17 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ فالعَمَلُ الصَّالحُ إذن من حيث أثره ينقسم إلى قسم .D- عمل هدفه جلب النافع للإنسان والمر1 - عمل هدفه دفع الضار بالإنسان والمغْضِب لله تعا 2 والإنسلانُ الذي يارس القسلمين من العمل يُطلقُ عليه اسمُ (الصَّاللح المصْلِح) واللذي يَقْتَرُِ على القسلم الأول يُطلقُ عليه اسلم (الصَّالح) فقط، والقيامُ بأحد القسلمين لا يغني عن الآخر لأنَّ القسلم الأول يُفِيدُ في الناء والتقدم، بينا يُفِيدُ القسمُ الثاني في منع أسباب الفساد والتخلف والانحطاط، وكاهما مطلوب. ŮƫŚ ijƈƫřƪưƘƫř ÉƭŚƀƣŏ العملُ الصَّالح قسان: التزامٌ وتطوعٌ وهلو الالتزام فيدخل فيله الفرائض التي أمَّـــا القســـم الأول- فرضهلا الله تعلالى، وتشلمل العبلادات وسلائر الأعلال الصَّالحة المفروضة فرضًا عينيًا أو كفائيًا، مثل: بر الوالدين، طلب العلم، وكُلِّ ما تحتاجه الأمة في أمر دينها وأمر دنياها، ويدخل في دائرة الالتزام أيضًا حفلظُ حدود الله تعالى فا يتعداهلا بالزيادة عليها في جانب الحال والمندوبات، ولا يقربها بالشلبهات والمتشابهات في جانب الممنوعلات، وتركُ المحرماتِ واجتنابها كلا جاء في حديث راوية
عدد الصفحات ١٧18 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ قال0الإسام أبي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي ... فيإذا نهيتُكم عن شيءٍ فاجتنبيوه، وإذا أمَرْتُكم بشيءٍ فأتوا منه « .)1(»ما استطعتم من العمل الصَّالح، فهو التطوع، ودائرتُه أمَّا القسم الثاني- أوْسَلعُ بكثيرٍ ملن دائرة الالتزام، لأنَّه مضار المسلابقة والمسلارعة والمبادرة التي رغب فيها الكتابُ والسُّنةُ. نعم الاقتصار على الفرائض مع الكف عن المحرمات، يُدْخِلُ المسللم الجنَّة بلإذن الله تعلالى، ولكن الجنَّلة درجات، كلا قال الله ﭿ ﮀ ﮁ ﮂ ﮃ ﮄﮅ ﮆ ﮇ ﮈ [تعلا .]21:W[ ]ﮉ ﮊ فبلا يكلون التفاضلل بين أهلل الجنة؟ وملا سللم الارتقاء في درجاتها؟ وما السبيل إلى الظفر بالفردوس الأعلى في الجنة؟ وأنبه هنا إلى أمرٍ أُراه في غاية الأهمية، وهو أنَّ المؤمن يَسْتَجيبُ ملن غلير نظلرٍ إلى التصنيف الفقهلي للتكاليف Fلأملر ا وأمرَ رسلولهِ Dالشعية إلى فرضٍ وتطوع، فهو يَمْتَثِلُ أمرَ ا مطلقًا سلواء كان فرضًا أو واجبًا أو سنة، ويجَْتَنِبُ ما 0 ) متفق عليه1(
عدد الصفحات ١٨19 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ سواء كان حرامًا0نهى الله تعالى عنه، ونهى عنه رسولُه أو مكروهًلا أو حتَّلى خِلاَفَ الأولى؛ عبوديلةً لله، وتعظياً لأمره، ولأنَّ التطلوع سلياجٌ للفلرض، فلإذا فَرَّطَ فيله، فإنَّله لا يأمن من التقصلير في الفرض، وتقع الطَّآمَّةُ المردية، وهذا من تلبيس إبليس اللعلين على كَثيرٍ من المكلَّفين، وهنا تظهر الفائدةُ العظيمةُ للنَّوافلِ وأعال التطوعِ إذ تَسُدُ الخللَ وتجَْبرُُ النقص الواقع في الفرائض. ŮƫŚ ijƈƫřƪưƘƫřƕřƺƳŏ أقلولُ: بلا أنَّ المسللم مطاللبٌ بلأنْ يَعْمُرَ هلذه الأيلام بأنواع القربلات، فيجلبُ عليله أنْ يتعلم الأحلكام الشعيلة المتعلقة بها ليُحسلن اسلتغالها كا ينبغي، فالعمل الصَّاللح يختلف باختاف الأشلخاص وكذللك قد يختللف باختاف الأحلوال، فقد يكون الحلالُ متطلبًا للتركيز على جانبٍ مِنْ جوانبِ العمل الصَّالح دون غيره، كالصَّدقة في حال حاجة الناس، أو استغال أوقات السحر بالتهجد والدعاء والاستغفار والأفضل في وقت حضور الضيف القيام بحقه والاشتغال به عن الورد المستحب، وهكذا. فالضابط لأفضل العبادة أو العمل الصَّالح ما قاله الإمامُ ابن القيلم رحمة الله عليه: فالأفضل في كُلِّ وقلتٍ وحالٍ: إيثار مرضاة
عدد الصفحات ١٩20 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ الله في ذللك الوقلت والحلال، والاشلتغال بواجب ذللك الوقت . )1(ووظيفته ومقتضاه قُلْلتُ: وملن ذللك أنْ يعتنلي عنايلةً فائقلةً بلأداءِ الصَّللوات المفروضات جماعة في المسجد على أكمل وجهٍ من التبكير لها وإتمام ركوعها وسلجودها وتحقيق خشوعها وإحسان الوقوف بين يدي ، فإنَّ الصَّاةَ مِنْ أعظم الأعال البدنية التي عظّم الشارعُ Dا الحكيلم شلأنها كا جلاء واضحًا وصريحًلا في حديث ابن مسلعودٍ (الحديث الخامس)I ومن ذلك أيضًا الحرص الشديد على فعل النوافل والتطوعات فينبغي للمسلم أنْ يُكْثِرَ من الركعات والسجدات وأنْ يتقرب إلى الله تعالى بأداء السُّنن الرواتب وصاة الضحى وصاة الوتر وقيام الليل والتطوع المطلق، وبذلك يصل العبدُ إلى نيل مرضاة الله تعالى في الحديث القدسي: Eومحبته سلبحانه، يلدلُ عليه قولُله وما تَقرَّبَ إليَّ عَبْدِي بشيءٍ أحبَّ إليَّ ممَّا افترضْتُ عَلَيْهِ، وما « .)2(»...يَزَالُ عَبْدِي يَتَقرَّبُ إليَّ بالنَّوافِلِ حتَّى أُحِبَّه ).102/1) انظر1( .I) أخرجه البخاري من حديث أبي هريرة2(
عدد الصفحات ٢٠21 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ قلال الحافظُ ابن حجر رحمة الله تعالى عليه: قال الطوفي: الأمرُ بالفرائلضِ جازمٌ ويَقعُ بتركها المعاقبلة بخاف النفل في الأمرين، وإنْ اشلترك ملع الفرائلض في تحصيلل الثَّواب فكانلت الفرائض أكملل، فلهلذا كانلت أحلبَّ إلى الله تعلالى وأشلدَّ تقريبًلا، وأيضًا فالفلرض كالأصلل والأس، والنفل كالفرع والبنلاء، وفي الإتيان بالفرائلض عللى الوجله المأمور بله امتثلال الأمر، واحلترام الآمر وتعظيمه بالانقياد إليه وإظهار عظمة الربوبية وذل العبودية فكان . )1(التقرب بذلك أعظم العمل.اهل فضلُ أيَّام التَشِْيق على غيرها، وأنَّ العمل فيها أفضل ثالثًاا- من العمل في غيرها من أيَّام السلنة، وسر كون العبادة فيها أفضل من غيرها، فنقل الحافظُ ابن حجر العسلقاني رحمة الله تعالى عليه علن ابن أبي جمرة رحملة الله تعالى عليه قولَله: إنَّ العبادة في أوقات الغفللة فاضلة عللى غيرها، وأيَّلام التَشِْيق أيَّام غفللة في الغالب، فصلار للعابد فيها مزيلد فضل على العابد في غيرهلا، كمنْ قام في . )2(جوف الليل وأكثرُ النَّاسِ نِيَام. اهل ).351/11) انظر1( .)532/2) انظر2(
عدد الصفحات ٢١22 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ قُلْلتُ: هذه الأفضلية لا يعارضهلا ولا يعكر عليها كونها أيَّام الذي Iعيلد وأنهَّا أيَّلام أكْلٍ وشرُْبٍ كا في حديث أبي هريرة أخرجه ابنُ ماجه وصححه الشليخُ نلاصر الدين الألباني رحمة الله ]2690) حديث رقم523/1تعالى عليه وذلك لسببين هما: أنهَّا لا تنافي اسلتيفاء حظ النَّفس من الأكل وسلائر ما الأول- ذُكر، فإنَّ ذلك لا يستغرق اليوم والليلة . أنَّ ذلك لا يمنلع العمل فيها، بل قلد شرُع فيها أعلى الآخـــر- العبادات وهو ذكر الله تعالى، ويؤيده ما يلي: الذي أخرجه مسللم وأحمد I- حديثُ نُبيشلة الهذ 1 .»أيَّامُ التَشرِْيقِ أيَّامُ أكْلٍ، وشُْبٍ، وذِكْرِ ا ولفظه قلال الحافلظُ ابن رجب رحملة الله تعالى عليه: وفي قلول النبيِّ »Dإنهَّيا أيَّيام أكْلٍ وشُْبٍ وذِكْيرِ ا « :0 أنَّ الأكل في أيَّلام الأعيلاد واللشب إنَّلا يُسلتعانُ به عللى ذكر ا تعلالى وطاعتله، وذلك من تمام شلكر النعملة أنْ يُسلتعانَ بها على . )1(الطاعات ]407) انظر1(
عدد الصفحات ٢٢23 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ ألا أنبئكيم بخر مرفوعًلاI- حديلثُ أبي اللدرداء 2 أعمالكيم وأزكاهيا عنيد مليككيم، وأرفعهيا في درجاتكم، وخر لكيم من إنفاق الذهب والورِق، وخر لكيم من أنْ تلقوا عدوَكم .)1(»فتضربوا أعناقَهم، ويضربوا أعناقِكم؟ ذكر ا ) وما جاء فيه L- الحديلثُ الرابع (حديث ابن عملر 3 من الحث على الإكثار من التهليل والتكبير والتحميد، وكذلك ما من الخروج إلى Mكان يفعله الصحابةُ كأبي هريرة وابن عمر السُّوقِ يكبران فيكبر النَّاسُ جميعًا. ƶºǀŞƴţ مملا يحُسلن التنبيله عليه والتذكلير به بهلذه المناسلبة، أنَّ الجهر بالتكبلير هنلا لا يُلشَْعُ فيله الاجتلاع عليه، بلل الملراد أنَّ النَّاس يتذكلرون التكبلير فيكلبر كُلُّ واحدٍ منهلم بمفرده، وليلس المراد التكبلير الجاعلي كا يفعلله كثيرٌ من النَّلاس في الأزمنلة المتأخرة، بصوتٍ واحدٍ وعلى نسلقٍ واحلدٍ، أو خلفَ رجلٍ واحدٍ، فإنَّ هذا التكبلير بهذه الصفة غير مشوع، وكذللك كُلُّ ذِكْرٍ يُشَْعُ فيه رَفْعُ الصَّوتِ، فا يُشَْعُ فيه الاجتاع المذكور. ) أخرجه الترمذي وابن ماجه والحاكم ، وصححه الشيخ الألباني رحمة الله تعالى 1( .]2629) حديث رقم513/1عليه
عدد الصفحات ٢٣24 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ فلنكلن أيها الأخوة الأفاضل في حذرٍ من ذلك، ولنتذكر دائاً »0وخر الهدي هدي محمدٍ« :0وأبدًا قولَه اعتراض والجواب عليه: فلإنْ قيل: لكلن الأحاديث اللواردة جلاءت في فضل العش، فمن أين جاء تفضيل أيَّام التَشِْيقِ؟ فَضْلُ أيَّام التَشِْيقِ يُؤخذ من عدة أشياء منها: الجواب: ).I- الحديث الثامن (حديث عبدِ الله بن قُرط 1 الذي أخرجه مسللم وأحمدI- حديلث نُبيشلة الهذ2 السابق ذكره L- تفسلير حَلبرْ الأملة وترجمان القلرآن ابلن عباس 3 للآيات الواردة السابق ذكرها - الترجملة التي صدَّر بها الإمامُ البخاري لحديث ابن عباس 4 حيث قال: باب فضل العمل في أيَّام التَشِْيقِ L - قلول الحافلظ ابن حجر العسلقاني رحملة الله تعالى عليه5 ويجُلابُ عللى ذلك بأجوبةٍ: أحدهلا: أنَّ الشيء يَلشْفُ بمجاورتهِ لللشيء الشيلف، وأيَّام التَشِْيلقِ تقع تلو أيَّام العلش، وقد ثبتت
عدد الصفحات ٢٤25 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ الفضيللةُ لأيَّلام العش بهذا الحديلث فثبتت بذللك الفضيلةُ لأيَّام التَشِْيقِ. أنَّ عش ذي الحجة إنَّا شرف لوقوع أعال الحج فيه، ثانيها- وبقيلة أعلال الحج تقع في أيَّلام التَشِْيقِ كالرملي والطواف وغير ذلك من تتاته فصارت مشتركة معها في أصل الفضل. أنَّ بعض أيَّام التَشِْيقِ هو بعض أيَّام العش وهو يوم ثالثهـــا- العيلد، وكا أنَّله خاتمة أيَّام العش فهو مفتتح أيَّلام التَشِْيقِ، فمها ثبت لأيَّام العش من الفضل شلاركتها فيله أيَّام التَشِْيقِ، لأنَّ يوم العيد بعض كُلٍّ منها بل هو رأس كُلٍّ منها وشريفه وعظيمه، وهو . )1(يوم الحجِّ الأَكْبرَِ źƄƘƫřƾƟƞƬƀƫřƩŚưƗŏ كان السللفُ الصَّاللحُ يُعظِّمون هذه العلش، ويجتهدون فيها اجتهلادًا عظيلاً، فلكان أبو خالد حكيلمُ بن حزام وهلو ابنُ أخي يَعْتِقُ مائةَ Mأم المؤمنلين خديجلة، وابنُ عم الزُّبير بن العلوام رقبةٍ عَشِليّةَ عرفة، ويَنْحَرُ مائةَ بدنةٍ يلوم النحر، ويطوف بالكعبة، ).533 – 532/2) انظر1(
عدد الصفحات ٢٥26 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ ويقول: لا إله إلاَّ الله وحْدَه لا شريك له، نِعْمَ الربُّ، ونِعْمَ الإله، . )1(أحبُه وأخشاه وفي الصحيحين عنه قال: قُلْتُ: يا رسلول الله! أرأيتَ أشلياء كنلتُ أتحنَّثُ بها في الجاهلية من صدقلةٍ وعِتَاقةٍ وصلةِ رحم، فهل أسيلمتَ عى ما أسيلفتَ « :0لي فيها أجرٌ؟ فقال النبي »من خر مِثْلَه في الإسام. ÊƢƿ Êź ÌƄ ÈŤƫřƭŚººijºƿŏƪƌƟ قلال الإمامُ النووي رحملة الله تعالى عليه: أيَّلام التَشِْيقِ ثاثة بعد يلوم النحر، سُلميت بذلك لتشيلق النَّاسِ لحلومَ الأضاحي فيهلا، وهلو تقديدها ونشهلا في الشَّلمسِ، وفي الحديث (حديث ) اسلتحباب الإكثار من الذكلر في هذه الأيَّام Iنُبيشلة الهُذ . )2(من التكبير وغيره وقلال الحافظُ ابن رجلب رحمة الله تعالى عليه: فأيَّلام التَشِْيقِ يجتملع فيهلا للمؤمنلين نعيلم أبدانهلم بلالأكل واللشب، ونعيم قلوبهم بالذكر والشلكر، وبذلك تتم النعم، وكُلَّاَ أحدثوا شلكرًا ).23/1) انظر1( .)273/4) انظر2(
عدد الصفحات ٢٦27 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ على النعمة كان شُلكْرُهم نعمةً أخرى، فيحتاج إلى شكرٍ آخر، و . )1(ينتهي الشكرُ أبدًا إذا كان شُكْرِي نعمةَ الله نعمة علـيَّ له في مثلهـا يجب الشكر فكيــف بلوغ الشُكْرِ إلَّ بِفَضْلِـــه وإنْ طالتْ الأيَّامُ واتصل العمر وهذه الأذكار تنقسم إلى قسمين هما: الذكلرُ المطلق بالتكبير، وهذا يكون في سلائر الأوقاتِ الأول- ولا عددٌ، ويكون ليلة عيد الفطر، وعش والأحوالِ، وليس له حدٌ ذي الحجة إلى فجر يوم عرفة. الذكلرُ المطلق والمقيد والمؤقت عقب الصَّلوات، وهذا الآخر- في وقته أقوالٌ للعلاء، حيث إنَّه لم يثبت في شيءٍ من ذلك عن النبيِّ حديلثٌ، وأصَّلحُ ملا ورد فيله علن الصحابلة الكرام 0 جميعًا، وأشلهرها الذي عليله العمل أنَّه مِنْ فجر يوم عرفة M إلى غروب الشمس من آخر يوم من أيَّام التَشِْيقِ وهو المنقول عن علي وابن مسعود وابن عمر رضي الله تعالى عنهم أجمعين، وبه قال ]406) انظر1(
عدد الصفحات ٢٧28 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ الثوري وأبو يوسلف ومحمد بن الحسلن وأحمد وقول عن الشافعي رحمهم الله تعالى. Mوكذلك صفة التكبير، ورد فيه عن الصَّحابة المكرم أجمعين آثارٌ متعددة بألفاظٍ متنوعة فَمِنْ ذلك: التكْبيرُ ثاثًا، ويزيد لا إلله إلاَّ الله، وقيلل يكلبر ثنتين بعدهملا لا إلله إلاَّ الله، ثم ثنتين، وقيل واحدة، يزيد بعدها ولله الحمد. « -1 اللهُ أكْبرَُ... اللهُ أَكْبرَُ... ولله الحَمْدُ « -2 َمْدُ اللهُ أَكْبرَُ ولله الح « -3 َمْدُ ولله الح « -4 َمْدُ أَكْبرَُ... ولله الح « - 5 َمْدُ الح
عدد الصفحات ٢٨29 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ « -6 اللهُ أَكْبرَُ على ما هدانا « -7 َمْدُ لله كَثِيرًا وسُبْحَانَ الله بُكْرَةً وأَصِياً « - 8 جلاء ذلك علن عمللللر وابن مسلعود وابن عباس وسللان رضي الله تعلالى عنهلم أجمعين، وبه قلال أحمد وإسلحاق رَحِمَ اللهُ . )1(تعالى الجميعَ رحمةً واسعةً والأمرُ في ذلك واسلعٌ، إنْ شِئْتَ فَكَبرِْ شَفْعًا، وإنْ شِئْتَ فَكَبرِْ وِتْرًا، وإنْ شِلئْتَ وِتْرًا في الأولى وشَفْعًا في الثانية، لعدم النص فا حَرَجَ فيه ولا إِنْكَار. إلاَّ أنَّله قلد أُحْدِثَ في هلذا الزمان زياداتٌ لم ترد عن السللف الصَّاللح رحمهم الله تعالى جميعًا، واستَحْسَلنَ البَعْضُ صيغًا أخرى لا أصل لها. فَكُلُّ خَيرٍْ في اتْبَاعِ مَنْ سَلَف وَكُلُّ شَرٍّ في ابْتِدَاعِ مَنْ خَلَف – 535/2)،156-155) انظر 1( )،279–276/4)،292/3)،536 .)126–121/3)،222–221/5الممتع
عدد الصفحات ٢٩30 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ إنَّ الفضائلل لا تُدرك بالقياس، وإنا هي إحسلانٌ من رابعًاـــا- لمنْ شاء، فإنْ قيل: أي العشين أفضل؟ Dا عش ذي الحجة أو العش الأواخر من رمضان؟ قُلْلتُ: أجاب شليخُ الإسلام ابلن تيمية رحمة الله تعلالى عليه بقوله: أيَّلام علش ذي الحجلة أفضل ملن أيَّلام العش ملن رمضان، والليلالي العلش الأواخلر من رمضلان أفضل من ليلالي عش ذي . )1(الحجة وإذا تأمل قـــال العلامـــةُ ابن القيـــم رحمة الله تعالى عليـــه: الفاضللُ اللبيبُ هذا الجوابَ وجده شلافيًا كافيًلا فإنَّه ليس مِنْ أيَّام العملل فيها أحلبُّ إلى الله من أيَّام عش ذي الحجة وفيها: يوم عرفة ويوم النحر ويوم التروية. وأمَّا ليالي عش رمضان فهي ليالي الإحياء يحييهلا كُّلّها وفيها ليللةٌ خَيرٌْ من 0التلي كان رسلولُ ا ألف شلهر. فمن أجاب بغير هلذا التفصيل لم يمكنه أنْ يُدلي بحجة . )2(صحيحة ).287/ 25) انظر1( .)162/ 3) انظر2(
عدد الصفحات ٣٠31 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ وقلال أيضًا رمضلان أفضلل من ليالي عش ذي الحجة، وأيَّلام عش ذي الحجة أفضل من أيَّام عش رمضان، وبهذا التفضيلُ يَزولُ الاشتباه ويدلُ عليله: أنَّ ليلالي العش من رمضلان إنَّا فُضلت باعتبلار ليلة القدر وهلي من الليالي، وعلش ذي الحجة إنَّا فُضل باعتبار أيَّامهِ، إذ فيه . )1(يومُ النَّحر ويومُ عرفة ويومُ التروية إنَّ إدراك هذه العش نعمةٌ عظيمة من نعم الله تعالى خامسًاـــا- التلي لا تُعَدُ ولا تحُصى على العبد، يُقدرهلا حقَّ قدرها الصالحون المشلمرون، وواجب المسللم استشلعار هذه النعمة، واغتنام هذه الفرصلة، وذللك بأنْ يخص هلذه العش بمزيلدٍ من العنايلة، وأنْ يعمرهلا بلا يقدر عليله من الأعلال الصَّالحلة، وأنْ يجاهد نفسله على عباده كثرة طرق الخيرات، Dبالطاعات، وإنَّ من فضل ا وتنوع سُلبل الطاعات، ليدوم نشاطُ المسللم ويبقى مازمًا لعبادة والعتق Eملولاه جلَّ في عاه، لعله يحظى بالمغفرة من ا من النَّار، أعاذنا الله تعالى وإيِّاكم من النَّار وما قرب إليها من قول أو عمل. ) بترف.21/1« )1(
عدد الصفحات ٣١32 ŠǀŰƋǃřƹźƄƘƫřƪƌƟ تعظيلمُ قدر الجهلاد وتفلاوت درجاتله، وأنَّ الغاية سادسًاـــا- القصوى فيه بذل النفس لله تعالى. ومعناه لغةً: المشقة. وشرعًلا: بلذل الجهلد في إعاء الديلن ونشه، وإخملاد الكفر ودحضه. ويُطْلَقُ أيضًا على مجاهدة النفس والشيطان والفُساق. فأمَّلا مجاهدة النفس: فعلى تعلم أمور الدين، ثم العمل بها، ثم على تعليمها. وأمَّا مجاهدة الشليطان: فعلى دفع ما يأتي به من الشبهات، وما يزينه من الشهوات. وأمَّا مجاهدة الكفار: فتقع باليد والمال واللسان والقلب. وأمَّا مجاهدة الفُساق: فباليد ثم اللسان ثم القلب. إنَّ أعلال البرِِّ يفضل بعضها على بعلض، وإنَّ الصَّبرَْ ســـابعًاا- عللى المحافظلة على الصَّللوات وأدائها في أوقاتهلا، والمحافظة على بلر الوالديلن، أمرٌ لازمٌ مُتكلررٌ دائمٌ، لا يَصْبرُِ عللى مراقبةِ أمر الله فيه إلاَّ الصِّدِّ يقون، جعلنا الله تعالى وإيِّاكم منهم بمنه وكرمه D وواسع فضله
عدد الصفحات ٣٢