ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٥٠٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ﺍﻟﺜﺎﱐ ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺩﻫﻢﻻﻭﺃﻭ ﺍﳌﻨﺎﻓﻘﲔ ﺃﻣﻮﺍﻝ ﻣﻘﺎﻃﻌﺔ M 8 7 Æ Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ » º¹ ¸ ¶ µ L ] ٨[ ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺔ ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ اﷲﻊﯾﺎت ﻣﻧﻵ ﺑﻌد أن ﺑﯾﻧت اU اﻟﻧﺑﻲrﻣن اﻟﺻﻼة ﻋﻠﻰ ﻣوﺗﻰ اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن، وذﻛر ﻣﺎ ﯾدل أن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﺣﺻﻠوا ﺳس اﻟﻧﺎسﺧرة ﻛﺎن ذﻟك ﻗد ﯾﺛﯾر ﻓﻲ ﻧﻔوﻵﻌﺎدة اﻟﺣﯾﺎة ﻋﻠﻰ ﺷﻘﺎوﺗﻬم ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة ا ﺧرة، ورﺑﻣﺎ ﻛﺎن ﻓﻲ ذﻟك ﺣﯾرة ﻟﺑﻌض اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن أن ﯾﻘوﻟوا: ﻵاﻟدﻧﯾﺎ ﺑﻛﺛرة اﻷﻣوال واﻷوﻻد وﺧﺳروا ا ﱠ ﻛﯾف ﻣن اﷲ Uﻋﻠﯾﻬم ﺑﺎﻷﻣوال واﻷوﻻد وﻫم أﻋداؤﻩ. ﻓﺄﻋﻘب ﺑﻌد ذﻟك ﻧﻬﯾﻪ ﻋن اﻻﻏﺗرار ﺑﺄﻣواﻟﻬم ﻷﻧﻬﺎ ﻟﯾﺳت ﻟﺧﯾرﻫم، وا ﻧﻣﺎ ﻫﻲ طر ؛وأوﻻدﻫم أو اﺳﺗﺣﺳﺎن ﻣﺎ ﻟدﯾﻬمٕ ﯾق ﻟﺗﻌذﯾﺑﻬم ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ، ﺧرة، ﻓﺄﻋﻠم اﷲ ﻵواﻧﺷﻐﺎﻟﻬم ﺑﻬﺎ ﻋن اU اﻟﻣﺳﻠﻣﯾن أن ﺗﻠك اﻷﻣوال واﻷوﻻد وا ن ﻛﺎﻧت ﻓﻲ ﺻورةٕ اﻟﻧﻌﻣﺔ ﻓﻬﻲ ﻟﻬم ﻧﻘﻣﺔ وﻋذاب، وأن اﷲ Iﻋذﺑﻬم ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﺄن ﺳﻠﺑﻬم طﻣﺄﻧﯾﻧﺔ اﻟﺑﺎل ﻋﻠﯾﻬﺎ ﻷﻧﻬم أن ﯾﻐري اﷲ رﺳوﻟﻪ ﺑﻬم ﻓﯾﺳﺗﺄﺻﻠﻬم، ﺛم ﺟﻌل ﻟﻣﺎ اﻛﺗﺳﺑوا ﻋداوة اﻟرﺳول واﻟﻣﺳﻠﻣﯾن ﻛﺎﻧوا ﯾﺣذرون ً ذﻟك ﻣﺳﺗﻣرا إﻟﻰ ﻣوﺗﻬم ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻔر اﻟذي ﯾﺻﯾرون ﺑﻪ إﻟﻰ اﻟﻌذاب اﻷﺑدي. (١) ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: ُ وﻻ ﯾ ﺛﯾر ﻋﺟﺑك -أﯾﻬﺎ اﻟرﺳول - ﺳﺧطﻧﺎ ﻊﻣﺎ ﺗراﻫم ﻓﯾﻪ ﻣن وﻓرة اﻟﻣﺎل، وﻛﺛرة اﻷوﻻد ﻣ ﱠ ﺑل ﻟﺗﻧﻔﯾذ ﻣﺎ أراد اﻟﻠ ﻪ ﻋﻠﯾﻬم، ﻓﻠم ﯾﻛن ذﻟك ﻋن إﯾﺛﺎرﻫم ﺑﺎﻟﺧﯾر،Uﻣن ﺷﻘﺎﺋﻬم ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﺎﻻﻧﻬﻣﺎك اﻟﻣﺎل، وﻣﺎ ﯾﻠﺣﻘﻬم ﻓﻲ ذﻟك ﻣن اﻟﻬﻣوم واﻟﻣﺻﺎﺋب، وﻟﺗﻧﻔﯾذ ﻣﺎ أراد اﻟﻠ ﻪ ﻊ ﱠ ﻓﻲ ﺟﻣIﻣن ﻣﻔﺎرﻗﺗﻬم ﺧرة.ﻵﻟﻠدﻧﯾﺎ ﻛﺎﻓرﯾن، وﻗد ﺧﺳروا اﻷوﻟﻰ وا)٢( ﯾﺔ:ﻶ ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻟ ١. اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ:حﺷر – )ك أﻣواﻟﻬم وأوﻻدﻫموﻻ ﺗﻌﺟﺑ(" ُ أي وﻻ ﺗﻌﺟﺑك، ﯾﺎ ﻣﺣﻣد، أﻣوال ﻫؤﻻء اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن وأوﻻدﻫم، : ﻓﺗﺻﻠﻲ ﻋﻠﻰ أﺣدﻫم إذا ﻣﺎت وﺗﻘوم ﻋﻠﻰ ﻗﺑرﻩ، ﻣن أﺟل ﻛﺛرة ﻣﺎﻟﻪ ووﻟدﻩ، ﻓﺈﻧﻲ إﻧﻣﺎ أﻋطﯾﺗﻪ ﻣﺎ ١/ ٠١( ﯾﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر )٦٣٣. ( )٢ﯾﻧظر: اﻟﻣﻧﺗﺧب ٧٢.٤
عدد الصفحات ٢٠٩ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٦٠٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ﺑﻣﺎ أﻟزﻣﻪ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن اﻟﻣؤن واﻟﻧﻔﻘﺎت و أﻋطﯾﺗﻪ ﻣن ذﻟك؛ ﻷﻋذﺑﻪ ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﺎﻟﻐﻣوم واﻟﻬﻣوم، ات، وﺑﻣﺎ ﯾﻧوﺑﻪ ﻓﯾﻬﺎ ﻣن اﻟرزاﯾﺎ واﻟﻣﺻﯾﺑﺎت.واﻟزﻛو – )وﺗزﻫق أﻧﻔﺳﻬم(: أي وﻟﯾﻣوت ﻓﺗﺧرج ﻧﻔﺳﻪ ﻣن ﺟﺳدﻩ ﻓﯾﻔﺎرق ﻣﺎ أﻋطﯾﺗﻪ ﻣن اﻟﻣﺎل واﻟوﻟد، ﺧرة، ﺑﻣوﺗﻪ ﺟﺎﺣدا ﻵ ً ٍ ً ً ﻓﯾﻛون ذﻟك ﺣﺳرة ﻋﻠﯾﻪ ﻋﻧد ﻣوﺗﻪ، ووﺑﺎﻻ ﻋﻠﯾﻪ ﺣﯾﻧﺋذ ، ووﺑﺎﻻ ﻋﻠﯾﻪ ﻓﻲ ا َ ﺗوﺣﯾد اﷲ U َ ، وﻧﺑوة ﻧﺑﯾﻪ ﻣﺣﻣد " r.(١ ٢. ـــــــــــﺔ:اﻟﺑﻼﻏـ أ. ):وﻻ ﺗﻌﺟﺑك أﻣواﻟﻬم وﻻ أوﻻدﻫم ( ؟ ً ﻗد أﺷﯾر اﻟﯾﻪ ﺳﺎﺑﻘﺎ ﻓﻣﺎ ﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﻛرار اﻟﺟواب ﻣن وﺟﻬﯾن: ً أوﻻ : أﻧﻪ ﻟﻠﺗﺄﻛﯾد. ﯾﺗﯾن ﻧزﻟﺗﺎ ﻓﻲ طﺎﺋﻔﺗﯾن ﻣن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن دون طﺎﺋﻔﺔ واﺣدة.ﻵ ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : أن ا )٢ ( اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ واﻟﻔرق ﺑﯾن اﻷﻟﻔﺎظ ﻓﻲ ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: "ب. )اﻟﻬم وأوﻻدﻫموﻻ ﺗﻌﺟﺑك أﻣو (ﯾﺔ ﻵإﻟﺦ وﻓﻲ ا اﻟﺗﻲ ﺳﺑق ذﻛرﻫﺎ وﻫﻲ )ﻓﻼ ﺗﻌﺟﺑك أﻣواﻟﻬم وﻻ أوﻻدﻫم إﻧﻣﺎ ﯾرﯾد اﷲ ﻟﯾﻌذﺑﻬم ﺑﻬﺎ ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ وﺗزﻫق أﻧﻔﺳﻬم وﻫم ﻛﺎﻓرون(ﻓﺄﻣﺎ ﺳر اﻟﺗﻛرار واﻟﺣﻛﻣﺔ ﻓﯾﻪ ﻓﻬو: أن ﺗﺟدد اﻟﻧزول ﻟﻪ ﺷﺄن ﺧﺎطب ﺑﻪ ﻋﻠﻰ ﺑﺎل وﻻ ﯾﻐﻔل ﻋﻧﻪ وﻻ ً ﻓﻲ ﺗﻘرﯾر ﻣﺎ ﻧزل أوﻻ وﺗﺄﻛﯾدﻩ، ﻛﺄﻧﻣﺎ ﯾرﯾد أن ﯾﻛون اﻟﻣ ﯾﻧﺳﺎﻩ، وأن ﯾﻌﺗﻘد أن اﻟﻌﻣل ﺑﻪ ﻣﻬم وا ن أﻋﯾد ﻫذا اﻟﻣﻌﻧﻰ ﻟﻘوﺗﻪ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﺟب أن ﯾﺣذر ﻣﻧﻪ، وﻫو ٕ ً ً أن أﺷد اﻷﺷﯾﺎء ﺟذﺑﺎ ﻟﻠﻘﻠوب واﺳﺗﻬواء ﻟﻬﺎ ﻫو اﻻﺷﺗﻐﺎل ﺑﺎﻷﻣوال واﻷوﻻد، وﻣﺎ ﻛﺎن ﺑﻬذﻩ اﻟﻣﺛﺎﺑﺔ ﻣرة.ﻣن اﻟﺗﻐرﯾر واﻹﻏواء ﯾﺟب اﻟﺗﺣذﯾر ﻣﻧﻪ ﻣرة ﺑﻌد ﯾﺗﯾن ﻓﻧﺑﯾن وﺟﻬﻪ ﻓﯾﻣﺎ ﯾﻠﻲ:ﻵ وأﻣﺎ ﺳر اﻟﻣﺧﺎﻟﻔﺔ واﻟﻔرق ﺑﯾن ﺑﻌض أﻟﻔﺎظ ا* - ١ﯾﺔ اﻷوﻟﻰ ﻵﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ا)ﻓﻼ ﺗﻌﺟﺑك( ﺑﺎﻟﻔﺎء وﻗﺎل ﻫﻧﺎ: )وﻻ ﺗﻌﺟﺑك ( ﺑﺎﻟواو، واﻟﻔرق ﯾﺔ اﻷوﻟﻰ ﻋﻠﻰ ﻗوﻟﻪ: ﻵﺑﯾﻧﻬﻣﺎ أﻧﻪ ﻋطف ا)وﻻ ﯾﻧﻔﻘون إﻻ وﻫم ﻛﺎرﻫون(وﺻﻔﻬم ﺑﻛوﻧﻬم ﻧﻺﻣوال واﻷوﻻد ﻓﺣﺳن اﻟﻌطف ﻋﻠﯾﻪ ﺑﺎﻟﻔﺎء ﺗﻌﻘﯾﺑﺎ وﺗرﺗﯾﺑﺎ ، وأﻣﺎ ﻛﺎرﻫﯾن ﻟﻸ ً ً ﻔﺎق ﻟﺷدة اﻟﻣﺣﺑﺔ ﻟ ﯾﺔ ﻓﻼ ﺗﻌﻠق ﻟﻬﺎ ﺑﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ ﻓﻠﻬذا أﺗﻰ ﺑﺎﻟواو.ﻵ ﻫذﻩ ا -٢ﻗﺎل اﷲ Iﯾﺔ اﻷوﻟﻰﻵﻓﻲ ا)ﻓﻼ ﺗﻌﺟﺑك أﻣواﻟﻬم وﻻ أوﻻدﻫم(وأﺳﻘط ﺣرف )ﻻ( ﻓﻲ اﻟﺛﺎﻧﯾﺔ ﻓﻘﺎل )وأوﻻدﻫم(( دﺧل ﻫﻧﺎك ﻟزﯾﺎدة اﻟﺗﺄﻛﯾد ﻓﯾدل ﻋﻠﻰ أﻧﻬم ﻛﺎﻧوا واﻟﺳﺑب أن ﺣرف )ﻻ ( ١ اﻟﺑﯾﺎن )ﻊ.١١٤، ٠١٤/ ٤١ﺟﺎﻣ ٢ﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ( ﯾﻧظر: ﺗﻔ)٢/ ٣٣.٥
عدد الصفحات ٢١٠ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٧٠٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ﻣﻌﺟﺑﯾن ﺑﻛﺛرة اﻷﻣوال واﻷوﻻد وا ﻋﺟﺎﺑﻬم ﺑﺄوﻻدﻫم أﻛﺛر وﻓﻲ إﺳﻘﺎط ﺣرف )ﻻ( ﻫﻧﺎ دﻟﯾل ﻋﻠﻰ ٕ أﻧﻪ ﻻ ﺗﻔﺎوت ﺑﯾن اﻷﻣرﯾن. -٣وﻗﺎل Iﯾﺔ اﻷوﻟﻰﻵﻓﻲ ا)إﻧﻣﺎ ﯾرﯾد اﷲ ﻟﯾﻌذﺑﻬم(ﺑﺣرف اﻟﻼم وﻗﺎل ﻫﻧﺎ: )أن ﯾﻌذﺑﻬم( ( واﻟﻔﺎﺋدة ﻓﯾﻪ اﻟﺗﻧﺑﯾﻪ ﻋﻠﻰ أن اﻟﺗﻌﻠﯾل ﻓﻲ أﺣﻛﺎم اﷲ ﺑﺣرف )أنU ﻣﺣﺎل وا ﻧﻪ وا ن ورد ﻓﯾﻪٕ ٕ ﺣرف اﻟﻼم ﻓﻣﻌﻧﺎﻩ )أن( ﻛﻘوﻟﻪ: )وﻣﺎ أﻣروا إﻻ ﻟﯾﻌﺑدوا اﷲ(ﻓﺈن ﻣﻌﻧﺎﻩ: وﻣﺎ أﻣروا إﻻ ﺑﺄن ﯾﻌﺑدوا اﷲ U. - ٤ﯾﺔ اﻷوﻟﻰ: ﻵوﻗﺎل ﺗﻌﺎﻟﻰ ﻓﻲ ا)ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ( وﻗﺎل ﻫﻧﺎ: )ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ(اﻟﻔﺎﺋدة ﻓﻲ إﺳﻘﺎط ﻟﻔظ اﻟﺣﯾﺎة اﻟﺗﻧﺑﯾﻪ ﻋﻠﻰ أن اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﻠﻐت ﻓﻲ اﻟﺧﺳﺔ و واﻟﻣﻬﺎﻧﺔ إﻟﻰ ﺣﯾث إﻧﻬﺎ ﻻ ﺗﺳﺗﺣق أن ﺗذﻛر وﻻ ﺗﺳﻣﻰ ﺣﯾﺎة ﺑل ﯾﺟب اﻻﻗﺗﺻﺎر ﻋﻧد ذﻛرﻫﺎ ."ﻋﻠﻰ ﻟﻔظ اﻟدﻧﯾﺎ ﺗﻧﺑﯾﻬﺎ ﻋﻠﻰ ﻛﻣﺎل ذﻣﻬﺎ(١) ٥- "ﯾﺔ اﻟﺳﺎﺑق ﻵ ً ذﻛرﻫﺎ وﻗﯾل ﺗﻧﺑﯾﻬﺎ ﻋﻠﻰ أن ﺣذف )اﻟﺣﯾﺎة( ﻫﺎﻫﻧﺎ اﻛﺗﻔﺎء ﺑﻣﺎ ذﻛر ﻫﻧﺎﻟك ﻓﻲ ا ."اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ ﻻ ﺗﺳﺗﺣق أن ﺗﺳﻣﻰ ﺣﯾﺎة ﻟﺧﺳﺗﻬﺎ)٢( :ص ً راﺑﻌﺎ : ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ •اﻻﺣﺗراز ﻣن اﻹﻋﺟﺎب ﺑﺄﺣوال اﻟﻛﺎﻓرﯾن اﻟﻣﺎدﯾﺔ : ﯾﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣؤﻣﻧﯾن اﻟﺣذر ﻛل اﻟﺣذر ﻣن اﻹﻋﺟﺎب ﺑﺄﺣوال اﻟﻛﺎﻓرﯾن اﻟﻣﺎدﯾﺔ ﺧﺎﺻﺔ اﻹﻋﺟﺎب ﻓﻲ ﻋﺻرﻧﺎ اﻟﺣﺎﻟﻲ ﻓواﺟب ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺳﻠم أن ﯾﺄﺧذ ﻣﻧﻪ ﻣﺎ ﯾواﻓق ﺑﺗطورﻫم اﻟﻌﻠﻣﻲ اﻟذي ﻧﺷﺎﻫدﻩ اﻟﺷرﯾﻌﺔ اﻻﺳﻼﻣﯾﺔ واﻻﺳﺗﻔﺎدة ﻣن ﺗﻘدﻣﺎﺗﻬم اﻟﻌﻠﻣﯾﺔ ﻓﻲ اﻟﻣﺟﺎﻻت اﻟﻣﺧﺗﻠﻔﺔ ﻣن ﺣﺳﺎب وﻓﻠك وطب وﻏﯾرﻫﺎ ﻣن اﻟﻌﻠوم اﻟﺗﻲ ﻻ ﯾﻣﻛن اﻻﺳﺗﻐﻧﺎء ﻋﻧﻬﺎ ﻓﻲ ﻫذا اﻟزﻣﺎن وﻟﻛن إﻟﻰ ﺟﺎﻧب ذﻟك ﻋﻠﯾﻪ وﻧﺔ اﻷﺧﯾرة إﻗﺑﺎل اﻟﻛﺛﯾر ﻣن ﺷﺑﺎب اﻷﻣﺔ ﻣﻲراز ﻣﻣﺎ ﻻ ﯾواﻓق ﺷرﻋﻧﺎ اﻹﺳﻼاﻻﺣﺗﻵ، وﻧﺷﺎﻫد ﻓﻲ ا ﻋﻠﻰ اﻹﻋﺟﺎب ﺑﻌﺎدات اﻟﻛﻔﺎر وﺗﻘﺎﻟﯾدﻫم وﺛﻘﺎﻓﺎﺗﻬم وأزﯾﺎﺋﻬم اﻟﺧﺎﺻﺔ اﻟﺗﻲ أﺻﺑﺣت دﺧﯾﻠﺔ ﻋﻠﯾﻧﺎ، وﻗد ﺣذرﻧﺎ رﺳول اﻷﻧﺎم ﻣن ذﻟك، ﻣن زﻣن ﻓﻌن اﺑن ﻋﻣر، ﻗﺎل: ﻗﺎل رﺳول اﷲ r :"ﻣن ﺗﺷﺑﻪ ﺑﻘوم ﻓﻬو ﻣﻧﻬم".)٣( ١٤١/ ٤( إﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ )-٦٤١ ٧. (٢ﻏراﺋب اﻟﻘرآن ورﻏﺎﺋب اﻟﻔرﻗﺎن )٣.٤١٥/ ٣ اﻟﺷﻬرة، ﺣدﯾث رﻗم: ٤٤/ ٤( ﺳﻧن أﺑﻲ داود )س، ﺑﺎب: ﻓﻲ ﻟﺑس ٠٤، ﻛﺗﺎب: اﻟﻠﺑﺎ٣]. ﺻﺣﯾﺢ
عدد الصفحات ٢١١ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٨٠٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ﺍﻟﺜﺎﻟ ﺚﺍﳌﻄﻠﺐ ﺑﻪ ﺎﻫﻢﺿﻭﺭ ﺍﳉﻬﺎﺩ ﻋﻦ ﻠﻒﺨﺍﻟﺘ ﰲ ﺍﳌﻨﺎﻓﻘﲔ ﺬﺍﻥﺌﺍﺳﺘ 8 7 M Ø × Ö Õ Ô Ó Ò Ñ Ð Ï Î Í Ì Ë Ê É È Ú Ù + * ) ( ' & % $ # " ! L ] ٦٨ ٧٨-[ ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺎت ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ ﺑﻌد أن ﺑﯾ ن " ﱠ Iﻌﺎذﯾر ﻟﻠﺗﺧﻠف ﻋن رﺳول اﷲ أن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻋﻣﻠوا اﻟﺣﯾل واﻟﺗﻣﺳوا اﻟﻣr ﻊواﻟﻘﻌود ﻋن اﻟﻐزو ﻗﻔﻰ ﻋﻠﻰ ذﻟك ﺑﺄن أﺑﺎن أﻧﻪ إذا أﻧزﻟت ﺳورة ﻓﯾﻬﺎ أﻣر ﺑﺎﻹﯾﻣﺎن واﻟﺟﻬﺎد ﻣ اﻟرﺳول rاﺳﺗﺄذن أوﻟوا اﻟﺛروة واﻟﻘدرة ﻣﻧﻬم ﻓﻲ اﻟﺗﺧﻠف ﻋن اﻟﻐزو وﻗﺎﻟوا ﻟرﺳول اﷲr: دﻋﻧﺎ ﻧﻛن ." اﻟﺿﻌﻔﺎء واﻟزﻣﻧﻰ اﻟﻌﺎﺟزﯾن ﻋن اﻟﻘﺗﺎلﻊﻣ(١) اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : "ﯾﺔ أﻧﱠﻪ ﻣن ﺷدة ﻧﻔﺎﻗﻬم، وﺑﻐﺿﻬم ﷲ ﻵ ﱠ ﺗﺑﯾن ﻫذﻩ ا U ورﺳوﻟﻪr إذا أﻧزﻟـت ﺳـورة ﻣـن اﻟﻘـرآن ﻧﺎطﻘﺔ أن آﻣﻧوا أﯾﻬﺎ اﻟﻣﻛﻠﻔون ﺑﺎﷲU رﺳوﻟﻪﻊ وﺟﺎﻫدوا ﻣr ﻓﻲ ﺳﺑﯾﻠﻪ اﺳﺗﺄذﻧك أوﻟوا اﻟطول واﻟﺳﻌﺔ ذر ﻋﻠــﻰ ً ﻣــﻧﻬم أي ﺻــﻧﺎدﯾدﻫم وﻋظﻣــﺎؤﻫم ﺧوﻓــﺎً " اﻟﻘﺎﻋــدﯾن أﻣــواﻟﻬم وأﻧﻔﺳــﻬم وﻗــﺎﻟوا ﻊ ﻧــﺎ ودﻋﻧــﺎ ﻧﻛــن ﻣــ " اﻟﻣﻌـــذورﯾن اﻟﻐﯾـــر اﻟﻘـــﺎدرﯾن )٢ ( اﻟﻧﺳـــﺎء، وﻫـــن ﻊﺣﯾـــث رﺿـــوا ﻷﻧﻔﺳـــﻬم ﺑﺎﻟﻌـــﺎر واﻟﻘﻌـــود ﻓـــﻲ اﻟﺑﻠـــد ﻣـــ" ، سذا ﻛــﺎن أﻣــن ﻛــﺎﻧوا أﻛﺛــر اﻟﻧــﺎٕ، واس اﻟﺣــرب ﻛــﺎﻧوا أﺟــﺑن اﻟﻧــﺎﻊ، ﻓــﺈذا وﻗــش اﻟﺧواﻟــف ﺑﻌــد ﺧــروج اﻟﺟــﯾٕ ً ﻛﻼﻣــﺎً، ﻛﻣــﺎ ﻗــﺎل اﷲ Iﯾــﺔ اﻷﺧــرىﻵ ، ﻋــﻧﻬم ﻓــﻲ ا8 7 M ` _ e d c b a r q p o n m lk j i h g f L ١٩[ أي: ﻋﻠــــــت ﯾــﺔ اﻷﺧــرى:ﻵ أﻟﺳـﻧﺗﻬم ﺑــﺎﻟﻛﻼم اﻟﺣــﺎد اﻟﻘـوي ﻓــﻲ اﻷﻣــن، وﻓـﻲ اﻟﺣــرب أﺟــﺑن ﺷـﻲء، وﻗــﺎل ﺗﻌــﺎﻟﻰ ﻓـﻲ ا M 4 3 2 1 0 /. - , + * ) ( '& % $ # " ! <; : 9 8 7 6 5 I H G F E D CB A @ ? > = U T S R Q P O N M L K J L ] ٢ ٠٢٢- "[ ) ٣ (وﺑﺎﻟﺟﻣﻠــــﺔ ﻗــــد " ، اﻟﺧواﻟف أي اﻟﺿﻌﻔﺎء اﻟﻔﺎﻗدﯾن ﻟﻠﻘوة واﻟﺳﻌﺔ وﻣﺎ ﻊ ﻗوﺗﻬم وﺳﻌﺗﻬم ﺑﺄن ﯾﻛوﻧوا ﻣﻊ رﺿوا أوﻟﺋك اﻟﻐواة ﻣ وﺧـﺗم ﻋﻠـﻰ ﻗﻠـوﺑﻬم ﺑـﺎﻟﻛﻔر واﻟﺿـﻼل ﻓﻊ ﻬـم ﻻ ﯾﻔﻘﻬـون ﻗـﺑﺢ ﻣـﺎ ﺟـﺎءوا ﺑـﻪ ﻣـن اﻟﻣﺧﺎﻟﻔــﺔ ذﻟـك إﻻ أن طﺑـ ." أوﻟﺋك اﻟﻣﻌذورﯾن، وﻟذﻟك ﻟم ﯾﺄﺗوا ﺑﺎﻟﻣﺄﻣور وﻟم ﯾﻣﺗﺛﻠوا ﺑﻪﻊ واﻟﻘﻌود ﻣ (٤ ) ١١/ ٠١( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ )٨٧. ٢/ ١ﯾﺑﯾﺔ ( اﻟﻔواﺗﺢ اﻹﻟﻬﯾﺔ واﻟﻣﻔﺎﺗﺢ اﻟﻐ)٣. ٤١ (٣١/ ٤ﺗﻔﺳﯾر اﺑن ﻛﺛﯾر )٦٩ -١ ٧٩. ٤/ ١( اﻟﻔواﺗﺢ اﻹﻟﻬﯾﺔ واﻟﻣﻔﺎﺗﺢ اﻟﻐﯾﺑﯾﺔ )٣.٤١
عدد الصفحات ٢١٢ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٩٠٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ﯾﺎت:ﻶ ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻟ ١. اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ:حﺷر – ) وا ذا أﻧزﻟت ﺳورةٕ (ﯾﻌﻧﻲ: ﺳورة ﺑراءة. " – )أن آﻣﻧوا ﺑﺎﷲ( رﺳوﻟﻪ.ﯾﻌﻧﻲ: ﯾﺄﻣرﻫم ﻓﯾﻬﺎ أن ﺻدﻗوا ﺑﻘﻠوﺑ ﻊ ﻛم ﻛﻣﺎ أﻗررﺗم ﺑﻠﺳﺎﻧﻛم، وﺟﺎﻫدوا ﻣ – )اﺳﺗﺄذﻧك أوﻟوا اﻟطول ﻣﻧﻬم(."، ﯾﻌﻧﻲ: اﺳﺗﺄذﻧك ﻓﻲ اﻟﻘﻌود أﻫل اﻟﺳﻌﺔ واﻟﻐﻧﻰ ﻣن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن(١) – ) اﻟﻘﺎﻋدﯾنﻊوﻗﺎﻟوا ذرﻧﺎ ﻧﻛن ﻣ( اﻟﻘﺎﻋدﯾن، اﻟذﯾن ﻫم ﻊﯾﻌﻧﻲ: دﻋﻧﺎ واﺋذن ﻟﻧﺎ ﻧﺗﺧﻠف، وﻧﻘﻌد ﻣ وﻣرﺿﺎﻫم، وﻣﻣن ﻻ ﯾﻘدر ﻋﻠﻰ اﻟﺧر سوج ﻣﻌك ﻓﻲ اﻟﺳﻔر، اﻟذﯾن ﺗﺧﻠﻔوا ﻓﻲ ﺿﻌﻔﺎء اﻟﻧﺎ اﻟﻣدﯾﻧﺔ ﻋن اﻟﺟﻬﺎد)٢( . – ) اﻟﺧواﻟفﻊورﺿوا ﺑﺄن ﯾﻛوﻧوا ﻣ(، ﯾﻌﻧﻲ: ﺑﺄن ﯾﺟﺎﻟﺳوا اﻟﻧﺳﺎء ﺑﺎﻟﻣدﯾﻧﺔ. ﯾﻘﺎل:)اﻟﺧواﻟف( ﻫم ودﻧﺎﺗﻬم، ﯾﻘﺎل: ﺧﺎﻟف أﻫﻠﻪ، إذا ﻛﺎن دوﻧﻬم.س اﻟﻧﺎس ﺧﺳﺎ – ) ﻋﻠﻰ ﻗﻠوﺑﻬم ﻓﻬم ﻻ ﯾﻔﻘﻬونﻊ وطﺑ(: أي ﺧﺗم اﷲ Iﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻓﻬم ﻻ ﻋﻠﻰ ﻗﻠوب ﻫؤﻻء اﻟ ﯾﻔﻘﻬون اﻟﺗوﺣﯾد، وﯾﻘﺎل: ﻻ ﯾﻌﻠﻣون ﺛواب اﻟﺧروج إﻟﻰ اﻟﺟﻬﺎد.)٣( ٢. اﻟﺑﻼﻏــــــــــــﺔ: أ. )أوﻟﻲ اﻟطول ﻣﻧﻬم(ﺧﺻﻬم ﺑﺎﻟذﻛر ﻟﻔﺎﺋدﺗﯾن:": ً أوﻻ .": ﻷن اﻟذم ﻟﻬم أﻟزم؛ ﻟﻛوﻧﻬم ﻗﺎدرﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻔر واﻟﺟﻬﺎد، وﻻ ﺳﯾﻣﺎ ﺑﻌد ﺳﻣﺎع اﻟﻘرآن(٤) " ً ﺛﺎﻧﯾﺎ ﻗدرة ﻋﻠﻰ اﻟﺳﻔر ﻻ ﯾﺣﺗﺎج إﻟﻰ اﻻﺳﺗﺋذان ﻷﻧﻪ ﻣﻌذور.: أن ﻣن ﻻ ﻣﺎل ﻟﻪ وﻻ اﻟﺧواﻟف ﻣن اﻟﻧﺳﺎء، وﻓﻲ ﻫذا طﻌن ﺑرﺟوﻟﺗﻬم، وﺗﺷﺑﯾﻪ ﻟﻬم ﻊﻫؤﻻء رﺿوا ﻷﻧﻔﺳﻬم ﺑﺄن ﯾﻛوﻧوا ﻣ ."ﺑﺎﻟﻧﺳﺎء(٥) ب. ) اﻟﺧواﻟفﻊﻣ(: ﻓﯾﻬﺎ اﺳﺗﻌﺎرة، إذ ﺷﺑﻪ اﻟﻧﺳﺎء اﻟﻣﻘﯾﻣﺎت ﻓﻲ اﻟﺑﯾوت ﺑﻌد رﺣﯾل اﻟرﺟﺎل ﺑﺎﻟﺧواﻟف، ﻓﻲ أواﺧر اﻟﺑﯾوت؛ ﻟﻛﺛرة ﻟزوم اﻟﺧواﻟف ﻟﻠﺑﯾوت، وﻓﻲ ﻫذا طﻌن وﻫﻲ اﻷﻋﻣدة اﻟﺗﻲ ﺗﻛون ﺑرﺟوﻟﺗﻬم، وﺗﺷﺑﯾﻪ ﻟﻬم ﺑﺎﻟﻧﺳﺎء.)٦( ( ١ﺑﺣر اﻟﻌﻠوم )٢/ ٨.٠ ٢( ﯾﻧظر: ﺑﺣر اﻟﻌﻠوم )٢/ ٨ اﻟﺑﯾﺎن ٠ﻊ١١٤/ ٤١، وﺟﺎﻣ-١٤ ٢. ٣( ﯾﻧظر: ﺑﺣر اﻟﻌﻠوم )٢/ ٨. ٠ ٤( ﻧظم اﻟدرر )٨٥/ ٧/ ٠١، واﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر ٠٣٤٣. ٥/ ٠١اﻟﻣﻧﯾر ( اﻟﺗﻔﺳﯾر )٣٤٣. ٦ اﻟﺳﺎﺑق )ﻊ/ ٠١( ﯾﻧظر: اﻟﻣرﺟ٣، ١٤٣٤٣.
عدد الصفحات ٢١٣ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٠١٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ٣. اﻹﻋراب: – ) أ ن آﻣ ﻧ وا ﺑ ﺎﷲ ِ ِ ْ ُ ِ ْ: َ (أن ﻣﻔﺳرة ﻟﻣﺎ ﻓﻲ اﻹﻧزال ﻣن ﻣﻌﻧﻰ اﻟﻘول واﻟوﺣﻲ أو ﻣﺻدرﯾﺔ ﺣذف ﻋﻧﻬﺎ " ٌ ِ ٌ ْ ." اﻟﺟﺎر أي )ﺑﺄن آﻣ ﻧوا( ِ ﱡ (١) – ) اﻟ ﺧ ﻊ َ ر ﺿ وا ﺑ ﺄ ن ﯾ ﻛ وﻧ وا ﻣ ْ َ ُ ُ َ َ ْ َ ِ واﻟ ف َ ُ ِ ِ ("ﺟﻣﻠﺔ اﺳﺗﺋﻧﺎﻓﯾﺔ ﻣﺳوﻗﺔ؛ ﻟﺑﯾﺎن ﺳوء ﺻﻧﯾﻌﻬم" : )٢(وﻗﺻد "، ." ً ﻣﻧﻬﺎ اﻟﺗﻌﺟﯾب ﻣن دﻧﺎءة ﻧﻔوﺳﻬم وﻗﻠﺔ رﺟوﻟﺗﻬم؛ ﺑﺄﻧﻬم رﺿوا ﻷﻧﻔﺳﻬم ﺑﺄن ﯾﻛوﻧوا ﺗﺑﻌﺎ ﻟﻠﻧﺳﺎء)٣( : ً راﺑﻌﺎ ص : ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ •ذان ﻟﻠﺣﺎﺟﺔ اﻟﻣﻠﺣﺔ: ﺋ ﻣﺷروﻋﯾﺔ اﻻﺳﺗ ﺧﻠــف ﻋــن اﻟﺟﻬــﺎد رﻏــم ﺣرﺻــﻪ اﻟﺷــدﯾد ﻋﻠــﻰ ﯾطــرأ ﻋﻠــﻰ اﻹﻧﺳــﺎن ﺑﻌــض اﻷﺳــﺑﺎب اﻟﺗــﻲ ﺗﺟﻌﻠــﻪ ﯾﺗ دﯾــن ﻋﺳــر ﻓﻬــو ﯾﻘﺑــل اﻷﻋــذار ﻣــن أﺻــﺣﺎب س اﻟﻣﺷــﺎرﻛﺔ ﻓﯾــﻪ، واﻟــدﯾن اﻹﺳــﻼﻣﻲ دﯾــن ﯾﺳــر وﻟــﯾ اﻟﻧواﯾـــــــــــﺎ اﻟﺧﺎﻟﺻـــــــــــﺔ واﻟﺻـــــــــــﺎدﻗﺔ، 8 7 M ³ ² ± ° ¯ ®¬ « ª © ¨ § µ´ L ] ٦٨٢[ ، و ﻓــﻲ طﻠــب رﺿــوان اﷲ س ﺣــﺎﻟﻬم أﻧﻬــم ﺑــذﻟوا اﻟﻣــﺎل واﻟــﻧﻔU ﻘــرب واﻟﺗ اﻟـدارﯾن، واﻟﻔـوز ﺑﺎﻟﺟﻧـﺔ واﻟـﺗﺧﻠص ﻣـن اﻟﻌﻘـﺎب واﻟﻌـذاب، ﻊﻟﻬم ﺗﺣﺻﯾل اﻟﺧﯾـرات أي ﻣﻧـﺎﻓﺂ إﻟﯾﻪ، وﻣ وذﻟك اﻟﻔوز اﻟﻌظﯾم اﻟذي ﻻ ﻓوز ﺑﻌدﻩ، وﻫو اﻟﻣرﺗﺑﺔ اﻟرﻓﯾﻌﺔ واﻟدرﺟﺔ اﻟﻌﺎﻟﯾﺔ. •ذان ﻟﻠﺗﺧﻠف ﻋن اﻟﺟﻬﺎد ﻣﻊ اﻟﻘدرة ﻋﻠﯾﻪ: ﺋ ﺣرﻣﺔ اﻻﺳﺗ " ﱠ إن رؤﺳﺎء اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن اﻟﻘﺎدرﯾن ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻬﺎد س اﻟﻧﺑﻲ ،ﺑﺎﻟﻣﺎل واﻟﻧﻔﻊﻗد ﺗﺧﻠﻔوا ﻋن اﻟﺟﻬﺎد ﻣr، اﷲ ﻊ اﻟﻌﺎﺟزﯾن ﻋن اﻟﺟﻬﺎد، وﻗد أدى ذﻟك إﻟﻰ طﺑﻊورﺿوا ﻷﻧﻔﺳﻬم اﻟﻣذﻟﺔ واﻟﻣﻬﺎﻧﺔ ﺑﺎﻟﻘﻌود ﻣU ﻟﻬم اﻧﻌدامﺂﻋﻠﻰ ﻗﻠوﺑﻬم، ﻓﺄﺻﺑﺣوا ﻻ ﯾﻣﯾزون ﺑﯾن اﻟﺧﯾر واﻟﺷر، وﻻ ﺑﯾن اﻟﻣﺻﻠﺣﺔ واﻟﺿرر، وﻣ "اﻟﺧﯾر ﻓﯾﻬم(٤) ، وﻣﺎ أﺷﺑﻪ اﻟﯾوم ﺑﺎﻷﻣس ﻓﻧرى ﻓﻲ زﻣﺎﻧﻧﺎ اﻟﺣﺎﻟﻲ اﻟﻛﺛﯾر ﻣن أﺻﺣﺎب اﻟﺛروة رؤوس وﻻ ﯾﺑذﻟون وﻟو ﺑﺎﻟﻘﻠﯾل ﻣن ، ﱠ اﻷﻣوال وﻋﻧدﻫم اﻷﻫﻠﯾﺔ واﻟﻘدرة ﻋﻠﻰ اﻟﺟﻬﺎد إﻻ أﻧﻬم ﯾﺗﺧﻠﻔون ﻋﻧﻪ إﻻ ﻣن رﺣم اﷲ –أﻣواﻟﻬم اﻟﺗﻲ ﯾﻛﺗﻧزوﻧﻬﺎ -ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ U. ١/ ٤( إرﺷﺎد اﻟﻌﻘل اﻟﺳﻠﯾم )٩.٠ ٢٤١/ ٤( إﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ )٩. ٣/ ٠١( اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر )٩٨٢. ٤/ ٠١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر )٣.٤٤
عدد الصفحات ٢١٤ﺍﻟﺮﺍﺑﻊ ﺍﳌﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﻮﺑﺔ ﺳﻮﺭﺓ ﻭﺃﻫﺪﺍﻑ ﻣﻘﺎﺻﺪ )ﺁﻳﺔ ٨٨ﻣﻦ-٢٩ ( ﻣطﺎﻟب: ﺛﻼﺛﺔوﻓﯾﻪ ﻣﻧﯾن ﻋﻧد دﻋوﺗﻬم ﻟؤﻠﺟﻬﺎد وﺑﯾﺎن اﻟﻣطﻠب اﻷول: ﺣﺎل اﻟﻣ ﻣﺎ أﻋد اﷲ U ﻟﻬم ذاﻧﻬم ﻟﻠﺗﺧﻠف ﻋن ﺋاﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻧﻲ: ﻧﻔﺎق اﻷﻋراب واﺳﺗ اﻟﺟﻬﺎد. اﻟﻣطﻠب اﻟﺛﺎﻟث: ﺻور ﻣن أﺻﺣﺎب اﻷﻋذار اﻟﻣﻘﺑوﻟﺔ ﻓﻲ اﻟﺟﻬﺎد.
عدد الصفحات ٢١٥ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٢١٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ﺍﻷﻭﻝ ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺃﻋ ﻣﺎ ﻭﺑﻴﺎﻥ ﺍﳉﻬﺎﺩ ﰲ ﺍﳌﺆﻣﻨﲔ ﺣﺎﻝ ﺍﷲ ﻩﺪU ﳍﻢ M 8 7 98 7 6 54 3 2 1 0 / . - K J I HG F E D C B A @ ? > = < ; :L ]٩٨-٨٨[ ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺎت ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ ﻟﻣﺎ ذﻛر اﷲ I ّ ذم اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن، ﺑﯾ ن ﺛﻧﺎء اﻟﻣؤﻣﻧﯾن، وﻣﺎ ﻟﻬم ﻓﻲ آﺧرﺗﻬم، ﻓﻘﺎل )ل ﻟﻛن اﻟرﺳو واﻟذﯾن آﻣﻧوا ﻣﻌﻪ ﺟﺎﻫدوا(… واﻟدرﺟﺎت اﻟﻌﻠﻰ. سﻟﻬم، ﻓﻲ ﺟﻧﺎت اﻟﻔردوﺂﻣن ﺑﯾﺎن ﺣﺎﻟﻬم وﻣ(١) ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: َ ﱠ ﺑ ﯾ ن اﷲ Uأن اﻟرﺳول واﻟذﯾن آﻣﻧوا ﻣﻌﻪ وﺟﺎﻫدوا ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲU، وﺑذﻟوا أرواﺣﻬم رﺧﯾﺻﺔ ﻣن أﺟل إﻋﻼء ﻛﻠﻣﺔ اﷲ Uﻧﻬم وﺟدوا اﻟﻔرﺻﺔ ﺳﺎﻧﺣﺔ ً ً ، وﻗد ﺗﻬﻠﻠت وﺟوﻫﻬم ﺑﺷرا وﺳرورا ؛ ﻷ ﻟﺗﺣﺻﯾل ﺛواب اﻟﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲU، وﻫذا ﻣﺎ ﻛﺎن إﻻ ﻣن ﻣﻘﺗﺿﻰ إﯾﻣﺎﻧﻬم اﻟﺧﺎﻟص اﻟراﺳﺦ ﻓﻲ ﻗﻠوﺑﻬم. وأوﻟﺋك اﻟﺑﻌﯾدون ﻓﻲ درﺟﺎت اﻟﻛﻣﺎل واﻟﺟﻼل ﻟﻬم اﻟﺧﯾرات اﻟﺗﻲ ﻻ ﯾﻌﻠﻣﻬﺎ إﻻ اﷲ Uﻓﻲ ﺑﺎﻟﻐﻧﯾﻣﺔ واﻟﺳﯾﺎدة ﻓﻲ ﻊاﻷرض، وأوﻟﺋك ﻫم اﻟﻣﻔﻠﺣون اﻟدﻧﯾﺎ ﻛﺷرف اﻟﻧﺻر، وﻣﺣو اﻟﻛﻔر واﻟﺗﻣﺗ اﻟﺳﻌداء)٢( ،" ﱠ اﻟذﯾن أﻋد اﷲ I ﻟﻬم ﯾوم اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﺟﻧﺎت ﺗﺟري ﻣ ن ﺗﺣت ﻗﺻورﻫﺎ وأﺷﺟﺎرﻫﺎ اﻷﻧﻬﺎرِ ." ً ﻣﺎﻛﺛﯾن ﻓﯾﻬﺎ أﺑدا ، وذﻟك ﻫو اﻟﻔﻼح اﻟﻌظﯾم )٣( ﯾﺎت:ﻶ ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻟ ١. اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ: حﺷر – )ﻟﻬم اﻟﺧﯾرات(: "ﺧرة ﺑﺎﻟﺟﻧﺔ واﻟﻛراﻣﺔ ﻓﯾﻬﺎ.أي ﻓﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﺎﻟﻧﺻر و ﻵ اﻟﻐﻧﯾﻣﺔ، وﻓﻲ ا – )وأوﻟﺋك ﻫم اﻟﻣﻔﻠﺣون(.": أي اﻟﻔﺎﺋزون ﺑﺎﻟﺳﻼﻣﺔ ﻣن اﻟﻣﺧوف، واﻟظﻔر ﺑﺎﻟﻣﺣﺑوب( ٤) ١١/ ٤( ﯾﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﺑن ﻛﺛﯾر )٧٩. ٢/ ١( ﯾﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟواﺿﺢ )٩١٨. ٣/ ١ﯾﺳر( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣ)٢.١٠ (٤أﯾﺳر اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر )٢٠٤/ ٩.
عدد الصفحات ٢١٦ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٣١٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ١. اﻟﺑﻼﻏــــــــــــﺔ: – )واﻟذﯾن آﻣﻧوا ﻣﻌﻪ(: " ﺗﻌرﯾض ﺑﺄن اﻟذﯾن ﻟم ﯾﺟﺎﻫدوا دون ﻋذر ﻟﯾﺳوا ﺑﻣؤﻣﻧﯾن. – واﻹﺗﯾﺎن ﺑﺎﺳم اﻹﺷﺎرة )أوﻟﺋك( ﺳﺗﺣﻘﺎﻗﻬم اﻟﺧﯾرات واﻟﻔﻼح ﻛﺎن ﻷﺟل ﺟﻬﺎدﻫم.: ﻹﻓﺎدة أن ا – )أﻋد اﷲ ﻟﻬم(.": اﻹﻋداد ﻫﻧﺎ ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﺗﻬﯾﺋﺔ، وﻓﯾﻪ إﺷﻌﺎر ﺑﺎﻟﻌﻧﺎﯾﺔ واﻟﺗﻬﻣم ﺑﺷﺄﻧﻬم (١) ٢. اﻹﻋراب: – " 8 7 M 4 3 2 1 0 / . - L اﻓﺗﺗﺎح اﻟﻛﻼم ﺑﺣرف" : ﺑﻠــﻪ ﻓﻠﻣــﺎ ﻛــﺎن اﻻﺳــﺗدراك ) ﻟﻛــن( ﯾــؤذن ﺑــﺄن ﻣﺿــﻣون ﻫــذا اﻟﻛــﻼم ﻧﻘــﯾض ﻣﺿــﻣون اﻟﻛــﻼم اﻟــذي ﻗ ً ﻗﻌود اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻋن اﻟﺟﻬﺎد ﻣﺳﺑﺑﺎً ﻋﻠﻰ ﻛﻔرﻫم ﺑﺎﻟرﺳول r ، ﻛﺎن اﻟﻣؤﻣﻧون ﻋﻠﻰ اﻟﺿد ﻣـن ذﻟـك، وﺻف أﺣواﻟﻬم ﺑوﺻف ﺣﺎل اﻟرﺳول ئ واﺑﺗدr ؛ ﻷن ﺗﻌﻠﻘﻬم ﺑﻪ واﺗﺑﺎﻋﻬم إﯾﺎﻩ ﻫو أﺻل ﻛﻣـﺎﻟﻬم وﺧﯾرﻫم، ﻓﻘﯾل: ) ﻟﻛن اﻟرﺳول واﻟذﯾن آﻣﻧوا ﻣﻌﻪ ﺟﺎﻫدوا( وﻗوﻟﻪ: ، ) ﻣﻌﻪ( اﻟﺣـﺎل ﻣـﻊ ن : ﻓﻲ ﻣوﺿ اﻟذﯾن؛ ﻟﺗدل ﻋﻠﻰ أﻧﻬم أﺗﺑﺎع ﻟﻪ ﻓﻲ ﻛل ﺣـﺎل وﻓـﻲ ﻛـل أﻣـر، ﻓﺈﯾﻣـﺎﻧﻬم ﻣﻌـﻪ؛ ﻷﻧﻬـم آﻣﻧـوا ﺑـﻪ ﻋﻧـد دﻋوﺗــﻪ إﯾــﺎﻫم، وﺟﻬــﺎدﻫم ﺑــﺄﻣواﻟﻬم وأﻧﻔﺳــﻬم ﻣﻌــﻪ، وﻓﯾــﻪ إﺷــﺎرة إﻟــﻰ أن اﻟﺧﯾــرات اﻟﻣﺑﺛوﺛــﺔ ﻟﻬــم ﻓــﻲ ."ﺧرة ﺗﺎﺑﻌﺔ ﻟﺧﯾراﺗﻪ وﻣﻘﺎﻣﺎﺗﻪﻵ اﻟدﻧﯾﺎ وا )٢ ( – " 8 7 M E D C B A @ ? > L : . ﺟﻣﻠﺔ ﻣﺳ"ﻟﻬم اﻟطﯾبﺂ ﺗﺄﻧﻔﺔ؛ ﻟﺑﯾﺎن ﻣ )٣ ( :راﺑﻌص ً ﺎ : ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ •ﻓﺿل اﻟﺟﻬﺎد ﺑﺎﻟﻣﺎل واﻟﻧﻔس ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ U : اﻟﻣﺟﺎﻫــدون ﻫــم أﻧﺻــﺎر اﻟــدﯾن، وﻫــم اﻟــذﯾن ﺧرﺟــوا ﻓــﻲ ﺳــﺑﯾل اﷲU ، ﯾﻘــﺎﺗﻠون ﻣــن ﻛﻔــر ﺑــﺎﷲU ً ﻓﻬم اﻟـذﯾن ﯾﻘـﺎﺗﻠون اﻟطواﻏﯾـت اﻋـﻼءً ﻟﻛﻠﻣـﺔ اﷲ وﺻد ﻋن ﺳﺑﯾﻠﻪ، U ﻛﻠـﻪ ﷲ ، وﻟﯾﻛـون اﻟـدﯾنU ، ﺧرة، وﻓﻲ ﺗرﻛﻪ ﺧﺳﺎرة اﻟـدارﯾن، ﻵ إن اﻟﺟﻬﺎد ﻓﯾﻪ ﺧﯾر اﻟدﻧﯾﺎ وا8 7 M j i h g f l k L ٥٢ ﻣــن اﻟﻣﺟﺎﻫــدﯾن ﻓــﺈن ﻟــﻪ ﺛــواب اﻟــدﻧﯾﺎ وﺣﺳــن ﺛــواب ش[ ﺧرة، وﻣن ﻣﺎت ﻣﻧﻬم أو ﻗﺗل ﻓﺈﻟﻰ اﻟﺟﻧﺔ، ﻓﺎﻟﺟﻬﺎد ﻫو اﻟﺗﺟﺎرة اﻟراﺑﺣﺔ اﻟﺗﻲ ﯾُﺗﺎﺟر ﺻﺎﺣﺑﻬﺎ ﻓﯾﻬﺎﻵ ُ ا رﺑﻪ ﻊ ﻣI ﻣﺎل،س ﺑدون رأ8 7 M { z y x w v u t s r q p o ¥¤ £ ¢ ¡ ~ } | ª © ¨ § ¦ « L ٠١-[ 7 (١/ ٠١اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر )٩٢ – ٠٩٢.١ ٢ اﻟﺳﺎﺑق )ﻊ/ ٠١( اﻟﻣرﺟ٩٢ ٠- ٩٢.١ ٣٤١/ ٤( إﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ )٩.
عدد الصفحات ٢١٧ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٤١٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ً أﯾﺿـــــــﺎً: M ¶ µ ´ ³ ²± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § º¹ ¸ L ﺛﻐــور اﻟﺟﻬــﺎد ﻣــن أﻋظــم اﻟﻘرﺑــﺎت،8 7 M Å Ä Ã Â Á À ¿ ¾ ½ ¼ L ] ٢[ وﻋــن ﺳــﻬل ﺑــن ﺳــﻌد اﻟﺳــﺎﻋديt ، أن رﺳــول اﷲr ﻗــﺎل "رﺑــﺎط ﯾــوم ﻓــﻲ ﺳــﺑﯾل اﷲ ﺧﯾــر ﻣــن اﻟدﻧﯾﺎ وﻣﺎ ﻋﻠﯾﻬﺎ، وﻣوﺿﻊ ﺳوط أﺣدﻛم ﻣن اﻟﺟﻧﺔ ﺧﯾر ﻣن اﻟدﻧﯾﺎ وﻣﺎ ﻋﻠﯾﻬﺎ، واﻟروﺣـﺔ ﯾروﺣﻬـﺎ اﷲ، أو اﻟﻐدوة ﺧﯾر ﻣن اﻟدﻧﯾﺎ وﻣﺎ ﻋﻠﯾﻬﺎ" اﻟﻌﺑد ﻓﻲ ﺳﺑﯾل (١ ) ، وﻣﺎ ورد ﻋن اﻟرﺳول r ً أﯾﺿﺎً ﻋن ﺳﻠﻣﺎن، ﻗـﺎل: ﺳـﻣﻌت رﺳـول اﷲ r ﯾﻘـول ٕ "رﺑـﺎط ﯾـوم وﻟﯾﻠـﺔ ﺧﯾـر ﻣـن ﺻـﯾﺎم ﺷـﻬر وﻗﯾﺎﻣـﻪ، وإن ﻋﻠﯾﻪ ﻋﻣﻠﻪ اﻟـذي ﻛـﺎن ﯾﻌﻣﻠـﻪ، وأﺟـري ﻋﻠﯾـﻪ رزﻗـﻪ، وأﻣـن اﻟﻔﺗـﺎن"ى ﻣﺎت ﺟر )٢ ( ، ﻓﺷـﺗﺎن ﺑـﯾن ﻣـن ﻓﯾـــﻪ ﻧـــزول اﻟﻌـــدو، ﻣﺟﺎﻫـــداً ﻓـــﻲ ﺳـــﺑﯾل اﷲ رﺑـــط ﻧﻔﺳـــﻪ ﻓـــﻲ ﺛﻐـــر ﻣـــن اﻟﻊ ُ ً ﺛﻐـــور، ﯾُﺗوﻗـــ U ً ، ﻣﺗرﺑﺻـــﺎً ﺑﺄﻋداء اﷲ I ً ، ﻣﻘوﯾـﺎً ﻟﺷـوﻛﺔ اﻟﻣﺟﺎﻫـدﯾن، ﻛـل ﺣرﻛﺎﺗـﻪ وﺳـﻛﻧﺎﺗﻪ أﺟـر، أﻛﻠـﻪ وﺷـرﺑﻪ وﻧوﻣـﻪ وﻣﺷـﯾﻪ وﺣراﺳﺗﻪ ورﺻدﻩ وﻗﺗﺎﻟﻪ؛ أﺟر ﻋﻧد اﷲ U ﻟﻧﻔﺳـﻪس ، ﻓﺷﺗﺎن ﺑﯾﻧﻪ وﺑـﯾن ﻣـن ﻗﻌـد ﻋـن اﻟﺟﻬـﺎد، ﯾﻠـﺗﻣ . أﻗﺑﺢ اﻷﻋذار إن ﱠ ﻛل ﺻﺎﺣب ﻣﺎل ﻟﯾس ﻟﮫ ﻋذر ﻓﻲ ﺗرك اﻟﺟﮭﺎد ﺑﮫ، ﺑﺧﻼف اﻟﺟﮭﺎد ﺑﺎﻟﻧﻔس، ﻓﺈن أﺻﻧﺎﻓﺎ ً ﻣن اﻟﻧﺎس ﻣﻌذورون ﻓﻲ ﺗرك اﻟﺟﮭﺎد ﺑﺎﻟﻧﻔس، ﻟﻛﻧﮭم ﻟﯾﺳوا ﻣﻌذورﯾن ﻓﻲ ﺟﮭﺎد اﻟﻣﺎل، ﻓﻌن ﺧرﯾم ﺑن ﻓﺎﺗك ﻗﺎل: ﻗﺎل رﺳول اﷲ r :ﺔ ﺿﻌفﺋ"ﻣن أﻧﻔق ﻧﻔﻘﺔ ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ ﻛﺗﺑت ﻟﻪ ﺑﺳﺑﻊ ﻣﺎ.)٣ ( • اﻟﺟزاء ﻷﻫل اﻟﺟﻬﺎد: ﺑﯾﺎن ﻋظم اﻷﺟر وﻋظﯾم ً إن ﻋظﯾم اﻷﺟر واﻟﺛواب ﻟﻠﻣﺟﺎﻫدﯾن ﻻ ﯾﻧﺎﻟوﻧﻪ ﻓﻘط ﻓﻲ اﻷﺧرة ﺑل أﯾﺿﺎ ﻟﻬم ﻓﻲ اﻟﺣﯾﺎة اﻟدﻧﯾﺎ ﻣن اﻟدﻋوات واﻻﺣﺗرام واﻟﺗﻘدﯾر ﻟﻬم ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﯾﺑذﻟوﻧﻪ ﻓﻲ ﺣﯾﺎة سﻣﻛﺎﻧﺗﻬم وﻗدﺳﯾﺗﻬم ﻓﻲ ﻗﻠوب اﻟﻧﺎ ، واﻟﻔﻼح ﻓسﷲ ﻛﺎﻟﻌزة واﻟﻛراﻣﺔ واﻟﻧﺻر واﻟﺗﻣﻛﯾن ﻓﻲ أرض ا ﯾﻬﺎاﻟﻧﺎUاﻟﺗﻲ ﻻ ﯾرﺛﻬﺎ إﻻ ﻋﺑﺎدﻩ ﺧرة واﻟﻔوز اﻟﻌظﯾم ﻫو اﻟﻣرﺗﺑﺔ اﻟرﻓﯾﻌﺔ واﻟدرﺟﺔ اﻟﻌﺎﻟﯾﺔ.ﻵ اﻟﺻﺎﻟﺣون، واﻟﺟﻧﺎت ﺛواب ا ١/ ٤( ﺻﺣﯾﺢ اﻟﺑﺧﺎري )٣، ﻛﺗﺎب: اﻟﺟﻬﺎد واﻟﺳﯾر، ﺑﺎب: ﻓﺿل رﺑﺎط ﯾوم ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ، ﺣدﯾث رﻗم: ٥٢٩٨٢. ٢( ﺻﺣﯾﺢ ﻣﺳﻠم )٣٥١/ ٢ﺎب: اﻹﻣﺎرة، ﺑﺎب: ﻓﺿل اﻟرﺑﺎط ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ ، ﻛﺗ٠U١، ﺣدﯾث رﻗم٣٦. ٣١/ ٤( ﺳﻧن اﻟﺗرﻣذي )٧٦، ﻛﺗﺎب: أﺑواب ﻓﺿﺎﺋل اﻟﺟﻬﺎد، ﺑﺎب: ﻣﺎ ﺟﺎء ﻓﻲ ﻓﺿل اﻟﻧﻔﻘﺔ ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ، ﺣدﯾث رﻗم: ١٢٦].
عدد الصفحات ٢١٨ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٥١٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ﺍﻟﺜﺎﱐ ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺍﳉﻬﺎﺩ ﻋﻦ ﻠﻒﺨﻟﻠﺘ ﻢﺬﺍﺌﻭﺍﺳﺘ ﺍﻷﻋﺮﺍﺏ ﻧﻔﺎﻕ M 8 7 Y XW V U T S R Q P O N M ^ ] \ [ ZL ]٩[ ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺔ ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ ﱠ ﺑﻌد أن ﺑﯾ ن اﷲ Uﺣﺎل ﻣﻧﺎﻓﻘﻲ اﻟﺣﺿر ﻓﻲ اﻟﻣدﯾﻧﺔ وﺷرح أﺣواﻟﻬم ﺷرع ﻓﻲ ﺑﯾﺎن أﺣوال اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن ﻣن أﻋراب اﻟﺑدو اﻟذﯾن طﻠﺑوا اﻹذن ﺑﺎﻟﺗﺧﻠف واﻟذﯾن ﺗﺧﻠﻔوا ﺑﻐﯾر إذن.( ١) ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: َ رﺳول اﷲ ﺟﺎء rاﻟﻘﻌود ﻋن اﻟﻣﺟﻲء إﻟﻰ رﺳول اﷲ ﻓﻲ ﻟﻬم اﻟﻣﻌذرون ﻣن اﻷﻋراب ﻟﯾؤذن rواﻟﺟﻬﺎد ﻣﻌﻪ، واﻟذﯾن ﻛذﺑوا اﷲUورﺳوﻟﻪr ُ وﻗﺎﻟوا اﻟﻛذب، واﻋﺗذر وا ﺑﺎﻷﻋذار اﻟﺑﺎطﻠﺔ، واﻟذﯾن ﻟم ﯾﻌﺗذروا، ﺑل ﻛذﺑوا ﺑﺎﷲ Uورﺳوﻟﻪr ُ ﺳﯾ ﺻﯾب اﻟذﯾن ﺟﺣدوا ﺗوﺣﯾد اﷲ Uوﻧﺑوة ﻧﺑﯾﻪ ﻣﺣﻣدr ﻣﻧﻬم، ﺛم أوﻋدﻫم اﷲIﺧرة ﺑﺎﻟﻧﺎر، وا ﻧﻣﺎ ﻗﺎل)ﻣﻧﻬم( ﻷﻧﻪ ٍ ﺑﻌذاب أﻟﯾم ﻓ ﻵ ﻲ اﻟدﻧﯾﺎ ﺑﺎﻟﻘﺗل وﻓﻲ إ I ﻋﻠم أن ﻣﻧﻬم ﻣن ﺳﯾؤﻣن وﯾﺧﻠص ﻓﻲ إﯾﻣﺎﻧﻪ ﻓﺎﺳﺗﺛﻧﺎﻫم اﷲUﻣن اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن اﻟذﯾن أﺻروا ﻋﻠﻰ اﻟﻛﻔر واﻟﻧﻔﺎق وﻣﺎﺗوا ﻋﻠﯾﻪ.)٢( ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ: ١. ح اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ:ﺷر )اﻟﻣﻌذرون(ﻗﺻروا وﺗواﻧوا وﻟم ﯾﺟدوا، وﻟم ﯾﺑﺎﻟﻐوا ﻓﯾﻣﺎ اﻋﺗذروا : أي اﻟﻣﻘﺻرون، ﯾﻌﻧﻲ: أﻧﻬم ً ﺑﻪ واﻟﻣﻌذر ﻣن ﯾرى وﯾﺗوﻫم أن ﻟﻪ ﻋذرا وﻻ ﻋذر ﻟﻪ. )٣( " واﻟﻠﻔظ ﯾﺣﺗﻣل ﻗوﻟﯾن: أ . ً أﻧﻪ ﯾﻛون اﻟﻣﺣق، ﻓﻬو ﺑﻣﻌﻧﻰ اﻟﻣﻌﺗذر أو اﻟﻣﻌذور ﻷن ﻟﻪ ﻋذرا . ١١( ﯾﻧظر: ﻣﻔﺎﺗﯾﺢ اﻟﻐﯾب )٦١/ ٢٤/ ٥، واﻟﺑﺣر اﻟﻣﺣﯾط ٠٨، وﻏراﺋب اﻟﻘرآن ١٣١٥/ ٧/ ٠١، واﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر ٣١/ ٠١، وﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ ٥٤٨.٠ ٢ اﻟﺑﯾﺎن )ﻊ١٤/ ٤١( ﯾﻧظر: ﺟﺎﻣ٦، وﻓﺗﺢ اﻟﻘدﯾر ٢٤٤/ ٦، وﻟﺑﺎب اﻟﺗﺄوﯾل ٢/ ٩٣.٥ ٣( ﯾﻧظر: ﻟﺑﺎب اﻟﺗﺄوﯾل )٢/ ٩٣، وزاد اﻟﻣﺳﯾر ٥٢/ ٧٨٢ ، وا ﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ ٕ.٠٥١/ ٤
عدد الصفحات ٢١٩ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٦١٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ب . " ﺑﻬم ﻋﻠﺔ ﺗﻣﻧﻌﻬم ﻣن اﻟﺟﻬﺎدس.أﻧﻪ ﻏﯾر اﻟﻣﺣق وﻫو اﻟذي ﯾﻌﺗذر وﻻ ﻋذر ﻟﻪ، وﻟﯾ(١) اﻟــراﺟﺢ أن ﺳــﯾﺎق اﻟﻛــﻼم ﯾــدل ﻋﻠــﻰ أﻧﻬــم ﻣــذﻣوﻣون ﻻ " : ﻣــﺎ ﺗرﺗﺿــﯾﻪ اﻟﺑﺎﺣﺛــﺔ ﻣــﺎ ذﻛــرﻩ اﻟزﺣﯾﻠــﻲ: ﻋذر ﻟﻬم ﻷﻧﻬم ﺟﺎؤوا ﻟﯾؤذن ﻟﻬم، وﻟو ﻛﺎﻧوا ﻣن اﻟﺿﻌﻔﺎء واﻟﻣرﺿﻰ واﻟذﯾن ﻻ ﯾﺟدون ﻣﺎ ﯾﻧﻔﻘون ﻟــم ﯾﺣﺗــﺎﺟوا أن ﯾﺳــﺗﺄذﻧوا. ﻓﻬــم اﻟــذﯾن ﯾﻌﺗــذرون ﺑﺎﻟﺑﺎطــل، ﻛﻘوﻟــﻪ ﺗﻌــﺎﻟﻰ: M # " ! &% $ L ] ٩. ٤"[ ) ٢ ( ) اﻷ ﻋ راب ِ َْ ْ (ﺳﻛﺎن اﻟﺑﺎدﯾﺔ، وﻫم أﺧص ﻣن اﻟﻌرﺑﻲ إذ اﻟﻌرﺑﻲ ﻣن ﺗﻛﻠم ﺑﺎﻟﻠﻐﺔ اﻟﻌرﺑﯾﺔ ﺳواء ﻛﺎن ": ."ﯾﺳﻛن اﻟﺑﺎدﯾﺔ أو اﻟﺣﺎﺿرة )٣( ٢. اﻟﺑﻼﻏﺔ: أ. ﯾﺟوز أن ﯾﻛون اﺧﺗﯾﺎر ﺻﯾﻐﺔ ")اﻟﻣﻌذرﯾن(ﻣن ﻟطﺎﺋف اﻟﻘرآن ﻟﺗﺷﻣل اﻟذﯾن ﺻدﻗوا ﻓﻲ اﻟﻌذر ."واﻟذﯾن ﻛذﺑوا ﻓﯾﻪ( ٤) ب. "ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) ُ ﺳ ﯾ ﺻ ﯾب ِ: َ ُ (. "اﻟﺳﯾن أﺗت ﻫﻧﺎ ﻟﺗﺄﻛﯾد وﻗوع اﻟﻔﻌل ﻓﻲ اﻟﻣﺳﺗﻘﺑل( ٥) ٣. اﻟﻘراءات: – ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ:M M Q P O N L : اﺧﺗﻠف اﻟﻘراء ﻓـﻲ )اﻟﻣﻌـذرون( ﻋﻠـﻰ اﻟﻧﺣـو ﺗﻲ:ﻵ ا ً أوﻻ : ﻗرأ ﯾﻌﻘوب )اﻟﻣﻌذرون( ﺑﺳﻛون اﻟﻌﯾن، وﻛﺳر اﻟذال ﻣﺧﻔﻔﺔ. ﻣن )أﻋذر( اﻟرﺑﺎﻋﻲ. اﻟﺗوﺟﯾﻪ: ﻗرأ ﺑذﻟك ﻋﻠﻰ أﻧﻪ اﺳم ﻓﺎﻋل ً ّ ّ ﺛﺎﻧﯾﺎ : ﻗرأ اﻟﺑﺎﻗون )اﻟﻣﻌذ رون( ﺑﻔﺗﺢ اﻟﻌﯾن، وﻛﺳر اﻟذال ﻣﺷد دة. اﻟﺗوﺟﯾﻪ: ﻫذﻩ اﻟﻘراءة ﺗوﺟﯾﻬﻬﺎ ﯾﺣﺗﻣل أﻣرﯾن: . أ ّ ّ أن ﺗﻛون اﺳم ﻓﺎﻋل ﻣن )ﻋذ ر( ﻣﺿﻌ ف اﻟﻌﯾن. ١/ ١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟواﺿﺢ )٩١٩/ ٠١، واﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر ٤٤٤ /٥، ﺗﺄوﯾﻼت أﻫل اﻟﺳﻧﺔ ٣.٥٤ ٢/ ٠١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر )٣.٥٤ ٣١/ ٠١، وﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ ٠٥١/ ٤( إﻋراب اﻟﻘرآن وﺑﯾﺎﻧﻪ )٨.٠ ٤/ ٠١( اﻟﺗﺣرﯾر واﻟﺗﻧوﯾر )٢٩٢. ٥( زﻫرة اﻟﺗﻔﺎﺳﯾر )٧/ ٣٠٤٩.
عدد الصفحات ٢٢٠ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٧١٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل . ب أن ﺗﻛون اﺳم ﻓﺎﻋل ﻣن )اﻋﺗذر( ﺛم أدﻏﻣت اﻟﺗﺎء ﻓﻲ اﻟذال، ﻟوﺟود اﻟﺗﻘﺎرب ﺑﯾﻧﻬﻣﺎ ﻓﻲ اﻟﻣﺧرج.( ١) ﯾﻘول اﻟﻧﯾﺳﺎﺑوري: " أﻧﻪ إذا أﺧذﻧﺎ ﺑﻘراءة اﻟﺗﺧﻔﯾف ﻛﺎن اﻟﻣﻌذرون ﺻﺎدﻗﯾن، وا ذا أﺧذﻧﺎ ﺑﻘراءة ٕ . ُ اﻟﺗﺷدﯾد وﻓﺳرﻧﺎﻫﺎ ﺑﺎﻟﻣﻌﺗذرﯾن ﻓﺎﺣﺗ "ﻣل اﻷﻣران)٢( :ص ً راﺑﻌﺎ : ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ • ﻣﺻﯾر اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن اﻟﻣﺗﺧﻠﻔﯾن ﻋن اﻟﺟﻬﺎد: ﯾﺔ ﻋﻠﻰ أن ﻣﺻﯾر اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن اﻟذﯾن ﻛذﺑوا اﷲ ﻵدﻟت ا"Iورﺳوﻟﻪrﺑﺎدﻋﺎﺋﻬم اﻹﯾﻣﺎن، واﻟﻛﺎذﺑﯾن ﻣن اﻟﻣﻌﺗذرﯾن ﻫو اﻟﻌﻘﺎب ﻓﻲ ﻧﺎر ﺟﻬﻧم، ﺑﺳﺑب ﻋدم إﯾﻣﺎﻧﻬم، وﺑﺳﺑب ﻛذﺑﻬم، وﻛل ﻣن اﻟﻛﻔر أو ." ﻟﻪ أﻣر ﻋظﯾم ﯾﺳﺗﺣق ﻓﺎﻋﻠﻪ اﻟﻌﻘوﺑﺔ ﻋﻠﯾﻪﻊادﻋﺎء اﻹﯾﻣﺎن ﻓﻲ اﻟظﺎﻫر، واﻟﻛذب اﻟﺗﺎﺑ)٣( • أﻋذار اﻟﻧﻔﺎق: ﻻ ﻋذر ﺣﻘﯾﻘﻲ ﻟﻬم، ﻓﻬم ﯾﺧﺗﻠﻘوﻧﻬﺎ، وظﻬور اﻟﻧﻔﺎق ﻛﺎن ً اﻟﻣﻧﺎﻓﻘون داﺋﻣﺎ ﻟﻬم أﻋذار واﻫﯾﺔ، ﻷﻧﻬم اﻷﻣر ﺑﺎﻟﻣدﯾﻧﺔ اﻟﻣﻧورة ﻋﻧدﻣﺎ دﺧﻠﻬﺎ اﻹﺳﻼم، وو ﺟد ﻧﻔﺎق ﻓﻲ اﻷﻋراب ﻋﻧدﻣﺎ ﻋم ئ ُ ﱠ ﻓﻲ ﺑﺎد وﺟود ﻗوة ﻊ ﺑﺎﺗﺳﺎع ﻋﻣوم اﻹﺳﻼم وﺷﻣوﻟﻪ، ﻷن اﻟﻧﻔﺎق ﯾﻛون إذا ﻛﺎن ﻛﻔر ﻣﻊاﻹﺳﻼم، ﻓﻬو ﯾﺗﺳ ﻟﻠﺣق، وﻗد ﺑﯾن اﷲ Iﻣن ﺷﺄﻧﻬﺎ أن ﺗﻘﺑل، واﻷﻋذار اﻟﺗﻲ ﻻ ﯾﻣﻛن أن ﺗﻘﺑل، وﺑذﻟك اﻷﻋذار اﻟﺗﻲ ﯾﺗﻣﯾز اﻟﻌذر اﻟﺣﻘﯾﻘﻲ ﻋن أﻋذار اﻟﻣﻧﺎﻓﻘﯾن اﻟﺗﻲ ﻟم ﯾﻛن ﻟﻬﺎ ﻣﺑرر(٤)، وﻫﺎ ﻧﺣن ﻓﻲ زﻣﻧﻧﺎ اﻟﺣﺎﻟﻲ وﻓﻲ واﻗﻌﻧﺎ اﻟذي ﻧﻌﯾﺷﻪ ﻧرى ﻛﯾﻔﯾﺔ اﻟﻧﻔﺎق ﻋﻠﻰ ﺣﻘﯾﻘﺗﻪ ﻣن اﻟﻌﻣﻼء اﻟذﯾن ﯾﻧﺎﺻرون اﻟﻣﻘﺎوﻣﺔ ﱡ وﻟﻛن ﻓﻲ ﺣﻘﯾﻘﺗﻬم ﯾﻛﻧ ون ﻟﻬم اﻟﻐدر، وﻻ ،واﻟﻘوة ﻓﻲ اﻟﺣروب واﻟﻣﺟﺎﻫدﯾن ﺑﻌد ظﻬور اﻟﻛﻔﺎءات ً ﯾﻔﻌﻠون ذﻟك إﻻ ﺧوﻓﺎ ﻋﻠﻰ أﻧﻔﺳﻬم وﻣﺻﺎﻟﺣﻬم اﻟﺷﺧﺻﯾﺔ. ١( ﯾﻧظر: اﻟﻬﺎدي ﺷرح طﯾﺑﺔ اﻟﻧﺷر ﻓﻲ اﻟﻘراءات اﻟﻌﺷر )٢/ ٢٨٢ي ص: ، وﺷرح طﯾﺑﺔ اﻟﻧﺷر، اﺑن اﻟﺟزر ٢٤٦، واﻟﻛﻧز ﻓﻲ اﻟﻘراءات اﻟﻌﺷر ٢٤/ ٨٩ اﻟﻘراءات ﻊ، وﻓرﯾدة اﻟدﻫر ﻓﻲ ﺗﺄﺻﯾل وﺟﻣ٢/ ٨٤٦، وﺷرح طﯾﺑﺔ اﻟﻧﺷر ﻟﻠﻧوﯾري ٢/ ٦٣.١ ٢( ﻏراﺋب اﻟﻘرآن )٣١٥/ ٧. ٣/ ٠١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر )٣٤٦. ٤( ﯾﻧظر: ﺧﺎﺗم اﻟﻧﺑﯾﯾن )r ٣٥٠١/ ٨٥٠١،٩ .
عدد الصفحات ٢٢١ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٨١٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ﺍﻟﺜﺎﻟﺚ ﺍﳌﻄﻠﺐ ﺍﳉﻬﺎﺩ ﰲ ﺍﳌﻘﺒﻮﻟﺔ ﺍﻷﻋﺬﺍﺭ ﺃﺻﺤﺎﺏ ﻣﻦ ﺻﻮﺭ 7 8 M p o n m l k j i h g f e d c b a ` y xw v u t s rq ¦ ¥ ¤ £ ¢ ¡ ~ } | { z µ ´ ³ ² ± ° ¯ ® ¬ « ª © ¨ § L ] ٩ ١٢٩-[ ً أوﻻ : ﻣﻧﺎﺳﺑﺔ اﻵﯾﺎت ﻟﻣﺎ ﻗﺑﻠﻬﺎ ﺑﻌد أن ذﻛر اﻟﻣﻌذرﯾن واﻟذﯾن ﻛذﺑوا اﷲ " U ورﺳوﻟﻪr، وذﻛر وﻋﯾدﻫم ﻋﻠﻰ ﺳوء ﺻﻧﯾﻌﻬم ﻫذا ﺑذﻛر ﺷر اﻷﻋذار وﻫو اﺳﺗﺋذان ﻣﻘﺑوﻟﺔ، أﻋذارﻫمﻗﻔﻰ ﻋﻠﻰ ذﻟك ﺑذﻛر أﺻﻧﺎف ﺛﻼﺛﺔ ﻊﺛم أﺗﺑ ."اﻷﻏﻧﯾﺎء(١) ً ﺛﺎﻧﯾﺎ : اﻟﻣﻌﻧﻰ اﻹﺟﻣﺎﻟﻲ: ﱠ ﺑﯾ ن اﷲ U ﻋﻠﻰ أﻫل اﻷﻋذار ﻣن اﻟﺿﻌﻔﺎء واﻟﻣرﺿﻰ واﻟﻔﻘراءسﯾﺎت اﻟﻛرﯾﻣﺔ أﻧ ﻪ ﻟﯾﻵ ﱠ ﻓﻲ ا اﻟذﯾن ﻻ ﯾﻣﻠﻛون ﻣن اﻟﻣﺎل ﻣﺎ ﯾﺗﺟﻬزون ﺑﻪ ﻟﻠﺧروج إﺛم ﻓﻲ اﻟﻘﻌود إذا أﺧﻠﺻوا ﷲ Uورﺳوﻟﻪr، رﺳول اﷲ وﻋﻣﻠﻊوا ﺑﺷرﻋﻪ، ﻣﺎ ﻋﻠﻰ ﻣن أﺣﺳن ﻣﻣن ﻣﻧﻌﻪ اﻟﻌذر ﻋن اﻟﺟﻬﺎد ﻣr ، وﻫو ﻧﺎﺻﺢ ﷲ U ، وﻟرﺳوﻟﻪrﻣن طرﯾق ﯾﻌﺎﻗب ﻣن ﻗﺑﻠﻪ وﯾؤاﺧذ ﻋﻠﯾﻪ، واﷲIﻏﻔور ﻟﻠﻣﺣﺳﻧﯾن، رﺣﯾم ﺑﻬم، وﻛذﻟك ﻻ إﺛم ﻋﻠﻰ اﻟذﯾن إذا ﻣﺎ ﺟﺎؤوك ﯾطﻠﺑون أن ﺗﻌﯾﻧﻬم ﺑﺣﻣﻠﻬم إﻟﻰ اﻟﺟﻬﺎد، اﻟذﯾن ﻗﻠت ﻟﻬم ﯾﺎ ً ً ﻻ أﺟد ﻣﺎ أﺣﻣﻠﻛم ﻋﻠﯾﻪ ﻣن اﻟدواب، ﻓﺎﻧﺻرﻓوا ﻋﻧك، وﻗد ﻓﺎﺿت أﻋﯾﻧﻬم دﻣﻌﺎ أﺳﻔﺎ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻣﺣﻣد: ﻓﺎﺗﻬم ﻣن ﺷرف اﻟﺟﻬﺎد وﺛواﺑﻪ؛ ﻷﻧﻬم ﻟم ﯾﺟدوا ﻣﺎ ﯾﻧﻔﻘون، وﻣﺎ ﯾﺣﻣﻠﻬم ﻟو ﺧرﺟوا ﻟﻠﺟﻬﺎد ﻓﻲ ﺳﺑﯾل اﷲ U، ﱠ ﻓﻬؤﻻء ﻫم اﻟﻣﺣﺳﻧون، واﻟﻠ ﻪ U اﻟرﺣﻣﺔﻊﻛﺛﯾر اﻟﻐﻔران واﺳ)٢( : ً ﺛﺎﻟﺛﺎ : ﺳﺑب اﻟﻧزول ﻗوﻟﻪ: سﻋن اﺑن ﻋﺑﺎ"أﺧرج اﻟطﺑري ﺑﺈﺳﻧﺎدﻩ )ﻟﯾس ﻋﻠﻰ اﻟﺿﻌﻔﺎء وﻻ ﻋﻠﻰ اﻟﻣرﺿﻰ[، إﻟﻰ ﻗوﻟﻪ: ) ً ﺣزﻧﺎ أن ﻻ ﯾﺟدوا ﻣﺎ ﯾﻧﻔﻘون [، وذﻟك أن رﺳول اﷲr أن ﯾﻧﺑﻌﺛوا ﻏﺎزﯾن ﻣﻌﻪ،سأﻣر اﻟﻧﺎ ، ﻓﻘﺎﻟوا: ﯾﺎ رﺳول اﷲ، اﺣﻣﻠﻧﺎ. ﻓﻘ"ﻋﺑد اﷲ ﺑن ﻣﻐﻔل اﻟﻣزﻧﻲ"ﺎل ﻓﺟﺎءﺗﻪ ﻋﺻﺎﺑﺔ ﻣن أﺻﺣﺎﺑﻪ، ﻓﯾﻬم ﻟﻬم رﺳول اﷲ r ﻓﺗوﻟوا وﻟﻬم ﺑﻛﺎء ، وﻋزﯾز ﻋﻠﯾﻬم أن ﯾﺟﻠﺳوا ﻋن ! : واﷲ ﻣﺎ أﺟد ﻣﺎ أﺣﻣﻠﻛم ﻋﻠﯾﻪٌ ٌ ً ً اﻟﺟﻬﺎد، وﻻ ﯾﺟدون ﻧﻔﻘﺔ وﻻ ﻣﺣﻣﻼ ، ﻓﻠﻣﺎ رأى اﷲ U َ ﺣرﺻ ﻬم ﻋﻠﻰ ﻣﺣﺑﺗﻪ وﻣﺣﺑﺔ رﺳوﻟﻪ r، أﻧزل ١١/ ٠١( ﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣراﻏﻲ )٨ .١ ٢/ ١ر اﻟﻣﯾﺳر ( ﯾﻧظر: اﻟﺗﻔﺳﯾ)٢، اﻟﻣﻧﺗﺧب ١٠٧٢.٥
عدد الصفحات ٢٢٢ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٩١٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ، "ﯾﺔ اﻟﻛرﯾﻣﺔﻵﻋﺎﺋذ ﺑن ﻋﻣرو اﻟﻣ وﻗﯾل: إﻋذرﻫم ﻓﻲ ا"، وﻗﺎل ُ ﻧﻬﺎ ﻧزﻟت ﻓﻲ "ﻋﺑد اﷲ زﻧﻲ"ﺑﻌﺿﻬم ﻓﻲ "ﺑن ﻣﻐﻔل(١) ﺑﺧﺻوص اﻟﺳﺑب.ان ، وﻋﻠﻰ ﻛل ﺣﺎل إس ﻟﻌﺑرة ﺑﻌﻣوم اﻟﻠﻔظ وﻟﯾ ﯾﺎت:ﻶ ً راﺑﻌﺎ : اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻟ ١. اﻟﻣﻔردات اﻟﻠﻐوﯾﺔ:حﺷر – ﻗوﻟﻪ ﺗﻌﺎﻟﻰ: ) ﻋﻠﻰ اﻟﺿﻌﻔﺎء وﻻ ﻋﻠﻰ اﻟﻣرﺿﻰسﻟﯾ[اﺧﺗﻠﻔوا ﻓﻲ اﻟﺿﻌﻔﺎء ﻋﻠﻰ ﻋدة أﻗوال وﻫﻲ: أ. .ﻫم اﻟﻣﺟﺎﻧﯾن، واﻟﺿﻌف: ﻧﻘﺻﺎن ﻋﻘوﻟﻬم ب. ﻫم اﻟﺻﺑﯾﺎن. ج. ﻫم اﻟﻧﺳوان. اﻟراﺟﺢ: ﻣﺎ ﺗراﻩ اﻟﺑﺎﺣﺛﺔ ﻋﻠﻰ اﻟرﻏم ﻣن اﺧﺗﻼف اﻷﻗوال ﻓﻲ ﻣﻌﻧﻰ ﻛﻠﻣﺔ )اﻟﺿﻌﻔﺎء( إﻻ أﻧﻬﺎ ً ﺗﻧطﺑق ﻋﻠﯾﻬم ﺟﻣﯾﻌﺎ وﺗﺷﻣل اﻷﺻﻧﺎف اﻟﺛﻼﺛﺔ اﻟﺳﺎﺑق ذﻛرﻫم. – ﻗوﻟﻪ: )وﻻ ﻋﻠﻰ اﻟذﯾن ﻻ ﯾﺟدون ﻣﺎ ﯾﻧﻔﻘون ﺣرج[: اﻟذﯾن ﻻ ﯾﺟدون: ﻫم اﻟﻔﻘراء، واﻟﺣرج اﻟﺿﯾق.)٢( – "ﻗوﻟﻪ U :) إ ذ ا ﻧ ﺻ ﺣ وا ﻟ ﻠ ﻪ ورﺳوﻟﻪِ ﱠ ِ َ َ َ ُ ِ: [ ﻟﻬﻣﺎ ش ﱢ إذا أﺧﻠﺻوا أﻋﻣﺎﻟﻬم ﻣن اﻟﻐ ِ – ﻗوﻟﻪ:):ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣﺳﻧﯾن ﻣن ﺳﺑﯾل [ ﻣن طرﯾق ﺑﺎﻟﻌﻘﺎبِ. ، " ﱠ ُ ﱠ ﻷﻧ ﻪ ﻗد ﺳ د طرﯾﻘﻪ ﺑﺈﺣﺳﺎﻧﻪ )٣( ٢. اﻟﺑﻼﻏــــــــــــﺔ: أ. ):ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣﺳﻧﯾن ﻣن ﺳﺑﯾل[ " اﻟﺿﻣﯾر، ﻟﻠدﻻﻟﺔ ﻋﻠﻰ أﻧﻬم ﻣﻊ اﻟظﺎﻫر ﻣوﺿﻊن ﺟﻣﻠﺔ وﺿ اﻟﻣﺣﺳﻧﯾن ﻏﯾر اﻟﻣﻌﺎﺗﺑﯾن ﺑﺎﻟﺗﺧﻠف. ب. )وﻻ ﻋﻠﻰ اﻟذﯾن إذا ﻣﺎ أﺗوك ﻟﺗﺣﻣﻠﻬم [: ﻋطف ﻋﻠﻰ اﻟﺿﻌﻔﺎء، أو ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣﺳﻧﯾن، وﻫو ﻣن "ﻋطف اﻟﺧﺎص ﻋﻠﻰ اﻟﻌﺎم اﻋﺗﻧﺎء ﺑﺷﺄﻧﻬم، وﻫو ﻣﺑﺗدأ ﻣﻌطوف ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻗﺑﻠﻪ ﺑﻐﯾر واو(٤)، واﻟﺣﻛﻣﺔ ﻓﻲ اﻟﺗﻌﺑﯾر )ﺑﺎﻹﺗﯾﺎن( ﻷﺟل اﻟﺣﻣل واﻻﻋﺗذار ﻋﻧﻪ ﺑﻌدم "وﺟدان ﻣﺎ ﯾﺣﻣل ﻋﻠﯾﻪ ﻣن ."داﺑﺔ أو ﻏﯾرﻫﺎ: ﻫﻲ إﻓﺎدة اﻟﻌﻣوم ﻟﯾﺷﻣل اﻟداﺑﺔ واﻟﺳﯾﺎرة واﻟطﯾﺎرة وﻏﯾرﻫﺎ(٥) ١( أﺧرﺟﻪ اﺑن أﺑﻲ ﺣﺎﺗم ﻓﻲ ﺗﻔﺳﯾرﻩ )٦١/ ٣٦٨٠١، ﺣدﯾث رﻗم: ٢ اﻟﺑﯾﺎن ٥٠ﻊ١٤/ ٤١، وﺟﺎﻣ-٩٤ ٢.٠ )٢( ﯾﻧظر: ﺗﻔﺳﯾر اﻟﺳﻣﻌﺎﻧﻲ ٢/ ٧٣٣. ٣٤( اﻟوﺟﯾز، اﻟواﺣدي )٧٧. ٤/ ٠١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﻣﻧﯾر )٣٤٧. ٥/ ١( اﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟواﺿﺢ )٢٩.١
عدد الصفحات ٢٢٣ﻣن اﻟﺣزب اﻟﻌﺷرﯾن اﻟراﺑﻊاﻟﺗﻔﺳﯾر اﻟﺗﺣﻠﯾﻠﻲ ﻷﻫداف وﻣﻘﺎﺻد اﻟرﺑﻊ ٠٢٢ اﻟراﺑﻊ اﻟﻔﺻل ٣. اﻹﻋراب: – )ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣﺳﻧﯾن ﻣن ﺳﺑﯾل:[ "ﻓﺎﻋل ﺑﺎﻟﺟﺎر ﻗﺑﻠﻪ ﻻﻋﺗﻣﺎدﻩ ﻋﻠﻰ اﻟﻧﻔﻲ، ﺳﺑﯾل(ﻣن )ﻓﻘوﻟﻪ ﻧﻰ: أﻧﻪ ﻻ إﺛم أي: ﻣﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻣﺣﺳﻧﯾن ﺳﺑﯾل. واﻟﻣﻌ. وﯾﺟوز أن ﯾﻛون ﻣﺑﺗدأ، واﻟﺟﺎر ﻗﺑﻠﻪ ﺧﺑرﻩ ﻋﻠﯾﻪ ﺑﺳﺑب اﻟﻘﻌود ﻋن اﻟﺟﻬﺎد. – ﻗوﻟﻪ: )وﻻ ﻋﻠﻰ اﻟذﯾن[ : ﻓﯾﻪ أوﺟﻪ أ. ﻋﻠﻰ اﻟﺿﻌﻔﺎء، وﻻ ﻋﻠﻰ اﻟذﯾن إذا ﻣﺎ أﺗوك، )اﻟﺿﻌﻔﺎء( ً أن ﯾﻛون ﻣﻌطوﻓﺎ ﻋﻠﻰ س، أي: ﻟﯾ )ﻓﯾﻛوﻧون داﺧﻠﯾن ﻓﻲ ﺧﺑر س . )ﺣرج( ً ﻣﺧﺑرا ﺑﻣﺗﻌﻠﻘﻬم ﻋن اﺳﻣﻬﺎ، وﻫو (ﻟﯾ ب. ، ﺳﺑﯾل(ﻣن )ﻛوﻧون داﺧﻠﯾن ﻓﯾﻣﺎ أﺧﺑر ﺑﻪ ﻣن ﻗوﻟﻪ: ﻓﯾ )اﻟﻣﺣﺳﻧﯾن( ً أن ﯾﻛون ﻣﻌطوﻓﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﺣﺟﺎزﯾﺔ.)ﻣﺎ( ﯾﺣﺗﻣل أن ﯾﻛون ﻣﺑﺗدأ، وأن ﯾﻛون اﺳم ﺳﺑﯾل(ﻣن )ﻓﺈن ج. ً ﺧﺑرا ﻟﻣﺑﺗدأ ﻣﺣذوف، ﺗﻘدﯾرﻩ: وﻻ ﻋﻠﻰ اﻟذﯾن إذا ﻣﺎ أﺗوك .. إﻟﻰ اﻟذﯾن(وﻻ ﻋﻠﻰ )أن ﯾﻛون ﺎء. وﻻ ﺣﺎﺟﺔ إﻟﯾﻪ، ﻷﻧﻪ آﺧر اﻟﺻﻠﺔ، ﺣرج، أو ﺳﺑﯾل وﺣذف ﻟدﻻﻟﺔ اﻟﻛﻼم ﻋﻠﯾﻪ، ﻗﺎﻟﻪ أﺑو اﻟﺑﻘ ." ً ﺗﻘدﯾر ﻣﺳﺗﻐﻧﻰ ﻋﻧﻪ إذ ﻗدر ﺷﯾﺋﺎ ﯾﻘوم ﻣﻘﺎﻣﻪ ﻫذا اﻟﻣوﺟود ﻓﻲ اﻟﻠﻔظ واﻟﻣﻌﻧﻰ (١) :ص ً ﺧﺎﻣﺳﺎ : ﻣﻘﺎﺻد وأﻫداف اﻟﻧ • أﺻﺣﺎب اﻷﻋذار اﻟﻣﻘﺑوﻟﺔ ﻟﻠﺗﺧﻠف ﻋن اﻟﺟﻬﺎد: اﷲ ﺳﺑﯾل ﻓﻲ اﻟﺟﻬﺎدU ﻣن اﻟﺣق واﺳﺗﺧﻼص اﻟﻣﻌﺗدﯾن، ﻋﺎدﯾﺔ ﻟرد اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ ﯾوم إﻟﻰ ٍ ﻣﺎض وﺗرﻛﻪ ﻋﻠﯾﻪ ﻟﻘدرﺗﻪ ﻣﺄزور رﺟل :ﻧوﻋﺎن اﻟﺟﻬﺎد ﻋن واﻟﻣﺗﻘﺎﻋﺳون رض،اﻷ وﺗﺄﻣﯾن ،اﻟﻣﻐﺗﺻﺑﯾن ﯾﺑﻘﻰ ﺑل اﻟﻘﺿﯾﺔ، ﻋن اﻟﺗﺧﻠﻲ اﻟﻌذر ﯾﻌﻧﻲ وﻻ اﻟﺟﻬﺎد، وﺑﯾن ﺑﯾﻧﻪ ﻟﻠﺣﯾﻠوﻟﺔ ﻣﻌذور ورﺟل ﻟﻪ، ﺗﻬﯾﺋﺔ اﻟﻣﻌذور ﻋﻠﻰ ً واﺟﺑﺎ س ﻻ ﻓﺈﻧﻪ ﻋذر وﻣن أﻋداﺋﻬم، ﻣن اﻟﻣﺳﻠوﺑﺔ ﺑﺣﻘوﻗﻬم وﺗوﻋﯾﺗﻬم اﻟﻧﺎ ﺑﺎﻟﻣﺎل. ﺟﻬﺎد اﻟﻐﻧﻲ وﻋﻠﻰ ﻣﻧﻌﻪ، ﻋﻠﻰ أﺣد ﯾﻘدر ﻻ ﻣﺎض ﺳﻼح ﻓﺈﻧﻪ اﻟدﻋﺎء ﻋن ﯾﻌذر ﺟور وﻻ ﻋﺎدل ﻋدل ﯾوﻗﻔﻪ ﻻ اﻟﻘﯾﺎﻣﺔ، ﯾوم إﻟﻰ ﻣﺎض وﻫو اﻹﺳﻼم، ﺳﻧﺎم ذروة اﻟﺟﻬﺎد ﱠ إن ﻋن ﺟﺎﺑر ﺑن اﻟﺣدﯾث ﻓﻲ ﺟﺎء ﻓﻘد ﺟﺎﺋر،ِرة، رﻓﻌﻪ ﻗﺎل: ُ ﻣ َ ﺳ ﻣﺎ ﯾﻘﺎﺗل " ﺋ ً ﻻ ﯾزال ﻫذا اﻟدﯾن ﻗﺎ ﻋﻠﯾﻪ ﻋﺻﺎﺑﺔ ﺣﺗﻰ ﺗﻘوم اﻟﺳﺎﻋﺔ")٢( اﻟﺑﻼد أﻫل وﺧﺎﺻﺔ اﻟﺟﻬﺎد، ﻋﻠﯾﻬم ﯾﺟب اﻟﯾوم ﻓﺎﻟﻣﺳﻠﻣون، وأﻓﻐﺎﻧﺳﺗﺎن. واﻟﻌراق ﻓﻠﺳطﯾن ﻓﻲ اﻟﺣﺎل ﻫﻲ ﻛﻣﺎ اﻟﻣﻐﺗﺻﺑون، ﻋﻠﯾﻬﺎ اﺳﺗوﻟﻰ اﻟﺗﻲ ١١/ ٠١( اﻟﻠﺑﺎب )٧ ١-١ ٢٧ . ٢( ﻣﺳﻧد أﺣﻣد )٣٤/ ٤٩٣، ﻣﺳﻧد اﻟﺑﺻرﯾﯾن، ﺣدﯾث ﺟﺎﺑر ﺑن ﺳﻣرة اﻟﺳواﺋﻲ، ﺣدﯾث رﻗم: ٢٠٨٥٩]. اﻷرﻧﺎؤوط: ﺻﺣﯾﺢ ﻟﻐﯾرﻩ
عدد الصفحات ٢٢٤