المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مسند الحب بن الحب أسامة بن زيد تحميل PDF

البغوي، أبو القاسم

صفحة ٤ من ١٠

ي 0 وپ ۵~ 0 ك رو سض ا ا [*] حدتتا ابن منیع قال : حَدثنَا مصْعَبٌ بن عبد الله الزبيری قال : حَدننًا |°] عَبْدُ العَزيز الذَرَاوَردي › عَنْ عَبَيْدِ الله » عَنْ افع » عن ابن عُمَرَ أن عُمَرَ رضي الله عله فرَض لأَسَامَة أكثرَ مما فرَض له - يَعْنِي لابن عَُمَرَ - فقلتُ له في ذلك › فقال : إلَهُ كانَ أَحبً إلى رسُول الله صل الله عليه وعلى أله وسلّم ملف › وان ياه کان أحَتّ إلى رسُول الله صل الله عليه وعلى اله وسلّم مِنْ أبيْكَ » . عبيد الله هو ابن عمر العمريي ثقة إمام » وعبد العزير الدراوردي صدوق إلا في روايته عن عبيد الله العمري . قال أحمد بن حنبل : کان معروفا بالطلب » وإذا حدّث من کتابه فهو صحيح » وإذا حذث من كتب الناس وهم » وكان يقرا من كتہم فيخطيء » وربا قلبً أحاديث عبد الله بن عمر يروما عن عبيد الله بن عحمر . وقال النسالي : ليس بالقوي » وقال مرة أحرى : ليس به باس وحديثه عن عبد الله بن عمر منكر . وخلاصة القول فيه أن حديثه يحتج به إلا في روايته عن عبيد الله العمري فیحتاج إلى من يتابعه . والحدیث أخرجه ابن حبان فی ( صحیحه » )4٤-۹۳/۹٩(‏ قال : أخبرنا بو يعلى » حدثنا مصعب بن عبد الله الزبيري » حدثنا عبد العريز بن €۷ س

عدد الصفحات ٤٩

nN HHEHELHG EHH HHHH FH HHG HEHEHE HAG HHHH RHRHNHHHRERNYNEH DDG HFH HN bh = عمر لأسامة بن زيد أكثر ما فرض لي فقال : : ما هجرتى وهجرة أسامة واحدة قال : إن أباه کان أحبُ ا رسول | لله صلی الله عليه وعلل اله وسلّم من أبيك » وإنه كان أحبَ إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلّم منك » وإما هاجر بك أبواك » . والحدیث سياتي من طریق أُخری فانظر ما بعده . ثم وجدتٌ خارجة بن مصعب متابعا لعبد العزيز الدراوردي عند أي عي القاس بن سنام فی و کاب الأموال » )٠١۹(‏ » وحميد بن زنجويه ید ی یر سی نئآ توه مکل یا هکذا قال بی عن ابن عمر آله لما كلم ابه في ذلك قال ل فذ کره . قلت : وهذا إسناد ضعيف جداً . فإن خارجة بن مصعب متروك الحديث ويقال : إن ابن معين كذبه وبذلك فان متابعته للدراوردي لا مخدمه . عبيد الله بن عمر أهو نافع أم غيره . (۱) من كلامي . — E۸

عدد الصفحات ٥٠

[1] و مشر » عن ربد بن أن عن أيه . وعن عمَرَ مولی عفر » عن محمد بن ا « فرَض عمر بن الخطاب رّضى الله عنه لأسَامَة بن زيد أرْبَعَة الاف » وفرَّض لعَبِدِ الله بن عمَرَ ألفين ؛ فقال عبد الله لعمر : لِم زذت أَسَامَة ؟ فقال : إن أبَاه كانَ أَحَبّ إلى رسُول الله صلَّلى الله عليه وعلى آله وسلّم مِنْ أبيْك » وهُو كان أَحَبّ إلى رسُول الله صل الله عليه وعلى اله وسلّم ملك » . اناده ضعيف . أبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن السندي ضعيف » وني الإسناد الأ خر عمر مول غفرة » وهو ابن عبد الله المدني قال عنه الحافظ : ضعيف و كان كير الإرسال . والحدیث أخرجه البزار مطولاً ( ۲۹۳-۲۹۲/۲ كشف الأستار ) من طريق أخرى عن أي معشر » عن زيد بن أسلم » عن أبيه » وعن عمر ابن عبد الله مولبى غفرة قال : قدم على أبي بكر مال من البحرين .... فذكره والسياق عنده يبلغ عدة صفحات . وعنده أن عطاء « ابن عمر ) کان ثلائة الاف > و عطاء « أسامة بن زيد » كان أربعة الاف . = )١(‏ في الأصل ١‏ عمر مولى عقبة » والصواب ما أنبتناه > وغفرة بضم أوله وسكون الفاء . (۲) لم يظهر لي في الاصل سوى : عن محمد بن ... €۹ س

عدد الصفحات ٥١

وقال الهيثمي في ١‏ مجمع الزوائد » )1-۳/١(‏ : رواه البزار وفيه أبو معشر نجيح ضعيف يعتبر بحديثه . ئم وجدتٌُ ابن جريج تابع أبا معشر السندي . أحرجه الترمذي (۳۸۱۳) عن سفیان بن وکیع » حدثنا محمد بن بکر عنه به وعنده أن عطاء ابن عمر كان ثلاثة الاف وعطاء أسامة كان ثلاثة الاف وخمسمائة . وقال أبو عيسى : حسن غريب . قلت : وابن جرج مدلس وقد عنعن . والحديث قد روي بأسانيد أخرى كثيرة : أوها : ما أخرجه ابن سعد في « الطبقات » ./٤(‏ ۰) عن محمد بن ٳ“ماعيل ابن أبي فديك » > عن هشام بن سعد » عن زي ! بن أُسلم أن عمر بن الخطاب فضتّل المهاجرين الأوّلين وأعطى أبناءهم دون ذلك » وفضتل أسامة بن زيد على عبد الله بن عمر » فقال عبد الله بن عمر : فقال لي رجل : فضتّل عليك امير المؤمنين من ليس بأقدم منك سنا ولا أفضل منك هِجُرة ولا شهد من المشاهد ما لم تشهد . قال عبد الله : وكلمته فقلتُ : يا امت المؤمنين فضلك علي من ليس هو بأقدم مني سنا ولا أفضل مي .هجرة ولا شهد من المشاهد ما لم أشهد . قال : ومن هو ؟ قلت : أسامة بن زید › قال : صدقت لَعَمْر الله ! فعلتٌ ذلك لأن زيد بن حارثة کان أحبتُ ای رسول اله » عى اله عليه وعل آله وسم » من عمر » وأسامة بن زید » کان أحبَ إلى رسول الله صلی الله عليه وعلى آله وسم من عبد اله ابن عمر ؛ فلذلك علب ) . =

عدد الصفحات ٥٢

Hamm EHNHHEHHNHHEHENH EEE EEE EHED HEHEHE Hh HY = « قلت : وإسناده على شرط مسلم > لولا الانقطاع بين زيد وعمر بن ا لخطاب فان زید ب بن أسلم وابن ابي فديك › »> كلا٣ما‏ من رجال الصحيحين › اما هشام بن سعد فمن رجال مسلم » وروى له البخاري تعليقاً . ٹانیپا : ما اُحرجه ابن سعد ف « طبقاته » (۲۹۷-۲۹۹/۳) باأسانید مختلفة عن شيخه محمد بن عمر الواقدي وهو متروك الحديث . ثالٹها : ما أخحرجه حمید بن زنجویه (۸۱۰) » وأبو عبید )٥٥۸(‏ عن عبد الله بن صالح - كاتب الليث بن سعد - عن الليث بن سعد » عن محمد بن عجلان أن عمر فضّل أسامة على عبد الله بن عمر قال : فلم بزل الناس بعبد الله حتى كلم عمر » فقال : أتفضل علي من ليس بأفضل مني ؟ رضت له في ألفين » وفرضك لي في ألف وخمسمائة » ولم يسبقني الى شيءِ . فقال له عمر : فعلت ذلك لأن زيد بن حارثة كان أحبً إلى رسول الله صلی الله عليه وعلى آله وسلّم من عمر » وأن أسامة كان أحبَ إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم من عبد الله بن عمر » . قلت : وهذا إسناد ضعيض أيضا وفيه علتان : ١‏ - عبد الله بن صالح كاتب الليث كان كثير الغلط وكانت فيه غفلة [ إذا حدّث من کتابه . ۲ - الانقطاع بين محمد بن عجلان وعمر بن الخطاب رضي الله عنه . رابعها : ما أحرجه حید بن زنجویه أیضاً )۸۰٩(‏ عن محمد بن يوسف » أنا الأوزاعي » عن يحيى بن أي كثير قال : جاء ابن عمر إلى عمر فاستفرضه ففرض ٭ . م ااه أسامة بن زيد » فاستفرضه معه وفضله على ابن عمر فغضب ابن عمر » فقال عمر : لم تفضب علي ؟ إن أسامة كان أحبَ إل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم منك » وإن أباه كان = ۵١ _‏ س

عدد الصفحات ٥٣

mun MHEENRHHEHEFRHHHEHRPONHRHLIGEHHHN HEEE EDENE HENE NS RHE HEH RH HFH HRN FREH H SNES OF # ¥ = أحبٌ إلى رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم - مي » . قلت : وهذا إسناد ضعيف للانقطاع بن يحيى بن أي كثير ومن فوقه » فإنه لم يثبت له رواية عن أحلٍ من الصحابة رضوان الله عليهم » ورغم ثقته وجلالته فإنه کان یرسل ویدلس . خامسها : ما أخرجه ابن سعد )۷٠/٤(‏ عن خالد بن مخلد البَجَلي قال : حدثنا عبد الله بن عمر » عن نافع »> عن ابن عمر قال : فرض عمر بن الخطاب لأسامة بن زيد كا فرض للبدريين أربعة الاف » وفرض لي ثلاثة آلاف وخمس مائة » فقلتُ : لم فضت لأسامة أكار ما فَرضْتَ لي ول يشهد مشهداً إلا وقد شهدئّه ؟ فقال : إنه كان أحب ... فذكره . قلت : وهذا إسناد ضعيف لضعف عبد الله بن عمر وهو العمري . وخلاصة القول أن مجموع هذه الطرق ليدل على أن الحديث له أصل . والحمد لله على التوفيق . شرح الغريب : رض : أي قر لأسامة بن زيد بن حارثة من بيت مال السلمين رزةا ل" ل ا عله وعل آل وسم ان یکو آل فان عمر بن الخطاب رضي الله عنه أفضل خلت الله بعد الأنبياء على نينا وعلمم الصلاة والسلام وبعد أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه » کا هو معتقد أهل السنة والجماعة . (۱) خر ج البخاري )۳۹۹۷۰۳٠۰۰(‏ عن ابن عمر رضي الله عنہما قال : = O0

عدد الصفحات ٥٤

men MNHRHHHEHRHHmHHHGPEHEH ENR HEHEHE ¥ 4 کا أن فيه التعبير عن مدى بر عمر بن الخطاب بأهل ود النبى صلى الله عليه وعلى آله وسلّم بإيثاره أسامة بن زيد في العطاء بالزيادة على ابنه عبد الله مع قطع النظر عن ملاحظة الفضيلة بل رعاية لجانب احبة وإيغاراً للمودّة ومخالفة لما تشتهيه النفس من مزية الزيادة الظاهرة . = « كنا تُحَيْر بين الناس في زمن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم خير أبا بكر ثم عمر بن الخطاب تم عثان بن عفان رضي الله عنهم » . — o۳

عدد الصفحات ٥٥

[۷] حكَئا ابن مَنيع. قال : حَدََّا عبد الأعْلَى بن حَمّاد الرس فال :/ ٤أ‏ [¥] e‏ 7 ا ا ي تور تھے عَنْ ابي عَثمَانَ النَهڍي يُحَڏث عن أَسَامَةَ بن زَيْدِ قال : ١‏ إن كانَ التبي صلَى الله عليه وعلى اله وسلّم ليَأخُذْيِي فيْقَعِذْنِي على فَخِذِه » ويْقَعِدُ الحَسَنَ على فخذه الاخر ؛ تم يَضُمنا رسول الله صلًى الله عليه وعلى اله وسلّم ويول : الَلهُمَ ارَحمُهُمَا فإني ُرْحَمَهُمَا » . إسنَادهُ صَحيْح على شرط البخاري . معتمر هو ابن سليمان بن طرخان التيمي » وأبو تيمة هو طريف بن مجالد الهجيمي . المزي في « تحفة الأشراف » ٠۲(‏ 0 » وأحمد بن حنبل (ه/١٠٠)‏ › وابن سعد في « الطبقات » )٦۲/٤(‏ من طرق عن عارم بن الفضل عن العتمر ابن سلیمان به . وأخرجه ابن حبان في ( صحيحه ) )1-0/۹( من طريق احر عن المعتمر به ولم يذكر في إسناده « أبو تميمة » . وعن علي - أي ابن المديني - قال : حدثنا بحيى - أي ابن سعيد قال التيمى : ( فوقع في قلبي منه شيء › قلت : حدَّثتٌ به کذا = _ 0£

عدد الصفحات ٥٦

EHED HHHH EHH EHH HEDD HEOHDDRNHEHHEHG HEHEHE N E PY حو کذا » فلم اسمعه من ابي عڻان » فنظرت فوجدته عندي مکتوباً فيما معت ) . » قلت ٠‏ وقد أحرح الحديث بدون ذكر « أي تميمة » کا هنا » البخاري )۳۷۷۰٠۷۳١(‏ » والنسالي في « الكبرى » » وابن سعد في « الطبقات ) )٦۲/٤(‏ من طرق عن سايمان التيمي قال : حدثنا أبو عنان » عن أسامة ابن زيد رضي الله عنما حدّث عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلّم أنه كان يأخذه والحسن فيقول : اللهم أحبّهما فإني أحبهما» . وقال ابن حجر في « الفتح » (۱۰/١أ٠٤)‏ : (١‏ قول التيمي : ( فوقع ٺي قلبي منه شيء) يعني - شك = هل معه من أي تميمة عن أي عثان أو “معه من أي عثان بغير واسطة . قوله ( فوجدته عندي مكتوباً فيما معت » أي من أي عثان » فكأنه سمعه من أي تميمة عن أبي عثان › م لقي آبا عثان فسمعه منه » أو کان معه من أي عثان فبته فيه أبو تميمة › وانتز ع منه بعضهم جواز الاعتاد في محديثهم على خحطه ولو لم يتذ كر السماع » ولا حجة فيه لاحتال التذكر في هذه الحالة » وقد ذكر ابن الصلاح المسالة ونقل الخلاف فيا » والراجح في الرواية الاعقاد » . ونقل ابن حجر في « الفتح » )٩٦-۹٥/۷(‏ عن الإسماعيلي قوله : كان سليمان ”معه من أبي تميمة عن أبي عثان » ثم لقي أبا عثان فسمعه منه . قلت : القائل ابن حجر - : بل هما حديثان » فإن لفظ سليمان عن أي عثان : « اللهم إني أحما » ولفظ سليمان عن أي يمة : « ان کان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ليأخذني . .. فذكره )ا عند المصنف . اه ۽ قلت : بل الراجح قو ل الإسماعيلي بدلیل رواية ابن حبان )٥٥-٥٥/۹(‏ فهي ‏ مثل رواية المصتّف » ولم يذكر في الإسناد أبا تقيمة . وقال الحافظ في شرح الحديث : « وهذا يُشورْ بأنه صلى الله عليه وعلى آله وسم ما كان يحب إلا لله وني الله » ولذلك رتب خبة الله على محبته » وني ذلك أعظم منقبة لأسامة والحسن ١‏ اه .

عدد الصفحات ٥٧

[۸] حَدَنًا ابن منيم قال : حَدَثنا أحمد بن إيراهيم قال : حدثنا حَمّاد بن [۸] سعدة» عن لی عن لي قناقن زید فق :کا ياخُذْني والحَسَنَ - يعني النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ل : ٠‏ الهم إئى أحبُما فأَحبَهمَا » . ولم يذكر في إسناده ١‏ أبَّا تميمة » . الحديث صح جال ثقاٹ عدا : )١(‏ أحمد بن إبراهم شيخ المصتف فلم أهت إلى ترجمة له بعد بحثِ وعناء غير أف وجدت في ( تهديب الكمال » )۲٠١٤/١(‏ تحت عنوان : « ومن ¿ الأوهام » فقد ذكر - أحمد بن إبراهم التيمي » روى عنه يحيى » عن عبيد الله بن الأخنس » روى عنه أبو داود » هكذا قال » وهو وهم قبيح وخليط فاحش » إنما هو ١‏ إبراهم بن محمد التيمي » اه . » قلت : فإن کان هو إبراهم بن محمد بن عبد الله بن عبيد الله التيمي العمرتي أي إسحاق - وأعقد أنه هو لأنه من نفس الطبقة ولا يوجد من یسمی بہذا الاسم غیرہ › کا انه ینسب إلى قبیلة تم کشیخه وشیخ شیخه والله أعلم . فهو ثقة » ون کان غيره فلا دري من هو . والحديث حر جه البخاري )۳۷٤۷:۳۷۳١(‏ »› والنسالي في ( الكبرى ( کا أفاد المزي في « التحفة » » وأحمد بن حنبل )۲٠١/١(‏ › وابن سعد في « الطبقات » )٦۲/٤(‏ » والبغوي في ١‏ شرح السّة » )١٤۳/١٤(‏ من طرق عن التيمي به . وانظر التعليق على الحديث السابق . ۵0٦‏ ہس

عدد الصفحات ٥٨

[۹] اهي ين سء عن هري » عن عرو عن عالفة رضن ااذ عَنهَا الث : دحل رَجُل ‏ ورول الله صلل الله عليه وعلى آله لے سے کے وسلّم شَاهدٌ › وأَسَامَةٌ وَرَيْدٌ مُضْطجعان . فقال : ) إن هذه الأقدَامَ بَعْضَها من بعض . فر بذلاف ر سول الله صلی الله عليه وعلى اله وسلّم » وأعَجَبة › وأخْبَرَ به عائشة رضي الله عَنْها . إستَادةُ صَحيْحٌ على شط ملم . أخرجه البخاري (۳۷۳۱) عن حى بن قزعة » ومسلم (۹٥٤ا) ]٤١[‏ عن منصور بن بن اهي مزاحم جميعا عن إبراهم بن سعد به . )١(‏ هو مجر المُذلجي» کا في رواية مسلم» وأبي داود (۲۲۲۷) » والترمذي (۲۱۲۹) »› والنساي )۱۸٩-۱۸٤/٩(‏ › وابن ماجة )۲۳٤۹(‏ » وأحمد )۸۲/٦(‏ وابن حبان )۹۹/٩(‏ والحميدي (۲۳۹) ۰ والخطابي في « غريب الحديث ) )۷°( جميعا من طرق عن سفيان » عن الزهري » عن عروة » عن عائشة . قالت : دتمل علي رسول اله صلی الله عليه وعلى آله وسلّم داك يوم, مسرورا . فقال : « يا عائشة ! آم توي آذ شزرا لداجي دعل علي رای امانة وز علبي في َس ٍ £ رُوْسَهُمَا . بدت اقدَامُهُمَا فقال : « إن هذه الاقدام بعضها من عض » . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صَحيح . — 0¥

عدد الصفحات ٥٩

mE ONDHEHHENHHNHHHMDESNSNDHDERDHRFHHNEHHHDHHHE HEHEHE HDPE HHHHN HH HOE HH ¥ ¥ = شديد السّوّاد > وكان أبوه زيد أبيض أزهر اللون » فلمّا قضى هذا القائف "بإلحاق نسبه مع اختلاف اللون » وكانت الجاهلية تعتمد قول القائف » فرح التب صلى الله عليه وعلى آله وسلّم لكونه زاجراً هم عن الطعن في النسب » اه . وقال الخطابي : « وهو صلی الله عليه وعلى آله وسلم لا يظهر السرُورً إا بالحق » ولا يرضى من الحُكم إلا بالعذل » وكان أسامة أأسود » وزيد فيما يقال أبيض اصع البياض » فارتابَ اناس بهما » وتحذّثوا باأمرهما» فلا قال المدلجي ذلك سر به رسول الله وسرّي عنه ما کان جد من قول الناس فما ) . ١‏ وقال السندي : « فبشهادة هذا القائف يندفع طعنيم » وقد أخذ بعضهم من هذا الحدیث القول بالقيافة في إثبات السب » لان سروره بهذا القول دلیل صحته لأنه - صلی الله عليه وعلى آله وسلم - لا يس بالباطل بل ينكره . ومن لا يقول بذلك يقول : وجه السرور هو أن الكفرة الطاعنين كانو يعتقدون القيافة فصار قول القائف حجة عليهم وهو يكفي في السرور » اه . وأفاد النووي في ١‏ شر ح الصحيح ‏ ( ۰ انام انام هي آم اين وامها بركة وكانت حبشية سوداء ٠.‏ - (۱) القائن ؛ مفرد قأفة › وهو من يستدل بالخلقة على السب ويلحق الفروع بالأصول بالشبه والعلامات . ومجززا من بني مدج » وكانت القيافة فهم وفي بني — 0A

عدد الصفحات ٦٠

HHHH EDENE RHEE HHG HHHH FH FH ¥ # = أقوال العلماء في العمل بقول القائف : « احتلف العلماء في العمل بقول القائف فنفاه أبو 'حنيفة وأصحابه والثوري وإسحاق . وأثبته الشافعي وجماهير العلماء والمشهور عن مالك إثباته في الإماء - أي العبيد - ونفيه في الحرائر > وفي رواية عنه إثباته فهما . ودليل الشافعي حديث مزز ؛ لأن النبي صلى الله عليه وعلل آله وسلّم فرح لكونه وجد في أمَيّه مَنْ يمير أنسابها عند اشتباهها » ولو كانت القيافة باطلة م يحصل بذلك سرور . واتفق القائلون بالقائف على أنه يشترط فيه العدالة » واختلفوا في أنه هل يكتفي بواحد » والأصح عند أصحابنا - أي الشافعية - الاكتفاء بواحد وبه قال ابن القاسم المالكي . وقال مالك : يشترط انان وبه قال بعض أصحابنا . وهذا الحديث يدل للاكتفاء بواحد » واختلف أصحابنا في اختصاصه بني مدلج » والأصح أنه لا حختص »› واتفقوا على أن يكون حبرأ بهذا محرباً » واتفق القائلون بالقائف على أنه إنما يكون فيما أأشكل من وطئين حترمين كالمشتري والبائع يطآن الجارية البيعة في طهر قبل الاستبراء من الأول فتاتي بولد لستّة أشهر فصاعدأً من وطء الثاني » ولدون أربع سنين من وطء الأول . وإذا رجعنا إلى القائف فالحقه بأ حدهما لحق به ؛ فان أشكل عليه أو نفاه عنهما ترك الولد حتى يبلغ فينتسب إلى من ييل إليه منهما ؛ وإن ألحقه بهما فمذهب عمر بن الخطاب ومالك والشافعي أنه يت ركه يبلغ فينتسب إلى من يميل إليه منهما » وقال أبو ثور وسحنون : يكون ابنا هما . وقال الماجشون ومحمد بن مسلمة الالكيان : يلحق بأكثرهما له شا . قال ابن مسلمة : إا أن يُعلم الأول فيلحق به . - 0۹ س

عدد الصفحات ٦١

]٠١[‏ حَدَثئا ابنْ مَنيع, قال : حَدَّثئا هَارُونُ بن عبد الله قال : حدَثنا أبو [1۰] داود الطْيَالسِي قال : حذثنا أبُو عَوَائة قال : حدثنا عَمَرُ بنْ أبي سَلمة عن أبيه قال : حَدَّثني أسامة بن زيد قال : قال العبَاس وعلبي عَليْهمَا السُلامٌ : يا رَسُول الله ! مَنْ أَحَبُ أهلك إليك ؟ قال : « أحبُ أهلي إلي فاطِمَةٌ بنتُ محمَدٍ » . فقالا : يا رَسُول الله ! لسْنًا سالك عن فاطمة . قال : « وأَسَامَةٌ بنُْ رَيدٍ الذي أنْعَّمَ الله عليه وأنْعمثُ = واختلف الَافون للقائف في الولد المتنازع فيه ؛ فقال أبو حنيفة : وأحدة . وقال إسحاق : يقرع بينهما . ) . اه النووي . رواته ثقات غير عمر بن ابي سلمة وهو ابن عبد الرحمن بن عوف الزهري . وهارون بن عبد الله هو الحمّال وأبو داود الطيالسي هو سليمان والحديث أخرجه الترمذي )۳۸٠۹(‏ » والطيالسي في « مسنده ) ( ۲( ۰ والطبراني ف ) الكبير ( )34/0 (oN‏ « والحا م ٤‏ ) الملستدرك ( )۹٦/۲۳(‏ من طرق عن أي عوانه به . وعند الترمذي والطبراني بزيادة : سے ١‏ س

عدد الصفحات ٦٢

werne nmnENEHEHENHHEEEHRHESSEHESSREHHEDEHHNPHHEHNHNSDGHNRpRHHDRHEHSHM EGE FF ¢ = « قالا : تم من ؟ قال : علي بن أي طالب . قال العباس : يا رسول الله ! جعلتَ عمك اخرهم ؟ قال : لأن علا قد سبقك باهجرة » . وهو عند الحا م والطيالسي ختصراً . وقال الترمذي : هذا حديث حسن صحيح . » قلت : وهو عند التحقيق ليس كذلك کا سيأتي . وسكت عنه الحا ۾ » فتعقبه الذهبي بقوله : « قلت » : عمر ضعيف . + قلت : وهو ا قال الذهبي رهه الله تعالی . فإن عمر بن أبي سلمة ضعَفه شعبة وابن معين . وقال النساني وغيره : ليس بالقوي . وقال ابو حاتم : لا يحتج به . وقال الحافظ : صدوق خخطىء . وقال الذهبي في « الميزان » : ولعمر عن أبيه مناکیر . وعلى أية حال فقد روى أحمد في مواطن متعددة » والطبراني في ١‏ الكبير ) )4/۳/1 ) وا لحا م (A/)‏ وغيرهم عن ابن عمر أن رسول الله صل الله عليه وعلى اله وسلّم قال : « أسامة حب الناس الي ( وقال المباركفوري في « التحفة ) )۳۲٤۲-۳۲۳/۱۰(‏ ما نصه : ( ما جناك نسألك عن أهلك ) أي عن أزواجك وأولادك بل نسألك عن أقاربك ومتعلقيك : ( الذي انعم اله عليه ) أي بالاسلام واداية ( وأنعمت عليه ) أي آنا بالعتق والتبتي » وهذا وٳن ورد ئي حق زيد لکن س س ٦٣١‏ س

عدد الصفحات ٦٣

mmr mH HHNHHNHHHHEHHHEHHHENHOEOHHDHHEEHHEHHHHHHGHNHHRHEHRHHH HDHD HDPE ¥ = قال الطيبي : « أي أهلك أحبٌ إليك ؟ » مطلق » ويراد به المقيد» أي من الرجال » ينه ما بعده وهو قوله : « أحبٌ أهلى إلى من قد أنعم الله عليه » » وني نسخ المصابيح قوله : « ما جئناك نسألك عن أهلك » مقيد بقوله : « من النساء » وليس في جامع الترمذي وجامع الأصول هذه الزيادة . ولم يكن أحد من الصحابة إلا وقد أنعم الله عليه وأنعم عليه رسوله إلا أن المراد المنصوص عليه في الكتاب وهو قوله تعالى : ( وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه [ الأحزاب : ۳۷ ] وهو زيد لا حلاف في ذلك ولا شك وهو وإن نزل في حق زید لکنه لا بعد أن يجعل أسامة تابعاً لأبيه في هاتين النعمتين وحل ما حل ما م الله تعالى ي التنزيل من الإنعام على بني إسرائيل نحو أنعمت عليكم نعم أسداها إلى ابائهم » اه . ) ٦۲‏ س

عدد الصفحات ٦٤