چ » اا د سات - چ چ اتور مون لط ہیف م از ر رز زی شما میرک n رعرع ادرا« رعش راغ ایر م رعش 1 کات لھیکک ش روا ( ردو ذد ادو تی کے _ ا ع رھک رچ یی ی وح ازال رار اد و هرارو IA أ TEE . و د رز ھی 2 ا لیوا ارد رکا و مہو ا یدیل ٠ ٤ 8 4 e aA ا ٠ ٠< ر و ٤ ی باصا جه" ا ۴ ERR FT 4 م . م م ' و کے î f ر وا ر ي yT ٠ ا م ٠, 0v ۽ سرع وما و5 م ګوون ر راق و ر ا o, ل رر م e. * حد غ حم کے وال ر سا $ 0 الورقة الأخيرة من الأصل وعليا بعض السماعات .
عدد الصفحات ٣٣جں ھی اجںی سکس دی ازو ی WIAA ITIOSWAFAL. CONT مسند الحب أبن لحب أسامة بن زيد رضي الله عنهما» عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من أخبار أسامة وفضائله رواية أبي الحسن علي بن معروف بن محمد البزاز عن ابن منيع . رواية القاضي الامام السعيد شيخ الإسلام حي السنة أي يعلى محمد ابن الحسين بن محمد بن خلف بن أحمد بن الفراء. رواية الشيخ الإمام أبي الوفاء علي بن عقيل بن محمد عنه ره الله . رواية الشيخ الإمام الحافظ الثقة الصدوق ناصر الس أي الفضل محمد بن ناصر بن محمد بن علي بن عمر السام أبقاه الله طويلا . ابن الفراء نفع به . إجازة ليو سف بن عبد اهادي . ۴۳۲۴
عدد الصفحات ٣٤ا چ ل ر ی AIAN | mMoswarat. CONT بسم الله الرحمن الرحم | ۳ احبر تا أو الحَسَن علي بن مَعْروف بن محمد البزاز قراءِءَ عليه وحن نَسْمع في منزله › › قال : قريءَ على ابي القاسم عبد الله ابن محمد بن عبد العزيز ر البو ابن بئت ميم وأا اسأر به في سه تحمس عَشرة وتلهائة في هر رجب قال : حديْت أَسَامة بن رَد بن حارئّة الب ابن الب عن رول الله صلی الله عليه وعلى آله وسلّم مِنْ الحبار أسامة وفضائله . ٣٣ س
عدد الصفحات ٣٥[1] حدثني أحمد بن رُهير قال : حدثني مُصعب بن عبد الله البيري قال : « أسامة بن زيد بن حارثة بن شراحيل الكلبي يقال له : الحِبُ ابن الح » . (1) » ر ا ل 6 استعمله رسول الله صلی الله عليه وعلی اله وسلم وهو ابن ثمان عشرة وئوفي رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وأسامة بمعسکر الجر . فقال رَسُولٰ الله صلل الله عليه وعلى آله وسلّم: ۴ ر رە ر م 7ر م ا ر : « أمضوا بَعْتٌ أَسَامة » . وأعَارَ أَسَامَهُ حَيتُ مره رَسول الل صلی الله عليه وعلى اله وسلم وَرَجَع سَالِما . ۴ £ 0 ش ج ٤ 2 م 1 قال مصعب : وأم يمن م أسامة بن زيد وهي مولاة رسول الله |۲1 (۱( أستعمله : أي جعله عاماد على الجيش وولاه أموره : (۲) الجُرف : اسم موضع قريب من المدينة » وأصله ما جرفه السيول من الأودية . والجَرْف : أنحذك الشىء عن وجه الأرض بالمجرفة . « النهاية ۲٣۲/١ » . )٣( أمضوا : أي انفذوا جيش أسامة ولا تتوقفوا فيه . )٤( ام ايمن هي : بر كة بنت ثعلبة بن عمرو بن حصن بن مالك بن سلمة ابن عمرو بن النعمان » كنيت بابنها أيمن بن عبيد وهي أم أسامة بن زيد ابن حارئة تزوجها زيد بعد عبيد الحبشي . وقال الشيخ عمر رضا كحالة في کكتابه اعلام النساء ) )۲۸-۲۷/١( : «مهاجرة جليلة من المهاجرات الأول هاجرت الهجرتين إلى أرض الحبشة وإلى المدينة > وروت عن النبي صلى الله = — ۳C
عدد الصفحات ٣٦صلی الله عليه وعلى اله وسلّم . قال ابن زهير : وحدّثني أبي أن أَسَامة كان يكتلى » أبا محمد عليه وعلى آله وسم خحمسة أحاديث ولم يخرج لها في الصحاح شيء وروى عنها أنس بن مالك وحبيش بن عبد الله الصنعاني وأبو زيد المدني . وقد شهدت أم أيمن حنينا وأحداً وخیبر » وكانت في أحد تسقي الماء وتداوي الجرحی وکان رسول الله صلی الله عليه وعلی آله وسلم یزورها » وکذلك ابو بکر وعمر › وکان یقول لھا : يا أمه . وكان إذا نظر إليها قال : هذه بقية أهل بيتي . ولما قبض النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بكت أم أيمن فقيل لها : ما يبكيك ؟ قالت : أبكي على خبر السماء . وكذلك لما قتل عمر بكت فقيل لها : ما يبكيك ؟ فقالت : اليوم وهي الإسلام . واخحتلف في وفاتها فقال الواقدي وابن حبان والحاكم وابن حجر : إنها توفيت بعد موت عمر وفي خلافة عثمان . وقال البخاري : توفیت أم أيمن بعد ابي صلى الله عليه وعلى آله وسم بخمسة أشهر » اه . () وذکر الدولابی فی « الکنی » ( ص ۳۱ ) أن کنیته « ابو زید » وقال ابن حجر في ١ التقريب » : أبو محمد ويقال : أبو زيد وقيل غير ذلك في کنيته .. [ وأحمد بن زهير شيخ المصتف هو : ابن زهير بن حرب آبو بكر بن ابي خيثمة روى عن مصعب الزبيري النسابة . قال أبو حاتم : كتب إلينا وكان صدوقا ووثقه الدارقطني وزاد : « مامون » ترجم له الخطيب البغدادي في ‹ تاریخه ) )۱١٤۳-۱۹1۲/٤( فقال : كان ثقة عالما متفننا حافظاً بصيرا بأيام الناس .. واخ عام السب عن مصعب بن عبد الله الزبيري . _ ۳0
عدد الصفحات ٣٧HEHEHE EHED HHHH EHH HHHH HEHE HEHEHE HEHEHE HHH HEDY FOOD pj j ¥ # والحديث روی نجوه ين سعد في الطبقات » ( ۷( عن حماد ا سل اڈ عل وعان آل وسا اا ب ر و أن ی ا ھە (۱) ابنى من ساحل البحر . قال هشام رض رول اله صلى اله عايه وعلى آله وسم فمل ا قلت : ومصعب الزبيري من العاشرة بينه وبين النبي صلى الله عليه وعلل اله وسلم مفاوز › و كذا هشام وأبوه فا لحدیث مرسل . قال : فسار حتى بلغ الجرْف . یر۱ 8 . ۰ » » ت )١( ابتى : هي بضم الهمزة والقصر : اسم موضع من فلسطين بين عسقلان والرملة » ویقال ها : ببنی بالياء « الاية ٠۸/١ » . قلت : وروی ابو داود فی « سننه ) (۲۹۱۷) عن عبد الله بن عمرو الغزي قال : معت أبا هر قیل له : ابت قال : نحن أعلم » هي يبنى فلسطين . ورا وقال ياقوت الحموي في ١ معجم البلدان » )۷۹/١( : ابتى بالضم ثم السكون وفتح النون والقصر بوزن حبلی : موص بالشام من جهة البلقاء . حا د کره ف تول ابي سى ال عليه وعل آه وسم اة بن ريد سيت ر اسر لى اشام وشن ن الغارة على بى . وي کتاب نصر : ابس قري بموتة . ۳٦
عدد الصفحات ٣٨eerrsnmneaneCernrenrEmEDNEHHmNEEHHHHIHEHSH ENES HH FPO PGES REN S # # #4 # ایت صل لله عليه وعل آله وسل أسامة بن زد وهو اين ماني عدر سنة ) . ١ قلت : وهذا إسناد مرسل أيضا . حن : هو ابن الحارث بن لقيط النخعي الكوفي وهو ثقة وأبوه تابعي نمه ثقة أيضاً شهد القادسية . والحديث عرزاه اهندي في (« كنز العمال » إلى ابن عساكر في « تاره ) . فائدة : اعلم » رحمك الله أنه لمّا مات النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم عظم الخطب واشتد الحال ونجم النفاق بالمدينة » وارتد من ارتد من أحياء العرب حول المدينة » وامتنح اخرون من آداء الز كاة ای الصدّيق رصي الله عنه » فلما وقعت کل هذه الأمور أشار كثير من الناس ومہم الفار وق رضي الله عنه - على الصديق رضي الله عنه أن لا ينفذ جيش أسامة لاحتياجه إليه فيما هو أهم » فامتنع الصديق بعد تظره من ذلك » وأبى شد الإباء » إلا أن ينفذ جيش أسامة ۽ وقال : والله لا اح عقدة عقدها رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم » ولو أن الطير تخطفنا » والسباع من حول المدينة » ولو أن الكلاب جرت بارجل أمهات المؤمنين لأجّهزنَ جيش أسامة » وامر الحرس يكونون حول المدينة » فكان حروجه في ذلك ۱ ل ن ۰ ھر يي ê £ ء م ۰ ()» قلت : نعم الاتباع اتباع الصديق وأصحابه لاوامر النبي صلى الله عليه = — ۳۷
عدد الصفحات ٣٩umn SS ¥ £ ت م ت = أحياء العرب إلا أرعبوا منهم وقالوا : ما خرح هولاء من قوم إلا وبهم منعة شديدة » فقاموا أربعين يوما ويقال سبعين يوما » ثم أتوا سالمين غانمين بعد لقاء الروم وهزيتيم إياهم . ( البداية والنهاية بتصرف يسر 4.۸/1( . فائدة أخرى : يا معشر الشباب » ليكن لنا درس وعبرة من إسناد النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم مر قيأدة جیش المسلمين لأسامة بن زيد وهو ابن تمان عشرة »› فاأطاعة الطاعة › والعمل العمل » وعليكم باتبا ع سىنة نبیکم وسلفكم الصالح تمسكوا بها وعضوا علا بالنواجذ . = وعلى اله وسلم ففيه النجاة والفوز والنصر »› ولعل موقف الصديق هنا يكون عبرة لبعض رجالات عصرنا الحاضر في اتباع الأثر » وترك الاجتهادات التي لا يقرها عقل ولا دين بحجة أهم إنما تركوا اتباع الدليل لشيء هو أهم - بزعمهم - هداهم الله . )١( الذين يريدون الارتداد عن دين الإسلام . (۲) » قلت : وذلك عاجل بشرى المؤمنين في الدنيا أن يرزقهم الله حسن اتباع دينه ویخيف منہم عدوهم . قال النبي صلی الله عليه وعلى آله وسلّم : « اعطیت خماً م يعطهن أحڈ من لأنبياء قبلى » صرت بالرعب مسيرة شهر ... ٠ الحديث . رواه الشيخان والنساني عن جابر رضي الله عنه . —_ ۳۸ =
عدد الصفحات ٤٠[] حدثنا ابن منيع قال : حدَثنا علي بن عبد الله المَديني قال : حدثنا [1] الرهُرِي › عن عروة بن الزبير قال : بَعَث رسُول الله صل الله عليه وعلى اله وسلّم أَسَامة على بالجُرْفِ » وأمَرَه أبو بكر رضي الله عنه أَنْ يَمْضِي لامره . قال عروة : فحدثني أسامة بن زيد أن رول الله صلل الله عليه #۶ ل وعلى اله وسلّم قال : « أغِرْ على أبن صبَاحاً ثم حرق » . إسَادهُ ضعبف . علي بن المديني ثقة ثبت إمام آهل عصره بالحديث وعلله . أما صالح بن أبي الأحضر فضعفه الأئمة أمثال يحيى بن معين والبخاري والنسالي والى زرعة ويمحجيى القطان . وقال الإمام أحمد : يستدل به يعتبر به » وقال العجلى : يكتب حديثه وليس بالقوي . وقال ابن عدي : هو من الضعفاء الذين يكتب حديثهم . » قلت : نعم » یکتب حدیثه ویعتبر به في الشواهد في أحسن أحواله بشرط ان تکون روایته عن عير الزهري ٠ فقد نقل الذهبي في « الميزان » (۲۸۸/۲) في ترجمة صالح أن معاذ بن معاذ قال : ألححنا على صالح بن أي الأخحضر في حديث الزهريي فقال : منه ما معت ٩ ومنه ما عرضت › ومنه ما م أسمع » فاختلط علي .= ۲۹ س
عدد الصفحات ٤١EOE HNEHHEHHNHHNHNEGD HPEP EHH HEHEHE EHED EH HHH FEHR HENE HHHH HPH HE HF ¢ = وکذا قال سحیی بن سعيد القطان » قال لنا صاح : حديشي منه ما قرأت على اأزهري » ومنه ما معت » ومنه ما وجدت في كتاب ؛ فلست افصل ذا من ذا . وكان قد قدم علينا قبل ذلك فكان يقول : حدثنا الزهري - حدثنا الزهري . وقال ابن حبان : يروي عن الزهري أشياء مقلوبة » روى عنه العراقيون » اختلط عليه ما مع من الزهري با وجد عنده مكتوبا » فلم يكن ييز هذا من ذاك » ومن اختلط عليه ما مع بجا لم يسمع لبالحري أن لا يحتج به في الاخبار . والحديث أخرجه أبو داود )۲١٦١١( .» وأحمد بن حبل )۲۰۹۰۲۰٦۰۲۰۰/|( » وابن ماجة )۲۸٤۳( » والطيالسي )٦۲١( › والطبراني في « الكبير » )١٠١/٤٠١/١( » وابن سعد في « الطبقات » من طرق عن صالح بن أبي الأخضر به . و عند ابن سعد « ثم أحرق ( باخاء المعجمة » وليرٍ بعض الروايات « م حرق ) » وفي بعضها « ائت أبنى ... اتا صباحاً ) . الشرّح . اغر على أرض العدو بابنى فلسطين صباحا - أي حال غفلتم وفجاءة نتم وحرق زروعهم واشجارهم ودیارهم . التحريق والتخريب في بلاد العدو » وكرهه الاوزاعي وابو ثور واحتجا بان أُبا بكر وصى جيوشه أن لا يفعلوا ذلك . وأجيب » بأنه رأى الصلحة ي بقائه لأنه قد علم أا تصير للمسلمين فاراد بقاءها هم .
عدد الصفحات ٤٢ISBNS ESHER SHH HA FEO FH # = وقال البغوي في « شرح السنة » ۷/١١( - ۸ ) : « وقد اختلف أهل العلم في ذلك » فقال مالك : لا يقائلون حتى يدعوا »› ويؤذنوا » وذهب جماعة إلى أنهم يقائلون قبل الدعوة » والدعوة استحباب » لأن الدعوة قد بلخم » وهو قول الثوري والشافعي وأصحاب الرأي وأمد وإسحاق › واحتج الشافعي بقتل ابن أي الحقيق » وأيضا روي عن أنس أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم « كان غير عند صلاة الصبح فإذا سمع أذانا أمسك » ولل أغار » » « وأغار بني المصطلق وم غارون 1 “وقال عليه السلام لأسامة : « أغر علل أب بنی صباحا وحرق » . فقبت بہذه الأحاديث أن تقد الدعوة ليس بشرط إذا كانت الدعوة قد بلغتہم قبل ذلك . فما من لم تبلغه الدعوة من الكفار ممن بَعُدت داره » ونای مله » فإنه لا يقال حتى يدعى إلى الإسلام . - لقد أثار هذا الحديث الذي رواه الشيخان شنان أحد الدعاة في هذا العصر لأنه )١( في فهّمه !!! لدين الله وسياسة الدعوة لم يتفق مع قواعد الإسلام المتيقنة » أنه لا عدوان إلا على الظالمين > فتجاوز هذا الداعي عن قبول هذا الحدیث کا جاوز عن غیره بقوله : « وک تجاوزت هذا الحديث . تجاوزت عن مثله أن الرسول صلى الله عليه وعلى آله وسم خحطب أصحابه وأعلمهم بالفتن » وأصحابما » إلى قيام الساعة .. فقد صح من كتاب الله وسنة رسوله أنه لا يعلم الغيوب على هذا النحو المفصتّل الشامل العجيب !!! » . » قلت : ولم يورد هذا الشيخ هذا المورد إلا اتباعه هواه » وتحكم عقله » وعداوته الضارية لأهل الاتباع من العلماء العاملين والشباب المسلم . نسأل الله لنا وله العافية ا س
عدد الصفحات ٤٣وقال الحافظ في « الفتح » )٠١۲/۸( ما نصه : جاء أنه كان تجهيز أسامة يوم السبت قبل موت النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم بيومين » وكان ابتداء ذلك قبل مرض النبي صل الله عليه وعلى آله وسلّم » فندب التاس لغزو الروم في اخر صفر » ودعا أسامة فقال : « سر إلى موضع مقتل أبيك فاأوطعهم الخيل » فقد وليتك هذا الجيش » وأغر صباحاً على أبنى » وحرق عليهم » وأسرع المسير تسبق احبر » فإن ظفرك الله بهم فأقل اللبث فم » . فبداً برسول الله صلی الله عليه وعلى آله وسلّم وجعه في اليوم الثالث » فعقد لأسامة لواءٌ بيده » فأخحذه أسامة فدفعه إلى بريدة وعسكر بالجرف »› وكان ممن انتدب مع أسامة كبار المهاجرين والأنصار » منم أبو بكر وعمر وأبو عبيدة وسعد وسعيد وقتادة بن النعمان وسلمة : بن أسلم » > فقکلم في ذلك قوم منم « عياش بن أي ربيعة الخزومي » فردّ عليه عمر » وأخبر ابي صلی الله عليه وعلى آله وسلم فخطب با ذكر في هذا الحديث - أي الحديث رقم [۳] الأتي بعد هذا > م اشتد برسول اله صل اله عل وعلى آله وسلم وجعه فقال : « انفذوا بعث أسامة » فجهزه أبو بكر بعد أن استخلف » فسار عشرين ليلة إلى الجهة التي أمر بها » وققل قاتل أبيه › ورجع بالجيش سالا وقد غنموا »اه . » قلت : وهذه القصة بټامها عند ابن سعد فى « الطبقات » (1۸۹/۲- ۲ فانظرها . چ
عدد الصفحات ٤٤[۳] حدثنا ابن منيع قال : حدثنا علي بن الجعد الجوهري قال : أخبرنا [YJ عبد العزيز بن عبد الله بن أبي سلمة الماجشون » عن عبد الله بن دینار » عن ابن عمر قال : استعمل رسول الله صلَلى الله عليه وعلى اله وسلّم أسامة بن زید » فطعَنَ ناس / ۲ ب / في إمارته » فجلس رسول الله صلّى الله عليه وعلى اله وسلّم على المنبر ثم قال : « إن اسا يَطْعَتُونَ في إمَارَة أَسَامَةَ » وذ كوا يَطْعَتُونَ في إمارة أبيه من قَبْلِه › وايم الله ؛ إّه لحَليق للإِمارة » وإن باه لمن أحَبٌ الناس إلي » وإنه لمن أحبٌ الناس إلي بعده » . اتاد صحیح على شط البخاري . والحدیث أخرجه البخاري (۳۰ )۷۱۸۷٩01۲۷۰٤ ٤1۹۰٤۲٥۰۰۰۳۷ › ومسلم )۲٤۲١( [1۳] » والترمذي )۳۸۱١( » أحمد بن حنبل )١١٠١۲١۰/۲( وفي ١ فضائل الصحابة » )٠٥۲١( » وابن حبان )۹٤/۹( (4۹/۹) والبغوي في « شرح الستة » )١٤١١-١٤١/١٤( » وابن سعد في « الطبقات ) )٠٥/٤( من طرق عن عبد الله بن دینار به . وقال الترمذي : هذا حديثڻ حسن صحیح . وتابعه سالم بن عبد الله . أخرجه مسلم ]1٤ [ )۲٤۲١( » وأحمد بن حنبل في ( مسنده ) = (۱) في الأصل « وإن بوه » وهو خطاً وما أنبتناه هو الصواب . ٤)٣
عدد الصفحات ٤٥ONDEOQBDGHESDECGPOCDHDEEVEGODEDEGCGOCGEDRHECECRHENENDRDERGRHVHCHGNOCCREHEDNDDPDHENDNEEEEHRGHEE EE = (۱۰۹۰۸۹/۲) » وابن سعد )1٦-٦٥/٤( من طریقین عنه به بزیاده ( قاستوصوا به خیرا» فإنه من خیار کم ) . وعند مسلم « فأوصیکم به فإنه من صالحیكم ) . وعند أحمد بن حنبل في « المسند ) )۱۰٦/۲( › وابن سعد › قال سالم : ما سمعت عبد الله يحدّث بهذا الحديث قط إلا قال : « ما حاشا فاطمة ) . ) والحديث عند أبى يعلى › قاله الهيثمي في « المجمع » )۲۸٦/۹( وابن أبي شيبة في « مصتفه » (۱۳۹/۱۲) » وعبد الرزاق في ١ مصنفه » )۲۳٠٣-۲۳٤/۱۱( من طريقين عن هشام بن عروة عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان قطع بعثاً قبل موته وأمَرَ عليهم أسامة وهو عند عبد الرزاق ببعض الاختصار . ليق للإمارة : أي جديز بها وقادر عليها . {٤
عدد الصفحات ٤٦[+] يعوب بن ٳيرَاهيم » قال : حدّٿبِي ابي » عن مُحمَدِ بن ساق » قال : حدثني سعيدٌ بن عبد بن السَبَاق » عن مُحمَدِ بن أَسَامَةَ بن يد » عَنْ أبيه أَسَامَةَ قال : ١ لما ثقل رَسُول الله صلّى الله عليه وعلى اله وسلّم هَبَطْتٌ ومَبَّط أن كمي إلى امجينة ه تخت على رسول لله صي اله عل وعلى اله وسلم » أصْمت فلا يتكلم » فجَعَّل يَرْفع يده إلى السَمَاء ثم يَصبها علي »› اعرف ائه بغر ۲ استَاده حسن ورجاله ثقات غير أن محمد بن إسحاق وهو ابن يسار صاحب المغازي صدوق يدس » وقد صرح هنا بالتحديث . ويعقوب بن إبراهم هو ابن سعد بن إبراهم بن عبد الرححمن بن عوف الزهري ابو یو سف المدني » ثقة من رجال الصحيحين › و کذا بوه . والحديث حر جه أحمد بن حنبل ف ( مسنده ) )۲۰١/°( › وف « فضائل الصحابة » )٠٠١۲١١( بهذا الاسناد مثله . وأخرجة الترمذي (۳۸۱۷) عن أي كريب قال : حدثنا يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق عن سعيد [ عن ] عبيد بن السباق به . إن م يكن خطاً مطبعي - عن سعيد [ عن ] عبيد بن السباق والصواب عن محمد بن إسحاق عن سعيد [ بن ] عبيد بن السباق » = — 2
عدد الصفحات ٤٧= فوجب التنبيه ٠. وأخحرجه الطبراني في « الكبير » )١٦١/۳۷۷/١( عن معاذ بن المشنى » ثنا علي بن المديني »› نا يعقوب به . وقال صاحب التحفة (۳۲۲/۱۰) : ١ قوله : ( لما تقل ) بضم القاف أي : ضَعُف . هبطت : أي نزلتُ من مسكني الذي كان في عوالي المدينة ( وهبط الناس ) أي الصحابة جميعهم من منازلهم . قيل : إنما قال : هبطت ؛ لأنه كان يسكن العوالي » والمدينة من أي جهة توجهت إليها صح فيها الهبوط لأنها واقعة في غائط من الأرض ينحدر إليها السيل وأطرافها ونواحيها من الجوانب كلها مستعلية عليها ( وقد أَصْمِتَ ) على بناء المفعول من الإصمات يقال : أصمت العليل إذا اعتقل لسانه ( فاعرف انه يدعو ي ) أي لمحبته ) . اه . C1
عدد الصفحات ٤٨