48 أمهها ذلهه الجههدص الكبههير حههوص حكههم تر ههح ال ههر ن الكههريم ف ههد حصهه لأسههباب عمليح. ف ههد ظ ههر التر ههح المحرفههح الههق قههام بههها دمههد علههي ال ا هها في بعت هها الأولى عام 1916م وأج في اإنتنهار، ولسهوئ ا ومها في ها مهن التحر هف ف هد منه جو ها وتهههداو ا في بعهههض أرجههها العهههاج ا سهههلامي، وصهههار ههه ه التر هههح أثهههر سهههيئ نحهههو التر هههح عموماد . كمها أقهدم الأتهراك الكمههاليون علهد فهر تر ه ح ال ههر ن باللغهح التركيهح لتكهون لغههح الصههلاة والعبهها ة وكتابتههه بههالحروف اللاتينيههح الههق اسههتخدموها بههدإد مههن الحههروف العربيههح 1 ، وقد أحدث ذل ر و فع وجدإد كبيراد حوص التر ح ومن ا ال وص بتحهريم التر هح، وصدر راسا تبين إمكان التر ح ومنروعيت ا في تبليغ معا ا لكتاب الكريم 3 . وإ ه أن اتجاه الجواز قد غلهب لتضهافر الأ لهح النهرعيح ولضهرورة الواقه اله عينه المسلون في العصر الحا ر، فلو تركوا التر ح لب يت أعماص المستنرقين والمبتدعهح وتر اتهم المغلو ح مسيمرة علد النا . لكههههن بعههههض الةتههههاو الههههق صههههدر في حينههههه رأ تثبيههههت أصهههه التر ههههح سههههوا التةسير أو الن ال ر ، وذل ح إ ظن أن التر ح قر ن ب اتها . ومهه حسهههن م صهههد أولاههه الههه ن رأوا هههه ا الههرأ إإ أنهههه بعهههد مهههدة مهههن صهههدور التر هها كههن إعهها ة النظههر في المسههألح بمهها ر ههل المصههالح والم اصههد المرجههوة مههن تر ههح معا ال ر ن الكريم وننرها في ا لعاج . 1 انظر: ا ياح العالميح لل ر ن الكريم رورة للدعوة والتبليغ، . حسن المعا رجي ص 31 – 36 . 3 انظر في اتجاه المن إلى: مسألح تر ح ال ر ن للنيخ مصمةد ص هيخ ا سلام للدولح العثمانيح. وفي اتجاه الجواز إلى كتاب بحت في تر ح ال ر ن الكريم وأحكام ا للنيخ دمد مصمةد المراغي، هيخ الجام الأزهر ساب ا .
عدد الصفحات ٤٩49 وأعت ههد أن مسههألح فهه التههوهم عههن أن تكههون التر ههح قر نههاد جعلتنهها نضههيل واسههعاد ونضر بمسيرة الدعوة به ه التر ها ، ووجهو الهن ال هر قهد كهون مةيهداد في البياها ا سههلاميح الأعجميههح الههق قههد تحسههن ال ههرا ة وإ تة ههم المعههنى، فنكههون قههد ننههرنا بيههن م كتاب الله تعالى و سرنا م اإ لاع علد معانيه بلغت م . أما البياا غير ا سلاميح فإن وجو النصوص الأصهليح للتر هح قهد ضهر أحيانهاد أكثر اا نة ، ومن جوانب الضرر: 1 – وجو الحرث النرعي في تمكين الكافر من المصحف ومسه له 3 – ا هانههح الهههق قهههد تحصهه مهههن بعهههضالسهههةلح و المتعصههبين مهههن غهههير المسهههلمين لكتاب الله المر افل م التر ح. وقههههد زر مبههههنى مههههن المبهههها الحكوميههههح الكبههههيرة في الوإ هههها المتحههههدة مهههه أحههههد المسههلمين العههاملين في النههفيون الد نيههح للمسههلمين في الجههيا الأمر كههي، و جلههت غرفههح في مةهترق ههرق سهمونها غرفههح العبهها ة لمختلهف الههد انا وفي هها كتهب ومراجهه لمختلههف الههههد انا ، وإحظههههت وجههههو مهههها سههههمونه كتههههب م الم دسههههح منسهههه ح بنههههك جيههههد علههههد الأرفههههف، فسههههألت عههههن تر ههههح معهههها ال ههههر ن الكههههريم مهههها امههههت ههههه ه غرفههههح للجميهههه ؟ فههههأج بأنههههه توجههههد أحيانهههها نسههههخ من هههه ا، ولكههههن ههههوم بعههههض المههههارة بإل ائ هههها في سههههلح الم ملا !. 2 – عف انتنار تر ح معا ال ر ن الكر بسهبب هخامح المصهنف الحهاو هههها وللههههن ال ههههر ، وههههه ا إ ههههفيثر ف ههههل في تنههههاوص غههههير المسههههلمين هههها بهههه حهههه في المسههلمين ، ول ههد اعههت ممالبهها كثههيرة مههن المرهههد ن الههد نيين للمسههلمين في الجههيا والسههجون الأمر كيههح بتر ههح مسههت لح لمعهها ال ههر ن الكههريم، ولسههان حهها م ههوص : أنهها إ أسههههتمي قههههرا ة ال ههههر ن ، ولههههو اسههههتمعت فههههإن المصههههاحف موجههههو ة متيسههههرة أكثههههر مههههن
عدد الصفحات ٥٠50 التر هها، فلمههاذا ت للههون اسههتةا تنا مههن التر هها الجيههدة با صههرار علههد وجههو الههن ال ر ؟ وربمهها عمههد بعضهه م إلى تر هها غههير مناسههبح تصههدرها ج هها غههير مفيهلههح لأنههها وفر م التر ح بحجم الجيب مست لح ستمي التن بها في ك مكان . 4 – الحههرث في تنسههيل صههةحا التر ههح ، فههلا ههه أن الترتيههب بوجههو الههن ال ر سيكون من اليمهين إلى اليسهار؛ لأن المصهحف أولى باإعتبهار واإحهترام في هه ا الجانب . لكن ذل إجلاص – من ج ح أجر - بنسل أكثر التر ها المكتوبهح باللغها الق ترتيب ا من اليسار إلى اليمين، ولما كنا نر د التهأثير في ال هار ئ فحهر أن نحهترم نسهل لغته وما اعتا ه في ا، وإ تأتد ذل إإ باست لاص التر ح . ول د جربت بنةسي كم ههو ث يه أن ت هرأ مكتوبهاد بالعربيهح نسه ت صهةحاته مهن اليسههار إلى اليمههين، وقههد كههون كلامههاد جيههداد نههدك كاتبههه وهههو تحهه دث عههن مبهها أساسيح لة م ال ر ن ، إإ أن تنهعر بنهي غهير بيعهي لمتابعهح المو هوع و بخاصهح عنهد ت ليب الصةحا ، به إنه تنظهر في رقهم الصهةحح مهراراد لتتأكهد مهن أنه في الصهةحح الق تلي ساب ت ا !. 1 وعلد ذل فإن من المصلحح النرعيح أن نخرث تر ا معا ال ر ن الكر الموج ح إلى غير المسلمين مست لح عن الأص ال ر ، أو التةسير ال بنيت عليه - إن وجد -، ب ليس هناك ما ن أن تكون بعض ا صدارا الموج ح للمسلمين 1 ور ذلههه في م دمهههح بعهههض بعههها تر هههح عبهههد الله وسهههف علهههي ، والغر هههب أن المخهههرث ههها عكهههس الأمهههر اللغتههين – أعههني تنسههيل الصههةحا -، فالبحههت ال ههيم الهه ألحههل بالتر ههح بعنههوان مبهها أساسههيح لة ههم ال ههر ن للعلامح المو و رحمه الله نسل معكوسا بالعربيهح في الج هح اليسهر مهن التر هح ، كمها نسهل معكوسها با يليز هح في الج ح اليمنى من ا، ولو و العربيح من البدا ح اليمنى، وا يليز ح في البدا ح اليسر إست ام له ذل ون عنا .
عدد الصفحات ٥١51 ك ل ، و كةي لدف توهم أن التر ح قر ن أن و ما بين ذل في الصةحح الأولى وبخل عر ض . المسةلة الثانية : تنوع طر ق الإخراج والطباعة والعناية بالفهارس الموضوعية . تجههدر ا هههارة – ونحههن نتحههدث عههن ا جههراث لنههك التر ههح – إلى فائههدة تعههد حجهههههم بعههههها التر ههههها وههههههكل ا - سهههههوا أكانهههههت ههههههاملح لل هههههر ن أو في جهههههز أو مو هههوع منهههه، وفي ذلههه تيسهههير علهههد فاههها كثهههيرة مهههن النههها كثهههر في حياتهههها التن ههه والحركههههح مثهههه الحههههرفيين والجنههههو ونحههههوهم ، ولعلنهههها نههههدرك فائههههدة ههههه ا التعههههد في باعههههح المصحف النر ف ذاته . وكما اعت ممالبا بعهض المسهلمين بتههر ا مسهت لح، ف هد اعهت ممالبها بإجرا ث بعا تكون بحجم الجيب؛ تس عليه حمل ا والتن بها، وتكهون في متناولهه حيثما كان. ومههن عهها ة كثهه ير مههن النههعوب في العصههر الحا ههر قههرا ة الكتههب في أثنهها تن لاتههها وأسهههةارها ، وإ أظهههن أن ذلههه سههه في قهههرا ة تر هههح معههها ال هههر ن الكهههريم بالمبعههها وا صههههدارا الضههههخمح الههههق ننتج هههها، لكنههههه سههههيكون جههههلاف ذلهههه لههههو تعههههد إجههههراث المبعههها وأحجام ههها ، واسهههت لاص بعهههض ا صهههدارا بهههأجزا أو سهههور أو مو هههوعا دد ة، كما هو الحاص في إصدار ذل باللغح العربيح . أما الة ار المو وعيح ف هي غا هح في الأهميهح في الدإلهح علهد دتو ها الأعمهاص الكبهيرة، وبخاصهح عنهد إصههدار التر هح كاملهح، وإ هه أن أ باحههت هر و لمهس ههرة الة ههر المو ههوعي، وب ههدر مهها كههون مت نهها وهههاملا كههون مةيههدا، واهها تصهه بةكههرة هه ا البحهت أن نفيكههد أهميهح اإعتبهار الههدعو عنهد صهناعح وو هه الة هار المو ههوعيح،
عدد الصفحات ٥٢52 بحيهت تنملههل تلهه الة ههار مههن منملههل أن ههه ا ال ههر ن كتههاب عههوة وهدا ههح ، فيبههين في تلهه الة ههار مو ههوع الههدعوة وأهههداف ا و راتههها وأسههاليب ا ومصههير المخههالةين هها، ونحههو ذل . ثانيا : طريقة نشر الترجمة : ونعههني بههه النظههر في الكيةيهها الههق نوصهه بههها ههه ه التر هها إلى أكهه عههد مههن النا . وفيه ثلاث مسائ : المسألح الأولى : الننر التجار وعدم اإقتصار علد التوز المجا . المسألح الثانيح : الننر ا لكترو . المسألح الثالثح : الوصوص إلى المكتبا العامح الق رتا ها ًتلف النا . وإلى هي من تةصي ه ه المسائ : المسةلة الأولى : النشر التجاري وعأدم الاقتصأار علأى التو يأر المجاني . قمت بز ارة عد من المكتبا التجار ح الك في عدة بلهدان ، وإحظهت ن صاد كبيرا في انتنار تر هح معها ال هر ن الكهريم ، في م ابه انتنهار مصها ر وكتهب الههد انا الأجههر ، وبعنا ههح فائ ههح في ا جههراث والعههر ، وعنههد وجههو التر ههح فههإن المعرو بنك كبير وفي أكثر من مكان هو تر ا المستنرقين أو المبتدعح . وههههه ا قصههههور كبههههير نبغههههي تداركههههه ، فههههإن ههههه ه المكتبهههها رتا ههههها كثههههير مههههن البههاحثين عههن الههد ن الحههل، ومههن الت صههير البههين أن إ نعمهه علههد وجههو التر هها الصحيحح في مث ه ه الأماكن.
عدد الصفحات ٥٣53 ولع ال ارئ تسا ص عن سبب عدم وجو ها م أن ج و المجم في ال يهام علهههد هههه ه التر ههها وإت هههان باعت ههها وإجراج ههها وتوز ع ههها فهههائل إلى حهههد كبهههير، وإ أجهههد جوابهههاد علهههد ذلههه إإ أنهههه ربمههها كهههان بسههه بب التركيهههز علهههد التوز ههه المجههها ههه ه التر هها ، وإذا ننههر تجار ههاد ف ههي في مراكههز المسههلمين ودلاتهههم التجار ههح، وقههد إ تص في غالب الأحيان إلى المكتبا التجار ح الرئيسح. ول ا فإن من الواجب اإهتمهام بالننهر التجهار وبخاصهح مه المكتبها و ور الننر الرائدة في البلد ال تسو ه اللغح الق تمت التر ح إلي ا . أعلههم أن المجمهه إ ههدف إلى الههربح المهها ، لكههن ههه ا ا ههدف نبغههي أن إ نسههينا الم صههو الأسهها مههن ال يههام بههه ه التر هها ، وهههو عههوة النهها إلى ههن الله تعالى وننر هدا ته بين م . ول ا نبغي إجرا التنسيل م هه ه المفيسسها والمكتبها و ور الننهر حه لههو تنازلنهها في م ههام التةههاو مع ههم عههن بعههض الح ههوق الما ههح، فا ههدف هههو الههدعوة إلى ن الله من ه ا المر ل الم م. وأرجههو أن تح ههل عههد مههن المصههالح مههن جههلاص الننههر عههن ر ههل المكتبهها التجار ح في البلدان الق تسو ها لغح التر ح، ومن ه ه المصالح: - سعح اإنتنار ال تجيده ه ه المفيسسا من جلاص مناف ها و رق ا التسو يح. - تح هههههل المعهههههنى اإجتيهههههار لهههههد المهههههدعو عنهههههد حصهههههوله علهههههد هههههه ه التر ههههها بالنرا ، وهو معنى م م لد هرائح كبيرة من النا ، فأهميح اإجتيار النخصي هفيثر في الغالب في عد من الهنا أكثهر مهن الحصهوص علهد النهي مجانها، وههو الأمهر اله كن أن ة م علد أنه ههك عهائي، إ نبغهي أن عهار اهتمامها، وكمها عه ههي إ قيمح له.
عدد الصفحات ٥٤54 - العائد الما ال نتب عن بيع ا، وإ ه أنه س يعين علد مواصلح الج و واستمرار ننر كتاب الله عز وج ، و كن إننا مفيسسا وقةيح تد ر ه ه العوائد وتنظم ر ح ع ا واستثمارها وصرف ا علد ننر كتاب الله عز وج وتر ا معانيه. المسةلة الثانية : النشر الإلكتروني : إن م ولح أننا في عصر الكمبيوتر م ولح تدص علد أهميح ت نيح الحاسب في مجاإ ه من حياتنا المعاصرة، ومن ه ه المجاإ المجاص العلمي. والمسهههتجدا الهههق أصهههبح ههها أهميهههح في حيهههاة ا نسهههان وتعينهههه علهههد معاههههه اههها نههترك البنههر في ههرورة اإنتةههاع بههها، فكمهها اسههتخدم أسههلافنا السههيف واللغههح وج تكههن جاصهح بهههم، واسهتخدموا التههدو ن والههدووا ن وج تكهن هههائعح في بياههت م؛ فهإن مههن الع هه والحكمهههح اسهههتثمار هههه ه الوسهههائ الهههق اسهههتجد في عصهههرنا واسههه تخدام ا فيمههها فيهههه صلاح ننا و نيانا وفي عوة غيرنا إلى ن الله وتبليغ كتابه، وتيسير وصهوله للنها في ك مكان. والننهههر ا لكهههترو الههه كهههن أن ةيهههد في ننهههر كتهههاب الله تعهههالى بهههين الأمهههم كن النظر إليه من جانبين . الجانب الأوص: الننر باستخدام برامب الكومبيوتر. الجانب الثا : الننر باستخدام هبكح المعلوما الدوليح ا نترنت . وإلى هي من التةصي حوص ه ن الجانبين .
عدد الصفحات ٥٥55 الجانب الأول : النشر باستخدام برامج الكومبيوت ر . في سنح جلت ههاركت في مهفيتمر كبهير للأ هان في الوإ ها المتحهدة، و ع هد منه أكثر من مائهح سهنح، وهه ا المهفيتمر تل هد فيهه أبحهاث عهن ًتلهف الأ هان وبمر هح متزامنهح بحيت إ تسهتمي أن تحضهر يه النهدوا ، به تنت هي مهن جهدو ا الكبهير مها مه ، و صاحب المفيتمر معر للكتاب و ور الننهر الم تمهح بالأ هان، وكهم حهز في نةسهي أن أجههد أهههه الههد انا البا لهههح والمحرفههح أكثهههر حضههوراد واسهههتعدا اد في ههه ا الملت هههد العهههالمي، وكم حزنت عندما وجد السبل الكبير في اسهتخدام ت نيهح وبهرامب الحاسهب في جدمهح المصا ر الد نيح ه الد انا ، واا رأ ته برنهامب حاسهوبي للع هد ال هديم والع هد الجد هد بمداج متعد ة ولغا ه وإغرا كبير للبحت والنظر ان له اهتمام بتل الكتب. وبنظهههرة ت و يهههح عجلهههد إلى ج هههو المسهههلمين في هههه ا الميهههدان أقهههوص: إن ج هههو اد كثهههيرة تلهههت وقامهههت عهههدة مفيسسههها تجار هههح وعامهههح بإنتهههاث بهههرامب إ بهههأ بهههها، إإ أن ال ستوقف الكثير ن هو أن ه ه المنتجا ج تص بعد مرحلح النهيوع واله وع بمها يجعل ههها سههه لح مةيهههدة في اإسهههتخدام الهههدعو بههه إن أسهههعارها في بعهههض الأحيهههان، أو عف مستواها تسبب في اإنصراف عن ا. وعليه فإن من المفيم أن تبنى المجم إنتاث بهرامب حاسهوبيح مت دمهح لهدم ال هر ن الكههههريم لههههيس ف ههههل في ال ههههرا ا والههههتلاوا ؛ ولكههههن في التةاسههههير والتر هههها والأبحههههاث ال ر نيح، وإ ه أن إنتاث كميا كبيرة مهن الأقهر اص المرنهح الهق ت به ال هرا ة والبحهت والنسههههخ ف ههههل، وتحههههو بههههرامب متعههههد ة مثهههه : نصههههوص ال ههههر ن الكههههريم، أو تةاسههههير ه أو تر ات ه أو مو وعا ًتارة منه؛ وتعهر بصهورة ههائ ح باسهتخدام الوسهائل المتعهد ة؛ إههه أن ذلههه سهههيخدم الهههدعوة بهههه ا الكتهههاب و لةهههت الأنظهههار إلى مههها فيهههه مهههن الخهههير وا د ، وأهير هنا إلى ا مكانا ا ائلح المتصلح بالننر من ه ا المر ل كمها وكيةها بمها
عدد الصفحات ٥٦56 إ تههههوافر في الننههههر الكتههههابي المعتهههها ، ولعهههه جههههز ا مههههن ههههه ه النههههدوة المباركههههح يخههههدم ههههه ا المو وع، فلنترك ال و لبار ا ولنخ بين الممي وحا ا. الجانأأأأأأأأأب الثاني:النشأأأأأأأأأر باسأأأأأأأأأتخدام شأأأأأأأأأبكة المعلومأأأأأأأأأات الدولية(الإنترنت) مهههههن أههههههكاص اإتصهههههاص الحد ثهههههح ههههههك جد هههههد بال يههههها إلى غهههههيره ، ج ظ هههههر للاسههتخدام العههام إإ منهه سههنوا قليلههح، لكنههه جهها متميههزاد بمزا هها عههدة مههن أهم هها لمههي الحدو الجغرافيح وقوة اإنتنار وسرعح اإتصاص بين مستخدميه أ نمها كهانوا؛ تلكهم ههي النهبكح المسهماة: هههبكح المعلومها الدوليهح ا نترنههت ، ومه مها هههو معهروف عهن واقهه ههه ه النههبكح وإمكاناتههها الكبههيرة إإ أن المتخصصههين في هها ههرون أن مسههت بل ا سههيكون أكثر إثارة من حيت الكةا ة وسرعح اإتصاص واإنتنار . وإ هههه أن عالميهههح رسهههالح ا سهههلام ، وواجهههب الهههبلاغ المنهههو بالمسهههلمين، رهههتم ههرو رة اسههتغلاص ههه ه الوسههيلح واسههتثمارها صههاص هدا ههح ا سههلام إلى البنههر ح، ومهههن المعلوم أن ملا ين البنر اليوم م اتصاص جاص واستخدام مباههر ه ه النهبكح العالميهح العملاقح. ول ههههههد أ رك كثههههههير مههههههن المسههههههلمين إمكاناتههههههها الواسههههههعح فانتنههههههر في هههههها المواقهههههه ا سههلاميح المتنوعهههح ، وو هههعت في هها نصهههوص ال هههر ن الكههريم وتةاسهههيره وتر اتهههه بلغههها كثههيرة، وههه ا هههي سههر المسههلم و سههعده، إذ إنههه يجعهه ههه ا الخههير والنههور متاحههاد لكهه راغب فيه في أ ب عح من الدنيا. لهه ل كلههه كههان لزامههاد علههد الج هها الههق تحمهه هههرف جدمههح كتههاب الله وال يههام علد تةسيره وتر ته أن تعم علد الم ناركح الةعالح في ه ه النبكح ف هي ميهدان فسهيح
عدد الصفحات ٥٧57 جههههداد سههههعته الأر كل هههها وأ رافههههه سههههكانها قا بههههح، ومههههن أمثلههههح المنههههاركح المملوبههههح مههههن الج ا الم تمح بال ر ن الكريم ما لي: - و نتائب أعما ا فيه، سوا كانت تةاسير أو تر ا أو أبحاث اد . - ال يهههام علهههد المواقههه الهههق لهههدم ذلههه وإتاحت ههها بكههه اللغههها ، لأن كههه قهههوم ألصل بلغت م، وأكثر اتصاإد وتعرفاد علد ما في لسانهم. - تج يهههز ملةههها عو هههح تحتهههو علهههد تر ههها معههها ال هههر ن الكهههريم، بنهههك كام أو مجزأ، وإعدا مو وعا من مث ما أههرنا إليهه سهاب اد في مسهألح المضهمون 1 ، وو ع ا في النبكح بمرق متعد ة عر ف ا المتخصصون، وذل ليتيسر لمستخدمي هه ه النههبكح تناقل هها ، ولتعههين الههراغبين في ا سهه ام بالههدعوة إلى ا سههلام علههد إرسهها ا عهه المنتههد ا وال ههد ا لكههترو ونحههوه، و إ سههيما أنههها سههتكون مههن ج هها موثوقههح وتكههون قابلح لل را ة والبحت والنسخ. - إننا مركهز معلومها لخدمهح الهر اغبين والبهاحثين في أ مو هوع حهوص ال هر ن الكريم وذل لنتمكن من التةاع المباهر والمستمر عه هه ه النهبكح مه أولاه اله ن ملعههون علههد كتههاب الله أو تةاسههيره وتر اتههه، وههه ا الأمههر إ نةهه عههن هههدف ال يههام بالتر ههههح أصههههلاد والمتمثهههه في عههههوة النهههها و إلههههت م علههههد مهههها في كتههههاب الله مههههن الخههههير وا د . المسأأةلة الثالثأأة : الوصأأول إلأأى المكتبأأات العامأأة التأأي يرتادهأأا مختلف الناس : في بلا كثيرة وبخاصح تل الق بلغت رجح عاليح من اإهتمام بالتعليم، تنتنر المكتبا العامح وفل نظام أهبه ما كون بنظام انتنار المدار في الأحيا . 1 انظر ص29 - 43.
عدد الصفحات ٥٨58 وه ه المكتبا العامح رتا ها عد كبهير مهن عامهح النها ، كمها رتا هها المهلاب مهههن ًتلهههف المراحههه الدراسهههيح، ولضههه يكههه عهههام تبههه أحيانهههاد مههها نسهههميه بالبلد هههح، وأحيانا تب المفيسسح التعليميح. ولهههه ل فههههإن الوصههههوص إلى ههههه ه المكتبهههها وننههههر كتههههاب الله في هههها أمههههر عظههههيم الةائهههدة، ف هههي المرجههه العلمهههي الت ليهههد لأبحهههاث المهههلاب عهههن ًتلهههف ال ضههها ا ومن ههها مسههائ الأ ههان – مههثلا – الههق تملههب في المراحهه الدراسههيح، فههإذا وجههد المالههب تر ههح صههحيحح فههلا ههه أنههه سيصهه إلى نتههائب صههحيحح، وإذا كههان مرجعهه ه تر ههح درفههح أو مغلو ح فإن النتيجح عكس ذل تماماد ، وحكمه علد ا سلام ومعرفتهه بهه سهتكون تبعها ل ل . وحسههب علمههي فههإن هنههاك بعههض الج ههو الههق تبهه ص مههن قبهه بعههض المفيسسهها ا سههلاميح في تلهه الههبلا لو هه نسههخ مههن تر ههح معهها ال ههر ن الكههريم في هها مههن جههلاص التنسيل م المجالس الق تد رها. والههههه نرجهههههوه أن تكهههههون هههههه ه المسهههههألح منظمهههههح وموج هههههح بحيهههههت تخههههه بعهههههض ا جههرا ا الههق توصهه إلى ا ههدف المننههو وهههو ننههر التر هها الصههحيحح لكتههاب الله في تلهههه المكتبهههها ، وهههههه ا الأمههههر إ نبغهههههي أن ههههترك ف ههههل لج هههههو الأفههههرا أو لننههههها مفيسسهها إسههلاميح قههد تكههون مننههغلح بخههدما وميههح للمسههلمين في تلهه الههبلا ، بهه نبغههي أن ت ههوم عليههه بعههض المفيسسهها الم تمههح بههال ر ن الكههريم إذ إن ذلهه جههز متصهه برسالت ا مكم للوصوص إلى أهداف ا، ومن ذل : - إجههرا راسهها ميدانيههح عههن ههه ه المكتبهها في كهه بلههد علههد حههدة، وداولح التعرف علد التر ا الموجو ة في ا لل ر ن الكريم . - بحت السب الممكنح لتزو د تل المكتبا بنسهخ وافيهح مهن التر ها الصههحيحح لل ههر ن الكههريم ، وداولههح اسههتبعا النسههخ المغلو ههح والمحرفههح ، أو النظههر في
عدد الصفحات ٥٩59 بههدائ اإتصههاص الأجههر، وربمهها كههان لكهه مد نههح جصوصههيت ا ف ههد نةهه ا هههدا المباهر، وقد ةيد اإتصاص النخصي من بعهض المسهلمين الم يمهين في البلهد، وقهد نحتههههههاث إلى الممالبهههههههح عهههههههن ر هههههههل بعههههههض روا المكتبهههههههح بتزو هههههههدها بهههههههه ه ال تر ههههههها الصحيحح، وغير ذل .
عدد الصفحات ٦٠60 الخاتمة الحمد لله ال بنعمته تتم الصالحا ، والصلاة والسلام علد من بعثه الله رحمهح للعالمين وبعد : ف هههها نحههههن نصهههه إلى نها ههههح مهههها تيسههههر مههههن الكتابههههح حههههوص ههههه ا المو ههههوع الم ههههم : مواصةا التر ح المعدة للاستعماص في مجاص الدعوة وال كته ب منهاركح في النهدوة العلميح الق يم ا مجم المل ف هد لمباعهح المصهحف النهر ف بالمد نهح المنهورة بعنهوان: تر ح معا ال ر ن الكريم؛ ت ويم للما ي ولميل للمست ب . وقههد جههر تنههاوص ههه ا المو ههوع بالبههد بالحههد ت في المبحههت الأوص عههن الأهميههح الدعو ح لتر ح معا ال ر ن الكريم مهن حيهت أهميهح الهدعوة بهال ر ن ابتهدا ، ومهن حيهت كهههون التر هههح متابعهههح للرسهههوص صهههلد الله عليهههه وسهههلم في التبليهههغ والهههدعوة للأمهههم الهههق إ تحسن اللسان العربي، ثم بيان أثهر التر هح الصهحيحح والةاسهدة في الآجهر ن، وتأكيهد أن التر ح وسيلح لتعليم أحكام ال ر ن للمسلين غير ال نا ين باللغح العربيح. ثم جهههها الحههههد ت في المبحههههت الثهههها عههههن مة ههههوم التر ههههح والعلاقههههح بين هههها وبههههين التةسههير، ومناقنههح مههد لههزوم اسههتخدام التعبههير النههائ في ههه ا العصههر بههه تر ههح معهها ال ر ن وإمكان التعبير بغيره. بعهههد ذلههه وفي مباحهههت أربعهههح هههأتي الحهههد ت عهههن التر هههح المهههفيثرة في مجهههاص الهههدعوة بالنظر إلى ر ح ال يام بهها، ثم بهالنظر إلى ال هائم بهها، ثم بهالنظر إلى مضهمونها، ثم بهالنظر إلى ر هههح إجراج ههها وننهههرها ، وفي كههه مبحهههت هههتم تنهههاوص ال ضههها ا المتصهههلح بهههه، ثم الخهههروث ببعض الم ترحها الهق تحهاوص أن تجعه تله التر ها ذا أثهر في عهوة النها إلى هن الله عز وج .
عدد الصفحات ٦١61 أسههههأص الله تعههههالى أن ت بهههه ههههه ا الج ههههد المتوا هههه ، وأن نةهههه بههههه ، وأن يجههههز ال ائمين علد مجم المل ف هد لمباعهح المصهحف النهر ف جهير الجهزا علهد مها ب لونهه من ج و منكورة في سبي جدمح كتاب الله تعالى وتيسير وصوله للنا كافح .
عدد الصفحات ٦٢62 أبرز التوصيات والمقترحات(1) : أوإ - التوس في مو وع ه ا البحهت بجعلهه في نهدوة مسهت لح تحهت عهدة دهاور في المست ب بإذن الله . ثانيههها - اعتبهههار التةسهههير الأسههها للتر ههها - كمههها ههههو عليهههه التةسهههير الميسهههر - جاصا بالتر ا الق توجه إلى غهير المسهلمين، أمها المسهلمون فيحتهاجون إلى أوسه مهن ذل . ثالثا - و برنهامب لتأهيه المتر هين والمةسهر ن والنهراح لكتهاب الله عهز وجه ، م اعتبار أن عم التر ح نبغي أن كون عم مجموع وليس عم فر واحد. رابعههههها - التأكههههههد مههههههن أن التر هههههها تنحههههههو إلى التعبههههههير بالمعهههههها المجملههههههح ولههههههيس بالمرا فا اللةظيح . جامسا – العم علد تنو مضامين التر ا بحسب من توجه إلي م . سا سها - لتعمهيم الةائهدة وتيسهير اسهتخدام التر ها الموج هح لغهير المسهلين فههإن مهههههن المصهههههلحح إجهههههراث التر ههههها مسهههههت لح بهههههدون نصهههههوص ال هههههر ن الكهههههريم أو تةسهههههيرها بالعربيح. سههههههابعا - الحههههههرص علههههههد تنو هههههه ههههههرق إجههههههراث التر هههههها والعنا ههههههح بالة ههههههار المو وعيح. ثامنههها - اإهتمهههام بالننهههر التجهههار وذلههه مهههن أجههه الوصهههوص إلى فاههها كثهههير ة إ نص إلي ا بالتوز المجا . تاسهههعا- اإهتمهههام بالننهههر ا لكهههترو سهههوا أفي إجهههراث بهههرامب حاسهههوبيح تحمههه تر هها ال ههر ن الكههريم ونصوصههه، أم عههن ر ههل التوسهه في اسههتخدام هههبكح المعلومهها الدوليح ا نترنت . 1 لمعرفح تةاصي التوصيا والم ترحا كن النظر في ما ابل ا في اج البحت
عدد الصفحات ٦٣63 عاهرا – داولح الوصوص إلى المكتبا العامح في البلهدان الهق تسهو ها تله المكتبها ومن ثم و التر ا الصحيحح في ا بدإد من التر ا المغلو ح والمحرفح .
عدد الصفحات ٦٤