المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

فقه التاجر المسلم تحميل PDF

حسام الدين عفانة

صفحة ٣ من ١٦

وبعد هذا البيان الموجز للبيع وشروطه سأتحدث عن مسائل هامة في البيع والشراء وما يتعلق بهما وهي مسائل يقع التعامل بها في عالم التجارة في الوقت الحاضر. الكسب الحلال من الواجبات على المسلم أن لا يأكل إلا الحلال بل إن الله قدم الأكل من الطيبات على العمل الصالح فقال:99) 3 المُسل كوا يات اشوا صَالحا نيا تعلو عليم). وقد ذكر الإمام الغزالي: [أنه كان بين أحمد بن حنبل ويجيى بن معين صحبة طويلة فهجره أحمد إذ سمعه يقول: إني لا أسأل أحداً شيئاً ولو أعطاني الشيطان شيئاً لأكلته حتى اعتذر يحيى», وقال: كنت أمزج فقال تمزح بالدين أما علمت أن الأكل من الطيبات قدمه الله تعالى على العمل الصالح فقال:«( كوا الات واغْملُوا الك ] إحياء علوم الدين 47/7. وفي هذا الزمان تحقق ما أخبر عنه النبى ينه وهو الصادق المصدوق حيث أخبر أن من الناس من لا يفرق في كسبه بين حلال وحرام فلا يهمه من أين اكتسب المال وكل ما يهمه أن يكون المال بين يديه ينفقه كيفما شاء. فقد ورد في الحديث عن أبي هريرة ذه عن النبي طَه قال: (يأتي على الناس زمان لا يبالي المرء ما أخذ منه أمن الحلال أم من الحرام) رواه البخاري. وقد ينسى بعض الناس أنه سيحاسب على ماله وأنه سيسأل عن هذا المال من أين اكتسبه وفيما أنفقه ؟ فقد ورد في الحديث عن الرسول ين أنه قال: (لا تزول قدما عبدٍ يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه؟ وعن علمه فيم فعل فيه؟ وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه؟ وعن جسمه فيم أبلاه) رواه الترمذي وقال حسن صحيح» وصححه العلامة الألباني. فلتحرص أخي التاجر على الكسب الحلال وإن قل . الطيبات منها: قول الله تعالى :لإ أيه الذين اموا كارا من طيبات ما مر فاحكمٌ) سورة البقرة آية ؟/١.‏ 3-1 لون

عدد الصفحات ٣٨

04 هت وقوله تعالى: لباه الذي آم مُوانا تأكاراً لوحك بتكإ اباط إذا تكو تامعن راض 21417 نكا سورة البقرة الآية ‎١84‏ . وعن أبي هريرة #5 قال: قال الرسول فك : (إن الله طيب لا يقبل إلا طيباً وإن الله أمر المؤمنين بما أمر به المرسلين فقال:9إ) أه) اسل كوا يات واغعكُوا الحا نيب مَلونَعَليمٌ). وقال :إنا أها لذن موا حكلوا من طُيباتم) سراحك ثم ذكر الرجل يطيل السفر أضعث أغبر يمد يده إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له) رواه مسلم. وعن الزبير بن العوام 5ه عن النبي قله قال: (لأن يأخذ أحدكم حبله فيأتي بحزمة الحطب على ظهره فيبيعها فيكف الله بها وجهه خير له من أن يسأل الناس أعطوه أو منعوه) رواه البخاري ومسلم. كما وردت النصوص الكثيرة التي تحذر من الأكل من الحرام وتبين أن الجسد الذي ينمو من حرام فالنار أولى به فعن جابر ذفينه قال: قال رسول الله #:(لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت وكل لحم نبت من سحت كانت النار أولى به) رواه أحمد والدارمي والبيهقي في شعب الإيمان . وفي رواية أخرى : (كل جسد نبت من سحت فالنار أولى به) رواه أحمد والطبراني والحاكم وغيرهم وقال العلامة الألباني صحيح. انظر صحيح الجامع الصغير ؟١/871.‏ وعن أبي هريرة َي قال: سثئل رسول الله #لَهُ عن أكثر ما يدخل الناس الجنة فقال:(تقوى الله وحسن الخلق؛ وسئل عن أكثر ما يدخل الناس النار فقال الفم والفرج) رواه الترمذي وقال حديث صحيح غريب وحسنه العلامة الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ؟/8١".‏ وجاء في الحديث عن عبد الله بن مسعود 4# أن الرسول كه قال: (استحيوا من الله حق الحياء. قلنا: يا نبي الله إنا لنستحي والحمد اللّه. قال: ليس ذاك ولكن الاستحياء من الله حق الحياء هو أن تحفظ الرأس وما وعى وتحفظ البطن وما حوى وتتذكر الموت والبلى ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا فمن فعل ذلك فقد استحيا - يعني من الله - حق الحياء) رواه الترمذي وحسنه العلامة الألبانى. صحيح سنن الترمذي 199/7. لذن

عدد الصفحات ٣٩

وعن كعب بن عجرة َيه قال: قال لى رسول الله عَبَّه: (أعيذك بالله يا كعب بن عجرة من أمراء يكونون بعدي فمن غشي أبوابهم فصدقهم في كذبهم وأعانهم على ظلمهم فليس مني ولست منه ولا يرد على الحوض ومن غشي أبوابهم أو لم يغش ولم يصدقهم في كذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فهو مني وأنا منه ويرد علي الحوض .يا كعب بن عجرة: الصلاة برهان والصوم جنة حصينة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار. يا كعب بن عجرة إنه لا يربو لحم نبت من سحت إلا كانت النار أوك به) رواه أحمد والنسائي والترمذي وحسنه وصححه العلامة الألباني. صحيح سنن الترمذي ‎189/١‏ . وعن أبي بكر ذه أن د قال:(لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام) رواه أبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط وصححه العلامة الألباني في صحيح الترغيب والترهيب ‎.57١/١‏ وعن عائشة رضي الله عنها قالت كان لأبي بكر غلام يخرج له الخراج وكان أبو بكر يأكل من خراجه فجاء يوماً بشيء فأكل منه أبو بكر فقال له الغلام أتدري ما هذا؟ فقال أبو بكر: وما هو؟ قال كنت تكهنت لإنسان في الجاهلية وما أحسن الكهانة إلا أفي خدعته فلقيني فأعطاني بذلك فهذا الذي أكلت منه. فأدخل أبو بكر يده فقاء كل شىء في بطنه) رواه البخاري. وروي أن عمر بن الخطاب ذه شرب لبناً فأعجبه, فقال للذي سقاه من أين لك هذا؟ فقال مررت بإبل الصدقة وهم على ماء فأخذت من ألبانهاء فأدخل عمر يده فاستقاء. 5 ,) 2 52 34 3 4

عدد الصفحات ٤٠

ضوابط الكسب إن المسلم ينطلق في حياته من عقيدته الإسلامية وأنه عبد لله سبحانه وتعالى ملتزم بشرعه فالإسلام لا يعطي الفرد الحرية المطلقة في أن يفعل ما يشاء وكيفما يشاء كما هو الحال في النظام الرأسمالي. إن الحرية المطلقة رذيلة ممقوتة حيث إنها تؤدي بالإنسان إلى الشرود والجموح والانفلات من جميع القيم والمبادئ» يقول د. يوسف القرضاوي:[إن الحرية التي شرعها الإسلام قْ مجال الاقتصاد ليست حرية مطلقة من كل قيد كالحرية التي توهمها قوم شعيب لأنْْمَل في نوكتام ننَاء سورة هود الآية 41. بل هي حرية منضبطة مقيدة بالعدل الذي فرضه الله تعالى. ذلك أن في الطبيعة الإنسانية نوعاً من التناقض خلقها الله عليه لحكمة اقتضاها عمران الأرض واستمرار الحياة. فمن طبيعة الإنسان الشغف بجمع المال وحبه حباً قد يخرجه عن حد الاعتدال كما قال تعالى في وصف الإنسان !لواحب اَي كدي سورة العاديات الآية 8. وكما صوّر الرسول طق مدى طمع الإنسان بقوله : (لو كان لابن آدم واديان من تراب لابتغى إليهما ثالثاً ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب) متفق عليه. ومن طبيعة الإنسان الشم والحرص كما قال تعالى : لأوأخض رت الاش )ا سورة النساء الآية ‎21١١‏ #وكانالإنسان و4 سورة الإسراء الآية ‎.٠٠١‏ وقال الرسول قُه: ويشيب ابن آدم وتشب معه خصلتان: الحرص, وطول الأمل) رواه البخاري. ومن طبيعته حب الخلود إن لم يكن بنفسه فبذريته من بعده وحب الاستعلاء والسيطرة على الآخرين وهاتان الغريزتان كانتا الأحبولة التي أوقع إبليس بها آدم أبا البشر في شرك المخالفة بالأكل من الشجرة:لإهوَسْوس التّبطان فالا على بتر الشاد وَسلكايْلى) سورة طه الآية ‎]٠٠١‏ دور القيم والأخلاق في الاقتصاد الإسلامى ص الام - ؟لام. ل

عدد الصفحات ٤١

إذا تقرر هذا فإن الإسلام حث على العمل والسعي في الأرض للكسب. قال تعالى:أهوٌ الذي جعللصكك الأمرض ذل وما في تا كيه وحكلوا من نرق وليه الور سورة اننك الآية ‎.١6‏ ‏وقال تعالى : لإا أيّهَا النّاسَ كلوا يما في الْأَرْض حََانًا طيبَاإهُ سورة البقرة الآية 158. وقد وضع العلماء أصولاً وضوابط الما يحل ويحرم في باب المعاملات فمن هذه الضوابط والأصول: - تحريم الربا فهو محرم بنص كتاب الله وسنة رسول الله قَُكء قال تعالى اذم رتأكرنلريانا يوسو كناب مالي سحبطهُالتبطان نالصْكباف: أو عا يلار : 20 قمجامؤعظة من ريه قا تك سكن وى الوم عادو كَصْحَاب الم هم فيا حَالدونْحَق 28 وي الصَدَكَات البح كل كنا لبر سورة البقرة الآيتان ه/1؟5- 705 . لى اند َ# وقال 8 : زلعن اللّه آكل الربا ومؤكله وكاتبه وشاهديه وقال: هم سواء) رواه مسلم. ويترتب على تحريم الربا تحريم العمل في البنوك الربوية مهما كان العمل لأن العمل فيها إما إعانة على الربا أو رضاً بهذا العمل المحرم وكلاهما ممنوع شرعاً يقول الله تعاى :لوأو على ابس اتقو وتوا على الثم والُذ دون ونا نديد الاب سورة الما ئدة الآية ‎١‏ ‏ويدخل في ذلك تأجير المحلات والمباني للبنوك الربوية فهو حرام لما سبق من أنه تعاون على الإثم والعدوان. - ومن هذه الضوابط تحريم كل معاملة فيها غش وخداع وقد ثبت في الحديث أن النبي كا قال:(من غشنا فليس منا) رواه مسلم. فهذا الحديث عام يشمل المعاملات كلها والعمل كذلك. وصور الغش والخداع في زماننا كثيرة جداً وخاصة في التجارة والأعمال المختلفة فمن ذلك على سبيل المثال لا الحصر: بيع المواد الفاسدة و المنتهية الصلاحية. ؟. التلاعب في الأوزان كأن يكتب على العبوة وزن معين ثم لا يكون وزنها في الحقيقة كذلك. *. تسويق بضاعة رديئة على أنها بضاعة جيدة وذلك بوضع العلامة التجارية للبضاعة الجيدة على الرديئة. 1:3

عدد الصفحات ٤٢

لمها بيع المواد الضارة بالصحة والتى تسبب الأمراض المستعصية. . وصف مكونات المواد المصنعة بأوصاف غير حقيقية. 6 كك . الغش في تنفيذ المقاولات وأعمال البناء مثل تقليل الحديد والإسمنت في البنايات مما قد يتسبب انهيار المبنى ومقتل سكانه أو إصابتهم بأذى. - ومن الضوابط التي تحكم عالم التجارة والعمل تحريم الاتجار والعمل بالمحرمات سواء كان ذلك بانتهاك محرم أو ترك واجب. يقول الله تعالى: 03# الذي موا كا اواك را أزلااكت: م وهس عَن سك الهونعل ذلك فأولناته هلسرو سورة المنافقون الآية 4 ومن صور الاتجار في المحرمات وكذا العمل فيها: التجارة في الخمر بمختلف أسمائها وكذا العمل في صناعتها والعمل في قطف العنب لتصنيعها 00 وبيع العنب لمن يعصره مرا . وقد صم في الحديث من قول الرسول #َُ: (إن اللّه تعالى حرّم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام) رواه البخاري ومسلم. وجاء في الحديث: (أن النبي #8 لعن الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها وحاملها والمحمول إليه واكل ثمنها) رواه أبو داود والحاكم وصححه الشيخ العلامة الألباني في صحيح الجامع الصغير ؟//401. ويلحق بتحريم الاتجار بالخمر الاتجار بالمخدرات والسموم القاتلة كالهيروين والأفيون والحشيش. - ومن الصور المحرمة المتاجرة في الأفلام الساقطة الخليعة والصحف والمجلات التي تنشر الفحشاء والمنكر وكذا العمل في طباعتها وطباعة أي مادة تحارب الله ورسوله ودينه. - ومن صور العمل المحرمة الأعمال التي يجبر فيها الإنسان على ترك الفرائض كمن يعمل في مصنع ويمنع من أداء الصلاة المفروضة في وقتها فهذا عمل محرم. - وكذا العمل الذي تكون فيه خلوة محرمة شرعاً كعمل السكرتيرة في مكتب المدير أو المحامي أو الطبيب إذا وجدت الخلوة المحرمة. - وكذا العمل الذي يقتضي أن تتخلى المرأة المسلمة عن لباسها الشرعي المفروض. وى

عدد الصفحات ٤٣

- وكذا العمل الذي تنتهك فيه المحرمات كعمل الراقصات والمغنيات والممثلات ومن يشاركهن في ذلك من الرجال والنساء كالمصورين والمخرجين وغيرهم فهذا العبث الذي يسميه الذاس في زماننا فنا والمتضمن انتهاك المحرمات كالعري والتقبيل والمعاشرة الجنسية وإن لم تكن تامة كل ذلك من المحرمات ويمنع ترويج وبيع هذه الأفلام والأشرطة أو تأجيرها أو الإعلان عنها وغير ذلك. - ومن الأعمال المحرمة الحفلات الغنائية الختلطة وما يصاحبها من رقص ماجن وعري وتهتك. - ومن الأعمال المحرمة الاشتغال بغمل أو وظيفة من شأنها الإعانة على ظلم أو حرام فهي حرام كمن يشتغل في عمل ربوي أو محل للخمر أو في مرقص أو ملهى أو نحو ذلك. الحلال والحرام ص ‎.١15١‏ - وكذلك العمل في وظيفة تلحق الضرر والأذى بالسلمين سواء كان الضرر أو الأذى ماديا أو معنوياً. - ومن الأعمال المحرمة المتاجرة بالمواد المسروقة والمغصوبة وهي التى أخذت من أصحابها بغير رضا كالمواد التي تصادر من الناس ظلماً وعدواتاً. - ومن الضوابط في هذا المجال تحريم المعاملات التي فيها غرر وخطر كالقمار الذي هو الميسرء قال تعالى :9 لذن 37 انما لومس روصا بو را مجسنم نْعَمَل النبطآن فاج ك5 م هم داس لونم ريد العا تك ا أوكوالبخضاءفي الخلروَالميسرِوََصد تملك عن حك الله عن الصّلاة ملأت 7 متنهوئة سورة المائدة الآيتان ٠9-١؟.‏ - ومن ذلك ما يعرف باللوتو والتوتو وكذلك اليانصيب المسمى زوراً وبهتانا باليانصيب الخيري فكل ذلك حرام. وأخيراً لا يظنن أحد أن فيما تقدم من المحرمات تضييق لموارد الرزق على الناس بل إن طرق الكسب الحلال مفتوحة وهى أكثر من أن تعد وتحصى. 1 6 606 يذ لي 1:

عدد الصفحات ٤٤

نوئبق المعاملات بالكتابة كتابة العقود وتوثيقها بمختلف أنواعها أمر مطلوب شرعاً وخاصة في هذا الزمان حيث خربت ذمم كثير من الناس وقلَّ دينهم وورعهم وزاد طمعهم وجشعهم. وإن الاعتماد على عامل الثقة بين الناس ليس مضموناً لأن قلوب الناس متقلبة وأحوالهم متغيرة وقد يكون المتعاقدان متحابين وصديقين حميمين وقت العقد ووقت الإقراض تلميقع بينهما من العداوة والبغضاء ما الله به عليم فتضيع الحقوق. أو تنكر أو تنقض لذا كان من الأمور المندوبة شرعاً توثيق الدَّين وغيره من العقود والاتفاقيات. ومما يدل على مشروعية ذلك آية الدّين وهي أطول اية في القران الكريم حيث يقول الله سبحانه 0 وتعالى :"أ :أ لذي “امنا لدكئنف بدي إلى أجل سسسى ادنر تك ‎(١‏ كات تبانا علوي 2 37 انبأ أيستي حا عل بوذي علي لوق له بُح شاي" فإنْ كانَلذي عه الحو ؤس يصقأ يباه لواسْتشهدوا هيدي من رجاك:فإزل: ونا يلوا نانس نَْرْصْوَْسَالشهداء أن وكش إخداضا سكم بشنانأغرى جاب اهما اما عا مداه مكو :سيأ أذكيا لىا. لوكت :انسلا دو لهاو 57 أذتحكوويعار/ اضر د روات لس 54 شوو اث ور شونا ويدوا تنام ربوا اوبح وا املك الول كل شي سًّ يأو كش على سمرٍوك دوا كاي فعا شن : يضاف لذي از ضرق ليسغ لعز ب نهاك مكبهوَاسَاَُونَ عَليمٌ سورة البقرة الآيتان 188-145. ففي هاتين الآيتين دلالة واضحة على مشروعية كتابة اين وتوثيقه. قال الإمام ابن العربي المالكي : [قوله تعالى :فاك ,)ا يريد أن يكون صكاً ليستذكر به عند أجله لا يتوقع من الغفلة في المدة التى بين المعاملة وبين حلول الأجل والنسيان موكل بالإنسان» هه

عدد الصفحات ٤٥

والشيطان ربما حمل على الإنكار والعوارض من موت وغيره تطرأ فشرع الكتاب والإشهاد] أحكام القران ١/11؟.‏ ومما يرشد إلى مشروعية كتابة العقود وتوثيقها ما جاء في الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما أن الرسول 2 قال: (ما حق امرئ مسلم يبيت ليلتين وله شيء يريد أن يوصي فيه إلا ووصيته مكتوبة عند رأسه) رواه البخاري ومسلم. وقد روى الترمذي بإسناده عن عبد المجيد بن وهب قال:(قال لي العداء بن خالد بن هوذة: ألا أقرئك كتاباً كتبه لي رسول الله #ل؟ قال: قلت بلى» فأخرج لي كتاباً: هذا ما اشترى العداء ابن خالد بن هوذة من محمد ف اشترى منه عبداً أو أمة لا داء ولا غائلة ولا خبثة بيع المسلم المسلم) رواه الترمذي وحسنه وقال العلامة الألباني: حسن. صحيح سنن الترمذي ‎.0/١‏ وبناءً على هذه الأدلة قال جمهور أهل العلم إن كتابة الدّين وتوثيقه أمر مندوب إليه؛ وقال بعض العلماء بوجوب ذلك أخذاً بظاهر الآية وهو قول وجيه له حظ من النظر وينبغي حمل الناس عليه في هذا الزمان قطعاً لأكل حقوق الآخرين بالباطل وسداً لأبواب النزاعات» والخصومات ولا نرى في مجتمعنا من نزاع وشقاق وخلاف بسبب عدم توثيق الديون والعقود وكتابتها فكم من المنازعات حدثت بين المؤجر والمستأجر بسبب عدم كتابة عقد الإجارة وكم من خصومات حصلت بين الشركاء لاختلافهم في قضية ما ويعود ذلك لعدم كتابة اتفاق الشراكة وهكذا الحال في كل المعاملات التي لم توثق. لذا فإني أنصم كل متعاقدين في أي من العقود الشرعية أن يوثقا العقد بجميع شروطه وتفصيلاته الصغيرة قبل الكبيرة» قال الله تعالى الأولا تس موا أن كوه ضفرا أو كيرا إلى أجل . قال ابن العربي المالكي : [هذا تأكيد من الله تعالى في الإشهاد بالدّين تنبيهاً لمن كسل فقال: هذا قليل لا أحتاج إلى كتبه والإشهاد عليه. لأن أمر الله تعالى فيه والتحضيض عليه واحد والقليل والكثير في ذلك سواء] أحكام القرآن ‎.151/١‏ كما أن المعاملة التي لا تكتب ولا يستشهد عليها يترتب عليها مفاسد كثيرة منها ما يكون عن عمد إذا كان أحد المتداينين ضعيف الأمانة فيدعي بعد طول الزمن خلاف الواقع ومنها ما يكون كة

عدد الصفحات ٤٦

عن خطأ ونسيان فإذا ارتاب المتعاملان واختلفا ولا شيء يرجع إليه في إزالة الريبة ورفع الخلاف من كتابة أو شهود أساء كل منهما الظن بالآخر ولم يسهل عليه الرجوع عن اعتقاده إلى قول خصمه فلج خصامه وعدائه وكان وراء ذلك من شرور المنازعات ما يرهقهما عسراً ويرميهما بأشد وكتابة الدين وتوثيقه تعود بالمنفعة على الناس من عدة وجوه: ‎.١‏ صيانة الأموال وقد أمرنا بصيانتها ونهينا عن إضاعتها. ‏لتسكين الفتنة ولا يجحد أحدهما حق صاحبه مخافة أن تخرج الوثيقة وتشهد الشهود عليه بذلك *. التحرز عن العقود الفاسدة لأن المتعاملين بها ربما لا يهتديان إلى الأسباب المفسدة للعقد ليتحرزا عنها فيحملهما الكاتب على ذلك إذا رجعا إليه ليكتب. ‏4. رفع الارتياب فقد يشتبه على المتعاملين إذا تطاول الزمان مقدار البدل ومقدار الأجل فإذا رجعا إلى الوثيقة لا يبقى لواحد منهما ريبة ] الموسوعة الفقهية 4١/ه"١.‏ ‏ويجب التنبيه على أن كاتب الديون أو العقود بين الناس لا ينبغي أن يكون أحد المتعاقدين حتّى ‏يكون أقرب للعدل المشار إليه في قوله تعالى ركب يك : كا نب الكذل) . ‏قال القرطبى : [قوله تعالى:لأدالحَدْل أي بالحق والمعدلة أي لا يكتب لصاحب الحق أكثر مما قاله ولا أقل وإنما قال :لإيتحك,) ولم يقل أحدكم لأنه لما كان الذي له الدّين يهتم في الكتابة الذي عليه الدّين وكذلك بالعكس شرع الله سبحانه وتعالى كاتباً غيرهما يكتب بالعدل لا يكون في قلبه ‏ولا قلمه موادة لأحدهما على الآخر] تفسير القرطبي /887. ‏وأخيراً فينبغي الإشارة إلى قوله تعالى اويل الذي عليه الحو ولينق الهس 5 بحس سينا كان ‎2007 ‏الذي علب الحو سَنيه) ضعي أطي عمل موكيا معدل إن المدين - الذي عليه الحق - ‎0 ‏هو الذي يملى على الكاتب اعترافه بالدّين ومقدار الدّين وشرطه وأجله, ذلك خيفة أن يقع الغبن ‏ع1

عدد الصفحات ٤٧

على المدين لو أملى الدائن فزاد في الدّين أو قَرّب الأجل أو ذكر شروطاً معينة في مصاحته والمدين في موقف ضعيف قد لا يملك معه إعلان المعارضة رغبة في إتمام الصفقة لحاجته إليها فيقع عليه الغبن فإذا كان المدين هو الذي يملي لم يمل إلا ما يريد الارتباط به عن طيب خاطر ثم ليكون . إقراره بالدّين أقوى وأثبت وهو الذي يملي وفي الوقت ذاته يناشد ضمير المدين وهو يملي أن يتقي الله ربه وأن لا يبخس شيئا من الدَّين الذي يقر به] ظلال القرآن ‎.447/١‏ عقاف 8

عدد الصفحات ٤٨

الإشهاد على العقد الإشهاد على العقود من السئن وليس من الواجبات. ولا شك أن الإشهاد على العقود أفضل وأولى وخاصة إذا كان العقد يتعلق بأمر ذو أهمية كبيع أرض أو إجارة عمارة أو نحو ذلك والإشهاد على العقود أقطع للنزاع وأبعد عن التجاحد وإنكار الحقوق بل فيه حفظ للحقوق وهذا الأمر ينطبق تماماً على كتابة العقود وتوثيقها فينبغي لمن وقع عقد بيع أرض مثلاً مع غيره أن يبين فيه كل التفاصيل المتعلقة بالبيع مثل موقع الأرض وحدودها ومساحتها وثمن البيع ووقت تأدية الثمن إن كان مؤجلاً أو على أقساط وينبغى له أن يستشهد شهيدين على ذلك بأن يذكر اسميهما على أن يوقعا على وثيقة البيع وينبغي عدم إغفال تاريخ البيع بالتفصيل بالإضافة لذكر كل ما يزيد العقد توثيقاً ...إلخ. ومما يدل على مشروعية ذلك آية الدّين وهي أطول آية في القرآن الكريم حيث يقول الله سبحانه وتعالى :)كا الذي 2 اموا ذا قنش بدي إلى أجل مسمى فاحكدبوة تم تا 1 بكائ يسكب كا عَاعلَهانسب ون لدي َه لعو وت الوا : بِحَنْ سيا فإن لس دس 2 3 كا لزي علد لسن أوسمم اسع أل هر لل واي حَدْل وَاسْتشهدنوا ضَهيدَينٍ من رباك فإزل :يكرا كيلو نانم ترْضْوْنَمسَالشّهد لشهناء أن مل إِخْداسا قَدَك ”رعو سا إخدامما الأخرى وكاب الشهداء *إذام) عا و امامو أن كبيصن وح ىقس نا هر عند للها مالأ زمتوويتار كحاض نوها تك أ ذل لحف م تحكدوها وهر واإذا مو ابن اتوك هيد انعلا نوق حك وان وا مكلك رم عل ونكت على سروك تجدوا كايا فرعَا وض إن متنك بايد الذي ان مويق اله بدو نحشو كوكناه نهاك ةسون ليم سورة البقرة الآيتان ١م؟-*8؟‏ . 1:

عدد الصفحات ٤٩

وفي هاتين الآيتين الكريمتين أمر الله جل وعلا بالإشهاد قُْ موضعين الأول لواسْتَشْهدوا شهدي من ريج الحك فنك زيحكونا مين فرحل وار نان مسنم رْضْوْنمَالشهناء4 والموضع الثاني شهدا إذايَشتمن وهذا الأمر مصروف عن ظاهره والمراد به الندب لا الإيجاب كما قرر ذلك جمهور أهل العلم. قال الإمام أبو بكر الجصّاص الحنفي: [ولا خلاف بين فقهاء الأمصار أن الأمر بالكتابة والإشهاد والرهن المذكور جميعه في هذه الآية ندب وإرشاد إلى ما لنا فيه الحظ والصلاح والاحتياط للدين والدنياء وأن شيئاً منه غير واجب. وقد نقلت الأمة خلف عن سلف عقود المداينات والأشربة والبياعات في أمصارهم من غير إشهاد» مع علم فقهائهم بذلك من غير نكير منهم عليهم» ولو كان الإشهاد واجباً لما تركوا النكير على تاركه مع علمهم به. وفي ذلك دليل على أنهم رأوه ندباًء وذلك منقول من عصر النبي من إلى يومنا هذا. ولو كانت الصحابة والتابعون تشهد على بياعاتها وأشريتها لورد النقل به متواتراً مستفيضاً ولأنكرت على فاعله ترك الإشهاد » فلما لم ينقل عنهم الإشهاد بالنقل المستفيض ولا إظهار النكير على تاركه من العامة ثبت بذلك أن الكتاب والإشهاد في الديون والبياعات غير واجبين] أحكام القران للجصاص ؟/5١٠.‏ وقال الإمام ابن العربي المالكى : [اختلف النَّاس في لفظ (أَفْعِلٌ) في قوله تعاى :لإوأشهروا إذا امت على قولين: أحدهما: أنه فرض؛ قاله الضّحَّاك. الثاني : أنه ندب؛ قاله الكافة ؛ وهو الصحيح؛ فقد باع الدُبي ييه وكتب ونسخة كتابه:(بسم الله الرحمن الرّحيم هذا ما اشترى العدّاء بن خالد بن هَؤْدَة من محمدٍ رسول الله ##ُك اشترى منه عبدًا أو أمةَ لا داء ولا غائلة ولا خبثة؛ بيع المسلم للمسلم). وقد باع ولم يشهدء واشترى ورهن درعه عند يهودي ولم يشهدء ولو كان الإشهاد أمرا واجباً لوجب مع الرهن لخوف المنازعة] أحكام القرآن لابن العربي ‎.594/١‏ وقال الشيخ ابن قدامة المقدسي :[ ويستحب الإشهاد في البيع؛ لقول الله تعالى :(إوأشهدوا إذا ياشتن4 وأقل أحوال الأمر الاستحباب. ولأنه أقطع للنزاع» وأبعد من التجاحدء فكان أولى؛ ويختص ذلك بما له خطرء فأما الأشياء القليلة الخطر» كحوائج البقال؛ والعطار وشبييها: قلا يستحب ذلك فيها؛ لأن العقود فيها تكثر» فيشق الإشهاد عليهاء وتقبح إقامة البينة عليهاء والترافع إلى الحاكم من أجلهاء بخلاف الكثير. وليس الإشهاد بواجب في أحد منهماء ولا شرطاً

عدد الصفحات ٥٠

له. روي ذلك عن أبي سعيد الخدري وهو قول الشافعي: وأصحاب الرأي» وإسحاق وأبي أيوب وقالت طائفة: ذلك فرض لا يجوز تركه .... ولنا قول الله تعالى إن أمكنضحك نضا فد الذي لتم نمأم . وقال أبو سعيد: صار الأمر إلى الأمانة. وتلا هذه الآية» ولأن النبي عه اشترى من يهودي طعاماًء ورهنه درعه»؛ واشترى من رجل سراويل» ومن أعرابي فرساًء فجحده الأعرابي حتى شهد له خزيمة بن ثابت» ولم يُنقل أنه أشهد في شيء من ذلك. وكان الصحابة يتبايعون في عصره في الأسواق» فم يأمرهم بالإشهاد» ولا نقل عنهم فعله؛ ولم ينكر عليهم ‎"١‏ النبي يل ولو كانوا يشهدون في كل بياعاتهم لما اخل بنقله. وقد أمر النبي © عروة بن الجعد أن ية يشتري له أضحية. ولم يأمره بالإشهاد. واخبره عروة أنه اشترى شاتين فباع إحداهماء ولم ينكر عليه ترك الإشهاد. ولأن المبايعة تكثر بين الناس في أسواقهم وغيرهاء فلو وجب الإشهاد في كل ما يتبايعونه» أفضى إلى الحرج المحطوط عنا بقوله تعال :لوا بعل نكم في الدين من حر. . والآية المراد بها الإرشاد إلى حفظ الأموال والتعليم؛ كما أمر بالرهن والكاتب» وليس بواجبء وهذا ظاهر]. المغني ا وخلاصة الأمر أنه يستحب الإشهاد على عقود البيع والشراء والإجارة ونحوها إذا كان محل العقد شيئاً مهماً كبيراً ولا ي: ينبغي الإشهاد على كل صغير لما في ذلك من الحرج. 25956 اه

عدد الصفحات ٥١

و ور يقول الله سبحانه وتعالى 10 الذي 6 انوا ذا دي للصَلَاةم يؤر ةنا عو سما إلى دحك رالله ودعي يتخ كت كك تله سورة الجمعة الآية 9. وصلاة الجمعة فرض على كل مسلم بإجماع الأمة والأئمة إلا من استثني وقد أمر الله بالسعي إلى ذكر الله وأمر بترك البيع لما فيه من إشغال عن الصلاة. قال الإمام القرطبي : [قوله تعالى :لوسرو ليم منع الله عز وجل منه عند صلاة الجمعة وحرّمه في وقتها على من كان مخاطباً بفرضها. والبيع لا يخلو من شراء فاكتفى بذكر أحدهما ... وخص البيع لأنه أكثر ما يشتغل به أصحاب الأسواق] تفسير القرطبي 4 والأمر بالسعي في الآية يفيد الوجوب والأمر بترك البيع بمعنى النهي يفيد التحريم وقد قال جمهور أهل العلم إن المقصود بقوله تعالى لذ نودي الصّكاة م يؤر البشلعة)» »الأذان الذي يكون بين يدي الإمام والذي يبدأ الإمام عقبه بالخطبة لأنه الأذان الذي كان موجوداً على عهد الرسول #لّ كما ثبت في الحديث عن السائب بن يزيد قال: (كان النداء يوم الجمعة أوله إذا جلس الإمام على المنبر على عهد النبي طلْ وأبي بكر وعمر رضي الله عنهما فلمًا كان عثمان وكثر الناس زاد النداء الثالث على الزوراء. قال الإمام البخاري : والزوراء موضع بالسوق من المدينة) رواه البخاري. وفي هذا الحديث أنه كان على عهد الرسول عله وعلى عهد أبى بكر وعمر رضي الله عنهما أذان واحد للجمعة وهو الذي يكون بين يدي الإمام وبعده تكون الخطبة» ثم 53 كان عثمان أحدث الأذان الثاني لإعلام الناس بدخول وقت الصلاة قياساً على بقية الصلوات فألحق الجمعة بها وأبقى خصوصيتها بالأذان بين يدي الخطيب. فتح الباري «/414. وسماة الحديث ثانياً باعتباره وجد بعد الأذان الأول الذي كان في عهد الرسول ف وأبي بكر وعمر وسمّاه في الحديث ثالثاً: باعتباره مزيداً على الأذان الأول والإقامة ولأن الإقامة تسمى أذاناً كما في الحديث :( بين كل أذانين صلاة) رواه البخاري ومسلم. دن

عدد الصفحات ٥٢

وقد اتفق جمهور أهل العلم على تحريم البيع والشراء وقت النداء وأن هذا التحريم خاص بالمخاطبين بفرض الجمعة وأما من لا جمعة عليهم فلا حرج عليهم إذا باعوا وشروا مع أمثالهم ممن لا يخاطب بالجمعة وهؤلاء غير المخاطبين بالجمعة هم: ‎.١‏ الصبي وهو من كان دون البلوغ. ؟. المرأة فليس على النساء جمعة. *. المسافر فلا جمعة على المسافر. ؛. المريض فلا جمعة على المريض العاجز عن إجابة النداء. وهناك أعذار خاصة تسقط الجمعة ليس هذا محل بحثها.فهؤلاء المذكورين ومن في حكمهم ممن لا جمعة عليهم يجوز لهم البيع والشراء وقت النداء لأن الله سبحانه وتعالى إنما نهى عن البيع من أمره بالسعي للجمعة وهؤلاء غير مخاطبين بالسعي إلى الجمعة. قال الشيخ ابن قدامة المقدسي:[ وتحريم البيع ووجوب السعي يختص بالمخاطبين بالجمعة فأما غيرهم من النساء والصبيان والمسافرين فلا يثبت في حقه ذلك ... فإن الله تعالى إنما نهى عن البيع من أمره بالسعي فغير المخاطب بالسعي لا يتناوله النهي ولأن تحريم البيع معلل بما يحصل به من الاشتغال عن الجمعة وهذا معدوم في حقهم] المغني 0 فالمرأة إن باعت لصبي أو لامرأة مثلها أو للسافر أو لمريض ومن في حكمهم فلا حرج في ذلك إن شاء الله وأما إن باعت لمن وجبت عليه الجمعة وهو تارك لها فإنها قد أعانت على المعصية والإثم فذاك تارك الجمعة لا شك أنه أثم لتركه الجمعة فإعانته على المعصية حرام .والله سبحانه وتعالى يقول: فوووا على الب َالو وكا ياوا عَلَى الثم وَالمدُوان4 ومن المعلوم أن ترك الجمعة لغير عذر ذنب عظيم فقد ثبت في الحديث الشريف أن الرسول 8ن قال: (لينتهين أقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم ثم ليكونن من الغافلين) رواه مسلم. وقال الرسول عل في حديث آخر: (من ترك ثلاث جمع تهاوناً بها طبع الله على قلبه) رواه أحمد وأصحاب السنن وهو حديث صحيم كما قال العلامة الألباني. وعن أسامة بن زيد ذه أن الرسول ف قال: (من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين) رواه الطبرانى وقال العلامة الألبانى حديث حسن. ؟ه

عدد الصفحات ٥٣