺟﺛوم ﻓﻲ اﻟﺑﯾوت ﺑﺄﻧﻬم اﻟﻣوﺻوﻓون ﻋﻧد اﻟﻧﺎ واﻟﺗﻘﺎﻋد واﻟﻣوﺳوﻣون ﺑ ﺳ ﻣﺔ اﻟﺗﻠﻛؤ واﻟﺟﺑﺎﻧﺔِ ِ ".)٢( "وزﯾﺎدة ﻗوﻟﻪ: ) اﻟﻘﺎﻋدﯾنﻊﻣ(ن اﻟﻘﺎﻋدﯾن ﻫم اﻟذﯾن ﺷﺄﻧﻬم اﻟﻘﻌود ﻋن اﻟﻐزو، وﻫم ﻣذﻣﺔ ﻟﻬم؛ ﻷ ﻛﺎﻟﻌﻣﻲ واﻟزﻣﻧﻰو اﻟﺿﻌﻔﺎء ﻣن ﺻﺑﯾﺎن وﻧﺳﺎء ".)٣( ٣. اﻟﻘــراءات: – )ﻷﻋدوا ﻟﻪ ﻋدة": (اﻟﻌدة ﺑﺿم اﻟﻌﯾن: ﻣﺎ ﯾﺣﺗﺎج إﻟﯾﻪ ﻣن اﻷﺷﯾﺎء، ﻛﺎﻟﺳﻼح ﻟﻠﻣﺣﺎرب، واﻟزاد ﻟﻠﻣﺳﺎﻓر، ﻣﺷﺗﻘﺔ ﻣن اﻹﻋداد وﻫو اﻟﺗﻬﯾﺋﺔ".(٤) – ش"ﻗرأ زر ﺑن ﺣﺑﯾ(٥)، وﻋﺎﺻم)٦( ﻓﻲ رواﯾﺔ أﺑﺎن) ﱠ ُ ﻋ د ﻩ ِ ( ﺑﻛﺳر اﻟﻌﯾن، ﻣﺿﺎﻓﺔ إﻟﻰ ﻫﺎء اﻟﻛﻧﺎﯾﺔ. – ً أﯾﺿﺎ وورد) ﱠ ﻋ د ةِ (ﻣن ُ ﱠ ً ﺑﻛﺳر اﻟﻌﯾن، وﺗﺎء اﻟﺗﺄﻧﯾث، واﻟﻣراد : ﻋدة ﻣن اﻟز اد واﻟﺳﻼح، ﻣﺷﺗﻘﺎ " )اﻟﻌ د د (ِ. َ َ )٧( ٤. اﻹﻋراب: " ﻗـــﺎل ﺗﻌــــﺎﻟﻰ: M ¥ ¤ £ ¢ ¡  ~ } | { z y ¦ ¨ § L : ﻓ"؛ ﻷن ﻣﻌﻧـــﻰ اﻟﻣﻌطـــوف ﻋطـــف ﻋﻠـــﻰ ﺟﻣﻠـــﺔ " ﻬـــم ﻓـــﻲ رﯾـــﺑﻬم ﯾﺗـــرددون ( أﻧوار اﻟﺗﻧزﯾل، اﻟﺑﯾﺿﺎوي )١٣/ ٣٨. ٢٠١/ ٤( إﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ )٩. ٣/ ٠١( اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر )٢٤١- ٢.٥١ اﻟﺳﺎﺑق )٤ﻊ/ ٠١( اﻟﻣرﺟ٢.٤١ اﻟﺳﻠﻣﻲ، أﺑو ﻣرﯾم اﻷﺳدي، اﻟﻛوﻓﻲ، ٥)ﻊ اﻟﻛوﻓﺔ ﻣئ، اﻹﻣﺎم، اﻟﻘدوة، ﻣﻘرس: ﻫو اﺑن ﺣﺑﺎﺷﺔ ﺑن أوش ( زر ﺑن ﺣﺑﯾ وﯾﻛﻧﻰ أﯾﺿﺎ: أﺑﺎ ﻣطرف أدرك أﯾﺎم اﻟﺟﺎﻫﻠﯾﺔ، وﺣدث ﻋن: ﻋﻣر ﺑن اﻟﺧطﺎب، وﻋﺛﻣﺎن، وﻋﻠﻲ، وﻏﯾرﻫم، ﻗراء، وﻛﺎن ﺛﻘﺔ، ﻛﺛﯾر اﻟﺣدﯾث.ﻺ/ ٥٩[ )٦.( ﻋﺎﺻم ﺑن أﺑﻲ اﻟﻧﺟود: ﻫئ١٧١٤/ ٢[ (٧.٥٠١/ ٠١اﻟﻠﺑﺎب )

عدد الصفحات ٧٨

ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٥٧ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل ﻋﻠﯾﻬﺎ: أﻧﻬم ﻟم ﯾرﯾدوا اﻟﺧروج إﻟﻰ اﻟﻐزو، وﻫذا اﺳﺗدﻻل ﻋﻠﻰ ﻋدم إرادﺗﻬم اﻟﺧروج إذ ﻟو أرادوﻩ ﻷﻋدوا ﻟﻪ ﻋدﺗﻪ، وﻫذا ﺗﻛذﯾب ﻟزﻋﻣﻬم أﻧﻬم ﺗﻬﯾﺄوا ﻟﻠﻐـزو ﺛـم ﻋرﺿـت ﻟﻬـم اﻷﻋـذار ﻓﺎﺳـﺗﺄذﻧوا ﻓـﻲ اﻟﻘﻌـود؛ ﻷن اﻧﺗﻔﺎء إرادﺗﻬم اﻟﺧروج إﻟﻰ اﻟﻐزو. ﻋدم إﻋدادﻫم اﻟﻌدة ﻟﻠﺟﻬﺎد دل ﻋﻠﻰ واﻻﺳﺗدراك ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ: M £ ¢ ¡  L اﺳﺗدراك ﻋﻠﻰ ﻣﺎ دل ﻋﻠﯾﻪ ﺷرط )ﻟو ً ّ ﻣــن ﻓــرض إرادﺗﻬــم اﻟﺧــروج ﺗﺄﻛﯾــداً ﻻﻧﺗﻔــﺎء وﻗوﻋــﻪ ﺑﺈﺛﺑــﺎت ﺿــدﻩ، وﻋﺑّــر ﻋــن ﺿــد اﻟﺧــروج ﺑﺗﺛﺑــﯾط اﷲ ﺗدراك ﻛــذﻟك ﺑﻌــد إﯾــﺎﻫم؛ ﻷﻧــﻪ ﻓــﻲ اﻟﺳــﺑب اﻹﻟﻬــﻲ ﺿــد اﻟﺧــروج ﻓﻌﺑــر ﺑــﻪ ﻋــن ﻣﺳــﺑﺑﻪ، واﺳــﺗﻌﻣﺎل اﻻﺳــ )ﻟو( اﺳﺗﻌﻣﺎل ﻣﻌروف ﻓﻲ ﻛﻼﻣﻬم" . (١ ) :ص ً ﺧﺎﻣﺳﺎ : ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ • اﻟﺣﻛﻣﺔ ﻣن ﺗﺛﺑﯾط اﷲ ﻟﻠﻣﻧﺎﻓﻘﯾن: "ﻛﺎن ﺗﺛﺑﯾط اﷲ U رﺳوﻟﻪﻊﻟﻬم ﻋن اﻟﺧروج ﻣrﺳﻼمﻺواﻟﻣؤﻣﻧﯾن، ﻟﻌﻠﻣﻪ ﺑﻧﻔﺎﻗﻬم وﻏﺷﻬم ﻟ ﱡ وأﻫﻠﻪ، وأﻧﻬم ﻟو ﺧرﺟوا ﻣﻌﻬم ﺿر وﻫم وﻟم ﯾﻧﻔﻌوﻫم ")٢(د وﻓﺗﻧﺔ ﻟﻠﻣﺳﻠﻣﯾن؛ ﻟذا ، وﻓﻲ ﺧروﺟﻬم ﻓﺳﺎ أﻟﻘﻰ ﻓﻲ ﻗﻠوﺑﻬم اﻟﻛﺳل. • ﺗﺧﻠف اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻋن اﻟﺟﻬﺎد: " ﱠ إن ﺗرك اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن اﻻﺳﺗﻌداد ﻟﻠﻣﻌرﻛﺔ دﻟﯾل واﺿﺢ وﺑﺎرز ﻋﻠﻰ أﻧﻬم أرادوا اﻟﺗﺧﻠف، ﺳواء أذن ﻟﻬم اﻟﻧﺑﻲ r أﻧﻬم ﻛﺎﻧوا ﻗﺎدرﯾن ﻋﻠﻰ ﺗﺣﺻﯾل اﻷ ﻫﺑﺔ واﻟﻌدة، وا ن ﻟوم ﻫؤﻻءﻊ ﱠ أو ﻟم ﯾﺄذن، ﻣ ٕ ُ داد ﻟﻠﻘﺗﺎل ﯾدل ﻋﻠﻰ وﺟوب اﻻﺳﺗﻌداد ﻟﻠﺟﻬﺎد ﻗﺑل وﻗت وﻗوﻋﻪﻋﻠﻰ ﺗرك اﻹﻋ")٣( ﻊ، ﻓﻔﻲ ﻛل ﻣﺟﺗﻣ ﻋﻧﻬﺎ ﺑﻛ ﻠﯾﺗﻪ وﻓﻲ اﻟﻣﻘﺎﺑل ﺗﺟد أ ﻧﺎﺳﺎ ﯾ ﺟﺎرون اﻟظروف طﻣﻌﺎ ﻓﻲ ﻊ ُ ُ ً ُ ً ﻫﻧﺎك ﻣن ﯾؤﻣن ﺑﻔﻛرة وﯾداﻓ ً ُ ً ﻣﻛﺎﺳب آﻧﯾﺔ ﻓﯾﺣﺎوﻟون دوﻣﺎ أن ﯾﻘﺗﻧﺻوا اﻟﻔ رص ﻟﺗﺣﻘﯾق رﻏﺑﺎت ذاﺗﯾﺔ ﺑﻌﯾدا ﻋن اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ اﻟﻌﺎﻣﺔ وﻓﺳﺎدﻩ وﻫﻼﻛﻪ ﻣﺛل اﻟﻌﻣﻼء اﻟذﯾن ﯾﺗﺳﺗرون ﺑﺳﺗﺎر ﺣﺗﻰ وﻟو ﻊأدى ذﻟك إﻟﻰ ﺧراب ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺗﻣ اﻟﻣﺣظور وﺟﺎءت ﻊ ﺑﺣﻣﻠﻬم ﻫم ﻫذا اﻟوطن وﻟﻛن ﻟو وﻗﻊ اﻹﺳﻼم، وﯾﺗظﺎﻫرون أﻣﺎم اﻟﺟﻣﯾ ؛ وﯾﺗﺣﺟﺟون ﺑﺄوﻫﻰاﻷﺳﺑﺎب، ﺿﻌف ﺑﺄ ﻌﻠﻠوناﻟﻣﻔﺎﺻﻠﺔ ﺗﺟدﻫم ﯾﺗﻬرﺑون ﻣن أي اﻟﺗزام وﯾﺗﺞاﻟﺣﺟ إﻧﻣﺎ ﻛﺎﻧت ﻣﺟرد ﺷﻌﺎرات ﯾﺗﺧﻔون وراءﻫﺎ، وﺗﺟدﻫم ﻓﻲ ﻷﻧﻬم ﻣﺎ ﺻدﻗوا وﻣﺎ آﻣﻧو ئا ﺑﻬذﻩ اﻟﻣﺑﺎد ﯾﺛﯾرون اﻟﻘﻼﻗل واﻟﻔﺗن، وﯾﺑﺛون س ً ً وﻗت اﻷزﻣﺎت ﻻ ﯾؤدون دورأ إﯾﺟﺎﺑﯾﺎ ﻧﺎﻓﻌﺎ ﺑل ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻛ ؛ ﻟﯾﻔﺗوا ﻓﻲ ﻋﺿدﻫم، وﯾوﻫﻧوا ﻋزﻣﻬم، وﯾﻔرﻗوا وﺣدﺗﻬم.س اﻹﺷﺎﻋﺎت ﺑﯾن اﻟﻧﺎ / ٠١( اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر )١٢٤١- ٢.٥١ ٢ اﻟﺑﯾﺎن )ﻊ/ ٤١( ﺟﺎﻣ٧٧٢. ( ٣/ ٠١اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر )٩٣٢.

عدد الصفحات ٧٩

ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟﺛﺎﻧﻲاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٦٧ اﻟﺛﺎﻧﻲ اﻟﻔﺻل رﻫم ﻓﻘد ﺑﺛوا ﺳﻣوﻣﻬم ﻓﻲ ﻛل اﺗﺟﺎﻩ ﻟﺗدﻣﯾر اﻟﺑﻧﯾﺔ وﻛم ﻋﺎﻧﯾﻧﺎ ﻓﻲ اﻟﺣروب اﻷﺧﯾرة ﻋﻠﻰ ﻏزة ﻣن ﺷ ﻣﻧﻬم ساﻟداﺧﻠﯾﺔ ﻟﻠﺷﻌب، ﻓﻬم ﺟﺑﻧﺎء وﻣﻔﺳدون وﻻ ﯾﻘﺗﺻر أذاﻫم ﻋﻠﻰ ﻫذا اﻟﻔﻌل اﻟﻣﺷﯾن ﺑل ﻧﻠﻣ ً ً ً دورا ﺧطﯾرا ﯾﻣﺎرﺳوﻧﻪ ﻓﻲ اﻟﺳﻠم واﻟﺣرب، ﻓﻲ اﻟﺷدة واﻟرﺧﺎء إذ إﻧﻬم رﺿوا ﺑﺄن ﯾﻛوﻧوا أذﻧﺎﺑﺎ ﯾرة وﻛﺑﯾرة ﻋن أﺑﻧﺎء ﺷﻌﺑﻬم، وﻻ ﯾﺗورﻋون ﻓﻲ ﻟﻠﻌدو، ﻣﺟرد ﻋدﺳﺎت ﺗﺻور ﻟﻬم وﺗﻧﻘل ﻛل ﺻﻐ ذﻟك ﻻ ﯾﻬﺗز ﻟﻬم طرف ﻓﻼ ﻊ ﻋن اﻟﻣﺟﺎﻫدﯾن واﻟﻣﻘﺎوﻣﯾن ﻟﺗﻔﺗك ﺑﻬم ﺻوارﯾﺦ اﻟﻌدو، وﻣﻎاﻟﺗﺑﻠﯾ ﻊﻫم ﺧرﺟوا ﻟﻠدﻓﺎع ﻋن أﻋراﺿﻬم ووطﻧﻬم وﻻ ﻫم ﺣﻔظوا أﻟﺳﻧﺗﻬم، وأﻏﻣﺿوا أﻋﯾﻧﻬم ﻋن ﺗﺗﺑ ، ﻓﻬؤﻻء ﻣﻘﺑوﺣون، ﻣذﻣوﻣون ﻋﻧد اﷲ س ﻋورات اﻟﻧﺎU.وﻋﻧس د اﻟﻧﺎ

عدد الصفحات ٨٠