المكتبة الأمبوابة البحث والمعرفة
زائر للمكتبة—
← العودة إلى المكتبةقراءة أو تحميل الكتاب

مواصفات الترجمة المعدة في مجال الدعوة

إبراهيم بن صالح الحميدان

صفحة ٣ من ٥

32 كيف نوجد المترجم المتمكن ؟ أكهها أجههزم بههأن النههاظر في النههرو والم ترحهها السههاب ح سههيتوقف أكثههر مههن مههرة لتأمهه إمكههان تمبي هها مههن عدمههه، بهه ربمهها رأ ذلهه أمههراد صههعب المنههاص، وإ ههه أن المتخص المتميز في ه ا العصر قلي ، ب هو نا ر في ًتلف العلوم . بيهههههد أن حسهههههن التخمهههههيل وا عهههههدا كةيههههه بهههههإذن الله وتوفي هههههه بتجهههههاوز هههههه ه المخاوف، وتل الصعوبا . وأعهههني بههه ل أن تتبهههنى إحهههد الج ههها ا سهههلاميح -ولعههه المجمههه أنسهههب تلههه الج ههها - و ههه جمهههح عهههدا ههههراح ومتر هههين لمعههها ال هههر ن الكهههريم ، بهههدإ مهههن تركهههه للظروف الةر ح واإجت ا ا النخصيح، الق تكون سهببا في وقهوع المهترجم في أجمها من أسبابها: عف العلم باللغح، أو بعلوم ال ر ن وأصوص التةسير. وتتمث فكرة إيجا المتر ين الأكةا فيما لي: 1 – اجتيهار عهد مهنأبنها المسهلمين مهن قوميها متنوعهح تمثه اللغها الهق را إعدا هم للتر ح إلي ا. 3 - كون من أبرز هرواجتيارهم ما لي: أ - سلامح اإعت ا . ب - قوة التحصي العلمي و بخاصح في اللغح الأصليح. ث - الحصوص علد مفيه راسي إ ع ن الثانو ح و ةض من رم مفيهلاد أعلد في لغته الأصليح . - الرغبح في جدمح ا سلام وجاصح في مجاص تةسير كتاب الله عز وج وتر ح معانيه . 2 – تتكة الج ح ال ائمح علد المنروع بإلحاق م بعد من اله امب التأهيليهح علد النحو التاد :

عدد الصفحات ٣٣

33 أ- برنامب تأهيلي في اللغح العربيح وعلوم ا ، و كون هناك اجتبار ت و ي؛ باجتيازه ه ع د الدار م نه يا لمتملبا ال نامب . ب - برنامب تأهيلي في علوم ال ر ن وأصوص التةسير والعلوم النرعيح المتصلح ب ل لمدة ثلاث سنوا . ث - برنامب تأهيلي وتمو ر في لغته الأصليح مدة سنح واحدة . و لاح في ه ا الجز أمران : أوإد : كن أن كون هناك مرونح في جانب التأهي فلو وجدنا – مثلاد – جريجاد متخصصاد في ال ر ن الكريم وعلومه من إحد الجامعا ا سلاميح فإنه ملب منه أن ستكم ب يح المتملبا فيما تص باللغتين. ولو وجدنا جريجاد متخصصاد في لغته الأصليح لبنا منه استكماص التأهي في اللغح العربيح وعلوم ال ر ن، وهك ا. ثانياد : تكون الدراسح لعلوم ال ر ن وأصوص التةسير راسح تمبي يح هاملح ، بمعنى أنه ليس مملوباد منه – علد سبي التمثي - أن ة م معنى النسخ في ال ر ن الكريم وأ لته ف ل، ب إ بد أن عرف ي موا ن النس خ فيه، و ي أسباب النهزوص، وهك ا ب يح علوم ال ر ن و كن اإستةا ة من الكتب المتخصصح في ذل . كما أنه در اللغح العربيح راسح أساسيح، ثم راسح تمبي يح علد لغح ال ر ن الكريم بما في ذل إعراب ال ر ن وبلاغته ونحو ذل ، وهناك كتب عد دة وتراث رائ عرفه المتخصص ون ويخدم ه ه الأغرا بك قح وكةا ة . 4 – كن للج ح ال ائمح علد المنروع أن تننئ مع هداد متخصصهاد به ل ، وهههههو الأولى، أو أن تضهههه بههههرامب للتعههههاون المسههههتمر في ههههه ا المجههههاص مهههه المفيسسهههها العلميح في اج المملكح وجارج ا ياح المنروع. 1 – إ نبغهي أن كهون هه ا المنهروع دهدو اد بههدف إعهدا متر هين أكةها ف ههل، بهه نبغههي أن نظههر إليههه علههد أنههه جدمههح لكتههاب الله تعههالى مههن وجههوه عههدة،

عدد الصفحات ٣٤

34 بحيت كون برنامجاد مستمرّاد، و يختار من جريجيه أفضل م لل دف الأصلي اله ههو التةسير والتر ح، أما البهاقون فيوج هون ليكونهوا عهاة ومعلمهين وبهاحثين في مجهاإ ال ر ن الكهريم وعلومهه، ولي ومهوا علهد تهدر س أبنها المسهلمين في مجهاص تةسهير كتهاب الله عههز وجهه ، وليكونههوا عونههاد للج هها الم تمههح بالتةسههير والتر ههح لكتههاب الله تعههالى في الت ويم والمراجعح، ومتابعح ما صدر من أ ج ح حوص ه ا الكتاب الكريم . وانظههر إلى مهها ب لههه المسههلمون مههن ج ههو كبههيرة في تحةههي كتههاب الله تعههالى ؛ أو لههيس ههه ا الكتههاب –الهه أنههزص للعمهه بههه قبهه حةظههه – جههد راد ببهه ص نسههبح مههن ههه ا الج ههد في بيههان معانيههه وتعليم هها للنهها و عههوتهم للعمهه بههها، وتنههجي البحههت والنظههر والتدبر فيه؟ قاص هيخ ا سلام ابن تيميح 1 رحمه ا " يجب أن علم أن الن صلد الله عليهه وسهلم بهين لأصهحابه معها ال هر ن كمها بين م ألةاظه؛ ف وله تعالىلَُِب ي ِ لِلن ا ِ م ا نُز ِل إِلِ هِم  النح44 تناوص هههه ا وهههه ا، وقهههد قهههاص أبهههو عبهههد الهههرحمن السهههلمي: حهههدثنا الههه ن كهههانوا رئوننههها ال هههر ن كعثمان بن عةهان، وعبهدالله بهن مسهعو وغير همها؛ أنههم كهانوا إذا تعلمهوا مهن النه صهلد الله عليه وسلم عنر ها ج يجاوزوهها حه تعلمهوا مها في ها مهن العلهم والعمه ، قهالوا: فتعلمنا ال ر ن والعلم والعم يعا. و هه ا كههانوا ب ههون مههدة في حةهه السههورة، وقههاص أنههس: كههان الرجهه إذا قههرأ الب ههرة و ص عمههران جهه في أعيننهها، وأقههام ابههن عمههر علههد حةهه الب ههرة عههدة سههنين؛ قيهه هها سنين، ذكره مال ، وذل أن الله تعالى قهاص: كِت ب نز ل ن نهُ أ إِلِ نك مُب نر ي لِ ِ دِي ب رُو ا ء اي تِهِ ۦ  ص39 وقهاص:ف ل أ ي ت دِي ب رُون ٱل قُر ء ان ه  النسها: 83 1 مجمو ع فتاو هيخ ا سلام ابن تيميح : 12 :221 ،223.

عدد الصفحات ٣٥

35 و دمد : 34 وقاصف ل م أ ِ دِي ب رُوا ٱل ق و ل  المفيمنون68 وتهدبر الكهلام بهدون ف م معانيه إ كهن، وكه ل قهاص تعهالى: إِن ا نز ل ن هُ أ قُر ءَٰنًا ع ر بِي ا ل ع ل كُنم ت ع قِلُننون ٢ وسههف3 وع هه الكههلام متضههمن لة مههه ومههن المعلههوم أن كهه كههلام فالم صههو منههه ف ههم معانيههه ون مجههر ألةاظههه، فههال ر ن أولى بهه ل ، وأ ضهها فالعهها ة تمنه أن ههرأ قههوم كتابههاد في فهن مههن العلههم؛ كالمههب والحسهاب، وإ ستنههرحوه فكيههف بكههلام الله ال هو عصمت م وبه ياتهم وسعا تهم وقيام ن م و نياهم"؟ 6 – كهههن أن لصههه بعهههض الأوقهههاف لانةهههاق علهههد هههه االمنهههروع ومههها تبعه اا أهير إليه نةاد.

عدد الصفحات ٣٦

36 المبحث الخامس : الترجمة المؤثرة في مجال الدعوة ( بالنظر إلى مضمونها ) ةتر في أ تر هح هوم المسهلمون بإعهدا ها أن كهون م صهو ها تبليهغ معها الكتههاب الكههريم و عههوة النهها إليههه وإلى مهها فيههه مههن الخههير وا دا ههح والرههها . وعليههه فههإن مضمون ه ه التر ح نبغي أن تح ل فيه هياان رئيسان: الأوص: صههحح ههه ه التر ههح و جو تههها في إ صههاص المعهها الأصههليح الموجههو ة في لغتههه الأصليح، سوا في اجتيار الألةات المع ة عن المعا ، أم في أساليب التعبير وصيغه. الثا : توجيه ه ا المضمون بمها ر هل فائهدة كه فاهح مهن فاها المهدعو ن، وذله باعتبار جصائ تل البياا وث افت ا. وعليه كن النظر إلى مسألح التر ح المفيثرة في مجاص الدعوة من حيهت المضهمون باعتبار ن رئيسين ؛ لعل ما أبرز ما يخدم هدف البحت وفكرته، ه ان اإعتباران هما: أوإ : مضمون التر ح باعتبار ال والب اللغو ح الق تصاغ في ا . ثانيا : مضمون التر ح باعتبار البياح الموج ح إلي ا . أولا : مضمون الترجمة باعتبار القوالب اللغوية التي تصاغ فيها. 1 - ترجمة مضمون الألفاظ : إن أ ههههارح أو مهههترجم نحهههو إلى التهههدقيل وا جههها ة ؛ فإنهههه إ بهههد أن توقهههف عند مسألتين في هرحه أو تر ته للألةات المةر ة أو المر كبح :

عدد الصفحات ٣٧

37 المسألحالأولى: مة وم ه ه الكلمح في أص اللغح ومعناها ال لت به. و المسألح الثانيح: مد قدرته أو قدرة اللغح المترجم إلي ها في التعبهير بألةهات أجهر ت اب ذل . وكثههههيراد مهههها يجههههد النههههارح أو المههههترجم ترا فههههاد بههههين الكلمهههها في التعبههههير عههههن هههههي واحد، كالترا ف بهين كلمهح السهيف والصهارم والم نهد، وب هدر إمكاناتهه اللغو هح، ومعرفتهه الدقي ح بمعا ك لةظح واجتصاص ا بمعا تميزها ، وب هدر مها في اللغهح الهق هترجم إلي ها من إمكانا تعبير ح فإنه سيع عن المعنى المرا جو ة أو عةاد . وه ا التعبير كون بأحد ر ين: التعبير بالألةات المرا فح وهو الأق ، إإ من باب ت ر ب المعنى فحسب. و التعبهههير بمة هههوم اللةظهههح ون اإلتهههزام بمرا فاتهههها ف هههل ، وهههه ا ههههو الأصهههوب لأنهههه أكثر وفا في بيان العبارة الأصليح . قاص هيخ ا سلام ابن تيميح رحمه الله 1 : "الترا ف في اللغح قلي ، وأما في ألةات ال ر ن إما نها ر و إمها معهدوم 3 ، وقه أن ع عن لة واحد بلة واحد في ي معنهاه، به كهون فيهه ت ر هب لمعنهاه، وهه ا من أسباب إعجاز ال ر ن . فإذا قاص ال ائه :ِ و م ت مُنورُ ٱلس نم ا ءُ م نو ر ٩ المهور9 : إن المهور: الحركههح ، كههان ت ر بهها ، إذ المههور حركههح جةيةههح سههر عح، وكهه ل إذا قههاص: الههوح ي: ا عههلام، أو قي : و أح ي ن ا إِلِ ك : أنزلنا إليه ، أو قيه :و ق ض ي ن ا إِل ب ننِ إِس ن ر ءِِل 1 مجموع فتاو هيخ ا سلام ابن تيميح : 12 / 241 ،243 3 هناك راسح قي ح متخصصح ، عنوانها : الترا ف في ال ر ن الكريم بين النظر ح والتمبيل لمحمد نور الد ن المنجد ، جل الباحت في ا إلى جلو ال ر ن الكريم من الترا ف وهو جانب من جوانب ا عجاز اللغو في مةر اته ، انظر ص 316 ، وهو فيكد ما ذكره النيخ رحمه ا

عدد الصفحات ٣٨

38 : أ أعلمنا، وأمثاص ذل ف ا كله ت ر ب إ تح يل ، فإن الهوحي ههو: إعهلام سهر جةي، وال ضا إلي م أج من ا علام، فإن فيه إنزاإد إلي م وإرا إلي م". وقاص ابن ال يم رحمه الله 1 : "فالأص في اللغح هو التبا ن وهو أكثر اللغح والله أعلم". ولهه ل حههرص أههه اإجتصههاص علههد تأكيههد الةههروق بههين الألةههات المت اربههح في كتاب الله. قاص الز ر كني في ال هان 3 : " قاعدة في ألةات ظن بها الترا ف وليست منه، و ا وزعت بحسب الم امها فلا وم مرا ف ا فيما استعم فيه م ام الآجر. فعلههههد المةسههههر مراعهههههاة اإسههههتعماإ وال مههههه بعههههدم الههههترا ف مههههها أمكههههن، فهههههإن للتركيههب معههنى غههير معههنى ا فههرا ، و هه ا منهه كثههير مههن الأصههوليين وقههوع أحههد المترا فههين موق الآجر في التركيب وإن اتة وا علد جوازه في ا فرا . فمن ذل الخوف والخنيح إ كها اللغهو ةهرق بين مها ، وإ هه أن الخنهيح أعلهههد مهههن الخهههوف وههههي أههههد الخهههوف؛ فإنهههها مهههأجوذة مهههن قهههو م: ههههجرة جنهههيح : إذا كانهت ابسههح؛ وذله فههوا بالكليهح، والخههوف مهن قههو م ناقهح جوفهها إذا كهان بههها ا ، وذلههه ن ههه ولهههيس بةهههوا ، ومهههن هههح جصهههت الخنهههيح بهههالله تعهههالى في قولهههه سهههبحانه و ي خش و ن ر ب هُم و ي خ افُون سُو ء ٱل ِ س ا ِ  ( الرعد12 )" 1 رو ح المحب1 /14 3 ال هان في علوم ال ر ن 4 /68 ون له السيو ي –بتصرف - في ا ت ان : 1/412 – 416.

عدد الصفحات ٣٩

39 ثم ذكهههر فروقهههابهههين ألةهههات أجهههر ، مثههه : النهههح والبخههه ، والبخههه والضهههن ، والغبمههههههح والمنافسههههههح، والحسهههههههد والح ههههههد، والسهههههههبي والمر ههههههل، وجههههههها و أتههههههد، والخمهههههههف والتخمف، ومد وأمد، والعم والةع ، وال عو والجلو ، والتمام والكماص . ونحههن نهه كر ههه ا لنفيكههد ههرورة حههرص المههترجم علههد داولههح تر ههح معههنى ومة ههوم اللةظههح إ مرا ف هها وبخاصههح إذا كههان مة ههوم ذلهه المههرا ف إ ةههي بمهها تضههيه الم ههام مههن البيان. وقههههد ع ههههد أحههههد البههههاحثين المتخصصههههين راسههههح ت و يههههح لعههههد مههههن التر هههها ، وجله إلى أن أفضهه التر ها في ذلهه ههي تلهه الهق نحههت منحهد التعبههير عهن المعههنى النام للكلمح وليس المرا ف ا. 1 وبنهها علههد ذلهه فإنههه مههن ههروم ا ت ههان والصههحح في التعبههير عههن معهها الكتههاب الكريم هرحاد أو تر ح فهإن عليهه أن تجهه إلى التعبهير بمعها الألةهات إ بمرا فاتهها المةهر ة الههق إ تةههي بههالغر كمهها نبغههي، وب ههدر مهها صههيب في ذلهه ترتةهه رجتههه في صههحح تبليغ مضمون الأص ال تر ه و قته، و من ثم التأثير بدرجح أك في ال هارئ، وههو م صو التر ح. 2 – أسلوب التعبير أمهها أسهههلوب التعبههير فههه ل مبهههني علههد قهههدرا النهههخ وم اراتههه ، وههههي رجهههح أعلههد مههن مجههر التر ههح، وههه ه ال ههدرا ترتةهه وترت ههي بالتههدر ب والممارسههح وربمهها البياههح أحياناد ، إ سيما إذا وجد موهبح وفمرة ترتكز إلي ا وتنملل من ا. و النهها تههأثرون في كهه اللغهها والث افهها ببليههغ ال ههوص وسههامل المعهها ، وبخاصهه ح عندما يجي ذل من غير تكلف وإ تنم . 1 انظر : تر ح معا ال ر ن الكريم وت ييم التر ا للدكتور عبد الله عبا الندو ، كتاب الأصالح، من دا را ومناقنا ملت د الةكر ا سلامي الخامس عنر في الجزائر م ن3 إ8 ذو ال عدة1431هه

عدد الصفحات ٤٠

40 أمهها كيةيههح التعبههير فههإن لكهه لغههح بلاغت هها، ولكهه أنهها منههربهم، رسههن بال ههائم علههد تر ههح معهها ال ههر ن أن رههيل بههها ورههاوص مهها اسههتماع أن صههوغ بههها عباراتههه، وإن وجههد لد ههه قصههور في هههي مههن ذلهه ، فعنههدها تتأكههد أهميههح المراجعههح البلاغيههح للصهه ياغح وحسن السب من متخص مت وق ا ولأساليب ا . وببلاغههح التر ههح ترتةهه رجههح الوفهها لمضههمون الأصهه الهه بههني علههد البلاغههح في أعلد صورها، والمترجم هنا إ روم منابهح كلام الله عز وج في بلاغتهه وأ لهه ذله ، لكنههه سههعد لحسههن الأ ا لمعهها ههه ا الكههلام العظههيم بمهها سههتميعه و ههدر عليههه، حهه فيثر في قارئه ، ور ل رجح أعلد في الدإلح والدعوة لما فيه من الخير وا د . ثانيا : مضمون الترجمة بحسب البيئة الموجهة إليها : إن مههن ر ههد التههأثير في بياههح أو اعههح أو هههخ إبههد أن تعههرف علههد ظههروف تل البياح أو الجماعح وث افت ا، و عت ذل في ما وج ه إلي ا . وقد جا رسالح ال ر ن للنا كافح ، لكن ذله إ عهني بالضهرورة ت هد ا في وقت واحد أو في صورة واحدة متماثلح للجمي . ف د نزص ال ر ن منجماد وتنهزلت أحكامه متدرجح تراعي أحواص من أنزص في م . جا في صحيح ا مام البخار رحمه الله 1 ،عن عائنح ر ي الله عن ا قالت: ... إنمها نهزص أوص مهها نهزص منهه سههورة مهن المةصهه ، في ها ذكهر الجنههح والنهار، حهه إذا ثاب النا إلى ا سلام نزص الحهلاص والحهرام، ولهو نهزص أوص ههي : إ تنهربوا الخمهر، ل الوا: إ ندع الخمر أبداد، ولهو نهزص: إ تزنهوا ، ل هالوا: إ نهدع الهز أبهدا، ل هد نهزص بمكهح علد دمد صلد الله عليه وسلم ، وإ لجار ح ألعهب: ب نلِ ٱلس ناع ُ م و عِندِيُهُم 1 صحيح البخار ، كتاب فضائ ال ر ن ، باب تأليف ال ر ن : 6 /131.

عدد الصفحات ٤١

41 وٱلس اع ُ د ه أ م رُّ و أ ٤٦ (القمرر64) ومها نزلهت سهورة الب هرة والنسها إإ وأنها عنده ... . قاص الحاف ابن حجر رحمه الله 1 : "قوله : نزص الحلاص والحرام : أهار إلى الحكم ح ا يح في ترتيب التنههز ، وأن أوص مهها نههزص مههن ال ههر ن الههدعا إلى التوحيههد والتبنههير للمههفيمن والمميهه بالجنههح، وللكههافر والعاصي بالنار، فلما ا مأنت النةو علد ذل ؛ أنزلهت الأحكهام، و ه ا قالهت: ولهو نزص أوص هي : إ تنربوا الخمر، ل الوا: إ ندع ا، وذل لمها بعهت عليهه النةهو مهن النةرة عن ترك المألوف". ورو ا مهههام البخهههار رحمهههه الله 3 ،عهههن علهههي ر هههي الله عنهههه أنهههه قهههاص: حهههدثوا النا بما عرفون، أتحبون أن ك ب الله ورسوله؟ قاص الحاف ابن حجر رحمه الله 2 : "والمرا ب وله بما عرفون أ : ة مون . وزا م بن أبي إ ا في كتهاب العلهم لهه، عهن عبهد الله بهن او ، عهن معهروف، في جره: و عوا ما نكرون أ : نتبه علي م ف مه. وك ا رواه أبو نعيم في المستخرث ، وفيه لي علهد أن المتنهابه إ نبغهي أن ه كر عند العامح". ورو ا مام مسلم في صحيحه 4 عهن عبهد الله بهن مسهعو ر هي الله عنهه قهاص: ما أنت بمحدث قوماد حد ثاد إ تبلغه ع و م إإ كان لبعض م فتنح . 1 فتح البار9 /43. 3 صحيح البخار ، كتاب العلم، باب من ج بالعلم قوما ون قوم كراهيح أن إ ة موا : 1 /41. 2 فتح البار 1 /311 . 4 صحيح مسلم ، الم دمح ، باب الن ي عن الحد ت بك ما ا : 1 /11.

عدد الصفحات ٤٢

42 وعليههه فإننهها عنههد توجيههه تر ههح معهها ال ههر ن الكههريم إلى البياهها والأمههم المختلةههح نبغههههههي أن نضهههههه في اإعتبههههههار بيعت هههههها وظروف هههههها وث افت هههههها، فمهههههها وجههههههه إلى البياهههههها ا سههلاميح نبغههي أن كههون غههير مهها وجههه إلى البياهها الكههافرة ، ومهها وجههه إلى البياهها الوثنيح غير ما وجه إلى البياا الق في ا انا ذا أصوص ااو ح وهك ا. ول ل هر الن هد أحيانهاد علهد ننهر تر هح مها في بياهح غهير إسهلاميح ، علهد الهرغم من جو تها وسلامح وج ت ها، لكن ها مناسهبح للمسهلمين أكثهر مهن غهيرهم، وبه ل ت ه اإستةا ة من ا في غيرهم ، ب قد تكون سبباد في صد غير المسلمين 1 . وقههد أهههرنا سههاب ا إلى أن التر ههح الههق تناسههب المسههلمين نبغههي أن تنههم أكثههر من مجر بيان المعنى إذ إ بد من بيان سبب ه ا المعهنى؛ كهأن كهون مةسهراد ب هح أجهر فينههار إلي هها، أو أن كههون اهها قههاص بههه –عليههه الصههلاة والسههلام- في بيانههه لأمتههه، أو أن كون اا لهه سهبب ثابهت مهن أسهباب النههزوص، أو كهون اها أ ه الصهحابح علهد ف مهه عن رسوص الله صلد الله عليه وسلم بهه ا المعهنى، أو أنهه اله تحتملهه اللغهح، ونحهو ذله 3 . ولهههه ل فإنههههه لجعهههه التر ههههح بههههالنظر إلى مضههههمونها أكثههههر تههههأثيراد في مجههههاص الههههدعوة باعتبار ما عليه المدعو؛ كننا اقتراح ما لي : 1 – أن كههون هنهههاك أكثهههر مههن مسهههتو في التةسهههير الأسهها الههه تبهههنى عليهههه التر هها ، بحيههت كههون مهها هههاك التةسههير الميسههر –مههثلا- أساسههاد للتر هها الموج ههح لغير المسلمين، و كون هنهاك مسهتو جهر أعلهد في البيهان واإسهتدإص وا حهاإ بمها ناسب المسلمين. 2 1 انظر عنا ح المملكح العربيح السعو حبتةسير ال ر ن وتر ح معانيه للدكتور مان الج ني ص 12 . 3 انظر : ص33 . 2 أهههار الههدكتور حسههن المعهها رجي إلى أن لجنههح ال ههر ن الكههريم والسههنح المنههرفح التابعههح للمجلههس الأعلههد للنههفيون ا سلاميح في ال اهرة والق قامت علد إعدا المنتخب في تةسير ال ر ن الكهريم قالهت إنهه: سهوف تلهو هه ا التةسهير

عدد الصفحات ٤٣

43 أو أن ههترجم التةسههير الميسههر الهه نوج ههه لغههير المسههلمين، و كههون هنههاك تر ههح لتةاسير معروفح من مث تةسير ابن كثير وابن سعد نوج ا للمسلمين . ومهههههن أمثلهههههح البياههههها ا سهههههلاميح نسهههههبح إلى لغاتهههههها الهههههق تتحهههههدث بهههههها: الأر هههههح والسواحيليح والتركيح والملا و ح. و من أمثلح البياا النصرانيح نسبح إلى الغالب في أه لغاتها، ننير إلى: ا يليز ح والةرنسيح، والروسيح، وا سبانيح. أما البياا الوثنيح نسبح إلى لغاتها فمن ا الصينيح واليابانيح والكور ح . 3 – تر تان باللغح الواحدة بحسب من توجه إليه وذلههههههه أن تصهههههههدر تر تهههههههان بلغههههههه ح واحهههههههدة ، مههههههه اعتبهههههههار مهههههههن توجهههههههه إليهههههههه ، فمهههثلا هنهههاك مسهههلمون كثهههر في ا نهههد ، وهنهههاك هنهههدو أكثهههر مهههن م ، فنصهههدر تهههر تين مضهههههههمون كههههههه من مههههههها راعهههههههي مهههههههن توجهههههههه إليهههههههه ، وكههههههه ا الحهههههههاص في الصهههههههين وتا لنهههههههد وغيرهما. 2 – اجتيار مو وعا أو سور دد ة بحسب ما نة ك فاح وذل بهأن كهون هنهاك اجتيهار لمو هوعا أو سهور دهد ة رهرص علهد تر ت ها وننرها مست لح في ك بياح بحسب المناسبح والةائدة لدعوة تل الةاا . ولتو هههيح ذلههه ن هههوص: لهههيس بالضهههرورة أن ننهههي التر هههح الكاملهههح لمعههها ال هههر ن الكريم باللغح اليابانيح أو الكور ح –مهثلاد - وإن كنها نسهعد إلى ال يهام بهها وإيجا هه ا، لكهن الأنةهه لههدعوة أو لاهه بههال ر ن ابتههدا أن نركههز علههد ننههر المو ههوعا والمضههامين ال ر نيههح الق تتحدث عن جوانهب دهد ة ههي الأولى بالت هديم باعتبهار مها ههم عليهه مهن ث افهح أو انهههح، مثههه المو هههوعا المتصهههلح بهههالتعر ف ب الخهههالل سهههبحانه وتعهههالى و ألوهيتهههه و أاائهههه الههوجيز تةسههير جههر وسههيل في هههي مههن البسههل ، عههنى فيههه بمز ههد مههن البحههت والنظههر واسههتخلاص العهه والآ اب والتعاليم والتوجي ا الق تأج بيد المسلمين ... " ا ياح العالميح لل ر ن الكريم ص 33 . ولعله قر ب اا ذكرناه

عدد الصفحات ٤٤

44 وصههةاته، ثم المو ههو عا الههق تتحههدث عههن اليههوم الآجههر وإثبهها المعهها ، ثم المو ههوعا الق تتحدث عن النبوة وهك ا، وذل في سلاس مجهزأة هتمكن الهداعي أن هدم في ها و فيجر بحسهب الحاجهح، وبعهد جه ب اهتمهام المهدعو وا حسها بإقبالهه كهن أن توجهه إليه التر ح كاملح. وه ا الأسلوب كن أن رتكز فيه علد ما عرفه المتخصصهون في مجهاص التةسهير و صهههملحون عليههههه أحيانهههها بالتةسهههير المو ههههوعي سههههوا كهههان ذلهههه بحسههههب المو ههههوع أم بحسب السورة 1 ،بحيت نختار من المو وعا مها يخهدم الهدعوة المناسهبح لكه قهوم علهد حدة. ومن أمثلح ذل تر ح المو وعا التاليح : - الألوهيح من جلاص ا ال ر ن الكريم 3 . - أاا الله الحسنى وصةاته العلا في ال ر ن الكريم. - ا دف من الحياة كما في ال ر ن الكريم . . - ا ان و ثاره كما في ال ر ن الكريم - النرك و ثاره كما في ال ر ن الكريم - الحياة بعد المو في ال ر ن الكريم - حياة نوح عليه الصلاة والسلام ورسال ته في ال ر ن الكريم . - حياة إبراهيم عليه الصلاة والسلام ورسالته في ال ر ن الكريم. - حياة موسد عليه الصلاة السلام ورسالته في ال ر ن الكريم . - حياة عيسد عليه الصلاة والسلام ورسالته في ال ر ن الكريم . - حياة دمد عليه الصلاة والسلام ورسالته في ال ر ن الكريم . 1 انظر : مباحت في التةسير المو وعي للدكتور مصمةد مسلم ، ص 26 – 46. 3 انظر المرج السابل : ص 92 – 164 ، وقد أجر عليه راسح تمبي يح اتازة

عدد الصفحات ٤٥

45 - أنبيا بني إسرائي في ال ر ن الكريم . - الأجلاق الحسنح والأجلاق السياح كما جا في ال ر ن الكريم . - أص الخلي ح وقصح ننأتها في ال ر ن الكريم. - الخمر وال مار في ال ر ن الكريم. - النظافح الحسيح والمعنو ح كما جا في ال ر ن الكريم . وغيرها من المو وعا الق كن أن تةيد في توجيه الدعوة إلى الله بحسب ك بياح ب بحسب ك هخ علد حدة ، وإنني علد ين بةائدة ذل وأثره في المدعو أكثر اا لو قدمت إليه تر ح ال ر ن الكريم لح واحدة . أما تر ح مضامين بعض السور وتوجي ا مست لح إلى فاها معينهح، ف هد ور أن نةراد من الي و أسلموا بعد أن اعوا الرسهوص صهلد الله عليهه وسهلم تلهو سهورة وسهف، وذل لمواف ت ا ما عندهم 1 كما أهير إلى رورة إبراز هد ال ر ن للعاج في ال ضا ا المعاصرة و رورة المناركح الةاعلح في ه ا المجاص، وه ا من مداج الدعوة بالغح التأثير، ومن ذل مثلاد إعدا المو وعا التاليح وتر ت ا: - أ وا قر نيح علد ظاهرة الن وذ الجنسي (3). - البياح والمحافظح علي ا من جلاص ما جا في ال ر ن الكر 1 انظر : تةسير ال ر ن العظيم إبن كث 3 /466. 3 قهههام الأسهههتاذ الهههدكتور جعةهههر ههههيخ إ ر هههس بإل ههها جمبهههح فائ هههح في هههه ا المو هههوع في مسهههجد مع هههد العلهههوم ا سلاميح والعربيح في أمر كا، وذل في غمهرة الجهدص حهوص النه وذ الجنسهي وح هوق النهاذ ن في الوإ ها المتحهدة الأمر كيح، وقهد ل يهت هه ه الخمبهح صهد يبها ، ومهن ملاد ها اللميةهح الم ارنهح بهين سهلوك قهوم لهو عليهه السهلام، وممالب أصحاب الن وذ الجنسي، وههي جهد رة بالتوسه في مو هوع ا = =وتر ت ها في السهياق اله أههرنا إليهه، وقهد ننهر هه ه الخمبههح في ننهرة منهار السهبي الههق صهدرها المع هد، كمها أن عنوانههها في موقه النهيخ علهد النههبكح الدوليح www.jaafaridris.com/ ولع ن الم الح كون قد أ يف عند ننر ه ا البحت

عدد الصفحات ٤٦

46 - الحرب والسلام رؤ ح قر نيح . - ال لل النةسي وعلاجه من جلاص ال ر ن الكريم. - ا عجاز العلمي في ال ر ن الكريم(1). - الأسرة في ال ر ن الكريم . - العلاقا المثلد بين البنر كما في ال ر ن الكريم. - ح وق ا نسان في ال ر ن الكريم. وغيرها من المو وعا الق ا ذكر في ال ر ن الكريم وتلامس قضيح أو مو وعاد م النا في ه ا العصر، و كون مدجلاد للدإلح علد ما في كتاب الله تعالى من الخير وا د . 1 اا هو معلوم بالتواتر جوص عد من المث ةين في ا سهلام مهن جهلاص ا لاع هم أو عهوتهم با عجهاز العلمهي الوار في ال ر ن الكريم .

عدد الصفحات ٤٧

47 المبحث السادس : الترجمة المؤثرة في مجال الدعوة ( بالنظر إلى طريقة إخراجها ونشرها ) أولا : طريقة إخراج الترجمة : ونعهههني بههه ل النهههك الههه تكهههون عليهههه التر هههح في صهههورتها الن ائيهههح، وفي هههه ا المو وع مسألتان: المسههألح الأولى: باعهههح التر هههح مههه الهههن ال ههر ، أو مههه أصههه التةسهههير الههه بنيت عليه –إن وجد – أو بدون ذل . المسألح الثانيح: تنوع مستو ا جراث والمباعح والعنا ح بالة ار المو وعيح. وإلى هي من التةصي حوص هاتين المسألتين: المسأأةلة الأولأأى: طباعأأة الترجمأأة مأأر الأأنو القرآنأأي أو مأأر أصل التفسير الذي بنيت عليه –إن وجد– أو بدون ذلك. قد ظن البعض أن ه ه المسألح هكليح إ تحتاث إلى وقةح و لح، والواق أنها كانت دلاد للخلاف بين الباحثين . فالهههه ن هههه هبون إلى ههههرورة وجههههو الههههن ال ههههر مهههه التر ههههح أو وجههههو أصهههه التةسهير باللغههح العربيههح مهه تر تهه ههم م صههد حسههن تمثه في تأكيههد أن التر ههح ليسههت قر نههههاد ، وأنههههها عمهههه بنههههر قابهههه للههههن والخمههههأ، و ر ههههدون بهههه ل فهههه التههههوهم بههههه ا الضههابل، ول ههد ور ذلهه صههراحح في بعههض الةتههاو والنههرو الههق أع بههت جههدإد كبههيراد حوص حكم التر ح 1 . 1 انظر لغح ال ر ن الكريم للدكتور عبد الجلي عبد الهرحيم ص 126 . وتر هح ال هر ن للهدكتور عبهدالله ههحات ح ، ص 22 – 26 .وهد الةرقان في علوم ال ر ن ، . غاز عنا ح 2 /329 .

عدد الصفحات ٤٨